رويات نور الغلا متخصص للروايات , روايات,روايات,روايات نور الغلا للنقاش الهادف والبناء




العودة   روايات نور الغلا > روايات نور الغلا , منتديات نور الغلا > روايات

رواية هدوء ماقبل العاصفه

رواية هدوء ماقبل العاصفه هدوء سكون صمت شاحب لا رفيق لا صديق لا صوت صاحب ~.......... مدري لوين راحو الناس ...


الملاحظات

روايات روايات طويلة روايات قصيرة روايات عامة روايات جديدة روايات 2013 روايات رائعة

إضافة رد
قديم 31-01-2013   #1
{ أنفآس الورد •»
عضـو متألـــق ~

الصورة الرمزية أنفآس الورد



 عضويتيّ : 2398
 تاريخ تسجيلِي : 2011 Sep
 مجموع مشاركاتي : 670
مواضيعي :
ردودي :
 نقاطِي :  7094
றởođ :
 мч ŝறš :

7 (11) رواية هدوء ماقبل العاصفه



هدوء سكون
صمت شاحب
لا رفيق لا صديق
لا صوت صاحب
~..........
مدري لوين راحو الناس
يم الجفا أو يم الاحساس
حتى الدّموع في العيون ذبلت
حتى الظنون في الجروح كبرت
يا غربة الروح قولي وين أروح
في عيني سراب وفهمي وضوح

وضعت أقدامها عل بداية الدرج وهي حامله عباءتها بيدها رفع عمها وليد نظره عليها وما قدر يخفي إعجابه رغم الحزن إلي طاغي عليها طلت عليهم بفستانها الفضي بلون هادي الطويل بربطه عند أحدى الأكتاف وباقي القماش حق الربطة منسدل على ظهرها بطريقه رائعه وعند الصدر كرستالات من عند الصدر كله إلي وسطها على شكل فراشه وربطه من وسط الظهر وبداية ظهرها مكشوف عامله شعرها كيريلي وبداية الرأس بف واضعه تاج صغير ومكياجها اسود ولمعه عند الحواجب فضيه ولمعة قلتر فضيه وروج احمر كان شكلها مثل الأميره
وليد وهو يصفر بحماس: بتغطي على العروسة يا توليب
ابتسمت توليب بألم وسألت بـ برائه: متى مهند يجي يا عمي يخطبني
نزل وليد رأسه للأرض يدور إجابه كافيه لـ توليب: لما يجي من السفر
أخذت توليب عباءتها ولبستها رمت الشيله على وجها وتبعت وليد وأختها جوري وأمام باب القاعة حبت جوري تطمن على توليب
: توليب أنتي تمام
:أيه تمام وش ذا السؤال الغبي
جوري معصبه: وجع أخلاقك متى بتتعدل
:مالك دخل أنتي وش يخصك فيني أصلا
جوري حبت تنهي النقاش: أقول ادخلي بس لا ارتكب فيك جريمة
دخلوا جوري وتوليب لغرفة العروسة على طول وكان بانتظارهم
نرجس وأروى تنحت توليب في شكل أروى إلي كانت قمه بالجمال طرحتها بلون الأوف وايت المنسدلة على شعرها بشكل ساحر وشعرها كيرلي لكن مرفوع بتاج فستانها أوف وايت عند الصدر فيونكه كبيره كلها كرستالات القماش إلي عند البطن ماسك
بحدايد على الجسم ومن تحت ألتنوره كلها ورود كبيره بقماش الدنتيل واقمشه ثانيه وكرستالات ومكياج برونزي وروج أحمر كان شكلها خيال قربت توليب من أروى
: مبروك
أروى: الله يبارك فيك وعقبالك
توليب: ان شاء الله من مهند
نرجس غيرت الموضوع: جوري ايش هذي الحلاوة
جوري نزلت راسها وهي فاهمه قصد نرجس من تضيع الموضوع
جوري كانت لابسه فستان بلون الكموني طويل ومفتوح من جانب واحد للفخذ لكن لابسه كولون لحمي من عند الصدر كان قماش خفيف مربوط من ورا كله تطريز خفيف هندي والباقي ساده عامله شعرها استريت وبف وحاطه شريطه فيها كرستالات وحبات لؤلؤ وعامله مكياج ذهبي وروج وردي
اماا نرجس كانت لا بسه فستان بنفسجي موديل روماني عامله مكياج بنفسجي الروج وردي وشعرها تسريحة من فوق مقدمة الشعر كيرلي لكن الباقي مربوط بتسريحة الضفيرة

خرجت توليب من الغرفة وأشرت أروى لجوري بعيونها تتبع توليب خرجت جوري مع توليب وتوليب جلست بأحد الطاولات وكانت الأنظار عليها وكل ما تمشي إلي تقول ما شاءالله وإلي تقول بنت مين ذي وقفت حرمه جوري
جوري طالعت بملامح الحرمة واخيرا عرفتها
: هلا ام فوزا
: هلا فيك يا جوري كيف حالك
: بخير الحمد لله
:مبروك على أختك
: الله يبارك فيك عقبال بناتك
أبتسمت أم فواز إبتسامه جانبيه
: إلا مين ذي يا جوري
وتأشر على توليب
جوري: ذي اختي توليب
: ما شاء الله تبارك الله قالوا حلوه بس ما توقعت كذا
جوري خافت على توليب : ايوا ما شاء الله
ضحكت ام فوزا: وش فيك يا جوري قلنا ما شاء الله لا تخافي
تركت جوري ام فوزا أتوجهت لـ توليب
توليب تطالع نرجس بنظرات غير مفهومه
جوري بابتسامه: لذي ألدرجه انا حلوه يا توليب
توليب من غير نفس: أصلا أنتي تشبهيني بس أنتي دوبه
جوري: دوبه بعينك
مسكت جوري توليب من يدها وقامت وتوليب تطالع جوري باستغراب
:ايش في ليش مقومتني
جوري بفرح: قوومي نرقص قوومي
في وسط الكوشة توليب تطالع في جوري بحقد: ما اعرف ارقص يا غبية
جوري تضحك: هاتي يدك
مدت توليب يدها وصارت جوري ترقصها وتوليب تتحرك بنعومة حست توليب بنظرات حارة كانت موجها لها التفت لمصدر النظرات وكانت بنت جميله لكن مو مستوى جمال توليب لا بسه فستان احمر نزلت توليب ولحقتها جوري لكن وقفتهم البنت بفستانها الأحمر وشعرها الأسود للرقبة
بغرور:هاي
توليب ما عجبها شكل البنت أعطتها نظره قويه
جوري:هلا
ريم:أنا ريم بنت خالة فارس وبندر
توليب كانت معصبه أصلا من جوري إنها رقصتها: طيب
ريم باستهزاء: ايش فيك
توليب: جوري انا بروح اقعد في الطاولة
ريم: يوه وش فيها أختك أحسها مو طبيعيه
جوري طالعت في ريم بنص عين: ليش شايفتها تجري وتشد في شعرها
مالت ريم يجسمها بمياعه وضحكة ضحكه عاليه: هههههههههه فديتك دمك خفيف الا فين أختك نرجس خطيبة فارس
جوري في قلبها "مسرع انتشر الخبر"
:عند اختي أروى بالغرفة
ريم:على العموم مبروكـ
جوري:الله يبارك فيك


على صوت الموسيقى الكلاسيكية بالقاعة الكبيرة المنسقة بألوان ذهبيه بداية من طاولات المعازيم وفي كل طاوله إناء شفاف دائري مليئ بالماء والورد الأحمر وثلاث إناءات أخرى دائريه صغيره تحتوي على ماء وشموع صغيره والممر مفروش قماش أحمر يحتوي على ورود ولمعه ذهبيه بأطراف الممر اناءات طويله مليئه بالماء وتتوسط كل اناء شمعه إلي ان يوصل للكوشه ستار منسدل ابيض واناءات كثيره مليئه بالماء وتحتوي على شموع وورود وكرسي العروسة أحمر كرسي لأثنين مليئ بالورد
وضعت أروى أول خطواتها وطلت على الجميع من بالكونه عاليه بالقاعة وابتسامه انثويه على شفا يفها ووجنتيها محمره خجلا
طلت عليهم على أغنيه طلي بالأبيض وجاء من خلفها بدر وطل عليهم على اغنيه والله ما يسوى للوسمي
وأغنيه اخرى ولبسوا الدبل وأغنيه أخرى وقطعوا الكيك وبعدها ترك بدر أروى وكملت أروى ومشيت على الدرج على موسيقى هاديه ووصلت إلي الممر وبدأت أغنيه حسين الجسمي
وصلت إلي الكوشة وجوري وتوليب ونرجس طلعوا عند أختهم
جوري: ايش الحلاوة ذي يا بنت
نرجس تضحك: وي وشفيك خفتي تو كنتي يا زينك
جات عندهم رسيل : جاااك المووت يا تارك الصلاه
وتبعتها الاء وهي تضحك : وي أروى ترى اخو رسيل ما ياكل
أروى: اشوف فيكم يوم
رسيل: بس جد شكلك يجنن وربي ما شاء الله
الاء: بس صراحه توليب غطت عنك
ضحكت أروى وتوجه نظرات قويه لتوليب بمزح: اكرهك يا توليب اكرهك
ضحكت توليب بعفويه: والله انتو إلي اخترتو لي الفستان وكل شي استحملي ما جاك
جوري:يا زين ردك يا شيخه قسم رهيبة
جات ام بدر وهي تبتسم للمعازيم: ياللا أروى بدر ينتظرك
قامت أروى والخوف يملك قلبها خطت خطواتها بتوتر كبير وصلت لباب القاعه رمت نرجس العباءة على أروى ورمت و رمت غطوه خفيفه على وجها
انتهى الزفاف
~في الفندق
وضعت أقدامها بخوف وزاد توترها سكوت بدر الغريب أنقفل الباب وهي وبدر ببيت واحد
وقفت دقيقه تنتظر منه يقول لها شي رمت عباءتها على الكنب وما زالت واقفه نبهها صوت بدر الخشن نوعا ماء ولكن فيه بحه مميزه التفتت بوجها له وشافت كلام بعيونه يمكن ما تقدر تفسره
:أروى اجلسي بكلمك
جلست أروى ومستغربه من نظرات بدر وايش الكلام إلي بقوله له وضع كفوفه على بعض وبدأ يحركها بتوتر بلع ريقه وحاول يحرك فمه لكن ما قدر رجع يسوي نفس المحاولة لكن ما قدر
كل ما يشوف نظراتها البريئة وفستانها الأبيض شي يوقفه على انه ما يتكلم لكن بالنهاية قرر يقول وقف بدر وهو ناوي يقول كلمته ويتركها
أروى حولت نظراتها عليه بتساؤل تستنى يقول أي شي
شي بداخلها يبحث عن كلمه وحده ممكن يقولها بدر لكن بالنهاية استقرت على فكره إنه أكيد بقولها أحبك لكن خجلان
بدر: أروى انا
وقفت الحروف بحلقه وزادت ابتسامه أروى وأكدت إنه بقول لها أحبك لكن ليش مؤو قادر يقول لها زادت خدودها حمره وخجل
ونزلت رأسها وأعطا بدر أروى ظهره وحرك شفايفه بتوتر





: اروى انا متزوج
مشى وتركها خرج من الفندق ويجر خطواته بصعوبة عمره ما أتمنى ينحط بذا الموقف و كان خائف من اليوم إلي يعترف فيه لـ أروى بذا الأعتراف ركب سيارته وأنطلق

بجها اخرى
واضعه كفوفها على وجها تصرخ بداخلها دموع تواسي وجنتيها رمت نفسها على ألكنبه بفستانها الأبيض عروس لكن ماتت بيوم زفافها عروس لكن فقدت احلى ليله عروس أمام الناس لكن ببيتها مؤو عروس سقط رأسها من ألكنبه واستسلمت لنوم وعلى خدها أثار دموعها

~يوم ثاني
قامت من فراشها وكآ لعاده ألاء اتوضت ولبست شرشف الصلاة و نزلت تحت ما شافت احد من أهلها كلهم نائمين اتجهت للمودم حق النت ورسمت ابتسامه كبيره على شفايفها ونقزت من الفرحة
:ييييييس أشتغل
اتجهت لغرفتها بسرعة البرق أخذت لاب توب وأول شي سوته دخلت البلياردو فتحت لعبه تلعب فيها لوحدها ثواني وشافت احد داخل عليها الروم
ابتسمت وهي تقرى الأسم "مالك الجروح"
مالك الجروح: صباح الخير
معاناة:صباح النور هلا
ساد الصمت وكملت الاء لعب
مالك: معاناة
معاناة: نعم
مالك:تلعبين معي
معاناة:اوكي بس اخلص ذا القيم
مالك:أوكي انتظرك برآ
خرج مالك وترك الاء خلصت الاء القيم وخرجت وعلى طول جتها دعوه من مالك الجروح قبلت الدعوة ولعبوا وكأ لعاده كل واحد ملتزم الصمت قطع الصمت مالك
مالك: اسف ما سألتك كيفك
معاناة:بخير الحمد لله وأنت
مالك:الحمد لله أحسن من أول
مالك:شهر ما شفتك
معاناة:النت كان خربان
مالك"اهاا
معاناة:بسأل سؤال وتجاوبني بصراحة
مالك:على حسب السؤال
معاناة:لايروح تفكيرك بعيد أنا ما أحب الـأ سأله الشخصية
مالك:اجل اسألي
معاناة:لما قلت لك روح المسجد صلي صليت
مالك أبتسم وكتب:إيه والله رحت المسجد وصليت
معاناة: اجل اليوم انا عازمتك
مالك استغرب وش ذي الجرأه:كيييييييف؟
معاناة: هههههههههههه عازمتك تروح مع أصحابك اليوم لازم تخرج من البيت
أبتسم مالك براحه: وانا قبلت العزومه
فاز مالك على ألاء بالعب
معاناة: يوووه قهر ياللا مؤو قايله مبروك
مالك:الله يبارك فيك هههههههه
معاناة:انا ما قلت مبروك
:مو لازم تقولي
معاناة: هههههههه اوكي الحين أتركك بروح افطر
مالك:الله معك






ضيآآع
رحيلك سبب لي الضيآآع
فقدت كل شي
حتى "عقلي"
أصبحت ابحث عنك بكل مكان ولا أجد سوى
صدى صوتك يتردد بذاكرتي
أصرخ وكل شي بداخلي يصرخ
وانت لا تجيب

دخلت نرجس على جوري وتوليب إلي كانوا غرقانين في النوم صرخت بأعلى صوتها
:قوووووووووووووووومووووووووووو
انتفضت جوري من مكانها وهي تصرخ: حرررريقه
رمت توليب الشرشف وتنقز بالسرير بلا وعي
جوري: ما اااااااابغى اموت
نرجس حبت تكمل عليهم الفلم: بسرررعه نخرج من البيت حرريقه
جريت توليب من مكانها وهي تسمع جوري تقول حريقه نزلت من الدرج وهي مؤو في وعيها خايفه من الحريقه جوري خرجت من الغرفه مفزوعه ونرجس انسدحت بالأرض تضحك
جوري طالعت في نرجس بنص عين وقلبها ازداد سرعته وبصوت عالي
:تستهبللللللللللللللللللللللللللللللللين
انفجرت نرجس وهي تضحك: اقول خلينا نلحق اختك لا تخرج الشارع
جوري مفجوووعه: قيدها صارت فاصله الله يا خذك يا نرجس
نزلوا من الغرفة ووقفوا اثنينهم وهم يشوفوا المنظر إلي قدامهم
توليب واقفة وأمامها بندر كانت ترجف بشكل غير طبيعي واضعه يدها على وجها وتصرخ بندر واقف مؤو عارف وش يسوي
بندر انتبه لوجود جوري ونرجس نزل رأسه عشان ما يشوفهم وصرخ: ايش في ؟
جوري بخوف: توليب ترا نرجس كانت تمزح تعالي ما في حريقه
هدت رجفة توليب لكن على طول سقطة على الأرض



في ناحية أخرى
حركت رأسها بإهمال وهي نائمة استيقظت وعلى وجها علامات الدموع حولت نظرها إلي فستانها رمت طرحة الرأس بعصبيه على الأرض وتبعتها دموع وصرخات فتح باب الغرفة حول نظره على أروى وألمه المنظر إلي شافه فتاة تبكي بألم وبحرقه فتحت فستانها بعصبيه وما انتبهت لشخص إلي أمامها كل إلي كان في نفسها تنزع الفستان لأن مؤو لائق عليها دور العروسة فتحت شعرها بإهمال وتناثر على وجها وجسمها جلست و ضمت جسمها العاري وسندت رأسها على رجولها وأطلقت أهات تبعتها دموع أليمه أتسللت لجسمها يد بارده رفعت رأسها وشافت الوحش إلي جرحها بأول ليله لها قامت بعصبيه نست إنها عارية قالت بصوت عالي وبقلب خالي من الحنيه : انقلع عن وجهي
شعر بالأم إلي سببه لها قرب لها أكثر حاول إنه يضمها لكن يدها كانت أسرع بأنها تبعده وكأنه شي مقرف
:أروى اسمعيني
انطلقت من مكانها واتجهت للغرفة بعصبيه قفلت الباب بقوه رمت نفسها على السرير وتركت دموعها تجري بدون توقف
قطع عليها حزنها صوت جوال بدر قربت من الجوال وشي بداخلها يمنعها تطالع بالشاشة وأخيرا ألقت نظره المتصل
" حياتي" أخذت الجوال وفتحت الباب رمته بكل عصبيه حتى انه كل جزء انفصل عن الثاني صرخت بأعلى صوتها
:زوجتك تتصل رد عليها
رجعت قفلت الباب
بدر كان في حالة صدمه حول نظره لأجزاء الجوال المتناثرة قرب من الباب ودق بعصبيه مفرطه
:اروى افتتحي
أروى بصوت كله دموع: فكني من شرك وروح لزوجتك
بدر:بروح أصلا من غير ما تقولي
تركها وقفل الباب بقوه

فتحت عيونها وكانت بوجها نرجس والخوف باين على ملامحها
توليب:انقلعي عن وجهي
ابتعدت نرجس وهي تلوم نفسها على دمها الثقيل قربت جوري من توليب لكن توليب قامت من مكانها وتركتهم
جوري:نرجس ترا دمك مره ثقيل
نرجس بحزن: أدري ندمت
الجده: بالله عليك يا نرجس ذا مزح البنت بغى تجيها جلطه ربي بس ستر عليها
نرجس:امي لا تزيدينها عليا
بندر كان واقف عند الباب: يا جده مره ثانيه أمر عليكي ويا نرجس بطلي مزحك إلي مره حلو
ومشي
جوري وكاتمه الضحكه: هههههههههههههههههههههه والله هزأك
نرجس: وجع خير ان شاء الله هذا وش في
الجده: تستاهلين
نرجس: الحق مؤو عليكم على إلي يبغا كم تنبسطوا
جوري فاتحه عيونها بصدمة: الحين يرحم والدينك هذي بسطه
نرجس ولافه وجها لجنب ثاني على انها زعلانه: ايوا
الجده: دام ذي وناستك تكفين لا تونسينا
جوري: ههههههههههههههههههههههههههههههههه
دخلت عليهم توليب ولابسه فستان قصير بلون الفيروزي ورمادي وأسود للفخوذ ولابسه كولون أسود
جوري:أوه أروح شربه انا
توليب أعطت نرجس نظره وجلست جنب جدتها
نرجس: مدلعه
توليب: لا تكلميني
نرجس: تكفين أبغى اكلمك
جوري:ههههههههههههه
نرجس: وانتي بس فاتحه فمك
دخل عليهم عمهم وليد
: وش فيكم
جوري: ما في شي بس ناس اكتشفنا دمهم ثقيل وبسبة دمهم الثقيل دوخوا ناس فهمت شي يا عباس
وليد يفتح عينه ويغمضها: ما فهمت شي يا بنت الناس j
نرجس: أحسن
وليد: اقول قوموا البسو خلينا نخرج
توليب: ما أبي أروح
نرجس تأشر على توليب: إنتي هي بلا كأبه
جوري: لا ويا ليت عرفتي وين بنروح
الجده: انتي وهي وش فيكم عليها
نرجس بعصبيه: لأنها صارت ما تنطاق من مات مهند حبيبها وهي اخلاقها خايسه
قربت من توليب وهي تصرخ مهننننننننننننند ماااااات
صرخت توليب بأعلى صوتها وتشد شعر نرجس بعصبيه : لا تقولي مهند مات لااااااا
نرجس : اترركيني
ادخل عمهم وليد لكن نرجس كانت متمسكة بشعر نرجس تركت نرجس ومسكت تحفه كبيره بالغرفة ورمتها على الأرض اتجهت لطاوله الطعام وهي هايجه ورمت كل شي بالأرض وهي تصرخ
: مااااااااا مااات ماااااااااا مات
قرب وليد ومسك توليب من أكتافها وكانت ترجف وتصرخ بصوت عالي وجها صار اصفر وفمها أزرق من كثر ما تعض عليه من العصبية
: توليب أهدي
: اترركنني اتركني
حفرت أصابعها بجسم وليد بشراسة كانت ما تشوف شي قدامها بس تبي تثبت لهم أن مهند عايش
وليد بخوف: جوري دقي على بندر بسررعه
توليب: مهند عايش يا حيوانه انتي تكرهيني تكرهيني
نرجس كانت راميه نفسها بحضن جدتها وتبكي بهدوء على حال أختها لا مت نفسها مية مره
وليد كان يحاول يبعد توليب عنه لكن ما في فايده حول نظراته لنرجس وكلها عتب ولوم دف توليب عنه لكن توليب قربت من نرجس ورجعت تشد شعرها لكن كان في يد قويه قدرت تبعدها عن نرجس
ثواني وشافت نفسها با لسيارة من غير عباءة تسترها ضمت رجولها بقوه وانحدرت في نوبة بكاء طويلة حولت نظرها لمبني كبير انفتح الباب ونزل بندر وهو ينادي السستر جاء أربعه سسترات مسكوا توليب بقوه ووضعوها على سرير ودفوها كانت تحاول تقاوم لكن من غير فائدة


جوري بعصبيه: ارتحتي الحين يا انسه نرجس
نرجس واضعه يدها على فمها وتهز رأسها: والله ما كنت اقصد
جوري: كم مره قلت لك ابعدي عن توليب ولا تجيبي لها الطاري هذا بحركتك ذي تحسبي بتعالجيها
الجده: غلطي يا نرجس المفروض تجاريها مؤو بذا الأسلوب
جوري: يارب بس عمي خالد ما يقول خرجوها من المستشفى
نرجس: مو بكيفه هو
جوري:تكفين انتي فكينا ولا تدخلي في توليب
خرجت جوري وهي معصبه وتبكي على حال اختها توليب
نرجس تبكي: والله ما كنت اقصد يا امي
الجده: خلاص حبيبتي لا تبكي يمكن خيره لـ توليب عشان تتعالج
دخل ومنزل رأسه ومهموم
الجده:ها يا وليد بشر ايش فيها
وليد بحزن: والله الحين أعطوها أبره ونامت بندر يقول لازم تتعالج
الجده: لا حول ولا قوة الا بالله لازم المستشفى يعني
وليد بعصبيه : يا امي ما شفتي حالتها اليوم بندر ودكتور ثاني يقولون لو أهملناها ممكن يوصل لدرجة الجنون


وضعت نرجس يدها على وجها بصدمه: جنوووووون ؟؟
وليد: لا تخافين ان شاء الله بـ تتعالج


في مكتبه واضع يده على رأسه مبحر في عالم ثاني مبحر في مشاكل المرضى وألامهم كان دكتور ناجح لأنه يشيل هم كل مريض عنده ويحاول يعالجه بطرق سليمه عكر جو الهدوء عنده صوت التلفون وصله صوت عمه خالد
بندر بتعب: الو هلا عمي
خالد: لا يكثر بس توليب عندك بالمستشفى
:ايوا عندي ليش ؟
خالد: بسرعه سوي لها خروج خليها ترجع بيتهم
بندر: كيف يا عمي ما قدر حالة بنت عمي كل يوم تسوء
خالد: وإحنا ننفضح يقولوا عندهم بنت مجنونه
بندر: يا عمي وش فيك هذا علاج نفسي مؤو كل واحد يتعالج مجنون
خالد: أقول يا بندر لا يكثر هرجك وأنا إذا قلت كلمه ما تنعاد سوي لها خروج الحين وأنا بجي أخذها
وقفل السماعه بوجه بندر ولا أنتظر رده
حرك خطواته بصعوبة وقف عند باب غرفتها فتح الباب وكانت الغرفة مظلمة إلا من نور خافت موجه على توليب كانت مستلقية وشعرها متناثر على الوسادة وهالات سوداء تحت عيونها وأثار دموع نزل رأسه بقهر على حال بنت عمه قرب من أذنها وحاول يصحيها بهدوء
:توليب توليب
كانت تتحرك بإهمال مؤو حاسة بنفسها:مهند
غمض عيونه بألم وهو يقبض على يده خرج من الغرفة واتجه لغرفته
بندر:سستر
:يس دكتور
: روحي غرفة توليب وجهزيها عشان تخرج
السستر مستغربه:دكتووور هذا مريض تعبان مره
بندر: سوي إلي قلت لك عليه

في جهة أخرى دخل عليها الغرفة وكانت في قمة حزنها وتعبها
خالد باستهزاء: قومي ياللا يا المجنونة
لبست توليب عباءتها وقفلتها رمت الشيله على وجها وحركت خطواتها بصعوبة وهي ترسل نظرات حاقدة لعمها في طريقهم
لباب المستشفى كان خالد يطالع بتوليب بنظرات غريبه التفت توليب لعمها
: عمي انا أول قلت لك ما أبي ورثي لكن الحين بقولك ابغى
وبـ حارب الدنيا عليه كملت خطواتها بوثوق وقفت عند سيارة عمها فتح عمها الباب ودخلت

~في جده
أرتفع صوت ريان على صوت والدته بعصبيه
: غير توليب انا ما بتزوج
الأم: وش تبي فيها البنت صارت مجنونه
ريان: انا أموت واعرف مهند وش سوا فيها
الأم: والله مهند ما سوى شي إلا هي الخبله
ريان: قلت يا امي انا ما بتزوج غير توليب
:وفرح يا ريان ناسي إلي سويته فيها
: والله يا أمي اذا فرح رخيصة أنا وش يخصني
:يا أبني استر عليها بعدين طلقها حتى لو تبي من اليوم الثاني
: أتزوج توليب راح أتزوج فرح يومين وأطلقها
:الله يهديك يا ريان مدري وش عجبك في ذي المجنونه
: ابي اكسر رأسها اجل أنا تقولي أني أحب امتلك الأشياء أنا بعلمها اشلون امتلك الأشياء
: بس ذي مجنونه يا ولدي والله لا تطلع عيونك
: يا أمي أنتي رايحه راده وتقولي مجنونه وش ذا الكلام
:الله يبعدك عنها يا ولدي


خرجت من غرفتها وتحمد ربها إنها ما شافته بوجها لكن بدأت الغيره والشك تنبض بقلب أروى :اكيد هو الحين معها "
دخلت المطبخ وهي ناويه تسوي لنفسها شي خفيف شافت عيش أخذته وحطت فيه جبنه ولبنه صبت لنفسها عصير برتقال وخرجت من المطبخ لكن سرعان ما طاح الكأس في الأرض وقفت وهي تطالع في الجسم إلي قدامها نزلت رأسها تحاول تجمع قوتها
بدر:أروى تعالي لازم نتكلم
أروى ببرود : أيش بتقول
بدر:تعالي أنتي
مسك أروى من كفها وجرها معه للصاله إلي بدرجات الرمادي
جلس وجلسها جنبه نزل رأسه ورجع يرفع رأسه
بدر: اسمعي يا أروى وابي تفهميني
أروى: أيه أسمعك
بدر:أنا أتزوجت البنت إلي أنا أحبها أسف على جراءتي
رفع رأسه وحط عينه بعينها وكمل: أبوي قال أتزوجك أيام الملكة حاولت إني أكون معك طبيعي لأن أبوي هو إلي اجبرني
طالعت أروى في بدر بصدمة: ليش أبوك يدري
بدر متوتر: انتظري أبوي قلي لو ما أتزوجت أروى ما أزوجك البنت إلي تحبها وملكت عليك عشان أخذها وبعد فتره من ملكتي عليك أتزوجتها
صرخت أروى وتقفل أذانيها بيدها بتوتر: ببببببببس بببببببببس خلاص حرام عليك أسكت
جريت دموعها بخدها قامت من مكانها وهي تجمع باقي كرامتها
أروى:عادي أنا أصلا ما كنت أبيك وكنت أحب واحد غيرك
جريت على طول دخلت الغرفة وقفلت الباب








يوم أخر

واقفه أمام نافذة كبيره مغطاة بستائر مخملية نافذة الغرفة رطبة بسب هواء المكيف البارد حركت أصبعها بنعومة فائقة رسمت قلب وبداخله حرف m سقطت دمعه وتمسكت برموشها كل شي حولها يأكد لها إن مهند مات لكن شي بداخلها ينكر الحقيقة
غمضت عيناها بصعوبة تمحي فكره موت مهند من رأسها أخذت الوسادة التي كانت هديه من مهند على شكل طائره بلون الوردي
ضمتها لصدرها وكأنها تضم مهند لصدرها محاوله فاشلة منها بأن تثبت وجود مهند بالحياة استسلمت لأفكارها الفاشلة ضمت الجوال بيدها الباردة مثل الثلج ودقت الأرقام بسهوله وصلها صوت مرح الأنثوي
مرح بفرح:أهلين توليب
توليب بصوت شبيه لصوت وحده تحتضر:هلآ مرح
مرح:توليب وش في صوتك
توليب وتكح بصعوبة: لا تخافي ما فيا شي انتي كيفك
مرح: بخير الحمد لله وأنتي قولي لي ايش فيك خوفتيني
توليب بحزن: انا بخير الحمد لله قولي لي مهند رجع من السفر
مرح بصدمة :أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأيش
توليب تبتسم بألم: ايش فيك مهند صار له شي
مرح:توليب حياتي يا قلبي وش فيك
دخلت جوري على توليب وانتبهت للجوال مع توليب قربت من توليب عشان تسمع تكلم مين
توليب: ما قلتي لي مهند رجع من السفر
أخذت جوري الجوال من توليب بهدوء
جوري:أبغى أسلم على مرح
راحت جوري بعيد عن توليب وبصوت خافت: مرح دقي على جوالي بكلمك بموضوع وجاري توليب في كلامها
مرح:اوكي طيب

~في جده

في المنزل الكبير والراقي في الأثاث جالس على أحدى الكراسي بالصالة دافن روحه بين الأوراق ارتشف القليل من القوه السوداء التي أمامه أبحر في عالم الشغل وراجع جميع الملفات من بداية شغل والده إلى الآن وقف أمام أحدى الملفات برزت عيناه من الصدمة رجع يحاول يقرى الصفحة من جديد
"لا معقولة عمي مختلس بعض أموال الشركة"
وضع الأوراق بإهمال على الطاولة سند رأسه بين يداه اخذ القهوة وأرتشف منها ولم يحس بمذاقها من هول الصدمة
دخلت أم يوسف على ولدها هي حامله بيدها صينيه كنافة حست بوجه ولدها المقلوب
: ايش فيك حبيبي عسى ما شر
يوسف قام وأخذ الأوراق معه: لا ما في شي يا أمي
: يوسف أنا أعرفك إذا فيك شي قول ايش في
: يا أمي ما في شي بس أرهاق العمل
ام يوسف: ان شاء الله تكون صادق
يوسف: انا طالع غرفتي
خرج يوسف من الغرفه ووقفه صوت التلفون قرب منه وحمله
:الو
وصله صوت مرح بنت جيرانهم
: السلام عليكم
يوسف:وعليكم السلام مين معي
:انا مرح
: طيب دقيقه انادي الوالده
:لا أنا أبيك أنت زين انك رديت
: وش في ؟

مرح:عمك خرج توليب من المستشفى وحالته كل يوم اسوء

انتهى البارت





البارت السابع عشر
"بكاء في الليل"

غرفتي مظلمه ويعم
فيها الهدوء
ولحظه يرحل الهدوء
وأصرخ بأعلى صوتي
أناديك
وأسبب ضجيج لمن حولي


دارت على نفسها بفستانها الأسود القصير عند الصدر قطعة قماش بلون الأحمر والأكمام دنتيل تحت الصدر حزام اسود يتوسطه مربع من الحديد كله كريستالات لابسه صندل اسود بقماش الستان والوردة دنتيل
حقيبة من القماش الدنتيل لونها أسود حاطه كحل وما سكرا سودا وقليتر فضي وروج احمر وشعرها مسويته استريت خرجت من الغرفة حامله عباءتها وقف بدر وهو يطالع بشكل أروى
لبست أروى عباءتها على طول وهي تتهرب من نظرات بدر
بدر: جاهزه
أروى من غير نفس :ايوا
خرج مفاتيح سيارته من جيب الثوب: انتظرك في السيارة
تبعته بنظراتها إلا ان وصل لباب ألشقه أبحرت في عالم ثاني تسأل عن مصيرها مع هذا الرجل المخادع في نظرها
وضعت الثمه وخرجت من الشقة

في السيارة
هدوء طاغي إلا من صوت مكيف السيارة شعرت أروى بتوتر من رائحة عطر بدر التي تسللت لأنفها الصغير كان واضع عطر "نمبر ون" والعطر هذا بـ 1000 ريال
قطع صوت الهدوء صوت جوال بدر التفت أروى لبدر ورأت الابتسامة تزين وجهه وهو يشوف المتصل رد برومانسيه
ونسي أروى الجالسة أمامه
:الووووو حبيبتي
وصله صوت غادة الأنثوي: هلا فيك عيوني
:تبيني أجي أخذك من بيت أهلك
:لا يا قلبي خذ راحتك متى ما خلصت تعال خذني
:أوكي حياتي
غاده: عيوني أنت وين رايح
: يا قلبي بودي أروى بيت أهلها
غادة بطيبه: سلملي عليها
:ان شاءالله يوصل تأمرين شي
: سلامتك وخذ بالك على زوجتك لا تهملها عشان ترضي ابوك هيا فتره وبطلقها مثل ما قللك أبوك أحسن معاملتها
:فديتك وفديت طيبتك
أروى جالسه تحترق في مكانها كان نفسها تعرف عن ايش جالسين يتكلمون حست نفسها شوي وتقوم تخرج برا السيارة من القهر
قفل بدر الجوال والتفت لجهة أروى وقال وهو يبتسم ويتذكر كلام غادة
:غادة تسلم عليك
أروى في هذا الوقت حست بجالون ماء بارد انكب عليها طالعت فيه والشر طالع من عيونها : مين غادة
بلع بدر ريقه بتوتر: زوجتي
أروى: وليش تسلم علي
بدر:ترا غادة مره طيبه صدقيني بـ تحبيها
ضمت أروى رجولها بقهر وهي تهدي النار إلي شبت بداخلها


