رويات نور الغلا متخصص للروايات , روايات,روايات,روايات نور الغلا للنقاش الهادف والبناء




العودة   روايات نور الغلا > روايات نور الغلا , منتديات نور الغلا > روايات

رواية الريم اللعوب / للكاتبة : أمل مذبوح

رواية الريم اللعوب / للكاتبة : أمل مذبوح هاهي تستيقظ على صوت المنبه بوجهها الملائكي وشعرها القصير الناعم ذو اللون ...


الملاحظات

روايات روايات طويلة روايات قصيرة روايات عامة روايات جديدة روايات 2013 روايات رائعة

إضافة رد
قديم 21-01-2013   #1
{ أنفآس الورد •»
عضـو متألـــق ~

الصورة الرمزية أنفآس الورد



 عضويتيّ : 2398
 تاريخ تسجيلِي : 2011 Sep
 مجموع مشاركاتي : 670
مواضيعي :
ردودي :
 نقاطِي :  7094
றởođ :
 мч ŝறš :

(4). رواية الريم اللعوب / للكاتبة : أمل مذبوح




هاهي تستيقظ على صوت المنبه بوجههاالملائكي وشعرها القصير الناعم ذو اللون الحالك بما يناسب وجهها الحنطي البيضاويالشكل وعيناها البنيتان الناعستان وأنفها الصغير المستدق وشفتاها الورديتانالممتلئتان كأنهما الخاتم.هذه هي حنين صاحبة الـ22 ربيعاً "حنين" والتي تعمل بشركهإدارة أعمال نسائيه .
وهي كعادتها تصحو مبكراًً للاستعداد للذهاب الى مقر عملهاالذي تحبه وتزاوله منذ سنتين حتى انها كونت الكثير من الصداقات مع زميلاتها اللاتييفوقونها عمراً وخبرة ولكنها بطيبة قلبها وتفوقها في عملها قدرت على ان تكسب قلوبهن
بعد ان ارتدت ملابسها التي كالعاده في قمة الاناقه ارتدت عباءتها ووضعت نقابهاونزلت الى اهلها بالاسفل وهي تردد أذكار الصباح
حنين " صباح الخير ياأحلىنااااس بالدنيا
أمها وأبوها "هلا حنين صباح النور
حنين" وين فهد اليوم دورهبالتوصيلة وإلا كالعادة يتهرب ؟
فهد وهو نازل من الدرج " ياليل الحش هذا انابوصلك لين مكتب المديره !
حنين "ههههههههه لا حبيبي يكثر خيرك ابيك توصلني بسلين باب الشركه
فهد" يلا طيب اسبقيني عالسياره وشغليها
حنين يلا باااي ماميوبابي

بعد ماوصلت حنين عالشركه وسلمت على صديقاتها بالمكتب
سلمى " حنونه ترى المديره تبغاك
حنين "خير ان شاء الله توي امس معطيتها ملف المشروعالنهائي ؟
سلمى " والله مدري روحي وشوفي يمكن ترقيه
حنين "ههههههه مرهمتفائله هههه

دخلت حنين المكتب بعد الاستئذان
حنين " السلام عليكم هاهاستاذه بغيتيني ؟
المديره وهي في الاربعين من العمر وعلى وجهها ابتسامه "حنينانتي انسانه مجتهده وكفؤه بإني ارشحك لعمل خارج الشركه
حنين " استاذه تحت امركبس وين ؟
المديره " حنين انتي ماشاء الله عليك فاهمه الشغل زين ولذلك راح نرسلكتدرسي في برامج تدريبيه خارج الشركه
حنين "يعني شركه ثانيه ؟
المديره ايه بسالمشكله انو المتدربين راح يكونو مختلطين
حنين والدهشه تعلو وجهها " كيف يعنيأدرب رجال ؟
المديره "نعم بس راح تكوني بحجابك
حنين " ولو بس التعامل معالرجال صعب وماراح يتقبلو بنت تدربهم
المديره " عشان كذا اخترتك لانك قويهوواثقه من حالك
حنين " طب ايش المميزات اللي راح اخذها من هالتدريب؟
المديره بابتسامه " كذا حنين القويه راح تاخذي شهادة خبره بالتدريب غير النسبهمن مشاريع المتدربين
حنين براحه مع شوية خوف " ان شاء الله خير بس متىابدأ؟
المديره " المفروض من اليوم بس راح تروحي بكره تباشري وبالتوفيق
حنين " مشكوره ومع السلامه
خرجت حنين الى صديقاتها وزميلاتها وهي شاردة الذهن مشتتةالتفكير
واخبرتهن بالنبا الجديد وانتقالها كمدربه لشركه اخرى
والاصعب كانمواجهة حنين لأهلها حيث ان اهلها ليسو متفتحين الى درجة الاختلاط ولكنها عرفت انلاسبيل الا من اخبار والدها الذي ربما يتفهم الوضع ويخبر اخوانها
وهاهي اماموالدها تحاول ان يوافق بإقناعها له بالمميزات التي ستحصل عليها وبعد تدخل والدتهاوافق ابوها بشرط ان أي خطر قد تتعرض له حتى لو بنظرات غير لائقه سوف تترك العمل الىالابد

يوم آخر لاتدري مايخبئ لها من احداث :
في الصباح تستيقظ كالعادهنشيطه لتذهب مبكرا الى عملها ولكن اليوم مختلفا كون ان عملها قد تغير مكانه وطبيعتهايضا حيث انها ستتعامل مع الجنس الآخر الذي كان تعاملها معه محصورا بنطاق عائلتهافقط ومحارمها .
ولكن مهما كان فهي ستحارب لاثبات وجودها بين هذا العالم المختلفبطبيعته البشريه . بالامس حارب معها والدها بعد اقناعه من قبلها ووالدتها ضداخوانها اللذين يرون ان عملها في هذا المجال قد يضر بها وبسمعتها ولكن بعد اصرارهاوان هناك ايضا متدربات من الفتيات معها قد شفع لها لدى اخوانها ليقبلوا على مضضمنهم حيث انهم متعودون على ايصالها يوميا بالتناوب بينهم .
الآن وهي تنزل منالدرج وابتسامه متردده على شفتيها لتقبل رأس والديها وتطلب منهما الدعاء لهابالتوفيق اليوم ودوم,
حنين" مين اليوم عليه التوصيله؟
محمد وهو يحك رأسهوبابتسامه كسوله " يعني مسويه عمرك ماشفتيني يلا قدامي !!
حنين " يلا قداميياكسول هات مفتاح السياره
محمد " لا حبيبتي ماني كاره سيارتي الحين وهي تنتع منتشغيلك لها هههههه
حنين " لا والله مو اول مره اشغلها ولو تبيني انا اللي اوديكالشغل اوديك عادي
محمد وهو يضحك"ايه مو الشغل وانتي الصادقه قصدك الشرطهوبالتحديد توقيف مرور فلسطين
حنين " مو ذنبي اذا بنات جده متحررات ويبون يسوقونغصب
محمد "والله انتي بعد ماتدربين رجاجيل اتوقع اول وحده بتاخذ رخصة قياده
حنين وكلام اخيها أثر بنفسها " والله ياأخوي انا بحجابي بس في بنات الله يهديهمرمو الحجاب مره وحده وفسخو الحيا
محمد " ايه صح بس انتي الله يهديك لو تغيريرأيك وتبطلي
حنين هذه المره لم تتكلم ولكن والدها من تدخل حيث قال " محمد ودّأختك وبلا آراءك اللي لاتودي ولاتجيب
استسلم محمد للامر الواقع وسكت

الآن حنين وهي تقف أمام مكتب المدير خائفه تمنت انها رفضت هذا العمل لأنهاشعرت انها لاتستطيع الاستمرار في ذلك
السكرتير"تفضلي استاذه حنين المديرينتظرك
دخلت حنين لتجد المدير............................
الجزء الثاني :

دخلت حنين لتجد المدير ....
........
الذي يناهز الستين من عمره ووجهه الذي يوحي بالطيبه وابتسامه ابويهحانيه على شفتيه "تفضلي يابنتي أنا توقعت المدربه في الثلاثين أقل شي بس تفاجأتبالسي في حقك وان عمرك بس 22 بس مايهم امام الخبره اللي معك وتفوقك في المشاريعالمقدمه منك لشركتك طبعا
انتبهت حنين انه لم يدعها تنطق بكلمه واحده بل هو يسألويجاوب من ذاته وهذا شيء أضحكها ولكن في نفسها وليس امامه حتى لاتفقد وظيفتها أقلشيءهههههه
واكمل المدير " الحين أخلي عمر يوصلك قاعة التدريب
حنين "مشكوراستاذ
المدير " العفو يابنتي

عندما وصلت القاعه انتبهت ان هناك العديدمن الفتيات مما أراح نفسها وأن عدد البنات يتغلب على الرجال
دخلت بنبره قويهوهي تسلم وردّ المتدربون السلام بمثله مع بعض المفاجأة على البعض وخاصة الرجالالذين تفاجأوا بالجسم النحيل الطويل بالعباءة والنقاب اللذي لايبين الا العينينبمساحه كافيه لرؤيتها فقط .
ابتدأت بالتعريف بنفسها وعلى شهادات خبرتهاوالمشاريع المطبقه من قبلها وقالت بشخصيه واثقه " والحين بعد ما استعرضت لكم سيرتيالذاتيه من لايراني منكم كفؤة حتى اكون مدربته يستطيع الانسحاب
ومررت عيونهاعللى كافة الوجوه فلم تجد الاعتراض مما دعاها لاستعراض المنهج التدريبي والمشروعاتالواجب تخطيطها بعد مرور 45 دقيقه على بداية المحاضره وهم في خضام الشرح عن مفاهيمالتخطيط إذا بشخص يمد رأسه يستطلع بطريقه طفوليه مما دعا المتدربين الى الضحك أماحنين فقط تصنمت لأن هذا الشخص قد يسبب المشاكل من شكله المتعالي وهو يخطو الىالداخل بقوه وغرور دون استئذان ولكنها ظلت صامته ولم تتفوه بكلمة واحده حتى اتخذمكانه بهدوء بين الرجال اللذين بدو انهم تعرفوا اليه من خلال ابتساماتهم .
حنينتابعت الشرح بصوتها الجهوري ولم تلق ِ بالاً اليه مما دعاه الى التكلم بصوت معارضليقول "لو سمحتي أنا توي جاي وأبي تعيدي من أول !!
حنين شعرت بكهرباء تسري فيعروقها من هذا الصوت الجهوري الخشن ذو البحه ولكنها نظرت اليه بسأم وقالت "لو سمحتأنت ان تقرأ كتاب في آداب الاستئذان أولاً ثم في آداب احترام الآخرين
أجابباستهزاء "اووووه لغه عربيه فصحى
تركته لتتابع الشرح ولكنه لم يصمت بل تابع
"
والله احنا نتدرب بفلوسنا وبشركتنا يعني لازم تعيدي
حنين "اللي يتأخرماراح احطه بنفس الكفه مع اللي يجي بدري وعلى فكره مو انا المدرب الوحيد اللي راحيجي يدرب هنا بفلوس وحتى بشركتك
ربما هذه الاجابه اصمتته مؤقتاً ولكنه لم يهدأابدا فسبب الازعاج وهو يأخذ الدفاتر من زملائه ويقرأها ويسألهم ويناقش معهم بينماحنين استمرت بالشرح دون ادنى مبالاة لتصرفاته
انتهى التدريب بعد طلب حنين منالمتدربين التخطيط والبداية بفكرة مشروع
وبينما هي تأخذ اغراضها وحقيبتها اذابظلٍ يقع عليها لترفع عينيها الى عينين فيهما من مظاهر الحقد والغضب المبطن الذيارعب حنين
حنين"نعم استاذ تبي شي
في البداية لم يتفوه بكلمه بل ظل ينظراليها بطريقه ارعبتها
ولكنه نطق أخيراً ليقول بلهجه غريبه .................................................. ....................................





