رويات نور الغلا متخصص للروايات , روايات,روايات,روايات نور الغلا للنقاش الهادف والبناء




العودة   روايات نور الغلا > روايات نور الغلا , منتديات نور الغلا > روايات

رواية همس الماضي

رواية همس الماضي الروايه 30 بارت بقلم الكاتبه/ صفاا86 استوحيت بعض احداث القصة من حياة صديقة عزيزة اتمنى ان تنال ...


الملاحظات

روايات روايات طويلة روايات قصيرة روايات عامة روايات جديدة روايات 2013 روايات رائعة

إضافة رد
قديم 07-01-2013   #1
{ أنفآس الورد •»
عضـو متألـــق ~

الصورة الرمزية أنفآس الورد



 عضويتيّ : 2398
 تاريخ تسجيلِي : 2011 Sep
 مجموع مشاركاتي : 670
مواضيعي :
ردودي :
 نقاطِي :  7094
றởođ :
 мч ŝறš :

iicons3 رواية همس الماضي



الروايه 30 بارت

بقلم الكاتبه/ صفاا86




استوحيت بعض احداث القصة من حياة صديقة عزيزة اتمنى ان تنال اعجابكم ..

جمان فتاة جامعية جميلة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان للجمال تبلغ من العمر 26 وعشرين عاما لم تفكر بالعمل بعد التخرج ابدا مقتنعة ان المراة محلها البيت ..
حظها كما تقول جدا سيئ ......
ابدء قصتي مع اول مشاهدها .....

ها هو اراه يقف بعيدا يتلفت يمنة ويسرة اعلم جيدا انه يبحث عني اراقيه من نوافذ الكافتيريا الكبيرة خرجت مسرعة لأراه عن قرب وقف في مكانه ينظر الي وانا في طريقي الى احدى القاعات الدراسية واليوم كان اخر يوم لتقديم امتحان دورة الكومبيوتر بعد ن انهيت دراستي الجامعية .. واقول في نفسي .. دكتور عادل هذا اخر يوم لي في الجامعة .. تحرك اعمل شيئا .. فلن اراك وتراني بعد اليوم ..
دخلت جمان القاعة وكل تفكيرها في الدكتور عادل الذي لم يكن يترك مجالا الا ويحاول جاهدا ليعلمها بحبه لها اما عن طريق التلميح بالكلام الغير مباشر الذي كانت تفهمه جيدا فهو لم يكن لينزل عينه عنها او بمحاولاته الفعليه وما كانت جمان الا ان تصده فهي لم يتطرق الحب الى قليها من قبل
كانت بداية تصده حتى انها تتعمد الغياب عن محاضراته ليس لشي الا لخجلها فهي شديدة الحياء وكانت غالبا ما تضطرب ولا تستطع ان تقول عبارة على بعضها كلما قابلته كان كثيرا ما يحاول ان يحرجها بتوجيهه لها الأسئلة ..الا انها كانت تعلم انها اذا اجابت تلعثمت فكان لا تبدي اي اهتمام بالأجابة والسبب حياؤها ..
انتهت من تقديم الأختبار دخلت الى كليتها لعلها تراه للمرة الأخيرة ولكنها لم تجده في مكتبه ..
قد لا تصدقون ان قلت انها لم تفكر يوما ان تكلمه كان مجرد ما بينهما نظرات يفهمونها فيما بينهم ..
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ها ذا انت يا جمان اكثر من اربع سنوات وتنتظرين تقدم الدكتور عادل لك ..تحدث نفسها..وكيف يتقدم لي ولم اترك له المجال ..
كل الطالبات يذهبن لمكتبه يكلمونه إما في بحث او بيان معلومة االا انا حيائي يمنعني ...اعلم يا دكتور انك حاولت استخراج عنوان سكني من مكتب السكرتارية ولكن يا لأسف حين كتبت طلب اللألتحاق بالجامعة لم اكتب العنوان واكتفيت بالبريد ..اعلم انه لا ذنب لك كل الذنب ذنبي وها هي السنوات تمر بعد تخرجي ..اعيش وهما باني سألتقيك يوما. انا من ضيعتك من يدي .
ربما لعلمي ان والدي لن يوافق عليك لأنك متزوج وهذه الحقيقة هي التي منعتني ايضا من التمادي غير فارق السن الذي بيننا احدى عشر عاما ..من سيوافق من سيكون في صفي ان تقدمت لي ..
ولكن ماذا افعل قلبي متعلق بك ...ولكن الى متى.؟!.و قد وصلت في عرفنا الى سن العنوسة .. العمر يتقدم وكلما تقدم خاطب رفضته لماذا احيا وهما لماذا لا استطيع التخلص من حبك بالرغم من انني لن اراك ثانية، مرت اعواما وانا على هذا السراب .......
اه .. اعلم انك تحاول تثير غيرتي عندما تلتف الطالبات حولك ..لا تتأمل مني ان اتقرب اليك اكثر لقد اكتفيت بالنظر اليك الى ان يقدر الله الزواج منك ..


افاقت من حلمها وذكرياتها على صوت اخيها جمان : ماذا نقول لأهل فيصل هل توافقين عليه ..لم ترد ... ثم قالت امهلوني لأستخير الله ..
اتصلت على صديقتها المقربة : قائلة : بسمة تقدم لي طبيب ولكنه مترمل ولديه ثلاثة اطفال ذكور ما رايك هل اوافق انا في حيرة ..
بسمة : وافقي الى متى ترفضين كل صديقاتنا تزوجن لم يبقى الا انت ؟!
جمان : ولكن لديه ثلاثة اطفال سأكون زوجة اب !
بسمة : وهل لم يكن الدكتور عادل غير متزوج الى متى تفكرين فيه لا تضيعين سنوات عمرك تنظرين وهما لو قدر لك الزواج منه لما صارت كل تلك العراقيل حتى عنوان سكنك لم تكتبيه في سجل البيانات ..
جمان : حسنا لا تعيدي الماضي انا ازداد له شوقا كلما تذكرته حنيني الى الماضي يعذبني لا استطيع ان انساه !
بسمة : لو انك وافقت على العمل لما بقيت في دائرة الذكريات ولكنك حبست نفسك في البيت الى متى ؟! لا زواج ولا وظيفة لا أعلم احدا بمثل تفكيرك ! الزواج سينسيك .
جمان امهلني اهلي اسبوع لأعطيهم الجواب
بسمة : تذكري ان والديك قد توفيا ولم يبقى لك غير اخوانك فلن يتحملوك طول العمر ان هم تحملوك.. زوجاتهم لن يتحملنك ..
جمان: حسنا حسنا لا تذكرني لما لا اريد تذكره ..

هل ستوافق جمان ..ام ستعيش الماضي ..






الجزء الثاني
بدات جمان تفكر تفكيرا جديا في الموافقة بعد ان توجهت الى الله مستخيرة وصارت تتذكر الرؤيا التي جعلتها تتمسك بحبها والتي كلما سالت عنها من يفقه في تعبير الاحلام قال لها ان الرؤيا تبشر بوظيفة وزواج ممن رات !
وظيفة ولكني لا اريد الوظيفة اذن ما رايت ليست برؤيا ...

استأذنها اخيها ماجد بعد ان دق باب غرفتها ليعرف رايها في د.فيصل ...
جمان : قالت والحياء بدات علاماته على محياها رايي من رايكم ..
ماجد : اذن على بركة الله ستكون الملكة في نهاية الأٍسبوع
جمان : في نفسها تقول الن اراه قبل الملكة غريبة الم يطلب هو رؤيتي
ربي يا مغيث ..ما هذه الورطة كيف اتزوج من شخص لم اراه ولم يراني
اتصلت على بسمة
بسمة انقذيني سيعقد قراني نهاية الأسبوع
وقبل ان تكمل بدأت بسمة باصدار صفارات السعادة ااقصد ( تيبب و تهلل ) فرحة لصديقتها التي طالما حثتها على الزواج وعدم انتظار الدكتور عادل ..
جمان : بسمة اسمعيني اسمعيني سيعقد قراني دون ان ارى فيصل
بسمة : لكنه حقك اطلبي من اخيك ان تري فيصل
جمان : استحي
بسمة : اذن ضيعي كما ضيعتي الدكتور عادل من يدك .
جمان : الا تفهمين استحي كان المفروض فيصل من يطلب
بسمة : اسمه فيصل
جمان : انا احترق واتقلب على جمر وانت فرحة بمعرفة اسمه ( صج فاضية )
بسمة: اتدرين كنت قد نويت اذا تزوجتِ من يأسي منك ان اختار لك هدية زواجك من محلات مية فلس .
جمان : بسمة دبريني دعي الهدية عنك انا في هم وانت في مزاج رايق .. اخشى ان تتم الملكة ولا ارتاح لهذا المدعو فيصل ..اشعر انه لم يطلب رؤيتي لني سارفضه لو رايته ..
بسمة : الشكل والصورة لست ذات اهمية بقدر ما يكون رجل بمعنىالكلمة
جمان : لا اطلب جمالا ولكن اطلب الارتياح والقبول النفسي ربما طريقة كلامه تكون منفرة او فيه عيب خلقي انا لا أتحمل
بسمة: هل تعتقدين لو كانت فيه هذه العيوب وافق عليه اخوانك
جمان : ........................... لا ادري ربما .. بالحاح من زوجاتهم ..
بسمة : لدي الحل
جمان : ما هو
بسمة اتصلي على احدى اخواته وتعرفي عليها بهدف التعرف على اخيها
جمان : استحي
بسمة :( روحي موتي )
واغلقت بسمة السماعة في وجه جمان التي اعتادت على مثل هذا التصرف من بسمة كلما اغتاضت منها وصارت جمان تفكر تارة تريد الأقدام على الزواج مهما كانت النتائج وتارة تريد التراجع ..
لم يكن لجمان من تبوح لها بهمومها غير صديقتها المقربة التي تعرفت عليها في السنة الأولى الجامعة
وبعد مرور اسبوع وفي يوم الملكة بالتحديد استعدت جمان كمثل باقي الفتيات لهذه المناسبة والكل مترقب هذا اليوم أولهن
زوجات اخوانها الأربع كنا اسعد المتواجدات وكنا يحاولن التخفيف من توترها الذي كان يزداد كلما قرب موعد عقد القران الىجانب صديقتها بسمة التي لم تتركها لحظة وقد استلسمت لقدرها وهي تفكر يا ترى هل استطيع ان اكلم فيصل اذا جلست معه هل استطيع ان انظراليه .. ثم تذكرت الدكتور عادل ليتك هو ..
صحت على صوت زوجة اخيها ريم زوجة ماجد وهي تقول لها: تعالي ماجد يستعجلك لتوقعي العقد

قامت ولم تستطع ان تقف من شدة الحياء وهي ترى الكل ينظر اليها ولماذا لا ينظرون وقد كانت في قمة الجمال وحياءها كان قد زادها جمالا على جمالها ..جاءت اليها بسمة تسندها
ذهبت لتوقع وهي تتراجف وهي بعد لم ترى خطيبها والذي سيكون بعد التوقع زوجها.. هذا مجرد توقيع وهي تتراجف فكيف اذا رات فيصل .؟
رجعت جمان الى مكانها وهي تنتظر ان يدخل فيصل لتراه ويراها ويلبسها الشبكة انتظرت وانتظرت مالذي يحدث
جمان : بسمة انا جدا خائفة
بسمة : لماذا
جمان لقد مضت ساعة كاملة ولم يدخل فيصل الا تسمعين همس النساء وبناتهن اين فيصل
بسمة : خايف على جماله من الحسد ..
جمان : ارحميني ..اعرف ان تعيسة احظ حتى رؤيه ما فيه هذا من اي جيل لماذا لا يريد رؤيتي
بسمة : يا حبيبي اكملت .. مستحي مثلك ..لحظة اليست هذه والدته
جمان: ماذا ستفعلين
جاءت احدى بنات خالات جمان تدعى انتصار فقالت اين المعرس لماذا لا يريد ان يراك .. هذه اولها
بسمة: لا يما الولد ملتزم ولا يحب الأختلاط
انتصار: اختلاط على الأقل يطلب ان يراها في غرفة الجلوس ويلبسها الشبكة امام والدته واخواته وعماتها وخلاتها ..
ذهبت بسمة الى والدة فيصل تستنكر فعل ولدها وتعرفت على اخته ياسمين اصغر اخواته تبلغ من العمر 22 عاما
فما كان ردها الا انها لا تعرف سبب عزوفه عن الدخول

انتهت الحفلة التعيسة ولم ترى جمان زوجها صارت الأفكار السيئة تتجاذبها من كل ناحية .
اما جمان فكانت تردد على نفسها الأسئلة

لماذا لا يريد ان يراني هل سارفضه لو رايته .لماذا يتجاهلني ؟ هل لأنه رجل ملتزم ولكن هذا لا يعطيه الحق بل هو مطلب شرعي ..ها هم اخواني هم من طلبوا رؤية زوجاتهم اثناء الخطبة لماذا حرّموا علي هذا المطلب الشرعي ..

لم تستطع النوم الى ان سمعت اذان الفجر توضات وصلت ودعت ربها ان يطمئنها ويهدي بالها ..
ودون استأذان برقت صورة الدكتور عادل في راسها تخيلت لو كان هو زوجها هل سيكون حفل الملكة بهذه التعاسة

وعند الضحي تفطرت وصلت صلاة الضحى وبعد انتهائها صارت تقراء سورة يس لتهدء من روعها وتدعي الله ان يحصل ما يطمئنها
خرجت من غرفتها متجة الى الصالة وهي لا تسطيع النظر الى اخيها ماجد حياء والذي كان يجلس مع زوجته ريم وابنائهم سعاد 14 عام حمد 12 عام ومحمد 11 عام .
ماجد : باذن الله سيكون الزواج بعد شهر فاستعدي
جمان : في نفسها وهل استطيع ان ارى هذه المدعو فيصل يوم الزواج ؟! ولا ..
ريم : انت معانا
جمان : ريم ساعديني في التجهيز
ريم: اذن نبتدء من اليوم باذن الله العصر نذهب الى المجمعات التجارية لأن الوقت لن يسعفك ا لتصميصم فستان الزفاف فاشتري جاهز افضل ..
جمان قامت وقد اشارت لريم ان تلحقها الى غرفتها
ريم : خير
جمان : انا خائفة من هذا الزواج
ريم ولماذا
جمان اخشى اني لا استطيع اتقبل فيصل لم اره ولا اعرف عنه شيئا
ريم : زواجك يا جمان ولا زواج جداتنا
جمان ساعديني كلمي ماجد بطريق غير مباشر اريد ان اعرف شكله اسلوبه
ريم ساتي لك بمن يحدثك بما ترغبين
ريم: محمد محمد تعال الى غرفة عمتك
محمد: خير ماذا تريدون
ريم : يما انت شفت فيصل زوج عمتك
محمد : غثيث دم . كريه .عمتي تراه دمه ثقيل حتى ما يعرف يبتسم شايف نفسه .
جمان: بلعت ريقها .ونظرت الى ريم وقالت: الله يستر
ريم / يما محمد اذا تبي تشبه فيصل بأحد يشابه منو
محمد : القرد
انتوا مناديني عشان هالغثيث انا بطلع بروح العب بلي ستيش قبل ما حمد يستولي على اللعبة
جمان : حرام عليكم ..ماذا فلعت لكم لتزوجوني بشخص بهذه الصفات ..
كيف يوافق ماجد على فيصل وهو لا يحمل صفة حسنة اذا ماجد وافق كيف يوافق ناصر .الم يرفض ناصر جاسم ابن عمتي لأنه كما قال انه لا يناسبني لا شكلا ولا مضمونا .اين كان حسن لما وافق ماجد وناصر .كل هذا لأن عمري دخل 26 هناك من هم اكبر مني ولم يرغمهم ذويهم على مثل هذا الزواج
لو كان والدي حيا ما استطعتم ان تزوجوني مثل هذه الزيجة ..
وبدات جمان تبكي حظها ..وصارت تتذكر الدكتور عادل استاذها الذي لم تفارقها صورته لحظة ..وقالت في نفسها كنت اتمنى الزواج حتى انسالك ولكن يبدو ان قدري هو ان اظل اسيرة حبك ..
كانت ريم قد خرجت الى ماجد تستنكر عليه موافقته على فيصل

فماذا قال لها ماجد ؟!
لماذا زوجها فيصل والطفل ابنه لم يتحمل غثاثته وصورته ..فكيف اخته جمان الجميلة الصورة والمعشر ..الرقيقة المشاعر ؟؟!






الجزء الثالث



ريم : ماجد
ماجد : خير
ريم : (الخير بوجهك ) وهي متذمرة ومستنكرة موافقة اخوان جمان على فيصل
ماجد : وماذا ينقص فيصل
ريم : حرام عليكم هذه اختكم الوحيدة وبصراحة انا انتظر هذا اليوم الذي تتزوج فيه جمان ولكن ليس بهذه الطريقة
ماجد : حرام علينا .. تحرمين ما احله الله .الست من كان يلح على اجبار جمان على الزواج
ريم: لا اقصد تحريم الحلال وصحيح اني اللححت على ذلك ..ولكن ايضا انا عندي بنت واخوات ولا ارضى ان يظلمن فما المميزات التي يحملها فيصل غير انه طبيب التي جعلتكم توافقون عليه
ماجد: نحن لم نرغمها
ريم : اتسمون الزواج من فيصل زواج الا يكفي انه مترمل وعنده ثلاثة اطفال غير انه ايضا غثيث دم ويشبه القرد
ماجد .. مترمل نعم عنده ثلاثة اطفال نعم ولكن من اين جاءتك بقية الأخبار
ريم : من محمد ..واكملت ..وانا ااقول لماذا لم يطلب فيصل ان يرى جمان
ماجد: ضحكتيني ..محمد تعال : فيصل من يشابه
محمد: أي فيصل .. ماجد زوج عمتك
يشابه القرد
ماجد : عيب محمد واستغفر ربك هذه خلقة الله ولا يجوز ان نشبه الأنسان الذي كرمه الله باحسن صورة بالحيوانات
محمد: ( بس )
ماجد : استغفر ربك ولا تعدها
محمد استغفر الله
ماجد : لا ادري من اين اتى محمد بهذا الوصف ولما ذا ؟!
ريم : من اللي شافه جدامه
ماجد: حرام عليك يا ام حمد
ريم والله حرام اللي انتوا سويتوه ..
ماجد : انت مصدقة محمد
ريم: ولماذا لا اصدقه
ماجد : لو كان فيصل فيه عيب واحد ما زوجته اختي ..وان كنت انا رضيت اخوانها سيقفون لي بالمرصاد ..
ريم : افهم من كلامك انه مقبول الشكل والأصفات
ماجد : اكثر مما تتصورين
ريم : ما ادري من اصدق
وعند العصر استعدت ريم وجمان للذهاب الى الأسواق للتجهيز اما ريم ما بين انها تريد اخبار جمان بحقيقة فيصل ومابين ان تخفي عنها لتتفاجا ..
وكلما ارادت ان تقول تصمت وتنتقل بها من محل الى اخر تنتقي لها ما تحتاجه اما جمان فكان يحمر وجهها خجلا عند اختيار ريم قمصان النوم
ريم : اليوم ترفضين غدا انت من ياتي الى هذه المحلات ..وتختارين افضع مم اخترت لك
جمان : ............................لا تعليق وتقول في نفسها .لو تعلمين ما في نفسي لما قلت هذا الكلام من تختار افضع مما اخترت التي تحب زوجها اما انا فمن الان اعلن كراهيتي له ..اختاري ما شئت فكله سيكون حبيس الدواليب والخزائن ..
ريم : بينها وبين نفسها سابوح بما لدي من اخبار عن فيصل ربما ما ابوحه لها يجعلها تقبل على الشراء اخشى ان تموت البنت من الحزن ..
ريم : جمان
جمان : هلا
ريم : ترى كل ما ذكره محمد عن فيصل غير صحيح لقد سالت اخيك اليوم وبين لي انه لو كان فيصل لا يناسبك لم يوافق عليه وكذلك اخوانك
جمان : انت تحاولين ان تخففي عني
ريم: لا ابدا وهذه هي الحقيقة
بدات عندئذ جمان تختار لنفسها بمرح والابتسامة لا تفارق محياها وحمدت الله على انه استجاب دعاءها ان سمعت ما يطمئنها
وبعد ان بدات المحلات تغلق ابوابها عادوا الى المنزل محملين بأكياس تجهيز جمان والذي لم يكتمل وسيعادون في محلات ومجمعات اخرى
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في بيت الدكتور فيصل
ياسمين : فيصل اريد رقم جمان
فيصل : لا اعرفه
ياسمين : حقا :
فيصل ولماذا اكذب عليك
ياسمين هل تريد ان اخذه منها واعطيك اياه
فيصل : لا داعي
ياسمين : لماذا
فيصل ياسمين لا تتدخلي بالذي لا يعنيك
ياسمين : تنادي اختها فاطمة المتزوجة والتي دخلت للتو بيت ابيها وهي تحاول فك العراك بين صغيرها يوسف وعدنان تعالي فاطمة اسمعي فيصل لا يريد رقم جمان ليحدثها
فاطمة :( عشتو ) ولماذا يا فيصل هذه اجمل فترة الم يكفيك انك لم ترضى ان تراها لا يوم الخطبة ولا يوم الملكة
فيصل : ما عليكم من طريقة حياتي مع جمان ..
فاطمة : نحن لا نتدخل ولكن هذا المتعارف عليه وقد احرجتنا يوم الملكة
فيصل : انتم من احرجني ..
فاطمة : انت طبيب وعمرك 33 انت ليس بالصغير لنعلمك الصح من الخطا
فيصل : فاطمة اغلقي هذا الموضوع
فاطمة : ما ذنب المسكينة جمان
فيصل : ذنبها انها وافقت
فاطمة : حرام عليك فيصل
فيصل حرام عليكم انتم ..انتم من اجبرني
فاطمة : كان لابد ان تتزوج اتريد ان تبقي بقية عمرك بلا زواج من سيعتني باولادك امي مريضة ولا تستطيع رعايتهم
فيصل : لم اقل لكم ان تختاروا لي انت قلتها اني لست بالصغير انا طبيب وعمري 33 كان المفروض ان تتركوا لي الخيار انا اختار بنفسي من اريد ان اكمل بقية عمري معها
اريد زوجة مناسبة لي تكون من نفس مستواي العلمي وقد لا تعلمون اني كنت قد اخترت لكنكم لم تمهلوني فذهبتم وخطبتم جمان .. اه لو ادري فقط من دلكم على طريقها ..اكرهها من قبل ان اراها ولا اريد رؤيتها لقد جنيتم علي وعليها.. ما ذنب من وعدتها بالزواج
فاطمة من هي : انعرفها
فيصل اجل . الدكتورة ندى
فاطمة ولماذا لم تتكلم
ماجد كنت انتظر موافقتها الأخيرة وموافقة اهلها لا تنسين ان لي ثلاثة اطفال وهذالشي جعل اهلها يترددون بالموافقة
فاطمة وهي : موافقة ..وهل ستتحمل ابناؤك
فيصل : ان شاء الله
فاطمة : وجمان ... ما دمت قد اختر ت لماذا لم تصر على اختيارك
فيصل كان وقتها والد ندى غير موافق
فاطمة والأن بعد ان تزوجت وافق
فيصل :ندى لا تعلم
ياسمين : اذن ستطلق جمان
ام فهد والدة فيصل : ان فعلتها لن ارضى عنك ( لا تفشلنا مع الناس ) البنت ليس لها ذنب
فيصل وما الحل لا رايد جمان قلت لكم لا اريد جمان
ياسمين : لو رأيت جمان لتركت ندى جمان احلى الف مرة من ندى يكفي ان دمها خفيف وعندي احساس ا ان ابنؤك سيحبونها
فيصل : احتفضي باحساسك
ام فهد : العرس بعد شهر ولا أريد اسمع ( طاري ) ندى


كيف سيتصرف فيصل للخروج من هذه الورطة ؟
وماذا سيكون مصير جمان التي كلما خرجت من مازق دخلت اخر ..





