رويات نور الغلا متخصص للروايات , روايات,روايات,روايات نور الغلا للنقاش الهادف والبناء




العودة   روايات نور الغلا > روايات نور الغلا , منتديات نور الغلا > روايات

رواية تركت الأمر لله و جمعني ربي به / للكاتبة : بنت البدو

رواية تركت الأمر لله و جمعني ربي به / للكاتبة : بنت البدو رواية تركت الأمر لله وجمعني ربي به ...


الملاحظات

روايات روايات طويلة روايات قصيرة روايات عامة روايات جديدة روايات 2013 روايات رائعة

إضافة رد
قديم 12-01-2013   #1
{ أنفآس الورد •»
عضـو متألـــق ~

الصورة الرمزية أنفآس الورد



 عضويتيّ : 2398
 تاريخ تسجيلِي : 2011 Sep
 مجموع مشاركاتي : 670
مواضيعي :
ردودي :
 نقاطِي :  7094
றởođ :
 мч ŝறš :

iicons13 رواية تركت الأمر لله و جمعني ربي به / للكاتبة : بنت البدو



رواية تركت الأمر لله وجمعني ربي به

تجميعي زهور حسين


حبيت انقل لكم الرواية لكاتبه بنت البدو


أهلا بكم أعزائي القراء هذة روايتي الأولى وإنشالله تحوز علا إعجابكم.....


لقد كتبت لكم هذه الرواية كمزيد من تقديري وإحترامي لكم



فهذة الرواية فيها من الواقع الكثير ومن المستقبل الشمول والكمال


كتبتها لكم لأريكم أن قصص الحب لاتنطبق علا التعارف فقط بل حتى علا المفاجئات


للتنوية: هذة القصة هي محض خيال وإبتكارات عقلية فإن صادف أن وقع شبيهها في الحقيقة فهذة صدفة...وأرجو من الجميع السماح لأني أروي عن قصة خرافية ليس لها صلة باالواقع
وكل أسماء الديار هي من مخيلتي

اعذروني اذا كان البارت قصير بس انشالله ان البارتات الجاية اطول



تعالو معي لنعيش الواقع ونحس بة




******الفصل الأول******










في قرية [الأحباب]

قرية تملأها بيوت شعبية قديمة بحاراتها المتهالكة؛

بيوتها تعد باالأصابع قليلة ومتباعدة فيها بقالة واحدة؛ ومدرسة إبتدائية ومتوسط وثانوي للبنين في مبنى واحد؛ وأخرى للبنات؛؛ وسوق شعبي قديم ومسجد

أما الي يدرسون كلية فيذهبون يوميا الى مدينة[المزروعية] هي مدينة متطورة فيها كليات وجامعات حتى إذا بغو يشترون أغراض يذهبون لها تبعد عن قرية [الأحباب] حوالي ساعتين



في أحد بيوت قرية[الأحباب] وخصوصا بيت أبومشاعل




-يمة أنا ماأبية هي غصيبة السالفة؟

((هذي جواهر عمرها 24سنة رافضة دراسة الكلية وجالسة في البيت تساعد أمها فية. أجمل بنت في العايلة. . . عيونها كبار ودعجا وعدستها عسلي فاتح حتى البعيد يشوفها؛؛؛ تجذب الأنظار ونقطة ظعف الي قدامها إذا سلهمت بعيونها حتى خواتها تجذبهم وخصوصا كثافة رمشها معطي عيونها نظرة مستحيل الواحد يصد عنها. . . شفايفها صغيرة ومغرية وخدودها وردية وبارزة وكل من حب يدلعها يقرص خدودها وخصوصا إذا خجلت صارت كأنها طماطم وتعطيها منظر كيوت كثير
شعرهاأسود طويل الى أسفل ظهرها وناعم مثل الحرير
وجسمها مليان مو نحيفة مرة
بس إنة رسم

عايلتها مكونة من أب إسمة1-asazw-_wsz sيالي98ناصللكاتبة 1247681016wpby7467565376.gif-asazw-_wsz sيالي98 مقتدر ماديا ويعيش في هذي القرية عشان جماعتة وقرايبة كلهم في هذي القرية

أمهللكاتبة shmaly.gif-asazw-_wsz sيالي98نورة1-asazw-_wsz sيالي98 ربة بيت ممتازة من الدرجة الأولى

أخواتهللكاتبة shmaly.gif-asazw-_wsz sيالي98مشاعل1-asazw-_wsz sيالي98 أكبر من جواهر عمرهللكاتبة !64!.gif6 مدرسة عربي في مدرسة القرية

1-asazw-_wsz sيالي98سارة1-asazw-_wsz sيالي98 الصغيرة عمرهللكاتبة shmaly.gif9 تدرس في الكلية ويوميا تمتر خط لمدينة المزروعية الي تبعد عنهم ساعتين؛

هذي العايلة مارزقهم ربي بولد يكون عز وسند لخواتة ووالدينة لأن الأم نورة سقطت حملها 4 مرات بعد سارة وبعدها ماحملت))

قالت نورة:
-وش فية سعود يوم ترفضينة؟

ردت جواهر بهدوء:
-يمة الله يخليتس أنا ماأبية ولاأبي غيرة أنا شايلتن فكرة الزواج من بالي...أبي أعيش حياتي بدون قيود بدون أحد يتدخل فيها...طيب عندكم مشاعل أكبر مني لية ماتاخذة؟

ردت مشاعل وهي تقشر البرتقالة بيدها طبعا من دون سكين:
-إسم الله علي أنا عندي عبد الرحمن يسواة ويسوى عشرة من أشكاله..لية ألتفت لسعود. بعدين ياحلوة ملكتي الأسبوع الجاي تبيني أترك الصقر وآخذ الغراب؟

عصبت جواهر:
-شفتي يمة حتى مشاعل ماهو بعاجبها لو ينقصون رجاجيل الدنيا ما أخذت سعود

وقفت نورة:
-ماعلي منتس أنتي وياها سعود ولد خالتتس بتاخذينة ياجواهر وبتشوفين مين بيمشي كلامة

طلعت نورة بعد ماسكرت الباب وراها وجلست جواهر تطالع في مشاعل مصدومة
-أمي صادزة[صادقة] ولا تمزح؟

نزلت مشاعل بقايا البرتقالة وقالت:
-ماظنتي إن هذا موضوع تمزح فية أمي.

قالت جواهر:
-طيب أنا ماأبية.

مشاعل:
-أقول تعشي ترى العشى راح وإنتي وأمي تتكلمن في هذا الموضوع. ولا تنسين نامي بدري لأن بكرة بتروحين إنتي وسارة لسوق تشترين فستان زواج بنت خالتي؛؛ أنا وأمي خلصنا باقي إنتو الثنتين وترى الطريق طويل للمدينة

دخلت سارة مسرعة ومسكت بريك عند الباب قالت بأنفاس متقطعة من الركض:
-بنات الشيخ فيصل في التلفزيون معة لقاء صحفي.

نطت مشاعل واقفة:
-صدز؟

مها:
-والله صدز؛

راحو الثنتين يركضون لتلفزيون أما جواهر حطت يدها علا خدها وهي تفكر بسعود الي ماتدري من وين طلع لها
وقفت ولمت سفرة العشا ودخلت المطبخ وغسلت المواعين وبعدما خلصت دخلت غرفتها وهي تحس إنها مخنوقة

(الى ها الدرجة أمي ماتبيني؟ مالقت إلا سعود أشين رجال في العايلة لية ماقالت محمد أو منصور عيال عمي الله يهداتس يايمة)

إنسدحت علا فراشها الي مفروش باالأرض وهي تفكر بس غصبا عنها غلبها النوم








‏#######
صحت جواهر قبل آذان الفجر بنص ساعة... هي صحيح إنها كل يوم تصحى مع الفجر أما تسمع الآذان وإما منبة الساعة بس ها المرة قومها من النوم حلم مزعج وكرية...جلست علا فراشها تتعوذ من الشيطان.. تقرى المعوذات وتنفث عن يسارها بدلت الجهة الي كانت نايمة عليها وحاولت تنام بس محاولاتها بائت باالفشل جلست مرة ثانية وهي تتأفف

(حسبي الله ونعم الوكيل. من وين طلعت لي ياسعود.خلني بس أقوم وأتوضأ وصلي ماباقي علا الآذان إلا خمس دقايق)

دخلت الحمام وفي بداية الآذان الا وهي طالعة. فرشت سجادتها ولبست جلال الصلاة وبدت تصلي

إنتهت من الصلاة وبدت تدعي
((حسبي الله لا إله إلا هو علية توكلت وهو رب العرش العضيم))

((ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كلة ولا تكلني الى نفسي طرفة عين))

بعد ما إنتهت طبقت سجادتها وجلالها وراحت غرفة مشاعل بتتأكد إذا قامت لصلاة

بس لما فتحت الباب فوجئت إن مشاعل جالسة علا فراشها ومعها سارة ويسولفون

سكرت الباب وراها
-صبحتسن(صبحكن)الله بلخير يابنيات

التفتو لها:
-صبحتس الله بالنور والسرور ياجواهر

تقدمت وجلست معهم:
-صليتن؟

قالت مشاعل:
-أنا صليت أما سارة معها عذرها الشرعي.

ضحكت سارة:
-ههههههه إسكتي مشاعل فضحتيني أمي جت تصحينا لصلاة وقلتي لها إني ماأصلي وجواهر بالمثل ماباقي إلا أبوي تعلمينة

ضحكت جواهر:
-هههههههه ترى مشاعل فضيحة ماتمسكينها سر . إلا علا طاري أبوي ماشفتة من أمس

مشاعل:
-أبوي أمس عازمة عمي فارس علا العشى وطوال أمس وهو عندة؛؛؛ ياعيني علية

جواهر بفضول:
-وش كنتو تسولفون فية قبل أدخل عليتسن(عليكن)؟

نطت سارة وجلست قالت بحماس:
-في الشيخ فيصل البارح أخذو معة لقاء في التلفزيون لمدة ساعة.

جواهر:
-الي يسمعتس يقول إنة حلو ومزيون

مشاعل:
-بلاتس ماشفتية.قليلة في حقة كلمة حلو ومزيون.

جواهر:
-أحمد ربي إني ماعمري شفتة ولا يمكن تسان(كان) إنهبلت مثلكم إذا تسان مزيون

حطت سارة يدها علا قلبها:
-هو ربي مايرزقني بواحدن مثلة؟

مشاعل:
-أمة ماشاءالله عليها الأميرة هند المسؤلة عن الفقراء والمساكين؛؛ مأسسة دار للجمعيات الخيرية.. والبارح قالو إنها متبرعتن لهم بثلاثة ملايين.

جواهر:
-واااااااو ماشاء الله عليها؛؛؛ الله يجزاها الف خير علا فعايلها. يالله إعذروني بروح أكمل نومي مثل مأنتو عارفين وراي سوق
وقفت:
-تصبحن علا خير

-ونتي من هلة

طلعت وسكرت الباب ودخلت غرفتها ومثل العادة رمت نفسها علا الفراش ونامت








‏##
صحت جواهر علا صوت أمها
-جواهر؟قومي يالله عشان تتغدين وتروحين السوق

نطت جواهر جالسة مرعوبة بالرغم من إنها تحس بصداع وثقل براسها وخوفها من الحلم المرعب الي تكرر مرة ثانية:
-كم الساعة يمة؟

قالت نورة معصبة:
-الساعة الحين 4 العصر ماصار هذا كلة نوم ؛؛؛هذا مرض

إنصدمت جواهر:
-لية ماقومتوني أصلي؟

نورة وبنفس نبرة الصوت الغاصبة؛
-حاولنا فيتس وما صحيتي؟ نومتس ثقيل.

قامت جواهر ودخلت الحمام وتوضت وصلت الصلوات الي فاتتها وهي تسب نومها الثقيل وتحس بشعور غريب أشبة مايكون باالضيقة

أخيرا دخلت المطبخ وأكلت غداها ودخلت غرفتها عشان تبدل ملابسها

لبست ثوب قطني لونة وردي [طبعا في هذي القرية مايعترفون بغير الروب والثوب] لبست عبايتها وطلعت شافت سارة واقفة بعبايتها وأمها معها

جواهر:
-بتروحين معنا يمة؟

نورة وبدون نفس:
-إية....يالله خلصتي؟ نمشي؟

دخل عليهم ناصر معصب:
-ياالله ياحريم خلصونا وعجلو علي؛

قالت نورة:
-خلصنا ياأبومشاعل توكل علا الله

ركبو الثلاثة مع أبوهم وطوال الطريق وجواهر ساكتة بعكس الباقين الي يسولفون

وصلهم لمجمع أول مرة يروحون لة لأنة جديد

مسكت جواهر يد أمها وهي تحس بالشعور الغريب يزيد
-يمة تكفين لاتروحين عني ولا تغيبين عن ناظري ترى هذا السوق جديد وأخاف أضيع فية

ظربت نورة علا يد بنتها بخفة:
-لاتسوين فيها عيارة؛؛؛ بلا دلع البنات الي مالة داعي

نزلت جواهر مع أمها وإختها ويدها علا قلبها ماتدري وش بيصير

قضوا 3 ساعات في السوق إنتهت فيها سارة من كل شي عدا جواهر الي باقي لها بعض الأشياء

وقفت نورة وقالت بتعب:
-خلاص ياجواهر أحس إن ظهري بينقص من المشي والفرفرة في السوق الباقي خلية لبكرة

قالت جواهر وهي تلمس ظهرها:
-حتى أنا تعبت وانكسر ظهري نخلي الباقي بكرة ليش لا.

تقدمو نورة وسارة عن جواهر الي تمشي بهدوء وتفتش أحدى الأكياس
رفعت راسها ماشافت أمها وأختها وخصوصا إن خطواتهم سريعة وباالويل تلحق عليهم التفتت يمين ويسار ولا كأنهم إنخلقو

حست بخوف ورعب وبدون شعور صارت تمشي بسرعة وكأنها تطير
أخيرا شافت باب الخروج بس سارة وأمي وينهم

مشت وطلعت علا مواقف السيارات

إرتاحت لماشافت مجموعة حريم وتمنت من ربي أن أمها وسارة يكونو بينهم

وصلت عند الحريم ودخلت بينهم وهي تطالع في كل وحدة تتأكد إنها سارة أو أمها
ما إنتبهت جواهر لسيارتين جمس أسود نوافذهم مضلمة الي وقفو قدام الحريم ونزلو منة رجاجيل عظلات لابسين أسود حوطو الحريم

إنتبهت جواهر لرجاجيل الي حوطوهم كانت أشكالهم تخوف

طوال وضخام كأنهم أبواب ضخمة وسودا

طلعت جواهر من بين الحريم حاولت تمر من بين ثنين بس وقفو بوجهها وتراجعت تلقائيا للخلف قالت بصوت يرتجف والبكية واصلة:
-أنا ماني معهم أنا أدور علا أمي وأختي خلني أروح.

رد عليها واحد منهم:
-إنتي صاحية أخليك تروحين؟

بكت؛
-تكفى طلبتك خلني أروح.

أشر الرجال علا الحريم الي وراها والي كانو يركبون الجمسين بهدوء وبدون صوت وكأنهن متعودات وعارفات وين بيروحون قال:
-حالك حالهم تعوذي من إبليس ودحرية وركبي الجمس لاتظنين بنحن عليك ونتركك إركبي ولا شلتك حطيتك في السيارة بنفسي.



*****الفصل الثاني******






أشرالرجال علا الحريم الي وراها والي كانو يركبون الجمسين بهدوء وبدون صوت وكأنهن متعودات وعارفات وين بيروحون قال:
-حالك حالهم تعوذي من إبليس ودحرية وركبي الجمس. لاتظنين بنحن عليك ونتركك إركبي ولاشلتك حطيتك في السيارة بنفسي.

إنصدمت جواهر وخافت:
-تكفون الله يخليكم خلوني أروح.

تقدم ناحيتهاواحد من الرجال أصحاب العضلات وكأن ماعندة وقت للتفاهم لأن الحريم ركبو السيارتين وخلصو
جاها ورفعها باالطول (نسفها) علا كتفة وهي تظرب ظهرة بقوة يدها:
-نزلني....نزلني....ماني رايحتن معكم

لكن لاحياة لمن تنادي لأنة دخلها في السيارة وسكر الباب وقفلة

ركبو الرجاجيل السيارتين وحركو

أما جواهر فهي تصارخ وتبكي وتضرب نوافذ السيارة بيديها والرجاجيل والحريم يضحكون عليها لأن زجاج السيارتين ضد الرصاص ومظلم وعشان كذا لو تصارخ وتقطع حنجرتها محد بسامعها أو شايفها لأنها ماتبين



بعد الصراخ والبكى والمحاولات الغير مجدية جلست جواهر بين الحريم وهي تبكي بحرقة وتفرك في أصابع يدها الي حمرت

سألت جواهر وحدة من الحريم الي جنبها بصوت باكي وحزين:
-وين رايحين؟ وين ماخذينا؟

إستغربت الحرمة الي كانت لابسة شيلتها ووجهها كاشف ومطلعة مقدمة شعرها ولابسة نظارة شمسية من ماركة مشهورة عالمية:
-ماتدرين وين رايحين؟(ضحكت)هههههههه لاتقولين إنك بريئة وماتعرفين؟

ردت جواهر:
-صدقيني والله العضيم ماأعرف.

ردت حرمة ثانية لابسة لثامة وحاطة مكياج وكأنها رايحة لعرس وقالت بصوت ناعم:
-ياحلوة إلعبي علا ناس غيرنا مو علينا.

صاحت جواهر بأعلى صوتها:
-نزلوني ماني رايحتن معكم نزلوني حرام عليكم.

إلتفت عليها السايق الي من أصحاب العضلات وقال:
-يمكن تكون جديدة؟

الكل:
-هههههههههههههه


سكتت جواهر ودموعها تنزل بغزارة بللت برقعها وماتدري وش نهاية هذي الحال...







‏########
أخيرا وبعد طريق طويل دام أكثر من ساعة وصلت السيارة لمكان غريب...قصر كبير تحيط به حدائق ضخمة خظراء أشبة بجنة في الدنيا

أول ما أقبلو علا القصر كل وحدة من الحريم طلعت من شنطة اليد حقتها مراية أو علبة مكياج وبدت تعدل في شكلها... منهم الي لابسة لثامة ومنهم الي كاشفة وجهها

جواهر إستغربت منهم بس سكتت وهي شايلة هم هاذا القصر والي يخبية...

وقفو السيارتين عند مدخل القصر الكبير
فتحو الحريم الباب ونزلو
بقت جواهر هي الوحيدة الي رفضت تنزل وبالأصل كانت خايفة

قال لها السايق بصوت غاضب بعد ماشاف رفضها لنزول:
-إنزلي

ردت وهي تبكي:
-ماني بنازلة رجعني لبيت هلي.

رفع السايق حجاجة وعيونة كأنها مولعة نار:
-والله؟

نزل من السيارة ومسك جواهر بعضودها وسحبها من السيارة وهي تصارخ بعالي صوتها:
-فكني.....فكني

دخل بها داخل القصر وهو ساحبها وفكها في الصالة وطاحت علا الأرض....
عيونها غرقانة دموع ماهيب قادرة تشوف بس لمارفعت نظرها شوي شافت أقدام شخص واقف قدامها باالضبط


طالعت فية شافتة رجال طويييييييييييييل جسمة رياضي بس ماهو من الرياضة...من خلقة ربي لة... كتوفة عريضة وشعرة أسود كأنة كحل ويلمع من (الجل) ومرتبة للخلف.
شفايفة وردية ومكتنزة يحيط بها شارب ولحية مخففة ومرتبة بس مو (سكسوكة) لأن السكسوكة مسكرة من الجوانب
حجاجة كأنة مرسوم رسم
وعيونة وااااااااااو كبيرة وواسعة ورموشها كثيفة

كان واقف مثل التمثال الجامد ويطالع جواهر بنظرة حادة
وخلفة إثنين بوديغاردات لابسين أسود

كانت جواهر طايحة علا الأرض وعبايتها وبرقعها مغبرين وشكلها متهتبل

جلس الرجال الوسيم جلسة القرفصاء قدامها وقال بصوتة الي يرعد رعد:
-مين أنتي؟

رفعت راسها لة وهي تبكي:
-الله يخليك رجعني لهلي.

(ضحك)
مسك برقعها وشالة عن راسها بسرعة ماستوعبتها جواهر
إنتثر شعرها علا وجهها... حط أصابعة تحت ذقنها ورفع راسها إنبهر بجمالها ووقف مثل المصدوم
(هذي إنس ولا ملك ولا حورية)


قال بعد ما حاول إن صوتة مايخونة:
-وش جابك هنا؟

نزلت راسها عشان شعرها يغطي وجهها:
-مادري كنت أحسب إن أهلي معهم.

إبتسم وقال:
-دوري لك كذبة غيرها ..... مثل ها الكلام قد مر علي. يعني ماهي بغريبة علي ها الحركات.

قالت وهي مازالت منزلة راسها:
-أي حركات؟ الله يخليك رجعني لهلي

قال(هو)؛
-قولي الحقيقة وأرجعك أنا بنفسي لبيت أهلك.

ردت وهي عارفة إنة ماراح يصدقها:
-والله العضيم ماأدري أحسبهم هلي.

زم شفايفة وقال:
-يعني منتي بمعترفة .... ناصر إخذها ودخلها في الغرفة الصغيرة

جاها واحد من البوديغاردات الي وراة ومسكها ورفعها علا كتفة بكل سهولة ومشى

أما هي تبكي وتطالع فية وهو يطالع فيها ولا تحرك فية شي وبنفس نظرتة الحادة

دخلها ناصر لغرفة؛؛؛ الي إنتبهت لة جواهر إن فيها سرير صغير وكمدينو كبيرة عليها عدة أشياء وقدامها كرسيها؛

طرحها ناصر علا الأرض ومسك الحبل وربط يديها ورجليها وأخذ التيب(اللزقة) وحطها علا فمها وهي تحاول تفلت نفسها منة بس ماقدرت أخيرا إستسلمت ودموعها علا خدها تنزل بغزارة دفها ناصر وطاحت علا الأرض وطلع








########
كان(هو)جالس في مكتبة الكبير بعد ماحب يختلي بنفسة
صحيح إن قدامة أوراق كثيرة ومرتبة بس بالة مو معاها مع البنت الي شافها
-((وش هذي البنت؟ هذي صاروخ أرض جو بحر؛؛؛ وجهها بريئ لأقصى درجة شعرها ليل مغطي وجهها؛؛؛؛ وعيونها سحر فتان ولون عدستها بحد ذاتة رصاصة من رشاش فلانكشوف تذبح في الصميم))

غير جلستة حط يدية علا طاولة المكتب وأصابعة متشابكة
-((أنا ليش أفكر فيها ماهي أول وحدة مزيونة أشوفها أنا شفت كثير بنات مزايين بس مثلها والله ماشفت أنا ماذابحني غير براءة وجهها.
الحين هي فتنتني طيب لو طلعت جاسوسة وش بسوي؟
أتمنى ماتطلع جاسوسة لأنها صدق ماتستاهل وجهها بريئ وكل البراء فية))
قطع تفكيرة صوت دق خفيف ومحترم علا باب المكتب
قال بلغة إنجليزية وهو عارف إن الي تدق الباب هي وحدة من الخدم لأن مافية في القصر أحد غيرهم وحتى بوجود البنات والرجاجيل الي يجون مايدق علية أحد إلا الخدم:
-come in the door is not locked.
يعني؛
(إدخل الباب غير مغلق)

دخلت خادمة كورية شعرها أصفر وجامعتة مثل ذيل حصان ملامحها هادية ولبسها لبس جماعي لكافة الخدم (تايور) بنطلون وبلوزة سماوي مخطط بأبيض قالت ونظرها في الأرض:
-MR. you need dinner now?‏
يعني:
(سيدي هل تحتاج العشاء الآن؟)

رد عليها:
-yes، thank‏ ‏you.‎
يعني
(نعم شكرالك)

طلع وتجاوزها وهي واقفة قدام الباب بلا حراك
دخل المجلس الكبير الي يضم عدد كبير من الرجاجيل جاو في الوقت الي وصلت فية سيارتين الحريم لأن الرجاجيل جاو بمثل طريقة مجيئ الحريم بسيارتين جمس أسود

وقف عند الباب وقال بصوتة القوي الواثق:
-إعذروني يارجال علا تأخري عنكم في المكتب..كانت عندي أشغال ونتهيت منها. وأتوقع إن الحريم رجعو لبيوتهم حياكم الله علا العشا.

وقفو الرجاجيل وهم يردون علية بكل إحترام؛
-الله يحييك ويبقيك

دخلو لغرفة الطعام وبدو الخدامات شغلهم حطو لهم الطبق الأول وأنواع المقبلات ممتلئة بها الطاولة

أما(هو)يفكر فيها
(المزيونة الي في الغرفة تبي عشا خل الرجاجيل يروحون بعدين يجيها عشاها)

إنتهو من الطبق الأول وبعدة جاهم الطبق الرئيسي وبعد ماإنتهو
قدمو لهم الحلا

غادرو الرجاجيل وهم مبسوطين إنهم تعشو مع(هو)
وأخير طرى في بالة الي في الغرفة طلب من الخدامة تحظر لها العشا وتودية في غرفتها








‏#######
دخل (هو) علا جواهر ووراة خدامة أجنبية شكلها أمريكية شعرها أسود وأنيق ولبسها السماوي مرتب عليها كانت في يديها صينية عليها عدة أطباق
حطت الصينية قدام جواهر وطلعت برى ووقفت عند الباب
سكر(هو) الباب وجلس القرفصاء قدام جواهر الي طايحة علا الأرض
قال وعينة في عينها بنظرة أكثر من حادة:
-هذا عشاك إكلية.

شال التيب عن فمها
كان وجهها متورم من كثر البكي عيونها حمرا وجفونها منتفخة
بكت وقالت:
-تكفى طلبتك رجعني لهلي أكيد يدورون علي

طالع فيها بستهزاء وقال:
-لاتكذبين إنتي جيتي هنا برجليك.

-أنا ماجيت هنا أنا.........

(قاطعها)وقال:
-إكلي ولا ناديت الخدامة تجي تاخذة.

عصبت:
-ماأبية...ماأبي آكل.

رفع حجاجة وقال:
-صدق؟
أخذا الملعقة وغرف شوي من الطبق وفتح فمها باالغصب ودخل الأكل فية
طالعت فية بنظرات مقززة وتفلت الأكل بوجهه....


وبدون شعور عطاها كف علا خدها وطاحت علا الأرض من قوتة..
مسك شعرها بقوة والشرر يتطاير من عيونة:
-ماهو انا الي تتفلين بوجهي...ماهو أنا زين؟

دفها وطاحت مرة ثانية علا الأرض وهي تتألم من خدها ومن شعرها

وقف وقال:
-علمن ياصلك ويتعداك إن كررتي مثل هاالحركات الهمجية ولله ثم والله إني لعذبك وأجننك وخليك تشوفين شي عمرك ماشفتية؛؛؛؛ورجعة لهلك مافية؛

رفعت راسها وطالعت فية...كان خدها أحمر وعيونها غرقانة دموع
-رجعني الله يخليك رجعني

ضحك بوحشية:
-ههههههههههه أرجعك؟ تحلمين.

فتح الباب وقال للخدامة بلغة إنجليزية وهو يأشر علا الأطباق؛
-take this.
يعني؛
(إخذي هذا)

دخلت الخدامة وشالت الأطباق وطلعت أما هو بعد ماطلعت الخدامة قفل الباب عليها باالمفتاح....



******الفصل الثالث******











نورة وبنتها سارة واقفين في الشارع ينتظرون ناصر
قالت نورة:
-وين راحت إختتس ياسارة؟


سارة:
-مادري يمة


إنتفض قلب نورة وحست باالإرتباك خصوصا إن جواهر ماتعرف السوق وخايفة تضيع
نورة:
-ياويلي علا بنتي ليكون ضاعت؟


حست سارة بخوف أمها:
-لا يمة وش هذا الكلام؛؛؛
إمشي خلينا ندور عليها


نورة:
-يالله بسرعة قبل ليجي أبوتس


راحت نورة وسارة ركض لسوق


وماخلو مكان في السوق إلا ودخلوة
وماخلو أحد إلا وسألوة


نورة إرتفع ضغطها وسارة بدت تبكي


ماعرفت نورة تتصرف طلعو بسرعة من السوق وعلا طول شافو ناصر قدامهم في السيارة
جتة نورة تبكي:
-ناصر جواهر ضاعت


فتح ناصر باب السيارة ونزل مصدوم:
-إنتي وش تقولين؟


نورة:
-كانت تمشي ورانا وفجأة ضيعناها


ناصر وهو يعلو صوتة الغاضب:
-إنتن مجنونات تضيعنها؟طيب دورتو عليها؟


سارة وهي تبكي:
-ماخلينا أحد إلا وسألناة


ناصر وهو يهدر غضب:
-إركبن في السيارة؛؛؛وتوبة إن وديتكن مرة ثانية لسوق


ركبن نورة وسارة في السيارة وهن يبكن


دخل ناصر السوق وحاول بشتى الطرق إنة يلقاها بس رجع وهو خايب


شاف شرطي واقف وراح لة مسرع:
-ياشرطي تكفى طلبتك بنتي ضاعت في السوق


الشرطي:
-كم عمر بنتك؟.....قول لي مواصفاتها

ناصر:
-بنتي في بداية العشرينات متوسطة الطول وعليها برقع وعباية الله يخليك ساعدني


الشرطي:
-إهدا ؛؛؛؛ وصل علا النبي؛؛؛ بنتك إنشالله بنلقاها


ناصر:
-تكفى طلبتك


الشرطي:
-ولا يهمك باتصل الحين باالضابط وأخلية يرسل لهنا مجموعة يقومون باالبحث


ناصر:
-الله يوفقك الله يخليك لعين ترجيك


الشرطي:
-إزهلها وأنا أخوك إنت الحين إرجع للبيت وإحنا بنتصل عليك نعلمك بكل شي


ناصر:
-المشكلة إني مهوب من أهل المدينة هذي.... أنا من قرية الأحباب


الشرطي:
-خلاص أجل الحين بدق علا الضابط







إستمر البحث لمدة ساعة وفي النهاية قال
الشرطي:
-للأسف وأنا أخوك لنا الحين أكثر من ساعة وحنا ندور بنتك بس مالقيناها

بكى ناصر:
-لاحول ولا قوة إلا بالله؛؛؛

الشرطي:
-مالك إلا الصبر وأنا أخوك


رجع ناصر لسيارتة وهو يمسح دموعة بطرف شماغة

قالت نورة بقلق ودموعها ماجفت:
-هاه ياناصر لقوها؟...لقو جواهر؟


ناصر وهو يصد عنها عشان ماتشوف دموعة:
-لا يانورة مالقوها


إزداد بكى كل من في السيارة
وأخيرا توكل ناصر علا ربة وشغل السيارة ومشى










####
جلست جواهر علا هذي الحالة مانامت...وترفض الأكل والشرب لمدة يومين.
كان شكلها مررررة متبهذل.
شعرها منفوش وغير مرتب.
وعبايتها مغبرة ومتشققة أطرافها
وباالعربي إنها في حالة يرثى لها...







#####
كان (هو)جالس علا طاولة الطعام يتغدى بعدما رفض يقابل جواهر في الغرفة بعد الأهانة الي تعرض لها منها وطوال فترة اليومين كان ضارب بها عرض الحايط لاسأل عنها ولا واجهها.
بس قلبة مايطاوعة يتركها بدون عشا أو غدى... فاالخدامات هن الواسطة الي بينهم... بس لما ترجع لة الخدامة وتقول إنها ترفض الأكل. يسكت ويتركها لأن ماردها تجوع وتطلب الأكل

قال للخدامة الروسية الي كانت واقفة خلفة تنتظر منة أي طلب وهو يأشر علا غرفة جواهر:
-Did ‎ she eat?
يعني؛
(هل أكلت؟)

ردت علية بنفس اللغة الإنجليزية وهي منزلة نظرها للأرض:
-No....Mr
يعني؛
-لا؛؛؛سيدي

نزل الملعقة الي بيدة بعصبية
((هذي الى متى بترفض تاكل؟ أخاف تحرم تاكل ثم تموت وانبلش بها...
لاااااااااااا ماراح أسكت لها.... أنا بتصرف معها))

وقف وهو معصب
قالت لة الروسية:
-Will you eat ?
يعني؛
(هل ستأكل؟)

رد بعصبية:
-No

مشى وفتح غرفة جواهر شافها طايحة علا الأرض وكان وجهها الأصفر بملامحة التعبانة يدعو الى الشفقة
حس(هو) بتأنيب الضمير...حس إنة مرتكب فيها ذنب

تقدم ناحيتها وجلس علا الأرض قدامها وفك الحبل الي يربط رجليها ويديها
وقف ورفعها بين يدية عن الأرض.

كانت جواهر تطالع فية وماهي مستوعبة الي يصير فيها وهذا طبيعي بسبب قلة النوم والأكل كانت حتى ماتحس بجسمها.

دخل (هو) للحمام الداخلي للغرفة الي فيها جواهر.
حطها في البانيو الأبيض الكبير الي يكفي عشيرة كاملة وكان فخم بمعنى الكلمة فتح الدش فوق راسها

شهقت جواهر بصوت عالي لأن الموية كانت باردة وغرقت شعرها وعبايتها.

صحيح إن الموية كانت باردة بس رجعت لها شوية من الحياة

دخل عليها(هو) في الحمام ومعة منشفتين وحدة كبيرة والثانية صغيرة
وقف قدامها وسكر موية الدش وقال:
-ياالله قومي.

كانت جواهر مستحية تقوم لأن بسبب الموية لصقت الملابس علا جسمها

زهق وهو واقف ويمد المنشفة قال بعصبية:
-يابنت الحلال قومي... من أيش مستحية؟ أنا سافرت وشفت بنات أحلا منك..وماباقي إلا إنتي أطالع فيك؟

((هوصحيح سافر وشاف بنات في شوارع باريس ولندن وجميع مناطق العالم. بس مافية وحدة صار هو وياها في مكان واحد ولا وبعد مزيونة))

ماردت جواهر وهي علا نفس جلستها

وصل(هو)حدة:
-أقول أمسكي المنشفة وأنا أنتظرك عند باب الحمام وإياني وياك إن تأخرتي.

حذف المنشفة عليها وطلع

وقفت جواهر ونزلت عبايتها ولفت المنشفة الكبيرة علا ملابسها لأنها ماتقدر تنزلهم و(هو) موجود.. أخذت المنشفة الصغيرة ولفتها علا شعرها وطلعت وجلست علا السرير

كان(هو)واقف عند باب الحمام ولما شافها جلست علا السرير قال بصوت هادي:
-بنادي لك الخدامة تجيب لك غداك.

ماعطاها وقت إنها ترفض لأنة ضغط زر في جهاز صغير وتكلم بلغة أجنبية وفي أقل من خمس دقايق دخلت خدامة كورية ومعها صينية عليها أطباق
شمت جواهر ريحة الأكل وحست باالجوع يعصر معدتها وكأنها من زمان ماأكلت
حطت الخدامة الصينية علا طاولة صغيرة قدام جواهر
وبعد عشر دقايق كانت الأطباق فاضية وجواهر شبعانة
أخذت الخدامة الصينية وطلعت
دخل (هو) عليها ووراة وحدة فرنسية منمقة ومرتبة... لبسها يختلف عن لبس الخدم السماوي... كانت لابسة بنطلون جينز أسود وبلوزة بيضاء وكانت في يدها أكياس

تقدم (هو)لجواهر وقال:
-هذي مصممة أزياء معاها ملابس بعدة مقاسات خليها تلبسك الي هو مقاسك وبعدين نامي أنا طالع وبعد ساعة بدخل عليك وألقاك نايمة زين؟

كانت جواهر ناقدة علا لبس الفرنسية كيف تلبس بنطلون وقدام رجال

طلع (هو)

فكرت جواهر؛
((هذا من يظن نفسة؟ يامر علا كيفة وكأني وحدة من الخدم الي عندة... ألله بس يقويني وأهرب من عندك وأفتك من خشتك))

تقدمت لها الفرنسية وأشرت لجواهر يعني كم مقاسك؟

هزت جواهر راسها يعني مافهمت وهي صدق مافهمت

حاولت الفرنسية تتكلم بس جواهر مافهمت

أخيرا قربت الفرنسية من جواهر وقعدت تقز في جسمها

إبتسمت الفرنسية وأشرق وجهها..ونزلت الأكياس علا السرير وطلعت من بينها ثوب أحمر قصير وبدون أكمام ومدتة لجواهر وأشرت لها يعني إلبسية

طالعت جواهر في الثوب وهي مبحلقة عيونها لأنها أول مرة بتلبس قصير

بس حذفت الثوب علا الفرنسية وهزت راسها بلا

فهمت الفرنسية إن الثوب ماعجب جواهر طلعت ثوب أبيض طويل بأكمام طويلة ومدتة لجواهر

أخذت جواهر الثوب وطلعت الفرنسية

كان جسم جواهر تعبان وأول ماطلعت الفرنسية نزلت ثوبها الوردي الي كان عليها ولبست الأبيض الجديد صحيح إنة كان وسيع بعض الشي بس كان مريح

حطت راسها علا المخدة وكأنها بعمرها ماذاقت النوم ونامت بدون شعور.










####
في بيت ناصر
الكل في حزنة

وبدون سابق إنذار


دخل عمهم فارس مع زوجتة حصة ووراهم عمهم الصغير مطلق


[فارس: الأخ الأوسط لناصر
رجل مقتدر ماديا
زوجتة حصة: أم لسان نكدية وخبيثة جدا
عيالهم:
عبدالرحمن:عمرة ٣٠ يعمل نقيب في الدفاع البري خاطب مشاعل بنت ناصر

فاطمة: عمرها٢٥ مدرسة تاريخ في مدرسة القرية

فهد:عمرة٢٠ يدرس في كلية الطب يحب سارة بنت عمة خطبها أكثر من مرة بس هي رفضت


عايلة مطلق
مطلق: الأخ الأصغر لناصر
زوجتة وضحى: إنسانة حبوبة وطيبة وكلن يحبها

عيالة:
محمد: عمرة ٢٧ يعمل رقيب شرطي

منصور: عمرة ٢٥ يعمل جندي في الشرطة خاطب فاطمة بنت عمة فارس]


قال فارس وهو مو فاهم:
-وش الي سمعناة ياناصر؟ وين جواهر؟


ناصر وهو يرفع نظرة بثقل لفارس:
-بنتي راحت يافارس ضاعت في السوق؛؛؛؛ ليتني ماوديتهم لة ليتني


جثى فارس علا ركبتة قدام ناصر:
-تعوذ من إبليس ياناصر وتوكل علا رب العالمين


ناصر:
-أعوذ بالله من الشيطان


جلس مطلق بجنبة:
-وين أخونا الكبير الي ربانا بعد وفات أبونا وعلمنا الصبر وينة؟


نزل ناصر نظرة بحزن ثم وقف وقال:
-بروح أتوضى وأصلي لي ركعتين







‏######
صحت جواهر في اليوم الثاني الساعة12 الظهر


فتحت عيونها تطالع في الغرفة
[وش هذي الفخامة الي أنا فيها حايط الغرفة لونة بنفسجي والكومدينو كبيرة وفخمة
والسرير لونة بنفسجي ووردي أنا بحلم ولا بعلم]

لفت إنتباهها الي بجنب السرير
كان (هو) جالس علا كرسي بجنب السرير ويطالع فيها
رجعت لطرف االسرير غريزيا ورفعت البطانية علا وجهها وقالت:
-وش تبي؟

قال بهدوء وبصوت ثابت:
-كنت أظن إنك ماراح تقومين.

ردت وهي مازالت رافعة بينة وبينها البطانية:
-وش تقصد؟

(هو):
-شوفي الساعة لك يوم كامل تقريبا وإنتي نايمة.

نزلت البطانية عن وجهها مصدومة بس لما إنتبهت إرفعتها مرة ثانية:
-وصلاتي؟

وقف وسحب البطانية عن وجهها
طالعت في ملابسها تتأكد إذا كانت مرتفعة من أثر النوم بس إرتاحت لماشافتها ساترة رجليها قال:
-بلا هاالحركات الي مالها داعي أنا حافظ ملامح وجهك كلها وشهوله تتغطين؟

قالت وهي رافعة يديها فوق راسها وشعرها طايح علا وجهها
-بس هذا حرام

حذف البطانية من يدة وقال بعصبية:
-أدري إنة حرام بس وجهك عارفة ولا تتغطين؛؛؛والله إن شفتك متغطية لأوريك الويل وتراني عند كلمتي

رفعت راسها لة والدمعة بعينها:
-لا خلاص تكفى طلبتك.لاتسوي لي شي.

تراجع وجلس علا كرسية وقال بهدوء ونظرة باردة وهادية:
-قومي صلي لك أربعة أيام هنا ماشفتك تصلين.

إنصدمت جواهر:
-اربعة أيام عن هلي؟... حرام عليك رجعني لهم.

رد:
-أنا قاعد أفكر بهذا الأمر ..... بس صعبة.

بكت جواهر:
-لية صعبة؟

إسند ظهرة علا الكرسي وقال:
-لأني ماني بواثق فيك. .... ماني ظامنك..بتروحين أكيد وتعلمين علينا.

مسحت دموعها بظهر كفها وقالت:
-ولية أعلم عليكم؟... أصلا ماأدري أنتو وش قاعدين تسوون.

إبتسم بستهزاء؛
-لااااااا؟ علي أنا؟... يمكن تطلعين جاسوسة.

لمعت عدستها العسلية وهذا الشي خلاة يتقدم في جلستة علا الكرسي وهو يقز فيها قالت جواهر:
-جاسوسة؟ ولية إنتو مين؟

قال وهو في نفس جلستة:
-زين إنك ماتدرين مين إحنا.

نزلت جواهر راسها مستحية بعد ماشافت طريقة نظرتة فيها:
-طيب بترجعني لهلي؟

طنش سؤالها:
-أنا رايح أقول للخدامة تجيب لك فطور.

طالعت فية بنظرة رجى:
-ماجاوبتني أبي أرجع لهلي.

كانت تكلم الحيط لأن الي تكلمة طلع وسكر الباب وراة

إنقهرت جواهر وجلست تبكي تذكرت أهلها
(أكيد أبوي يدور علي الحين... وأمي أكيد بتموت قهر... وأكيد خواتي مفتقديني حسبي الله ونعم الوكيل ..... يحسبني جاسوسة؟
وهه وهه وهه نسيت الصلاة ياربي سامحني ياربي إغفر لي))

قامت جواهر ودخلت الحمام وتوضت
طلعت وقعدت تبحث في الغرفة عن جلال لصلاة أخيرا لقت شيلتها وعبايتها منظفين شكلهم غسلوهم وطبقوهم وحطوهم علا طرف الكومدينو أخذتهم ولبستهم وصلت جميع الصلوات الي فاتتها









####
من يوم غابت جواهر عن أهلها يعني مدة الثلاث أيام مشاعل ماراحت للمدرسة
وسارة رافضة تروح للكلية


كانت عندهم في هذا الوقت حصة مرت عمهم فارس
قالت حصة:
-ماوصل لحد الحين خبر عن جواهر؟

نورة وهي تتذكر مسكت جواهر ليدها قبل دخولهم السوق وقلقها وخوفها
ردت نورة بحزن وحرقة:
-لا ماوصل خبر ؛؛؛ راح ناصر امس لشرطة ومافية أمل

حصة بخبث:
-إذا فية سر مخبيتة يانورة عننا علمينا بة

مافهمت نورة:
-أي سر؟

حصة:
-يعني مثلا كلنا خابرين إن بنتتس ماتبي سعود ولد خالتها فيمكن هربت عشان ماتتزوجة


إنصدمت نورة وسالت دمعة علا خدها بدون شعور
كانت مشاعل وسارة موجودات في المجلس ويسمعون حصة وكلامها الجارح


أول ماشافت مشاعل دموع أمها ماقدرت تستحمل وطلعت من المجلس تبكي وتبعتها سارة


قالت نورة بعد ماستوعبت كلام حصة:
-حصة إنتي في عقلتس؟ إنتي عارفة وش قاعد ينطق بة لسانتس؟

حصة وهي تحاول تحرق أعصاب نورة:
-هدي يانورة أعصابتس أنا وش قلت؟ جاوبيني بس إذا كان كلامي صحيح ولا غلط

عصبت نورة:
-أكيد كلامتس غلط ومافية من الصحة ولا شعرة

حصة:
-وش فيتس يانورة؟ شكل جلوسي عندتس مثقل عليتس؟

نورة لولا إحترامها للضيف ولا كان طردتها من البيت:
-مهوب أنا الي يثقل علي ضيفي البيت بيت رجالي وإنتي حرمة أخوة أجلسي قد ماتبين محدن بقايلتس شي

حصة وهي تعدل جلالها علا راسها:
-أنا أصلا بروح لبيتي

وقفت وقالت:
-مشكورة علا الضيافة













#####
بعد ما إنتهت جواهر من الصلاة إلتفتت وراها شافت صينية عليها قهوة تركية وعصير وبسكويت وبريد وجبن وأشياء ثانية كثيرة وكانت الخدامة الكورية واقفة عند الصينية

[وش هاالنعيم الي عايشن بة هاالرجال؟ أنا بعمري ماأفطرت هاالفطور وإن أكلت؛؛؛ أكلت جبن وحليب من بقالة قريتنا]

جلست جواهر واكتفت بشرب القهوة وقطع البسكويت
طالعت في القهوة وهي مكشرة لأنها أول مرة تشربها
[وش هاالقهوة؟ طعمها غريب شكل هاالأجنبيات مايعرفن يحمسنها وأحرقنها]


وبعد ماإنتهت أخذت الخدامة الصينية وطلعت

فجأة

دخلو عندها الحريم الي كانو معهافي السيارة

جلست بجنبها الحرمة الي كانت كاشفة وجهها وقالت:
-وش إسمك ياحلوة؟

-جواهر

قالت ثانية:
-إسمك حلو ياجواهر...إنتي وش جابك هنا؟

ردت جواهر:
-مادري صدقيني مادري.

قالت الي كاشفة وجهها:
-أكيد إكتشف مين إنتي.

فتحت جواهر عيونها مو مستوعبة:
-مين إكتشفني؟

قالت وحدة ثانية أول مرة تتكلم:
-الرجال الي أمر إن ناصر يدخلك هذي الغرفة... يكون في علمك هو فارس أحلام البنات.

ردت جواهر:
-فارس أحلام البنات؟ ولية؟

قالت الي كاشفة وجهها:
-وكيف ولية؟ إنتي ماتعرفينة؟ هذا صورتة في المجلات والجرايد.

قالت جواهر:
-والله العظيم ماأعرفة..... هو متهمني إني جاسوسة وأقولة رجعني لهلي ويقول صعبة.

ضحكت المتلثمة:
-ههههههه صعبة؟ ماأتوقع يقول كذا هو يقدر يبيد عايلتي وعايلتك ولا أحد يقدر يقولة شي.

ردت جواهر:
-لهذي الدرجة؟

كملت أم لثامة:
-وأكثر!..... شكلك صدق ماتعرفينة؟

قالت جواهر بيأس وتعب من كثر التكرار:
-أقولتس ماأعرفة.

قالت أم لثامة بتحمس:
-هذا هو الشيخ فيصل الي يسمونة ملك الحرية.

























#####
قالت جواهر بيأس وتعب من كثر التكرار:
-أقولتس ماأعرفة.

قالت أم لثامة بتحمس:
-هذا هو الشيخ فيصل الي يسمونة ملك الحرية.


إنصدمة جواهر هذا الي بعمرها مافكرت فية ولا حلمت بة يصير فجأة حقيقة قدامها هي بعمرها ماشافتة باالرغم من شهرتة وإنتشار صورة في المجلات والجرايد وكثير كانو يتكلمون عن ذكائة ورجاحة عقلة كانو يمدحون وسامتة وجاذبيتة وأيضا تواضعة الي يخلي الناس غصب يحترمونة لأن طريقة تعاملة وحترامة لشخص حبب الناس فية

فكرت بعدما ستفاقت من صدمتها
((هذا هو الي معجبات فية خواتي واللي كانو ماخذين معة لقاء صحفي قبل أجي هنا بيوم

سبحان الله من كان يظن إني راح التقي في ملك الحرية
أناسمعت من خواتي إن أمة الشيخة هند هي الي تقوم بعدة مشاريع لمصلحة الفقراء والمساكين

وأخواتة التوأم(في و ضي) باالرغم من صغر سنهن إلا إنهن يهزن بلد لمايذكرون إسمهن بأفعالهن الطيبة وتواضعهن وعطاياهن الجزلة.

الله سبحانة مارزق أمة الشيخة هند بولد يكون لة أخ
عشان كذا ورث من أبوة المتوفي عدة مناصب عالية وبارزة مثل رئيس للمباحث
ولة مناطق أو مدن مخصصة بأسمة
وهناك أيضا مناصب أخرى لكنها سرية وفي طي الكتمان
طبعا الأهم من هذا كلة لقب الشيخ))

جمعت جواهر شجاعتها وقالت:
-طيب وين هو موجود؟

قالت أم لثامةبعد تنهيدة طويلة ومن أقصى جوفها؛
-ياحبي لة أكيد في مكتبة

جواهر:
-عندة أحد؟

قالت أم لثامة:
-لا...ماعندة أحد....إحنا خلصنا إجتماعنا وبنروح لبيوتنا.

عقدت جواهر حجاجها
(إجتماع)قالت:
-طيب وين مكتبة؟

قالت أم لثامة:
-الباب الي علا يسارك أول ماتطلعين

ردت جواهر:
-مشكورة

أخذت جواهر شيلتها الي علا الكومدينو وخلت عبايتها لأن ثوبها ساتر

طلعت من الغرفة شافت القصر وبعمرها بحياتها ماشافت هاالجمال والفخامة كانت وين ماتمشي تشوف ثريات بأحجام كبيرة في كل مكان

بس الي شدها أكثر إن القصر فاضي و مافية أي صوت أو باالأصح مافية أحد منتبة لها الخدم في المطبخ والشيخ في مكتبة

راحت ركض للباب الخارجي وحاولت تفتحة بس ماقدرت لأنة مقفل

شافت بجنبة نافذة كبيرة حاولت تفتحها وأيضا ماقدرت

إنقهرت وراحت لمكتب الشيخ
أول ماقبلت علا باب المكتب الكبير تغطت بشيلتها ودقت الباب وعلا طول دخلت بدون ماتسمع إذن باالدخول

شافت مكتب كبير أسود وفوقة أوراق كثيرة مرتبة الى مجموعات وهو جالس علا كرسي ضخم أسود بس باالرغم من ضخامة الكرسي إلا إن جلوس الشيخ فية صار الكرسي ولا شي

كان الشيخ بطولة وعرض كتوفة ملأ الكرسي

وكان لابس تي شرت أسود أما البنطلون فما شافتة لأنة كان جالس خلف المكتب

أول ماقبلت علية رفع نظرة عن الأوراق بكل برود وقال بصوتة الرجولي الي هز جواهر:
-أخيرا قررتي تتحركين في البيت؟

إهتزت جواهر من صوتة
(حرام عليك شكل جذاب وقلنا ماعلية بس يطلع لي الصوت آسر لا ماراح أسكت)

هي صحيح تلعثمت وماعرفت وش ترد علية

أخير ردت بعدما عدلت شيلتها الي بغت تطيح:
-ماقلت لي بترجعني لهلي ولا لا.

سند ظهرة علا الكرسي
(في البداية داخلة علي المكتب بدون لتستأذن ومشيتها
ودخلت علي وهي متغطية وبعد مشيتها
والحين واقفة قدامي تقول رجعني لهلي لا هذي بتجنني)

قال بكلام ممطوط:
-أنا قلت لك أخاف تكونين جاسوسة.

رفعت حجاجها مستغربة ومنكرة كلامة:
-كيف تخاف مني أنا ياالجاسوسة وإنت تقدر تبيدني وتبيد عايلتي ومحد يقدر يقولك شي.


ضرب بيدة علا الطاولة وزم شفايفة
(حسبي الله علا عدوينكن يابنات لية تعلمنها إني أنا الشيخ أنا كنت أدري إنها ماتعرفني لأنها لو تعرفني كان تلصقت فيني من أول ماشافتني بس الحين عرفتني وأكيد حالها حال الي قبلها بتتلصق فيني وتقط وجهها
حسافة الزين الي شفتة عليها إذا كانت مثلهن)

قال:
-يعني علموك البنات؟

وقف من علا الكرسي وجا يمشي بتجاهها

وقف قدامها بالضبط وصارت جواهر من طولة مثل الحشرة

إستحت جواهر ورجعت خطوة لورى

هو في إختبارة الأول لها:
(ياربي علا الحيا... هي الوحيدة من الي صادفتهن تبعد عني... لأن كل الي صادفتهن إما إنهن يقربن مني أو إذا قربت منهن يوقفن محلهن وينتظرن الحركة الثانية
أنا وش فيني خرفت هذي أكيد مثلهن بس خلها تتعود علي بعدين تطلع فضايحها)
قال:
-يعني تعرفين مين أنا؟ ومين أكون؟
جواهر
(أنا بنت أبوي؛ هذا مايستحي علا وجهة يقرب مني لهذي الدرجة)
ردت جواهر بحدة:
-إية... أعرفك زين يا الشيخ فيصل ملك الحرية.

فيصل عقد حجاجة:
(مين شايفة نفسها تكلمني بهذا الأسلوب ماعمري أحد وقف في وجهي وكلمني بهذي النبرة)
نزل راسة وكان بيرجع مع دربة بس وقف وقال:
-أنا وش قلت عن تغطية وجهك قدامي؟

حست جواهر باالخوف قالت:
-هاه

قال بعصبية:
-أظن إنك سمعتي

سحب شيلتها عن راسها وهي تحاول تتمسك فيها... بس في النهاية كانت بين يدية بعدين مشى وحطها علا طاولة مكتبة


جواهر إستحت وصار وجهها أحمر وهي واقفة بمكانها جامدة
(الله ينتقم منك... والله إني منحرجة)

فيصل:
(مخبية عني ها الجمال ورى الشيلة؟...الله يسامحك...ها زين قدامي وانا ساكت ماقدر أقول شي؟... يالله صبرني)
جلس ورى مكتبة علا الكرسي وقال:
-أنا حذرتك... ثاني مرة إن شفتك متغطية نفذت كلامي وصدقيني أنا أفعل قبل أقول وأتوقع إنك عارفة مين أنا..... والحين وش تبين؟

جواهر وهي منزلة نظرها في الأرض:
-أبيك ترجعني لهلي

ضحك ورفعت جواهر راسها لضحكتة العذبة
-ههههههههه وأنا قلت لك ماني مرجعك.


حست جواهر إن أذنيها دخنت من القهر:
-طيب لية؟ أبي أفهم لية منت بمرجعني لهلي؟


تقدم وسند يدية علا المكتب مستمتع بطريقة إحتجاجها وإحمرار وجهها وقال:
-كيفي مزاجي.... وعلا فكرة جهزي نفسك بعد العشا عشان أوديك لسوق تشترين ملابس لك والحين ماني فاضي لمثل هذا الكلام

حاولت تترجاة:
-طيب أنا...........

قاطعها لأنة أول مرة ينهي نقاشة مع شخص ويحاول هذا الشخص إنة يناقشة زيادة
(هذي وين عايشة هي ماتفهم؟يبيلها تأديب) وقال:
-تطلعين ولا جيتك أنا وطلعتك.


فارت جواهر نار حست لو إن تحت رجلها سجاد كان حرقتة نست إن الي قدامها أمير؛
-صدز إنك حقير...... أحقر واحد شافتة عيني.

إنصدم فيصل أول مرة يتكلم أحد بهذي الألفاظ قدامة وخصوصا إنها موجهة لة
ماحس بنفسة إلا وهو قدامها وماسك شعرها وجواهر ماهي قادرة تثبت رجولها باالأرض من الخوف بعد ماحست باالورطة الي هي فيها

قال وهو ضاغط بسنونة بقوة علا بعض:
-أول مرة أحد يقول في وجهي مثل هذا الكلام... أنا سكت المرة الي فاتت بس عشانك ماتعرفيني..... والحين تعرفين مين أنا وتتكلمين معي بهذي الألفاظ؟

قالت جواهر وهي تحاول تفلت شعرها من يدية بس بدون جدوى ودموعها تسيل :
-وإنت عاجبك الحياة الي إنت عايشها؟

دفها وتمسكت باالكرسي الي بجنبها ووقفت.
وقال وهو يزفر بعصبية:
-مليون غيري يتمناها

مسحت دموعها وقالت تتحداة:
- مافية أحد يتمنى يعيش في بيت لدعارة ولا وش تسمي وجود البنات...........

وهذا الي ماحسبت جواهر حسابة كف حار علا خدها قطع كلامها

إنصدم فيصل وحس باالنار في جسمة وعقلة طار وبدون شعور عطاها كف
(هذا بتجنني؟....شكلها ماتعرف من هو الشيخ فيصل.... أتوقع إنها تحسبني ألعب عليها... ماعندها إحترام بتاتا... أنا الي أعيش في بيت لدعارة؟ لااااا أتوقع إنها مهي صاحية)

قال وهو يتجةلكرسية ويبتعد عنها بقرف ماحب يظربها بس غصب عنة. لأن وجهها بريئ وهو الى الآن مايعرف بيتها أو منهي بنتة... وخصوصا إنها بزر فهو يتوقع عمرهللكاتبة shmaly.gif8 سنة مهي عارفة وش تقول

قال؛
-هذا هو تفكيرك؟ يعني بيتي صار مكان لدعارة؟ كنت أتمنى تطلعين جاسوسة عشان موتك يكون علا يديني... بس للأسف طلعتي ماتعرفين عني شي لأنك لو كنتي جاسوسة كان عرفتى بتحركاتي وكل تصرفاتي....عشان كذا تموتين ولاترجعين لهلك...وعلا فكرة ترى لو رحت للمحكمة ورفعت عليك قضية راح أكسبها بكل الأحوال لأن الحق معي.... والحين ماأظن لك داعي تجلسين هنا في المكتب.

تركها والتفت لأوراقة الي تملأ مكتبة


حست جواهر باالقرف من تصرفاتها عرفت إنها باالنسبة لة ولا شي
وحست إنها بزر جاهلة يوم أدبها بطريقتة الخاصة
حمر وجهها بإحراج من طريقة كلامها رجال غريب وتقول بيتك بيت دعارة صدق إني مااستحي....
كانت بتطلع بس سمعتة يناديها؛
-يابنت؟

إلتفتت علية مبسوطة لأنة أكيد بيتأسف منها قال وهو يصد عنها؛
-إخذي شيلتك معاك

حست جواهر باالقهر لتفكيرها الفاشل
تقدمت بسرعة وأخذت شيلتها وطلعت.......



***الفصل الرابع******












فيصل في جناحة...
طبعا حب يروح لغرفتة يرتاح بس فية شي مسبب لة توتر ماهو قادر يطلع من بالة صورة البنت المزيونة

(والله البلشة... هذي رافضة تطلع من بالي....أنا لية أفكر فيها صدق إني منسم علا طول ماصدقت أشوف مزيونة وأذوب فيها.... البلا إني شفت مزايين بس ماذبت في وحدة غيرها
وشكلها الأخت مهيب من المدينة)


قطع علية صوت جوالة الي دق
راح للكومدينو الي عليها جوالة
أخذة وبتسم لما شاف إسم المتصل
رد:
-هلا

قال ولد عمة الشيخ عبدالله
-السلام عليكم

قال فيصل:
-وعليكم السلام والرحمة

عبدالله؛
-كيف الحال ياولد العم؟

فيصل؛
-بخير عساك بخير...أنت وش أخبارك إنشالله تمام؟

عبدالله؛
-تسرك إنشالله...وينك ياخي لك فترة ماشفناك؛

جلس فيصل علا السرير وتنهد تنهيدة عميقة ظهرت من أقصى جوفة
وقال:
-تعرف الأشغال ياخوك... ماعندي وقت أرتاح فية.

عبدالله؛
-الله يعينك ويوفقك.. علا العموم كنت داق عليك أبيك تروح معنا رحلة قنص في ديرة الأصايل؛
[ديرة الأصايل: تبعد عن مدينة المزروعية بحوالي250 كيلو]

فيصل؛
-من بيروح معك؟

عبدالله؛
-عيال عمانك الثنين بندر و نايف

فيصل؛
-إعذرني ياخوك أروح معكم بوقت ثاني إنشالله؛

عبدالله؛
-والله من دقيت عليك وسمعت صوتك عرفت إنك منت برايح

ضحك فيصل:
-ههههههههههه الله يسامحك وش فية صوتي؟

عبدالله؛
-صوتك يقولي إنك تعبان.

فيصل؛
-لااااا... مانيب تعبان علا العموم مشكور وماتقصر علا الدعوة

عبدالله؛
-حنا عيال عم إذا مادعيتك معنا مين أدعي ... يالله فمان الله

فيصل؛
-مع السلامة الله يستر عليكم

سكر فيصل الجوال وحطة علا الكومدينو
وراح يتوضى يصلي.











####
مشاعل في المدرسة علا نهاية الدوام

كانت المناوبة عليها في تصريف البنات لبيوتهم وكانت متضايقة كثير من تلميحات المدرسات علا جواهر

إلي يقول إنها هربانة عن سعود لأنها ماتبية
والي يقول إنها هاربة مع صديقها
وكلام كثير لايعد ولا يحصى


جتها فاطمة تمشي
-شعولة باقي بنات ولا كلهن طلعن؟

ردت مشاعل:
-خلاص كلهن طلعن

قربت فاطمة من مشاعل وقالت:
-ترى عبدالرحمن موصيني عليتس

ظهرت إبتسامة خفيفة وكسولة علا شفايف مشاعل

كملت فاطمة:
-وعندي خبر بس ماأدري هو يفرح أو يزعل باالنسبة لتس

مشاعل وهي تلف جلالها علا راسها:
-قولي؛؛؛ كل شي صار عندي عادي

فاطمة:
-عبدالرحمن قرر يأجل الملكة الين ترجع جواهر

هزت مشاعل راسها:
-تصدقين إني كنت بقولتس اليوم تقولين لة يأجل الملكة بس الحمد لله إنها جت منة؛

فاطمة وهي تربت علا كتف مشاعل:
-الله يرد لكم جواهر سالمة

مسحت مشاعل دمعتها الي خانتها وسالت علا خدها:
-آمين الله يسمع منتس؛؛؛؛

وبكت مشاعل قربت فاطمة منها وضمتها(لمتها):
-أنا عارفة وش الي مبكيتس؛؛؛ أنا نفس الشي سمعت كلام وتلميحات بس ماهمتني تدرين لية؟ لأني عارفة وواثقة إنكن أحسن بنات القرية أخلاق وحشمة وحيا... لوإن سمعت كلام عنكن أو شفت عليكن شي كان ماخطبتس ل عبد الرحمن

بعدت مشاعل عنها ومسحت دموعها:
-ياحبي لتس يافاطمة لو إنتس منتي بعندي كان مادري وش سويت

فاطمة:
-أحمدي ربتس يامرت أخوي ويالله خلينا نرجع لبيوتنا ترانا تأخرنا

عدلت مشاعل جلالها علا راسها:
-يالله









‏######
بعدماصلت جواهر العصر ودعت ربهايساعدها ويرجعها لهلها آمنة؛وقفت عند المراية تشوف وجهها بعد الكف الي حصلتة من الشيخ
كان في خدها إحمرار بسيط وحمدت ربها إن الكف كان خفيف ولا لو كان قوي مابينت ملامحها من الإنتفاخ
(أكيد إني كسرت خاطرة وحن علي؛؛؛ أو ماحب يوسخ يدة مني وعشان كذا عطاني كف خفيف يسكتني؛؛؛أنا الغلطانة يالله سامحني)

طرى في بالها فكرة الهرب خصوصا إن الكل ماهوب منتبة لها

قامت من سريرها ومشت علا رؤوس أصابعها

فتحت باب الغرفة وشافت القصر هادي ارتاحت لأن هذي الطريقة تسهل الهروب

راحت للباب الخارجي وحاولت تفتحة بس شافتة مقفل
إتجهت لنافذة الي بجنبة حاولت فيها بكل قوتها بس فشلت
حست بحركة وراها التفتت ماشافت أحد كانت خايفة يشوفها أحد ثم تروح فيها

إلتفتت للمطبخ شافتة هادي علا عكس العادة مافية خدم
راحت للمطبخ ومثل ماتوقعت كان فاضي من الخدم

شافت شي ماخطر ببالها
كانت واقفة قدام باب المطبخ الي يطل للخارج

حست بفرحة غريبة فرحة بعدها إنفراج

راحت ركض لباب المطبخ
بس خاب أملها لما حاولت تفتحة بس فشلت لأنة كان مقفل

-خلاص يابنت الحلال كل الأبواب مقفلة ومتأكد إنها مقفلة.....يعني لاتحاولين


حست جواهر بالخوف والرجفة صارت ماهيب قادرة توقف علا رجولها
هذا صوت ماهوب غريب عليها صوت يدخل الى أعماق أعماق كيانها ويهز أركانها

إلتفتت وراها وطاحت عينها بعينة
حست باالأحراج وإن حركاتها كلها سخيفة
قالت بإرتباك:
-من متى وإنت وراي؟

إبتسم بستهزاء وقال:
-من أول ماطلعتي من غرفتك.


صار وجة جواهر مثل الطماطة وعشان كذا إختلطت آثار الكف مع إحمرار وجهها وصارت ماتبان؛


إستمتع فيصل باالمنظر الجميل الي يشوفة قدامة وكمل قال:
-إلا إنتي وش إسمك؟

إنحرجت زيادة وماقدرت تنطق بكلمة

ضحك فيصل؛
-هههههههههه كل هذا حيا؟ علا العموم ماردي بعرفة

راح لثلاجة وطلع منها قارورة موية وقال:
-إخذي راحتك البيت بيتك لو تصارخين من الحين لبكرة محدن بسامعك

شكت جواهر بكلامة ورفعت راسها لة وقالت:
-لية محدن بسامعني؟

شرب من القارورة الي بيدة بعدين نزلها وقال:
-لأن هذا القصر يوم بنيته... أمرت إنه يكون في مكان معزول وبعيد عن مدينة المزروعية وباالأخص عن الصحافة بما إني شيخ

إنصدمت جواهر:
-يعني.......؟

إبتسم وقال:
-صحيح يعني لو تحاولين تهربين إما إنك بتضيعين وإما تاكلك الذيابة

ركزت جواهر علا الجملة الأخيرة(تاكلك الذيابة) وقالت بغصة:
-لية هنا فية ذيابة؟

إبتسم فيصل لأنة وصل للي يبية وهو إنة يخوف جواهر من فكرة الهرب وقال:
-فية ومين قالك مافية. بس لا تخافين أنا عندك والبوديغاردات والخدم الي برى بس لاتخافين

غيرت الموضوع الي سبب لها الرعب وقالت:
-وش قلت عن موضوع رجوعي لهلي؟

طالع في قارورة الموية الي بيدة:
-لاتحاولين معي.

سحبت الكرسي وجلست علية حاسة إنها ماهيب قادرة توقف أولا بعد الصدمة يوم شافتة عند الباب وثانيا طريقة نظرت عيونة لها وثالثا إنة قهرها بإجابتة قالت:
-أنا قلت لك ماني جاسوسة كل الي أبية ترجعني لبيت هلي.

طالع فيها بنظرات باردة وقال:
-وإنتي تحسبين إن رجوعك لهلك شي سهل؟

إستغربت من إستصعابة لهذا الأمر وقالت:
-أكيد سهل

أسند ظهرة لأدراج المطبخ الفخمة ورد:
-سهل عليك إنتي.... أنا أبي أتأكد بس من إنك صادقة.

قالت جواهر:
-لية أتسذب[أكذب] عليك؟..... إنت تقدر ترجعني بسهولة وبحسب موضعك الإجتماعي محد بيوقف بوجهك.... بس أبي أفهم لية ماتردني لبيت هلي.

فيصل؛
(هذي بتخلي الهستيريا تصيبني... يابنت أبيك قدامي أبي أشوف وجهك أصبح علية وأمسي بة... وشهولة مستعجلة علا هلك؟ خلهم ينتظرون وإنتي إبقي معي) قال وهو ينزل قارورة الموية من يدة ويحطها علا الطاولة بجنبة:
-مالي مزاج أرد علا أسألتك... أنا رايح لمكتبي.

حست جواهر باالقهر
(لية مايردني لهلي؟ هذا شي عجزت أفهمة... ليكون بيعاقبني؟ أو يقتلني؟ لااااااا وش هذي الأفكار خلني بس أروح لغرفتي أصرف لي)










#####
في بيت فارس

عبدالرحمن وهو راجع من دوامة بااللبس العسكري

وقبل ليدخل غرفتة صادف فهد وهو متجة لة قال فهد:
-وش الي سمعتة ياعبدالرحمن؟

عبدالرحمن:
-أول شي الناس يسلمون

فهد:
-السلام

عبدالرحمن:
-وعليكم السلام الحين قول وش عندك

فهد:
-لية أجلت ملكتك؟

عبد الرحمن:
-شي راجع لي

فهد:
-طيب لية ماعلمت هلي أو شاورتهم؟

عبد الرحمن:
-أنا الي بتزوج ولا هم؟

فهد:
-أكيد أنت بس لازم رأي هلك

جتهم حصة
-وش فيكم؟

فهد:
-ولدتس البكر أجل ملكتة

عقد عبدالرحمن حجاجة بعصبية:
-إنت ماتعرف تسكر فمك؟

حصة:
-صدز (صدق) ياعبدالرحمن؟

عبدالرحمن:
-إية صدز أولا نراعي شعور عمي بفقدة لبنتة وثانيا مراعاة لشعور مشاعل

حصة:
-وإنت ماتراعي شعورنا؟ولا بنت نورة أهم من هلك؟

عبدالرحمن:
-كل واحد ولة مقدارة عندي؛؛؛؛ تبون شي؟لأني توني جاي وتعبان

حصة:
-إسمع كلامي واترك بنت نورة فية الي أزين منها وش تبي بوحدة إختها هاربتن من بيت أهلها والله العالم وش السبب

عبدالرحمن:
-أنا شاري بنت عمي وأبيها ولا أحد يقدر يثنيني عن رايي إلا الله
بعدين يايمة الواحد مايتساوى بذنوب أخوة ولاتنسين إن الي تتكلمين عليهن هن بنات عمي بنات يضرب بهن المثل

دخل غرفتة وتركهم







‏######
بعد ماصلت جواهر العشا وأكلت عشاها الي وصلها لغرفتها
جلست علا سريرها مستغربة من شي
(الحين الشيخ قال إنهم في قصر بعيد عن مدينة المزروعية أو باالأصح معزول بس فية صوت مسجد قريب من القصر... يمكن يلعب علي وإحنا أصلا في المدينة....)
قطع تفكيرها صوت باب الغرفة إنفتح

رفعت نظرها شافت فيصل واقف عند الباب ووراة الفرنسية الي قال إنها مصممة أزياء قال فيصل:
-ياالله إلبسي عبايتك... بتروحين معي لسوق.

كانت جواهر مفكرة لما تروح السوق تهرب

جتها الفرنسية ومدت لجواهر كيسة

أخذت جواهر الكيسة وفتحتها شافت فيها عباية جديدة وموديلها حلو وكانت ساترة وشيلة نفس موديل العباية

[وااااااااو ؛ أنا شكلي أحلم هذا بعمري ماحلمت بة]

لبست جواهر العباية عشان تتأكد إذا كانت مقاسها

وفعلا طلعت مقاسها
فتحت جواهر عيونها مندهشة وقالت:
-كيف عرفتي مقاسي؟

عقدت الفرنسية حجاجها وطالعت في فيصل يعني مافهمت.

ترجم لها فيصل كلام جواهر
ضحكت الفرنسية وجاوبتة بلغتها

طالع في جواهر وقال:
-تقول إنها عرفت مقاسك باالتخمين بما إنها مصممة أزياء...عرفتة من جيتها الأولى يوم عطتك الثوب.

هزت جواهر راسها ولبست الشيلة والبرقع

طالع فيها فيصل وكأنة ماعجبة البرقع

التفت علا الفرنسية وتكلم معها بلغتها

ضحكت الفرنسية وهزت راسها وعطتة قطعة قماش أسود

أخذ القماش ومدة علا جواهر وقال:
-هذا نقاب نزلي برقعك والبسي هذا؛

طالعت جواهر فية وقالت؛
-كيف ينلبس هذا؟

نزلت جواهر البرقع وجاها من ورى وحط النقاب علا عيونها وهو يربط النقاب بأطراف أصابعة عشان مايلمسها
خايف إنة يلمسها ثم يروح فيها

طالعت جواهر في المراية وعدلت نقابها وقالت:
-صدز إن البرقع أحسن من هذا

ضحك فيصل وقال:
-ههههههههه إنتي من وين؟

إلتفتت علية:
-من قرية الأحباب

هز راسة لأنة قد مر علا القرية أكثر من مرة وقال:
-يالله مشينا

طلعت مع فيصل


لما وصلت لباب الخارجي مسك يدها بقوة ولفها عشان تقابلة وقال:
-ياويلك إن طرى في بالك إنك تهربين... تعرفين مين أنا ومين أكون... إن هربتي تعرفين وش بيصير في هلك أوفيك؟مايحتاج أكمل لأنك عارفة... راح أعرف وين تسكنين ومين أنتي بنتة... وبدمر كل شخص عزيز علا قلبك وأولهم أبوك... عشان كذا حافضي علا هدوئك ولا تفتعلين مشاكل وفضايح هناك أوكية؟

حست جواهر باالإرتباك والخوف أولا لقربة الشديد منها وثانيا إن خطتها فشلت
بس باقي ثانية وإنشالله بتطبقها إبتسمت وقالت:
-طيب.