الجزء الثالث:




في البداية لم يتفوه بكلمه بل ظل ينظراليها بطريقه ارعبتها
ولكنه نطق أخيراً ليقول بلهجه غريبه "آسف عالتاخير وبكرهراح اجي بدري حتى تشرحيلي المفاهيم من البدايه
ردت حنين وهي تبلع ريقها "ماأقدراشرح لك شي خارج نطاق فترة التدريب ولكن راح اعيدها بسرعه بداية التدريب بكره
رد عليها الرجل ليقول " عالعموم شكرأ
وذهب وهي تنظر الى عرض ظهره وقلبهايدق بعنف لاتعرف اهو رعب ام لأنها لم تتعود على مخاطبة الجنس الآخر
وهاهي ممدهعلى سريرها بعد ان حضرت موضوع التدريب غداً واستعدت له وهاهي تعود لتفكر بذلك الشخصالغريب ماللذي جعله يتأسف وهو كان يريد الشجار ؟حتى من نظراته تبين انه غاضب من شيءما؟
لا يهم فهي ستبقيه قدر الامكان بعيداً عنها فهو مرعب بصدق

واليومالآخر بعد ان اوصلها أخوها فهد الى باب الشركه لتفاجا بالشخص المرعب ينتظرها او انهلا ينتظرها فقط تصادف وجوده مع قدومها الى الشركه ولكنها شعرت بابتسامته التي تلوحعلى شفتيه فلم تعطه أي نظره بل استمرت بالتقدم الى القاعه وتسلم على المتدربينواليوم قررت ان تتعرف على اسمائهم بينما يمر كشف الحضور عليهم ولم تستغرب عندمااكتشفت انهم جميعا من العاملين في هذه الشركه ولكن عندما وصلت الى الشخص المرعبوالذي اسمه مشعل والذي اطلق صديقه المفاجأة ان مشعل نائب المدير بالشركة وانه ابنصاحب الشركه لتصاب حنين بالصدمة وتصمت لفتره ولكنها عادت لتذكر نفسها ان هذه الشركهليست مقر عملها الاصلي ولذلك فإن أي خصام بينها وبين هذا المشعل لن يؤثر على سيرعملها
وابتدأت بعرض سريع للمفاهيم وقد راجعت المتدربين بصوره سريعه وعلمت انهماستوعبوا ماعلمتهم اياه بالامس وهذا ماأراحها حيث ان هذادليل على تمكنها من تدريسهمبصوره صحيحه مما اسعدها وانعكس ذلك على صوتها وشرحها للتدريب اليوم بطريقه ممتعهحيث انها اضحكت المتدربين بفكاهتها دون ان تقصد
ولكن ماجعلها تترد قليلا وهيتنظر الى عنين تنظران اليها بطريقه غريبه مما اركبها فطلبت منهم اعداد رسم تخطيطيسريع للمشروع المقرر لهم وبعد ربع ساعه كان الظل يقع عليها وهي تنظر الى مفكرتهالتبعد التشتيت عن رأسها
نظرت حنين لتقع مجددا عينيها على هذه العينان المرعبتان
لتقول "نعم استاذ مشعل
مشعل " عاد انا اقول استاذه حنين انتي ابلتي و ضحكمما جعل المتدربين ينظرون اليهم
ولكن حنين تجاهلت لهجته المرحه وتجاهلت نظراتالجميع اليهم لتقول بلهجه واثقه "استاذ مشعل لو سمحت ايش تبغى ؟
مشعل "ابغىاوريك المخطط وهو يمد الدفتر الكبير اليها لتنظر الى تخطيط المشروع الذي يوضح انهذا الشخص يعرف كل صغيره وكبيره بالتخطيط الادراي لذلك قالت حنين بلهجة تأنيب " استاذ مشعل انت ليه ماتدرب افراد شركتكم احسن من انك تمثل انك انسان جاهل بالتخطيط؟
نظر اليها لفتره وقال بصوت خافت يرعب نفس حنين "الصراحه اول يوم جيت اشوفطريقة شرحك بس كمراقب بس اسلوبك جذبني وقلت مافي مانع اتعلم مره ثانيه
نظرتاليه وهي مفتوحة العينين بطريقه تدل على الخوف والرعب من اللمعان الذي في عينيه هذااللمعان يدل على ان الشخص الذي امامها ماهو الا شخص مرعب
وقفت مكانها لتقول وهيتبعد نظراتها عنه "يا أخوان لو سمحتو الاستاذ مشعل تطوع انه هو راح يدربكم وانا راحاستقيل
ولكن الكل اجابها باستنكار ان استاذ مشعل مشغول ولا يستطيع اعطائهم اكثرمن ساعتين والتدريب يستمر اكثر من ست ساعات
لتعود حنين للنظر الى مشعل بنظرهمقهوره بينما هو نظرة الانتصار تبرق في عينيه لتقول "انت ايش وراك ؟؟؟
ليردعليها بنبره مبحوحه؟؟؟.....................................


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الجزء الرابع :




"
ولاشيءانتي اللي تدورين شيء بس ما اظنك راح تلاقين ابد
وذهب خارجا من القاعه بدون انينظر الى الخلف نظره واحد على الاطلاق لتخاف حنين فقط تخاف لاسبيل الى غير ذلكماقصد هذا الرجل بهذه المتاهة ؟
واستمرت ايام التدريب مع حنين وهي تعد الفترةالتي سينقضي فيها التدريب لتعود الى عملها بين صديقاتها من جنسها لتبتعد عن نظراتمشعل الذي لم يعد يحظر الى القاعه ولكنها تراه عند الخروج والدخول وهو يرقبهابنظرات غير مفهومه خاصة عند الخروج حيث تنتظرها احدى سيارتي اخويها او والدها .
وبينما هي خارجة في احد الايام لاحظت انه لم توجد سيارات اخويها او والدهالذلك اتصلت عليهم ليجيب اخوها محمد بأنهم لا يستطيعون المجيء اليها فلذلك يجب عليهااستخدام سائق الشركه ولم تنتبه للشخص الذي يراقبها ويقترب اليها ليقول "استاذه حنينأي مشكله ؟
حنين وهي خائفه"استاذ مشعل لو سمحت سيارة الشركه وين سواقها؟
مشعل وهو يلتفت يمين ويسار "عادي اوديك انا أي مكان !!
حنين وهي تنظر اليهغضباً"لو سمحت الوقاحه هذي خلها للبنات اللي من مستواك
وابتعدت عنه مسافه كافيهلتتصل على سلمى صديقتها ربما تستطيع المرور بها
ولكنها تفاجأت بالصوت المرعب منخلفها "والله اللي من مستواي على قولتك على الاقل متسترين من اعين الناس مو مثلك كليوم مع واحد بس شكلهم جحدوك اليوم هههههههههه
واستمر يضحك بصوت مرتفع وهو يبتعدوحنين من هول الصدمه لم تستطع النطق بحرف ماذا يقول او ماذا يخرف وينسج من اكاذيبهي لاتذهب الا مع اشقائها ووالدها .....اخرجها من تفكيرها صوت سلمى صديقتها وشرحتلها حنين حالتها لتجيبها سلمى بأنها قريبه من الشركه وستمرها لتوصلها الى بيتها
واستمر الحال على ماهو عليه استمرت سلمى تأتيها يوميا لتعيدها الى بيتها حيث اناشقاءها ووالدها سافروا الى الديرة للاطمئنان الى اهلهم هناك

واستمرتبتجاهل نظرات مشعل التي يملؤها التحقير والاشمئزاز
في يوم من الايام تفاجأتحنين بأن سلمى لم تأتي لاصطحابها بعذر ان زوجها من اوصلها وان السائق اخذ اجازه
ووقفت لاتدري ماذا تفعل الى ان اتى الهندي "سائق الشركة " وهو يهز رأسه ليقول "استازه حنين كوم روح بيت انتا ؟
حنين وهي تشعر بغصة في حلقها ولكن لامجال الاالذهاب معه تقدمته الى السيارة لتركب خلف مقعد الراكب ولتخبر السائق بالعنوانولكنها لاحظت انه لايستمع اليها بل ينظر الى المرآة ليرى سيارة بالخلفتتبعهما
شعرت حنين بالرعب وقالت "ايش فيك انت مو على بعضك ؟
لم يرد عليها بلاستمر في الصمت والمضي للامام بعد قليل وقفت السيارة الى جانب الطريق تقدمت حنينوحاولت فتح السياره ولكن السياره مقفله من الخارج ولاتفتح من الداخل مما اخافهانظرت الى السائق وهو ينزل من السياره ليمشي الى سيارة واقفه بالخلف
السيارهالاخرى ينزل منها السائق الذي عرفته فورا حنين مما اشعرها ان هذا فخ مدبر
حنينتدعي ربها ان يحفظها لانها عرفت نية الخسيس مشعل الذي اعطى مفتاح سيارته للسائقوتقدم هو لسيارة حنين.............................................. ...........................................

الجزء الخامس:


ماإن دخل مشعل السياره من الجهة الخلفية المظلله حتىايقنت ان مشعل ينوي شيء قذر ركب مشعل وهو يبتسم ابتسامة نصر "مساء الخيرياحنووونه
حنين استمرت بالصمت والخوف يمشي في عروقها
مشعل"وين لسانك ابياسمع صوتك القوي والعذب اللي ياما عذب روحي
انطقي قولي أي شيء خلاص احنا برىالمكتب ؟؟
"
بذمتك مو انا احلى من اللي تقابلينهم هذولا الخكر واحد احمر والثانياسمر مدري ايش عاجبك فيهم صدقيني بس تتعرفي علي راح تنسيينهم كلهم ؟؟
حنينوالصدمه الجمتها ماذا يقول هذا الرجل انه يدمرها يريد هدم روحها فقط لاغير
استمر مشعل بالتقدم منها وهي بالتراجع حتى التصقت بالباب ,مدّ مشعل يده لكييرفع النقاب ولكنها ابعدت يده بطريقه عنيفه مما ادى الى عصبية مشعل "ايش قصتك الحينابي اشوف وجهك لاني متخيلك عاديه من اللي يحبو يلعبو عالحبلين وطبعا ام شعر مجعدوخشم افطس هههههه
حنين " انا عاديه بس اتركني الله يخليك
مشعل استغرب نبرةصوتها وكلامها المفاجيء ليرد علها بحنان "حنونه بس بشوف وجهك ابي اشوف الوجه الليتمنيت اشوفه من اول ماسمعت صوتك وانتي تشرحي تتذكري؟
حنين لم يهدئها كلامه وانمازاد من رعبها
حنين" ارجوك خاف ربك
مشعل بعصبيه "انتي خافي ربك كل يوم معواحد ماتفرق معك وريني وجهك بس ؟؟
ولكنه لم ينتظر جوابها بل نزع نقابها بقوهجعلتها تتصنم
وهو ايضا تصنم ولكنه ليس من الخوف او العصبية التي كانت به بل منالدهشة والاعجاب بهذا الوجه الناعم الملائكي الذي تغطيه الدموع ولم تزده الدموع الانعومة وجاذبيه اطلق تنهيده ليقول بعدها "اكيد يوم ربي اعطاك الجمال تبي تلعبي بذيلكمع الرجاجيل هاه؟
حنين استمرت بالصمت فقط والبكاء
مماشجع مشعل على الاقتراباكثر ليهمس لها "خلاص بلا بكا الحين تصيرين لي لحالي بس وتتركين اللي تعرفينهموخلاص ينتهي الاشكال اللي بيننا
بس حنين دفعته لتصرخ بصوت عالي "انت ايش ماتفهماقولك مااعرف احد واللي يوصلوني اخواني والله ؟؟
مشعل "ايه ايه اصدقك بس الحينخلينا نروح مكان هادئ
مشعل وعيونه مليئة بشيء تعرفه حنين قالت له وهي ترتجف "والله والله انتحر لو فكرت تسوي فيني شي ومن بين شهقاتها قالت " انا وحيدة اميوابوي ماعندهم غيري اتركني لوجه الله والا اقتلني ولاتخليني اوطي راسهم بالارض اللهيخليك اقتلني
مشعل وهو متفاجيء من كلامها "توك تقولي اخوانك اللي يجونك؟
حنين "ايه اخواني بس انا البنت الوحيده بينهم
مشعل نزل راسه بس رجع وقالبرجعك بس بشرط
حنين وعيونها رجع فيها بريق الامل وتهز راسها علامة الموافقه
مشعل"............................................. ........................................