الجزء الرابع

أم فهد : ياسمين اريدك ان تتواصلي مع جُمان
ياسمين:ان شاء الله
فيصل : لماذا ترغموني على هذا الزواج ياسمين لا تفعلي .اود ان اعرف من علمكم طريق جُمان
ام فهد : خالتك ام عبدالله ذكرتها لي فهي عندما أوصيتها بالبحث عن فتاة تناسبك قالت لن تناسب فيصل غير ُجمان فهي فتاة بيتوتية لا تحب الخروج إلى جانب التزامها
فيصل : ومن اين تعرفها خالتي !
أم فهد: اعتادت على رؤيتها في بيت أخيها حسن بين فترة واخرى وكانت تتمنى لو كان عندها ولد بعمر الزواج لخطبتها له ولم تجد أفضل لها منك .
فيصل : عجيب أمرها لماذا لم تتوظف بعد تخرجها .
ام فهد : قلت لك البنت ملتزمة جدا وتفضل البيت على العمل قبلت في احد الوزارات وخشيت الاختلاط ورفضت وتخصصها لا تقبله وزارة التربية لكثر عدد خريجي تخصهها .
فيصل : يعني البنت معقدة .
فاطمة : الان من تلتزم بشرع الله يقال عنها معقدة
فيصل : هذه وجهة نظري وانا حر بمعتقداتي
فاطمة : الدراسة في بريطانيا (خربتك ) ..اتدري البنت تعتقد انك ملتزم !
فيصل : ليش شايفتني اشرب ولا اغازل ولا ..ولا ...
فاطمة العياذ بالله ..فيصل صحيح انت أكبر مني ولكن لا يمنع ان اصحح بعض اعتقاداتك
تطبيق شرع الله فيه الصلاح والفلاح نساء الغرب الآن يأسفن على حالهن لدرجة ان الواحدة منهن تضطر ان تعمل سائق باص وفي المناجم ..
ياسمين : استأذنكم نقاشكم يصدع الراس
فاطمة : ياسمين الى اين هذا جزاء زيارتي لكم تتركيني وتذهبين
ام فهد : هذا حالها يوميا لم نعد نراها كل وقتها امام النت
فيصل : النت وماذا يستهويك فيه
ياسمين : اكلم صديقاتي
فيصل: الا تملين منهن
ياسمين : كل منهن تاتي بموضوع ونتناقش فيه _قامت _ ( اشوفكم ) على خير ..
يوسف ابن اختها عمره ست سنوات خالتي سآتي معك اريد ان العب بالعاب النت
ياسمين : يوسف حبيبي ليس اليوم
يوسف متضايق وذهب يكمل مشاهدة مبارة كرة القدم .
ام فهد : ياسمين لا تنسين ما اوصيتك به
فيصل : يعني لازم .
ياسمين وتؤشر على عينها بمعنى ( من عيوني )
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في بيت ماجد أبو حمد

يوم جديد

ريم : جمان ارى ان القلق قد عاودك تعالي معي المطبخ لتحضير الغداء لتبعدي الأفكار السئية عن فكرك .
جمان : حسنا .. واثناء انهماكهن في تحضير الغداء قالت جمان : ريم لماذا في ظنك رفض فيصل رؤيتي
ريم : انسي هذا الموضوع لم يتبقى شي على الزواج وستعرفين عاجلا ام آجلا وحين تعرفين السبب اعلميني به ..
جمان في نفسها 0 احر ما عندي ابرد ما عندك ..خرجت من المطبخ بعد ان ساعدت ريم وفي طريقها الى غرفتها رات محمد فنادته ..محمد حبيبي تعال اريد ان اتحدث معك
محمد : نعم
جمان : لماذا قلت عن فيصل انه غثيث ويشبه القرد
محمد : ما احبه لا يعجبني .
جما ن :هل فعل لك شيئا فكرهته
محمد : لا انا منذ رايته لم يعجبني ..عمتي اتريدين رايي :
جمان : نعم
محمد لا تتزوجيه ..عمتي :
جمان : خير
محمد : هل تسمحين ان اقتح لاب توبك والعب
جمان : اجل ..
تركت جمان محمد يلعب وتفكر في كلامه صحيح هو صغير ولكن صفاء نية الصغار قد توجههم الى اشياء لا يتبينها الكبار واسترسلت بالتفكير حتى وصلت الى الدكتور عادل
قائلة في نفسها ..اين اراضيك يا ترى.. ماذا تفعل الآن ؟ هل ُتدرس في الصيف ام فضلت الراحة هذه السنة ..يا ربي.. امتنعت عن التفكير به طوال فترة التجهيز وها انا ذا تعاودني الأفكار مرة ثانية ..
صحت على اتصال من بسمة
بسمة : السلام عليكم
جمان : وعليكم السلام هلا يا عمري . زين داقة ما نسيتيني
بسمة: باقي على نهاية الدوام ساعة ونصف وانهيت عملي قلت اسال عنك .. كيف حالك
جمان : يسرك حالي .
بسمة : ما ظنيت
جمان : لماذا ..
بسمة : صديقتي واعرفك . اقطع يدي ان لم تكوني تفكرين بالمتعوس
جمان : رجاء بسمة لا تسمي .. لحظة بسمة .. حبيبي حمَود خذ اللاب توب الى غرفتك
محمد : اشعندك ..اسرار ..
جمان : حمّود عيب كلام الكبار ما يصير يسمعه الصغار
بسمه .. اين وصلنا اه تذكرت رجاء بسمة لا تسمي الدكتور عادل بالمتعوس بل انا المتعوسة
بسمه : لا اعرف الى متى تدافعين عن سراب انت الان على ذمة رجل ما تفعلينه لا يجوز جمان : اقسم لك انه لا حيلة لي صدقيني اني اتحين ساعات الاجابة وادعو الله ان يخلصني من حبه واجد نفسي دون سابق انذار افكر به .
بسمة: لو قويتِ الارادة لأستطعتِ .
جمان: ليت الأمر بيدي .
بسمة: جمان تذكري كم عرقلة واخرى حدثت امام حبك هذا الا تتذكرين حين قلت ان الدكتور عادل كان قد شاهدك وانت في طريقك الى اخيك ورايته يريد ان يركن سيارته فلما شاهدك ركبت السيارة تحرك خلفكم واستغربت من تغيير اخيك وللمرة الأولى طريق البيت ودخل وسط الزحام من طريق لم يعتد عليه اليس هذا من العراقيل الواضحة اصحي يا جمان
الا تتذكرين حينما سمعت صديقات امل يقلن لها ونحن ننتظر تشريفه لا تجلسي على طرف اجلسي بيننا حتى لا يقرب منك كما فعل العام الماضي ..ثم علمتِ بنفسك ما قام به معها حين طبق فعلته عليك الم تقولي انه تجاوز حده معك يم احد الاختبارات اتذكرين يوم قلت لي انه اقترب منك كثيرا وهو يعطيك ورقة الاختبار وقرب وجهه منك الى درجة انك انتفضت من فعلته الم يفعلها ثانية وفي اختبار اخر وقف على الباب ليسد عليك الطريق عند الخروج ليعرف ردة فعلك
جمان: ولكنه توقف بعد ان شعر اني علمت بمشاعره تجاهي كانت وسيلة لاعلامي بحبه لي .فقط لا غير وبعدها اكتفي بالنظر الي .
بسمة:يا جمان الدكتور عادل حين علم بزواج امل لف عليك انا لا اقول انه يتلاعب ولكنه واضح انه يبحث عن زوجة جميلة وعندي اعتقاد انه ربما تزوج الثانية بل ربما الثالثة هذا ان لم يكن قد ربّع ايضا .
جمان : لا يا بسمة اتذكر ايضا حين قال في احدى المحاضرات انه يريد من يساعده وكان موجه نظره الي هو يبحث عمن تكون عونا له وليس عيبا او حراما ان يبحث عن الجمال ان كان الدين موجود ..
ثم الا تذكرين حينما قلت لك انه في حفل التخرج الذي كان بعد عام من تخرجنا كان اول الحاضرين من الأساتذة وكان في كل لحظة يلف على جهتي وينظر الي
بسمة: وماذا حصل هل تريدين ان اذكرك
الم تخرجي بسبب وجود ريم معك فكنت اول من خرج بمجرد استلامك شهادة التخرج لخجلك ان تعرف ريم بامرك اليس هذا من ضمن العراقيل .
جمان: اشعر ان زواجي من فيصل لن يستمر
بسمة : ان كان بسبب عادل فانت مجنونة
جمان : هل تعلمين ان محمد ابن اخي لا يطيق فيصل
بسمة: وماذا في ذلك هل هو من سيتزوجه
جمان: لا ولكني اثق تماما بحدس الأطفال
بسمة في هذه صدقتي فهذه ابنتي سهى منذ ان كان عمرها سنتين وهي لا تدرك لا تطيق عمتها الصغيرة وانت تعلمين كم هي مغتره بنفسها بينما تعشق بقية عماتها واعمامها ..
ريم: ان كنت تحدثين بسمة سلمي عليها وقولي لها نود رؤيتها قريبا
جمان :بسمة اظنك سمعت ريم
بسمة : ابلغيها سلامي وباذن الله قريبا تجدوني عندكم الآن استاذنك في حفظ الله
جمان : مع السلامة
ريم : ابشرك اتصلت ام فهد
جمان: ماذا تريد
ريم : تدعونا غدا لزيارتهم لتتعرفي عليهم اكثر وخاصة ابناء فيصل ..جمان فرصة لعلك ترين فيصل ..
جمان : ..........لا تعليق ..

يا ترى ما الذي سيحدث من مواقف في هذه الزيارة هل سيتقبل ابناء فيصل الثلاث جمان
هل تستطيع جمان ان تكسبهم لصفها
والسؤال الأهم هل سترى فيصل ..






الجزء الخامس
في بيت الدكتور فيصل
للتعرف اكثر على اسرة بيت ابو فهد ..
تتكون الأسرة من

*ام فهد ارمله كبيرة في السن يحترمها ابناءها لدرجة كبيرة ويخافون معصية اوامرها مهما تعارضت مع مصالحهم احتراما وتوقيرا فهي وصية والدهم الذي اوصى بذلك لعلمه بحكمتها وفطنتها بالرغم من انها لم تكمل المرحلة المتوسطة
*فهد : الأبن البكر يدير شركه والده بعد وفاته وهو مهندس معماري متزوج ويسكن في منطقة بعيدة وولذلك فهو قليل الزياره الا انه يتواصل مع والدته بالأتصال عليها يوميا .
*زينب زوجته امراة في حالها لا تتدخل في شؤون اهل زوجها وهي شقيقة زوجة فيصل المتوفاة منى .
لديهم اربعة ابناء اكبرهم في المرحلة الجامعية .وابنتين الكبرى 17عام سمية والصغرى اسماء 14 عام
• فيصل قبل ان يسافر كان ملتزما ولكن افكاره بدأت تتغير بعد وفاة زوجته وسفره الى لندن لدراسة الماجستير ..
• فاطمة متزوجة من ابن عمها ولديها ولدين يوسف وعدنان وهي امراة قيادية لها العديد من الأنشطة الإجتماعية بحكم وظيفتها شديدة الصلة بوالدتها فهي يوميا تزور والدتها
• ياسمين في السنة النهائية من المرحلة الجامعية .. انطوائية ولإنطوائها سبب ..
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

ام فهد تجلس في الصالة وحولها ابناء فيصل خالد سبع سنوات بسام خمس سنوات والصغير ضاري ثلاث سنوات وقد توفت والدتهم بمرض السرطان قبل ان يكمل ضاري السنة الثانية من عمره وهو متعلق جدا بجدته ..

ام فهد : ياسمين اتمنى اليوم تتواجدين ساعة وجود زوجة اخيك
ياسمين : ان شاء الله ..يمّا : هل قلت لفيصل عن دعوتك لريم وجمان
ام فهد : لم اقل له واتمنى الا تقولي له
ياسمين : افهم انك تريدين ان يرى جمان ولو عن طريق الصدفة
ام فهد : لعله برؤيتها يترك ندى انا لا ارتاح لندى ابدا
ياسمين: فرق السما عن الأرض بين ندى وجمان لا اظن ابدا ان ندى لو تزوجها فيصل ستعتني باطفاله
ام فهد ليت اخيك يدرك هذه الحقيقة ندى انسانة لا تحب القيود واكره عدم ارتداؤها الحجاب لبسها جدا لا يعجبني وهم من عائلة تسمح لبناتها السفر دون محرم وهذا يضاقيني جدا ..
تنظر الى ابناء فيصل وتقول : لا يشغلني في هذه الدنيا شي غير ان اطمئن عليكم واتمنى ان تحقق لي جمان هذه الأمنية
ياسمين : لو عاملها فيصل معاملة طيبة ستحقق لك ذلك ولكن لو عاملها بقسوة ستترك البيت له ولأبنائه ..يُما فيصل مصمم على الزواج من ندى معقولة انها لاتعلم بزواجه واهلها ..
ام فهد : الله اعلم.. ولكني اظن لو علمت لن تتزوج فيصل الا بطلاقه جمان وهذا ما اخشاه ان يتهور فيصل ويطلقها ....
رن جرس الباب وذهبت الخادمة لفتح الباب

دخلت فاطمة التي وصلت بنفس الوقت مع ريم وجمان وهي ترحب بهم بمجرد سماع ام فهد بوصولهم قامت لتستقبل زوجة ولدها وريم مرحبه بهم وهي فرحة جدا

واجلست جمان بالقرب منها بعد ان سلمت على ياسمين وجمان لا يكاد يخرج صوتها من حيائها وخجلها ثم نادت على ابناء فيصل ليسلموا على خالتهم او امهم الجديدة جمان

وفي هذه الاثناء ايضا و وصلت زينب وابنتيها سمية واسماء تألمت زينب حينما قالت ام فهد لأنباء فيصل مشيرة الى جمان هذه امكم من اليوم ..ونزلت دموعها وهي تتذكر اختها منى وتنظر الى جمان
وتقول: لها اوصيك ابناء اختي احتسبي الأجر من الله فيهم منذ ان توفت شقيقتي وان ادعو الله ان يزرقهم زوجة اب حنون تعوضهم فقد امهم فارجوا ان تكوني انت ..
جمان : بصوت مخنوق باذن الله
امّا ياسمين وسمية واسماء فتكفلنا بالضيافة واضفاء جو المرح على جو الحزن الذي ساد الجلسة ..
ياسمين :جاءت مسرعة الى امها تهمس في اذنها يّما لحقي بيطلع
فهمت ام فهد على ابنتها فقالت : جمان تعالي معي لأريك شقتك التي ستعيشين فيها مع فيصل
بدات جمان تتراجف وتقول في نفسها ياربي ما هذه الورطة ارجوا لا يكون فيصل موجود حتى لا يرى اضطرابي قد اضطرا اكلمه ولا استطيع ..

قامت مع خالتها ام فهد وأثناء رقيهم الدرج لمحت ظل على الحائط وسمعت صوت وقع اقدام وام فهد تعجلها فقد خارت قواها ولم تعد قدمها تقوى على حملها وبدات درجة حرارتها ترتفع حتى مسكت ام فهد يدها قائلة لها : يُما بسرعة ماذا جرى لك ؟!

وعند اخر درجة وجدت نفسها امام رجل طويل عريض المنكبين ابيض اسود الشعر لم تتمكن من تفحص بقية ملامحه فقد نزلت راسها وغضت بصرها فقد وصلت نوبة الحياء

اما هو فقد تفاجا بوالدته وهي تقول : له سلم على زوجتك ..

وقف لثواني وقد ألجمت الصدفة فاهه عن الكلام وصار ينظر الى جمان التي زادت نبضات قلبها واحست ان درجة حرراتها قد طغت ولم تدري اين تذهب بوجهها عمن انتظرت رؤيته ليال وايام ها هو امامي لا تبعدني عنه الا سنتمترات اما فيصل فقد على نفسه على وكز امه لكتفه قائلة ثانية : سلم على زوجتك
احرج هو ايضا فما كان منه الا ان قال : اهلا جمان كيف حالك
جمان : بخير ..اما بينها وبين نفسها تقول : ربي متى ينتهي هذا العذاب اشعر انه سيغمى علي كل اعضائي ترتعد .
اما ام فهد فقد شعرت بالزهو لأنها انتصرت على ولدها الرافض رؤية جمان وشعرت ان فيصل قد لان وتراجع عن رفضه ..
ام فهد : خذ زوجتك ( ورها ) شقتكم
فيصل : يُما فيك البركة انا مستعجل عندي موعد مهم
ام فهد: كلها خمس دقائق اطلع معنا
وفي اثناء حديثهم وصل العفاريت الثلاث مع ابناء فاطمة الى فوق ليلعبوا في غرفة خالد
شعر فيصل بالراحة لوصول هذا الوفد الذي اخرجه من المأزق المحرج الذي وضعته فيه والدته وطلب منهم ان يروا جمان الشقة واستأذن للذهاب ولكن ام فهد لم تفوتها عليه فضيقت الطريق حتى اضطر فيصل ان يقترب من جمان كثيرا حتي يتمكن من النزول اما جمان فقد التصقت بالحائط واحمر وجهها خجلا وهي تدعو ان يُعدي هذا اليوم على خير. ام فهد نادت خالد وطلبت منه ان ياخذ خالته معه ويقوم بالواجب
اما هي فقد نزلت خلف فيصل ولحقت به ونادته الى غرفتها
ام فهد : اريد تفسر لتصرفك
فيصل : تفسيري تعرفينه
ام فهد : حتى بعد ان رايت جمان
فيصل : انا اخترت من اريد ان اكمل معها بقية حياتي
ام فهد : صدقني ندى لا تصلح لك
فيصل: عندي الحل
ام فهد: ما هو لا تقل الطلاق
فيصل : ابدا
ولكني انا الأن مستعجل فاذا عدت اقول لك الحل

يا ترى ما الحل الذي راه فيصل ..وسيقنع به والدته او هل فعلا سيقنعها ..






الجزء السادس


فيصل بينه وبين نفسه ان قلت الحل لوالدتي لن ترضى به ساحتفظ به لنفسي
وساضيع الموضوع لعلها تنسى .

نزلت ام فهد وتركت جمان مع ابناء فيصل- رأت ضاري يتعثر في مشيه فحملته وضمته الى صدرها – وقام الأولاد بالواجب فلم يتركوا زواية في الشقة الا ذهبوا بجمان بها اليها فهي شقة مكونة من اربع غرف وصالة وحمام ومطبخ بدؤا بغرفه خالد ثم ضاري وبسام وذهبوا بها الى المطبخ ورات غرفتين نوم احدها جديدة والاخرى قديمة الأثاث ولكنها اكبر الغرف شعرت انها غرفة نوم فيصل ولكنها تساءلت في تفسها لماذا يوجد غرفتين نوم !!!
اخرجها الأطفال من سرحانها الى غرفة خالد وصارت تتحدث اليهم وتسالهم ماذا يحبون وماذا يكرهون وهم ايضا يعيدون عليها نفس الأسئلة اندمجت كثيرا مع براءتهم وكان يشاركهم في الحديث ابناء فاطمة يوسف وعدنان
جاءت اليهم ياسمين وتبادلت معهم الحديث ثم تبادلت مع جمان ارقام الموبايلات لتنفد رغبة والدتها لاحظت ان ضاري يمعن النظر في قسمات وجه جمان وهو ما زال في حضنها ويلعب بسلسلة معلقة في رقبتها

ياسمين تهمس في اذن جمان : تدرين من الصعب ان يرضى ضاري ان يحمله احد ولم يتعود عليه( شكل الولد تخدر في حضنك ماذ فعلت به ؟! )
جمان :......( شويه )حنان وابتسام ..
ياسمين: صار لأمي منافس
وهم يتحدثون تكلمت فاطمة عبر الإنتركم تطلب منهم جميعا النزول لتناول العشاء
وبعد الإنتهاء
ذهبوا الى الصالة واستفردت ام فهد بجمان تسالها عن انطباعها على شقتها
جمان : جميلة
ام فهد :والأولاد
جمان : دخل حبهم قلبي دون استئذان
ام فهد : واتمنى هم كذلك ايضا
جاء ضاري ممسكا يد جمان خالتي تعالي معنا فوق ( نسولف )
ام فهد حبيبي ستلعب معكم جمان في الأيام القادمة اما اليوم افتركها اريد ان اتحدث معها
ضاري :( زين ) وطبع قبلة على وجه جدته وجمان ثم قال : كل يوم تعالي .شعرت ام فهد بارتياح وشعرت ان الأولاد تقبلوها وهذا كل ما تتمنى ..
ام فهد : لم تقولي لي ما رايك بفيصل
جمان : ابتسمت ....وسكتت (وتقول في نفسها وانا لحقت اشوفه حتى اقول رايي فيه )
ام فهد : فيصل انسان طيب وحنون بمعنى الكلمة وهو يحتاجك جدا اذا فهمتيه لن تتعبي للوصول الى قلبه ..

جمان تسمع وتحلل في نفس الوقت كلمات ام فهد
للعلم جمان تخصص علوم اجتماعية علم نفس فهي محلله ممتازة للألفاظ والأفعال وهذا ما جعلها تفهم الدكتور عادل سريعا ..
استوقفتها عبارة اذا فهمتيه لن تتعبي للوصول الى قلبه
جمان : بينها وبين نفسها ..هذا يعني ان هناك مشكلة فيصل لا يريدني وموقفه عند الدرج يؤكد هذا ..