ترك يدها ومشى قدامها شمت جواهر ريحة الهوى وحست باالإنتعاش

شافت سيارة سودا فخمة هي الي متجة لها فيصل أما الباقيات الي أكثر من 6 سيارات قدام السيارة السودا ووراها؛؛
وفيها رجاجيل من أهل الديار المختلفة ومن غير طبعا البوديغاردات

[ياويل حالي؛ هذا صدز إنة عايشن بنعمة]

أول ما أقبل فيصل علا السيارة السودا ركض واحد من البوديغاردات وفتح لة الباب
وقف فيصل وإنتظر جواهر تركب

ركبت جواهر قبلة بعدين ركب وسكر البوديغارد الباب

حست جواهر بشعور غريب وهي تشوف الكم الهائل من الرجاجيل تحت خدمتهم

إلتفتت لفيصل الي كان لابس ثوب مرتب وشماغ وكانت ريحة عطرة مالية جو السيارة قالت:
-الحين السيارات الي قدامنا والي ورانا بيدخلون معنا لمدينة المزروعية؟

طالع فيها من تحت رموشة الكثيفة وقال:
-لا... إذا دخلنا المدينة بتتفرق السيارات والسيارة هذي هي الوحيدة الي بتروح السوق.

جواهر؛
-إنت الي قلت لهم كذا؟

فيصل؛
-أجل مين غيري؟ أنا سويت كذا عشان مانلفت أنظار الناس لنا... وعشان نقدر ناخذ راحتنا في السوق.


صدت عنة تطالع من زجاج النافذة لطريق
(صحيح الشيخ صادز مافية هنا أحد؛؛؛ يعني القصر صدز في مكان معزول...طيب والمسجد؟)

إلتفتت لفيصل مرة ثانية كان جوالة بيدة ويضغط في أرقامة وكأنة بيتصل علا أحد وقالت:
-أنا أبي أسألك عن مسجد....

قال وهو مارفع نظرة عن الجوال:
-أي مسجد؟

قالت:
-ماأدري صراحة أنا أسمع صوت مسجد قريب من القصر في البداية ظنيت إنك تلعب علي يوم قلت إننا في مكان معزول


رجع الجوال في جيبة وطالع فيهاوقال:
-أنا بعمري كلة مالعبت علا أحد أوكذبت علية هذا بس لمعلوماتك... أما سالفة المسجد... هذا مسجد بنيتة عشان أقدر أصلي فية ويصلي فية غيري... وأتوقع شفتيهم أول ماطلعتي من القصر ماهم بشوي... أكثر من خمسين رجال نصلي فية كل يوم صلاة جماعة.

هزت جواهر راسها ورجعت تطالع الطريق









####
في بيت أبو سعود

دخل سعود بسرعة وهو يوجة كلامة لأبوة وأمة بعصبية:
-إنتو سمعتو الي أنا سمعتة؟

ابو سعود:
-وش سمعت؟

سعود:
-جواهر بنت ناصر هجت ماتبيني

أم سعود:
-ومن قالك إنها هجت

سعود وهو ينافخ:
-أهل الديرة كلهم يعرفون إنها هجت

جلس وكمل كلامة:
-تدرون وش يقولون عنها أهل الديرة؟

أبو سعود:
-وش قالو؟

سعود:
-إنها هجت مع رفيقها

أم سعود:
-خلها تهج كيفها أنت بدور لك أحسن منها

أبو سعود:
-ماكتب لك ربي معها نصيب.... بين ربي لنا حقيقتها وحنا على البر

سعود بخبث:
-تحسبني بسكت والله لآخذ حقي وأوريك فيهم مهوب أنا الي ترفضني الحرمة















#####
وصلو أخيرا لسوق
نزل السايق الي ظنت جواهر إنة من رجاجيل أهل البلاد بحسب ثوبة وشماغة كان لابس علا كتفة حزام المسدس الأسود

فتح الباب لفيصل ونزل؛؛؛ أما جواهر حاولت تفتح الباب من جهتها بس ماعرفت خصوصا إن السيارة جديدة

مسك فيصل يدها ونزلها من جهتة
قال السايق:
-أروح معك طال عمرك؟

أشرلة فيصل بلا وقال:
-لا إذا نزلت معي بنلفت أنظار الناس... إجلس أنت في السيارة وأنا بتلثم بشماغي.

قال السايق:
-إنشالله طال عمرك.

أخذ فيصل شماغة وتلثم بة وقرب من جواهر وقال:
-تراني حذرتك.

رجعت خطوة لورى لأنة كان يهمس في إذنها وقالت:
-لاتخاف أنا حافظتن كل الي قلتة باالحرف الواحد.

طالع فيها فيصل بنظرة إستحقار من كلمة (لاتخاف)
ومشى قدامها وهي وراة يتفرجون علا المحلات


وقف عند محل للأروب المنزلية.

دخل المحل بدون ليشاور جواهر وكأنة هو الي بيشتري

إشترى لها أرواب كثيرة بموديلات مختلفة و5 بيجامات
وكل ماجت جواهر بتعارض علا الموديل لأنة إما قصير وإما بدون أكمام يصد عنها ويشتري الي يعجبة

قالت جواهر:
-لو درى أبوي إنك تشتري لي ملابس فاصخة مثل تسذا تسان قص رقبتي

ضحك فيصل:
-هههههههههه هذاك أبوك أما أنا تلبسين عندي أشياء معقولة؛ ماأرغمك تلبسين عندي أشياء فاصخة علا قولتك؛؛؛ هذي الأشياء تلبسينها في غرفتك ولنفسك؛


جواهر مانست الخطة الي ناوية تنفذها
وهي إن البايع يكون من أهل البلد بس إلى الآن كل البايعين الي صادفتهم أجانب

شدها صوت فيصل الي قال بستهزاء:
-وش رايك ندخل محل للملابس الداخلية؟

حست باالإحراج وردت علية بعصبية:
-لا... مشكور










‏######
بعد مادارو علا كل المحلات قالت جواهر:
-خلاص إنتهت مشترياتي خلنا نرجع.

كانت في البداية متحمسة لكن خاب ظنها لماشافت كل البايعين خوارج أو أجانب وعشان كذا فضلت ترجع للقصر تفكر في خطط جديدة

إلتفت فيصل عليها وقال:
-الحين أنا الي أشتري لك ولا إنتي الي تشترين لنفسك؟

قالت:
-أكيد إنت.

صد عنها ومشى قال:
-خلاص مدامني أنا الي أشتري لك إسكتي.

هرولت جواهر تجاري مشي خطواتة الثابتة وقالت:
-خلاص أنا خلصت يكفوني الي شريتهم لي ومتى ماحبيت أغيرهن بقولك وإنت جيبني لسوق

فيصل عجبة طريقة كلامها وأسلوبها
وقف وقال:
-أكيد؟

قالت:
-أكيد

هز راسة ومشى هو وياها راجعين لسيارة

وفجأة

شافت جواهر الي كانت تتمناة
محل؛ البايع فية من أهل السعودية والي فرحها أكثر إن البايع حرمة
بس الي أقلقها إن المحل لبيع الملابس الداخلية وخصوصا إنها كانت رافضة دخول هذي المحلات باالرغم من إن فيصل حاول فيها تدخلهم بس رفضت
وقفت وقالت:
-أبي أدخل المحل هذا.

وقف مثلها وهو يقرى لافتة المحل الي تأشر علية وقال:
-محل للملابس الداخلية؟

نزلت راسها من الحيا:
-إية

قال وهو مستغرب:
-قبل شوي كنتي رافضة تدخلين...... أوكية ندخل المحل


حست إن قلبها توقف من الخوف قالت:
-لااااا. إنت وقف برى لأني ماأقدر أشتري وإنت معي... علا قص رقبتي تدخل معي إنت صاحي ماتشوف إسم المحل.

إبتسم علا طريقة كلامها وقال:
-أوكية أنا أنتظرك برى ولخلصتي قولي لي عشان أحاسب زين؟

حست باالراحة:
-طيب

دخلت المحل وهي تدعي ربها إن خطتها تنجح
كانت بتتوجة علا طول للبايعة بس لماشافت إن عندها مشترين قررت تاخذ لها بعض الملابس من جهة تقضي وقت إلين يطلعون المشترين ومن جهه ثانية عشان فيصل مايشك باالموضوع

أول ماشافت المشترين طلعو راحت مسرعة لها

حسبت لها البايعة الملابس وعلمتها باالقيمة
طالعت جواهر فيها وقالت:
-عندك ورقة وقلم؟

قالت البايعة وهي مبتسمة:
-أكيد..... تفضلي

أخذت جواهر الورقة وكتبت باالقلم
(أنا في قصر فخم خارج المدينة بمسافة ساعة تكفون ساعدوني أنا جواهر)

طبقت الورقة ومدتها للبايعة وقالت:
-إذا جاك أحد يدور علا وحدة إسمها جواهر عطية هذي الورقة... بس تكفين الرجال الي بيحاسبك الحين لايدري عن الورقة.

طالعت فيها البايعة متشككة وقالت
-طيب إنشالله

قالت جواهر:
-مشكورة بنادي الرجال يحاسبك.

طلعت جواهر وهي تدعي إن خطتها تنجح وقالت لفيصل الي واقف ويطالع في الرايحين والجايين وشماغة مغطي معظم ملامح وجهة:
-إنتهيت إدخل عشان تحاسبها.


التفت لها مهوب عاجبة طريقة كلامها تامرة وكأنة خدام عندها
طالع فيها بنص عين وقال:
-إعرفي مع من تتكلمين يابنت.

صد عنها ودق علا السايق ياخذها وياخذ الأكياس لسيارة

جاه السايق مسرع وأخذ الأكياس وجواهر تمشي قدامة
فتح لها باب السيارة وركبت
كانت يدها علا قلبها خايفة إن البايعة تنكبها بس إرتاحت لماشافت فيصل يجلس بجنبها بهدوء والسايق يسكر الباب وراة

أول مامشت السيارة فك شماغة الي كان متلثم بة
وبانت ملامحة الهادية والرايقة
إلتفت عليها

كانت جواهر جالسة بهدوء ونقابها عليها

طالع فيصل في السايق وقال:
-منصور الله يعافيك إرفع المراية الأمامية لفوق

رد منصور:
-إنشالله طال عمرك.

رفع السايق المراية لأنها كانت في وجة جواهر


أما جواهر مادرت إلا بااليد الي مسكت نقابها وسحبتة


طالعت في فيصل وهي تعدل شعرها الي تخرب من طريقتة في سحب النقاب قالت وهي تحس باالقهر من تصرفة:
-لية شلت النقاب؟لو كان عندي أخو ماسكت لك؛


قال:
-ولية أخلية؟ أنا ماأحب أتكلم مع أحد وبيني وبينة حاجز.؛؛؛ وبعدين إنتي ماعندك أخوان

قالت:
-لا

مد عليها النقاب وقال:
-خلية معك عشان لنزلنا من السيارة تلبسينة.

أخذت النقاب من يدة و صدت عنة تطالع في الطريق وهي تحس براحة نفسية
إبتسمت من دون لتدري
إنتبة لها فيصل وقال:
-من يوم جيتي للقصر ماشفت إبتسامتك ياترى وش السبب؟

طالعت فية جواهر وقالت بمرح:
-مافية أي سبب..... بس بعض الأحيان يشرد تفكيري وأبتسم من دون لأدري.

عجبتة السالفة وقال:
-إلا ماقلتي لي كم عمرك؟

إستغربت جواهر من سؤالة صدت عنة وقالت:
-أربعة وعشرين سنة

إنصدم فيصل كان يظن عمرها 18 سنة شكلها يدل علا إنها صغيرة قال وهو يستعدل في جلستة:
-صحيح إنك كبيرة بنسبة لك مهوب بنسبة لي... لأنك عندي مازلتي صغيرة ومازالت افكارك سطحية وظاهرة.

طالعت فية جواهر بعصبيةوقالت:
-بس أنا مانيب صغيرة؟

جاوبها ببرود:
-أجل تصرفاتك وأفكارك الصبيانية وش تسمينها؟

عصبت جواهر
(مهوب كنة يسبني؟) قالت:
-إنت وش قاعد تقول؟ أي أفكار صبيانية؟ وأي خرابيط؟

طالع فيها بنظرة حادة خلت جواهر تنكمش في كرسيها حست باالخوف من نظرتة يعني لو إنة طالع في صخرة بهذي النظرة كان تكسرت أوتفجرت قال بعصبية:
-مهوب أنا الي كلامي خرابيط.

دخل يدة في جيبة وطلع ورقة بيضا وقرى الورقة بصوت مسموع

حست جواهر إن السيارة معاد فيها هوى حست برجفة مو طبيعية في جسمها
(أخذ الورقة الي عطيتها البايعة ياويلي الحين وش بيسوي فيني صدز إني غبية)

قال بستهزاء:
-صدق إنها حركات بزران.

أشر باالورقة في وجهها وقال:
-هذي الورقة تثبت إنك إنتي الي كتبتيها

نزلت راسها خجلانة وخايفة
كمل كلامة وقال:
-قلت لك كل شي سهل علي... دخلت عند البايعة وشفت الورقة بيدها إستحيت أطلب منها الورقة وأنا بعدني مانيب متأكد إنك كاتبتها فكيت الشماغ عن وجهي وعطيتها بطاقة الدفع قرت الإسم عليها وعرفتني وصار كل شي بدون تعب بس أكيد بمقابل؛

رفعت جواهر راسها وطالعت فية بقرف
فهم نظرة عيونها وضحك:
-ههههههههههههه لايروح تفكيرك بعيد طلبت مني أوقع لها لوشفتي فرحتها بشوفتي بغت تتقطع.

قالت جواهر:
-يومنك تقول إن كل شي سهل عليك لية ماتردني لهلي؟

تجمدت ملامحة وحست برتباكة
صد عنها وتركها
(هذي نشبت لي كل دقيقة والثانية رجعني لهلي أنا ماصدقت أشوف الزين وتبيني أتركة؟)








‏######
في اليوم الثاني ظهرا كان فيصل جالس في مكتبة يقرى بعض الأوراق ومشغل التلفزيون بشاشتة البلازما الكبيرة

كان تفكيرة منصب علا الأوراق الي بين يدية

فجأة

سمع مذيع قناة يتكلم عن الشيخ (نواف بن عبدالرحمن) رفع نظرة شاف صورة أبوة

كانو يتكلمون عن أخلاقة وحسن تعاملة وأفعالة في مصلحة المجتمع من بناء مساجد ومدارس وعطايا سكنيةللمحتاجين

بعدين طلعت في الشاشة جملة
(خير خلف لخير سلف)
ثم ظهرت صورة لفيصل

نزل القلم علا الطاولة وتنهد

(آآآه...وينك عني يايبة إشتقت لصوتك لشوفتك.إية هذي هي سنة الحياة... كان يتمنى إنة يشوف عيالي قبل ليموت بس مالحق عليهم ولا علا شوفتهم ؛؛؛ صدق إني أناني كنت رافض فكرة الزواج ومافكرت بغيري الي يولة علا شوفة ضناي؛؛؛
الحين عمري32 ومتى مالقيت الزوجة المناسبة بتزوج عشان ماحرم أمي من أمنيتها مدامها حية
الله يرحمك يبة ويغمد روحك الجنة)



تكملت الفصل الرابع




###
ناصر في مجلسة الكبير الي يضم أخوة فارس وعيالة ومطلق وعيالة
فارس:
-هاه وأنا أخوك مالقت الشرطة جواهر؟

ناصر والحزن يعصر قلبة:
-لاوالله يافارس بنتي راحت علي

مطلق:
-طيب وش السوات الحين؟

ناصر نزل راسة:
-سوات ربي أبرك

عبد الرحمن:
-وش رايك ياعمي لو نروح إحنا وندورها بأنفسنا؟

ناصر:
-وكيف؟

إستعدل عبدالرحمن في جلستة وقال:
-كل واحد مننا يركب سيارتة ويروح للمدينة ومايخلي حارة إلا ودق بابها وسأل عن جواهر

مطلق:
-والله إنها فكرتن مهيب شينة
هاه وش رايكم ياشباب؟

محمد ساكت يفكر في فاطمة لأن طلبة الزواج منها كان بإرغام من أبوة قطع أفكارة صوت أبوة فقال:
-هاالله هاالله ماعندي مانع

منصور وفهد بصوت واحد:
-ماعندنا مانع

ناصر يشجعهم:
-ابعدي؛؛؛؛ رجاجيل من ظهر رجاجيل كفو والله

مامدى ناصر يكمل جملتة إلا ويهجم عليهم في المجلس رجال متوسط الطول ممتلئ الجسم وأسمر حيييل بفعل الشمس قال الرجال وهو يوجة كلامة لناصر:
-إسمعني إنت؛؛؛ خل بنتك عندك بنتك ماعاد أبيها وش أبي ببنتن ماهيب متربية تلعب علينا وتقول ضايعة مهيب ضايعة رايحتن مع رفيقها وبعد شهور تجيك وهي حامل؛؛؛ من الحين اقولك بنتك ماأبيها

ناصر عصب ووقف وفز مطلق يمسكة:
-تعوذ من إبليس ماعليك منة إنت عارف سعود وكلامة

وقف عبد الرحمن وهو يتجة لسعود وبشعور الدفاع عن بنات العم الي مارزقهم ربي بأخو وبدون سابق إنذار عطاة بقس على خدة وطاح سعود على الأرض من قوة الضربة ومسح الدم الي ظهر من فمة

قال عبد الرحمن وهو يمسك ياقة ثوب سعود ويوقفة:
-إذلف ولا عاد أشوفك توطوط هنا؛؛؛البيت يتعذرك البيت هذا مايدخلة إلا ناس نحسب لهم حساب أخلاقهم عالية ولسانهم مرفوع عن قول الأنجاس

وقف سعود وهو يترنح:
-إنت الندمان على فعلتك هذي وراح تجيني وتعتذر لي لأن كلامي صحيح

تقدم لة عبدالرحمن عشان يعطية البقس الثاني بس سعود تدارك نفسة وطلع بسرعة


إلتفت عبدالرحمن لصوت أبوة وهو ينادي ناصر

كان ناصر طايح على الأرض مغمى علية

تجمعو علية الكل منصدم محمد تدارك الموقف ورفع راس عمة وصرخ على عبدالرحمن:
-ساعدني خلنا نركبة السيارة؛

إستفاق عبدالرحمن من صدمتة ومسك يد عمة اليسرى وحطها علا كتوفة ومثلة محمد

مشو مسرعين وفتحو باب أقرب سيارة كانت سيارة منصور الجكسار

ركبوة في السيت الخلفي وركب محمد بجنبة
أما عبدالرحمن ركب في السيت الأول ومنصور ساق

تبعتهم علا طول السيارة الثانية سيارة فهد ومعة أبوة وعمة والكل في حالة إرتباك وخوف من القادم











######
بعد ما صلت جواهر الظهر لبست روب بيت قصير رمادي بدون أكمام من مشتريات فيصل وقفلت باب الغرفة عشان مايدخل عليها ويشوفها بهذا اللبس

وقفت عند المراية تطالع في لبسها لأنها أول مرة تلبس هاالبس
[لو أبوي وعماني يشوفوني كان كسرو لي كراعيني]


حبت تسلي نفسها في الغرفة لأنها فقدة الأمل في الهروب
وعشان كذا حبت تغير ترتيب غرفتها باالرغم من إن الخدم ينظفونها يوميا

سمعت صوت دق خفيف علا باب غرفتها
قربت من الباب وقالت؛
-مين؟

سمعت همهمة بصوت خفيف
قالت جواهر مرة ثانية:
-مين؟

سمعت صوت ناعم يقول:‎
-open the door blease?‎
يعني:
(إفتحي الباب أرجوك)

ما فهمت جواهر بس فتحت الباب لأنها عرفت إنها وحدة من الخدم

دخلت عليها الخدامة وأشرت لها بحركة بس جواهر مافهمت
قالت الخدامة بلغة إنجليزية :
-Mr

فهمت جواهر إن الخدامة تقصد الشيخ يناديك

هزت جواهر راسها
وبعد ماطلعت الخدامة غيرت لبسها ولبست روب طويل بأكمام طويلة بنفسجي

وجمعت شعرها ولفت شيلتها علا راسها بس ماغطت وجهها عشان مايهزئها وطلعت


















####
أقبلت جواهر علا مكتب الشيخ
عدلت شيلتها علا راسها دقت الباب وكا العادة دخلت بدون لتسمع إذن باالدخول

رفع فيصل نظرة لها ببرود
(ياربي ياها البنت متى بتتعلم الأدب وتدخل علي بحترام... بس والله إشتقت لشوفتها خبري بها البارح بعد رجعتنا من السوق)

إبتسم وقال:
-لية إنتي الوحيدة الي تدخل بدون إستأذان؟

حطت يدها علا شيلتها تتأكد إنها علا راسها لأن نظراتة لها حسستها إن ماعليها شيلة وقالت:
-مادري يمكن لأني أنا الوحيدة المحبوسة في هذا القصر..... قول وش عندك؟


أسند ظهرة علا الكرسي يتأملها أكثر وقال:
-حلوة هذي(وش عندك) ...... تعالي إجلسي هنا.

أشر علا كرسي بجنب المكتب جلست فية جواهر قال:
-إنتي في أي سنة تدرسين؟


إستغربت من سؤالة وردت:
-الحين أنت مناديني من غرفتي عشان تسألني في أي سنة أدرس؟

طالعها بنظرة حادة وحط يدة تحت ذقنة
سكتت جواهر ونزلت راسها نست نفسها إنها قاعدة تتكلم مع شيخ


قال بهدوء بعد ماطال سكوت جواهر:
-ماجاوبتيني علا سؤالي؟

قالت وهي تطالع في الأرض:
-خلصت ثانوية وقعدت في البيت رافضة أكمل دراسة.

هز فيصل راسة وغير مجرى الموضوع لأنة كان يتوقع إنها تدرس وخصوصا إنهم حاليا في وقت دراسة وهي من يوم جت ماجابت طاري دراسة قال:
-ماشتقتي لهلك؟


رفعت جواهر راسها لة فرحانة وقالت:
-أكيد إشتقت لهم... بترجعني لهم؟


إبتسم وتقدم في الكرسي وأسند يدية علا طاولة المكتب:
-لا...ياحلوة لاتستعجلين ... مانيب مخليك تروحين لهلك بس بخليك تكلمينهم.


هي كان ودها يخليها تشوفهم بس مادامة رفض تشوفهم وسمح لها تسمع صوتهم فاالأفضل لها تغتنم الفرصة وتكلمهم قالت بحماس:
-صدز؟

قال يعلمها:
-يابنت الحلال قولي صدق مهوب صدز؛؛؛علا كل حال بخليك تكلمين هلك... بس عندي شروط.

قالت جواهر:
-قول

قال بهدوء:
-إسمعي... أبيك تقولين إن واحد إبن حلال لقاك في الشارع ظايعة وهو ساكن في منطقة بعيدة وبيرجعك قريب... وتراني حذرتك إن زل لسانك أو قلتي كلام غير عن الي قلتة لك تعرفين وش بيصير في أبوك.

ترددت جواهر:
-بس تسذا[كذا] أتسذب [أكذب]علا هلي.

اسند ظهرة علا الكرسي وقال:
-إذا كنتي تبين تكلمينهم قولي الي قلت لك علية ...ولا منتي بمجبورة تكلمينهم وتسوين المسرحية الي قلت لك عليها.

رضخت للأمر الواقع:
-طيب بكلمهم.

أشر لها فيصل:
-تعالي هنا

طالعت جواهر فية مهيب فاهمة وش يقصد قال:
-تعالي هنا عشان تكلمين هلك

أشر علا التلفون
راحت ووقفت بجنب كرسية الي جالس علية رفع سماعة التلفون ومدها لها وقال:
-دقي رقم بيت هلك

حست جواهر وهي قريبة منة بقشعريرة في كل أنحاء جسمها كانت تشوف رموش عينة الكثيفة وهي تتحرك بثقل وشعرة الي حاط علية(جل) ومرجعة للخلف بترتيب يتعدى ياقة القميص البني

رفع عينة لها وعلا طول نزلت عينها ووجهها صار أحمر قال فيصل:
-وش فيك؟

ردت وهي تحس بصعوبت خروج الكلمات:
-مافيني شي.

حس فيصل برتباكها شاف أصابع يديها ترتجف وهي تظغط أرقام التلفون إبتسم
(تسوين لي نفسك مستحية؟ أنا أوريك ماأكون ولد أبوي إن ماهبلت فيك)

وقف من علا الكرسي وهو ناوي يطبق الإختبار الثاني عليها قال:
-إجلسي علا الكرسي عشان أقدر أراقبك زين.

وهو باالأصل عشان يشوف قوة تأثيرة عليها

حست جواهر أنها مهيب قادرة توقف علا رجولها جلست علا كرسية ورتباكها يزيد خصوصا لما تكى علا كرسيها

رد الخط الثاني
-الو

حست جواهر بفرحة تجتاح مشاعرها وهي تسمع صوت أمها
-ألو يمة

ظغط فيصل زر السبيكر(مكبر الصوت)
قالت أمها:
-جواهر؟

بكت جواهر:
-إية يمة أنا جواهر

صوت أمها وهي تبكي:
-جواهر وينتس ياقلبي إنتي بخير؟

جواهر:
-بخير أنا بخير

أمها:
-وينتس فية؟

طالعت في فيصل وشافتة من خلال دموعها يهز راسة يعني كملي

قالت جواهر:
-يمة أنا ظعت في السوق ولقاني رجال إبن حلال إحنا الحين في ديرة بعيدة وإنشالله راجعين قريب.

أمها:
-طيب وين هذا الرجال؟ وين ساكن؟

طالعت في فيصل مرة ثانية وقال:
-خلاص إقطعي الإتصال.

قالت ودموعها تنزل بغزارة:
-يمة أنا مضطرة أسكر السماعة سلمي علا أبوي وبوسي لي خواتي إنشالله جاية قريب مع السلامة

أمها:
-جواهر...........

قطع فيصل الإتصال
ردت جواهر السماعة مكانها وحطت راسها علا الطاولة تبكي بحرقة

أما فيصل حس بتأنيب الضمير وراح عن المكتب ووقف بعيد عن جواهر

رفعت راسها عن المكتب ومسحت دموعها وعدلت شيلتها علا راسها طالعت فية شافتة متنح فيها ويطالعها بنظرة غريبة مافهمتها

وقفت ومشت مرت من جنبة وهو جامد علا نفس وقفتة ماتغير فية شي

دخلت جواهر غرفتها ورمت بنفسها علا السرير تدفن راسها فية.










###
في بيت ناصر

نورة جالسة في الصالة بعدما كلمت جواهر وبشرت خواتها بأنها طيبة بس قلبها حاس إن فية شي صاير بس ساكتة عشان ماتخوف بناتها

دخلت عليها مشاعل:
-يمة الحين أذن العصر والرجاجيل ماجو؛؛؛؛ يوم إنهم مايبون غدا لية خلوني أطبخة؟

نورة تطالع في مشاعل وهي مهي بمتطمنة خصوصا إنها أول مرة يطلعون الرجاجيل بدون ليعطونهم خبر بكت نورة غصب عنها:
-مانيب قادرة أصبر تسثير(كثير)


جثت مشاعل قدامها وهي متأثرة من دموع أمها:
-علامتس يمة ياجعلني مابكيتس(مابكيك)

مسحت نورة دموعها بطرف جلالها:
-أختتس كلمتني بس حاسة إن فيها شي..... أنا أحاتيها ليل ونهار تطمنت من جهة بس من جهة عجزت أرتاح.... الناس ماخلونا ومارحمونا مايفكرون إني متقطعة وأعرف حالها

مشاعل وهي تبوس راس أمها وتمسح بقايا دموعها:
-فديتتس أنا؟ تعوذي من أبليس أنا رايحة أجيب لتس غداتس وبخلي غدا الرجاجيل على جنب

وقفت مشاعل وكانت بتطلع بس سمعت صوت رجاجيل داخلين وعمها فارس يتنحنح رجعت لأمها بسرعة:
-يمة عانيهم(شوفيهم) جو

فزت نورة واقفة وتغطت ببرقعها الي دايم على راسها ولفت جلالها وراحت للمجلس


دخلت وماشافت عينها الي جاية تبحث عنة قالت وشكوكها وصلت حدها:
-ناصر وينة يافارس؟

كان في المجلس فارس ومطلق ومحمد

أول ماسمع فارس إن الكلام موجة لة نزل راسة بس ماطول في الرد:
-ناصر طيب وبخير

نورة وهي تحس إن جسمها نار:
-وينة؟

فارس وهو مرتبك:
-ناصر بخير وطيب هو حس بشوية تعب ووديناة للمستشفى

تمسكت نورة باالباب وبكت:
-ناصر بالمستشفى؟...... ودوني لة...... ودوني

وقف فارس كان ودة يواسيها بس ماهو بمحرمن لها:
-هدي يأم مشاعل ناصر مابة إلا العافية إرتفع عندة الضغط وإجتمع مع الأرهاق ويوم طلعنا من عندة كان صاحي وطيب

نورة وهي تمسح دموعها:
-طلبتك يافارس إنك توديني لة

هز فارس راسة:
-أبشري










‏######
في وقت الغدا سمعت دق ثابت علا الباب بشكل نغمة عرفت هذا الدق وخصوصا إن الخدامات دقهم ناعم علا الباب
أخذت شيلتها الي حذفتها وعدلتها علا راسها ومسحت دموعها وقالت:
-إدخل

إنفتح الباب ودخل فيصل قال:
-ماتبين غدا؟

كان وجهها أحمر من كثر البكي قالت:
-لا ما أبي.

رد عليها:
-لية؟

قالت جواهر:
-مالي نفس

قال وهي بيطلع:
-طيب ياجواهر

إستغربت كيف عرف إسمها قالت:
-وش دراك بأسمي؟

وقف و إبتسم وقال:
-أولا من الورقة الي عطيتيها البايعة وثانيا من مكالمتك اليوم

رجعت جواهر لحزنها:
-أبي أرجع لهلي

قال يطمنها:
-طيب أنا أوعدك أرجعك لهلك قريب

قالت جواهر:
-أكيد؟

رد:
-أكيد إنشالله... بس بشرط تقومين وتتغدين معاي.

قالت:
-بس أنا مالي نفس

رد:
-أول مرة في حياتي أنادي أحد ياكل معي؛؛ بالعادة ها الأشياء يقومون بها الخدم حتى خواتي ماعمري ناديتهم يتغدون أو يتعشون عشان كذا لاتكسرين بخاطري في أول محاولة لي.

إبتسمت جواهر وقالت:
-طيب وش يثبت لي إني إذا تغديت معك بترجعني لهلي؟

رفع حجاجة:
-وهو فية شي بيخليني أكذب؟

وقفت وقالت:
-خلاص ولا يهمك أتغدى معك



جلست معة لأول مرة علا طاولة الطعام الكبيرة
قدمو لهم الخدامات الطبق الأول

كانت تشوف فيصل وهو ياكل باالشوكة بس ماعرفت كيف تاكل هي بها


حاولت تقلدة بس فشلت

إنتبة فيصل لها وقال:
-ماعمرك أكلتي بشوكة؟

هزت جواهر راسها بلا وقالت:
-لا والله ماعمري أكلت بها الخاشوقة

ضحك فيصل لتسميتها الشوكة ب[الخاشوقة] قال:
-هههههههههه يابنت الحلال إسمها شوكة؛؛؛ بعدين طريقة الأكل بها كذا

مسك يدها وغرس الشوكة في السلطة ثم قال لها:
-كذا تاكلين السلطة أما الشوربة تشربينها عن طريق الملعقة وأما قطعة اللحم أو الشي الكبير تقطعينة باالسكين وتغرسين الشوكة بة طبعا بهدوء وبشويش عشان ماتحدثين شوشرة وتفشلين نفسك

قالت:
-طيب

قدمو لهم الخدامات الطبق الرئيسي

كانت جواهر تقلد فيصل في طريقة أكلة وبهدوء

أماهو مبتسم وفرحان إنة قاعد يعلمها

قال فيصل؛
-العصر عندي مشوار ... قلت لك عشان ماتروحين للمكتب أو تدوريني

رفعت الخدامة الطبق الرئيسي وقدمت الحلا قالت جواهر:
-ومتى بتجي؟

رد:
-بعد المغرب

إبتسمت جواهر ورسمت خطة في بالها











‏######
في الساعة4 العصر طلعت جواهر من غرفتها عشان تنفذ خطتها

شافت القصر هادي ولا كأن عايش فيها أحد

راحت ركض للمكتب وفتحت بابة الكبير شافت التلفون قدامها يعني بينها وبين النجاة خطوتين


مشت الخطوة الأولى
(ودي أرفع السماعة وأكلم أهلي يساعدوني وخوفي إذا سويت كذا ينتقم مني الشيخ وأبوي يروح فيها)


مشت الخطوة الثانية وحطت يدها علا سماعة التلفون
(هو قال إنة بيساعدني يعني إذا أنا هربت بينشب لي في حياتي ويعذب أبوي
وإذا تركت الهروب وصبرت شوي بيرجعني لهلي وأرتاح أنا وأبوي في حياتنا)

تركت السماعة ولفت بتطلع
شافت فيصل واقف عند الباب ومستند علية ويراقب تصرفاتها وحركاتها بعين الصقر

خافت ورجعت لورى لصقت في المكتب قال بصوتة الي يرعد:
-لية مارفعتي السماعة ودقيتي علا الي تبين؟

قالت وهي تحاول تبلع ريقها بصعوبة:
-متى جيت؟

رد:
-لي دقيقة من يوم جيت.

قالت:
-ومشوارك؟

قال:
-إنتهى ماكنت أتوقعة ينتهي باالسرعة هذي

مشى وقرب منها وكمل:
-ماقلتي لي...لية مارفعتي السماعة ودقيتي علا الي تبين؟

قالت وهي تحاول تقطع النقاش:
-أنا رايحتن لغرفتي.

مرت من جنبة بس مسك ذراعها بقوة وثبتها مكانها:
-ماجاوبتيني علا سؤالي.

حاولت تفك يدة عن ذراعها بس ماقدرت قالت وهي تبكي:
-عشان أبوي.... لأني أخاف علية منك.... والحين إرتحت؟ رضيت بإجابتي؟

فك ذراعها وعلا طول راحت جواهر لغرفتها

أما هو وقف جامد في مكانة
(إلى هاالدرجة تخاف علا أبوها مني؟)



*****الفصل الخامس******












بعدما قامت جواهر من النوم صلت الظهر وأفطرت لبست ثوب وسيع بيج فية رسمات باالبني.

جلست على كرسي تمشط شعرها الي يصل لأسفل ظهرها

سمعت دق خفيف على الباب
وقفت وجمعت شعرها أخذت الشيلة ولفتها على راسها
فتحت الباب

دخلو عليها مجموعة البنات
إبتسمت جواهر وقالت:
-إنتو جيتو؟ من متى؟


قالت الي كاشفة وجهها:
-هذا بدال ماتقولين حياكم الله... عاش من شافكم... تقولين متى جيتو؟


ضحكت جواهر:
-ههههههههه لاتواخذيني ياختي... بس إستغربت من متى وإنتو هنا؟

قالت أم لثامة:
-تونا الحين جينا.... زهقتي هنا؟


قالت جواهر:
-أكيد زهقت.


قالت أم لثامة:
-صدقيني لو إني منك مازهقت... كل البنات يتمنون يجون مكانك.


غيرت جواهر الموضوع:
-على فكرة أنا ماأعرف أسمائتسن(أسمائكن)... تجون وتروحون ونسولف مع بعض بس ماأعرفها


قالت الي كاشفة وجهها:
-أنا خلود... أنا رئيسة البنات.. رئيسة الوجية السمحة الي قدامك..
وهذي مريم أم لثامة.. وهذي ياسمين.. وهذي حصة وهذي الحيوية إسمها بشاير


قالت جواهر:
-عاشت الأسامي.... بس إنتو وش تسوون هنا؟

قالت خلود:
-إحنا نجي هنا عشان شغل خاص


قالت جواهر وهي حابة توصل لشيئ الي تبي تعرفة:
-شغل؟وش نوعية شغلتسن (شغلكن)؟

ردت خلود:
-خاص صدقيني ماأقدر أقولك.


أصرت جواهر إنها تعرف وش يخبية فيصل:
-قولي ياخلود عادي.






-قالت لك خلاص... يعني مستحيل تقولك.


إلتفتو البنات كلهم للمتكلم
كان فيصل واقف عند الباب بثوبة الأبيض وشماغة...... وعينة مانزلت عن جواهر

أما مريم أول ماشافتة شهقت وحطت يدها على فمها وشهقتها شدت إنتباة جواهر الي طالعت فيها بعدين لفت لفيصل الي يطالع فيها بحدة فكرت جواهر
(وش فية اليوم يطالع فيني تسذا[كذا] وكني ذابحتن لة أحد)

كمل فيصل وقال:
-يالله ياخلود تعالي إنتي والبنات للمكتب

طلع وأول وحدة طلعت مع الباب كانت مريم وتبعوها البنات.

حست جواهر بشعور غريب صورة مريم وشهقتها في بالها
(لية أفكر فيهم؟ كيفة هو وياها)


وقفت وقالت:
-لازم أعرف وش نوعية شغلهم.

فتحت الباب بهدوء وطلعت تمشي على رؤوس أصابعها وصلت المكتب وسمعت فيصل يقول:
-أبيكم تكونون متماسكين أوكية؟


بعدين سمعت همهمة وكأنة يتكلم برموز

حاولت تقرب وتلصق إذنها على الباب عشان تسمع أوضح
بس تعلق طرف جزمتها (وأنتو كرامة) بطرف السجاد وكانت بتطيح على الأرض لكنها تمسكت بعروة الباب وطلع صوت...

توقف الصوت في المكتب
خافت ورجعت بتهرب بس فية يد مسكتها وثبتتها في مكانها
إلتفتت شافت وجة فيصل عند وجهها بعدت راسها عنة ويدة مازالت قابضة على يدها
قال وعيونة كأنها تقدح شرر:
-وش قاعدة تسوين؟


الخوف أخرسها الكلمات بصعوبة تخرج من فمها:
-أنا..........

فيصل:
-كنتي تتجسسين علينا؟صح؟

ردت جواهر:
-لا

قرب منها أكثر وقال:
-وش سمعتي؟

صدمها قربة منها ورجعت لورى حتى لصقت باالحيط قالت:
-ماسمعت شي


مسك شعرها بعد ماطاحت عنة الشيلة وإنتثر على ظهرها:
-أنا ماقلت لك لاتتدخلين في شي من خصوصياتنا؟ الحين روحي لغرفتك وبعد الأجتماع بتناديك الخدامة لي أوكية؟


هزت راسها بصعوبة لأنة كان ماسك شعرها بيدة ومثبت راسها كانت في يدة مثل العصفور:
-إنشالله


فك شعرها ودفها بعيد عنة
وهي أغتنمة الفرصة وهربت لغرفتها














####
في بيت أبو سعود

أبو سعود وهو معصب:
-فشلتنا حسبي الله عليك رايح لناصر وسابة هو وبنتة في بيتة وماقدرت أحد


سعود وهو يتحسس مكان الضربة في وجهة:
-يبة المفروض إنك ماتهاوشني لأني أخذت حقي


أبو سعود:
-أي حق؟ أنت ووجهك البنت وانفضحت تروح تزيد على أهلها فضيحتهم؟


أم سعود:
-بس حتى لازم ولدي ياخذ حقة


إلتفت لها أبوسعود وهو معصب:
-إنتي إسكتي..ماحدن خرب الولد إلا إنتي


بلعت أم سعود لسانها وسكتت


كمل أبوسعود:
-وأنت أبيك الحين تروح لناصر وتستسمح منة


زفر سعود بعصبية:
-منيب مستسمح منة لو على قص رقبتي


وقف أبوسعود:
-والله وكبرت وطول لسانك


وقف سعود مثلة:
-روحة لناصر مانيب رايح عشان كذا لاتغصبني


وطلع من البيت


إلتفت أبوسعود على حرمتة:
-شفتي؟ عاجبتس الحين سوات ولدتس؟ حسبي الله ونعم الوكيل فشلتوني بين الناس


صدت عنة أم سعود وسكتت











#####‏#
كانت في غرفتها ويدها على قلبها خايفة من الي بيصير

دق الباب

وعلا طول لفت شيلتها على راسها وطلعت

شافت الخدامة تحاول جاهدة إنها تفهمها بس هي مايحتاج تفهم لأنها عارفة وشهولة الخدامة تدق باب غرفتها

دقت باب المكتب ودخلت كاالعادة


وقفت عند المكتب وهي منزلة نظرها للأرض.


أما هو يطالع فيها من أول مادخلت وعينة مانزلت عنها
سند ظهرة على الكرسي
(لاوالله ياجواهر مسويتلي فيها نفسك ذكية...
بس تصدقين تكسرين الخاطر...
أنا أوريك الحين من هو الذكي)


فيصل:
-مارديتي علي وش سمعتي؟

جواهر:
-ماسمعت شي.

رفع حجاجة:
-لااااا.مهوب علي هذا الكلام... قولي وش سمعتي مدامني أكلمك باالطيب ولا إستعملت معك طريقة ثانية.


تغرقت عيون جواهر باالدموع:
-سمعتك تقول لهم لازم تكونون متماسكين... بس والله هذا الي سمعتة.


قال وهو يطالعها بحدة عشان يشوف ردة فعلها للكلام الي بيقولة:
-تدرين؟.... لو إن الي سامع واحد غيرك كان قطعت لة إذنية.


رفعت راسها وقالت تترجاة:
-أنا آسفة كنت مارة وسمعتكم صدفة.


إبتسم فيصل:
-محد عارفك أكثر مني ياجواهر.......ماكنتي مارة كنتي جاية تتجسسين بقصد.


نزلت راسها لأن ماعندها شي تقولة:
-صحيح


كسرت خاطرة قال بحنية:
-زين إنك إعترفتي..... تبين ترجعين لهلك ياجواهر؟


فتحت جواهر عيونها مهي مصدقة الي تسمعة:
-بترجعني لهلي؟


إبتسم وقال:
-إية.... بس بشرط


تحمست جواهر أهم شي يرجعها لهلها وماعليها من الشرط:
-قول شرطك وأنا راضيتن فية.


عقد حجاجة:
-لاتستعجلين أتوقع إن شرطي مايعجبك... ولو إنها وحدة غيرك بتفرح فية.


ترددت بعدين قالت:
-قول شرطك


تقدم على الكرسي وحط يدية على المكتب وطالعها بنظرة ثابتة يشوف ردت فعلها:
-شرطي إنك تتزوجيني..... وتجيبين لي وريث يعني هذا زواج مصلحة إنتي أكيد بتستفيدين من لقب الشيخة وماراح أقصر معك بشي وأنا أستفيد منك بوريث يحمل إسمي؛؛؛ تجلسين معي ياجواهر من بداية زواجنا الين تحملين وبعدها ترجعين لهلك ويصير الي يربطني فيك هو الطفل وبس...


إنصدمت جواهر
(هذا غبي ولا يستغبي من صدقة يبيني أتزوجة صحيح إنة جمال ومال ومنصب بس أنا وين وهو وين) قالت:
-إنت وش قاعد تقول؟


قال ببرود وهو يرجع يسند ظهرة:
-إلي سمعتية... وإذا ماعجبك شرطي تقدرين ترفضين


جواهر:
(لااااا.هذا أكيد ماعندة مشاعر يبيني أوافق واتزوجة وإذا حملت أعطية ولدي. صحيح إني عشت معة تحت سقف واحد بس ماعمري فكرت بهذا الشي)

قالت:
-لية أنا باالذات؟ كثر الله البنات.


قال وهو يتمني إنها توافق:
-لو إنك ماجيتي هنا ماكان طلبت منك الزواج.


سكتت ونزلت راسها:
-طيب فرضا لو رفضت أتزوجك وبغيت أروح لهلي وش بتقول؟


قال:
-ماراح أغصبك على شي ماتبينة


قالت:
-طيب أنا ماأبي أتزوج بس بترجعني لهلي؟

عقد حجاجة وضاق صدرة:
-صحيح إني أول مرة أطلب يد وحدة لزواج بس إستغربت إنك ترفضيني لأن أغلب البنات هن الي يطلبوني أتزوجهن... بس على العموم برجعك لهلك لكن أبيك تفكرين أكثر وماتجاوبيني الحين


حست بشعور غريب من جوابة ماتدري هل إنهم بيتفرقون أو إنها بترتاح منة هزت راسها:
-طيب أنا بفكر بس أتوقع إن جوابي مهوب متغير


كانت بتطلع بس ناداها:
-جواهر؟

إلتفتت علية:
-نعم


قال وهو يتنهد بعصبية:
-عندك هناك في القرية جوال؟


قالت وهي مستغربة من سؤالة:
-لا......عندنا هناك عيب على البنت تشتري جوال وهي ماتزوجت

هز فيصل راسة وسكت وصد عنها

أما جواهر طلعت ودخلت غرفتها جلست على سريرها تفكر
(أعوذ باالله من الشيطان أنا لية أفكر فية المفروض إني أستانس لما رفضتة)


إنسدحت على سريرها تفكر
سمعت دق على الباب بعدين دخلت الخدامة ومعها صينية عليها أطباق الغدا

عرفت جواهر إنة معطيها وقت وحب إنها تختلي بنفسها عشان تفكر


وماحب يظغط عليها تتغدا معاه













‏####
في المستشفى

نورة وبناتها الثنتين داخلين على ناصر الي كان جالس على سريرة وباين في ملامحة العافية


ركضت لة سارة واستولت على حضنة طبعا مع شوية دموع وجلست عن يمينة


ومثلها مشاعل الي جلست عن يسارة

قال وهو مبتسم:
-مين جابتسن(جابكن)؟


سارة:
-عمي فارس


نورة واقفة عند الباب كانت طوال الوقت قلقانة علية بس أول مادخلت مع الباب وشافتة طيب وبخير حست باالراحة بعد ماكانت متوترة
قال ناصر:
-تعالي يأم مشاعل وش فيتس واقفتن عند الباب؟


تقدمت تمشي وجلست قدامة والعبرة خانقتها وهي ماسكة يدة:
-الله يخليك لنا ولا يحرمنا من شوفتك


إبتسم ناصر:
-ويخليكم لي يأم مشاعل أنا بدونكم مسوى ولا حاجة


بكت نورة:
-لماقال لي فارس إنك باالمستشفى خفت إني أفقدك جعلني ماأفقدك


ناصر:
-فديتتس بس لو ربي يرد لي جواهر كان أرتحت


مسحت مشاعل دموعها الي إنهمرت لأنها تأثرت بدموع أمها وقالت وهي مبتسمة:
-يبة جواهر كلمت أمي وتقول إنها طيبة وجاية قريب


فتح ناصر فمة من الفرحة وماقدر ينطق بكلمة
أخيرا قال:
-صدق؟ جواهر كلمت؟


سارة:
-والله صدق


ناصر وهو متقطع من الوناسة:
الله يبشركم باالخير... وماقالت لتس كيف ضاعت؟


نورة:
-ماوضحت لي ومافهمت كل الي فهمتة إنها كانت ضايعة ولقاها واحد وساعدها


ناصر:
-ولية ماجابها لنا؟


نورة:
-أقولك مافهمت شي بس أهم شي تطمنت إنها بخير


هز ناصر راسة يحاول يخفي دمعتة الي خانتة:
-صحيح أهم شي إنها بخير












####‏#
في العصر بعدما صلت جواهر
لبست شيلتها وطلعت من غرفتها عشان تسلي نفسها
أول ماطلعت صادفت فيصل وهو يمشي بتجاهها مستعجل وحجاجة مازال عاقد وكأنة شايل هموم الدنيا على ظهرة:
-مشغولة ولا فاضية؟


رفعت حجاجها وردت:
-مافية شي يشغلني


لف نظرة عنها وقال بدون نفس:
-جيتك بنفسي عشان تفهمين علي ولا لو إني أرسلت الخدم كان مرت علينا سنتين ومافهمتي


حطت جواهر يدها على خصرها وقالت وهي عاقدة حجاجها:
-وش شايفني غبية؟


إبتسم غصبا عنة من شكلها وحركتها وقال:
-لاااااا محشومة يابنت الناس.

جواهر:
-طيب وش بغيت؟


رجع فيصل خطوة لورى مستغرب من كلمتها وعقد حجاجة مرة ثانية:
-إنتي متى بتتأدبين وتعرفين تتكلمين بحترام؟


إنحرجت جواهر وسكتت
كمل وقال:
-إسمعي بعد دقايق بيجون هنا عيال عمي أنا علمتك عشان تاخذين حذرك لأنهم إذا جو مايخلون مكان في القصر
إلا ودخلوة وهذا شي أكيد لأن البيت بيتهم... إسمعي أبيك تروحين لجناحي لين مايروحون عيال العم


ردت جواهر:
-أيش؟ تبيني أدخل جناحك؟


قال:
-وش فية جناحي؟ على الأقل تجلسين فية أفضل من إنهم يدخلون عليك في غرفتك...... ولاتنسين إن غرفتك قريبة من الباب الخارجي بعكس جناحي الي بأقصى القصر


ردت جواهر وهي باين عليها الملل:
-طيب متى هم بيجون؟


طالع فيصل في ساعتة وقال:
-خلاص أتوقع الحين إنهم عند الباب... يالله إدخلي الجناح


جواهر:
-طيب إنشالله


مشت جواهر وتبعها
وقفت عند باب جناحة
وقف قدامها وهو يفتح لها الباب وقال بدون نفس:
-إدخلي والله العظيم مهوب ماكلك جناحي.


صدت عنة ودخلت
شافت الفخامة في كل شي كانت قدامها الصالة الكبيرة بألوانها العنابي والذهبي وقفت دقايق تطالع فيها وهي مفهية؛

قال فيصل لها:
-خلي التأمل لبعدين.. وانتبهي لحد يدخل عليك..


التفتت علية:
-هاه؛؛؛ طيب

سكر الباب وطلع
أول مادخل المجلس شاف عيال عمة الثلاثة عبدالله وبندر ونايف









####
جواهر في جناح فيصل
كل شي قدامها ياخذ العقل


إنتبهت إن أغلب الصور المعلقة للصقور بأنواعها

جواهر:
(شكلة يحب القنص
آآآآآه ودي أشوفةوهو يقنص)


فتحت أحد الأبواب الموجودة
شافت غرفة نوم كبيرة ووسيعة لونها بني وبيج يتوسطها سرير يكفي عايلة كاملة

دخلتها وشافت على الكومدينو عطورات فاخرة وعدة أشياء ظرورية


أخذت واحد من العطورات وشمتة
(آآه يدوخ هذا أتوقع إلي تعطر بة يوم نروح السوق؛؛؛لو كان عندي أخو ماشترى هاالعطورات الغالية)


فتحت درج الكومدينو شافت ساعة فخمة وغالية مرمية بإهمال في الدرج ومعها عدة
أوراق وميداليات مرميات بنفس الأهمال


كانت جواهر بتسكر الدرج بس لمحت شي مكتوب في بطن الساعة


المفروض إن جواهر ماتعبث في ممتلكات الغير؛؛؛ بس ذبحها الفضول


أخذت الساعة وقرت
[إلى فوفو حبيبي منa‏]


حست جواهر بشي غريب تحرك في مشاعرها هل هي تغار أو تستحقرة


جواهر وهي تبتسم بس مو من قلب:
-وين الي قبل شوي خاطبني؟ ولا أنا ضحية جديدة لة؟


ردت الساعة مكانها وسكرت الدرج بعصبية

طلعت وراحت لصالة شغلت شاشة البلازما الضخمة

وجلست على كنبة عريضة تطالع التلفزيون

بس تفكيرها مع فيصل
[وش فية علي يكلمني من دون نفس؟
يمكن لأني كسرت كبريائة........بس ماأدري لية أنا أفكاري متضاربة أبية وماأبية
يارب ساعدني]
















###‏#
في بيت فارس

فاطمة وحصة يتقهوون قالت حصة:
-وش أخبار دوامتس اليوم؟


فاطمة:
-مثل كل يوم مافية شي جديد


حصة:
-والي تقولين عنها إنها أختتس ماساعدتس؟


فاطمة:
-مين قصدتس مشاعل؟ ماقصرت من الصبح وأنا وياها نتساعد خصوصا الحين فصل أول متوسط أشغب فصل في المدرسة باالرغم من إنهم خمس طالبات بس


حصة:
-أشتكن عليهن عند أهلهن


فاطمة:
-ماخلينا شي ماسويناة بس ماش مايفيد......... يوووة ذكرتيني يمة


حصة:
-بأيش ذكرتس؟


فاطمة:
-متواعدة أنا وبنات عمي إني أجيهم في بيتهم بعد مايرجعون من زيارة أبوهم


حصة:
-لا منتي برايحة


فاطمة بقهر:
-لية يمة؟


حصة:
-بس لأني ماأبيكم تختلطون ببنات ناصر


فاطمة:
-يمة أنا......


قاطعتها حصة:
-أنا قلت لا يعني لا


دخل عليهن عبدالرحمن ووراة فهد


قال عبدالرحمن:
-وش فيكم؟


وقفت لة فاطمة وهي تبكي:
-أنا أبي أروح لبيت عمي ناصر وأمي عيت (رفضت) كذا بتفشلني أمي عندهن لأني متواعدة معهن


مسح عبدالرحمن على راسها وقال:
-بس؟ هذا الي مزعلتس روحي إلبسي عباتس وروحي لبيت عمي


كانت فاطمة بتمشي بس وقفها كلام أمها
حصة:
-عبدالرحمن أنا عييت عليها


عبدالرحمن وهو يوجة كلامة لفاطمة:
-روحي إلبسي عباتتس وأنا بتفاهم مع الوالدة

راحت فاطمة تلبس عباتها مثل ماقال لها سعود


كمل سعود كلامة:
-لية تمنعينها من إنها تروح لبيت عمها؟


حصة:
-ماأبيها تختلط في بنات عمها


عبدالرحمن بعصبية:
-وش الي ينقصهن بنات العم؟


حصة:
-ينقصهن كثير


طلعت فاطمة وهي لابسة عباتها وجاهزة


هزعبدالرحمن راسة وقال لفاطمة:
-روحي يافاطمة الله يستر عليتس


طلعت فاطمة

أما فهد قال:
-لية كذا تكسر كلمة أمي يا عبدالرحمن


عبدالرحمن:
-أنت كلمة توديك وكلمة تجيبك خلك على راي ثابت أتوقع لو أمي تقول لك لاتتزوج سارة كان ماتزوجتها


قال فهد وهو منكس راسة:
-أمي أدرى بمصلحتي


ولع عبدالرحمن نار من القهر:
-وش سالفتك؟ أنت أدرى بمصلحتك أكثر من غيرك...... أنا شكلي بنجن عندكم خلوني بس أطلع










#####‏#
في المجلس قاعد فيصل يتوسط عيال عمة


[عبدالله: ولد عم فيصل الكبير(محمد)؛؛؛ عمرة35 سنة؛؛ متزوج وعندة 7 ؛؛؛ ثلاث بنات وإربعة أولاد.؛؛ يسمونة أبوسلطان نسبة الى ولدة الكبير...
هوايتة: البر والقنص.



بندر: ولد عم فيصل الثاني (فهد)؛؛؛ عمرة32
متزوج وعندة 5 ؛؛؛ ثلاثة أولاد وبنتين يسمونة أبو فهد نسبة الى أبوة وأكبر أولادة؛؛؛
هوايتة: السفر



نايف:ولد عم فيصل وأخو بندر عمرة30 سنة عزوبي وقدوتة في الحياة فيصل ومتى ماتزوج فيصل هو تزوج يسمونة أبوخالد نسبة الى إسم أحد أقرب أصدقائة الي توفى بحادث
هوايتة: الفروسية]


قال عبدالله أبوسلطان:
-ياأبو نواف؟


[المقصود فيصل يسمى أبونواف نسبة ألى أبوة]
إلتفت فيصل علية وأفكارة مسافرة لبعيد:
-هلا ياأبوسلطان.


قال أبو سلطان:
-تذكر آخر قصيدة قلتها لنا؟


فيصل تنهد عشان يزيل شوي من همومة:
-إية أذكرها... لها سنة.


أبوسلطان:
-إقصدها لنا... تراني أحب الشعر.


فيصل:
-وهذا شي واضح ياأبو سلطان لأن الي يحب البر يحب الشعر


إلتفت فيصل علا المقهوي الي جاي بتجاهة ويمد لة فنجال القهوة قال المقهوي:
-سم طال عمرك

أخذ فيصل الفنجال وقال وهو يبتسم:
-سم الله عدوك ياطلال ......عشت

إبتسم طلال
قال نايف:
-إشعر لنا يابونواف ولاتتهرب من الموضوع.


ضحك فيصل وزالت عقدة حجاجة:
-هههههههههههههههه ولية أتهرب يابوخالد إنت خابرني ماعلي من أحد.


قال بندر:
-بتقول القصيدة ولاشلون؟

إبتسم فيصل:
-أشوف صار فيها تهديد؟ على العموم لكم الي تبون....

بدا يقصد القصيدة وجواهر تطري في بالة وكأن الزمن أجبرة على كتابة القصيدة لهذي اللحظة


لاتجامل باالغلا قلبي

تجبر أحساسك علا حبي

الصراحة ياالغلا راحة

قول لو ماودك بقربي

أنت لك حالك ولي حالي

ووعدك ماينشغل بالي

لو نويت الصد والفرقا

يعوض الله غيرك بغالي

مانت أخر شخص في الدنيا

ولانت أول شخص يجرحنا

في المحبة يا بعد روحي

كم شقينا كم تعذبنا

بس علم قلبك القاسي

للخلايق ماانحنى راسي

الصراحة ياالغلا راحة

قول لو ماودك بقربي




-وسلامتكم

الكل:
-سلمت ودمت


نايف:
-من زمان عن جلسة القصيد ليتها تعود.


فيصل:
-يوم من الأيام أصير فية فاضي وأعزمكم في النايفة إنشالله
[النايفة: إسم لمزرعة فيصل سماها أبوة بهذا الإسم]


بندر:
-إنشالله


عبدالله:
-وش رايك تروح معنا لرحلة قنص؟


فيصل:
-ومتى ها الرحلة؟


عبدالله:
-متى ماكتب ربي وإحنا نويناها قريب


فيصل:
-يصير خير

قال نايف:
-وين فيصل الي حياتة البر...يحب القنص و الحصن والإبل والشعر وين راح كل هذا؟ بالله متى آخر قصيدة كتبتها؟


فيصل وهو مبتسم:
-من سنة... بس وأنا أخوك أيام قبل مهيب مثل الحين... الحين كبرنا وزادت أشغالنا الله لايشغلنا إلا بطاعتة


بندر:
-خلونا من سالفة البر وقولولة على الأقل يسافر


فيصل وهو يضحك:
-ههههههههه الحين يبوني أروح للقنص ورفضت بسبب الشغل
تبيني أنت أسافر؟


بندر:
-وش فية السفر يخليك تغير جو.


فيصل:
-شغلي أهم عندي من السفر.......ومتى ماتزوجت سافرت.


عبدالله:
-إلا مهوب كنك مصختها يابونواف وماتزوجت؟


فيصل وشكل جواهر يرجع في بالة هز راسة بعصبية:
-مهوب الحين


بندر:
-متى؟ تبي لين يخط الشيب في راسك؟

فيصل:
-القصد مهوب كذا يابوفهد...


بندر:
-أجل وش السبب؟


فيصل:
-مالقيت الي تناسبني والي توافقني بتفكيري ولاتنسى يابو فهد إن أغلب وقتي أشغال والي أبي أتزوجها أبغاها تعرف هذي النقطة


أبوسلطان:
-بنات عمانك وخوالك كثار وكل وحدة تستاهلك يابو نواف


فيصل عبس بملامح وجهة لأن مايبي يتزوج غير جواهر:
-بنات خوالي وعماني فيهن خير وبركة بس حاليا خلوني عزوبي أحسن لي


نايف بأبتسامة:
-متى مافكرت تتزوج يابونواف علمني عشان أفكر بعدك

الكل:
-ههههههههههههههههههههه


ابوسلطان:
-إنت أبيك تعرس وقريب بعد....... ولاتتعذر مثل أبونواف في الشغل لان أغلب وقتك كلة في الحصن والفروسية


نايف وهو يضرب فخذ فيصل:
-أنا علمتكم مانيب معرس إلا إذا تزوج أبونواف... وبعدين أهرب من الوالد والوالدة عشان سالفة الزواج وتلحقوني بها هنا؟


فيصل كاالعادة يغير الموضوع إذا ماعجبة:
-تعرفون قرية الأحباب؟


الكل
-إية


فيصل:
-كيف أحوال أهلها؟ بصراحة أنا مريت عليها بس ماخالطت أهلها


ابوسلطان:
-ناس طيبين وأجواد وفيهم خير


فيصل وهو رافع حجاجة:
-كيف طبعهم؟


ابوسلطان وهو ياخذ من أصناف الحلا الي قدامة:
-تعجبك عاداتهم وتقاليدهم
رجاجيلهم إرجال بمعنى الكلمة
وبناتهم حشمة وحيا وأخلاق


فكر فيصل بجواهر
(ياناس لية أفكر فيها؟
خلاص البنت رفضتني بس حتى ماراح أتنازل عن شي أنا أبية)

إنتبة فيصل لدخول النادل الي ناداهم للعشا

وقف فيصل وقال:
-تفضلو على العشاء.... أنا عندي شغلة بسويها وأجيكم


طبعا عيال عمة راحو لغرفة الطعام الي يعرفونها بما إن جيتهم هذي مهيب الأولى



أمافيصل دق زر في جهاز قريب من غرفة الطعام وطلب من الخدم يرسلون عشا لجواهر


طبعا القصر مليان خدامات من مختلف الجنسيات أما مجلس الرجاجيل والمقلط والأجزاء الخارجية فيدخلونها النوادل والبوديغاردات والسواقين عدا الأجزاء الداخلية لأن فيها الخدامات












##‏##
في بيت مطلق

وضحى وهي توجة كلامها لمنصور:
-يمة منصور فديتك حاول في أخوك محمد إنة يتزوج


منصور:
-حاولت يمة والله حاولت بس هو رافض


وضحى:
-صحيح أنك الصغير وإنشالله لما ترجع جواهر بتتزوج أنت فاطمة بس أخوك هذا الي أكبر منك قاهرني


منصور:
-لو ودي كان ماملكت على فاطمة بس أبوي الله يهداة لما حاول في محمد إنة ياخذها والأخ رفض طحت أنا فيها


وضحى:
-أفاااا ياولدي زعلتني منك


منصور:
-هذي هي الحقيقة المشكلة إن أبوي خيرني بين فاطمة أو صيتة بنت إختتس


وضحى:
-وخترت أنت فاطمة.


منصور:
-أكيد فاطمة أفضل من صيتة بواجد


وضحى:
-والحين بتحاول في أخوك ولاشلون؟


منصور:
-بحاول وأمري لله


دخل محمد عليهم:
-السلام


الإثنين:
-وعليكم السلام


إبتسم محمد بستهزاء:
-ماجلستو هذي الجلسة إلا عشان تتباحثون في كيفية إني أقبل الزواج صح؟


منصور:
-صح....... وش الي يمنعك لاتتزوج؟ رجال ومتوظف وكل بنات الديرة يتمنون واحد مثلك


عبس محمد بملامح وجهة التعبانة وقال:
-طلبتك لاتفتح السالفة هذي معي مرة ثانية...... أنا تعبان وبروح أنسدح


ودخل غرفتة












######‏#
بعدما ودع فيصل عيال عمة الثلاثة
تذكر جواهر
(آووووة نسيت جواهر في جناحي
خلني أروح لها قبل تنجن علي ثم من يسكتها)



راح لجناحة وفتح الباب شاف الصالة فاضية وهادية


فتح باب غرفة الجلوس وشاف شي بعمرة ماخطر ببالة


جواهر نايمة علا الكنب على جهتها اليمنى وجهها لشاشة التلفزيون

وقف قدامها وهو يفكر:
(آآه ياجواهر لوإنك حلالي كان شلتك ووديتك في غرفتك أو على الأقل تلمس أصابعي ملامح وجهك)


جلس على ركبتة قدامها وهو يتأمل براءة وجهها وطريقت نومها العفوية


إلتفت لشاشة التلفزيون المشغلة أخذ الريمونت وطفى التلفزيون


وقف ودخل غرفت النوم وأخذ غطى مفرش سريرة
تقدم من جواهر وغطاها ب غطى المفرش


وقف دقايق يتأملها بعدين دخل غرفتة ينام
















######‏#
سمعت جواهر صوت المؤذن لصلاة الفجر وهي مازالت مغمضة عيونها حست كأنها في قالب من ثلج وإرتجاف جسدها يزيد
والجو بارد من دون مكيف


شمت ريحة مهيب غريبة عليها
ريحة عطر رجالي فاخر يتغلغل في أنفاسها


فزت جواهر جالسة وتذكرت إنها مازالت في جناح فيصل
فتحت عيونها وهي تشوف غطا مفرش سريرة عليها

فكرت:
(ياويلي أثاريني نمت بدون لدري... وش ها الغباء أنام في جناح رجال غريب... الحين وش بيقول إذا شافني نايمة في جناحة؟ أكيد إستحى وراح ينام في مكان ثاني...... خلني أروح أرد الغطى على سريرة)


قامت جواهر وتعوذت من إبليس
وبكل ثقة فتحت باب غرفت نوم فيصل


إنصدمت باالي شافتة قدامها هذا الي ماكانت متوقعتة


شافت فيصل نايم على سريرة ولابس بنطلون بجامة كحلية بدون قميص وصدرة عاري نايم على ظهرة ويدةاليمنى ممدودة واليسرى فوق عيونة

أخرس جواهر المنظر


أما فيصل حس بحركة عند الباب
هو كان سامع الآذان وبيقوم بس مغمض عيونة
لكن لماسمع صوت إنفتاح الباب فتح عيونة وإنصدم هو الثاني بشوفة جواهر قدامة قال بستغراب:
-جواهر؟


إنقلب وجة جواهر لعدة ألوان
سكرت الباب بسرعة ورمت الغطى عند الباب بدون شعور
وهربت لغرفتها

فيصل لبس قميصة بسرعة وطلع من غرفتة يدورها
بس لماشاف الغطا طايح عند باب غرفتة
إبتسم وأخذ الغطا ورجعة على السرير ثم دخل الحمام يتوضى



أما جواهر ماعاد لها وجة تقابل فيصل
قعدت على سريرها وهي تسب نفسها على غبائها وتهورها
وقفت تدخل الحمام عشان تتوضى وتصلي وتستغفر ربها













#####‏#
جواهر لمدة يومين ماالتقت بفيصل
عشاها وغداها يوصل لحدها
وأصلا من بعد الموقف ماقدرت تقابلة وتحط عينها بعينة


حاليا جواهر بحالة عذر شرعي يعني ماتصلي

هي صحيح تورطت لأن ماعندها المستلزم الشخصي


بس في النهاية إستفادت من وجود الخدامات لأنها لقت عندهن المستلزم الشخصي الي كانت تبحث عنة


اليوم جواهر تعبانة نفسيا وجسديا وهذا شي طبيعي


طبعا بعد الفطور المعتاد ولكن ها المرة معة حليب باالقرفة لأن جواهر تفضل شرب القرفة بهذي الطريقة بس للأسف جواهر ماأفطرت وكتفت بشرب الحليب


كانت لابسة ثوب سميك لأن الشتى بدأ عندهم لونة مموج باالأزرق والسماوي


دخلت الخدامة الروسية عليها وهي تحاول تفهم جواهر بلغة إنجليزية

أخيرا فهمت جواهر إن الخدامة تقصد إن فيصل يناديها

طبعا جواهر ماكان لها خلق علية
بس لبست شيلتها على راسها وطلعت.......



*****الفصل السادس*****













وقفت جواهر عند باب مكتب فيصل

عدلت شيلتها ولأول مرة تدق الباب وتنتظر الإذن

هي كانت منحرجة منة بعد موقفهم البارح وعشان كذا حبت تبدل تصرفاتها معة


فيصل مثل كل عادة كان يظن إنها وحدة من الخدم لأنهن إذا دقن الباب ينتظرن الإذن بعكس جواهر الي تدخل بدون إذن
قال:
-Come in the door is not locked.
يعني
(إدخل الباب غير مغلق)


دخلت جواهر باالرغم من إنها مافهمت وش يقول

رفع فيصل نظرة عن الأوراق وانصدم لما شاف جواهر بعدين إبتسم وقال:
-أول مرة تدخلين بستئذان!...... هذا تقدم ممتاز ياجواهر...........تعالي إجلسي هنا


تقدمت جواهر وجلست على الكرسي الي أشر علية فيصل:
-تعرفين لية ناديتك؟


جواهر:
-لا...لية؟

فيصل:
-قررت أوديك بكرة لهلك

جواهر بفرح:
-صدز؟


إبتسم فيصل:
-إسمعي إنتي تقدمتي يومنك دقيتي الباب ودخلتي بستأذان وأبيك الحين تتقدمين بطريقة كلامك.

جواهر:
-إنشالله بحاول بس هذي لهجتي من يومني صغيرة


فيصل:
-أدري وأنا ماقلت لك غيريها بس قلت تقدمي يعني مثل كلمة صدز حاولي تنطقينها صدق وعلى فكرة


حاول فيصل يستعدل في جلستة وكمل:
- وش قلتي عن موضوع الزواج؟


جواهر إستحت ونزلت راسها:
-هاه

فيصل:
-أظن إنك سمعتيني


جواهر وهي تجر الكلمات من حلقها بصعوبة:
-طيب إنت ماجاوبتني لية أنا باالذات؟


فيصل:
-أناقلت لك لوإنك ماجيتي هنا ماكان طلبتك هاالطلب........أبغاك ماتقولين شي إلا وإنتي متأكدة منة


جواهر بتردد:
-أنا..........

فيصل:
-إنتي أيش؟ إسمعيني أنا ماأبي أضغط عليك أبيك تردين لي جواب يريحني ويريحك


جواهر:
[لاوالله جوابي إذا وافقت عليك بيريحك إنت ماهو بمريحني]
-لو أنا وافقت تظن إني برتاح معك؟


فيصل يطالعها بنظرة عميقة لأنة عارف وش يدور في راسها:
-أكيد وهذا مايبغالة سؤال


جواهر وهي واصلة حدها من القهر لثقتة بنفسة:
-أنا ماراح أرتاح معاك صدقني


فيصل عصب من طريقة كلامها معة وقف وقال:
-أنا مانيب غاصبك على شي إنتي ماتبينة... ماتبين تتزوجيني قولي ماأبيك بلا هاالكلام الي مالة داعي... فية مليون بنت غيرك تتمناني.


وقفت جواهر مكانها وتطالع فية قالت عشان تقهرة أكثر:
-زين إنك عرفت إجابتي من دون لأتكلم....


حس فيصل إن الدنيا تظلم من حولة وعرف إنة خسر الي كان يتمناة وتظاهر بأنة يبتسم:
-يصير خير ياجواهر... لاتحسبين إني بموت أو بقطع عمري عشانك رفضتيني لااااااا أنا ماني من هاالنوع وتراك جواهر لارحتي ولاجيتي


ولعت جواهر نار من ردة
[بلاك ماتدري وش الي مخليني أرفض؟ الي خلاني أرفضك شرطك الي مادري من وين جاي ولا إنت كامل والكامل وجة الله]


مشى فيصل ووقف عند النافذة الكبيرة بس تفكيرة مو معاة وكان باين إن خاطرة مكسور بس طريقة أفعالة وكلامة تخفي إنكسارة:
-أجل أسمعي... أنا برجعك لهلك ولاتحسبين إنك بتخدعيني وبتعلمين هلك الحقيقة
قسم باالله إن سمعت إن هلك وصلت لهم الحقيقة ماتلومين إلا نفسك وإنتي أكيد تعرفين مين أنا فهمتي؟


هزت جواهر راسها وردت:
-فهمت


فيصل:
-طيب.... أنا بكرة بوديك إنشالله لهلك وبروح معك


مشى بتجاه مكتبة وجلس على كرسية


حست جواهر إن آلآم بطنها تزيد وهي طبعا ماأكلت شي غير الفطور الي إكتفت بشرب الحليب

قال فيصل وهو حاس إن الدنيا ضاقت بة:
-روحي لغرفتك


هزت جواهر راسها بس ماقدرت تتحرك


قال فيصل مستفهم:
-وش فيك؟


قالت وهي تتعصر من الألم:
-مافيني شي


فيصل:
-بس وجهك أصفر..... إنتي مريضة؟


جواهر بعصبية:
-لا ماني مريضة..... بروح لغرفتي


وقفت جواهر بسرعة
وحست إن الأرض تدور والألم يزيد

تمسكت باالكرسي تثبت نفسها
إنتبة فيصل لها وقف بسرعة ومسك ذراعها يثبتها على وقفتها لأنها تتمايل
فيصل بقلق:
-جواهر وش فيك؟


بكت جواهر من الألم:
-الله يخليك أبي حبة بنادول.