الجزء الساادس :

مشعل"اليوم بالليل اجي لمجلس ابوك واطلب يدك واذاماوافقتي ياويلك
حنين "انا ..
مشعل "انتي ايش ؟
حنين " انا مسمايه لولدعمي
مشعل " ولد عمك ولد جدك مايهمني بجي وبتوافقين غصب فاهمه؟
حنين استسلمتوهزت راسها

لما وصلت الي بيتها لم تتناول الغداء كالعاده وانما ذهبت لتدخلفي سريرها بملابسها وهي لاتصدق انها نجت بأعجوبه من ايادي مشعل
ولكنها تذكرت انوالدها واخويها مسافرين فنزلت الى والدتها لتسأل فتجيبها امها ان والدها اتى ولكناخويها ليس بعد

عند العشاء وابو حنين بالمجلس مع الضيوف الذين يظهر عليهمالغنى من سياراتهم والهدايا التي حملوها معهم ووالدة مشعل التي يبان على ملابسهاالاناقه والذوق طبعا منزل حنين ايضا كان انيقا
ولكنه صغير فهو فلة بدورين فقط
أعجبت والدة مشعل بجمال حنين واناقتها وصغر سنها مع ذكائها وعرفت انها تعملمدربه في شركة زوجها وبأن ابا مشعل امتدحها لديها
ابتدت ام مشعل تسرد حياةابنها وبأنه بلغ 33 من عمره وانه انسان ناجح وواثق من نفسه وهذا تعرفه حنين تمامالمعرفة
تفاجأت حنين بعد ذهاب الضيوف ان والدها يمتدحهم وانه اعجب بمشعل وشخصيةاباه وطلب من حنين التفكير وهو لايعلم ان ليس امامها أي مجال للاعتراض

وهكذا تمت الملكة التي باركها الجميع الا هي حنين التي شعرت بالحزن فقط
تمت خلال شهر من الخطوبة وقد طلب منها مشعل بتأييد من والدها ان لاتذهب الىالعمل مرة اخرى الى ان يتم الزواج
وهكذا التزمت حنين بتعليمات مشعل المرعب الذياكتشفت انها تكرهه ..
بيوم الحفله التي تمت بعد يومين من الملكة ظهرت حنين اميرةبفستانها الاحمر الملكي الذي اظهر لون بشرتها النقي ومكياجها الذي اظهر عينيهاالبنيتين وتسريحة شعرها البسيطه المميزة التي اظهرت ملامح وجهها
وهي بينصديقاتها وبنات خالاتها الللاتي يمازحنها عن ان العريس قد عشقها كما في القصصوالروايات والمسلسلات والافلام
وهي لاتجيب الابابتسامه تظهر لهن خجوله ولكنهامن الداخل هي ابتسامة من نفس مكسوره لاتقوى على الرفض او اعتراض القدر
حين اتىموعد دخول مشعل ظلت حنين ترتجف وبردت اطرافها ولكنها تماسكت وذكرت نفسها انه انسانبغيض ويجب ان تبين انها انسانه منحرفه كما قد فسر سلوكها من قبل
ولكنها حينرأته بالثوب السكري المطرز والشماغ الاحمر لم تعرف ماذا اصابها رعدة مرت بجميعاطرافها واقشعر بدنها من نظراته التي بها الكثير من المشاعر المختلطه قد يفسرهاالبعض على انها نظرات حب وعشق والبعض على اعجاب اما هي فتعرف انها انتصار وحقدواشمئزاز فقط
عندما وصل اليها قبل جبينها لتشعر بحرارة انفاسه على جبينهاالبارد وكلمة "مبروك
بصوته المبحوح لم ترد عليه ولم تقل شيئا بل استسلمت له بكلطواعية كالشاة المذبوحه لايظرها السلخ بعد ذبحها بدأ بتلبيسها الشبكه والمحابس وهيلاتدري كيف البسته محبسه لم تدر بنفسها الا وهي معه في مكان منعزل في منزلها اااهانه المجلس
استمر الصمت بينهما بعد اخذ الصور الى ان دخلت والدتها تعلن انهايجب ان تعود الى الداخل ولكنه قرر ان يتكلم أخيرا ليقول"استني ياخاله خمس دقايقوبطلع
خرجت ام حنين وهي تبتسم وتدعي بداخلها لابنتها بالتوفيق مع مشعل
بعدان خرجت ام حنين قال مشعل " على فكره تراك عاااديه مره بس مع الماكياج اشوى تحسنتي
حنين لم تتاثر بكلامه لانها واثقه من جمالها فرفعت عينيها تنظر مباشرة بعينيهلتلاحظ ارتباكه
ولكنه تابع "لا تطالعيني انتي عارفه انا درست برى وشفت كثيراحلى
وكمان ابي اقول مشعل لو بغى شي ياااااخذه
وهو يقترب منها وعينه بعينها "وانا بغيتك واخذتك عشان احرم غيري منك واحرمك على غيري فاااهمه ؟ والا انتيماهزيتي فيني شعره
حنين لم تستحمل الاهانه وتجرأت لتقترب منه وتقول بصوت ناعموهي تضع يدها على خده "أنت متأكد ؟ ابد ماأهز فيك شعره ؟
وهي ترفرف برموشهاوتقترب منه لتفوح رائحة انفاسها المختلطه بعطرها الجرئ برائحة الكرز
لم يستطعمشعل الرد فقط استطاع ان يزيد من اقترابه هو من يتقدم الان منها ولكن عندما اقتربليقطف رحيق شفتيها ابتعدت هي عنه بسرعه مما دعاه الى النظر اليها بدهشه واستغرابولكنها ابتعدت عنه وهي تضحك بغنج وبصوت مرتفع وعندما توقفت امام الباب نظرت اليهلتقول بنظره ماكره " أنا وكذا ما اثرت اجل لو أأثر وش بتسوي ؟ هههههههه
لم تعرفحنين من اين اتتها هذه الجرأة للرد والتعامل مع مشعل بهذه الطريقه ولكنها عرفت فياليوم الثاني ان رد مشعل اتي سريعا بعد هزيمته بالامس امام اغرائها حيثانه؟؟............................................. .................................................. ...
.................................................. .........



الجزء السادس:



حيث أنه حدد الزواج سريعا بعد شهر ايضا مما يؤكدانه مبيت على نية سيئة ضد حنين

ولكن حنين قررت ان اسلوب الامس هو الاسلوبالامثل لهزيمته فهو يقرر شيء لتاتي هي وتنكره وتثبت خطأ فكرته
وابتداتبالاستعداد للمعركة الحياتية المنتظره بطريقها القاسي المليء بالبؤس مع هذا المشعلالذي ينظر اليها بنظرات تحقير واشمئزاز فقط ولا يرى فيها الا الخيانه ولكن لاتعرفهي مالذي يجبره على الارتباط بها بما انه يظن بها السوء هكذا ؟
ولكنها اجابتنفسها بأن روح الشر التي به هي مايدفعه الى الزواج بها والانتقام منها لشيء هيبريئة منه تماما
ولكنها ستكون على قدر من القوة لمجابهته فهي بريئة وقادره علىاثبات براءتها وايضا جعله يندم كثيرا على ماقدمه من امتهان لشخصها .
تمتاستعداداتها النفسيه والماديه على اكمل وجه وهاهي الان تبدو كملاك ابيض يخرج منهالنور بفستانها الناصع البياض وطرحتها الطويلة التي كأنها اجنحة فراشه ربيعيه وهاهيالان بتألقها الملكي تنتظر عريس الغفلة للدخول لالتقاط الصور .
ياإلهي كم تكرههذه النظره المتعاليه فيه وغروره الظاهر ستكسره حنين حتما هذا الغرور سيزول قريبا
هاهو يتقدم ببشته الاسود الانيق ومابقي من ثيابه يطغى عليها البياض الناصعيتقدم بابتسامه من يراها يفسرها على الفرحه والحب ولكن حنين تعرف انها ابتسامةانتصار فقط على روحها الطيبه التي لاتستطيع المقاومة امام جبروته
يتقدم ليقبلجبينها كالعاده مر الشهر بعد الملكه دون ان يحاول الاتصال بها لا تعرف حنينمالمقصود بهذا التصرف ولكنها توقعت انه لايريد سماع صوتها فهو يكرهها لدرجة الزواجبها للانتقام لرجولته فقط
عند التقاط الصور لم تتفوه بكلمه ولكنه كان يعلق معاخواته ويضحك كعريس سعيد أما هي ففقط تبتسم ابتسامه يظنها الاخرين خجل ولكنهاابتسامة تعاسه
وقت الزفه لم تكن حنين تبتسم فقط تفكر بما ينتظرها مع هذا المرعبولكنها عندما وجهت نظرها اليه وجدته ينظراليها بنظرات يلتمع فيها شيء ما لاتعرفحنين لتفسيره الا المكر
عند وصولهم الى الكوشه ظل يهمس بأذنها أن تبتسم حتىلايرى الناس مدى تعاستها ولكنها لم تستمع اليه بل ظلت متوجسة خوفا منه ومن هذاالهدوء
بعد ان خرجت من القاعه لتذهب مع هذا المرعب لم تتمالك نفسها فرمت نفسهابحضن والدتها باكيه لاتعرف ماذا تقول لاتعرف الا انها لاتريد هذا الكابوس تريد انتصحو منه في سريرها الصغير لاتريد الذهاب مع هذا الشخص الذي وقف ينظر اليها بطريقهغريبه ويقترب ليقول "يلا حبيبتي حنوونه بكره اجيبك لها يلا تحركي
حنين لم تسمعله من وسط بكائها ولكن والدتها ابعدتها عنها وادخلتها الى سيارة العريس بهدوء وظلتتودعها وتحثها بكلمات ناصحه لتكون زوجه كفؤة
لم تشعر حنين بنفسها الا وهي فيجناحهم الخاص في فندق الهيليتون
ظلت واقفة مدة من الوقت تنظر الى ماحولها ولمتشعر بالشخص الذي يقترب منها ليقول "أخيرا صرنا لحالنا ؟؟
حنين ظلت صامته تنتظربقية كلامه
تابع ليقول " كان نفسي اقولك هالكلام من الاول انا ماحد يقول لي لاوهذا انتي قدامي دليل على كذا وراح اعاملك كأنك مو موجوده بحياتي ...كأنك قطعة أثاثمالها لزمه ممكن استغني عنها بأي وقت فاهمه ؟؟ هههههههه
ابتعد وهو يضحك وظلتحنين واقفه بمكانها ولكنها توقعت ان يكون هذا كلامه فلم تستغرب ولكنها صممت علىمافي رأسها من أفكار وهاهي لاترد عليه بل تتوجه الى غرفتها لتنزل هذا الفستانالثقيل وتخرج لها بيجامة نوم بلون احمر ليس لها اكمام ولكنها ساتره وطويله
كانتتتعمد ان تظهر يديها التي يغطيها الرسم الناعم بالحناء ذو اللون العنابي الغامقليوضح صفاء بشرتها الناعم
دخلت لتستحم ولتضع احلى الروائح والعطور على جسدهاالغض الطري ولتخرج لتجفف شعرها وتضع البلسم المرطب وتمشطه الى الخلف دون استخدامللمجفف الكهربائي فهي تحب منظر شعرها الندي
وضعت القليل من الملمع على شفتيهاالجميلتين وبقايا الكحل لازالت في عينيها لتبين عينيها الكحيلتين
بعد أدائهاالصلاة توجهت الى الخارج حيث صوت التلفاز وقد سمعت نداء مشعل لها خرجت لترى انهامام التلفاز ويتناول العشاء .
لم تتفاجأ عندما لاحظت انه تناول العشاء قبلهافلم ترد له النظره بل جلست امام التلفاز على مقعد منفصل ومدت يدها الى العصيرلترتشف القليل منه دون النظر الى الاكل لانها شعرت بالشبع وعدم الرغبة في الاكل
لاحظت انه بعد فتره من الصمت ان من يجلس بالجانب الاخر يحدق بها ولكنها تجاهلتهفهي لاتدري مامدى تاثير انوثتها ورائحتها الزكيه على حواس هذا المسكين الذي يتظاهربانه لا يتأثر بها ابدا
عندما لاحظت انه سرح بالنظر اليها رفعت رأسها لتسأله " وين بنسكن ؟
لم يرد لفتره مما أدى الى ابتسامتها العذبه التي لم تتمالك نفسها عناطلاقها بوجهه ليزداد ذهوله
هز رأسه فقط طبعا لم يسمع سؤالها بينما يمتع عينيهبالنظر لملامحها الجميله فأعادت السؤال بضحكه خفيفه وبصوت ناااعم كالهمس "وووووينبنسكن ؟؟
رد عليها يتقطيبه بين حاجبيه "لايكون تبين بيت لوحدك مالك الا بيتالوالد والوالده يعني مع اهلي
لايعرف ان قراره اسعد حنين فهي تحب اهله ولاتريدان تبقى طوال الوقت امامه ليهينها
فردت بغنج لا يليق إلا بها هي فقط "بالعكسانا احب اهلك موووت وكمان احب الجو العائلي
رد هو " طيب ممكن تروحي تنامي؟
ردت عليه " ابي اتفرج ماراح يجيني نوم انت روح ناام
وتركت عينيه لتنظر الىالتلفاز بذهن شارد وهي تفكر بأنه قال سيعاملها كقطعة اثاث ولكنها خائفه من انه لميقصد هذا بالمعنى الصحيح
توقف مكانه قليلا ثم توجه الى الخارج بدلا من الداخلاستغربت خروجه ولكنها لم تسأله فهاهو ابتدأ بمعاملتها كأثاث كما قال
استمرت فيمشاهدة التلفاز الى اذان الفجر فذهبت لتصلي ثم اتجهت الى داخل اللحاف لتتدثر وتغرقفي نوم مرهق فهي قلقة على هذا الزوج الغريب الذي خرج ولم يعد