نظرت ريم الى ساعتها التي قاربت الثانية عشر ليلا وهنا نادت جمان واستاذنت ام فهد للخروج بعد ان سلمت وجمان على الحاضرات وطلبت ام فهد من جمان ان تكثف زياراتها اليهم
ولكن ريم قالت كلها اسبوعين وستاتيكم جمان ..واتمنى ان تلبوا دعوتي يوم الخميس على الغداء
اما ام فهد قالت: بل الأفضل عشاء تعرفين عطلة والكل يتاخر في النوم ..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

يوم جديد في بيت ماجد ابو حمد الوقت عصرا
خرجت جمان من غرفتها وتوجهت الى الصالة

جمان كانت تفكر في كلام ام فهد وكيف ستتصرف مع فيصل ان كان حقا لا يرديها كما استنتجت من كلام ام فهد و كانت تحاول ان تطرد هذه الفكرة ولكنها سيطرت على فكرها بشكل كبير ..
رن جرس الباب لمدة طويلة ولأنها تجلس بمفردها في البيت مع الخادمة لم تفتح الباب حتى رن نقالها فكانت المتصلة بسمة التي اخبرتها انها على الباب وحينئذ طلبت من الخادمة ان تفتح الباب دخلت بسمة معاتبة
بسمة : ساعة حتى تفتحون الباب
جمان : لا يجد غيري والخادمة واخاف افتح وتعودت لو كان احد من اخواني يرن علي ويخبرني بتواجده اما ريم واخي ماجد فلديهم مفتاح البيت
بسمة : ما تنلامين الدنيا تخوف
المهم شخبارك مع العريس
جمان : رأيته
بسمة : تصرخ اين ؟! في نشرة الاخبار ؟؟
جمان لا ذهبت مع ريم الى بيتهم ورأيته صدفة دبرتها والدته
بسمة: شاطرة اتعرفين تتصلي لما تكون الاخبار التعيسة وما تعرفين النقال لما يكون عندك خبر مثل هذا
جمان : بسم الله امس فقط رايته
بسمة: اه ,,,المهم ..كيف وجدته
جمان : من أي ناحية
بسمة من جميع النواحي
جمان : لم استطع ان اتبين ملامحه جيدا من شدة خجلي ولكني استطيع القول انه نوعا ما وسيم ..
اما تصرفه فقد تيقنت اه لا يريدني
بسمة : كيف
جمان وقد روت لها ما حدث ولكن بسمة سفهت كلامها
بسمة: انت تقولين هذا لأن فكرك كله مع عادل
موقف فجائي من الطبيعي ان يصدر معه تصرفات غير طبيعية
جمان: وكلام ام فهد
بسمة : عادي كل ام تريد لإبنها السعادة تبين لزوجته من أي باب تدخل وتستوطن
جمان لا تفكري كثيرا دعي الأيام تخبرك لم يبقى غير ايام وتكتشفي فيصل ..
ثم ضعي استنتاجاتك وطريقة العلاج هذا ان كان ما في مخيلتك حقيقة .
نوعا ما اطمانت جمان لكلام بسمة

وفي مكان اخر في المستشفى حيث عمل الدكتور فيصل
ندى تتصل على فيصل
ندى : بضيق .. كيف حالك
فيصل : الحمد لله ما دمت قد سمعت صوتك
ندى : بغضب .لا اصدقك
فيصل : لماذا يا غالية
ندى : لو كنت غاليه ما كنت تزوجت من غيري
فيصل : بارتباك من اخبرك
ندى : مثل ما تعرف الديرة صغيرة
فيصل : بشدة قولي من اخبرك
ندى : والدتي
فيصل :حسنا انتظري هل لديك مرضى
ندى : لا
فيصل : حسنا انتضريني سآتي اليك
فيصل يطرق الباب ويدخل
فيصل : وهو يتاملها اشتقت اليك
ندى :( اخلص ) قل ما لديك
فيصل : ولا يعرف من اين يبدا ويبرر ...ثم قال
صدقيني ندى خطبت لي الوالد دون علمي
ندى : ولماذا وافقت
فيصل : تذكرني لما جاءني ردك بعدم وموافقة والدك تت الخطبة والزواج في هذه الفترة
ندى : والآن اهلي لن يوافقوا عليك الا لو طلقت زوجتك
فيصل : صعب
ندى: لماذا ؟! انت رجل والطلاق بيدك هذا لو كنت حقا تريدني
فيصل : حقا اريدك ولارايد غيرك
ندى : اذاً تصرف
فيصل : قلت لك صعب ..والدتي يا ندى ستغضب علي ولا اعتقد انك ترضين ان اخرج من رضاها .
ندى :وهي غير مبالية بكلامه .. قلت لك ما لدي ..إما انا او هي
عن اذنك انتهى الدوام اريد الخروج فكر بكلامي ان كنت تريدني ..

هل سيطلق فيصل جمان من اجل حبيبته
هل سيخالف امر والدته
ماذا سيكون ردة فعل والدته لو صمم على طلاق جمان






الجزء السابع

في بيت ابو فهد

كانت ام فهد تلاعب احفادها منتظرين قدوم فيصل ليتناولوا معا طعام الغداء وياسمين والخادمة تجهزان مائدة الغداء

ضاري : يما اريد الذهاب لخالتي جمان اشتقت لها ..
خالد وبسام : نحن ايضا نريد الذهاب هي جدا طيبة وحنون
ياسمين : التي لمحت اخيها فيصل وقد دخل دون ان تشعر به والدته متسمر في مكانه يسمع كلام ابنائه قالت : اسمعت
فيصل غير مبالي لكلامها وقد ذهب يريد شقته
ام فهد : السلام لله
فيصل: آسف يما
ام فهد : الى اين الغداء جاهز
فيصل : شبعان ويقول في نفسه ( شبعان هم وانت السبب يما )ثم قال تعبان اريد ان انام
ام فهد : على راحتك

ذهب فيصل لغرفته ولكنه لم يستطع ان ينام وصار يتقلب حتى طرا على باله ان يرسل رسالة لندى
فكتب : لن يتزوجك احد غيري ولكني اريدك ان تساعديني ارجوك ندى
انتظر ردا منها وصار يتقلب وهو ممسك بنقاله حتى نام من شدة الأرهاق

استيقظ بعد ساعات على رنين النقال رد مسرعا معتقدا انها ندى ولم يدرك عدد االساعات التي قضاها وهو نائم
فيصل : هلا والله
بدر : -صديق فيصل المقرب- هلا فيك اكثر
فيصل : في نفسه ليته كان صوت ثاني
بدر: ماذ بك اين ذهبت
فيصل معاك ..متى رجعت من السفر
بدر: امس قلت اتصل واسال عن احوالك
فيصل: بخير
بدر : سمعت انك تزوجت
فيصل : مجرد عقد قران
بدر ومتى العرس
فيصل كلها ايام
بدر: لم اصدق حينما علمت ان العروس فتاة اخرى غير ندى
فيصل : حتى هذه وصلتك
بدر : اجل
فيصل : بدر اريد ان اصلي قبل ان يفوت وقت العصر تلفونك ايقضني واكمل معك
بدر حسنا : التقيك في المكان المعتاد بعد صلاة العشاء

فيصل يذهب ليتوضا ويصلي و ينزل

ام فهد تجلس على سجادة صلاتها وتسبح وتذكر الله يقدم عليها فيصل مقبلا راسها
فيصل : تقبل الله
ام فهد: منا ومنك
فيصل: أقول يالغالية وهو متردد فيما ينوي قوله
ام فهد :خير
فيصل الخير بوجهك يما اريد خطبة ندى
ام فهد : اجننت كيف اخطب لك وزواجك يعد كم من يوم
فيصل : يما لا استطيع ان اتقبل جمان
ام فهدك وحتى بعد ان رايتها
فيصل : يما ما في القلب ليس من السهل تغيير بين ليلة وضحاها .لماذا تكرهين ندى
ام فهد : انت لا تعرف مصلحتك
فيصل : انا طبيب ورئيس قسم
ام فهد وانا اخبر منك في الامور الدنيويه اكبرمنك بيوم اعلم منك بسنة
فيصل : لا استطيع تصور حياتي الا مع ندى
ام فهد : الم تفكر في ابناءك
فيصل: وما الذي ينقصهم سيكونون معززين مكرمين بوجودك
ام فهد : هذا يعني صدق ما كنت اشعر به ندى لن ترعاهم
فيصل : ندى لديها مسؤليات كثيرة عملها ودراستها هي الأن تكمل الماجستير
ام فهد : اذن انت تنوي طلاق جمان وتتزوج ندى وانا اربي ابناؤك
فيصل انت اناني لا تفكر الا بنفسك يبدو اني ( دلعتك ) كثير
فيصل : يما لم ارفض لك طلبا طوال حياتي حتى جمان لن اطلقها ولكني اريدك ان تخطبي لي ندى بشكل رسمي
وان رفض اهلها بسبب انك متزوج
فيصل حينها :تتدبر باذن الله
ام فهد اترك هذا الموضوع الى ما بعد زواجك حتى تعرف خير جمان من شرها
وساعتها افتح هذا الموضوع وان كانت ندى تحبك ستنتظرك ..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في بيت أبو وائل والد ندى

للتعرف على هذه العائلة
سعد ابو وائل من كبار رجال الأعمال
ام وائل فاتن من سيدات المجتمع تدير احدى الجمعيات النسائية لهم خمسة ابناء
أكبرهم وائل يعمل بالتجارة مع والده متزوج ويعيش في فيلا والده
ندى البنت الصغرى المدللة عمرها 25 عام لا يرفض لها طلب متحرره من كثير تعاليم دينها وهكذا غالب افراد الأسرة .

كانت ندى قد قرات مسج فيصل اكثر من مرة وقررت مفاتحة والدتها بالموضوع لترى رايها فيه

ندى : يما بيّن فيصل لي سبب زواجه .
فاتن : ليس المهم السبب انما ان كان يريدك عليه تطليق زوجته
ندى : ولكنه ُأرغم على هذا الزواج
فاتن : كلام فاضي لا يوجد رجل يرغم على الزواج هذا يتلاعب بك
عندما قلت لنا عنه في المرة الاولى وافقنا بعد الحاح منك ..الا ترين انه بالرغم من اننا وافقنا لم يأتي بأهله لخطبتك .
ندى : لأن والدته كانت قد خطبت له وتزوج في الفترة التي كنتم تماطلونني بالرد عليه .
فاتن : بنيتي نحن نخاف على مصلحتك وبصراحة هم لا يناسبوننا انا اعرفهم من خلال خالك المتزوج من ابنة عمة والده فهم اناس متزمتون .ووالدته ليست بالمراة السهلة .وحتى هو اكبر منك بكثير ..
ندى: ولكن فيصل غير وليس مهم العمر ما دمنا متفاهمين
فاتن : يتهيألك .حبيبتي انا اريد لك الأفضل ما رايك بابن خالتك عبدالعزيز فقد حدثتني والدته تريدك له .. المستقبل امامه ومن الممكن انه بعد كم من سنة يعين سفير افضل لك من فيصل بكثير ..
فكري بالموضوع وردي علي حتى والدك يرى انه افضل
ندى : مستحيل .. يما انت لا تعرفين فيصل لو عرفتيه عن قرب ما قلت هذا الكلام
فاتن ..حسب ما وصلني زواجه بعد ايام معدودة
ولا تفاتحيني في هذا الموضوع الا لو طلق زوجته
وقولي له هذا شرطي وشرط اهلي ايضا ان كان يريدك حقا سيتصرف ويدبر نفسه .
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في بيت ماجد ابو حمد


ريم : جمان هل تأتين معي السوق
جمان : لا
ريم: هل انتهيت من التجهيز
جمان : اكتفي بما اشتريت ولكني اريد ان احجز موعد ولا ادري في أي صالون احجز
ريم : عندي اسماء اكثرمن صالون عندهم برنامج متكامل لتجيهز العرايس
عندما ارجع اعطيك الأرقام ان شاء الله
جمان : اان شاء الله
ذهبت ريم الى السوق اما جمان فرنت على بسمة والتي تسمه صايحها مع ابناءها
جمان: عسى ما شر( اشفيك اتصيحين )
بسمة : اذبحوني لا يأكلون الا اكل مطاعم
جمان : عندنا وعندكم خير ايضا كذلك ابناء اخي غالبا
بسمة: خير ..(عجيبة رنيتي اكيد عندك سالفة ولا انت ما ادقين )
جمان : شفت رؤيا تؤكد كلامك ربما فعلا الدكتور ماجد تزوج
كتبت الرؤيا في احد المواقع وقد كان التعبير هذه الشخص تزوج وقد فلست منه
كان تعبيره كالصاعقة على نفسي ..
بسمة: الحمدلله ياله انتبهي لنفسك
جمان ولكني ما زلت اتذكر ذلك الحلم الذي اكد لي اكثرمن مفسر اني سأتزوج من عادل
بسمة : ليس كل ما نراه يجب ان يتحقق جمان متى تصحين لم يبقى لزواجك شي وانت تعيشين هذا الوهم ..بالله قولي كيف تتزوجين عادل وقد مرت اعوام ولا تعرفين عنه شي لمّا كنت قريبة منه لم يتحقق ذلك فكيف بعد ان ابتعدتما ولا تعرفين طريقا له ..
جمان : سبحان مدبر الامور
بسمة: ونعم بالله ..كل ما اطلبه منك مجرد ان تدخلي بيت فيصل زوجة له ان تزيلي هذه الأوهام من راسك وتجاهدين نفسك على حبه وتقبله ونسيان عادل
جمان : يا ليت بسمة انت لا تعرفين كم انا متعبة باعتقادك هل انسى ؟!
بسمة : صدقيني ستنسين ..جمان مضطرة اغلق النقال اتصل بك بعدين قبل ان يقوم العيال بفعل كارثة ..
الفال لك ان شاء الله اسمعك وانت تتحدثين عن ابناءك وافعالهم المشيبة للرأس ..
جمان : لاء ما اتحمل اطفال مشاغبين اريد اطفال هاديين مثل اطفال فيصل
بسمة: ان شاء الله مثل ما احببتي اطفاله تحبينه هو ..اقول يالله مع السلامة مضطرة

ما حيلة يا ترى فيصل للزواج من ندى
هل سيطلق جمان ويضع الجميع امام الأمر الواقع ام ماذا سيفعل






ماذا سيحدث عندما يلتقي الماضي البعيد بحاضر غامض مشوب بالشوك والعلقم
ماذا سيحدث عدما يلتقي قلب ختم الماضي على قلبه بقلب مفعم بحب غض طري نابض
هل سيلتقيان ام ستزداد الفجوة بينهما ...،’

هاهي الأيام تمر الى ساعة اللقاء بين زوجين كل منهما له قصة وموضوع اما ماض واما حاضر ،’...
هل ستحاول جمان التقرب ..،’
والأهم هل سيتقبل فيصل هذا التقرب .،’
ام سيكون الجمود سمة الطرفين .،’...
تعالوا نكمل لنرى ان كان هناك منتصر ولا بد مع كل انتصار جانب خسران ... ،’
يا ترى من سيخسر ومن سينتصر .،’
هذا خلاصه الاجزاء القادمة بإذن الله .،’ ....

قريبا باذن الله





هذا اول جزء انزله بالعامية اتمنى اعرف وجهة نطر من يقرا ان كان افضل اكمل بالعامية او الفصحى


الجزء الثامن


المكان على البحر

بدر : انت من صجك ما خذيت اجازة وباجر عرسك
فيصل :....... ساكت ..
بدر : يعني منت مسافر شهر عسل
فيصل رد علي ؟!
فيصل : شقول
اللي ياخذ اجازة ويسافر هو اللي فرحان بعروسه مو مفروضة عليه .انا لا اخترت ولا قررت ..الوالدة هي اختارت وقررت
بدر : وشذنب زوجتك
فيصل : ذنبها انها رضت فيني
بدر : تعتقد لو كانت تدري انك ما تبيها بتوافق عليك ترى البنت مالها ذنب ما تصورتك ابهالقسوة ...
بعدين وين بتروح من كلام الناس ان دوامت على طول من غير ما تاخذ اجازة
فيصل انا ابي الكل يعرف اني ما ابيها ..

يرن نقال فيصل والمتصل ندى ..ويأشر حق بدر انه يسكت ..فيصل : هلا ندى
ندى : فيصل ما اقدر اتصور انه باجر عرسك . فيصل سو أي شي
فيصل: عندك حل
ندى : انت ريل وتقدر تسوي كل شي
فيصل : يعني اطلقها
ندى : اذا كنت تحبني هذا هو الحل الوحيد جدامنا

بدر يحاول يدّخل ولكن فيصل صار يتمشى بعيد عن بدر
فيصل : صعب يا ندى
ندى : انت ليش مكبر الموضوع هذي مو اول وحدة تتطلق قبل زواجها بيوم اشكثر نسمع عن اللي تطلقوا يوم زواجهم يعني هذي موا ول ولا اخر وحدة بتطلق ..
فيصل : اكثر من مرة قلتلك ندى ما اقدر اعصي الوالدة... .زين ندى ان طلقتها ترضين انك تربين عيالي ..
ندى : احنا تكلمنا في هالموضوع انا اشعرفني بتربية اليهال وما جربت انت تعرف انا ااصغر وحدة في عائلتنا حتى عيال اخوي اكثر وقتهم مع المربية بعدين اشفيها لو يبت لهم مربية انا وحدة كنت اكثر وقتي مع المربية كاني الحمد لله ما صار فيني شي
فيصل : ان كنتِ تبيني انتظريني لما ادبر اموري واخطبك كلها كم من شهر صدقيني بخطبك .بس انت خليك معاي ..الكل ضدي خففي عني انت على الأقل
ندى : ما اقدر اوعدك امي تلح علي بخطبة ولد خالتي .
فيصل : ندى ارجوك اصمدي

لم تستحمل ندى كلام فيصل واغلقت النقال ..
رجع فيصل لبدر اللي كان متضايق من كلام فيصل وحس منه انه يبي يطلق جمان
فيصل : ارجوك بدر ما بي ولا كلمة في الموضوع لا تغثني زيادة ..
بدر : هي كلمة وانت حر بعدها
فيصل يطالعه وهو متضايق ويتنهد
فيصل: قول اللي عندك ..خلصني
بدر لا تظلم البنت واطلقها فكر بكلام الناس لو طلقتها الحين ما تخاف يصير جذي مع اختك ياسمين
فيصل محد من اهلي وقف معاي كلهم وقفوا ضدي حتى ياسمين خل يذوقون القهر اللي انا فيه
بدر ..زين خلنا من اختك ..ما تخاف تتزوج ندى وتصير عندك بنت وتمر عليكم الأيام ويصير معها نفس الشي .
فيصل : بدر انت منت حاس فيني لو اللي فيني فيك جان ما قلت هالكلام
بدر : الأيام دول يوم لك ويوم عليك .فكر زين يا فيصل منت صغير لو كنت توك بالعشرين اقول طايش بس انت ريال كنت متزوج وعندك عيال وغير هذا عمرك عمر يقولون عنه عمر النضج
روح بيتك واذكر الله واطلب منه يؤلف بينكم ... وتراهي كلمة ندى ما تصلحك ..
بس تتدري اكتشفت شغلة
ترى صج انت صديقي بس ما يمنع اني اقولك تراك انت وندى فيكم خصلة شينة اثنينكم فيكم انانية بالعربي الفصيح يعني لاقين لبعض ..
فيصل : مشكور ما قصرت خل امشي قبل ما تسفه فيني ازيادة
بدر : فكر بكلامي زين
فيصل : يصير خير
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

اليوم الموعود
وصلت جمان وهي في قمة زينتها واناقتها الى صالة الأفراح الكل منبهر بجمالها
كانت طوال الوقت ام حمد ريم بجانبها وكذلك بسمة لم تتركها لحظة
تهمس جمان في اذن بسمة : بسمة انا خايفة
بسمة : شي طبيعي حبيبتي
جمان: ماني حاسة بريولي من الخوف
بسمة : بعدك ما شفتي شي

بعد مرور وقت ليس بالقصير كانت ام فهد تحدث ريم ..ثواني والا بريم عند جمان تخبرها ان فيصل لن يدخل الى صالة الأفراح وعليها ان تستعد للخروج ..

حقيقة لم تأنس جمان بمراسيم العرس فكان كل تفكيرها كيف سيكون اول لقاء بينها وبين فيصل ..وكلام ريم هنا زادها توترا الذي لم يجعلها تفكر في سبب رفضه الدخول الى صالة الأفراح ..