فيصل:
-لية؟


جواهر وهي تزيد في الصياح:
-بطني... بطني يعورني أبي بندول وحليب بسرعة الله يخليك


فيصل وهو في دوامة:
-أبشري إنشالله بس الحين تعالي نروح لغرفتك


مشت جواهر وهو ماسك يدها
دخلت غرفتها وهي مازالت تبكي

إنسدحت على السرير وطلع فيصل يقول للخدامات يحظرون الي قالتة جواهر
دخل عليها وهي على نفس حالها


قال:
-جواهر أجيب لك طبيبي الخاص يمكن أكلتي شي وتسممتي؟


جواهر وهي تمسح دموعها الغزيرة:
-لا لا مايحتاج طبيب هو ألم بسيط وبيروح


فيصل وهو ساكت وتوترة وقلقة يزيد خصوصا إنة مو عارف وش يسوي لها


دخلت الخدامة وهي حاملة صينية عليها كوب الحليب الدافي مع علبة البندول

تقدم فيصل وأخذ الصينية من الخدامة وحطها على الكومدينو وفتح باكيت البندول وحط في يد جواهر حبتين ومد لها كوب الحليب










####
في بيت ناصر

دخلت سارة غرفة مشاعل

قالت مشاعل:
-وش عندتس جاية لغرفتي؟

سارة:
-أبي أنام عندتس

مشاعل:
-ولية ماتنامين في غرفتس؟

سارة وهي ترفع بطانية مشاعل وتدخل معها في الفراش:
-يختي صايرة أحس بخوف وأحس إن البيت فاضي.......... أبوي مهوب موجود بس أنا وأنتي وأمي

مشاعل:
-صراحة إستانست لما دريت إن أبوي بيكتبون لة خروج بكرة وبيجيبة عمي فارس الله يخلية لنا

سارة:
-عمي فارس ليت كل الناس مثلة بس رزقة ربي بزوجة أم لسانين كنها حية

مشاعل وهي تتثاوب:
-نامي نامي عشان نستقبل أبوي إنشالله بوجة مشرق مهوب عابس ويبي ينام

سارة:
-أنا من دخلت في فراشتس الدافي والنوم يحلو عندي...........أقول مشاعل؟

مشاعل:
-قولي ولاتكثرين

سارة وهي تضحك:
-ياحظ عبدالرحمن بيلقى الدفا عندتس ههههههههههه

أخذت مشاعل الوسادة الي بجنبها وحذفتها على سارة













####‏#
بعد ماأكلت جواهر البندول وشربت الحليب حست براحة وإن آلآم بطنها زالت

قالت بصوت تعبان حتى مهيب قادرة تفتح عيونها:
-فيصل ولاعليك أمر عطني البطانية


إستغرب فيصل وإنبسط في نفس الوقت لأن أول مرة تنادية جواهر بإسمة وأول مرة ينادية أحد بإسمة مجرد بدون ألقاب


إبتسم وإرتاح لأنة شافها بخير
تقدم وأخذ البطانية وغطاها بها بس طبعا من بعيد بدون ليلمسها

وقف يتأملها وهي غاطة باالنوم
[يالله لاتحرمني منها هي مصدر سعادتي وتمسكي باالحياة والله إن حياتي بدونها ماتسوى شي]















####
في بيت أبومشاعل

طلع ناصر من المستشفى والحين هو في مجلس بيتة الي ممتلي باالرجاجيل


قال جارهم أبو راكان:
-لاعدمناك يابومشاعل الله يخليك لعيالك والحمد الله على سلامتك


ناصر:
-الله يسلمك والحمد لله على كل حال أزمة وعدت


فارس:
-أيه وللة......خوفتنا عليك ياخي


ناصر وهو مبتسم:
-الله يخليكم لي


مطلق:
-اليلة عشاك عندي..... وكلكم ياالربع معزومين


ناصر:
-لاتكلف على روحك


مطلق:
-أبد مافية كلافة........ اليلة عشاك وبس


منصور الي جالس بجنب أخوة كان يحس إن محمد فية شي لأنة منكس راسة وفكرة سارح لبعيد وماسك راسة بين يدية
قال منصور:
-محمد فيك شي؟


محمد وهو يرفع نظرة لمنصور والهالات السودا تحيط بعيونة الي ذبلانة قال:
-مافيني شي بس الدوام أهلكني بروح للبيت وآكل حبة بندول وأنام


وقف محمد وقال لعمة ناصر:
-يالله ياعم أنا أترخص الحين


ناصر:
-وين؟


محمد:
-والله إني تعيبان ياعمي الدوام أهلكني......وثاني مرة أقولك الحمدلله على سلامتك


ناصر:
-الله يسلمك........بس كان ودي إنك تتقهوى معنا


محمد:
-مرة ثانية إنشاللة...... يالله فمان الله


ناصر:
-فمان الكريم ياولدي


طلع محمد ومد عبدالرحمن فنجال القهوة لعمة ناصر













####‏#
صحت جواهر من النوم وهي تحس باالعافية في كل أنحاء جسمها

لمحت شي عند السرير
إلتفتت شافت فيصل نايم على كرسي بجنب سريرها تذكرت البداية أول ماجت
كان نايم على نفس الكرسي بس الأختلاف إنة في هذاك الوقت يراقبها بعين الصقر
أما الحين نايم بسلام

طالعت في شعرة اللآمع من أثر (الجل) جبينة المربع الحازم عيونة الواسعة كثيفة الرموش أنفة المستقيم الخالي من الإعوجاج شفايفة الوردية بشارب ولحية مخففة ومرتبة إنتبهت إن في ذقنة شامة صغيرة مخبيتها اللحية وماينتبة لها إلا الي بيدقق في وجهة
وإنتبهت إنة مابدل ثوبة الأسود الي كان لابسة امس
طالعت في الساعة شافت إنهللكاتبة shmaly.gif0 الصباح إلتفتت جنبها وشافت شيلتها أخذتها ولفتها على راسها حاولت تنزل من السرير بهدوء عشان فيصل مايصحى
بس سبقها وفتح عيونة شافها قدامة وتطالع فية إبتسم واستعدل في جلستة
لمس رقبتة وعبس ملامح وجهة وحرك راسة يمين ويسار وهو يقول:
-صباح الخير


إبتسمت جواهر وردت:
-صباح النور...... إنت نمت اليل كلة على هذا الكرسي؟


فيصل:
-إية.....لية فية شي؟


نزلت جواهر راسها بحيا:
-لا.....بس أسأل


تقدم في جلستة:
-أنتي بخير الحين؟


جواهر:
-الحمدلله.... بس لية تتعب نفسك وتنام على الكرسي؟


فيصل وقف وهو يتثائب:
-عادي يابنت الحلال..... جهزي نفسك بعد أذآن العصر عشان نروح


جواهر بفضول:
-وين؟


رفع حجاجة بإستغراب:
-ليكون آلآم بطنك نستك؟...... أذكر إني وعدتك أمس أوديك لهلك...صح ولا أعديتيني بنسيانك؟


فرحت جواهر:
-العصر بتوديني لهلي؟
الله يجزاك الف خير


طالعها فيصل بستهزاء وطلع














##‏##
كان فيصل جالس في صالة جناحة

سمع دق خفيف على الباب قال بهدوء:
-come in‏


إنفتح الباب والتفت فيصل وكانت صدمتة كبيرة


كانت (ضي و في) واقفات عند الباب وإبتسامتهن مالية أفاميهن


ضحك فيصل:
-هلااااااا والله بخواتي


ركضن لة وارتمن بحضنة قالت ضي:
-أشتقنا لك وجينا


فيصل:
-وانا بعد أشتقت لكم.......تعالن إجلسن


جلسو على الكنب وفيصل بينهن الي قال:
-وش أخبار أمي؟


قالت في:
-لو صدق ولهان على أخبارنا كان جيت مو بس الأتصالات هي الي تربطنا


فيصل:
-وش أسوي أنتو أكثر دراية بشغلي الي ماقدر أهملة ولاساعة..........وبعدين كلها شهرين الي غبت فيها عنكم


ضي:
-الشهرين عندنا كأنها سنتين


فيصل بأبتسامة:
-والله؟........ طيب وش أخبار أمي ماجاوبتيني


في:
-ماما طيبة وبخير ووصتني ب......

باستة على خدة وقالت:
-هذي وصية أمي


فيصل وهو يتنهد:
-فديتها والله إشتقت لها لية ماجت معكن؟


ضي:
-عندها مشروع خيري وأول ماتنتهي منة بتجي


فيصل:
-بحاول أروح لها قبل تجي لأن السفر بيتعبها


في:
-وأحنا مو حرام عليك...... أرأف بحالنا واصلين من سفر


فيصل:
-ولايهمكن الحين لكم أحسن ضيافة


ضي:
-وش أخبار شغلك؟


فيصل وهو يستند على الكنب بين خواتة:
-الحال على ماهي علية


في:
-مالقيتوة؟


فيصل:
-لا والله مادري وين راح وكأن الأرض أنشقت وبلعتة


ضي:
-خطير هاالرجال...... وش أخبار البنات؟


فيصل:
-على حالهن


ضحكت في:
-ههههههههههه أكيد يلتصقن فيك ويحطن الميك أب الكامل


فيصل وهو يضحك:
-وكأنك عندي وتشوفينهن


تذكر جواهر:
-بنات بقول لكن شي


التوأم:
-قول


فيصل:
-بعد آخر عملية لنا إكتشفنا إن فية بنت زايدة...... في البداية كنت أظن إنها جاسوسة وخصوصا الحين في وضعنا هذا إحتمال كبير ووارد إنها تكون جاسوسة بس لما جلست معها تأكدت من كلامها إنها ضايعة عن أهلها


في:
-بس حتى لازم تتأكد أكثر


فيصل:
-أنا متأكد مليون بالمية إنها ضايعة وكنت ناوي أرجعها اليوم لهلها


ضي:
-لية هي وين وأهلها وين؟


فيصل:
-هي عندي الحين باالقصر أما أهلها في قرية الأحباب


في:
-خلنا نشوفها


فيصل وهو يوقف:
-يالله


وقفن معة وتبعنة حتى وقف عند باب غرفة صغيرة دق الباب وفي دقايق فتح الباب


كانت جواهر جالسة على سريرها وعليها شيلتها قال فيصل:
-جواهر عندي ضيوف يبون يشوفونك


عقدت حجاجها وقالت:
-مين؟


تقدم فيصل وفتح الباب دخلن في وضي

قالت في:
-ياالله ماتوقعتها كذا


ضي جلست بجنبها:
-أنا ضي وهذي في إحنا خوات فيصل


إندهشت جواهر وماعرفت وش تقول


قالت في وهي تضحك:
-لاتقولين شي ياقلبي شكلنا خرعناك


جواهر:
-لا فديتتس ماخرعتيني بس الكلام ضاع مني


ضي وهي متقطعة من الضحك:
-ههههههههههه ضاع؟ مشينا ندورة أنا وأنتي


إبتسمت جواهر
قالت في:
-إسمك جواهر؟ صح؟


جواهر:
-إية كيف دريتي عنة؟


في:
-سمعت فيصل قبل شوي يناديك فية.


ضي:
-كيف ضعتي عن هلك ياجواهر؟


نزلت جواهر راسها تتذكر ذيك اللحضات:
-كنا رايحين من قريتنا قرية الأحباب متجهين لمدينة المزروعية رايحين للأسواق وبعد ماإنتهينا من المشتريات قررنا نرجع للقرية بس في ذاك الوقت السوق توة مفتتح وجديد وعشان كذا ضعت عن هلي


في:
-وطحتي في يدين البوديغاردات؟


جواهر:
-إية.....


ضي:
-والله يعينك ركبتي مع البنات وشفتي حركاتهن؟


جواهر إنصدمت
(هذي وش دراها عن البنات؟ أكيد تدري عن شغل فيصل)

ردت جواهر:
-إية


فيصل كان واقف عند الباب ومتسند علية ويسمع سوالفهن قال يقطع عليهن الهذرة:
-ياللة جواهر نمشي؟


هزت جواهر راسها:
-يالله


قالت ضي لجواهر:
-ودي أروح معك وأشوف ديرتك


جواهر:
-حياتس الله


فيصل حسبها لحسابة:
-يالله إلبسي عباتك وإن تعبتي من الطريق ترى مالي دخل


ضي:
-التعب علي مو عليك........ تروحين معي توأمي


في:
-أكيد أجل بجلس بحالي في القصر


فيصل:
-يالله عجلن تأخرنا على البنت


التوأم:
-إنشالله


بعدما طلعن التوأم قال فيصل:
-إسمعي إذا سألوك هلك من لقاك تقولين ضي وأنا الي ساعدتك أوكية؟


جواهر وهي تلبس نقابها:
-وش الفرق إذا إنت الي لقيتني أو أختك؛

فيصل:
-يكون في علمك إن هذا الكلام لمصلحتك

جواهر:
-طيب........يالله نمشي؟


فيصل بدون نفس:
-يالله














####
في بيت أبوسعود

أبوسعود لولدة:
-ترى ناصر طلع من المستشفى


سعود:
-طيب وش أسوي لة؟


أبوسعود:
-روح لة في بيتة وتحمد لة باالسلامة


سعود:
-ماظنتي يستاهل


أبوسعود:
-ياولد وش في عقلك أنا قايل إن تربيتك تربية حريم ماربتك إلا أمك لو إنك على يدي كان طلعت رجال


عصب سعود:
-يعني منت بشايفني رجال قدامك؟


أبوسعود:
-شايفك تيس قدامي روح لأمك خلها تطبطب عليك


سعود وهو يوقف:
-الي يجلس عندكم غلطان


وطلع
















###‏##
الطريق باالسيارة دام ثلاث ساعات لأن المسافة من القصر الى المدينة ساعة ومن المدينة الى القرية ساعتين


أخيرا وصلو القرية وبما إن السيارة فخمة وقدامها ووراها سيارات فخمات فعيال القرية ماخلوهم وراهم وراهم إلين وقفو عند بيت أبو مشاعل طبعا بعد توصيف جواهر لهم درب البيت


نزل السايق وفتح لفيصل الباب
نزل ونزلت معة جواهر ووراهم في وضي


جواهر تمشي بسرعة وولة وشوق لبيت أهلها لكن فيصل كان أسرع منها ومسك يدها وقال وهو يطالع في خواتة عشان مايشوفنة:
-لاتنسين الي وصيتك علية.


إلتفتت علية وهي تطالعة بنظرة أخيرة نظرة وداع باالرغم من إنها تحس إن قلبها يتقطع من فرقاة وخصوصا إنها تعودت علية قالت:
-ولا يهمك أنا حافظة كلامك حرف حرف


فيصل يطالعها بنفس نظرتها نظرة الوداع الأخيرة لكنة تركها لما حس بقرب خواتة


تنهد تنهيدة عميقة حملت معها آه صامتة
(ياليتني طفل عشان أقدر أعبر عن مشاعري بسهولة ومحدن ينقد علي
ليتني طفل عشان أبكي على فرقاك ياجواهر )


قطع علية حبل أفكارة صوت الباب الحديد المحلي (المحلي=الصدأ) الي إنفتح وطلع من وراة رجال متوسط الطول والشيب مغطي مقدمة راسة
تقدم فيصل على صوت شهقة جواهر إلتفت الرجال لها مستغرب وبدون سابق إنذار هجمت علية جواهر وضمتة(لمتة) الرجال وقف مصدوم بس حس بشعور غريب ناحية هذي البنت وطرى في بالة وحدة... وحدة مانساها ولو دقيقة قال وهو يجر الكلمات من حلقة:
-جواهر؟ بنتي؟


بكت جواهر:
-يبة


ضمها أبوها بقوة لصدرة لدرجة حس إنة بيكسر عظامها وبكى غصب عنة وقال وهو مو مصدق:
-إنتي جواهر؟ لااااا أنا شكلي أحلم


مسك كتوفها وبعدها عنة يتفحصها:
-أنتي طيبة؟ أنتي بخير؟


جواهر بصوت مخنوق:
-بخير يبة بخير


ناصر ماعرفها من البداية لأنها كانت لابسة نقاب وعباية موديل جديد ساتر


إنتبة ناصر لفيصل الي واقف ويطالع فيهم وباين علية إنة متأثر من الموقف من تعقيدتة لحجاجة أما في وضي نقاباتهم إمتلت دموع


طالعت جواهر في أبوها وشافتة يطالع في فيصل قالت:
-يبة هذا هو الرجال الي ساعدني..... هذا الشيخ فيصل


تركها ناصر وتقدم لفيصل وهو في قمة فرحة ومصدوم من المفاجئة الي قدامة مد يدة لة وقال:
-ياحيا الله الشيخ فيصل....جزاك الله الف خير مشكور جميلك برقبتي ولله ماأنساة


فيصل وهو مبتسم ويصافح ناصر:
-الله يحييك و يعطيك العافية


ناصر:
-إدخل إدخل حياك البيت بيتك


فيصل:
-مالك لوى... مشكور


ناصر وهو يسحب فيصل بيدة:
-علي الطلاق إنك لتدخل وتتقهوى....


فيصل وهو يضحك:
-هههههههههههههههه ندخل يالله عشان ماكسر حلفك











#####
طبعا جواهر في أثناء كلام أبوها وفيصل أشرت لفي وضي يدخلون معها وتبعوها
دخلت البيت تدور على أمها وخواتها


دخلت مجلس الحريم وماشافت أحد أشتاقت لكل شي في البيت


إبتسمت ورتبت في بالها خطة
نزلت نقابها على وجهها وعدلت عبايتها على راسها
ودخلت الصالة شافت قدامها أمها تتابع التلفزيون ومعها خواتها مشاعل وسارة


كان ودها تروح تركض وترمي نفسها في حظن أمها بس مسكت نفسها
نورة إستغربت من هذولا الحريم الي من أهل المدينة [عشان عبايتهم موديلها متطور] ثنتين يبكون ووحدة ساكتة ماتتكلم وكأنها شايفة جني


وقفت نورة واستعدلن مشاعل وسارة في جلستهن
قالت نورة:
-هلا والله حياكم


جواهر شافت وجة أمها ذبلان ونحفانة حيييل


أشرت جواهر براسها يعني لا وسالت دمعة على خدها من شكل أمها


إستغربت نورة وقربت منها:
-بغيتي شي ياالطيبة؟


هزت جواهر راسها مرة ثانية بلا
وقفن مشاعل وسارة مستغربات من منظر الحرمة الساكتة قالت سارة بصوت صغير لمشاعل:
-شكلها طرمى.

نكزتها مشاعل بيدها وقالت:
-إسكتي لتفضحينا


جواهر ماقدرت تكفكف دموعها وبكت بصوت عالي
نورة بعدت عنها مندهشة وفكرت بأن الحرمة الي قدامها مجنونة


ماقدرت جواهر تستحمل وشالت النقاب عن راسها
الكل إنصدم وعم الهدوء باالصالة لثواني


ركضت جواهر وحضنت أمها
نورة مازالت في حالة صدمة


أخيرا بكت وضمت بنتها بقوة وركضن مشاعل وسارة لها وحضنوها


والتوأم في حالة بكاء مستعصية









#####
كان أبوها ناصر والشيخ فيصل في المجلس

قال ناصر وقدامة دلال الشاهي والقهوة :
-أنا مدين(ن) لك طال عمرك....ماراح أنسى ها المعروف الي سويتة.... دينك برقبتي.

عدل فيصل جلستة و إتكى بذراعة على التكاية ورفع ركبة رجلة اليمنى:
-هذا ماهو بمعروف الله يخليك لعيالك...هذا واجب وسويتة


ناصر بإبتسامة:
-وهذا شرف لي إنك في بيتي ومنقذ بنتي.... ماتدري قد أيش تعذبنا كل الدوريات تبحث وتدور عليها بس مالقيناها فقدنا الأمل.... لها 3 أسابيع ضايعة فقلنا اكيد مهي بعايشة

(نزل فيصل راسة يفكر
;وش السواة لو أقول لة الحقيقة بتتغير نظرتة إتجاهي;
رفع راسة مبتسم)
-زين إني لقيتها


ناصر وهو يمد لفيصل فنجال القهوة:
-كيف لقيتها؟


أخذ فيصل فنجال القهوة:
(حاول يفكر بسرعة يدور على عذر
مخطوفة
مضيعة الطريق
صدفة شافها
? أخيرا لقيتها)
-ضايعة وفي حالة صدمة ماصحت منها إلا الأسبوع الثاني
شافتها أختي وأنا الي ساعدتها

ناصر:
-الحمد لله على كل حال.... الله يجزاك الف خير


سكت فيصل بس سكوتة ماطول لأنة وقف و قال:
-بعد ماسلمت لكم بنتكم ووصلت لكم باالسلامة أترخص الحين


ناصر وهو يوقف معة:
-وين؟ مامداك تجلس تعشى معنا؟


فيصل:
-الله يعطيك العافية مشكور خيرها بغيرها


ناصر:
-لاااااا مايصير طال عمرك


ضحك فيصل:
-هههههههههه إعذرني عندي أشغال وأمور ضرورية


ناصر:
-تراك أجل معزومن عندي على العشى الزابلة(القابلة=بكرة).... عشى(ن) لك ولسلامة بنتي


فيصل وهو يمشي:
-يصير خير....بس ولا عليك أمر أبيك تنادي لي خواتي


ناصر:
-أبشر



فتح السايق الباب لفيصل وركب
جال بنظرة على بيوت القرية المتباعدة والقليلة وأستقر أخيرا على البيت الي ضم جواهر من طفولتها الين كبرت

مخة يردد إسم مستحيل يطلع منة جواهر... جواهر
حب الحياة معها ضحكتها إبتسامتها صوتها وزولها

آآآآه حادة طلعت من جوفة
[ليتك ياجواهر تحبيني أوحبنا يكون من طرفين وعلى الأقل وافقتي تتزوجيني]


أمامنصور يبحث في قنوات راديوFM فجأة سمع فيصل إغنية ماجد المهندس (لية) وقال:
-منصور خلها لاتغيرها


وإنسجم مع كلماتها الي تقول:


لية أنا مجروح وأنا جارحك

لية أنا مشتاق وأنا تاركك

لية أنا مدري وأنا دايم أكيد

لية أنا مقبل وأنا دايم بعيد

لية أنا ندمان لحظة مايفيد

لية مو هذا الي كنت أبية

لية بعتة ولية راجع أشترية

لية كل شي ناقص بلاة

لية مايكملني سواة

إن ضعت من نفسي أنا

لية لازم القاني معاة









#####
جواهر بحضن أمها وخواتها حولها والضحكات معبية جو الصالة


دخل ناصر عليهم والإبتسامة مالية فمة
قالت نورة:
-راح الشيخ؟

هز ناصر راسة بإية:
-راح الله يستر علية هو وخواتة


حست جواهر برعشة في جوفها؛؛؛
[خلاص يافيصل إفترقنا؟ تباعدت بيننا الدروب إنت في ديرة وأنا في ديرة وأكيد الحين إنك فرحان ومستانس لأنك إفتكيت مني]

وقفت جواهر قالت أمها:
-وين رايحة يمي؟

إبتسمت جواهر غصبن عنها:
-بروح الحمام ياعيوني

طلعت جواهر بس رجولها ماودتها للحمام

حملتها رجولها ركض للباب الخارجي

فتحت الباب بشويش وشافت من بعيد سيارة سودا وتحيط بها سيارات فخمات يمشون بهداوة لأن الطريق مو مزفلت (مزفلت=معبد)

عينها ماغمضت عن السيارة الوسطى

ونزلت دمعة على خدها غصبن عنها وهي تردد
-إرجع إرجع إرجع والله إن رجعت إني لوافق أتزوجك إرجع


بس السيارات تمشي مكملة طريقها؛؛؛غمضت عيونها يمكن تحفظ ذاكرتها صورتة وماتنساها

سكرت الباب بنفس الهدوء الي فتحتة فية ورجعت تكفكف دموعها



******الفصل السابع******













كانت جواهر جالسة في الصالة مع خواتها وبنت عمهم فاطمة والإبتسامة ماتفارقهم
قالت فاطمة:
-الحمد لله على سلامتتس ياجواهر... وش سويتي فينا وش سويتي بهلتس المساكين؟


ضمت جواهر يدها بيد فاطمة بكل حنان:
-الله يسلمتس ياقلبي بس والله مهو بيدي غصبن عني

فاطمة:
-والله إن هلتس يكسرون الخاطر راحو يدورون عليتس في السوق وماخلو باب بيت في مدينة المزروعية إلا دقوة وسألو عنتس

دمعت عيون جواهر:
-ياويلي عليهم...... وأمي وش سوت؟

مشاعل:
-خلي أمي طلعت أمي أقوى من أبوي..... أبوي أغمى علية وودوة المستشفى طلع فية إنهيار عصبي

جواهر:
-كلة بسبتي؟

مشاعل:
-تبين الصراحة؟ منتس ومن شخص ثاني حسبي الله علية

جواهر وهي عاقدة حجاجها وتمسح دموعها:
-مين؟

سارة الملقوفة:
-ومين غيرة سعود ولد خالتتس

بحلقت جواهر عيونها:
-وش سوى بأبوي؟

مشاعل:
-دخل عليهم في المجلس فجأة وقال خلو بنتكم عندكم ماأبيها وتكلم كلام الأفضل إنتس ماتسمعينة

جواهر:
-تكفين قولية لي؛؛؛ وزين إنة تركني


مشاعل:
-كل شي في وقتة حلو

قالت سارة داخلة عرض:
-تراتس ماقلتي لنا وشلون لقاتس الشيخ؟


((حاولت تعلمهم الحقيقة... بس تهديد فيصل مازال في بالها... وتهديدة يقدر ينفذة بكل سهولة))‏
-شافتني إختة الشيخة ضي وهو الي ساعدني


قالت مشاعل وهي مو مستوعبة:
-طيب لية مارجعتس في نفس اليوم أو بعدة؟


((حاولت تفكر في شي ...
كنت خايفة منة
كنت في غيبوبة
أي شي المهم أقنعهم
?أخيرا لقيت الي أبية))
-كنت في حالة صدمة


مشاعل بستغراب :
-ولمدة أسبوعين؟


قالت بصوت خافت إنة يخذلها:
-لا.... تذكرين اليوم الي كلمت فية أمي... هو اليوم الي بديت أعرف وين أنا

كأنها تذكرت شي وقالت:
-مشاعل وش صار على ملكتتس على عبدالرحمن


نزلت مشاعل راسها مستحية من فاطمة:
-ماصار شي بس أجلتها لين ترجعين

إبتسمت جواهر:
-والحين أنا رجعت يعني تملكو قريب خلونا نفرح فيكم


إلتفتت جواهر على فاطمة وكملت:
-قولي لة يافاطمة قولي لة يعجل باالملكة.


فاطمة:
-أبشري من عيوني ولو بغيتيني أقولة الحين قلت لة


ضربت مشاعل فخذ جواهر:
-لاتعجلين الرجال ياجواهر خلية بكيفة هو داري إنتس جيتي.


سارة وفمها مليان إبتسامة:
-شفتي بيتة؟


(إبتسمت جواهر)
-بيت مين؟


سارة:
-الشيخ فيصل يعني مين.


وكأن قلب جواهر صابتة رجفة تصنعت الضحكة وقالت:
-مهوب بيت.... قصر


سارة بتحمس:
-طيب حلو قصرة؟

جواهر وقلبها يقصد فيصل:
-حلو فوق ماتتصورين.......إلا أشوف إن الجلسة جازت لكم قومو خلونا نصلي العشا


وقفت ودخلت الحمام ولما طلعت منةكانت تقريبا ناسية أغلب همومها وراحت تفرش سجادتها تطلب ربها إنة يغفر لها كذبها على أهلها ويزرع حبها في قلب حبيبها










###‏##
فيصل في مثل هذا الوقت جالس في صالة جناحة يتفرج في التلفزيون صحيح إن عينة على التلفزيون بس قلبة مو معة يفكر في جواهر
[ياترى وش قاعدة تسوين الحين ياجواهر
أكيد مستانسة وتضحكين ولا فكرتي فيني آآآه يارب إنك تحفظها]

فكر بشغلة حس إنة مالة طعم كل شي بعد جواهر صار مالة طعم القصر فاضي والشغل على حالة

تذكر لماكان أبوة حي كانت حياتة هادية ومافيها أي مغامرات يطلع مع عيال عمة في رحلات قنص أو للمزارع لأنة في وقتها ماكان مرتبط باالأشغال بس بعد وفاة أبوة ورث منة الكثير وصار مهتم بشغلة أكثر من أي شي ثاني

ورث من أبوة شغلة كبيرة ومهمة وهي رئيس المباحث


عناصر المباحث:
الرئيس: وهو فيصل


الرجاجيل: وهم باالأصل شرطة سرية


البنات: هم كذالك باالأصل شرطة لكن لما تكون عندهم مهمة سرية يكونون لابسات عبايات وكأنهم نساء مواطنات عاديات


في آخر مهمة لهم كانو يبحثون عن رجال إرهابي مكون عصابة خطيرة جدا جدا بس مالقو لة أثر وكأن المجرم حس بوجود الشرطة والمباحث لذلك أخفى جميع الأدلة الي يمكن تدل علية


البنات والرجاجيل بما إنهم شرطة سرية ففيصل إقترح يبني هذا القصر عشان يقدر ياخذ راحتة في إجتماعاتة بدون معرفة الجواسيس بمخططاتهم


أنا أعرف الحين إنكم تقولون لية البنات يستخدمون الميك أب ويظهرون نعومتهن
هذا عشان الي يتعرف عليهن مايجي في بالة إنهن من الشرطة السرية لكن في الأصل هن قدها وقدود


أخذ فيصل الريمونت الي على الطاولة وطفى التلفزيون

وقف عشان يطلع بس جوالة دق

دخل يدة في جيبة وطلع الجوال رد وهو يفتح الباب عشان يطلع:
-هلا والله


نايف:
-هلابك... كيفك يابن العم؟


فيصل بدون نفس:
-تمام


نايف:
-وش فيك؟


فيصل وهو يفتح باب المكتب:
-مافيني شي


نايف:
-فيك شي... وترى إحساسي مايكذب بس بخليك هاالمرة ومانيب ضاغطن عليك


فيصل يجلس على كرسي المكتب ويبحث عن ملف من بين الملفات:
-هلي من زمان مارحت لهم تقريبا شهرين.


نايف:
-لا تقول لي إن الي فيك بسبب هلك لأن مافية أحد عارفك أكثر مني... على العموم أنا مادقيت عليك عشان كذا أنا دقيت لأني زهقان وأبيك تروح معي لمزرعتك النايفة.


فيصل:
-مايمديني


نايف بقهر:
-كيف مايمديك؟ لاتدفن روحك ياخي في العمل إطلع فرفش أدشر في أنحاء المملكة لا تسمج نفسك باالعمل


إبتسم فيصل:
-باالله هذي نصيحة تنصحني إياها إني أدشر الله يعوضك..... طيب وش رايك لو نخلي الطلعة للمزرعة بعد بكرة.


نايف:
-ولية مهو بكرة؟


فيصل:
-بكرة عازمني رجال على العشا.


نايف:
-ومين هذا الرجال؟


فيصل:
-إنت ماسكني تحقيق؟ الرجال هذا إنت ماتعرفة عازمني على سلامة بنتة


نايف:
-طيب وأنا أقعد زهقان أقلب راسي في الجيان [الجيان =بكسر الجيم و تشديد الياء= يعني الصحراء
تشبية مثل الضايع في الصحراء ومو عارف وين يروح وهذي الكلمة معروفة عند قبيلة معينة]


فيصل كسر خاطرة نايف:
-لا... لاتقلب راسك في الجيان وش رايك تروح معي ونتعشى عند الرجال؟


نايف:
-الرجال ماعزمني


فيصل:
-شكلك ناسي إنك بتروح معي.... يابابا أنا فيصل مهوبأي واحد


نايف:
-أدري إنك فيصل على العين والراس بس لاتقول لي يابابا وكني بزر


فيصل:
-لامنت ببزر محشوم يابوخالد على العموم بكرة إنشاالله بتروح معي وبعدة بنروح للمزرعة هاه وش قلت؟


نايف:
-هاالله هاالله يابونواف بكرة إنشاالله نتلاقى يالله مع السلامة


فيصل:
-مع السلامة يابوي

حط فيصل الجوال جنبة وكمل يوقع الملفات بس دخول التوأم قطع علية شغلة

في:
-فيصل متى بنروح لأمي؟

فيصل:
-بعد ماأخلص من أشغالي وفي نفس الوقت قبل لتخلص هي من شغلها

ضي:
-وأنت وش أشغالك؟

فيصل:
-بكرة إنشالله عندي مشوار وبعدة يمكن أنا ونايف نروح لمزرعتي وبعدة إنشالله نروح

في:
-طيب بس هذي مو أشغال؟

قال فيصل بهدوء:
-الرجال عازمني بكرة وأنا عطيتة كلمة أما نايف يقول زهقان وناشب لي إلا بيروح للمزرعة

ضي:
-خلاص طيب نتركك الحين مع شغلك بس ياويلك إن مارحنا لأمي بعد بكرة

ضحك فيصل:
-هههههههههه ياويلى هاه....... بعدين ياحلوة المشروع الخيري يحتاج وقت لين يتم عشان كذا لاتستعجلن

في:
-طيب نشوف

ضي:
-صح نشوف










###‏##
جواهر جالسة تتعشى مع أمها وخواتها ومرت عمها فارس حصة وبنتها فاطمة ومرت عمها مطلق وضحى ؛؛؛


قالت نورة:
-بكرة تراكن معزومات على عشى سلامة بنتي لاتقولن إني ماقلت لتسن(لكن)


قالت وضحى:
-أفا يامرت ناصر قد سمعتي إني أنكرت دعوتتس؟


نورة:
-لاوالله ياخيتي ماسمعت منتس إلا كل خير


قالت حصة:
-أجل قصدتس إني أنا الي أنكر؟


نورة:
-ولا أنتي يابعدي


حصة:
-لو إني منكم ماسويت عشى لجواهر


إنصدمت جواهر وقالت:
-ولية إنشالله


إلتفتت لها وقالت بحقد:
-الناس أكلو ظهر هلتس باالكلام عنتس وفوق كذا بيعشونتس ولا كأن شي صار


جواهر طلعت عيونها من راسها هي مادرت إن الناس تكلمو عليها وأمها وخواتها خبو عنها هذا الشي:
-وش قالو الناس؟


حصة عجبتها السالفة وكملت:
-إذا إنتي هربانتن مع رفيقتس ولما تركتس رجعتي لهلتس قولي لنا عادي لاتستحين في النهاية هلتس معشينتس معشينتس(معشينك)


دمعت عيون جواهر غصبا عنها قالت مشاعل تسكت مرت عمها:
-وش هذا الكلام؟ إحنا إتفقنا إن جواهر مايوصل لها شي


قالت جواهر:
-يمة صحيح الي سمعتة؟


نزلت نورة راسها
كملت حصة تقول:
-أنا نقلت كلام الناس بس


قالت وضحى:
-خلاص يأم عبدالرحمن خفي على البنت


قالت جواهر:
-يكون في علمتس ياعمة إني......[كانت بتقول الحقيقة بس مسكت لسانها] أنا ضعت وجزى الله الف خير الشيخ فيصل الي ساعدني.


حصة بعدم تصديق:
-مين قلتي ساعدتس؟ الشيخ فيصل!


جواهر وهي تبكي:
-إية الشيخ فيصل...روحي قولي لهم إنة هو رفيقي الي يقصدونة... وينهم عني لما ضعت لما إختفيت ولا جيدين بس باالكلام؟


وقفت وراحت ركض لغرفتها
قالت حصة:
-ماكان قصدي أزعلها.


وقفت مشاعل وهي معصبة:
-بس كلامتس يزعل ويجرح حتى لوهو مايجرح


مشت مشاعل وراحت لغرفة جواهر
دقت الباب ودخلت شافت جواهر منسدحة على فراشها وضامة مخدتها
قربت مشاعل منها وقالت:
-جواهر يمي قومي لاتقطعين قلبي.... أمي ماقدرت تسكتها إحترام لعمي ولا كان قطعت لها لسانها


رفعت جواهر راسها:
-لية ماعلمتوني؟ لية خبيتو عني إن الناس تتكلم؟هذا أكيد نفس الكلام الي قالة سعود


مشاعل بكت معها:
-إية نفسة؛؛؛؛ إحنا عارفين الحقيقة عارفين البنت الي ربوها هلي أنتي بنت ناصر وناصر مهو بأي رجال


رجعت جواهر ودفنت وجهها في مخدتها تبكي











####
في بيت أبو سعود

سعود يكلم أمة:
-يمة جواهر رجعت لهلها

أم سعود:
-صدز؟......... يعني بعد مع سواد وجهها راجعة؟

سعود:
- يمة الي في بالتس طلع غلط

أم سعود:
-لية؟

سعود:
-لأنها كانت ضايعة والي ساعدها الشيخ فيصل

أم سعود:
-الشيخ فيصل ماغيرة؟ ماصدق! بس حتى ياولدي هذا مايدخل باالعقل إن الي ساعدها رجال

سعود:
-يقولون إن وحدة من خواتة هي الي شافتها......... وبكرة بيسوون لها عشى بعد

أم سعود:
-صدز؟

سعود:
-والله.......... بس تدرين لازم أرجعها وأبي أتملك عليها

أم سعود:
-إنت صاحي؟ سبيت أبوها في بيتة ودخلتة المستشفى والحين تقول بتملك عليها!

سعود وكلة أمل:
-أنا سعود وراح أوريك











###‏##
بعد غدى فيصل مع نايف الي وصل قبل الغدى بساعة
ركبو السيارة قال نايف:
-إنت ماقلت لي وشلون عرفت هذا الرجال؟


فيصل:
-بعدين أقولك


نايف وهو يعقد حجاجة:
-وش سالفتك إنت؟ فيك شي؟


فيصل يطالعة بنظرة باردة:
-كم مرة قلت لك مافيني شي.


نايف:
-على العموم وين ساكن هذا الرجال؟


فيصل وهو يعدل غترتة البيضاء على ثوبة الأسود:
-في قرية الأحباب


إلتفت نايف بسرعة على فيصل:
-إنت صاحي تبينا نضرب خط لمدة ثلاث ساعات عشان عشى


فيصل ببرود:
-أنا مانويت أروح لهم عشان عشى... هو شي في نفسي وحبيت أسوية وإن سألتني وش هو نزلتك من السيارة


نايف:
-لاخلاص يابونواف.... أهون عليك أنا؟ أفا بس أفا












###‏##
جواهر كانت جالسة في الصالة تفكر باالمصيبة الي طلعت لها
دخل عليها ناصر:
-وش في بنيتي اليوم زعلانة؟


إبتسمت جواهر غصبن عنها:
-مافيني شي جعلني مانحرم منك.... تغديت يبة؟


ناصر وهو بيطلع من الصالة:
-تغديت يمي


جواهر:
-وين بتروح يبة؟


ناصر وقف:
-بروح للحلال عند الوادي قبل ليجون الضيوف.


عقدت جواهر حجاجها:
-أي ضيوف؟


ناصر:
-الشيخ فيصل ورجاجيل الديرة


فرحت جواهر أخيرا بتشوف فيصل قال ناصر:
-وش رايتس تروحين معي للحلال؟


جواهر وقفت:
-ياالله ماعندي مانع...أنا أصلا أبي أغير جو وبعدين الحلال من زمان ماشفتهم


ناصر:
-ياالله تجهزي أنا أحتريتس في السيارة


جواهر وهي تركض لغرفتها:
-دقايق بس











###‏##
وصل فيصل ونايف لبيت أبومشاعل
فتح فيصل الباب بدون ليفتح لة السايق الي وقف مستغرب بعدين ركض للجهة الثانية عشان يفتح الباب لنايف
فيصل قلبة هو الي نزلة بسرعة كان ودة يركض ويدخل البيت ويشوف جواهر بس حاول يتحكم برجولة وقلبة
وقفت وراهم سيارة جيب جكسار نزل منها عبدالرحمن


تقدم عبدالرحمن وهو عاقد حجاجة بس لما شاف فيصل إبتسم:
-الشيخ فيصل؟


تقدم لة فيصل يصافحة:
-إية باالله


صافحة عبدالرحمن وسلم علية:
-هلاوالله نورت الديرة أخيرا شفناك؟


فيصل والإبتسامة مالية فمة:
-الله يسلمك...الديرة منورة بأهلها


وقف بجنبهم نايف قال فيصل وهو يأشر علية:
-هذا ولد عمي نايف


قال عبدالرحمن وهو يسلم على نايف:
-هلا والله... لي الشرف إني أشوفكم... أنا عبدالرحمن عمي هو ناصر أبومشاعل


فيصل:
-وحنا لنا الشرف نلتقي برجالن مثلك


عبدالرحمن:
-حياكم البيت بيتكم عمي مهو بموجود إدخلو تقهوو.


فيصل:
-وينة؟


عبدالرحمن:
-عند الوادي.... جنب الوادي هناك حلالة إذا تبونة نروح لة


فيصل:
-نبي ندخل نصلي العصر بعدين نروح لة


عبدالرحمن:
-الي تشوفة...حياكم الله


سمى فيصل بإسم الله ودخل البيت وهو يتمنى إنة يلمح جواهر
توضو وصلو وجاب عبدالرحمن القهوة وتقهوو بعدين طلعو وركبو سياراتهم عشان يروحون لناصر عند حلالة الي في الوادي


أول ماركب نايف السيارة تذكر إنة نسى جوالة قال لسايق الي بدا يحرك السيارة:
-لحضة لحضة منصور نسيت شي في البيت بدخل آخذة وأجي

فتح الباب ونزل كان بيقول لعبدالرحمن إنة يدخل ويجيب جوالة بس عبدالرحمن سبقهم باالسيارة

دق الباب أكثر من مرة بس محد رد دخل وتنحنح شاف جوالة في زاوية المجلس أخذة بس عند الباب وقف فجأة لأنة كان بيصطدم بشخص مسرع وقفت البنت قدامة وشهقت لماشافتة كان شعرها منتثر على كتوفها ووجهها يدل على البرائة أما نايف تنح فيها مهو بمصدق الي يشوفة قدامة وأما البنت هربت

تعوذ من إبليس وطلع














###‏##
جواهر عليها جلالها بدون برقع لأن الراعي سافر من عندهم لة شهر وناصر قدم لة على واحد بس إلى الحين ماجا والمنطقة الي فيها حلالهم خالية ماعندهم جيران
حلالهم مكون من إبل وغنم وماعز فقط


قال ناصر لجواهر الي واقفة تمسح على رقبة الناقة:
-لاتنسين يمي القهوة على الضو(النار)


جواهر:
-مانسيتهم فديتك.....آويلآآآآة من مبطي عن الحلال والبر... ..... بعد شوي إنشاالله أشوف الوادي


ناصر وهو مبتسم:
-أيام كنتن صغار.... كنت أمنعكن ماتروحن للوادي وإنتن تصيحن إلا تشوفنة وفي النهاية أنجبر أوديكن لة


تذكرت جواهر القهوة قالت:
-يووووة نسيت القهوة تعال معي يبة عشان نتقهوى


ناصر:
-ياالله إمشي
مشت جواهر مع أبوها ولما وصلت رفعت البريق(البراد) عن الضو ووقفت تقهوي أبوها














###‏##
أقبل فيصل على الوادي إلتفت على نايف شافة سرحان يطالع من خلال النافذة

وسيارة عبدالرحمن مرة قدامهم ومرة وراهم


شاف من بعيد حرمة عليها جلال وتسوي حركة بيدها وكأنها تقهوي رجال


قربو أكثر وحس بشي غريب الطول والحركات وطريقة لف الجلال مهي بغريبة علية

[جواهر؟ هي جواهر؟ إنشاالله إحساسي مايخيب]

وقفت السيارة ووقف عبدالرحمن وراهم.... فتح فيصل بابة بسرعة ونزل

عرف على طول إنها جواهر واقفة تقهوي أبوها
إبتسم لاشعوريا... وقف بجنبة نايف ويطالع مكان مايطالع فيصل قال نايف:
-وش فيك تطالع في الحرمة؟ أتوقع إن منظرها مايضحك


تدارك فيصل نفسة ومسك إبتسامتة قلبة يضرب بقوة وارتبك أما عينة مانزلت عن جواهر


وقف عبد الرحمن وراهم وقال:
-حياكم تقدمو


نزل فيصل عينة وإنتبة عبدالرحمن إن الرجاجيل مترددين رفع نظرة وشاف جواهر تنحنح وقال:
-ياولد درب درب


إنتبهت جواهر لصوت عبدالرحمن إلتفتت وشافت السعد قدامها تنحت دقايق وهي تشوف فيصل قدامها ويصد عنها هي تظن إنة يصد لأنة مايبي يشوفها بس في الحقيقة كان يصد عشان عبدالرحمن قال ناصر:
-روحي يابنتي لخيمة الحريم


تغطت بجلالها وقلبها يرقع طبول:
-أبشر

ركضت ودخلت الخيمة الثانية وقعدت على التكاية فاير دمها من حركتة كيف يصد عنها وهي ولهانة على شوفتة











####
وضحى في بيت جارتهم أم سعيد

أم سعيد:
-ماشالله جواهر بنت نورة رجعت والي جابها الشيخ فيصل ياسعد حضها

وضحى:
-أية والله الله يخليها لهم

أم سعيد:
-أنا ما كاسر(ن) خاطري غير أبوهن مارزقة ربي بولد يكون عضيد(ن) لة

وضحى:
-الله يكون بعونة.......... إلا بنتتس مها كم عمرها؟

أم سعيد:
-عمرها٢١ سنة وتدرس في الكلية

وضحى:
-الله يعينها تضرب يوميا خط لمدة ساعتين للمدينة

أم سعيد:
-يالله هانت باقي لها سنة رابع

وضحى:
-يعني الحين هي في سنة ثالث؟

أم سعيد:
-إية والله

وضحى:
-الله يوفقها......... أنا ناوية بإذن الله أخطبها لولدي محمد

أم سعيد:
-ياهلا والله وين بنلقى رجال أحسن من محمد والله يكتب الي فية الخير

وضحى:
-الله يكتب الي فية الخير











###‏##
بعد السلام والترحيب جلس فيصل ونايف بجنب ناصر
أما عبدالرحمن واقف يقهوي الرجاجيل قال ناصر:
-ياحياالله الشيخ نايف عاش من شافك


نايف مبتسم:
-عاشت أيامك وغاليك


ناصر:
-وش رايك بجو الوادي؟


نايف:
-ماتشوفني الحين مبتسم؟ تصدق إني أصريت على فيصل نروح أنا وياة لمزرعتة بس فضل إننا نجي هنا والحمدلله ماخسرنا شي


عبدالرحمن وهو يمد لنايف الفنجال:
-سم


نايف وإبتسامتة مافارقتة:
-سم الله عدوك


فيصل وعقلة وقلبة مع الي في الخيمة:
-وش نوعية الحلال الي عندك يابومشاعل؟


ناصر:
-أبل وغنم ومعزا (ماعز)


فيصل يمد الفنجال لعبدالرحمن وهو يهز يدة يعني خلاص مايبي يشرب:
-ماشاالله..... الله يكتب فيهن البركة


قال ناصر:
-قبل كنت أشوفك في التلفزيون ومستانس فيك أما الحين معزتك عندي مالها حدود


فيصل وهو مبتسم:
-الله يسلمك


ناصر:
-والله إني في كل صلاة أدعيلك باالسعادة وإن الله يوفقك ويرزقك باالي تتمناة عشانك ساعدت بنتي


فيصل:
[ماتدري إن سعادتي وأمنيتي عندكم]

حس بضربة خفيفة على يدة إلتفت قال نايف بصوت قصير:
-وش السالفة؟ مين هي البنت الي ساعدتها؟


قال فيصل بهمس:
-مالك شغل خلك على منت علية


سمع فيصل صوت تنهيدة نايف وإبتسم عرف لو إنهم لوحدهم ماكان سكت نايف قال فيصل لناصر:
-الله يجزاك الف خير وتراني ماسويت إلا الواجب


قال ناصر:
-الله يعطيك العافية..... وش رايكم نرجع للبيت ونصلي المغرب هناك.


فيصل:
-الي تشوفة ياالله


وقفو الرجاجيل وركبو سياراتهم أما فيصل يلتفت كل شوي لورى يمكن يشوف جواهر بس السايق حرك السيارة ومشو
إلتفت لة نايف:
-فيصلوة قولي قصيدة.


طالع فية فيصل وهو عاقد حجاجة:
-نويفوة وراك ماتعلمني لية إنت نشبتن لي لية؟


نايف وهو يفكر باالبنت الي شافها:
-هيضت علي ريحة الحطب والنار والقهوة طلبتك إشعر لي


فيصل:
-مادامك طلبتني والله ماردك... هذي قصيدة تطري من اليوم في بالي وهي توها جديدة

القصيدة تقول:

شيلو معي ياهل الوادي

خويكم لاتخلونة

ودي بدلة وبرادي

والي يصبة على هونة

إماخذيناة بسكاتي

ولاثنينا القدم دونة

وليفي لي أنا لحالي

ويثور بارودنا دونة

ودي بدلة وبرادي

والي يصبة على هونة

-وسلامتك

إلتفت علية نايف وهو مندهش:
-سلمت ودمت.....بس كأني فهمت قصدك من الأبيات الي قلتها


فيصل ببرود طبعا هذا هو طبع فيصل إذا حس نفسة متضايق او مشاعرة بتبان دائما يخفيها باالبرود:
-وش فهمت؟


إستعدل نايف في جلستة:
-مهو بكنك تقصد في البنت الي شفناها أول ماجينا؟...... ليكون هي البنت الي ساعدتها؟


صد فيصل عنة وصار يطالع الطريق من خلال النافذة قال:
-إسكت يانايف إنت الوحيد الي أول مرة يطيح على سر من أسراري لو إني داري كان ماجبتك معي


إبتسم نايف بس لماتذكر مسك يد فيصل يترجاة:
-لاتعرس يابن الحلال ثم ماعاد يبقى لي عذر ويزوجوني هلي


إبتسم فيصل لأفكار نايف:
-لاتخاف يابن الحلال العرس ماني بمعرس بس إسكت وقفل على السالفة.












####
في بيت مطلق

محمد ومنصور وفهد في المشب

قال منصور:
-مهوب كن عبدالرحمن تأخر؟

فهد:
-قال إنة بيساعد عمي في الذبايح بس تأخر

محمد بهدوء:
-أكيد عندة عذر لماتأخر....... وش رايكم نروح ونساعدهم بدال ماحنا مقابلين وجية بعض؟

فهد:
-يالله ماعندي مانع

منصور:
-أتوقع إن الرجاجيل لفو لبيت عمي

وقفو قال محمد:
-بحاول آخذ إجازة

فهد:
-لية؟

محمد:
-عشان أريح فيها...... الدوام أهلكني

منصور:
-أحسن لك.........لأنك نحفت من التعب

هز محمد راسة:
-الله يعين

وطلع..............



******الفصل الثامن******












في بيت ناصر وخصوصا المجلس الي ازدحم من رجاجيل الديرة
هناك وفي صدر المجلس
جالس فيصل بهدوء يتقهوى

ناصر:
-ياحياالله من جانا


الكل:
-الله يحيك ويبقيك


قال ناصر بصوت جهور:
-يارجاجيل العزيمة هذي لهذا الرجال....... الشيخ فيصل النشمي والله إنة كفو وأجودي هو الي ساعد بنتي ورجعها لي سالمة غانمة من بعد ربي.... الله يجزاة الف خير


الرجاجيل:
-الله يجزاك الف خير ياشيخ


فيصل نزل راسة وإبتسم:
-ماسويت إلا واجب


قال مطلق:
-والنعم فيك


قال فارس:
-إية والله والنعم فيك


فيصل:
-ماعليكم زود


قال منصور الي بجنب فيصل:
-أنت طحت في يدين أبوي وعماني والله ماراح يفكونك


ضحك فيصل:
-ههههههههههههه الله يطول بأعمارهم


نايف بجنب فيصل الثاني وسرحان باالبنت الي شافها وكل شوي تعيد ذاكرتة المشهد:
(اعوذ باالله من الشيطان وش فيني أنا؟ قبل كنت ماأبي أعرس والحين أفكر باالحريم! )












##‏##
جواهر لابسة جلابية لونها أحمر غامق وفيها تطريز باالذهبي وناثرة شعرها على كتوفها وداعجة عينها

هي كانت رافضة تطلع للحريم وتسلم عليهم بس أمها غصبتها



أول مادخلت على الحريم سمعت همسات ماأرضتها عقدت حجاجها بشكل خفيف وبدت تسلم على الحريم

منهم الي تسلم بدون نفس

والي تقول:
-ماكنا متوقعين إنتس بترجعين.

والي تنكز الي بجنبها وتهمس لها


خلصت جواهر السلام قالت وحدة من الموجودات:
-إجلسي تقهوي معنا


جواهر من أشكالهم عافت الجلسة عشان كذا قالت:
-بجي إنشالله أتقهوى دقايق وراجعة


دخلت المطبخ شافت مشاعل تطبخ الذبيحة كان ودها تجي وتقول لها عن الي في خاطرها بس مشاعل مشغولة وخصوصا إنها مانعة جواهر تدخل المطبخ بما إن العشا لها
راحت لغرفتها وغصبن عنها بكت


دخلت سارة كاالعادة وكأن أحد يلحقها:
-جويهروة سلمتي على.........


قطعت سارة كلامها لأنها شافت جواهر تبكي
جلست بجنب أختها وقالت:
-جواهر إنتي تبكين؟


لمت جواهر شعرها ومسحت دموعها وقالت بحرقة وهي تضغط سنونها على بعض:
-راحت سمعتي وطي ياسارة وكلة بسبب هاالفيصل......


سارة وهي مفتحة عيونها مندهشة:
-حرام عليتس ياجواهر فيصل وش سوى المفروض إنتس تحمدين ربتس على إنة ساعدتس مهوب تسبينة


جواهر إستدركت الخطأ الي طاحت فية وكانت بتفسر لسارة بس بكت لأنها ماعرفت وش تقول وحمدت ربها إن سارة مافهمت وش المقصود


سارة:
-تعوذي من إبليس


جواهر وهي تمسح دموعها الي مازالت تنهمر:
-أعوذ باالله من الشيطان


سارة:
-جواهر ماعليتس من كلام الناس ترى مايعجبهم العجب


هزت جواهر راسها وهي تفكر:
(كل شي صار لي بسبتك يافيصل يعني لو إنك ماخليت بوديغارداتك ياخذوني كان ماصار الي صار)











##‏##
في مجلس الرجاجيل ناصر وفيصل يتكلمون والباقين يسمعون

فجأة

دخل عليهم رجال أسمر طويل بس مايوازي فيصل في الطول لأن فيصل أطول منة

ناصر أول ماشافة سكت وملامح وجهة تغيرت وفارس يتحنطم ورد علية مطلق بنفس همسة......كل هذا حصل وفيصل يطالعهم


طبعا فيصل مثل أي إنسان صابة الفضول همس لمنصور:
-مين هذا؟


منصور وعينة مانزلت عن الرجال:
-هذا سعود الي خطب جواهر


فيصل إنصدم وتلون وجهة بااللون الأحمر وزفر بقوة لدرجة إن نايف إنتبة لة وقال:
-خير وش فيك؟


رد فيصل بعصبية وعينة ماطاحت عن سعود:
-ولاشي


وقف عشان يسلم علية قال منصور:
-بعد ماإختفت جواهر قال إنة مايبيها وصارت مشاكل بسبب قولة هذا.... بس أكيد جاي الحين عشان يتصالح مع عمي ويرجع جواهر


إلتفت فيصل على منصور وودة يقول لة إسكت يكفي إني دريت إنة خطيبها


إلتفت لسعود الي أقبل علية وهو ماد يدة........ مد فيصل يدة لسعود يصافحة وعينة ترسل لسعود إشارات تنبيهية وسعود يقابلة بمثل نظراتة و كل واحد متمسك بيد الثاني ونظراتهم تصطدم ببعض


سحب سعود يدة من يد فيصل لأنة لو طول أكثر يمكن فيصل يسحقها لة
صد فيصل عنة ورجع جلس


بعد ماإنتهى سعود من السلام تقدم لناصر وقال:
-طلبتك ياعمي إنك تسامحني على كلامي ويشهد ربي إني مانويت أجي الحين إلا عشان يشهد علي رجاجيل الديرة إني جيت وطلبت منك السموحة أنا أعترف يارجاجيل إني غلطت والله إني غلطت بس أبيك تسامحني


نكس ناصر راسة هو عارف إن سعود ماجا إلا عشان يرجع جواهر بس بيرفض ناصر إنة يسلم بنتة لواحد مثلة:
-كلامك الي قلتة والله إني ماأقولة حتى لعدوي بس إسمع وشهدو يارجاجيل أنا سامحتك أولا عشان الوجية الحسنة الي مقدرتني وحاظرة في مجلسي وثانيا إحتراما للقرابة الي بيننا


حب سعود راس ناصر وقال:
-الله يخليك لنا ياعمي ولا يحرمنا منك


فيصل ماقدر يستحمل كل شوي وهو يصد عنهم
(راحت علي جواهر هذا خطبها بعدين فسخ الخطبة والحين راجع عشان يخطبها)


جلس سعود وهو مبتسم ويطالع فيصل بنظرات شرسة إبتسم لة فيصل هز راسة ورفع حجاجة مثل التحية وخطرت في بالة فكرة جنونية ويبغالها شوية مغامرة


سمع ناصر دق خفيف على الباب وقف وطلع وفي أقل من دقيقة إلا وهو داخل:
-حياكم يارجاجيل على عشا النشمي كثر الله من أمثالة


وقف فيصل والرجاجيل تبعوة
للمقلط

















###‏#
دخلت نورة على جواهر وسارة في الغرفة:
-ياالله ياجواهر قومي تعشي يمي


رفعت جواهر راسها وقالت:
-مالي نفس يمة


تقدمت نورة وسكرت الباب وراها:
-أفا وش هاالكلام ياجواهر؟


بكت جواهر:
-يمة إنتي ماسمعتيهن وش يقولن؟


نورة:
-كلام الناس لايودي ولايجيب قومي يمي وغسلي وجهتس والحقيني عند الحريم إنتي عارفة إن العشا لتس يعني لازم تجلسين في صدر المجلس


مسحت جواهر دموعها وقالت:
-إنشالله يمة الحين أغسل وجهي ولحقتس


بعد ماطلعت نورة دخلت مشاعل وهي رافعة يديها لسما:
-يالله ياربي إن عشاي يعجب عبدالرحمن


قالت سارة:
-آمين يارب وتخلية يعجل باالعرس ونفتك من مشاعل


فتحت مشاعل عيونها:
-يامال الي...... الى هاالدرجة ماتبيني؟


سارة:
-أنا مهو بقصدي كذا ؟ أنا قصدي نشوف عيالتس....... نسخة طبق الأصل من القرود


ضحكت جواهر:
-إذا كانو عيال مشاعل يشبهون القرود أجل عيالتس مين يشبهون؟


مشاعل وجواهر:
-ههههههههههههههههه


أما سارة حاطة يديها على خصرها وعاقدة حجاجها











###‏#
بعد ماخلصو الرجاجيل من العشا راحو لبيوتهم وما بقى إلا أقارب ناصر والضيف الأساسي



فيصل وعينة ثابتة على سعود الي يبتسم من أول ماجا:
(جواهر لي ياسعود وبتشوف ياأنا ياأنت)


صد عن سعود وقال لناصر:
-ناصر أبي أطلبك طلب وأتمنى إنك ماتردني


ناصر:
-أفااااا.... ماعاش من يردك قول طلبك


فيصل:
-أنا شارين القرب منكم..... وأبي بنتكم جواهر تصير حليلتن لي على سنة الله ورسولة؛


إبتسم ناصر فرحان لأنة كان يتمنى هااللحظة:
-عطيتك ياالشيخ فيصل


إلتفت على خوانة وكمل:
- وشرايكم ياعمان البنت


فارس:
-إحنا من رايك ياناصر..... الرجاجيل الي مثلة قليلين هاالأيام.


مطلق:
-أنا ماعندي مانع دام إن الي خاطب هو الشيخ فيصل.


فيصل:
(ياسهلها من طريقة أثاريهم كانو ينتظرون مني هاالشي وأنا مستصعبها أخيرا ياجواهر صرتي لي)


نايف بجنبة قال بهمس:
-إنت شكلك إنجنين....... تبي تعرس متأكد؟ إنت في عقلك؟


فيصل:
(أنا من زمان وأنا منجن وعقلي طاير بهاالجواهر أحكمت علي الحين ؟)

رد فيصل:
-إية في عقلي وأبي أعرس عليها


سعود طلعت عيونة من راسة وإنضغط وجهة أحمر وقال:
-عمي وش هاالكلام الي قاعد أسمعة؟ جواهر لي أنا خطبتها


ناصر:
-بس إنت فسخت خطبتك وسبقك الرجال فيها


سعود بنظرات كلها حقد لفيصل:
-وأنا مازلت أبيها وهي تبيني


الكلمة الأخيرة صار لها صدى في راس فيصل(هي تبيني) زفر بقوة من أقصى جوفة وضغط بسنونة على شفتة السفلى

فارس وعينة ترسل إشارة لسعود:
-الله يوفقك مع وحدة غيرها

طالع سعود في فارس ثم في ناصر:
-أفهم من الكلام هذا إنك ياعمي ماتبيني لبنتك؟

ناصر وهو ينزل راسة:
-أنا ماقلت إني ماأبيك لجواهر بس.......

سعود وهو يوقف بعصبية:
-لا بس ولا غيرة على العموم مشكور


طلع سعود من البيت لأن الي كان يبية راح علية


إلتفت عبدالرحمن على فهد وقال:
-لو أعجل بملكتي مهوب أحسن لي؟


فهد:
-ولو أختها سارة توافق علي كان أعرسنا بعدكم


عبدالرحمن:
-خلاص بقول لأبوي يقول لعمي إننا بنعجل باالملكة خلاص وش نحتري؟ جواهر ورجعت خلاص بكلمة بكرة إنشاالله


فهد:
-وأنا مثلك بقول لة يخطب لي سارة


عبدالرحمن:
-إنت مايئست؟ ياخي لو إني منك كان ماخطبتها.


فهد:
-ولية إنشالله؟ وش ناقصها عن مشاعل؟


عبدالرحمن:
-بنات عمي مافيهن نقص ينقطع لساني قبل لأقول فيهن شي ولا وش معنى تركت كل بنات الديرة وخطبت بنت عمك؟ بس أنا قصدي من الي قلتة إن البنت ماتبيك إنت خطبتها أكثر من مرة وهي رفضتك


فهد:
-إنت ماتدري يمكن أكسر خاطرها وتحن علي وتوافق


عبدالرحمن:
-كيفك عاد إنت وياها


وقف فيصل وقال:
-يالله ياجماعة حنا نترخص الحين


الكل:
-وين؟


فيصل وهو يحس بضيقة من كلمة سعود:
-بروح لديرتي...... اليل سرى وأنا وراي أشغال... مشكورين على هاالعشا الطيب


ناصر:
-العشا مازان إلا يومنة لك إجلس معنا شوي


فيصل:
-مالك لوى إنت عارف الطريق ثلاث ساعات لين أوصل الديرة مرة ثانية نجتمع إنشالله


فارس:
-الله يعينكم على الطريق


فيصل:
-ويعينك


ناصر وهو يوقف:
-الله يستر عليكم


طلعو الثلاثة خارج البيت وفيصل ونايف كل واحد منهم قلبة متعلق باالي موجود بالبيت
قال فيصل:
-عندكم ياناصر رقم تلفون أو جوال؟


ناصر:
-أنا يابوي والله ماأعرف كيف أستخدم البلية حقتكم هذا وش أسمة؟


فيصل وهو مبتسم:
-الجوال


ناصر:
-إية الجوال بس عندنا رقم تلفون البيت


فيصل:
-عطنياة


طلع فيصل جوالة من جيب ثوبة أما نايف ركب السيارة

بعد مانقل فيصل رقم التلفون تصافح هو وناصر وودعو بعض
ولما أقبل على السيارة دق على رقم جوال


دق ودق ودق بس محد يرد كان واقف عند باب السيارة وعينة على بيت ناصر فتح نايف نافذة السيارة وقال:
-الحين وراك ماتخلص علينا؟


رد فيصل الجوال في جيبة وهو يتأفف وركب السيارة قال وهو يسكر الباب:
-أبي أفهم لية إنت ناشب لي في خصوصياتي؟


نايف وهو يضحك:
-هههههههههههههه تعرف إني أستانس لما أخرب عليك شي من خصوصياتك؟


فيصل:
-نايف إسكت


نايف:
-إنشالله ياعمي فيصل


تذكر نايف شي وقال:
-إية صحيح وش طرى عليك وخلاك تخطب منهم؟


فيصل يطالع في نايف وهو عاقد حجاجة:
-ماتشوف إنهم ناس أجواد؟


نايف:
-والله إنهم ناس أجواد بس......


فيصل يقاطعة بعصبية:
-بس أيش أنا تعبت من العمل مؤسسات أبوي وشركاتي وكون إني رئيس على المباحث و المدن الي بإسمي كل هذا تعبت منة أبي زوجة لي متفهمة تساعدني أبي لرجعت تستقبلني أحسن إستقبال وتخليني أروح وأنا مرتاح ولجيت عندها تنسيني العمل وأبو العمل


نايف:
-يعني إنت خطبت من عندهم بس عشان هذي الأسباب؟


فيصل وهو يصد عن نايف ويطالع للخارج عبر النافذة:
-وأكثر من كذا يانايف بس إنت منت فاهم


نايف:
-خوفي إن هلي بعد مايدرون عن قرارك إنهم يزوجوني


إبتسم فيصل:
-إنت تلف وتدور من اليوم عشانك خايف من هلك يزوجونك؟


نايف وهو عاقد حجاجة:
-الزواج مهو بسهل


فيصل:
-صحيح ماهو بسهل

طلع فيصل جوالة مرة ثانية ودق على رقم الجوال بس هالمرة إنرفع الخط

وصل لمسامعة صوت إنثوي هادئ وكلة حنان

رد فيصل:
-هلا

أمة:
-فيصل؟فديتك يابوي كيفك أنت طيب؟

إبتسم:
-طيب وبخير أنتي وش أخبارك يالغالية؟

الشيخة هند:
-بخير ياروح أمك..... والله إشتقت لك

فيصل:
-وأنا أكثر

طالع في نايف وهو يفكر في روحتهم بكرة للمزرعة تغير راية في ثواني بعدما سمع صوت أمة كان ودة يزف لها خبر إنة خطب بس سكت لأنة فضل يقول الخبر وجها لوجة وحتى خواتة ماراح يعلمهن لأنة حب إن أول شخص يدري باالموضوع هي أمة

كمل يقول:
-بكرة إنشالله يالغالية جايينك أنا وخواتي

هند:
-صدق؟ بس يابوي أنا كنت ناوية أجيك بعد ما أخلص من المشروع

فيصل:
-بيتعبك السفر ...... بعدين أنا واعد خواتي إننا نروح لك قبل لتجين

هند:
-ياجعلني مافقد زولك.......












####
جواهر مع مشاعل وسارة واقفين يغسلون الصحون
قالت سارة:
-بنات تصدقون لو إني منكم كان رحت للمجلس وقعدت أطالع الي أنا أحبة مثلا إنتي يامشاعل لوإني منتس كان قعدت أطالع عبدالرحمن


قالت مشاعل:
-ليتتس قلتي لي هاالفكرة من زمان


قالت جواهر وهي تمسح يديها باالمنشفة لأنها خلصت غسيل:
-أما أنا ماعندي أحد عشان أطالعة


مشاعل:
-الشيخ فيصل وين راح ؟ وسعود بعد لاتنسينة؟


جواهر وقفت عند باب المطبخ:
-سعود إرتحت منة لما فسخ الخطبة.... ومافية علامة تدل على زينة.... أما فيصل

سكتت شوي بعدين قالت وهي تدري إنها تكذب الحقيقة:
-أنا شفتة من قريب مافية زود عن غيرة


مشاعل:
-حرام عليتس ياجواهر كل هاالزين والجاذبية الي فية وتقولين مافية زود شكلتس لما شفتية من قريب كنتي مصخنة أو في فترة الصدمة


صدت جواهر عنها
قالت سارة:
-بنات فية سالفة بين أمي وأبوي ماإنتبهتو؟


مشاعل:
-ولية شايفتنا سارة رقم ثنين وثلاثة ننتبة لكل صغيرة وكبيرة؟


سارة بكل فخر:
-هذا لأني أحب الأطلاع إسم الله علي.... هاه إنتبهتو؟


جواهر:
-لاوالله ماإنتبهنا إنتي وش سمعتي؟


سارة:
-ولاشي بس كنت أظن إنكن تدرن؟


مشاعل وهي تمسح يديها باالمنشفة:
-لا مادرينا ولاحسينا إن فية موضوع بين هلي بعدين ياقليبي روحي تسبحي ثم إرقدي مرقاد جدي يومنة رقد ولا قام


سارة:
-أهب ياوجهتس فال الله ولا فالتس الله يخليني لهلي ولنفسي


جواهر ومشاعل:
-ههههههههههههههه


سارة وهي معصبة:
-بروح أتسبح وأنام أحسن من مقابل وجيهكن


جواهر:
-ياحبي لدلوعتنا صغيرتنا


سارة وهي تسلهم بعيونها:
-أدري إنكم تحبوني


مشاعل:
-أروح وطي على هاالثقة الزايدة


جواهر:
-يالله حبيباتي خلونا نروح نتسبح بعدين نسهر في غرفة من الغرف


مشاعل:
-أنا عازمتكن في غرفتي


جواهر وسارة:
-خلاص طيب










###‏#
في بيت فارس
كانت العايلة مجتمعة في المشب حول النار قال فارس الي غلبة النوم:
-مشالله عشاهم طيب مين الي سواة؟


حصة وهي تطالع عبدالرحمن:
-مشاعل


إبتسم عبدالرحمن وقال فارس:
-والله إنها ذربة هي وخواتها


صب عبدالرحمن في بيالة أبوة شاهي وقال:
-يبة أنا أبي أتملك على مشاعل بعد الزابلة(القابلة)


فارس:
-خلاص ولايهمك أنا أكلم عمك بكرة


نطت حصة:
-مهو بكنك مستعجل؟


عبدالرحمن:
-لاني بمستعجل ولاشي بس إحنا يومنا وقفنا الملكة وقفناها عشان جواهر والحين هي رجعت ومعاد فية شي نحترية


فارس:
-كلامك على متمة ولا يهمك إنشالله بكرة أرد لك الخبر الي يفرحك يالله تصبحون على خير


وقف فارس وراح لغرفتة
قربت فاطمة من عبدالرحمن:
-ياسعد عيني فيك ياخوي جعلي أفرح فيك دايم


عبدالرحمن وهو متشقق من الفرحة:
-آمين وعقبال منصور يعجل باالعرس


فاطمة سكتت تفكر:
(ماتدري إن منصور مغصوبن علي لأنة يحب بنت خالتة عبير)


قال فهد:
-ياخي مدري وش جاني وخلاني أنبلم ماقدرت أتكلم مع أبوي يخطب لي سارة


حصة بعصبية:
-أنا كم مرة قلت لكم إن بنات نورة مايناسبون لكم.... إنت يافهد سارة أكثر من مرة تطرح وجهك قدام عمانك وتقول إن سبب رفضها إنك لما تاخذها بتغصبها تترك الدراسة على إن هذا مهو بسبب الرفض الحقيقي.... إتركها وشوف مستقبلك مع وحدة غيرها شوف محمد ولد عمك مطلق مريح عمرة تغصبة أمة يتزوج وهو رافض لا أخذ من بنات عمك ولا من غيره باالرغم من إن جواهر شاغرة بس مايبيها بسبب فعايلها السودا وعلى كذا شوفة مرتاح ودايم رايق.... من الشغل للبيت ومن البيت لشغل وهذا وهو رقيب في الشرطة


عبدالرحمن وهو عاقد حجاجة:
-يمة لية كل هاالكلام عن بنات عمي كل هذا عشان ماتبغينا ناخذ منهم؟


حصة:
-أنا الي ذابحني هاالجواهر على كثر ماسوت إلا إنهم عشوها


عبدالرحمن وهو يوقف لأنة مل من الكلام الي مالة نهاية مع أمة:
-جواهر جاها نصيبها الي بيسكت أفامي الناس عنها


حصة:
-وش تقصد؟


عبدالرحمن الي وقف عند الباب:
-جواهر خطبها اليلة الشيخ فيصل


إنصدمت حصة أما فاطمة قالت:
-صدق والله؟ الله يهنيتس ياجواهر خطبتس رجال ومهو بأي رجال


قال فهد:
-يمة........


قاطعتة بعصبية:
-إسكت أنت بعد

ووقفت وطلعت لغرفتها











####
في بيت مطلق

كل العايلة مجتمعين قالت وضحى:
-يابو محمد تراني إخترت لولدك الكبير حرمتن تناسبة

محمد بصدمة:
-كم مرة قلت لتس لاتحاولين معي في هذا الموضوع؟

مطلق بعصبية:
-وش الي يمنعك لتتزوج؟

محمد:
-أنا قلت ماني بمعرس وبس

مطلق:
-عيال عمك كل واحد تحرك منهم يبي يعرس صحيح إن سارة رفضت فهد بس على الأقل حاول إنة يتحرك

محمد بغضب:
-وأنا وش دخلني بعيال عمي! أنا لي قراراتي ولي عقل أتخذبة هاالقرارت زواج ماراح أتزوج وبس

وضحى:
-صلو على النبي وهدي أعصابك يابو محمد

مطلق وهو يوقف:
-ولدتس شكلة مهو بمعديها على خير....... بس تدري؟بكرة إنشالله تروح معي وأخطبلك البنت الي قالتها أمك غصبن عليك

وراح مطلق لغرفتة.........



******الفصل التاسع******









فيصل بعدما طلب من الخدم إنهم يجهزون شناطة دخل الغرفة الي كانت نايمة فيها جواهر


(آه ياجواهر بصراحة أفتقدتك القصر خالي و ممل بدونك )


توجة للمراية الكبيرة الي معلقة باالحيط ووقف قدامها يطالع في نفسة
(أنت يافيصل فرحان وفي نفس الوقت مشتاق
ذبل وجهك وكل شي فيك...... هذا وجواهر غابت عنك يومين أجل لو جلست شهور وماشفتها وش بتسوي؟)


صد عن المراية وطلع بسرعة من الغرفة شاف ضي قدامة وقال:
-هاة خلصتي؟


ضي:
-إية خلصت وقاعدة أنتظر في إلين تخلص


فيصل:
-يالله عجلن


طلع جوالة من جيب ثوبة ودق على نايف
نايف وبصوت غليظ كلة نوم:
-هلا


فيصل
-هلابك....... نايم؟


نايف:
-إية.....بغيت شي؟


فيصل:
-لا خلاص نام كمل نومك


نايف:
-أدري إنك داق عشان تعتذر عن الروحة لمزرعتك سمعتك البارح لما كلمت الوالدة بس أنا قلت لك مدام روحتك بتكون لأمك ف خلاص أنا عاذرك


فيصل:
-كسرت خاطري البارح وعشان كذا داق عليك أشوف أخبارك


نايف:
-أخباري تمام بعدين اليوم دق علي واحد من الشباب ذكرني إن فية مسابقة الفروسية في مدينة المزروعية ويبيني أخاوية


فيصل:
-حلو أجل يالله كمل نومك مع السلامة


نايف وهو يتثاوب:
-مع السلامة


رد فيصل الجوال في جيبة وقالت ضي:
-مو كنت متواعد إنت وياة اليوم تروحون للمزرعة؟


فيصل؟
-بالعادة نايف مستحيل يغير مخططاتة الي يرسمها واتفاجأت البارح لما قلت لة إني بروح للوالدة قال لي عادي روح لأني تعبان والمشكلة دقيت علية عشان أتأكد وقال لي إنة بيخاوي واحد من الشباب وش سالفتة! والله ماأدري؟











##‏##
في بيت مطلق

في وقت الغدى قال مطلق:
-بعد صلاة العصر تروح معي يامحمد و نخطب لك البنت وش قلتي أسمها يأم محمد


وضحى:
-بنت جارنا أبوسعيد أسمها مها


وقفت يد محمد على الصحن وقال:
-قلت لكم ماأبي أتزوج هو الزواج غصيبة


مطلق:
-بتتزوج غصبن عليك وإنتهينا


محمد:
-يبة............