عند استيقاظهاشعرت بنفس حار على عنقها فخافت هي لم تتعود على النوم مع احد فهي منذ صغرها لاتنامالا بغرفة منفرده يعمها الهدوء والظلام
ابتعدت بسرعه عنه انه زوجها المنتظرياترى متى اتى انه غارق بالنوم ولكن كيف نام الى جانبها ولم يشعر بنقصان رجولته فهيخائنة في عينيه تركته لتنظر الى الساعة التي تشير الى موعد صلاة الظهر ذهبت لتستحموتبدل بيجامتها بفستان ربيعي فوشي اللون يناسبها تماما ووضعت القليل من الزينه ورشتالعطر المثير برائحة الروز الاحمر المثير أدت الصلاة وعادت لايقاظه فمهما كان هذاوقت صلاة ويجب ان يؤديها بوقتها
اقتربت لايقاظه بصوت هادئ"مشعل ... مشعل اصحىصلاة الظهر اقيمت
تحرك قليلا ويده تمر على مكانها بالسرير اهو يظنها مازالتبالسرير ام ماذا ؟
بعد فتره نظر اليها بسرعه ليفتح عينيه ويغمضها بقوه ويتوجهالى الحمام دون ادنى كلمه
خرج وهو مستحم وذهب ليصلي ثم عاد ليقول لها ان الغداءتحت بمطعم الفندق ذهبت لترتدي عباءتها ونزلت خلفه بسرعه لم يكلف نفسه النظر اليهاولو لثانيه وهي تتبعه تخاف ان تفقد اثره جلسا في مكان منزوي ففسخت نقابها وبقيوجهها المشع المضيء كماهو بزينته القليله التي تبرز جماله الناعم نظرت الى مشعللتجد انه ينظر الى قائمة الطعام بلا مبالاة فقالت "انت ماطلبت الغدا قبل ماننزل
اجابها بعد مارفع عينيه اليها ولكنه كأأأنما يريد ان يتحاشى النظر اليها "الابس اشوف يمكن في شي احلى نطلبه كمان
ردت حنين وهي تبحث عن شي تجذب اهتمامه اليه " خل المنيو وكلمني عن اهلك اعمامك وخوالك
رفع نظره اليها وكأنه يبحث عن اهانهيزجها بها فأجاب "اعماميوخوالي مالك دخل فيهم كلهم صغار عليك ومايناسبوك
تفاجأت حنين بهجومه الغير متوقع شعرت ان دموعها على وشك السقوط ولكنها تمالكتنفسها وصمتت فقط لانها لوتكلمت ربما تنفجر بالبكاء ماذا يظنها حتى يقول هذا الكلامالجارح ؟
بان على محياه الندم على كلامه ولكنه لايستطيع الرجوع الى الوراء وسحبكلامه المهين
لم تعد الى متابعة الحوار ولاهو بل التزما الصمت
الى ان وصلطعام الغداء لم تستطع حنين تناوله فهي تشعر بعدم الرغبه في الاكل
لم تستطع الاشرب العصير والقليل من السلطة وقد لاحظ هو ذلك ولكنه لم ينطق بحرف واحد بعد انانتهت الوجبه طلبت منه بصوت خافت ان تعود الى الجناح فأوصلها اليه فورا دون الدخولمعها فيه فقد ذهب مرة اخرى الى مكان لاتعلمه حنين
بعد ان رمت بنفسها على السريرغرقت بالنوم للهروب من هذا الواقع المرير
استيقظت على لمسات ناعمة لكتفهاالعاري فتحت عينيها لتنظر الى وجه جلادها الذي لايكل ولايمل من تعذيبها
رفعتنفسها وهي لاتعرف بأنها بغاية الجمال في هذه الغلالة البيضاء الطويله اتجهت الىالحمام لتتوضأ لصلاة ؟.....لاتعرف أي صلاه فهي لم تنظر الى الوقت ولم تسأله فقد بقييحدق فيها دون ان يتفوه بكلمه
توضت وخرجت لتجده امام التسريحه وكأنه ينتظرهاولكنها تجاهلته وذهبت الى الخزانه لتخرج لها ملابس تبدل بها ولكنه نطق اخيرا "تجهزيرايحين للعشى في بيت اهلي
هزت رأسها دون النظر اليه او الرد عليه
أخرجتفستان بقماش هندي لونه احمر مطرز بالذهبي الذي يوحي ان من ترتديه امبراطوره منالهند ارتدت فستانها بعد ان خرج وادت صلاتها ثم اتجهت الى التسريحه لتستعد فهي يجبان تكون عند العشاء في منزل حماها
وضعت الزينه بسخاء فبدأت بالكحل العربيالغامق على عينيها ثم الروج الاحمر المائي على شفتيها مع احمر الخدود الخوخي اللون
وصلت الي شعرها ففضلت ان تكويه وتملسه بشكل ثابت ثم وضعت اكسسوار على شعرهاذهبي اللون ثم وقفت لتلبس الصندل الذهبي الناعم وبخت القليل من العطر العوده الفخملتظهر بمظهر ملكي يحبس الانفاس
خرجت لتنادي مشعل ولازالت خطتها جاريةالتنفيذ.............
وقفت بالصاله بشكل بريء وهي تمسك عقد في يدها ولكن مشعل ماان سمع حفيف فستانها حتى رفع عينيه اليها لتعلو ملامح وجهه نظرات الدهشه والا عجاب
لم يستطع التفوه بكلمه بل ظل ينظر اليها لايطرف له رمش
ولكنه استطاع التقاطنبرة الرجاء بصوتها وهي تطلب ان يلبسها الشيء الذي بيدها اقترب منها مسلوب الارادهفقط عينيه بعينيها
حنين "مشعل العقد ؟؟
مشعل يجلي صوته ليكون واضح ""احم حمليه ماتعرفي تلبسيه
حنين هزت رأسها ببراءه بالنفي
فمد يديه ليأخذ العقدويحيط عنقها به ويحاول تقفيل العقد ولكنه اراد ان يعيد لها شيء مما سببته له منارتباك وهذيان ؟؟؟؟؟؟؟؟.......................................... ..
....................................
................




v,hdm hgvdl hggu,f L gg;hjfm : Hlg l`f,p NgN hgv[g



 


رد مع اقتباس

قديم 21-01-2013   #2
{ أنفآس الورد •»
عضـو متألـــق ~

الصورة الرمزية أنفآس الورد



 عضويتيّ : 2398
 تاريخ تسجيلِي : 2011 Sep
 مجموع مشاركاتي : 670
مواضيعي :
ردودي :
 نقاطِي :  7094
றởođ :
 мч ŝறš :

افتراضي رد: رواية الريم اللعوب / للكاتبة : أمل مذبوح




فتعمد ان يطيل الفتره وزاد من ملامسة يديه لعنقها وبعد انانتهى امسك بكتفيها بحركه جريئة ليطبع قبله دافئه عميقه ناعمه على عنقها مما ادىالى ارتجاف حنين وابتعادها عنه دون النظر اليه ,...