يا ترى كيف سيكون اول لقاء بينهما






الجزء التاسع

ركبت جمان السيارة بمساعدة بسمة وريم اللتين بدءتا بالدعاء لها بالتوفيق والسعادة وبمجرد ركوبها بداءت نبضات قلبها تتعالي وتتزايد فلأول مرة تجلس بالقرب من فيصل الذي لم يكلف نفسه بالاتفات اليها او تطييب خاطرها ولو بكلمة
وكان الصمت رفيقهما طوال الطريق ولكن كل منهما يوعد نفسه بشي
فقد كانت جمان تحدث نفسها وتقول : خلاص يا عادل انتهت فصول الثلاث سنوات التي كانت كل عمري الذي استمد منها ذكرياتي معك .. ربي قدرني اسعد زوجي ..اما فيصل فقد كان يتوعد جمان ان يُكرهها في معيشتها حتى تطلب الطلاق بنفسها
كان الوقت يمر عليهما ثقيلا الى ان وصلا
وكان قد سبقتهما ام فهد وابنتيها الى البيت ليستقبلونهما
نزلت جمان من السيارة وهي تتراجف ولا تعرف الى اين تتجه اما فيصل
ما كان منه الا ان قال : جمان - ولأول مرة ينطق بإسمها – تعالي.. من اهني الباب
جمان وهي تراه وقد دخل الي البيت وتركها تجر فستانها الطويل الثقيل بمفردها
حتى قالت : يا ربي هذا وين راح وتركني ..
كان الذي يقود السيارة اخوه فهد كان قد ذهب ليركن السيارة فلما عاد استغرب من تواجد جمان في ساحة الفيلا وحدها وما هي الا ثواني وتخرج ياسمين وفاطمة ووالدته اليها
دخلوا جميعا الى الداخل وجمان لا تكاد تصدق او تستوعب ما يحدث ..
تسمع ام فهد تتم بكلمات لم تفهمها ثم مسكت جمان من يدها وحولها ابنتيها ليوصولها الى شقتها
فتحت ام فهد الباب ونادت على فيصل الذي كان قد دخل الى غرفته القديمة الأثاث
خرج وقال : خير يما ليش اتناديني
ام فهد : انت فيك شي في احد في الدنيا يترك مرته بره بروحهايوم عرسهم .
فيصل : وهو يقصد الكلمة ( نسيت )
ام فهد لم تحب ان تطول مع ابنها وتركت جمان مع فيصل ودعت لهما بالبركة والتوفيق وخرجت ..اما ابناءه فقد طلبت ام فهد من فاطمة ان يبقوا عندها لمدة اسبوع .
بعد ان خرج الجميع واغلق الباب عليهما
فيصل : اسمعيني يا بنت الناس وافهمي كلامي زين .. يكون بعلمك اانك مفروضة علي ولو بيدي كان الحين طلقتك ..وااللي ابيه ما اشوف رقعت ويهك في المكان االلي اتواجد فيه.. غرفتي هذي ويؤشر عالكبيرة يا ويلك ان لقيتك معتبتها وهذيك غرفتك ..فهمتي
جمان :.................................. لم تنطق بكلمة واحدة
فيصل : والحين روحي لغرفتك ونفذي اللي قلتلك اياه وعشان اكون صريح معاك انا على وشك الزواج من اللي احبها .. عاجل ولا اجل كل واحد منا لا زم يروح لحال سبيله ..
ذهبت جمان لغرفتها وهي في قمة الدهشة والأستغراب وبدات تفهم اسباب رفضه رؤيتها بداية وعدم محادتثها على التليفون وزيارتها كبقية المخطوبين
جمان : (تقول في نفسها ) وتطلبين مني يا بسمة انسى عادل ..يا حسرتي على نفسي انا اعرف اني تعيسة حظ .. ما عليه يا فيصل ان كنت تحب ترى حتى انا احب وحتى انت مفروض علي ..
طلعنا متعادلين .عيل حلمي اني بتزوج عادل صحيح ..عادل عمري ما نسيتيك ولا راح انساك ..
بعد ان غيرت ملابسها ارادت ان تذهب الى الحمام لتأخذ دش ولكنها تخاف ان تصادف فيصل ..
جمان : يا حسرتي الحين شلون اعرف هذا في غرفته ولا لاء يعين شلون انحبس اهني
بطلع واللي يصير يصير ..
فكت الباب وطلت
وقالت : اشوا ما في احد وبسرعة - خذت دش وردت غرفتها-
انسدحت على السرير ..وهي تفكر في حياتها الجديدة الغريبة وقالت : لا يكون يظن اني ببجي ولا ازعل ..انا لو ما حسيت اني قاعدة اكبر وكل اللي اصغر مني تزوجوا ولوما الحاح اخواني وحريمهم جان ما فكرت اتزوج هالتعيس اما عياله بكسب فيهم ثواب ..

كانت جمان تكابر وتحاول ان تخفف على نفسها بما قالته لنفسها والحقيقة انها تبكي في قرارة نفسها حظها .
اليوم الثاني
بدلت جمان ثيابها..ولكنها محبطة بمعنى الكلمة ارتدت فستان ناعم التصميم ولكنه يصف جسدها جملة وتفصيلا
خرجت من غرفتها تريد النزول الى الصالة لعلها ترى خالتها ام فهد او احد من ابناء فيصل فلم تكن تدري انهم في بيت فاطمة
وقبل خروجها والا تسمع صوت فيصل الذي قال: جمان روحي غيري لبسك هذا
جمان : ................. ساكتة .. فتحت الباب ولم تنظر اليه ونزلت الى حيث
تأمل ان ترى خالتها ..
فيصل : اثراك منتي هينة .. هين ان ما ندمتي على تطنيشي
ذهبت الى الصالة حيث تجلس خالتها التي رحبت ها وهي تيبب فرحة بوجودها بينهم
ام فهد : عساك طيبة بشريني شلون فيصل معاك
جمان : ...تبتسم قهرا ولا تجيب
ام فهد : يا بنيتي المرة تقدر تغير الريال لو حبت
جمان : يما إلا وين اليهال
ام فهد: عند عمتهم
جمان : ليش
ام فهد: قلنا ننترككم على راحتكم
جمان : انا ما احب نومة اليهال في غير بيتهم يا ليت اشوفهم اليوم راجعين
ام فهد : خل عنك لاحقه على شوفتهم
نزل فيصل وهو ينظر الى جمان بحقد اما هي فلم تلتفت اليه ..
فيصل : جمان ابي اريوق ( يعين فطور )
ام فهد : الحين كلنا نتريق مع بعض كنت ناطرتكم بس خل تنزل ياسمين
فيصل : انا مستعيل جمان قومي بسرعة سويلي اريوق
ام فهد : فيصل انت نسيت انها عروس اشفيك وبعدين وين رايح والساعة قربت تدخل على الأحدعش وتوك معرس ..
فيصل : لا تنسين شوي وتصير صلاة الجمعة
نزلت ياسمين وهي ترحب بجمان سملت عليها وحبتها وحبت اخوها وباركت لهم
ام فهد : يما ياسمين شوفي زهبت الخادمة الريوق
راحت ياسمين تتاكد ..وشوي ونادتهم
قامت ام فهد وهي ماسكة بيد جمان ومن وراهم فيصل اللي كان ناوي لوما مسكت والدته ليدها انه يدزها ..قعدت جمان يم فيصل بأمر من خالتها
قامت ام فهد والحقتها ياسمين وبقومة جمان مسك ايدها فيصل وقالها : طنشيني مرة ثانية وشوفي شنو الي يحصلك
عاهدت نفسها انها ما ترد عليه مهما قال وتكلم هذا اللي نوته امس ............قامت ولا عبرته
.. راح فيصل صوبها وسحبها من ايدها بقوة وقالها:
اعتقد انه من الأدب لما احد يكلمك اتردين عليه الا ذا كنت خرسة هذا شي ثاني
فكت ايدها من ايده وراحت المطبخ عند ام فهد الي كانت رايحة تشرف على عزيمة العشا اللي بتواجد فيها كل حريم العائلتين فقط
ام فهد : يما روحي لزوجك انت عروس ما يصير تتركينه هذي احلى ايام حياتكم
جمان : يما ارجوك خليني معاك وانزلت دمعة من عيونها
ام فهد : جمان اشفيك
حمان : ولا شي ..
ياسمين : جمان لا انت فيك شي .فيصل زعلك بشي
ام فهد: ياسمين شالكلام معقولة يزعلها في اول يوم زواجهم
ياسمين : يما انت ادرى بولدك
ام فهد: جمان تعالي معاي غرفتي :
يا سمين : وانا
ام فهد : انتي خليك اهني شوفي شنواللي ناقص ولاتنسين اتأكدين على شركة التجهزيات الغذائية على طلبات البوفيه و اكدي على مثل ما اتفقنا معاهم ..
فيصل ما زال قاعد في الصالة شاف جمان وهي رايحة مع امه غرفتها وده يعرف ليش رايحة معاها
ادخلت جمان غرفة ام فهد اللي بدورها هدتها بكلامها الطيب
ام فهد : ابي اتقوليلي شنو سبب هالدموع وهالضيق اللي واضح عليك
جمان: يما اكيد انت اتعرفين ..انتوا اتعرفون انه فيصل ما يبيني وناوي يتزوج من وحده ثانية صح ولا انا غلطانة
ام فهد : ......
جمان: دام انكم اتعرفون ليش زوجتوه .
ام فهد : جمان مافي ام ما تبي سعادة عيالها وانا لو بطيع فيصل بضيع واذا كنت تبين فيصل يحبك سمعي كلامي وعلمين عن كل اللي يصير بينك وبينه ولدي وان اعرف شلون اروضه
الحين ابي منك تطلعين ولا كانه فيه شي وتضحكين وتدللي عليه وثيري غريزته انت بنت واكيد اتعرفين شلون تثيرنه
جمان: يما فيصل مهددني اني ما اقعد في مكان هو فيه
ام فهد : نفذي اللي قلتلك عليه وسوي نفسك مو قاصدة
جمان: استحي وبنفس الوقت اخاف من ردة فعله
ام فهد : عيل اذا تزوج عليك لا تلومين الا نفسك
الحين روحي سوي شي من اللي قلته عليه
جمان : ما اقدر
ام فهد : ما اقدر ..ما اصدق.. عيل اللي لا بسته هذا شنو معناه

اذن المؤذن لصلاة الجمعة وطلع فيصل للمسجد اما جمان راحت ترتاح في غرفتها
وتفكر في كلام ام فهد .

الوقت العصر ..
وجمان حاسة انها محبوسة في غرفتها تبي تطلع ولا تقدر خايفة من فيصل ما تبيه يغلط عليها
وخايفة انه يطلقها وما مر على زواجهم الا يوم ..عشان جذي هي محتارة تنفذ كلام ام فهد ولا تحذفه من مقررها ..

طلعت وقعدت في صالة شقتهم بعد ما بدلت والبست بنطلون جينز وتي شيرت كت بنفسجي
وفلت شعرها الكستنائي المتوسط الطول الكثيف وتعطرت انسدحت على القنفة ( الكنبة) مساكة الريموت تقلب في التلفزيون ادور شي تستفيد منه ويخفف من توترها

دخل فيصل : وطالعها : وقال : يظهر انك ما استوعبت الدرس امس
جمان تقلب بين القنوات مرتعلي صوت التلفزيون ومرة تقصر ولا معبرته
فيصل : انتي مو بس خرسة طلعت صمخة بعد شالبلشة اللي بلشوني فيها اهلي
يعني لو طلقتك معي الحق عروس مغشوشة لا تسمع ولا تتكلم
في هالأثناء رن نقاله : ابتسم فيصل ورد :
هلا اب هالصوت هلا بروحي وغلا
تحاول جمان انها ما تتسمع وهو يحاول يعلي صوته
قال : ندى ممكن اشوفك اليوم
جمان : اسمها ندى انعم واكرم لا يكون يظن اني اغار ولا بثور وازعل انا عادل الي كانت البنات تيمعون عنده ما هموني هذا بتهمني حبيبته .....

يا ترى كيف ستكون بقية ايام حياتهم
وندى لماذا اتصلت ولماذا يريد فيصل لقاءها






الجزء العاشر :-

انتهى فيصل من مكالمته والتف على جمان يود أن يعرف اثر مكالمته عليها ليستغل غضبها الذي اعتقد ان المكالمة ستثيره ..ولكن جمان كانت قد اطلقت العنان لخيالها مع عادل ربما كان تفكيرها بعادل نعمة تتنسيها همها وكالماء البارد يطفئ لهيب الغضب كلما سنحت الفرصة بإثارته

لم يرى فيصل اي ردة فعل على محيا جمان

فقال في نفسه وهو : يا برودك !!

ثم قال : انا مو قلتلك المكان اللي اقعد فيه ما تقعدين فيه يالله اشوف ذلفي دارك

نظرة اليه جمان نظرة ازدراء وهي تنظر اليه من اسفله الى اعلاه ثم رفعت رأسها بشموخ واتجهت الى باب الشقة تريد النزول حيث خالتها

فيصل : وين ان شاء الله
فتحت الباب ولم تعر سؤاله اهتماما وخرجت ..

لحقها فيصل وجرها من شعرها ثم مسكها من كتفيها وبدء يهزها بشدة ويدفعها الى الحائط بكل ما اوتي من قوة ..

فيصل : يصرخ فيها ويقول : تكلمي انطقي انت ما عندك احساس على كل الي اسويه وساكتة ..

جمان : استغفر الله العظيم .. ثم قالت : وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض مرحا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ..

جن جنون فصل من ردها الذي لم يتوقعه ابدا وثارت ثائرته رفع يديه ليضربها وهو يقول انا جاهل يا متخلفة ..

ارفعت جمان عيونها فيه تقول له : لو ما كنت جاهل جان ما تعاليت ..

نزل ايده ودفعها صوب الحائط مرة ثانية ودخل شقته ...وهو يتحلطم ومستحي من نفسه انه ما فهم المقصود من الأيه وهو الطبيب اللي على وشك ان يأخذ الدكتوراة وهي في نظره مجرد بنت معقدة متخلفة ..

اما جمان: كانت مستغربة من نفسها كيف جاءتها الجرأة والقوة لتوقفه بردها وقالت في نفسها : معقولة انا ارد جذي انا عادل كان لما يطلب مني اجاوب على سؤال ما اعرف اقول كلمة على بعضها وان مر من يمي وانا اتكلم مع صديقاتي اتلعثم واسكت ..
نزلت جمان عند خالتها : لما شافتها لقت وييها احمر وعلى ادينها اثار مسكة قوية
ام فهد : اشفيك يما : فيصل مأذيك :
جمان : ...................
ام فهد تحمليه يما ..عشان خاطري ان كنت تعزيني
جمان : حطت راسها على صدر خالتها وقالت لها خائفة يا خالتي وين الطيبة والحنيه اللي قلتي عنها عن فيصل ..
ام فهد : اصبري يما وبتشوفين هو بس لو ينسى ندى انت لازم اتنسينه ندى

نزل فيصل كاشخ بروح لموعده مع ندى ولقى جمان حاصنه امه االلي كانت تواسيها وتمسح على شعرها

فيصل : وموجه كلامه لجمان : لا يكون عبالك توك طفلة.. يما لا تغرك دموعها تراهي عقرب ..
ام فهد : الا العقرب اللي بالي ..فهم فيصل قصد امه ... وقالت ان شاء الله وين رايح
فيصل : عند احلى العقرب ههههههههههه
ام فهد : الله يهديك ويصلحك ..

طلع فيصل وده لو برد جبده بجمان باكثر من اللي سواه وقاله.. صار عنده نوع من التحدي بعد الموقف اللي صار ..وقال : لازم اكسر راسها واخليها تترجاني اطلقها ..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في الكوفي شوب ينتظر ندى

بعد ربع ساعة وهو يطالع ساعته لأنه ندى تاخرت

رفع راسه على صوت جرت الكرسي والا بشخص يبي يقعد معاه
تمعن في ملامحه وقال :اف أسف وائل كنت ساهي وعيني على الساعة
وائل : ناطر ندى
فيصل: أي ولله
وائل : لا تنتظرها هي كلها كلمتين ان نفذتهم تم الزواج وان رفضتهم اسمحلنا ترى طلبك مرفوض ..
فيصل : آمروا ندى تدلل
وائل : انت قلت صعب انك اطلق زوجتك عشان جذي احنا نبي نضمن لندى حياة مستقرة بعيدة عن مشاحنات الضراير وترى احنا كلنا مو موافقين بس تدري ندى عنيدة وتربت على انه ما ينرفض لها طلب ..
اول شرط : تشتري لها فيلا في منطقة ..............
ثاني شرط : مؤخر الصداق عشرين الف والمهر عشرة
ثالث شرط : توفر لها الخادمة والطباخ
رابع شرط وهو الأهم مالها شغل بتربية عيالك
هذي شروطنا لك اسبوع ..اذا وافقت عليها نوافق عليك ..غير جذي لا تفكر تفتح الموضوع مع ندى ..
وفي شرط ثاني تيب الوالد تخطبلك والعرس نسيت اقولك نبيه في فندق ..................
انت تدري راح نعزم اسمنها واكبرها وما نبي نتفشل ..

خلص وائل كلامه من فيصل استأذن وسلم وترك فيصل يفكر في الشروط االلي لازم بسببها يطالب بحصته من شركة الورثة ..

وقال : كله يهون الا الوالدة شلون اقنعها تخطبلي ندى ..


يا ترى هل يقدر فيصل ان يلبي كافة الشروط
والحياة مع جمان كيف ستكون






الجزء الحادي عشر

لم يعرف فيصل كيف يتصرف ولمن يلجا الا انه ودون تفكير اتصل على اخيه فهد يخبره بضرورة رؤيته ..

في بيت فهد
فهد وهو مستغرب من زيارة فيصل له في ثاني يوم زواجه يقول لزوجته : ماني مرتاح من ييّة (مجيئ) فيصل
زينب : ليش
فهد : نبرة صوت فيصل وهو ويكلمني ما عجبتني
زينب : لا اتحاتي و تكبر الموضوع الحين ايي (يأتي ) وبتعرف سالفته
رن جرس الباب وفتحت الخادمة واذا به فيصل
بعد السلام والترحيب والسؤال عن الحال والتردد فيما يود ان يقوله لأخيه قامت زينب لتترك فهد مع اخيه ..
فيصل : فهد ودي اقولك شي بس مستحي منك
فهد : أفا تدلل آمر
فيصل : انت تدري اني ما كان ودي اتزوج جمان وبصراحة ابي اتزوج غيرها
فهد : عيد مرة ثانية ماني مستوعب
فيصل : اقولك ابي اتزوج ندى بنت بو وائل سعد الل... اعتقد انك اتعرفه
فهد : في احد بالديرة ما يعرفه زين وينك ما تكلمت من الأول الحين ياي تقول هالكلام
فيصل: انا موياي عشان اقولك قراري انا ابي فلوس عشان اقدر اتمم هالزواج
فهد : بس توزيع الأرباح مو الحين وانت عارف هالشي
فيصل : انا مابي ارباح انا ............
فهد : انت كم تبي
فيصل بصراحة ابي حصتي من شركة الوالد
فهد . تنرفز وقال : انت اشقاعد تقول
فيصل : اللي سمعته
فهد : انت اكيد منت صاحي :
فيصل : الآن الحين صحيت
فهد : حشى منت صاحي ..بعدين انا ما عندي سيولة ولازم تنطر لا تنسى ان اختك يا سمين توها ما كملت 21 سنة يعين جدامك على الأقل سبع اشهر عشان نقدر نتصرف الموضوع عند هيئة شؤون القصر ماهي سايبة ..
فيصل : يا اخي اشتري حصتي
فهد : اقولك ما عندي سيولة تقول اشتري حصتك
فيصل : والحل
فهد : انت (جم ) كم تبي
فيصل : .......
خلاص انسى الموضوع
قام ليخرج والا بابنتي اخيه سمية واسماء أمامه وهما في كامل زينتهما
أسماء وسمية بصوت واحد ::معقولة عمي عندنا
فيصل : أي عندكم في مانع
اسماء : لاء انت مطرود
فيصل: شنو
أي اكيد مطرود الحين بنروح حفل استقبال اللي يدتي ( جدتي ) مسويتها حق جمان واكيد مالك مكان اهناك ..
فيصل وان اقول شالزين والهكشخة
أسماء : صج عمي
سمية : انت وينك وين الزين
فيصل: ثنتينكم وحدة احلى من الثانية سمية عمي اذا بتروح البيت خذنا معاك امي على ما تطلع تكون الحفلة خلصت نوصل والكل رايح بيته ..
فيصل : لا ماني رايح البيت مو انت تقولين اني مطرود
اسماء: منو اللي اطرتدك يدتي ولا جمان
سمية : اكيد جمان ما تبي عمي يشوف البنات
فيصل : بنفسه : جمان اذ الحديد غار هي تغير ..
سمية : عمي اشفيك ساكت
فهد:يالله بنات روحوا عجلوا امكم ورحوا قبل ما يخلص البوفيه
سمية : احنا شدعوة رايحين حق البوفية احنا رايحين نتطمش نشوف منو احلى بنت وتنخطب اب هالحفلة ..
فيصل : وانتوا بس هذا همكم
فهد : سنة الحياة يا اخوي

سمية واسماء شعرنا بالحرج من كلام عمهم واتجهنا بسرعة الى ناحية البا الخارجي ينتظرن والدتهن


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

خرج بعدهن فيصل لا يدري الى اين يذهب وتذكر بدر
وتواعدا على شاطئ البحر كعادتهن

بدر : اشفيك شايل الدنيا على راسك
فيصل : ................تنهد وقال : ندى بطير من يدي
بدر : هذي الساعة المباركة
فيصل : انتوا ليش كلكم تكرهونها
بدر: اذا الله احب عبد حبب فيه عباده واذا كره عبد كرّه فيه عباده
فيصل ................ معقولة انتوا شايفين شي انا ما شفته وانا اللي معها كل يوم في الدوام
بدر : على عيونك غشاوة انت مغمضها بمزاجك
الا ما قلتلي تقول تبيني ضروري خير اشعندك
فيصل : اليوم اخو ندى قاللي على شروطهم عشان يرضون يزوجوني ندى
وقال له الشروط ..
فتح بدر عيونه فتح فمه ويصرخ في فيصل : من صجك بتوافق على هالشروط هذي شروط تعجيزية القصد منها انهم ما هم موافقين عليك
فيصل : بس انا موافق
بدر : انت عنك مليونين هذا بس سعر البيت في هالمنطقة اللي طالبينك تشتري بيت فيها
فيصل : ....
بدر : انت بتموّت امك قهر لو سمعتك ..فكر عدل انت بتخلي اهلك على بساط الفقر لو وافقت على شروطهم
انت تقول ان اهلها ما يرفضون لها طلب.. ارفض واذا هي تبيك اكيد بتسوي تنزيلات
تدري ابيك تروح تسال كل هالقاعدين على اليال ( الشاطئ) وتقولهم عن هالشروط شوف اشراح يردون عليك ..
فيصل امش تعال نروح نتعشى مت من اليوع من ورا هذرتك .ادري محد بصف معاي
بدر : تردي اشمعنى كلامك ات في قرارة نفسك تعرف عدل انه هالشروط معناته ما نبيك
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في بيت اابو فهد

الجميع اثنوا على ذوق فيصل في اختياره عروسه وهو لا يعلمون ما خفي وبدأت الواحدة تلو الأخرى بالخروج حتى لم يبقى الا اهل البيت
ارتمت جمان على اول قنفة ( كنبة ) تشعر بألم في قدمها وظهرها
جاءتها ام فهد فقالت : يما اشفيك
جمان:سلامتك مافيني شي
ام فهد : يالله امي روحي شقتك وارتاحي
جمان : قامت جمان بصعوبة فقد كانت طوال فترة الحفلة تشعر بالم في ظهرها ووخز في فقراتها ..
جمان :يما احس انه جسمي كله منمل
ام فهد : اسم الله عليك اقري يما على روحك المعوذات ما شاء اله الحريم ما شالت عيونها عنك ..
جمان : يما انا من قبل ما تبدي الحفلة اتبدى معاي الألم
ام فهد : قومي واذكري الله
جمان : (تشعر بثقل قدميها ) يما امسكيني مو قادرة
ام فهد: ما فيك الا العافية شدي على نفيك واطلعي الدري ( الدرج ) ما فيني حيل امسكك
جمان وهي عند اول سلمة لم تستطع ان تتماسك وجاءتها ام فهد مسرعة وهي تنادي الخادمة
ام فهد : شانتا ..ياسمين وينكم
شانتا مع سوبولاما في المطبخ لا يسمعن نداء ام فهد ياسمين في غرفتها ولا ترد
ام فهد : اكيد ناموا
جمان : يما الألم قاعد يزيد واحس مثل الكهربا بظهري
ام فهد : عين ما صلت على النبي
جمان : لا يما مو كل شي نقطه على العين فيصل اليوم اكثر من مرة يدزني على الطوفة ( الحائط ) بكل قوته
ام فهد : ليش ما قلتيلي حزتها
جمان بدت تصيح من الألم ما اقدر ما اقدر امشي