قاطعة مطلق وهو يوقف:
-تبي تعصاني يامحمد


محمد وهو يوقف بجنب أبوة ووجهة منظغط أحمر:
-ماعاش من عصاك يبة جعل ربي يبيدني عن الأرض إن عصيتك


مطلق:
-والحين وش السوات أمك عطت الجيران كلمة


نكس محمد راسة وقال:
-لكم الي تبونة


طلع وركب سيارتة حط راسة على الدركسون(مقود السواقة) وراح في موجة عميقة وكئيبة من البكاء










##‏##
في بيت ناصر


دخلت جواهر غرفة أمها بعد مانادتها
قالت نورة:
-جواهر يمي أبي أقولتس شي


جواهر:
-وش هو يمة؟


إبتسمت نورة:
-الشيخ فيصل خطبتس من أبوتس.... وأبوتس وافق


إنصدمت جواهر وحست إن الدنيا تدور من حولها


(كيف فيصل يخطبني وأنا توني رافضتة بعدين أكيد خطبني عشانة يبي وريث) طالعت جواهر بأمها بهدوء وقالت:
-أنا وين والشيخ فيصل وين


نورة:
-وش تقصدين؟


جواهر:
-يمة الشيخ فيصل عندة المال والمنصب وأنا مين؟إحنا عايشين على قد حالنا


نورة:
-أيوة مثل ماقلتي مال ومنصب لا وبعد جمال مين الي بترفضة قولي لي؟


جواهر:
-طيب عطيني وقت أفكر


نورة:
-إخذي وقتتس










##‏##
وصل فيصل وخواتة لبيت الشيخة هند


كانت أمة جالسة في الصالة وأول ماشافتهم فزت واقفة
-ياهلا والله


إركضن التوأم وإرتمن في حضها

أمافيصل لما أقبل عليها حضنها بقوة ثم باسها


التوأم:
-إشتقنالك يمة


هند:
-وأنا أكثر.......... فيصل وش أخبارك يابوي؟


فيصل والضحكة مالية فمة:
-بخير يالغالية لك وحشة


هند:
-فديتك يابوي


التوأم:
-وإحنا وين رحنا؟


فيصل وهو يجلس:
-أنا ولدها الوحيد


في وهي تجلس بجنب أمها:
-وإحنا بناتها الوحيدات


هند:
-مابغيت تجي وتخلينا نشوفك


إبتسم فيصل:
-العمل يمة أشغلني وإنتي تعرفين


حطت الخدامة قدامهم القهوة قال فيصل:
-وش صار خلال الأشهر الي غبت فيها؟


هند:
-على منت خابر......... اللهم بنت خالك تزورنا من وقت لوقت


عبس فيصل بملامح وجهة:
-وش عندها تزوركم؟


ضي:
-مثل العادة عشان تسمع أخبارك وتتطمن عليك


فيصل والإبتسامة ترجع لمحياة:
-على طاري بنت الخال يمة أنا بتزوج


هند:
-أخيرا نويت تتزوج وتحقق أمنيتي إني أشوف عيالك


في:
-توك شاب والف بنت بتتمناك


هند:
-الزوجة جاهزة وإنت حدد الوقت الي تبينا نخطبها لك


فيصل:
-مين تقصدين يمة؟


هند:
-أقصد بنت خالتك أفنان


إبتسم فيصل بستهزاء:
-أنا الي أبيها مهيب أفنان


هند:
-أجل مين؟


فيصل:
-وحدة خطبتها من أهلها والملكة إنشالله الإسبوع الجاي


إنصدمت هند:
-إنت وش قاعد تقول؟


فيصل بصوت ثابت:
-الي سمعتية


في:
-يعني منت بمتزوج أفنان؟


فيصل:
-أكيد لا


طالعو التوأم في بعضهم وضحكو:
-ههههههههه يعني راح نفتك منها


فيصل:
-يمة وش قلتي؟


صدت عنة هند:
-صدمتني بخطبتك يافيصل بدون لدري


فيصل:
-حدتني الضروف يالغالية


هزت هند راسها:
-على العموم الله يوفقك كنت أتمنى أخطبها لك بنفسي.... هي من وين البنت؟


فيصل:
-من قرية الأحباب


هند:
-أها......أمنياتي فيك كثيرة ياولدي باالرغم من إني ماخترت لك البنت ولاخطبتها لك بنفسي بس أنا فرحانة إنك بتتزوج الله يسعدك قول آمين


وقف فيصل وباس راس أمة وقال:
-آمين..


هند:
-هم يقبلون باالشبكة وإنك تشوف خطيبتك؟


فيصل:
-ماعندهم هاالأشياء حتى الشبكة برسلها لهم
....... يمة أنا تعبان جناحي مرتب؟


هند:
-قلت للخدامة ترتبة لك روح يابوي وإرتاح


فيصل:
-بروح


وقف وطلع من الصالة ودخل جناحة طلع جوالة ودق على رقم تلفون بيت ناصر
صوت إنثوي هادي:
-الو


فيصل على طول عرف إنة صوت جواهر:
-جواهر؟


جواهر:
-مين معي؟


فيصل:
-معك فيصل


سكتت جواهر شوي بعدين قالت:
-إنت داري إني رفضتك..... لية تحاول مرة ثانية؟


فيصل:
-آوووه نسيت إنك تبين سعود


جواهر:
-من سعود؟


إبتسم فيصل وانسدح على السرير:
-سعود خطيبك السابق


إرتبكت جواهر وإرتجفت السماعةفي يدها وقالت:
-وش دراك؟


فيصل:
-أدري إنك تبين سعود وادري إن سعود يبيك عشان كذا لاتحاولين إنك تخبين


جواهر:
-إن قبلت أتزوجك بس عشان أسكت أفامي الناس مهو بعشانك


فيصل بعصبية وهو يحذف الوسادة الي بيدة على الأرض:
-أنا مادقيت عشان أسولف معك.... تدرين لية دقيت؟ عشان أكلم أبوك وأقول لة إني حددت الملكة الأسبوع الجاي


إنصدمت جواهر وقال فيصل:
-لاتقعدين ساكتة روحي نادي أبوك أبي أكلمة


دخلت سارة عليها ومدت لها جواهر السماعة وقالت:
-روحي نادي أبوي قولي لة إن فية رجال يبية على التلفون


طلعت جواهر أما سارة طالعت في جواهر وهي مستغربة بعدين في التلفون










##‏##
في بيت أبوسعيد

أبوسعيد:
-ياحياالله من جانا أسفرت وأنورت


مطلق:
-الله يحيك ويبقيك منورة بأهلها


محمد منكس راسة والكآبة تحيط بة


قال مطلق بعد ماأخذ فنجال القهوة من أبوسعيد ويحطه في الأرض:
-أنا جاي أخطب بنتك مها لولدي محمد


أبوسعيد:
-وين بنلقى أحسن من محمد محمد ولدي من زمان


إبتسم محمد غصب عنة وقال:
-تسلم الله يخليك


أبوسعيد:
-من ناحيتي أنا موافق


مطلق:
-باقي شي واحد بقولة لك


أبوسعيد:
-آمر


مطلق:
-مايامر عليك عدو بس نبي الزواج بسرعة يعني الشهر الجاي لأني أبي عرسة وعرس أخوة واحد... يعني الملكة نبيها بدري


أبوسعيد:
-ألي تشوفونة حنا موافقين


مطلق:
-أجل نقول على بركة الله


أبوسعيد:
-على بركة الله











####
في سباق الفروسية وباالتحديد بين مجموعة من الناس يقف هناك نايف و سلمان


سلمان بحماس:
-شف نايف شف الحصان (صياح) سبق مجموعتة


نايف بعالم ثاني بعيد عن الفروسية
(يالبية لهذاك الزول والجسم والجمال والشعر ليتني بس أرجع لديرة الأحباب وأشوفها)


سلمان وهو يصرخ:
-آآه ه ه ه


نايف ببرود:
-وش فيك؟


سلمان وهو يصفر:
-صياح فاز الحصان صياح فاز


نايف بفرح:
-صدق

وبدت حالت التشجيع والتصفير



******الفصل العاشر******














في بيت ناصر......

نورة في غرفة جواهر:
-جواهر يمي الشيخ فيصل كلم أبوتس وحدد موعد الملكة


جواهر بهدوء:
-وبعدين


نورة:
-يعني إذا كنتي ماتبينة قولي لي دام إنا على البر......... بعدين إخذيها مني الشيخ فيصل رجال بكل معنى الكلمة وإنتي الخسرانة إذا رفضتية


جواهر:
-يمة عطيني وقت أفكر فية


نورة:
-أنا عطيتس وقت تفكرين فية والرجال الحين يبي يتملك


جواهر:
-يمة إنتو كذا تضغطون علي أنا مازلت أعاني من هرج الناس عني


نورة بعصبية:
-كل مادخلت عليتس أشوف دمعتتس على خدتس وإذا سألتتس من أيش قلتي كلام الناس يجرحني يابنتي إنتي مافكرتي إن زواجتس من الشيخ فيصل بينقذتس من هرج الناس وبتسكت أفاميهم

جواهر وهي تبكي:
-يمة أنا أبي الحل أنا عايشة بين نارين

نورة:
-تبين الحل إسمعية مني صدقيني يمي إن نار فيصل هذي الي تسمينها نار أفضل من جلستس في البيت وسماع هروج الناس


جواهر تبكي بحرقة وصمت

نورة:
-هاة وش قلتي يمي؟


هزت جواهر راسها معلنة الموافقة


نورة:
-قولي آمين إن ربي يكتب لتس السعادة في كل درب










####
في بيت الشيخة هند....

فيصل جالس مع أمة وخواتة في المجلس
قالت ضي:
-يمة تتوقعين إن فيصل إذا تزوج بيتغير علينا؟


فيصل:
-وش الي يغيرني؟


في:
-توأمي تقصد إنك إذا تزوجت مثلا يعني بتغلي زوجتك علينا


هند:
-فالكن وماقبلناة....... تعوذن من الشيطان..... إلا ماقلت لي يابوي وش إسم الي خطبتها؟


فيصل وهو يطالع في ساعتة:
-جواهر يالغالية


إنصدمن التوأم وقالن بصوت واحد:
-جواهر ماغيرها؟


وقف فيصل:
-إية جواهر ماغيرها لية فيها شي؟


ضي:
-ذوقك روعة يافيصل بصراحة ماتوقعت إنك بتاخذها


في:
-شكلك من يوم شفتها وإنت رايح فيها


هند:
-لية إنتن شفتوها؟


طالع فيصل في خواتة يشوف وش بيقولن


في وهي ترقعها:
-شفناها في عزيمة لما كنا عند فيصل


إبتسم فيصل وطالع في ساعتة وقال:
-يالله أنا تأخرت تبون شي قبل لأطلع؟


هند:
-وين بتروح يابوي؟


فيصل:
-خالي عبدالعزيز أبو أفنان حالفن علي إني أمر علية وأتقهوى عندة


هند:
-الله يسترعليك يابوي


طلع فيصل من المجلس وتوجة للباب الخارجي ولما حط يدة على عروة الباب عشان يفتحه إنفتح الباب فجأة وطلعت بوجهة بنت لابسة لثمة بميك أب كامل وفوق هذا كلة لثمتها شفافة>>>ماشاالله ماسترت شي


قالت وهي تسلهم بعيونها بمياعة:
-آآآه فيصل ؟ هلا والله


صد فيصل عنها وقال:
-مين؟


البنت وهي تمد يدها عشان تصافحة:
-أنا أفنان ماعرفتني؟


تجاهل فيصل مدت يدها وقال بصوت ثابت وهادي:
-أفنان إذا تبين الوالدة تلقينها في المجلس....... بس لو سمحتي وخري عن الباب عشان أمر


بعدت عن الباب وطلع


دخلت أفنان المجلس وهي مولعة نار سلمت على هند وبناتها:
-كيفك خالو؟


هند بإبتسامة:
-بخير وش أخبار أمك؟


أفنان:
-ماما طيبة وهي موصيتني أبلغ لك سلامها


هند:
-الله يسلمها


ضي عشان تقهر أفنان:
-بشري أمك إن فيصل قرر يتزوج


أفنان بحيا وهي تظن إنة بيتزوجها:
-صدق؟


في:
-إية خطب لة وحدة وملكتة ماباقي عليها شي


أفنان بصدمة:
-أيش؟ إنتي وش قاعدة تقولين؟


ضي:
-الي سمعتية


أفنان:
-ومن هي الي خطبها؟


في:
-بنت من بنات القرى الي هناك البعيدة


أفنان:
-أيش؟ بنت قروية؟ شكلك تمزحين!


في:
-ولية أمزح


وقفت أفنان بعصبية:
-خالة إعذريني عندي مشوار


وطلعت









##‏##
في بيت ناصر...

جواهر وهي تركض لمشاعل:
-شعولة مبروك


مشاعل وهي مبتسمة وفي نفس الوقت منحرجة:
-الله يبارك في عمرك وعقبالك إنشالله بصراحة ماكنت أظن إنة بيتملك بهذي السرعة تخيلي دخل علي أبوي فجأة وقال لي وقعي قلت لة على أيش قال على ملكتتس من عبدالرحمن بصراحة لحظة إحراج لا أحسد عليها


جواهر:
-وماقال لتس متى الزواج؟


مشاعل:
-إنتي صاحية أسألة؟ أمي قالت لي إنة يمكن يكون مع زواج عيال عمي محمد ومنصور عشان يتقاسمون تكاليف العرس ويزوجون ثلاثة شباب في ليلة وحدة


جواهر:
-الله يكتب الي فية الخير











###‏#
فيصل وصل لقصرة الظهر بعدما ودع أمة وخواتة كان عندة إجتماع في الظهر وينتهى بعد آذان العصر

بعد الإجتماع نام ماصحى إلأ على أذان المغرب


شغل نور الأباجورة لأن الظلام كان دامس

طالع في جوالة شاف الساعة وشاف 15 إتصال من نايف
إتصل على نايف:
-الو السلام


نايف:
-وعليكم السلام وينك عن جوالك ياخي؟


فيصل وهو يتمدد:
-جوالي على الصامت وأنا نايم


نايف:
-مابغيت تنام إلا الحين؟


فيصل:
-وش رايك يعني؟ جاي من سفر وعلى طول قابلوني بإجتماع قلي وش رايك؟


نايف يغير الموضوع:
-متى ملكتك ياالأخو؟


فيصل وأصابعة تتخلل في شعرة الغير مرتب من النوم:
-بكرة إنشالله لية ناوي تخاويني؟


نايف بإبتسامة:
-إذا تبيني أخاويك


فيصل:
-أكيد أبيك ليش ماأبيك إنت رفيق دربي وأبيك تحظر ملكتي


نايف:
-كفو ياسانايدي


فيصل:
-أفا عليك أعجبك


نايف:
-يلوموني أنا في فيصل


فيصل:
-اها أخلص علي بغيت شي؟ بروح أصلي


نايف:
-سلامتك


فيصل:
-مع السلامة هلا والله












##‏##
في صباح اليوم الثاني محمد في دوامة العسكري كان جالس في مكتبة والكآبة تحيط بة


دخل علية خالد جندي أول وهو يلقي التحية العسكرية:
-العساكر بيبدون تدريبهم ويفضلون حظورك


محمد وهو يضغط بأصابعة على راسة:
-أنا رفعت إجازتي واليوم هو آخر يوم في الدوام وأول يوم باالإجازة عشان كذا راح أحظر تدريبكم بعدين أبطلع لأني تعبان


خالد:
-إنت تحس بشي؟


إنتبة محمد لنفسة وضحك:
-هههههههههههه لامافيني إلا العافية إنت روح وأنا بأتبعك


سلم خالد السلام العسكري:
-إنشالله










##‏##
في مجلس ناصر يجتمع إخوانة وعيالهم بمناسبة الملكة


فيصل الي وصل مع نايف يحتلون صدر المجلس


الشيخ لة مكان بارز بجنب ناصر

إنتهى الشيخ ووقع الشاهدين الي هم عبدالرحمن ونايف ووقعت أيضا جواهر


كانت فرحة ناصر ماتوسعها الدنيا ذبح لهم ذبيحة وتعشو من إيدين مشاعل بمساعدة من جواهر وسارة


فيصل مبتسم:
(أخير صرتي لي ياجواهر؟زوجتي وحلال لي)


فيصل بهدوء والإبتسامة مافارقتة:
-وش أخبار الحلال؟


ناصر:
-الحلال طيب ومبروك...... بس والله أحس إني تعبت بدون راعي


فيصل:
-لحد الحين الراعي ماجا؟


ناصر:
-إية والله ماجا


فيصل:
-مالك إنشالله إلا الي يسرك إعتبر الراعي جاك


ناصر:
-ماتقصر يابونواف


فهد وهو جالس بجنب ناصر بعد ماراح الشيخ:
-ياعمي أنا بطلبك طلب ومستحي منك


ناصر:
-من أيش تستحي ياولدي؟


فهد:
-أنا ياعمي أبي سارة وخايف إنها ترفضني


ناصر:
-يعني تبيني أكلمها وأقنعها


فهد:
-ولاعليك أمر


ناصر:
-يصير خير ياولدي يصير خير


فيصل جوالة يدق:
-الو هلا فالح
(فالح أحد رجاجيل الشرطة السرية )


فالح:
-طال عمرك قبضنا على 2 من العصابة


فيصل بحماس:
-صدق متى؟


فالح:
-قبل شوي إنتهينا من العملية مسكنا 2 والباقين مالهم أي أثر مسكناهم في الشقة الي قلت لنا نراقبها في إجتماعنا أمس


فيصل:
-حلو وينهم الحين؟


فالح:
-عند الشرطة العامة قيد التحقيق


فيصل:
-مسافة الطريق وأكون عندكم


فالح:
-طيب تامرني بشي؟


فيصل:
-ماقصرت سلامتك


رد فيصل الجوال في جيبة وقف وقال:
-يالله ياجماعة أنا أستاذنكم


ناصر ومطلق وفارس بصوت واحد:
-وين؟


فيصل:
-صار أمر ضروري وبرجع لبيتي


مطلق:
-عسى ماشر؟


فيصل:
-الشرمايجيك بس عندي شغلة ظرورية


طلع فيصل ونايف وتبعهم ناصر عشان يوصلهم

عند الباب الخارجي مسك فيصل يد ناصر وقال:
-أبسألك عن الشبكة إنتو تعترفون بهذي الأشياء؟


ناصر:
-لاوالله ياولدي حنا مانعترف بهذي الأمور


هز فيصل راسة وقال:
-كنت أبي بس أعرف على العموم فمان الله


ناصر:
-فمان الكريم










‏####
في بيت فارس

فاطمة بعد رجوعها من ملكة جواهر:
-فاتتس يمة ياليتتس رحتي معي


حصة:
-ولية إنشالله أروح معتس؟ أحمد ربي إني مارحت


فاطمة:
-يمة عيب الي سويتية


حصة:
-وش العيب الي سويتة؟ إني ماحظرت ملكة جويهروة ! نورة مستانسة في بنتها نست إنها من كم إسبوع بنتها هربانتن من عندها


فاطمة:
-يمة إنتي وش قاعدة تقولين؟ هذا والبنت ماسوت شي أجل لو سوت وش كان قلتي؟


حصة:
-نورة وبناتها أنا ماأهضمهن وبس


فاطمة:
-أعوذ بالله من الشيطان


حصة بعصبية:
-وش قصدتس يعني أناشيطان؟


فاطمة:
-حاشا لله يمة أناماقصدت كذا


حصة:
-فطيم تراتس عصبتي بي إذلفي لغرفتتس


فاطمة بتأفف:
-إنشالله










##‏##
فيصل عند الشرطة من أول ماوصل من القرية ماإرتاح


كان واقف خلف زجاج عاكس يسمع بهدوء والمحققين يحققون مع الرجالين
الشرطي:
- عطني بعض المعلومات عن رأيس العصابة


أحد الرجلين بكل وقاحة:
-وإنت من أنت عشان أعطيك عن الرأيس معلومات؟


الشرطي بعصبية:
-تكلم مع أسيادك بإحترام


الرجال بإستهزاء:
-تبي تذبحني إذبحني عادي كل شي صار عندي عااااااادي


فيصل إنقهر منة ومن طريقة كلامة الوقحة لهم أكثر من ساعة ينتظرون منة أي إعتراف وهو يزيد في نرفزتهم بإستهزاء


دخل عليهم فيصل وجلس مقابل الرجال وقال:
-إسمك وليد صح؟


الرجال بضحكة:
-لا أخوة هههههههههههه


إستند فيصل على الكرسي:
-شكلك بايع حياتك


وليد:
-بايع ولا مشتري هههههههههه


الرجال الثاني كان باين علية الخوف والإرتباك
فيصل بعصبية:
-من هو رأيس العصابة؟


ضحك وليد لكن فيصل كان مترصد لة هذي المرة عشان كذا سحب أصفاد الحديد الي تجمع يدين وليد من تحت الطاولة فرتطم وجهة بطاولة الحديد وسال دم من أنفة
فيصل بإستهزاء:
-والحين تقدر تقول لي وينة؟


ضحك وليد وكرر فيصل الحركة مرة ثانية


وليد حس إن الدنيا تدور فية وقال:
-خلاص خلاص هو ساكن في شقة قريبة من هنا ومعة بقية..............


ماكمل وليد لأنة أغمى علية
وقف فيصل من الكرسي وقال:
-إخذوة أما إنت ياالثاني حديثنا بكرة إنشالله











##‏##
في بيت ناصر

نورة في غرفة سارة:
-بغيتي شي يمة؟


نورة:
-سارة فهد خطبتس من أبوتس مرة ثانية


سارة:
-هذا مايفتهم باالله كم مرة رفضتة؟


نورة:
-سارة يمي لاتستعجلين يمكن يكون نصيبتس معاة


سارة وهي تبكي:
-يمة إنتو ماتفهمون أناماأبية ماأبية


نورة:
-أكيد ماتبينة؟


سارة:
-ماأبية أفهموني ياناس


نورة:
-خلاص يمي خلاص ماصار إلا الخير


وحظنت نورة بنتها.










####
في مجلس مطلق

دخل منصور على محمد الي قاعد يقلب في قنوات التلفزيون بدون إنتباة


جلس منصور وأخذ فنجال وصب لمحمد قهوة وهو يقول:
-ودي اليوم أروح لحلال عمي ناصر


عبس منصور بملامح وجهة:
-محمد محيميد


إنتبة محمد وقال:
-نعم وش كنت تقول؟


منصور:
-الي ماخذ عقلك يتهنابة أمسك الفنجال عورتني يدي وأنا أمدة لك من اليوم


أخذ محمد الفنجال
قال منصور:
-أنت وش فيك؟


محمد:
-مافيني شي بس كنت أفكر باالأمور الي أنا مقبل عليها


ضحك منصور:
-ههههههههههه بس هذا الي كنت تفكر فية؟ ياخي منت بأول ولا آخر واحد بيتزوج


محمد ببرود:
-أدري بس.....


منصور:
-بس أيش؟


شرب محمد فنجالة وقال:
-إخلص تقهوى وخلنا نطلع نتمشى













##‏##
عند باب بيت ناصر

كان ناصر بيركب سيارتة عشان يتوجة لحلالة


وقفت سيارة بجنب سيارة ناصر ونزل منها فهد


فهد وهو يتوجة لناصر:
-السلام ياعم


ناصر:
-وعليكم السلام


فهد:
-أخبارك؟


ناصر:
-بخير عساك بخير


فهد:
-رايح للحلال؟


ناصر:
-هاالله هاالله تخاويني؟


فهد:
-مالك لوى بس عندي مشيوير صغير


قرب فهد من ناصر أكثر وقال:
-عمي وش صار عن موضوع سارة؟


ناصر بإرتباك:
-مادري وش أقول لك ياولدي


فهد:
-قول ياعمي عادي


ناصر:
-بصراحة سارة رفضتك


هز فهد راسة وقال بضيقة:
-أها طيب....... بغيت شي ياعمي؟


ناصر:
-سلامتك يابوي بس إعذرني


فهد:
-عاذرك....... عاذرك


مشى فهد وركب سيارتة ضرب الدركسون بيدة:
-ياقهري قهراة لية ياسارة تسوين فيني كذا؟


شغل السيارة ومشى بسرعة قصوى:
-أنا ذابح نفسي على لاشي...... أكثر من مرة أنهان قدام عمي بسببها لو إني سامع كلام أمي كان أحسن لي توني أدري إني غبي...... حبيتها وهي ماحبتني الحياة كلها ظلم في ظلم ليتني أموت وأرتاح


فجأة


ظهر في وجهة إبل تمشي بهداوة بعكس سرعتة الجنونية

مسك فهد بريك لكن بعد فوات الأوآن



****الفصل الحادي عشر****







بعد رجوع الشباب من بيت أبوسعيد بعد ملكة محمد
عبدالرحمن:
-مبروك يامحمد


محمد وهو عاقد حجاجة:
-الله يبارك بعمرك


منصور وهو مبتسم:
-عقبال إنشالله أشوفك باالبشت وداخلن على حرمتك


هز محمد راسة وفكرة سارح لبعيد


عبدالرحمن:
-فهد تأخر كنت أبية يحظر الملكة


منصور:
-هو قال إنة بيروح لعمي ناصر وبعدها لواحد من أصدقاة


عبدالرحمن:
-عمي ناصر قال إنة مر علية........ بس تأخر الولد أدق علية ويطلع لي الجوال مقفل


محمد:
-تلقاة الحين سالي مع أخوياة وفضت بطارية الجوال


دق جوال عبدالرحمن:
-هذا رقم غريب........... الو


الصوت الآخر:
-السلام عليكم


عبدالرحمن:
-وعليكم السلام


الصوت:
-ياخي أبي أسألك إنت تعرف فهد بن فارس ال......؟


عقد عبدالرحمن حجاجة:
-هاالله هاالله أنا أخوة عسى ماشر؟


سكت الصوت لدقايق ثم قال:
-فهد في المستشفى صار لة حادث


عبدالرحمن مصدوم:
-أيش؟


الصوت:
-هو حاليا في العناية المركزة


عبدالرحمن:
-في أي مستشفى؟


محمد ومنصور بعد ماسمعو كلمة مستشفى إستعدلو في جلستهم والدم توقف في عروقهم


رجع عبدالرحمن الجوال في جيبة وفز واقف


وقفو لة محمد ومنصور وقالو بصوت واحد:
-عبدالرحمن وش فيك؟


عبدالرحمن بإرتباك وقلق:
-فهد في المستشفى


الإثنين:
-أيش؟ وش فية؟


عبدالرحمن وهو يطلع بسرعة:
-إمشو معي وأقول لكم










####
فيصل جالس في مكتبة ويقلب الأوراق في يدة دق الباب


رفع فيصل نظرة دخل علية فالح:
-السلام


فيصل وهو ينزل الأوراق من يدة:
-وعليكم السلام.... وش سويت؟


فالح:
-سوينا مثل ماقلت لنا فتشنا الشقة بس مالقينا فيها أثر لهم


ضرب فيصل بيدة على الطاولة:
-ولا أثر ؟كيف مالقيتو أي أثر؟


فالح:
-وكأن الأرض إنشقت وبلعتهم


فيصل بعصبية:
-هذي الأمور ماتمشي علي.......... طلعوهم من تحت الأرض


هدأ فيصل أعصابة وكمل:
-غيرة وش سويتو؟


فالح:
-سألنا صاحب الشقق وقال إنة أجر هذي الشقة لرجال عزوبي


فيصل:
-طيب؟


فالح:
-ويقول إن هذا الرجال العزوبي كل يوم يجيب معة مجموعة رجاجيل ومايطلعون من الشقة إلا على أذان الفجر


فيصل وهو يتقدم في كرسية:
-ماقال لكم صاحب الشقق وش إسم الرجال العزوبي؟


فالح:
-إسمة بدر عبدالعزير ال....... بس أتوقع إن إسمة أو البطاقة الشخصية مزورة


فيصل:
-وش الدليل؟


فالح:
-في الشقة الي قبضنا فيها على وليد وخوية كان إسم الرجال عبدالمجيد سالم ال......... وحصلنا على البطايق المزورة في حوزة وليد وفي الشقة هذي بإسم ثاني


إستند فيصل في جلستة وهز راسة:
-يصير خير يافالح


فالح:
-تامر بشي ثاني؟


فيصل:
-أبيكم تراقبون جميع الشقق في المنطقة


فالح:
-إنشالله











##‏##
وصل عبدالرحمن ومعة محمد ومنصور للمستشفى


شاف عبدالرحمن الدكتور يطلع من غرفة فهد الي أعطاة الرسبشن رقمهاركض لة ومسكة


عبدالرحمن بإرتباك وخوف:
-تكفى يادكتور علمني وش في أخوي؟


الدكتور:
-أخوك مش في حالة خطيرة جدا لكن إحنا خليناة في العناية عشان نقدر نراقب حالتة ونتأكد من سلامته


محمد:
-طيب وش صار لة باالظبط؟


الدكتور:
-الشخص الي جابة للمستشفى يقول إنة كان يمشى باسيارتة ورا سيارة فهد وفجأة طلعت في وجة فهد مجموعة من النياق وعشان مايصدم فيها لف بالسيارة لكنها إنقلبت


منصور:
-وش الأضرار الي تعرض لها؟


الدكتور:
-عندة كسر مع فك في يدة اليسرى وكمان ضربة في الراس قوية هي سبب وجودة في العناية المركزة عشان نتأكد من سلامة الرأس وعدم وجود نزيف وكمان بعض الرضوض في أنحاء جسمة


محمد:
-طيب هو كيف الحين؟


الدكتور:
-حالتة مستقرة وإنشالله مافيها مضاعفات وأنا عطيتة إبرة منومة عشان يرتاح


زفر عبدالرحمن وقال:
-ممكن دكتور نشوفة؟


الدكتور:
-أوكية ممكن بس واحد واحد وماتطولون عندة بالغرفة


عبدالرحمن:
-إنشالله


دخل عبدالرحمن على أخوة بعدما لبس ملابس الوقاية الخضراء


شاف فهد نايم على السرير وجميع الأجهزة موصولة إلية عن طريق أسلاك ملونة


جلس عبد الرحمن بجنبة على الكرسي وقال:
-شفت يافهد وش تسوي السرعة الجنونية؟ عاد أنا خابرك تحب السرعة............ أنا شايل الحين هم هلي كيف أعلمهم؟


تكلم فهد بصوت قصير ووقف عبدالرحمن عشان يسمعة
قال فهد:
-سارة سارة لية ترفضيني؟


هز عبدالرحمن راسة ورجع يجلس على كرسية:
-حتى وإنت مريض تنطق بإسمها هي ماتبيك لية إنت تفرض نفسك عليها؟














##‏##
أفنان تبكي عند أمها:
-ماما فيصل مايحبني بيتزوج القروية


أمها:
-ومين قالك إن فيصل مايحبك؟ هو يموت فيك ويمكن بنات هند يمزحون عليك.


أفنان وهي تمسح دموعها:
-لا ماما مايمزحون فيصل يحب القروية


أمها:
-قومي إغسلي وجهك وتعوذي من إبليس وقومي تغدي معي من يوم مارجعتي من بيت هند وإنتي ماطلعتي من جناحك وأثاري السبب هذا


أفنان:
-ماأبي أتغدى خلاص راح فيصل من يدي


أمها:
-إنتي ماتدرين يمكن فيصل أخذ القروية بسبب ضروف وبعدين بيطلقها


أفنان:
-كيف يعني؟


أمها:
-أنا أعلمك كيف بس إنتي تعالي تغدي معي











##‏##
في بيت فارس
بعد الغدى جلسو العايلة في المشب
حصة بقلق:
-فهد من أمس ماشفتة ماتدرون وين راح؟


نزل عبدالرحمن نظرة لفنجالة


قال فارس:
-عبدالرحمن أخوك وينة؟ من أمس أدق على جوالة ويطلع لي مقفل قلت يمكن رايح مع شلتة


عبدالرحمن وهو يحاول إن هلة يتقبلون الموضوع بهدوء:
-فهد طيب وبخير


فاطمة حست بشي:
-طيب هو وينة؟


عبدالرحمن وهو ينقل نظرة من واحد لواحد:
-فهد في المستشفى


الكل:
-أيش؟


عبدالرحمن بهدوء:
-صار لة حادث بس الدكتور يقول إنة طيب


بكت حصة بحسرة:
-حادث؟ وش الي صار فية من الحادث؟


عبدالرحمن وهو يخفي بعض الحقايق:
-إنكسرت يدة اليسرى بس


فارس:
-وحالتة بخير؟


عبدالرحمن:
-أنا دخلت علية البارح وكان طيب


حصة ببكاء:
-من البارح تدري ولا علمتنا إلا الحين؟


عبدالرحمن:
-وش تبيني أقول؟ الولد طيب ومابة إلا العافية إنشالله


وقف عبدالرحمن وطلع تبعتة فاطمة وهي تمسح دموعها وتنادية:
-عبدالرحمن


وقف وإلتفت لها:
-نعم


فاطمة:
-إنت متأكد إن فهد طيب وبخير ماتخبي عننا شي؟


عبدالرحمن:
-أنا قلت لكم دخلت علية البارح وكان نايم لأن الدكتور عطاة إبرة منومة


إبتسم عبدالرحمن وكمل:
-حتى وهو نايم ينطق إسم سارة


فاطمة:
-ريحتني ياخوي


دخلت عليهم فجأة حصة وهي تهاوش بصوت عالي وتبكي:
-أنا عارفة إن بنات نورة بيذبحون عيالي


إنصدم عبدالرحمن:
-إنتي وش قاعدة تقولين؟


حصة:
-سمعتك تقول لإختك إن فهد ينطق بإسم سارة.......... ماذبحة إلا سارة


فاطمة:
-يمة الولد حي وبخير لية تفاولين علية؟


حصة:
-فهد قطعت قلبة سارة وإنت ياعبد الرحمن محدن بذابحك إلا مشاعل طلقها قبل لتذبحك


عقد عبدالرحمن حجاجة وقال بعناد:
-إنتي شكلتس كبرتي بالسن وبديتي تخرفين مشاعل زوجتي وإن ذبحتني حلال عليها


وتركهم










##‏##
فيصل وهو يصحى من النوم
جلس على السرير :
-أعوذ باالله من الشيطان


مسح على شعرة بيدة أخذ الجوال ودق على أمة:
-الو


هند:
-هلا والله ياحياالله ذا الصوت


فيصل:
-الله يحييك وش علومك ياالغالية؟ وخواتي وش أخبارهم؟


هند:
-كلنا بخير دام إنك بخير إلا سويت أشغال زواجك؟


فيصل:
-ماعندي وقت ياالغالية حتى وقت الراحة ضيق عندي


هند:
-الله يكون بعونك طيب وش رايك نرتب أنا وخواتك الموضوع؟


فيصل:
-بصراحة ودي لكن إنتي تعرفين ترى زواجاتهم ماتصير إلا في بيوتهم لايعرفون دي جي ولا فنانة ولاغيرة وإن كثرو جابو طقاقة


هند:
-طيب إنت حدد متى الزواج وأنا بحجز لك الفندق ورحلة شهر العسل وشرايك؟


فيصل وهو مبتسم:
-الراي رايك يالغالية


هند:
-أجل إتفقنا يابوي


فيصل:
-أوكية ياالله مع السلامة


هند:
-مع السلامة


وقف فيصل أخذ المنشفة ولفها على خصرة ودخل الحمام














‏####
حصة وهي داخلة بيت ناصر معصبة وتهاوش وتتبعها فاطمة وتقول:
-يمة تعوذي من إبليس وخلينا نرجع لبيتنا


حصة:
-إسكتي إنتي ولاتتدخلين........نورة يانورة


أقبلت نورة عليهم مستفهمة:
-خير وش فيتس ياحصة؟


حصة:
-خير؟ أي خير الي تقولين عنة؟ولدي فهد صار لة حادث


نورة وهي تمسك يد حصة:
-دريت ياخيتي الله يكون بعونكم ويساعدة


إنفضت حصة يدها عن يد نورة:
-كل الي صار لولدي بسبة بنتتس سويرة


نورة:
-إنتي وش تقولين؟


حصة وهي تبكي:
-ولدي بغى يموت بسبتكم...... بناتتس مثلتس ثعابين


نورة:
-إحترميني ياحصة تراتس في بيتي


حصة:
-لية إنشالله بتطرديني؟


فاطمة:
-يمة خلاص عيب والله عيب


حصة:
-إنتي مالتس شغل إسكتي


أقبلت عليهم مشاعل ووراها جواهر وسارة


قالت حصة بإستهزاء:
-كملت والله........ لاتفرحين يامشاعل بخلي عبدالرحمن يطلقتس وبخطب لة ذيك البنت الي هي تستاهلة


مشاعل:
-على القوة ياعمة


حصة:
-لاتقولين لي عمة عمت عينتس........ وإنتي ياسارة لاتظنين إن فهد بيموت إذا ماأخذتس ترى بنات الديرة كثير


إبتسمت سارة وهي ساكتة


قالت نورة:
-خلصتي من كلامتس ولا باقي؟


حصة بقهر:
-الله لايبارك فيكم من عايلة بتذبحون علي عيالي


فاطمة:
-يمة خلاص


حصة:
-من كثر سيأتتس يانورة شوفي وش سوى فيكم ربي فضحكم في جواهر


عقدت جواهر حجاجها وقالت:
-إذا أمي ماتكلمت أنا بتكلم...... روحي لبيتتس ياعمة واتركي الناس بحالهم


حصة:
-تطرديني ياجواهر؟


جواهر:
-إفهميها مثل ماتبين إحترمتتس أكثر من اللازم بس إنتي ماتستاهلين إعذريني يافاطمة على الكلام الي أقولة لأمتس


حصة:
-طلع لتس لسان يابنت نورة عشانتس بتاخذين الشيخ فيصل


حست جواهر إن حصة لمست اللحم الحار = تعدت الحدود خصوصا إذا كانت هذي الحدود هي {فيصل}:
-روحي لبيتتس ياحصة


حصة وهي واصلة حدها من القهر:
-هين ياجويهروة تطرديني ؟ يكون في علمتس ترى عرستس منيب حاظرتة


وطلعت حصة


تقدمت فاطمة ومسكت يدين جواهر وهي تبكي قالت:
-إعذروني على هرج أمي والله إنها فشلتني وإني مستحية منكم


نورة:
-فديتتس يامي والله إننا عاذرينتس ولاتستحين إنتي عارفة أمتس


مسحت فاطمة دموعها ودموع جواهر الي نزلت على خدودها:
-لاتبكين ياجواهر إنشالله يتم زواجتس بفيصل وترتاحين من هرج الناس وأولهم أمي


هزت جواهر راسها ودخلت غرفتها


كان كل تفكيرها محصور بشخص واحد وهو {فيصل} قالت:
-وينك يافيصل؟ ليتك عندي وتساعدني في هذي الورطة الي أنا عايشة فيها ليتك تحس فيني وتحس بشعوري












####
في الصباح في بيت مطلق


محمد وأمة جالسين يفطرون
قالت وضحى:
-محمد يابوي ترانا حددنا موعد زواجك إنت وأخوك


محمد وهو عاقد حجاجة:
-ومتى؟


وضحى وهي مبتسمة ومبسوطة:
-بعد إسبوعين وأتمنى إن فهد يطلع من المستشفى قبل زواجك


محمد:
-لية دايم تقررون قبل لتقولون لي؟


وضحى:
-إنت عارف أبوك هو الي قرر هذا القرار يقول عشان يكون زواجك وزواج منصور بيوم واحد لأن زواج منصور محدد من زمان


محمد بعصبية:
-وأنا وش دخلني بقرارات أبوي البنت الحين تلقينها مزنوقة الوقت مايساعدها تتقضى


وضحى:
-إحنا لما رحنا نخطب من عندهم قلنا إننا نبي الزواج بعد شهر


محمد:
-الى هذي الدرجة مستعجلين؟ والله حالة


وضحى:
-روح للخياط وفصل لك كم ثوب وإشتر لك بعض الأغراض ترى الوقت مثل ماقلت ضيق


محمد وهو يوقف:
-أنا وين وإنتي وين؟












##‏##
في بيت ناصر


سارة تسوي القهوة والشاهي ومشاعل تكنس الأرضية وجواهر تغسل الملابس ونورة تخيط بعض الأقمشة


نورة:
-يمكن بعد العصر أروح لبيت مطلق وأشوف وضحى بصراحة من زمان عنها


مشاعل:
-مشغولة بزواجات عيالها


جواهر:
-بصراحة إستعجلو بزواجهم وش يمديهم يخلصون من الأغراض


فجأة


دق الباب الخارجي


لحظة صمت عمت المكان قالت نورة:
-مين الحين جاي وناصر مهو في البيت؟


جواهر:
-بروح أفتح الباب


طلعت جواهر وتقدمت للباب الحديد وقالت:
-مين؟


الصوت الرجولي الغليظ بإبتسامة:
-عمي أبو مشاعل موجود؟


شكت جواهر باالصوت:
-لاوالله مهوب موجود رايح لحلالة مين أقول لة إذا جا؟


إتسعت إبتسامة الصوت الرجولي:
-قولي لة فيصل ..............



****الفصل الثاني عشر****











طلعت جواهر وتقدمت للباب الحديد وقالت:
-مين؟


الصوت الرجولي الغليظ بإبتسامة:
-عمي أبو مشاعل موجود؟


شكت جواهر باالصوت:
-لاوالله مهوب موجود رايح لحلالة مين أقول لة إذا جا؟


إتسعت إبتسامة الصوت الرجولي:
-قولي لة فيصل ..............


إرتبكت جواهر وإبتسمت وحست إن قلبها نبضة يزداد


بعد دقايق سمعت كلام وسوالف من ورى الباب وتأكدت إن الصوت صوت أبوها ودخلت داخل البيت





فيصل بعدما إبتعد عن الباب صادف قدامة ناصر
ناصر بضحكة:
-ياهلا والله


فيصل وهو يصافحة ويسلم علية:
-المهلي مايولي... توني واصل سألت هلك قالو لي إنك رحت لحلالك


ناصر:
-إية والله كنت عند الحلال........ حياك حياك إدخل


فيصل:
-مستعجل والله بس كنت جاي عشان شغلة


ناصر:
-إدخل الحين وخلنا نتفاهم


تقدم ناصر قبل فيصل وهو يفتح الباب و يقول:
-درب درب...........إدخل يابو نواف إدخل


دخلو المجلس وناصر يقول:
-أسفرت وأنورت زانت الجلسة


فيصل:
-زانت أيامك


ناصر:
-تفضل


فيصل:
-دام فضلك


دخل ناصر يجيب الدلال ومن حسن حضة إن سارة توها مسوية القهوة والشاهي


ناصر وهو يمد الفنجال لفيصل:
-عسى ماتعبت من الطريق؟


فيصل ياخذ الفنجال:
-دام إني ناصيكم(متجة لكم) ف مابة تعب


ناصر:
-البيت بيتك وفي أي وقت جيت حياك الله


فيصل:
-و من قال يحيا............. أنا ياعمي جيت عشان أدفع مهر جواهر


مد ظرف كبير لناصر:
-فية المبلغ المطلوب الي إتفقنا علية وقت الملكة


أخذ ناصر الكيس

قال فيصل:
-تراني نويت الزواج بعد شهر وإذا إنتو وافقتو علموني عشان أنهي أموري


ناصر:
-مثل ماتبي ياولدي إحنا موافقين


سكت فيصل
كان ودة إن ناصر يقول بشاور البنت إذا ناسبها الوقت...... بس ناصر وافق بدون المشاورة وعشان كذا جواهر تتحمل نتيجة كلام أبوها


فيصل:
-أجل أنا بشوف التاريخ المناسب وأعلمكم بة


ناصر:
-هاالله هاالله


فيصل:
-وش أخبار الراعي الي أرسلتة لك؟


ناصر:
-أوه ذرب وممتاز ينفذ لي الشغل على الي أبية ومايخالفة


فيصل:
-فية البركة هاالراعي...... يكون في علمك إنة من أفضل الرعيان الي في مزرعتي

ناصر:
-الله يخليك ماتقصر


فيصل وهو يحط الفنجال على الأرض:
-ياالله أترخص


ناصر:
-وين وأنا أبوك توك واصل؟ إقعد شوي.


فيصل يوقف:
-والله ودي..... قعدتك ماتنمل بس عندي أشغال


ناصر أيضا يوقف:
-إقعد تعشى معنا؟


فيصل:
-بها العافية مرة ثانية إنشالله......ياالله سلام


ناصر:
-مع السلامة الله يسترعليك












##‏##
في المستشفى تم نقل فهد من غرفة العناية المركزة الي غرفة الزيارات بعد التأكد من سلامة رأسة أثر الضربة التي تعرض لها


حصة عند فهد:
-أبوك زارك؟


فهد بلسان ثقيل والشاش الطبي حول راسة والجبس يثبت يدة:
-إية البارح مع عماني مطلق وفارس


حصة:
-خوفتني عليك ياولدي


فهد بإبتسامة خفيفة:
-يعني تحبيني يمة؟


حصة:
-ولية ماأحبك مو أنت ولدي؟


فاطمة بإبتسامة:
-أمي تحبك بس بعض الأحيان تتغلى عليك


عبدالرحمن:
-أتوقع إنها تفضلك علي


حصة:
-عبدالرحمن وش هاالكلام؟ إنتو كلكم عيالي بس إنتو تعرفون رايي من قبل عن بنات نورة


إختفت الإبتسامة الي كانت مرسومة على وجة فهد


عبدالرحمن:
-مدام إن الموضوع إبتدا عن بنات عمي؟ فخلوني أحسن لي أروح أشوف الدكتور وأسألة عن أخبار فهيدان


حصة بعد طلوع عبدالرحمن:
-هاالإنسان مايحبني أجيب سيرة بنات عمة


فاطمة:
-ماألومة يمة


حصة:
-إسكتي إنتي محدن قال لتس تكلمي....... أبوي فهد وين الحمام؟ عشان أروح أتوضى مابقى على أذان المغرب شي


فهد ببرود:
-على يمينتس أول ماتطلعين


طلعت حصة وقربت فاطمة من فهد:
-فهيدان وش فيك؟


فهد وتفكيرة سارح لبعيد:
-مافيني شي


فاطمة:
-أنا أدري وش فيك؟ أصلا كان واضح على ملامحك لما جابت أمي سيرة بنات عمي


فهد وهو عاقد حجاجة:
-شي غصب عني


فاطمة بهدوء:
-إنت تحب سارة؟


صد فهد عنها:
-أخاف إني أكرهها


فاطمة:
-فية سبب لكلامك هذا؟


فهد وهو يتنهد:
-في ملكة الشيخ على جواهر كنت بجنب عمي ناصر وعلمتة بنيتي في خطبة سارة مرة ثانية... وقال إنة بيرد لي خبر وكنت متأمل خير بس قبل الحادث بدقايق رحت لعمي عند باب بيتةوسألتة عن رأي سارة بس رايها كان مثل السكينة الي ذبحتني وأنهتني باالرغم من إنها مهيب أول مرة ترفضني............ وبعدها صار الي صار


فاطمة:
-يعوضك ربي إنشاالله يعوضك ربي













##‏##
في بيت فارس


ناصر ومطلق في المجلس وعيالهم مجتمعين لأن زواج محمد ومنصور بعد أربعة أيام

مطلق:
-لية ماخليت عرس عبدالرحمن مع عرس عيالي؟


فارس:
-أخوة في المستشفى صعبة أزوج عبدالرحمن وأخوة ماكتبو لة خروج


مطلق:
-قبل إسبوع كنا ناوين نزوجهم الشباب الثلاثة بليلة وحدة كيف قدرت تأجلة خمسة أيام زيادة


فارس:
-ياخي لاحجزنا قاعة ولاطقاقات عشان نتلبك في التأجيل....... الزواج بيكون في بيت ناصر إن طلع فهد من المستشفى جبنا طقاقات وإن ماطلع بيكون عشى وبس


ناصر:
-الله يكتب لي عمر وأشوف عيالهم


الإثنين:
-آمين يارب


ناصر:
-الشيخ فيصل اليوم زارني في بيتي


الإثنين:
-صدق؟


ناصر:
-عطاني دفوع (مهر) جواهر


فارس:
-ماشالله وماحدد متى العرس؟


ناصر:
-يقول إنة يبية بعد شهر وبيختار التاريخ المناسب وبيعلمنا


مطلق:
-الله يجمع ويوفق












##‏##
في السوق

نورة وبناتها يتقضون فساتين زواج عيال عمهم القريب
قالت مشاعل:
-ودي أشوف الحين شكل فاطمة أكيد المسكينة ميتة إحراج


جواهر:
-تدرين إنها هي وأمها في السوق من بعد الغدى؟


مشاعل:
-الله يعينها مسكينة وقت عرسها قرب وهي ماخلصت مشترياتها


جواهر:
-لاتخافين ياشعولة الدور بيمرتس


مشاعل:
-إسكتي لاتذكريني عندي الحين فترة


جواهر:
-أي فترة ياحظي على قولة المثل (ماطحت مير إنبطحت) تقولين عندي فترة؟ وهي كلها ماتعدت الخمسة أيام


مشاعل:
-قولي آمين جعلني أشوفتس وقت عرستس عشان أقدر أعايرتس مثل ماتعايريني


جواهر وهي تضحك:
-ههههههههه أقول إمشي خلينا ندخل هذا المحل أتوقع إن أمي سارة سبقونا باالتقضي












####
في بيت مطلق

دخل محمد البيت تصادف هو وعامل هندي عند الباب
عقد حجاجة وإتجة لمنصور الي واقف عند المدخل
محمد:
-وش سالفة هاالهنود وش يسوون؟


منصور بإبتسامة:
-يرتبون أثاث غرفتي وغرفتك الجديد


محمد:
-ومين مشتري الأثاث هذا؟


منصور:
-ومين غيرها أمي الله ويطول بعمرها هذا ذوقها


كان محمد بيدخل غرفتة بس مسك منصور يدة:
-وين داخل غرفتك معفوسة فوق حدر خل الهنود يركبون الأثاث


نفض محمد يدة من يد منصور وقال بعصبية:
-محدن بيجنني إلا إنت وأمك حتى لجيت أرتاح في غرفتي نكدتم علي راحتي

وطلع يركب سيارتة












##‏##
في نادي الفروسية

نايف يحاول يروض حصان جامح


كان نايف لابس ملابس الفروسية وفي يدة العصا ويتحرك بسرعة وبمرونة


نايف رجل وسيم طويل القامة لكنة نحيف شعرة طويل يصل لكتوفة وأكثر من مرة تنصحة أمة بقصة لكنة يرفض


أخيرا وفي غفلة الحصان يقفر نايف على ظهرة بسرعة
يحاول الحصان أنة يطرح نايف من على ظهرة لكن التعب كان كفيل بتوقفة وهدوئة


إبتسم نايف وضرب بخفة على رقبة الحصان نزل وناول العامل اللجام


العامل:
-ممتاز


إبتسم نايف:
-يبي لها شوية جهد بس


وهو يمشي شاف من بعيد فرس جامحة وقف للحظات يطالع فيها


تذكر البنت الي شافها في بيت ناصر كان وجهها دليل على البرائة طولها ورزتها ونظرة عيونها.....

هز راسة يبعد عنة هذي الأفكار وخاطب نفسة يهديها:
-إركد يانايف إركد

وكمل مشية











##‏##
في بيت مطلق


الضيوف مجتمعين في الحوش(ساحة البيت الخارجية)


فاطمة بإرتباك بعد ماإنتهت الكوفيرة من الميك أب:
-بنات حلو مكياجي؟


مشاعل:
-بصراحة كشخة يافاطمة مكياجتس حلو


فاطمة:
-شفتي فستاني؟


مشاعل:
-أمتس قافلة علية الغرفة تقول ماأبيكم تشوفونة لين تلبسة


فاطمة:
-ياسعد عينك ياعبدالرحمن لو يشوفتس الحين وش كان سوى


إنقلب وجة مشاعل أحمر وضحكت


جواهر:
-أحرجتيها يافاطمة


فاطمة:
-أجل أنا وش أقول عن نفسي




طلوع فهد من المستشفى ليلة الزواج كانت مفاجئة لكل أقاربة وخصوصا لأهلة لأنة راح يحظر زواج أختة


كان جالس في الصالة لوحدة يتفرج على قنوات التلفزيون


فجأة


دخلت سارة وهي تطالع في فستانها بإبتسامة وتقول:
-بنات وش رايكم بفستاني؟


ماسمعت رد ولما رفعت راسها تفاجئت بوجود فهد جالس و صاد عنها


حست باالأحراج ورجفة بجسمها ماكانت تدري إن المستشفى كتبو لة خروج


مسكت طرف فستانها وهربت للغرفة القريبة


سارة وهي تدخل مسرعة:
-بنات وين رحتو؟


البنات:
-ماغيرنا مكاننا


سارة بإبتسامة:
-وش رايكم بفستاني؟

البنات:
-تهبلين


سارة:
-صدق؟ أصلا أنا واثقة من نفسي إني أهبل بس حبيت إنكم تعترفون أنتم بهذا الشي


البنات بضحكة:
-ههههههههه


مشاعل فستانها ليموني وأنيق
جواهر فستانها زهري وناعم
سارة فستانها مموج بألوان هادية


في نفس الوقت وفي مكان ثاني
محمد يوقف بإرتباك ويرتب شماغة


دخل علية منصور وهو يدندن بألحان أغنية وظاهر علية الهدوء والروقان
قال محمد وهو يلتفت لمنصور:
-باالله عطني شوي من راحة البال الي عندك


منصور ياخذ البخور من على الطاولة ويبخر نفسة:
-أولا شيل العقدة الي بين حاجبينك وثانيا إرتاح لأن الي بتتلاقى بها بعد شوي هي حرمة بسيطة عادية


محمد:
-إنت لية تاخذ الأمور ببساطة؟ هذي فيها عشرة عمر إنت مقبل على مرحلة في حياتك جديدة إماتصيب وإماتخيب


منصور:
-أها يافيلسوف زمانك إخلص خلنا نروح نجلس عند الرجاجيل


طلع منصور أما محمد الأفكار تلعب في راسة لعب وثبتت فكرة واحدة فقط بخلاف البقية وهي إنة
يهرب..........



****الفصل الثالث عشر****














محمد و الأفكار تلعب في راسة لعب وثبتت فكرة واحدة فقط بخلاف البقية وهي إنة
يهرب..........


توجة للكومدينو الي عليها مفتاح السيارة


أخذ المفتاح لكن باب الغرفة إنفتح وظهرت من خلفة وضحى والإبتسامة مالية فمها


حس محمد بسعادة أمة وإنة إذا هرب بتنقلب السعادة الى تعاسة


ظروفة يحق لها تمنعة من الزواج لكن مايحق لها تمنعة من شوفة السعادة


رجع المفتاح لمكانة قالت وضحى:
-ياالله وأنا أمك أخوك يحتريك(ينتظرك) عند الباب عشان تروح إنت وياة سوى


هز محمد راسة:
-إنشالله













####
لبست فاطمة الفستان الأبيض وإنبهر كل من شافها بحسنها
نورة:
-ماشاء الله تبارك الرحمن خافي على بنتتس ياحصة من الناس وإقري عليها


حصة بخبث:
-أدري قريت عليها قبل لتقولين... المشكلة خوفي مهوب من الناس البعيد... أنا خوفي من الناس القريب


صدت عنها نورة وقالت:
-مشاعل قومي يمي إنتي وخواتتس خلونا نطلع للحريم


مشاعل:
-طيب


حصة بإستهزاء:
-تصدقين يانورة إن هم البنات كبير وثقيل ؟ وأحمد ربي إنة رزقني ببنت وحدة ولا لو كان عندي أكثر ماأظمن إني أرتاح... يمكن وحدة تعرس والثانية تطيح في كبدي عانس


نورة:
-صادقة بس في نفس الوقت إذا أعرسن كلهن فهذي بركة من رب العالمين












####
منصور وهو ماسك فهد بيدة ويخلية يجلس بجنبة يتعشى:
-الحمد لله على سلامتك


فهد:
-الله يسلمك


منصور:
-ماكنت أدري إنك طلعت اليوم


فهد:
-ماكان فية أحد يدري إني بطلع بس لما فاجأني الدكتور وقال لي إني بطلع ماصدقت ودقيت على عبدالرحمن يجي ياخذني حتى أمي تفاجأت بوجودي في البيت


محمد وهو يجلس بجنبهم والعصبية باينة على ملامحة:
-مالي نفس آكل وأبوك يغصب الناس على الأكل


منصور وهو مبتسم:
-أبوي يخاف إنك تجوع بعد شوي


عبدالرحمن يضحك:
-هههههههههههه صادق الحين مالك نفس لكن شوي تنفتح نفسيتك للأكل


فهد:
-شباب سيارتي راحت وطي وش أسوي بها؟


عبدالرحمن:
-روح لأبوك وتفاهم معة


محمد:
-ودها للورشة تصلحها وتعدلها وإذا قالو مامنها نفع ودها للتشليح


هزفهد راسة:
-مافية إلا كذا













####
جلست جواهر بين مجموعة من البنات كانت تشوف نظرات الحريم وكأنهن بياكلنها قالت لمشاعل:
-تشوفين الحريم كيف يطالعن فيني؟


مشاعل:
-إية أشوفهن بس ماعليتس منهن هذا كلة من الغيرة عشانتس بتاخذين الشيخ فيصل
وعشانتس كشخة


وقفت وحدة من البنات ومسكت يد جواهر عشان ترقص معها


جواهر:
-مهوب الحين ياسلمى


سلمى:
-أجل متى؟ قومي أقول قومي


وقفت جواهر وبدت ترقص معها













####
في جناح فيصل


كان منسدح على سريرة والنوم مجافي عينة


تفكيرة منشغل لكن مو في العمل..... في وحدة باعدت بينهم الأقدار والطرق


(جواهر آه متى بس أشوفك يمي قريبة)


تخللت أصابعة شعر راسة


(ليت الأيام الماضية تعود عشان ماأرجعك لهلك وتبقين عندي)


أخذ الوسادة الي بجنبة وحطها فوق راسة يمكن هذا الشي يخلية ينام


دقيقة


دقيقتين


ثلاث والنوم رافض يداعب جفونة


جلس وحذف الوسادة على الأرض


(محدن بمجنني ومطير عقلي إلا إنتي ياجواهر أوف)


فتح درج الكومدينو الي بجنبة وطلع منة الدفتر الي يكتب فية أشعارة


أخذ القلم وبدا يطلق العنان لمشاعرة المصوغة والمرتبة على شكل بيوت شعرية لها وزن وقافية..

















##‏##
بعد ماإنتهو الرجاجيل من العشا زفو المعاريس لحريمهم طبعا بعد إطلاق عبد الرحمن وفارس الرشاش في الهوا إحتفالا بهذا الزواج


مها بنت رقيقة ناعمة وأيضا هادية


ملامحها جميلة وفاتنة


كانت جالسة على طرف السرير
دخل عليها محمد وهو عاقد حجاجة


وأول ماشافها إنصدم
ماكان يتوقع إنها بهذا الجمال تنحبح وجلس بجنبها:
-السلام


البنت المسكينة بادي عليها الإرتباك والخوف وهاالسببين منعوها من الكلام.


قال محمد:
-ترى السلام ردة واجب إذا كنتي ماتدرين؟


مها في نفسها:
(وش هذا الإسلوب؟ هذا وحنا أول ليلة أجل الله يستر من التالي)


إقترب محمد منها وحط يدة على راسها عشان يقرا عليها الدعاء


إبتعدت عنة مها غريزيا


قال محمد بإستهزاء:
-منيب مسوي لتس شي... كلها كلمتين وبقراهم عليتس


إنقلب وجة مها أحمر
قرب محمد مرة ثانية وقرى:
‏-اللهم إني أسألك خيرها وخير ماجبلتها علية وأعوذ بك من شرها وشر ماجبلتها علية


بعدما إنتهى فصخ بشتة وشماغة مع عقالة وعلقهم على العلاقة(المشجب)


فتح أزرار ثوبة وراح للسرير وإنسدح علية كان يطالعها بطرف عينة خايف إنة يظلمها معة ويرتكب فيها إثم وهي مازالت في مقتبل العمر وصد عنها ونام


إلتفتت مها على محمد وسمعت إن تنفسة منتظم يعني نام
هي في البداية إستغربت طريقتة لكنها إستحسنتها عشان تقدر تاخذ راحتها


دخلت الحمام وبدلت لبسها وإنسدحت على طرف السرير يعني لو تحركت أكثر يمكن تطيح ونامت












####
منصور دخل على فاطمة وجلس بجنبها:
-مساء الخير


إبتسمت فاطمة بحيا وماعرفت وش ترد


منصور بضحكة خفيفة:
-يعني مستحية؟ لاتستحين مني خلاص أنا زوجتس


مسك يدها طبعا حاولت فاطمة إنها تفكها لكن مسكتة كانت مثل الفولاذ


منصور وهو يلمس يدها بحنان:
-تذكرين لما كنا صغار ؟كنت كل ماجيت ألعب معتس طردتيني.... يافاطمة أبي العب معتس وإنتي تقولين إنقلع ولا فلقتك(حذفتك) باالحصاة


ضحكت فاطمة بصوت خفيف لتذكرها الأيام الماضية وإبتسم منصور وقال:
-والحين تقدرين تطرديني إذا حبيت ألعب معتس؟


صدت فاطمة عنة بحيا


قرب منها وقرى عليها
ولما إنتهى قال:
-تعشيتي؟


هزت فاطمة راسها بإية هي باالأصل غصبتها حصة تاكل لكنها رفضت لأن مالها نفس


منصور:
-ياالله قومي وغيري ملابستس عشان ننام


طاعتة فاطمة ودخلت الحمام تبدل ملابسها بروب نوم طويل لونة بيج وبني


ولما طلعت شافت منصور منسدح على السرير:
-تعالي إنسدحي


ماتحركت فاطمة على وقفتها


منصور بإبتسامة:
-لتس الأمان بس أنتي تعالي نامي


قربت فاطمة وإنسدحت على طرف السرير


منصور:
-قربي


إستحت فاطمة حبت لو الأرض تنشق ثم تبلعها


منصور:
-ترى بتطيحين ولما يشوفون هلتس أثر ضربة بتقولين منصور فقربي عشان أخلي نفسي من المسؤلية


قربت فاطمة لكن بوجود مساحة كبيرة بينهم


طفى منصور نور الأباجورة هو صحيح النوم جافاة لكن كل مافتح عينة يشوف رموش فاطمة تتحرك يعني معناها صاحية


منصور:
-فاطمة؟


شافها وهي تغمض عيونها بسرعة وقال:
-نامي لاتخافين مني أنا بعطيتس راحتتس


إنقلب للجهة الثانية يعني ظهرة مقابلها ونام كلا الطرفين


















##‏##
فهد في الصالة بعدما راحو المعازيم


كان جالس ويتفرج على التلفزيون

(أنا لية أفكر فيها؟ هي رفضتني وشالتني من تفكيرها......... بس ماقول إلا الله يهديها عذبتني معها وأتعبتني.......
المشكلة إني وين ماروح أفكر فيها آة ليتني ماطاوعت أمي وصرت كني مهبول أتبع كلامها هرجة تجيبني وهرجة توديني....... لوإني تزوجتها باالغصيبة كان كرهتني بس أنا بحاول أنساها الترم هذا آخر سنة لي.... بتخرج من الكلية وبروح أدرس طب في الخارج وبنسى وحدة إسمها سارة كليا)


طفى التلفزيون ودخل غرفتة ينام
















##‏##
في بيت ناصر


سارة بعدما صلت الظهر وجلست بجنب خواتها:
-إنهد حيلي أحس إن جسمي كأنة مضرب


مشاعل وهي تعبس ملامح وجهها:
-هذا من الرقص البارح


ساره:
-مارقصت إلا مرتين


جواهر:
-ماقصرتي...... ولاتنسين عرس مشاعل قريب والله يعين


سارة:
-صحيح الله يعين


جواهر مستفهمة:
-شعولة فيتس شي؟


مشاعل عاقدة حجاجها:
-بطني يوجعني....... أول مرة يجيني هذا الوجع


سارة بضحكة:
-هذا بس من طاري الزواج يسبب مغص


جواهر:
-ماذكر أبوي إن سعود حظر


سارة:
-كيفة جعلة ماحظر بس إنتي لية تتذكرين سعود ولا حنينا للغالين؟


جواهر:
-أي غالي إنتي ووجهتس


مشاعل وهي تتعصر من الوجع وتبكي:
-نادي أمي ياسارة نادي أمي


سارة:
-لية؟

جواهر:
-قالت لتس روحي نادي أمي


ركضت سارة لأمها


أما جواهر قربت من مشاعل:
-مشاعل وش فيتس؟


مشاعل:
-بطني بطني


أقبلت عليهم نورة متروعة ووراها ناصر وسارة


نورة:
-وش فيتس يمي؟


جواهر:
-بطنها يوجعها


مشاعل تصيح:
-يمة خلاص ماقدر أستحمل


مامداها تكمل كلمتها إلا وقفت وركضت للحمام تتقيأ


نورة:
-ناصر شغل السيارة خلنا نوديها المستشفى يمكن فيها تسمم













##‏##
قامت مها من النوم
طالعت يمين ماشافت محمد


مها:
-هذا وين راح؟


مامداها تكمل كلمتها إلا ومحمد داخل


كان واقف قدامها وصدرة عاري وعلى خصرة المنشفة وقطرات الماي تملأ جسمة


صدت مها عنة


قال بستهزاء:
-كان كملتي نومتس........ تدرين كم الساعة؟


هي كانت تتوقع إنة بيستحي منها وبيرجع لكنة إتجة للدولاب وفتحة


هزت مها راسها بلا تجاوبة على سؤالة


محمد:
-إنتي لحد الحين ماتعرفين تهرجين؟ الساعة الحين 11 بيأذن المسجد قومي عشان يمدينا نفطر مع هلي وألحق أصلي مع الجماعة


وقفت مها أخذت لها جلابية ودخلت الحمام


محمد:
-أنا أخذت لي حرمة على الصامت


لبس ثوبة وشماغة وجلس باالصالة ينتظرها وهو يقلب في قنوات التلفزيون


طبعا وضحى مقسمة لكل واحد من عيالها غرفة نوم وصالة وحمام فقط لاغير


طالع محمد في ساعتة وشاف إن مها تأخرت لها ربع ساعة وماطلعت


رتب شماغة ووقف كان بيتجة للباب بيطلع لكنة لمحها طالعة
شاف وجهها المشرق وإبتسامتها العذبة ونظرة عيونها القتالة


كانت مها حاطة ميك أب خفيف كحلة بسيطة وروج أحمر
لكن هذا الميك أب الخفيف عمل بمحمد العمايل


تنحنح وقال:
-نطلع؟


مها:
-إية


محمد لما سمع الصوت الناعم الرقيق بلع ريقة وصد عنها وفتح الباب













####
في الغرفة الثانية

قامت فاطمة من النوم ومنصور كان نايم


دخلت الحمام ولبست جلابية كحلية


ولما طلعت شافت منصور مقابلها:
-صباح الخير


فاطمة بحيا:
-صباح النور


وقف منصور وتوجة لها وهو مبتسم:
-هذا أحلى صباح في حياتي..... إذا خلصتي من أشغالتس قولي لي عشان نروح نفطر عند هلي


فاطمة:
-إنشاالله


منصور:
-فديت أنا الي يستحون


تركها ودخل الحمام















##‏##
في بيت مطلق


حصة وهي تدخل على وضحى وحريم عيالها وأم سعيد


حصة:
-السلام عليكم


الكل:
-وعليكم السلام


جلست بجنب فاطمة:
-وش أخبارتس يام سعيد؟


أم سعيد:
-بخير عساتس بخير


حصة:
-وأنتي يامها طيبة؟


مها:
-الحمد لله


وضحى وهي تعطي حصة فنجال القهوة:
-حصة إذا عندتس أغراض ماجبتيها وتبغين تجيبينها لفاطمة برسل لتس محمد


حصة:
-لا....... لاتعبين محمد أنا بخلي عبدالرحمن يجيبها


وضحى:
-أي تعب يام عبدالرحمن تراة زوجها


حصة وهي تمسح على شعر فاطمة:
-الله يخليهم لبعض


وضحى:
-آمين يارب


سمعو صوت محمد يتنحنح وينادي:
-مها....... يا مها


وقف مها بسرعة وتوجهت لمحمد وهي تعدل جلالها على راسها:
-لبية


وقف قدامها ويطالعها من فوق لتحت:
-بعد الغدى بنروح إنشالله ناخذ عمرة إذا كنتي فاضية روحي زهبي(رتبي) شنطتتس


مها:
-إنشاالله


كان بيمشي بس وقفة صوت مها لما قالت:
-ماتبيني أزهب شنطتك؟


محمد وهو يرجع ويقابلها:
-أغراضي الخصوصية ماأحب أحد يتدخل فيها... حتى أمي أرفض إنها تلمسهم فهمتي؟


مها:
-فهمت


مشى عنها وتركها












‏####
في بيت ناصر


تلفون البيت يدق


ردت جواهر:
-الو


الصوت الآخر كان صوت نورة:
-جواهر؟


جواهر:
-إية يمة وش أخبار مشاعل؟


نورة وهي تبكي:
-المسكينة تبي تفرح بزواجها بس ربي ماكتب لها


جواهر:
-أيش طيب وش فيها؟


نورة:
-فيها حصى في المرارة والمشكلة إن الدكتور قرر العملية بعد أربعة أيام يعني في ليلة زواجها............



****الفصل الرابع عشر****











محمد ومنصور وهم يحملون الشنط في السيارة


منصور:
-نبي نحجز في نفس الفندق وش رايك؟


محمد يسكر شنطة سيارتة:
-ماعندي مانع دام إنا متخاوين


منصور يوقف مقابل محمد:
-وش أخبار العرس معك؟ أحس إنك متضايق!


محمد:
-مانيب متضايق كل الي فيني إني أحس بشوية تعب


منصوربإبتسامة:
-الله يعين وانا خوك....... إمش خلنا نسلم على الوالد والوالدة


مشى محمد وتبعة منصور
كان مطلق و وضحى باالصالة وحولهم فاطمة ومها كل وحدة ببرقعها وعبايتها
محمد:
-ياالله إحنا ماشين


مطلق:
-الله يستر عليكم


وضحى:
-لاتنسون تدقون علينا أول ماتوصلون


منصور:
-إنشالله


سلمو عليهم وكلن ركب سيارتة


في سيارة محمد.........


محمد:
-ماوديتتس لهلتس تودعينهم


مها وهو تطالع محمد بطرف عينها هي الى الآن ماتعرف ملامحة زين وإن ناظرت فية تكون نظرتها كلمحة:
-أمي كانت عندي قبل الغدى وادعتها وكان نفسي أوادع أبوي بس وصيتها توادعة عنث........ أنت تغديت؟


محمد يرفع حجاجة:
-وش رايتس يعني؟


سكتت مها وصدت عنة


في السيارة الثانية.........