بداخل الفله الكبيره خرجت توليب من غرفتها لابسه فستان ناعم لونه ابيض وعليه مربعات بلون الوردي نفس ألوان لبس الشغالات إلي عندهم بالبيت على الجوانب جيوب فستان بيت هادي
جات جوري من خلفها : الله جايبين شغالة جديدة ههههههه
ضحك وليد بهسترية : هههههههههههههههههه
حركت توليب رأسها بعفويه وتناثر شعرها بالهواء:أنا شغالة
وليد يصفر :أوف مقدر أنا يا قويه
وضعت توليب كفوفها بجيوب الفستان بنعومة ونزلت رأسها وابتسمت وجلست على أحدى الكنبات بالغرفة
جوري: تفقع مرارتي لا سوت نفسها مدلعه
توليب أعطت جوري نظره ومسكت ألجريده تتصفح فيها
وليد: لائق عليها
جوري: القرد في عينه عمه غزال
توليب رمت الجريدة : أنا قرد
ضحك وليد: ههههههههههههههههههههه
دخلت نرجس وجلست بالقرب من توليب وأحطتها بيدها : مين يقول عن توليب قرد
سحبت توليب جسمها من يد نرجس وقالت من غير نفس: أنتي لا تدخلي
وليد اشر لـ نرجس تسكت: إلا كيف أروى ما كلمتوها
جوري نزلت رأسها تمثل الخجل: نوو استحيت
نرجس وتعمل نفسها خجلانه بعد: إيه حتى أنا
توليب: دق يمكن ماتت
الكل طالع فيها لكن هي كانت تتصفح بالجريدة بهدوء ولا كأنها قالت شي صارت مثل الحجر تجرح وتنجرح وعادي عندها
نرجس: وبعدين مع عمي خالد يعني سمعته أهم من أختي
جوري: حسبي الله ونعم الوكيل
سمعوا صوت الباب ينفتح
نرجس: لا يكون بندر
وليد: لا بندر يقول يا ولد بصوت عالي قبل لا يدخل
شوي وشافوا أروى قدامهم تبتسم ابتسامه مصطنعه
نرجس جريت ورمت نفسها في حضن أروى ولحقتها جوري إلا توليب وقفت وقالت ببرود:هلا
وليد: هلا والله أروى نور البيت
أروى: وين أمي
نرجس:نايمه بغرفتها
أروى بحنيه:توليب ما تبين تسلمي علي
توليب: إلي يسمعك يقول عشر سنين ما شفنا بعض هي يومين
تركتهم ومشيت
نرجس: معليش اعذريها حالتها زايده ذي الأيام
أروى:طيب ما في حل أبدا
جوري: في بس عمنا إلي بحسبة أبونا مؤو موافق
أروى وتذكرت زوجة بدر : وليش إن شاء الله
جلسو كلهم بالكنب وقف وليد
: انا استأذن أخليكم براحتكم
خرج وليد وتركهم بحالهم ثواني ودخلت توليب ومعها صحن فواكه وصحن معجنات وعصير مشكل
حطته بالطاولة وجلست على الأرض وجالسه تاكل من غير أهتمام
أروى بـ فجعه وهمست لهم بشويش: من متى تاكل كذا
جوري حاطه يدها بفمها وتضحك: ههههههههه من أمس كذا تحط حررتها بالأكل شكلها بتصير دوبه مثلي
نرجس: لا والله شكلها بتصير دوبه أكثر منك انتي مؤو دوبه بالعكس جسمك حلو
جوري تتخيل شكل توليب دوبه وتضحك بهسترية : هههههههههههههههههههههههههه أتخيلت شكلها
أروى: ههههههههههههههه منتفخة وخدودها كبار وما تدخل من الباب
توليب كانت قاعدة بالأرض تاكل وتتفرج تلفزيون حست إن الموضوع عنها التفت لهم : ايش عندكم
أروى: سلامتك عمتي
همست لهم أروى: يما صايره تخوف أحس شوي وتقوم تضربني بعصا
نرجس: والله إنها كاسره خاطري
أروى: قلتو لـ يوسف
جوري: قلنا له وقال لـ بندر وبعدين عمي خرجها بس بصراحة ما رجعنا قلنا له عيب نتعبه هو عنده امه وبيته ماله داعي ينزل من جده للمدينه عشانا
أروى: طيب والحل
نرجس: انا بكلم عمي وإلي فيها فيها
أروى: لا أنا بكلمه وربي يشووف
جوري:أروى أحسك مو على بعضك
أروى: انا ليش
: كذا مدري كيف
أروى: أصلا بقول لكم من غير ما تحسوا عشان مصيركم تعرفوا
نرجس: أيش في
أروى بحزن: بدر طلع متزوج
التفت توليب لأنها كانت تسمعهم من أول بس تجاهلتهم
توليب بصدمة: كيف ؟
أروى ودمعه بطرف عينها: توه كان يكلمها تخيلوا
جوري و نرجس وتوليب الصمت أخذ الجو عندهم مو عارفين وش يقولوا لأختهم
توليب: أنتي جالسه تمزحين وترا مؤو وقتك
أروى : والله العظيم ما أكذب
نرجس بعصبيه: كيف ومتى وليش
أروى: ابوه قله تتزوج أروى أزوجك إلي تحبها
توليب عصبت وقامت من مكانها: هذا العم حقييررررررررر
ومشيت وهي خارجه شافت تحفه قدامها رمتها وخرجت
جوري: صايره عصبيه مرررره
نرجس: يحق لها اجل ذا عم بالله عليكم طيب كيف هو يحبها مره
أروى: ايه مره يحبها أصلا ما قرب مني تخيلوا تقول له سلملي على زوجتك
نرجس مفجوعه: شوفي هذي يا تعمل روحها طيبه يا هي طيبه من جد
جوري: لا والله يا هبله يا تستهبل
نرجس: تستهبل
أروى : والله مدري
دق جوالها وكان المتصل بدر مسميته بجوالها "غلطه"
:الو
بدر: الو هلا
أروى:نعم
:انا برا
:طيب مع السلامة
: مع السلامة

خرجت من الباب متوجها لمصيرها المجهول وقفت عند باب السيارة كانت تطالع في ألحرمه إلي خرجت من المقعدة الأمامية
:اتفضلي
أروى: مين أنتي
: أنا غادة
رجفت أروى ولأول مره أتوترت وبعدها قالت بوثوق: لا اجلسي أنتي انا اقعد قدام
غادة: لا تكفين اجلسي أنتي انتي توه عروس
:شكرا
جلست أروى بالمقعد التفت لبدر وشافته يطالع في المرايه عشان يشوف غادة نزلت دمعه من عيونها مسحتها على طول وانتبه لها بدر
بدر: كيف اختك توليب أتحسنت
نرجس بكيت بصوت عالي: حالها كل يوم يسوء تنام وتصحى تصرخ تبي مهند تدق على جواله وتسأل عنه دايم وأبوك مؤو راضي يوديها المستشفى تتعالج
بدر:أروى أستهدي بالله خلاص انا اكلم أبوي
أروى بفرح: جد ؟
بدر أبتسم :أيه وياللا أنزلي وصلتي بيتك
أروى قلبها يحترق بالداخل وهي تنزل من السيارة وشافت غادة ركبت قدام "أهـ يا ترى وين بروحو؟"
خرجت وأتوجهت للعمارة
في السيارة
ألتفتت غادة على بدر : حبيبي وش فيها أختها
حرك بدر بالسيارة : أختها ذي تكسر الخاطر
غادة: ليش وش فيها
بدر : بقولك بس لا تغارين بس ترى هي مثل اختي الصغيرة
: وعلى أيش أغار
بدر:الحين تعرفي
: هذي أختها أسمها توليب عمرها 17 سنه وهي أسم على مسمى لأنها فعلا مثل وردة التوليب بيضاء وطويله جميله بشكلها واخلاقها لكن القدر أختارها تكون ضحية لأنقاذ أهلها
غادة أتحمست :إيه كمل
بدر:لما كان عمرها ثلاث اسنين أمها أتوفت ولما كان عمرها تسع سنين صار لها ولأهلها حادث شافت أهلها كلهم فاقدين الوعي تركتهم وراحت تبحث عن أحد ينقذهم
سكت بدر وبلع ريقه
:ياحياتي وربي تكسر الخاطر
بدر: أنتظري أنتظري تحسبي الحكايه هنا أنتهت
غادة:أجل وشو؟ باقي حزن أكثر من كذا
:إيه ....شافوها ناس أخذوها معهم لكن للأسف تدري ليش أخذوها
: يساعدوها
بدر بألم:لا أخذوها عشان تشتغل شغاله
غاده وضعت يدها على وجها: لااااااااا
بدر خانقته العبرة على بنت عمه: لكن سبحان الله حبت ولدهم وهو حبها بجنون كان حبهم نادر جدا أتحدى يكون في حب مثل حبهم
غادة:إيه
:كان هو يبحث عن أهلها رغم أنه كل شوي مسافر كان يدافع عنها حتى لو يعرض نفسه للموت اما توليب كانت تنحرق بالملعقة من حرمة البيت
:لا حرام ليش يسون كذا
بدر: كان يرسل لها رسايل ويتصل فيها وهو مسافر كان يعطيها فلوس كان يجيب لها أي شي تبيه حتى لو نادر تصدقين زرع وردة التوليب في بيتهم عشانها كان مستسلم للموت لكن عشانها صار يحب الحياة أما هي بعد ما أخذناها ولقينها اعترفت لكل بحبها تصدقين كانت تكلمه وعادي الكل يعرف إنها تكلمه تقول لأختي رسيل حبنا أنظف من انه يندس عن الناس لكن الحياة فرقتهم لأن هو من صغره يحمل مرض كبر معه وسفراته كانت عشان ذا المرض
غاده ودمعه بطرف عينها : ايش هو المرض
:مريض بسرطان وأتوفى والحين مر شهر على وفاته وتوليب كل يوم حالها يسوء مات قدامها تخيلي مات قدامها مات وهو واضع شفايفه على خدها الحين كل شوي تسأل تقول جاء من السفر
سقطت دمعه من عين بدر ودمعه من عين غاده
غادة: انا كنت أحسب حبنا قوي
بدر: حبنا ولا شي قدام حبهم يا غادة
حبهم مؤو موجود بذي الحياة تصدقين أنه وصانا عليها اتصل على يوسف وقله أوصيكم على توليب
غادة : طيب هي الحين ليش ما تتعالج
:اهـ أبوي مؤو موافق يقول عشان سمعتنا
غادة:حرام حاول تقنعه
بدر: بحاول وان شاء الله أقنعه بطريقتي



حامله الجوال بيدها ومتجها لغرفة أخوها فهد فتحت الباب كان مستلقي على السرير ويطالع في لوحه قدامه
ريم: فهد لمياء تبي تكلمك
فهد: قولي لها تستحي على وجها ترا لسا ما ملكنا
ريم: ياخي البنت تبيك بشي ضروري يمكن خذ
أخذ فهد الجوال ورد من غير نفس: ها
لمياء: كيفك عيوني
فهد: الحمدلله اختي
لمياء: فهد وش أختي
:لأنك لسا ما صرتي زوجتي
لمياء: زين انت بخير
فهد: لمياء تبين شي ؟
:لا حبيت أطمن عليك
: وهذا أنتي أطمنتي تبي شي
: لا
: مع السلامه
: مع السلامه
زفر فهد بقرف وبعدها على طول دق رقم ابو خالد الـ ......
:الو هلا ....... خلاص انا موافق .... قريب بطلع المدينه ..... فمان الله
قفل الجوال وأتنهد وأتكلم بصوت مسموع: مؤو قادر والله مؤو قادر


البلياردو قيمزر
غرفة معاناة مجنونه& مالك الجروح
معاناة: ها وكيف انبسط مع اصحابك
مالك:ايه والله مره انبسط
معاناة: كويس
مالك: إيه سويت شي زين يمكن اتغير
معاناة: بأذن الله
معاناة: مالك
مالك: هلا بس تكفين لا تقولين ما لك ما احب احد يناديني بنك قولي لي عبدالله
معاناة: اوكي ... ابي اعرف صدق خرجت ولا بس تسكتني
مالك: لا والله خرجت
مالك: بس ابي أعرف ليش مصره تغيريني
معاناة: مدري بس ما أحب أشوف احد يحتاج مساعده وأتركه
مالك: ما شاء الله عليك طيب انا الحين ابي مساعده خليني أفوز
معاناة: ههههههه إلا في ذا شي
مالك: أنتي دايم كل ما أدخل روم أشوفك تتهاوشين
معاناة: أحب اتهاوش هههههههههههه أحس وناسه
مالك: طيب أنتي دايم بذا الروم
معاناة: لا احب أدور بس ادخله أكثر شي
مالك:اهاا
معاناة: اليوم خرجت
مالك: لا
:لازم تخرج عبدالله الحياه حلوه ما توقف عند شخص راح
:صدقيني حياتي بدأت تتغير
:الحمد لله
مالك: أوكي بستأذن بروح عند الأهل
: الله معاك
خرج عبد الله وقف عند المرايه وكان شكله أفضل من أول مره ابتسم براحه لبس بنطلون جينز وتي شيرت اورانج بكتابات بلون البيج وخرج من غرفته


~في المكتب في أخر الليل الجو معتم
هدوء يعم المكان إلا بصوت موسيقى خافته في المكتب ألفاضي حتى من السكرتيرة كانت نرجس خائفة من وجودها في المكتب لكن شي بداخلها خلها تروح تكمل أحدى اللوحات الموجودة هناك وكانت ذي اللوحة ملامح مفصله لوجه فهد
طالعت بالساعة :آووه الساعة 3 الليل يا ويلي لو احد دري
اتوجهت لعباءتها ولبستها و أتلثمت عانقت أصابع يدها مفاتيح الأنوار قفلتها وقفلت الموسيقى الهادئة
كانت ماسكه شنطتها بيد اليمين وخارجه من مكتبها وبيدها اليسار لوحه كبيره سرت رجفة بجسمها النحيل والطويل وهي تنتبه للشخص الواقف أمامها عقدت حواجبها وحركت شفايفها بنعومة غمضت عيونها بصعوبة وهي تطالع بالساعة
:فهد
فهد بهدوء: إيه فهد
نرجس بتوتر ومنزله عيونها للأرض: وش جايبك في ذا الوقت
فهد بتعب: أنتي وش جالسه تسوي الحين بذا الوقت
ما زالت منزله نظرها : كنت بـ كمل اللوحة وذي أللوحه موجودة بالمكتب وأنت ليش جيت
قرب من نرجس ولف اللوحة بحركة سريعة بيده وطاحت على الأرض وبان وجه وتفاصيل ملامحه لون الخلفية سوداء وملامح فهد إلي تتوسط اللوحة غمضت نرجس عيونها بقوه وطاحت على الأرض وهي تحاول ترفع اللوحة وتجمع كرامتها إلي انهدرت بثواني
"لا وش بقول عليا الحين ايش بقول أحب واحد خاطب "
فتح عيونه على الأخر وهو يشوف نفسه باللوحة الكبيرة إلي راسمتها نرجس قرب منها أكثر والتقت عيون فهد بعيون نرجس العسلية المكحلة بلون الأزرق رمشت بعيونها بنعومة فائقة وضاعت الحروف في الهواء
فهد مؤو قادر يخفي الصدمة: هذا أنا
نرجس بلعت ريقها وحركت يدها بتوتر حاولت تتكلم لكن ما قدرت أتجمعت الدموع بعينها العسلية لامعه بسبب الدموع أخيرا وذرفت دموعها انتبه لها فهد قرب لها أكثر
أتكلمت وهي تجمع باقي كرامتها : أنت وش جابك
فهد بهدوء غريب : عشانك
نرجس تحاول تكون طبيعيه: ليش تبي شي الوقت متأخر انتظرني بكره الصباح
فهد حول نظراته للوحة: هذا أنا يا نرجس صح بس ليش
نرجس تستجمع قوتها: لا يروح بالك بعيد انتم مؤو طلبتم للوح لبيتكم هذي بعد مسويتها لكم هديه مني للمياء


v,hdm i],x lhrfg hguhwti i[,l



 


رد مع اقتباس

قديم 31-01-2013   #2
{ أنفآس الورد •»
عضـو متألـــق ~

الصورة الرمزية أنفآس الورد



 عضويتيّ : 2398
 تاريخ تسجيلِي : 2011 Sep
 مجموع مشاركاتي : 670
مواضيعي :
ردودي :
 نقاطِي :  7094
றởođ :
 мч ŝறš :

افتراضي رد: رواية هدوء ماقبل العاصفه



نزل فهد رأسه أماله طارت بالهواء عمرها ما بتحبك يا فهد : طيب أنا استأذن أنا كنت جاي عشان الشغل بس خلاص بكره
رفعت نرجس نظرها لـ فهد وهو معطيها ظهره خرجت وقفلت الباب ورآها دمعت عيونها وتركت رجولها تقودها لـ سيارة السواق


يوم ثاني فتحت أروى عيناها بصعوبه وهي تذكر روحتها أمس مع بدر وظهور غادة في حياتها زفرت بقوه غسلت وجها وااتوضت صلت صلاتها لبست فستان بلون اللولي تحت الركبة واسع بلمعة وحزام تحت الصدر فضي كبير زينت شفايفها بلون روج لحمي وقلوس و خرجت التقت نظراتها بنظرات بدر

أروى: صباح الخير
بدر يبتسم : صباح النور
دخلت أروى المطبخ سوت لنفسها فطور وخرجت معها سندوشت بيض وعصير مانجو
بدر يطالع فيها مستغرب: ما سويتي لي
: وليش أسوي لك
بدر: عشان أبي افطر
:طيب افطر محد ماسك لسانك
قرب بدر من أروى وداعب انفه رائحة عطرها المميز جفنشي
طالع فيها بنظرات حادة:قومي سوي لي فطور
طالعت بيده ببرود ومسكتهم: ذول وش فايدتهم
بدر: أروى لا تختبرين صبري
ما أعطته أهتمام وكملت فطورها ولا كأنه في شخص قبالها
حست بيده تتسل لأكتفها وترصها بقوه قامت أروى بعصبيه وبعده يده عنها بقرف : شوف يا بدر أنت متزوج وأنا ضحية وجاي تتأمر علي انا مؤو زوجتك يا حلو أنت عندك زوجه تحبها وتحبك
فا أخلص علي وخلينا نخلص من هذي السالفة
بدر: نجوم السماء اقرب لك يا أروى قال أيه تخلص السالفة
خرج من الصالة وتركها لوحدها


فتحت عيناها بصعوبة وهي تصرخ والعتمة تحارب عيناها حست بدقات قلبها تسرع أكثر من المعتاد ورجفة في جسمها تهز رأسها من غير وعي
:مهننننننننننننننننننننننننننننننننننننند تعاااااااااااااااال
فتح وليد باب الغرفة بقوه اتوجه لـ توليب وشافها مغمضه عيونها وتصرخ بأعلى صوتها : لاتروووووووووح
قامت جوي وهي تحك شعرها : ياربيه يا أختي كل يوم على ذي الحالة
قربت جوري من توليب ومسحت على شعرها وليد كان لابس شورت بيج وبلوزه سوداء وشعره مبعثر كان نايم وصحي على صوت توليب
جوري:يا قلبي يا أختي
توليب: جوري مهند ما راح صح
سكت جوري وهي تطالع بالدموع المتجمعة بعيون توليب ومعطيه عيونها شديد السواد لمعه غريبه
توليب:عمي أتكلم انت مهند ما راح مهند بس طول في السفر
قرب وليد من توليب ومدد جسمها على السرير مسح على شعرها عدة مرات وغمضت عيناها
جوري بعصبيه: وبعدين لمتى بتجلس أختي على ذا الحال خلاص عاد قسم بالله ما صارت
وليد: راح أرجع أكلم اخوي
في ثواني دق جوال جوري المتصل "اخوي"
جوري:هلا
يوسف: اهلين كيفك
:تمام بخير وانت وأمك
: بخير الحمد لله أنا داق أطمئن على توليب
جوري برتباك: بخير
يوسف : بلا كذب
جوري سكتت وهي تبلع ريقها
يوسف بعصبيه: ليش تكذبين ليش أنا أخوكم أصلا كلُ مني التهيت بالشغل ونسيتكم اليوم انا بجي وبتدخل توليب المستشفى غصب عن إلي ما يرضى
جوري:بس
: اسكتي ما أبي اسمع صوتك أنا ما تقولين لي إن توليب زاد حالها ياللا مع السلامه
وقفل السماعه بوجها
وليد: ايش في
: عصب عليا عشان ما قلت له عن عمي مؤو راضي يخلي توليب تتعالج وإنها زادت حالتها
وليد يبتسم: ولد رجال والله أمه عرفت تربيه ما شاء الله تبارك الله


نرجس انعادت عليها أحادث البارح وكأنها حلم أو كأنه شريط يعاد عليها ابتسمت بألم ما عملت حسابها لليوم إلي بتنكشف في عند فهد همست بينها وبين نفسها : يارب يكون صدق إن اللوحة للمياء" وقفت خارجه من غرفتها لابسه شورت جينز فوق الفخذ وكولون اسود غامق وبدي اسود بدايته قماش فضي غريب وضعت روج احمر وكحل أسود وتركت شعرها القصير مستشور
جوري تصفر بحماس: على وين العزم
نرجس: المكتب
: وليش ذي الكشاخه كلها
:لأن اليوم ما بجوني غير حريم وبفك العباءة
جوري:أهاا طيب ايش رأيك نروح معاكي أنا وتوليب
نرجس بحماس: أوكي فكره بس أستعجلوا
انتظرتهم تقريبا ساعة شوي وشافتهم نازلين كانت توليب لابسه تنوره قصيرة سوداء للفخذ لكن لابسه كولون بربري "الكولون هو الشراب الي يجي كامل على الرجول" ولابسه سكارف بربري ومستشوره شعرها وملفلف نهايته وعامله بف وحلق على شكل ورده بربري مؤو حاطه ماكياج بس قلوس وردي
أما جوري لابسه فستان رمادي ضيق من فوق واسع من تحت ولابسه صندل فضي مكحله عيونها وروج أحمر
نرجس:توليب وش ذي الحلاوة
توليب من غير نفس :أنا ما كنت بجي بس جوري أصرت عليا واختارت ذا البس ليا

نرجس تلوي فمها:طيب ياللا مشينا
أتوجهوا للباب لكن وقفهم صوت توليب :دقيييقه
أتوجهت توليب للمطبخ ثواني خرجت وبيدها صحن بطاطس وكيك بالشوكولاته وعصير فواكه مشكل وكروسان
نرجس بفجعة:يا ويل حالي
جوري فاطسه ضحك: ههههههههههههههههههههههههههههههه
توليب تطالع فيهم بـ استغراب: ايش مؤو رايحين
جوري: إلا بنروح تفضلي
خرجت توليب وتعبي فمها أكل ثواني وسمعوا صوت شي قوي طاح التفتوا شافوا توليب هي والأكل والصحن حقها في الأرض
قربت نرجس من توليب وماسكه الضحكة: صار فيك شي
قامت توليب بكل برود لمت الأكل :استنوا شوي
دخلت البيت لحظات خرجت وجايبة صحن أكبر من إلي قبل خرجت وتبتسم لهم بلا مبالاة
جوري ما قدرت تمسك نفسها :هههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
نرجس بنظرات صدمه: لا ما أصدق ههههههههههههههههه

توليب بملل: وبعدين معكم ياللا نمشي
نرجس :بـ تاكلين ذا كله
توليب:أجل أتصور معه
نرجس:أقول أمشي لا أطب في بطنك
مشيت توليب وبقربها جوري إلي كاتمه ضحكتها بالقوة
أنفتح الباب وطل عليهم رفعت توليب نظرها له ونزلت رأسها


نهاية البارت السادس عشر

انتظروني بالبارت القادم
الكاتبه:عطر البنفسج
تتوقعون توليب تصير دوبه ههههههههههه

البارت الثامن عشر

"وردة التوليب"

هل يعقل أن تكون هذه الورده
"لعنه"
كلما أرها أنجرف
في نوبة بكاء

أنفتح الباب وطل عليهم رفعت توليب نظرها له ونزلت رأسها
بندر:على وين
نرجس مصدومة من سؤاله: وإنتي ايش لأمك صلاح
جوري كانت ماسكه معها اليوم ضحك :هههههههههههه
بندر بعصبيه: بنات عمي وأسأل وين ذالفين
توليب بقهر دفته لكن قوة جسمه ما خلته يندف كثير: اقول وخرررررر لما أقولك بابا ذي الساعة تعال اسأل
بندر كان يطالع بالصحن إلي في يد توليب
مشيت وخرجت برا البيت نرجس وجوري ماتوا ضحك على أختهم عصبيتها وتعبها أحيان يفيدهم
بندر: خير وش فيها ذي
نرجس: مالك دخل وخرجت
جوري تضحك: سوري يا ولد العم
ولحقت أخواتها
بندر مصدوم: الحمد لله والشكر مريضين


في السيارة توليب تأكل بشراهة ونظرات نرجس ما تركتها في حالها
توليب بعصبيه : خير ان شاء الله أول مره تشوفوا مخلوقه تأكل
جوري تبتسم: إلا شفنا ناس تأكل بس زي كذا لا
اتجه السواق لمكتب نرجس خرجت نرجس ومعها أخواتها فتحت المكتب وشافت منى بأ ستقبالها وشافت رجل جالس على أحدى الكراسي
نرجس: السلام عليكم
منى: هلا استاذة
:أسفه على التأخير بس المجانين وتأشر على أخواتها أخروني
منى تضحك: يا هلا فيهم نوروا
منى: أستاذه الأستاذ فهد أصر يقابلك التفت فهد ونظراته ما فارقت نرجس
نرجس: أوكي أتفضل استاذ فهد
توليب تهمس بأذن جوري: هذا إلي تحبه
جوري تهز رأسها : إيه
توليب : حلو بس يخوف
جوري: ههههههههههههههه
دخلوا المكتب وجلس فهد قبال نرجس توليب فتحت الثمه لأنها متعودة كذا وكانت تطالع باللوحات توليب بحماس
:نرررررررررجس
نرجس: ها توليب
توليب: ذي أنا
نرجس تبتسم: أيوا شفتي كيف أنا مطلعتك حلوه
توليب تطالع بقهر: أنا اصلا حلوه
انتبهت توليب لنظرات فهد لها رفعت الثمه وجلست بهدوء
انتبهت للوحة ورى كرسي نرجس اتجهت توليب لها وهي تخطي خطواتها بهدوء نرجس انتبهت لتوليب و دفت الكرسي ناحية اللوحة توليب طالعت في نرجس بقهر
لكن قربت أكثر وسحبت اللوحة وكل شي فيها أتجمد حست كل شي ينعاد عليها هذا مهند إلي مهما سوت ما بـ تناساه مهند إلي تنام يجيها تصحى يجيها جالسه تحس إنه قربها ضحكاته ترن في بالها غمضت عيونها بقوه وهي تستعد لموجة بكاء قويه قربت نرجس على طول لـ توليب : توليب حبيبتي خلاص
رفعت توليب رأسها للسماء وصرخت بأعلى صوتها أهتز المكتب من صرختها المدويه :مهنننننننننننننننننننننننننننننننننند
وضعت كفوفها على وجها وأطلقت القنبلة المدوية: ليش ما جاء من السفر ليش ؟
ضمتها نرجس لصدرها كانت نظرات فهد تراقب توليب بحزن شديد سحبت جوري توليب وخرجتها برا المكتب مسحت نرجس دمعه بطرف عينها وجلست بالمكتب: معليش هي تعبانه شوي
فهد: اذا مافيها إزعاج هي أيش فيها
نرجس بألم مؤو قادره تقول له انه حبيب اختها : هذا خطيبها متعلقين في بعض مات وهي الحين مؤو قادرة تستوعب
فهد بحزن: الله يرحمه
نرجس: ايوا أستاذ فهد تأمرني شي
: خلصتي اللوحات
نرجس: ايوا خلاص خلصتها لكم هي جاهزة
ثواني ورفعت سماعة التلفون : الو منى جيبي لوحات السيد فهد
دخلت منى بصندوق كبير بلون البني مذهب وملتف عليه شريطه ذهبية اللون نرجس كذا تعاملها مع الزبائن راقي قام فهد من مكانه وهو منبهر من جمال الصندوق : تسلمين
فتح الصندوق وكأنه يدور على شي طالع فيها بمكر: وين أللوحه إلي قلتي إنها هديه منك للمياء
ارتبكت نرجس والتزمت الصمت
فهد يغير الموضوع : على عموم شكرا
نرجس: التعامل معك أستاذ فهد شرف لي
فهد: كأنك تقولي إن هذا أخر تعامل
طالعت نرجس في فهد ب استغراب
كمل فهد : عندي تصميم فله هنا في المدينة وإبيك تساعديني
نرجس بسرعة ومن غير تفكير: ما ابي
فهد: ليش
نرجس: كذا ما ابي أشتغل معك
قرب لها أكثر واختلطت أنفاسه بأنفاسها لمح نظره غريبة بعيونها وكأنه شكوكه أتأكدت: ما تبي قربي يا نرجس
زاد ارتباك نرجس بعدت عنه لكن يده وقفتها حاولت تفلت لكن ثبتها بقوه
فهد: نرجس إنتي تحبيني
تركته نرجس بعصبيه : أستاذ فهد اعتقد انت قلت لي اشتغل معك وأنا رفضت والحين لو سمحت خلاص انتهى كل شي لأن ما كان بينا غير شغل
فهد وهو واثق: متأكدة
نرجس:إيه
فهد بهدوء: كذابة
انصدمت نرجس وكأنه داخل جوا بقلبها وعارف كل شي ازدادت نظراته حده وازدادت نظراتها ضعف أتكلمت وهي تحارب دموعها
:أنت الحين ايش تبي مني
فهد: نرجس أنتي صدق مخطوبه
نرجس بضعف وقلة حيله: إيه والله مخطوبه لفارس
فهد رسم ابتسامه ذابلة تمحي كل أماله وأحلامه عاتب نفسه أش أحلام يا فهد وأنت خاطب وش جالس تقول خرج من المكتب وهو رافع رأسه بشموخ


~في جهة أخرى
بندر عيناه الحادة وملامحه إلي تأسر كل فتاه حرك أصابعه بخفه بشعره كان جالس بالصالة في بيت بنات عبد الله وبقربه وليد دخلت الشغالة ماري وبيدها صحن مليء بالأكل وتبعتها الجدة
الجده: وي وش ذا الأكل يا ماري
:ذا لـ مدام توليب
الجده مصدومة: وش بتاكل ذا كله
وليد بقهقة: هههههههههههههههه صايره بس تأكل
الجده: ما يضحك يا وليد أقول قول لأخوك يكلمني ليش ما يبي البنت تتعالج في هذه الثواني دخل يوسف وهو عاقد حواجبه بعصبيه : اختي بتتعالج غصب عن إلي ما يرضى
الجده: هلا يوسف
يوسف: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام
ثواني ودخلت بسرعة وما انتبهت لبندر ولا انتبهت لأحد جلست على الأرض مسكت الملعقه وجلست تأكل الكل فتح عينه بقوه كانت تأكل ودموعها تنساب على خدها تفرغ كل إلي فيها بالأكل
يوسف غطى توليب بجسمه وخرج بندر من المجلس انحنى يوسف على أخته وانتبه لدموعها همس في أذنها : توليب
رفعت توليب نظرها لـ يوسف وكانت تأكل بألم وتشهق بصوت عالي
يوسف :وليد تكفى نادي وحده من الشغالات تجهز أختي أنا انتظرها بالسيارة بوديها المستشفى
توليب: ليش أنا مؤو تعبانه
الجده قربت من توليب وتمسح على شعرها: حبيبتي توليب أنتي مؤو تعبانه لكن أنتي تحتاجين علاج بسيط عشان تصيري أحسن
توليب بـ أنزعاج: ما أبي أروح
الجده: وأذا قلت لك عشان خاطري
توليب: بس انا مؤو مجنونه
يوسف: ومين قال لكي ذا الكلام
توليب تبكي بحرارة: عمي خالد
يوسف بعصبيه : الحين جهزوها تروح المستشفى

صارخت توليب بأعلى صوتها: ما أبي ما أبي ما تفهمووون






في جها أخري جالسه بمكتبه ضامه يدها بتوتر ومبحرة بعالم ثاني شهقت بصوت عالي وغطت وجها ذا الملاح الحادة كانت بشرتها قمحية عيناها صغيره لكن رموشها كثيفه بشكل ملحوظ انفها عادي حواجبها مرسومه شعرها لرقبتها أسود كان محدق فيها ينتظرها تتكلم لكن أخيرا قرر هو إلي يتكلم بندر بصوت واثق
:أنسه تقدرين تتكلمي
رفعت دلال عيناها لبندر حاولت تتكلم لكن شي بداخلها دعاها للصريخ من غير سبب بدأت تضرب برجولها بهسترية على الأرض و بعصبيه مفرطة : ابي أمووت
قرب بندر من دلال وضع يده على كتفها : أهدي أختي أهدي
هدت دلال رجع بندر مكتبه وبداء يتكلم:لكي فتره عندنا ورافضه تتكلمين عن أي شي طيب كلميني عن نفسك
سكووووووووت ما كأنه أتكلم وقال شي
: طيب قولي لي أيش اسمك
بأرتباك واضح على ملامح وجها :أسمي دلال
أبتسم بندر بعفويه: طيب يا دلال مؤو حابه تقولي أيش فيك
دلال تحول نظراتها بأرجاء الغرفة الباردة هزت رأسها بالنفي
بندر: ما بغصبك يا دلال
رفع سماعة التلفون ثواني وجت سستر وأخذت دلال ودخلتها الغرفة حقتها





يوم ثاني بمكان أخر في المدينة المنورة
رفعت أروى رأسها وهي تشوف بدر ما سك الجوال يضحك ومبسوط حست بالغيره وهي تشوفه يكلم غادة وفرحان قفل الجوال وجاء بجانب أروى وحضنها وهو يضحك كانت أروى فرحان بفرحه وتحس نفسها مبسوطه وودها تعرف ايش الخبر إلي مخلي بدر كذا باس خدها وقال بفرحه وبصوت عالي
: غادة حاااااااااااااااااااامل
سكتت أروى وأختفت الفرحة إلي كان فرحانتها لبدر حاولت تضبط مشاعرها وما تبكي وتنفضح لكن كملت دور الزوجة الفرحانة
: والله مبروك مبروك الف الف مبروك الله يسعدكم
مشيت وتركته حس بدر أنه جرحها لكن على طول شال ذي ألفكره من باله وراح لزوجته
بداخل الغرفة رمت كل شي على التسريحة بعصبيه مفرطة
حاولت تكبت دموعها ضمت نفسها بيدها وصرخت بداخلها على شبابها وعلى إنسان حبته وطلع مؤو كفو


في داخل مستشفى كبيره مليئه بالمرضى وفي قسم معين قسم الأمراض النفسية لكل إنسان مشكله ولكل إنسان عله ولكل انسان جرح بعضها تلتئم مع الحياة وبعضها تبقى وتكبر مع الأيام حتى تصبح مشكله نفسيه للإنسان في أحدى غرف المرضى كانت توليب مستلقية على الوسادة وهالات سوداء تحت عيانها التعب يحارب وجها الطفولي البريء نظره حزينة في عيناها أختفت الأشراقه الرائعه من وجها الطفولي واكتست بالحزن والقسوة هذه هي توليب
أقتحم عالمها الجديد دخل الدكتور بندر غرفة توليب بغض النظر إنها بنت عمه دخل وذا الشي متناسيه تماماً هي مريضه عنده فقط وهدفه يعالجها عنده وبس هذا وعد بندر أول ما دخل على توليب قرب منها ووجدها في عالم ثاني خرج من الغرفه وتركها نائمة ثواني و أتحركت توليب فتحت عيناها حولت نظرها في أرجاء الغرفه البيضاء والفراش الأبيض إلي يغطيها أخذت الماء وارتشفت شوي من الماء قامت من سريرها ودخلت الحمام أستحمت وخرجت فرشت سجادتها ووقفت أمام ربها تدعيه
وترجوه أن يعود مهند من السفر خلصت الصلاة وما زالت جالسة على السجادة مثل ما هي رجع بندر لها وذي المرة أبتسم وهو يشوفها جلس على طرف السرير
رفعت توليب رأسها له
بندر: دعيتي في الصلاة
هزت توليب رأسها
بندر: لمين دعيتي ؟
توليب وجهت نظرها لشباك الغرفة الكبير: مهنــد
أبتسم بندر وحاول يتعرف عليها وكأنه ما يعرفها وهو عارف مين مهند لكن حب يستدرجها عشان يحل مشكلتها: مين مهند؟
توليب بنظره قهر : يعني تعمل نفسك ما تعرفه
بندر: أعرفه بس ابيك تتكلمي عنه أكثر
توليب قامت من مكانها وما فكت شرشف الصلاة وكان شكلها حلو فيه كأنها ملاك بشرشف الصلاة الأبيض أتوجهت للسرير وقام بندر وجلس بالكرسي
أتنهدت توليب: مهند هو حياتي هو روحي هو قلبي هو كل شي بحياتي مهند هو الإنسان الوحيد إلي خفف عني ألامي مهند رغم ألامه قدر يبعد عني ألامي
بندر:تحبي ؟
توليب: أحبه ذي كلمه بسيطة ذي الكلمة ولا شي عند حبي لمهند
بندر أبتسم: طيب ليش ما أتزوجتوا
بندر ضرب على الوتر الحساس سقطت دموع توليب : لأنه مسافر
: متأكده إنه مسافر
صرخت توليب : أجل ايش بتقول إنه ماااات
قرب بندر من توليب: أهدي انا ما قلت كذا
توليب بدأت تبكي وتصرخ: أطللللللللع برا
خرج بندر وترك توليب


في جهة أخرى في عالمها الخاص بها أنثى غامضة انثى لا تعترف بالحب أخذت جوري ريموت التلفزيون وبدأت تقلب في القنوات وأخيرا استقرت على برنامج جويل في ام بي سي قطعت خلوتها بنفسها نرجس وهي داخل ولابسه عباءتها وبيدها شنطتها
جوري وتطالع بالتلفزيون: على وين
نرجس تعدل شعرها : بمر على توليب بالمستشفى بعدين بروح المكتب تجي معي
جوري:أجلي روحة توليب خليها بكره وأنا أجي معك
نرجس تطالع بجوال جوري إلي ينور: جوالك ينور يا هانم
طالعت جوري بجوالها : يوه على الصامت
خرجت نرجس ومسكت جوري جوالها شافت الرقم الغريب ركزت في الرقم شوي والتوتر ساد ملامحها وسرت رجفة بجسمها تركت الجوال بالصالة وراحت غرفتها