ذهبت ام فهد للمطبخ تستدعي الخادمات ليساعدن جمان الصعود الى شقتها ولكنها لم تجدهن

وفي هذه الأثناء دخل قيصل ولقى جمان تقف على الدرج ولم يعرف سبب وقوفها نظر اليها قرب منها وهو يتاملها
قال : لا تظنين انك بحركاتك ولبسك هذا تهزين شعره مني وتقدرين تغريني
بدت جمان اتصيح من الألم
قال وهو متنرفز : اشفيك اتصيحين مسكها ودفعها على الطوفة
صرخت وتهاوت على الأرض وهي تنتفض من الألم ..
جاءت ام فهد على صرختها
ام فهد : شسويت فيها مو كافي اللي سويته العصر قمت وكملت عليها مدت ايدها ونزلت لمستواها تحاول اتشيلها
ولكن جمان ما كانت تقوى ابدا النهوض ..
فيصل : وانا اشسويت :
ام فهد : بس تعال بلا هذرة زايدة امسك زوجتك طلعها فوق
جمان : يما ما اقدر اقوم خلاص خليني اهني مابي اروح فوق
مشى فيصل وارتقى لأكثر من درجة وهو ينظر الى جمان بحقد ويقول عساك جذي واردى
ام فهد : اتقي الله لو ما انت دازها عالطوفة ما صار فيها اللي صار تعال شيلها ما فيني حيل اكثرمن جذي

تركت ام فهد يد جمان منتظرة ان يمسكها فيصل ولكنه كان كالخشب الصامد في مهب الريح حاولت جمان ان تقو م ولكن محاولاتها افقدتها توازنها فهوت ثانية وهنا استيقظ ضميره فقرب منها ووضع يده على خصرها وضمها اليه برفق ليحملها الى فوق
ولكن جمان كانت تصيح من الألم وتقول : وخر عني حرام عليك بموت من العوار
خشي فيصل ان تكون الفقرات قد اصيبت بالكسر وتذكر فعلته لذلك حملها وطلب منها بنبرة الآمر .. ان تهدا حتى لا تتضرر الفقرات اكثرمن ذلك فما كان منها من شدة الألم الا استجابت لطلبه ..
وضعها على السرير وطلب منها الا تتحرك ذهب مسرعا الى غرفته وقد اتى بمخدر للآلام واقترب منها
فيصل : وين اكثر شي يعورك
جمان : كل فقراتي تون
فيصل : أي مكان بالضبط .
جمان: لوح الكتف احس الألم بقلبي وفقرات ارقبتي الى نص ظهري
اقترب فيصل ليقلبها على ظهرها
جمان : شتسوي
فيصل : بشوف ان كان فيه ورم ولا ازرقاق واحطلك هالمرهم بريحك وايد وان اصبحنا وديتك باجر المستشفى
جمان: خلاص اطلع انا اتحمل لين باجر
فيصل : صرخ فيها " جمان انسي الحين اني فيصل انا طبيب يا جمان وعارف شقاعد اسوي
جمان : ما بي قلتلك اطلع ما ابيك اتعالجني
فيصل : لوما الاصابة في الفقرات جان عرفت اشسويت فيك
هاك اخذي المرهم وادهني فيه مكان الألم هذا ان قدرتي
جمان : نادلي خالتي ولا ياسمين
فيصل: اعتقد الحين كلهم نايمين
جمان : نادلي شانتا
فيصل : الحين اتخلين شانتا ادهنك بالمرهم وانا اللي اسمي زوجك ومعترف فيني على مستوى الدولة اني طبيب ما تخليني ادهنك بالمرهم
جمان خليني بس اشوف واتأكد انه ما في ورم او ان اللون مو متغير
جمان : وهي تبكي لو كنت حريص جان ما قعدت ادزني على الطوفة وتسحبني بكل قوتك بعدين انت طبيب باطني اشعرفك بالفقرات
فيصل : انت تسكتين وتسمعين الكلام ولا شلون

فيصل : قرب منها ولفها على ظهرها بدون ما ينتطر منها أي موافقة
وفتح سحاب فستانها وبدا يتحسس ظهرها ليعرف ان كان فيه ورم ولم يجد أي بقعة لون مغايرة للون جسدها وبدا يتدهين مكان الالم برفق
فيصل : الحمد لله ما في كسر
جمان تحاول ان تسحب الغطاء عليها
فيصل : لا تتحركين
جمان: انت تقول ما في كسر يعني بس رضوض يعين مافي خوف لو تحركت
فيصل : ما اقدر احدد لحد ما تسوين اشعة
قرب منها وسكر السحاب ومسكها برفق ليقلبها لتنام على ظهرها
جمان : خلاص هدني روح
فيصل : ما تعرفين انه النوم على البطن نومة الشياطين
سحب اللحاف وغطاها
وقال : لا تتعرضين للبرد .
جمان : يعني خايف علي
فيصل : لاء اخاف ابتلش فيك لو انشليتي . يالله نامي .

هل لهذه الحادثة يا ترى تأثير على نفس فيصل
وجمان كيف سيكون ردة فعلها بعد ان تتيقظ لحالتها ويخف الألم عنها






الجزء الثاني عشر

ذهب فيصل الى غرفته وبدء بلوم نفسه

وهو يقول: انا اشسويت لو ان الطقة جت على النخاع الشوكي كان اما انها تموت او تنشل .. خلاص توبة ان مديت ايدي عليها او حتى قربت صوبها صحيح اشذنب البنت
اشذنبها حتى اني اكرهها

وفي الصباح ..،’

كان فيصل يهم بالخروج إلى عمله وفجأة تذكر جمان ذهب الي غرفتها طرق الباب جمان وهي ما زالت على السرير : ادخل

فيصل : السلام عليكم
جمان : وعليكم السلام
فيصل شلونك الحين ان شاء الله احسن
جمان : ما احس بالألم بس خايفة اتحرك يرجع الألم
فيصل : زين عطيني ايدك وقومي اشوي شوي ..لحظة حاولي اول شي تنامين على الجنب جذي اسهل وبعدين قومي

ما زال فيصل ممسك بيدها بيده اليمين اما يده اليسار فقد وضعها على ظهرها ليسهل عليها ان تنام على جنبها ثم تقوم
وبعد ان قامت

فيصل : الحين شتحسين فيه
جمان : الحمد لله ما في عوار

وضعت قدميها على الأرض وساعدها على الوقوف محاولة قدر استطاعتها الا تقرب منه وان كان فيصل لم يفكر هنا الا بما يحتم عليه واجبه كطبيب
وحين وقفت فكت يدها من فيصل
فيصل : تريقي خل اوديك المستشفى
جمان : خلاص ما في داعي
فيصل : لازم مو بكيفك
جمان : انزين : فيصل انت تريقت
فيصل : لاء بنزل تحت اتريق مع الوالدة ..
نزل فيصل تحت عند والدته التي كانت تنتظره كعادتها على مائدة الافطار وهذه المرة تنتظر معه جمان اول ما رات فيصل سالته

ام فهد : شلون جمان الحين ان شاء الله احسن
فيصل : إي الحمد لله ما تحس الحين بألم وقامت عادي ولا كانه فيها شي بس هم بوديها الحين المستشفى عشان اتاكد من سلامة الفقرات
ام فهد: يما خل بالك : ترى مو كل مرة تسلم الجرة
وترى جمان ما تستاهل اللي تسويه فيها
ام فهد : روح حق جمان شوفها يمكن ما تقدر تنزل الدري ( الدرج )

فيصل : ان شاء الله اللي تامرين فيه ..(وبينه وبين نفسه) يقول ما ظنيت على حبك وخوفك على جمان تخطبيلي ندى
طلع نقاله واتصل على الدوام ياخذ اجازة لمدة اسبوع منها ليتابع حالة جمان والأهم حتى يبتعد بعض الشي عن ندى ليتخذ القرار ويرتب اموره

ام فهد : انت ما كنت ما خذ اجازة عشان عرسك
فيصل : لاء توني تذكرت اخذ اجازة ..
نزلت جمان وسلمت على خالتها وحبت راسها وقابلتها على مائدة الإفطار وقد فضلت ان تكون بعيدة عن كرسي فيصل ..
ام فهد : يما شتحسين فيه
جمان : الحمد لله ما فيني شي الحين
فيصل : خلصي اريوقك والبسي ترى توني متصل على احسن طبيب عظام في المستشفى .
جمان : يعني لازم
ام فهد : يما عشان تتاكدين
جمان : انا بخير بس لو فيصل يبطل كل دقيقة والثانية يدزني على الطوفة
فيصل يطالها بحقد .. ما هقيت انك من النوع اللي كل شي بينا يطلع بره
ام فهد : انا اللي قايلتلها ما تخبي عني شي بنيتي واخاف عليها منك وان كنت انت ولدي ..لو كنت انت تسمع كلامي ما كنت طلبت منها هالشي
فيصل : بس فيه شي اسمه خصوصيات بين الزوج وزجته
ام فهد : الطق اتسميه خصوصيات
فيصل : ان ااقصد حياتنا كلها
قامت جمان ولم يعجبها كلام فيصل
وهنا قالت ام فهد يما وين رايحة ما كملتي اريوقك
جمان : الحمد لله شبعت
فيصل : البسي انا ناطرك
جمان : ان شاء الله
بعد ان نزلت تفاجئ بها فيصل انها ترتدي عباءة ونقاب وما كان يدري انها الى هذا الحد من الألتزام فهو في نظره ان الحجاب فقط تغطية الشعر وبغض النظر عما ترتديه المحجبة من ملابس وان كانت ضيقة او لبست البنطلون مع غطاء الراس فلا مانع عنده

فيصل : ماله داعي النقاب وتراه مو فرض وبعدين اذا بتلبسين عبات البسي اللي على الكتف
جمان : لو كنت ادري هذي افكارك ما وافقت عليك صعب بعد ما التزمت بالنقاب من سنتين بكل سهولة تقولي افصخيه واذا انت مستحي تطلع معاي على لبسي هذا ما يشرفني اني اطلع معك وهذه افكارك
ام فهد : جمان يما مو جذي اتردين على ريلك
جمان : يما انا اتذكر اني سالتكم عن التزامه يوم الخطبة وقلتوا انه ملتزم
ام فهد : وانا صاجة فيصل يصلي ومؤدي فروضه
جمان : يما الدين مو بس الفروض ديننا يطالبنا بالتميز باللبس والاخلاق والمعاملات
وبعدين هذي اختك فاطمة تلبس النقاب ليش ما استعريت منها
فيصل : فاطمة ملزومة من زوجها وانت مني
جمان : الحين اشقلت اذا تبي افصخه ماني طالعة
فيصل : امشي اخلصي
ام فهد: الله يصلحكم ويؤلف بينكم

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في السيارة
مشغل الرادو وحاط على الإف ام

جمان : مدت جمان ايدها وسكرت الرادو
فيصل : من سمحلك
جمان : دينك
فيصل : اوه انت من هالنوع واللييييييييييييييييييه شالبلشة
جمان: انا انغشيت بمواصافتك اللي قالوها لي
فيصل : افهم من كلامك انك ما تبيني بما انك انغشيتي عيل بتطلبين الطلاق
جمان : اذا بطلق طلق شكلنا ما نصلح لبعض
فيصل : عشاني مو ملتزم مثل ما توقعتي
جمان : ما فيك شي من اللي حلمت فيه بزوج المستقبل
فيصل : ولا شي كلش .شلون تصورتيني قبل ما تشوفيني
جمان : ملتحي .. ملتزم بتعاليم دينك وطيب وحنون معاملتك راقية مو مثل ما شفت وسمعت منك ..
فيصل : حس بالاحراج من كلامها خاصة عند كلمة المعاملة الراقية
وصورتي شلون كانت بذهنك ..حنطي وطويل وشعرك اسود لا انت متين ولا ضعيف
فيصل : كانك شايفتني اب مكان
جمان : لاء رسمت صورتك بمخيلتي من ملامح والدتك وخواتك ..
فيصل ما تبين اتعرفين صورتك بمخي قبل ما اشوفك
جمان : يا ليتني ما شفتك ولا شفتني .
فيصل: لهالدرجة
جمان : ....................لفت عيونها على صوب الجامة اطالع الشارع

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في المستشفى مقر عمل ندى وفيصل

في مكتب ندى تكلم امها بالتلفون

فاتن ام وائل : ندى مو تضعفين وتروحين عيادة فيصل ولا تعطينه ويه اذا يبيك لازم يوافق على كل شروطنا
ندى : يما والله وايد اصال هالشروط بتنحشه انتوا حطيتوها وانتوا تدرون انه ماراح يقدر عليها
ام وائل: يكون احسن بعد.. المهم مثل ما وصيتك يالله مع السلامة

قامت ندى عيادتها تردي الذهبا الى مكتب فيصل لتعتذر له عن هذه الشروط ولكنها وجدت عيادته مغلقة مشت وهي في طريقها الى عيادتها لمحت الممرضة المعينة معه وسالتها عن فيصل وقالت: الدكتور فيصل في اجازة .

دخلت مكتبها وسحبت نقالها من حقيبتها لتتصل على فيصل ولكنها ترددت

وقالت في نفسها : خل اشوف معزتي عنده اشوفه بيسال فيني ولا بطنش



&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


في المستشفى

اتصل فيصل على الدكتور حتى لا يضطر ان ينتظر مع بقية المراجعين

جمان : ليش ما حجزتلي عند دكتورة مو احسن
فيصل : قلتلك هذا احسن دكتور في هالمجال
جمان : اصلا كل الدكاترة ما يعرفون شي اذا ما في اشعة وتحاليل
فيصل : طايحين من عينك الدكاترة .
جمان : حييييييييييييييييييل
فيصل : اشتقصدين
جمان :اللي تفهمه

الممرضة وهي تنادي المريضة جمان استغرب المراجعين فهم ينتظرون ظهور الأرقام فلماذا ينادى على اسم المريضة تعالت اصوات المراجعين يذمون الوساطات

دخلت جمان وهي منحرجة من الناس وكلامهم فهي لا تحب تخطي دور احد مهما كانت الأسباب .

سلم فيصل على الدكتور وبداأ الدكتور يسال جمان عن مرضها وما تشعر به

الدكتور : شنو اتحسين فيه
جمان : حسيت مثل كهربا بظهري وبريولي وعقبها ما قدرت امشي وحسيت بثقل
الدكتور : شلتي شي ثقيل
جمان : لاء
الدكتور: قمتي بمجهود جسدي كبير
جمان : لاء
فيصل : دكتور طاحت
جمان : في نفسها يا كذاب طحت ولا البركة فيك
الدكتور : اه

طلب منها ان تعمل اشعة .. عملت الأشعة واخذت الأشعات وكانت اكثر من واحدة وذهبت بها مع فيصل مرة اخرى على الطبيب


الدكتور : الحمد لله ما فيك الا العافية الفقرات كلها سليمة بس ابيك تاخذين هالعلاج عشان ما ترجعلك الآلام مرة ثانية .
جمان : ان شاء الله
اذا تكرر الألم يكون احسن تفتحين ملف .عشان اتابع حالتك
فيصل : ان شاء الله ما يتكرر
الدكتور : ان شاء الله .

سلّم فيصل على الدكتور وشكره وخرج وجمان وفي طريقهما في ممرات المستشفى واذا بندى في وجهه شهقت ندى عندما رأته ثم ادارت عينيها على جمان وصارت تنظر اليها بازدراء

ندى : اوه قالولي ماخذ اجازة
فيصل : أي ااتعرفين معرس ...يقصد يقهرها بسبة الشروط
ندى بقهر : وشيايبك يالمعرس
فيصل : زوجتي تعبانة شوي

تنظر ندى الى جمان وما زالت نظرة ونبرة الإزدراء والتعالي في عينيها ولسانها فقالت : هـــذي

جمان : شنو - هذي - شالأسلوب السوقي ..
فيصل لندى عن اذنك .. بينه وبين نفسه فرحان على رد جمان حتى اتعرف ان الشروط اكبر بكثير من قدرها وقال ( والله كفوا يا جمان قلتي اللي برد جبدي )
بقيت ندى في مكانها واطلقت عينيها وراءهما تتعقبهما حتى توارا عن نظرها وقد تاججت نارالغيرة في قلبها
ركبت جمان السيارة وأراد ان يتكلم
جمان : فيصل الله يخليك ما ابي اسمع شي
فيصل : ما تبين اتعرفين من تكون
جمان : وحدة همجية .. ولا اكوا وحدة محترمة في الدنيا تتكلم اب هالأسلوب مع وحدة ما تعرفها .حتى لو تعرفني..... شالتربية ..

فيصل بينه وبين نفسه قال : انا مو راقي في تعاملي وندى طلعت مثلي ..يعني الحين على كلام بدر وجمان ..انا وندى نتفق مو بس في الأنانية انا تعاملي مو راقي يعني همجي مثل ندى صج لايقين حق بعض عيل ليش ما يخلونا نجتمع ..

يا تري ماذا ستفعل ندى هل ستنتقم من جمان ؟!!
هل سيقرب هذا الموقف جمان من فيصل ؟!!






الجزء الثالث عشر
في بيت ابو فهد

ام فهد : ياسمين كل هذا نوم انت يا قافلة على عمرك الغرفة يا نايمة ايام الدراسة تتحججين بالدراسة والحين اشعندك
ياسمين : ما عندي شي
ام فهد : عيل ليش ما تقعدين معاي هذي جمان توها عروس ما تصدق متى تنزل عندي تسولف معاي
ياسمين : كيفها
ام فهد : وهذي انت بنتي جذي وينهم عيال فيصل يملون البيت علي والا انت ما منك فايده
قامت ياسمين تريد الذهاب لغرفتها
ام فهد : على وين
ياسمين : بروح داري تبين شي
ام فهد : وبس بعد كل اللي قلتلك اياه.. هذا باجر اذا تزوجتي يمكن ما طلين علي ابد ما اقول الا الشكوى لله بس .
ياسمين : عن اذنك يما
وهنا دخلت جمان وفيصل
فزّت ام فهد برؤيتهما وقالت : بشروا طمنوني
فيصل : يما جمان تتدلع علينا ما فيها شي
جمان : خاف ربك فيني يا ..مج رم قالتها وهي تقطع حروف الكلمة
فيصل : ..............بينه وبينه نفسه زين يا جمان احسابك بعدين
ام فهد : ما فيها شي وشنو كيس الأدوية هذا عيل يما جمان داري ظهرك ولا تتكاسلين وما تاخذين الدوا ترى وراك حمال وكلشي ولا ظهرك يصير فيه شي
يما روحي ارتاحي الحين على ما ننجب ( نضع ) الغدا

خجلت جمان من كلام خالتها ونزلت راسها وقد احمر وجهها واضطرب الكلام في فمها

طلعت الى حيث غرفتها وتبعها فيصل طرق الباب ودخل
نظرت اليه جمان وقالت : ما قلتلك ادخل
فيصل : ما في استئذان بين الزوج وزوجته
جمان : تصدق عاد لو كنت تعرف دينك صح كان عرفت انه في استئذان مو يمكن اني في حالة ما ابيك اتشوفين فيها
فيصل : انا ادور هذا الوقت
جمان ك لا يروح بالك ابعيد
جمان :بعدين انت نسيت انك قلتلي انك ما تبني اقعد في المكان اللي انت فيه ليش ياي عندي ..،’
فيصل قال وهو يتاملها متفحصا كل قسمات وجهها وجسدها : بحطلك المرهم اللي كتبه لك الدكتور اخاف لو حملت بولدي ما يثبت
جمان :تلعثمت سكتت ثم قالت : فيصل اطلع برة مستغنية عن خدماتك انت مو تبي تتزوج واطلقني اشله هالكلام بعد ولاّ تبي توترني وتعيشني بقلق ماني ناقصة اموت بالسرطان ..
فيصل : اعوذ بالله شدخل القلق وظهرك بالسرطان
جمان : ما تدري يا دكتور ان مرض السرطان سبب القلق والتوتر في الحياة الزوجية وخاصة سرطان الث... استحت سكتت وما قدرت تكمل
فيصل : من وين يايبة هالمعلومة
جمان : سمعتها برنامج عن علاقة المشاكل الأسرية والسرطان
فيصل : تبيني اطلع
جمان : يا ليت
فيصل : وهو طالع ولما وصل الباب لف عليها .. وقال : جمان لك علي ما ايبلك سيرت الطلاق.... ولما تحطين الدهان لا تيين صوب الفقرات ادهني حوالين الفقرات بس
ذهب الى غرفته وهو يفكر في كل كلام جمان وبشخصها وبأفكارها
وقال : كنت اظنها بنت تافهه متخلفة ما شاء الله عليها جامعة بين الجمال والدين والعلم بس شسوي قلبي متعلق بندى
عاتب نفسه بمحاورته لضميره : فيصل انت ما تبي ندى لشخصها انت تبيها عشان مكانة ابوها في المجتمع عشان يوصلك لمجلس الأمه بمساعدته لك عشان توصل الوزارة اعترف يا فيصل هذا السبب الحقيقي لحبك لندى ...لاء انا فعلا ابي ندى وما اقدر استغني عنها
بس حرام يا فيصل تظلم جمان وهي ما لها ذنب .. بتقعد جمان معززة مكرمة ولا ابخل عليها بشي وبعطيها كل حقوقها كزوجة يكفي انها مستعدة تربي عيالي ..انا مو اول واحد يتزوج ثنتين

طلع من غرفته من بعد ما غسل وبدل ملابسة وفي الممر وقف متاأمل باب غرفة جمان اراد ان يطرق الباب لتنزل معه الى حيث والدته ولكنه وجد نفسه دون تفكير عند والدته تحت ووجد جمان سبقته بالجلوس بالقرب من والدته على مائدة الطعام ..&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في بيت ابو وائل :

ندى متضايقة ولا ترد علىوالدتها وهي تحدثها
ام وائل: اشفيك
ندى : ولا شي
ام وائل: شلون ما فيك شي وانت مادّة البوز شبرين
ندى : قلتلك ما فيني شي
ام وائل: تعالي تغدي
ندى : بس هذا اللي هامك آكل واشرب ونفسيتي وسعادتي مو مهمة عندك
دخل ابو وائل وقال ك شالصيحة
ام وائل : تعال شوف بنتك ما ادري اشفيها
ندى: لا يما كلكم تدرون انا اشفيني وانت بالذات اكثر وحدة تدري انا اشفيني
مابي غداكم بروح انام
ام وائل : انا ما اصدق هذي دكتورة على مخها المصدي هذا
ابو وائل : لا تخسرين بنتك رخي بشروطك على فيصل
ام وائل : انت شقاعد تقول ازوجها واحد متزوج .
بوا وائل : يعني لو حب وائل يتزوج على زوجته بتعارضين
ام وائل : واللي يعافيك اسكت بس محد بضيع البنت غيرك