منصور بإبتسامة:
-ياحياالله فاطمة


فاطمة بحيا:
-الله يحييك


منصور:
-صادفت قبل الغدى عمتي حصة كانت مستانسة ومتشققة من الفرحة الله يدومها عليها.... بصراحة أشكر الله ثم عماني لما أنجبو بنت مثلتس


إستحت فاطمة وصار وجهها من خلف البرقع أحمر
منصور عين على الطريق وعين عليها:
-ماقد رحتي لمكة صح؟


فاطمة:
-رحت لها مرة وحدة وأنا صغيرة


منصور:
-إية صحيح تذكرت لما رحتو لها......... إذا كنتي تبين أي شي موية أو أكل أو دورة مياة قولي لي عادي لاتستحين إتفقنا؟


هزت فاطمة راسها موافقة


منصور يدندن بكلمات والحان إغنية:
-اليلة ليلتنا يامحلى جمعتنا

إلتفت عليها وهو مبتسم:
-اليلة ليلتنا يافاطمة











##‏##
في بيت ناصر


إنتهت جواهر من تسوية القهوة والشاهي وغسيل الملابس


وإنتهت سارة من ترتيب البيت


دق الباب

إلتفت سارة على جواهر:
-مين تتوقعين جاي؟


جواهر:
-وش يدريني أنا؟ خلينا نروح ونشوف


سارة:
-ياغبية مافية باالبيت إلا أنا وإنتي


جواهر:
-أدري إمشي معي خلينا نفتح الباب


توجهت جواهر ووراها سارة للباب الخارجي
جواهر:
-مين؟


الصوت:
-إفتحي الباب أنا عمتس فارس


فتحت جواهر الباب:
-عمي؟ إقلط إقلط


سلم عليهن:
-وش أخباركن بنياتي؟


سارة:
-الحمدلله بخير


دخلو المجلس وراحت سارة تجيب القهوة والشاهي
فارس:
-وين أمتس وأبوتس؟


جواهر إحتارت وش تقول:
-أمي وأبوي في المستشفى


فارس بصدمة:
-أيش؟ وش فيهم؟


جواهر:
-مافيهم إلا العافية بس مشاعل تعبت علينا ووديناها المستشفى


فارس:
-وش بلاها؟


سارة داخلة ومعها القهوة والشاهي
جواهر:
-الدكتور يقول إن في مرارتها حصى والعملية بعد أربعة أيام


فارس يمسك راسة بين يدية:
-لاحول ولا قوة إلا باالله والحين عساها طيبة؟


جواهر:
-أمي كلمتني وقالت إنهم عطوها مهدئات إلى وقت العملية


فارس:
-الحين وش أقول لعبدالرحمن؟ أقولة إن زوجتك مريضة وزواجك بنأجلة إلين تطلع زوجتك باالسلامة

سارة:
-كلمة ياعمي وفهمة الموضوع بشويش


فارس:
-صادقة


طلع جوالة ودق على عبدالرحمن الي وصل لمسامعة صوتة يقول:
-هلا


فارس:
-هلابك يابوي أنت وين؟


عبدالرحمن:
-عند الوادي بغيت شي؟


فارس:
-بغيتك توديني المستشفى لأن عمانك هناك


نبرة الخوف في صوت عبدالرحمن:
-لية عسى ماشر؟


فارس:
-مشاعل..... يقول الدكتور إن فيها حصى في المرارة


عبدالرحمن:
-أيش؟ في أي مستشفى هي؟


فارس:
-تعال إخذني معك وباخذ إسم المستشفى من البنات


عبدالرحمن:
-جاي الحين جاي


رد فارس الجوال في جيبة وقال:
-ماقدر أخليكن هنا روحو عند عمتكن حصة


إلتفتو البنات لبعضهن قالت جواهر:
-ماعلينا خوف ياعمي حنا بنقفل البيبان علينا


فارس بلا نقاش:
-البسو جلالاتكم وروحو لعمتكم


جواهر:
-إنشالله


كانت سارة بتتكلم لكن جواهر سدت فمها بيدها وسحبتها معها









##‏##
في مزرعة فيصل(النايفة)
نايف يمتطي هو وفيصل الفرس بعدما تمشو على أغلب الأجزاء في المزرعة

فيصل:
-لية عيال عمك ماجاو؟


نايف:
-كل واحد منهم يتعذر بعيالة


فيصل نزل عن الفرس وناول لجامها العامل
مسك طرف ثوبة وإرتفع عن رجلية ومشى
تبعة نايف بعدما نزل عن فرسة:
-متى عرسك؟


فيصل:
-نهاية الشهر هذا


نايف:
-أمك بتحظرة؟


فيصل يتوجة لقسم الإبل ويستند على السور:
-إنشالله.


نايف:
-ياخي قسم الحصن أفضل من هذا القسم بمليون مرة


فيصل:
-هذا في نظرك بس بنسبة لي إن قسم الأبل أفضل من قسم الحصن............والحصن الي تشوفها كلها لأبوي وحبيت أحتفظ بها


نايف:
-كم عندك راس من الأبل.؟


فيصل:
-سبعين راس من المجاهيم وخمسة وخمسين من المغاتير وستين من الصفر


نايف:
-ماشالله وكل فئة لها راعي؟


فيصل:
-كل فئة لها خمسة رعيان


نايف:
-باقي ماشفنا الصقور الي عندك


فيصل:
-شريت ثلاث صقور جديدة زيادة على الي عندي إثنين من فئة الحر وواحد من فئة الشاهين


نايف:
-حمستني لشوفتهم خلنا نروح نشوفهم؟


فيصل:
-ماعندي مانع مشينا











##‏##
في المستشفى


وصل فارس وعبدالرحمن بعدما سألو الريسبشن عن غرفة مشاعل


في الممرات كان ناصر واقف
أقبل علية فارس:
-ناصر وش أخبار البنت؟


ناصر:
-نامت بعد المهدئ الي عطوها إياة


عبدالرحمن بقلق:
-هي بكت ياعمي من الوجع؟


ناصر:
-بغت تموت من الوجع


ضرب عبدالرحمن يدة على الحيط بقهر:
-من متى تونس(تحس) باالوجع؟


ناصر:
-قالت لي قبل لتنام إنها تونسة(تحس بة) من البارح ليلة العرس...... إعذرنا يابوك على فركشة الزواج


فارس:
-هذا أمر ربي


عبدالرحمن بعصبية:
-كيفة الزواج يتأجل مايتأجل بس أهم شي سلامتها


ناصر:
-صادق يابوي صادق


دق جوال فارس:
-الو


مطلق:
-هلا وينك؟ منت باالبيت أنت وناصر وينكم؟

فارس:
-في المستشفى مشاعل فيها حصى في المرارة


مطلق:
-أفااااا من متى هاالكلام؟


فارس:
-من الظهر وهم في المستشفى


مطلق:
-أقدر أزورها؟


فارس يطالع في ساعتة:
-بتنتهي الزيارة بعد دقايق مايمديك تجي


مطلق:
-أجل أزورها بكرة تأسف لي من ناصر والله إني مادريت إلا منك هاالحين


فارس:
-ماعليك يابومحمد


مطلق:
-ياالله مع السلامة


فارس:
-فمان الله


رد فارس الجوال في جيبة وقال:
-ياالله ياناصر ناد نورة وخلنا نرجع للبيت


ناصر:
-ماظنتي نورة بترجع


فارس:
-لا بترجع بس إنت نادها











##‏##
في بيت مطلق

جواهر وسارة في غرفة فاطمة

أما حصة جالسة في الصالة تتفرج على التلفزيون
أقبل فهد عليها:
-السلام


حصة:
-وعليكم السلام


فهد يجلس ويصب لنفسة فنجال قهوة:
-وش فية اليوم البيت راكد؟


حصة:
-لاهوب راكد ولاغيرة إلا يسد النفس


فهد:
-علامتس؟


حصة:
-مشاعل في المستشفى بسب حصاة في المرارة


فهد عاقد حجاجة:
-أفاااا


حصة:
-أبوها وأمها عندها وتركو عندي القردتين شفت إن حضي نحس


فهد:
-إستغفر الله أنتي وش تقولين؟


حصة:
-جويهروة وسوير في بيتي في غرفة أختك


إلتفت فهد لباب غرفة فاطمة ثم في أمة:
-بنات عمي هنا؟


حصة بدون نفس:
-إية


وقف وإلتفت لباب الغرفة مرة ثانية:
-أنا عازميني الشباب وبطلع معهم


حصة:
-إحرص على يدك


ضحك وطلع شاف الشلة ممتلية بهم السيارة
فهد:
-علي وين؟


علي:
-في راس طعس(ن) ماحد(ن) قد مشابة... إركب إركب


ركب فهد في وسط الشلة
ضغط علي زر السي دي
وظهرت إغنية كلماتها.......


أنا مابي كثير أنا ابي خل(ن) يوافيني.

أبية جنبي واسيني وإذا فارقتة يجيني

يزعلني على كيفة وإذا زعلتة يرضيني

وين القى مثل مابي أشرية بملاييني

أبية يكون في قلبي وحطة في وسط عيني

وإذا ودة يماشيني يحط يدينة في يديني


فهد:
(أبي منتس ياسارة أشياء كثيرة بس ماظنتي بتنفذينها)












####
في مكة


بعد العشا بعدما غيرت مها ملابسها بملابس النوم


دخلت الصالة شافت محمد مستلقي على أحد الكنبات وراسة بين يدية
مها وهي تجلس بجنبة:
-محمد


محمد ساكت مارد عليها
مها:
-أبي أتكلم معك في موضوع


جلس محمد بهدوء ورفع نظرة لها كانت عيونة ذبلانة ومنبت شعرة غرقان عرق
فتح أزرار ثوبة وقال:
-خلي الموضوع لبعدين


وقف وتبعتة مها:
-الله يخليك إسمعني


دخل غرفة النوم ورمى بنفسة على السرير


جلست مها على طرف السرير وهي تشوف محمد كأنة طفل صغير نايم











##‏##
كانت فاطمة تحس باالإرتباك وحرارة غير طبيعية في جسمها مو لأن الجو حار بس كلمة منصور مازالت في بالها
(الليلة ليلتنا يامحلى جمعتنا)


فكرت


وفكرت
مالقت في بالها غير حركة وحدة

وهي إنها تحبس نفسها في أي غرفة إلين ينام منصور خصوصا إنة الحين خارج الفندق ويمكن يدخل عليها في أي لحظة


طاحت عينها على الحمام يمكن يكون أسهل وسيلة بحيث إنة يظن إنها تتسبح أو تتوضا وبيكون التعب كفيل بإرقادة


دخلت الحمام وقفلت الباب عليها
خلال دقايق سمعت صوت باب الجناح يفتح ثم يتسكر شغلت موية الدش عشان تموهة


دقيقة


دقيقتين


فجأة


باب الحمام يدق وصوت منصور:
-فاطمة إنتي هنا؟


فاطمة:
-إية


منصور:
-إخذي راحتتس بس حبيت أتأكد من مكان وجودتس أنا بنام أحس إني تعبان تصبحين على خير


إبتسمت فاطمة وماحبت تطلع على طول تنتظر دقايق ثم تطلع
قعدت تفكر بأهلها إشتاقت لهم ولكل شي في بيتهم حتى بنات عمها مانستهم


طالعت ساعة يدها شافت إنه مر عليها ربع ساعة وهي هنا
فتحت الباب وطلعت توجهت لغرفة النوم عشان تتأكد إن منصور نايم


فتحت باب الغرفة ودخلت شافت السرير فاضي يعني وين راح الرجال


سمعت صوت باب الغرفة يتسكر


إلتفتت شافت منصور واقف وراها وإبتسامتة مالية فمة:
-أنا إذا بغيت شي مستحيل أتنازل عنة حطي تحت هذي الكلمة خطين


فاطمة من الإرتباك ماعرفت وش تقول:
-أنا............


تقدم منصور وحط يدة على فمها وهو يقول:
-أشششششششش


كانت في مثل الحلم منصور يشيلها ويحطها فوق السرير حاولت إنها تقاومة وتهرب منة:
-منصور..... لا.... لا.... لا....


الصوت صار مبحوح والقوة خانتها كل شي خانها لكن في النهاية كان إستسلامها للأمر الواقع هو الحل الأفضل



***الفصل الخامس عشر***
















في بيت ناصر

جواهروسارة بعدما رجعو من بيت مطلق

جواهر:
-يمة وش أخبار مشاعل؟

نورة:
-ياقلبي عليها تدرين إنهم لما عطوها المهدي على طول نامت

سارة:
-مسكينة الله يكون في عونها يمة إنتي تعبانة روحي إرتاحي

نورة:
-راحتي لما أشوف مشاعل بخير

جواهر:
-إنشالله إنها بخير لاتحاتين يمة

نورة:
-وش سويتو في بيت حصة؟

جواهر:
-حاجزتني أنا وسارة في غرفة فاطمة كننا غنم

إبتسمت نورة:
-كان رفضتو من البداية إنكم تروحون

سارة:
-وهو عمي فارس عطانا فرصة نحاول؟

نورة:
-أهم شي ماقالت لكن شي؟

جواهر:
-الحمد لله ماقالت شي إلا أبوي وينة؟

نورة:
-راح مع عمانتس لحلالة........ يالله أنا بروح أرتاح










####
في بيت فارس

عبدالرحمن وهو توة واصل من الدوام تصادف هو وأمة وكان بيدخل غرفتة بس وقفة صوتها:
-عبدالرحمن

إلتفت لها:
-هلا

حصة:
-وين السلام وين الكلام ولا ماعاد تشوفني؟

عبدالرحمن وهو يسلم عليها:
-إعذريني ماشفتتس

حصة:
-إية حبيبة قلبك خذت قلبك معها ثم ماعاد تشوف أحد

عبدالرحمن:
-يمة مشاعل لاتجيبين طاريها خليها بحالها

حصة:
-البنت هذي لعبت بقلبك طلقها وفكنا منها

عبدالرحمن بعصبية:
-يمة حدتس عاد..... تراتس تجاوزتي الحدود..... هذا بدال ماتروحين تزوريها تتكلمين هاالكلام؟

حصة:
-أيش أزورها؟

عبدالرحمن وهو يقرب منها:
-إية تزورينها وش بينقص منتس؟

حصة:
-شكلك تحلم

عبدالرحمن:
-أتحلم؟ طيب وش رايتس لو أترك البيت ثم ماعاد تشوفيني طول ماأنا عايش أو أحرمتس إنتس تحظرين عرسي

حصة:
-ماتقدر

عبدالرحمن:
-ماأقدر؟ ضحكتيني يمة الشغل وأشتغل وعندي راتب يجيب لي شقة وكل الي ينقصني هاه وش رايتس؟ تخيلي نفستس في البيت ماعندتس إلا فهد... يوم في البيت ويوم مهوب موجود

حصة:
‏-...............

عبدالرحمن:
-هاه وش قلتي؟ ياإما تزورينهم وياإما أترك البيت وتنسين واحد إسمة عبدالرحمن

حصة غصب عنها:
-خلاص بروح بروح بس إنت إسكت

إبتسم عبدالرحمن:
-أجل بعد أذان العصر تكونين جاهزة طيب؟

حصة:
-طيب بس لاتظن إني بروح معك غصب علي أصلا أنا كنت ناوية أروح لها بس الوقت ماطاوعني

هز عبدالرحمن راسة ودخل غرفتة

















##‏##
كانت فاطمة جالسة في الصالة وتتابع التلفزيون
كانت لابسة جلابية مخصرة على جسمها
لونها أبيض ومطرزة بكحلي
دخل منصور وفي يدة أكياس الفطور:
-صباح الخير

فاطمة:
-صباح النور

منصور وهو يحط الأكياس على الطاولة ويجلس بجنها:
-كنت ناوي أصحيتس بعدما أجيب الفطور

فاطمة:
-ماأحب أطول في النوم

قرب منصور منها وقال:
-نومتس خفيف مثلي بحكم إني عسكري تعودت على خفة النوم

حست فاطمة باالإحراج قالت وهي توقف:
-بروح أجيب الشاهي سويتة لما كنت طالع

مسك يدها وسحبها جنبة:
-مايحتاج شاهي تعالي إجلسي

دق جوالة طلعة ورد:
-هلا والله

وضحى:
-هلابك يابوي

منصور:
-أمي؟ أنتي داقة من جوال أبوي؟

وضحى:
-إية وش أخبارك يابوي أنت والمدام؟

منصور:
-بخير وماناقصنا غير شوفتكم

وضحى:
-يالبى قلبك محمد وينة مايرد على جوالة؟

منصور
-محمد نايم في العسل إذا بغيتية دقي علية العصر

وضحى:
-الله يسعدكم عطني فاطمة أبي أكلمها

مد لفاطمة الجوال:
-هذي أمي تبي تكلمتس

فاطمة:
-هلا عمة

وضحى:
-هلا بتس يمي وش أخبارتس؟

فاطمة:
-بخير عساتس بخير أنتي وشلونتس؟

وضحى:
-تمام يمي وش أخبار منصور معاتس؟ إذا زعلتي منة أو تضايقتي لاتترددين علميني

فاطمة:
-أبشري الله يبعد عننا الزعل والضيقة

وضحى:
-آمين الله يسهل دربتس عطيني منصور بكلمة

مدت فاطمة الجوال لمنصور:
-هاك عمتي تبيك

منصور:
-هاه يالغالية

وضحى:
-إشتقت لكم

منصور:
-أصبري اليوم..... وبكرة إنشالله جايينكم عشان عرس عبدالرحمن

سكتت وضحى شوي ثم قالت:
-الزواج تأجل

منصور بصدمة:
-أيش لية عسى ماشر؟

وضحى:
-مشاعل المسكينة فيها حصى في المرارة وعمليتها ليلة الزواج

منصور:
-لاحول ولاقوة إلا بالله

فاطمة من سمعت هاالكلمة وهي متعلقة في يد منصور:
-منصور وش فية وش صار؟

إلتفت لها منصور وحط يدة فوق يدها:
-لحظة يافاطمة

وكمل:
-إيوة يمة مازرتيها؟

وضحى:
-بزورهم إنشالله أنا وأبوك بكرة

منصور:
-خلاص إحنا بكرة إنشالله جايين لكم

وضحى:
-الله يستر عليكم متى ماصحى محمد قول لة يدق علي

منصور:
-أبشري إنشالله

وضحى:
-يالله مع السلامة

منصور:
-مع السلامة

رد منصور الجوال في جيبة وطالع في فاطمة الي متمسكة بيدة وتقول:
-وش فية وش صار؟

منصور:
-مافية إلا العافية

فاطمة بتشكك:
-أكيد؟ هلي مافيهم شي؟

منصور:
-هلتس مابهم إلا العافية بس هذي بنت جارتنا أم مسلط فيها حصى في المرارة وبتسوي عملية

فاطمة تتنهد

منصور بإبتسامة:
-خلينا نفطر لأني بعد شوي بروح لمحمد













####
بعد ماطلع محمد من الحمام وهو متسبح وقف قدام المراية الكبيرة المثبتة في الجدار يطالع في نفسة وجهة ذبلان والتعب بادي علية وجسمة نحفان والعضلات الي كان يتمتع بها إختفت بعض الشي

صد عن المراية لبس ثوبة وطاحت عينة على مها الي نايمة على السرير ببراءة

تقدم لها يطالع فيها
(أنا خايف يامها خايف إني أظلمتس معاي أبيتس تعيشين حياتس بس مو معاي مع واحد يستاهلتس ويسعدتس)

شدة جسمها الجذاب وهي نايمة

حاولت يدة تتحرك إتجاهها لكنة منعها قبل لتوصل لها

إبتعد عنها خاف إنة يرتكب شي هو يحاول يتجنبة

توجة للنافذة وفتح الستاير وقال بصوت عميق وغليظ:
-مها..... مها

ردت وهي تتقلب على السرير بكسل:
-هاه

طريقتها هذي حركت فية أشياء وأشياء

صد عنها بسرعة وقال وهو يتوجة للباب عشان يطلع:
-قومي عشان تفطرين

وقفة صوتها تقول:
-ماأبي فطور أبي أنام

إلتفت لها بعصبية:
-أنا قلت لتس قومي يعني قومي

وطلع لأنة ماقدر يشوفها أكثر وهي نايمة وحركاتها العفوية تصيبة باالجنون صادف في وجهة منصور

منصور:
-هلا محيميد كيفك؟

محمد وهو يتنهد:
-طيب

منصور:
-وش فيك؟

محمد:
-مافيني شي

منصور:
-وينك عن جوالك أمي تدق عليك وأنت ماترد؟

محمد:
-جوالي في الغرفة مانتبهت لة لية فية شي؟

منصور:
-كانت بتسأل عنك ووصتني أقولك تدق عليها

محمد:
-بدق عليها إنشالله

منصور:
-عبدالرحمن أجل زواجة

محمد:
-افاااا لية؟

منصور:
-مشاعل فيها حصى في المرارة وعمليتها ليلة الزواج

محمد:
-يالله....... الله يكون في عونها هي وأهلها... أفطرت أنت؟

منصور:
-إية أفطرت مع المدام

محمد:
-سبقتونا..... أنا طالع الحين أجيب فطور

منصور:
-أخاويك؟

محمد:
-إمش حياك الله












##‏##
فهد يحس بحرارة تحرق بشرة وجهة

فتح عيونة وهو يشوف الشمس الحارقة تسلط أشعتها علية

إلتفت لأخوياة كل واحد منهم نايم ومهو بحاس بحرارة الشمس

تذكر لما أخذوة البارح من البيت وقررو يسهرون في البر و بنو لهم خيمة لكن نسوا يوجهون بابها جهة الغرب
فالحين يتحملون أخطائهم بتوجية الباب جهة الشرق لأن حرارة الشمس بتحرق وجيههم

علي وهو يصحى من النوم ويتثائب:
-ياويلي ويلاة الشمس أحرقتني

فهد:
-هذي نهاية سهرتنا البارح

علي بصوت عالي:
-شباب قومو الشمس لتحرقكم

الشباب يتحركون بملل

فهد:
-قوم ياعلي خلنا نشب الضو ونسوي الشاهي

علي:
-يالله قوم وبروح بعد أجمع الحطب












##‏##
في المستشفى

حصة وهي تمشي مع عبدالرحمن

دخلت حصة غرفة مشاعل أما عبدالرحمن وقف برا

حصة وهي تشوف مشاعل وعندها نورة وبناتها:
-السلام

الكل:
-وعليكم السلام

نورة:
-هلا والله

حصة بدون نفس:
-هلا فيتس

إلتفتت لمشاعل:
-وش لونتس مشاعل؟

مشاعل:
-الحمدلله بخير أنتي علومتس؟

حصة وهي تتذكر إلزام عبدالرحمن إنها توصل سلامة لمشاعل:
-تمام...... عبدالرحمن هو الي وصلني ويسلم عليتس

مشاعل بحيا:
-الله يسلمة

نورة:
-صراحة ماقصر عبدالرحمن من يوم تنومتي وهو مافارق المستشفى

حصة:
(إية وأنتو ماصدقتو خبر هو الغبي لما تعلق بعايلة مثلكم)
-وضحى زارت مشاعل؟

نورة:
-إية والله زارت وتوها رايحة

حصة:
-أعذروني ماجبت شي معي عبدالرحمن عجلني........ أشوفتس إنشالله متعافية يامشاعل يالله مع السلامة

الكل:
-مع السلامة

سارة:
-أتوقع إننا وصلنا لعالم السرعة

مشاعل:
-مامداها توصل على طول راحت؟

جواهر:
-أتوقع إنها مغصوبة عشان تجي تزورتس

مشاعل:
-يمكن

في قاعة الإنتظار عبدالرحمن جالس على إحدى الكراسي
شاف أمة وهي تتجة لة

وقف عبدالرحمن مستغرب:
-يمة بسرعة طلعتي؟

حصة:
-أهم شي سلمت عليها

عبدالرحمن:
-بس هذي ماتعتبر زيارة؟ الله يهديتس يمة

حصة:
-عبدالرحمن وصلني لبيتي

عبدالرحمن:
-أبشري بس وصلتي سلامي؟

حصة:
-إية وصلتة

عبدالرحمن:
-حلو كذا يالله مشينا لبيتتس












##‏##
في بيت فيصل

فيصل وهو يدخل المجلس ومعة أمة وخواتة:
-وش أخباركم تمام؟

هند:
-الحمد لله

في وهي توقف:
-أقول ضي خلينا نرجع لديرتنا لأنة طاح كرتنا

فيصل يوقف ويمسكها:
-أفااا ترجعون وتخلون أخوكم؟

في:
-أخوي ماعبرني أنا وتوأمي

فيصل:
-ماعاش من زعلتس تعالي تعالي إجلسي

جلسو الأربعة في المجلس قالت هند:
-حددت زواجك؟

فيصل:
-إية 29 نهاية الشهر هذا دقيت على أبوها وقلت لة بس المسكين مشغول بنتة الكبيرة في المستشفى

هند:
-الله يعينة مسكين

فيصل:
-من حسن حضكم إنكم جيتو قبل الزواج بإسبوعين

ضي:
-قضينا أغراضنا كلها عشان لجينا هنا نرتاح

في:
-المشكلة إن زواجاتهم في بيوتهم يعني مو في قاعة

حطت الخدامة قدامهم أكواب العصير

هند:
-وش أخبار شغلك؟

فيصل:
-الرجال الي قلت لك علية لحد الحين مالقينا لة أثر

في:
-ماعرفتو وش إسمة؟

فيصل:
-في كل عملية لة إسم جديد

ضي:
-وش دراكم إن هو شخص واحد؟

في:
-والله وطلعتي ذكية ياضي

ضي:
-لية شايفتني غبية مثلك هاة؟ فيصل كمل

فيصل وهو يضحك عليهن:
-في بطاقتة المزورة صورة الشخص واحد لكن اسمة يختلف من بطاقة لبطاقة فهمتي؟

ضي:
-فهمت

في وهي تضحك:
-ههههههههه فيصل إذا إستصعب عليكم شي قولوة لضي يمكن تحلة لكم

الكل:
-هههههههههههه














####
في اليوم التالي في بيت مطلق بعدما وصلو عيالهم
كانو متجمعين في الصالة
مطلق:
-إنشالله إنبسطتو هناك؟

محمد:
-الحمد لله مادامنا شفنا بيت الله

وضحى:
-الله يسعدكم

صبت مها لنفسها فنجال قهوة شربت منة وحطتة على الأرض
أخذ محمد نفجالها وشربة
إلتفتت لة بعصبية:
-لية شربت فنجالي؟

محمد بإبتسامة:
-فنجالي فاضي وماتكرمتي تصبين لي

تفاجئت مها من تغير مزاجة:
-أبشر من عيوني

أخذت الدلة وصبت في فنجالة وفنجالها

محمد:
-أوديتس لهلتس؟

مها:
-على راحتك

محمد:
-خليني أتقهوى الحين ثم نروح لهم طيب؟

مها:
-طيب

وضحى:
-منتو برايحين لناصر تسلمون علية وتعذرون منة؟

محمد:
-بودي مها لهلها ثم بروح لة

منصور:
-وأنا بعد

مطلق:
-وخلوكم مع عبدالرحمن تراة محتاج لكم

فاطمة بإستغراب:
-وش فيه عمي ناصر وعبدالرحمن؟

وضحى:
-ماقال لتس منصور؟

إلتفتت فاطمة لمنصور الي نكس راسة:
-لا ماقال لي وش فية وش صار؟

وضحى:
-عمتس طيب بس مشاعل في المستشفى فيها حصى في المرارة

حطت فاطمة يدها على فمها فوق البرقع تمنع صرختها
مسك منصور يدها يبعدها عن فمها بس فاطمة نفضت يدها من يدة وراحت لغرفتها

وضحى:
-ياويلي نسيت إن علاقتهن مع بعض مثل الخوات

منصور يوقف ويتبع فاطمة لغرفتهم

فتح الباب ودخل شاف فاطمة جالسة تبكي وبرقعها وجلالها مرمي على السرير

منصور:
-فاطمة

فاطمة:
‏-................

جلس بجنبها:
-فاطمة أنا........

قاطعتة بعصبية وهي توقف:
-هذي هي بنت جيرانكم الي فيها حصى باالمرارة؟

منصور:
-ماكنت أبي شي يعكر مزاجتس

فاطمة:
-إنت ماتعرف وش كثر تعني لي.... يكون في علمك إنها باالنسبة لي مثل إختي الي مارزقني ربي بها تخيل موقفي أنا مبسوطة وهي في المستشفى تتوجع

منصور:
-أنا فاهمتس

فاطمة وهي تمسح دموعها:
-منت بفاهمني يامنصور منت بفاهمني

منصور:
-أنا آسف

صدت عنة ساكتة

قرب منها ولفها مقابلة وهو يهزها:
-فاطمة ردي علي لاتسفهيني

فاطمة:
-وخر عني

حضنها لصدرة بقوة يقول:
-أنا آسف

أما فاطمة تعلقت بثوبة وهي تبكي:
-ودني لها

رفع راسها وباس خدها:
-أبشري بس اليوم الزيارة إنتهت بكرة إنشالله إنتي أول الزايرين وش رايتس؟

هزت فاطمة راسها بإية

منصور:
-مالتس إلا الي يرضيتس بس الدموع هذي ماأبي أشوفها طيب؟

فاطمة:
-طيب

منصور:
-يالله إلبسي خليني أوديتس لهلتس












##‏##
في بيت ناصر

جواهر سهرانة في غرفة سارة:
-بكرة إنشالله عملية مشاعل

سارة:
-الدكتور طمن هلي وقال إن العملية بتكون عن طريق االمنظار يعني إنشالله سهلة وبيطلعونها بعد العملية بيوم

جواهر:
-إشتقت لجلستها معنا الله يقومها بالسلامة

سارة:
-ويزوجها ويزوجتس وراها

جواهر:
-الأخ الي عندي إلى الحين وماتحرك قال إن الزواج نهاية الشهر هذا بس ماتحرك

سارة:
قصدتس فيصل؟

جواهر:
-أجل مين

سارة:
-ومين قالتس إنة ماتحرك؟ قبل زواج عيال عمي دفع مهرتس وفي أول يوم دخلت فية مشاعل المستشفى كلم أبوي وحدد موعد الزواج

جواهر بصدمة:
-والله؟

سارة:
-والله تذكرين لما جا عند باب بيتنا؟

جواهر:
-إية

سارة:
-في ذاك الوقت دفع المهر وزواجتس حددة في29 نهايه الشهر هذا

جواهر:
-وأنتي مين قالتس؟

سارة:
-سمعت أبوي وأمي يتكلمون

جواهر:
-ولية ماعلموني بكل شي؟

سارة:
-يمكن بسبب إنشغالهم بزواج عيال عمي وبمرض مشاعل... أنا كنت أظن إنتس تدرين

جواهر:
-لا ماكنت أدري

سارة:
-هذا لأنتس ماتجلسين عند هلي كثير

جواهر:
-أنا أجلس عند هلي كثير بس ماأحب أتسمع الهروج مثلتس

سارة:
-رجاءا جواهر لاتغلطين على قدراتي السمعية

جواهر:
-تدرين إنة باقي على موعد العرس أسبوعين وأنا الى الحين باقي لي أغراض إنشالله إذا طلعت مشاعل بالسلامة أروح لسوق وأقضي نواقصي













##‏##
في بيت مطلق وخصوصا في شقة محمد
كان جالس بروقان على الكنب ويتابع التلفزيون:
-مها

مها وهي تجلس بجنبة على الكنب ولابسة روب نوم طويل كانت تفكر لية إلى الآن ومحمد ماقربها هو ينام على طرف السرير وهي على طرف اليوم لما راحت تزور أمها حست إن أمها تلمح لهذا الشي بس حاولت مها إنها تغير الموضوع أكثر من مرة:
-لبية

إبتسم محمد:
- لبيتي حاجة

مها:
-آمين

محمد:
-أبوتس ينادونة أبو سعيد بس سعيد هذا وينة ماشفتة؟

عبست مها ملامحها وردت:
-حتى أنا ماشفتة

محمد:
-كيف؟

مها:
-أذكر كان عندي أخو إسمة سعيد لة سبع سنين وهو غايب ماشفناة ولا هو شافنا لايكلمنا ولا يسأل عننا ماندري وين راح هو حي ولا ميت

عقد محمد حجاجة لأنة حس بصداع قوي:
-الي هذي الدرجة؟

مها:
-وأكثر كل يوم أدعي علية لأني أشوف دمعة أمي ماتكف هو سبب دموع عيون أمي

مسك محمد راسة بين يدية قالت مها:
-محمد وش فيك؟

تكلم بعصبية:
-مافيني شي

إستغربت مها لتغير مزاجة180 درجة قبل شوي كان مبسوط ويضحك والحين معصب

طلعت آة حادة من جوفة خافت مها الي قالت:
-محمد قلي وش فيك؟

رفع عيونة لها كانت عيونة حمرا ونظرتة حادة:
-مالتس دخل لاتتدخلين فاالي مايخصتس

وقف بسرعة وهو يترنح
دخل غرفة النوم وسكر الباب وراة

مها إرتبكت وخافت
(ليكون فية جني يعني مثلا مسحور)

وقفت وتوجهت للغرفة النوم فتحت الباب بشويش شافت محمد منسدح على السرير والوسادة فوق وجهة وكانت والوسادة بتشقق في يدية من شدة الألم

أذهلها المنظر دخلت الغرفة ولفت إنتباهها شنطة السفر مبعثر كل الي فيها وكأن محمد كان يبحث عن شي فيها

مها:
-محمد

رفع محمد الوسادة عن وجهة وقال بعصبية لكن التعب طغى عليها:
-أنا ماقلت لتس لاتتدخلين؟

مها:
-محمد قول لي وش فيك؟ عشان أساعدك

محمد:
-مافيني شي إطلعي برا

ورجع الوسادة فوق وجهة يتعصر من الألم

كانت بتطلع بس وقفها صوتة وهو يناديها:
-مها

إلتفتت علية كانت نظراتة تترجاها:
-عطيني كيس الأدوية تلاقينها في شنطتي

رجعت مها للشنطة الي بعثرها محمد

جلست قدام الشنطة وبدت تبحث عن كيس الأدوية
أخير شافت الكيس أخذتة وتوجهت لمحمد رفعت الوسادة عن وجهة:
-هاك الكيس

أخذ الكيس منها بسرعة وبحث عن كرتون يحتوي على حبوب
حط في يدة حبتين وبلعهم توجهت مها للطاولة وصبت كوب موية
مدتة لمحمد أخذة منها وعينة مانزلت عنها
عطاها الكوب وقامت عشان تحطة فوق الطاولة لكن يد محمد كانت أسرع لما مسكها وقال:
-لاتروحين عني

حطت الكوب على أقرب طاولة وطالعت فية كان يطالع فيها بثقل ويدة مافكت يدها والعرق يتصبب من جبينة
إنسدحت بجنبة كان قربة الشديد منها وأنفاسة الي تلفح خدها يخوفها إلتفتت علية كان محمد غاط بنوم عميق إحساسة باالراحة بعد التعب يزيد من حاجتة الى النوم
صدت عنة وشافت الكرتون الصغير الي تناول منة حبوب كانت علبتة غريبة وعليها كتابة باالإنجليزي

مها:
(يعني وش فية هذا الرجال)
إلتفتت ليدة الي ماسكة يدها حتى وهو نايم مازالت مسكتة قوية إبتسمت ونامت



**الفصل السادس عشر***













فاطمة تمشي متجهة لسيارة منصور قالت وهي تفتح الباب وتركب:
-تأخرت عليك؟

منصور يحرك السيارة:
-لا والله ماتأخرتي..........وش هذي الأكياس الي معتس؟

فاطمة:
-بما إن المستشفى هذا مايمنع الأكل الخارجي سويت لمشاعل حلا وأخذت قهوة وشاهي

منصور:
-كفو يابنت فارس.... ومشاعل تستاهل أكثر... بس أنا خبري إن الي مريضين باالمرارة المفروض مايشربون قهوة؟

فاطمة:
-مهوب شرط إني لما جبتها تشربها مشاعل... يمكن عندها عمتي نورة ومجموعة حريم عشان كذا فضيحة أدخل عليهم ويديني خالية

منصور:
-صحيح صادقة الله يخليتس لي

إستحت فاطمة وسكتت
إلتفت منصور لها بإبتسامة:
-قولي ويخليك لي أو تسلم أو جعلك تحيا قولي أي شي لاتستحين.

فاطمة:
-...............

ضحك منصور
((عجبتة هاالإنسانة حياها وأسلوبها وذرابتها وكل شي فيها قبل كان يحس نفسة مغصوب عليها بما إن أبوة أجبرة يخطبها لكن الحين حس إنة مايقدر يعيش بدونها
تذكر قولة تعالى:
{وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم}..........))

وصل منصور للمستشفى نزلت فاطمة والأغراض هو شالها

سأل الرسبشن عن رقم غرفة مشاعل وجاوبوة

وصلو الغرفة حط منصور الأغراض عند الباب وقال:
-إدخلي وشوفي إذا فية حريم ولا.. لا عشان أسلم عليها

فاطمة:
-طيب

دخلت فاطمة الغرفة وشافت مشاعل قدامها
فاطمة بصرخة فرح:
-شعولة

مشاعل تفاجأت بوجود فاطمة :
-فطومة

أسرعت فاطمة تحظن مشاعل وهي تبكي:
-شعولة ياقلبي أشتقت لتس

مشاعل:
-وأنا بعد إشتقت لتس

فاطمة:
-إعذريني ياقلبي والله مادريت إلا البارح قد الزيارة إنتهت

مشاعل تمسح دموع فاطمة:
-عاذرتس ياحياتي أنا طيبة الحين شوفيني بخير الحمد لله ...قولي لي وش أخبارتس بعد العرس؟ منصور كيفة؟

إبتسمت فاطمة:
-الله يخلية لي فديتة.....يوووة نسيت قال لي إنة بيسلم عليتس أنادية؟

مشاعل:
-باالرغم من إني منحرجة بس نادية خلية يسلم

طلعت فاطمة ونادتة كان واقف ورا الباب:
-السلام عليكم

مشاعل ووجهها أحمر:
-وعليكم السلام

منصور:
-وش أخبارتس طيبة؟

مشاعل:
-الحمدلله

فاطمة بإبتسامة:
-وجهتس مشرق يعني متعافية إنشالله

منصور:
-إنشالله إنها متعافية تقومين بالسلامة

مشاعل:
-الله يسلمك













####
في بيت مطلق

محمد وأمة في المجلس يتقهوون

وضحى:
-متى تنتهي إجازتك؟

محمد يتعدل في جلستة يرفع ركبتة اليمنى ويسند يدة فوقها:
-تنتهي بعد عشرة أيام... إنتي تدرين إني أخذتها قبل الزواج بإسبوعين

وضحى:
-إية أدري.

دخلت مها وبرقعها في يدها وجلالها على كتوفها:
-السلام

الإثنين:
-وعليكم السلام

وضحى:
-هلا وغلا ببنتي تعالي إجلسي

وأشرت على مساحة صغيرة بينها وبين محمد

تقدمت مها وجلست بينهم
مد محمد يدة خلف مها على كنب الجلسة الأرضية
حست مها بقشعريرة في جسمها بلعت ريقها بصعوبة وقالت بإتسامة تخفي إرتباكها:
-وش علومتس ياعمة؟

وضحى:
-فديتتس يامي والله إني بخير وعافية

مها:
-الحمد لله

محمد بنظرة هادية وبرود يخفي إبتسامة:
-ماتبين قهوة؟ ترى هذي قهوة الوالدة لاتفوتتس

مها تمد يدها للدلة وتصب في الفنجال:
-مايحتاج أنا خابرة قهوتها

محمد:
-لو أقول لتس سوي قهوة بتسوين مثلها؟

مها:
-أكيد لا

محمد:
-إنتي سوي قهوة وأنا بقرر من الأفضل

مها:
-مع إني متأكدة إن قهوة عمتي أفضل

وضحى:
-لاتسوين نفستس بريئة تراني أكثر من مرة أروح لبيتكم وأذوق قهوتس......

كملت وضحى وهي توقف:
-يالله بروح لغرفتي أرتاح

مها:
-وين ياعمة توني جالسة؟

وضحى:
-جسمي تعبان

مها:
-سلامتتس يالغالية

وضحى:
-يالبى قلبتس يمي ويسلمتس يالله أترخص

إلتفت محمد على مها:
-جزاتس الله خير

مها مستغربة:
-على أيش؟

محمد:
-على إنتس جبتي لي كيس الأدوية البارح

إنقلب وجة مها أحمر لما تذكرت إنة طلب منها تنام جنبة:
-حصل خير.......وش كنت تحس فية البارح؟ خوفتني

سحب يدة من وراها وتغيرت ملامح وجهة:
-كنت أحس بشوية صداع

رفعت مها حجاجها بستغراب:
-بس علبة الدوا الي أخذت منها حبتين مهيب ببندول كان إسمها..........

قاطعها محمد:
-أقول مها خليتس بشغلتس أنا فيني ظغط وسكر عشان كذا آكل حبوب

وقف ومشى..........كان بيطلع بس كأنة تذكر شي وقال:
-ولا واحد من هلي يدري إني آخذ حبوب لظغط أو السكر .... وبما إنتس زوجتي أتمنى إنتس تعتبرينة سر بيني وبينتس وماتطلعينة لحد فهمتي

مها بشك:
-أنشالله

هز راسة وطلع


















####
في بيت ناصر

تلفون البيت يدق

أسرعت نورة لة وردت:
-الو

هي طبعا كانت متأكدة إنة ناصر وكانت تدري إن مشاعل في هااللحظة في غرفة العمليات

ناصر:
-هلا يام مشاعل

نورة:
-هاة وش أخبار مشاعل؟

ناصر:
-إنتهت العملية وهي الحين بخير توها صاحية من البنج

نورة:
-ياقلبي عليها هي تتوجع الحين؟

ناصر:
-تقول إنها ماتحس الحين بوجع

بكت نورة:
-الحمدلله والله إني من اليوم أحاتيها

ناصر:
-تعوذي من الشيطان بنتتس مافيها إلا العافية.....يالله أنا بروح لها بشوف وش تبي

نورة:
-سلملي عليها

ناصر:
-يبلغ.....يالله مع السلامة

نورة:
-مع السلامة











####
في قصر فيصل

في وضي يتفرجون على التلفزيون
ضي:
-أنا عجبني تصميم الفستان العنابي بس مشكلتة عاري

في:
-تقدرين تقولين للمصمم يضيف حركات علية يستر بها جسمك

ضي:
-بس خفت إن موديلة يخرب

في:
-ماراح يخرب بس يكون في علمك إن الفستان الي معك الحين أفضل من العنابي

ضي:
-أمي تقول نفس كلامك وعلى كل حال أنا مرتاحة الحين في الي معي

في:
-بيت فيصل الي يبنية خلص؟

ضي:
-إية خلص والأخ قاعد يأثثة

في:
-سمعت أمي تقول إن البيت في مدينة المزروعة

ضي:
-إية في مدينة المزروعية بس تبين الصدق موقعة حلو عشان يسهل علينا الطريق لجينا بنروح لهم

في:
-إية والله إنك صادقة

فجأة

قطع عليهم صوت نغمة جوال

في:
-هذا جوالي

وقفت وأخذتة من على الطاولة وإنصدمت لما قرت إسم المتصل:
-مين تتوقعين ياضي؟

ضي:
-وش دراني؟ ردي قبل لينقطع

في:
-هذي أفنان

ردت:
-الو

أفنان:
-مرحبا

في:
-أهلين أفنان

أفنان:
-كيفك فيفي؟

في:
-تمامو إنتي كيفك؟

أفنان:
-تمام.... فيفي ممكن أسألك سؤال؟

في:
-تفضلي

أفنان:
-الحين فيصل جاد بزواجة؟

في:
-فيصل حدد زواجة وعزم كل من يعز علية وفي النهاية تسأليني إذا هو جاد!

أفنان بصدمة:
-فيصل حدد زواجة؟

في:
-في٢٩ نهاية الشهر هذا

أفنان:
-أبي أفهم هو لية إختار ها القروية؟

في تحاول تغيض أفنان:
-ياربي عليها تجنن ياليتك شفتيها ياأفنان أحس إنها الوحيدة الي تناسب فيصل

أفنان بقهر:
-أقول أكلمك بعدين

في بإبتسامة:
-اوكي

أفنان:
-باي

في:
-مع السلامة

حطت في الجوال على الطاولة وهي ميتة ضحك:
-هههههههههه جننتها ياضي جننتها

ضي:
-وش كانت تبي؟

في وهي مازالت تضحك:
-ههههههههههه تسأل إذا فيصل كان جاد بزواجة

الثنتين:
-ههههههههههه















####
في بيت فارس

عبدالرحمن جالس في المشب والضو (النار) قدامة

كان تفكيرة سارح لبعيد يفكر في مشاعل
(الحمدلله على كل حال.... تمت العملية وإرتحت.... ماتدرين وش صار فيني يامشاعل لما دخلتي المستشفى؟ النوم جافاني والسهر أتعبني آآه متى تطلعين باالسلامة ويزفونتس لبيتي وأرتاح أنا وياتس)

قطع علية سيل أفكارة أبوة لما دخل

فارس:
-السلام

عبدالرحمن:
-وعليكم السلام

فارس:
-الحمدلله على سلامة مشاعل

عبدالرحمن:
-إية والله........يبة أنا كنت خايف أفقدها

فارس:
-تعوذ من إبليس إنت عارف إن عمليتها سهلة

عبدالرحمن:
-عارف يبة بس قلبي مين يقنعة

فارس بإبتسامة:
-عندي لك إقتراح وأتمنى يعجبك

عبدالرحمن:
-إنشالله يعجبني

فارس:
-البارح قاعد أطرح أفكار عن زواجك بعدما تطلع مشاعل باالسلامة

عبدالرحمن:
-طيب؟

فارس:
-عبدالرحمن وش رايك لو نلغي حفل الزواج؟

عبدالرحمن بصدمة:
-أيش؟

فارس:
-شكلك مافهمتني... أناقصدي نزفها لك بدون حفل بما إنكم أول الخاطبين في العايلة وإلى هاالحين ماتزوجتو عشان كذا بعدماتتعافى مشاعل نجيبها عندك وش قلت؟

عبدالرحمن بإبتسامة:
-والله إنها فكرة ماهيب شينة... وإذا كان عمي موافق وهي موافقة توكلنا على الله

فارس:
-يصير خير ياولدي أنا بكلم عمك ناصر وبرد لك خبر

عبدالرحمن:
-طيب













####
حصة في الصالة تتقهوى هي وفهد:
-رحت للمستشفى عشان يغيرون الجبيرة؟

فهد:
-موعدي بعد يومين وبغيرها.........يمة أبي أقول لتس شي.
٠حصة:
-قول...... وش الي بيمنعك؟

فهد:
-يمة بعدما أخلص من هذا الترم في الكلية أبي أكمل أدرس باالخارج

حصة:
-أيش ولية ماتدرس هنا؟

فهد:
-يمة الشهادة في الخارج أفضل من شهادة الدراسة هنا

حصة:
-فهد الدراسة في الخارج غربة

فهد:
-بيروح معي خويي علي وإنشالله ماأحس باالغربة

حصة:
-عطني وقت أفكر

فهد:
-يمة الله يخليتس أبيتس تقنعين أبوي

حصة:
-خلني الحين أقنع نفسي بعدين أشوف

فهد:
-وش تشوفين الله يهديتس؟

حصة:
-أقولك خلني أقنع نفسي

فهد:
-طيب بس لاتطولين










####
في المستشفى

مشاعل جالسة بهدوء على سريرها

دخل عليها ناصر وعلامات الفرحة بادية علية:
-أبشرتس

مشاعل بإبتسامة:
-بأيش يبة؟

ناصر:
-كتب لتس الدكتور خروج

مشاعل:
-صدق؟ أخيرا برتاح من الجلسة هنا

ناصر يضحك:
-ههههههههههه قولي الحمدلله .....إسمعي أنا بروح أخلص أوراقتس ولما أجيتس ألقاتس جاهزة طيب؟

مشاعل:
-أبشر

طلع ناصر وواجة في طريقة عبدالرحمن متجة لة
سلم عبدالرحمن على عمة:
-السلام

ناصر:
-هلا وعليكم السلام

عبدالرحمن:
-وين رايح؟

ناصر:
-عندي لك بشارة

عبدالرحمن:
-بشارة! وش هي؟

ناصر:
-أنا رايح الحين أخلص أوراق مشاعل لأن الدكتور كتب لها خروج

عبدالرحمن فتح عيونة لآخرها:
-صدق ياعمي؟

ناصر:
-إية والله صدق

عبدالرحمن:
-الله يبشرك باالخير... عطني .......عطني الأوراق

ناصر:
-لية؟

عبدالرحمن:
-بروح أخلصهم وأجيك... ولا عليك أمر خل مشاعل تجهز........ من جابك للمستشفى أنا خبري إن سيارتك مخبطة(مخبطة=فيها علة تمنعها تمشي)

ناصر:
-مطلق هو الي جابني عشان عندة شغل قريب من هنا وقلت لة يوصلني على دربة وبيجي بعد شوي عشان ياخذنا

عبدالرحمن:
-كيف ياخذك ياعمي وأنا موجود؟ بدق الحين على جوالة وبقولة إني باخذكم معي

ناصر:
-خلاص الي تشوفة

رجع ناصر لمشاعل الي كانت جاهزة
مشاعل:
-هاه يبة خلصت؟ نطلع؟

ناصر عارف إنة لو ذكر لها عبدالرحمن بتتوتر:
-باقي على الأوراق شوي

مشاعل:
-طيب وين هي الأوراق؟

ناصر:
-عندهم بيخلصونها وينادوني

مشاعل:
-إشتقت لأمي وخواتي حتى بيتنا وكل شي فية

ناصر:
-محدن بيلومتس... أنا بطلع بشوف أوراقتس خلصت ولا..لا

طلع ناصر وشاف عبدالرحمن متجة لة:
-يالله ياعمي خلصت الأوراق

ناصر:
-نمشي؟

عبدالرحمن:
-هالله هالله أنا أحتريكم في السيارة

ناصر:
-خلاص

دخل ناصر عند مشاعل:
-يالله يمي مشينا

وقفت مشاعل قال ناصر:
-تقدرين تمشين ولا أساعدتس؟

مشاعل وهي تلبس برقعها:
-لا يبة أقدر أمشي الحمدلله

لبست عباتها وأخذت شنطتها الصغيرة الي فيها ملابسها وطلعت

ولما أقبلو على البوابة الخارجية قالت مشاعل:
-يبة وين سيارتك؟

ناصر:
-ماجبتها... إمشي معي

ولما وصلو للسيارة كانت مشاعل بتتكلم بس فمها من الصدمة عجز ليفتح ورجولها عجزت تتحرك

شد ناصر يدها:
-إمشي وش فيتس وقفتي تراه زوجتس مهوب غريب؟

حاولت تحرك رجولها وأخيرا مشت

توجة ناصر للباب وفتحة ركبت مشاعل وسكر الباب وراها
كانت جالسة وكاتمة أنفاسها المتسارعة

عبدالرحمن وقلبة يرقع طبول خصوصا لما شافها متجهة للسيارة والحين راكبة وراة:
-الحمدلله على سلامتتس يامشاعل

مشاعل:
‏-.............

ناصر:
-إعذرها مستحية

إبتسم عبدالرحمن وكمل يمشي

وطبعا طوال الطريق السوالف كانت بين ناصر وعبدالرحمن

أمامشاعل ساكتة وتحاول ترفع نظرها وتشوف عبدالرحمن بس ماقدرت

وصلو أخير للبيت
نزلت مشاعل بسرعة وتوجهت لباب البيت أولا لأنها مشتاقة لأهل بيتها وثانيا بسبب عبدالرحمن

فتحت باب البيت ودخلت وتوجهت بسرعة لصالة شافت نورة مقابلها شالت برقعها عن وجهها وركضت لأمها

نورة بصدمة:
-مشاعل؟

دخلت جواهر وسارة على صوت نورة واندهشو لماشافو مشاعل
وتوجهو لها يحضنونها

نورة:
-ماكنا متوقعين إن اليوم بيكتب لتس الدكتور خروج

جواهر:
-كنا متوقعين إنتس بتطلعين بكرة

مشاعل:
-أبوي مثلكم كان فرحان لمابشرني

نورة:
-توة الحين يرتاح قلبي

مشاعل تبوس خد أمها:
-فديتتس أنا

ناصر وهو يدخل:
-وش رايكم بهذي المفاجئة؟

نورة:
-هذي أحلى مفاجئة الله يخليك لنا

ناصر يجلس بجنبهم:
-ويخليكم لي أنا من لي غيركم

نورة:
-من جابكم؟ مطلق؟

ناصر:
-وصلنا عبدالرحمن والله إنة أجودي ماقصر

نزلت مشاعل راسها بحيا

نورة:
-إية والله إنة مايقصر

دق تلفون البيت

قال ناصر:
-سارة يمي قومي ردي

سارة:
-إنشالله يبة

توجهت لتلفون ورفعت السماعة:
-الو

الشخص:
-السلام عليكم

سارة:
-وعليكم السلام مين معي؟

الشخص:
-أبوك ناصر موجود؟

سارة:
-إية موجود مين أقول لة؟

الشخص:
-قولي لة فيصل...........



***الفصل السابع عشر***












توجهت سارة لتلفون ورفعت السماعة:
-الو

الشخص:
-السلام عليكم

سارة:
-وعليكم السلام مين معي؟

الشخص:
-أبوك ناصر موجود؟

سارة:
-إية موجود مين أقول لة؟

الشخص:
-قولي لة فيصل.

إرتبكت سارة أصلا لأنها خافت من صوتة... صوتة يدل على الرجولة بكل معنى الكلمة

حطت السماعة ودخلت الصالة:
-يبة

ناصر:
-هلا يمي

سارة:
-الشيخ فيصل يبيك على الخط

وقف ناصر وتوجة لسماعة رفعها ورد:
-هلا

فيصل:
-هلا بك وش أخبارك؟

ناصر:
-بخير عساك بخير أنت وش علومك؟

فيصل:
-تسرك إنشالله وش أخبار بنتك مشاعل؟

ناصر:
-بخير الحمدلله مابها إلا العافية وابشرك طلعت اليوم من المستشفى

فيصل:
-صدق؟ الحمدلله على سلامتها

ناصر:
-الله مير يسلمك تراك عاد معزوم عندنا الزابلة

فيصل:
-الود ودي أجي بس عندي أشغال

ناصر:
-ترا إن ماجيت والله لأزعل عليك

فيصل:
-أفاااا عاد كل شي ولا زعلك يابومشاعل أبشر إنشالله بحظر

ناصر:
-على خير أجل نتقابل بكرة إنشالله

فيصل:
-إذا كتب ربي يالله مع السلامة

ناصر:
-مع السلامة هلا












##‏##
في بيت فارس

حصة تقهوي فارس:
-عبدالرحمن وينة؟

فارس:
-أكيد عند مشاعل باالمستشفى

حصة زل لسانها ومادرت:
-هاالمشاعل نشبت لي في ولدي وهو غبي بس يتبعها

فارس عقد حجاجة:
-إنتي وش تقولين؟ مشاعل زوجتة ومن حقة يجلس عندها في المستشفى مثل مايبي ومحدن لة كلمة علية حتى أنا ياأبوة ماتدخلت فية عشان كذا إمسكي لسانتس ولا قطعتة لتس

حصة حست باالإحراج:
-ماهوب قصدي كذا يابوعبدالرحمن

فارس:
-أنا فاهمن قصدتس زين ياحصة وأبيتس تتعدلين من زمان بس ماشفت نتيجة

دخل عليهم عبدالرحمن:
-السلام

الثنين:
-وعليكم السلام

فارس:
-حياك يابوي تعال تقهوى

عبدالرحمن:
-الله يحيك أبشر

فارس:
-كنت أحسب إنك عند مشاعل في المستشفى

عبدالرحمن:
-أنا كنت عندها

فارس:
-غريبة راجع اليوم بدري

عبدالرحمن بإبتسامة:
-اليوم الدكتور كتب لها خروج

فارس:
-والله؟

عبدالرحمن:
-إية والله... وهذاني وصلتها لبيتها اليوم

حصة في سرها:
(قطيعة تقطع هاالمشاعل حسبي الله عليها هاوشني فارس والسبب هي)

فارس:
-بعدي ولدي الله يجزاك الف خير بيضت وجهي

عبدالرحمن:
-وجهك أبيض من قبل يالغالي.














##‏##
في بيت ناصر

المجلس ممتلي باالرجاجيل
وعبدالرحمن يقهويهم ويساعدة فهد

فيصل يجلس كاالعادة في صدر المجلس ويكلم منصور الي جالس بجنبة:
-وش أخبار الزواج معك يامنصور؟

منصور:
-تمام أقول عجل بس وقدم عرسك

ضحك فيصل:
-ههههههههه الود ودي أقدمة اليلة بس هالأمور مهيب بيدي

منصور:
-إية والله إنك صادق

إلتفت فيصل لمحمد:
-وش آخر المستجدات في شغلك؟

محمد:
-حاليا أنا في إجازة

فيصل:
-لا؟ ومتى تخلص الإجازة؟

محمد:
-بعد إسبوع

فيصل:
-عاد هالأسبوع في نظرك بيصير كأنة يوم

محمد:
-الله يعين

في الجهة الأخرى من المجلس

فارس:
-ناصر أبي أقول لك شي وأتمنى إنك توافق

ناصر:
-قولة يافارس

فارس:
-وش رايك نزف مشاعل على عبدالرحمن بدون حفل زواج؟

ناصر:
-كيف يعني؟

فارس:
-هم أول العيال خطبو وإلى هالحين ماتزوجو الوقت راح وحنا لازم نساعدهم يعني بيكون عشى عايلي وعبدالرحمن ياخذ زوجتة ويروحون

ناصر:
-بصراحة عجبتني الفكرة والي تقولة تراة من صالحهم أنا بشاور أمها وبرد لك خبر

فارس:
-على خير إنشالله

فيصل يدق جوالة طلعة وقرى الإسم كانت أمة تدق علية
وقف وقال:
-أستاذنكم يالربع عندي مكالمة

طلع ووقف عند مدخل البيت وكان بيضغط الزر الأخضر لكن فية حرمة دخلت مع الباب الخارجي وتوجهت لمدخل الحريم

صد فيصل عنها لكن قلبة فزوالتفت للحرمة

شافها تشيل برقعها وهي بتدخل

قال بصوت قصير:
-جواهر؟

حست جواهر وهي تمشي بزول رجال

إلتفتت وشافت فيصل يطالع فيها
إنصدمت لثواني لما تلاقت نظراتهم

نظرة فيصل الباردة الحادة تخترق عيون جواهر العسلية الهادية

رفعت جلالها على وجهها

قال فيصل:
-وش أخبارك ياجواهر؟

ترددت جواهر شوي خافت إن أحد يجيهم:
-تمام

فيصل:
-وينك؟ ماعاد لك شوفة أخيرا صدتك؟

جواهر وهي تتخصر:
-مافية شوفة إلا.........

قطعت كلامها لأنها بكل صراحة جابت العيد

ضحك فيصل:
-ههههههههه صح صادقة مافية شوفة إلا بعد الزواج

حست جواهر باالإحراج وودت لو الأرض تنشق ثم تبلعها

فيصل:
-خلاص ماعاد باقي شي على الزواج وتصيرين لي

جواهر إنقهرت من كلمتة مو على كيفه يتملكني:
-تعرف وش الي ندمت علية؟ إني وافقت أتزوجك

عقد فيصل حجاجة وتمنى لو إنهم في بيتهم عشان يأدبها:
-نسيت إنك تبين سعود حبيب القلب... روحي روحي كملي دربك وعضي أصابع الندم لأنك ماأخذتي سعود

تركها وطلع يكلم أمة












##‏##
بعدما راحو الضيوف نادت نورة مشاعل وجواهر وجلست معهم

نورة:
-بناتي كل وحدة منكم مقبلة على الزواج مقبلة على حياة جديدة صدقوني تختلف عن حياتكم في بيت هلكم جواهر يمي مهرتس عندي وزواجتس قريب وإنتي إلى هالحين باقي لتس أغراض بكرة إنشالله نروح مع أبوتس ونتقضى لتس طيب؟

هزت جواهر راسها بحيا هي من لما إلتقت بفيصل قبل العشا وهي تفكر وش لون بتعيش معة بالرغم من إنها مشتاقة لة وللجلسة معة

كملت نورة:
-وإنتي يامشاعل اليوم عمتس فارس قال لأبوتس إنهم يبون يزفونتس على عبدالرحمن بدون حفل زواج

مشاعل بصدمة:
-أيش ؟لية شايفيني ذبيحة؟

ضحكت نورة:
-ههههههههه لايمي مهوب لهذي الدرجة كأنتس ذبيحة إتفقو يسوونة عشى عايلي بدال الحفل

مشاعل حست بخوف:
-يمة قولي لهم بعد زواج جواهر الحين مانيب متهيأة

نورة:
-كل عروس مهيب متهيأة لزواجها هذا شي طبيعي بنخلي التحديد لرجاجيل

مشاعل:
-يمة الله يخليتس مهوب الحين

نورة:
-بحاول في أبوتس بس ماضنتي بيوافق وإنتي إرضي بالي يقولونة طيب؟ ترا عبدالرحمن رجال طيب وحبوب وماقصر معتس لما مرضتي المسكين الود ودة لو يبني خيمة قدام المستشفى وأنتي ياجواهر ترا فيصل رجال أجودي والكل يمدحة وإنشالله ربي بيسعدكم















##‏##
في بيت مطلق

وخصوصا في شقة محمد

مها:
-حمودي وش سويت في بيت عمك ناصر؟

محمد ينزل الغترة والعقال على الكنب في الصالة:
-أولا لاتناديني حمودي وكأني ورع(بزر)

مها:
-خلاص ولايهمك يامحمد

محمد:
-الحمد لله إستانست وتعشيت عشى ممتاز

مها:
-جعلة بالعافية

محمد:
-الله يعافيتس... قومي عطيني كاس موية

مها:
-إنشالله

وقفت وتجهت لغرفة النوم فتحت الباب بسرعة ورجع الباب بمثل سرعتة على أصابع يدها صرخت من الألم وسحبت يدها بسرعة

إنتبة محمد لصرختها وأقبل عليها يمشي:
-وش فيتس؟

بكت وهي ماسكة يدها:
-يدي يدي سكر علي........

ماأمداها تكمل كلمتها إلا وهي طاحت على محمد

مسكها محمد بيديها ويضرب خدها بخفة كانت شفايفها الوردية متحولة الى الون الأزرق

ماعرف محمد وش يسوي بها:
-مها... مها قومي

رفعها من على الأرض بين يدية مثل الريشة وتوجة بها للصالة وحطها فوق الكنب:
-مها الله يخليتس قومي

دخل غرفة النوم بسرعة وصب لة كاس موية دخل الصالة ورش عليها شوية منة

شهقت مها طالعت في محمد ثم بكت

جلس محمد بجنبها ومسح على شعرها:
-قومي خوفتيني عليتس

جلست مها مستحية من محمد لأنها كانت منسدحة على الكنب وهو جالس بجنبها

رفعت نظرها لة ثم زادت في البكي

محمد:
-وش فيتس؟

مها تمسح دموعها بظهر يدها:
-يدي سكر عليها الباب

شافها وهي تبكي كسرت خاطرة منظرها مثل الطفلة الصغيرة الي ماتعرف وش تسوي لو واجهها شي

قال محمد عشان يطمنها وهو ماسك يدها:
-أشوف

كان كل أظفر من أصابعها لونة أسود كمل محمد:
-بسيطة آلآمها إنشالله تزول بس إكتشفت إنتس ماتستحملين

مها:
-الكل عارف إني ماأستحمل شي

محمد:
-الله يعينتس علي وتستحمليني

قربت مها منة ومسكت يدية بين يديها:
-أنا بستحمل كل شي منك يامحمد وبعدين أنا ماشفت منك إلا الخير

إبتسم لها ومسح على شعرها:
-روحي نامي إرتاحي

مها:
-مافيني نوم أبي أسهر معك

محمد:
-مها لاتعصيني؟ روحي إرتاحي إنتي نسيتي قبل شوي إنة أغمى عليتس

مها تنشف دموعها بطرف أكمام بجامتها:
-ماعاش من يعصاك أبشر الحين أروح أنام

قامت ودخلت غرفتها

محمد يفكر:
(إحنا تونا في البدايات يامها مدري أنتي بتصبرين علي ولا.لا؟
لماشفتتس تبكين بغيت أستسلم وأخرب كل مخططاتي أنا مانيب خايف من شي قد مانيب خايف من برائتس الي بتوديني بداهية الله يهديتس يايمة ورطتيني وورطتي البنت معي)












##‏##
في شقة منصور

منصور منسدح على السرير وفاطمة ترتب الملابس في الدولاب

منصور:
-وش سويتي بعدمارحت؟

فاطمة:
-جلست عند عمتي شوي بعدين رحت أسوي العشاء

منصور:
-وش أخبار مرت محمد معتس؟

فاطمة:
-عسل والله لسانها ماينقط إلا بعسل

منصور:
-وإنتي بعد لسانتس عسل

إستحت فاطمة

منصور:
-ياحبي للي يستحون

فاطمة:
-منصور عاد خلاص

منصور يجلس على السرير:
-تكفين قولي منصور مرة ثانية

إبتسمت بخجل

وقف منصور من السرير وإتجة لها

رمت فاطمة الملابس من يدها وهربت

لحقها لأنها كانت بتطلع مع الباب بس وقفتها يدة الي مسكتها مع خصرها

فاطمة:
-بقول إسمك بس فكني

منصور:
-على قولة المثل (ماطاح فيها يامهذب راح) يعني مادامني مسكتتس والله مافكتس

فاطمة:
-منصور إستغفر ربك وفكني

منصور:
-مانيب تاركتس إلا إذا طاب خاطري.

قفل الباب باليد الثانية............












##‏##
في الصباح في بيت فارس

دخل فهد على أبوة وأمة وهم يفطرون:
-صباح الخير

الثنين:
-صباح النور

جلس فهد بجنب أمة وقال:
-هاه قلتي لبوي؟

حصة:
-ماعطيتني إنت وقت أقتنع فية

فهد:
-أقول يمة شكل دراستي الي درستها بتصير هباء منثور

حصة:
-فهيدان ووجع أنت وش تقول؟ تفائل بالخير

قطع عليهم فارس كلامهم:
-أنتو وش عندكم تهامسون لبعض؟

حصة:
-هاة؟ ولاشي

فهد:
-بصراحة يبة

فارس:
-قول

فهد:
-يبة أنا أبي أكمل دراستي في الخارج بعد ما أخلص هذا الترم

سكت فارس شوي يفكر

فهد:
-يبة وش قلت؟

فارس:
-إنت الحين في سنة رابع؟

فهد:
-إية خلصنا الترم الأول والترم الثاني بيبدأ بعد أيام

فارس:
-وفية أحد بيخاويك ولا أنت بلحالك؟

فهد:
-معي خويي علي

فارس:
-علي إلي أبوة عندة معرض سيارات؟

فهد:
-هالله هالله وصلت خير

فارس:
-علي والله إنة رجال أجودي عطني وقت أفكر وبرد لك خبر

فهد:
-طيب إنشالله












##‏##
الي كانت تتمناة مشاعل ماحصل لأنها الحين وفي أقل من نصف ساعة بيزفونها على عبدالرحمن

كانت لابسة فستان أحمر لأنها مامداها تشتري الفستان الأبيض

طبعا نورة كانت حاجزة كوفيرة قبل الدخلة بيوم

عملت مكياج لمشاعل مرة ناعم ورايق

وتسريحة أنيقة

دخلت عليها جواهر الي كانت لابسة فستان بنفسجي وأيضا بمكياج ناعم يناسب الفستان أماشعرها مسدول على كتوفها

جواهر:
-خلصتي؟

قالت الكوفيرة:
-أيوة خلاص

جواهر:
-يالله يامشاعل أمي قالت لي أوديتس لها عشان حريم عماني يبون يسلمون عليتس والله يعينتس على حصة

مشاعل:
-جويهروة خلاص إسكتي لاتخوفيني

إبتسمت جواهر:
-من أيش تخافين من حصة؟

مشاعل:
‏-............

دخلت سارة الي كانت لابسة فستان تركواز ومكياجها ناعم وشعرها مثل جواهر مسدول على كتوفها

سارة:
-وينكم أمي تنتظركم

مشاعل بإرتباك:
-ياحووول خلاص هذا أنا جيت

وقفت وقالت:
-تعالي جواهر خاويني

جواهر:
-يالله مشينا

طلعت مشاعل وخواتها لحريم عمانهم

حصة ساكتة وتحس إن النار مشتعلة فيها

أما وضحى:
-ماشالله تبارك الله وش هالزين وش هالحلا الله يوفقتس

مشاعل منحرجة ووجها منقلب أحمر

نورة:
-سارة يمي روحي جيبي عباة أختتس

سارة:
-إنشالله

مشاعل تعلقت بيد أمها:
-يمة مهوب الحين

نورة:
-أجل متى؟ يالله شوفي سارة جابت عباتس يالله إلبسيها

أخذت نورة العباة ولبستها مشاعل

نورة:
-الحين بيجيتس عبدالرحمن وتروحين معة لبيت فارس

مشاعل:
-يمة.......

نورة:
-أنا بروح معتس لين تدخلين غرفتس

طلعو برا وشافو عبدالرحمن كاشخ باالبشت وينتظر في السيارة

ركبت مشاعل في السيارة وتوجة ناصر لعبدالرحمن يوصية عليها

حرك عبدالرحمن باالرغم من البيت يبعد عنهم مسافة خمسة بيوت فقط

بعدما دخلو غرفتهم رجعت نورة لبيتها

مشاعل قلبها يرقع طبول

عبدالرحمن:
-مسا الخير

مشاعل:
-...............

عبدالرحمن:
-أخيرا يامشاعل شفتتس وصرتي لي.... تعشيتي؟

مسك يدها وسحبت مشاعل يدها منة بكل هدوء

عبدالرحمن:
-ماجاوبتيني تعشيتي؟

هزت مشاعل راسة بأية

قرب منها وقال:
-تراني بقرا عليتس لاتخافين زين؟

حط يدة فوق راسها وقرى عليها

بعدما إنتهى باسها على راسها

نزل بشتة وغترتة وحطهم فوق السرير

رفعت مشاعل راسها لة وطالعت فية لكن الحيا خلاها تنزل نظرها

إندهش عبدالرحمن لماشافها ماكان يتوقع إنها بهذا الجمال كلة

جلس جنبها ومسك يدها:
-مشاعل

رفعت مشاعل نظرها لة وتلاقت نظراتهم

عبدالرحمن:
-يالله سبحان من خلقتس

صدت مشاعل عنة ووقفت

عبدالرحمن:
-وين رايحة

مشاعل:
-...............

عبدالرحمن:
-بتغيرين ملابستس

مشاعل:
-إية

عبدالرحمن:
-فديت هالصوت... يالله أنا بطلع وإنتي غيري ملابستس

سكرت الباب وراة وحاولت تفتح سحاب الفستان بس ماقدرت

حاولت

وحاولت

بس عجزت

مشاعل:
-يالله وش أسوي الحين

جلست على طرف السرير ودها لو تبكي ماعرفت وش تسوي وقررت إنها تنام بفستانها لأن مافية حل إلا كذا بس عبدالرحمن دخل عليها

قال وهو عاقد حجاجة:
-ماغيرتي ملابستس؟

مشاعل:
-لا

عبدالرحمن:
-لية؟

بكت مشاعل:
-سحاب فستاني مايفتح

عبدالرحمن يجلس قدامها:
-أفااا وهذا الي مزعلتس؟ كان ناديتيني وأفتحة لتس

مسح دموعها بيدة وقال:
-تعالي أفتحة

ترددت مشاعل

قال عبدالرحمن:
-يابنت ماراح أسوي لتس شي بس تعالي أفتحة إذا كنتي تبين ترتاحين من الفستان

وقفت مشاعل ووقف عبدالرحمن وراها

حط يدة على ظهرها وحس بنعومة جسمها

لمت مشاعل شعرها فوق كتفها الأيسر

فتح عبدالرحمن السحاب ومرر إصبعة على طول عمودها الفقري

هربت مشاعل منة ووقفت بعيد
ضحك عبدالرحمن:
-ههههههههه خفتي لية تخافين أنا زوجتس؟

مشاعل بصوت رقيق:
-وين الحمام؟

عبدالرحمن:
-أول باب يقابلتس أول ماتطلعين

صدت مشاعل عنة وطلعت

توجة عبدالرحمن للسرير وإنسدح علية ثم نام..........



***الفصل الثامن عشر***







في بيت مطلق

مها توها صاحية من النوم
توجهت لنافذة وفتحت ستايرها

دخلت أشعة الشمس وأنارت الغرفة

تركت النافذة وتوجهت لسرير عشان ترتبة لكن مفاجئتها كانت كبيرة

شافت على وسادة محمد شعر متساقط وكثير

أخذت في يدها شوية من الشعر ثم فكرت:
(معقولة يكون الضغط أو السكر لة أثر كبير في تساقط الشعر؟)

وقفت وكملت ترتيب السرير ثم لبست جلالها وبرقعها وطلعت

شافت في الصالة عمتها وضحى وفاطمة يتقهوون جلست معهم:
-السلام

الثنتين:
-وعليكم السلام

وضحى:
-ياهلا والله بمي

إبتسمت مها:
-هلا فيتس

فاطمة:
-لية لابسة جلالتس وبرقعتس ترا مافية أحد؟

مها:
-لية؟ ومنصور وين راح؟

فاطمة:
-عندة شغل وبيجي العصر إنشالله

وضحى:
-فيتس شي تونسين(تحسين) بشي؟

نكست مها راسها ثم قالت:
-مافيني شي فديتتس بس..........

وضحى:
-بس أيش؟

مها:
-عمة فية أحد منكم مريض بالضغط أو السكر؟

وضحى:
-بسم الله علينا مافية أحد مننا مريض بهذي الأشياء... لا عمتس ولا أنا.... وش عندتس تسألين؟

مها:
-ولاشي بس حبيت أستفسر عن هذا المرض

فاطمة:
- سمعت إن هذا المرض يجي عن طريق الوراثة

إنصدمت مها:
(كيف يعني؟ هذا تناقض كبير)
-وش لون؟

فاطمة:
-خمسة وثمانين بالمية يصيبهم السكر والضغط عن طريق الوراثة... يعني النسبة القليلة الباقية يصيبهم المرض بسبب أعراض خارجية

مها:
-طيب أبي أعرف إذا يصاحب السكر أو الضغط تساقط الشعر؟

فاطمة:
-وش دخل هذا بذاك... تساقط الشعر يكون ناتج عن نقص بعض الفيتامينات أو بداية صلع

مها:
-متأكدة إنة مايرتبط؟

فاطمة:
-أكيد مالة دخل... طيب ممكن أعرف وش مناسبة الموضوع؟

مها وفكرها سارح لبعيد:
-لا... لا... ولاشي

صوت مطلق ينادي وضحى
وضحى:
-هلا

دخل مطلق:
-السلام عليكم

الكل:
-وعليكم السلام

مطلق:
-كيف حالكن يابنات؟

البنات:
-الحمدلله بخير

مطلق:
-تعالي ياوضحى أبيتس

وضحى:
-إن شالله

وطلعت
إلتفتت فاطمة على مها السرحانة:
-مهاوي

مها:
-نعم

فاطمة:
-إذا فيتس شي قولية لي وإعتبريني مثل إختتس بعدين مافية في البيت إلا أنا وأنتي وأنا متأكدة إنتس ماسألتي هذي الأسئلة من العبث

إبتسمت مها:
-أفا عليتس يافاطمة أنا أعتبرتس مثل ماقلتي أخت ويمكن أقرب لي من الإخت بس بنت خالتي مريضة بالسكر والضغط وتاكل حبوب

فاطمة:
-مهوب كل شخص مريض بالسكر ياكل حبوب طيب تعرفين وش إسم هذي الحبوب؟

مها:
-إية إسمها بالإنجليزي........