استقبلها اهل مشعلبالابتسامات والترحيب وجلست في الصاله الخارجيه لتسلم على والد مشعل قبل الدخول الىالمجلس عند النساء
اتى والد مشعل مرحبا وذاكر لله على جمال حنين وهدوئها
والد مشعل " ماشاء الله يامشعل تعرف تختار ونعم البنت ياحنين
حنين" تسلمياعمي من ذوقك وماعليك زود
والد مشعل " ماشاء الله ولسان ينقط شهد الله يباركعليكم يابنتي
حنين " يبارك بعمرك ياعمي
مشعل كان فقط يوزع الابتساماتفالكلام كان موجه لحنين بالذات وهي ترد دون ان تنتظر منه مساعده
والدة مشعلاقتربت من حنين وحضنتها وهي تقول " والحين دوري اتفاخر فيك قدام معازيمي يلا مشعلروح للرجاجيل والا مصر تلصق بالبنت
لم تنظر حنين اليه ولكنها سمعته يتنهد ويقول " للساعه 12 بس وباخذها منكم
لتنطلق ضحكات اخواته ووالدته وسط صمت من حنين
دخلت حنين وتعرفت الى المعازيم من اقارب مشعل ورأت في عيون من يماثلنها بالعمرالحسد ومن يكبرها الاعجاب والانبهار
ولكنها لمحت من الباب احلى وجه بالكون انهاوالدتها اسرعت تركض اليها لتقبل وجهها ويدها وسط انبهار من الكل
ولكنهم عرفوفيما بعد انها والدة حنين جلست حنين بجانب امها لتخبرها انها بخير ولتسأل عن اخوتهاووالدها وعن الاهل كلهم والذين لم تفارقهم الا يوم واحد ولكنها بدت كسنة في عيونحنين
وبعد العشاء الكل غادر بما فيهم والدة حنين ظلت حنين بين اخوات مشعلتتبادل معهن النكت والطرائف وكانت اكثرها تدور حول حياة مشعل وانه انسان فكاهي درجهاولى وانه لايعطي البنات بالا فكيف تعرف الى حنين لتجيبهن حنين بالقليل انها مدربهفي شركتهم فقط ولم تتعرف عليه بطريقه غير شرعيه أخرى كما كن يظنين
اتى مشعلونظراته مركزه على حنين التي تجاهلت أي اتصال بين نظراتهم لتواصل الحديث مع شقيقاته
فاجأهم بقوله " يلا حنين بنروح الظاهر عجبتك الجلسه
قالت وهي تضم اختيهبيديها " والله هالحلوات ماينمل منهم ومن سواليفهم
ردت احداهن " ايه مو للهلانا مانتكلم الا عن حبيب القلب
الصدمة ألجمت حنين ولم تستطع الكلام فقط النظرالى مشعل الذي تفاجأ هو ايضا ولكنه رد وعينيه تبرق"أكيد حبيبتي وزوجتي بتهتم طبيعيفيني والا انتي شايفه شي ثاني ياست أريج ؟
لم ترد أريج أنزلت رأسها فقط بحياءبينما واصل مشعل كلامه ليطلب من حنين الذهاب الى الفندق
عادا وكلا منهما صامتاحنين تفكر برعب ان مشعل ربما يخل بوعده اليوم ولا تستطيع الدفاع عن نفسها امامه
اما مشعل فاستمر بالنظر الى الطريق وعلى وجهه علامات التفكير العميق وابتسامهطفيفه كأنه لمح التفاتة حنين اليه
ولكنها لم تنطق بل التزمت الصمت الذي هو خيروسيلة لتجنب المواجهة مع هذا الانسان الغامض
عند اتجاههما الى المصعد لم تنطقبكلمه بل تتبع مشعل كظله ولكن عند الصعود بالمصعد لم تقترب منه بل ذهبت بالاتجاهالمقابل له وهكذا لم يتفوه بكلمه ولكن عند توقف المصعد ودخول شابين اليه اخاف ذلكحنين خاصة انهما يهمسان ونظرات احدهما لم تفارق عينيها ولكن مشعل انتشلها من هذاكله بأمرها بأن تأتي الى جانبه
ذهبت اليه وعندما وصلت الى جواره قبض على يدهابطريقة عنيفه مما جعلها تتأوه بصوت مكتوم ولكنه لم يلق لها بالا الى ان اوصلهماالمصعد الى طابق جناحهما
خرج منه مشعل وهو يسحب حنين خلفه بقوه من يراهما لايظن الا انهما فقط عريسان مستعجلان على الخلوه ولكنهم في الحقيقة ان مشعل يريدمعاقبتها على شيء ليس لها ذنب فيه
عندما وصلا اقفل مشعل الباب خلفه بقوه وشدحنين اليه حتى اصطدمت به وازال بيده الاخرى نقابها ثم هدربعد ان تأمل وجهها برهةوهي صامته
مشعل "انتي ما تتأدبين حتى لما تزوجتي ؟
حنين " ايش سويت انا ها؟
مشعل "مشكله اذا ماتعرفين انك قعدتي تناظرين الوسيم اللي بالمصعد ولا همك انزوجك قدامك يامحترمه
حنين كانت ستجيب انه اوسم من هذا الشاب الذي يظن انهااهتمت به ولكنها التزمت الصمت وابعدت وجهها عنه
مشعل "ردي قولي شي والا انتيعادي عندك ؟ لكن بقولك من الحين والله ان شفتك تعيدين الحركه ذي ماتلومين الا نفسكتقزين بالرجال وتبيني اسكت لك كني تيس
دفعها مشعل عنه بقوه فاصطدمت بالجدارخلفها وتألمت ولكنه لم ينظر اليها بل واصل اتجاهه الي الصاله الداخليه أما هيفلملمت جراحها وتوقفت بمكانها قليلا ثم اتجهت الي الغرفه دون النظر او الاهتمام بهوقد فكرت ان تتخلى عن فكرتها السابقه ولكن حاليا ليس امامها الا الصمود امام هذاالانسان المتوحش
بدلت ثيابها واستحمت لتخرج وهي ترتدي بيجامه وردية اللون منالحرير الناعم ورائحة العطور كالعادة تنتشر من حولها مشطت شعرها وتمددت على السريروهي تستغرب عدم وجود أي اثر له فهي لم تسمع صوته منذ ساعة ولا يوجد سوى حمام واحدليستعد للنوم ولكنها تجاهلته وتلحفت باللحاف لتحاول النوم ولكن الالم في اسفل ظهرهالم يدعها تتمدد براحه بل ظلت تتقلب حتى فتح الباب وكان مشعل ينظر اليها باستفهامولكنه لم يتفوه بكلمه بل دخل الي الحمام بعد ان اخذ ملابس معه ليرتديها بالحمام .
انقلبت على الجهة الاخرى لتحاول ان تتفادى نظراته بعد خروجه من الحمام ولكندون جدوى فالالم على هذه الجهة لايدعها تنام فيجب ان تكون على الجهة الاخرى ليخفقليلا فأجبرت نفسها على العودة الى الجهة الاخرى مع بقاء عينيها مغمضتين ......
استمرت على ذلك حتى سمعته يخرج وهو يتنفس بصوره عاليه واتجه الى التسريحهليبخ بضع رشات من العطر وعند ذلك بدأ قلب حنين بالخفقان .
خافت ان يظنها تريدلفت نظره او ان توضح القبول من جهتها لذاته المبجله المغروره
عندما اقترب منالسرير احست بأنه ينظر اليها ويتأملها ولكنها لم تستطع السيطره على نفسها وخافت انيكتشف انها ليست نائمه ولكنه بسرعة البرق دخل الى السرير وتمدد بجانبها وحرارة جسدهتلسع جسدها ولكنه لم يقترب فقط وجّه جسده اليها وظل صامتا وانفاسه مسموعه .
فتحتعينيها بعد ان شعرت بأن نفسه انتظم لتفاجأ بأن عينيه لا زالتا مفتوحتين تنظرانمباشرة في عينيها لم تستطع الكلام ولكنه هو من تكلم " اخيراً فتحتي هالعيون الحلوه؟ قالها بنبرة ناااعمه هامسه ولكنها لم ترد عليه بل زاد خفقان قلبها ورمشت بعينيهااكثر من مره وهي تظن انها تحلم ولكنه ليؤكد لها انها بالواقع مد يده ليتحسس ملامحهاالطفوليه البالغة الجمال والرقه فيمر بيده على رموشها لينزل الي أنفها الصغير ثمالى شفتيها وهي لاتزال صامته ترتعد لم تستطع الا النطق بصوت هامس "مـ...شــعــل؟
مشعل فقط مرر اصبعه على شفتيها وكأنه يريد أن يشعر بأسمه منهماوأشار لها "اوووووووش
ليزيد اقترابه منها وهو يشعر برائحتها اللذيذة المنعشهتتسرب الى خياشيمه وتملأ صدره ولكن عندما اقترب تكلمت هي لتنطق " مشعل لازم أقولكشي ؟
لم يجبها بل كان مشغولا باستنشاق رائحة شعرها الندي وتقبيل جبهتها بحب عرفتهي انما هو فقط ليحصل على حقوقه الزوجية ويستمر بعدها بكرهها واستحقارها
وابتعدت عنه فجأه لتنسحب من السرير واقفة وتقول له وهو ينظر اليها مذهولا " مشعل لازم تسمعني
رد عليها بعصبية غير مبرره "ماابغى اسمعك وحقوقي باخذها منفوق خشمك فاهمة ؟
واقترب منها بينما يقول ذلك ولكنها تراجعت لتستخدم سلاح رجولتهفقالت له بنبره واثقة "وين وعدك وتهديدك بأنك راح تعدني قطعة اثاث لاغير والا كلامالليل يمحوه النهار
صمت قليلا وهو ينظر اليها بعصبيه "لا مانسيت بس بغيت ارقيكشوي بس شكلك ماتستاهلين احد يعاملك بأكثر من جماد ؟
وابتعد ليخرج من الغرفهصافقا الباب خلفه بقوة
وهي استلقت على السرير باكيه لماذا لايدعها تدافع عننفسها وتبرأ ساحتها وشرفها من شكوكه لماذا لايريد ان يحتويها ؟
نامت وهي تفكربذلك ولكنها استيقظت كالعاده بيده الثقيلة فوق صدرها لاتدري متى اتى لينام ولكنهالن تسأله ابدا
اتجهت لتستحم وترتدي فستان ربيعي قصير وتؤدي صلاتها لتعود لتوقظهوهي خائفة منه ولكنها اقتربت منه بهدوء وحركت اكتافه قليلا ليصحو ولكن لاحياة لمنتنادي اعادت الحركة اكثر من مرة ولكنه لم يستجب فأنزلت رأسها لتناديه بصوت أعلى عندأذنه"مشعل قوم الصلاة فاتتك ... مشعل ؟ مشـــــــــ.... لم تشعر بنفسها الا وهي علىالسرير في احضانه اقترب بوجهه منوجهها............................................. .......
............................................

.......................
الجزء الثامن :

لم تشعر بنفسها الا وهي على السرير في احضانه اقترب بوجهه منوجهها وهي لازالت متفاجئة ومرعوبة ليقبلها على وجنتيها قبلاً نـــــــــــــاعمهودافئة "ألحين الواحد يتنشط ههههههههه
هذا مارماه عليها من كلام قبل ان يتوجهالى الحمام تاركا اياها مستلقيه على السرير واجمة الوجه من الصدمه ماذا دهاه اهيخطة ليكسب رضاها ام انقلاب على خطتها في اغراءه ولكنها الان عازمة على مواصلة الخطةدون تردد لانها تريد الفوز وليس الهزيمة ؟؟
عندما خرج كان هادئ كأن شيء لم يكنواخبرها ان والدها بالأمس دعاهم الى الغداء ويجب ان يذهبا قبل ان يسافرا
لمتعرف حنين بأمر السفر فسألته "مشعل وشو سفره ذا ؟
مشعل " ماراح نسافر صدقتيالسفر للناس الرومنسيين مو احنا اللي بحرب لكن بنروح ابحر من غير ماحد يدري عبالهماحنا مسافرين فهمتي ؟
هزت رأسها بأسى فهي لم ترد يوما ان يكون زواجها بهذهالطريقه الكريهة ولكنها مجبورة على هذا فيجب ان ترضى بقدرها
استعدت لتنفذهجومها المضاد فأرتدت فستان لونه ابيض بتطريز فضي مع صندل فضي ووضعت زينه خفيفهلانها ذاهبة الى غداء ولكن زادت زينة شفتيها بحمرة كرزية اللون مائية تزيد من لمعةعينيها ببريق ثعلبي
لم ترتدي اكسسوار هذه المره بل وضعت حلق بأذنها بنفسها فهيلاتريد قبلة اخرى من زوجها المفاجئ وضعت القليل من العطر الرائق حول رسغيها وعنقهاوارتدت العباءة وخرجت اليه وتقترب منه ببراء الاطفال لتقول له "هاه مشعل مشينا؟
نظراليها قليلا ثم تحرك اليها ببطء ليقترب منها ولكن هذه المره لم تبتعد عنهولكنها ظلت ترمش بعينيها وتنظر اليه بنظرة اغراء غير مقصوده ولكنها اتت طبيعية عندرؤيتها للاعجاب في عينيه امسك بوجهها بين يديه وظل يتأملها قليلا ثم قبلها علىخديها بقبله لها صوت مرتفع مما جعلها تضحك وهو ايضا ضحك بصوت مرتفع ثم قال " يلانمشي لاأهون ونظل نضحك لين الصبح
احرجت من تلميحه انه سيظل يقبلها الى اليومالاخر بطريقته تلك التي تثير الضحك
وصلا الى بيت والدها بسرعة استقبلها اخويهافهد الذي لم يحظر عرسها بسبب عمله خارج جدة ومحمد أخيها الذي لم يحظر لأنه كان عندأجداده بالديرة خارج جدة ايضا فقط اخويها المتزوجان هما من حضرا عرسها
ظلت فياحضان اخيها محمد الى ان دفعها وقال "أقول يابنت شوفي زوجك يطالعلي بحقد فكيني لايكرهني بجد ؟
ابتعدت وهي تضحك من بين دموعها ليأتي صوتا آخر انه فهد "أقولياناكرة المعروف أنا كمان كنت اوصلك واجيبك والا محمد كان يرشيك بحلاوه ؟
زادضحك والدها وأخويها ولكن هناك شخص لم يتفوه بكلمه ولاحتى ضحكة مجاملة ظل ينظر فيعيني حنين بنظرة تساؤل ولكن فهد قطع الصمت بقوله "يالنسيب ايش فيك ترانا اخوانهاماراح ناكلها بنردها لك سالمه وكامله القوى العقليه
ضحك الكل الان بما فيهممشعل وحنين طوال فترة الغداء وفهد محمد محيطين بمشعل ليضحكوه او ليضحكو عليه وهويجاريهم وكأنه بعمرهم مع انه يكبرهم بأكثر من العشر سنوات ولكن ذلك لايوضح الا منخلال طريقة تفكيره
مرت فترة الغداء ثم اتى العصر والمغرب وهم مايزالون مستأنسينولكن مشعل بعد صلاة المغرب قرر ان يغادرا ويعودا الى الفندق مع معارضة من فهد ومحمدولكن حنين وافقته ووسط تعليقات أخويها المراهقان لم تستطع الا الضحك بخجل واتباعطريق مشعل بالخروج من بيت اهلها
وهكذا وصلا الى الفندق بهدوء فأمرها بأن تستعدليتناولا العشاء بالمطعم بعد صلاة العشاء استعدت بسرعه بعد الصلاة وعندما دخل وجدهامستعدة فمد يده اليها لتخرج معه الى خارج الجناح وهي تشعر بسعادة غير طبيعية
وصلا الى طاولتهم المنشوده وصمتا قليلا ثم نظر اليها مشعل ليتردد قليلا ثم يقول "أخوانك محمد وفهد مره دمهم خفيف وماينمل منهم !!
رفعت رأسها اليه بابتسامه ذاتمغزى فهي تعرف انه الان بالذات عرف ان من كان يأتي اليها في الشركة انما هما اخويهالم ترد عليه بشيء فتابع يقول"انا ماادري ايش اقول بس الحين لازم نبدأ من الاول عشانتكون حياتنا سليمه ايش رايك ؟
اتت الفرصة السانحة لحنين بالانتقام من مشعلالمتغطرس فأجابته بتعالي "بس أنا ماراح ابدأ من الاول لان مابني على باطل فهو باطلواللي اوله شك آخره بيكون شك وراح أقولك من الحين انه مالنا حياة مع بعض لكن؟؟
رأت الانبهار والاستغراب على محياه فعرفت انها اصابته بالصميم فتابعت "راحنعيش مع بعض لين يحين الوقت للطلاق وغير كذا ماعندي!!
مشعل اشتعلت النيران فيجوفه وبعينيه ولكنه اطلق ضحكة غيض ليقول لها "لا حبيبتي مو إني اعترفت بغلطي قمتيتتغلين وتتأمرين علي ؟؟ أنا الرجال هنا وأنا اللي أقول متى ننفصل عن بعض؟؟ وراحأقولك من الحين انتي زوجتي وتابعة لي وماراح اعطيك فرصة ترجعي لبيت أهلك الا بعد ماأملّ منك فاهمه؟
رفعت نظرها اليه مع ارتفاع حاجبيها وقالت بابتسامه جذابة " ومتىأن شاء الله تمل مني؟
ارتبك بسبب نظراتها ولكنه حول ناظريه الى طاوله أخرى ليقول "متى ما ادري بس اللي أعرفه إني أنا اللي أقرر بس؟
لم تنطق بكلمة وعندما أتىالعشاء لم تمد يدها إليه ولم يكلمها هو أيضا
تابعا الصعود الى جناحهما وسط الصمتالتام ولكنه عند المصعد أمسك بيدها الباردة بين يديه ولم تمانع هي بل شعرت بشعورغريب لاتعرف ماكنهه
عندما وصلا الى الجناح أملت في ان يترك يدها ولكنه ظل ممسكابها واستند بظهره على الباب محدقا بعينيه في عينيها رفع يده الاخرى ليبعد النقاب عنوجهها الجميل المحمر من شيء لا تعرفه
تنفس بصوت قوي عندما ظهر وجهها امامهفتقدم ليضمها الى صدره هي لم تمانع بذلك احست انه لافائده من التمنع والابتعاد عنهفهو مصمم على ذلك
لم تدري الا وهي في الهواء معلقه فمدت يديها لاشعوريا لتطوقبها عنقه توجه بها وهو يحملها الى الغرفة عرفت ان الوقت قد حان لذلك فحاولت التملصبآخر وسيلة للدفاع فقالت بهمس "مشعل أأنا ..أنا
جاوبها مشعل بصوت كالفحيح " انتي وشو هاه ..؟
"
أنا مو ..
.................................................. .......
..............................