نرجس عند باب الفلة سمعت صوت من خلفها يناديها
وليد:نرجس
التفت له نرجس: هلا
وليد تعالي أبيك
لحقت نرجس عمها ومستغربة ليه عمها يناديها
ثواني وكانت بالصالة وقبالها عمها بلع ريقه
وليد: نرجس حبيبتي إنتي فكرتي زين
نرجس باستغراب :في أيش
:في زواجك من فراس
أتغيرت ملامح نرجس وكأنها توها تحس بحجم المصيبه إلي حطت نفسها فيها
وليد: لأن خلاص اليوم كلمني عمك خالد وقلي أقولك تتجهزي للملكة بعد شهر
نرجس وحبت تماطل في الموضوع: بس أختي توليب بالمستشفى
وليد فهم عليها: عادي ما يهمك نخرجها
نرجس قامت من مكانها تحبس دموعها: خلاص موافقة
وليد: طيب



دخلت بلياردو لكن ذي المرة عشان تشوفه من المتواجدين سجلت دخول "معاناة مجنونه " دخلت الروم حولت نظرها بين القائمة وما شافته جاتها دعوه من "الحب خالد" بدأت العبه وبدا الحب خالد باللعب
الحب خالد :هاي
معاناة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحب خالد:ههههههه السلام عليكم
طنشته الاء وجالسه تلعب
الحب خالد: من وين
معاناة: من الفلبين
الحب خالد: ما شاء الله
الحب خالد: كم عمرك
معاناة: 80
الحب خالد: ههههههههههاي العمر كله
معاناة قامت تلعب بسرعه تبغى تفتك من القرف إلي بلت نفسها فيه
الحب خالد قام يسبها : يا ........ يا .........
معاناة لا رد ومصدومة من الكلام
الحب: يا ................ ليش ما تقولين كم عمرك ومن وين عامله فيها محترمه
معاناة: أحترم نفسك الله يا خذك وجع
طبعا الاء مؤو قادرة تقفل اللعبة ما تبغى يا خذ النقطة عنها ثواني ودخل عليهم الروم مالك الجروح وما زال الحب خالد يسب
: يا ....... يا ........ يا بنت الـ ........
مالك: معاناة أطلعي برا
الحب خالد: وايش يطلع ذا كمان
معاناة: خليني أفوز بعدين أطلع
مالك عصب: معاناة أطلعي برا
خرجت الاء على طول جلست تنتظر مالك الجروح وما ظهر إلا بعدها بشوي
في روم معاناة مجنونة&مالك الجروح
مالك: وما شاءالله أنتي مبسوطه مره من كلامه
معاناة: مالك ايش ذا الكلام
مالك: أجل ايش تبغيني اقول
معاناة: اصلا ما لك دخل فيني ولا ابغى تقول شي
وخرجت برا الروم على طول قفلت الاب توب ونزلت عند أهلها
أم الاء :أتجهزي عشان نروح لـ توليب بال مستشفى
الاء: خلاص بتتعالج
ام الاء بفرحه: إيه
الاء: الحمد لله ياللا يارب تنساه
أم الاء: إن شاءالله
بعد صمت ام الاء والام اندماجهم في التلفزيون يتفرجون مسلسل أيام السراب
الاء: مسلسل غبي
أم الاء: مبالغين بشكل مؤو طبيعي
الاء:أجل وحده متزوجه أثنين مخلين المجتمع السعودي أسوء مجتمع
أم الاء: ولا شي من إلي في المسلسل صح
الاء:بالله ماما أقلبي




الساعه ثلاثه الليل حولت أروى نظرها للساعة وهي في قمة العصبيه أكيد للحين معها ولا فكر يجيني يمكن بنام عندها يارب ليش يصير معي كذا أخذت جوالها ثواني وسمعت صوت عمها
خالد: أروى
اروى: يا عمي ليش تسوي فيني كذا ليش حرام عليك
خالد: أيش في
: كيف تخلي ولدك يتزوجني وهو طول وقته مع زوجته الأولى
:تحمدي ربك أحد فكر يتزوجك ولا كان صرتي عانس
:ليتني يا عمي صرت عانس ولا اتزوجت ولدك هذا كله يا عمي عشان الشركة والورث
:أروى حافظي على بيتك وزوجك
تضحك بستهزاء: أي بيت وأي زوج يا عمي
قفلت أروى بوجهه لبست عباءتها وجهزت شنطتها ثواني وكان السواق ونرجس تحت ينتظرون أروى تركت ورقه لبدر وخرجت من البيت وهي تطالع بكل زاوية في وتبكي أخيرا طالعت بفستانها الأبيض فستان الزواج إلي ما فرحت فيه وضعت الثمه على وجها وخرجت


في السيارة
نرجس: متأكده من إلي سويتي
:لازم احفظ باقي كرامتي يا نرجس أجل تبغيني أنتظره لما يطلقني
: الله يعينك ويهديه يارب
أروى تمسح دموعها بكفوفها : محمد أعطيني مناديل
أعطى السواق أروى المناديل





في اليوم الثآني دخل البيت وهو مبسوط وفرحان حول نظراته بأرجاء البيت يدور أروى راح غرفة النوم ولقى الباب مفتوح راح المطبخ دخل الحمامات لكن مؤو موجوده اخيرا انتبه لورقه مطويه لمسها بكفه
" السلام عليكم ورحمة الله ويركاته
زوجي العزيز
أنا لا استطيع أن أكون مجرد تحفه أو مزهريه او برواز
في المنزل أنا انثى مثلي مثل غادة زوجتك
تحبها تحترم مشاعرها
وانا احب أن أكون مثلها ولكن انا هذا ليس طلبي
طلبي بسيط هو أن تتركني ارجوك لا تبني سعادتك على حساب غيرك
كيف رضيت أنت وزوجتك تبنون بيت سعيد مليء بالحب والحنان
وتهدمون أنثى مثلي انثى تبحث عن الحب والحنان مثلكم
أرجوك أبني ما هدمته في قلبي و " طلقني " أرجوك أرجوك ارجوك

زوجتك المخدوعة
"أروى"
قبض على ألورقه بيده وهو محتقر نفسه كيف رضي يبني سعادته على تعاسة غيره كيف يارب كيف وافقت غادة وأبوي على ذي الفكره انا لازم أصلح إلي سويته لازم
أخذ جواله ودق على أروى ثواني وسمع صوتها وكان باين عليها التعب
بدر:أروى
:ها
بدر: بعطيك أسبوع تجلسي عند اهلك وأجي أخذك
أروى: بدر يرحم والدين انا ما ابيك ما تكفيك غادة
:أروى انا بصلح غلطتي
أروى بعصبية : لا يا بدر انا ما كتبت الرسالة عشان تشفق علي انا كتبتها عشان تطلقني وبس ولو سمحت طلق وروح انبسط مع زوجتك بس مو على حسابي
وبدأت شهقاتها تعلو وصوت بكائها يشتد قفلت الجوال ورمت نفسها على السرير وهي تبكي
لعن بدر نفسه وكره أبوه وغادة على فكرتهم سرعان ما شال هذا كله عن باله وراح لبس وخرج عشان بروح لحبيبته غادة
هنا نقدر نقول تناقض في المشآآآعر



لابسه فستان ابيض أكمامه طويله وقصير ومن عند الصدر فتحه كبيره ولكن بتطريز بالخيوط بلون الفوشي والبنفسجي ونهاية الفستان تطريز بنفس الأالوان لابسه شيلة بلون الفوشي مشجره ببنفسجي ماسكه ورقه وقلم ومبحره بعالم ثاني دخل عليها بندر ومبتسم كعادته ابتسامه تجذب جميع البنات إلا توليب كانت ما تعطي ابتسامته اهتمام
بندر: كيف الحلوه اليوم ؟
توليب من غير اهتمام بوجوده: بخير
بندر : ياللا البسي عبايتك انتظرك برا
توليب رافعه حاجب: وين ؟
بندر: أنتي قومي وتشوفي وين

خرجت من غرفتها لابسه عباءتها ومتلثمه عيونها ما فيها أي مكياج لكن كانت تسحر كل من طالع فيها ركبت السياره مع بندر وكان في سستر معهم
الطريق طال وتوليب مستغربه وين ممكن يوديها بندر لكن بندر كان يبتسم على أفكاره لأن ناوي يبداء مع توليب من الصفر
لأن دايم يقولهم هذا إلي فيها مؤو من وفاة مهند وبس هذي تركمات الحياة سببت لتوليب شخصيه جديدة عصبيه وجارحه
بلعت توليب ريقها وهي تشوف المكان الي مستحيل تنساه وتمحيه من ذاكرتها خرجت توليب وخرج بندر والسستر موجودة في السيارة
صرخت توليب بأعلى صوتها وهي تشوف طفولتها تضيع بذا المكان وضعت كفوفها على وجها وشهقت بصوت عالي قرب بندر من توليب وهمس في أذنها
: توليب صار لكم حادث أهلك ما يتحركوا أيش بتسوي
مسحت توليب دموعها وجلست على الأرض وضمت رجولها : بجلس مكاني ما بتحرك
أبتسم بندر لأانه وصل للي يبغاه ورجع همس في اذنها : بس يا توليب اذا جلستي ما كان شفتي مهند بحياتك
طالعت توليب في بندر
:ليت الظروف إلي جمعتني بمهند غير ليت الزمان والمكان غير ليت حياتي غير ليت مهند كان غير
بندر جلس مع توليب في الأرض: كيف مهند غير
اتنهدت توليب: ليته ما كان تعبان
بندر:وليته ما مات صح يا توليب
سقطت دموع توليب وكانت عينان بندر ما تفارق دموع توليب
توليب ما بين دموعها : مهند ما ماات
التقت عيون توليب بعيون بندر والتمست توليب في عيون بندر حنان غريب ونظرة عطف غريبه : لا تطالع فيا كذا
بندر باستغراب : كيف ؟
:لا تطالع فيا بحزن وشفقه
بندر باستهبال: انا ما اطالع فيك بحزن وشفقه
غمضت توليب عيونها بقوه وهي تحارب دموعها وتصرخ بداخلها على الذكريات الصعبة: خلينا نقوم من هنا
بندر: طيب يا توليب بس لنا خرجات ثانيه
في داخل السيارة كان الصمت سائد في السيارة توليب سرحانة وتطالع في الشباك وبندر يفكر كيف يطلع بنت عمه من ذي الحالة أما السستر فكانت نائمة ههههههه
مد بندر يده لتوليب طالعت توليب في يده وشافته ضام بيده وردة التوليب البيضاء هزت رأسها بعفويه وبدأت شهقاتها تعلى وبكائها يزيد
بندر يتصنع الـ برائه : ما تقبلي هديتي ولا ما عجبتك
ضمت توليب رجولها وسندت رأسها على رجلها تحاول إنها ما تشوف الوردة
بندر : تذكرك ذي الوردة بشي ؟
توليب ما بين دموعها: إيه
بندر : أيش؟
توليب : مهند



أقفلت عيناها بصعوبة وكلام أبوها يتردد على مسامعها كيف أبوي يقول كذا
ابوي بدمرني مثل ما دمر اخوي بدر ليش يتحكم بمشاعرنا ليش حرام عليه أنا لسا أحب نواف لسا ما خرجت من ذي التجربة الفاشلة
لسا قلبي محفور فيه نواف والأيام ما قدرت تمحيه حرام عليك يا أبوي حرام
ثواني وسمعت صوت طرق على باب غرفتها أتكلمت ما بين دموعها : أدخل
ابوها خالد: تعالي معي الصالة
رسيل: أن شاء الله يا ابوي
طالعت شكلها بالمرايه ومسحت دموعها نزلت من الدرج وقلبها مقبوض ما تعرف ليش يمكن أبوي بقولي إنه غير رأيه
أنوار الصالة الصفراء جميعها مضاءة عقدت رسيل حواجبها وقدمت على الصالة وكانت لابسه لبس بيت برمودا جينز بتشققات عند الركبة وبدي بلون الفيروزي بـ قماش الستان رفعت راسها وهي تشوف رجل جالس على أحدى الكنب الذي يكتسب اللون البنفسجي حولت نظراتها بأستغراب لـ أبوها وشافت فيه ابتسامه غريبة ولا حظت وجود أخوها بدر وكانت ملامح وجهه ما تتفسر
نزلت رسيل رأسها وصرخت بأعلى صوتها : هذا هو خطيبي يا أبوي
ضحك أبو بدر ضحكه قويه وبعدها أطلق القنبلة : هذا

نهاية البارت الثامن عشر


أنتظروني في البارت القادم


البارت التاسع عشر
"أنثى غبيه"

عينيا تذرف دموعا متأخرة
فعلا أنا أنثى غبيه
عندما أخفيت على نفسي
رحيلك


ما زالت نظراتها معلقه بالرجل الذي أمامها اكتسى وجهه بالشعر الأبيض وظهرت بعض التجاعيد الخفيفة وأرتسمت على شفاته إبتسامه أليمه لا تعرف معناه ولكن نظراته تحمل نظره حزن شديد و استغراب كبير في الست ولكن يتمتع بصحه وجسم جيد
نزلت رسيل رأسها وصرخت بأعلى صوتها : هذا هو خطيبي يا أبوي
ضحك أبو بدر ضحكه قويه وكشف عن أسنانه حتى ظهر ضرسه من الفضة وبعدها أطلق القنبلة : هذي هي بنتي رسيل يا ابو معاذ
عقد ابو معاذ حواجبه الخفيفه تكاد أن تلمح بصعوبة ونزلت دموع رسيل على خدودها
ابو معاذ: بس انت قلتلي عمرها في الثلاثين
ابو خالد : ايش يفرق عشرين عن ثلاثين يا أبو معاذ
ابو معاذ رجال وكلمته وحده مستحيل يفشل أحد أو يقوله ما أبي
وهذي مؤو علوم رجال إنه يرفض البنت بعد ما شافها
أبو معاذ: إنت عرضت لي بنتك وأنا وافقت
أبتسم أبو بدر أبتسامه خبيثه : والبنت موافقة
طالع ابو معاذ في رسيل إلي كانت تبكي وتهدر دموعها مثل السيل تبكي بصمت انتبه لدموعها ونزل رأسه بقهر
مشيت رسيل بألم وإنكسار وصلت لغرفتها وشافت أمها قبالها ودموعها بطرف عينها رمت نفسها بحضن أمها وعيناها تلمع من شدة الغضب والحزن على حال أبنتها
: شفتي يا أمي أبوي باعني أبوي باعني




في غرفة توليب واقفة امام شباك الغرفة الكبير تترقب غروب الشمس بعيناها السوداويتان الكبيره المحاطة برموش سوداء كثيفه تنسدل على عيناها مثل الستار لتحمي جمال عيناها سمعت صوت من خلفها رمشت بخفه وهي تسمع صوت الدكتور الذي يعالجها
بندر:تحبي الغروب ؟
التفتت توليب وشافت بندر بيده كاسين ملك شيك مد لها وحده من الكاسات وهو مبتسم ابتسامته المعتادة وصفة أسنانه الؤلؤيه التي تشد أي شخص لمنظرها المرتب ابتسمت توليب : أنا أحب الملك شيك أكيد جوري قالت لك
بندر حرك شعره الأسود بطريقه جذابة: لا أنا أحبه وقلت أجيب لك مثلي
أبتسمت توليب وكمل بندر بعفويه وهو يراقب غروب الشمس
: ما قلتيلي تحبي غروب الشمس
توليب براحه نفسيه أفضل من البارحة: إيه مره أحبه
بندر يضحك بعذوبة : كمان مثلي شكله في أشياء مشتركه كثيرة
توليب سرحت في الغروب: أحبه لأنه يذكرني بمهند
بندر يشرب شوي من الملك شيك: ليش مهند يحب غروب الشمس
توليب بدلع وغنج أنثوي طبيعي وهي تمد الكلمة وتقف عند حرف الهاء بنعومة : لاااااااه بس يذكرني فيه
وبحزن شديد ارتسم على ملامحها الطفوليه :مهند راح مثل غروب الشمس
فتح بندر عيونه وقال بسرعة وهو فرحان: يعني أنتي عارفه أنه مهند مات
غمضت توليب عيونها بألم وتمحي فكره موت مهند من رأسها : لا ما مات مهند مسافر أنا متأكدة
بندر بخيبة أمل: توليب أنتي تناقضي نفسك
توليب بعفويه: برااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
خرج بندر وهو يتنهد بألم لكن زاد أمله لان اليوم أتبين له انه توليب قريب بتعترف بموت مهند


تلمع عينان يوسف غضب وعصبيه مفرطة حاجباه معقوده
وأنفاسه تخرج بحرارة وبسرعة كبيره : أنت يا عمي يا لي المفروض تكون محافظ على أموال الشركة تطلع مختلس
عادل بنبرة رجوليه : يوسف احترم نفسك ما تكلم عمك خالد كذا
يوسف باستهزاء : حتى انت يا عمي عادل مختلس من الأموال
بدر يرفع أحد حاجبيه باستغراب: يوسف أنت عارف ايش جالس تخبص
يوسف: انا ما اخبص لكن انتو إلي مو قد المسؤليه
خالد بغرور وتكبر: إلي اخذنا حقنا
يوسف رمى الأوراق بعصبيه في الأرض : هذا حقي وحق أخواتي
خالد فقد أعصابه: هذا تعبي وتعب أخوي أخواتك ما يتعبون مثلنا
يوسف يضرب بيده على المكتب: لو ما أنت عمي كان اشتكيت عليك
بدر قرب من يوسف بعصبية: يوسف ثمن كلامك
يوسف يدف بدر عنه: بعد زين كلامي مثمن قبل ما اشوفكم
بدر بـ حدة:يوسف
جلس يوسف على كرسي المكتب الكبير وضع يده على رأسه" أطلعوا برا ما كمل كلامه إلا وخالد و عادل وبدر خارجين لكن سرعان ما وقف يوسف بدر
: بدر أنتظر ابيك


في عالم النت الواسع أصبحت مدمنه هذه العبه الاء داخل البلياردو وخارج البلياردو شخصية واحده طيبه عفويه متزنه عقلها أكبر من سنها ولكن بداخل البلياردو هناك خطوط حمراء واضعتها لنفسها لا يمكن أن تتجاوزها لكن في عالم الحب لا يوجد مكان للخطوط الحمراء
مالك الجروح: اخبارك يا الشيخة
معاناة: بخير اخوي أنت إخبارك
كانت قاصدة تكتب أخوي
مالك: عندي لك خبر
معاناة: ايش ؟
مالك: بقدم أوراقي ذي السنة للكلية
معاناة: صدق والله خبر حلو
مالك: وأنتي السبب
معاناة بأستغراب: كيف
مالك: معاناة أنتي غيرتيني فعلا صار في شي بحياتي حلو
معاناة حبت تغير الموضوع لأن ذا مو هدفها من دخول لعبة البلياردو هدفها كان شي واحد ألتسليه

"أرجوك ألعب معي فقط
لكن لا تلعب بقلبي "

معاناة: أنا استأذن خارجه تأمرني شي
مالك: سلامتك ورضاك
معاناة أثر كلامه عليها يطلب رضاي ياربي وين بيوصل : مع السلامة
دخلت في أغمائة طويله تفكيرها منحصر بـ مالك الجروح ماذا يريد مني تسليه أم عبث بقلبي أم ماذا لا اريد أن اكون صيده ثمينه مثل غيري أريد أن اكون حرة قلبي ونفسي


تسلل إلى مسامعها صوت جوالها مدت يدها له وأرتبكت للمرة الثانية وهي تقرءا الرقم بينها وبين نفسها رمت الجوال على الوسادة بطريقه عفويه عصبيه ثم التحق با الجوال جسمها ألذي رمته بلا أهتمام إن كانت تتألم أم لا
أخيرا يتسلل إلي أذنها للمره الثانية صوت ينبعث من جوالها لكن ليست نغمة أتصال بل نغمة رسالة أخذت الجوال بيد مرتجفة
وضعت أصابعها البيضاء الممتلئه نوعا ماء على مفاتيح الجوال وفتحت الرسالة قرأتها وانهمرت دموعها على خدها بحرارة وزاد ارتجافها
"جوري جوري ردي عليا الله يسعدك ابي اقولك شي "
رجعت الموسيقى إلى مسامع جوري أخذت الجوال بأرتباك ووضعته على أذنها وسمعت صوت رجولي
: جوري
كانت بداخلها مرتبكة مضطربة مشاعرها حزينه وأليمه : نعم يا راشد
" ماذا تريد
بعد أن صدقت ظنونك
ماذا تريد
بعد ان بعثرتني
سنين أجمع في هذه البعثرة "

راشد شخصيه جديدة هذه هي فائدتي إن لم أعرف بشخصيات روايتي من قبل لتجدون شخصيات تطل عليكم بدون سابق إنذار وتحفظونها دون ملل ولا حاجه لتعريف بها



يوم ثاني
ضوء الشمس ينبعث من نافذة غرفة توليب الكبيرة ويتسلل على بشرتها البيضاء ليزيدها إشراق ويتسلل لعيناه لتضيف إليها بريق رائع
أنفتح باب غرفتها ليطل عليها بندر متألق ببنطلون جينز رمادي وتي شيرت أسود و روب الدكاترة الأبيض دخل بابتسامته المعتادة ولأول مره تنتبه توليب لابتسامة الشخص الذي أمامها فعلا ابتسامته رائعة في هذا الصباح اللون الزهري زاد من تألق وإشراقه توليب ترتدي كنزه بلون الوردي ضيقة على جسم توليب بقماش الدنتيل وتنوره بالموديل الأسباني بلون الأبيض وشيله بقماش دنتيل بلون الوردي ومبطن بالأبيض
أبتسم بندر : ما شاء الله توليب اليوم أحسن
هزت توليب رأسها بالموافقة
ثواني وانفتح الباب ودخلت السستر بـ باقة ورد كبيره بيضاء ورود التوليب أبتسمت توليب بفرح
بندر بوثوق: هذي من مهند
دكتور ذكي ومريضه غبيه
توليب بعفويه: أشلوووون ؟
أبتسم بندر ابتسامة انتصار: من مهند
توليب بعفويه ولا تعلم ما تقول: مهند مــات
التفت بندر وأعطى توليب ظهره : كيف مــات مؤو انتي تقولي ما مات
غمضت توليب عيناها بقوه جلست بندر بالقرب من توليب
: هذه الورود مني يا توليب
في ثواني سمعوا الأثنين صوت جوال توليب يرن التفت بندر لـ توليب ورفعت توليب نظرها لـ الجوال وحلت عليها الصدمة المتصل "مهند"
سقطت دموعها وتقول بحزن: مهند مــات مــات
أبتسم بندر لتوليب بألم: شفتي يا توليب أنتي تعترفين للمرة الثانية أنه مهند مــات فلا داعي للمكابرة عزيزتي
توليب كانت بحاجه بأن تضم شخص لأن مجرد اعترافها بموت مهند سبب لها الألم أخذت الوسادة ألتي أمامها وضمتها بقوه كبيره
بندر: أنا أتركك اللحين تراجعين نفسك وتعودين توليب وتساعديني عشان أساعدك
خرج بندر وترك توليب تستجمع قوتها أنهارت في بكاء طويل وشهيق وهي تصرخ: مهند مااااااااااااااااااااااااااااااااات
اعترفت أخيرا بأن مهند ترك الحياة وهذا ليس الا ردة فعل موته




خرجت بحقيبتها لتداوم في شغلها الجديد في شركه معروفه وكبيره خرجت من البيت ترسم لحياتها مخطط جديد خطت خطواتها الواثقه أمام شركه سعود سعد الـ ........
أتوجهت لمكتبها الذي عرفت سابقا أن هذا مقرها وضعت حقيبتها ذات اللون التوتي الرائع بقماش مخمل يضاف عليه ورده بالشرائط السوداء والكريستال جلست على الكرسي براحه وباشرت في عملها سبق وأن ذكرت أنها خريجة أدارة أعمال
ثواني وكان أمامها رجل ببشرته البرونزية وعيناه خضراوان الملفتة للانتباه وشعره البني بلمعه ذهبيه غريبة طوله الفارع وجسمه الرياضي المشدود يبهر كل من حوله متألق ببـ نطلون اسود رسمي وقميص بلون الرمادي الفاتح وربطة عنق بلون الأسود رفعت أروى نظرها للرجل و أتكلمت بالأنجليزية ببراعة ولكن سأترجمها بالغة العربية
أروى: أهلا
الشاب يخفي إبتسامته : اهلا بك أريد ان أهنئك بمكتبك الجديد
أروى: شكرا جزيلا لك
:وأريد أن أعرفك بنفسي أنا جاك
أروى تبتسم له: ,انا أروى
: حسناً أروى أنا متطوع لأعلمك شغلك
أروى: اوه شكرا جزيلا انا فعلاً بحاجه لشخص يضعني في بداية الطريق
: أذن ابداء الأن
أقترب جاك من أروى وأروى باحترام أبعدت الكرسي قليلا أخذ كرسي له وفتح الكمبيوتر وبدأ بالشرح لـ أروى وأروى منهمكة مع جاك قطع خلوتهم بالشغل
شاب وسيم ذات بشره بيضاء عينان سوداء صغيره أنف رفيع نوعا ماء وقائمه متوسطه وجسم رياضي
عبدالعزيز: اوه يا أبو الشباب
رفعت أروى نظرها ورفع جاك نظره لـ عبد العزيز وبحركة خفيفة
عبد العزيز يتكلم الأنجليزي: صباح الخير
جاك: أهلا بك عزيز أنا أوشكت من الأنتهاء انتظرني بالخارج
عبد العزيز : حسنا اخي أنتظرك بالخارج
خرج عبدالعزيز
جاك: أنتيهت هل أنتي مستعدة
أروى: نعم




خرجت جوري من غرفتها متجهة لغرفة نرجس فتحت الباب ورأت نرجس تلبس عباءتها
جوري: خارجه
نرجس: ايه ياللا تعالي معي بروح لـ توليب بندر اتصل على عمي وليد وقال له أنها اخيرا اعترفت بموت مهند
جوري بفرح : الحمد لله
نرجس: انتي جايه تقولي شي يا جوري
جوري الوقت مؤو مناسب تفاتح نرجس بالموضوع: لا انا البس عباءتي وأجيك
وخرجت من الغرفة
نرجس ترفع صوتها لأجل تسمعها جوري : أسمعي ترى بـ نروح السوق عشان بجهز لملكتي
جوري بصوت أعلى: أشوفك متحمسة
نرجس بألم: ليش أتحسر على شي مؤو من نصيبي يا جوري
جوري: الله يسعدك ويوفقك والله عقلك كبير
في السيارة مسكت نرجس كف جوري بحنان
:جوري حياتي ذي اليومين أنتي مؤو على بعضك قولي أيش فيك
جوري بحزن: ما فيا شي
نرجس: أنا متأكدة أنك كنتي بتقولي لي ليش ما قلتي
جوري: ما في شي
نرجس تعقد حواجبها: حُب
جوري بعصبيه: ما في شي أسمه حب
نرجس: جوري حبيبتي إلا في حب وأكبر حب قدامك موجود لكن للأسف مات حب توليب ومهند وكمان في حب ثاني حب غادة وبدر صح أنه حب حقير ما يفكرون غير في نفسهم لكن برضو حب
كملت وهي تضغط على يد جوري وتبتسم لها : لا تحكمين على الحب من تجربه فاشلة
جوري كانت صامتة وتفكر في شي بعيد غير عن إلي تفكر فيه أختها


في جـــــــــده
رفع نظره لوالدته وقال بقوه وجبروت يخفيه ببرود رجل مستفز
: أبي أتزوج
رفع أبو ريان نظره لولده: اخيرا قلتها يا ريان يا ولدي اخيرا بنزوجك
والدته بفرح: أكيد بنت سيف
ضحك بخفه وهو ينطق حروفه باستهزاء: بتزوجيني وحده رخيصه يا أمي
والده بعصبيه بالغه: ومين قال إنها رخيصة يا ريان أنت إلي خليتها رخيصة
ريان بهدوء غير طبيعي : هي إلي جعلت من نفسها بنت رخيصة
امه بطيبه: ولسا مصر تأخذ المجنونة
والده بصدمة: أنت تبي توليب يا ريان
ريان يرفع نظره للأعلى: إيه ابي توليب
حول نظراته لوالده ووالدته وملامح عدم الرضى ترتسم في محياهم
حاول أن يتحدث معهم بتفكيرهم ليكسب اقتناعهم بالزواج
أبتسم بمكر وتكلم بثقة: يا أمي ويا أبوي لا تفكرون من ناحية راحتي فكروا من ناحية راحتي وراحتكم هذي المجنونة تمتلك أموال كثيرة يعني بنعيش بنعيم وبما إنها مجنونه باستطاعتي إحكامها وكأنها مدينه وأنا الملك الذي يحكمها
أبتسم والد ريان بخبث وحول نظره لزوجته التي كانت تفكر بعمق
أما ريان لمح ابتسامة والده فـ ضحك بداخله ولكن قطع عليه صوت والدته بسؤال : لكن تتوقع يوافقون عليك وأنت حافي منتف
ضحك ريان بهدوء: هذي خليها عليا



في غرفة توليب
تحول نظراتها بين أخواتها ولكن في لحظه ضعف منها أطلقت لدموعها العنان انجرفت في نوبة بكاء مطوله وبين شهقاتها
تعترف برحيل مهند الذي طالما حاولت أن تبعد هذه الفكرة عن مخيلتها لكن في لحظات انهارت قواها وانطلقت مشاعرها بمجرد ما واجها بندر بأدله صعب عليها أن لا تعترف بها
جوري وضعت رأس توليب في حضنها وهي تمسح على شعرها بحنان
: بس حياتي الله يعوضك بمهند الله يعوضك
توليب بين دموعها: راح يا جوري راح

"ماهذه الأنثى الغبيه
ربما تظهر لأي شخص أنثى غبيه بعد
وفاة عشيقها بشهر ونص
الان تبكي لفراقه"
هدت توليب ومسحت دموعها بباطن كفها بأنوثة وطفولة
نرجس: ياللا توليب شدي حيلك عشان تحضري ملكتي
توليب بعفويه: فهد خطبك
وذابت الكلمات في فم توليب وهي ترى نظرات محذره من جوري ونظرات حزينة من نرجس ندمت ولأول مره توليب تندم على كلمه وهي التي كانت في الفترة الأخيرة أنثى جارحة
تداركت الموقف وهي تقول بتعب: مبروك
نرجس: الله يبارك فيك
توليب: وينها أمي ما هي معكم
نرجس بابتسامة: الله يهديك توليب تعرفين جدتي صعب عليها تخرج
توليب: عمتي والاء زاروني
جوري : صدق
توليب تحول نظرها لـ نرجس: إيه وجاء فارس بعد بس سلم علي من ورا الباب
جوري: حركات والله
توليب بهمس: وين أروى
جوري: في شركه قالت شوي وبتجيك
توليب باستغراب: شركة ؟؟
نرجس: يس تشتغل موظفة
توليب: احسن لها
جوري: ايه والله خليها تلتهي شوي
سندت توليب رأسها على الوسادة وأبحرت بعالم أخر

"هل أعترف بأني أنثى غبيه
لأني أخفيت على نفسي الحقيقة"

في غرفة مجاوره لغرفة توليب تجلس دلال على سريرها ومغطيه رأسها بـ شيلتها الأ إن بعض خصل من شعرها تحررت من شيلتها السوداء بجانبها الدكتور بندر وابتسامته الجذابة لا تفارقه ونظرات دلال لا تفارق وجه بندر أبدا تبدو دلال من مظهرها شخصيه لا تثق بنفسها ومتردده نوعا ماء
شبك أصابع يده بـ بعض : أممم دلال كلميني عن نفسك
بدت دلال هادئة عن أول لقاء لها بـ بندر رمشت بـ عيناها بنعومة
: أنا اسمي دلال عمري 22 سنة أنتهيت من الثانوي وجلست بالمنزل
بندر بعفوية: ليش جلستي با البيت
دلال: بسبب رغبة أخوي
بندر: و والدك كان موافق
تنهدت بألم: والدي ما يهتم بي ومن وانا عمري 12 سنه قال لأخوي انه يكون مسئول عني ليتحمل أخي المسئولية وانا ضحية تجارب
بندر: كيف كانت معامله اخوك لكي
دلال بألم : كريها
سكتت قليلا ثم أطلقت ضحكه هزت أرجاء الغرفة جعلت بندر بلتفت لها باستغراب ومن ثم عادت لتبكي
دلال: لا يحب أن يرى وجهي القبيح
بندر أخفى ابتسامته التي ترابطه دائما :كيف
دلال تضحك بهسترية وبشكل جنوني : يقولون انه يحب الجمال وانا قبيحة


"دلال
يا ترى ما هو سرك
ولماذا انتي قبيحة في عين أخاك "


نهاية البارت التاسع عشر

البارت العشرون

"لماذا لا أفرح "


لماذا عندما "اضحك"
أجد الحزن أمامي


في منزل واسع وكبير يطغى على البيت الون الأبيض الساحر بنقوش إسلاميه جميله وفخمه وفي جهة تبرق بالأثاث الأسود الراقي والملفت يجلس معاذ ووالده لم يطول الحديث هز معاذ رأسه لوالده بتفهم ولم يعبر عن أي شي ثواني وأبتسم لوالده
: موافق يا ابوي
ابتسم أبو معاذ ابتسامه واسعة تحمل معاني كثيرة


دخل فصل الشتاء على المدينة المنورة
تتساقط قطرات المطر على أراضي المدينة المنورة محدثة أصوات موسيقيه تخطي خطواتها بوثوق وقطرات المطر تداعب وجنتيها تتعمد ان تكشف وجها لأن هذه من طلبات الشركة دخلت أروى إلى الشركة بسرعة لأنها تبللت بالماء جلست على كرسي مكتبها براحه أخرجت المرآة من حقيبتها وهي تمحي الماء عن وجنتيها وعن وجها بالتحديد دفنت نفسها بالأوراق و تقوفت عند ذاك اليوم يوم الفراق بالنسبة لـ أروى
يعم الهدوء في غرفتها إلى من صوت الكنديشن وصوت أخر صوت جوالها وضعت الجوال على أذنها وأتسلل لمسامعها صوته الدافئ حسدت غادة عليه لكن حاولت تتمالك نفسها و أتكلمت ببرود مصطنع
:هلا بدر
بدر بهدوء: هلا فيك أخبارك
اروى بجمود وثقل: بخير
بدر: ما تسألين عن أحوالي
أروى بسخرية: وليش اسأل
بدر باستغراب: زوجك
اروى: كنت
قاطعها بدر بعصبيه: كنت بكيفك هو
أروى: أسمع يا أبن الحلال كلامك مو معي كلامك مع أخوي يوسف
بدر : انا كلمني يوسف طلب مني اعتذر لك وارجعك
أروى بخبث: في حالة أنا وافقت لكن انا ما وافقت
بدر: وبعددين
أروى: أتركني بحالي وخلي غادتك تفيدك سلام يا حلو
ومرت الأيام وكل منهم مبتعد عن الأخر أنتبهت أروى لنفسها

و التفت للأوراق وعبست ووجدت هناك أوراق لابد ان تذهب للمدير حملت أروى الأوراق متجها لمكتب المدير
وقفت أروى أمام السكرتير الذي كان عبدالعزيز
عبد العزيز: هلا أروى
:هلا فيك ممكن أدخل للمدير
عبدالعزيز بأرتباك: أمر مهم أنسة أروى
أروى باستغراب: أيوا بـ عطي ذي الأوراق
: أعطيني هي أعطي هيا
: وليش ما أنا أعطيه الأوراق
: لأنه مشغول
وبعد تفكير :وهو عادة ما يحب يتكلم مع نساء
أروى احترمت رغبته ووضعت الأوراق بمكتب عبدالعزيز ومشيت متوجها لمكتبها