إستغربت فاطمة وعقدت حجاجها:
-إنتي متأكدة إن هذا إسمة؟

مها:
-إية متأكدة

فاطمة:
-بس هذي مهوب إسم حبوب لسكر أو الضغط هذا إسم حبوب مسكنة للألم

كانت صدمة مها كبيرة وأذهلتها في نفس الوقت:
-وش لون مافهمت؟

فاطمة:
-أنا الي مافهمت عليتس وش تقصدين

مها:
-وش المرض الي تعاني منة البنت عشان تاكل حبوب مهدأة أو مسكنة؟

فاطمة:
-العلم عندالله فية كثير من الأمراض تحتاج لحبوب مسكنة

تضاربت الأفكار في راس مها ماتدري وين تلقى الحقيقة









####
في المساء في بيت فارس وخصوصا في غرفة عبدالرحمن

كانت مشاعل واقفة قدام المراية تعدل شعرها

طلع عبدالرحمن من الحمام
أول ماشافتة مشاعل صدت عن المراية

وقف جنبها:
-وش فيتس؟

مشاعل بحيا:
-مافيني شي

عبدالرحمن:
-طيب لية تستحين مني؟

هزت مشاعل راسها باالنفي

عبدالرحمن:
-يعني منتي بمستحية مني؟ حلو! طيب إثبتي لي إنتس منتي مستحية

إنقلب وجة مشاعل أحمر
عبدالرحمن:
-أكبر دليل إنتس مستحية إن وجهتس صار أحمر

صدت مشاعل عنة وتوجهت للكنب

تبعها عبدالرحمن وجلس بجنبها:
-تحسين بشي الحين؟

مشاعل:
-كيف؟

عبدالرحمن:
-يعني بعد العملية تحسين الحين بألم؟

مشاعل:
-الحمد لله مافية شي يألمني

مسك عبدالرحمن يدها:
-شعولة قومي أبيتس

سحبت مشاعل يدها وهزت راسها بلا

عبدالرحمن:
-بقول لتس شي هناك

مشاعل:
-قولة هنا

عبدالرحمن وقف ويدة في يدها:
-قومي لاتخافين مني أنا زوجتس

مشاعل:
-وش تبي ؟

عبدالرحمن:
-أنتي عارفة وأنا عارف بس قومي

مشاعل ومازال راسها يهز بالنفي

عبدالرحمن شد يدها ووقفها:
-تعالي

مشاعل مرتبكة ماتعرف وش تقول أو وش تسوي

أما عبدالرحمن دخل هو وياها للغرفة وقفل الباب









##‏##
الأيام تمر مثل الريح بسرعة شديدة

زواج جواهر وفيصل باقي له يومين

إنتهت جواهر من جميع مشترياتها وأيضا إنتهت من نقش الحنا

كانت جالسة هي وأمها وسارة في المجلس ويرتبون شناط جواهر دخلت عليهم وضحى

وضحى:
-السلام

الكل:
-وعليكم السلام

وضحى:
-كيف الحال؟

نورة:
-بخير عساتس بخير

وضحى:
-الحمدلله جيت في الوقت المناسب

جلست وحطت شنطة قدامها وكملت:
-هذي بعض الأغراض لجواهر أنا أدري إن الوقت كان ضيق ومامداكم تنتهون من شي

نورة:
-لية تكلفين على نفستس يام محمد جواهر إنتهت من مقاضيها

وضحى:
-مابة كلافة يام مشاعل

نورة:
-ماقصرتي ياوضحى... مشاعل وجبتي لها أغراض والحين جواهر والله إنتس ماقصرتي

وضحى:
-حق وواجب يانورة وبعدين هذولا بناتي ولانسيتي؟ وعقبال ماقضي أغراض سارة

إلتفتت نورة لسارة:
-يارب أشوفها عروس مثل خواتها..... سارة يمي؟

سارة بخجل:
-هلا يمة

نورة:
-قومي إلبسي عباتتس أبيتس توصلين بعض الأغراض لجارتنا أم سالم

سارة:
-إنشالله

دخلت مشاعل ومعها أكياس:
-مرحبا

الكل:
-مرحبتين

مشاعل وهي تجلس:
-توني الحين جاية من السوق مع عبدالرحمن كيف حالتس ياعمة؟

وضحى:
-الحمدلله بخير فديتتس

نورة:
-وين زوجتس يامي؟

مشاعل:
-وصلني هنا ورجع للبيت جواهر تعالي أبيتس

جواهر:
-لية؟

وقفت مشاعل:
-تعالي معي وأنا أقول لتس
تبعتها جواهر إلين دخلو الغرفة

قالت مشاعل:
-جواهر شريت لتس أرواب نوم تهبل

فتحت جواهر عيونها:
-أيش وش قلتي؟

مشاعل:
-الي سمعتية بعدين ياحلوة زوجتس شيخ ويعرف الإتيكيت يعني مليون بالمية راح ينقد على لبستس

جواهر:
-كيفة خلية ينقد ماهمني... أنا في راسي خطط وأفكار وأبي أنفذها

مشاعل:
-وش هي خططتس؟

جواهر:
-بعدين أقولتس عليها

طلعت وتركت مشاعل في حيرة








##‏##
في بيت فارس

فهد ينزل من سيارة علي

فهد:
-يالله ياعلي أشوفك على خير

علي:
-على خير إنشالله مع السلامة

دخل فهد البيت وتوجة لأمة:
-يمة وين أبوي؟

حصة:
-وين السلام؟

فهد:
-السلام

حصة:
-وعليكم السلام أبوك في بيت عمك ناصر

فهد:
-في بيت عمي؟

حصة:
-إية وش بغيت منة؟

فهد:
-بعدين أقولتس أنا رايح لة

طلع فهد من البيت وتوجة لبيت عمة وقف عند الباب وكان بيدقة لكن الباب إنفتح وطلعت بنت لابسة عباة وعليها برقعها

كل واحد إنصدم يطالع في الثاني

فهد عاقد حجاجة:
-أنتي سارة؟

سارة:
-إية

هز راسة وقال:
-أبوي عندكم؟

سارة:
-إية موجود

صد عنها ودخل البيت
حست سارة بشعور غريب شعور أول مرة تحس فية يمكن لأن فهد أول مرة يواجهها ويكلمها أو لأنة كان صادها ويكلمها بجفا

سارة:
-أنا وش صابني شكلي إنهبلت؟

في المجلس فهد جالس بجنب أبوة وناصر طالع

فهد يحاول يتناسى صورة سارة إلي إنرسمت في بالة:
-يبة أبي أسألك؟

فارس:
-إسأل

فهد:
-يبة وش قلت عن دراستي في الخارج؟

فارس:
-توني الحين منتهي أنا وعمك من موضوعك كنت أستشيرة

فهد بحماس:
-هاه يعني؟

فارس:
-إنشالله إن قرارنا يكون فية خيرة لك

عقد فهد حجاجة:
-طيب؟ وش قراركم؟

فارس بإبتسامة:
-وافقت إنك تدرس في الخارج

فهد بفرحة:
-صدق؟

فارس:
-إية صدق يالله شد حيلك هذا الترم عشان تكمل دراسة

فهد:
-إن شالله يبة أبشر








##‏##
جلست مشاعل عند التلفزيون تتقهوى بعدما نظفت البيت
دخلت عليها حصة وحست باالقهر لما شافتها جالسة:
-مشاعل

مشاعل:
-هلا ياعمة

حصة:
-نظفتي المجلس؟

مشاعل:
-إية نظفتة لية؟

حصة:
-أقول قومي قومي نظفية زين ورتبية ماأخذتس لولدي على الفاضي

مشاعل:
-إن شالله ياعمة بقوم

حصة:
-عمت عينتس إنشالله المفروض إنتس الحين تكرفين مهوب جالسة وتتقهوين

دخل عبدالرحمن:
-وش فيكم أصواتكم واصلة لشارع؟

حصة:
-زوجتك هذي مافيها فايدة بس أكل ومرعى وقلة صنعى إنبح صوتي وأنا أقول لها رتبي البيت

عبدالرحمن:
-طيب أنا أشوف البيت نظيف

حصة:
-أنا مهوب عاجبني هذا الترتيب

مشاعل:
-ولا يهمتس مالتس إلا الي يرضيتس

وقفت وطلعت للمجلس

عبدالرحمن:
-يمة خفي عليها شوي تراها توها عروس

حصه:
-أنا في بداية زواجي كنت أكنس وأنظف واطبخ ولا قلت شي بس بنات هذا الجيل كسالى

عبدالرحمن:
-إذا تبين شغالة أجيب لتس بس لاتتعبين مشاعل

حصة:
-وش معنى مشاعل؟ أنا كنت أكرف في البيت بحالي ولا جبت طاري شغالة

عبدالرحمن:
-خلاص إذا تبين شغالة قولي لي يالله أنا داخل أبي أرتاح

حصة:
-إية روح إرتاح وريح مشاعل لاتتعبها








##‏##
في اليوم التالي

وصل فيصل وأهلة لمدينة المزروعية عشان يكونون أقرب لديرة الأحباب

حجزو لهم فندق عشان يرتاحون فيةوأيضا فيصل رتب أمور الحجز لليلة الزواج

والشباب تجمعو نايف وبندر وعبدالله عشان فيصل.......



****الفصل التاسع عشر****







في بيت فارس

كانت مشاعل تطبخ العشا
دخلت عليها حصة:
-عشاتس لايصير مالح ولاالزيت كثير عشان عمتس فهمتي؟

مشاعل:
‏-...............

حصة:
-إنتي إنسانة غبية ماتفهمين ماأدري وشلون زوجتتس ولدي وهو غبي بعد ماأدري وشلون يقدر يقابل وجهتس أربعة وعشرين ساعة

مشاعل عصبت:
-شوفي ياحصة أنا إن سكت... سكت عشان زوجي حبيب قلبي وعمي فارس

حصة:
-حبتتس القرادة إنشالله... كلكم يابنات نورة الود ودي لو أشيلكم من على الأرض ولا أخلي منكم وحدة حية

مشاعل:
-والنعم في الي قلتي إسمهم (بنات نورة) إية والله والنعم حنا بنات يضرب فينا المثل

حصة:
-واضح أي مثل ياحضي؟ يضرب المثل فيتس أنتي ولا في جواهر الي بيعرس عليها بكرة واحد داعية علية أمة؟ أقولتس من الحين إختتس مانيب حاضرة زواجها وأظن إنتس عارفة

مشاعل:
-ماظنتي عمي بيوافق

حصة:
-بقول لة إني تعبانة ومانيب قادرة أحضر وهو المسكين بيصدق

صوت:
-من الحين قلتي لي... زين إني سمعت

إلتفتت حصة لمصدر الصوت وإنصدمت لما شافت فارس يطالع فيها

حصة وهي تبلع ريقها الي نشب في حنجرتها:
-وش سمعت يابو عبدالرحمن؟

فارس:
-سمعت كل شي... من الحين أقول لتس جهزي نفستس لأنتس أول الحاظرين

حصة:
-فارس أنا.........

قاطعها فارس:
-الي مثلتس يستحي على وجهة ويخجل من أفعالة وتراني عند كلمتي ولا والله لأوريتس شي عمرتس ماشفتية

حصة:
-خلاص أبشر يابوعبدالرحمن








##‏##
في ليلة الزواج

جواهر لابسة أحلى فستان أبيض ومكياج ناعم وتسريحة أكثر من رائعة

على العموم كانت جواهر فاتنة وجميلة

دخلت عليها نورة:
-ماشاء الله تبارك الرحمن قمر يمي قمر

جواهر بخجل:
-يمة صدق أنا كشخة؟

نورة:
-تهبلين يمة تهبلين بسم الله عليتس يالله تعالي عماتس يبون يشوفونتس قبل المعرس ليجي

جواهر:
-يمة أنا مستحية من عماتي وبعدين خبري إن عمتي وضحى هي الي حاظرة بس

نورة:
-لا خبرتس عتيق عمتس حصة حاظرة

جواهر:
-والله؟

نورة:
-والله... يالله قومي

قامت جواهر وطلعت مع أمها وسلمو عليها عماتها وسولفت معها وضحى شوي ثم دخلت للغرفة الي بيزفون المعرس فيها

دخلو عليها بنات الديرة وباركو لها

بعد دقايق قال ناصر إن المعرس وصل هو وأهلة
حست جواهر بالإرتباك لأنها أول مرة بتلتقي بأمة الشيخة هند

دخل فيصل الي كان لابس بشت أسود وشماغ أبيض وكان باين علية إنة مرتب شاربة ولحيتة كانت الإبتسامة مالية فمة لكن لما شاف جواهر إنصدم للحضات كانت في نظرة مثل الوردة الجميلة والزهرة الرقيقة كل مافيها يفتن ويجذب حتى نقش الحنا الي مرسوم على يديها طالع فيها ثم جلس بجنبها

تقدمت هند وسلمت على جواهر:
-ماشالله تبارك الرحمن أحسنت الإختيار يافيصل الله يهنيكم ببعض

فيصل يبتسم:
-آمين

في وضي سلمو على جواهر
في بضحكة:
-أقول ضي من شفت جواهر وأنا عارفة وباصمة بالعشرين إن غلانا راح من زمان وماعاد فية أحد بيهتم فينا

ضي:
-يعني نشيل قشنا؟

في:
-نشيلة ليش لا

فيصل يضحك:
-هههههههههه ماتبوني أساعدكم؟

ضي:
-سمعتي يافي من الحين مايبوننا

كملت ضي وهي تمسك يد جواهر:
-هاالله هالله فية ياجواهر بردي حرتي

في:
-الله يخليكم لبعض ويسعدكم

هند:
-يالله يابنات تغطو... أهل جواهر بيدخلون عليها

دخل ناصر وتوجة لفيصل يسلمون على بعض بالخشم
ناصر:
-منك المال ومنها العيال الله يوفقكم

فيصل:
-تسلم والله

وقف عند جواهر وباس راسها:
-الله يوفقتس يمي

بعد التباريك والسلام وقف فيصل ومسك يد جواهر عشان يطلعون

وقفت نورة لجواهر وفي يدها عباة لبستها إياها

نورة والعبرة خانقتها:
-يمة جواهر لاتنسين توصياتي لتس هذا رجالتس حافضي علية وعلى بيتتس

جواهر والدمعة تخونها وتنزل على خدها:
-يمة لاتخليني

نورة:
-ماعليتس خوف إنتي رايحة مع رجالتس لبيتتس يالله يمي الله يستر عليتس

فيصل يلتفت لنورة:
-يالله ياعمة مع السلامة

نورة:
-مع السلامة ياولدي الله يستر عليكم

شد فيصل على يد جواهر الي ترتجف ومشى هو وياها حتى وصلو السيارة

فتح لها الباب وساعدها تركب ثم إلتفت لبندر ونايف وأبوسلطان وعيال فارس ومطلق

سلم عليهم وكان بيركب السيارة لكن ناصر ناداة:
-فيصل

فيصل:
-هلا ياعمي

ناصر:
-ماوصيك على جواهر يافيصل أنا أدري إنك ماتحتاج توصية بس أنت تدري هذي بنتي وأنا ماوافقت أزوجك إياها إلا إنك كفو وأجودي

فيصل:
-لاتوصي حريص ياعمي جواهر في عيوني

ناصر:
-تسلم جعلك العافية

ركب فيصل السيارة بعدما ودع الجميع

طبعا طوال الطريق فيصل ساكت أما جواهر دموعها أربع أربع وماوقفت

وصلو أخيرا للفندق بعد طريق دام طويلا

دخلو الجناح وجلست جواهر في الصالة على الكنب

جلس فيصل بجنبها بعدما نزل بشتة وشماغة:
-مساء الخير

جواهر:
‏-..............

فيصل:
-لاتقولين إنك مستحية مني؟ تونا الإسبوع الي فات متقابلين ولسانك طويل

جواهر:
-أنا ماقلت إني أستحي منك

فيصل:
-زين والله تكلمتي

جواهر:
-شايفني طرمى

فيصل:
-إنتي الكلام الهادي ماينفع معك تعشيتي ولا لا؟

جواهر:
-الحمدلله متعشية

فيصل:
-أنا جوعان وبروح أتعشى إذا تبين تعالي شاركيني وإذا ماتبين تراني مو غاصبك

جواهر:
-قلت لك مانيب جوعانة

فيصل:
-أوكية إنتي الخسرانة

قرب فيصل منها عشان يقرا عليها لكنها بعدت عنة بخوف

إبتسم فيصل:
-تراني مانيب غول ولا وحش أبي أقرى عليك وبس

حط يدة على راسها وقرى عليها

بعدما إنتهى قالت جواهر:
-وين الحمام؟

فيصل:
-أول باب يقابلك

وقفت ودخلت غرفة النوم ونزلت الفستان ثم أخذت منشفة وبيجامة طويلة ودخلت الحمام
أما فيصل في هذا الوقت قاعد ياكل عشاة

حست جواهر بإنتعاش بعد الدش السريع الي إخذتة وكانت واصلة حدها من التعب وتبي تنام دخلت غرفة النوم وقفلت الباب وراها عشان فيصل مايدخل عندها

في هذي الأثناء إنتهى فيصل من عشاة وكان ناوي يدخل غرفة النوم لكن من شاف الباب مسكر عرف إنة مقفل توجة لة وحاول يفتحة لكن كان بالفعل مقفل

فيصل:
-هين ياجواهر أنا تسوين فيني كذا طيب أنا أوريك









##‏##
صحت مها في اليل بعد حلم مزعج أفزعها

شغلت نور الأبجورة وتفاجئت إن محمد مو موجود في السرير

أخذت جلالها وطلعت دخلت الصالة وماشافت أحد طلعت برا الشقة ودورت في المطبخ والصالة وفي كل مكان بس ماشافتة

مها:
-ياربي وين راح ليكون ركب سيارتة وراح؟

تذكرت إنها ماراحت للمشب
توجهت للمشب وأول مافتحت الباب شد نظرها النار المشبوبة عينها تتحرك في كل جهة تدور على محمد

أخيرا شافتة كان جالس بهدوء ويطالع في النار وبيالة الشاهي في يدة وفكرة سارح لبعيد

دخلت مها:
-محمد كنت أدور عليك خوفتني

تفاجأ محمد من وجودها ثم إبتسم:
-لية مانمتي؟

مها وهي تمد شفايفها بزعل مثل حركة الأطفال:
-أنا كنت نايمة بس فية حلم مزعج صحاني ولما قمت ماشفتك فية

محمد يضحك:
-ههههههههه تعالي... تعالي إجلسي بجنبي

أشر لمكان بجنبة وقريب منة وجلست فية مها

محمد:
-يعني خفتي علي هاة؟

مها:
-إية خفت ولية ماأخاف

محمد يصب لها بيالة شاهي ثم يمد يدة وراها فوق الكنب:
-ترا السهر مهوب زين حاولي تنامين حتى لو ماكنت بجنبتس نايم

مها:
-حتى إنت مهوب زين لك

تلاقت نظراتهم للحظات حست في خلالها مها إن محمد يترجاها تبتعد عنة

نكست مها راسها تتبع إحساسها ثم قالت:
-حمودي بداية الدراسة ماباقي عليها شي ودي ببعض الأغراض

محمد يشيل نظرة بصعوبة عن مها ويقع على النار وحركتها:
-خلاص ولا يهمتس... أنتي في وقت الدراسة يوميا تروحين للمزروعية عشان الكلية؟

مها:
-أها صحيح إني تعبت بس كلة يهون في سبيل العلم والنجاح

محمد:
-صحيح صادقة

إنسدح محمد وحط راسة على فخذ مها

صحيح إنها حست بقشعريرة لكن بعدها إعتادت

محمد:
-دلكي راسي أحس بصداع

بدت تدلك راسة وتحس بنعومة شعرة

دققت في ملامح وجهة حجاجة المرسوم ورمشة الكثيف وأنفة المستقيم وشفايفة الي على شكل خط مستقيم وفوقها شارب مخفف

حست مها بالخمول والتعب ثم نامت

حس محمد إن يد مها وقفت رفع راسة وطالع فيها جلس بجنبها وقال:
-مها... مها قومي

مها بلسان ثقيل وصوت غلبة النوم:
-خلني أبي أنام

وقف محمد ورفعها عن الأرض وتوجة لشقتهم فتح الباب برجلة ودخل حط مها فوق السرير وتجمعت على نفسها من البرد

غطاها بالبطانية ونام بجنبها
حس بحركة بجنبة فتح عينة شاف مها ترمي بنفسها في حضنة

طبعا مامنعها أو بعدها عنة تركها في حضنة يحس بدفاها وتحس بدفاة..........



****الفصل العشرون****







في الصباح صحت جواهر من النوم

عدلت السرير وأخذت لها جلابية فخمة ودخلت الحمام

المفروض طبعا إنها تلبس شي أفضل من الجلابية لكنها حبت تبني جدار بينها وبين فيصل

إنتهت جواهر من الحمام وطلعت

توقعت تشوف فيصل نايم على الأرض أو على الكنب لكنها تفاجئت إنة جالس يفطر وفي يدة جريدة

جواهر:
-صباح الخير

فيصل:
-أهلين صباح النور تعالي إفطري

جلست جواهر جنبة وبدت تفطر

فيصل بإستهزاء:
-نمتي شبعتي نوم؟

فهمت جواهر قصدة وحبت تردها لة:
-بصراحة فليتها نومة أحلى نومة

هز فيصل راسة:
-إعتبري الحركة الي فاتت أول مرة وآخر مرة

جواهر بكل برود تتصنع البرائة:
-أي حركة؟

فيصل:
-جواهر خلي عني هاالحركات لاتظنين إني غبي وما أفهم........

قاطعتة جواهر:
-أنا ماقلت إنك غبي

فيصل بعصبية:
-جواهر أنا إذا تكلمت لاتقاطعيني

تركت جواهر كاس العصير الي بيدها

كمل فيصل بنفس العصبية:
-أنا قلت إن الكلمة الطيبة ماتمشي معك.......... على كل حال الموضوع هذا نتناقش فية بعدين..... وجهزي نفسك ترا بعد الغدا بنروح للبيت

جواهر:
-أي بيت؟

فيصل بهدوء بعد العصبية:
-بيت لنا هنا في المزروعية وبجيب بعض الخدم من القصر لهنا

كمل بتردد:
-جواهر

جواهر:
-هلا

فيصل:
-تراني أجلت شهر العسل

سكتت جواهر شوي ثم قالت:
-عادي بالنسبة لي لأني متأكدة إنة مهوب عسل

فيصل:
-صح صادقة خلينا نترك المجاملات لية نلعب على أنفسنا ونكذب على بعض ونقول شهر عسل صح؟

جواهر وهي تطلع الكلمة من فمها بالغصيبة:
-صح

فيصل:
-على العموم هلي بيزورونا جهزي نفسك زين؟

جواهر:
-طيب

فيصل يحاول يفهم نظرات جواهر لكنها صدت عنة

بعدما خلصو فطور سمعو صوت الباب يدق

وقف فيصل وفتح الباب

الشيخة هند:
-صباح الخير يامعاريس

وقفت جواهر جنب فيصل:
-صباح النور

في:
-وش أخبارك ياجواهر؟

جواهر:
-الحمدلله بخير

ضي:
-ياسعد عينك يافيصل مشاء الله تبارك الرحمن

فيصل بإبتسامة:
-تفضلو حياكم

جلسو بصالة الجناح وبدو يسولفون








##‏##
في بيت فارس

كانت مشاعل في الحمام تاخذ شور سريع بعد تنظيف وترتيب البيت

بعدما إنتهت شور طلعت والمنشفة على راسها لكنها تفاجئت بوجود حصة تنتظرها

مشاعل:
-بغيتي شي ياعمة؟

حصة:
-عبدالرحمن وينة؟

مشاعل:
-مادري

حصة:
-بالعقل حرمة في بداية زواجها ولاتدري وين زوجها!

مشاعل:
-يعني إنتي تحسبيني أكذب؟ أقولتس والله مادري هو قال لي إنة بيطلع عندة شغل ضروري

حصة:
-تحسبيني بصدقتس؟

مشاعل:
-منتي بمجبورة

حصة إنقهرت:
-هية مشاعلوة قص انشالله بالسان

مشاعل:
-طيب....... وبعدين؟

حصة:
-أنا الشرهة علي لما جيتتس وسألت عن ولدي

مشاعل:
-ماظنتي قصدتس تسألين عن عبدالرحمن

حصة:
-إنتي بنت مهبولة... بس تدرين والله لأجننتس وأحرق قلبتس وأنا عند حلفي وأوريتس يابنت نورة

وطلعت










##‏##
في العصر إنتقل فيصل وجواهر للبيت الجديد

كان البيت خيال وأكثر من رائع
طبعا فيصل تكفل يعرف جواهر على البيت

فيصل:
-هذا المجلس وش رايك فية؟

جواهر وعيونها مبققة:
-يهبل روعة ذوق مين هذا الأثاث؟

فيصل:
-إمشي ولاتسألين مرة ثانية عن الأثاث لأن كل الي تشوفينة أنا الي إخترتة

جواهر:
-ماشاء الله تبارك الرحمن ذوقك حلو

فيصل يمشي وجواهر تتبعة:
-غرفة النوم من الجهة الثانية خلينا نروح ونشوفها

جواهر:
-يالله

لما أقبل فيصل على غرفة فتح بابها وقال:
-وهذي غرفة النوم وش رايك؟

كانت غرفة النوم خيال وأيضا ألوانها تبعث الراحة

جواهر:
-أووووه حلوة والله حلوة

فيصل:
-الحين إنتهينا عجبك البيت؟

جواهر:
-مانيب قايلة عجبني إلا أبهرني

فيصل:
-الحمدلله

جواهر:
-فيصل والقصر وش تسوي فية؟

فيصل:
-القصر مازالت أعمالي قايمة فية

توجة فيصل لها ووقف قريب منها وعيونة تخترق عيونه:
-جواهر

بعدت جواهر عنة شوي ثم قالت:
-نعم

فيصل:
-عقبال إنشالله نشوف عيالنا مالين البيت

حمرت خدود جواهر وماعرفت وش ترد وحبت تقلب الموضوع ضدة:
-شكلك تحلم

ضاقت عيون فيصل وبدأ يناظرها بنظرات باردة:
-نسيت إني حرمتك من حبيب القلب سعود

جواهر حاولت تبين لة:
-فيصل أنا ماأحب سعود

فيصل بإستهزاء:
-أما هذي فكثري منها بس تدرين حلو إني خربت عليكم مخططاتكم

جواهر:
-أي مخططات فيصل الي يسمعك يقول إني بنت بدون أخلاق بعدين قول لي يعني إنت ماقد حبيت في حياتك؟ مستحيل!

فيصل:
-لاتقولين مستحيل أنا ماقد حبيت لكن الحين أنا أحب وحدة بس ليتها تفهمني

إنقهرت جواهر:
-مين هي البنت؟

فيصل:
-مالك شغل فيها خليك في نفسك وفي سعود

طلع فيصل كان واصل حدة من الزعل نادتة جواهر

جواهر:
-فيصل وين رايح؟

وقف طالع فيها شوي ثم صد عنها وراح








####
في بيت مطلق

جلست مها جنب محمد وهو يتابع التلفزيون وعينها مانزلت عنة

بعد فترة غير طويلة قال:
-ماحفظتي ملامح وجهي إلى الحين؟

نكست مها راسها بحيا

محمد يطالع فيها وإبتسامة خفيفة تنرسم على شفايفة:
-وش عندتس؟

مها:
-ماعندي شي

محمد:
-أكيد؟

مها:
-بصراحة كنت أفكر

محمد:
-في أيش؟

مها بتردد:
-محمد أنا مانيب فاهمة شي

محمد:
-كيف؟

مها:
-هلك محد منهم مريض بالضغط أو السكر وشلون إنت من بينهم؟

تغيرت ملامح محمد مية وثمانين درجة:
-مادري... لاتسأليني

مها:
-بس أنا يوميا أشوف شعرك متساقط على الوسادة وليتة قليل

محمد بعصبية:
-إنتي جني ولا أيش تتابعين كل حركاتي؟ أنا قلت لتس لا تتدخلين بس شكلتس ماتفهمين

مها:
-محمد هذا شي مايخليك تعصب

محمد وصل حدة من الغضب:
-قلت لتس لاتتدخلين

مها:
-كيف تمنعني ما أتدخل فيك محمد إنت تهمني ولا لو إنك ماتهمني كان ماتدخلت

محمد:
-مها أنا ماأحبتس ماأبيتس لاتحاولين تقنعين نفستس بفكرة غيرها

بكت مها:
-محمد.........

محمد يقاطعها:
-ولا كلمة فاهمة؟

تركتة مها وإتجهت لغرفة النوم ترمي نفسها على السرير

(لية يامحمد كنت أحسب إنك تحبني وتموت فيني بس للأسف خيبت آمالي)

وفي فترة غير طويلة فتح محمد الباب وكان وجهة منتفخ وعيونة حمرا وأزرار ثوبة كلها متفتحة يعني كان في حالة تخوف ومرعبة أول ماشافتة مها ظنت إنة داخل عليها بيظربها
لكنها تفاجئت إنة توجة لها وعينة مانزلت عنها جلس قدامها وحط يديها على راسة

محمد وعيونة غرقانة بالدموع:
-مها أنا آسف

مها تحاول تسحب يديها من يدية الي فوق راسة بس ماقدرت:
-محمد

رفع راسة وعيونة الحمرا تزداد ذبول وحط يدة على فمها يمنعها تتكلم:
-أنا تعبان يامها أنا تعبان

حط راسة على ركبتها:
-الأيام تمشي بسرعة وموتي قرب يامها

جلست مها دقايق تحاول تستوعب الكلام:
-كيف يامحمد أنا مافهمت كلنا بنموت وهذا شي معروف

محمد بعد تردد وصمت طويل:
-مها أنا فيني ورم في الراس

كانت الكلمة مثل السكين الي طعنت قلبها:
-فيك ورم؟

محمد والدمعة تسيل على خدة:
-إية والمشكلة إنة في مكان خطير نصحوني الدكاترة باالعملية لكن نتيجتها غير مضمونة تقريبا نسبة نجاحها خمسة وعشرين بالمية عشان كذا رفضت أسويها لأني في كل الحالات ميت ميت

جلست مها جنبة وتمسكت بيدة وهي تبكي:
-جعلني قبلك لاتقول هالكلمة على لسانك

رمت بنفسها في حضنة وبكت على صدرة:
-محمد قول إنك تمزح

باس محمد راسها:
-مها تراني أمنتس إنتي الوحيدة الي تدري إني مريض هلي لايدرون ولاتحاولين تجيبين لهم طاري مها أنا عمري ماشكيت لأحد وأنا ماقلت لتس إلا لأني متأكد إنتس قدها كنت حاس إني مخنوق وبنفجر في أي لحظة

طالعت مها في عيونة:
-تطمن سرك في بير مالة قاع

محمد:
-أنا عارف إنتس قدها










‏####
رجع فيصل للبيت

غير ملابسة وجلس يتعشى مع جواهر تفاجأ فيصل لما شافها كاشخة لة

طبعا جواهر صحيح إنها إنقهرت لماعرفت إن فيصل يحب وحدة وحبت تكشخ لة عشان يلتفت لها شوي

أما فيصل كل شوي يحاول يبلع ريقة الي غص بة

خلص فيصل عشاة وجلس متنح في جواهر

قال لماشافها إنتهت من عشاها:
-تبين نروح نسهر عند التلفزيون؟

جواهر:
-كيفك

مامداة يتكلم لأن جوالة دق طلعة من جيبة وراح يرد

أما جواهر إغتنمت الفرصة وركضت للغرفة إنسدحت على السرير وحاولت إن النوم يغلبها عشان فيصل يظن إنها نامت

بعد ربع ساعة بالضبط دخل فيصل وشاف جواهر

جلس جنبها ومسح على شعرها:
-لاتلعبين علي تراني أدري إنك صاحية

جواهر:
‏-...............

فيصل:
-إفتحي عيونك ولا ترا بحلف على شي مايعجبك وإنتي عارفتني

فتحت جواهر عيونها وضحك فيصل:
-هههههههه شفتي إني عارفك زين

جواهر وجهها أحمر:
-وش بغيت؟

فيصل:
-حبيت أتأكد إنك صاحية

جواهر:
-خلاص تأكذت يالله تصبح على خير

مسك فيصل يدها ونظرات البرود تغزو عيونة:
-جواهر

حست جواهر بالخوف والإرتباك

حط يدة على خصرها

بعدتها جواهر عنها ومالقت إلا حل واحد:
-فيصل أنا ماأصلي

عقد فيصل حجاجة:
-وشلون؟

جواهر:
-إلي سمعتة

بعد فيصل عنها وإبتسم بإنكسار:
-نامي نامي أنا كنت بسولف معك بس

صد عنها ونام على الجهة الأخرى من السرير

أما جواهر إبتسمت ثم نامت








##‏##
صحت جواهر على صوت صلاة الفجر جلست وإلتفتت ماشافت فيصل:
-أكيد إنة في المسجد خلني أقوم أتوضأ وأصلي قبل ليجي ويشوفني

قامت بسرعة ودخلت الحمام تتوضأ وطلعت فرشت سجادتها ولبست جلالها وبدت تصلي
لما إنتهت حست بحركة وراها

إلتفتت

وشافت

وشافت

شافت الصدمة فيصل يطالع فيها وعلامات الغضب بادية على ملامح وجهة

فيصل:
-تقبل الله منا ومنك بصالح الأعمال

جواهر من الصدمة ماعرفت وش تقول:
-أنا........ أنا

رفع يدة يمنعها تتكلم:
-للأسف كنت واثق إنك ماتكذبين علي لكن صدقيني بعدهاالحركة أظمني إني ماراح أصدقك في شي

جواهر:
-فيصل أنا.........

قاطعها:
-ما أبي أسمع منك شي
قومي إمشي قدامي

قامت جواهر بعدما طبقت جلالها ومشت معة وهي تندب حظها

دخلو الغرفة وإلتفتت علية:
-فيصل

حط إصبعة على شفايفها:
-أششششش أنا قلت ولاكلمة

وقفل الباب بعدة








‏##
مرت الأيام وبدت الدراسة

سارة ومها يوميا رايحات للمزروعية

وفهد بدأ هذا الترم بجد وإجتهاد

فاطمة ومشاعل عادو للمدرسة مع عودة المدرسات

فاطمة متجهة لمكتب مشاعل:
-سلام شعولة

مشاعل بتعب:
-وعليكم السلام

فاطمة:
-وش فيتس مشاعل؟ طالبات فصلتس مادخلتي عليهم اليوم

مشاعل:
-والله إني تعبانة يافاطمة

فاطمة:
-وش تحسين بة؟

مشاعل:
-صداع براسي قوي

فاطمة:
-من الإسبوع الي فات أحس بصداع مثلتس والحين بطني مانيب قادرة آكل شي منصور يحاول فيني أروح للمستشفى بس أنا رافضة لأني عارفة إنة من الشغل والتعب وإنتي يامشاعل يمكن من شغل البيت

مشاعل:
-يمكن

فاطمة:
-وش أخبار إمي معتس ماتغيرت معاملتها لتس؟

مشاعل:
-لو يتغير العالم أمتس
ماتغيرت يوميا يامشاعل كنسي نظفي رتبي إغسلي كل شي يطري في بالها يامشاعل سوية وإذا قلت لها تعبانة قالت مافيتس إلا العافية

فاطمة:
-هذي هي أمي مستحيل تتغير

مشاعل:
-قلت لعبدالرحمن إني تعبانة وأبي أجلس في بيت هلي إسبوع والله يخلية لي وافق

فاطمة:
-أريح لتس

مشاعل:
-أنا الحين إستأذنت من المديرة عشان أطلع

فاطمة:
-بتطلعين الحين؟

أخذت مشاعل عباتها:
-إية بطلع وبروح مشي لبيت هلي

فاطمة:
-ترا بيت رجالتس أقرب من بيت هلتس بعدين أتوقع الحين إن عبدالرحمن نايم

مشاعل:
-إية بس أنا عند هلي حاليا

لبست مشاعل عباتها:
-يالله فطوم مع السلامة

فاطمة:
-مع السلامة

طلعت مشاعل تمشي وهي تحس بآلآم راسها تزيد

شافت عبدالرحمن متجة لسيارتة بلبسة العسكري

شافها عبدالرحمن وعقد حجاجة:
-شعولة وين رايحة؟

مشاعل:
-لبيت هلي

عبدالرحمن:
-وش فيتس؟

مشاعل:
-حسيت بتعب وماقدرت أكمل دوام

عبدالرحمن:
-أوديتس للمستشفى؟

مشاعل:
-لا ياقلبي روح لدوامك الله يستر عليك

عبدالرحمن:
-العصر إنشالله أطلع من الدوام أبيتس تكونين جاهزة عشان أوديتس

مشاعل:
-فديتك مالة داعي

عبدالرحمن:
-أنا الي فديتتس ... مثل ماقلت لتس أبيتس تكونين جاهزة

مشاعل:
-أبشر من عيوني

عبدالرحمن بإبتسامة:
-تسلملي عيونتس إمشي خليني أوصلتس للبيت

مشى هو وإياها على رجليهم ويسولفون لين وصلت البيت








##‏##
جواهر طوال الأسابيع الي فاتت كانت تاخذ حبوب منع الحمل

سبب إستخدامها للحبوب هو فيصل لأنها خايفة منة وخايفة تحمل وتجيب وريث ثم يتركها

طبعا طوال الأسابيع زاروها هلة مرتين وكان كلامهم عسل وأسلوبهم رائع



**الفصل الواحد والعشرين**







صحى محمد من النوم تسبح ثم بدل ملابسة وطلع لصالة

محمد:
-مها....... يامها

مها وهي جالسة في الصالة:
-تعال إدخل مافية أحد

محمد يقبل عليها ويجلس بجنبها:
-وينهم؟

مها:
-عمتي في غرفتها ترتاح وفاطمة مع منصور راحو المستشفى

محمد:
-لية عسى ماشر؟ فيهم شي؟

مها:
-فاطمة حست بشوية تعب بعدين وداها منصور المستشفى

سكت محمد شوي ثم قال:
-تدرين إنتس ماتعرفين الأصول؟

مها بستغراب:
-لية؟

محمد:
-أنا جالس من اليوم وماتكرمتي تصبين لي قهوة

مها تحط يدها على فمها:
-أوة... آسفة والله راح عن بالي

صبت لة فنجال وعطتة إياة

مها:
-حمودي إذا مايضايقك ودي أروح لهلي

محمد:
-وش الي بيضايقني؟ هذولا هلتس متى مابغيتي تروحين روحي........ إلا أخوتس سعيد ماجالة طاري؟

زمت مها شفايفها:
-وكأن الأرض إنشقت ثم بلعتة

محمد:
-الله يقر عيونكم بشوفتة

مها:
-آمين...... والله ماذابحني غير دمعت أمي

محمد يحاول يغير الجو:
-إنتي الي مسوية القهوة؟

مها:
-إية... لية؟

محمد:
-كفو يابنت ماجد قهوتس زينة

مها بإبتسامة:
-الحمد لله إنها عجبتك

مسكت مها يدة وكملت:
-حمودي فديتك

أبحر محمد في عيونها وحط يدة فوق يدها:
-لبية

مها:
-عشان خاطري أبيك تسوي العملية

محمد يسحب يدة عنها:
-قولي لي أي شي ثاني وأسوية

مها:
-محمد الله يخليك منت بخاسر شي إذا سويتها

محمد:
-مها العملية نسبت نجاحها ضئيل سواء سويتها أو ماسويتها النتيجة وحدة

مها:
-فكر إن فية أحد يحبك

محمد بعد صمت طويل قال:
-يعني إنتي تحبيني؟

سكتت مها

محمد:
-ماجاوبتيني

مها:
-أنا أقصد أبوك وأمك وأخوك

محمد:
-وأنتي؟

مها:
-أنا أبيك تسوي العملية

صد محمد عنها:
-طيب أنا الحين قاعد أتعالج بس العملية راح أفكر فيها

مها:
-ومن يقول إنك تتعالج؟

محمد:
-والأدوية الي تشوفيني آكلها وفوق كذا عندي مواعيد في المستشفى

مها:
-طيب بس أوعدني إنك تسوي العملية

محمد:
-مانيب واعدتس أنا قلت أفكر

تقدمت لة مها وباست خدة وهي تقول بإبتسامة:
-فديت أنا الي يفكرون

حس محمد بخفقات قلبة تزيد وقف عشان مايخرب مخططاتة وقال:
-يامال العافية على القهوة أنا رايح عندي شغل

مها:
-الله يستر عليك








####
في بيت ناصر

كانت مشاعل تلبس عباتها عشان عبدالرحمن ينتظرها تروح معة للمستشفى

أقبلت عليها سارة:
-شعولة... فاطمة تبغيتس على التلفون

كملت مشاعل تلبس برقعها بعدين راحت الصالة ورفعت سماعة التلفون

مشاعل:
-الو... هلا

فاطمة:
-هلا والله.... كيف الحال؟

مشاعل:
-تمام الحمدلله إنتي وشلونتس؟

فاطمة:
-بخير عساتس بخير ... بتروحين مكان ولاتزوريني في البيت؟

مشاعل:
-ودي يافاطمة بس عبدالرحمن الحين ينتظرني أروح معةالمستشفى

فاطمة:
-لية؟

مشاعل:
-يختي أحس بصداع بيفجر راسي واليوم وأنا طالعة من المدرسة تصادفت أنا وعبدالرحمن ولما درى إني إستأذنت عشاني تعبانة غصبني أروح معة

ضحكت فاطمة

مشاعل بإستغراب:
-وش فيتس تضحكين؟

فاطمة:
-عندي لتس مفاجئة يالبطة

مشاعل بحماس:
-وش هي؟

فاطمة:
-أنا حامل ياشعولة

مشاعل بفرح:
-صدق قولي والله؟

فاطمة:
-والله اليوم أنارحت مع منصور المستشفى وإكتشفت إني حامل

مشاعل:
-ماشاء الله تبارك الرحمن... الله يرزقتس يارب... على البركة

فاطمة:
-الله يبارك فيتس... عاد يكون في علمتس أنتي أول وحدة أقول لها هذا الخبر حتى أمي ماقلت لها

مشاعل:
-فديتتس أنا.... الله لايحرمني منتس... إلا ماقلتي لي كم لتس شهر؟

فاطمة:
-شهر ونص.... شعولة ماطرى في بالتس شي؟

مشاعل:
-مثل أيش؟

فاطمة:
-ترى الأعراض الي صابتنا متشابهة يعني يمكن تكونين حامل مثلي

سكتت مشاعل

فاطمة:
-شعولة إنتي تسمعيني؟

مشاعل:
-إية أسمعتس بس مهوب شرط أكون حامل

فاطمة:
-أنتي الحين روحي المستشفى مع عبدالرحمن وأنا كل بعد دقايق بدق على عبدالرحمن طيب؟

مشاعل:
-طيب

فاطمة:
-يالله مع السلامة

مشاعل:
-مع السلامة

سكرت مشاعل التلفون وهي تحس بالبرودة تكسي أطرافها أخذت شنطتها وطلعت ركبت السيارة

مشاعل:
-سلام

عبدالرحمن متشخص لابس الثوب الأبيض والغترة الحمرا ونظارة شمسية:
-هلا والله وعليكم السلام

مشاعل:
-تأخرت عليك؟

عبدالرحمن يحرك السيارة:
-لا يامي أصلا واحد من عيال الجيران جا يسلم علي ودقيناها سوالف لين شفتتس أقبلتي ......ألحين وش أخبارتس تحسين بشي؟

مشاعل:
-الحال على ماهي علية

طوال الطريق سوالف تخترقة فاطمة بالأتصال إلين وصلو المستشفى

طبعا في البداية فحوصات بعدين تحاليل والنتيجة بعد ساعة

عبدالرحمن ترك فاطمة في إنتظار النساء وهو جلس في إنتظار الرجال

عدت الساعة على مشاعل مثل السنة إلين سمعت النيرس تنادي:
-مشاعل ناصر ال.......

وقفت مشاعل ودخلت عند الدكتورة

مشاعل:
-سلام

الدكتورة:
-وعليكم السلام من فضلك يامشاعل إقلسي(إجلسي) على الكرسي

جلست مشاعل والبرود يكسي عظامها:
-خير يادكتورة؟

الدكتورة:
-خير إنشاءالله دة خبر بتفرحو فية كتير

مشاعل:
-وش هو ؟

الدكتورة:
-دنتي حامل

فتحت مشاعل عيونها على وسعهن:
-أكيد يادكتورة؟

الدكتورة:
-أكيد إنشاءالله دنتي لك شهر كامل الله يتممة على خير

مشاعل بتتقطع من الفرح:
-آمين..... مشكورة

الدكتورة:
-ماعملتش إلا الواقب(الواجب) إسمعي دنتي فيكي فقر دم لازم تكلي كويس عشان صحة القنين(الجنين) وكل شهر تراقعي(تراجعي) عندي عشان فحوصات على القنين وتحاليل للفقر الي في دمك كويس؟

مشاعل:
-كويس

الدكتورة:
-أنا راح أكتب لك على حبوب تعالق(تعالج) مشكلة فقر الدم الي عندك تاخديها من الصيدلية طيب؟

مشاعل:
-إنشالله

مدت لها الدكتورة الورقة:
-مع الف سلامة

مشاعل:
-الله يسلمك

طلعت مشاعل واتجهت لإنتظار الرجال

كان عبدالرحمن جالس ويطالع في الي رايح والي جاي أشرت لة وشافها وإتجة لها:
-هاه أخذتي نتيجة التحاليل؟

مشاعل:
-إية أخذتها

عبدالرحمن:
-وش النتيجة؟

حبت مشاعل تلعب شوي:
-بس فقر دم

عبدالرحمن وهو متجة لسيارتة:
-وإنتي تحسبين إن فقر الدم هين؟

مشاعل تفتح باب السيارة وتركب وفيها إبتسامة:
-أدري إنة مهوب هين

ركب عبدالرحمن وحرك السيارة:
-الحين أشتري لتس عصيرات يمكن يرتفع دمتس شوي

مسكت مشاعل يدة بقوة:
-يالبى قلبك

إلتفت عليها:
-وقلبتس

مشاعل:
-عبدالرحمن أنا حامل

مسك بريك بالسيارة قوي ووقف جنب الطريق:
-أيش؟ وش قلتي؟

مشاعل بضحكة:
-بغيت تذبحني أنا وولدك الي في بطني

عبدالرحمن في حالة من الهستيريا:
-إنتي صادقة ولا تمزحين يعني أنا بصير أبو؟

مشاعل:
-قول إنشالله

عبدالرحمن:
-إنشالله... يالله........ يالله

حرك السيارة

مشاعل:
-على وين؟

عبدالرحمن:
-لبيت هلي

عبست مشاعل بملامحها:
-عبدالرحمن خلني في بيت هلي

عبدالرحمن:
-مالتس لوى بس أنا أبيتس قدامي أربعة وعشرين ساعة

مشاعل:
-فديتك أنا..... بس بيت هلي أرتاح فية أكثر

عبدالرحمن:
-أدري إنتس ترتاحين فية أكثر بس إذا رحتي لهلتس أنا مين يجلس عندي؟ أبيتس بس الليله وشوفي إنتي بترتاحين ولا لا

غيرت مشاعل الموضوع:
-خلني أدق على فاطمة وأبشرها

وضحك عبدالرحمن لطريقة تغييرها للموضوع










####
في اليوم التالي

صحت سارة مفزوعة على صوت أمها:
-سارة قومي

سارة:
-خير يمة خليني أبي أنام

نورة:
-الباص عند الباب

فزت سارة واقفة:
-أيش؟ خلية ينتظر أبي أغير ملابسي

نورة:
-خلاص ماعاد يمديتس

سارة:
-لية يمة أنا عندي إختبار

نورة:
-الحين إجلسي تستاهلين مين قالتس إسهري

سارة:
-ماسهرت بس من التعب ماحسيت بالمنبة

دق ناصر الباب:
-وش فيكم جالسين تبربرون والباص راح من عند الباب؟

سارة:
-لية يبة ماوقفتة؟

ناصر:
-جيت أمشي من المسجد إلا وهو قدامي كنت بكلمة بس راح

سارة:
-ياربي الحين وش أسوي؟

ناصر:
-إلبسي الحين وأنا بدبر سيارة توديتس للكلية أناسيارتي في الورشة

نورة:
-فهد ولد فارس مهوب يروح للكلية خلة يوصلها على دربة

سارة حست بالأحراج:
-لايمة أجل مانيب رايحة

نورة:
-وتتركين إختبارتس؟

إلتفتت سارة على أبوها:
-يبة دور لي أحد غيرة ولا تراني مانيب رايحة

ناصر:
-ولد عمتس أحسن لتس من الغريب أنا بروح أكلمة وإنتي جهزي نفستس

وطلع

إرتبكت سارة:
-يمة مايصير

نورة:
-إلا يصير هذا جزا الي يتأخرون بالنوم يالله غيري لبستس وأفطري

دخلت سارة الحمام ثم غيرت ملابسها ولما إنتهت دخلت عند أمها

نورة:
-تعالي إفطري

جلست سارة:
-إنشالله يجي أبوي ويقول إن فهد راح من زمان

نورة:
-وش بتستفيدين إذا ماختبرتي؟

سارة:
-يمة فهد مابية يسوي لي معروف خصوصا وأنا رافضتة أكثر من مرة

نورة:
-فهد طيب وإبن حلال وأخلاقة مامثلها ليتهم يعطون أمهم شوي منها بعدين هو ماعلية قاصر قبل إسبوع شاري لة أبوة سيارة جديدة

دخل ناصر:
-يالله ياسارة خمس دقايق وفهد عند الباب خليتس جاهزة

سارة تتخصر:
-يعني بس أنا وياة بروحنا؟

ناصر:
-عمتس فارس بيروح معكم يقول إن عندة شغل بالمزروعية وإذا خلصتي بيمرونتس بس قولي لهم في أي ساعة تخلصين

سارة بدون نفس:
-خلاص إنشالله

بعد الخمس دقايق سمعو صوت هرن(بوري) السيارة

ناصر:
-يالله إمشي

طلع معها ناصر إلين ركبت السيارة خلف عمها

سارة بخجل:
-السلام

الإثنين:
-وعليكم السلام

فارس:
-هلا ببنتي وش أخبارتس أنتي طيبة؟

سارة:
-الحمد لله بخير

أما فهد ساكت ولاقال أي كلمة إستغربت سارة هذا الجفا منة الى هذي الدرجة كارهها

ناصر:
-الله يستر عليكم مع السلامة

فهد:
-هلا والله مع السلامة

وطوال الطريق فارس يسولف وفهد يجاوبة بالقطارة وملامح وجهة صارمة وسارة تحفظ حركاتة وماقدرت تصد عنة لين وصلت الكلية









####
في بيت مطلق

كانت العايلة متجمعة تتقوى

وضحى توجة كلامها لمها:
-هاه يامها مافية بالطريق شي مثل فاطمة؟

إنحرجت مها وطالعت في محمد الي غزا البرود نظراتة وتصلبت ملامح وجهة

مها حايرة وش تقول:
(وش أقول لهم؟ أقول إني مازلت بنت ومحمد مالمسني؟)

أخير نطق محمد وساعدها:
-تونا يمة لاحقين على خير

وضحى:
-إية والله وإنت الصادق

رفعت مها نظرها لمحمد الي طالع فيها وهز راسة يطمنها









####
في بيت فيصل

دخل فيصل على جواهر في الصالة وهي تتابع التلفزيون وهو توة جاي من القصر

جواهر:
-سلام وش فيك ماشفتني؟

فيصل:
-وعليكم السلام إية والله ماشفتك

جواهر تصد عنة ونار الغيرة تشب فيها:
-ماألومك لما ماتشوفني عندك البنات المزيونات في القصر

تكتف فيصل وأسند ظهرة على الباب:
-طيب وبعدين؟

جواهر:
-خلاص ولاشي

فيصل يقهرها:
-أهم شي إعترفتي إنهن مزيونات

ولعت جواهر نار:
-أجل ليش تزوجتني إذا كانن عاجباتك؟

فيصل:
-كذا عناد فيك عشان ماتتزوجين سعود

جواهر:
-ياذا السعود الي نشبتني فية .....بس تدري يمكن لو إني إخذتة كان أريح لي منك

تقدم فيصل بعصبية ومسك عضدها بقوة لدرجة إنها تحس كأنة سحق عظامها:
-قولي من زمان إنك تحبين سعود

بكت جواهر:
-وإنت إعترف إن الي معلقك بالقصر هن البنات مع إني مادري وش الشغل الي بينك وبينهن؟

لزقها فيصل بالحيط وهو رافض يفلت عضدها وعاقد حجاجة:
-مالك دخل بشغلي خلي عنك اللقافة وقومي بواجباتك

جواهر:
-شايفني خدامة من ضمن الخدم الي عندك

فيصل يصر على أسنانة:
-إنتي الي قلتيها

جواهر:
-صدق إنك تافة

كان فيصل بيعطيها كف عشان يسكتها بس دق جرس الباب
مسكها فيصل ورماها على الكنب وراح

طالعت فية جواهر بحقد ورتبت شكلها ومسحت دموعها

سمعت صوت يقول للخدامة:
-بابا فيصل وينة؟

توجهت بهم الخدامة للمجلس ثم دخلت على جواهر:
-ماما هرمة في المجلس

جواهر:
-طيب الحين جاية

وقفت عند المراية وعدلت كحلتها ومسحت دموعها ودخلت على الحرمة

شافت إنهم ثنتين أم وبنتها

جواهر:
-السلام

الحرمتين عبسن بملامحهن لإنهن إستغربن إن جواهر بهذا الجمال ماكانن متوقعاتها كذا:
-وعليكم السلام إنتي جواهر؟

جواهر:
-إية نعم

الحرمة الكبيرة:
-أنا خالة فيصل وهذي بنتي أفنان

جواهر:
-مشالله تبارك الرحمن عاش من شافكم

الخالة:
-عاشت أيامك إلا فيصل وينة؟

جواهر:
-فيصل في غرفتة توة جاي من العمل

أفنان بمياعة:
-ياحسافة كنا جايين عشان نشوفة

أصلا جواهر كانت خايفة إنها تروح لفيصل لأنها إلى الآن ماتعودت علية

أفنان:
-الله يعينتس علية تراة عصبي وحالتة حالة وبعدين بيني وبينك تراة يسوي أشياء إنتي غافلة عنها

إنصدمت جواهر من وقاحة هذي البنت يمكن تكون صادقة بس مايحق لها تتكلم في خصوصياتهم

جواهر:
-لا لا تخافين أنا أدري عن كل شي بعدين هو مستحيل يسوي شي بدون لدري

أفنان:
-توك في بداية زواجك وماتعرفين شي

جواهر:
-لاياحبيبتي أعرف ومين قالتس ماأعرف؟

وقفت جواهر:
-وش تشربون؟

الخالة:
-خليك جالسة لاتتعبين نفسك مانبي شي

جواهر:
-لا مايصر ضيوف أول مرة يجوني وماأضيفهم

طلعت جواهر وإلتفتت أفنان على أمها:
-ياويلي يامامي لسانها طويل

الخالة:
-شكلها من البنات الي تاخذ حقها بلسانها

أفنان:
-قطيعة تقطعها تجيب المرض هي ووجهها

الخالة:
-لا عاد في هذا كذبتي وكلمة الحق تنقال تراها مزيونة

دخلت جواهر:
-ياحيالله من جانا أعذروني فيصل لقيتة نايم

بالأصل جواهر ماقدرت تروح لة

أفنان:
-نوم العوافي إنشالله

رفعت جواهر حجاجها وكان ودها تقول وش هالميانة

تقهوت الخالة مع بنتها وماطولو لأنهم طلعو

راحت جواهر للغرفة فتحت الباب وماشافت أحد:
-بسم الله هذا وين راح؟

طلع فيصل من الحمام والمنشفة على خصرة

حمرت خدود جواهر وكانت بتطلع

ناداها فيصل:
-جواهر...... بغيتي شي؟

جواهر:
-لا بس كنت بقولك إن خالتك وبنتها أبرار جاو ينشدون عنك وقلت لهم إنك نايم

إبتسم فيصل وتوجة للباب وقفلة:
-من الحين عرفتي تصرفينهم ؟

وقف قدامها وكمل:
-تبين الصراحة أنا ماأهضم خالتي وبنتها أفنان

مسك عضدها وبعدت عنة

فيصل:
-وش فيك كنت بس بشوف عضدك بعد مامسكتك قبل شوي

قرب منها ولمس بأصابعة عضدها الي إنقلب لونة أحمر

كانت جواهر واقفة مثل العصفور قدامة

فيصل:
-أنا سويت كل هذا؟

جواهر:
-وش رايك يعني؟

زم فيصل شفايفة وحط يدة على ذقنة يلمس لحيتة ونظرة عيونة تخترق عيونها:
-جواهر أنا لعصبت ماعاد أشوف قدامي تراني قلت لك عشان تاخذين حذرك ثاني مرة

جواهر:
-فيصل أنا.........

حط يدة على شفايفها يمنعها تتكلم:
-خلي عنك الكلام وتعالي خلينا ننام

هزت جواهر راسها وتبعتة........



**الفصل الثاني والعشرون**








طلعت مها من غرفتها كالعادة وجلست عند محمد في المشب

محمد:
-وش أخبار هلتس لما رحتي لهم؟

مها:
-طيبين ويسلمون عليك

محمد:
-الله يسلمهم...... تعبتي من الطريق عشان الكلية؟

مها:
-تعودت علية صار عندي أمر روتيني.... وأنت وش أخبار دوامك؟ عليك بكرة شي؟

محمد:
-لا ماعلي شي

مها:
-أها عشان كذا سهران طيب وش قررت؟

محمد:
-في أيش؟

مها:
-في إنك تسوي العملية

محمد يتنهد:
-لحد الحين ماقررت

مها:
-إنت قاعد تلعب ولا أيش ؟الأيام تمشي بسرعة والعمر راح محمد إلي فيك ورم والورم خطير لاتتهاون بة

محمد:
-أدري إنة خطير

مها:
-يومنك تدري إنة خطير لية كل هالبرود فيك؟ عطني سبب واحد يمنعك تسويها

محمد:
-مشكلتي ماأبي هلي يدرون إني مريض وهذا أحد الأسباب إني إذا سويت العملية بيدرون هلي

مها:
-طيب وش رايك تعلم منصور وهو الي بيساعدك

محمد:
-إنتي غبية ولا تستغبين أعلم منصور مرة وحدة؟

مها إنقهرت منة:
-الله يسامحك يعني أنا غبية؟

محمد:
-أنا ماقصدت كذا

مها:
-أجل وش قصدك؟ تنطق الكلمة وتقول ماقصدتها!

محمد بعصبية:
-محدن بمجنني غيرتس إرحميني يابنت

مها:
-والله مافية أحد فاهمك أكثر مني يامحمد

محمد يصر على أسنانة والكلمة تطلع غصبن عنة:
-خلاص أسويها

مها تتمسك بيدين محمد:
-صدق؟

محمد:
-إنشالله........ إنتي الوحيدة الي قدرتي تكسرين كلمتي وتغيرين تفكيري

مها:
-هذا لأني بنت ماجد وزوجة حمودي لبى قلبة

طبعا كل الكلام الي مضى سمعة منصور

كان توة واصل من الخارج وبيدخل المشب لكنة تفاجأ بصوت محمد ومها يسولفون وكان بيروح لغرفتة لكن الحديث شد إنتباهة لما عرف إن محمد مريض ولا قال لهم

ومن كبر الصدمة ماقدر يمشي وصار يتسند على الحيط لين جلس بالصالة

مر وقت طويل وماحس بنفسة لين شافتة فاطمة وجلست بجنبة

فاطمة:
-منصور خوفتني عليك وين كنت؟

منصور ساكت ويفكر في محمد:
-...............

فاطمة:
-منصور وش فيك؟

التفت لها منصور وبملامح صارمة:
-محمد ومها وينهم؟

إبتسمت فاطمة:
-في شقتهم نايمين

منصور:
-لا قبل شوي كانو في المشب

فاطمة:
-غريبة ماعمرهم سهرو لهذا الوقت

منصور:
-سهرو؟ لية كم الساعة؟

فاطمة:
-الساعة الحين ثلاث الفجر

إستغرب كل هذا الوقت قاعد يفكر وماحس بشي

منصور في سرة:
(هين يامحمد نتفاهم إنشالله بكرة)










####
فيصل في الصالة قاعد يتقهوى ويفكر في جواهر الي خذت قلبة هي صحيح إنها طيبة ورقيقة وخوافة لكنها عنيدة وراسها يابس

الحين مر على زواجهم شهر تقريبا وإلى الآن يحس إنها مو متقبلتة بس راح يصبر عليها لين يهديها ربي

قطع علية حبل أفكارة صوت جوالة يدق

طلع الجوال من جيبة ورد:
-الو هلا فالح

فالح:
-سلام

فيصل:
-وعليكم السلام

فالح:
-عندي لك بشارة

فيصل:
-خير إن شالله

فالح:
-لقينا الإسم الحقيقي لصاحب العصابة

فيصل تفاجأ:
-والله؟ الله يبشرك بالخير هاه وش إسمة؟

فالح:
-إسمة سعيد ماجد ال.......

عقد فيصل حجاجة:
-أول مرة أسمع بهذا الإسم بس على العموم بشارتك بتوصلك أنت والي ساعدوك الله يجزاكم الف خير

فالح:
-هذا واجبنا الله يسلمك تامر على شي؟

فيصل:
-سلامتك

فالح:
-جعلك تسلم يالله فمان الله

فيصل:
-فمان الكريم هلا والله

رد الجوال في جيبة وحط يدة على ذقنة يلمسة وهو يردد:
-سعيد ماجد ال.........

دخلت جواهر وهي تتأفف وجلست على الكنب

إلتفت لها فيصل:
-وش فيك؟

جواهر:
-مافيني شي

فيصل:
-أكيد؟

زمت شفايفها وطالعت فية:
-فيصل أنا زهقت أبي أروح لهلي

فيصل بإبتسامة:
-خلاص ولا يهمك أوديك لهم

طالعت فية جواهر مستغربة لتغير مزاجة

فيصل:
-وش فيك تطالعين فيني كذا؟

جواهر:
-إستغربت كلامك الحلو

فيصل يعقد حجاجة:
-لاتخليني أغير رايي

وقفت جواهر وجلست بجنبة ومسكت يدة:
-أنا أمزح معك

فيصل:
-خلاص أوديك بكرة...... اليوم عندي شغل بس وش رايك لما أنتهي نتعشى برا؟

جواهر ونبضات قلبها تزيد:
-خلاص الشور شورك










####
كانت مشاعل منسدحة في غرفتها عشان بطنها يألمها

دخلت عليها حصة بعصبية:
-مشاعلوة قومي قومي

مشاعل:
-وين؟

حصة:
-قومي رتبي البيت بدال مانتي تتبطحين على السرير

مشاعل:
-عمة أنا تعبانة بطني يمغصني

حصة:
-مانتي بأول ولا آخر وحدة تحمل قومي بس قومي

مشاعل تبكي:
-عمة الله يخليتس مانيب قادرة أتحرك

دخل عبدالرحمن وهو عاقد حجاجة:
-وش فيكم؟

حصة:
-البيت وصخ وهي ماتكرمت تنظفة

مشاعل تمسح دموعها:
-عبدالرحمن والله إني تعبانة

جلس عبدالرحمن جنبها:
-وش الي يوجعتس؟

مشاعل:
-بطني يمغصني

عبدالرحمن:
-قومي إلبسي عباتس خليني أوديتس لهلتس ترتاحين عندهم

حصة شبت نار:
-والبيت؟

إلتفت عليها عبدالرحمن:
-بجيب لتس خدامة تنظفة بس الحين البنت تعبانة وتحتاج الراحة

حصة:
-عبدالرحمن........

قاطعها:
-أجلي الموضوع لبعدين يالله يامشاعل قومي إلبسي عباتس









####
بعد ما إنتهى فيصل من شغلة طلع هو وجواهر يتمشون طبعا من دون مرافقين حتى السيارة فيصل الي ساقها

راحو للأسواق ودخل فيصل في أحد المحلات مسكت جواهر يدة:
-وين داخل؟

فيصل بإستهزاء:
-ماقريتي اللافتة الي مكتوب عليها إسم المحل

جواهر:
-هذا محل حق أقمصة النوم

فيصل:
-أدري شايفتني أعمى؟

جواهر:
-أنا مانيب محتاجة للأقمصة

فيصل:
-جواهر إمشي وراي وخليك ساكتة

جواهر:
-مهوب على كيفك

طالع فيها فيصل بنظرة خلاها تعرف خطأها وتسكت

فيصل:
-إمشي إمشي إدخلي

مشت جواهر معة وهي تسحب رجليها بالغصيبة








####
كان محمد جالس في مكبتة والبدلة العسكرية تغطي جسمة

دخل علية منصور وسكر الباب وراه:
-سلام

محمد وقف عن المكتب:
-هلا والله وعليكم السلام

جلس محمد وجلس منصور قبالة

منصور:
-وشلونك؟

محمد:
-بخير عساك بخير وش عندك زايرني في الدوام؟

سكت منصور دقايق ثم قال:
-محمد إنت فيك شي؟

عقد محمد حجاجة:
-إدخل في صلب الموضوع

إسند منصور ظهرة على الكرسي:
-يامحمد أنا مازلت منصدم

محمد:
-من أيش؟

منصور:
-لية ماعلمتنا إنك تعاني من ورم؟

إنصدم محمد ولا عرف وش يقول وقف وكأنة يحاول يهرب من الإجابة:
-مين علمك؟

وقف منصور وراه:
-مالك شغل بالي علمني والله إني إلى الآن مانيب مصدق أبي أفهم وش السبب الي خلاك تسكت ولا تقول لنا؟

محمد بعصبية:
-مانيب قاسي قلب..... وش أستفيد إذا قلت لك أو قلت لهلي؟ ماراح يغفى جفن لأي واحد منكم وراح تناظروني بنظرة شفقة كل ماشفتوني بتتذكرون الموت

منصور يمسك كتف محمد:
-تعوذ من إبليس منت بأول ولا آخر واحد مريض أغلب الناس يشفون من هذا المرض

محمد:
-هذا في نظرك لكن أنا موقعة خطير سواء سويت العملية أوماسويتها النتيجة وحدة بس أستحلفك بالله من الي قالك

منصور:
-محد قال لي أنا الي سمعت

محمد:
-مها..... هي الي قالت لك؟

منصور:
-قلت لك أنا الي سمعت وبس بعدين إسمع كل فترات علاجك راح أكون معك

محمد:
-مانيب صغير

منصور:
-أدري إنك منت بصغير بس أنا أخوك عضيدك إذا ماوقفت معك مين بيوقف؟

محمد وعيونة تنقلب حمر:
-أبوي وأمي لا يدرون

منصور:
-أبشر من عيوني

محمد:
-تسلم

منصور:
-يالله أشوفك في البيت إنشالله

طلع منصور ومحمد يصر بأسنانة يتوعد في مها:
-هين يامها هذي هي نهاية الثقة؟

طلع محمد بعصبية وساق السيارة حتى وصل البيت فتح الباب بعصبية ودخل شقتة

محمد:
-مها..... يامها

أقبلت مها بإبتسامة:
-هلا

محمد وكأن الشرر يتطاير من عيونة:
-لمي أغراضتس وروحي لبيت هلتس

مها بإستغراب:
-لية؟

قرب منها ومسك عضودها يهزها:
-لا؟ علي أنا مسوية نفستس بريئة وماتعرفين؟ إنتي الي بديتي في الخيانة

مها:
-خيانة؟

محمد:
-إية خنتي ثقتي فيتس كنت أحسبتس تحفظين الأسرار يامها هذي أسرار زوجية

مها:
-محمد أنا مانيب فاهمة وش تقول؟

محمد:
-أقول قشي أغراضتس وروحي لبيت هلتس رايحة لمنصور وقايلة لة إني مريض؟ أنا الغلطان لما وثقت فيتس

مها:
-منصور درى؟

محمد:
-إية والسبب إنتي

مها تبكي:
-حرام عليك واللة ماقلت لة

محمد يرميها وتطيح على الأرض:
-مانيب غبي تلعبين علي روحي لبيت هلتس ولا إرتكبت فيتس جريمة إن جيت ولقيتس فية ذبحتتس

وطلع صادفتة وضحى:
-وش فيكم أصواتكم واصلة لبرا؟

محمد:
-تراني حذرتها إن جيت وشفتها فية ذبحتها خليها تنقلع لبيت أهلها

وتركها

توجهت وضحى لمها الي طايحة على الأرض وتبكي وجلست جنبها

وضحى:
-وش فيكم يمي؟

حضنتها مها:
-عمة خلية يرجع قولي لمحمد يرجع أبي أتفاهم معة

وضحى:
-وش صار؟

مها تبكي بحرقة:
-محمد طردني طردني

وضحى:
-لاحول ولاقوة إلا بالله قومي قومي يمي وزهبي شنطتس وروحي لبيت هلتس قبل ليجي محمد ويشوفتس أنا بتفاهم معة إذا جا..........



**الفصل الثالث والعشرين**








الساعات تمضي والأيام تطوي معها الأحزان ولوعة الفراق

مها إنسانة مظلومة ظلمتها الأيام ولم تنطق بغير
((حسبي الله ونعم الوكيل))

محمد مازال مصر على تكبرة وعنادة دون أن يحاول في التحقق من الموضوع بالرغم من إن الكل حاولو يثنونة عن راية لكنة مازال متمسك بإصرارة وكذلك نسي أو بالأصح تناسى امر العملية

منصور من بعد ما أخبر محمد عن الموضوع غادر في كورس(دورة) لمدة شهر

مضت هذة الأحداث خلال شهر ومنصور وصل الى البيت من يومين

في بيت فارس

كان محمد ومنصور في المشب يتقهوون

محمد:
-وش أخبار الكورس معك؟

منصور:
-الحمدلله إستفدنا منها على الأقل ............محمد إعذرني بس إنا سمعت إنك طردت مها لبيت هلها

محمد يعقد حجاجة:
-صحيح

منصور:
-وش السبب؟

محمد:
-الحرمة الي ماتحفظ أسرار زوجها مالها قعدة في بيتة... ولا فية حرمة يأمنها زوجها على أنها ماتقول لهلة عن مرضة وفي النهاية تروح تعلم أخوة؟

منصور يفتح عيونة على وسعهن:
-لية يامحمد؟

حط محمد الفنجال على الأرض بعصبية:
-وش الي لية؟ لو إني غيري كان طلقها...... كنت واثق فيها لدرجة مهيب طبيعية بس للأسف خانت هذي الثقة

منصور:
-محمد البنت بريئة

محمد يوقف:
-أوووه تكفى فكني يامنصور

منصور يوقف مثلة ويمسك كتفة:
-محمد قسم بالله إن البنت مظلومة

محمد:
-لا تدافع عنها

منصور:
-أنا حلفت بالله والحلف بالله مابعدة شي...... محمد أنا الي سمعت ومها مالها دخل

محمد:
-وش لون أجل؟

منصور:
-أنا كنت مار وسمعتكم تتكلمون في المشب وعرفت الموضوع..... تدري إن مابيني وبينها إلا السلام... وشلون بتشكيلي عن مرضك؟

محمد بتشكك:
-ماأصدق

منصور:
-أحلف لك بالله وماتصدقني؟ محمد قد سمعت مني كذب؟

محمد يتمسك في يدين منصور:
-حاشاك بس لاتقول كذا يعني أنا ظلمت مها؟

منصور:
-ظلمتها وبقوة بعد

محمد والصرامة والغضب يكسو ملامح وجهة:
-لية يامنصور لية ماوضحت لي الحقيقة من البداية؟

منصور يبتعد عن محمد:
-وش يدريني بتفكيرك.... بعدين أنا قلت لك من البداية إنة محد قالي وإني أنا الي سمعت

هز محمد راسة وطلع ركب سيارتة وجلس يفكر كيف طاوعة قلبة يسوي كذا وخصوصا إنها مظلومة

محمد:
-معقولة أنا قاسي لهذي الدرجة؟ ياربي وش أسوي الحين؟ آآه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

شاف من بعيد أبوسعيد وهو نازل من سيارتة

فتح محمد باب السيارة ونزل ثم توجة لأبوسعيد

محمد:
-السلام عليكم

أبو سعيد بوجة بشوش:
-هلا والله وعليكم السلام كيف حال؟

محمد:
-بخير الحمدلله إنت وش لونك؟

أبوسعيد:
-تمام وينك ياولدي ماعاد نشوفك على الأقل سلم علي وإنت مار

محمد:
-معك حق ياعمي بس إعذرني....... إذا كنت فاضي أبيك في موضوع

هز أبوسعيد راسة:
-حياك إدخل البيت

دخل محمد وهو يحس بالإنكسار

أبو سعيد:
-تفضل بروح أجيب القهوة

دخل أبوسعيد المطبخ وكانت مها ترتبة

أبوسعيد:
-يالله وناأبوتس سوي القهوة

مها:
-القهوة جاهزة مسويتها قبل شوي لأني عارفة في هذا الوقت يجي ضيوف... مين جاك؟

أبوسعيد:
-رجالتس محمد

رقص قلب مها لكنها تصنعت الكبرياء:
-تفضل يبة الدلال

بعدما طلع أبوها

مها بإبتسامة وهي تحط يدها على قلبها:
-محمد عندي في البيت و مايفصل بيني وبينة إلا حيط؟ بس أكيد جاي عشان يسلم على أبوي ثم يروح

دخل أبوسعيد المجلس:
-ياحيالله من جانا

محمد:
-الله يحييك ويبقيك

أخذ محمد الدلال من عمة وبدا يصب

أبوسعيد:
-قول وش عندك ياولدي؟

محمد بعد تردد:
-ياعمي أنا أبي مها ترجع لبيتها

أبوسعيد:
-الود ودي ياولدي..... تدري إني إلى الحين ماأعرف وش سبب فراقكم؟ بالرغم من إني لازم أدري

محمد:
-أنا الغلطان وأعترف إني غلطان بس أبيها تسامحني وترجع معي

أبوسعيد:
-ولايهمك أنا أجيبها الحين لك







##
في بيت ناصر

سارة صار أغلب تفكيرها فهد لدرجة أنها تعلقت فية

حست إنها غبية لما رفضتة وضيعت الفرصة منها

كانت سارة في غرفتها ترتب دولابها دخلت عليها نورة:
-سارة قومي يمي ورتبي المجلس بيطلع الرجال الحين

سارة:
-إن شالله يمة

إنتهت سارة من ترتيب دولابها
وراحت تمشي متجهة للمجلس وكانت بتدخل لكنها صدمت بجسم قوي وعريض رفعت راسها عشان تشوف الي صدمت فية وتفاجأت إنة فهد

إبتعد فهد عنها وكان باين علية إنة متفاجئ مثلها

سارة ماقدرت تنطق ولاتتحرك وكأنها إنشلت

سمعو صوت ناصر ينادي من الشارع:
-فهد يالله مشينا ياولدي

وكأن فهد إنتزع نفسة بالقوة من الحلم الي هو فية وطلع

أما سارة مالها أثر









##‏##
في بيت أبوسعيد

مها:
-يبة قول لمحمد إني مانيب راجعة معة

أبوسعيد:
-مها الرجال جاي يطلب السماح منتس وهو معترف إنة غلطان

مها:
-يبة لاتحسب إنة لما طردني من بيتة برجع لة بسهولة؟ هو جرحني جرح ماتقوقعتة منة.... وينة عني من شهر توة الحين يتذكر إن فية وحدة إسمها مها؟

أم سعيد:
-طيب على الأقل روحي لة في المجلس وتفاهمي معة

مها:
-مانيب قادرة أواجهة خلاص يبة روح قول لة مها ماتبي تشوفك أو ترجع معك

أبوسعيد:
-لاحول ولا قوة إلا بالله خلاص إلي يريحتس يابنتي

طلع أبوسعيد ودخل على محمد في المجلس

محمد:
-هاه ياعمي وش قالت؟

أبوسعيد:
-والله مادري وش أقول لك ياولدي بس مها رافضة ترجع معك

محمد بإنكسار وهو ينكس راسة:
-طيب على الأقل تجي عندي هنا ونتفاهم؟

أبوسعيد:
-حاولت فيها بس إنها رافضة

هز محمد راسة:
-معها حق ترفض..... أجل أنا أترخص ياعمي

وقف محمد ووقف معة أبوسعيد الي قال:
-وين إجلس تعشى معنا:؟

محمد:
-فية العافية أتعشى معكم مرة ثانية إنشالله مع السلامة

أبوسعيد:
-مع السلامة ياولدي

طلع محمد ودخل أبوسعيد عند زوجتة وبنتة

أم سعيد:
-راح محمد؟

أبوسعيد:
-إية والله راح وحالتة تكسر الخاطر

مها صحيح إنهاسوت شي غصب عنها لكن في نفس الوقت هو لمصلحتها عشان يعرف قيمتها

وقفت ودخلت غرفتها ثم توجهت للنافذة فتحتها بشويش شافت محمد من بعيد يتوجة لسيارتة ماقدرت تمسك نفسها وهلت العبرات







##
في بيت فارس

عبدالرحمن خلال الشهر الماضي قدم على خدامة وصلت الخدامة من ثلاثة أيام

كانت فاطمة جالسة عند عمها وعمتها تقهويهم

دخل عبدالرحمن:
-السلام عليكم

الكل:
-وعليكم السلام

جلس في جنب مشاعل وصبت لة فنجال قهوة

عبدالرحمن يوجة كلامة لمشاعل:
-وش لونتس اليوم؟

مشاعل:
-الحمدلله بخير

حصة:
-بصراحة ياعبدالرحمن الشغالة الي إنت جبتها كسول

عبدالرحمن:
-صدق والله؟

مشاعل:
-حرام عليتس ياعمة والله إنها ماتقصر

حصة:
-لا ودي بوحدة أحسن منها رجعها للمكتب

مشاعل:
-تراها ياعمة مريحتنا واجد

حصة:
-خلاص يمي دامها مريحتس بنخليها

إستغربت مشاعل وش هالتطور حصة تقول هذا الكلام؟ آآآه عشان عمي فارس موجود

إلتفتت على عبدالرحمن:
-جبت لي ورق العنب الي وصيتك علية؟ والله مشتهيتة واجد

عبدالرحمن:
-إية جبتة فية شي تطلبيني إياه وما أجيبة؟

حصة بنظرة القهر:
-في المطبخ برطمان ورق عنب لية ماسويتية بدال الأسراف بالفلوس؟

مشاعل:
-أي إسراف ياعمة الله يهديتس؟ كلها ماتتعدى العشرين ريال أنا إذا سويتة إنسدت نفسي عنة

حصة:
-الله يصلحتس يامشاعل أحس إنتس ماتحبيني أتكلم؟

فتحت مشاعل عيونها على وسعهن:
-وأنا وش قلت؟

إلتفتت على عبدالرحمن وكملت:
-بروح لغرفتي أحس إني تعبت

عبدالرحمن:
-روحي إرتاحي

قامت مشاعل ودخلت غرفتها....