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في بيت ابو فهد
جلس فيصل هذه المرة مقابلا جمان
ام فهد: شانتا روحي نادي ياسمين يا ربي من هالبنت بتذبحني قهر يصكة الباب عليها زين ما تنين ( تجن )
فيصل : يما خليها على راحتها


ام فهد: بشوف تاليت هالدلع وين بتوصل
شانتا: ماما ياسمين يقول ما يبي غدا
ام فهد: لا حول ولا قوة الا بالله صايرة هيكل عظمي من ورا هالرجيم ولي حبت تاكل دقت على المطعم ولا كلت خبزة وجبنة
فيصل : لازم اسويلها فحص دم اخاف تصير فيها انييما عاد كلشي ولا اكل المطاعم عندما نسبة كبيرة وخاصة الأطفال والشباب مصابين بجرثومة المعدة بسب اكل المطاعم
يما : ترى بعد بشتكي على جمان ارفضت تتدهن بالمرهم
ام فهد: ليش يا بنيتي
جمان : ما احب الدهونات احس بضيق منها
ام فهد: بس هذا علاج
جمان : الحمد لله مافيني شي وحتى الطبيب اكدلي هالشي
فيصل : بكون صريح معاك لما يوصل انك جسيتي بكهربا سرت بظهرك واريولك اقولك لازم تنتظمين باخذ العلاج
جمان ............سكتت وسكت الجميع واكملوا غداءهم
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في بيت ابو يوسف
ضاري : عمتي متى انروح بيتنا
فاطمة: متضايق عندنا
هذيل اخوانك قاعدين مستناسين ويبلعبون يما روح العب معاهم
ضاري : مالي شغل ابي اشوف يدتي ( جدتي )اليوم اتوديني
زين خل نسال اخوانك نشوفهم اذا هم بعد يوبن يروحون ولا لاء
تنادي على خالد وبسام وجاء معهم يوسف و عدنان
خالد وبسام: عمتي شنو تبين . خربتي علينا اللعية
فاطمة : ضاري يبي بروح البيت تروحون معاه
خالد وبسام : لاء ما نبي نروح وديه بروحه
ضاري : صار يبكي
احظنته فاطمة خلاص حبيبي انا اوديك العصر لا تبكي ..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في بيت ابو فهد

بقيت جمان تتحدث مع ام فهد التي استأذنت وطلبت ان تذهب لرغرفتها لتستريح
وقالت : انتي بعد جمان روحي شوفي ريلك ما يصير هو فوق وانت قاعدة معاي
المرة السنعة ما تترك زوجها وخصّة انتوا في اول ايام زواجكم ولا تنسين ادواك
جمان : ان شا ء الله يما
ذهبت جمان الى غرفتها وجدت فيصل بنتظرها شهقت لاستغرابها وجود فيصل فيها
فيصل: اشفيك شهقتي
جمان :ما توقعتك تكون اهني
فيصل: ناطرك اتأكد من اخذك للدوا
جمان: انزين كاني جدامك باخذه
فيصل : والمرهم
جمان : انزين الحين احط
فيصل: يالله اشناطرة
جمان: لما تطلع
فيصل: ضحك نسيتي اني حطيتلك امس مرهم مخدر
نزلت جمان راسها وقالت : امس غير اليوم لا اذكرني.. احمر وجهها ونزلت راسها للأرض ..
فيصل : ليش
جمان : .............(( كرهت نفسي يومها من فشلتي منك ..
قرب فيصل منها وقال وهو يهمس في اذنها قائلا
جمان انتي ليش عنيدة
لم تستطع جمان ان تتحرك وقد بدات ترتجف من قرب فيصل منها وهمسه الذي افقدها توازنها
جمان : ما اعاند وبدات تتسحب الى الوراء
فيصل عيل شتسمين هذا ..هي تنسحب وهو يقرب اليها حتى قربها اليه
وقال: جمان يالله انسدحي على السرير خل احطلك الدهان
جمان : بلعت ريقها. فيصل تكفى ما اقدر ما اقدر...اطلع بره روح غرفتك .. وبدء وجهها يحمر وقد اضطربت اوصالها
فيصل :زين عطيني ظهرك وارفعي التي شيرت
تجمدت جمان ولم تستطع ان تتحرك او تتفوه بكلمة اما فيصل فبدون تفكير سحبها اليه .................................................. ............

استفاقت جمان وهي في حضن فيصل نظر اليها مبتسما وهو يقول: اعجبك العلاج

جمان : فيصل
فيصل: يا روح فيصل اشبغيتي
جمان : قوم والله ظهري يعورني
فيصل : شكل علاجي ما نفع مو قلتك لازم احطلك الدهان انت رفضتي
جمان : فيصل : احضني
فيصل : توك تقولين قوم كل هذا عشان ما احطلك المرهم بس شكل علاجي نافعك
جمان ................
فيصل : ارجوك جمان لا تهملين العلاج
جمان : امرك
فيصل : وفي شي ثاني حبيبتي
جمان : صج انا حبيبتك
فيصل : عندك شك
جمان: .......
اه اشبغيت تقول
فيصل ..حبيبتي أي شي بينا مهما صار ما أبيه يطلع بره الغرفة هذي
جمان : امرك
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

صباح يوم جديد
في بيت ابو وائل

ندى وهي تبكي: افا عليك يا فيصل ولا عبرتني بكلمة ولا سالت عني
وانا اللي قاعدة احارب اهلي بسبتك
ماني قادرة اصبر اكثر من جذي لا زم اتصل عليه
رن نقال فيصل وبسبب وجود جمان بالقرب منه لم يرد على الاتصال

يا ترى هل ستعود المياه لمجاريها ثانية بين ندى وفيصل ؟!





الجزء الرابع عشر


كررت ندى الإتصال ولم يجبها فيصل بل اغلق الخط

وهو يقول في نفسه : احترقي مثل ما احرقتني شروطك
رمت ندى النقال من يدها ووبدات الدموع تنهمر من عينيها فلم تشعر بنفسها الا وبيد تربت على ظهرها
ام وائل : اشفيك
نظرت اليها ندى وقالت : اذا قلتلك اشفيني بتحلين مشكلتي
ام وائل : اذا كان بإمكاني ما اقصر
ندى : بامكانك والحل كله بإيدك
ام وائل : لا تقولين فيصل
ندى : ........
عيل لا تقولين اشفيك انتي عمرك ما سالتي فيني كل همك ندواتك ومؤتمراتك وانا بالطقاق
ام وائل : انتي ما تعرفين الناس لو تزوجتي واحد متزوج شلون بينظرولك
ندى: ما هموني الناس
ام وائل : هذا كلام فاضي انت عايشة مع الناس وبعدين لو فيصل يبيك كان على الأقل رد باي كلمة هذا من عرف شروطنا غط ولا بيّن
ندى : هذي شروط ولا تعجيز ...
اروح الدوام احسنلي على الأقل انسى همي مع المرضى
ام وائل : قصدك شوفته تنسيك همك
ندى : يعني تعرفين ان راحتي معاه .ابشرك ما خذ اجازة ..عن اذنك

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في بيت بو يوسف

ضاري : عمتي انتي امس وعدتيني اتوديني عند يدتي ولا وديتيني
فاطمة : ان شاء الله اليوم امس ما فضيت روح قول حق خالد وبسام يتزهبون
ضاري : هم ما يبون اييون
فاطمة :ما يبون يشوفون يدتهم ( جدتهم ) و ابوهم
ضاري : جمان بعد ...
فاطمة : اتحبها
ضاري: كبر السما

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في بيت ابو فهد
ام فهد تجلس مع جمان في الصالة يرن التلفون
شانتا: اتاشر على ام فهد وتقول:ماما فاطمة يبي
ام فهد : هلا ببنيتي شلونك وشلون العيال
فاطمة : نسال عنك كلنا بخير ..يما ضاري مو قادر يصبر يبي يرجع
ام فهد : امرنا لله خل يرجع
فاطمة ان شاء الله على العصر ولا المغرب نكون عندك يالغالية
ام فهد: ان شاءالله
التفتت الى جمان تقولها عن رجعت ضاري
جمان : يما اشوفكم وايد تهتمون بضاري
ام فهد : ضاري حبيبي ما شاف شي من حنان امه ومثل ما انتي شايفه حتى ابوه لاهي عنه
توفت امه وهو عمره سنة وبنيته ضعيفة حتى مناعته ضعيفة انولد وامه الله يرحمها من مستشفى لمستشفى لا حصل رعايتها ولا رضاعة طبيعية يمكن ظروفه خلته يصير حساس لدرجة كبيرة تقولين ريال كبير يفهم الكلمة ويكتمها ..
جمان : ان شاءالله بس إيي بهتم فيه وبخوانه انا ربيت عيال اخوي ماجد عندي خبرة باليهال
ام فهد : الله يبارك فيك يما ..
ينزل فيصل يسلم وينظر لناحية جمان ويقول : انتي مقطوع سرك عند الوالدة كل ما التفت ما لقيتك
جمان : انت مشغول بالنت حتى اكلمك ما ترد
فيصل : مو قاعد العب عندي ابحاث ومراسلات
جمان: ما قلت شي بس حبيت تكون على راحتك
فيصل : راحتي اني القاك قريبة مني
ام فهد: الله يسعدكم
يستأذن فيصل للخروج وقبل ان يفتح باب الفيلا وجد جمان امامه والتي قالت :
فيصل لا تزعل مني ما قصدت اضايقك فيصل صدقني ما كنت ابي اشغلك
فيصل: انا زعلان يالله اذا تقدرين اتراضيني راضيني
جمان : شلون قولي شنو يرضيك وما راح اقصر
فيصل : فكري .. لك دقيقة ..
جمان : ما ادري
فيصل : لا تدرين وفتح الباب وخرج وخرجت معه الى حدبقة الفيلا وقبل ان يذهب لسيارته طبع قبلة على خدها وقال هذي وحدة والثانية لما ارجع دين عليك ..
جمان : بس جذي
فيصل : افكر.. الحين بروح وراجعلك اتسددين الدين
جمان : حبيبي انت
ابتسم فيصل وقال: ما بغيتي تقولينها
ارجعت جمان الى خالتها بعد ان ذهب فيصل والتي كانت تحدث يا سمين
ياسمين : يما ما صارت هالمحاضرة مو يكفي هالسنة ما في سفر مقعدينا بالحر
تدرين جمان يتني فكرة اقنعي فيصل تروحون شهر عسل وانا اللزق معاكم
ام فهد : يا ويلي منك بس فكرتي بنفسك اللي ما قلتي وامي بعد
خل فيصل بس يقرر بس انت مالك طلعة معاريس وبتلصق نفسها معاهم منو يرضاها ..
ياسمين زهقت من قعدت البيت متى تخلص العطلة وافتك من هالحكرة
ام فهد : من حاكرك انتي حاكرة نفسك
ياسمين : يعني انتوا اتخولني اطلع مع ارفيجاتي كله لاء وممنوع
جمان : ليش يما انتوا مو واثقين برفيجاتها
ام فهد : ما قلت شي خل تروح تزورهم ويزورونها بالعكس بنات اياويد بس طلعات ومنتزهات وبنات بروحهم اخاف عليها ما اقدر اخليها تروح .
ياسمين : يا خلاف وين يعني بنروح
جمان : والله ياسمين من االلي اشوفه اقولك كلام خالتي صح اشوف بلاوي البنات تلقينهم ماشين في حال سبيلهم وهالشباب لاحقينهم ويضايقونهم
ياسمين: دام انه لبسنا محتشم وفي حالنا محد يقدر يتعرض لنا اصلا الشباب ما يلحقون الا اللي تعطيهم ويه
رن نقال جمان المتصل بسمة : فرحت جمان وردت عليها بشوق ولهفة ونست نفسها وهي تتكلم مع بسمه وما تشوف نفسها الا وهي بغرفتها
بسمة : شقول عنك يعني اذا ما سالت ما تسألين
جمان : غصبن عني
بسمة : ادري عروس اصلا زين قدرت اصبرك كم من يوم على ما اتصل فيك بغيت ثاني يوم ادق عليك من الفير (الفجر )
جمان : اف ...كل هذا شوق
بسمة : أي شوق انت ويه واحد يشتاقلك
جمان : افا عليك عيل ليش
بسمة : ابي اشوف احوالك ياالعروس
جمان : الحمد لله بخير تدرين في شي انا نفسي ماني قادرة اصدقه اتصدقين اني احس اني اعرف فيصل من زمان ..،’
بسمة : مو شي غريب هذا من رحمة الله جمان تمعني في هالأية ويبطل العجب (( ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لأيات لقوم يتفكرون ))
جمان :سبحان اتله ما كنت متوقعة اني بسهولة احب فيصل ما وعيت عل نفسي الا وحاسة انه كل حياتي
على كل اللي سواه فيني ..
بسمة : وعادل
جمان : الحمد لله ماله اثر في نفسي
بسمة عشان جذي كنت الح عليك تتزوجين وتعيشين حياة حب حقيقية مو سراب
لحظة>>>> لحظة>>>>>> كاني سمعت شي- رونج سايد -الا ما قلتي شنو سوى فيك
جمان :شقولك .. ذلني وهانّي بليلة زواجنا وعرفت ليش ما كان يبي يشوفون اثراه كان مغصوب
جمان بينها وبين نفسه اابيّه انا شقلت انا وعدت فيصل اني ما اتكلم
بسمة : شنو ... جمان جمان وين رحتي
جمان : اسفة بسمة انشغلت شوي اقول بسمة اكلمك بعدين
بسمة : مع السلامة لا تقطعين
جمان : ان شا ءالله .................يا حسرتي يارب سامحني والله زلة اللسان
بدخلت فيصل : خافت جمان و ارتبكت
فيصل : اشفيك
جمان : ها ولا شي بس استغربت رجعتك بسرعة
فيصل : نسيت الأرواق اللي طبعتهم
جمان: يا ربي ما يكون سمعني

تنظر الى الأوراق التي نساها وقد اخذها بيده فتقو ل في نفسها : اكيد ما سمعني ولا ما كان طوّفها لي

فيصل : جمان اشفيك انتي مو طبيعية
جمان : لا ولا شي افكر بالدّين
فيصل: اه .. يالله ما عندي مانع الحين اتسددين ..ورمى الأوراق من يده
جمان : فيصل مو الحين انت الحين مستعيل
فيصل: مستعيل افضالك ياقلبي
تتهرب جمان من فيصل ويحكرها فيصل على الحائط وطوقها بذراعيه
ويقول: يالله سددي دينك مع الفوائد
جمان :فيصل لا تحرجني استحي
ظل ينظر في عينها التي كلما استقرت في عينه اغمضتها حياء او أطلقتها تتجول اركان الغرفة ..،’
فيصل : حياتي ارفعي عيونك فيني طالعيني
جمان : تلتفت الى جهة اليمين فيصل ما اقدر ارحمني ما اقدر
فيصل: انت ارحميني .. قوليها
جمان : شقول
: ضمها اليه وهومن صار يعترف لها بحبه
فيصل : تدرين ما كنت اتصور اني يتغير حالي واحبك
جمان : تدري على كثرما كرهتك تحول كرهي لك الى حب
ودي على طول تكون معاي.... فيصل انا خايفة
فيصل : من شنو
جمان : انك تتخلى عني
فيصل : مستحيل
جمان : مو انت كنت ناوي اطلقني
فيصل لما ما كنت اعرفك
جمان : اوعدني انك ما تتخلى عني
فيصل: اوعدك يا عمري
جمان : احبك انت روحي انت حياتي كلها
فيصل : لاء لاء ما اتحمل كلامك .. ما اصدق انت اللي كنت قاسية علي بكلامك الحين لسانك يقطر عسل .
جمان : كنت تستاهل ولا نسيت شقلتلي اول يوم زواجنا
فيصل: خذيتي حقك مني وبزيادة
جمان : لا بعد باقي شوي
فيصل ان ما وريتك الحق على اصوله
جمان : فيصل انت مو عندك شغل يالله روح
فيصل: ما اعتقد هالكلام طالع من قلبك . هذا وانتي بحضني جذي تقولين عيل لو هديتك اشبتقولين ..
وبدا يفكها من حضنه
جمان : احبك
فيصل: اه يعني يتمنعنا وهن الراغبات
جمان : فيصل استحي خف علي

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

المستشفى

ندى: ما راح أيأس لازم اتزوج فيصل واكسر راس ُمرته.. ما اكون ندى ان ما نفذت اللي براسي.. صبرك علي ..
اتصلت على فيصل الذي كان قد تعمد الا يرد عليها الى ان تنتهي اجازته
ارسلت له رسالة وكتبت
وين اللي يقول محد ياخذك غيري بس ابيك اتساعديني


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بسمة اتفقت مع بقية صديقات الدراسة ان يقيموا حفلة على شرف جمان بما انها اخر من تزوجت من المجموعة وقد اتصلت على جمان لتخبرها

جمان : خير بسمة في شي
بسمة : أي في شي
الشلّة مسويولك حفلة والمقر بيتي بمناسبة زواج اخر عضوة فيها واللي هي انتي
ضحكت بسمة وقالت: بس فضحتينا اللي يقول عمري طق الثلاثين بسمة والله ما شا ءالله عليك انتي الوحيدة اللي محافظة على جسمك
واللي يشوفك عباله توه عمرك ثمنتعش سنة
جمان: انتي تبالغين
بسمة : منتي حاسة بنفسك .
المهم يكون بعلمك باجر يمعتنا (تجمعنا) بعد صلاة العصر
جمان : صعب ما اقدر بعد صلاة العصر
بسمة : اشعندك وراك يهال ولا شنو
جمان : صج اليوم بيون عيال فيصل يعني ما اقدر اوعدك متى اقدر اطلع،، خلي اليمعة عقب باجر تكفين عشان ارتب اموري .
بسمة: زين بس لانك عروس
مو اطنشين عشان نبي نعطيك الوصايا العشر
جمان : الله يستر منكم

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في بيت بو يوسف
ضاري يجلس في حضن فاطمةواخوانه يلعبون مع ابناء خالتهم
بويوسف: تدرين ودي ابنت
فاطمة وهي غير مستوعبة :شقلت
بو يوسف : اقول ودي تصير عندنا بنت يا حلاة صوت اليهال وهو يناغي عاد يقولون البنت وهي صغيرة سوالفها تجذب اكثرمن الصبي
فاطمة : الله كريم
بو يوسف : متى اخر مرة راجعتي الطبيب
فاطمة من شهر : وانت عارف التيجة مافيني علة تمنع الأنجاب حتى الطبيبة مستغربة
والحمد لله انه عندنا ذرية محنا مقطوعين
بو يوسف ك العزوة بكثرة العيال والكل يقول ما يشيل الأبو والأم في كبرهم الا البنات
فاطمة :الصالحين من الأولاد سواء بنت او ولد وبعيدن عدنان عمره اربع سنين يعين مو وايد كبير ..
بويوسف : انا حجزت عشان انسافر منها سياحة ومنها تشوفين علاج لأنقطاع الإنجاب
فاطمة: متى حجزت
بو يوسف : اليوم والسفر بعد اسبوعين
فاطمة : الله كريم

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في بيت بو فهد
ياسمين في غرفتها تسمع طرقات الباب وتقوم لتفتح واذا ب جمان امامها
ياسمين : هلا جمان بغيتي شي
جمان: اقدر ادخل ولا ممنوع
ياسمين: حياك

يا ترى
هل ستكتشف جمان سبب انعزال ياسمين عن البقية وهل تقوى على اخراجها من عزلتها بما انها خريجة علم نفس

اتمنى اعرف رايكم






الجزء الخامس عشر :

جمان : بسولف معاك ممكن
ياسمين : أي ممكن
جمان: يا سمين شنو تخصصك
ياسمين : حقوق
جمان: ما شاء الله يعني كلها سنة وبتصيرين محامية
ياسمين : لا افكر اشتغل مستشارة قانونية في أي وزارة مالي خلق المرافعات
جمان: تخصصك يعني انك انسانة قويه وما ترضين بوقوع الظلم
ويحتاج تخصصك انك تعرفين طباع الناس ونفسياتهم عاشن ما تنخدعين بالظالم وتحسبينه برئ ...
ياسمين : قللتلك مابي اصير محامية
جمان : بغض النظر عن المهنة اللي تبين تختارينها ترى حتى الوظيفة اللي تبينها تحتاج منك معرفة الناس
ياسمين اكيد بكتسب الخبرة لما ادوام
جمان: ان بدات العمل بقوة بسرعة توصلين لمركز مرموق
ياسمين : دام ان هذي افكارك ليش ما توظفتي
جمان: ما احب التقيد ومافي جدامي غير وظيفة التدريس لاني ارفض الأختلاط
ياسمين : بس كليتك فيها محاضرات مختلطة والدنيا كلها فيها اختلاط
جمان : الوظيفة شي والعلم شي ثاني وبعدين كنت حريصة اني ما اخذ محاضرة فيها اختلاط تخيلي لو توظفت والمكتب فيه ريايل تعتقدين باخذ راحتي و بعدين اشحادني على هالبهدلة .
انا كنت اتضايق من المحاضرات الي فيها طلبة عيل شلون الوظيفة ..
ياسمين: ما ادري انا اشوف عادي
جمان : في الكلية غير.. مدرج البنات غير مدرج الطلاب وفي دكتور ومحاضرة بس العمل شي ثاني لازم بيكون احتكاك يومي .
كانت جمان تتكلم وعينها تتامل غرفة ياسمين الراقية في اثاثاها والوانها
لمحت عين ياسمن لا تبارح اللاب حتى وهي تكلمها
جمان: ما شاء الله غرفتك اثاثها وايد راقي
ياسمين : شكرا.. من ذوقك
جمان : انت مشغولة
ياسمين : لاء بس قاعدة اتابع موضوع
جمان : مشتركة بموقع
ياسمين : أي بس ما اتقيد بالرد والكتابة
جمان : اقدر اتابع معاك
ياسمين : ارتبكت هاااااا لا كنت ابي اطلع تعبت
جمان : عطيني اميلك
ياسمين : ضحكت احنا ابيت واحد اشله الأميل بعد
جمان: ما تدرين هذي دنيا يمكن إي يوم اخوك يحبسني في الشقة وما يخليني اطلع ...تتكلم وهي تضحك ...
ياسمين : لاء فيصل ما يسويها
وفي هذه الأثناء فتح الباب وهجم عليهم ثلاثة عفاريت وهو يصيحون عمتي ياسمين خالتي جمان : صدناكم شتسون ؟!