في ناحية أخرى تلقي نظرها إلي فستانها نرجس تتأمل بفستانها إلي كان مزيج بين ذوق جوري وذوق أروى وبعض من أفكار توليب إلي أضافتها لهم وهي في المستشفى لم يكن يعبر الفستان عن ذوق نرجس أبدا فكان خليط بذوق جوري بألوانه الغريبة وذوق أروى في تفصيله وذوق توليب في بعض أفكاره وضعت يداها تتحسس الفستان ولكن اخيرا صوت الساعة ينبهها ويوقظها من حلمها لبست عباءتها متجها لمكتبها وقفت في حديقة المنزل وهي تنظر إلي الأمطار ضحكت بطفولة وهي تركض بين المطر
حتى أوقفها صوت رجولي فخم: تتذكرين أيام الطفولة
التفتت نرجس لمصدر الصوت ورأته ساند جسمه على أحدى الجدران وبيده مضله وبعض قطرات قليله على بنطاله بلون البيج
وكنزه صوفيه بلون الزيتي وشبه أبتسامه مزينه وجهه
نرجس بصدمة لم تستطيع إخفائها:فـارس
ضحك فارس بعذوبه بينما نرجس كانت تغطي وجها بالغطاء ونزلت رأسها احترام له
فارس: على وين والجو ممطر
نرجس تشبك أصابع يدها ثم تفلتهم وتعيد الكره : عندي مواعيد مع ناس
فارس يمد يداه من تحت المضلة وطاحت قطرة مطر على يده وقبض عليها بقوه وهو يقول: باقي أسبوع وتكوني لي لوحدي
كانت عينا نرجس على يداه وعلى القطرة التي قبض عليها بقسوة عقدت حواحبها من ثم قررت ان تتحرك فلا يجوز ان تقف مع فارس ها كذا قررت الرحيل لكن صوت فارس أوقفها
: نرجس
التفتت نرجس لفارس
فارس بصوت دافئ: أستنى اليوم إلي يجمعني فيك بفارغ الصبر
لم يكن من نرجس إلا انها أبتسمت وخطت خطواتها بصدمة إلى سيارة السائق لأن فارس صدمها بكل ما قاله



الساعة الخامسة مساء
استيقظت جوري وهي تحول نظرها إلي النافذة الزجاجية صرخت وهي ترى الشمس بدأت بالمغيب تمتمت بينها وبين نفسها
" يا ويل حالي ذا كله وأنا منخمده "منخمده=نائمه"
أخذت جوالها وهي على وشك الذهاب إلي الحمام ذهبت إلي قائمه
المتصلين وأتصلت على " مجنووونه"
وصلها صوت الاء المفعم بالحيوية
:اهلا يا دوبه
ضحكت جوري بعفوية: بس احلى دوبه شفتيها بحياتك
الاء: ههههههه اكيد ما في احد منافسك
جوري تضحك: ههههه إلا فيه يا قلبي توليب
الاء تضع يدها على فمها بنعومة: عاد ما بيجي عليها حلو عشان طويلة
جوري تجلس على كرسي التسريحة: إيه تصير مثل هرقل
الاء ضحكت بصوت عالي: والله جبتيها صح
جوري: أقول تروحين معي السوق
الاء: بس نمر توليب وتستأذن بندر نأخذها
جوري: خلاص كذا أوكي بس

قفلت الاء من جوري والتفت إلي جهاز الاب توب وضعت أناملها الصغيرة عليه وكتبت بسهوله : عبد الله استأذنك بخرج
عبد الله: وش عندك
آلاء: عندي موعد مع بنت خالي بنروح السوق وبتجهز
عبد الله: تروحون لوحدكم
آلاء: ايه أحنا ثلاث بنات ما بصير شي لنا
عبد الله : اوكي و أنا كمان بخرج مع أصحابي
الاء: ياللا ان شاء الله تنبسط
عبد الله: وإنتي بعد
الاء: تأمرني شي
عبدالله: أنتبهي على نفسك
الاء بفرحة : ان شاء الله
خرجت الاء والفرحة مؤو سايعتها ولا تدري ايش السبب

في المستشفى
جالسه على السرير روتين ممل يحارب توليب الفتاة الحزينة واضعه أحدى كفوفها على وسادتها التي على شكل طائره بلون الوردي ابتسمت على ذكرياتها مع مهند رفعت يدها للسماء وبصوت حزين ويغلب عليه الألم: يارب أدخل مهند فسيح جناتك يارب اغفر له ذنوبه يارب يا كريم في هذه الأثناء دخل عليها بندر ويحمل بيده جواله وأبتسم أول ما شاف توليب لابسه بلوزه شيفون تصل إلى فخذها بلون الوردي وعلى كتفها اليمين فراشه بلون الفضي وبنطلون جينز فاتح وشيله بلون الوردي أما بندر بنطلون بلون الزيتي وتي شيرت بلون الأورانج
بندر بفرح: توليب جوري كلمتني تستأذن تاخذك السوق ومعها الأء
فرحت توليب و نقزت من فراشها بطفولة وبان لبسها لـ بندر لأنها دائم لما يجي تغطي جسمها بالفراش انتبهت لنفسها ورجعت جلست بينما بندر كان منزل رأسه للأرض وخدوده تكتسب اللون الأحمر
بندر: لا تفرحين كثير لأني جاي معكم
توليب بـ صدمة: كيف ما يصير مو محرم أنت
بندر يرفع نظره للسماء ويبتسم بمكر: بس دكتورك ولازم أروح يمكن يصير شي
توليب: ايش بسوي يعني يا دكتور خلاص انا صرت تمام
بندر: لا لسا مؤو تمام ولا تبيني أذكرك وش سويتي البارحة في الليل نزلت توليب رأسها بإحراج
بندر غمز لها: وبعدين انا تعبان ما تبيني انبسط معكم
توليب هزت رأسها بـ لاء بطفوله
بندر يضحك: يا أناانيه
توليب: دكتور متى ممكن أخرج
بندر يعقد حواجبه : أوف مليتي مني يا توليب
توليب رفعت حواجبها بصدمة: منكـ
بندر أدارك الموقف: لا اقصد مليتي منا يعني من المستشفى
ابتسمت توليب : بصراحة ايوا
وضحكت ضحكه طفوليه وهي ضامه يدها
أتعلقت عيون بندر على ضحكة توليب رفع نظره لعيونها وشافها تطالع في النافذة سرح في برائتها وطفولتها سرح في عيونها إلي ما قدر يبعد نظره عنها عيون تسحر أتعلقت امظاره لفترة طويله بعيون توليب اخيرا حس بنفسه ونزل نظره


بداخل السيارة لكزس سوداء اللون عيناها معلقه بنافذة السيارة الزجاجية تتأمل في الناس كل شخص يحمل بقلبه الم جرح ومن الممكن ان يكون الحب أوه جوري يا فتاتي المرحة تفكرين بالحب حركت جوري رأسها بعفويه وكأن تفكيري وصل لعقلها وضعت الاء يدها على كتف جوري
الاء بصوت هادئ: وش فيك صايره مؤو طبيعيه
ابتسمت جوري بالغصب: ما في شي
الاء تطالع فيها بمكر:الا في شي قولي
جوري: راشد ؟
الاء لم تستطيع اخفاء صدمتها وطلقت شهقه: ايييش
جوري بحزن: رجع يتصل فيا
الاء بعصبيه : وش يبي هذا وش يبي
جوري تبكي: والله مدري يا الاء حرام عليه والله حرام
الاء بقهر واضح: هاتي جوالك
جوري حضنت جوالها لصدرها : لا يا الاء
سحبت الاء الجوال من جوري بعصبيه مفرطة دورت رقمه واخيرا صار رقمه بين يدها
دقت على الرقم وهي في قمة عصبيتها وثورتها وصلها صوت راشد الرجولي البحت
:الووو
حركت الاء شفايفها بعصبيه : رااااااااشد
راشد ببرود: ايه
انتبه للرقم وأتكلم بأهتمام: جوووري
الاء بقهر: جوري بعينك وش تبي منها يا راشد
راشد ببرود: أنتي مين وبعدين لا تدخلي
: هذا وانت ولد خالتها تسوي كذا ولا اذكرك وش سويت بـ جوري
راشد: إلي صار هي الي حدتني عليه هي الي خلتني اتركها
الاء: لأنها حبتك تسوي فيها كذا ما كفاك انها صارت تكره شي اسمه حب ورجال وجاي الحين تفتح جروح قديمه
راشد: انــآ
الاء: بعد عن طريقها وخليها تشوف حياتها وانت يا راشد تعرف عائلتنا وتعرف ابوي والله لو قلنا له لا وربي يلعن خيرك يعني أبعد عن الشر وغنيله
ما حبت تسمع صوته قفلت بوجه والتفتت لـ جوري الغرقانه في دموعها
: حرام عليه والله حرام لعب بقلبي بما فيه الكفايه
الاء: لا تخافين ولا تعطيه وجه وخلينا نشوف وش عنده
جوري :حطمني بما فيه الكفاية وش يبي فيا
وضعت كفوفها لتحمي دموعها من الانكشاف أمام ألاء وكأنها تحميهم من نظرات ألاء الحزينة

"عندما كنت طفله
أفضل بكثير
من فتاة مرحه بلا قلب "

رسمت ابتسامه كاذبة على شفتيها لكنها ذهبت بسرعة البرق

قبل هذا بساعات في مكتب أروى الساعه "اثنان ونصف"
عينان خضراوان تترقبها بشده أينما ذهبت اخيرا قرر الدخول إلي عالمها الخاص عالمها بين أوراقها وقف بالقرب من الباب وهو يترقبها رفعت عيناها والتقت بـ عيناه انجذبت للون عيناه الجميلة خضراء صافيه مثل الطبيعة انتبهت لنفسها أخيرا وتسللت عيناها ببطء إلي الأوراق وكأنها تلهي نفسها على الشخص الذي أمامها أقترب منها وهو
يبتسم ابتسامه زادت من جماله وقال بلغه انجليزية متقنه : هل تريدين أي مساعدة
تكلمت أروى نظراتها على الأوراق: لا شكرا
جاك كان مازال يقف ويترقبها كيف تحول نظراتها بين الأوراق
الأوراق المنتشرة في أنحاء المكتب والقلم الذي بيدها اليسار وقلم بيدها اليمين تكتب بيه
وأيضا إلى جهاز الكمبيوتر أبتسم بداخله على شكلها الفوضوي
وضعت القلم على فمها ورفعت نظرها وهيا تقول متسأله بالغة الانجليزية: هل المدير لا يحب مقابلة الفتيات ؟
رفع جاك أحدى حاجبيه باستغراب وهو يخفى ضحكته
: نعم لا يحب ذلك لماذا تسألين
:شيء غريب بالفعل لم أقابله حتى الان عند قبولي با لعمل لم أقابله
أبتسم جاك وهو يسند جسمه لأحدى الجدران : نعم هو لا يحب مقابلة الفتيات لا أعلم لماذا
أروى: من اين انت جاك
أبتسم جاك بجاذبية : من أمريكا
جاك أتعلقت عيونه بدبلة أروى إلي في أصبعها : هل أنتي متزوجة؟
رفعت أروى نظرها لـ جاك ورسمت ابتسامه أليمه حركت يدها على الدبلة بهدوء خلعتها من أصبعها ورمتها على الأرض
ثواني وسمعت صوت قوي هز جسمها النحيل رفعت نظرها حتى التقت بجسمه الضخم وعيناه الجاحظتان من الصدمة أنفاسه تتعالى وجاك المصدوم من الشخص الذي تهجم من غير سابق إنذار
بدر بعصبيه : خلاص بعتيني بلحظه
وهو يحول نظرته للدبلة المرمية بالأرض بإهمال رجع كمل وأنفاسه تتعالى
: عشان هذا ام عيون خضر
وقفت أروى ووضعت يدها على المكتب بتوتر: بدر أعتقد ما لك دخل فيني
قرب منها ومسكها من عباءتها بقوه وقرب وجهه من وجهاا وأختلطتت أنفاسهم ببعض :انا زوجك
مازال بدر ماسك أروى وأروى تنتفض مثل الورقة
أخيرا بحركة عفويه منها أبعدته عنه وأرتمت على الأرض وهي تبكي ما كان من جاك إلا انه أغلق الباب وهو بالداخل معهم وجد انه من الواجب أن يكون موجود أقترب بدر بهمجيه إلى أروى الساقطة في الأرض وضع يده الكبيرة على أحدى كتفيها ونفضها بقوة رفعت أروى نظراتها الحزينة متوسلة لـ بدر أن يتركها بسلام
: ارجعي لبيتك يا أروى
وقفت أروى وهي متوترة ودموعها التي تجري على خدها : بدر إنت إلي خرجتني من حياتك انت أتزوجتني على حساب سعادتك
بدر: قدر ظروفي
أروى خبطت يدها بقوة على المكتب: كيف أسامحك وأنت أنهيتني في ليلة زواجي منك كيف أسامحك وأنت خدعتني وطلعت متزوج وفي يوم زواجي تقولي كيييييييييف
جاك كان منزل رأسه للأرض ومؤو باينه أي ردة فعل على وجهه
بدر ببرود رجولي مستفز : طيب ما بترجعي لبيتكـ
أروى بقهر: لا تكون أناني يا بدر أرسل لي ورقة طلاقي وفكني
بدر قرب منها : طيب بس توافقين على شرط أبوي
أروى رفعت نظرها لـ بدر باستغراب: وأيش شرط أبوك
بدر بمصداقية: والله مدري هو بيجي الفله وبقولك
رفع بدر نظره لـ جاك إلي مازال منزل رأسه ومؤو باينه أي ردة فعل : وأنت عساك فاهم شي والله شكلك أجنبي
جاك ما زال منزل رأسه
أروى ببرود وهي ضامه وجها: هذا أجنبي ثانيا روح و أتركني بحالي
بدر: هههههه لا مصدقة روحك وأخليك تشتغلي بشركة
وكمل وهو يأشر على جاك: وهذا قدامك
أروى مصدومة قالت بعصبيه:أنت أيش تحسبني بعدين جاك يعلمني شغلي فقط لا غير الحمد لله انا محترمة ,انا هنا بموافقة أخوي ويوسف يعرف صاحب الشركة
أخيرا رفع جاك رأسه حس بنفسه ورجع نزل رأسه وخرج من المكتب

بدر: أخوك وأخوك فلقتيني بـ أخوك "فلقتيني = طفشتيني "
أروى: مقهور عشان في أحد يوقف ضدك
أرتفع رأس بدر وضحك باستفزاز : ههههه نشوف



في عالم أخر في جامعة جــده الساعة 12 الظهر
حامله حقيبتها الخضراء من أكسسوريز شعرها بلون ألبندقي المتناثر على وجها البرونزي الصافي جسمها الممشوق ومشيتها الملفتة هناك من هو أجمل بروايتي ولكنها كانت تتمتع بجاذبيه هي وأختها خرجت فرح من القاعة متوجها للكافتريا بكنزتها الخضراء الرائعه بقماش الستان وتنورتها الجينز بفتحه من الخلف من الساقين اللون الأخضر برز لون شعرها وبشرتها جلست على أحدى الكراسي وهي تحول نظراتها اخيرا وقفت عيناها على نسختها المطابقة لها لكن مرح كان جسمها ممتلئ
قليلا رسمت مرح إبتسامة على شفتيها تأسر كل من نظر أليها أضاف لون البنفسجي إشراقة على وجها الطفولي كنزتها البنفسجية وشال على العنق بلون البنفسجي والزهري وتنورنتها الجينز ميدي حقيبة من الجلد بلون البنفسجي الصافي صندل بلا كعب بالخرز بنفسجي و وردي
قالت مرح بعفويه وبرائه : فرح شفتي صحباتي
فرح بتكبر :ليش وش شايفتني كاميرا
مرح أبتسمت بعفويه أعطت أختها ظهرها وتركتها وحدها
أبتسمت فرح وهي ترى سوزان المتوجه لها جلست سوزان على كرسي بالقرب من فرح همست لها في أذنها : الحلو في ايش يفكر
فرح عقدت حواجبها: ريــآآآن
سوزان : ياذا ريان يا شيخه إنتي لو تنسيه تعيشي بخير
فرح: أنسآه انسى واحد أخذ شرفي أهـ وتوليب
سوزان بملل: كمان لسا تفكرين بتوليب
فرح: ودي أحرق قلبها ودي أقهرها
سوزان: يكفيها إلي جاها إتركيها بحالها
فرح: هي كان بأمكانها تنقذني
سوزان بعصبيه: وتبيها تضحي بنفسها عشان شرفك
وضعت فرح رأسها على الطاولة بتعب: تعبت وأنا أرفض خطاب تعبت وأنا أ ذل نفسي لـ ريان
سوزان: خلي كل شي لـ ربك وإلي يخطبك صلي إستخاره ووافقي وأدعي ربكـ ييسرها لك وما تتعسر
رفعت فرح رأسها لـ سوزان وعلقت نظراتها فيها
: شكلي بـ وافق على ياسر
سوزان بابتسامه: الله يوفقك ويسعدك يارب


في عالم أخر بــجدهـ في منزل تغمره السعادة أصوات ضجيج في أنحاء المنزل المضيء بـ أضاءه صفراء
داخل مجلس الرجال أقفل عيناه محاوله فاشلة منه أنه يمحي هذا اليوم اليوم إلذي يرتبط فيه بـ إنسانة لا يكن لها إي مشاعر غير انه يرى فيها ما يكفى من السذاجة والتفاهة تعلقت نظراته بالشيخ الذي أبتسم له وهو يعطيه الكتاب لكي يوقع أخذ فهد القلم بهدوء
زاد توتره عرق جبينه وكفيه لكن مثل البرود والجمود وقع ببرود مصطنع وهو يبتسم لوالد لمياء تم توقيع الشهود ثواني وخلى المجلس من الرجال وقف والد لمياء وهو مبتسماً لفهــد
: مبروك يا ولدي
هز فهد رأسه بألم وهو يقول: الله يبارك فيك
تبعت نظرات فهد والد لمياء الذي خرج من المجلس قف لحظه يا فهد ماذا فعلت هل هذا يرضي غرورك وتكبرك.....؟؟؟؟
بعد دقائق ظهر والد لمياء وخلفه فتاة ابتسامتها لا تفارق وجها فرحتها لم تستطع إخفائها توقفت عينان فهد على لمياء وبداخله لوم وعتب لنفسه لأنه علق فتاة ضعيفه بـ إنسان قلبه ملك لأخرى حركت قدميها ببطء وجلست بالقرب منه في هذه الأثناء خرج أبو لمياء
رفع فهد رأسه ورأى كل شي جميل انوثه كاملة لكن هذه الأنوثة تفتقد إلى عقل تفتقد الى شي مهم وهو عقل الفتاة وقوة الفتاة التي تبهر جميع الرجال
فهد ببرود شديد: كيف حالك
لمياء بابتسامه : الحمد لله وانت يا فهد
تمتم فهد بخير ولمياء لم تسمعه
سند يداه على رأسه وسرح بمكان أخر رفع جهاز الجوال كان مشتري رقم جديد لكن تسللت أصابعه لتعانق مفاتيح الجوال وتضغط بشوق رقم اعز انسانه على قلبه دقائق ووضعه على أحدى أذنيه وصله صوت أنثوي رزين بحت: الوه
لا يريد ان يتكلم يريد ان يسمع صوتها في هذه ألحظات أبحر فهد في صوت نرجس ونسي ان هنا فتاة بقربه التفت اليها ورآها تحول نظراتها في أرجاء الغرفة في هذه الأثناء وصله صوت نرجس
: مين معي
لم يجيب ابتسم بداخله على صوتها وأقفل الجوال قاطعه صوت لمياء
: مين كنت تكلم حبيبي
" حبيبي
حبيبي
حبيــــبي
يا لها من كلمة رائعة
لكن ليتها لم تكن أنتي من تقولها "
رفع رأسه لـ لمياء وقال بجفاء: وأنتي أشلك
لمياء بأحراج: فهودي وش فيك
وقف فهد وقال بصرامة : تونا كاتبين العقد وأنتي تقولين حبيبي وفهودي
نزلت لمياء رأسها للأرض: طيب ايش المشكلة
وقف أمامها وهو يحاول ان يتماسك تركها خلفه ورحل
ما هذا يا فهد هل أنت تعامل الإناث بهذه القسوة أم لأنها ليست نرجس ؟؟؟



في غرفة خاصة في المستشفى جميع جدران الغرفة مغطى
بـ مرأة هذه هي غرفة دلال
تقف أمام إحدى جدران الغرفة أمام مرآة كم كرهت المرأة فهي
عدوه لـ دلال عبست وهي تنظر إلى عيناها من ثم على أنفها ومن
ثم إلى فمها وقفت دقيقة وهي تنظر إلى جسمها النحيل لطالما
أخاها أستغل فرصه الاستهزاء بجسمها النحيل جدا وضعت يداها
على وجها وكأنها تحمي عيناها من النظر إلى هذا الوجه القبيح
سقطت دموعها لتعانق وجنتيها الباهتة التي لا لون لها سقطت
على الأرض وهي توبخ نفسها لماذا يا دلال لماذا توبخين نفسك ؟
وقفت لحظات وهي ترى نفسها وشكلها القبيح في جميع الغرفة
صرخت بألم تريد ان تخرج صورتها من عقلها ولكن ثبتت صورة
شكلها بعقلها رمت نفسها على الأرض وهي تصرخ بحرارة تحرك
رأسها بجنون تبحث عن شي حاد لـ تفسد هذه المرآة اللعينة ولكن
الغرفة خاليه إلا من سرير تنام عليه هذه هي فكرة الدكتور بندر
صرخت وصرخت لكن لا من مجيب في لحظات تمنت بأنها عمياء
لكي لا ترى مدى قبحها الشكل القبيح الذي رسمه أخاها في داخلها

في صالة المنزل
دقات قلبها تزداد تحمل الجوال بيدها تنتظر الشخص يتصل مرة أخرى نداء في قلبها بقول انه هوا أشتياق تحمل نرجس في قلبها اشتياق كبير لـ فهد غمضت عيناها تحاول ان تنساه وتفكر بشخص واحد "فارس " ضمت يداها بقوه تحاول تسيطر على مشاعرها المبعثرة " أكيد أللحين هو جالس مع لمياء يا ترى شايفها أحلى مني هو يحبها أكيد يا نرجس يحبها أجل يحبني يعني قطعت خيوط أفكارها أروى حامله بيدها شنطتها وعاقده حواجبها بعصبيه
نرجس: أوف أوف أشبك عاقده ألنونه
أروى ترمي الأغراض على ألكنبه وترمي عباءتها بقربهم: حيووووووووووووووووان
نرجس جلست بالكرسي قرب أروى: مين ؟
أروى تضرب يدها في بعض: بدر جاء عندي الشركة تخيلي
نرجس كشرت: له عين
أروى بعصبية مفرطه: لا ويشكك في أخلاقي بعد
نرجس بعصبيه: خير خير وش عنده ذا ؟؟
أروى: تخيلي يقولي أخليك تجلسين بالشركة مع أبو عيون خضر
نرجس فتحت فمه: عسى بالماحي إلي يمحيه قولي أمين
أروى تطالع بجوالها بقهر: لا وزوجته غادة تدق عليا مدري ايش تبي
نرجس : يا لليل البعارين ذا متى بطلق وفك أهلنا
أروى تمسح دمعه سقطت من عينها: مؤو قاهرني إلا حبي له
يا نرجس حبيته من كل قلبي كنت اسعد إنسانه لما أتزوجته واحسبه مثلي طلع مخبي ليا فاجعة حطمتني دمرتني يا نرجس
رفعت نرجس نظراتها للسقف و أتنهدت بقهر: توليب تبي مهند ومهند راح انا أبي فهد وفهد لغيري أنتي تحبي بدر وبدر مؤو كفو جوري كانت تحب راشد وضحك عليها
وضعت يدها على كتف أروى وكملت: شكله مالنا نصيب في الحب يا أختي
أروى: وش جاب سيرة راشد أللحين والله لوسمعتك جوري
يا ويلك
نرجس:مدري احس انه رجع يهددها بس ما تبي تقول
اروى: خلاااص كفايه زودها عاد وربي اذا طلع يهددها وربي لأ أقول لـ يوسف وعمي وليد
نرجس: عاد عمي وليد متوعده قال لو رجع وربي لا أقتله
بعد دقائق من حديث أروى ونرجس صوت الهاتف في جميع انحاء الصالة عانقت أنامل نرجس سماعة التلفون دقائق وسقطت السماعة ولحقت السماعة جسم نرجس الذي سقط على الأرض


قبل حديث أروى ونرجس بساعة
إبتسامة رائعة بشرة بيضاء صافيه أسنان بيضاء وعينان سوداء اللون هذي هي توليب ابتسامه لم تفارقها اخيرا خرجت من سجنها وها هي بالسيارة مع الاء و جوري وخلفهم بندر بسيارته البي أم دبليو سوداء اللون التفت جوري على توليب إلتي تضحك بلا أسباب من الفرحة كانت فرحتها اليوم غير وضحكتها لا تفارق وجها أخيرا بانت ابتسامة توليب الرائعة كان بندر فرحان من فرحة توليب و ألاء وجوري فرحانين لها تحول نظراتها للعالم الخارجي وكأنها كانت مسجونة في غار
جوري: توليب حياتي فرحانة
توليب تضحك: كان من زمان خرجتوني
الاء: لو أدري كان من زمان كلمنا بندر بس بندر عامل عليكي حجر
توليب بابتسامة :يبيني أتعالج بسرعة
جوري: إيه الله يوفقه يارب
الاء تغمز لجوري: ايوا مدري ايش عنده الأخ مهتم
ضحكت جوري وفهمت الاء :ههههههه اسألي توليب
توليب مؤو فاهمة : ايش
الاء: اتركيها عامله فيها الطفلة البريئة
توليب طنشتهم وكملت بفرحة: أبي اشتري فساتين اشتري فساتين طويلة ولا قصيرة؟؟
الاء بحماس: شوفي أنتي طويلة الفساتين الطويلة وإلي تجي خفيفة تجي عليكي روعة
كان السائق يمشي بسرعة معتدلة ولكن في لحظات اقتربت شاحنه كبيره منه
توليب ربطت يدها بقوه في بعض" الله وناسه وربي مره فرحانـــ
اختفت الفرحة وتلاشت الابتسامة
لم تكتمل جملتها الا وبصوت ارتطام قوي اهتزت السيارة بشكل مفجع وتم الأنقلاب بصوت صرخات ونظرات كل من في الشارع


كبـــــــــــــــــــــــرتنـــــــــي يا هــــــــــــــــــــــم


نهاية البارت العشرون

لي عوده للردود لما ارجع بيتي لأن انا
اللحين في بيت أهلي

وهذا البارت

البارت الواحد والعشرون
"تنزف دماً"



جاكم قلبي
يعتذر لكم لو حصل مني
"خـــطاء"
والسموحة لو جرحتكمـ يمكن الليلة
"أمـــــوت"

لا تعلم ما هي الفرحة ابدا وعندما شعرت بها تلاشت لماذا
وجه ابيض اللون أصبح للون أخر مرمية بالقرب من شاحنه كبيره واضعه يدها على وجها ومستسلمة للموت كانت مثل وردة التوليب عند ذبولها عندما حاولت ان تفرح سقطت مرة أخرى ما هذه هل هي لعنه تلتحق بك يا توليب تنزف دماء كثيرة وليس هناك من يساعدها اخيرا صوت رجولي صرخ يبحث عنها :توووووووووووووووووووووووليب
لكن توليب لا تجيب وجهاا شاحب وتنتفض من الألم اكتست ملابسها من الدماء الجميع تجمهر على مكان الحادث لكن توليب بعيد أرتمت بشكل مفجع من السيارة صرخ بندر للمرة الثانية ولكن لا من مجيب كانت تحاول ان تنطق بـ شي لكن لا تستطيع
أقترب بندر من رجل الأسعاف: باقي وحده باقي وحده
الرجل: يا اخوي انت شايف معنا ما في غير هذي البنت
ويأشر على جوري وكمل وهو يأشر على الأء: وهذي
بندر وهو على وشك البكاء: باقي توليب توليب
الرجل : طيب تعال دور معنا عشان تصدق
كان بندر يصرخ بألم : تووووليب توووووووليب
كان هناك من يسمع هذا الأسم فقد أتى من جده إلى المدينة لتنفيذ مخططاته في أخذ توليب توقف لحظه وبداء قلبه ينبض بشكل أسرع توقف وهو يحول نظراته إلي الحادث أقترب أكثر وكان هناك ما يمنعه من الأقتراب صوت بندر الذي يصرخ بأسم توليب
شعر ان هناك ما أصاب وردته البيضاء بمكروه توقف ريان وشجع قلبه واقترب من الحادث اقترب من بندر ووضع يده على كتفه : بندر ايش في
التفت بندر الي ريان وصدم ريان من شكل البندر الذي يبكي بشكل هستيري
ريان بخوف: ايش في أتكلم يا بندر
وضع بندر كفوفه على وجهه واشتد بكائه تكلم ولكن لم يفهم ريان من كلام بندر سوى اسم توليب
ريان: ايش فيها توليب أتكلم
بندر: صار حادث ومؤو لاقينها تكفى دور معانا
حرك ريان قدماه وأصبح يجري من يراه يقول انه فاقد الوعي
توقف عند الشاحنة المشتعلة بالنار كان يتمنى في قلبه انها لا تكون هنا أصبح يقترب من الشاحنة لكن بمجرد ما أقترب إلا ورأى بندر قد سبقه دخل هو أيضا الى النار المحاطة بالشاحنة وكلما اقتربوا كلما سمعوا صوت أنين وأهات صرخ ريان وهو يبكي لا توووليب لااااااااااااااااااااااااااااااااااا


في مكان أخر خرج ومعه والدته كان يجري ولا يعلم اين يذهب
و والدة يوسف
لم تفارق الأدعية لسانها " يارب سلمهم يارب"
يوسف" يارب أدعي يا أمي أدعي
اخذ يوسف جواله ودق على بندر وهو يركب السيارة
"ان الرقم المطلوب لم يمكن الأتصال به الأن "
صرخ يوسف بعصبيه: لاااااااااااااااااا
ام يوسف: هددي يا ولدي وسوق برويه عشان الحادث لا يصير حادثين
يوسف بقهر: هذا ليش مقفل جواله ليش
ام يوسف طلعت كتاب أدعيه من شنطتها وجلست تدعي من كل قلبها يوسف كان يمشي بسرعة جنونية عشان يوصل لأخواته ثواني ودق جواله رفعه المتصل " نرجس"
نرجس بصوت باكي" ها ما قلولك شي
يوسف: نرجس حبيبتي استهدي بالله ان شاء الله كلهم بخير
نرجس: قولي لا تكذب علي
يوسف بألم: والله انا مدري عن شي واللحين نازل المدينة اذا عندي أي خبر بقولك
توقف الأتصال وقفلت نرجس


بمكان أخر انتظروا ساعة كأمله وريان لم يخرج بعد ما صرخ بندر خرج بعد ما حس انه بيغمى عليه من الحريق أخيرا أتت سيارة المطافئ وقفت الحريق وكل الأنظار متجه على الشاحنة اشتدت أنظارهم على ما رأوه سقط بندر على الأرض وهو يبكي اما وليد فقد تجمد في مكانه من المنظر اقترب رجل الإسعاف وهو يردد : لا حول ولا قوة الا بالله
:خذ الولد أول
كان ريان حاضن توليب بقوه لم يستطيع التنفس ومال بجسمه إلى الأرض وبحضنه توليب الفاقدة الوعي لفترة اقترب رجل الإسعاف وقام بسحب ريان أقترب وليد ورفع جسم توليب بحذر
رجل الإسعاف: شيلها بحذر احتمال يكون فيه كسور
وليد بخوف شديد: حالتها خطيرة
ابتسم رجل الإسعاف: كيف اعرف نروح المستشفى وشوفها الدكتور


بمستشفى أخرى قسم الدكتور بندر لعلاج المرضى النفسين
تحتضن جسمها بقوه وكأنه يريد الفرار منها مغمضه عيناها بقوه
شديدة ترسم على شفتيها ابتسامه أليمه خصلات من شعرها
تعانق وجها ونات خفيفة تصدر من شفتيها اختلى بعالمها الخاص
المليء بالمرأة صوت النيرس لكي يوقظها من سباتها العميق على أرضيه الغرفة
: اصحي ياللا قومي
كانت تتحرك بمكانها بكسل شديد رفعت رأسها من الأرض وفتحت
عيناها لكي تلتقي بشكلها وبـ وجها في المرأة أشاحت بـ وجها
إلى الجها الأخرى لتلتقي مرة أخرى بـ وجها شعرت بأنها في
كابوس والوحش هو وجها القبيح حركت رأسها بشكل مفجع لكي
تبعد شكلها عن تفكيرها اقتربت النيرس من دلال رفعتها لكي
تضعها على السرير ولكن دلال دفعت النيرس الحامل إلى الأرض
وخرجت من الغرفة بجنووون وضعت النيرس يدها على بطنها
وأغمضت عيناها بقوه لكي تصرخ بقوه كبيرررة من شدة الألم
الذي يعتصرها ما هذا يا دلال أصبحتي وحش بشكل إنسان



رمت أحدى كتب الجامعة حتى سبب ضجيج في الغرفة صرخت بأعلى صوتها : بس كافي يا أمي
فوزيه بعصبيه: أشلون توافقين وأنتي مؤو بكر
فرح بعصبيه: بتزوجه يعني بتزوجه وأعلى ما في خيلكم أركبوه
فوزيه: ايش رأيك تسوي العملية
صرخت مرح هذه المرة : تكذبون على الرجال حرام يمه
صرخت فرح وهي تبكي بشده: إيه إلي أيده بالنار مؤو مثل إلي أيده بالماي
اقتربت مرح من فرح ووضعت يدها على كتف أختها لعلها تخفف من ألام أختها نسختان متطابقة في الشكل ولكن مختلفتان في كل شيء: حياتي فرح انا ما بقولك لا توافقين عليه إلا وافقي وربي بـ يستر عليك
رفعت فرح نظرها لـ مرح وتجمعت الدموع في عيناها : يعني أنتي رأيك من رأي سوزان
:ليش سوزان قالت لك مثلي
هزت رأسها بألم لو قالوا لها في هذه الحظه أسقطي في النار لسقطت لأنها وبكل بساطة يائسة بائسة وغير مهتمة يملئ قلبها الحقد هدفها شيء واحد فقط
صوت رنين الهاتف يزعج فوزيه المستلقية على ألصوفه الموجودة بالصالون رفعت نظرها للهاتف وضعته على أذنها ليصلها صوت أختها الذي يغلب عليه البكاء
فوزيه بخوف: وش فيك يا أم ريان
: ريان يا فوزيه ريان بالمستشفى بالمدينة
فوزيه بصدمة لم تستطيع إخفائها: كيف ومتى
ام ريان تصرخ بعصبيه وبحزن : كل منها بنت الـ ...... يارب ما تعيش يارب تموت
فوزيه باستغراب: من هي ؟
أم ريان تبكي: توليب
فوزيه: ليش ايش فيها
سردت لها ما حد ث تصاحبها دعاوي على توليب أهـ توليب لا تعلم عنكِ شي فهي مستلقية على فراش ابيض