الجزء التاسع:


جاوبها مشعل بصوت كالفحيح " انتي وشو هاه ..؟
"
أنامو ..
نظر اليها مشمئزاً ومفجوعا بهذا الكلام ليتركها بقسوة ويخرج من الغرفةصافقا الباب خلفه كالعادة لاتعرف حنين مابه أو لماذا انسحب بسرعة دون ان تكملكلامها ؟؟
توجهت الى الحمام لتبدل ثيابها وترمي بنفسها على السرير لتغط بنوماعميق بعد ان اخذتها الافكار والكوابيس المرعبه
استيقظت مبكرا ولكنها لم تجدمشعل بجانبها كالعادة ولكنها استحمت وارتدت ملابسها وتوجهت الى الصالة فرأته نائمابملابسه وممددا على المقعد الضيق
تقدمت منه لايقاظه فنادته ومن اول مره استيقظفنظر بعضب اليها ثم تحولت النظرة الى اشمئزاز هذه النظرة رأتها بالامس في عينيهولكنها لم تناقشه بذلك بل قالت له ببراءة تاامة "مشعل ليه نمت هنا الكنبه ضيقة مرهعليك ؟؟
نظر اليها ليقول "انام بجهنم ولا انام بجنب وحده مثلك ! ونهض بسرعة الىالغرفه وسط دهشة حنين التي لاتعرف ماذا دهاه ؟ هل يقرف من المرأة التي عندها عذرشرعي ؟أم ماذا جرى له ؟
جلست على الكنبه وهي تسمع تدفق الماء بالحمام وظلت تفكروتفكر وتقلب الافكار بمخها وأخيرا استرخت وغفت محلها ولم تصحو الا على هز عنيفبكتفها لتنظر الى مشعل الذي يقف أمامها بشكل مخيف مرعب
"
مانمتي زين والا ايش؟
ردت ببراءة "مدري ايش فيني اول مره انا دوم متعودة اصحى بدري
مشعل " طيبقومي افطري
كان وهو يخاطبها تفور من عينيه شرارات الحقد ولكنها تركته ولمتجادله بنظراته بل توجهت الى طاولة الطعام لتتناول افطارها بشهية فهي لم تتناولالعشاء بالامس انتبهت الى ان مشعل يحدق بها فنظرت اليه لتقول "مشعل انت غريب اليومايش فيك ؟
مشعل " افكر لك عين بعد تفطرين وتتكلمين وتضحكين عااادي ماكأنك سويتيشي ؟
حنين " مشعل ايش فيك انت تقرف والا ايش ؟
مشعل "ههههههههه الا هذا قمةالقرف انا ابتليت بوحده اه بس ايش اقول كلي بس وانثبري ؟
ابتعد الى الغرفه تحتنظرات حنين المتفاجئة من طريقة تفكيره التقليديه امعقول ان مشعل من فئة الجاهليناللي يقرفون من هذه الطبيعة التي هي من الله في المرأة تركته بمعتقداته دون انتناقشه ظهر مرة اخرى من الغرفة ليقول لها "أقول جهزي حالك رايحين ابحر
هزترأسها دون التفوه بكلمه وهكذا توجها الى الشاليهات بأبحر الشمال والجو الجميل علىشاطيء البحر في اول خمسة ايام لاحظت حنين أن مشعل بعد نومه في غرفة منفصلة ايضالايكلمها ولاينظر اليها بتاتا وهذا مازاد من حيرتها مشعل هل كرهها ام ماذا؟
وهكذا مر الاسبوعين التاليين مثل الاسبوعين الاولين دون أي جديد بعلاقة مشعلبحنين بل زاد منه التجاهل لها
عند الرجوع أخبرها مشعل انهما سوف ينتقلان للعيشفي بيت أهله وقد أفرح ذلك حنين حيث انها ستتنفس قليلا مع اخواته دون الحاجه الىالصمت امامه مضطره بسبب نظراته الكارهه لا تعرف ماذا تفعل امام كرهه لها وحقدهعليها فهي لم تفعل مايجعلها مذنبة ولكنها لن تحاول التحدث معه او التباحث فيموضوعهما لأنها تريد الابتعاد عنه فقط فياليت ذلك يكون سريعا!!
في طريقهما الىالمنزل تكلم مشعل أخيرا "اسمعي في بيت اهلي كل شي راح يكون طبيعي بس اياني وياكتحسسينهم بشي والا انتي الا راح تكوني خسرانه ؟
لم تفهم حنين مامعنى ان تكونخسرانه ولكنها صمتت فهي تريد الابتعاد عن المشاكل من خلاله
عندما وصلا استقبلاوسط الترحيب والتهليل والحب من قبل والدة مشعل واخواته
والدة مشعل "هلا واللهبعروستنا القمر نورتي حبيبتي وهاه البيت بيتك ولا تستحين وانتي يابنتي ماشترطتي بيتبروحك ففضل مشعل تكونوا بجناحكم
حنين "تسلمي ياخالتي وانا بيت بروحي ماابي لانيابي أحد يونسني وطول عمري اتمنى يكون لي خوات وماراح القى أحسن من أروجه وبسومه
أريج وابتسام تقدمتا ليأخذاها بالأحضان وسط ضحكهما
أريج "خلاص خلينا نبقيشوي لمشعل
ابتسام اكتفت فقط بالابتسام فهي قليلة الكلام وتستحي من جرأة اختهااريج
مشعل "لا أخذو راحتكم ههههههههه
هاهي حنين تتفاجأ بضحكته بعد ذلك الصمتوالوجوم الذي كان مسيطر عليه خلال شهر البصل وليس العسل
عندما انتبه مشعللصمتها وتحديقها به قال"حنين ماودك تطلعي تشوفي جناحنا ؟
ردت بصوت هامس "طيبيلاا!!
صعدت الى الجناح بصحبته ولم تنصدم عند رؤيتها للجناح في قمة الفخامةوالاناقه فصالة الجناح تحوي جلسة ايطالية التصميم بلون أحمر ملكي مع سجادة بنقوشذهبية وامامها مكتبة عريضة تحوي انواع الكتب وفي منتصفها التلفاز
وانتقلت الىالغرفة الداخلية التي في قمة الذوق الرفيع فالسرير ذو القوائم المرتفعة تعلوهاالستائر الشيفون الحمراء الرقيقة وطاولة الزينة الملكية ايضا اعجبت بها حنين
ورأت الغرفة الاخرى التي بها خزانة الملابس شاهدت ملابسها التي ارسلتها والدتهاقبل مجيئها الى هنا مرتبة بشكل أنيق ايضا انتبهت الى الحمام الكبير والفسيح وهيسارحة بالتأمل فاجأها الصوت "أقول لاتحاولين تلقين عذر تراها غرفة ماقد حلمتي فيها؟
حنين وهي ترى الغرور والتكبر في تقاطيع وجهه الوسيمة ردت عليه بثقة "والله اناالقصور ماتغنيني عن امي وابوي واخواني فلو ترجعني من الحين لهم يكون احسن ؟
مشعلربما لم يتوقع ردها فقال "أرجعك ؟ هههه ضحكتيني تبيني ارجعك عشان تاخذي راحتكوتهيتي مثل اول ؟
حنين لم تفهم كيف يعود الى ظنه السيئ بها فقالت "اهيت ؟؟ جدماعندك عقل كيف أهيت انا انسانه متربية احسن تربية ومااسمح لك تقول عني كذا فاهم؟
وابتعدت عنه الى داخل الغرفه ولكنه لحق بها ليقول "أقول انتي اعترفتي بعظمةلسانك ماجبت شي من عندي
ارتدت لتواجهه بنظرة مندهشه "أنا ؟ متى قلت لك انيهايته وانسانة منحطة متى هاه ؟
مشعل "ليه نسيتي لما قلتي انك موبنـــ...
حنين لم تدعه يكمل بل انطلقت صارخة بوجهه ..................................

.................................................. .............................

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



الجزءالعاشر :