**الفصل الرابع والعشرين**







بعد مرور إسبوعين على الأحداث

محمد مازال يروح لبيت أبوسعيد ويحاول في مها ترجع معة لكنها مصرة على رأيها

محمد جالس في البر وخصوصا فوق طعس والضو(النار) مشبوبة ومتدفي بفروة وفي يدة عصى من الشجر الجاف يكتب فيه على الرمل إسم مها:
-لية يامها لية تسوين فيني كذا؟ أنا أعترفت إني غلطان بس لية رافضة ترجعين لي؟ والله إن حياتي مالها طعم بدونتس

محمد تغير... تغير جذري جسمة صار نحيل ووجهة ذبل وشعرة طويل يصل الى نهاية رقبتة ولحيتة مهملة
تنهد وقال:
-البيت ماقدر أرجع لة وإنتي منتي فية أخذتي قلبي معتس يامها

وجلس محمد على هذي الحالة وإذا جاه النعاس ركب السيارة ونام فيها







##‏##
في بيت فيصل

جلست جواهر على السرير وفي يدها كاس الماء عشان تاكل حبوب المنع

فتحت الدرج وطلعت منة علبة الحبوب وحطت الحبة في فمها وفجأة وبدون سابق إنذار دخل فيصل

فيصل طالع فيها ثم في العلبة الي على الكومدينو بإستغراب:
-سلام

جواهر قلبها يرقع طبول والخوف غلبها:
-وعليكم السلام

فيصل وهو ينزل غترتة وعقالة على السرير:
-وش فيك؟

جواهر بإرتباك:
-هاه؟ مافيني شي؟

فيصل:
-راسك يوجعك؟

جواهر:
-هاه؟...... لية؟

فيصل:
-الحبوب هذي الي تاكلينها لأيش؟

أخذت جواهر الحبوب ودخلتها في الدرج وهي تنتفض من الخوف:
-هذي حبوب عشان بطني يوجعني

حس فيصل بشي غريب في جواهر وكأنها تصرفة:
-لية مارحتي المستشفى؟ الحبوب هذي من وين جبتيها؟

تقدم يمشي فتح الدرج وطلع الحبوب وبدأ يقرا الكتابة الإنجليزية الي على الغلاف

جواهر لصقت بالسرير رفعت راسها لفيصل الي تصلبت ملامح وجهة وصدرة يعلو ويهبط بسرعة

حذف فيصل الكرتون على الأرض وإلتفت على جواهر:
-حبوب منع الحمل ياجواهر؟ وصلت فيك المواصيل تاكلينها بدون علمي؟

مسكها من شعرها ووقفها
جواهر:
-خلاص الله يخليك خلاص

فيصل والغضب يعمي عيونة:
-ولك عين تتكلمين بعد؟

وعطاها كف على وجهها طاحت من قوتة على الأرض

جواهر تبكي:
-فيصل سامحني

مسكها مرة ثانية من شعرها ووقفها:
-ماكنت أتوقعك كذا حسبي الله ونعم الوكيل

حست جواهر إن شعرها تنتف وبيتقطع في يدين فيصل:
-حرام عليك فكني

فيصل:
-ولا كلمة

أخذ العقال الي على السرير وصار يضربها بدون ليحس

بعد ماطيب خاطرة جلس القرفصاء جنبها وقال وكأنة ينزع الكلمات من فمة بصعوبة:
-إنتي طالق

تكرر صدا الكلمة في راس جواهر:
-فيصل لا لا الله يخليك لا

لكنها كانت تكلم المجهول لأن فيصل طلع







‏##
في السيارة فهد وعلي يسولفون

فهد:
-على البركة قلت لي إن أبوك وافق إنك تدرس في الخارج

علي:
-أخيرا وافق بعد العزرة الله يهدية

فهد:
-أهم شي إنة وافق بعدين شد حيلك ترا الإختبارات النهائية قربت

علي:
-صادق الله يعين

وقف فهد عند البقالة:
-تبي شي من البقالة

علي:
-قارورة ماي

فهد:
-أبشر








‏##
كان منصور جالس في الصالة الساعة1 باليل ينتظر محمد

منصور:
-هذا وين راح؟... أخذها حلاوة كل يوم يتأخر

وفي مدة غير طويلة دخل محمد والتعب باين علية:
-سلام

منصور:
-وعليكم السلام

محمد:
-وش فيك مانمت؟

منصور:
-أنتظرك لأن أمي موصيتني أتكلم معك

محمد:
-وش فيني أنا عشان تتكلم معي؟

منصور:
-إسأل نفسك.... غدى ماتتغدى معنا وعشى نفس الشي حتى الشوفة مانشوفك إلا بالقطارة

محمد يعقد حجاجة لأنة يحس بصداع قوي:
-أنا تعبان مانيب فاضي للسوالف

مشى ودخل غرفتة

منصور:
-ياناس أنا وش أسوي بهذا الرجال؟

تبعة منصور ودق باب شقة محمد

دق

ودق

لكن محد يرد... فتح الباب ودخل ماشاف أحد في الصالة فتح باب غرفة النوم وشاف محمد يتعصر من الألم

حس منصور بتأنيب الضمير
توجة لمحمد وجلس بجنبة:
-محمد وش فيك؟

رفع محمد راسة وعيونة حمر والعرق يتصبب من جبينة وقال بصوت تعبان:
-عطني كيس الأدوية تلقاة في الدرج

توجة منصور لدرج وأخذ كيس الأدوية وأعطاة محمد

محمد يبحث في الكيسة بهستيريا لدرجة إنة بعثر محتواها

أخير وجد العلبة المطلوبة وأكل منها حبة ورمى بنفسة على السرير يتعصر أكثر وأكثر من الألم

أما منصور ساكت ويتقطع قلبة مليون قطعة لأن مابيدة شي يقدر يبعد الألم عن محمد

أخيرا وبعد مدة طويلة من الجهاد إستسلم محمد للنوم

وقف منصور وجمع علب الحبوب في الكيس عشان أمهم ماتشوفها وحطها في الدرج وطلع






‏##
في اليومين الي فاتو ماشافت جواهر فيصل لأنة يجي البيت متأخر ويصحى الصباح يروح القصر وعلى هذي الحالة

كانت جواهر جالسة على سريرها لابسة بيجامتها وضامة رجليها لصدرها وتبكي

دخل فيصل بملامح صارمة طاحت عينة على جواهر الي رفعت راسها لة لماشافتة

صد عنها واتجة للدولاب وأخذ لة بجامة وكان بيطلع بس نادتة جواهر

جواهر:
-فيصل

وهو يمشي وقفت جواهر عن السرير وراحت تركض لفيصل تمسك يدة:
-الله يخليك إسمعني

نفض فيصل يده عن يدها وقال من بين أسنانة:
-مابيننا كلام بس للمعلومية طلعة من هالبيت مافية حتى الروحة لهلك ممنوعة منها

جواهرتزيد في البكي:
-أنا مابي أطلع لمكان بس أبيك تسامحني تكفى يافيصل

خزها من فوق لتحت ثم طلع وسكر الباب في وجهها

رجعت لسريرها تدفن راسها في وسادتها وهي تتعذب مليون مرة








##‏##
ركب محمد سيارتة ومشى مر من بيت أبوسعيد

وكان أبوسعيد توة نازل من سيارتة

وقف محمد سيارتة وقال وهو مازال في السيارة:
-السلام

أبوسعيد:
-هلا والله وعليكم السلام

محمد:
-وشلونك؟

أبوسعيد وهو يوقف جنب باب سيارة محمد:
-بخير عساك بخير أنت وش علومك؟

محمد:
-الحمدلله على كل حال

أبوسعيد:
-وين رايح؟

محمد:
-رايح أتمشى

أبوسعيد:
-إنزل أقول إنزل

محمد:
-لية؟

أبوسعيد:
-إنزل تقهوى معي

محمد:
-ودي الصراحة بس إنت توك جاي من دوامك

أبوسعيد:
-ماودك تشوف مها؟

محمد يطفي السيارة وينزل:
-والله إنة ودي ياعمي

أبوسعيد:
-أجل إدخل معي تعرف إن البيت مافية إلا عمتك وحرمتك يعني تقدر تدخل داخل البيت

محمد:
-والله ياعمي؟

أبوسعيد:
-إية والله يالله إمش معي

دخلو البيت وراحوللمطبخ وماشافو فية أحد قال أبوسعيد:
-تراها اجل في غرفتها إمش أوريك الباب

مشو ووقف أبوسعيد عندباب وقال:
-هذا هو الباب يالله إدخل

وراح

وقف محمد عندالباب دقايق متردد بعدين فتح الباب بشويش شافها ترتب ملابسها في الدولاب وظهرها للباب وقالت من دون لتشوف الواقف عند الباب:
-يمة أبوي وصل؟

محمد بإبتسامة:
-وصل وجاب معاة واحد

إلتفتت مها بسرعة وإنصدمت لماشافتة وشافت التغير الجذري الي باين علية وجعها قلبها لمنظرة كان ودها تركض وترتمي في حظنة لكنها تمالكت نفسها:
-محمد؟

تقدم محمد لها:
-إية بشحمة ولحمة

صدت عنة وقالت بكبرياء:
-وش جابك؟

رفع محمد حجاجة:
-هذا إستقبال تستقبليني إياة؟

تقدم لها أكثر ورجعت لورى

محمد:
-وش فيتس؟

مها:
-مافيني شي بس بصراحة تضايقت لما شفتك

محمد:
-أفاااا لية يامها كل هالقساوة؟

مها:
-إسأل نفسك يعني ماتدري لية؟

محمد:
-مها أنا آسف وأعترف إني غلطان

مها بضحكة إستهزاء:
-وش بيفيدني الأسف؟

تقدم لها وتراجعت أكثر عنة

محمد:
-أعماني الغضب حسبي الله ونعم الوكيل

قرب منها حتى مسك كتوفها وكمل:
-لما قال لي منصور إنة عرف ...أول شخص طرى في بالي هو أنتي لأنتس إنتي الوحيدة الي تدرين

مها بكت:
-طيب وينك عني؟ شهر كامل كنت أترقب وصولك وإنت مافكرت فيني أوسألت عني أوحتى كلفت روحك تزورنا في البيت

محمد يرفع وجهها لة:
-بعدما أرسلتتس لهلتس

قاطعتة بضحكة وهي تبتعد عنة:
-لاتقول أرسلتني قول طردتني

إلتفت محمد لها:
-مها خليني أوضح لتس بعض الأمور

مها تتخصر:
-تفضل كمل

محمد يجلس على طرف السرير:
-بعدما رحتي لبيت هلتس سافر منصور في اليوم ثاني لأن عندة دورة لمدة شهر وأنا في ظني إنتس إنتي الي قلتي لة وبعدما رجع هو الي قال لي إنتس بريئة

مها:
-يعني لو منصور طول في السفر كان ماعرفت الحقيقة

محمد:
-سامحيني يامها

وقف وقابلها:
-سامحيني الله يخليتس

رفعت عيونها الي غرقانة دموع لة وحطت يدها على خدة:
-لية يامحمد مسوي بنفسك كذا

حط يدة فوق يدها ونزلها لفمة ثم باسها:
-لاتخليني يامها كل شي بدونتس مالة طعم حتى البيت صرت ماأدخلة إلا نادرا

مسحت دموعها وقالت بإبتسامة:
-يعني أنا مهمة في حياتك

محمد:
-إنتي الأهم في حياتي

ضحكت مها ورمت بنفسها في حظنة والدموع تهل

ضمها محمد بقوة لصدرة وقال:
-مها سامحتيني؟

رفعت راسها لة ومحمد يمسح دموعها ويبوس يدة قالت:
-ومين قال إني زعلت عليك عشان أسامحك؟ أنا بس عتبانة عليك

ضمها محمد مرة ثانية لصدرة وباس راسها:
-إمشي إرجعي معي للبيت

طالعت فية:
-بشرطين

محمد بإبتسامة:
-أنتي تامرين قولي الشرطين

مها:
-بس في البداية أوعدني إنك تنفذهم

محمد:
-أوعدتس بس قولي

مها:
-أولا إنك ترجع محمد الي أنا خابرتة مهتم بصحتة وشكلة

محمد:
-أبشري من عيوني والشرط الثاني

مها:
-إنك تسوي العملية

سكت محمد دقايق ثم قال:
-خلاص ولا يهمتس..... يالله ترجعين معي للبيت؟

مها:
-أصبر مهوب الحين؟

محمد:
-أجل متى؟

مها:
-يبيلي وقت أرتب شنطتي وأغراضي

محمد:
-خلاص أجل بجلس عندتس في الغرفة لين تنتهين من أغراضتس

مها:
-أنا أصلا أبيك تجلس وماتروح بعيد عن عيني...............



**الفصل الخامس والعشرون**






كانت جواهر منسدحة على سريرها و أثار الضرب واضحة عليها مخلفة إنتفاخات وإحمرار في وجهها وجسمها

طرى في بالها أهلها
(أمي وأبوي وسارة ومشاعل وش قاعدين يسوون الحين؟ أكيد أبوي عند حلالة وأمي زايرة وحدة من جاراتها وسارة تنظف البيت ومشاعل عند زوجها آآآه ليتني أقدر أدق عليتس يا مشاعل وأقول لتس عن معاناتي بس المشكلة إني أنا الغلطانة... خلني أدق على بيت هلي يمكن أرتاح إذا سمعت صوت أمي)

إلتفتت لتلفون أخذتة ودقت رقم بيت أهلها

صوت سارة البعيد أحيا ألآم عميقة في قلبها

سارة:
-الو

جواهر:
-سلام

سارة عرفت صوت جواهر :
-وعليكم السلام هلاوالله وش أخبارتس؟

جواهر وهي تلمس كتفها الي يوجعها بسبب الضرب:
-الحمدلله بخير أنتي وشلونتس وأبوي وأمي وشخبارهم؟

سارة:
-كلنا بخير وصحة وعافية منتي بناوية تزورينا؟

جواهر:
-متى ماكتب ربي

سمعت جواهر صوت دق خفيف على الباب وقالت لسارة:
-سارة لحظة بس

وإلتفتت على الباب:
-مين؟

دخلت الخدامة:
-ماما في يبغى عشا؟

هزت جواهر راسها:
-لا مالي نفس ماأبي عشا

الخدامة:
-طيب

وطلعت

كملت جواهر:
-أمي وينهي؟

سارة:
-زايرة جارتنا أم مسلط

سكتت سارة شوي ثم قالت :
-جواهر إنتي وش فيتس؟

جواهر:
-وش فيني؟

سارة:
-صوتتس متغير إنتي مريضة؟

جواهر والعبرة تخنقها:
-لا لا مافيني إلا العافية يالله سلميلي على أبوي وأمي طيب

سارة بتشكك:
-طيب إنشالله

جواهر:
-مع السلامة

سارة:
-مع السلامة

ردت جواهر السماعة مكانها وضمت رجولها على صدرها وبدت تبكي

بعد دقايق سمعت صوت الباب يفتح بقوة رفعت راسها وشافت فيصل والغضب باين علية لصقت جواهر في السرير من الخوف

فيصل:
-قومي تعشي

جواهر بإرتباك:
-ما...ما...أبي...عشا

تكتف فيصل:
-ولية إنشالله ماتبين؟

جواهر:
-مالي...نفس

فيصل:
-إسمعي ياجواهر لاتسوين نفسك مظلومة وبريئة؟ قومي تعشي وخلي عنك الأمور التافهة

جواهر بكت:
-فيصل والله مالي نفس آكل

عقد حجاجة ثم سحب غطا السرير ومسك يدها ووقفها:
-لاتحاولين تكسبين عطفي ورحمتي

توجة بها لطاولة الطعام وجلسها جنبة ثم جلس غرف لها في صحنها من بعض الأطباق:
-إكلي

مسحت جواهر دموعها لكنها مازالت منهمرة:
-فيصل والله ماأقدر

ضاقت عيونة وتصلب فكة وهو يشوف آثار ضربة فيها:
-غصبتيني ياجواهر على إني أسوي أشياء ماهيب من أسلوبي وأفعالي عشان كذا تحملي النتيجة إكلي صحنك ولا تبقين فية شي.... أمس كلة والغدى اليوم ماأكلتي شي وتقولين مالك نفس وشلون هذا؟

ماقدرت جواهر تطالع فية لكنها إكتفت بأكل مافي صحنها

أما فيصل قاعد يطالع فيها وعينة ماغمضت عنها وصحنة ماحرك فية شي

سمع نغمة جوالة ورد:
-الوهلا

أمة:
-هلابك يابوي أنت وشخبارك؟

فيصل بإبتسامة:
-بخير عساك بخير أنتي وخواتي وشلونكم؟

هند:
-الحمدلله بخيروعافية جواهر عساها مستانسة وبخير؟

فيصل ينقل نظرة سريعة لجواهر:
-الحمدلله بخير

هند:
-متى ناوي تجي عندنا؟

فيصل:
-بعد بكرة إنشالله وش رايك؟

هند:
-في أي وقت تجي حياك الله يابوي

فيصل:
-الله يحييك كيف الجو عندكم؟

هند:
-لنا أربعة أيام والبرد مهاجمنا لدرجة إن الموية مثلجة

فيصل:
-ماشالله ثلج حمستيني أجيكم وأشوف جوكم أجل نتقابل إنشالله

هند:
-إنشالله سلملي على جواهر وإنتبة على نفسك ولاتهلكها بكثرة الشغل

فيصل:
-أبشري

هند:
-كيف أوصيك على نفسك وجواهر عندك؟ يالله يابوي مع السلامة

فيصل:
-هلا والله مع السلامة

رد الجوال في جيبة وطالع في جواهر الي تاكل غصب عنها بهدوء:
-جهزي نفسك بعد بكرة بنروح للوالدة إنشالله

هزت جواهر راسها وهي مازالت منكستة

فيصل:
-الجو بارد أخذي معك ملابس سميكة

جواهر:
-إنشالله

وقف ومشى نادتة جواهر:
-فيصل

إلتفت لها

جواهر:
-فيصل انا غلطانة وأعترف إني أخطأت بس سامحني الله يخليك سامحني

ضاقت عيونة يفكر ثم قال:
-ماضنتي بقدر أغفر خداعك لي ياجواهر

صد عنها وراح أما جواهر وقفت وركضت لغرفتها تبكي بحسرة ودموع الندم تغطي خدودها







##
في بيت فارس

دخلت مها ووراها محمد شافتهم وضحى ومدت يديها في الهوى لمها:
-ياهلا ياهلا ومرحبا ببنتي

ركضت لها مها وإرتمت بحضنها وباست راسها:
-هلا فيتس ياعمة

وضحى:
-كذا يعني تركتي البيت ونسيتينا

مها:
-لا والله ياعمة مانسيتكم

وضحى:
-لو تدرين يامها وش سويتي في محمد؟ صرنا ماعاد نشوفة إلا قليل

محمد بإبتسامة:
-خلاص يمة لاتفضحينا

وضحى:
-أتمنى إنك عرفت قيمتها

محمد بضحكة:
-ههههههههههه الله يهديتس يمة تراها زوجتي وأكيد لها قيمة عندي

دخلت فاطمة ببرقعها وجلالها والدهشة باينة في صوتها:
-مها!

وقفت لها مها وسلمت عليها
فاطمة:
-إشتقت لتس يالخاينة وشلونتس؟

مها:
-بخير الحمدلله وأنا بعد إشتقت لتس إنتي وشلونتس والبيبي وشخبارة؟

فاطمة:
-كلنا طيبين الحمدلله

وضحى:
-مها يمي روحي لغرفتتس وبدلي ملابستس العشا بيجهز الحين

مها:
-إنشالله

محمد:
-أبوي وينة؟

وضحى:
-في المشب مع منصور

محمد:
-أجل أنا رايح عندهم

راحت مها لغرفتها وبدلت ملابسها ثم طلعت وجلست عند عمتها وفاطمة وتعشو
وبعد العشا جلسو يسولفون ويضحكون واليل سرى

إستاذنت منهم وضحى وراحت تنام

وكملت فاطمة ومها السهرة بالضحك والسوالف طالعت مها في الساعة وشافت إنها 12

مها:
-يالله يافطوم إعذريني صاحية من الصبح عشان الكلية ومانمت والحين بروح أنام

فاطمة:
-روحي إرتاحي...... بكرة بتداومين؟

مها:
-إنشالله

فاطمة:
-تصبحين على خير

مها:
-وإنتي من هلة

دخلت مها غرفتها وقررت تاخذ شور قبل ليجي محمد

أخذت معها منشفة وقميص النوم ودخلت الحمام

بعد دقايق طلعت ووقفت قدام المراية تطالع في وجهها لمحت شي غريب وراها إلتفتت وشافت محمد جالس على السرير

مها:
-خوفتني دخلت الغرفة فاضية والحين شفتك

محمد بإبتسامة:
-بسم الله عليتس

إلتفتت مرة ثانية للمراية وفلت شعرها الطويل

جاها صوت محمد الهامس:
-إشتقت لتس

قرب محمد منها وحظنها ذابت مها في أحظانة وماقدرت تقول شي

محمد يرفع راسها لة:
-مها ردي علي قولي أي شي

مها:
-وأنا بعد أشتقتلك أكثر

حظنها محمد بقوة لصدرة وحست مها إنها إرتفعت عن الأرض ومافتحت عيونها إلا وهي على السرير.........







‏##
في بيت فيصل

فتح فيصل بهدوء باب غرفة جواهر وشافها غارقة في نوم عميق

قرب منها وشاف التعب باين عليها

فيصل:
-إنتي الي جنيتي على نفسك ...وإنتي الي حديتيني أقسى عليك ...كرهك لي وحبك لسعود هو الي يخليني أعذبك معي... للأسف ياجواهر إنك ماراح تعرفين شعوري إتجاهك ولا راح تقدرينة

تحركت جواهر وهي في عز نومها ببرائة لكن البرائة هذي إثارة في نظر فيصل الي عض على شفتة وطلع







‏##
في شقة محمد

طلع محمد من الحمام بالمنشفة الي تلف خصرة والموية تقطر من كل جزء في جسمة والغضب باين علية

إلتفت على مها الي نايمة بكل هدوء تأفف ثم توجة للصالة وجلس فيها وراسة بين يدية

محمد:
-أنا غبي غبي بلحظة ضعف وحدة خربت كل مخططاتي آآآه يامها خربت حياتس معي ماأبي أموت وإنتي متعلقة فيني أو يصير بيني وبينتس رابط الولد خلاص هذي أول مرة وآخر مرة

محمد ماكان يدري إن مها كانت حاسة بخروجة من الحمام وجلوسة في الصالة كانت واقفة تشوفة من ورى الباب والندم باين علية

واقفة ودموعها تهل على خدودها:
-أدري إنك يامحمد متحسف وندمان على إنك تسرعت وأدري إنك لو الود ودك تنشق الأرض وتبلعك ولاتشوفني وأدري إنك تعتبر نفسك غلطان بس أتمنى تعدي الأمور على خير

إنسحبت مها بكل هدوء لسريرها عشان محمد مايشوفها وهي تجر خلفها آمالها الخايبة







‏##
في اليوم التالي

كانت مشاعل ترتب غرفتها
وفي إنهماكها بالشغل حست بوجع غريب في بطنها

جلست على السرير وهي حاطة يدها على بطنها المنتفخ
لكن الوجع في إزدياد... في هذا الوقت خافت مشاعل إن الي في بطنها يطيح وخصوصا إنها في نهاية شهرها الخامس

زاد الألم ومشاعل ماقدرت تنادي أو إنها توقف وبدت تبكي

دخل عبدالرحمن:
-السلا.......

وإنصدم لما شافها تبكي مشى بسرعة وجلس بجنبها:
-مشاعل وش فيتس؟

مشاعل تزيد في البكي وهي تتأوة

عبدالرحمن بخوف:
-مشاعل تكلمي قولي لي وش فيتس؟

مشاعل:
-بطني ماني قادرة أستحمل ودني المستشفى أخاف الولد صار فية شي

عبدالرحمن إرتبك ماعرف وش يسوي أخيرا أخذ عبايتها ولفها عليها ثم رفعها بين يدية وطلع

ركبو السيارة ومشو وفي خلال دقايق وصلو المستشفى

بعد الكشف والنتايج قالت الدكتورة:
-مافيش حاقة(حاجة) تخوفك ياسيدة مشاعل القنين(الجنين) تمام وفقر الدم عندك كويس ويمكن الألم الي حسيتي بية يكون سببة التعب والإرهاق حاولي ترتاحي وتبعدي عن التعب طيب؟

مشاعل:
-طيب

الدكتورة:
-خلي طعامك يكون مفيد أكثر من إنو يكون دسم وإشربي الحليب وهذا أهم عنصر والمفروض إن المرأة الحامل ماتنساهوش ونامي كويس وماتسهريش لأن السهر بيتعب قسمك(جسمك) وبتحسي بالضعف

مشاعل:
-إنشالله

الدكتورة:
-ربنا يسهل عليك مع ألف سلامة ياحببتي

مشاعل:
-مشكورة

طلعت مشاعل وراحت للإنتظار عشان عبدالرحمن الي كان جالس

أول ماشافها قام وجاها يمشي:
-هاه وش صار؟

مشاعل:
-تقول إن الجنين طيب وفقر الدم عندي مرتفع بس الآلآم الي حسيت فيها كانت بسبب التعب والإرهاق

عبدالرحمن وهو يركب السيارة:
-إنتي حتى إذا كنتي تعبانة تشتغلين إرحمي نفستس والي في بطنتس

مشاعل تعبس بملامح وجهها:
(ماتدري إن كل الأوجاع الي أحس فيها هي بسبب أمك الي ماترحم)







‏##
وصل فيصل ومعة جواهر لبيت أمة

هند بإبتسامة مشرقة بعدما سلمت عليهم:
-ياهلا ياهلا والله بعيالي

فيصل:
-هلا فيك يالغالية أنتو وشلونكم؟

هند:
-بخير يابوي(ثم إلتفتت على جواهر) وش أخبارك ياجواهر؟

جواهر بإبتسامة خجولة وآثار الكف كانت مختفية وماباقي غير الإحمرار البسيط الي قدرت تغطية بالمكياج:
-بخير الحمدلله

طالع فيها فيصل ببرود وكأنة يتمنى إنها لاتبتسم ولاتتكلم

قالت ضي:
-روحو إرتاحو في جناحكم قبل العشا لأن فية ضيوف بيجونا

فيصل:
-لية تكلفون على نفسكم ترانا مو مطولين الصبح إنشالله وحنا ماشين

هند:
-وش ذا الكلام يافيصل؟ غيباتك كثيرة وجياتك قليلة وماتبينا نعشيك عشى فخم؟

فيصل:
-مين عزمتو؟

هند:
-عمانك وخوالك وبناتهم

في:
-بصراحة قلت لها لاتعزمينهم بس أمي عنيدة الله يهديها

هند:
-في عيب

في:
-يمة مافية أحد غريب عشان تقولين لي عيب وجواهر تمون

فيصل:
-حنا بنروح نرتاح قبل العشا

طالع في جواهر نظرة سريعة وقام
فهمت جواهر إنة يقصد يالله قومي

تبعتة ودخلو الجناح كان الجناح فخم بكل معنى الكلمة
جلس فيصل على كرسي عند التلفزيون وجلست جواهر جنبة وقالت:
-فيصل أ........

قاطعها وهو يقول:
-إذا تبين ترتاحين ترا هذا باب غرفة النوم وإذا ماتبين ترتاحين ترا أنا أطلب الراحة

صد عنها وعدل جلستة في الكرسي وغمض عيونة

بعد نص ساعة فتح فيصل عيونة وماشاف أحد عندة عقد حجاجة وقام يبحث عن جواهر

شافها جالسة في غرفة النوم قدام المراية تحط مكياج خفيف ولابسة تنورة بيضا لنص الساق فيها نقش في أسفلها بالكحلي وبلوزة كحلية ورافعة شعرها بحركة عشوائية

بلع فيصل ريقة بصعوبة ثم مشى ودخل الحمام ياخذ شور سريع

بعد ربع ساعة كان فيصل لابس ثوبة الأسود وغترتة البيضا

توجة لجواهر وقال:
-خلصتي؟

هزت جواهر راسها بإية

فيصل:
-يالله إمشي

تبعتة جواهر وهم نازلين من الدرج سمعو أصوات الحريم الي تضحك والي تسولف

قال فيصل لجواهر:
-إدخلي من الباب هذا

وكان بيمشي لكن ضي الي طلعت من المجلس قالت:
-أوة فيصل لحظة

وقف فيصل:
-نعم

ضي:
-عماتي وخالاتي يبون يسلمون عليك

هز فيصل راسة:
‏-بسلم عليهم بعد العشا لأن الحين المجلس مليان رجاجيل وماعندهم أحد يضيفهم إنتي إدخلي ودخلي جواهر معك طيب؟

ضي بإبتسامة وهي تلتفت لجواهر:
-إنشالله.... أوة تهبلين ياجواهر ماشالله تبارك الرحمن عيني عليك باردة إمشي إدخلي وطيري العذال

دخلت ضي وهي ماسكة يد جواهر:
-يالله تعالي

دخلت جواهر وشافت إن المجلس ممتلي حريم وبنات
ضي تقول لعمتها:
-هذي جواهر مرت فيصل

العمة:
-ماشالله تبارك الرحمن كيف حالك ياجواهر؟

جواهر:
-الحمدلله بخير

سلمت جواهر على كل الموجودات ومن بينهم أفنان وأمها

كانت تحس بنظرات الحقد والحسد من بعض ونظرات الإعجاب من بعض لكنها على العموم إستمتعت بالسوالف مع في وضي
بعد العشا جلست جواهر شوي وهي تحس إن أفنان ودها تقول لها كلام لكن جواهر راحت لجناحها بعد ماراحو أغلب الضيوف

أخذت شور سريع ثم لبست بجامتها وطلعت للشرفة(البلكونة) العلوية.......



**الفصل السادس والعشرون**







كان القمر بدر والهوى الي يلفح وجهها بارد وسرح فكرها بفيصل

بعد دقايف حست بحركة داخل الجناح

فتحت باب الشرفة الزجاجي وشافت فيصل جالس على أحد الكراسي ولابس بجامة النوم ومعة الريمونت يعني معناها إن لة وقت طويل من دخل الجناح

وقفت تطالع فية وتشوف حركاتة

ثبت فيصل على أحدى القنوات وكانت فيها إغنية لخالد عبدالرحمن إستراح في كرسية وغمض عيونة

وحست وكأن فيصل يبيها تسمع كلمات الإغنية الي تقول:

علمتني وشلون أعاملك بعناد

وخليتني للحب أعلن إجهادة

قتلت فرحة عمري في يوم ميلاد

عز الهوى في قلب مات بشهادة

لاتنتظر لقياي في يوم ميعاد

فاتك حظوري والمشاعر جمادة

تركت لك ذكرى تعاودك برقاد

ذكرى مريرة كنها لك وسادة

وإن غبت ماني عنك ياصاح نشاد

يضيع من ضيع مشاعر ودادة

مافات من عمرك صعب يوم ينعاد

زرع(ن) زرعتة لايفوتك حصادة

إنتهت الإغنية ودموع جواهر مثل السيل على خدودها وهي تردد:
-فيصل سامحني

لكنها إنصدمت بفيصل يفتح عيونة ويركز نظرة عليها على طول وكأنة كان يدري بوجودها وقف وأقبل عليها يمشي

خافت جواهر وصدت عنة ويدها على قلبها

فيصل بنفس ملامحة الصارمة:
-وش عندك هنا؟

جواهر بإرتباك وهي تمسح دموعها:
-ماعندي شي

فيصل:
-طيب إدخلي داخل في غرفتك عن البرد ونامي ترا الصبح إنشالله وحنا راجعين لبيتنا

جواهر:
-طيب إنشالله

مرت من جنبة ودخلت غرفتها أما هو رجع وجلس مكانة قدام التلفزيون







##
في بيت مطلق

كانت العايلة تتغدى وكانت مها تفكر في محمد لأنها من قامت من النوم وهي ماشافتة

قطعت عليها فاطمة حبل أفكارها:
-مهاوي وش فيتس اليوم مارحتي لكلية؟ عاد البارح قلتي لي إنتس بتداومين

مها بإحراج:
-راحت علي نومة لأن لي يومين مانمت زين

فاطمة بإبتسامة وهي تحس بإحراج مها:
-أهم شي إن ماعندتس غيابات كثيرة

مها:
-لا الحمدلله ماعندي غيابات

وقفت مها وراحت تغسل يديها
بعدما إنتهت سمعت صوت محمد ينادي:
-مها.... يامها

راحت مها لمحمد:
-هلا

محمد يحاول يبعد نظراتة عنها:
-تعالي معي أبيتس في موضوع

حطت مها يدها على قلبها:
(أكيد بيكلمني عن موضوع البارح وأنا من وين لي وجة عشان أرد علية؟)

تبعتة ودخلو شقتهم وجلسو في الصالة

قال محمد:
-مها أنا نقلت شغلي

إرتاحت مها إن الموضوع مالة صلة في الي تفكر فية لكنها في نفس الوقت مافهمت وش يقول:
-كيف؟

محمد:
-أنا أقصد إني نقلت شغلي للمزروعية

مها:
-لية؟

محمد وهو يحس بالراحة:
-لأني شريت بيت لنا في المزروعية

مها تحط يدها على فمها من الصدمة:
-صدق يامحمد؟

محمد بإبتسامة وهو يشوف علامات الفرح على مها:
-إية صدق عشان الطريق يسهل عليتس

مها:
-يالبى قلبك ياحمودي يعني إنت نقلت شغلك وشريت بيت كلة عشاني؟

محمد:
-لأنتس تستاهلين

مها:
-متى فكرت بكل هذا؟

محمد:
-لما كنتي في بيت هلتس وبعيدة عني

مها تمسك يدة وتقول:
-الله يخليك لي يامحمد ولا يبعدني عنك

تبادل كلا الطرفين النظرات لكن مها فهمت من عيونة إنة يقول:
-تكفين يامها إرحميني وارحمي حالتس ولا تخليني أتهور

تركت مها يدة وصدت عنة وقالت:
-الله لايحرمني منك







‏##
بعد ماوصل فيصل وجواهر لبيتهم قررو ينامون شوي ويريحون من الطريق

بعد ساعات قام فيصل وإستغرب إن جواهر الى الحين ماقامت دخل غرفتها وشافها نايمة

فيصل:
-جواهر جواهر

لكن جواهر ماردت عقد فيصل حجاجة وجلس جنبها على السرير وشاف شفايفها تتحرك لكن بدون صوت قرب منها وسمعها تهمس بإسمة

حط يدة على جبينها وعرف إن حرارتها مرتفعة

إرتبك شوي لكنة توجة للصيدلية وأخذ منها حبوب بنادول ودخل المطبخ وأخذ كوب موية وتوجة لجواهر ورفع راسها بيدة وحط في فمها الحبة وشربها شوية من الموية

رفع عنها البطانية الدافية واستبدلها بشرشف خفيف عشان تخف حرارتها

مسك يدها بيدة صحيح إنها كانت حارة لكن المهم يحسسها إنه قريب منها

سكتت جواهر عن الهمس ونامت نوم عميق
وصار فيصل كل بعد ساعة يجي يقيس حرارتها ويعطيها شوربة لدرجة إن قلبة ماطاوعة ينام بعيد عنها ونام ذيك اليلة جنبها على السرير

في اليوم الثاني

قامت جواهر وهي تحس بالنشاط وإنتبهت إن فيصل نايم جنبها

جلست مبتسمة وتذكرت لما كانت مريضة قبل زواجهم كان نايم على كرسي بجنب سريرها أما الحين نايم بجنبها

تحرك فيصل وفتح عيونة ثم عقد حجاجة وقال:
-وشلونك الحين؟

جواهر:
-الحمدلله بخير

هز راسة وجلس على السرير وظهرة لجهتها

جواهر:
-فيصل لية تتعب نفسك؟ أنا أدري إنك سهرت عشاني

فيصل يحاول يبين لها جانب القسوة وعدم الإهتمام:
-ماسهرت عشانك أنا أصلا مافيني نوم وحبيت أكمل معروفي

جواهر بخيبة أمل:
-على كل الأحوال الله يجزاك الف خير

طالع فيها فيصل ثم تركها وراح







‏##
بعد شهر وخصوصا في بيت ناصر

راحت سارة تركض لأمها فرحانة:
-يمة يمة

نورة بعصبية:
-وش فيتس روعتيني(خوفتيني)

سارة بضحكة:
-يمة أنا نجحت في كل المواد

نورة:
-صدق؟ ماشالله تبارك الرحمن الله يكفيتس شر الحسد والعين

سارة:
-الحمدلله هم وإنزاح

نورة:
-فهد ولد عمتس نجح بعد في كل المواد والحين يجهز نفسة للسفر

سارة بإنكسار:
-والله؟ الله يوفقة

نورة:
-روحي يمي ودقي على خواتتس وبشريهم إنتس نجحتي

سارة:
-إنشالله







‏##
في بيت فيصل

صحت جواهر من النوم وهي تحس بالعطش وهذا طبيعي لأنها إستهلكت قواها بالبكي

جلست على السرير وهي تتحسس الأباجورة عشان تشغلها لكنها إستغربت إنها ماتشتغل

المهم قامت من السرير تمشي متجهة لزر اللمبة عشان تشغلها وصارت تتحسس الي قدامها لكنها فجأة وبدون لتدري صدمت يدها بالفازة واصطدمت الفازة بساقها ثم تحطمت على الأرض وصرخت

دخل فيصل عليها متروع وشغل اللمبة

فيصل:
-وش فيك؟

جواهر جالسة على الأرض وتتألم وتعبس بملامح وجهها لأن النور ساطع:
-رجلي توجعني الفازة طاحت علي

أعجب فيصل بشكلها الأنثوي الرقيق

تقدم وجلس بجنبها وهو يخبي خلف البرود إبتسامة:
-أشوف صار فيك شي؟

جواهر:
-توجعني

فيصل يختفي البرود وتملى الأبتسامة محياة وهو يلمس ساقها:
-الضربة خفيفة ومالها أثر

جواهر:
-بس هي تألمني

مسك ساقها وبدا يسوي لة مساج ثم قال:
-جواهر........... أنا راجعتك

إنصدمت جواهر وماقدرت تتكلم

قرب منها فيصل ويدة مازالت على ساقها وهي ترتفع شوي شوي ثم أظلم اليل وعم الهدوء والسكينة.....







‏##
في بيت ناصر

دق باب البيت وركضت سارة لة:
-مين؟

الشخص:
-أنا فهد عمي ناصر موجود؟

فز قلب سارة لإسمة وقالت:
-إية موجود لحظة بس

دخلت سارة عند أبوها الي جالس بالصالة يتقهوى وقالت:
-يبة يبيك رجال عند الباب

ناصر:
-الحين جاي

حط ناصر فنجالة على الأرض وقام

شاف فهد عند الباب

ناصر:
-هلاااااا

فهد:
-هلا بك وشلونك؟

ناصر:
-بخير عساك بخير أنت وشلونك؟

فهد:
-تمام الحمدلله ياعم أنا بسافر بعد نص ساعة وتراني جاي عشان أسلم عليك

ناصر:
-بعد نص ساعة؟ الله مير يستر عليك ويسلمك آمن وغانم ويبعد عنك كل مكروة

فهد:
-آمين الله يسمع منك يالله سلملي على عمتي نورة

ناصر:
-يبلغ إنشالله

فهد وهو يبوس راس عمة:
-يالله مع السلامة

ناصر:
-وإنت سالم يابوي

راح فهد ورجع ناصر داخل البيت قالت نورة:
-مين الرجال الي عند الباب؟

ناصر:
-هذا فهد ولد فارس جاي يسلم علي لأنة بيسافر

نورة:
-صدق الله يستر علية

ناصر:
-وتراه يسلم عليتس

نورة:
-يالله إنك تسلمة يارب

حست سارة بوجع في قلبها:
(فهد سافر؟لا مستحيل بس والله بشتاق لة حيل)........



.**الفصل السابع والعشرون**







بعد ماودع فهد وعلي أهلهم

ركبو السيارة مع عبدالرحمن ووصلهم للمطار

وفي خلال دقائق أقلعت الطائرة تحمل بين جناحيها شباب المستقبل







##
قامت مها من النوم وهي تحس بصداع غريب وكانت متأكدة إنة بسبب السهر البارح

طبعا محمد من بعد اللقاء الي بينة وبين مها صار ماعاد ينام عندها خايف من التهور

بعدما تغدو وودعو أهلهم إنتقلو للبيت الجديد

محمد:
-هاه وش رايتس فية؟

مها مبسوطة:
-يهبل ماشالله تبارك الرحمن

محمد:
-الله يكتب لنا فية البركة ويجعلة فاتحة خير علينا

مها:
-آمين يارب العالمين

إلتفت محمد لمها والإبتسامة تملى محياة وكان مبسوط للآخر:
-مها عندي مفاجئة

مها بحماس:
-والله؟ قول وشهي؟

ومحمد بمزح:
-أقول لا لا خلاص مانيب قايل لتس

مها بخيبة أمل:
-لية؟

محمد بضحكة:
-هههههههههههه إنتي على طول تتحطمين

مها:
-وش أسوي فيك؟ إنت الي تحطم

محمد يمسك مها ويقربها منة:
-خلاص ولا تزعلين أقولتس المفاجئة

مها:
-يالله قولها وش هي؟

محمد:
-يامهاوي...... قررو الدكاترة عمليتي بعد إسبوعين

مها بصدمة:
-صدق يامحمد؟ بتسوي العملية؟

محمد:
-إن شالله إذا ربي كتب....... إنتي الي عطيتيني أمل في هالحياة بالرغم من إن نسبة نجاح العملية ضئيل بس التجربة دليل على إني جاهدت بدون إستسلام

بكت مها ورمت بنفسها بين أحظانة:
-والله إني أدعي في كل صلاة إن ربي يساعدك ويشفيك أنا مالي غيرك يامحمد

تحولت ملامح محمد إلى البرود:
-الله يخليتس لي

رفعت مها راسها لة وكانت بتكلمة لكنها حست بدوخة ومالت.... مسكها محمد :
-مها وش فيتس؟

مها تحط يدها على راسها:
-أحس بصداع قوي ودوخة

محمد:
-إمشي أوديتس المستشفى

مها:
-لالا هذا أكيد من الطريق

محمد:
-بس إنتي مو أول مرة تروحين للمزروعية؟

مها:
-صحيح بس أمس مانمت زين ....الحين بس أرتاح وأكون أحسن

محمد:
-أكيد ماتبين تروحين المستشفى؟

مها:
-إن شالله..... إمش خلنا نجلس

محمد:
-يالله







##
كان فيصل جالس هو وجواهر في الصالة يسولفون وكل بعد دقايق يقطع عليهم نغمة جوال فيصل الي في النهاية حطة على الصامت

جواهر:
-مين هذا الي أزعجك؟

فيصل:
-ماعليك منة خلية يولي إيوة كملي

جواهر وهي تتذكر كلامها قبل ليقطع عليهم الإتصال:
-إية وتوة فهد ولد عمي مسافر

فيصل:
-الله يوفقة في دراستة .........ماشالله ألاحظ إنك تتكلمين كثير عن عمانك وعيالهم بس خوالك ماتجيبين طاريهم

جواهر وهي تتذكر سعود:
-خوالي ماإختلطنا فيهم كثير عماني أقرب لنا منهم

فيصل:
-أها يعني عيال عمانك ماياخذون إلا من بنات عمانهم

جواهر:
-عيال عماني أصلا أربعة واحد أخذ إختي والثاني أخذ بنت عمي أما فهد الي سافر كان ناوي ياخذ إختي الصغيرة بس رفضت

فيصل:
-والرابع؟

مها:
-إية محمد هذا هو الوحيد الي أخذ وحدة من خارج العايلة أخذ بنت جارنا ماجد أبوسعيد

كان فيصل بيمشي بالكلام لكنة تذكر الإسم:
-لحظة لحظة أبوسعيد هذا إسمة ماجد ال........

جواهر بإستغراب:
-إية....... وش دراك؟

فيصل يحاول يخفي صدمتة:
-لا.... بس كأني قد سمعت بهذا الإسم

جواهر:
-هذي العايلة تكسر الخاطر

فيصل:
-لية؟

جواهر:
-ولدهم الي إسمة سعيد هرب من البيت من ست أوسبع سنوات وإلى الحين مابين لة أثر

هز فيصل راسة وحسب هذي المعلومة لحسابة:
-عندة أخوان غيرة؟

جواهر:
-هو وحيد هلة من الأولاد وعندة أخت هي زوجة محمد

فيصل وهو يلمس ذقنة:
-اهااااا

وسرح فكرة لبعيد







##
كان فهد منسدح على السرير والنوم مجافية

طلع من غرفتة وفتح باب غرفة علي بشويش لكن شافة نايم

سكر الباب وجلس بالصالة
كان يحس بضيقة وشوق للأهل والوطن ولولا الله ثم علي ولا كان حس بالغربة

إشتاق لكلام أبوة وصوتة

وإشتاق لأمة بالرغم من إن لسانها سليط بعض الأحيان بس أكيد لها وحشة

وإشتاق لضحكة عبدالرحمن وسوالفة

وأكيد إشتاق لعمانة وجمعتهم

وإشتاق لشخص ليت هذا الشخص يحس بشوقة

مسح وجهة بيدية ثم أخذ جوالة ودق على هلة
سمع صوت أبوة يقول:
-هلا

فهد:
-هلابك كيف حالك؟

فارس:
-بخير وصحة وعافية أنت وشلونك؟

فهد:
-بخير الحمدلله

فارس:
-هاه وش سويت إنشالله الأمور ماشية تمام؟

فهد:
-الحمدلله الى الحين زينة........ أمي عندك؟

فارس:
-لاوالله ماهيب عندي بس إنشالله إذا رجعت للبيت أنا أدق عليك وتكلمها

فهد:
-على خير إنشالله يبة أبي أسألك عن........

فهم فارس مقصد فهد على طول:
-أها بنت عمك؟

فهد بإبتسامة:
-إية

فارس:
-أبد طيبة وبخير تبيني أوصل سلامك؟

فهد:
-لا لا تكفى يبة البنت ماتبيني ومانيب مزعجها

ضحك فارس:
-ههههههههههه خلاص الي يريحك

فهد:
-اجل يالله مع السلامة

فارس:
-فمان الله يابوي

سكر فهد الجوال ثم إستراح في كرسية وشغل إغنية في جوالة كلماتها تقول:

وداع أرجوك همي لاتزيدة

وأنا مذبوح صوتي بالقصيدة...

وداع أرجوك لاتبكي ولا أبكي

وخل الله يفعل مايريدة...

تجاوزت الخيال بدون مادري

وأنا مجنون أحب لي عنيدة....

وأقول إني أحبك غصب عني

ياليت الي يحب الحب بيدة....

وش الي جاب هذا يم هذا

أنا عنها وهي عني بعيدة....








##
مر الإسبوعين على مها ومحمد بشكل سريع

وفي المستشفى وقبل ليدخل محمد غرفة العمليات كان منصور واقف في جنبة واليأس باين على ملامح وجهة:
-منصور ماأوصيك على مها

منصور متحطم لكنة يحاول يرفع معنويات محمد:
-وش هالكلام الي إنت قاعد تقولة؟ إنشالله تسهل عمليتك وتطلع بالسلامة

جو الممرضين ونقلو محمد لسرير الثاني ودخلو غرفة العمليات وهو يطالع منصور وكأنها النظرة الأخيرة

طلع منصور جوالة وهو يمسح دموعة الي سالت بسبب نظرات محمد وكأنها نظرات وداعية ودق على تلفون بيت محمد

مها:
-الو

منصور:
-هلا يامها

مها على أعصابها:
-منصور وش أخبار محمد؟

منصور:
-دخلوة غرفة العمليات أدعي يامها إن العملية تنجح

مها إختفى صوتها من البكي ولاقدرت تتكلم

منصور:
-يالله أنا بسكر الحين وراح أعلمتس بكل شي

مها:
-مشكور

منصور:
-هذا واجبي بما إني أخوة يالله مع السلامة

مها:
-مع السلامة







##
في بيت فارس

كانت مشاعل في غرفتها تبكي دخل عليها عبدالرحمن وهو يتأفف:
-يابنت الحلال إنتي وش فيتس؟ كل يوم في هذا الوقت ألقاتس تبكين

مشاعل تزيد في البكي:
-أحس بضيقة أبي أروح لهلي

عبدالرحمن:
-هلتس وش بيقولون عننا؟...... بيقولون كل يوم ورجالها جايبها عندنا

مشاعل:
-الله يخليك بروح لهم أحس إني بنفجر إذا مارحت

عبدالرحمن يجلس جنبها:
-مشاعل بالعقل لنا أربعة أيام وحنا رايحين جايين لهم والسبب الضيقة الي تحسين بها

مشاعل وهي توقف وتتكلم بعصبية:
-يعني بتخليني أروح لهلي ولا شلون؟ خلاص خلني في بيت هلي إلين أولد والله بنجن ببنجن إذا مارحت

إستغرب عبدالرحمن من إسلوبها ثم وقف جنبها:
-هدي هدي وش فيتس فية أحد مضايقتس؟

مشاعل تمسح دموعها:
-والله مافية أحد مضايقني بس أبي أرتاح في بيت هلي

هز عبدالرحمن راسة وقال:
-طيب يالله إلبسي عباتس

راحت مشاعل وجلس عبدالرحمن على الكرسي يفكر في التغير الي طرى عليها







##
في بيت ناصر

سارة تذكرت فهد وإشتاقت لة صارت تحس بالملل والوحدة من بعدة لدرجة إنها ماعاد تتغدى أو تتعشى إلا قليل والنحافة بانت فيها وصارت الوسادة هي أمينة أسرارها:
-الدنيا مالها طعم بدونك أنا الغبية الي رفضتك وخسرتك ولا إنت ماخسرت شي والله إني ندمانة ندمانة









##
في بيت محمد في المزروعية

مها جالسة عند التلفون تنتظر أي إتصال من منصور لكنة ماإتصل فماقدرت تملك أعصابها وقامت ودقت على تاكسي ووصلها المستشفى

راحت تمشي في الممرات مثل المهبولة إلين شافت نيرس تمشي ووقفتها تسألها:
-لو سمحتي غرفة العمليات وين؟

النيرس شافت إرتباك مها وقالت:
-تعالي معي

تبعتها مها حتى وصلو عند ممر شافت في آخرة منصور جالس على كراسي الإنتظار والقلق باين علية

أسرعت لة مها تمشي

لمح منصور الحرمة الي متوجة لة رفع راسة وإنصدم بإنها مها وقف وقال وهو عاقد حجاجة:
-مها وش جابتس؟

مها:
-وش صار على محمد؟

منصور:
-الى الآن والأمور على حالها بس إنتي وش جابتس؟

مها:
-جيت أتطمن على محمد

منصور:
-أنا قلت لتس خليتس عند التلفون وأنا بعلمتس بكل شي

مها:
-إنت مادقيت وأنا وش بيصبرني

تأفف منصور وجلس

أما مها صارت رايح جاي في الممر

فجأة

شافت حركة سريعة للدكاترة الي يدخل الغرفة وهو يركض والي يطلع بسرعة وسمعت دكتور يقول لدكاترة الباقين الي يتبعونة:
-بسرعة الرجال عم بيموت

عند هذي الكلمة حست مها إن قلبها توقف وحست إن إذنيها تسددت وماعاد تسمع وصارت الدنيا تدور وبدون سابق إنذار طاحت على الأرض مغمى عليها







##
فهد وعلي يتمشون عند البحر

علي:
-يازين بلدنا زيناة

فهد:
-ويازين ناسها وأهلها

علي:
-وش عندنا بكرة؟

فهد:
-بكرة إنشالله كلة تطبيق عملي

علي:
-تعرف وش ناوي أول ماأرجع للبلد؟

فهد:
-وش ناوي علية؟

علي:
-أروح لمكة وأعتمر

فهد:
-تصدق إنك نفس تفكيري؟ حتى أنا ناوي هذا الشي

علي:
-هانت كلها شهرين وتنتهي الإمتحانات ثم نرجع للديرة

فهد:
-إية والله إنك صادق نرتب أمورنا ثم نرجع لدراستنا

علي:
-إمش خلنا نروح المطعم نتعشى

فهد:
-يالله







##
في المستشفى

فتحت مها عيونها بثقل وهي تشوف نفسها على سرير أبيض والدكتورة تشيل من يدها المغذي

مهاوطاري محمد يمر عليها:
-محمد وينة؟.... وينة؟

الدكتورة:
-إهدي يامها إسمك مها صح؟

مها:
-محمد وينة؟ وش صار علية؟

الدكتورة:
-محمد مين؟

مها:
-زوجي الله يخليتس يادكتورة قولي لي وش صار فية؟

الدكتور:
-إنشالله كل خير بس إنتي حامل ولازم ترحمين الي فبطنك

إنصدمت مها:
-أنا حامل؟

الدكتوره:
-ماعندك خبر؟

بكت مها:
-لا لا ماعندي خبر...... أنا حامل؟ يامحمد أنا حامل بولدك!........ تكفين يادكتورة أبي أشوف زوجي

الدكتورة:
-إنتي مريضة

مها:
-مانيب مريضة أنا بخير خليني أطلع على مسؤليتي

الدكتورة:
-إعذريني ماأقدر

سمعو دق خفيف على الباب وصوت منصور يقول:
-ممكن أدخل؟

مها تلف جلالها عليها وتلبس برقعها:
-إية إدخل

منصور:
-سلام

الثنتين:
-وعليكم السلام

منصور:
-وش لونتس الحين؟

مها:
-أكون بخير إذا محمد بخير

سكت منصور دقايق ثم قال للدكتورة:
-وش نتايج الكشف والتحاليل عندها؟

إبتسمت الدكتورة:
-مها..............

قاطعتها مها:
-سوء تغذية بس

سكتت الدكتورة وقالت مها:
-علمني يامنصور وش صار على محمد؟

منصور بإرتباك:
-إنجحت العملية

مها فرحانة:
-صدق؟

منصور:
-بس..........

مها:
-بس أيش؟

منصور:
-محمد حاليا في العناية المركزة والدكاترة يقولون إذا مرت علية أربعة وعشرين ساعة ومافاق معناها دخل في غيبوبة..............



***الفصل الثامن والعشرون***






كانت جواهر جالسة في الصالة تقرا مجلة دخل عليها فيصل وهو مستعجل:
-يالله...... يالله

جواهر:
-على أيش؟

فيصل يجلس بجنبها وياخذ المجلة من يدها:
-أبيك تروحين معي لمزرعتي

جواهر:
-والله؟

فيصل وهو يقلب صفحات المجلة:
-والله..... قومي تجهزي تراني قلت للخدامة ترتب شنطاتنا لأننا بنطول هناك

جواهر:
-يعني كم يوم؟

فيصل:
-يمكن ثلاثة أيام إن شالله...... يالله قومي معك بس نص ساعة تتجهزين فيها

جواهر:
-طيب إن شالله

قامت جواهر ودخلت غرفتها وبدت تجهز نفسها وفي أقل من نص ساعة إلا وهي خالصة والخدامة إنتهت من ترتيب الشنط

المهم ركبو السيارة وتوجهو للمزرعة

بعد دقايق دخلو بوابة المزرعة الكبيرة حتى وصلو للفلة الي في بداية المزرعة

نزلت جواهر وهي منبهرة من شكل ووسع المزرعة

جواهر:
-الله....... تهبل ماشالله

فيصل:
-إمشي معي ندخل الفلة و بخليك تشوفين غرفتك عشان ترتاحين فيها

تبعتة جواهر ودخلو الفلة حتى وصل للغرفة قال فيصل:
-هذي غرفتي إذا جيت هنا ...والحين صارت ملكية مشتركة بيني وبينك

جواهر:
-تسلم

فيصل:
-تراني عازم لي ضيوف

جواهر:
-مين الضيوف؟

فيصل:
-أعلمك بعدين الحين أنا بروح لنايف أكيد إنة عند الإصطبل يالله تبين شي؟

جواهر:
-سلامتك

طلع فيصل وتوجة للإصطبل شاف نايف من بعيد يسرج أحد الخيول

فيصل:
-ياهووووووه سلام

إلتفت نايف لمصدر الصوت وإبتسم لما شاف فيصل:
-وعليكم السلام

فيصل:
-كيفك يالأخو؟

نايف يترك الفرس ويتوجة لفيصل:
-تمام الحمدلله علومك؟

فيصل:
-تسرك إنشالله

نايف:
-وش عندك ملفي علينا؟

فيصل:
-جاي أبي أشوف حلالي وبعدين عازم لي ضيوف

نايف:
-وش عندك؟

فيصل:
-ولا شي ناس عزيزين علي وحبيت أعزمهم

نايف:
-معك أحد الحين؟

فيصل:
-إية معي حرمتي...... وش كنت ناوي تسوي قبل لجيك؟

نايف:
-كنت بركب الفرس وأتمشى بها

فيصل:
-خلك من الفرس وتعال تقهوى معي

نايف:
-تم...... مشينا








##
كان أبوسعيد في سيارتة ومتجة للبيت

ويدق على جوال محمد بس لقاة مقفل

أبوسعيد:
-هذا وينة عن جوالة وش بلاة مايرد؟

وصل البيت ووقف سيارتة وكان بينزل لكنة إستغرب من وجود سيارة غريبة فيها رجال متلثم ويطالع في بيت أبوسعيد

نزل أبوسعيد من السيارة وعينة مانزلت عن الرجال المتلثم

وكأن الرجال حس بإنتباة أبوسعيد لة فحرك السيارة ومر من جنب أبوسعيد وهو يطالع فية

هز أبوسعيد كتوفة لكن فية شي شد إنتباهة عيون الرجال ماهيب غريبة علية

رجعت بة الذاكرة الى أيام ماضية عيون طفل بريئ غابت سنين وسنين

حس إن أطرافة بردت ونبظات قلبة زادت مستحيل يكون هو مستحيل أكيد إني أتحلم

تتبعت عيونة السيارة السريعة البعيدة ثم تعوذ من الشيطان ودخل البيت







##
في المستشفى

كانت صدمة مها كبيرة بهذا الخبر:
-أيش غيبوبة؟

قامت من السرير وكملت:
-لا... لا محمد بيقوم... بيقوم

الدكتورة:
-وين بتروحين؟

مها:
-مالتس شغل أبي أطلع

منصور:
-مها خليتس في غرفتتس وين بتروحين؟

مها تبكي بحرقة:
-محمد بين الحياة والموت وتبيني أجلس؟

منصور:
-وش بتسوين إذا رحتي لة؟

مها:
-أبي أشوفة ماعلي منكم

مسكت الدكتورة يد مها:
-إرتاحي كذا بتتعبين نفسك

مها نفضت يدها:
-فكيني بروح يعني بروح

تأفف منصور:
-خلاص إمشي

الدكتورة:
-بس هذا خطر عليها وتلزمها الراحة

منصور:
-ماعلية.... على مسؤليتي

الدكتورة:
-طيب وقع إنها طلعت على مسؤليتك

منصور:
-خليها تشوف زوجها ووعد مني أوقع على الأوراق

طلع منصور وتبعتة مها حتى وصلو عند غرفة العناية المركزة

شافت محمد على السرير وعلى راسة شاش أبيض والأجهزة موصلة لجسمة عن طريق أسلاك ملونة

إنصدمت من شكلة وحست إن قلبها تقطع مليون قطعة

مها ودموعها تسيل:
-محمد لاتخليني أنا وولدك بحالنا قوم يالله قوم لاتتركني

وجلست على الأرض منهارة القوى

منصور:
-قومي خليني أوديتس البيت

مها:
-مانيب رايحة أبي أجلس عندة

منصور:
-وش بتستفيدين إذا جلستي عندة؟ أمشي للبيت وأوعدتس أقول لتس كل شي

هزت مها راسها وراحت معة
وصلو عند شقق غير عن بيتها الي تعرفة

منصور:
-ترا فاطمة داخل إمشي خلينا ندخل

نزلت مها وتبعتة فتح الباب بمفاتيح ودخل

أقبلت فاطمة بإبتسامة:
-ياهلا

لكنها سكتت لماشافت الحرمة الي معة ثم إندهشت لما عرفت إنها مها:
-مها؟

أسرعت لها مها وحظنتها وهي تزيد في البكي

فاطمة:
-مها وش فيتس؟

منصور:
-مافيها شي إنشالله بس خليها عندتس أنا بروح الحين

فاطمة:
-منصور علمني وش فيكم؟

منصور:
-بعدين أقولتس هاالله هالله فيها

فاطمة:
-أبشر

طلع منصور ومسكت فاطمة مها ودخلت بها في غرفتها







##‏
فهد وعلي وهم جالسين في الكوفي

فهد:
-علاوي وش فيك كأنك متضايق؟

علي وهو يعبس بملامح وجهة وينزل كوب القهوة الي في يدة:
-مافيني شي

فهد:
-والله إن فيك شي..... محدن عارفك أكثر مني

علي:
-البارح كلمت هلي

فهد:
-طيب؟

علي:
-أبوي يقول إذا رجعت الديرة إنشالله بيزوجني

فهد:
-وإنت ماتبي تتزوج؟

علي:
-أكيد لا..... أبي أكمل دراستي بعدين أفكر بالزواج

فهد:
-خلاص إرفض والأمور بتتسهل إنشالله

علي:
-المشكلة إن الوالدة تسرعت وخطبت لي البنت وقالو إذا رجعت بتملك عليها

فهد:
-طيب...... أطلب تأجيل

علي:
-ماظنتي بيوافق أبوي... هو بعد الغصيبة وافق إني أسافر وأكمل دراستي تبيني أقولة أجل ملكتي؟

فهد:
-أجل مالك إلا ترضى بالأمر الواقع

علي:
-نفسي مستحيل تتقبل هذا الشي

فهد:
-إنت ماتدري وش الخيرة فية يمكن إذا تزوجت بيكون وجهها خير عليك وبيوفقك ربي في كل شي (وعسى أن تكرهو شيئا وهو خيرا لكم) وش بينقص منك إذا إنت جربت الزواج؟ حتى وإن فشلت المهم إنك جربت

علي:
-صادق والله إنك صادق

شد إنتباة فهد بنات جالسات يتكلمون ويأشرون علية إلتفت لهن وشاف وحدة تقول:
-وااااااااو

ثم حركت أصابعها بمعنى سلام

صد عنها وطالع في علي الي كانت ملامحة فيها إندهاش

تتبع فهد نظر علي حتى طاحت عينة على شخص ملامحة ماهيب غريبة علية

فهد:
-مهوب كنة عبدالله؟

علي:
-والله إنة هو

وقف علي وتبعة فهد بعد ماحط الفلوس على الطاولة

علي يوقف عند عبدالله:
-عبدالله؟

الرجال يوقف مستغرب:
-إية عبدالله... من أنت؟

فهد بضحكة:
-نسيتنا ياعبدالله حنا أصدقا الطفولة فهد وعلي

عبدالله بصدمة وكأن عيونة بتطلع من راسة:
-فهد وعلي؟

وحضنو بعض من الفرحة

عبدالله والدموع تبان في عيونة:
-يالله صدق إن الدنيا صغيرة

فهد:
-ست سنين ماشفناك وفوق هذا كلة إنقطعت الإتصالات بيننا

عبدالله:
-لأن جوالي إنسرق وماكنت حافظ أرقامكم بالرغم من إني حاولت أوصل لكم بشتى الطرق

علي:
-كنت أنا وفهد ندرس في المزروعية الى ثالث ثانوي يعني بعد سفرك بسنة نقلو أهلنا لديرة الأحباب وكملنا دراسة ثالث ثانوي فيها والكلية رجعنا ندرس في المزروعية

عبدالله:
-اها عشان كذا لما جيت في وقت العطلة أدوركم بس مالقيت في بيوتكم أحد

فهد:
-وش سويت بعد ماسافرت؟

عبدالله:
-بعد ثلاث سنوات من سفري تزوجت وعندي بنت إسمها ليان وحرمتي الحين حامل

الثنين:
-ماشالله تبارك الرحمن

عبدالله:
-وأنا الحين قاعد أكمل دراستي

علي:
-وش تدرس؟

عبدالله:
-طب

الثنين:
-مثلنا!

عبدالله:
-سبحان الله القلوب عند بعضها حتى نفس الميول







##
نزلت جواهر من غرفتها وحبت تتعرف على الفلة

دخلت المطبخ والصالة وغرفة الجلوس ثم لباقي الغرف

وقفت عند نافذة كبيرة جنب الباب وشافت سيارة مو غريبة عليها توقف عند باب الفلة وفيصل ونايف واقفين بإبتسامة عشان يسلمون عليهم نزل منها حرمتين أما الرجال

كان

كان

كان.......(ناصر) صرخت جواهر فرحانة وركضت للباب الخارجي تفتحة

دخلت سارة

جواهر:
-سارة؟

وضمو بعض ثم دخلت نورة بعدما سلمت على فيصل وضمتها جواهر الي قالت:
-ياحلوها من مفاجئة

سارة:
-ماكنتي تدرين إنا بنجي؟

جواهر:
-والله ماكنت أدري فيصل قال لي إنة عازم لة ضيوف بس ماقال لي منهم

نورة:
-يعني هذي هي مفاجئتة

جواهر:
-أحلى مفاجئة

سارة:
-ماشالله المزرعة تهبل

جواهر:
-بعد شوي بنروح أنا وياتس نتفرج عليها حياكم إدخلو







‏##
في بيت فارس

مشاعل مازالت في حالة البكي خصوصا إذا جا هذا الوقت

عبدالرحمن بعصبية:
-مشاعل وبعدين؟ كل يوم وإنتي على هالحالة

مشاعل:
-أبي أروح لهلي

عبدالرحمن:
-هلتس مو موجودين

مشاعل:
-أبي أطلع من البيت

عبدالرحمن:
-وين بتروحين إذا هلتس مو في بيتهم؟

مشاعل:
-أنا عندي مفتاح البيت وبدخل فية

عبدالرحمن يجلس بجنبها ويحط يدة في يدها:
-وبيتنا وش فية يومنتس كل شوي طالعة منة ونايمة في بيت هلتس؟

سحبت مشاعل يدها منة وبعدت عنة:
-بيتكم مافية شي بس ودني لبيت هلي

عبدالرحمن:
-إنتي فيتس شي متغيرة يامشاعل

مشاعل:
-أبي أطلع...... أبي أطلع

عبدالرحمن:
-خلاص شوي شوي على نفستس وعلى الي في بطنتس وقومي إلبسي عباتس وبروح معتس ننام هناك

طلع عبدالرحمن وصادف حصة في وجهة

حصة بإستهزاء:
-وين؟... ليكون رايح تودي الحبيبة لبيت أهلها؟

عبدالرحمن وهو يحس بملل:
-إية بوديها

حصة:
-روح إتبعها.... حاطتك خاتم بإصبعها

عبدالرحمن:
-يمة الله يخليتس أنا واصل حدي من التعب والزهق ومانيب فاضي لمثل هذا الكلام

حصة بقهر:
-أكيد منت بفاضي لي ولكلامي خلك عندها ونفذ طلباتها كلها

دخلت مشاعل وهي مستعجلة وكأنها تبي الفكة من البيت:
-يالله مشينا

طلع هو وياها أما حصة مبتسمة وتقول:
-تونا في البداية والله لأحرق قلبتس يانورة مثل ماحرقتي قلبي على بنتي







‏##
في المزرعة

طلعت جواهر وسارة يتمشون ويتعرفون على أجزاء المزرعة

جواهر:
-يالبييييية شوفي النياق هناك ماشالله كثير

سارة:
-الله وهذاك حصان تعالي ...تعالي شكل عنده حصن غيرة

جواهر:
-لحضة لحضة نسيت جوالي بروح أجيبة وأجي

راحت جواهر أما سارة توجهت للحصان الواقف قربت منة وقالت:
-تعال... تعال

لكن الحصان راح يمشي ودخل الإصطبل

تبعتة سارة ودخلت معة وشافت عدد كثير من الحصن

سارة بإبتسامة:
-الله يهبلون

كان نايف يمشي يمسح على الحصن وسمع صوت حرمة تتكلم طلع من بين الحصن وإندهش بوجود البنت قدامة وهذي مو أول مرة يشوفها هذي ثاني مرة

سارة إنصدمت وما قدرت تتكلم أو تتحرك

نايف:
-من أنتي؟

سارة سمعت صوت جواهر تناديها من بعيد:
-سارة.... ياسارة

إبتسم نايف:
-إسمك سارة؟

تداركت سارة نفسها وهربت
وإزدادت إبتسامة نايف الي قال:
-أخيرا عرفت إسمك والله إنة يوم السعد لما شفتك............