في أحدى الغرف مستلقية جوري مغلقه عيناها وبعض العلامات على وجها وكسر بسيط بيدها دخلت نرجس على جوري التي لا تعلم ما يدور حولها اقتربت منها وضمت كفوف جوري بين يديها
وقد برز بياض جوري عندما وضعت نرجس يدها القمحية اللون بالقرب من يد جوري البيضاء مثل الثلج كانت هناك ابتسامة على شفاه جوري لكنها ابتسامة ذابلة لا روح فيها اقتربت يد نرجس من وجه جوري لتتحسس بعض الجروح وهي تعتصر ألم على أختها توقفت نرجس لحظات وهي تفكر بـ توليب سألت عنها ولكن بندر لم يتكلم و وليد لم يتكلم خرجت من الغرفة مسرعه
ولكنها صدمت بجسم أنثوي رفعت عيناها لترى أروى أمامها وقد انتفخت عيناها من شدة البكاء شعرت بشي داخلي ينبهها بعاصفة قويه سـ تنزعها هي وأخوتها إلى دوامة حزن كبيره أغلقت عيناها تستعد لأخذ الخبر من فائه أروى
ارتجفت شفاه أروى وتكلمت وهي تعتصر بداخلها
: توليب
صمتت وهي تحاول ان تستجمع قوتها ولكنها لم تستطع فا أرتمت إلى جسم نرجس وهي تبحث عن الحنان في أختها التي أصغر منها
شعرت نرجس بصدمة كبيره سـ تدمرها الأن
تكلمت أروى وهي تشعر بدوران: توليب فاقده دم كثير تحتاج متبرع وووو
جلست على أحدى الكراسي وهي تحاول ان لا تستلم للدوران وفعلا فقد غلبت الدوران
رفعت نرجس نظرها لـ أروى: كملي وايييش كمللي اصدميني اصدميني
أروى بارتباك: الدكتور يقول في وقت نحصل متبرع لأنها
نرجس بعصبيه: خلاااااااااااص اتكلمي جالسين نلعب احنا
بكيت أروى بقوه: لأنها دخلت في غيبوبة وما ندري متى بتطلع منها
نرجس اقتربت من أروى وأصبحت تهز جسمها بقوه: متأكدة أنتي أكيد تمزحين يارب يارب لييش توليب يارب توليب ما شافت يوم حلو بحياتها
أروى: قولي الحمد لله ما يصير تقولي كذا
رمت نرجس جسمها بالأرض ودخلت في نوبة بكاء
في هذه الأثناء دخلت فايزه أم ألاء المستشفى وبقربها زوجها وقلبها يتمزق على فتاتها على بكرها على صديقتها أختها وابنتها
علاقة فايزه بابنتها ألاء علاقة قويه بالنسبة لـ ألاء فايزه ليست أمها فقط بل صديقتها فهي ان احتاجت النصيحة تذهب لوالدتها وان احتاجت ان تبكي تذهب لوالدتها وأن احتاجت الدعاء تذهب لوالدتها نستطيع أن نقول فايزه مرتبطة بألاء وألاء مرتبطة بـ فايزه
توقفت فايزة بالقرب من نرجس الجالسة على الأرض وبحضنها قدماها
فايزه بحنان الأم : وين ألاء ألاء صار لها شي
توقفت نظرات نرجس إلي عيون فايزه وقفت وقالت ببرود وقهر من فايزه التي لا تفكر إلا بابنتها
:ألاء ماتت
جفت الدماء بعروق فايزه المتلهفة على أبنتها أصبحت الأرض تدور من تحت قدمها شعرت برغبة في البكاء والصراخ أطلقت
صرخة قويه وهي تضرب وجها بيدها بقوه سقطت دموعها كل
دمعه تحمل كم هائل من الأشتياق لأبنتها البكر اقتربت أروى من
عمتها
أروى تبكي على أختها توليب استغربت على يعقل ان عمتي تبكي على توليب بهذا الشكل
شعرت فايزه بيد حنونة على كتفها يد تعرف ملمسها جيدا
: يمــــه وش فيـــك
أهــ هذه هي ابنتك يا فايزة لكن لماذا الأنانية احتضنت فايزه أبنتها وكانت هناك عيون حاقدة تترقبهم كفاكِ يا نرجس هذا أمر الله
تفحصت فايزه أبنتها بدقة كانت ألاء اقلهم أصابه جروح طفيفة على وجها وجرح على يدها احتاج إلى خياطه وجرح في قدمها أيضا احتاج إلى خياطه وها هي تقف بالقرب من والدتها حالتها افضل بكثير من حال توليب المستلقية على فراش ابيض وتحيطها الأجهزه ولا احد يعلم متى ستستيقظ عندما نقول هاهي توليب فرحت تعود لـ أحزان أكثر ها أنتي يا توليب على السرير وها هم إخوتك يحيطون بكـ متى ستستيقظين
هاهي مستلقية على فراش أبيض مغلقه عيناها بأحكام لا يتسلل الضوء لها في عالم أخر هل هذا العالم أفضل لكي يا وردتي البيضاء عالم لا يوجد به فوزيه ولا فرح عالم خالي من امثال خالد عالم خالي من الأحزان توليب هل سوف تستسلمين للموت

أمام غرفة توليب واقف بقرب الدكتور وقلبه يتمزق الم وحسره على شقيقته الصغري
يوسف: دكتور انا أخوها يوسف أتمنى تقولي كل شي بصدق
بلع الدكتور ريقه : والله يا أخ يوسف يصعب عليا أقولك ذا الشي
يوسف بألم وبخوف: أتكلم يا دكتور
الدكتور يرفع نظره للسقف بتوتر: أختك بعد الحادث دخلة في غيبوبة لأنها نزفت دم كثير كنا نحاول بشتى الطرق لكنها مستسلمة ونبضات قلبها ضعيفة جدا الحادث التي تسبب لها من الممكن كانت تتوفى على طول لأنها قفزت من السيارة بشكل مفجع إلى الشاحنة بسبب خفة جسمها ولأنها لم تسند جسمها اكيد ربي سلم الي معها هي كانت وضعيتها جالسه بالنص مافي شي يصدها اما الفتاتين فا ربي يسلمهم وهذا الشي سببت لها كسور اما الحريق الي صار في الشاحنة كان ودي ما يأثر عليها لكن وبكل أسف اقولك انه استنشقت كثير من دخان الحريق مما أدى
توقف الدكتور وهو يطالع في يوسف الي بدأت علامة الصدمة على محياه
الدكتور: الدخان أصاب قلبها بشكل كبير لذلك اذا عاشت راح تعاني من قلبها بشكل كبير هذا الي اقدر اقوله لك الحين
ترك الدكتور يوسف يحارب دمعه تنزل من عينه يعني توليب بتكون مريضه بالقلب يارب رحمتك يارب


في غرفه أخرى فتح عيناه والتقت عيناه بوالده الذي ينظر اليه بانكسار نطق كلماته بألم : كيف توليب
الأب بحقد: انت اللحين تعرض حياتك للخطر عشان هذي
ريان بقوه مصطنعه وبكذب لكن غير واضح: هذي راح تجيب لنا الفلوس يا ابوي لازم نحافظ عليها
ابو ريان: كويس بس أنها جات سليمة ما فيك شي
ريان: لا يا ابوي ما صار فيا شي شفني مثل الحصان بس توليب كيفها
ابو ريان بعصبيه: وتسأل عنها بعد
:ابوي تكفى كيفها
ابو ريان بقلة حيله: في غيبوبه
ريان الصدمة أسكتته الصدمة كانت كفيله بتحطيم قلبه ,و أحلامه
ريان : كييييييييييف
ابو ريان: احتمال أنها تعيش مره ضعيف
حاول ريان ان يتماسك أمام والده لكنه بداخله رجل مبعثر بداخله ضياع وشتات رجل يصرخ على فتاته بأن لا تستسلم للموت
هل انت يا ريان عاشق ؟ أم منتقم ؟

~يوم أخر

يا سيدتي:
يالمغزولة من قطنٍ وغمام.
يا أمطاراً من ياقوتٍ..
يا أنهاراً من نهوندٍ..
يا غابات رخام..
يا من تسبح كالأسماك بماء القلب..
وتسكن في العينين كسرب حمام.
لن يتغير شيءٌ في عاطفتي..
في إحساسي..
في وجداني.. في إيماني..


"نزار قباني "

أعلنت الشمس عن يوم جديد تسللت أشعة الشمس على غرفتها المظلمة الخالية من أي صوت إلا من صوت الكنديشن الساعة الأن الثامنة صباحاً لا تصدر الفتاة المستلقية أي صوت إلا إشارات القلب في الجهاز الذي بقربها أقتحم عالمها الخاص رائحة عطر رجالي انتشرت في المكان و لحقها جسم رجولي ضخم ترك لعيناه العنان لتتأملها بهدوء عيناها تظهر كم هيا تعيسة وجها الشاحب وكأنها وردة قد حان وفاتها ورده ذبلت لأنها لم تسقى بالماء وتوليب سـ تموت لأنها لم تسقى بالحنان شعرها الأسود مثل الليل الذي كان ملفت للأنظار ومصدر أعجاب الكثير متناثر على الوسادة بشكل فوضوي اقترب ليتأمل ريان وجهاا الطفولي عن قرب كلمات تحاصره " انتقام .. حب .. كره"
تناقض في مشاعرك وتناقض في تصرفاتك أنت فعلا رجل غريب
هل فعلا مثل ما قالت توليب بأنك تعشق امتلاك الأشياء التي تعجبك
اقترب أكثر وأعطى لـ يداه الأمان لتبحر بتفاصيل وجها البريء
وضع يداه الدافئة على وجنتيها الصفراء التي كانت حمراء اللون مثل حبات التفاح حرك أصبعه على رموشها الكثيفة السوداء
تنفس بعمق وتكلم بصوت مسموع: قومي يا توليب قومي ابي أشوف قوتك
اقترب من الكرسي الذي بجانب السرير وجلس عليه بارتياح امتدت يده لتعانق يدها البيضاء مثل الثلج التي لم تكن خاليه من الجروح بل بها بعض الجروح مثل وجها الأبيض
ريان بتوتر: قومي يا توليب خليني أنفذ انتقامي منك
اتهمتني بأني أحب أمتلك الأشياء فظلتي مهند عليا
أنتي الحين ضايعه قومي واختاريني خذيني لا تروحين يا توليب لا تروحين
كنت البارحة بجده لأنفذ مخططي وفعلا انا نفذته ولكن في طريق عودتي سمعت أسمك ومستحيل أنسى أسمك أتمسك بالحياة يا توليب وتعالي حاربيني صدقيني بتنهزمي بس أتمسك بالحياة

" هاتي سلاحك.. واضربي
سترين كيف يكون ردي..
إن كان حقدك قطرةً
فالحقد كالطوفان عندي"
رفع نظره ليلتقي بعيناها السوداويتان: تعالي نخوض معركة ونشوف مين الخسران يا توليب وتيقني أنة انا أفضل من مهند
وأني لا أحب امتلاك الأشياء وصدقيني أنتي أكبر خاسره بهذه المعركة
"ولن أدير إليك خدي
السوط.. أصبح في يدي
فتمزقي بسياط حقدي "
ريان شخصيه فعلا غريبةهل نستطيع القول بأنه
"محب حاقد" ام رجل يحب السلطة والتحكم
سأترك الأيام توضح لنا من أنت




"ليس كل ما يتمناه المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ"
بجانب أرض مليئه بالعشب يقف هذا الرجل المتكبر المغرور رسم حلماً لم يكتمل
وأجتمع با فتاة نضيد عن من يحب رفع نظره لسماء ليدعي ربه ان يمحى الهم عن قلبه هو ألان بالمدينة المنورة بسبب شغله الذي أراد نرجس ان تشاركه فيه لكنها لم تقبل أبتسم على هذه ألذكرى
وفي جها أخرى في الأرض الخضراء المليئة بالعشب الناعم خرجت من السيارة مع عمها وليد سندت جسمها النحيل على السيارة وبدأت بنثر همومها في الهواء هل سيتحمل الهواء ما لم يتحمله قلبك ؟
أخرجت دفترها المرافق لها دائما جلست على الأرض ومسنده ظهرها على السيارة بدأت بتحريك يدها وذهبت إلي عالم أخر رسمت أربعه أيادي مرتبطة بـ بعضها ويد فتاة خامسة بعيده عنهم سقطت دمعه من عيناها لتبحر نرجس مع هذه الدمعة إلي عالم ثاني مختلف عن عالم فهد ولمياء والغيرة التي تشتعل بقلبها
اقترب وليد من نرجس : نرجس تبي تجلسين لوحدك هنا
هزت نرجس رأسها بحزن
وليد: بـ أخذ لي كم لفه وأجي
لمست ألرسمه بيدها بهدوء وسقطت دموعها بألم توقفت عن إبحارها بأخواتها المسجونات بالمستشفى عندما سمعت صوت الهاتف يرن رفعت الجوال ووضعته على أذنها ليصلها صوت رجولي خشن صوت كريه جشع كم تكره هذا الصوت اللعين
نرجس من غير نفس: وعليكم السلام
ابو بدر: كيف أخواتك
نرجس: توليب في غيبوبة وجوري لسا ما فاقت
أبو بدر :كيف توليب في غيبوبة وملكتها بعد اسبوعين
عم الصمت لتصدر نرجس شهقة قويه: ايش
ابو بدر بهدوء: ملكتها على ريان بعد أسبوعين ويوسف موافق
نرجس بقهر: ويوسف ااشلون يوافق وش فيكم انتو البنت في غيبوبة وانتو با تزوجوها بعدين ما تفكرون انه هذا ممكن يجرح مشاعر جوري سيبكم من جوري توليب تعبااانه تعباانه
ابو بدر: كل شي بيتم مثل ما هو توليب بتملك حتى لو هي في غيبوبة وانتي ملكتك بعد ثلاث ايام استعدي
: صرخت نرجس بهستيريه: ما أبي اتزوج فارس ما أبي ما أبي
أسقطت الجوال من يدها وأصبحت تدوسه بقوسه وهي تبكي بهستيريه وتقول بصراخ: ما ابي اتزوج فارس
لم تعير أهتمام الناس الذين يلتفتوا لها متسألين ما بها
شعرت بظل رجل طويل من خلفها التفتت لتلتقي بـ عينان ذابلتان
تملئها الهم والحزن
توقفت عيناه لتبحر في جمال عيناها المليئة بالدموع أغلقت عيناها بخفه فسقطت دموعها مثل حبات أللؤلؤ
أبتسم فهد ابتسامه ذابلة :مبروك بتتزوجي
"أصمت
لا تتحدث عن زواجي
لأنك أنت سببه
لو لم تشعل غيرتي
لا ما تزوجت الأن"
تحولت نظرات نرجس إلى نظرات حقد لم تخفى على فهد
فهد بهدوء: ايش في ؟
هزت رأسها بنعومة: ما في شي وياللا روح مؤو حلو شكلك واقف أمامي
فهد: سمعتك تقولين ما ابي اتزوج فارس
أنزلت راسها بحزن ها هي انكشفت لعبتك يا نرجس أمام هذا الرجل المغرور
رفعت نظرها فلم تجده أمامها ضنت للحظات أنها كانت تحلم


قبل الحادث في مكتب ابو بدر مكتب بالطراز الفرنسي الفخم مكتب بلون البني الغامق وكرسي من الجلد تتوسط الجدار لوحه كبيره لصورة أبو بدر واضع الأشياء بأهتمام وترتيب في المكتب
رفع نظره بمكر وهو يضع المستند أمام ابو بدر
: وهذا ايش يا محترم
ابو بدر اخذ الأوراق بلع ريقه وهو يرى بعض صفقاته في تجارة المخدرات
ريان ضحك ضحكه استفزازيه: وش فيه الوجه أنقلب
أبو بدر: من وين جايب ذي الأوراق
ريان بتكبر : من وين جايبها ما يخصك يا حلو
أبو بدر بخوف وتوتر : انت اللحين وش تبي
ريان يبتسم لأنه وصل لمبتغاة: أبي شي صغير وما بكلفك شي
أبو بدر خايف انه يطلب أموال: كم تبي مليون مليونين كم ؟
ريان عاد ليضحك باستفزاز: لا ابي بنت أخوك "توليب"
أبو بدر تنهد بأرتياح: بس مؤو انا مسئول عنها فيه يوسف أخوها
ريان: عاد ذي بشطارتك خليه يوافق ولا
التفت ليأخذ المستند وأكمل بغرور: ولا قول لحياتك سلاااام
وحرك بيده بـ استهزاء
وأكمل : والملكة ابيها بعد أسبوعين
خرج ريان من المكتب وهو يخطي خطواته بكل تكبر وغرور
" ما باقي شي وتصيري في يدي يا وردتي "


في منزل الفتيات الكبير جالسه ألجده بالصالة وتصرخ على أحدى الخادمات: ماري ماري توقفت ماري أمام السيده العجوز وهي تنظر لها بحقد لأنها أفزعتها وهي بالمطبخ ولكنها قالت بطاعة
: نعم
الجدة : وين البنات من البارح ما شفتهم
ماري أتكلمت وهي حذره مثل ما قالت لها أروى : أنسه توليب وأنسه جوري تعبان في مستشفى
ألجده شهقت بصوت عالي: وشوو ؟
ماري اقتربت من ألجده وهي تضع يدها على كتفها : ما في خوف
هو بس تعبان شويا
الجده: دقي لي على أروى بسرعة
ماري: مدام أروى روح شغل
الجده بنفاذ صبر" دقي عليها زين شغل شغل
أطاعت ماري العجوز الكبيرة حين أمرتها بالأتصال على أروى
في جهة أروى تجلس أمام مكتبها وقلبها وعقلها متعلق بأختها الصغرى وقعت عيناها على الجريدة التي أمامها أجحظت عيناها عندما رأت الخبر الذي يحتل صفحة كبيره في جريدة المدينة

ألانسة الصغرى من عائلة الـ ....
تطلب منكم الدعاء
بين الحياء والموت
سألين الله لها الشفاء العاجل
تجمعت الدموع في عيناها مجرد رأيتها للخبر أهتز شيء بداخلها تذكرت أختها ورد و وفاتها في الحادث المريع هل ستلتحق بها توليب أغلقت عيناها بصعوبة وهي تحاول ان تترك هذه الأفكار عنها فتحت عيناها وهي ترى صاحب العينان الخضراوان يقف أمامها باستغراب يظهر شكله جذاب بـ قميصه بلون العشبي وبنطال بلون البيج وشعره المبلل
تكلمت بالأنجليزية من غير نفس: ماذا بك تنظر إليا ها كذا
أبتسم جاك بألم:شقيقتك بالمستشفى وأنتي هنا
حركت يدها بلا مبالاة: العمل يلهيني عن متاعب الحياة
توقفت لحظات من ثم قالت باستنكار: وأنت كيف عرفت وأنت أمريكي الخبر مكتوب بالصحف بالغة العربية
أبتسم جاك بوثوق: احد الزملاء قال لي والآن اذهبي فا هذا أمر من المدير
أروى باستغراب: هو قال لك
جاك بوثوق: نعم
وضعت يداها على رأسها تشعر بدوار خفيف نتيجة انها لم تأكل شي أمسكت بحقيبتها حملتها بإهمال وخطت خطواتها المتعثرة
سندت جسمها على أحد الجدران اقترب جاك منها وقال بحذر وخوف شديد: ماذا بك
رفعت نظرها لتلتقي بعيون خضراء خائفة ابتسمت بذبول ووقفت وهي تحاول ان توزن جسمها الذي أصبح ثقيل نوعاً ما
: شكرا لك
جاك بابتسامه جذابة : لا داعي للشكر
خرجت من مكتبها وهي تشجع نفسها على أكمال الطريق إلى سيارة سائق عمهم خالد توقفت عند بوابة الشركة الرؤية في عيناها ضبابية سقطت على الأرض بهدوء وبدون أي صرخة تطلقها سقطت وهاتفها المحمول يرن والموظفين تجمهروا على أروى الممدة في الأرض




في مــدينه جده
توسعت ابتسامتها وهي ممسكة بالصحيفة ضحكت بتمرد وتكبر
ورمت الصحيفة على أختها مرح الجالسة بجوارها في كا فتريا الجامعة
فرح بغرور وهي ترفرف بالكتاب على وجها بسبة الحر: هههههههه منومة في المستشفى
سقطت دمعه من عين مرح وقالت بطيبه صافيه: لازم أروح لها
فرح باستهزاء: أقول أجلسي مكانك بس خليها ان شاء الله تموت
صرخت مرح بعتب: لاااااا حرام عليك الا الموت لا تدعي فيه لأحد
فرح تنزل النظارة الشمسية على عيناها :أحس الحين قلبي برد
مرح : كل ذا حقد
وقفت تنوي الذهاب وأكملت بعتاب: يا شيخه أرحمي نفسك من سواد قلبك
تركت مرح أختها التي لم تفارق الابتسامة وجهاا أبدا سعيدة أن توليب مستلقية على فراش الموت يا تستسلم للموت أو الموت يستسلم ويذهب توقفت متجه إلى سوزان الواقفة مع أحدى صديقاتها وبيدهم الصحيفة توجهت فرح بغرور
سوزان: تعالي يا فرح تعالي
فرح : وش في ؟
سوزان بحزن: شوفي بنت المرحوم عبدالله الـ ... على فراش الموت يا قلبي عليها تدرين يا فرح يقولون أنها قمة في الجمال أسم الله عليها
فرح بقهر: هي هذي توليب عسى الله لا يوفقها
سوزان بصدمة: توليب بنت عبد الله
: أيه هيا
سوزان والصدمة لم تزول: هي هذي إلي عذبتوها
فرح بعصبيه : أنتي هي أيش عذبناها احنا عزيناها تحمد ربها
أوه فرح أن سمعتكِ توليب لا شكرتكم على العز والمعاملة الطيبة


في مكان أخر في الجامعة تجلس على مكتبها وبيدها قهوتها السوداء المرة ها كذا تحبها هذه السيدة التي في عمر الأربعين
توقفت ثانيه من شرب القهوة وتناولت الصحيفة بيدها الممتلئة
وقعت نظراتها على الخبر الذي يتوسط الجريدة توقفت للحظات تحرك شفتيها بهدوء ولا تصدر أي ردة فعل على وجها أخيرا حركت رأسها بأسف وهي تمحي دمعه واحده سقطت من عينيها على وجها المليء بالقسوة حركت شفتيها وهي تقول
:التقط ثمار قسوتك يا عبد الله


فتحت عيناها وحركتها حول الأشخاص المتجمهرون حولها مستلقية على صوفه من الجلد الأسود وضعت يدها على حجابها وابتسمت براحه عندما رأته موجود لم يخلع سمعت صوت رجولي يقول بفرح
: أستاذ راكان قامت
التفت على راكان من راكان الذي يناديه هذا الرجل

نهاية البارت الواحد والعشرون
انتظروني في البارت القادم
الكاتبة:عطر البنفسج
لم أتكلم في هاذا البارت عن اشخاص كثير منهم
الاء ..رسيل بدر .. غاده اتركهمـ في البارت القادمـ
هذي الفتره صاب روايتي خمول أأين الردود
هل انا لا أستحق الردود
أرجوكم اريد ان ارى ردود كل الي يقرى روايتي
ابي افرح انه في كثير يقرون روايتي
ولا ما أستاهل اني افرح


البارت الثاني والعشرون
"غموض "


حكموا علي بالإعدام
حتى وأنا مستلقية على فراش أبيض


فتحت عيناها وحركتها حول الأشخاص المتجمهرون حولها مستلقية على صوفه من الجلد الأسود حولت نظراتها للغرفة كان مكتب كبير جدران بلون الأبيض وأثاث بلون الأسود مكتب اسود اللون زجاج بأشكال رائعة في الجدران توقفت عن تحويل نظراتها للغرفة وجها أصبح اصفر اللون وشاحب وبطنها تصدر أصوتا من الجوع القاتل وضعت يدها على حجابها وابتسمت براحه عندما رأته موجود لم يخلع سمعت صوت رجولي يقول بفرح
: أستاذ راكان قامت
التفت على راكان من راكان الذي يناديه هذا الرجل حولت نظرها واستقرت على صاحب العينان الخضراون التفت وهو لم ينتبه ان نظراتها عليه قال بـ إطمأنان وبلغه سعوديه حجازيه: الحمد لله أخوها يوسف بيجي يا خذها شويا
توسعت عيناها من هول الصدمة لم تستطيع تحريك نظراتها عنه توقفت عيناها عليه اما جاك أو راكان أمر الموظفين الذهاب إلى مكاتبهم وأعمالهم
وقف على رأسها وهي ما زالت مستلقية وقال بأنجليزيه متقنه
: لقد خفنا عليك كثيراً انتي في مكتب المدير هوا ذهب لأمر ضروري وسيعود
قالت بـ استهزاء واضح : وش فيك يا مديرنا الفاضل راكان
وقفت على قدماها وهي تحاول ان تسيطر على جسمها الذي من الممكن أن يخونها
وأكملت: ما يحتاج تمثل أكثر من كذا يا جااك
خرجت من المكتب وتركت الباب خلفها مفتوح وتركت راكان مصدوم



في مكان أخر وقفت نرجس بقوة وبعصبية شديدة وهي أمام يوسف تحاول ان تسيطر على عصبيتها يوسف صامت وينظر إلى نرجس باستغراب اقتربت منه والنيران تشتعل منها
قالت بلهجة حادة: أشلون توافق
توسعت عينان يوسف باستغراب شديد: على أيش
نرجس بسخرية لاذعة: لا والله يوسف ما يحتاج تكذب خلاص عرفنا كم أعطاكم فلوس عشان توافقوا
صرخ يوسف بعصبيه: على ايش تتكلمين وربي ما أدري واي فلوس
نرجس قبضت على يدها لتهدئ من عصبيتها : زواج توليب من ريان
زادت توسع عينان يوسف من الصدمة: كيف ؟
توقف نرجس من الحركة: لا بالله ينقال ما تعرف
يوسف زاد أرتفاع صوته عن المعتاد: والله ما دري عن شي نرجس تكفين فهميني
جلست نرجس على الصوفة لشخص واحد فقط وسندت رأسها بيدها وقالت بألم: اتصل عمي خالد علي وقلي ملكة توليب بعد أسبوعين وانت موافق
ضرب يوسف بيده بقوه على أحدى الجدران: عمي كيف يسوي كذا والله انا ما دري عن شي والله لا أوقفه عند حده
نرجس: تكفى يا يوسف سوي أي شي الا توليب تتزوج ريان هي لسا ما نسيت مهند تتزوج هذا اصلا هي ما تحبه
يوسف قال وهو يفكر يتوليب: ولا يهمك نرجس وملكتك بأجلها شوي عشان توليب
نرجس : عمي خالد قال ما تتأجل
يوسف بعصبيه: هذا نسي اني أخوكم قسم بالله لا يشوف
خرج يوسف بعصبيه من المنزل الكبير الذي يضم أربع فتيات لكل منهم مشكله مختلفة عن الأخرى لا أعلم يا نرجس هل كبريائك الذي جعلك تكذبين على فهد سيجعلك تحبين فارس
وأنتي يا أروى هل خداعك من بدر سيجعلك تعودين له
وأنت يا فتاتنا النائمة في المستشفى جوري من هذا راشد ولماذا لا تؤمنين بالحب
أما أنتي يا صغيرتي يا من رأيتي الألم في حياتك هل ستني وتعودي كما أنتي وهل هناك سر في هذه التعاسة




يوم أخر وصباح جميل يداعب عينان ألاء الفتاة المشاغبة استيقظت من نومها على أنغام جوالها موتريلا بلون الوردي الزاهي رفعت عيناها على الجوال لتلتقي بأسم نرجس الذي يضوي بالشاشة أبتسمت بأنوثة وهي تضع الجوال على أذنها
: مرحبا بذا الصوت
نرجس بتعب: هلا فيك
ألاء بخوف: صوتك ما يطمن توليب صار لها شي
نرجس بحزن: لا جديد محاطة بالأجهزة
ألاء الدمعة تحارب عيناها :الله يقومها بالسلامة
نرجس بأسف: الاء ابيك تعتذرين لي من أمك على تصرفي البايخ
ألاء بصوت مضاف أليه المرح: لا تخافين أمي عادي عندها وربي ولا زعلت منك أصلا قالت لي البارحة بتجي تطمئن عليكم
نرجس: طيب الاء تكفين مري على توليب وكلميها
ألاء بألم: خلاص ان شاءالله أصلا كنت ناويه اليوم إذا قدرت
وأضافت بحزن: وكيف حال جوري
نرجس تنهدت بهم: جوري الدكتور يقول اليوم نقدر نخرجها
الاء: نرجس بقولك شي
نرجس: ايش قولي
الاء: رسيل خالي ابو بدر بزوجها واحد من أصحابه تخيلي عجوز يا نرجس
نرجس بصدمة: كييف
الاء: انا عرفت من أمي
نرجس: ياربي والله ودي أروح لها بس وربي شايفه كيف حنا مشغولين حتى والله لي يومين ما أروح المكتب واروى أخذت إجازة
الاء: الله يعنيكم
نرجس: أوكي انا الحين بروح المستشفى مع السلامة
الاء: الله معك
قفلت الاء الجوال وفتحت الاب توب وضعت أصابعها على لوحة المفاتيح دخلت على موقع البلياردو وهي متشوقة لشخص واحد
لم تكمل دقيقه إلا وهي بروم مع مالك الجروح
سؤال الاء هل تعديتي الخطوط الحمراء ؟"
بداء بالسلام وبدأت بالرد عليه
مالك الجروح: وينك يومين ما شفتك
معاناة: عشان صار لنا حادث
مالك: سلامتك أنتي الحين اخبارك
الاء: انا بخير الحمد لله
مالك بخوف: وش صار لك
معاناة: حادث مع بنات عمي
مالك: وهم بخير
معاناة: وحده منهم في غيبوبه
مالك: ستر ربي سلمك
دخلت فتاة بمعرف "ملكة الورود"
ملكه: عبدالله ممكن اسأل سؤال
مالك: اسألي
ملكــه: انت من وين
عبدالله: أنا من القصيم
ملكه: اوه حتى انا اوكي بعد ذا القيم بلعب معك
عبدالله: اسف مقدر
ملكه : اوكي فرصة سعيده
توقفت أصابع ألاء على لوحة المفاتيح بصدمة شعر عبدالله بصدمة ألاء وكتب : ادري أنك من الحجاز
معاناة بتردد: كيف عرفت
عبدالله ضحك ومن ثم كتب: يا ذكيه واضح من كلامك
الاء: اهاا
عبد الله: وش فيك مؤو على بعضك
الاء: لا عادي ما في شي أوكي اتركك الحين
عبد الله: تو الناس
من ثم أكمل: معاناة تكفين لا تتركيني أنا بحاجه لك
ألاء بصدمة: نعم كيف؟ وش جالس تخربط أنت أحنا مثل الأخوان
عبدالله : لا نجلس نكذب على بعض يا معاناة
الا : اذا انت ناوي تلعب روح لوحدة غيري انا مؤو من ذا النوع انا الغلطانة أني عطيتك وجه
عبدالله: والله أني ما ألعب والدليل أني ما اعرف عنك ولاشي واحنا لنا شهر مدري شهرين ما أعرف كم عمرك ولا أسمك ولا حتى من وين ولا فكرت اسألك لو العب كان اول شي قلته هاتي ايميلك
الاء: ما يهمني وإنساني تعرف يعني ايش تنساني
ومع السلامة
اوه كم أنتي انثى قويه الاء هل تضحي به لأجل أنوثتك كم أنتي رائعة وجبانة في نفس الوقت لم تستطيعين المخاطرة مثل بقيت فتياتنا الذين ضحوا بشرفهم لأجل حبهم أنتي اثبتي ان هناك فتيات ذات عقل كبير ويضحون من الحب من أجل الخوف على نفسهم


ألان نستطيع ان ندخل في بيت شابنا الوسيم في القصيم بعد ما كشف هويته
تنهد بصعوبة وهو يضع يده على جهاز الكمبيوتر المحمول اقفله
وتفكيره منحصر في إنسانه واحده معاناة مجنونه" ما هذه الفتاة التي استطاعت ان تخرجني من وحدتي نزعتني من الوحدة بطريقه هادئة ومقنعه أجبرتني أن أعيش في هذه الحياة بمجرد أنها موجودة هي معي والآن بكل برود تقول لي أن أتناساها ما هذه الفتاة الأنانية ما هذه الفتاة المغرورة لن أتركها ترحل من يدي ببرود دون أن افعل شي وضع أصابعه على شعره بحركة لا أراديه خرج من غرفته متوجه لصالة المنزل وجد أمه العجوز بالصالة وبجانبها والده
جلس بالقرب منهم ورسم ابتسامة جميله على محياه : السلام عليكم
الوالدة بفرح: وعليكم السلام
الوالد: وعليكم السلام
الأم: وش الطاري مستانس اليوم
عبد الله بابتسامة حنونة لوالدته : كيف يمه
الأم: في شي مغيرك يا وليدي جاينا وابتسامتكـ شاقه الوجهـ جعل هالوناسه تدوم
ضحك عبدالله بداخله وهو يردد الله يخلي لي معاناة
الوالد: تعال أشتغل معي بالشركة بدال جلسة البيت اللي ماله فايده
عبدالله : ان شاء لله يبه خلاص ببداء اشتغل بالشركة
الاب: أخيرا وافقت
أبتسم عبد الله بهدوء





في أحدى أركان الغرفة المضاف أليها مرآه بجميع الأحجام تجلس عند أحدى الأركان وكأنها تنتظر شخص لينتزعها من هذه الغرفة المظلمة التي طالما لعنتها بداخلها أغلقت جميع الإنارة لكي لا ترى نفسها بالمرآة تهتز بقوه وهي تصدر ونات خفيفة انفتح الباب ليعانق الضوء عينان دلال ظهر اخيرآ رجل ببنطال جينز وتي شيرت بلون البنفسجي وروب ابيض فوق لباسه فتح لأناره وأصابته صدمه من منظر دلال التي تعانق قدميها بجنون
وقف بندر أمام دلال وقال بحده: أوقفي وحطي شيله على راسك
لكن لم تستجيب لما قال بل زادت في الهز وزاد ارتفاع صوتها اقترب بندر من دلال ورفعها بيده بصعوبة حتى أوزنها على الأرض : رفعت نظرها لتلقي بنظراته
لكن أنزل نظره للأرض وقال برجولة: حطي شي على رأسك
التفت دلال وضعت شيله سوداء على رأسها وجلست على طرف السرير سحب بندر بيده كرسي وجلس أمامها
بندر: دلال ليش أخوك شايفك قبيحة
دلال بحزن : لأني قبيحة
بندر : بس انا مؤو شايف وحده قبيحة قدامي لا تعتبريني أجامل أو أغازل لكن هذه الحقيقة
صرخت دلال بعصبية: لاااااااااااا أنا وحشه أدري ما يحتاج تكذب علي عشان انت دكتور وانا مريضه
: لو أنتي قبيحة كان قلت لك من غير ما أكذب
سحبها بندر من يدها بعصبيه وأوقفها أمام المرآة
وقال بصوت حاد: وين القبيحة وريني هيا وينها نزلت رأسها للأرض لكنه رفع رأسها بقوه وبخشونة حتى شعرت أنه سينتزع رأسها : ناظري المرآة ناظري


التفت دلال على بندر بحقد أوقعته على الأرض بقوه جونينة مثل
ما أوقعت مساعدة الطبيب ولكنه بندر كان أقوى أمسكها من كفها بقوة ورماها على السرير وخرج من الغرفة

" لست قبيحة ولكني
أرى قباحتي في وجه أخي "

ضمت وجها بكفوفها واندفعت في نوبة بكاء طويلة


رفعت عيناها والتقت بـ عينان أختها نرجس ابتسمت بنعومة وبفرح ولكن نظرات نرجس كانت نظرات فتاة مهمومة وحزينة
جوري باستغراب: نرجس ايش في
نرجس بابتسامة مصطنعة " حبيبتي ما في شي
جوري رفعت أحدى حاجبيها: علينا
نرجس اقتربت من جوري وجلست على السرير بجانبها : أنتي بس قومي بالسلامة احنا بخير
أزداد استغراب جوري: نرجس وين توليب
نزلت نرجس رأسها لا تعلم ماذا تقول لـ جوري : جوري
رفعت جوري نظرها لـ نرجس وكأنها تنتظر منها إجابة : ايش في أتكلمِ توليب فيها شي
نرجس تشبك أصابعها ببعض بتوتر التفتت إلى ناحية أخرى وقالت بطريقه سريعة: توليب في غيبوبة
مازالت نرجس ملتفتة للجهة الأخرى بينما جوري غرقت في دموعها
طرقات خفيفة على الباب تبعها صوت رجولي مخملي جعل جوري الغارقة في حزنها تلتفت له جمدت عيناها على الرجل الذي أمامها
لم تستطيع ان تغلق عيناها أخيرا شعرت با لذي أمامها وضعت شيلتها على رأسها بينما الدكتور المخصص لحالة جوري كان مبتسم قال برجولة جذابة : القدر جمعنا مره ثانية أنسه جوري
رفعت جوري عيناها لجاسم من ثم أنزلتها بحرج
نرجس:دكتور اليوم تخرج جوري صح ؟
جاسم ونظراته على جوري: المفروض لكن انا شايف وجها لسا تعبان عشان كذا بخليها لـ بكره و طبعا اولا أبارك لكم على رجوع أختكم وأتمنى لها الشفاء العاجل
عقدت نرجس حواجبها رفعت نظرها لـ جاسم وبدأت نظراتها بالين وكأنها عرفته أبتسمت وهي تحول نظراتها بين جاسم وجوري
جاسم : كيف حالك اليوم يا جوري
جوري نزلت رأسها : بخير دكتور بس خلاص بخرج
جاسم: اوه ليش
جوري: مليت وأبي اروح لـ توليب
جاسم بتفهم : تقدرين الحين مع اختك نرجس تروحين تزوريها
جوري بفرحة: صدق والله
جاسم يبتسم ورأسه بالأرض: إيه صدق