حنين لم تدعه يكمل بل انطلقت صارخة بوجهه "بس انت ايش تقول ؟انت انسان غبي ماتفهم انا ماقلت كذا ولو انت فهمت كذا خليك غبي وودني بيت اهلى ودنيمالي قعدة معك ؟
وسط ذهول مشعل بصراخها لم ينتبه لشتائمها التي قذفتها عليهفالذي فهمه منها انه كان سوء فهم ماحدث بينهما تلك الليله ولكنه عندما رأها تلقيبنفسها على كرسي الزينة لتبكي تكلم بصوت شبه منخفض"حنين انا فهمت اللي انتي قلتيهاول مره بس مدري انتي ايدتيني لما سألتيني اذا اقرف ؟؟ايه اقرف لما ماأكون الاولبحياة زوجتي والا انتي شايفة غير كذا ؟
حنين وهي تغالب دموعها المنهمرة "ايه بسانا كنت باقول لك عن العذر الشرعي ولانطقت ابد عن الكلام اللي انت فهمته بس ظنكالسيئ فيا ماراح يروح عنك ابدا فمن الحين لو سمحت وديني بيت اهلي ؟
وقفت حنينتسوي عباءتها وشيلتها ومشعل مندهش ولكنه نطق أخيرا ليقول "حنين استهدي بالله خلاصسوء فهم وانتهينا وان شاء الله مايتكرر ؟
حنين "لا انا ماراح اسمح لنفسي اعيش معواحد شكاك فاهم ؟
مشعل وهو يتنفس بعمق "طيب ايش اللي يرضيك غير بيت اهلك وصدقينيبانفذه لك بس ابعدينا عن كلام الناس اللي راح يضرك صدقيني انا ماراح اتضرر
حنينعلمت ان مايقوله صحيح فهي من سيدفع الثمن لأنها هي في نظر الناس من سيكون الحقعليها فنطقت وهي تنظر الى عينيه بقوه "أنا بقعد بشروط ؟
مشعل وهو يغالب ابتسامهقد ظهرت على شفتيه الغليظتان "انا موافق قبل ماتقوليها بس اجلسي وعيّني من الله خير؟
حنين جلست ووضعت رجل على رجل بثقة لاتعرف من اين اتت بها فهي الان بموضع قوةامام هذا الشخص الغامض"شوف شروطي يمكن ماتعجبك لكن من الحين اقولك ماراح اغيرها ابد؟
مشعل بتوجس "قولي بس ؟؟
حنين "أنا محرمة عليك لين آخر السنة هذي وترجعنيبيت اهلي وغير كذا ماعندي ؟
مشعل تفاجأ من شرطها ولكنه جاوب بجواب لم تتوقعهحنين ليقول "وأنا موافق بس ارتاحي
وخرج صافقا الباب خلفه كعادته ولكن هذه المرةبهدوء مميت لروح حنين التي استغربت من قوتها في طرح الشرط ومن رده الغير متوقع
استمرت حياة حنين ومشعل على روتين مميت هادئ غير مثير ابدا الا بين اهله واهلهافهي تحب اهله وهو يرتاح لهذا الشيء
وهو يحب رفقة اخويها الشابين وهما معجبان بهوهذا الشيء جعل قلب حنين يرتعش كلما جلست معهم لتلاحظ نظرات مشعل الوالهة اليهاولكنها تتحاشاه
ولكنهما وسط تعليقات اخويها الجريئة كانت تفضل الانسحاب وكاناعندما يعودان الى جناحهما تدخل الى غرفتها لتقفلها لانها تعرف انها ضعيفة هذهاللحظات امام مشعل وشخصيته التي اكتشفت مؤخرا انها جذابة بشكل خطير فهو بالاضافةالى الوجه الوسيم يميل الى الفكاهة والضحك وحنون على اخواته اللاتي يذبن عشقالاخوهن واللاتي لو اكتشفن مابين مشعل وحنين لكنّ طردن حنين بسرعة من حياة مشعلالمثالي في نظرهن
ولكن هاهي الستة أشهر الاولى تمر بهدوء وبينما تعودا أن يذهبمشعل الى العمل مبكرا تجلس هي لترتب الجناح الذي منعت الخادمات ان يدخلننه فقط سمحتبغسيل وكي الملابس اما تنظيفه فهو من اختصاصها
تنزل بعد ذلك للجلوس وتناولالافطار مع والدة مشعل وأحيانا والده الذي تكون فترات الاعفاء من العمل كثيرة بحكمان مشعل يقوم بها بالنيابة عنه وهو يرتاح نظرا لصحته التي تتدهور احيانا
أحباهاوالدا مشعل وكانا يقولان انها غالية مثل بناتهم وهي تفرح لذلك ولكنها تعود فتحزنعندما تتذكر اتفاقهما هي ومشعل الذي لم يبذل اي جهد للاخلال به فهو ملتزم به تماماانتبهت حنين انها تفكر بالاخلال بالاتفاق فأحمرت وجنتاها من تفكيرها الذي يقول لهاانها هي من يريد الاخلال به الان
انتبهت الى الصوت الذي يقول "اللي ماخذ عقلك؟
حنين اسقطت الكأس الذي بيدها وكأنها أذنبت عندما اتى مشعل وهي تفكر به
مشعل "بسم الله عليك ايش فيك ؟
نزلت حنين لتلملم الزجاج ولكن مشعل نهرها "اتركيه وليه جايبين الشغالات تعالي ابيك هنا بالصالة ؟
حنين بعد ان تمالكتنفسها نظرت اليه بنظره مرتعشه لتسأله "ايش جابك بدري خرعتني صاير شي ؟
مشعل"هههههههههه قولي انك مرتاحه من خشتي ؟ بس عالعموم انا جايك لأن أمي قالت تعااالحالاً قلت يمكن ابوي فيه شي بس طلعت تبينا انا وياك
يلا تعالي ؟
خرجت حنينمع مشعل الى الصالة حيث والداه هناك مبتسمان لهما
بادرت ام مشعل بالقول "هلا ...ان شاء الله اشوف عيالكم يسابقونكم يارب ...قولو امين ؟
مشعل وهو ينظر الىحنين "أمين يمه
ام مشعل" تعالو انتو كم لكم متزوجين ؟
مشعل " مدري أحسهاساعة واحده يمه
وهو ينظر الى حنين ويتحداها بنظراته الحالمه العاشقه
حنين "ست شهور ياخاله وبندخل بالسابع بعد كم يوم
مشعل بابتسامة "قاعدة تعدي لنا؟
فهمت حنين ماقصده مشعل فهو يقصد اتفاقهما الذي سينتهي بعد خمسة اشهر بالضبط
تجاهلت ام مشعل نظرات الطرفين الغير مفهومة لتقول "طيب ومافكرتوا بالعيال؟لايكون ياحنين وانا امك تستعملي موانع ؟
كانت ستجيبها حنين بالنفي ولكن مشعلقال بسرعة "ايه يمه انا طلبت منها تستعمل ؟ماابي طفل يجيني ويشاركني باهتمامهاالحين القى كل شي يخصني جاهز ومرتب يعني لو فيه بزر اكيد ماراح ألقى الاهتمام الليالحين والا شرايك حنونه ؟؟
حنين وهي تبلع ريقها بعد هذه النظرات والكلمات من طرفمشعل "ايه ؟ مدري انت اللي تشوفه ؟
أم مشعل "ياعيني ساحرها انت؟ اللي تقولهيتنفذ ؟؟
مشعل وهو ينظر الى حنين بنظرات تعرف هي وحدها معناها "والله حنونه مانيساحرها لكن ايش ذنبي اذا هي تحبني وتسمع كلامي ؟هااه يمه ؟
وقفت حنين واستأذنتللذهاب الى جناحها لأنها لاتستطيع البقاء في هذا النفاق فهي تعرف انما مشعل يكذبفهو لايحمل لها سوى الحقد والكره ولكنها ستكمل الاتفاق لآخره دون تراجع
هاهيالآن تتجهز للذهاب الى حفلة خطوبة اخيها ولم يتبقى الا شهرين بخصوص اتفاقهما هيومشعل
لا تصدق حنين انه مضى على زواجها من مشعل عشرة اشهر فقط فقد مرت سريعاصحيح انها لم تكن حياة زوجية طبيعيه ولكن الحياة ببيت حماها وعند أخوات مشعل ممتعهوحتى مشعل سبب شقائها هو انسان الحياة معه ممتعه ولكن حنين لم تتوقف عن سؤال نفسهااهي لا تجذبه اليها كأنثى ؟ أم انه وجد في غيرها مايسليه عنها ؟
عند هذه النقطةابتدا عرق في اسفل عنقها بالنبض بقوة
وابتدأت حرارتها تعلو أمعقول أن مشعل يعرفغيرها ؟ لا تدري لماذا شعرت بنيران تستعر في جوفها ولكن تفكيرها قطعته أريج وهيتدخل لتقول "حنونه ايش راح تلبسي مانزلتي السوق قريب ؟؟
حنين "يمّه منك داخلهكذا طيب تنحنحي ؟
أريج " والله انتي اللي مو حاسه انا دقيت اكثر من مره مع انالباب مفتوح !!
حنين "راح ألبس فستان اشتريته مع الجهاز حقي شوفيه لونه موووفايش رايك ؟؟
أريج "الله ؟؟ يجنن وهذا اللون بالذات عليك روووعه تبين تلحسين عقلمشعل ؟؟
حنين ابتسمت ابتسامه هادئه فقد أوحت لها أريج بفكرة ستعرف اذا مشعللازال معجب بها
أريج "يابنت فين رحتي قاعده أكلمك ؟
حنين " مافي شي بس ابياتجهز ممكن تطلعي ؟
أريج "على فكرة تسريحتك وماكياجك رهيب !! باااايو بروحألبس؟

حنين بعد أن ارتدت الفستان نظرت الى نفسها بإعجاب فهي منذ فترة لمتظهر بهذه الجاذبية واللمعان الماكر في عينيها زاد من جاذبيتها فهي مصممة علىالفكرة التي برأسها
رشت بعض العطر وتناولت هاتفها النقال لتنفذ بداية الخطة "ألووو مشعل ؟
مشعل " هلا حنين بغيتي شي ؟
حنين بصوت ناعم خطير " ايه ممكنتوديني بدري عند أهلي ؟
مشعل " مو قلتي بتروحي مع أخوك ؟
حنين "أيه بس غيرترأيي وأبيك انت توديني الا اذا فيها عطلة عليك ؟
مشعل وقد تغيرت نبرة صوته "لامافيها لاعطلة ولاشي ألحين جاي البسي العبايه بس وانتظريني ؟
حنين "لا ماراحأنزل تحت تعال أول الجناح لأن احتمال تتأخر علي وماأبي الماكياج يخرب
مشعل "هههههههههه طيب جاي يلا باي
حنين بهمس " باي


وقفت أمام المرآةأكثر من مرة للتأكد من شكلها ورشت زخات من العطر أكثر من مرة وهي بقمة الحماس لرؤيةتأثيرها على مشعل
وقفت أمام الباب تنتظر دخول مشعل ماإن اديرت أكرة الباب حتىبدأ قلبها بالخفقان وظنت أن صوت ضرباته تسمع على بعد ميل
وقفت مكانها تنتظردخوله
دخل مشعل وتسند على حافة الباب ونظر اليها بهدوء ثم تحولت هذه النظراتالى شيء لاتعرفه ثم أغلق الباب دون ان يتفوه بكلمه
حنين بداخلها :
"
قل ليولو كذبا كلاما ناعما قد كاد يقتلني بك التمثال
مازلت في فن المحبة طفلة بينيوبينك أبحر وجبال"

وهو بنظراته يردّ عليها بداخله :
"
لم تستطيعي بعد أنتتفهمي أن الرجال جميعهم أطفال
إني لأرفض أن أكون مهرجا قزما على كلماته يحتال
فإذا وقفت أمام حسنك صامتا فالصمت في حرم الجمال جمال "

كان يتقدم نحوهاببطء فتكلمت هي بمرح "مشعل ايش رايك بشكلي ؟
أكملت كلامها بالدوران حول نفسهاوعندما توقفت عن الدوران لاحظت ان مشعل اقترب منها الى درجه كبيره فقال لها بهمسوأنفاسه الحاره تحرق وجهها "قمر !
قمر ياحنونه "
بعد ان نطق بهذه الكلماترفعت حنين انظارها اليه وتعلقت عيونهما لفترة وهما قريبان من بعضهما
تمنت حنينلو لم تخاطر بهذه اللعبه فهاهو مشعل ينحنيلــــــ........................................... ....
.................................................. ...
.............................
................


الجزء الحادي عشر:


ــيقبلها بهدوء كالهمس
لم تتمالك نفسهافتراجعت الى الخلف لتقول بتلعثم "برو ..بروح ألبس عبـ..اتي ؟
اتجهت الى الداخلوهي خائفة من ان يتبعها ولكنها بسرعة البرق ارتدت عباءتها وخرجت إليه لتجده واقفامكانه لايرمش والواضح أنه يفكر فتكلمت بصوت هامس "مشعل يلا ؟
تحرك أمامها بهدوءدون ان ينبس بكلمه وأوصلها ايضا بصمت


خلال الطريق راجعت حنين نفسهاوندمت على تهورها في جذب اهتمامه ولكنها عادت لتحدث نفسها بأن ليس هناك ضرر فهيتأكدت أن مشعل مازال يميل اليها
في فترة الحفله لم تستطع التفكير بشيء محددتفكيرها مشتت بأمور كثيره من أهمها مشعل الذي لم ينطق بكلمه من ساعة لقائهما
وأخيرا عندما حان موعد عودتها الي بيتهم ارادت ان تعود مع امها ولكن والدة مشعلطلبت منها ان تستاذن من مشعل فاتصلت به
وبعد عدد من الرنات رد عليها بصوتهالجهوري فتلعثمت قليلاوهي تتذكر قبلته الناعمة
ولكنها نطقت بسرعه حتى لاتطيلالحديث "مشعل بروح مع أهلي ممكن ؟
فاجأها برده "لا !تعالي الحين للسيارة برا !
واقفل الخط بسرعة دون ان ينتظر جوابها
وبدورها هي بسرعه تناولت عباءتهاوخرجت اليه أما ام مشعل وأخواته فهن سيتأخرن ليأتين مع والد مشعل
عندما ركبتالسيارة كانت غاضبه فلم تسلم أو تتكلم ولكنه تكلم بكل مرح وكأنه لم ينهرها بقوة فيالهاتف
"
أقول ياحلوه اكيد ماتعشيتي صح ؟
لم ترد فقال متابعا كلامه "أنا بمرعلى كنتاكي ناخذ احلى عشا ايش رايك ؟
ايضا لم تجبه ولكنه تصرف من تفكيره فهولابد يعرف انها غاضبه خلال مروره على المطعم ومن ثم نزولهما الى البيت لم ينطقابحرف
فحنين صامته وهو يلحن بعض الكلمات على شفتيه لاتعرف مابه فهو على غيرعادته ؟؟
عندما صعدت الى الجناح لاحظت أن مشعل دخل بسرعة ليضع العشاء علىالطاولة بالصالة ثم دخل بسرعه ليقول "ببدل ملابسي بسرعه وبجي !
هي ايضا تريداستبدال ملابسها فأنزلت عباءتها وعلقتها ثم دخلت الى الغرفة لتسمع صوت الماءبالحمام ذهبت لغرفة التبديل وابدلت ملابسها ببيجامة بيضاء اللون لؤلؤية قصيرة وبدونأكمام فهي تعودت أن تلبس مايحلو لها خاصة ان مشعل ينام بالكنبه التي بالصالة فبدلتوبسرعة البرق وضعت العباءة الحريرية عليها عندما سمعته يناديها
خرجت اليهبالصالة لتجده يحضر العشاء فلم تتمالك نفسها فهي جائعة
جلست لتتناول بعض قطعالدجاج اللذيذة وتشرب العصير البارد ولكنها لاحظت ان مشعل يرمقها بنظرات تعرفهاتماما ولكنها تجاهلتها
أسرعت بتناول الطعام ثم توقفت لتقول له "تصبح على خير؟
لم يرد عليها ولكنها واصلت اتجاهها الى الغرفة وعندما وصلت هناك اتجهت الىالحمام لتفريش اسنانها وتنظيف وجهها