***الفصل التاسع والعشرون***






في حوالي الساعة ١٢ مساء

قامت مها من السرير والدموع تغطي وجهها

دخلت الحمام وتوضت ثم بدت تصلي ركعتين وتدعي لمحمد بالشفى

دخلت عليها فاطمة وشافتها تصلي

جلست على السرير وقلبها متقطع على مها الي تدعي ودموعها على خدها

إنهت مها صلاتها وإلتفتت على فاطمة ثم مسحت دموعها

تقدمت فاطمة وجلست جنبها
فاطمة:
-مهاوي وش فيتس؟ من يوم جيتي هنا وإنتي تبكين

مها:
-مافيني شي

فاطمة:
-وش لون مافيتس؟ وإنتي تبكين! بينتس وبين محمد شي؟

نزلت مها راسها لما سمعت إسم محمد وتغرقت عيونها بالدموع

فاطمة بخوف:
-وش فيتس؟ محمد صاير لة شي؟

مها تهز راسها بلا

فاطمة:
-أجل وش فيكم..... بينكم سوء تفاهم؟

طالعت مها فيها وكأنها لقت جواب لأسألة فاطمة مسحت دموعها وقالت:
-سوء تفاهم بسيط

فاطمة:
-أنا كنت حاسة من البداية إنة سوء تفاهم..... لا إنتي ولا منصور رضيتو تقولون لي لكن في النهاية قال لي منصور إنة سوء تفاهم.... بس تدرين إنة من حسن حضتس إننا جينا المزروعية وجيتي عندنا؟ ولا وين كنتي بتروحين؟

كانت مها بتقول كلام لفاطمة بس ماقدرت

كملت فاطمة:
-منصور يقول إن عندة شغل هنا وجينا بس تصدقين إني ماقدرت أنام وإنتي على هالحالة؟

هزت مها راسها لأنها عرفت إن شغل منصور هو محمد

فاطمة:
-تبين شي تشربينة؟

مها بصوت مبحوح أتعبة البكي:
-سلامتتس روحي نامي ورتاحي

فاطمة بإبتسامة:
-يالله ياقلبي وإنتي نامي بعد تصبحين على خير

مها:
-وإنتي من هلة

كانت فاطمة بتطلع لكن صوت مها وقفها:
-فاطمة

فاطمة:
-هلا

مها بتردد:
-أنا حامل

فاطمة تحط يدها على فلها:
-والله؟ مبروك

مها:
-الله يبارك فيتس

فاطمة:
-محمد يدري؟

هزت مها راسها بلا

فاطمة:
-صدقيني والله لو يدري إنة بيرجعتس لة على طول

مها:
-إن شالله

فاطمة:
-ماوصيتس نامي زين وإكلي زين نصيحة مجرب

مها:
-طيب

فاطمة:
-يالله باي

مها:
-باي

طلعت فاطمة وراحت مها فوق سريرها تحضن رجولها وتبكي خايفة من جور الأيام








##
بعد مارجعو أهل جواهر لبيتهم بقت هي وفيصل في المزرعة

كان فيصل متجة للمطبخ عشان يشرب موية ودق جوالة
طالع في جوالة وشاف نفس الرقم الي يزعجة

فيصل:
-ياحووووول وش هذي البنت الي ماتفهم؟

رد:
-نعم؟

صوت إنثوي ناعم:
-سلام...... كيفك؟

فيصل:
-وعليكم..... خير وش تبين؟ أفنان فكيني من شرك

أفنان:
-فوفو حبيبي أنا مو شريرة عشان أفكك من شري أنا حبيت أسلم عليك

فيصل:
-خلاص سلمتي؟ يالله باي

أفنان:
-لحظة لحظة فوفو إحنا نحب بعض وإنت الي خنتني و تزوجت القروية؟

فيصل:
-حب؟ مين قال إني أنا أحبك؟

إنتبة فيصل إن جواهر وقفت عند الباب والصدمة باينة على ملامحها ومافي بالها غير كلمة(أنا أحبك)

كمل فيصل:
-أفنان أقولك باي

وسكر الجوال إلتفت على جواهر ومالقى لها أثر

توجة للغرفة وشافها ترتب شنطتها وعبايتها على السرير

فيصل:
-جواهر..........

قاطعتة:
-رجاء...... لاتتكلم

فيصل:
-كيف ماتبيني أتكلم وإنتي فاهمة شي غلط؟

جواهر وهي تبكي:
-خلني على غلطي بس لاتكلمني أنا أدري إني من زمان مالي وجود بحياتك بس ماتوقعت تسوي كذا

فيصل عصب:
-هذا في حال إذا كنت غلطان بس أنا ماغلطت

جواهر بإستهزاء:
-هة واضح إنك ماغلطت بس قلو الناس مالقيت إلا أفنان؟

فيصل:
-جواهر إمسكي لسانك

جواهر:
-ماتبيني أغلط عليها صح؟ خلاص أنا بروح لهلي وخل أفنان تنفعك

فيصل بعصبية وقال عشان يقهر جواهر:
-بتنفعني لو أتزوجها

جواهر وهي موصلة حدها:
-ولية ماتزوجتها يومنها بتنفعك أكثر مني؟

فيصل:
-بعدما تنتهي مصلحتي منك بتزوجها

جواهر:
-عليك بالعافية أنا أدق الحين على أبوي وأخلية يرجع ياخذني

فيصل:
-لاتظنين إني بقول لا

وطلع....









‏##
كان فهد وعلي في السوق يشترون هدايا لهلهم

علي:
-عبدالله وينة؟ ماهوب جاي معنا؟

دق جوال فهد وقال:
-الذيب عند طارية

رد:
-هلا

عبدالله:
-هلابك..... كيف حالك؟

فهد:
-بخير الحمدلله إنت وشلونك؟

عبدالله:
-تمام...... وينكم فية؟

فهد:
-في السوق نشتري هدايا لهلنا تعرف كلها إسبوعين وبنروح لهم

عبدالله:
-الله يستر عليكم على العموم تراني عازمكم إذا إنتهيتو من السوق

فهد:
-مالك لوى بس يمكن نتأخر بالسوق وبعدها عندنا أشغال

عبدالله:
-خلو أشغالكم بعدين ومتى ماخلصتو من السوق إتصل بي وتراني أنتظركم

فهد:
-خلاص أبشر

عبدالله:
-يالله أجل مع السلامة

فهد:
-هلاوالله مع السلامة








‏##
كانت مها جالسة في الصالة والبرود والصمت يلفها

دخلت فاطمة ومعها القهوة والشاهي وقفت مها وأخذتها منها

مها:
-لية تتعبين نفستس؟

فاطمة:
-ماعلية نسلي أنفسنا ......وشلونتس الحين؟

مها:
-الحمدلله على كل حال

دق تلفون البيت وقامت فاطمة وردت:
-الو

منصور بإستعجال:
-هلا فاطمة مها عندتس؟

فاطمة:
-إية عندي لية؟

منصور:
-ناديها أبي أكلمها محمد يقول إنة يبي يتفاهم معاها

فاطمة بإبتسامة:
-صدق؟.... لحظة

إلتفتت فاطمة على مها:
-مهاوي منصور يبي يكلمتس

وقفت مها وجلست عند التلفون أخذت السماعة:
-الو

منصور:
-كيف الحال؟

مها:
-الحمدلله
طالعت في فاطمة ثم قالت بصوت قصير:
-محمد وشلونة؟

منصور:
-على حالة تبين تشوفينة؟

مها:
-ودي والله

منصور:
-أجل تجهزي بمرتس وأخليتس تشوفينة وتراني قلت لفاطمة إن محمد يبي يتفاهم معاتس

مها:
-طيب

منصور:
-يالله باي

مها:
-باي

وسكرت السماعة

فاطمة:
-يارب تسهل أموركم

مها وفي بالها إن الله يسهل أمر محمد:
-يارب







‏##
بعدماراحت جواهر لهلها دق نايف على فيصل

فيصل:
-الو

نايف:
-سلام

فيصل:
-وعليكم السلام

نايف:
-وش فيك؟

فيصل:
-مافيني شي لية؟

نايف:
-صوتك متغير

فيصل:
-بس متضايق شوي

نايف:
-افاااااا..... أبونواف متضايق؟ عسى ماشر؟

فيصل:
-ضيقة بسيطة وتروح...... إنت وش عندك؟

نايف:
-عندي شي وأبي أشاورك فية

فيصل:
-الي هو؟

نايف:
-أنا قررت أتزوج

فيصل بإستغراب:
-صدق؟ أخيرا قررت تتزوج؟ مابغيت ياخي

نايف بإبتسامة:
-وش أسوي راح العمر

فيصل:
-ومين هذي الي داعية عليها أمها

نايف:
-لاتغلط......... أبي أخطب إخت جواهر

فيصل:
-مين سارة؟

نايف:
-إية سارة

فيصل:
-والله والنعم أهلها ناس طيبين وأجواد روح لهلك وتفاهم معهم هم أكيد بيخالفونك بس إذا إنت تبيها أصر عليهم

نايف:
-هذا خوفي إن هلي مايوافقون

فيصل:
-أمك يمكن ماتوافق لأنها حاطة وحدة في بالها لك

نايف:
-أدري بس بحاول أقنعها

فيصل:
-ورنا شطارتك

نايف بضحكة:
-إنشالله بوريك يالله مع السلامة

فيصل:
-هلا والله

حط نايف جوالة على الكومدينو ونزل لأمة وأبوة الي جالسين يسولفون

نايف:
-السلام

الإثنين:
-وعليكم السلام

أمة:
-بتروح اليوم لمزرعة فيصل؟

نايف:
-كالعادة إنشالله

أبوة:
-لية ماتشتري لك مزرعة وتفك فيصل من شرك؟

نايف:
-فيصل راضي بالي أسوية .....خلونا من هذا الموضوع عندي موضوع أهم

أبوة:
-وش هو؟

نايف بعد تردد:
-أبي أتزوج

أمة بصدمة وفرحة مختلطة:
-صدق؟ أخيرا يانايف

أبوة:
-مابغيت يابن الحلال

أمة:
-من بكرة وأنا رايحة أخطبها لك

نايف:
-مين هي؟ هند بنت خالي؟

أمة:
-ومين غيرها؟

نايف:
-يمة أنا ماأبي هند

أمة بإستفهام:
-مين تبي أجل؟

نايف:
-أبي إخت مرت فيصل

أمة بتكشيرة:
-أيش؟ تبي إخت جواهر ؟إنت صاحي

نايف:
-إية وش فيها ما هيب مجنونة ولا عجوز

أمة:
-بس وش يقولون الناس عننا؟

نايف:
-وش قالو الناس لما تزوج فيصل جواهر؟ ماقالو شي ورضو بالأمر الواقع

أبوة:
-نايف إنت تبيها؟

نايف:
-أكيد يبة

أبوة:
-خلاص يام نايف الولد يبي البنت بعدين فكري ترا العمر يمشي بسرعة

أمة:
-ولدي ماياخذ إلا بنت خالة

نايف:
-أجل إسمعي ياآخذ إخت جواهر ولا أجلس عزوبي أحسن لي ولكم.... وتراني عند كلمتي

وطلع.......








‏##
في المستشفى

دخلت مها غرفة محمد وأول ماشافتة هلت دموعها

مها:
-حمودي فديتك.... الله يخليك قوم ولاتتركنا....... إحنا مالنا غيرك

مسحت بيدها على راسة ثم بدت تقرأ أدعية

لما إنتهت باست راسة ثم قالت:
-تدري إن النوم ماطب عيني؟ وتدري إني أفكر فيك في كل لحظة؟......... حمودي والله إني بدونك ماسوى ولاشي قوم وشوف ولدك في بطني

وحطت يدة على بطنها وكملت:
-أنا حامل يامحمد حامل بولدك ..........الله يقومك بالسلامة ويحفظك لنا

وقفت وعدلت برقعها وكانت بتطلع لكنها تفاجئت بصوت مبحوح يقول:
-صدق يامها إنتي حامل؟

إلتفتت مها وتفاجئت بالي تشوفة قدامها ومن هول الصدمة جلست على الأرض وصارت تبكي

محمد يناديها بصوت تعبان والود ودة لو يقوم يرفعها من الأرض بس ماقدر يتحرك:
-مها..... مها قومي يمي

تسندت مها على الكرسي ووقفت:
-محمد أنت قمت ولا أنا أحلم؟

مسك محمد يدها:
-لاماتحلمين أنا قمت...... صدق يامها إنتي حامل؟

هزت مها راسها بإية

محمد بإبتسامة ثقيلة:
-هذي أحلى ثاني مفاجئة من لما قمت وأول مفاجئة هي شوفتتس

مها وهي تمسح دموعها:
-فديتك أنا......... متى قمت؟

محمد:
-اليوم الصبح

مها:
-منصور يدري إنك قمت؟

محمد:
-إية ومن زود الفرحة كان بيدق عليتس وبيعلمتس لكن أنا الي إبتكرت هذي الخطة

بعد لحظة صمت طويلة تأمل خلالها كلا الطرفين بالآخر

محمد:
-مهاوي

مها:
-لبية

محمد:
-أحبتس

مها ووجهها يولع حرارة:
-وأنا أكثر......الله لايحرمني منك








‏##
في بيت ناصر

نورة جالسة في الصالة والضيقة باينة عليها

ناصر:
-وش فيتس يانورة؟

نورة:
-مافيني شي

ناصر:
-لاتحاولين تخبين لأني أكثر واحد عارفتس

نورة:
-حالت بناتي ماتسرني........ كلهن تاركات رياجيلهن وجايات عندي هنا....... مشاعل تقول إنقرفت منة ومن بيتة وجواهر ماقالت لنا وش السبب؟ تظن إن بناتي صايبتهن عين؟

ناصر:
-أعوذ بالله من الشيطان أنتي وش تقولين؟

نورة:
-وش أسوي ياناصر هذا الي إستنتجتة

دخلت جواهر ومشاعل

نورة:
-تعالن أبي أكلمكن

مشاعل:
-لا تحاولين يمة مافية أمل

نورة:
-وإنتي ياجواهر؟

جواهر:
-وأنا بعد لاتحاولين

نورة:
-طيب قولي وش سبب زعلتس؟

جواهر:
-فيصل هو السبب وبس

نورة:
-اوووف أنا تعبت منكن ومن عنادكن

سمعو دق خفيف على باب البيت

قام ناصر وفتح الباب

ناصر:
-ياهلا ياهلا والله بعبدالرحمن

عبدالرحمن:
-هلابك ياعمي كيفك؟

ناصر:
-بخير الحمدلله أنت وشلونك؟

عبدالرحمن:
-تمام

ناصر:
-إدخل حياك الله

عبدالرحمن:
-مالك لوى أنا بروح الدوام الحين بس ولا عليك أمر أبيك تكلم مشاعل ترجع لبيتها حاولت معها بكل الطرق بس هي عنيدة وراسها يابس ساعدني الله يخليك

ناصر:
-أبشر ياولدي أنا بكلمها وبرد لك خبر

عبدالرحمن:
-الله يجزاك الف خير

ناصر:
-وياك يارب

عبدالرحمن:
-يالله فمان الله

ناصر:
-فمان الكريم

رجع ناصر لداخل البيت

نورة:
-مين؟

ناصر يقلب نظرة بين مشاعل و نورة:
-عبدالرحمن

مشاعل تأففت وكأن طارية يربكها ويغثها

نورة:
-أكيد يبي مشاعل ترجع لبيتها

ناصر:
-إية والله

مشاعل بقهر:
-قولو لة إني مابية وخلوة يطلقني ونرتاح كلنا

وقامت لغرفتها

نورة بحسرة:
-ياحسرتي على بناتي

طالعت فيها جواهر الي كان وجهها شاحب من قلة النوم وقالت بكل برود:
-لاتتحسرين يمة العلة مو فينا العلة في رياجيلنا

نورة وهي تتفحص جواهر:
-إنتي وش فيتس؟

جواهر:
-وش فيني؟

نورة:
-تعبانة؟

جواهر:
-لالا مافيني إلا العافية

نورة:
-أكيد؟

جواهر:
-إنشالله








‏##
بعد كثير من الإصرار وافق أهل نايف على إنة يخطب سارة

دق نايف على فيصل وأخذ رقم بيت أهلها

إلتفت نايف على أبوة وقال:
-يالله هذا رقم بيتهم وأبوها إسمة ناصر

أخذ أبوة جوالة ودق على الرقم

ناصر:
-الو

أبونايف:
-السلام

ناصر:
-وعليكم السلام

أبونايف:
-هذا بيت ناصر؟

ناصر:
-هالله هالله من معي؟

أبونايف:
-معك عم فيصل وأبونايف

ناصر:
-هلا حياالله ذا الصوت

أبونايف:
-الله يحييك أقول ياناصر؟

ناصر:
-هلا

أبونايف:
-بنتك الصغيرة وش إسمها؟

ناصر:
-سارة

أبونايف:
-أنا داق عليك أطلب يد بنتك سارة لولدي نايف

سكت ناصر دقايق ثم قال:
-لنا الشرف إية والله

أبونايف:
-بنجيكم إنشالله يوم الأربعاء عشان نخطبها الحين بالتلفون وماتصلح الخطبة الا وجها لوجة شاور بنتك ويوم الأربعاء رد لنا خبر

ناصر بتردد:
-إنشالله يصير خير

أبونايف:
-اجل يالله مع السلامة

ناصر:
-هلا والله

سكر أبونايف الجوال وإلتفت على ولدة

نايف:
-هاه يبة وش قالو؟

أبوة:
-قلت لة يشاور بنتة ويرد لنا خبر يوم الأربعاء وحنا عندهم

نايف:
-يالله ياربي يوافقون

أمة:
-بيوافقون غصب عليهم والمفروض يحمدون ربهم........



**الفصل الثلاثون***







في بيت منصور

صحت مها من النوم وهي تسمع تأوهات وصوت أحد يتألم

جلست على السرير وطالعت في الساعة شافت إنها 1

قامت وفتحت الباب بشويش شافت فاطمة تمشي في الصالة والتعب باين عليها

مها:
-فاطمة وش فيتس؟

فاطمة بصوت كلة تعب:
-شكلي بولد

مها:
-والله؟ قومي خلينا نروح المستشفى

فاطمة:
-أمي تقول لي إمشي قبل لتروحين المستشفى

مها:
-إنتي كلمتي أمتس؟

فاطمة:
-إية توني الحين مسكرة منها

تقدمت لها مها ومسكتها وصارت تمشي هي وياها
إلين قالت فاطمة بتألم:
-خلاص مانيب قادرة أستحمل بنادي منصور يوديني

مها:
-وأنا بلبس عباتي بروح معتس

دخلت فاطمة على منصور ونادتة:
-منصور قوم

منصور يتقلب على السرير:
-هاه خليني أبي أنام

فاطمة:
-منصور قوم أنا بولد

فز منصور جالس:
-هاة وش قلتي؟

فاطمة:
-ودني المستشفى خلاص مانيب قادرة أستحمل

وقف منصور:
-يالله يالله مشينا

ركب منصور السيارة أما مها ساعدت فاطمة بركوب السيارة وركبت هي في السيت الخلفي

وصلو المستشفى وجلسو فاطمة على كرسي متحرك حتى دخلوها غرفة الكشف ومن هذي الغرفة الى غرفة الولادة

في كل ثانية ودقيقة يدعي منصور ومها لفاطمة

المستشفى هذا هو نفسة الي محمد فية كانت أمنية مها إنها تروح لة بس هذا الوقت ماهوب وقت زيارة

قطع على مها حبل أفكارها طلوع الدكتورة المبتسمة

منصور:
-هاه يادكتورة بشري؟

الدكتورة:
-إنت قوزها(جوزها=زوجها)؟

منصور:
-إية

الدكتورة:
-مبروك قت(جت) لك بنت زي الأمر(القمر)

منصور بفرحة:
-بنت؟ أنا جتلي بنت؟ الحمدلله مشكورة يادكتورة

الدكتورة:
-الشكر لله

مها:
-مبروك يامنصور

منصور:
-الله يبارك بعمرتس

مها:
-خلاص الحين فاطمة بأمانتهم إنت روح لبيتك وإرتاح وأنا ودني لبيتي

منصور:
-يالله إمشي..... بدق على أهلها وهلي وأبشرهم







‏##
في اليوم التالي

كان ناصر في خيمتة في البر يسوي قهوتة وشاهية

وقفت عندة سيارة فارس الي نزل منها

فارس:
-سلام

ناصر:
-هلا حياك الله إقلط

فارس وهو يجلس بجنبة:
-الله يحييك

ناصر:
-على البركة ماجاكم

فارس:
-الله يبارك بعمرك

ناصر:
-هي جابت بنت؟

فارس:
-إية والله

ناصر:
-ماشالله تبارك الرحمن تتربى في عز أهلها

صب ناصرالقهوة في فنجال فارس

فارس:
-وش الموضوع الي مناديني علية؟

ناصر بعد صمت طويل قال:
-سارة إنخطبت

فارس الكلمة عجزت لتطلع من فمة:
-إن...إنخطبت؟

ناصر:
-إية خطبها نايف ولد عم فيصل وبيجون يوم الأربعاء عشان يشوفون وش قررت البنت علية

فارس:
-البنت درت؟

ناصر:
-أنا قلت لأمها وهي بتقول لها

فارس:
-وش السواه الحين مع فهد؟ الولدمتعلق فيها ودايم يسألني عنها

ناصر:
-وأنا بصراحة أبيها لفهد مابيها لغيرة

فارس:
-إذا ماوافقت على نايف زوجناها فهد وإذا وافقت وش بنسوي ماراح نغصبها على شي ماتبية

ناصر:
-هذا الي أنا خايف منة خوفي إنها توافق

دق جوال فارس

شاف فارس إسم فهد في شاشة الجوال

فارس:
-وكأنة حاس

فارس:
-الو

فهد:
-السلام

فارس:
-وعليكم السلام هلا يابوي

فهد:
-هلابك وشلونك؟

فارس:
-بخير أنت وشلونك؟

فهد:
-تمام الحمدلله

فارس:
-هاه متى ناويين تجون؟

فهد:
-يوم الإثنين إن شالله

فارس كان ودة يقول لة عن سارة بس ماقدر:
-إن شالله..... الله يوصلكم لديرتكم وأهلكم سالمين غانمين

فهد:
-آمين يالله سلملي على من تواجة

فارس:
-أبشر يابوي الله يحفظك

فهد:
-مع السلامة

فارس:
-هلا والله







‏##
في اليل الساعة11

فزت أم سعيد من النوم والتفتت شافت أبوسعيد مانام

ابوسعيد:
-بسم الله عليتس وش فيتس؟

أم سعيد:
-حلمت حلم أعوذ بالله من الشيطان

أبوسعيد:
-إنفثي عن يسارتس وغيري جهت نومتس

سوت أم سعيد مثل ماقال لها زوجها ثم سالت دمعتها لاشعوريا على خدها:
-ياسعيد وينك الحين؟

صد عنها أبوسعيد لأنة مايبي يشوف دمعتها وقال في نفسة:
(لوتدرين يأم سعيد بإنة يجي بين كل فترة وفترة عند باب بيتنا وش كان سويتي؟ والله إن ذيك العيون مانسيتها ولادقيقة وأنا عارف إنة ولدي سعيد بس هو الي يتهرب مننا ولا يبينا وأنا أدري إن معة عصابة وإنة رأيسهم والشرطة والمباحث تدور علية بس وش أقول؟ ماباليد حيلة)







‏##
كان فيصل نايم وفي عز نومة صحى على نغمة جوالة

شغل نور الأبجورة وجلس وهو يتأفف فتح الجوال:
-الو هلا فالح

فالح:
-السلام

فيصل:
-وعليكم السلام

فالح:
-أبشرك

فيصل:
-بأيش؟

فالح:
-لقينا العصابة في شقة من الشقق وصار تبادل إطلاق نار بينها وبين الشرطة وقضينا على كل أفراد العصابة

فتح فيصل عيونة وصحصح:
-صدق؟ قول والله؟

فالح:
-والله

فيصل:
-وتعرفتو على الجثث؟

فالح:
-لا ماقدرنا لأن البيت إحترق وحترقت معة الجثث بس على كل حال أظمن لك عدم نجاتهم

فيصل:
-بعدي..... كثر الله من أمثالكم و جزاكم الف خير

فالح:
-وياك..... يالله تبي شي؟

فيصل:
-سلامتك

فالح:
-فمان الله

فيصل:
-هلا والله

رد فيصل جوالة على الكومدينو وإبتسم:
-وينك عني ياجواهر ؟لو تدرين بهذا الخبر المفرح بس إنتي وين وأنا وين آه يعني لو أقول لك أني أحبك يمكن تلتفتين لي شوي ويمكن تحبيني ولوسعود الحين بين يديني كان ذبحتة عشان تهتمين فيني شوي







‏##
في المستشفى

دخلت مها على فاطمة

مها:
-سلاااااااام

فاطمة:
-وعليكم السلام أهلين كيف جيتي؟

جلست مها جنبها:
-كنت في بيتي ودق علي منصور عشان يجيبني للمستشفى أشوفتس .......إنتي وش لونتس الحين؟

فاطمة:
-الحمدلله بخير...... يامها جبت لي بنوتة أمورة تهبل

مها:
-ماشالله بيجيبونها لتس؟

فاطمة:
-إية بعد شوي

مها:
-هاه وش بتسمينها؟

فاطمة:
-نفسي في إسم شهد

مها:
-حلو إسم شهد المهم تتربى في عزكم

دق منصور الباب:
-أدخل؟

فاطمة:
-إدخل

منصور:
-سلام

الثنتين:
-وعليكم السلام

منصور:
-مها محمد جاي هنا للمستشفى ويبي يكلمتس

مها:
-طيب

وقفت وراحت تمشي حتى دخلت غرفة محمد

مها:
-مرحبا

محمد بإبتسامة:
-مرحبتين هلا

مها تجلس بجنبة:
-وشلونك؟

محمد:
-بخير من يوم شفتتس

مها:
-عاد خلاص أنا مليت ماقال لك الدكتور متى تطلع؟

محمد:
-بعد يومين بالكثير

مها:
-يومين واجد

محمد:
-إشتقتي لي؟

مها:
-أكيد وهذي ماتحتاج سؤال

محمد:
-وش أخبار ولدي؟

مها بإبتسامة:
-كلنا بخير الحمدلله

محمد:
-ودي أطلع بسرعة من المستشفى وأروح للبيت............

إنقلب وجة مها أحمر من كلامة وضحك محمد








‏##
في بيت ناصر

دخلت سارة على خواتها وهي تتأفف

طالعت مشاعل فيها ثم كملت:
-بصراحة ودي أزور فاطمة بس ماأقدر

جواهر:
-وش الي بيمنعتس؟

مشاعل:
-إذا قلت لهلي بزور فاطمة قالو خلي رجالتس يوديتس وأنا ماأطيق أشوفة أجل وشلون بروح معة لفاطمة؟

طالعت جواهر في سارة:
-سارونة وش فيتس؟

سارة:
-إنخطبت

الثنتين:
-والله؟

مشاعل:
-ومين هو؟

سارة:
-نايف ولد عم فيصل

جواهر:
-نايف؟ غريبة؟ وش عندة الأخ؟ قال لي فيصل إنة كان شايل فكرة الزواج من راسة مرة وحدة

سارة:
-أنا ماأبية

مشاعل:
-أجل مين تبين؟

سارة:
-ماأبي أحد صحيح إنة حلو ومزيون بس ماأبية

جواهر:
-ليكون في بالتس ولد حصيصوة تبينة؟

سارة:
-طيب أنتو وش تبون؟ تبوني آخذ نايف؟

مشاعل:
-إية نايف أفضل لتس من عيال حصة..... الأخ غني وماعلية قاصر

سكتت سارة

جواهر:
-وش قلتي؟

سارة:
-أبي أفكر

سارة بالأصل ماتبي تفكر بس عشان تسكتهم لأن في بالها واحد مستحيل تاخذ غيرة حتى لو صارت عانس وحتى لو تزوج غيرها ماراح تاخذ غير فهد

مشاعل:
-معتس كل الوقت تفكرين

قامت سارة بعد ماحست بالضيقة وشغلت التلفزيون وحطت على قناة قرآنية

وبعد دقايق إنتبهت سارة إن مشاعل بدت ترتعش وقالت بعصبية:
-سارة طفي التلفزيون

سارة:
-لية حرام إسمعي القرآن

مشاعل وهي توقف:
-إذا ماطفيتية أنا أطفية

وكانت بتروح لتلفزيون بس سارة منعتها

مشاعل صار جسمها يرتجف:
-وخري عني خليني أطفية

سارة:
-مشاعل وش صابتس هذا قرآن

صرخت مشاعل وحطت أصابعها في أذنيها عشان ماتسمع ثم طاحت على الأرض مغمى عليها

عم الهدوء في الغرفة يخترقة تلاوة حسنة لآيات القرآن

طالعت سارة في جواهر المصدومة ثم ركضت تنادي أمها

جلست جواهر عند مشاعل:
-مشاعل وش فيتس؟ قومي

جت نورة مستغربة:
-وش فيكم؟

سارة:
-صارخت ثم أغمى عليها

فتحت مشاعل عيونها بثقل وقالت:
-وش فيكم؟

إنصدمو الثلاثة:
-إنتي الي وش فيتس؟

جلست مشاعل:
-حسيت بحرارة في جسمي وبعدها مدري وش صار

نورة:
-ياخوفي صايبتس عين

جواهر:
-يمة حالتها قبل شوي ماهيب طبيعية

نورة:
-قومي ياسارة وجيبي عباية إختس بوديها المستشفى

مشاعل:
-ولية توديني أنا مافيني شي

نورة:
-قومي يمكن الولد فية شي







‏##
كان أبوسعيد جالس عند التلفزيون يتابع الأخبار

فجأة

سمع خبر يقول
(لقد تم البارحة تبادل إطلاق نار بين الشرطة والعصابة المطلوبة أمنيا قتل على أثرها جميع أفراد العصابة مع رأيسهم ونشكر الجنود العسكرية على مافعلتة من الجهود المبذولة للمحافظة على سلامة المواطنين وسلامة الدولة بعد الله سبحانة وتعالى)

بكى أبوسعيد:
-رحت ياسعيد ؟وش إستفدت من دنياك؟ لاشفت هلك وفرحتهم فيك ولالقيت من هجرك لهم سعادة لو تدري أمك عنك وش كان سوت؟ بس بخبي خبر وفاتك عنها عشان مايتقطع قلبها عليك آآه ياسعيد آه فنيت وفنى معك شبابك

دخلت أم سعيد مبتسمة:
-وهذي هي الشاهي والقهوة

مسح أبوسعيد دموعة بطرف شماغة وطفى التلفزيون وقام

أم سعيد:
-وين رايح؟

أبوسعيد عشان ماتشوف دموعة:
-بروح أجيب لي حاجة من السيارة وبجي







‏##
في بيت ناصر

دخلت نورة على جواهر في الغرفة:
-جواهر أبوتس يبيتس في المجلس

جواهر:
-ماقال وش يبي؟

نورة:
-روحي لة وشوفي وش عندة
قامت جواهر ودخلت المجلس بإبتسامة:
-هلا يب........

قطعت كلامها لأنها شافت إن أبوها معة أحد وإنصدمت لما شافت إنة فيصل

كانت بتطلع لكن وقفها صوت أبوها:
-جواهر إمشي تعالي تكلمي مع زوجتس

جواهر:
-مابيننا أي كلام

ناصر وهو يوقف:
-خلي عنتس الدلع وتعالي إجلسي رجالتس بيسافر اليلة ويبي يتكلم معتس قبل ليروح

طلع ناصر وسكر الباب وراة

إلتفتت على فيصل الي يطالعها بنظرات باردة

فيصل:
-تعالي إجلسي

جواهر:
-عاجبتني الوقفة كذا

وقف فيصل ومسك يدها وسحبها تجلس بجنبة وقال:
-خلي عنك حركات البزران وتكلمي مثل الكبار

سكت شوي ثم قال:
-أنا بسافر اليلة عبارة عن رحلة قنص و جاي عشان أتكلم معك كلمتين وبروح..... جواهر حنا تعبنا كل واحد من الطرفين عجز ليفهم الثاني والمشكلة مو في الفهم المشكلة في التكبر والعناد

جواهر:
-يعني وش المقصود؟

فيصل بإنكسار:
-يعني إذا إستمرينا مع بعض ماراح تتصلح الأمور صدقيني بتفسد...... يعني إذا إنتي ماتبيني أنا بأنسحب

جواهر غصت بريقها وماقدرت تبلعة ثم قالت:
-وبتروح تتزوج أفنان؟

فيصل:
-فهمتي الموضوع غلط هي تدق علي وأزعجتني حاولت أغير رقم الشريحة أكثر من مرة بس مازالت على إزعاجها

جواهر:
-طيب لية تقول لها أنا أحبك؟

فيصل يصر على أسنانة يحاول يتمالك نفسة من الغضب:
-جواهر أنا تعبت معاك ومن فهمك الغلط للموضوع إختصري المسافة إنتي تبيني ولا لا؟

جواهر:
‏-...........

فيصل يوقف والعصبية باينة على ملامحة:
-أنا بعطيك وقت تفكرين وأتمنى إن ردك يرضينا كلنا

وطلع

جلست جواهر وحدها في المجلس هي تحبة وتموت فية لكن كبريائها هو الي يمنعها ولا وش معنى كل ماسألتة إذا يحب أفنان يتهرب عن الموضوع؟ وهذا الي يحرق قلبها ولا البعد مافكرت فية







‏##
وصلو فهد وعلي لديرة وكلن راح لهلة

في بيت فارس وخصوصا في المجلس

ناصر:
-حيالله ولدي

فهد:
-الله يحييك ياعم

مطلق:
-صار فراغ في المكان لما رحت

فهد بإبتسامة:
-تسلم

إلتفت فهد على عبدالرحمن:
-وش فيك؟

عبدالرحمن وهو متضايق:
-مافيني إلا العافية فرحان بشوفتك

بعد السوالف والضحك تعشو الرياجيل ثم كلن راح لبيتة








‏##
فيصل يركب الطيارة الخاصة مع ولد عمة أبوسلطان وبندر وبعض أصدقاهم هم طبعا قالو لنايف بس رفض بحجة إنة يوم الأربعاء بيروح مع أبوة يخطب

حس فيصل إن قلبة تقطع مليون قطعة لأنة قسى على جواهر بس غصب عنة لأن حياتهم صارت ماتنطاق شخصين يعيشون مع بعض والتفاهم منعدم بينهم وشلون بيكونون عايلة؟

أبوسلطان:
-وين سارح فكرك يابونواف؟

فيصل:
-قريب ماراح لبعيد

أبوسلطان:
-زوجتك وين هي؟

فيصل:
-عند أهلها

أبوسلطان:
-مادامها عند أهلها أجل لاتحاتي

هز فيصل راسة ثم سكت







‏##
في بيت فارس

كان فهد سهران عند التلفزيون
دخلت علية حصة:
-مانمت؟

فهد:
-لا ماجاني نوم وإنتي لية مانمتي؟

حصة:
-نمت بس إني حسيت بالضمى(العطش) وكنت بروح أشرب ماي بس شفتك في وجهي وحبيت أسولف معك

فهد:
-حياتس الله

حصة:
-فهد ماودك أخطب لك

فهد عقد حجاجة:
-ماأبي حاليا أتزوج

حصة:
-لية ليكون تنتظر بنت نورة لين توافق عليك؟

فهد:
-أنا ماقلت هذا الكلام

حصة:
-أجل وش قلت؟ بس يكون في علمك إن بنت نورة إنخطبت وبتوافق

فهد بصدمة:
-أيش وش قلتي؟

حصة:
-الي سمعتة خطبها نايف ولد عم فيصل وأكيد بتوافق علية لأنة حسب ونسب ومن عايلة غنية

فهد صار صدرة يعلو ويهبط من هول الصدمة:
-شكلتس تمزحين علي؟

حصة:
-ولية أمزح؟ وعشان تصدقني يوم الأربعاء بيجون ويخطبونها

فهد:
-لا لا مانيب مصدق سارة لي ماهيب لغيري

حصة:
-هذا بس في إعتقادك

صد فهد عن أمة ودخل غرفتة







‏##
في بيت ناصر

كانت مشاعل تصيح من الألم

نورة:
-إمشي أوديتس المستشفى

مشاعل:
-ماني قادرة أمشي

نورة:
-هذي والله البلشة سارة جواهر قومن وساعدوها توقف

الثنتين:
-إن شالله

جاهم ناصر:
-وش فيكم؟

نورة:
-مشاعل شكلها بتولد وماتقدر توقف

ناصر:
-أنا بوقفها

ساعدها ناصر توقف ثم مشى هو وياها حتى وصلو السيارة وركبو فيها ثم راحو للمستشفى

مرت ساعات طويلة ومشاعل ماولدت في النهاية طلعت الدكتورة تقول بإستعجال:
-وين ولي أمرها زوجها أو أبوها أو أخوها؟

فز ناصر:
-أنا أبوها

الدكتورة:
-الحرمة حالتها خطيرة ولازم توقعون على أوراق العملية القيصرية

نورة:
-عملية قيصرية؟ لا دكتورة حرام عليتس

الدكتورة:
-حرام عليك إنتي إذا خليتها تتعذب أكثر..... إذا تبين الحرمة تعيش لازم توقعون على أوراق العملية

ناصر:
-خلاص يانورة أهم شي سلامة بنتنا ولا الولد غيرة ولد

راح ناصر مع الدكتورة

بعد دقايق شافت نورة من بعيد عبدالرحمن يمشي والقلق باين علية

إتجة عبدالرحمن لها:
-هاه عمة وش صار؟

نورة:
-الدكتورة تقول إن حالتها خطيرة ولازم يسوون لها عملية

إرتبك عبدالرحمن:
-وعمي وينة؟

نورة:
-راح يوقع أوراق العملية

عبدالرحمن:
-أنا بروح لة وبجي

بعد فترة غير طويلة جا ناصر وعبدالرحمن

نورة:
-وقعتو الأوراق؟

ناصر:
-إية وقعناها

جلسو الثلاثة على كراسي الإنتظار والثواني والدقايق تمر بسرعة

أخيرا طلعت الدكتورة:
-مبروك ولد

فز عبدالرحمن والضحكة تملى وجهة:
-صدق؟ أنا جاني ولد؟ ياعمي ولد

ناصر ونورة:
-مبروك

عبدالرحمن:
-الله يبارك بعمركم

إلتفت على الدكتورة:
-وش أخبار أمة؟

الدكتورة:
-الحمدلله صحتها كويسة

عبدالرحمن:
-الحمدلله على كل حال.........



***الفصل الواحد والثلاثين***







بعدماسمع فهد بخبر خطبة سارة حبس نفسة في غرفتة يفكر بلي بيصير

سمع دق خفيف على باب الغرفة

فز واقف وفتح الباب لكنة تفاجأ بوجود أبوة

فهد:
-هلا يبة........ إدخل

فارس وهو يدخل ويطالع في الغرفة ويفتح ستايرها ونافذتها:
-لية حابس نفسك في هالظلمة؟ الله يكفينا شر ظلمة القبر

فهد وأصابعة تلمس ذقنة الغير مرتب:
-ماإنتبهت

فارس:
-أنت فيك شي؟

فهد:
-لا....... لية؟

فارس وهو يجلس على السرير:
-إلا فيك شي..... ولا وش معنى هذا كلة؟

فهد:
-يبة...........

فارس:
-هلا

فهد:
-صحيح إن سارة إنخطبت؟

إنصدم فارس:
-وش دراك؟

فهد:
-أمي قالت لي

فارس يتوعد في حصة:
-متى بتتوب هذي؟ متى بتعقل عن نقل الكلام؟ هين أنا أوريها

مسك فهد يدة:
-خلاص يبة الخبر وصلني يعني الحين ولا بعدين نفس الشي

فارس:
-أنا ماكنت أبي أقولك الحين

فهد:
-أجل متى؟

فارس سكت شوي ثم قال:
-طيب أنت تبيها؟

فهد:
-أكيد

فارس بإبتسامة وفي كلامة مغزا:
-فهد إنت رجال.... وكلمتك مسموعة لاتخلي البنت تضيع من يديك وأنت تبيها

ربت فارس على كتف ولدة ثم طلع وتركة يفكر بكلامة







‏##
في المستشفى

ناصر:
-وش ناوي تسمي ولدك؟

عبدالرحمن:
-أكيد فارس

ناصر:
-أحسنت إختيار الإسم يابوفارس ....شفت ولدك؟

عبدالرحمن:
-لا والله.... أنا الحين بدخل على أمة وبشوفة

ناصر:
-أجل يالله أنا بروح البيت

عبدالرحمن:
-الله يستر عليك

راح ناصر أما عبدالرحمن دق باب الغرفة الي فيها مشاعل

مشاعل:
-مين؟

دخل عبدالرحمن بإبتسامة:
-سلام

مشاعل وكأن عيونها بتطلع من راسها:
-إنت؟....... وش جابك؟

عبدالرحمن:
-جيت أشوفتس وأشوف ولدي

مشاعل:
-هذا ولدي وإنت مالك شغل فية

عبدالرحمن:
-مشاعل إنتي وشفيتس؟

مشاعل:
-إطلع رجاءا مالي خلق عليك

عبدالرحمن بدأ يعصب:
-شكلتس إنهبلتي

مشاعل:
-أنا أنهبل إذا إنت عندي إطلع من الغرفة مالك أحد فيها

إنقهر عبدالرحمن:
-هين يامشاعل أنا تسوين فيني كذا؟ لازم أتفاهم مع عمي ولا إنتي ماينتفاهم معاتس

ثم طلع وسكر الباب وراة






‏##
في الساعة 9 صباحا وفي السودان بالتحديد صحى فيصل وأصحابة من النوم بعد تعب السفر

طبعا الكل إغتسل وجلس ينتظر الفطور

أبوسلطان:
-متى تبون المقناص؟

فيصل:
-بعد الغدا إن شالله

بندر:
-أنا مانيب أحب القنص بس رحت عشانكم..... يعني إذا أخطيت التصويب لاتضحكون علي؟

أبوسلطان بإبتسامة:
-هذا شي عارفينة من زمان وماهوب غريب عليك

فيصل:
-ياليت نايف معانا لأنة هو الوحيد الي يقدر ينقذك من ورطتك إذا أخطيت التصويب

بندر وهو يأشر على فيصل:
-أنت وأبوسلطان ماخذيني مهزلة وأضحوكة

أبوسلطان:
-محشوم ياالغالي

فيصل سرح فكرة لبعيد ثم طلع جوالة وناظر فية يمكن جواهر داقة علية لكن أملة خاب هز راسة ودخل جوالة في جيبة وهو يقول:
-يالله ياشباب أفطرو






##
في بيت ناصر

كانت جواهر جالسة في الصالة تحس بضيقة غير طبيعية وفي نفس الوقت تفكر في فيصل

وقفت وتوجهت للتلفون تدق على ضي

صوت ضي:
-الو

جواهر:
-السلام

ضي:
-وعليكم السلام.... جواهر؟

جواهر:
-إية.. وشلونتس؟

ضي:
-بخير الحمدلله أنتي كيفك؟

جواهر:
-تمام

ضي:
-وينك يالقاطعة ماعاد شفتينا أوكلمتينا؟

جواهر:
-والله عندي ظروف

ضي:
-الله يعينك

جواهر:
-وش أخبار عمتي و في؟

ضي:
-كلهم بخير ويسألون عنك

جواهر:
-يالبى قلوبكم والله إشتقت لشوفتكم

ضي:
-وإحنا أكثر بس فيصل مو موجود عشان يجيبك.... لو شفتي أمي وش سوت يوم قال إنة بيسافر للسودان عشان المقناص؟

جواهر:
-وش سوت؟

ضي:
-صارت تبكي مثل البزران وتقول لة لاتروح

جواهر:
-أنا نفس شعورها ماكنت أبية يروح

ضي:
-هو أصلا يبي ياخذ فترة راحة بعد التعب الي صار لة من الشغل يعني بعد قتل العصابة

إستغربت جواهر من كلام ضي وظنت إنها تهذي:
-أي عصابة؟

ضي:
-مو فيصل رئيس للمباحث؟

جواهر تجاريها بالرغم من إنها ماتدري:
-اها..... طيب؟

ضي:
-كانت فية عصابة مسببة لة قلق ومن فترة صار بينهم وبين الشرطة إطلاق نار ماتت فية العصابة..... مستحيل فيصل ماعلمك أكيد إنة قال لك

جواهر ببرود:
-إلا قال لي

ضي:
-والحين هو راح وألغى كل إجتماعاتة في القصر

جواهر هذا الي كانت تبي توصل لة:
-والبنات؟

ضي:
-مين؟ قصدك الشرطيات الخاصات؟

جواهر إنصدمت:
(البنات هن شرطيات؟ يعني أنا كنت أتهم فيصل بالكذب؟ يعني كل شكوكي كانت بدون أساس حقيقي؟ كيف قدر فيصل يتحمل كلامي وإتهاماتي لة كل هذي المدة؟ صدق إني تافهة وغبية)

ضي:
-الو.... جواهر إنتي تسمعيني؟

جواهر:
-إية.... إية معاك طيب وش رايك في أبرار؟

ضي:
-أووه تكفين لاتقولين إسمها أحسة يجيب لي الضغط

جواهربإبتسامة مصطنعة:
-ضغط مرة وحدة؟

ضي:
-طبعا لاتقولين إن فيصل ماقال لك إنها تحبة وتموت فية أما هو مايطيقها وعشان يقهرها ويبين لها إنة يكرهها راح وتزوجك

بلعت جواهر ريقها بصعوبة:
(لها الدرجة أنا غبية مافكرت بهذا التفكير ؟يعني هو كان يتجنبها وأنا فهمتة غلط؟ آه على غبائي ظلمتة معاي كثير)

جواهر و العبرة تخنقها:
-أكلمك بعدين ياضي

ضي:
-خلاص طيب

جواهر:
-مع السلامة

ضي:
-مع السلامة

سكرت جواهر التلفون وبدت تبكي وخوفا من إن أحد يشوفها ركضت لغرفتها وكملت بكاها







‏##
في بيت فارس

طلع فهد من غرفتة وهو يرتب شماغة صادف قدامة عبدالرحمن والضيقة باينة علية

فهد:
-سلام يابوفارس

عبدالرحمن يرفع راسة ويناظر في فهد:
-وعليكم السلام

فهد:
-نفس الحالة ماتغير في مشاعل شي؟

عبدالرحمن:
-إلا كل مالها تزيد أنا بكلم أبوها يتفاهم معاها

فهد:
-صح صادق

سمعو صوت هرن (بوري) سيارة عند الباب

فهد:
-هذا خويي علي أنا رايح يالله مع السلامة

عبدالرحمن بكل ثقل:
-مع السلامة

طلع فهد وتوجة لسيارة علي وركب فيها

علي:
-ياهلا والله

فهد:
-هلابك

علي يحرك السيارة:
-لك مدة مقفل جوالك وأدق على أبوك يقول إنك في البيت نايم عسى ماشر؟

فهد:
-الشر مايجيك بس مالي نفس أتكلم الحين بالموضوع

علي:
-أجل بقول لك شي ماتتوقعة

فهد:
-خير إن شالله..... وش هو؟

علي:
-جلست أنا وأبوي وتكلمنا بهدوء عن تأجيل الملكة ووافق

فهد:
-والله؟

علي:
-إية والله

فهد:
-أجل إمش العشا اليلة على حسابي بمناسبة تأجيل ملكتك بالرغم من إني ماأأيدك على رايك

علي:
-بس أنا مرتاح كذا

فهد:
-خلاص على الي ترتاح علية








‏##
في السودان

نزل فيصل من السيارة وهو يضحك:
-هههههههه بغيت تجيب فينا العيد يابندر

بندر:
-أنا قلت لكم ماأعرف....... دوروني عند السفريات لكن القنص مالي فية

فيصل وهو يعشق الشوزن (البندق):
-يبي لك مدرس خصوصي

أبوسلطان:
-يالله شباب خلونا ننتقل للمكان الثاني هذا مافية شي

كان فيصل بيركب السيارة لكن جوالة دق طلعة وشاف الشاشة مكتوب عليها رقم غريب

فيصل:
-الو

صوت رجولي غليظ:
-سلام

فيصل:
-وعليكم السلام من معي؟

الرجال بضحكة هزلية وبكلام ممطوط:
-أخيرا لقيت رقمك يافيصل

فيصل بإستغراب:
-طيب مين معي؟

الرجال:
-ماظنتي بتفرح لما تدري مين أنا.... بس بطلبك طلب صغير ....أتمنى إنك ماتركب السيارة

وقف فيصل في مكانة وإلتفت على الشباب وهو عاقد حجاجة:
-ممكن تقول لي مين أنت ولا قفلت الجوال؟

ضحك الرجال بخشونة:
-هههههههه ماتقدر.... تدري لية؟ لأن سلاحي موجهة عليك أنت بالذات

فيصل:
-أنت.........

الرجال:
-صح أخيرا عرفتني؟ أنا سعيد بن ماجد

إنصدم فيصل:
-ماكنت مع العصابة الي إنقتلو؟

سعيد:
-إحنا مهوب عصابة إحنا مجموعة متواضعة..... صحيح إني كنت معهم وتصوبت في كتفي بس ماراح أموت إلا وإنت معي

أبوسلطان وهو يقبل على فيصل:
-وش فيك يالله مشينا؟

كان فيصل بيرفع يدة لأبوسلطان لكن سعيد قال:
-نزل يدك لاتظن إني ماأشوفك خلك عاقل وطيب عشان أكون معك طيب

فيصل:
-وكيف تشوفني؟

سعيد:
-مالك شغل

فيصل وعيونة تبحث في كل جهة حتى شاف سيارة بعيدة واقفة

إنسحب أبوسلطان بهدوء لأنة فهم إشارة فيصل الخفية

فيصل:
-وش تبي؟

سعيد:
-أبي أكون أنا وياك في القبر في يوم واحد

فيصل بضحكة:
-هة شكلك تحلم يالأخو

وتحرك فيصل بيركب السيارة وسمع صوت أبوسلطان وهو يقول:
-فيصل لااااااااا

إلتفت فيصل علية لكنة حس بضربة قوية رجعت جسمة لورى ومن بعدها سمع أصوات إطلاق نار وشاف إن كل شي حولة يدور ثم أصبح كل شي غاتم وطاح على الأرض........







‏##
كان عبدالرحمن في سيارتة قدام البيت يفكر في مشاعل وتصرفاتها معاة

شاف ناصر يطلع من بيتة ويتوجة لسيارتة

نزل عبدالرحمن من السيارة وأقبل على ناصر:
-سلام

ناصر:
-هلااااا وعليكم السلام

عبدالرحمن:
-بتروح مكان؟

ناصر:
-بروح أجيب مشاعل للبيت كتبو لها خروج

عبدالرحمن ينكس راسة:
-الحمدلله...... بس ياعمي مشاعل متغيرة وتغيرها مايعجبني تخيل لماجيت أزورها منعتني أتطمن عليها وعلى ولدي

ناصر:
-أنا أدري ياولدي وأنا والله مستحي منك بس إعذرها مشاعل أتوقع إنها صابتها عين لكن متى ماخلصت الأربعين بنوديها لشيخ يقرا عليها

عبدالرحمن بإستغراب:
-مشاعل صايبتها عين كل هذي المدة الي كارهتني فيها أثاريها مريضة وأنا مدري؟

ناصر:
-إنت إعذرها وإصبر عليها

هز عبدالرحمن راسة وكأنة يصبر نفسة:
-خلاص أبشر

ناصر:
-تسلم يالله أنا بروح أجيبها

عبدالرحمن:
-الله يستر عليك

بعد ماراح ناصر رجع عبدالرحمن لسيارتة بتثاقل وهو يجر همومة خلفة







‏##
بعدما إنتهت مها من ترتيب البيت طبعا أخذت شور ثم جلست عند التلفزيون تتفرج في بعض القنوات

سمعت صوت منصور يتنحنح ثم يقول:
-درب درب

ركضت مها لغرفتها ولبست جلالها وبرقعها ولما طلعت شافت المفاجئة قدامها

كان محمد واقف بإبتسامة:
-مرحبا

مها وقفت الود ودها تروح تركض تحظنة لكن منصور كان موجود:
-هلا والله ياحيالله من جانا

تقدمت لة ومسكت يدة تمشي هي وياة

منصور:
-أنا أستاذنكم بروح لأم شهد

محمد:
-إية روح أكيد تنتظرك

منصور:
-هذا جزاتي متعب نفسي ورايح أجيبك من المستشفى للبيت لو إني داري كان خليتك هناك يودونك لدار العجزة

محمد:
-دار العجزة بعينك شايفني شايب؟

منصور بضحكة:
-هههههههه لا أبد منت بشايب يالله أنا بروح

محمد:
-الله يستر عليك بس إذا نويت تجي عندي لاتنسى تجيب شهد

منصور:
-أبشر يالله فمان الله

طلع منصور وإلتفتت مها على محمد وحظنو بعض

مها:
-إشتقت لك

محمد:
-وأنا أكثر يالبى قلبتس

مها:
-وقلبك عساني ما أنحرم منك

محمد:
-آمين







‏##
في السودان

أبوسلطان:
-هذي هي الطيارة وصلت خلوهم ينقلونة للسعودية على طول

بندر:
-بس هذا خطر علية

أبوسلطان:
-الطيارة فيها فريق طبي وأجهزة طبية إنقلوة فيها

بندر:
-الشور شورك

وصلت الطيارة بالفريق الطبي وتم نقل فيصل عليها الى مستشفى السعودية............




خيال حالمه
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى خيال حالمه
البحث عن كافة المشاركات المكتوبة بواسطة خيال حالمه
إضافة خيال حالمه إلى الإتصالات الخاصة بك

{[ لا إله إلا الله وحدة لا شريك له له الملكـ وله الحمد وهو على كل شيء قدير ]}424 يوم أمس, 07:37 AM
خيال حالمه
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©









رد: رواية تركت الامر لله وجمعني ربي به / للكاتبة : بنت البدو

--------------------------------------------------------------------------------




***الفصل الثاني والثلاثين***







وقفت سيارة ناصر عند بيتة

نزل منها وكان بيدخل البيت لكنة سمع صوت فهد ينادية:
-عمي ناصر

ناصر وهو يلتفت لة:
-هلا يابوي

فهد:
-كيف حالك؟

ناصر:
-بخير الحمدلله أنت وشلونك؟

فهد:
-تمام.......... عمي أبيك في موضوع

ناصر:
-موضوع؟ اجل حياك إدخل

فهد:
-لا ماعلية..........

ناصر يقاطعة:
-مايصير ياولدي نتكلم في موضوع وحنا في الشارع؟ إدخل وخلنا نتكلم

فهد:
-خلاص الي تشوفة

دخل ناصر وتبعة فهد حتى دخلو المجلس

ناصر:
-بجيب الشاهي والقهوة

فهد:
-لالا...... الله يعطيك العافية توني متقهوي في بيتنا

ناصر:
-أجل قل لي وش الموضوع؟

فهد:
-ياعمي......... الموضوع عن سارة

ناصر:
-أها.... طيب؟

فهد:
-نايف مايصلح يكون زوج لسارة

ناصر:
-لية؟ شفت علية شي مايسر؟

فهد:
-لا والله ماشفت شي يعيبة

ناصر:
-أجل وشلون تقول إنة مايصلح يتزوجها؟

فهد:
-عمي...... بما إني ولد عمها فأنا أولى بها من الغريب ماودي أفرض نفسي عليها بحكم إنها رفضتني أكثر من مرة وماودي إنها تضيع من يدي وأنا أبيها

ناصر بإبتسامة:
-قول كذا من البداية قول إنك تبيها بدون لف ودوران

ضحك فهد:
-ههههههههه حاولت أدخل في صلب الموضوع بس التعبير خانني

ناصر:
-يعني تبيني أدق على أبونايف وأقول لة إن ولد عمها يبيها؟

فهد:
-إية

ناصر:
-خلاص أبشر أصلا هذا الي أنا أبية ماودي إنها تاخذ واحد غريب.... يمكن وافقت على جواهر لأن فيصل ماقصر هو الي أنقذها... لكن سارة مافية سبب بيخليني أوافق وخصوصا إنك أنت تبيها

فهد:
-صحيح

ناصر:
-وفي نفس الوقت أبوك مايبيك تاخذ إلا سارة يعني وش تبيني أقول غير الله يوفقكم أما نايف أنا بتفاهم معة بهدوء

فهد:
-ريحتني ياعمي أنا كنت شايل هم إنك ترفض طلبي

ناصر:
-وشلون برفض كلمة واحد يعز علي

فهد:
-تسلم....... يالله أنا بروح

ناصر:
-وين إجلس تقهوى معي؟

فهد:
-عندي شغل موصيني علية الوالد

ناصر:
-أجل روح الله يستر عليك

فهد:
-وياك







‏##
جت سارة تركض لنورة

سارة:
-يمة حصة تبيتس في المجلس

نورة:
-وش عندها؟

سارة:
-مادري روحي شوفي وش عندها بس والله حالتها تكسر الخاطر

إستغربت نورة من كلام سارة ثم وقفت وراحت للمجلس

ولما دخلت إستغربت من شكل حصة كانت مثل ماقالت سارة تكسر الخاطر سكرت نورة الباب وجلست بجنب حصة

نورة:
-حصة وش فيتس؟

إنصدمت نورة لما رفعت حصة راسها كانت تبكي بحرقة ثم تمسكت بيد نورة وقالت:
-نورة الله يخليتس سامحيني

نورة:
-طيب وش فيتس؟

حصة:
-أنا حلمت حلم ومن بعدة وأنا ندمانة

نورة:
-خير إن شالله

حصة:
-بنتي موضي الي ماتت جتني في الحلم تترجاني وتقول لي خلاص يمة كفاية إنتي ظلمتي الناس وظلمتي بنتهم معاتس

رجعت بنورة الذاكرة الى الماضي

لما كانت في بداية زواجها من ناصر طبعا فارس تزوج قبل ناصر والدليل عمر عبدالرحمن

كانت بنت حصة الي إسمها موضي والي أكبر من عبدالرحمن بثلاث سنوات تروح كثير لبيت ناصر

وفي يوم من الأيام وفي بيت ناصر بالتحديد

كانت نورة مركبة قدر على النار فية ماي يغلي

والبنت كعادتها دخلت المطبخ لكن قدر الله وتحرك القدر بلمسة خفيفة منها وإنسكب عليها

تم نقل البنت للمستشفى لكن بسبب صغر سنها وعدم تحملها لأن الحروق كانت عميقة..... توفت

ومن بعد ذاك اليوم وحصة ماعاد تطيق نورة لدرجة إن ناصر ماعاد يستحمل حصة تهين زوجتة سواء قدامة أو من وراة وعشان كذا نقل ناصر وسكن بديرة الأحباب بعد ماكان هو وأخوانة في مدينة المزروعية ونقل مطلق بعدة بسنتين أما فارس جلس هناك حتى وصل فهد لثاني ثانوي وبعدها نقل للأحباب صحيح إن حصة صارت أهدى من قبل لكن حقدها مازال لنورة وبناتها

نورة:
-خلاص ياحصة حصل خير

حصة:
-نورة أنا سويت شي وهو الي عذبني أكثر

نورة:
-الي هو؟

حصة تطلع من شنطتها وتحط في يد نورة شاش أبيض مربوط بإحكام

نورة تحط يدها على قلبها:
-هذا أيش؟

حصة بتردد:
-هذا سحر

نورة:
-سحر؟

حصة وهي تحاول تطلع الكلمة من فمها بالغصيبة:
-أنا طلبت من حرمة ساحرة إنها تسحر مشاعل

نورة بعدم تصديق:
-مشاعل؟ مالقيتي تسحرين إلا مشاعل مرت ولدتس؟

حصة وهي تزيد في البكي:
-يحق لتس تكرهيني وتطرديني من بيتتس لأن الي سويتة شي مهوب سهل

نورة:
-توصل معتس إنتس تسحرين؟ هذا شي كبير وماتوقعتة منتس

حصة:
-أدري إنة شي كبير ماكنت بعقلي لماسويتة بس سامحيني الله يخليتس

نورة وهي توقف وفي يدها شاش السحر عشان تودية للشيخ عشان يفكة:
-الله الي يسامح ياحصة ولا إحنا مافي يدينا شي

وراحت وتركت حصة يأنبها ظميرها على البلوة الي سوتها







##
في المستشفى

كان أبو سلطان وبندر جالسين في الإنتظار وعلى أعصابهم

وقف بندر لماشاف الدكتور أقبل عليهم:
-دكتور وش صار على فيصل؟

الدكتور:
-حالتة خطيرة لأن الإصابة في البطن والكتف شي مو سهل وفوق هذا كلة إنة نزف كثير بس أدعو لة هذا الي أقدر أقولة لكم

وراح الدكتور وإلتفتو الإثنين على بعض

أبوسلطان:
-لازم هلة يدرون

بندر:
-أنا بكلمهم وإنت خلك عند غرفتة

أبوسلطان:
-طيب






‏##
ناصر كان متردد إنة يدق على نايف ويقول لة عن الخبر لكنة تشجع في النهاية ودق

وصل لة صوت أبو نايف الي قال:
-هلا

ناصر:
-السلام

أبونايف:
-وعليكم السلام هلا ياناصر

ناصر:
-وشلونك؟

أبونايف:
-تمام الحمدلله أنت وش أخبارك؟

ناصر:
-بخير........... يابونايف بصراحة مادري وش أقول لك

أبونايف:
-خير إنشالله

ناصر:
-سارة ولد عمها يبيها

سكت أبونايف دقايق ثم قال:
-أها...... طيب

ناصر:
-الله يرزقة بلي أحسن منها والله إنة رجال كفو بس هذا النصيب

أبونايف:
-ماعلية ياناصر حصل خير تبقى عزيز وغالي ومايتغير شي إنشالله

ناصر:
-إنشالله إعذرنا يابو نايف

أبونايف:
-هذا النصيب ياناصر

ناصر:
-صحيح يالله أجل مع السلامة

أبونايف:
-هلاوالله مع السلامة

سكر أبو نايف الجوال وإلتفت على نايف الي يقرا جريدة

أبونايف:
-نايف

نايف:
-هلا

أبونايف:
-هذا ناصر

نايف وهو يطبق الجريدة:
-وش قال؟

أبونايف:
-قال إن البنت يبيها ولد عمها

سكت نايف ثم هز راسة وقال:
-هذا الي كنت حاس فية

أبونايف:
-نصيبك مع وحدة ثانية إنشالله

نايف وهو يوقف:
-يمكن مالي في النهاية إلا بنت خالي

وطلع






‏##
صحت مشاعل مفزوعة من النوم والدموع تغطي وجهها طالعت في ولدها ثم في أمها المنسدحة جنبها

فزت نورة وطالعت فيها:
-وش فيتس يمي؟

مشاعل تبكي مثل البزر:
-عبدالرحمن وينة؟

قربت منها نورة وظمتها لصدرها:
-حسبنا الله ونعم الوكيل الحين أدق علية وأخلية يجي

وقفت نورة وراحت لتلفون البيت تدق على جوال عبدالرحمن

عبدالرحمن:
-هلا

نورة:
-عبدالرحمن وينك؟

عبدالرحمن:
-موجود في بيت هلي

نورة:
-تعال للبيت عمك ناصر

عبدالرحمن بخوف:
-لية مشاعل فيها شي؟

نورة:
-مشاعل مافيها إلا العافية بس إنت تعال

عبدالرحمن:
-أبشري

سكرت نورة التلفون وتوجهت لمشاعل الي مازالت تبكي

مشاعل:
-وينة يمة؟

نورة:
-بيجي الحين

مسحت نورة دموع مشاعل وفي خلال دقايق إلا وباب البيت يدق

مشاعل:
-هذا هو صح؟

نورة:
-يمكن خليني أفتح الباب

مشاعل تمسك يد أمها:
-لا يمة خليني أنا أروح

وقفت وراحت للباب تفتحة

عبدالرحمن وهو يدخل:
-السلا.......

قطع كلامة لأن مشاعل رمت نفسها في حظنة

عبدالرحمن يسكر الباب وراة:
-شعولة وش فيتس؟

مشاعل:
-لاعاد تتركني و لاتخليني بحالي

عبدالرحمن بإبتسامة:
-مانيب مخليتس إنشالله تعالي تعالي خلينا ندخل بس بصراحة اليوم هذا غريب أمي هناك حابسة نفسها وتبكي وإنتي متغيرة حالتس

مشاعل:
-مالي غيرك لاتخليني
عبدالرحمن وهو يحس إن نبظات قلبة تزيد:
-يالبى قلبتس إنشالله من عيوني











‏##
ناصر وهو يجلس في المجلس والضيقة باينة علية

دخلت علية نورة:
-ناصر يالله الغدا جاهز

ناصر:
-مالي نفس أتغدا

نورة تجلس بجنبة:
-أفاااا لية؟

رفع ناصر نظرة لها:
-فيصل في المستشفى

سمعو صوت شقهة عند الباب
إلتفتو وشافو جواهر واقفة:
-فيصل وش فية؟

نورة توقف وتمسكها:
-هدي ياجواهر

جواهر:
-وش في فيصل يبة؟

ناصر حس بالندم لأنة ماكان يبي جواهر تدري:
-يقولون إنة تعرض لإطلاق نار

جلست جواهر على الأرض وبكت:
-هو حي؟

ناصر:
-يقولون حالتة خطيرة

جواهر:
-ودني لة يبة

ناصر:
-المشكلة إن المستشفى في المزروعية

جواهر:
-مايهم ودني لة

ناصر:
-خلاص يالله قومي

قامت جواهر ولبست عباتها ثم طلعت لأبوها في الشارع وركبت السيارة

وبعد ساعات وصلو المستشفى
دخلو يمشون في الممرات

شافت جواهر من بعيد هند وبناتها

جواهر وهي تمسك هند:
-وش أخبار فيصل؟

هند تبكي:
-على حالة ماتغير

جلست جواهر وهي تحس برجفة في جسمها من الخوف:
-يالله إنك تشافية وتعافية






‏##
في بيت علي

علي:
-مبروك يافهيدان

فهد:
-الله يبارك في عمرك وعقبالك إنشالله

علي:
-مانيب متزوج الحين

فهد:
-بس عقبال ماأشوفك معرس ولو بعد سنين

دق جوال فهد

فهد:
-هذا عبدالله...... الو

عبدالله:
-السلام

فهد:
-وعليكم السلام هلا والله

عبدالله:
-وشلونك أنت وعلي؟

فهد:
-كلنا بخير الحمدلله أنت وش علومك؟

عبدالله:
-تمام الحمدلله..... وش أبشرك؟

فهد:
-بأيش؟

عبدالله:
-حرمتي ولدت ورزقني ربي ببنت

فهد:
-والله؟على البركة

عبدالله:
-الله يبارك فيك

فهد:
-تتربى بعزك إنشالله

عبدالله:
-تسلم.... هاه عاد منتو بناوين ترجعون؟

فهد:
-بعد إسبوعين إنشالله.... أبشرك خطبت

عبدالله:
-ماشالله مبروك

فهد:
-الله يبارك فيك

عبدالله:
-متى الزواج؟

فهد:
-الى الحين ماإتفقنا على شي يمكن بعد السفر بنتفاهم

عبدالله:
-إن شالله يالله أجل ماأطول عليك مع السلامة

فهد:
-هلا والله مع السلامة







‏##
بينما جواهر منهمكة بالدعاء سمعت أصوات ضحك ووناسة
وقفت وتوجهت لهند

هند:
-فيصل صحى

فتحت جواهر عيونها على وسعهن ماهيب مصدقة:
-صحى؟

هند:
-إنقلوة من غرفة العناية المركزة الى غرفة الزيارة

جواهر:
-أبي أروح لة

هند:
-روحي لة تلقينة في الغرفة الي تقابلك

طلعت جواهر تمشي بلهفة وفتحت باب غرفتة

شافها فيصل وإبتسم:
-أهلين

جواهر:
-الحمدلله على سلامتك

فيصل:
-الله يسلمك

بكت جواهر وقال فيصل:
-تعالي وش الي يبكيك؟ الحمدلله شوفيني قدامك متعافي

تقدمت لة جواهر وجلست جنبة على السرير:
-لو صارلك شي أنا بموت

فيصل وهو يمسح دموعها بيدة:
-بسم الله عليك

جواهر:
-فيصل أنا آسفة

فيصل:
-على أيش؟

جواهر:
-على كل الي سويتة أدري إنك تحملتني أكثر من اللازم وأدري إنك تعبت عشان أفهمك بس أنا كنت عنيدة وراسي يابس مادري وشلون صبرت علي

فيصل عرف لو إنة يقول الحقيقة كان أفضل لة:
-لو إني ماأحبك ما كان صبرت عليك

زادت جواهر في الصياح:
-إنت تحبني يافيصل وأنا كنت أظنك تحب أفنان؟

فيصل:
-عمري مافكرت إن أفنان تكون زوجة لي والدليل إني تزوجتك لكن الي كان يمنعني أقولك هذي الكلمة هو حبك لسعود

جواهر:
-أنا ماحبيت سعود هو خطبني وأنا كنت رافضة وأمي هي الي أصرت علي أتزوجة لكني تركت أمري لله وجمعني ربي بك في مكان بحياتي مافكرت فية بالرغم من إني أعرف إنك مشهور لكن ماعمري شفتك

فيصل:
-سبحان الله أول ماشفتك حسيت إنك بريئة لكن لازم الحيطة والحذر ولما عرفت إنك منتي بجاسوسة حبيت أحتفظ بك في بيتي ولنفسي لكن كان وراك أهل أنتي بحاجتهم

جواهر:
-لية ماقلت لي عن شغلك شي؟

فيصل:
-كنت أبي لين تقوى الثقة بيننا ثم أقول لك

إبتسمت جواهر:
-بس أنا دريت عن شغلك

فيصل يعقد حجاجة:
-ومين قال لك؟

جواهر وهي تبوس جبينة:
-ماراح أقول لك مين

فيصل:
-ياحبني لك

وردت خدود جواهر ووردت الدنيا بضحكتها








********الخاتمة********







كان فيصل في مزرعتة وعازم عايلة محمد وعبدالرحمن ومنصور وفهد

جواهر وهي جالسة مع بنات عمها وفي حظنها بنتها(وسن ) وأخوها التوأم (نواف)

فاطمة:
-شهد تعالي وسختي نفسك

مشاعل:
-خليها تلعب مع فارس يالبى قلوبهم عقبال ماأشوفهم متزوجين

فاطمة:
-آمين

مها:
-بنتي تستحي ماتبي تلعب

جواهر تكلم بنت مها:
-عهود ماما روحي إلعبي مع عيال عمو

هزت عهود راسها بلا صاحبة السنة وخمسة شهور

مها:
-شفتي قلت لتس إنها تستحي

جواهر:
-طالعة على أمها

مها:
-ههههههههه

مشاعل:
-سارة قومي أمشي ترا الحامل لازم تكثر من المشي

سارة:
-تعبت البارح كلة وأنا أمشي تكسرت رجولي

فاطمة:
-إنتي في الشهر التاسع ماعلية حاولي

جواهر وهي تشوف نواف راح يركض:
-نواف وقف

لكن لاحياة لمن تنادي لأن الولد إستمر في الركض

حطت بنتها على الأرض ووقفت تتبعة لكن الولد إختفى وخافت جواهر:
-نواف نواف

سمعت صوت ضحك وتوجهت لمكان الصوت شافت فيصل يرفع ولدة ويضحك هو وياة

إبتسمت جواهر وهي تشوف منظرهم الرائع ثم رجعت لمكانها.........







عشنا رواية بإحداثها المؤلمة والمحزنة والسعيدة

وعشنا قصة حب لكل فرد منها

تعلمنا أمور كثيرة من أهمها الصبر على الحب

ولاننسى الأشخاص الذين سببو أذى بسبب كرهم وحقدهم فقد نالو مصيرهم وجزائهم

(أفنان)
بعدماحصل بفيصل قررت الإنسحاب وترك الحب جانبا بسبب ماتعرضت لة من أخوات فيصل من الصد

(حصة)
بعد تأنيب الضمير الذي حصل لها قررت أن تغير أسلوبها الى الأفضل وتمحي آلآم الماضي الزائفة من مخيلتها

أبطال روايتنا هم شمعتها وبدون ذكرهم يطفي نورها

(فاطمة ومنصور)
جمعهما الحب وعاشا علية مكونين أسرة مثالية

(مشاعل وعبدالرحمن)
بالرغم من وجود المصاعب في حياتهم إلا إنهم مازالو متمسكين بحبهم حاولت حصة في أغلب الأوقات أن تفرق بينهم لكن ربي جمع بينهم في النهاية

(مها ومحمد)
أراد القدر أن يبعد بينهم لكن بفضل دعاء الزوجة الصالحة أتاح لهم القدر فرصة الإجتماع

(سارة وفهد)
بالرغم من رفضها لة في البداية إلا إنها لة في النهاية إجتمعو وجمعهم الحب

(جواهر وفيصل)
هم رمز للعناد والتكبر حصل بينهم كثير من المشاكل والمتاعب إلا إن إعلان الحب هو أفضل وسيلة

هذة روايتي.....بنت البدو

رواية(تركت الأمر لله وجمعني ربي بة)

تمت بحمد الله


v,hdm jv;j hgHlv ggi , [lukd vfd fi L gg;hjfm : fkj hgf], j,f



 


رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لله, للكاتبة, الأمر, البدو, تركت, به, توب, جمعني, ربي, رواية, و

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


رواية تركت الأمر لله و جمعني ربي به / للكاتبة : بنت البدو

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية قلوبٌ محرّمة على النسيان / للكاتبة : بقايا بلا روح أنفآس الورد أطروحـآت مكررهـ 0 07-01-2013 05:12 AM
رواية قلوبٌ محرّمة على النسيان / للكاتبة : بقايا بلا روح أنفآس الورد روايات 0 07-01-2013 05:05 AM
رواية سأحبك رغم الظروف / للكاتبة : جنية إن ذى قوطي أنفآس الورد أطروحـآت مكررهـ 0 06-01-2013 06:01 AM
رواية سأحبك رغم الظروف / للكاتبة : جنية إن ذى قوطي أنفآس الورد أطروحـآت مكررهـ 0 06-01-2013 05:55 AM
رواية الأمل / للكاتبة : جنية إن ذى قوطي أنفآس الورد روايات 0 04-01-2013 01:31 AM

جميع الاقسام الاخرى

فضفضه,فضفضنا لنا

روايات,قسم الروايات

Rss - Rss 2.0 - Html - Xml - روايات


الساعة الآن 08:32 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc
Search Engine Optimization by vBSEO
ارشفة:Salem Alshmrani

روايات نور الغلا

Loading...