في جــده
تنظر إلى المرآة وهي بكامل زينتها ابتسمت بفخر على شكلها أخيرا وضعت اللمسات الأخيرة ولبست عقد من اللؤلؤ شعرها الكيرلي المتناثر على أكتافها جسمها الممتلئ نوعا ماء وبشرتها السمراء رموشها الكثيفة التي ترفرف بسعادة وضعت يداها على خصرها وابتسمت برضاء على شكلها خرجت من الغرفة متوجها للصالة وضعت يدها على فمها بصدمة وكأنها متفاجئه بحضوره
:اوه فهد عندنا
رفع فهد نظره ليلتقي بجسمها رفع نظره قليلا والتقى بـ عيناها التي تشع سعادة بقدومه
قال ببرود: هلا لمياء
ابتسمت لمياء وجلست بالقرب من والدها
والد لمياء طالع في لمياء بنظرات حادة
لكنها ابتسمت بطفولة: ما عليكم كملوا شغلكم كأني مؤو موجودة
فهد بجدية : ايوا يا عمي صاحبك متى يجي عشان اتفق معه لتصميم البيت
أبو لمياء: والله يا ولدي انا أعطيته بعض تصاميمك و عجبته وقلي لما أشوفك أقولك عليها لأن هو مستعجل
فهد عقد حواجبه بعفوية ثم أراحها: أجل وريني هيا
اقتربت لمياء من التصاميم حملت ورقه بين يدها حولت نظرها إليها بعفوية: هذا التصميم حلو
سحب ابو لمياء الورقة من لمياء وضحكت لمياء بطفولة
ابو لمياء يمازحها: أطلعي غرفتك انتي مزعجة
فهد حب يقهر لمياء: أجل الله يعني على الأزعاج
رفعت لمياء نظرها وقالت بتكبر وهي ممازحة: الا يا سعدك وهناك




في غرفة مظلمة لا ضوء يتسلل لغرفة إلى ضوء الشمس الصادر من النافذة أشعة الشمس المتسلطة على وجها الشاحب أضافت أشعة الشمس بريق تحتاج له توليب لأن وجها أصبح باهت لا روح فيه يداها مرمية بالقرب من جسدها وكأنها جسد بلا روح شعرها الطويل الأسود معقود بضفيرة جانبيه على كتفها الأيمن كانت نرجس من صنعت هذه الضفيرة بينما توليب لم تصدر أي فعل أنفتح الباب وظهرت جوري الواضعة يدها اليمنى على كتف نرجس جلست جوري بالكرسي بالقرب من توليب و نرجس تركت جوري تعانق يدها يد توليب وخرجت من الغرفة مسحت جوري دمعه سقطت من عينها
: توليب حبيبتي متى تقومين متى تقومين وتأكلين لما تصيرين فيله
ضحكت جوري وهي تمحي دمعه متمرده سقطت من عيناها
:توليب الحياة صعبه لكن ما نتخلى عنها بـ ذي السهولة توليب لا تكوني ضعيفة انتي دائما قويه توليب أنتي قدرتي تعيشين مع فوزيه وسيف رغم أنهم عذبوك لازم تقومين من الغيبوبة لازم تعيشين فاهمة لازم
قبضت جوري بقوة على يد توليب وهي تقول
: لازم تعيشين
عقدت توليب حواجبها دليل على الانزعاج فتحت جوري عيناها بصدمة تركت يد توليب وعادت حاجبين توليب للارتخاء صرخت جوري بصوت عالي ثواني و امتلأت الغرفة
الدكتور بابتسامه: هذا ما يدل أنها صحيت لكن توليب انزعجت من شي أتمنى هذا الشي تكلموها فيه كثير يمكن يكون سبب رجوعها للحياة
في ناحية أخرى في غرفة جوري انحنت نرجس عند أذن جوري
: وش الشي الي انزعجت منه توليب
جوري: كلمتها عن فوزيه وسيف
نرجس عقدت حواجبها: البنت مريضه وأنتي تكلميها عن فوزيه وسيف
جوري تضحك بصمت: أقول لها انها شافت مصايب كثير في حياتها ولازم ما تستسلم
نرجس: اهاا خلاص فهمتك لا يكثر بس
جوري: أكيد الملكة بتتأخر صح
نرجس: مدري عنهم أحس عمك خالد وأخوك يوسف نهايتهم
بـ ولعوا في بعض
جوري تضحك بصوت عالي : ههههههههههههههههههه والله نفس أحساسي بس صدقيني أحس يوسف وده يمسك عمي خالد ورصه بـ ركن ويحرقه
نرجس: والله انا ودي اسوي كذا
جوري:هههههههههههه
صوت طرقات على باب غرفة جوري انفتح الباب مساعدة الطبيب ومعها باقة ورد حمراء من ورود الجوري شديدة الحمرة تفوح منها رائحة جميله وقفت نرجس لتحمل هذه الورود بين يدها وضعتها أمام جوري قربت جوري أنفها من الورود واستنشقت رائحة الورود الزكية
جوري : روعة الريحة الورود تجنن
اقتربت نرجس من جوري وانتزعت الكرت من الباقة ثواني وتوسعت عيناها من شدة الصدمة رمت الكرت على السرير بالقرب من جوري
جوري متسألة : من مين
نرجس بقهر: راشد
أوقعت جوري الباقة على الأرض وتجمعت دموعها بجفنها مدتت ظهرها على السرير وتنهدت بألم
قالت بأنكسار: وجوده بحياتي يؤلمني
نرجس: لسا تحبينه يا جوري
جوري أوقعت يدها بقوة على حافة السرير وقالت بغضب: لا مستحيل
أنحت نرجس للباقة والتقطتها بيدها وضعتها على المكتب بالقرب من التلفاز أنفتح الباب وظهرت أروى بوجه أصفر اللون مبتسمة ابتسامة صادقه :كيفكم يا صبايا
جوري: يا هلا والله
اقتربت أروى من جوري وطبعت قبله على وجنتها : كيفها الحلوة اليوم
جوري تحرك أصبعها الإبهام أي أنها بحاله جيده
أروى: بنات شفتوا أبو عيون خضر
نرجس: وش فيه الأمريكي
أروى تضحك بهسترية: مؤو أمريكي طلع مدير الشركة وأسمه راكان
جوري بحالمية:يا لبيه عيون خضر واسمه راكان خقيت إنا
نرجس تضحك: ههههههههههه اشلون ضحك عليك يا الخبلة
اروى: مدري عنه لكن وربي يشوف يقهر
جوري :الا ايش أخبار بدير
أوه جوري يا شقية تسالين عن بدر

في مكان اخر في شقة يغلب عليها الذوق الكلاسيكي مستلقية على الصوفة بقربها بدر نظراته على التلفاز وضعت غادة يدها على كف بدر بنعومة وقالت بأنوثة : وش صار مع أروى حبيبي
التفت لها لتلتقي عيناه بـ عيناها : حياتي لسا أبوي ما كلمها على الشرط
غادة: مؤو شرط تأخذ الورث كله على الاقل شوي منه
التفت بدر بـ رأسه على غادة: كيف حرام اخذ شي مؤو لي
غادة بحزن: حبيبي مؤو لك ولا لي لـ أبوك ابوك لو ما أخذ ورث أروى ما بيتركنا في سلام وبخليك تتزوج وحدة غنيه عليا
بدر مصدوم: تبنين سعادتك على تعاسة غيرك
غادة بقهر: افهم يا بدر صدقني أروى ما بهمها الفلوس لأن عندها اشياء غير الورث وأبوك بس يبي ورث أروى يعني باقي لهم ورث أخواتك
بدر بعصبية: وتحسبين أبوي بيترك جوري وتوليب ونرجس من غير ما يأخذ ورثهم
كمل وهو مقهور: تدرين ابوي بزوج توليب واحد قيد غلط مع وحده ورماها ولا فكر فيها تصدقين أنه ابوي بزوج اختي رسيل رجال عجووز تكفين لا تفكرين بنفسك وبولدك بس فكري في الناس شوي
خرج من البيت وقفل الباب خلفه بقوة
"عندما أكون أنانية هذا من أجلي
ومن أجل طفلي
نريد العيش بأمان
بعيد عن ظلم والدك"
هل أخطئت غادة حينما فكرت بالعيش بأمان بعيد عن جبروت والد بدر ؟






توقفت أمام باب مجلس الرجال واضعة أذنها الصغيرة على الباب لعلها تسمع فصخ خطوبتها من الرجل العجوز تسلل إلى أذنها صوت والدها العالي المحمل بغضب كبير
: كيف يا أبو معاذ هذا مؤو اتفاقنا
أبو معاذ بصوت بارد ورزين :ولا كان اتفاقنا أنك تزوجني بنت عمرها في العشرين
أبو بدر يحول نظراته لـ معاذ ولد أبو معاذ : بس عاجز

نهاية البارت الثاني والعشرون

البارت الثالث والعشرون
"دمار أنثى "


تدري وش يعني أنتظار
لم تحس أنك
"قربت"
من الأحتضار

توقفت أمام باب مجلس الرجال واضعة أذنها الصغيرة على الباب لعلها تسمع فصخ خطوبتها من الرجل العجوز تسلل إلى أذنها صوت والدها العالي المحمل بغضب كبير
: كيف يا أبو معاذ هذا مؤو اتفاقنا
أبو معاذ بصوت بارد ورزين :ولا كان اتفاقنا أنك تزوجني بنت عمرها في العشرين
أبو بدر يحول نظراته لـ معاذ ولد أبو معاذ : بس ولدك عاجز يا ابو معاذ
أنزل معاذ نظراته للأرض هروب من واقعه المرير ولكن يد والده رفعت رأسه لتحثه لنظر في ابو بدر بكل وثوق
ابو معاذ: اسمع يا أبو بدر راح أزود المهر
ابو بدر بشك: وليش ما تقول خلاص ما أبيها ليش تعطيها ولدك
قرب أبو معاذ من أبو بدر: لأني خائف عليها منك
ابو معاذ بسخرية: ومؤو خائف عليها من ولدك
وأكمل: انا مؤو موافق
أنفتح الباب بقوة وخرجت منه فتاة شعرها متناثر على وجها بفوضويه واقفة بحرج ويداها متشابكة من الخلف رفعت نظرها لوالدها وقالت بتحدي ولكن يغلب على صوتها الخوف: أبوي انا موافقة
لم تلتفت لترى الرجل العاجز فهي رسمته في مخيلتها مثل والده
أقترب أبو بدر من رسيل ورفع يده ليوجه لها صفعة مليئة بالحقد ولكن أوقفه وجود كرسي متحرك بينهم نزلت رسيل نظرها للكرسي الذي يحمل شابا في أخر العشرينات يبدو وسيما وجذابا بالزي السعودي بشرته السمراء ملامحه رجولية حادة وفي عيناه التي بلون البندق نظرة حزن لمحتها رسيل من النظرة الأولى أشاحت رسيل بـ نظراها بعيدا وخرجت من المجلس واحتمت في غرفتها أغلقت باب غرفتها جيدا حتى لا يتسلل والدها أليها
في هذه الأثناء صوت ابو معاذ اصبح أعلى
: أسمع يا أبو بدر أذا ما تم الزواج صفقاتنا مع شركاتكم اعتبرها كلها مسحوبة وصدقني أنت الخسران
أبو بدر بخوف: أجل على بركة الله
في هذه الأثناء كان في المجلس شخص سرح بعيدا في مخيلته حتى وصل إلى نقطة الماضي





يوم أخر
تقف السيدة ذات عمر الأربعين أمام غرفة توليب لقد أتت من جده إلى المدينة إلى هذه الزيارة تنفست بقوه وضعت يدها على الباب ولكن صوت من خلفها أوقفها التفتت لترى فتاة واضعه الحجاب لا يظهر منها إلى عيناها
قالت نرجس باستغراب: مين أنتي
رفعت المرأة عيناها لنرجس وقالت: انا
من ثم توقفت عن الحديث
حولت نرجس نظراتها بتفحص إلى هذه المرأة وقالت بثقة
: أنا ما أعرفك ليش جايه لـ أختي توليب
تنهدت المرأة بقلة صبر: انا شفت الخبر بالصحيفة وحابه أطمئن عليها
نرجس باستغراب: وكل شخص يقرأ الصحيفة بيجي يزور توليب
المرأة بثقة كبيره: صدقيني ما أخذ وقت كثير
فتحت نرجس الباب للمرأة و أعلى رأسها علامة استفهام كبيره دخلت المرآة ولكن الباب ما زال مفتوح فتحه بسيطة وهناك أذن تسمع ما يدور في هذه الغرفة
يا لك من أنثى ذكية نرجس
اقتربت المرأة من توليب وتفحصتها بعيناها السوداويتان المضاف اليها بعض التجاعيد الخفيفة وضعت كرسي بالقرب من توليب عانقت يد المرأة يد توليب الباردة قالت بصوت امرأة قاسيه
: توليب أنا ما كنت أتمنى أشوف يوم بنت صغيرة على الفراش بسببي
بلعت ريقها بصعوبة شديدة مازال الماضي يحارب حنان سقطت دمعه لتمحي الوجه القاسي الذي تتسلح به حنان
رفعت عيناها بقسوة : أبوك يا توليب هو سبب إلي أنتي فيه
دعـــوة المظلوم يا توليب دعــوة المظلوم
وضعت يداها على وجها لتمنع دموعها من الهبوط
قالت بألم: لا تخافين يا صغيره كفاك عذاب قبل ما أوصل لك سويت فحوصات وراح أكون متبرعة لكي بالدم أيقنت أخيرا
أنه ليس لك ذنب في تحمل أغلاط والدك
غطت وجها المليء بالدموع بغطاء شفاف وقفت على قدماها لتستعد للرحيل التفت إلى توليب وقالت بألم : برجع لكي أكيد


في جهة نرجس توسعت عيناها من الصدمة ماذا تريد هذه المرأة من توليب ولماذا تقول لها دعوة المظلوم شعرت نرجس بصوت كعب المرأة يقترب نحوها ابتعدت عن الباب بسرعة وتوجهت لغرفة جوري لتأخذها للمنزل رأت جوري أمامها وقد انتهت من ارتداء عباءتها قدمت يدها لجوري لتستند عليها

أمام باب المنزل توقفت الفتاتان أمام جسم رجل ضخم توسعت عينان جوري من الخوف أقترب منها أكثر حتى اختلطت أنفاسهما ونزع غطاء وجها بتمرد وسلطه رأى الرعب في عيناها وابتسم بحزن وألم على ما سببه لهذه الأنثى المجنونة
أقترب من أذنها: وحشتيني
وقفت جوري بذاكرتها هنا غمضت عيناها وهي ترى نرجس تقترب من راشد وتبعده عنها أبحرت في الماضي

الذكرى الأولى
قبل عامان كانت فتاة في الثاني ثانوي عمرها لم يتجاوز السابعة عشر حبته بجنون عشقته بجنون تراه في منامها وتراه في حياتها أينما ذهبت كانت فتاة طائشة متهورة رسمت حلم مع هذا الشخص ولكنه تناثر في الهواء
في حديقة منزل البنات كان في هذا اليوم احتفال كبير بقدوم بندر من الخارج
ها هي تقف بالقرب من نرجس وأروى وتضحك بفرح تناولت القهوة وقامت بالتقديم للنساء أهتز هاتفها المحمول بيدها رفعته وأبتسمت المتصل عمها وليد ثواني من المكالمة وأمرها أن تأتي المطبخ لتعطي أحد الشباب القهوة ذهبت إلى المطبخ
ووقفت لحظات تنتظر شخص ياتي لأخذ القهوة دقيقه وقد امتلئ المطبخ برائحة رجولية عشقتها بكل ما فيها رفعت رأسها المغطى بشيله ثقيلة والتقت برجل الذي طالما حلمت فيه وفكرت به قبل منامها
راشد: جوري
أنزلت جوري نظراتها وقالت بحرج : أيه كيف حالك راشد
أقترب راشد من جوري وابعد غطاء الوجه عنها
أغلقت جوري عيناها بصدمة كبيره
راشد منبهر: قمر يا جوري قمر
قلب جوري أزداد سرعته تمنت أن تكون ريشه وتطير بعيد عن هذا الرجل الذي يجعلها أنثى حمقاء عند رؤيته
راشد رفع بصره عنها وقال بحب: جوري سمعت أنك تحبيني

ازدادت نبضات قلب جوري التفتت لتحرر نفسها من هذا المكان ولكن يده القويه ثبتتها في مكانها
قال برومانسية: وين رايحة انا ما صدقت أشوفك

قالت: بخوف: راشد أرجوك اتركني ما يجوز اجلس معك والله ما يجوز لو شافوني والله بيقتلوني
أبتسم بحب: تخافي من مين ما عندك أخوان
صرخت جوري بعصبية: عشان ما عندي أخوان انفلت واصير بنت قليلة حيا
التفتت لتذهب وتترك هذا الرجل البغيض خلفها ولكنها يد قويه أوقفتها مكانها
أخرج ورقه صغيره من جيب ثوبه ووضعها في باطن كفها تناول القهوة وتركها تترقب خطواته فتحت الورقه ورأت كلمه واحد في سوط الورقة "احبك"
"خبيث أنت
بغيض أنت
ذكي انت "

الذكرى الثانية
ضجيج بالمنزل وفرحة تغمر فتاتنا المرحة جوري فا ليوم يتحقق حلمها اليوم فارس أحلامها خطى الخطوة الأولى لـ يرتبط بها
لا تستطيع أن تعبر عن مدى فرحتها كانت مثل الفراشة ترفف في المنزل بفستانها بلون الأحمر القصير والضيق على جسمها الممتلئ بشكل رائع والمتفجر أنوثه بشكل ملفت عاري الصدر ولكنها واضعه شال فضي اللون مليء بالكريستالات فستانها الذي أبرز بياض بشرتها الرائعة وجنتيها محمرتان من الخجل وخصلات شعرها السوداء ملتفة بشكل رائع ومتناثرة على جسمها بأنوثة ساحرة وقلبها تزداد نبضاته من الفرحة
توقفت عند باب الذي يجمع الرجال وسمعت صوت والد راشد يتقدم لهم بطلبها وتمت الخطبة بموافقة جوري وأتى اليوم الذي يعرض راشد أن يكلم جوري بـ جهاز المحمول من خلف أهلها رفضت كثيرا ولكن كان يقنعها بأنها خطيبته وكانت ترفض لأن لم يعقد القرآن ولكنها في الأخير استسلمت للأمر الواقع واستسلامها سبب صدمة لـ راشد لأنه رسم حبيبته في مخيلته إنسانة عفيفة لا تكلم أي شخص حتى لو كان خطيبها ولكنه أكمل

الذكرى الثالثة

غرفتها مظلمة وهناك صوت همس خفيف تحت اللحاف الذي بلون الزهري وضوء خافت على وجها كانت تتكلم بصوت خفيف حتى لا يسمعها أحد زادت المكالمات وزادت
وجوري ترفف من السعادة لكونها تكلم فارس أحلامها ولكن ما هو صلته بك لكي تكلمه جوري هل هو زوجك هل كتبتم عقد القِرآن هو ليس الا خطيب ابتعدتي عن ربك كثيرا جوري ما هذا الذي تفعليه
لم تلاحظ جوري صوت التسجيل فقد كانت ترفف في عالم وردي مليء بالسعادة
في أسوء يوم بالنسبة لجوري في غرفتها وهاهي تكلم راشد إلا وبصوتها يعلو في سماعة الهاتف المحمول توقفت جوري عن الكلام وهي تسمع صوتها في الهاتف المحمول تتغزل براشد وتنطق كلمات الحب لشخص ليس سوا خطيب حتى هوا ليس زوجها
قالت بصوت باكي: راشد وش ذا
ضحك بحزن وألم: تسجيل لك
جوري بصدمة: طيببب ليش انا خطيبتك
راشد ببرود : كلام بس
جوري بعصبية : وش ناوي عليه
: أفصخ الخطبة
جوري بعصبية : ليييش طيب وش سويت
راشد ودمعة سقطت على خده: أسمعي يا بنت الناس أنتي لو محترمه أصلا ما كان كلمتيني
جوري : انا كلمتك عشان احبك
راشد: تحبيني وان ايش يضمن لي انك ما كلمتي غيري
جوري والدموع تجري على وجنتيها: والله أني ما كلمت غيرك
راشد ببعصبية: لا تحلفين انتي ما تناسبيني
جوري بهسترية وهي تصرخ بقهر: لا لا حرام أنت خليتني أكلمك
راشد بقوة ولكنها مصطنعه : كلامي مؤو معاك يا حلوه كلامي مع اهلك اخليهم يربوك عشان تعرفي مؤو أي احد يخطبك توافقي تكلميه
مع السلامة
هدوء أنقطع صوت راشد
أغلقت جوري عيناها بصعوبة على هذه الذكرى ألعينه بكيت حسره وألم بكيت على غبائها وسذاجتها بكيت على صغر عقلها
لماذا حدثته وهو ليس له أي صله بي لماذا أرخصت نفسي له لماذا قدمت له نفسي على طبق من ألفضه ولكن راشد كان أفضل ولم يمسني بمكروه ولكنه بكل بساطة حطم قلبي
بكيت وهي تفتح عيناها وتستعد لتسترجع الذكرى الرابعة

مستلقية على فراشها وفي حضنها وسادتها مرت يومان وهي لا تأكل ولا تشرب ولا تتكلم مقيده جسدها في الغرفة وروحها منطلقه عند راشد حب الطفولة الذي تناثر في الهواء بسبب ضعف فتاة أنفتح الباب لتطل منه أختها الكبرى أروى وعلى محياها لمحة حزن وتبعتها نرجس ليقولوا لها قنبلة أن راشد تركها ولكنه لم يذكر ما هي الأسباب
انهمرت دموع جوري وهي تقص لأخواتها القصة وهنا انتهت الذكرى الرابعة وأغلق قلب جوري للأبد ولم تعد تستقبل أي شخص فيه

" لم أكون قويه
في صغري
سلمت قلبي بسهولة
وفي كبري
أصبحت قويه ولكن بشكل أخر
فا قلبي أصبح من حديد"

بلعت ريقها وهي تسترجع ذكرياتها بسرعة البرق فتحت عيناها والتقت براشد وضعت الغطاء على وجها والتفت لتذهب
ولكن صوت راشد الحزين عاد لذاكرتها مرة أخرى
: جوري الله يخليك أعطيني فرصة
ضحكت باستهزاء: راشد أنا والله أشكرك لأنك خليتني أنثى ناضجة لكن تدري وش خليتني بعد انت صنعت مني قلب من حجر
تركته ونظراته تتبعها واختفت عن نظره




واضع رأسه على مكتبه رفع رأسه وهو يرى عمه خالد قد دخل المكتب وبيده أوراق عقد يوسف حاجباه بصعوبة وأبتسم خالد بخبث وهو يضع الأوراق على المكتب حول يوسف نظراته على الأوراق الموضوعة بالمكتب وقال وهو يرفع أحدى حاجبها
: وش ذا
أقترب خالد وهو يرفع الورق: شوف
تناول يوسف الورق وتوسعت عيناه من اثر الصدمة
: كيف ومتى وليش وايش هذا انا عمري ما سويت كذا
أخذ يوسف الأوراق ورماها بالأرض وداسها بقدمه بعصبيه
خالد بمكر: هذي نسخه يا حلو الأصل معي
يوسف : انا متأكد ما وقعت على هذه الصفقة لأنها مخالفة من متى أتعامل في ذي الصفقات
خالد: اسأل روحك وبعدين لو ما وافقت على زواج توليب بتلاقي روحك مسجون
خالد جعل عقاب يوسف ان لم يوافق على زواج توليب مثل عقابه الذي يحضره ريان له وبذلك يدخلان السجن معا
خرج خالد وترك يوسف يستعيد ذاكرته قبل أيام في المستشفى
في المستشفى كان يوسف في زوبعة توليب في غيبوبة وجوري مستلقية على فراش رفع نظره ليلتقي بسكرتيره في الشركة عقد يوسف حاجباه باستغراب: وش عندك يا سعد
سعد بتوتر: يا طويل العمر هذي الأوراق لازم تتوقع
يوسف: أوراق ايش هذي
سعد: صفقتنا مع شركة راكان
يوسف بحزن: طيب سعد مؤو وقته اللحين
سعد: إلا لازم يا طويل العمر
أخذ يوسف الأوراق ووقع بطريقة سريعة دون أن ينظر إلى الأوراق وذهب سعد وبعدها بيوم طلب سعد الأستقاله بسبب ظروف ووافق يوسف وترك سعد الشركة :
" لم أحافظ عليها
حتى وهي على فراشها "

أقترب يوسف من أحدى جدران المكتب قبض على يده ووجه لكمات قوية للجدار حتى نزفت يداه



يوم أخر
طرف فستانها من الأسفل دنتيل الملفت للانتباه وغالي الثمن كانت مثل الحورية بفستانها الذهبي اللون من الأعلى قصة صدر بقماش دنتيل يربط من بين الصدر وعند البطن قماش مطاط مشدود على بطنها وتترك الربطة حتى تصل إلى خصرها بين الصدر كرستالة ذهبيه كبيره أما من الأسفل تنوره أسبانية بلون الذهبي من الدنتيل شعرها كيريلي يتوسط رأسها تاج مستطيل يتناثر عليه كريستالات بلون الذهبي وتضع على وجها مكياج برونزي رائع وأحمر شفاه أحمر اللون أصبحت في هذه ألليله نرجس حورية أبهرت أخواتها فا كيف تكون ردة فعل فارس
وضعت قدماها على سلم المنزل تخطي خطواتها بهدوء خوفا من أن تقع لم تكن تفكر في فارس ولم تكن تفكر في فهد ولا تفكر في نفسها كانت تمشي مثل التي مقيدة ومجبره أن تذهب دون أن تفكر في شيء وقفت أمام الحضور وجلست على كرسي مغطى بالورد
أروى بصوت هامس في أذن نرجس: ابتسمي يرحم والدينك
ابتسمت نرجس بقرف ودفنت رأسها بالأرض رفعت رأسها وهي ترى والدة فارس أمامها تبتسم ابتسامة رائعة
ام فارس: يا زين زوجة ولدي والله
نرجس: تسلمين يا عمة
أم فارس: الله يسلمك والله فارس اليوم ابتسامته ما تفارق وجهه
ابتسمت نرجس وهي تهز رأسها بغباء توقفت عن حركة رأسها وهي تضحك بداخلها على حركتها
أم فارس : ياللا حبيبتي تعالي المجلس عشان تجلسين مع فارس
رفعت نرجس عيناها لـ أروى بتوسل لكن اروى ابتسمت ابتسامة خبيثة وقالت بمكر : ياللا نرجس قومي فارس ما بياكلك
وقفت نرجس على قدمها وكلها خوف بأن قدمها تخونها وتسقط
ها هي أمام باب الغرفة الذي يجلس فيها فارس استجمعت قوتها ودخلت تنفست الصعداء وحولت نظرها في الغرفة الكبيرة بكنب اخضر اللون متشعب به اللون الذهبي كنب فاخر وسجادة كبيره بالأرض بلون الذهبي شعرت بـ أنفاس في عنقها التفت لتلتقي ولأول مره بـ عيناه ألجميله جدا ورموشه الكثيفة دققت في عيناه حتى رأت نفسها في عدسة عينة أنزلت رأسها بخجل لكن فارس منبهر بالأنثى الجميلة التي أمامه رفع رأسها بيده وجعلها تنظر إلى عينه جلست نرجس على الصوفة وجلس فارس بقربها ضم يدها بين يديه
فارس: وش فيك خايفة
نرجس بتوتر : مؤو خايفة
فارس يبتسم بعذوبة: علينا
نرجس: ههههههه لا جد والله بس متوترة شوي
فارس: اكيد ذا شي طبيعي بس بالبداية كذا
أكمل بـ رومانسيه: شكلك حلو
نرجس نزلت عيناها بالأرض: تسلم عيونك الحلوة
فارس رمش بعيونه بقوه وهو ممازح وقال: جد والله
رفعت نرجس نظرها لـ فارس وهو يرمش بـ عيناه بـ دلع وضحكت بهستيرية
فارس فرح بداخله لأنه استطاع أضحاكها

" يا سيدتي دعي قلبك بالقرب من قلبي
وأضحكي
فا هذا ما أريده
أريدك دائما بقربي تضحكين "

في جانب اخر في المنزل كانت جالسه ألاء بالقرب من جوري وتقص لها قصتها مع عبد الله لحظات أحمر وجه جوري من العصبية وصفعت ألاء على وجها انهمرت دموع ألاء وهي تقول
: والله أني ما أحبه وربي لسا ما حبيته بس عجبني أسلوبه
تنفست جوري بقوه : يضحك عليك يا غبية
الاء: أدري وربي الكعبة أدري انه يلعب علي أصلا أنا ما أعترف بالحب إلى من ألنت
: اجل ليش سويتي كذا
ألاء: شفته بحاجه للمساعدة عشان يخرج من وحدته
جوري بعصبية: وليش انتي عاملة فيها الدكتورة فوزيه الدريع
الاء تبكي بألم: ايش أسوي أنا انصدمت لما يقولي لا تتركيني
جوري تأشر على نفسها وتتكلم بحرقة : انتي إنسانه غبية أنا أكبر تجربه عندك أنا قدامك تجربة فاشلة وحقيرة
: بس انا متأكدة أنه راشد لسا يحبك
قبضت جوري على يدها بقوة : توعديني ما ترجعين للعبة البلياردو أصلا ذي الأشياء أهلنا ما ربونا عليها
الاء: والله ما برجع للبلياردو ولا بكلمه والله ثم والله وهذا انا حلفت
جوري: أصلا حتى لو طلع يحبك صدق بيقعد يشك فيك طول حياته
الاء تشهق بقوه وهي واضعة يدها على صفعة جوري: أدري
جوري وقفت على قدماها وهي في قمة العصبية: والله يا الاء اذا عرفت انك رجعتي للبلياردو وربي وربي لا أعلم أمك
الاء: والله مؤو راجعة
من هنا طوت الاء صفحة عبد الله للأبد قصة الاء واقعيه وانا أعرف هذه الفتاة شخصيا لذلك نهايتها ليست مثل ما تريدون انتم لكن دائما نهاية التعارف بالنت فضيحة وسواد وجه وما فعلته الاء بسبب الخوف من الله والخوف على شرفها هي لا تنكر انها أعجبت بشخصيته لأنه كان يحلف لها مراراً وتكرار بأنه يحبها وهي لم تصرح بحبها له لأنها قالت لي " والله ما أحبه": ما فعلته الأء عين الصواب " شكرا لكي يا جوري "
ليت كل الفتيات مثل الاء يخافون على شرفهمـ ...


في جها أخرى في القصيمـ

مستلقي على السرير وأمامه جهاز الكمبيوتر المحمول أمامه لعبة القيمزر ينتظر دخولها ولكنها لم تظهر سند رأسه على يده وينتظر وينتظر وينتظر ولكنها لم تظهر أشار عقرب الساعة على الساعة أثنان ساعة كاملة ومعاناة مجنونة لم تظهر
توسعت عينا عبد الله وهو يردد في نفسه
يا ترى لماذا لم تظهر هل هذا يدل انها لن تعود هل كلامي في المرة الأخير جعلها لا تظهر هل من الممكن أن تكون موجودة ولكنها متخفية بأسم أخر
أهـ وينك يا معاناة وش فيني مثل المجنون أقول معاناة ليتها قالت لي أسمها على الأقل يكون ذكرى حلوه في بالي ابتسم بألم ,اغلق الجهاز المحمول سند رأسه على الوسادة وغط في سبات عميق


خرجت من المنزل إلى الحديقة تضم دموعها بكفوفها صفعة جوري أيقظتها من أحلامها الوردية لم تكن الاء تحب عبدالله لكنها كانت على طريق الحب محت دموعها بباطن كفها بطفولة جلست على أحدى الكراسي بالحديقة بعدما وضعت غطاء الرأس على رأسها ضمت قدماها وسندت رأسها على قدمها وأبحرت في سبات عميق توقف وهو يرى الفتاة المغطى بغطاء اسود لم يظهر منها إلا قدمها أقترب لحظات
وقال بصوت رجولي فخم: لوسمحتي
ليس هناك جواب ابتعد يوسف عنها وهو يضحك بحرارة أخرج جهازه المحمول
: جوري بالله تعالي في وحده هبله نايمه هنا
سمع صوت قهقة جوري: هههه وش فيها ذي
يوسف يمازحها: لا يا يكون توزعون خمر وذي سكرانة
جوري تمثل أنها ليست في وعيها بسبة الخمر: انت مين ؟؟ وايش تبغى تبي تتعرف ولا ايش
يوسف يضحك: أقول تعالي بس خذي هذي إلي هنا بس ولا يكثر
ثواني وأصبحت جوري في الحديقة بالقرب من يوسف اقتربت من ألاء ودخلت في نوبة ضحك " ذي الاء ترى دايما هي كذا
اقتربت من ألاء ووضعت كفها على كتف الاء : يا بنت قوومي
رفعت الاء رأسها لـ جوري التي تضحك بهستيرية : يوسف الاء مره نامت في السيارة بس كانت السيارة في مكان مخالف وجات ذيك السيارة الي تشيل السيارات المخالفة وما ندري الا الاء فوق تطير في العلالي ههههههههه
يوسف:هههههههههههههههههههههههههههههه
الاء بأحراج ومازال غطاء الرأس على رأسها: وجع جوري انكتمي
يوسف: هههههههه يا شيخه لو انا منها وذي مواقفي اروح أموت
الاء عصبت لاكن مازالت تتحكم بأعصابها
جوري: وربي شكلها نكته وهي تطالع من شباك السيارة وهذا شايلها ههههههههههههههه وأحنا واقفين نشوف السيارة تنشال وفجأة ذي تطلع لنا من الشباك
يوسف : ههههههههههههه يعني يا نااس انا هنا
ألاء بقهر: انت مالك دخل
يوسف التفت لـ الاء مازال منزل رأسه للأرض: عدال يا الأميرة النائمة
أكمل وهو يضحك: اقصد المجنونة النائمة
جوري:ههههههههه اقول يوسف روح الاء شوي وتقتلك
التفتت الأء ليوسف الذي رفع رأسه واقترب من جوري مازالت نظراتها معلقه بـ يوسف تتسأل بينها وبين نفسها يوسف لا يشبه أي من الفتيات من الممكن أن ياخذ استادرة الوجه من أروى
أو طريقة الأنف من نرجس تسلل إلى أذنها صوت جوري
جوري: وين رحتي لذي الدرجة أخوي حلو
الاء باستغراب: ما يشبة أي وحده منكم
جوري: يس يشبه أمه
الاء: جد والله ؟
جوري: ايه والله إلا اقول اسمعي
الاء: وشو ؟
جوري: تروحين معي بكره المستشفى عندي مراجعة
الاء: خلاص أوكي

في مكان أخر في المنزل الكبير
وضع يده في جيب ثوبه وأخرج صندوق أحمر مزين بورده حمراء اللون
فارس بحب أمسك يد نرجس بيده اليسرى ولم يفلت يدها وفتح الصندوق بيده اليمنى أخرج من الصندوق أسواره مزينة بفصوص أللماس وفي وسطها حروف أسمه وضعها على يدها بوثوق رفع رأسه ليتقي بنظراتها المفاجئة ضحك بهدوء وهو يضع يده على عنقه بحرج
للحظات تخيلت نرجس الذي أمامها شخص أخر غير فارس ورأت الحروف المزينة ألأسواره حروف فهد حركت فمها بهدوء دون أن تشعر ماذا تقول قالت بابتسامة ساحرة : شكرا فهد
"رفعت يدي لتحتضنك
وبكلمه ألمتيني"
أنزل رأسه بأسف بعدما شعرت نرجس بما قالته رفع فارس رأسه وقال بحب : العفو قدرك أكبر
وقف لينهي لحظات الحب التي أنهتها نرجس بكلمه أقترب منها وطبع قبله على وجنتيها أقترب وهمس في أذنها : تصبحين على خير ترك المكان بعدما فاح عطره في الغرفة قبضت نرجس على يدها بعصبيه ولكنها قالت وهي تطمن قلبها لم يسمع ما قلت نعم لم يسمع تركت هي المكان وتوجهت لغرفتها ووضعت رأسها على وسادتها


يوم أخر
في المستشفى قسم الأمراض النفسية

دخل الى مكتب الدكتور بندر بتكبر وغرور جلس على أحدى الكراسي ووضع قدم على قدم قال بتكبر دون أن ينظر إلى بندر
: نعم طلبتني
بندر باستغراب: انت أخ دلال
عقد حواجبه بعصبية: ما عندي أخت أسمها دلال
بندر: إلا عندك دلال .... .... الــ ...... ولا انا غلطان
قبض على يده: طيب والمطلوووب مني
بندر: شوف يا أخ سامي أختك دلال تمر بحالة صعبه ولو انت ما سعادتنا بتقعد مثل ما هي
سامي بسخرية: طيب احد قالك عالجها
بندر بتمالك أعصابة : شوف يا سامي من خلال جلساتي مع اختك دلال وضح لي أنها معقدة لكونها قبيحة وبنظري ونظر الجميع بالمستشفى بأنها مؤو قبيحة لكن أصبحت تشوف نفسها قبيحة بعيونك انت يعني مثل ما انت تشوفها كذا هي تشوف نفسها كذا
سامي باستفزاز: والله هي شينه تبيني أجامل يعني
بندر وقف على قدمه بعصبيه وأمسك يد سامي وخرج من المكتب متوجهين لغرفة دلال فتح بندر الغرفة ودفع جسم سامي بداخل الغرفة
حاربت عينان سامي الصدمة والدهشة فا كان كل يوم يسوء حال دلال من اسوء لـ اسوء ها هي مستلقية بالقرب من مرآة مستلقية على الأرض الباردة المحملة بكمية كبيره من برودة التكيف
شعرها المتناثر على الأرض ودموعها التي تعانق وجنتيها أقترب سامي من دلال وقفت دلال على قدميها ونار تشتعل في عيناها من الممكن أن تحرق سامي الذي أمامها صرخت بأعلى صوتها
: اطلع براااااااااااا براااااااااااااااااا




ما الذي أكتب عن حبك يا سيدتي؟
كل ما تذكره ذاكرتي..
أنني استيقظت من نومي صباحا..
لأرى نفسي أميرا ..