بعد أن خرجت انتبهت الى انها لم تقفلالباب فتوجهت بسرعه الى الباب ولكنها لم تجد المفتاح
فاجأها صوت مشعل من خلفهايقول "تدورين على هذا ؟
انتبهت انه يشير الى المفتاح الذي بيده
فقالت "ايهالمفتاح ؟
قال وهو يضحك "هههههه لا من اليوم مافيه مفتاح دام بنعيش كزوج وزوجهفهمتي علي ؟
ابتلعت ريقها لتقول بتلعثم "يعني بتخل بوعدك ؟
مشعل " اللي بيننالايرضي الله ولا رسوله لكن اذا تبيني انفذ البند الثاني من الشرط ماعندي مانع بسالبند الاول بنخرقه الحين ؟
حنين " مافهمت كيف يعني ؟
مشعل " يعني أنا بلتزمبالشرط وانه بعد شهرين نفترق وترجعي لحياتك بس بهالشهرين راح نكون زوجين طبيعيينوهذا الشي مايحتاج راي لأنه من حقي اللي حرمتيني منه ؟
دون ان ينتظر منها جوابارمي المفتاح جانبا وتقدم ليحملها الي داخل الغرفة
في الصباح لم يتحدثا بحرف فهواستيقظ مبكرا للذهاب الى العمل كالعاده وهي استعدت لتنظيف الغرفه ونزلت الى الاسفلعند ام مشعل
كانت طوال فترة الصباح شاردة الذهن تتساءل بينها وبين نفسها عمااذا كان مافعله مشعل نابع من مشاعره تجاهها أو من روح الانتقام فيه فهو لايرضى انتخرج من بيته مثلما
دخلت اليه
فلم يرضي غروره ان يدعها دون دفع ثمن من طرفهاسواء لتحمله لها بدون حقوق أو ثأر لكرامته المهانه
انتبهت حنين ان ام مشعلتحدثها بشيء لم تسمعه ولكنها هزت رأسها ووافقتها على مالاتدري عنه

فترةالغداء مرت هادئة فمشعل يخاطب والده عن أمور الشركة وسأل والد مشعل حنين فجأة "ايشرايك تشتغلي معنا يابنتي ؟
حنين فاجأها السؤال ولكن عندما همت بالاجابة تكلممشعل بصوره عصبيه "لا يبه حنين مي مشتغله ابد
وانتصب قائما ليستأذن للذهاب الىجناحه ونظر الى حنين التي أكملت طعامها "حنونه يلا ؟
تبعته حنين صامته لاتعرفبماذا تتكلم ولكنها جهزت له مايصمته ويكسر غروره ماان دخلت الى الجناح حتى بادرتهبقولها "انت كيف ترد عني بأني مو مشتغله ابد ؟؟
مشعل نظر اليها بصمت
حنين "أنا حتى لو ما اشتغلت الحين بشتغل بعدين كان خليتني ارد ؟
مشعل "انا يهمني انكالحين ماراح تشتغلين وبعدين يحلها الف حلال
لم تنطق بحرف ولكنها اتجهت للجلوسبالصالة لم تشعر الا بيد تطبق علىخصرها...........................
........................

الجزء الثاني عشر:




فإذا بمشعل يقول "وين ياحلوه ؟بنقيّل مع بعض ؟
مر الشهر الاول على خير مايكون فمشعل لايمل ولايكل من الجلوس مع حنين وتبادل النكات والقصص أيضا يستشيرها بالتخطيط الاداري الذي هو تخصصها
كانت حنين تشعر احيانا بأنه يكن لها بعض المشاعر حتى وإن كانت ليست الحب فهي مشاعر ألفة أو ود من نوع خاص

بينما كانت تستعد لتجهيز فطائر وفواكه للرحله البحريه التي قررتها أم مشعل كانت حنين تدندن ببعض الالحان الناعمه بين شفتيها ولكن ماأفزعها بعد ذلك انساها هذا المزاج الرائع حيث أن مشعل دخل وبيده ثعبان من النوع الغير سام
حنين "ااااااااااه حرام عليك ايش هذا وخره عني ؟ وخرررررررررره
مشعل "ههههههههههههه خوافه تعالي سلمي على صديقي ؟
وهو يزيد اقترابه منها وهي تبتعد تشهق ودموعها تتساقط بهدوء ولكن مشعل فقط يضحك "ههههههههه حنونه بلا خوف ايش فيك؟
ولكنه لم يكمل الا وجسد حنين يتهاوى فركض ليحملها بين ذراعيه ولتاتي والدته "ايش فيها ؟ مو قلتلك البنت تخاف ؟ حسبي الله على ابليسك



 


رد مع اقتباس

قديم 21-01-2013   #3
{ أنفآس الورد •»
عضـو متألـــق ~

الصورة الرمزية أنفآس الورد



 عضويتيّ : 2398
 تاريخ تسجيلِي : 2011 Sep
 مجموع مشاركاتي : 670
مواضيعي :
ردودي :
 نقاطِي :  7094
றởođ :
 мч ŝறš :

افتراضي رد: رواية الريم اللعوب / للكاتبة : أمل مذبوح



ورشت العطر
ونزلت عندما أمرتها ابتسام بالنزول
نزلت وهي تشعر انها انسانة محطمة خاويهالجوف لاتقوى على شيء ولكن مع نزولها انطلقت الاهازيج والالحان والصلاة على النبيانها زفة العروس ربما يظنو ان سارة من سينزل
لكن الافكار بدات تأخذها وهي ترىمشعل أسفل الدرج ينتظرها مبتسماً بحب
فكرت انه ربما يتوقع نزول سارة ولكن هذهالابتسامة لها هي بالذات إنها تعرف ابتسامات مشعل وهذه التي تنضح بالعشق والهيامانما هي لها لوحدها
لم تشعر الا وهي في أحضانه ويضحك الكل من حولهما
رأتاريج التي تبتسم ودموعها في عينيها لتقول "وربي مثل المسلسلات أشوى اني ماخربتعليكم الخطه
خطه ؟ عن ماذا تتحدث ؟أي خطة ياترى ؟
مشعل وهو يخاطبحنين"حبيبتي حنونه ياقلبي انتي عروووستي بس سامعه ؟
حنين "وساره ؟؟؟
وهيتائهة النظرات مما اضحك الكل عليها مرة اخرى
مشعل " سارة بنت عمي ملكتها ببيتهالأنها بتتزوج ولد جيرانهم هههههههه ايش رايك بالخطه ؟
حنين اصبحت تضحك لاتدرياتصدق أم تكذب أم انها تحلم وأن مشعل حبيبها لها لوحدها
مشعل " حبيبتي حنين ايشفيك ؟؟ وربي ياابتسام لو صار لها شيء مايحصلك طيب ؟
ابتسام بضحكه "الحرمه ميمصدقه انك لها ياخي شوف بتموت من الفرحه هههههه وبعدين تراك رضيت بالفكرة
مشعل" ايه بس ليتني سمعت كلام اريج والوالده !شكلها انجنت هههههه
عندما سمعت كلامهمحنين لم تستطع تمالك نفسها فضحكت ثم قالت " ايش قالولكم ماني شايفه خير ؟ وبعدينعااادي اصلا كنت ****ه انك تتزوج
مشعل "ههههههه ايه ****ه وانتي نايمه بالليلماتشوفي نفسك وانتي ترافسي وتقولي"لا مشعل حبيبي انا لوحدي لا اتركوووه
خجلتحنين من كلام مشعل وتلون وجهها مما دعى أهل مشعل للضحك عليها
مشعل " خلاص وكثرالله خيركم ممكن تتركونا أنا وحبيبتي ؟
ذهب الجميع الى الاعلى ولم يتبق بالصالةالاهما
مشعل " حبيبتي انتي لسى مصدومه ؟
حنين والدموع في عينيها " ايه مانيمصدقه حبيبي لي لحالي وشو تبيني اسوي يعني ؟هههه
مشعل "ههههههه ياقلب مشعل انتيتعالي
تذهب حنين الى أحضانه هذه الاحضان التي طالما تعودت على دفئها ولاتريدمغادرتها أو الابتعاد عنها إنها أحضان حبيبها وزوجها مشعل
مشعل "في اشيا كثيرهودي أقولها لك ؟ ودي أقولك اني مع اني كنت شاك بأخلاقك بس عمري ماقدرت أكرهك؟تذكرين يوم رحتي مع السواق ؟ كنت هذاك اليوم مصمم اخذ اللي ابي منك واتركك بس لماشفت وجهك انهزمت وعرفت أن مره وحدة ماراح تكفيني ولاراح أمل منك فصممت أنك ماتكونيلغيري حتى لو أخلاقك شينه !ماتتخيلين الجنون اللي صابني وأنا أفكر ان في اشخاصثانيين قدروا يشوفو وجهك الي أسرني وحتى بعد الزواج لما قلت اني بعاقبك وراح اعاملككجماد هزمتيني !كنت لما اشوفك نايمه اتمدد بجنبك واتأمل ملامحك الحلوة واتخيلكتحبيني وحدي أنا بس !وماتصدقي فرحتي لما اكتشفت ان اللي يجيبك الشركه ماهم الااخوانك بغى يغمى علي اول مافتحو الباب صدقت على طول أنك طاهرة كنت بجي واضمك بينهملو اني ماتمالكت نفسي وكمـ........
كان سيكمل مشعل ولكنها وضعت اصبعها على فمهلتقول بغنج "حبيبي اوووووش خلاص مانبي نعيد الاحزان نبي نبدأ بالأفراح بس أهم شيالحين اني أحبك !
ابتسم مشعل ورد لها الكلمة بقبله عذبه ليقول"أحبك ....بسبأعترفلك بإعتراف أخير
صمت ثم تابع "كنت مسميك الريم اللعوب !
كانت حنينستقاطعه ولكنه أكمل "كنت دايم أردد بيت من قصيدة حامد لأني حبيتك حتى وعقلي كارهكيقول "وعز الله إني كل ما تطـري لـي الريـم اللعـوب حرمت أمد ايدي علـى حاجـة وانامـا أقـوى لهـا!"
إنتي ياحنين شي لاقدر قلبي يتحمل حبك ولاعقلي وافق قلبي .....لكن ألحين القلب والعقل تخاووا وحبوك سوا " وابتسم لها ابتسامة تنطق لهابالعشق الدائم .............





مابعد النهايه

بعد 3سنوات

أريج خجلة وهي بجانب محمد الذي ينظر اليها بهيام
تأتي حنين اليهوهي تقول بمحاولة للتخفيف من نظرات أخيها محمد الجريئه "محمد خف عالبنت تراها مرهخجوله مووو أروجه
أريج "ايه
حنين ومحمد "هههههههههههههه
حنين "الحينأقول انك تستحين تقولين ايه ؟ هههه
وانت يامحمد شوي شوي عليها يلا شوي وبجي
ابتسااام "أقول ولدك العله ذا أذانا يبي ابوه
حنين "حبيب امه والله !الحيننروح معه البيت ليه مستعجل ؟
حنين استمرت بتقبيل ابنها طلال حبيبها وابن حبيبهامشعل
انتهت ملكة أخيها محمد على أريج أخت مشعل بخير

وبالليل وهي تضعطلال بسريره
يأتي مشعل من خلفها ويطوق خصرها بيديه ليهمس بأذنها "ألحين طلالماخذك مني ؟وابوه المسكين ماله شي ؟
تلتفت اليه حنين لتهمس له "ابوه أهو حبيبيالاول والاخير والوحيد بس هاه ايش رايك ؟
ينحني ليقبلها وليهمس لها "اللهلايحرمني منك ...أحبك
حنين"أحبك .......

تمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت................


 


رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
آلآ, للكاتبة, مذبوح, اللعوب, الرجل, رواية

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


رواية الريم اللعوب / للكاتبة : أمل مذبوح

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية مرهف الإحساس للكاتبة : نجود أنفآس الورد روايات 0 13-01-2013 05:49 AM
رواية خفايا الروح / للكاتبة : أنجال أنفآس الورد روايات 0 13-01-2013 05:30 AM
رواية سأحبك رغم الظروف / للكاتبة : جنية إن ذى قوطي أنفآس الورد أطروحـآت مكررهـ 0 06-01-2013 06:01 AM
رواية سأحبك رغم الظروف / للكاتبة : جنية إن ذى قوطي أنفآس الورد أطروحـآت مكررهـ 0 06-01-2013 05:55 AM
رواية الأمل / للكاتبة : جنية إن ذى قوطي أنفآس الورد روايات 0 04-01-2013 01:31 AM

جميع الاقسام الاخرى

فضفضه,فضفضنا لنا

روايات,قسم الروايات

Rss - Rss 2.0 - Html - Xml - روايات


الساعة الآن 06:05 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc
Search Engine Optimization by vBSEO
ارشفة:Salem Alshmrani

روايات نور الغلا

Loading...