فرحت جمان وياسمين برؤيتهم واكثر شي ياسمين ليتغير مسار الحديث
حملت جمان ضاري ونزل الجميع الى الصالة حيث تجلس ام فهد وفاطمة
ضاري : وهو يتامل جمان : احبك خالتي
جمان : احبك اكثر
فاطمة : اللي يبي يرجع معاي ياخذ له ملابس
ضاري : انا مابي ارجع
فاطمة : بتمل بعدين محد ابيلعب معاك
خالد : صح
جمان : خلوه على راحته
فاطمة حتى تغري ضاري
خالد وين تبون اوديكم بعد ما نطلع
خالد : الأكوابارك ..اشراياك بسام
بسام ..يالله ونمر ناخذ يوسف وعدنان وانت ..وياشر على ضاري خلك اهني
نزل ضاري من حضن جمان وقال : انا بيي معاكم
فاطمة : عيل يالله روح يبيلك ملابس وتنادي شانتا: تروح تيب ملابس حق ضاري واخوانه
جمان : بعتني يا ضري بالأكوا بارك
ضاري : يتبسم ويقول بس اشوي اشرايك خالتي تيين معانا عمتي ياسمين تعالي معانا الله يخليك انت وجمان تعالوا ..
جمان : المرة الياية ان شءا له اروح ..ياسمين فكي عن عرمك وروحي معاهم
فاطمة أي والله تعالي
ياسمين ..ها مالي خلق
ام فهد : انت ما عرفنالك
ياسمين : خلاص خلاص اروح انطريني فاطمة ابدل وارجعلك
فاطمة: يما يالله تعالي معانا وانت بعد جمان
ام فهد : يالله جمان خل نروح فعلا ودي اغير جو
جمان : اخاف فيصل ما يرضى
ام فهد : دقي عليه وبلغيه
جمان : هو قاللي يوم طلع العصر انه مو مطول بيرجع بسرعة
ام فهد : زين دقي عليه
جمان : الحين ..
فيصل : هلا جمان ((تسمع اصوات بالقرب منه فلم تحب ان تطول معه ))
جمان : لاء بس حبيت استأذن منك بروح مع فاطمة واليهال الأكوابارك
فيصل : لا ما تروحين
جمان وبضيق .. زين امرك
فيصل: ان شا ءالله بعد صلاة العشاء امرك ونطلع مع بعض
جمان : اكيد
فيصل : اكيد
جمان : عيل يالله بنطرك مو تتاخر
فيصل: ان شاء الله
جمان : يما فيصل بطلعني خلاص روحوا انتوا وانا بقعد انطره

نزلت ياسمين والكل ذهب ما عدا جمان التي بقيت في المنزل منتظرة فيصل
بدات تمر عليه الساعات سريعة وتخشى ان ياتي فيصل وهي لم تستعد بعد .. وبعد صلاة العشاء تغير الحال وصارت الوقت يمر عليها ثقيلا فقد بدات الساعات تنتهي ولم ياتي فيصل بعد

جمان : خل اتصل عليه اشوفه ليش تاخر : تتصل ولا يرد مم زاد من قلقلها عليه اسلت له مسج : ليطمئنها عليه
بعد برهة من الوقت :جاءها الرد : تطمني مافيني شي
صار الوقت يمر ويمر حتى غالبها النوم الذي تمكن منها
ولم تدري كم مر عليها من الوقت وهي نائمة واستيقضت على صوت غلق باب الغرفة
جمان وهي ما زالت تنفض عنها آاثار النوم تنظر الى المنبه الذي على جانب السرير
قالت: اف الساعة احدعش
فيصل: بنبرة حادة .. شنو بدينا .. بتحسبيني على التأخير
جمان : كان المفروض تبلغني بتاخيرك مو اتخليني احاتي
فيصل: كاني جدامك الحين
جمان : فيصل اشفيك علي
فيصل: انتي اللي اشفيك من دشيت وانتي طايحتلي تحقيق
جمان : من صجك انت اللي بديت وعصبت
فيصل : الحين اشتبين
جمان : سلامتك مابي شي
فيصل: شوفي ترى انا ما احب احد يحاسبيني ويعد علي روحاتي ويايتي
صارت جمان تنظر اليه بنظرة حزينة وكتمت غيضها وذهبت عنه لتبدل ملابسها ثم خرجت الى صالة الشقة اما فيصل فلم يكلف نفسه ان يهدؤها ولو بكلمة واحدة ..
جلست على الكنبة وهي تفكر بانقلاب حال فيصل
التي كانت بينها وبين نفس تقول: شاللي غيره ..انا ما قلت شي اهو الغلطان وفوق هذا يهاوشني
اكيد حبه لي كان كله تمثيل بسبب شعوره بالذنب عشان اللي سواه فيني ولما تاكد من سلامتي رجع لطبعه ..
يا ترى هل تحليل جمان في مكانه ام هناك سبب لضيق فيصل






الجزء السادس عشر

وفي الصباح

وجدت جمان نفسها نائمة على الكنبة وقد تجمدت اطرافها من شدة برد التكيف وشعرت بعودة آلام ظهرها .قامت بالرغم من آلامها النفسية والجسدية
فتحت باب غرفة النوم وجدت فيصل يتقلب على السرير نظر اليها وهو يقول : توك ياية
لم ترد عليه واخذت لها ملابس لتذهب الى الحمام لتأخذ دش

فيصل : لمّا اكلمك ردي علي
بدات الدموع تنساب لا اراديا من عينيها نظرت اليه وهي تحاول مداراة بكائها والتفت اليه : جمان : اشتبي
فيصل : كل هذا عشان امس ييت متاخر .
جمان : عن اذنك
فيصل بينه وبين نفسه .. ردينا على البداية ..اف انا مالي خلق الدلع وهي تتدلع علي
انا قايلها كلمة مو جمان االلي تصلحلي ..
بعد ان انتهت جمان نزلت الى الصالة تستفقد خالتها وبحثت عنها في غرفتها فلم تجدها شعرت انه لا يوجد احد في البيت
ذهبت الى المطبخ تستعجل الخادمة تجهيز الافطار وبعد اعداده طلبت من الخادمة ان تتصل بفيصل عبر الانتركم ان ينزل ليتناول افطاره
جاء فيصل وجلس امامها ولكنه لم يعرها اهتماما مم زاد من ضيق جمان وعندما انتهى قام وتوجه الى الباب ليخرج فناداته جمان
جمان : فيصل
وقف فيصل وظهرهه اليها ولم يرد عليها
جمان : فيصل ارفيجاتي عازميني
فيصل : ويعدين
جمان : ابي اروح
فيصل : متى
جمان : العصر ..فيصل توديني
فيصل : دبري نفسك
جمان : معقولة يا فيصل ليش جذي ترد علي
وجاءت امامه تستعطفه ليرضى عنها وهو من اخطا
جمان : فيصل انا آسفة ان كنت زعلتك
قربت منه الى ان ضمته الى صدرها ورفعت عينيها اليه وقالت : آسفة حبيبي
فيصل : وبس كل ما غلطتي تاسفتي ..
فك يديها التي كانت تضمه اليها برفق وحنان ونظر اليها نظرة باردة وخرج ..جمان: انا استاهل هو يغلط وانا اتأسف
يا خوفي يطلقني بعد ما تعلقت فيه وصار هو كل حياتي .
.ثم انتبهت على نفسها وتذكرت بسمة والحفلة التي ستقيمها على شرفها
جمان : الحين شلون اروحللها وسيارتي في بيت اخوي اف لو ياسمين موجودة
الحل اني اتصل على ماجد ايبلي سيارتي
اتصلت على ماجد :
جمان : السلام عليمك
ماجد : هلا بالحبيبة شلونك مبروك حبيبتي تردين البيت ناقصه وجودك
جمان : البيت متبارك باهله ..ماجد شولنكم وشولن ريم واليهال
ماجد : الحمد لله ..الا اقول جمان زين تذكرتي عندك اخو تسالين عنه
جمان : كاني سالت
ماجد : والله .. قالها بتعجب ..
جمان : ماجد حبيبي الله يخليك تقدر تيبلي سيارتي
ماجد وانا اقول متصلة عبالي تسالين عني
جمان : اكيد بسال عنك
ماجد تعالي وانتي وفيصل وحمولتك تعشوا عندنا واخذي سيارتك مر وحدة
جمان : صعب خلها مرة ثانية . ماجد تكفى ما تقدر
ماجد : الا اشتبين فيها ماني خابر عروس تحتاج سيارتها وانت حتى اسوبع ما امر على زاوجك
جمان : ...............خلاص ماجد اذا ما تقدر مو الا ..
سلملي على ريم واليهال
ماجد : الله يسلمك ..
انهت مكالمتها لماجد وهي تفكر وتقول : شالحوسة زين ما انفضحت ويرني ماجد بالكلام جان اشخلصني من فيصل .
وقالت: ما في غير ياسمين لما تيي اقولها توصلني
اتصلت على ياسين ولم ترد ثم اتصلت على خالتها
جمان : السلام عليكم .يما انتوا وينكم فيه
ام فهد في بيت فاطمة امس تاخرنا حيل وقلنا نبيت عندها
جمان : يعني منتوا يايين الحين
ام فهد : امبلا قاعدين نتزهب كلها ساعة وبنكون عندكم ان شاء الله
جمان : خالتي لا اطولون ترى قاعدة بروحي
ام فهد : وفيصل وينه
جمان : طلع اكيد عنده شغل
ام فهد : ان ااشك ان هذا معرس .لم ارجع اسوف سالفة ريلك
انزين خالتي ما اطول عليك عشان ترجعون بسرعة
مع السلامة
جمان : انا اشسويت الحين تقعد تستفسر لحد ما تعرف كلشي وانا آكلها من فيصل ..
ذهبت الى المطبخ لتشغل وقتها باعداد الغداء

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

شركة العائلة

ذهب فيصل الى فهد ليساله عن حلاله فهو ما زال بفكر بالزواج من ندى وعدم رده على اتصالاتها الا تأديبا لها وليرى مدى تمسكها به .
فيصل: شوف فهد انت اخوي الكبير واقدر جهودك وتعبك بس انا فعلا محتاج فلوس شوف انت جم تقدر تعطيني
فهد: قول من النهاية : جم تبي
فيصل : على الأقل عشرين الف
فهد : ليييييشششششششش .تبي تفتح عيادة
فيصل: ............ تقدر ادبرهم لي
فهد : امري لله متى تبيهم
فيصل: خلهم جاهزين
فهد . خلاص ان دبرتهم حولتهم عل حسابك .
فيصل: مشكور ما تقصر
فهد: ويد اعرف شنو برساك
فيصل: ابي اتزوج
فهد: من صجك
فيصل : انت شايف اني قاعد اتغشمر
فهد : الله يهديك بس
فيصل: شايفني مجنون .... استاذن مع السلامة
فهد : كلنا محتاجين الهداية ..روح الله يحفظك ويهديك بس.. ويقول بقلبه ويعين هالمسكينة جمان عليك ..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في بيت ابو فهد

رجعت ام فهد وياسمين اما الثلاثي فما زالوا في بيت فاطمة
استقبلتهم جمان واليت كانت تشعر كانها منذ دهر لم تراهم
جمان : يا هلا خالتي اشتقت لكم كاني سنة مو شايفتكم
ام فهد: شافتك العافية يما
جمان : يالله يما على ما ترتاحون ازهب الغدا
ام فهد: انتي الي طابخة
جمان : ايي
ام فهد : ما شاء الله تلتفت على ياسمين وتقوله تعلمي مو بس خائة روحك بدارك
بعد ماراحت ياسمن غرفتها
جمان : يما شوي شوي عليها ترى توها صغيرة واكيد راح تتعلم ترى يوم انا كنت طالبة ما اعرف اشوي ولا شي لما تخرجت طبيت المطبخ وصار الطبخ هوايتي
ام فهد : الله يصلح هالبنت معذبتني
جمان : يما انت بس ادعيلها ان شا ء الله يتحسن حالها
ام فهد انا بروح طاري ان زهبتي الغدا ناديني
جمان : ان شا ء الله يما
اما ياسمين فاول ما دخلت غرفتها فتحت اللاب توب وفتحت اميلها ولكنها لم تجد أي رسالة او محادثة على المسنجر اغلقته وبدلت ثيباها ونزلت الىالصالة
كانت جمان تعد مائدة الغداء وجاءت اليها ياسمين لتساعدها وما ان انتهوا حتى طلبت جمان من ياسمين ان تتصل بفيصل لتعلم ان كان سيتأخر ام سيأتي على الغداء وه ذهبت بنفسها لتنادي خالتها
ياسمين : فيصل ننطرك على الغدا ولا تبتتاخر
فيصل: السلام لله
ياسمين : نسيت السلام عليكم
فيصل: خير ااشتبين داقة
ياسمين : بسالك بتيي عل ىلاغدا ولا تتاخر
فيصل: كاني وصلت بصفت وادخل
ياسمين : لو ادري ما اتصلت يالله مع السلامة
ذهبت ياسمين وجلست على المائدة منتظرة اخيها ووالدتها وجمان
دخل فيصل وتوجه ليغسل يديه وهو يهم بالدخول الى غرفة الطعام وجد والدته تنزل مع جمان من الدرج
فيصل: في نفسه : اه اكيد الأخبار الحين اوصلت
ام فهد : يما وينك فيه مخلي مرتك بريحاتها في البيت
فيصل: ( ايه انا قلت اوصت الأخبار ) ..يذهب الى والدته ويحب راسها ويقول وهو ينظر الى جمان نظرة توعد بالشر : يا اللخ يخليك لنا كان عندي شغل
ام فهد : شنو هالشغل الي يطلعك برة البيت وانت ماخذ اجازة
جمان تسحب الكرسي لتجلس عليه خالتها وتهم بالجلوس بالقرب منها ولكن فيصل يسحب الكرسي منها ويجلس بقرب والدته مم اضطرها ان تجلس امامه
ياسمين: جمان امس وين رحيت انتى وفيصل
جمان : تنظرالى فيصل - وتنزل راسها حين التقت علينها بعينه - فلم تعرف بماذا ترد
فيصل: انتي ما تيوزين لازم اتعرفين كلشي
ياسمين : يا كلمة ردي بس مابي اعرف
الا انتوا ليش ما تسافرون مثل باجي خلق الله
فيصل: انتي في احد شاكيلك الحال- وينظر الى جمان متوعدا وجمان لا تستطيع ان ترفع راسها وعينها عن الطبق الذي امامها تشعر بقصده مما جلعها تضطرب ولم تستطع ان تاكل شيئ –زين يا جمان احسابك عندي تتشكين ..
ام فهد : ياسمين خليك في حالك
جمان : رجعت بالكرسي الى الخلف وقالت : الحمد لله وارادت ان تقوم
فقال فيصل: قعدي كملي اكلك ما كليتي شي
ام فهد : لا يكون مسوية رجيم انت عروس ولا زم تتغذين عدل
احمر وجه جمان وزاد كلامها اضطرابها وهي مازالت تخفض عينيها راسها الى الارض
فيصل في نفسه : اكيد منتي قاردة ترفعين راسك لنك ما حفظتي الوعد هين يا جمان بس استفرد فيك اوريك
ذهبت جمان وجلست في الصالة فهي تعلم انها لو تلاقت مع فيصل لن ينتهي لقاءهما على خير ..
جاءت ام فهد وجلست بالقرب من جمان
ام فهد: يالتكم امس كنتوا معانا كان استانتسوا
جمان خيرها بغيرها
كانت ياسمين تريد ان تذهب الى غرفتها فنادتها جمان : ياسمين
ياسمين : هلا
جمان : تقدرين اتوديني العصر بيت صديقتي بسمة
ياسمين : ما ارقد راوعدك ما نمت عدل في بيت ام ويوسف والنوم كابس علي الحين ماردي متى اقعد ..
ام فهد : خلي فيصل يوديك
جمان: فيصل مشغول
ام فهد : عيل خلي السايق يوديك
جمان : لا ماله داعي تتدبر
فيصل وهو ذاهب الى غرفته ينظر الى جمان لتقوم لتلحقه ولكنها لم تعره اهتماما فهي تعر مالذي ينتظرها لو ذهبت
ام فهد توسدت الخدادية ونامت واحتارت جمان الى اين تذهب فلا مفر لها غير ان تذهب الى شقتها
ارتقت الدرج وهي تشعر بثقل قدميها الى جانب شعورها بالخوف فنضرات فيصل كانت لا تطمئن
فتحت باب الشقة وجدت ينتظرها
فيصل: ساعة على ما تفكرين تيين بيتك
جمان :.......................
فيصل: اكيد ساكتة
شقلتي للوالدة وياسمين
جمان : ارفعت عيونها فيه تريد ان تعرف قصده

فيصل: يشدها من يديها : مسوية نفسك ما تدرين شتكلم عنه
جمان : ما قلت شي اسالهم
فيصل : اكيد ماراح يقولون شي اصلا الكلام كان واضح انك قلتي لهم كل الي صار امس واليوم ..مشتكية بعد تبين اتسافرين ..
جمان: قلتلك ما قلت شي
مسكها من كتوفها وبداء بهزها بعنف
جمان: نزل ايدك
فيصل : والله لك عين بعد اتريدين ..بعدين تعالي شحقة خليتي ياسمين تتصل ما عندك اللسان تتصلين لازم اتبينين انك زعلانة
جمان: فيصل قلت اللي عندي وانت كيفك
وارادت ان تذهب الى غرفتها ولكنه سحبها ورفع يده وهوى كفا قويا على وججهها
نظرت اليه جمان والدموع في عينيها : وقالت : ايي منك اكثر ..
فيصل: خلي هاليوم يعدي
جمان: يا ليت وهي تنظراليه بانكسار ..
ذهب فيصل الى غرفته وجمان الى غرفتها تبكي حالها
اتصلت عليها بسمة تؤكد الموعد: حاولت جمان تغير صوتها
بسمة : انتي تبكين
جمان: لا ء شوي تعبانة
بسمة : عسى ما شر
جمان : الشر ما ييك
بسمة اذا تبين اناجل يمعتنا
جمان: لا ان شا ء الله اييكم بينها وبين نفسها عل ىلأقل اغير جو ..
سمعت اذان صلاة العصر ورددت مع المؤذن وتذكرت ان الدعاء بين الاقامة والصالة لا يرد فدعت الله ان ييسير امرها وتذهب الى بسمة فهي بحاجة ان تلتقي بصديقاتها
دخلت لتصلي وعند انتهاؤها خرجت الى الصالة تريد غرفة فيصلتطلب منه ان يوصلها الىبيت بسمة
طرقت الباب ودخلت
فيصل: من اذنلك تخلين
جمان: فيصل الله يخليك لا تردين ودني بيت بسمة
فيصل: قلتلك دبري نفسك
جمان : اشلون
فيصل: ......عندك السايق يالله طلعي برا
جمان : امرك ..بطلع بسمو من غرفتك بس من حياتك كلها

ماذا ستكون ردة فعل فيصل هل سيفرح بقررارها ؟؟






الجزء السابع عشر

ذهبت جمان الى غرفتها والدموع تملأ عينيها وهي تحاول الا تبكي ولكن لا حيلة لها فقد غلبتها دموعها التي انسابت دون قيد جلست على سريرها ........ثم تذكرت كلامها مم زاد من ضيقها

جمان :أبيّـــه انا شقلت من صجي قلتله اني بنهي حياتي معاه
ولم تكمل كلامها مع نفسها حتى

سمعت صوت الباب ينفتح رفعت رأسها والا بفيصل ..