هاهو بالقرب من الوردة البيضاء لا يعلم متى سا تصحو ها هي بدأت بالذبول لا تعلم ما يدور حولها اليوم زفاف نرجس وهي في سبات عميق محاطة بالأجهزة جماد لا يتحرك أقترب منها وعلى محياه لمحة حزن لكن سرعان ما بدلها بابتسامة أقترب من أذنها وقال ريان بصوت هادئ: متى تقومين
جلس بالقرب منها وهو يغني في مسامعها بصوت عذب
"صوتك يصحيني وادور عليك
وما لقيتك ما لقيتك "
في كل لحظة يعلو صوت ريان ويغني بشاعرية أكثر
دمعت عيناه حرك يده إلى أحدى دمعاته وأحاطها بيده حول نظراته لجهاز دقات القلب توسعت عيناه وهو يرى دقات القلب بدأت بالانخفاض صرخ بأعلى صوته وهو يبكي أكثر من السابق خرج من الغرفة وهو يتخبط في الجدران ويصرخ دخل مرة أخرى ورمى جسمه إلى توليب التي غرقت من كثرة دموعه








نهاية البارت الثالث والعشرون

البارت الرابع والعشرون
"دموع فتيات"

جوري
عندما أكون أنثى ناقصة
هذا فخر لي
لأني أصبح قوية
توليب
وعندما أكون انثى حزينه
هذا يعني ان احتاج لرجل
يحن علي

أروى
وعندما أكون أنثى قويه
فا أنا بداخلي أنثى ضعيفة جدا
نرجس
وعندما أكون أنثى محبه
فاهذا يعني
أني أخون ثقة من حولي

دمعت عيناه حرك يده إلى أحدى دمعاته وأحاطها بيده حول نظراته لجهاز دقات القلب توسعت عيناه وهو يرى دقات القلب بدأت بالانخفاض صرخ بأعلى صوته وهو يبكي أكثر من السابق خرج من الغرفة وهو يتخبط في الجدران ويصرخ دخل مرة أخرى ورمى جسمه إلى توليب التي غرقت من كثرة دموعه
في هذه الأثناء كانت تخطي خطواتها لزيارة توليب توقفت حنان أمام غرفة توليب وهي ترى الغرفة أصبحت ممتلئ نوعا ما
تسللت بالداخل لكن يد مساعدة الطبيب دفعتها للخارج كانت عينان حنان تترقب توليب وجسدها الذي ينتفض بسبب جهاز صدمات الكهرباء توسعت عينا حنان ودموعا انسابت على وجنتيها التفتت إلى الناحية اليمنى تعلقت عيناها على ريان يسند جسده على أحدى الجدران وكفاه على وجهه
عادت حنان للنظر إلى توليب توقف الطبيب عن وضع الجاز على صدر توليب تنفس بعمق وعلى وجهه شبح ابتسامه قال بتعب
: الحمدلله
أبتسمت حنان براحة وهي تقترب م الطبيب
: كيفها توليب يا دكتور
أبتسم الدكتور براحة: انتي تعرفيها
حنان بتوتر: ايه يا دكتور بس تكفى هي زينه
الطبيب: الحمدلله حالتها اللحين تمام
حنان: دكتور انا المتبرعة لها بالدم
الطبيب: بس يا مدام كبيرة بالسن
حنان بأبتسامة م خلف الغطاء: بس فصيلتي دمي وفصيلتها وحده
الطبيب: اجل ياللا تعالي معي



بعد مرور أسبوع ونصف
يوم الأثنين
تعلقت عيناها على الرجل الواقف أمام باب مكتبها بابتسامه جذابة ابتسمت أروى ابتسامة استهزاء بعد ما حولت عيناها على الأوراق التي أمامها قالت بسخرية لاذعة: المدير بجلالة قدره جاي عندي
أقترب راكان بتكبر من أروى وقال بسلطة: أعتقد المدير لا جاء عند موظفة تقوم توقف أحترام له
رفعت اروى نظرها لـ راكان وما زال القلم بيدها
: واذا قلت لك أروى ما توقف لـ أجنبي امريكي لا وأسمه جاك
ضحك راكان ضحكة هادئة وقال وهو يمثل العصبية
: أنسة أروى أذا ما وقفتي اعتبري راتبك مخصوم منه
ضحكت أروى بـ ستهزاء : نعم تبي تخصم أخصم أنت ناسي تكلم بنت مين انت تكلم أروى بنت عبدالله الـ ....
ولو تفصلني أفضل أروح اشتغل في شركتنا بدل ما اشتغل عند ناس كذابين
وضع راكان يده على المكتب بعصبيه وأصدر صوت قوي : أنسه أروى محد جبرك بالتعامل مع شركتنا
وقفت أروى بعصبية: ما كنت أتوقع أقابل ناس كذابه
راكان بقهر: يا أخت أروى ما أسمح لك تنعتيني بـ صفه وهي مؤو موجودة
ضحكت أروى بسخرية: صفه مؤو موجودة تضحك على مين يا بابا
قالت بلا شعور : متخلف
أقترب راكان من أروى وعيناه تشتعل من الغضب : وش قلتي
حاولت أروى أن تكون قويه وقالت ببرود : متخلف
أقترب راكان من أروى وقبض على يدها بقوه شديدة حتى أحمرت
أروى بعضب: من أنت عشان تمسك يدي كذا
راكان: احترميني انا مديرك
أروى: انا ما أبي احترمك قلت لك مؤو عاجبتك أفصلني
في هذة الأثناء رفعت أروى عيناها كان أمامها بدر عاقد حاجبها وعلى وجهه ابتسامة أستحقار
ابتسم باشمئزاز : استحي على وجهك انت حرمة متزوجة
وقفت أروى أمام بدر وظهر صغر حجمها بسبب جسم بدر الضخم : نعم وش قلت
بدر :ما باقي غير ترمي نفسك بحضن ذا الأجنبي
راكان بأدب : أنا مديرها بالشغل
بدر بغضب: ومديرها يمسك يدها كذا وبعدين يا ست أروى مؤو قلتي لي أنه جنبي تكذبين علي عشان تاخذين راحتك معه
أروى بتوتر: بدر أحترم نفسك
قبض بدر على يد أروى وانتزعها بقوة كانت تحاول بشتى الطرق وتقاوم ولكن يد بدر كانت أقوى اقترب من السيارة ورمى أروى بالخلف



قبل الأحداث بأسبوع ونصف
واضعه يدها على أحدى اللوحات دون أن تحركها سرح تفكيرها بعيدا عند شخصان شخص أمتلك قلبها وشخص أمتلك عقلها
رمت الفرشاة وطبع اللون الأحمر بالأرض تنهدت بألم وجلست على الكرسي المجاور للمكتب وضعت رأسها على المكتب لحظات وقطع حبل أفكارها صوت طرق على الباب
نرجس: منى أدخلي
وقفت منى أمام نرجس وهي مبتسمة : أستاذه نرجس الأستاذ فارس بأنتظارك
نرجس تنهدت بحزن: خليه يدخل
وقف فارس أمام الباب بالزي السعودي وغتره بيضاء أجزم أن كل من يراه سـ يعجب به لكن نرجس لم تعطي شكل فارس اهتمام لأن عيناها لا ترى إلا "فهد"
أقترب فارس من نرجس حتى التصق بها وطبع قبله على جبينها
: صباح الخير عروستي
ابتسمت نرجس دون ان تشعر و أحمرت وجنتيها خجلا تناول فارس كف نرجس وضم كفها بحنان كانت عينان فارس تلمع حبا وصدقا أما عينان نرجس كانت حزينه
عاد طرق الباب ليقطع لحظات التأمل بين الأثنان
نرجس ومازالت واضعة غطاء الوجه: أدخلي يا منى
منى ورأسها بالأرض من الخجل: أسفة أستاذه نرجس لكن لكي موعد مع الأستاذ فهد
عرقت يدا نرجس بمجرد أنها سمعت اسم فهد يذكر وقفت على قدمها ويدها ترجف من شدة التوتر عينان فارس تترقب ردة فعل نرجس
قالت نرجس بقلق: ما ابي اقابله يــا
لم تكمل حديثها لأن فارس قاطعها وهو مبتسم
: خليه يدخل
ثواني وكان يقف فهد بكبرياء أمام نرجس وفارس وبيده باقة ورد حمراء تفوح برائحة عطرية زكية أبتسم فهد وسرعان ما أخفى الابتسامة وهو يرى فارس أمامه وكفه حاضنه كف نرجس
وضع الباقة على الطاولة حول نظره إليهم : الف مبروكـ
ابتسم فارس بغرور: الله يبارك فيك ومبروك ملكتك
فهد بتوتر: الله يبارك فيك
رفع فهد احد حاجباه وقال بمكر : عندي لكم هدية بسيطة
أنحنى للأرض وتناول بيده صندوق أحمر كبير
وضعه على المكتب وذهب وتركهم خلفه متشوقين ماذا يحمل الصندوق


قبل أسبوع
وقفت جوري أمام مبنى المستشفى الكبير تقدمت قدماها وحولت عيناها على مكتب الرجل الذي التقت به لثلاث مرات فقط وهذه المره الرابعة يا لها من صدف التقيت به في الطائرة وها هو الأن أصبح طبيبي كانت الاء بالقرب من جوري وقفت جوري بالقرب من الباب رفع رأسه وابتسم وهو يقف بتواضع : أتفضلوا
ابتسمت جوري من ورا الغطاء وجلست على أحدى الكراسي
جاسم: اجلسي على السرير عشان افحص الكسور وقفت جوري بصعوبة واستلقت على السرير أقترب جاسم من جوري وجوري احمرت وجنتيها قالت بخجل: دكتور تقدر تخلي مساعدتك تفحصني بدالك
أبتسم جاسم وعيناها بالأرض: لا تخافين أنسه جوري بس افتحي غطاء الوجه ابي اشوف الجروح
فتحت جوري غطاء الوجه ولامست يد جاسم وجنتين جوري لكن ما كانت لمسات رومانسيه كانت لمسات رجولية قوية لمسات دكتور لمريضته
جاسم: لا الجروح إلي بوجهك تمام
والكسور كلها تمام
اعتدلت جوري ووضعت غطاء الوجه ووقفت على قدمها
جاسم يجلس على مكتبه: كيف حال أختك توليب
جوري بألأم: على حالها
جاسم: الله يقومها بالسلامة
ومازالت عيناه على الورقة التي أمامه رفع عيناه لـ جوري
: تقدرين تجيني الأسبوع الجاي
جوري: طيب ان شاءالله
جاسم: أوكي الله يقومك يالسلامة
جوري ومازالت واقفه: الله يسلمك
التفت جوري تهم بالرحيل لكنه صوته القوي أوقفها
: جوري
التفت جوري برأسها قالت بعفويه غير مقصوده: هلا
أبتسم جاسم : أعطيني رقم اخوك يوسف بكلمه بموضوع يخصك
رفعت جوري عيناها لـ جاسم قالت باستغراب : ليش انا فيا شي
جاسم بابتسامه صافيه: لا تخافين موضوعي يخصني ويخصك
زادت ضربات قلب جوري وقالت بألم: بتخطبني
أجابها وهو يحني رأسه بنعم
قالت بحزن: ما أنصحك لأنك أنت تبي أنثى كاملة ,أنا أنثى بلا قلب مستحيل تحب
"أعترافي بنقصاني
لا يخجلني
ولكن يذكرني بألامي وأحزاني "


أصابتها صدمه وهي ترى ما يحتوي الصندوق المزين بالورود الجميلة الفواحة رفع فارس عيناه لـ نرجس وهي تحمل كمية من العتاب كبيره جدا أنزلت رأسها بحرج ولكنه رفع رأسها بخشونة
وجعلها تنظر لعيناه المصدومة قال بحزن شديد: مبروك عليه قلبك
بلعت ريقها بصعوبة وقالت بتوتر: أفهمني يا فارس
تكلم فارس وهو مهموم : خلاص كفايه يا نرجس
وقفت نرجس أمام فارس وضمت يده بقوه: أسمعني يا فارس
فارس بتعب: وش أسمع يا زوجتي أيش في أكثر من رسمه أنتي راسمتها له متى رسمتي وكيف لذي الدرجة ملامح وجهه مرسومه في عقلك
تعلقت عيناها على اللوحة الموضوعة على المكتب وكانت رسمه لـ فهد من نرجس بأخر اللوحة توقيع نرجس المعروف
أمالت رأسها بـ لا و هناك دمعه متشبثة بطرف رمشها
التفت وأصبح ظهره موجهة لوجه نرجس قال بألم وحزن : حبيتك بكل ما فيني وما قدر أتركك لكن أذا عرفتي قدري كلميني
ذهب وترك نظرها يتبع ظله الطويل سقطت دمعه من أحدى
عيناها تعاتبها على كل ألم وجرح سببته لـ فارس ولها


يومـ جديد ألم جديد تتلقى العذاب وها هي مستلقية على فراشها

في المساء الساعة التاسعة نور القمر يضيء المدينة المنورة
وقفت أروى بالقرب من يوسف وقالت بهمس في اذنه : لو توليب مؤو بغيبوبه كان قالت وافق يا يوسف صدقني توليب ما بتزعل أذا عرفت الأسباب احنا محتاجينك ما نبيك تروح السجن وتتركنا
قالت نرجس بحزن: وافق يا يوسف صدقني توليب بتقوم علينا الدنيا اذا قامت ولقتك بالسجن
جوري ودموعها تعانق وجنتيها : وافق وافق
ابو بدر بقسوة: ها يا يوسف المملك برا بسرعة قول
يوسف أحنى رأسه علامة بالموافقة
أبو بدر بنشوة الأنتصار: اجل تعال معي مجلس الرجال
بعد دقائق معدودة فتح الباب يوسف وبيده كتاب كبير بلون الأحمر الغامق أقترب منهم ودمعه بطرف عيناه ووضع الكتاب بالقرب من أخوته قال بضعف: وحده توقع
شعرت الأء التي كانت مغطيه تماما بعباءة سوداء شعرت بألهم وكل واحده منهم لا تستطيع الأقدام على هذه الخطوة اقتربت من الكتاب بتوتر بين نظرات يوسف والفتيات أخذت القلم بيد مرتجفه و بحزن كبير لم تتمنى أن توقع على ورقة عذاب توليب ولكن ألم الاء سـ يكون أقل ألم من أروى ونرجس وجوري بعد ما وضعت ألاء القلم وقعت على الأرض وجسمها ينتفض وتبكي بحزن و اعتلت أصوات البكاء وها هو ألم جديد ينتظر فتاتنا الصغيرة


في مكان أخر
عاقدة حاجبها بعصبية شديدة ودموعها متجمعة بـ عيناها جسدها ينتفض بشكل محزن التفت بدر على غاده بغضب سندت غاده جسدها على أحدى الجدران و صرخت بغضب
: بطلقها يا بدر يعني بطلقها
أروى ما تجلس معك في البيت فاهم
أقترب بدر من غادة وعلامات الغضب تظهر من عيناه : غاده ما تتحداني حرمه فااهمه
غاده بقهر: بدر أروى ليش رجعتها البيت انت تحبها صدقني اذا رجعتها عشان تحبها أنت مؤو رجال
جحظت عينان بدر وأقترب أكثر من غادة وقبض على كفها بقوة: ايش قلتي
صمتت غاده وتوسعت عيناها من الخوف
دفعها بقوه وأبعدها وكأنها شي مقرف ترنحت غادة حتى سقطت في الأرض بقوه لم يراها عندما سقطت لأنه هم بالرحيل وخرج من المنزل بسرعة كبيره
ضمت جسدها بألم وهي مازالت متكورة بشكل محزن في الأرض


وقف ابو بدر أمام رسيل وعلى وجهه أبتسامة غريبة اقترب ابو بدر من رسيل والآن الكتاب بيد ابو بدر وليس يوسف رفعت رأسها والتقت بوجه والدها ونظراته التي لا تعلم ما مقصدها وضعت توقيعها على الكتاب ووقفت على قدمها وركضت إلى الأعلى إلى غرفة جوري
والتحقت جوري بـ رسيل
أروى تهمس في أذن نرجس : اليوم يوم الزواجات الي بالغصب العالمي
نرجس اخفت أبتسامتها: رسيل موافقه
أكملت بهمس: رسيل قالت لي وافقت لأنها ما تبي عمي يصدمها ويزوجها واحد كبره مثل ابو معاذ
أروى: أجل زين سوت يمكن يطلع زين
نرجس : الله يسمع منك
أهتز جهازها المحمول في حقيبتها التي تكتسب اللون الأصفر الفاقع المناسب لفستانها الأصفر الطويل وضعت يدها على الحقيبة وتناولت الجهاز المحمول عبست وهي ترى أسمه يتوسط الشاشة
أروى : نعم
بدر: أنتظرك برا
وقفت أروى لتذهب إلى المنزل الذي يضمها مع بدر المنزل الذي دخلته مجبورة
غمضت عيناها وهي تحاول ان تمحي من ذاكرتها ما فعله بدر ذالك اليوم
في يوم ممطر الأجواء مخيفه ابتلت وابتلى جسمها بالكامل أثناء خروجها من السيارة والذهاب الى المنزل مجبره وليست مخيره دفعها بالداخل كأنه وحش مفترس
بدر: تحبينه تحبين ذا الأجنبي
قال بـ ستهزاء: لا اقصد السعودي
جلست أروى على الصوفا التي بقربها و استلقت براحه لكن يد بدر القوية انتزعتها بقوه وأوقفها بالرغم عنها نفضها بين يديه مثل الورقة : اتكلمي لا تتنحي كذا
رفعت عيناها المليئة بالدموع : والله ما بيني وبينه شي
دفعها مثل ما دفع غادة قبل دقائق ارتمت على الأرض بوحشية وقفت على قدمها و خطت خطواتها بصعوبة ودفنت رأسها على وسادتها المليئة بدموعها
وقف بجبروت أمام الغرفة : والله يا أروى لو خرجتي من غير شوري يا ويلك
غمضت عيناها بصعوبة على هذه الذكرى التي لا تنساها أبدا قطع تفكيرها صوت بدر الرجولي الفخم: ايش فيك واقفه قبال السياره كأنك صنم أجلسي
جلست بالقرب من بدر والتفت لجهة النافذة مرت دقائق وصمت رهيب بينهم
تسلل صوت بدر لمسامع أروى : أتعشيتي
أروى: ما أبي من وجهك شي
وضع يده على يدها وقبضها بقوه: عيدي وش قلتي
أروى: قلت ما ابيي
ترك يدها بقوة حتى ارتطمت بجسم جامد أروى بعفوية: أاي
بدر بتكبر: أحسن
أمام منزلهم الصغير دخلت أروى بسرعة ولم تلتفت إلى بدر
دخلت فورا إلى غرفة النوم و أغلقت الباب بأحكام
سمعت صوت طرق قوي على الباب لكنها لم تتحرك من السرير بل ضلت مستلقية كما هيا أزداد الطرق وصحبه صوت بدر المحمل بغضب: أروى عن حركات الأفلام وأفتحي الباب
قالت أروى وهي تمحي دموعها: روح عند زوجتك
بدر: أقول انتي بعد زوجتي وليا حقوق ترى
أروى بقهر: مالك شي عندي رووووووووووح ما ابيك
أنقطع صوت بدر وأنقطع صوت الطرقات ابتسمت أروى براحه وغمضت عيناها و استسلمت للنوم



في مكان أخر مستلقية على بطنها وتصدر صوت أهات وونات رفعت جسدها ومحت دموعها التي على وجنتيها خلاص يا رسيل هذا نصيبك تردد بينها وبين نفسها نصيبي نصيبي اخذ واحد مشلول استغفرت ربها وضمت وجها بكفيها ودخلت في نوبة بكاء انقطعت بصوت هاتفها المحمول
رفعت عيناها لتستقبل رقم غريب على الهاتف أصبحت مترددة بين أن انها تستقبل هذا الأتصال ام لا لكن أخيرا وضعت الجوال على المكتب وتركته يرن صوت والدتها يعلو في المنزل بشكل مفجع توسعت عيناها من الصدمة خرجت من الغرفة متوجها لمصدر الصوت لم تستطيع أن تتحرك أكثر
بسبب ما تراه أمامها أقتربت من والدها الذي طالما قسا عليها انحنت له ونفضته بيدها بقوة : ابوي ابوي وش فيك
مازال واقع على الأرض وعيناه مغلقتان صرخت رسيل بالقرب من والدتها التي تبكي بصمت: مات مات
ثواني وأصبح بدر أمامهم رفع والده وسنده على جسده وقامت بمساعدته رسيل وهي تبكي بألم


في هذه الأثناء
في حديقة خضراء جميله على أنغام قطرات المطر الخفيفة
وضع كفه على وجهه ليمحي قطرات المطر
كان بقربها وكانت تلمس يده بيده تشعر الأن وهي معه في قمة الرومانسية والحب ولكن يشعر هو معها بالشتات لا يعلم ماذا يريد وهو بقربها ولكن ما يعلمه أنها أنثى ساذجة
التفت ووضع عينه بعينها ليستجمع قوته قال باحترام : لمياء تحبيني
ارتفعت عيناها لتستقر في عيناه التي تلمع فرحت بهذه اللمعة لا تعلم انها لمعة حزن واشتياق لأخرى أقرت انه يحبها ويريد ان يصرخ بحبه قالت بنعومة وبرأة: أيه أحبكـ
سقط رأسه للأرض ليقول يجفاف: بس انا
لم يعلم لماذا لم يستطيع الأكمال هناك مثل الحجرة في بلعومه لا يستطيع بلعها أو قذفها ولكن أخيرا قذفها ولم يكن خائفا أنها تسبب أنفجار : لمياء انا وانتي
توقف للحظة وقال بحزن مصطنع: ما نناسب بعض
أطلق قنبلته وقسم قلب لمياء نصفان وذهب
هناك صنفا من الرجال رجل يجرح ويذهب ورجل يجرح ويجلس بالقرب من الجرح الذي تسبب به هل ليطمئن عليه او ليطمئن على صاحب الجرح



واضعه غطاء الرأس على عنقها ولم تضعه على رأسها بعد
مازالت واقفة في الحديقة بأنتظار والدتها التفت وهي تسمع أصوات اقدام من خلفها
التفت لتراه أمامها وضعت الغطاء على رأسها بطريقة عفويه
خجل يوسف من الموقف قال بحرج: أسف ما كنت أدري أنك هنا
قالت الاء : لا عادي
قطع عليهم صوت فايزه أم الاء و الاثنان شعروا بالسعادة بوجود فايزه التي قطعت لحظة الأحراج :ياللا يا الاء السواق برا
يوسف بشهامة:لا والله يا عمه ما تروحون مع السواق
فايزه: يا ولدي عادي متعودين
يوسف تقدمهم دون نقاش تحركت فايزه وتبعتها الاء وعلى شفتها ابتسامه غريبة لا تعرف ما معناها
السكون والهدوء يغطي المكان الا من أنغام عبدالله رويشد رددت الاء بينها وبين نفسها كلمات الأغنية " لا تغرك الضحكة ترى كلي احزان"

: ولا يغرك برود يوسف يا الاء
في بداخله مشاعر تنزف حب وحنان"


صباح يوم أخر
كانت واقفة أروى أمام مكتب المدير جالسه على كرسي أمام مكتب السكرتير كان متواضع لكنه جميل بلون الفضي ومصنوع من الزجاج فوق المكتب جهاز كمبيوتر وأوراق متناثرة لفت انتباه أروى حوض سمك صغير تعلقت عيناها بالسمكة التي بلون الأبيض الشفاف مغلقه عيناها للحظات تذكرت أروى توليب وأبتسمت بحزن حولت نظرها لباب مكتب المدير الذي بعد لحظات سيكون مديرها السابق وقف عبد العزيز أمامها وقال بابتسامه: هو بانتظارك تفضلي
رفعت أروى نظرها لـ عبد العزيز بغرور خطت خطواتها بوثوق وتكبر معروف عن عائله "عبدالله الـ ....
أبتسم عبد العزيز بأستخاف وهو يتمتم بينه وبين نفسه : من يوم ما عرفتك انك بنت عبدالله الـ ... غسلت يدي
وقفت بالقرب من المكتب جلست على الكرسي دون أن يطلب منها الجلوس
رفع احدى حاجباه باستغراب:هلا انسه أروى
رفعت أروى نظرها لـ راكان وقالت بوثوق مصطنع وهيي تخرج من حقيبتها ورقة: مدتم لو سمحت
ثم أضافت:هذي استقالتي
أخذ راكان ألورقه ومزقها تمزيق وهو يبتسم: أحد قال يبي استقالتك
وقفت اروى بتكبر: عادي المهم ترا مؤو جايه ألعمل مره ثانيه تبي تفصل أفصل
راكان: بعطيك أجازه مفتوحة وبراتب متى ما حضرتي حضرتي
ضحكت باستهزاء: بكيفك أنت الخسران
وضعت حقيبتها الحمراء المزينة بشريطه سوداء وضعتها على أحدى كتفيها وخطت خطواتها وهي تبتسم بانتصار وضعت نظارتها الشمسية على عيناها كانت سوداء عريضة أطرافها ثعبان بلون الفضي التفت لوجه راكان وأنزلت النظارة لـ أنفها عندما سمعت راكان ينطق أسمها بطريقة جذبتها
يرسم على شفته أبتسامه أسرت أروى: ما تبي تعرفي ليش ضحكت عليك
وقفت بالقرب من مكتبه وقالت بعدم اهتمام: عادي ما هميتني
التفت تنوي الذهاب لكن للمرة الثانية يوقفها صوته ولكن الأن وقفت لصدمتها
راكان: في البداية شفتك تكلميني بأني أجنبي وحبيت أتسلى واخذ الموضوع بشكل ترفيهي
التفت له بعصبيه وعقدت حاجباها بغضب لكن سرعان ما توسعت
عيناها وهو يقول : لكن بعدين حبيتــك
التفت هذه المره وهي تخفي صدمتها وتسيطر على مشاعرها
التي بعثرها راكان في لحظه ما هذا الرجل المعتوه يبعثرني في
لحظه ويجمعني في لحظه سلكت طريقها بخطوات متعثرة وهي
تحاول أن تسند جسدها وأن لا تسقط لكن كلمته الأخيرة وهي
واقفة عند الباب جعلت كل قوتها تتلاشى
: أحبك احبــك وربي الكون أحبك
وضعت يدها على الباب ولم تستطيع دفعه لتخرج ازدادت ضربات
قلبها بشكل مخيف دفعت الباب أخيرا وانصرفت عن الشركة




" لا أريد النور
ما أجمل العتمة
لو لم يخالطها ظلم"

مازالت حاجبها معقودة تحاول بصعوبة فتح عيناها قبضت
على يدها الصفراء الشاحبة بقوه وهي تتنفس بصعوبة كبيره
أخيرا انفتحت عينها ولم يتسلل إلى عيناها سوى الظلام التي
اعتادت عليه حاولت أن تحرك شفتيها لكن كأن هناك حجره بداخل حنجرتها
أخيرا أصدرت أهات خفيفة وصحبتها صرخة مدوية








أنتهى البارت الرابع والعشرون
نترك دلال وبندر في هذا البارت


البارت الخامس و العشرون
" ما قبل الأخير"

" انقشاع الغموض"

ينقشع الغطاء
وتظهر الحقيقة
فا يكون بقرب كل حقيقة
"ضحية"

بعد مرور شهر تقريبا
واقفة أمام باب المنزل مذهولة إلى الان لم تستوعب النار التي سترمي نفسها فيها ابتسمت ابتسامه مصطنعه وهي ترى أخوتها والاء و رسيل أمامها محيطين بها ترى في عيونهم حزن وخوف شديد استيقظت من نوبة نوم مطوله لتفاجئ بزوج وبيت ينتظرها
صرخت وبكت لكن عندما علمت أن زواجها مقابل وضع يوسف خلف حديد تقبلت الفكرة كيف تتقبلها وهي مجبره ولكن قالت لو لم تكن في نوبة نوم لـ فعلت ما فعلوه أخوتها
نفضت هذه الأفكار وهي مازالت ترسم ابتسامة زائفة الشيء الوحيد الذي تعلمته توليب الابتسامة الزائفة تعلمت كيف تجامل الناس وتحترمهم وبالمقابل رأت كيف قسوة الناس وتحكمهم
قبضت على يداها بقوه وضعت غطاء الوجه على وجها أمسكت بحقيبة اليد التي بلون الرمادي يتخللها اللون الزهري الزاهي
لم تعانق أي من أخوتها لكي لا تشعرهم بأنها ستعذب وان ريان الجحيم الذي ستقابله أغلقت عيناها وهي توعد هذا المنزل وأهلها بأنها ستعود
وقفت بالقرب من الباب بعد ما أغلق وأصبحت تطل على الحديقة حركت خطواتها المتعثرة أغلقت عيناها ومن ثم عادت لفتحها رأته أمامها تنهدت بقوة ثم قالت بحذر: وين السيارة
امسك بيدها بقوة لم تستطع تفسير حركته انصاعت له دون أن تقاومه
وضعت أقدامها على طرف السيارة وانحنت وجلست على المقعد
تنفست الصعداء وضعت عيناها على النافذة تعلقت عيناها السوداء على شوارع المدينة المنورة كم أحبت هذا المكان الذي ضمها فتره قصيرة وهاهي الأن تعود إلى مكان عذابها وحرمانها سقطت دمعة من عينها لا تعلم هي دمعة حزن على حالها أو خوف من المستقبل أغلقت عيناها لعلها تمحي هذه الأفكار من مخيلتها ولكن لا تستطيع بمجرد أنها ستذهب إلى جده مقر أحزانها أخيرا أنزلت المقعدة ألى الأسفل وأستلقت وأغلقت عيناها وغطت في سبات عميق
" لم أكن أنثى لأني
فقدت أنوثتي
عند رحيل مهندي"

في غرفة يطغى عليها العتمة إلا من ضوء خافت غرفة مغلقة لا يصدر بها أيه أصوات
هاهو مقعد على كرسي متحرك حول نظره إلى سريره كم يود أن يذهب ويستلقي عليه ولكن قدماه تخونه وضع كفه بإرهاق على وجهه كم هو الأن ضعيف لا يستطيع الحراك كم من المؤسف أن يكون في يوم ذا سلطة ويصبح في لحظه إنسان ضعيف لايستطيع على الحراك توقف للحظه بذاكرته إلى الوراء كم من ظلم أرتكب وكم من جرح تسبب فُتح الباب فا كانت أمامه ضحيته الأولى في الجشع طلت رسيل برأسها فوجدت والدها مازال مستيقظ أقتربت منه وأمسكت كفه بسعادة وهي تحاول أن تسنده على جسدها النحيل ولكن لم تستطع
ابو بدر بحزن: توليب راحت
قالت بنبرة حزينة : ايوا
أبو بدر : تتوقعين يا رسيل يسامحوني
لم تستطيع الأجابة لم يكن منها سواء أنها قالت : ابوي بنادي وحده من الخادمات تساعدني في حملك
لم تعطي والدها فرصة توجهت للباب بسرعة كبيره دخلت غرفتها وسندت جسدها على الباب لم تستطيع التنفس أكثر لأن هاتفها المحمول بداء بالرنين أقتربت منه تعلقت عيناها على هذا الرقم هو ذاته الرقم الذي أتصل بها وقت حادثة والدها وضعت الهاتف على أذنها وقالت بنعومة طبيعية: الو
لم يكن هناك مجيب استمر السكوت ثانيه وتحدثت رسيل من جديد
: مين معي
لكن هذه المرة وجدت أجابه
: أنا معاذ
اقتربت إلى سريرها ورمت جسدها بإهمال تنفست الصعداء كانت تحاول جاهده على قول كلمة ولكن لم تستطيع
معاذ: رسيل
رسيل بصوت خافت : ها
معاذ بمرح: تكلمين فار
رسيل توضح صوتها: نعم
معاذ: أخبارك ؟
رسيل تحول نظرها للأعلى: بخير وانت
معاذ: تمام
صمت .. صمت دام ساعة كاملة لم يستطيع أي منهم الكلام أو فتح حديث مشوق استمر الصمت وكدت أبصم أنهم في سبآت






قبل شهر بأيام
مستلقية على الفراش رأسها بجهة اليمنى ومغلقه عيناها هواء بارد أطرافها باردة وصفراء شخص ضخم بقربها في محياه علامات واضحة للندم مازال متوتر وحزين يعقد يده بطريقة غريبة توقف عن هذا التوتر وهو يراها تفتح عيناها والتقت نظراتهم عقدت حاجباها وهي تحول نظراتها في الغرفة أمسكت بيدها الفراش الأبيض أخيرا علمت أنها بالمستشفى قالت بصوت تعب: ليش انا هنا
بدر لا يعلم ماذا يقول هل يقول أنا من حرمتك من الأمومة هل يقول أنا من كنت سبب في عذابك ولكن التفت للجهة الأخرى وقال بسرعة كبيره دون ان يدرك مدى الألم الذي تسببه لها
: غادة طاح الجنين
توسعت عيناها من هول الصدمة و انهمرت دموعها بألم تعالا صوتها في البكاء والنحيب التفت لتلقي عليه نظره مليئة بالحقد
: أنت السبب انت موت ولدي انت انسان قاسي ما تنفهم
لم يستطيع أن يراها ها كذا وقف على قدماه وذهب ولكن صوتها القوي أوقفه ليسمع كلماتها الأخيرة
: أنت كذا يا بدر تجرح وتروح لكن صدق من قال الحب عمره ما يدوم انت موت ولدك انت انت وجشع ابوك موت ولدي انا مستحيل أكون لك زوجة مستحيل طلقني
" هذا هو الحل واضح
نبتعد
ما هو قلبي يا حبيبي
ينجرح "



في غرفة عالية البرودة إضاءة خافته يطغى على غرفة النوم الذوق الهندي الفاخر
فراش بلون الأحمر الفاخر بنقوش هندية ملفته وصوت أنين فتاة تحضن الفراش وتبكي بألم حول نظراته لها نظرات تخترق القناع القوي الذي تختبئ به فرح
قال ياسر بألم: فرح أنتي طالق
دفنت رأسها إلى الأسفل لتبكي بحرارة أي من ظلم أرتكبت هل هذه دعوة توليب
اما هيا مظلومة صرخت بصوت تعب : يااااسر
لم يستجيب لها يسند جسده على أحدى الجدران ويبحر في عالم أخر رفع نظره لها اخيرا لكن وجها لها نظرات أستحقار واشمئزاز دفنت رأسها بين يديه وهي تتوسل أليه
: تكفى ياسر لا تفضحني
أقترب منها وتسللت يده إلى خصلات شعرها قال بحزن: ماتقربيلي ولا أعرفك ليش أخاف على فضيحتك روحي عسى ربي ينتقم منك
أمسكت بقوه بيده لكن نفضها باشمئزاز: تكفين لا تلوثيني
وقفت تريد أن تتبعه لكن دفعها بقوه حتى سقطت على الأرض حضنت جسدها بحزن شديد واشتدت نوبة بكائها
هل دموعك ألان تجبر كسور الماضي




