رويات نور الغلا متخصص للروايات , روايات,روايات,روايات نور الغلا للنقاش الهادف والبناء




العودة   روايات نور الغلا > نور الاسلامية. .™ > ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈●

أعنِّي على نفسك بكثرة السجود

أعنِّي على نفسك بكثرة السجود أعنِّي على نفسك بكثرة السجود عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيِّ -رضي الله عنه- قَالَ: كُنْتُ ...


الملاحظات

▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈● طَرِيِقُكَ إِلَىْ [الإِيِمَانْ] وِفْقَ دُڛتوُرُنَا [القرآن] وَحَدِيِثُ الرَّڛولْ عَلَيْهِ الصَّلاةِ وَالسَّلامْ ~

إضافة رد
قديم منذ أسبوع واحد   #1
{ eshqk♥ khufuqi •»
عضــو صار مميــز ~
لاحول ولاقوة الابالله

الصورة الرمزية eshqk♥ khufuqi



 عضويتيّ : 3612
 تاريخ تسجيلِي : 2017 Oct
 مَوطني : ببينا طبعا!
 مجموع مشاركاتي : 285
مواضيعي :
ردودي :
 نقاطِي :  4234
றởođ :
 мч ŝறš :

iicons6 أعنِّي على نفسك بكثرة السجود



أعنِّي على نفسك بكثرة السجود

عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيِّ -رضي الله عنه- قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ فَقَالَ لِي: (سَلْ) فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ، قَالَ: (أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ؟) قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ، قَالَ: (فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ)1.
لقد طلب النبي -صلى الله عليه وسلم- من ربيعة أن يسأله شيئاً وفتح له باب السؤال على مصراعيه، وهو سؤال موفق بإمكان الصحابي الجليل أن يسأل متاعاً من الدنيا يحصل عليه، أو وطراً يقضى له، لكن الصحابي الجليل أراد أن يسأل شيئاً عالياً رفيعاً هو الغاية العظمى، والهدف الأسمى، فسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يكون رفيقاً له في الجنة، فأرشده إلى كثرة السجود ليبلغ ذلك المنزل العظيم.
إنها الهمم العلية التي بلغت بأصحابها قمم الجبال، بل بلغت بهم الهمم أن لا يكون لهم مرغوب بعد الله أعظم من الجنة، فكانوا حول ذلك يدندنون، ولأجله يعملون، ولبلوغ عليائه يتنافسون، فخلف من بعدهم خلف -إلا من رحم الله- سفلت هممهم، وقلت خيراتهم، وكثر شرهم وضررهم، واشتكت الأرض إلى ربها منهم، واغتاظ البحر من معاصيهم وفجورهم فاستأذن ربه أن يهلك كثيراً منهم فأذن له فأهلك بعضهم، وما ربك بظلام للعبيد.
جمع الصحابة الكرام ومن بعدهم بإحسان بين خوف الله والعمل، وجمعنا بين الأمن والكسل!
وهذا الصحابي الجليل خير شاهد على ذلك، فإنه سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منزلة رفيعة، فبين له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن بلوغ الجنة لا بد له من ثمن غالٍ، فقال له:
(فأعني على نفسك بكثرة السجود).

يا سلعة الرحمن لستِ رخيصة بل أنت غالية على الكسلان


يا سلعة الرحمـن ليس ينالها في الألف إلا واحد لا اثنان
إن الخضوع لله -تعالى- بكثرة السجود مما يرفع منزلة العبد عند الله -تعالى-، ومما يدل على ذلك -غير ما ذُكر- ما ثبت عن مَعْدَان بْن أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ قَالَ: لَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقُلْتُ:


أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي اللَّهُ بِهِ الْجَنَّةَ أَوْ قَالَ: قُلْتُ: بِأَحَبِّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ، فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: (عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً). قَالَ مَعْدَانُ: ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لِي مِثْلَ مَا قَالَ لِي ثَوْبَانُ.2
أخي:
إذا أردت مرافقة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الجنة فعليك بكثرة السجود، ولا يتحقق ذلك إلا من خلال إقامة الصلوات فرضها ونفلها، وما أكثر الصلوات المستحبة غير المفروضة في الليل والنهار!.
وقد جاء في الأحاديث الشريفة ما يبين فضل الإكثار من الصلوات، ومن ذلك السنن الرواتب وهي: ركعتان قبل صلاة الفجر، وأربع ركعات قبل الظهر واثنتان بعدها، واثنتان بعد المغرب، واثنتان بعد العشاء، فعن أُمَّ حَبِيبَةَ -رضي الله عنها- قالت: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بُنِيَ لَهُ بِهِنَّ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ).
قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ عَنْبَسَةُ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، وَقَالَ عَمْرُو بْنُ أَوْسٍ: مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ عَنْبَسَةَ، وَقَالَ النُّعْمَانُ بْنُ سَالِمٍ: مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ.3
وفي هذا الحديث دليل على حرص السلف الصالح على أداء الرواتب بعد الصلوات وعدم تركهن، وكثرة سجودهم لله -تعالى-، وعملهم المباشر بأقوال النبي -صلى الله عليه وسلم- وأفعاله.
ومن الصلوات التي يستحب تأديتها من غير الفرائض: صلاة الضحى فقد جاء في فضلها أحاديث عديدة، منها ما ثبت عن زيد بن أرقم -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ)4. ومعنى حين ترمض الفصال: أي حِين يَحْتَرِق أَخْفَاف الْفِصَال وَهِيَ الصِّغَار مِنْ أَوْلَاد الْإِبِل -جَمْع فَصِيل- مِنْ شِدَّة حَرّ الرَّمَل5. وهو وقت الضحى وأفضله عند حر الشمس وشدة الرمضاء ويكون قبيل الزوال.
وصلاة الضحى أقلها اثنتان وأكثرها ثمان ركعات.
ومن الصلوات المستحبة: صلاة الوتر وقيام الليل وقد جاء فيها من الأحاديث والآثار شيئاً كثيراً، ومن ذلك قوله -صلى الله عليه وسلم-: (صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى)6.
وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَتْ صَلَاةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً. يَعْنِي بِاللَّيْلِ.7
ومن الصلوات التي يحافظ المرء عليها: صلاة النوافل المطلقة كالصلاة بعد ارتفاع الشمس إلى قبل الزوال، وكالصلاة بعد الظهر إلى العصر، وكالصلاة بين المغرب والعشاء، وكذا بعد صلاة العشاء إلى الفجر، كلها أوقات فضيلة يجوز فيها التعبد ويستحب.
ولا يصلي المرء في الأوقات التي نهى الشارع عن الصلاة فيها وهي: بعد صلاة الفجر إلى قبل ارتفاع الشمس قيد رمح، وعند زوال الشمس عن وسط السماء قبل الظهر حتى تزول، وبعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس، إلا ذوات الأسباب، فلا بأس بأدائهن في تلك الأوقات.
فهذه الرواتب والسنن والنوافل لو قام بها الإنسان بعد أداء الفرائض والواجبات لكان من المكثرين إن شاء الله، وكان على خير كبير مع صحة عقيدة وحسن أخلاق وإخلاص في تلك الأعمال لله رب العالمين، ويرجى له اللحاق بالصالحين ومرافقة النبيين. كما سأل ذلك ربيعة الأسلمي من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
نسأل الله أن يعيننا على التفرغ لطاعته وعبادته، وأن يحبب إلينا الإيمان ويزينه في قلوبنا، وأن يكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، وأن يجعلنا من الراشدين.
...........................................
1- رواه مسلم وأبو داود والنسائي.

2- رواه مسلم في صحيحه.
3- رواه مسلم في صحيحه.
4- رواه مسلم في صحيحه.
5- شرح النووي على مسلم (3/88).
6- رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما.
7- رواه البخاري في الصحيح.



Huk~Ad ugn kts; f;evm hgs[,]



 


رد مع اقتباس

قديم منذ أسبوع واحد   #2
|[• قائد مملكة الآمآل ~
مشرف قسـمـ •~

الصورة الرمزية قائد مملكة الآمآل



 عضويتيّ : 1577
 تاريخ تسجيلِي : 2010 Dec
 مَوطني : خلف اسوار الخيال
 مجموع مشاركاتي : 4,153
مواضيعي :
ردودي :
 نقاطِي :  19439
றởođ :
 мч ŝறš :

 мч றறš :

MMS ~

 أوسمتيّ الاخيرة  :

شكر وتقدير 


اوسمتي

افتراضي رد: أعنِّي على نفسك بكثرة السجود



يارب تصلح لنا النيات والاعمال

الله يغفر لنا على تقصيرنا وعلى قلة طاعتنا


 


رد مع اقتباس

قديم منذ أسبوع واحد   #3
{ قلب جريح •»
عضــو ونــآسسسـه ]~

الصورة الرمزية قلب جريح



 عضويتيّ : 3640
 تاريخ تسجيلِي : 2018 Aug
 مَوطني : بين اوراق الالم
 مجموع مشاركاتي : 63
مواضيعي :
ردودي :
 نقاطِي :  19
றởođ :
 мч ŝறš :

افتراضي رد: أعنِّي على نفسك بكثرة السجود



للهم اغفر لنا انك غفور رحيم


 


رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أعنِّي, السجود, بكثرة, على, نفسك

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


أعنِّي على نفسك بكثرة السجود

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الريف الصيني الرائع 2012 ، الريف الصيني الهادئ 2012 ، الصين وجملها الفاتن 2012 مسگ أطروحـآت مكررهـ 0 24-06-2011 07:42 PM
متى تبكي على نفسك؟؟؟؟ غرور انثى عـآﻡ..ﻤساحۃ حـڕۃ 7 03-12-2010 05:41 PM
عبر عن نفسك بفيس منآسب (: رَوحْ أطروحـآت مكررهـ 0 20-10-2010 04:11 PM
إذا همت نفسك بالمعصيه...تذكر!! jαŋσσŋ ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈● 8 29-06-2010 08:37 PM

جميع الاقسام الاخرى

فضفضه,فضفضنا لنا

روايات,قسم الروايات

Rss - Rss 2.0 - Html - Xml - روايات


الساعة الآن 03:09 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc
Search Engine Optimization by vBSEO
ارشفة:Salem Alshmrani

روايات نور الغلا

Loading...