واقفة بقرب الصالون ذات اللون الأحمر مثل لون دم الغزال يتخلله اللون البرتقالي الفاقع صالون بألوان مرحه وجميلة مازالت واقفة تتنظر ظهور ريان الذي تركها وذهب لإحضار والده ووالدته فتحت عباءتها السوداء المزينة بورد من الصوف بلون الأسود والوردي كانت مرتديه "برمودا جينز فاتح ذات تشققات مبطنة بلون الأخضر و بلوزه عارية الصدر والأكتاف بلون الأخضر عند يدها اليمني من الأعلى شريطة خضراء بوردة من الشيفون وأكسسوار بلون الأصفر والأخضر شعرها الأسود متناثر على جسدها " لم تضع مساحيق على وجها عيناها المكحلة من خلق ربي وثغرها الوردي الذي بلون التوت ووجنتيها المحمرة
كانت كافيه أن تجذب الجميع لها من غير مساحيق
رفعت نظرها عند حضور والدة ريان اقتربت توليب من أم ريان لتلقي لها التحية لكن وجدت نظرات ام ريان لها كانت قاسيه تركت توليب والدته وذهبت بالقرب من حقيبتها اقترب ريان من توليب وأمسك بكفها بقوه وهو يرص على أسنانه بقوه حتى كادت تنتزع: روحي سلمي على أمي مره ثانية
ألتفت له باستغراب كبرياء توليب لا يجعلها تستطيع ان تعيد الكره مرة أخرى لكن قوة قبضة ريان على يدها ألمتها انصاعت له وذهبت وهي في قمة الغضب مدت يدها للمرة الثانية وهذه المره
صافحتها ام ريان ولكن بقسوة تركت يدها بسرعة كبيرة وتوجهت للصالون وجلست على أحدى المقاعد زاد غضب توليب لترك ام ريان يدها وكأنها شيء مقرف ذهبت وجلست بالقرب من أم ريان وعيناها تشع شقاوة " طيب أما وريتك مين توليب "
اقتربت أكثر من أم ريان حتى ألتصقت بجسدها وهي بداخلها تضحك على شقاوتها اما ريان فكان يشتعل غضبا بالداخل أقترب من توليب وأنتزعها بقوة وصعدا إلى جناحهم الخاص
ريان بغضب: وش ذي الحركات الغبية الي سويتيها
توليب بـ برأه : ايش أي حركات
ريان اقترب منها وقبض على ووجها بين يديه بقسوة: توليب لا تقهريني
نفضت وجها وابتعدت عنه لتستكشف الجناح توقفت عند غرفة بلون البنفسجي والأخضر حولت نظرها إلى باقة ورد بـ لون البنفسجي جميلة جدا ابتسمت وهي تقترب من الباقة ولكن كان هناك يد قويه دفعت الباقة للأرض وانكسرت لأنها في حوض زجاجي التفت توليب لـ ريان وعيناها تلمع غضب

ريان يسند جسده على السرير: ليش تطالعين فيا كذا بتضربيني
حركت رأسها بـ لا وتوجهت لدولاب ملابسها المجهز من قبل أخواتها أخذت لها بجامة ستان حمراء وذهبت للحمام
ثواني خرجت توليب وشعرها مبتل والغرفة باردة جدا اقتربت من السرير وسندت جسدها بالقرب من ريان
قال بـ جمود: الغرفة باردة يا توليب وانتي مبتلة
اقتربت منه بنعومة وقالت بدلع: تصبح على خير
رن هاتف محمول ريان وكل المتصل يوسف حمل ريان الجوال ووضعه على أذنه
خرجت من الغرفة وفلتت ضحكة قويه أنثى غريبة انتقامها غريب
سندت توليب جسدها على مقعد طويل وأفكارها رحلت بعيدا
"طيب يا ريان أما خليتك تتجنن علي بعدين أقولك ما ابيك واروح وأتركك مثل ما تركني مهند انتقام بأنتقام انت ضغط على أهلي وانا بضغط على قلبك وبخليك تحبني "
" أنا بقايا أنثى
ولكن كل ما تبقى مني
قوي"

يوم أخر
في غرفة جوري كانت تجلس على كرسي المرآة وبالقرب منها عمها وليد الجالس على السرير
توقفت جوري بالقرب من عمها وليد وقالت بجمود
: عمي انا قلت لكـ جاسم ما ابيه
وليد بتفهم : جوري إلي صار مع راشد صدقيني ان شاء الله ما ينعاد وأنتي أخذتي درس
جوري تضغط على يدها: بس تبغون ياخذ بنت بلا قلب بدل قلبها موجود حجر يا عم وش فيك
وليد وقف على قدمه: فكري في الموضوع زين يا جوري
جوري: ما أبي يا عمي ما أبي
خرج وليد وترك جوري تسقط دموعها على ماضي أليمـ
وعلى انثى كانت في صغرها ساذجة أنارت شاشة هاتفها المحمول حولت جوري نظرها للهاتف وفتحت الرسالة الموجودة
"تكفين يا جوري تكفين لا تتزوجين جاسم والله يا جوري احبك والله

راشد"
ضحكت بـ استهزاء وهي تنطق حروف الرسالة بستهتار لكن تحولت نظراتها بـ جديه وهي تكتب بحزن وبألم
" راشد أرتاح ما بوافق على جاسم ولا على غيره ولا عليك بعد
لأني بكل بساطة حجر ما يتزوج ابدا "



في مكان أخر أمام مكتب الدكتور بندر رأسه على المكتب ومغلق عيناه هل كان يحبها أم أعجاب فقط اذا لماذا كان يبكي على الحادث عند عدم وجودها استفسارات أتعبت عقل بندر
هل انا احبك يا توليب أم لا وأن كنت أحبك هل أستطيع نسيانك وقف على قدمه وتوجه لدلال لأنها هذه الفترة استحوذت على جميع تفكيره فتح باب غرفتها كانت تضم وسادتها بحزن شديد
أقترب منها وبيده كيس وضعه بجانبها وقال بنبرة طبيب: لا تفتحيه إلا لما تجي الدكتورة زهى لأني مقدر أسوي معك ذي التجربة بما أني رجل
حركت رأسها بنعم
نوى الذهاب ولكن صوتها أوقفه
: دكتور
التفت بندر لدلال
: دكتور اخوي سامي بيجي
توتر بندر من هذا السؤال لأنه حاول الأتصال به مراراً وتكراراً ولكنه لا يجيب : ايه ان شاء الله بيجيك
دلال بتعب: بس هو ما يحب يشوف شكلي
بندر: لا هو قلي انه غلطان وانه انتي أجمل بنت في الكون
توسعت عيناها من الغضب هل انا طفلة ليكذب علي الدكتور مثل هذه الكذبة

يوم أخر

واقفة أمام المرأة الكبيرة وضعت غطاء الوجه ترددت كثيرا في فعل هذه الخطوة لكن وجود فارس بجانبها أبعد الخوف عن قلبها خرجت من الغرفة متوجها لخارج المنزل القت نظرة بسيطة على ورود التوليب ابتسمت بعفويه وتوجهت للباب الفضي الكبير الخارجي توقفت أمام سيارة السائق وضعت أقدامها بتوتر مازال السائق واقف لم يتحرك
نرجس باحترام: أتحرك ليش واقف
السائق بلهجة مكسره: وين روح مدام
نرجس: روح مطعم .... ...... ..... في .... .... أوكي
السائق باستغراب :أوكي مدام
تحركت السيارة وتوقفت ذاكرة نرجس لذاك اليوم العاصف في غرفتها المليئة باللوحات والرسومات اقتربت من هاتفها المحمول وأصبحت تبحث عن رقمه حتى رأته مسجل بأسم "ينقال انه زوجي"
وضعت على أذنها حتى وصلها صوته : الو
نرجس: فارس
فارس بكبرياء: ايه بغيت شي نرجس
نرجس بتوتر: حبيت أقولك اني انا بعد متمسكه فيك وابيك
فارس: عشان فهد متزوج
نرجس: لا أصلا اعتقد خلاص ما يبيها لكن انا ما ابيه وابيك انت تكفى أعطيني فرصة
لم يقل شيء وجوابه كان الصمت أنهى الاتصال بكلمة واحدة
: مع السلامة نرجس
لا تعلم ماذا ينوي هذا الفارس لكن ألان لا يجب أن تفكر إلا في المكان الذي ستذهب له الآن لمقابله المرأة توقفت السيارة بالقرب من المطعم المطلوب
خرجت نرجس تحمل حقيبة بربري كبيره دخلت إلى المطعم وهي تحول نظرها إلى الطاولات أخيرا رأت مرأة أقتربت منها قالت بهدوء: نرجس
نرجس : أنتي حنان
حركت حنان رأسها بنعم
جلسا على طاوله لاثنان اختارت نرجس ما تريد أن تأكله وشاركتها حنان


في بقعة أخرى في المملكة العربية السعودية الهواء يدخل بين عباءتها ويظهر بنطا لها الجينز أمسكت العباءة بقوة شديدة أمواج البحر ترتطم ببعضها بشكل جميل وتصدر أصوات رائعة رفعت توليب نظرها للبحر وهي تضم عباءتها بيدها جلست بالقرب من البحر وهي تضم قدمها رفعت نظرها لـ ريان رأت أمامها فرح في هذه أللحظه أشاحت توليب بنظرها عن ريان باشمئزاز قالت بجفاف: حرام عليك الي سويته في فرح
رفع ريان نظره لـ توليب رأت في عينه لمعة حزن غريبة جدا
تعلقت عيناها بعينه وضع كفه ليغطي عين توليب المليئة بالحقد
: لا تحكمين على شيء ما تعرفينه
توليب: ايش الي ما أعرفه انا الي اعرفه انك غلط مــ
وضع يده على ثغرها وضغط بقوة رفعها بقسوة ودفعها إلى السيارة بقوة وقسوة كبيره أغلق الباب وذهب ليجلس بمكانه المخصص وتحرك بسرعة جنونية
الأفكار تتخالط في عقله هل من الممكن زوجته التي معه لا يستطيع أن يعاملها مثل زوجة كاملة إلى الان ينفر منها لكي لايقع في المحظور توليب مريضة بالقلب كيف وليش
توليب اذا حملت ممكن تموت وقف جانبا وسند رأسه بتعب
ما ابي اكون سبب وفاتها لو أدري ماتزوجتها ليش يا يوسف قلت لي متأخر كان ضحيت بنفسي لأجلها أهـ ياتوليب كم من ألم بتتحملي كم
وضعت توليب كفها الباردة على رأسه وقالت بهدوء: تعبان
التفت لها وحضن وجها بكفيه : توليب ليش يصير معك كذا ليش
رمشت بعينها بنعومة : ايش ريان مؤو فاهمتك
لم يعطيها أهتمام وتحرك بسرعة مرة أخرى متوجه للمنزل




"في كل شي أنتي غير
حتى حزنك غير"

كانت حنان تضع يدها على وجنتيها ودموعها على طرف عيناها تحكي بتسلسل وبحزن شديد ونرجس كل شي في جسدها يستمع لـ حنان
: كنت أشتغل بشركة والدك قسم الحسابات في يوم أتهمت بسرقة بعض الأموال ذهبت ذاك اليوم لمكتب والدك كان بناظر فيني نظرات ما فهمتها سمعت كثير عن والدك أنه اذا بينتقم من رجل أعمال مثله يتزوج بنته يعذبها وبطلقها بعد فتره قصيرة بس انا ما صدقت لكن والدة ام يوسف كانت ضحية والدك أخذها انتقام وطلقها أول ما طلعت حامل بيوسف أخوك لكن اعترف فيه اول ما عرف انه ولد ورجع لها لكن قبل ما يموت طلقها ما تهم ذي التفاصيل يا نرجس انا لما رحت لوالدك كان يطالع فيا بنظرات غريبة أخيرا قال عشان ما يشتكي علي لابد أنه يتزوجني
سقطت دموع حنان بألم وبحرارة وكانت صدمة نرجس كافية ان تجعلها لا تتحدث أبدا أكملت حنان وقلبها يكاد أن يحترق
: أتزوجته يا نرجس وليتني ما تزوجته كنت أشوف فيه وحش وإنسان قاسي وكان يحب والدتك رغم انا ادري انه قاسي معها ولما أتوفت كان يجي ويشكي لي وبنهاية الليل يضربني
قدر الله وحملت من والدك وكان ذا أسوء يوم بحياتي أترجيته ما يطلقني وقلي لو ولد بحطك فوق رأسي كنت أدعي لليل نهار ربي يرزقني بولد لأجل أعيش
بعد ما والدك دمرني ودمر ابوي ابوي غلط على والدك ابوي سرق من والدك أموال لكنه رجعها وأبوك ما يحب احد يتعدى على حدوده وبذلك أنتقم مني و اتزوجني لما جاء وقت ولادتي
ولدت تدرين أيش جبت
نزلت دموع حنان وهي في قمة انهيارها وضعت نرجس يدها على فمها بخوف
حنان بحزن: جبت بنننننننننننننننت
أنهارت مرة اخرى حنان وهي تمحي دموعها بقطعة بيضاء
: في ذاك اليوم رحت بيتي وأخذت بنتي معي وكنت متوقعة أنه بطلقني
لكن إلي صار أعظم أعظم من الطلاق


" لو يعود الماضي يوما
لـ كان السجن أفضل
من ارتباطي بكـ"



أنتهى البارت الخامس والعشرون

البارت السادس والعشرون والأخير
" كبرتني يا هم "

كبرتني يا هم دخيلك قول لدنيا
أنا عمري الحقيقي كم ؟
تروح سنين من عمري
تضيع وما أحد مهتم

أنهارت مرة أخرى حنان وهي تمحي دموعها بقطعة بيضاء
:في ذاك اليوم رحت بيتي وأخذت بنتي معي وكنت متوقعة أنه بطلقني
لكن إلي صار أعظم أعظم من الطلاق
تنهدت بألم: أقترب والدك مني وأنا أحتضن فتاتي الصغيرة وقال لي ببرود عطيني هي ابي أضمها لصدري فرحت جدا قلت يمكن ربي حنن قلبه على بنتي أخذها بقسوة من كفي أنقبض على صدري لم ينظر اليها
أشتد بكاء حنان تضع كفوفها على وجها وزادت طرقات قلب نرجس
: قبض عليها بقوة ولكن بعد هذه القبضة فلتها على الأرض بقسوة وهو يرميها على الأرض يرفعها ومن ثم يعود لرميها بقسوه كنت أصرخ وأصرخ وهو عاد الكره خمس مرات وهو يرميها حتى شفت الدم منتشر في الصالون وبنتي أتوفت قربت من بنتي عشان أشوف يمكن فيها نفس لكن لا ما في نفس أبدا راح والدك بعد ما رمى علي الطلاق
وضعت حنان كفها على حقيبتها ووضعت ورقة أمام نرجس
: عشان لا تقولين كذابة هذي ورقة ولادة بنتي عيون
من شدة قهري وتعبي وحزني يا نرجس كنت أعرف انه والدك متعلق بتوليب لأنها أصغر بنت وضعتها والدتك وجابت أخ لهم وتوفى كان يعز توليب كنت أدعي لليل نهار وأقول
" يا الله يارب اجعل كل من ظلم وعذاب رأيته بحياتي تريه توليب بنت عبد الله أضعاف مضاعفه يا ألله أجعله يرى العذاب في فتاتة توليب سواء حي أم ميت يالله لا تجعلها ترى يوم جميل في حياتها "
كنت أقول الدعاء في جميع الأوقات المستجابة الدعاء فيها وكل ما أقول الدعاء أتذكر بنتي كنت أقوله في كل صلاة رحت الحرم وقلت الدعاء عدة مرات كنت أتابع أخبار توليب وعرفت أنكم فقدتموها ووجدوها وجدوا حروق فيها وعذاب مات حبيب توليب وتركها وصارت في حالة نفسيه دخلت في غيبوبة وأصيبت بمرض القلب هنا رحت وشفتها أتذكرت بنتي سقطت دموعي ورحمت حالها
تنهدت نرجس بقوة : انا ما بلومك على أي شي لكن بدعائك أتسببتي لألام كثيرة لـ توليب ومدري اذا هي بتعيش ولا لأنها أتزوجت وشكلها بتلحق بنتك
صرخت حنان بقهر: أتزوجت
نرجس بحزن شديد وصدمتها لم تذهب بعد: زوجوها غصب عنها
كبرتنيياهم..
......دخيلك قول لدنيا أناعمري الحقيقي كم ؟
.................................................. .كم؟

كبرتني ياهم ..
.....تروحسنين من عمري تضيع وما احد مهتم!
.................................................. مهتم!

ماعاد لي فيها أمل ..
.................هالدنيا هذي يوم
عمري ذبل حلميانقتل ..
.................فرحي غدامعدوم

ابعرف وش سبب حزني ..
................ابعرف وش سبب الهموم
كثير أحزان فيالدنيــا ..
.................سببــهادعوةالمظلــوم

أمانة يا اللي سامعني ..
................اذا انــي ظلمتك يــوم
تعال وقولمسامحني ..
................ترى والله جفاني النوم

وحاليصار حالي غم ..
................كأني مادعتلي أم
وكل ليلة تمر أقول ..
..................كبرتني ياهم !
.......................كبرتني ياهم !
.......................... كبرتنيياهم !

أنا ماعشت ابد سني ..
.................ولا حسيت غير الآه
احس عمري رحل مني ..
.................واحلامي رحلت وياه

زماني يروحويذبحني ..
.................واعاني من التعبوالقاه
واقول الله يعوضني ..
................ليالجنـــــةبـــإذن الله !



صباح أخر على فتاتنا الجميلة خرجت من المطبخ ترتدي لباس الطبخ بلون الزهري يصل إلى فخذها متناثر على كتفيها شعرها شديد السواد وضعت الإفطار على الطاولة وأبتسمت بخبث خرج من الحمام وقطرات الماء متناثرة على جسده المكشوف خرج وهو ينوي سعادتها بعد زواجه من توليب وبعد خروجها من الغيبوبة أتصل يوسف بـ ريان لبلاغه بأن توليب تعاني من مرض القلب ولا يجب ان تحمل علم انها مصابة لهذا المرض بعد أخذها من المدينه إلى جده التفت ريان لتوليب المحمرة خجلا
: توليب تعالي
أقتربت منه بحرج
ريان : ليش لابسه كذا
توليب تضم كفيها بحرج: ريان سويت الفطور ولو سمحت لا تمثل دور الرجل المحب
أنا وتوليب في خطين مستقيمان استحالة أن نلتقي
خرج من الغرفة وجدها جالسه على طرف الطاولة جلس أمامها وبدأ بالأكل بعد التسمية رفع نظرة بحذر وكانت تأكل بطريقة هادئة وناعمة
ريان : توليب تبي تروحين لأهلك
حركت رأسها بنعم وقالت بفرح: أيه تكفى
ريان أجل جهزي شناطك طيب
لم تفهم ما أشار اليه ولكن حركت راسها بنعم







بدأت حالتها بالتحسن هاهي أفضل من كل مرة فتح الباب وطل عليها شخص لم تستطيع تحديد ملامحه بسب العتمه فُتحت الإضاءة وهو الرجل الذي طالما قال لها بأنها قبيحة ولا تثير أعجابه
رفعت دلال نظرها له وأقتربت منه بأشتياق أمتلئت عيناها بالدموع

قال بألم : أعتذر عن كل شي أدري صعب تسامحيني يا دلال
دلال التفت للجهة الأخرى وذهبت على فراشها أقترب منها ودخل الدكتور بندر
بندر: دلال سامي كان له أسبابه أسمعي منه يا دلال تكفين
رفعت دلال نظرها لـ سامي
سامي بدموع : دلال أمك كانت السبب دلال تكفين سامحيني انا كل ما اشوفك اشوف امك قدامي امك الي عذبتني ورمتني في غرفة فاضية ايام دون اكل دون شي تركتني في الشوارع ساعات وايام ولا سألت عني كانت تحبك أكثر مني صحيح اني مؤو ولدها لكن كان ودي اشوف الحنان الي تعطيه لكي يكون ليا منه نصيب
أتوفت وكلي يوم يزيد كرهي لكي عشان كذا اشوف قبيحه ولا تعجبيني عشان كذا كنت احط حرتي فيك دلال أنا الي أحتاج علاج مؤو انتي مؤو انتي



قبل هذا بيومين
الساعة الثامنة مساء فتحت إضاءة الصالون لتراه جالس على أحدى المقاعد وهو في تفكير عميق اقتربت أروى من بدر
وجلست بقربه وضعت يدها على كتفه وقالت بأدب: بدر وش فيك
التفت لها وهو في عيناه كمية كبيره من الدموع قال بحزن
: غادة طلبت الطلاق
شعرت أروى بألمه الفراق صعب جدا فهي رأت توليب أمامه وهي تعاني من فراق مهند هذا شي ليس بالسهل أبدا
قالت أروى بتضحية : بدر أذا بسببي تكفى طلقني والله يا بدر انا وأنت ما نتفق مع بعض
رفع عيناه ليلتمس الصدق من عين أروى التي تلمع لمعة صدق وألم وعذاب: السبب مؤو كذا يا اروى السبب أنه أنا طيحت
عقدت أروى حاجباها باستغراب :طيحت وشو
بدر بألم : طيحت الطفل الي في بطنها
صرخا أروى : أشلووون طيحته
بدر بحزن شديد: ضربتها وطاحت على الأرض وهي اللحين بالمستشفى وطالبة الطلاق
لم يكن من أروى إلا أنها قالت بعفويه وبطيبة صافيه معروفة عن فتيات زهور : وديني لها
استغرب بدر من أروى ولكنه وقف على قدماه من الممكن أن يستطيع رؤيتها ولو لأخر لحظة فقد حبه لقسوته ولجشع والده



في مكان أخر بالقرب من منزل الفتيات وضع يده على كفها ولأول مره توليب ترى في عينان ريان الحنان والحب سقطت دمعة من عين ريان لكن سرعان ما أمسكت بها توليب
قال بألم : توليب بقولك اشياء كثيرة بس عشان ما تظلميني
أولها يا توليب أنا رجل محترم ما عندي حركات اللف والدوران
وقصة فرح روحي اسأليها زين مين غلط معاها لأن مؤو انا الي غلط معها والله مؤو انا في يوم جات عندي تطلب المساعدة اني استر عليها لأنه أهلها عرفوا انها مؤو بكر قلت لهم انا الي غلط معاها وانا بصلح غلطي
لكن يا توليب لما شفتك انقلبت الأوراق والله يا توليب حبيتك تعرفين يعني ايش حبيتك يعني اتمنيك زوجه ليا لكن كان في حاجز حبك لمهند كنت اصطنع القسوة معك عشان ما أضعف
ولما هددت عمك بالمخدرات بتسأليني من وين جبت الأوراق أنا أشتغل بالمباحث يا توليب واعرف كل صغيرة وكبيره واخذت الورق تهديد لعمك عشان اتزوجك لكن عمك بيطيح في شر أعماله وصدقيني قريب بيتمسك
قال بحب: توليب
رفع يدها لفمه وقبلها بهدوء: توليب أنا أحبك بس مقدر أموت إلي أحبها مقدر مقدر
اغلقت توليب عيناها لتنهمر دموعها لم تستطيع التعبير كم ظلمت هذا الأنسان الذي أماما وكم كرهته وذنبه الوحيد أنه يحبها
: ريان ليش اموت انا ما فهمتك
ريان بقهر: توليب انا ما صدقت أحصل عليك ومقدر أفقدك اعيش واشوفك عايشه قدامي لكن بعيده عني ولا أعيش وما أشوفك بذي الدنيا توليب بقولك شي بس عشان تعرفين سبب بعدي لك توليب أنتي مصابة بمرض القلب بعد الحادث وذا الشي مستحيل يخليك تخلفي لأنك بتموتي
توسعت عينان توليب من الصدمة واقتربت من ريان ودفنت رأسها بحضنه كان يحاول ان يسيطر على مشاعره ولكن لم يستطيع أنهمرت دموعه ضعف وحزن وخوف على وردته البيضاء

وأهـــــــــ كبرتني يا هم

بعد مرور سنه كــاملة


يقف داخل شركة كبيرة جدا بألوان متناسقة مزيج من الأبيض
والبرتقالي مثل شعاع الشمس ويضاف إليه اللون الأحمر يلتفت
إلى العمال ويلقي عليهم الأوامر اخيرا التفت لها وقال بأدب: أخت رهام متى تخلصين الرسم
رهام بعينان تشع حبا : شوي

"فهد" أنهمك في عمله ولم يعطي الحب أهتمام سنة كاملة تذهب
من عمره وهو من بناية إلى بناية ومن شركة لشركة أخرى
نظر إلى ساعته التي بالجلد الأسود وفي وسطها حرف الـ n
رفض الزواج من أجلها وها هو يرى الحب أمامه حب رهام له
عيناها تشع حب وصدق ولكن لا يعيرها أي أهتمام نرجس تربعت
في قلبه واستحوذت على جميع افكاره



أما في مكان أخر في منزل صغير طفله تركض في أرجاء المنزل
وها هي والدتها تركض خلفها لكي تطعم فتاتها الفاكهة أخيرا
وقعت الفتاة في حضن والدها ضحك فارس بصوت عالي : مسكتك يا شقيه
ريماس بدلع: اهئ اهئ
نرجس بغضب: حلوه هذي ما تبي تأكل لازم تأكلين عشان تصيرين قوية
أحاط فارس وسط نرجس بحب وهو يقول في أذنها : احبــك يا
احلى زوجه اليوم عازمك انت ودلوعتنا على العشاء موافقة
ابتسمت بحب وهي تقترب من إحدى وجنتيه وتطبع قبله خفيفة
: أحبك احبك احبك لأخر يوم في حاتي مدري كيف كنت بفرط فيك وأكيد أقبل العشاء





في مكان أخر كان يضع الهاتف المحمول على أحدى أذنيه
ويهمس بصوت هادئ: ودي أشوفك
الاء بدلع : يووووسف خلاص ما باقي شي على الزواج
يوسف بهيام: باقي اسبوع والله كأنه دهر عندي
الاء تضيع الموضوع: جوري وتوليب متى يرجعون
ضحك فارس على ذكاء الاء: ههههههه حلوة التصريفه
الاء بغنج: أعجبك
يوسف: أكيد تعجبيني
الاء: جد الاء وجوري لسا ما رجعوا
يوسف: لا لسا حبيبتي لاحقه عليهم أسبوع وتجي عندنا وتكوني معهم
يوسف بعد ما تأكد من طرقات قلبه التي تزداد عند رويته لـ الاء
توجه لوالديها لطلب الزواج وتمت الموافقة بشرط من الاء أنها
تكمل دراستها


في منزل أخر منزل كئيب يشع فيه بعض الفرح ولكنه قليل وقفت
وهي تسند جسدها بصعوبة وضعت يدها على بطنها المنتفخه
هي الأن بالشهر التاسع لكن من كثرة همومها أصبحت تشعر
بأنها في الشهر العشرون وليس التاسع فتحت إضاءة الصالون لتجد
بدر يشاهد التلفاز وعدت نفسها أنها تتحمل كل ألام بدر حتى
تتملكه ولكن محاولتها فشلت فا كل يوم يسوء حال بدر
رفع عينه وقال بحب: غادة تعالي
أغلقت أروى عيناها بحزن دخلت المطبخ بخطوات متعثرة ولم
تعطيه اهتمام وعدت نفسها بأن تهتم به لأنها تحبه وهو يحب أخرى



رفع يداه لرحمان وهو خلف القضبان
" يا الله أفرج همي يا الله ارحمني برحمتك يا الله اغفر لي ذنوبي
يا الله اغفر ذنوبي
يا الله اغفر ذنوبي
هذه ألسنه الأولى لـ أبو بدر في السجن
أقترب أحدى الرجال وسند ابو بدر حتى أوصله لكرسيه
أترى إلي اين وصلك جشعك يا ابو بدر



في شاليه في جده تركض وبيدها كرسي معاذ وهو يضحك بفرح
رسيل: مبسوط
معاذ: حبيبتي أنتي مبسوطه
تضحك رسيل وهي تقول بحب: دامني جنبك حبيبي أكيد مبسوطة
أنت اهم شي تكون معي مبسوط
: حياتي انا أكون أسعد أنسان أذا كنت بقربك
رسيل تلف كرسي معاذ إليها بدلع: معاذ تحبيني
جلست رسيل على قدميها وضع معاذ يداه على وجنتيها : أكيد احبك




انا لمياء .... ألـ ....
المدير: هلا فيك أخت لمياء انا المدير راكان الـ .... تم قبولك في الوظيفة
ابتسمت لمياء وهي تحول نظرها على راكان ووضحت علامات الأعجاب على عيناها
أما راكان فكان بنظر الى عيناها التي نالت أعجابه هل في لحظات
يا راكان نسيت حبك لـ أروى وأنتي يا لمياء
نعم الحب عجب نستطيع نسيان من نحب وبداء حب جديد مع الغير
هل القدر سيجمع هذان الاثنان أم سيفرقهم




التفتت مرح لـ ياسر وقالت بحب: حبيبي خذ ولدك عندك بجلس
عند فرح اليوم ما راحت التحفيظ عشاني
سرح ياسر في فرح الفتاة الذي أخذها ووجدها بلا شرف سبحان
مغير الأحوال ها هي الان تذهب تحفيظ القرأن
ياسر: خلاص حياتي أنا باخذ عبد العزيز معايا المبارة
وأنتي أنبسطي مع أختك
توجهت مرح إلى فرح التي تشاهد والدتها وهي تطهي
مرح: السلام عليكم
فرح: هلا والله وين عبد العزيز
مرح: راح مع أبوه
ابتسمت فرح بألم لو اني لم أكون غبية ولم أفرط في شرفي لكان
عبد العزيز ولدي وياسر زوجي أهـ يا فرح ما هذا التفكير هو الان
زوج مرح وانتي مجرد طليقته


يجمعهم الحب تحت سقف واحد لا أستطيع أن أتكلم عنهم كثيرا
لأن حبهم هادئ وحياتهم سعيدة وهادئة
مازال بندر نائم على السرير اقتربت دلال من بندر وطبعت قبله على جبينه
قبلتها كانت كافيه لتعبر عن حبها له
جمعهم الحب الصادق وتوج بندر هذا الحب لزواج وكان سامي مرحب بهذا الزواج جدا


في ماليزيا الهواء الجميل ينفث غطاء الرأس ذات اللون الأخضر
الذي على رأسها خرجت من أحدى المدارس في ماليزيا وهي
تضحك بفرح توقفت أمام الجامعة وخرجت جوري
كانت هناك عيون مشتاقة وتترقب توليب أينما ذهبت كانت عينان
ريان عاش ليترقب ضحكتها وهمساتها وخطواتها ذهبت للدراسة في ماليزيا فاتبعها
جوري: توليب شوفي ذا المزيون
التفتت توليب الي الشخص الذي تقصده جوري لكن سرعان ما توسعت عيناها للشاب الذي يقترب منها
: السلامـ عليكمـ أنا مهند
ضحكت جوري وضحكت توليب وهي تضع على فمها كفوفها الصغيرة
مهند بأستغراب: وش فيكمـ تضحكون
توليب: لا بس وش تبي
مهند: بصراحه انا دايم اشوفك تجي تاخذين اختك من الجامعة وأعجبت فيك
ضحكت توليب ولكنها قالت بحزن: مهندي واحد عند رجل واحد فقط في قلبي لكن لا يمككني الزواج به
تركتهم ورحلت عنهم أما جوري فا قررت العيش بسلام مثل
توليب وأن صادفت ووجدت الزوج الذي تريده أمامها لن تقول لأ
ذهبا الاثنان للمنزل الذي يجمعهم بـ يوسف
توليب تركت الرجال جميعهم وتمسكت برجل واحد " مهند" لأنه
جعلها تكتفي بالحب والحنان قررت تعيش لنفسها فقط وتترك
الحب خلفها وتضع أمامها مهند فقط رأت الكثير من الأحزان
والعذاب وهذه فرصة ذهبيه لكي تناسها مثل ما نسيت مرضها
الذي يقف عائقا لها في حياتها
ولكن دائما تكرر " رجلي واحد مهندي واحد "


كبرتنيياهم..
......دخيلك قول لدنيا أناعمري الحقيقي كم ؟
.................................................. .كم؟

كبرتني ياهم ..
.....تروحسنين من عمري تضيع وما احد مهتم!
.................................................. مهتم!

ماعاد لي فيها أمل ..
.................هالدنيا هذي يوم
عمري ذبل حلميانقتل ..
.................فرحي غدامعدوم

ابعرف وش سبب حزني ..
................ابعرف وش سبب الهموم
كثير أحزان فيالدنيــا ..
.................سببــهادعوةالمظلــوم

أمانة يا اللي سامعني ..
................اذا انــي ظلمتك يــوم
تعال وقولمسامحني ..
................ترى والله جفاني النوم

وحاليصار حالي غم ..
................كأني مادعتلي أم
وكل ليلة تمر أقول ..
..................كبرتني ياهم !
.......................كبرتني ياهم !
.......................... كبرتنيياهم !

أنا ماعشت ابد سني ..
.................ولا حسيت غير الآه
احس عمري رحل مني ..
.................واحلامي رحلت وياه

زماني يروحويذبحني ..
.................واعاني من التعبوالقاه
واقول الله يعوضني ..
................ليالجنـــــةبـــإذن الله !



النهـــــــــــــــــــــــــايه
تمت ولله الحمد




أنتهيت من الكتابة وهذا بفضل ربي والآن سأكون بالقرب من طفلي الذي في بطني كم أنا متشوقة لرؤيته أتمنى لكمـ الاستمتاع بالرواية ولمن حب نقلها لا مانع لدي ولكن أرجوكم كتابة أسمي
مع كل بارت أنتظر ردودكمـ التي كانت الماء بالنسبة إلي كانت هنا بقربكم عطر البنفسج جعلتكم تقرأون افكاري دون حرج
كل شخصيه هنا هي انا وبها بعض الأشياء مني
توليب أخذت مني الشقاوة وأذيه الناس ههه الجميع يعلم بأني شقيه ولا يتمنون أن ابني او أبنتي تكون مثلي هههه
جوري تأخذ مني التسرع والغضب السريع والمرح الذي في بعض الأوقات لا يكون محله
أما نرجس فا كانت مثلي سلبيه لا تعلم ماذا تقرر ولا تعلم ماذا تريد في بعض الأوقات اجد نفسي تائه لا أعلم ماذا أريد لكن زوجي يدلني على الطريق الذي أريد في اوقات اشعر انه يفهمني أكثر من نفسي
أروى لا أعلم ماذا اخذت مني ولكني أجزم أن هناك بيننا صفة مشتركه
روايتي الثالثه سا تكون خياليه غريبه سأ حاول ان اضيف فيها طابع المرح
لنذهب إلى شخصية ألاء أنها حقيقه فعلا أحببت ان اضعها في روايتي لتكن عضه وعبره ولكي أظهر أن ليس كل الفتيات يضحون بسمعتهم وشرفهم من أجل الحب
هناك فتيات مثل الاء يسعون لـ يكونوا شرفاء وان ضحو بالحب
رسيل فتاتي المسكينه كنت أريد ان أوصل رسالة صغيره جدا هي أن الرجل ليس بشكله ولكن بصفاته واخلاقه معاذ كان بلا أقدام ولكنه كان قادر على أسعاد رسيل
ريان كم أحببت هذه الشخصية رغم الظلم الذي واجه من قبل القراء انا احببته لأني كنت أعلم بأنه مظلوم وأنه يحب توليب وقلبه ينبض لتوليب
توليب
انثى بمعنى الكلمة طيبه وتسعى لأسعاد الجميع
أتمنى أنكمـ أستمتعتم معي وانتظر ردود بحجم السماء لمتعتي انا أمتعتكم فا أمتعوني

تحياتي
كانت هنا
عطر البنفسج


 


رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ماقبل, العاصفه, رواية, هجوم

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


رواية هدوء ماقبل العاصفه

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية إنعطافات الزمن ، تحميل رواية انعطافات الزمن ، قراءه ملف رواية أنفآس الورد روايات 4 07-12-2012 01:54 AM
واية أنوثة خيالية ، رواية الأنوثه الخياليه ، رواية كامله أنفآس الورد روايات 2 07-12-2012 01:43 AM
رواية اطباء في الحب , رواية حجازية كامله 2012 أنفآس الورد روايات 4 01-12-2012 09:01 AM
رواية , روايات , رواية غرامية لشابة سعودية فى لندن كاملة رنيمالشوق روايات 0 30-11-2012 07:24 AM
رواية أنا وزوجي للتحميل ، تحميل رواية أنا وزوجي ، رواية على ملف وورد أنفآس الورد روايات 3 27-11-2012 12:00 AM

جميع الاقسام الاخرى

فضفضه,فضفضنا لنا

روايات,قسم الروايات

Rss - Rss 2.0 - Html - Xml - روايات


الساعة الآن 07:20 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc
Search Engine Optimization by vBSEO
ارشفة:Salem Alshmrani

روايات نور الغلا

Loading...