الذي قال : انتي لين الحين ما تجهزتي يالله قومي لبسي
خافت جمان ...فيصل:بنبرة حادة - انا ناطرك تحت لا تتأخرين
بقيت جمان في غرفتها وهي حائرةجمان : معقولة يبي ينهي حياته معاي ليش قالي تجهزي يا حسرتي أكيد بيوديني بيت اخوي
لاء لاء ..يا ربي ما قصدتها من حرتي اطلعت مني .. ياربي شالبس اخاف اتكشخ وقصده بيودني عند اخوي مو عند بسمة ..
تجهزت جمان ولكنها لم تتجهز بذلك الأستعداد التام فلم ترتدي ما يتناسب وحفلة بسمة لأن كل تفكيرها بردة فعل فيصل نزلت الى فيصل وما كانت تستطيع ان تنظر اليه
اول ما راها خرج الى السيارة وتبعته
كان الصمت حليفهما وفجاة قالت جمان بينها وبين نفسها : ابيّه هذا طريق بيت ماجد لاء يا فيصل لاء لا تودين بيت اخوي ما قصدت اطلع من حياتك
ما صارلي اسبوع عشان اتطلق اشراح تقول الناس ارادت ان تكلم فيصل ولكنها رفضت ان تنكسر امامه مرة ثانية وتترجاه
خلاص يا فيصل هذا اخر يوم لي معاك ليش خليتني احبك ليش تخليت عني وانت اللي وعدت انك ما طلقني انت حديتني على هالكلام
ما اقدر اترجاك كفاني ذل ومهانة ..اغمضت عيينها اللتين حالفتهما التعب والتفكير
انتبهت على صوت فيصل : يالله نزلي ... ما تنزلين
نزلت تجر خطوات ثقيلة الى باب بيت اخيها لا تدري ماذا تقول لهم
دخلت بعد ان فتحت لها الخادمة وسالتها عن ماجد وريم
انتظرتهما في الصاله جاءتها ريم : مرحب بها ولا تدري انها قد تكون زيارة ابدية
ريم : معقولة يا جمان لا حس ولا بيان ابد ما تقولين لي اخت اسال عنها
جمان : اسفة ريم صدقيني انتوا كلكم عل البال
ريم: إي واضح
اتصلت بسمة تستعجل بسمة في الحضور فالكل قد حضر ولم يبقى سواها... ووجدتها فرصة لئلا تشعر ولو بعض الوقت بما آل اليه الحال
جمان : إي ان شاء الله كلها نصف ساعة واكون عندكم
ريم ابي اروح غرفتي ايب مفتاح سيارتي
ريم : انا اقول مو يايه تسالين عنا انزين جمانوا بعديها لك هالمرة
جمان: لا تخافين برجع ابات عندكم
ريم : وفيصل يرضى توكم معاريس ما اصدق يرضى
جمان..............
لا تدري بماذا ترد عليها وتقول في نفسها اه لو تدرين اني بقعد مؤبد عندكم عيل شتقولين
ذهبت جمان الى غرفتها لتاخذ مفتاح سيارتها ثم نظرت المراه فرات تورم عينيها واحمرارهما وشحوب وجهها
واستغربت من عدم ملاحظة ريم ما راته
جمان في نفسها الله يستر وما تلاحظ خل اطلع قبل ما يشوفني ماجد
نزلت الى ريم :
جمان : الا وين ماجد
ريم: نايم اتعرفين اخوك اذا نام العصر ما يقعد الا مع صلاة المغرب
جمان : استأذن ريم الحين ان شاءا الله لما راجع ابي اقعد معاكم
ريم : على خير
خرجت جمان وكل تفكيرها بحالها كيف تواجه اخيها وزوجته ثم بقية اخوانها ان علموا وزجاتهم اللتي سيتشمتنا بها ان علموا ..
وصلت الى بيت بسمة واستقبلتها بسمة وكل الصديقات استقبالا حارا وجلست بجانب بسمه
بسمه : اشفيك جمان فصخي عباتك ونقابك ,
جمان : ايه نسيت
امل احدى الصديقات : جمانوا ولا كانك عروس انتي من صجك هذا لبسك بالله هذا ويه عروس
جمان : باحراج : شوي تعبانة
بسمه : زين ليش ما قلتي عشان انأجل يمعتنا
جمان : مو ذاك التعب اللي مما يخليني اطلع بعيدن انا حيل مشتاقة لكم
بدات الصديقان يسالنها عن الزواج واي حياة افضل وما كانت تدري بما تجيب الا باتسامة وانقذتها تدخلات بسمه
انفردت بسمة بجمان بعد ان كل واحدة من الصديقات تجاذبت بالحديث مع صديقة اخرى
بسمة : جمان انتي فيك شي مو طبيعي
جمان : يتهيالك
بسمه : اللي يشوف عيونك شلون متورمة يبصم بالمليون انه فيك شي
جمان : بسمه ان كنتي تحبيني قفلي على هالموضوع
بسمة : يعني في شي
جمان ..............
بسمه : فيصل السبب ولا اهله
جمان: بسمة ارجوك
بسمه : جمان حبيبتي مهما كانت المشكلة ابيك اتعرفين شي واحد ان اول سنة زواج ما تخلى من المشاكل إللين كل واحد منكم يعرف طبع الثاني حاولي اتلينين معاه سوي المستحيل عشان تكسبينه ارضي اهله عشان ترضينه لا تسمعين حق الي تقولك كرامتك وغير هالسوالف ترى ما تودي هالسوالف الا ورا الشمس،كرامتك انك تحافظين على بيتك الوحدة مو كل يوم لها زوج مجتمعنا يحط اللوم دايما على المرة واخس نظرة ينظرها للمرأة المطلقة وهي ما لها ذنب
صحيح انا ما ادري شنو مشكلتك بس هذا الي قلتلك خلاصة سنوات زواجي
لا تعتقدين انك لو تطلقتي راح اخوانك يعاملونك نفس المعاملة وانت بنت ولا زوجاتهم يمكن في البداية.. بس بعدين مو بعيدة يقطونك على اول خاطب
جمان: انت ليش متصورة اني عندي مشكلة واني بتطلق
بسمة: اعرفك خبرة سنين عيونك ما تورمت مني والطريق الا في شي كبير وبعدين مع ويهك هذا لبس انتي طالعة فيه انتي اللي كان الكل نيطر شنو تلبيسن في المناسبات ياياتنا بخلاجينك تذكرين شلون العيون تلاحقك في الجامعة من ورا لبسك وحتى وانت لابسة العبات كانو البنات يقولوك ورينا بدلتك وكانوا ياخذونها منك عشان يفصلون مثلها تذكرين ولا اذكرك تدرين لو كنت ادري ان فيك شي كنت اجلت او على الأقل مريتك ووديتك الصالون حلو منك انك ما تبين اتبيني شنو فيك صحيح كل مجموعتنا تحبك بس هذي دينا باجر ما تدرين مني اللي تتغير عليك واتعايرك بمشكلتك او يمكن تنقل سالفتك لمكان تنتشر فيه سالفتك .
جمان: بسمه خل نقعد مع الباجي ترى ودي اصيح انا ياية عشان اغير جو مو تزدين همي
بسمة : يعني فيك شي اخر نصيحة حبيتي ترى الريال مثل الياهل الكلمة الحلوة واحساسه انك اضعف منه وشوية دلع وتعدل يصير مثل الخاتم ابيدك . والحين على امرك نقعد مع الباجي ..
حين قربت الساعة الى الثامنة بدات المجموعة بالمغادرة وكل واحدة منهن تعزم جمان ليدور اجتماعهن كل يوم في بيت احداهن .
خرجت جمان قاصدة بيت اخيها وهي حائرة كيف تفاتح اخيها بموضوعها وتسترجع كلام بسمة وهي تقول في نفسها : يا بسمة فيصل ما نفع معاه اللي قلتيه خلاص حياتي انتهت معاه .
وصلت بيت اخيها ودخلت ووجدت اخيها وابنائه بانتظارها ليتناولوا العشاء
سلمت عليهم جيمعا وهي تتمنى انها ما خرجت من هذا البيت وها هي اليوم تعود اليهم وشبح الطلاق يلاحقها
ماجد : اشفيك جمان تعبانة
جمان : شوي
ماجد :روحي غرفتك ارتاحي على ما يجهز العشا
جمان : ماله داعي
ماجد بدق على فيصل يي يتعشى معنا
اصرخت جمان لا ماجد
ماجد: اشفيك
جمان: لا ولا شي بس فيصل مشغول حتى انا ابي ابات عندكم
ماجد : اول مرة اشوف معرس مشغول
جمان: اتعرف طبيب ومسؤولياته وايدة
ماجد: الا ما قلتيلي ان شاء الله مرتاحة مع فيصل
جمان : شالورطة لا مو ورطة فرصة اقوله
قاطعتهم ريم وهي تقول يالله العشا زاهب
جمان :اوه الحين شلون استجمع شجاعتي مرة ثانية واقول لماجد اللي فيني
جلس الجميع على المائدة وبداوا في تناول الطعام الا جمان
ريم: اكلي عدل شنو اكل الزرازير هذا
جمان: شبعانة توني داجتها مع الشلة
ريم: بس اخاف طبخي مو عاجبك
جمان : افا ريوم
استاذنت جمان بعد ان حمدت الله ولحقها حمد ومحمد عمتي : قعدي معنا اليوم
جمان: ان شا ء الله اصلا انا ناوية اقعد معاكم
مر الوقت سريعا وهي بين ان تقول لماجد عن حالها وبين ان تصمت
رن تليفونها نظرت اليه شهقت معقولة
فيصل: انتي وينك فيه لين الحين انتي مو شايفة الساعة كم الحين
جمان : بلعت ريجها ..فيصل انا أانـ ا ..ابي ابات عند اخوي
فيصل: تعوذي من ابليس وردي بيتك انا ما وديتك عشان اتباتين انا وديتك عشان تاخذين سويجك وتروحين حق ارفيجتك وتفكيني من مشاوريك بعدين
جمان : ارتاحت لما سمعته يقول هالكلام وانزاح الهم من قلبها
وقالت :فيصل : انا ولا مرة جربت اسوق بالليل اخاف
فيصل: بلا دلع لك ساعة ان ما رديتي اتعرفين شغلك
جمان : صدقني ما اعرف اسوق بالليل ولا حتى ادل الطريق زين
اغلق فيصل التلفون
جمان : رفعت راسها ووجدت اخيها وريم ينظرون اليها دخل الشك في قلب اخيها ان بينهما شي ولذلك كانت تريد جمان ان تنام عندهم
ماجد : تبين اوصلك
جمان : لا جزاك الله خير وبعدين بتصير نفس المشكلة منو بيب سيارتي
ريم : مو مشكلة انا اسوق سيارتك وبعدين ارجع مع ماجد
جمان: فكرة حلوة
وصلت جمان الى بيتها وركبت بعد ذلك ريم مع زوجها
ما كانت تعرف كيف تواجه فيصل او ماذا ينتظرها منه
فتحت باب الشقة : ووجدته يجلس في الصالة
وحين راها
قال: الحمد لله على السلامة تو الناس
جمان ...................
نزلت راسها ولم تعرف بما تجيب
فيصل : الف مرة اقولك لما اكلمك لا اطنشيني
جمان : حاضر
فيصل: قولي امرك
جمان : ان شاء الله
وحين تحركت لتذهب لغرفتها
قال: وين ايحة
جمان : غرفتي
فيصل : تعالي قعدي معاي
جمان : انزين بس ابدل
فيصل: قلتلك قولي امرك
جمان ....................
لم تجبه وذهبت لغرفتها لتبدل ملابسها
خرجت وكانت قد ارتدت بجامة حريرية وردية اللون وتوجهت حيث يجلس فيصل:
فيصل: شاللبس هذا لبس وحدة متزوجة وقاعدة مع زوجها
نزلت جمان راسها وقالت بخوف : مو انت اللي طردتني
فيصل: زين تعالي قعدي يمي وقال بعد ان جلست .قربي اشفيك خايفة ما راح اكلك
جمان ليش تاخرتي بيت اخوك كنت تبين تطلعين من حياتي مثل ما قلتي
جمان ..................
نظرت جمان الي عينيه وقالت باستحياء مو انا للي ابي اطلع من حياتك هذا انت الي تبي اطلعني
فيصل: جمان اتحبيني
جمان .................انت تدري ليش تسال
فيصل:ابي اتاكد جمان .. كل زعلك عشان ما طلعت معاك
جمان: لا ........انت اللي ابتديت مو انا اذا انا قلت بطلع من حياتك بالكلام انت قلتها بالفعل
زين لين الحين زعلانه
جمان : يهمك اتعرف
فيصل : بدا يقبلها وقال بهمس اكيد
جمان حاولت ان تتسحب من بين يديه وهو يمسكها بكل قوته
ثم قالت : فيصل: ارجوك انا تعبانة خلني اروح انام
فيصل : ترفضيني
جمان ..........................ونزلت دمعة من عينها وذهبت الى غرفتها واغلقتها ..
وصارت تفكر بكلام بسمة ورجعت تلوم نفسها على منعها فيصل منها فما فعلته سيبعد فيصل عنها بدلا من ان يقربهما غير هذا ستنال لعنة الملائكة ..قررت ان تخرج لفيصل ولكنها تذكرت اسلوبه وعنجهيته
فيصل: جمان افتحي الباب
جمان : .........................
فيصل : جمان افتحي الباب قبل ما اكسره واكسر راسك
جمان : بينها وبين نفسها ياليتك تحس برفضك لي قبل ما ارفضك انت من رفضني
فيصل:زين ياجمان .. ما تستهلين ارتكب فيك جناية واضيع نفسي بس ان ما خليتك تندمين
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

يوم جديد
في بيت ابو حمد ماجد ..

ماجد : انا حاس ان جمان فيها شي حاس انها مو مرتاحة مع فيصل
ريم : حتى انا حسيت هالشي انت ما شفت عيونها وشلون ويها شاحب في عروس تطلع تزور الها وصديقاتها اب هالمنظر
ماجد : المشكلة انها مو راضية تتكلم انا من قالت انها تبي اتبات عندنا زاد شكي
واصرخت لما قلت بعزم فيصل بتعش معانا
ريم : زين شنو ناوي اتسوي
ماجد: ما اقدر اسوي شي اذا هي ما تكلمت
ريم : اشرايك تعزمها هي وفيصل دق على فيصل و اعزمه على الغدا
ماجد : خوش فكرة
اتصل ماجد على فيصل
ماجد : السلام عليكم
فيصل : وعليكم السلام (بينه وبين نفسه ..الحقت تقولهم ..
ماجد : اشدعوة يا فيصل حارمنا من شوفتكم
فيصل: يوه ماجد يعني انت يوم تزوجت طلعت من البيت
ماجد: ههههههههههه خل عنك هالسوالف . اقولك غداكم عندنا اليوم وياليت تيب الوالدة معاك والعيال
فيصل: ان شا ءالله تسلم ..
اغلق فيصل التلفون وفتح باب جمان فوجده مفتوحا
نظر في ارجاء الغرفة فلم يجدها
وقال: ايه اكيد تحت تنقل الأخبار
نزل الى الصالة فلم يجدها فكر في ان تكون في غرفة الدته وذهب اليهما طرق الباب
ام فهد : ادخل
قبّل راس امه وقال : شلونك يالغالية وعينه على جمان
ام فهد: بخير
فيصل : اشفيك اليوم ما نزلتي الصالة
ام فهد : اشوي تعبانة قلت حق جمان اتهمزلي ارويلاتي
فيصل: انا بعد اريولي تبي تدليك
ام فهد : لا تقطع رزقي جمان عندك طول اليوم شحّت عينك عليها لما يت عندي تبي تدليك
فيصل: في نفسه وين عندي طول اليوم قافلة على روحه الباب وطاردتني من حياتها ..
على فكرة جمان اخوك ماجد عازمنا على الغدا
ويما انتي بعد.. بتصل على فاطمة تيب اليهال
ام فهد : خلهم عندها ومن يبتدي دوامك يبهم
جمان : عن اذنك يما بروح ابلغ ياسمن تيي معانا
ام فهد: عل راحتك يما
فيصل في نفسه يقول : انزين يا جمان هيّن تطلعين من المكان االلي انا فيه
ام فهد : يما فيصل خذ مرت اليوم وطلعها بعد الغدا حرام عليك ما يصير جذي من تزوجتوا ما طلعتوا
فيصل: يعني قالتك عن ذاك اليوم
ام فهد: أي يوم
فيصل: لا اتحطين في بالك
دقت جمان الباب على ياسمين التي سمحت لها بالدخول
ياسمين : هلا جمان
جمان : شلونك يسوم
ياسمين : الحمد لله
الله ادلعيني ..تدرين محد يدلعني
جمان : وهذي انتي اصغر وحدة ..
ياسمين : شفتي عاد محد داير باله علي وامي كله اتزفني
جمان : انا ياية اقولك عشان تتظهبين اخوي ماجد عازمنا
ياسمين : الي خلق اطله من البيت
جمان ترى حتى الوالدة بتيي
ياسمين : عيل اجباري لازم اطلع
جمان : عن اذنك عشان الحق اتزهب
ياسمين : اوكي

دخلت غرفتها وكان في انتظارها فيصل
تراجعت ارادت ان تخرج صرخ وهو يناديها : جمان بلا لعب يهال تعالي
جمان: خير اشتبي
فيصل: حبيت اقولك اني قريب ابي اتزوج
جمان : الله يسعدك
فيصل: ما تبين اتعرفين مصيرك معاي اشراح يكون
جمان : عرفته من اول يوم بعد ما عقدت علي
فيصل: زين على جذي اتعرفين انك بتكوني على الهامش اتعرفين الهامش ولا اعرفك فيه
جمان: عرفتني ما له داعي اتعرفني فيه مرة ثانية
فيصل: انتي اللي جنيتي على نفسك
جمان : انا... ترد بنظرة كلها ضيق وحسرة على حالها
فيصل: اي انتي لا تتغيشمين انا بغيت اصلح وانت هدمتي
جمان : ونيتك الزواج
فيصل: انتي من دخلتي هالبيت انا قلتلك اني ابي اتزوج
جمان : على راحتك سو اللي تبي اتسويه .انت مالك وجود عندي
لم يتمالك فيصل نفسه وصفعها صفعة رن صداها في اذنها وقلبها
نزلت جمان راسها ثم نظرت اليه وهي كسيرة ومحطمة : لا تكرهني فيك حرام عليك
فيصل: ادري انك تحبيني وعشان غرورك بكسرك بكسرك يا جمان ..
جمان .............. وهي تقول فين نفسها : كسرتني يا فيصل ما بقى شي في نفسي من ناحيتك ما انكسر انت حطتمني وانا ما صارلي اسبوع عندك ..
فيصل: وهو يتكلم بعصبية- اشفيك ساكتة ما تردين
شوفي خليك طبيعية في بيت اخوك وياويلك ان بينتي شي لأحد لا امي ولا غيرها هذا اذا كنتي تبين الحياة تستمر بينا ترى مو حلوة تتطلقين وانت ما كملتي اسبوع عندي ..
جمان وهي تريد ان تذهب من امامة
سحبها اليه بقوة وقال : ردي لما اكلمك لا اطنشيني
جمان : امرك .. تبي شي بعد
فيصل: بتزوج ان شاءالله قريب ولا احتاجك بشي
خرج من غرفتها والقت بنفسها الى السرير وهي تلوم نفسها وتقول ك كل مرة تيتي الفرصةاني احسن علاقتي فيه ولا اقدر ليش ما اقدر اتنازل
لاء ما اتنازل ان بينتله حبي وهو اللي ترفع علي وهدني ياليتني ما ضعفت وسلمته نفسي كان الوضع غير غير غيـــــر وصارت تضرب الفراش بكل قوة ..
لا اقدر اطلب الطلاق ولا اقدر استمر معاه ولا تقدرين يا جمان تبتعدين عنه قوليها يا جمان انتي تحبينه ..

هل ستتحمل جمان هجر فيصل لها ولا مبالته بها هل ستلجأ جمان الى درس بسمة لترجع فيصل لها






الجزء الثامن عشر

استعد الجميع للذهاب الى بيت ماجد ركبت ام فهد مع ابنتها ياسمين اما جمان فمن الطبيعي ان تركب مع زوجها ..كان الصمت رفيقهما ولكن الكلام لم يهدا في جوف جمان كانت تصارع رغبتها الى ان قررت ان تتكلم فقالت
جمان : فيصل ممكن اطلب منك طلب
فيصل : آمري
جمان :تحدث نفسها ......من متى ؟؟
فيصل ..تكلمي
جمان : بعد تردد .. في ص ل ... ط لقني
فيصل : ينيتي
جمان : .......تحدث نفسها .. اكون مينونه ان تميت معاك اكثر من جذي محد بينني غيرك
فيصل : انتي اشفيك ما تردين اتقطين الكلمة وعلي اكمل شنو تلعبين معاي اكمل الفراغ ..
جمان ...........................
فيصل : لا حول ولا قوة الا بالله ردي علي ..
جمان : قلت اللي عندي
فيصل: من صجك انت صاحية
جمان : لو كنت خايف علي من كلام الناس ما تتزوج وتونا متزوجين
لا انت طايقني ولا انا طايقتك والحل الوحيد انا نفترق
فيصل: جمان تدرين ما اصدقك هذا كلام غرورك
جمان : لا تتوقع اني برجع معاك اليوم
فيصل: جمان ادحري الشيطان ولا تكابرين...سكت ثم قال : بعقد معاك اتفاق خليك في بيتك ولك علي مالي شغل فيك وبعد على الأقل كم من شهر اذا بغيتي الطلاق طلقتك ..
جمان ....................
فيصل: واللي يرحم والديك ردي لا تخليني اعصب
جمان : أفكر وارد عليك
نظر اليها ببرود ثم قال : انتي ما راح ترسين على حال .
شعرت جمان بالزهو والفرح لأنها استطاعت ان تبين له عدم رغبتها به ردا على رفضه لها الذي ما زال يؤلمها فليس اقسى على المراة حين تكون قد تهيات لزوجها ان يتجاهلها ويرفضها .. اما ما في قلبها فهو مخالف لما قاله لسانها ولكنه رد الاعتبار مهما كان الثمن ..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بيت ابو حمد ماجد

كان ماجد في مقدمة مستقبلي فيصل فقد كان قد دعا كافة اخوانه وزوجاتهم الى هذه الوليمة
دخلت جمان مصطحبة معها ياسمين وخالتها وتفاجات بحضور زوجات اخوانها وابنائهم فما كانت تدري انها ستلتقي باخوانها وزوجاتهم

استأذنت جمان بعد ان سلمت على ريم لتسلم على اخوانها في مجلسهم فليس هناك غريب بينهم
راى فيصل احتفاء اخوانها بها وظهر له من خلال تبادلهم بعض العبارات معزتها عندهم
كيف لا تكون غالية عندهم وهي الأخت الوحيدة واخر العنقود وغير هذا فهي وصية والديها
قارن بين حبهم لأختهم الوحيدة وبين معاملته لياسمين فهو لا يظهر لها مودته وان كانت أصغرهم ..قرر الا يفرط بجمان ممكن ان يستفيد من مكانتهم الأجتماعية في حملته الإنتخابية حين يعزم عليها وغير هذا فلن يسامحه اخوانها لو علموا بمعاملته لها وربما آذوه لو اضرها وخاصة ناصر اكبر اخوانها الذي جلس مع جمان قي آخر المجلس متحدثا اليها وهي تنصت اليه باهتمام .

بدأ فيصل يراقب تعابير وجه جمان ويحدث نفسه : ناصر هذا مو هين بس اشعنده مع جمان لا يكون شاكيتله مو بعيدة يسألها عن حالها معاي ..
لم يسمع من حديثهما الا اخر عبارة ختمت بها جمان كلام اخيها
جمان : إللي تشوفه مناسب سوّه
ناصر: الله يبارك فيك ويسعدك
استأذنت جمان لتخرج وكانت تنظر الى فيصل نظرة المتوعد بشر
كان يتمنى لو استطاع ان بنفرد بها ليعلم ما دار بينها وبين اخيها
دخلت الى الصاله واول من شاهدت محمد وتذكرت كلامه عن فيصل : ضمته اليها
وهي تقول : يا ليت ابوك وعمامك شافوا فيصل مثل ما انت شفته
عمتي : طلع فيصل مثل ما قلتلك صح
ابتسمت جمان وقالت : محمد ترى فيصل يحب يتغمشر مع اللي يطفره عندك اياه
محمد : هذا يعرف يتغشمر
جمان : جرب
محمد ..مو بايع عمري تبين ابوي وعمامي يكفخوني
نادتها ريم وقالت لها :اشعندك ما محمد اكيد ادبرون مؤامرة اعرف سوالفك مع الياهل
جمان: الله مؤامرة مرة وحدة

وبعد ان تناولوا طعام الغداء
لم تترك سارة زوجة ناصر عينها تغفل عن ياسمين وكانت تتحدث مع من حولها وتتبسم لياسمين وتقربت من والدتها تسألها كعادة النساء
سارة :هذي بنتك الكبيرة
ام فهد : هذي اليعده ( الجعده .اخر العنقود )
سارة:اسم الله عليها شسمها
ام فهد : ياسمين والكبيرة فاطمة متزوجة انا ما عندي الا بنتين ووولدين
سارة : الله يخليهم لك
سارة: الا يما ياسمين انت تردسين ولا موظفة
ياسمين بخجل: لا السنة الياية ان شاء الله اخر سنة لي
تداخلت معمها في الحيدث لمياء- بنت سارة طالبة جامعية – أي كلية ياسمين
ياسمين : كلية الحقوق
سارة : اخوي حامد العام تخرج منها
جمان وريم يرقبون الوضع وقد غمزت لريم وهي تقول : شكلهم بيخطوبنها سارة ان حطت شي ابالها تسويه ..
ريم: جمانوا خل تنخطب البنت اشحّارك
جمان : ما قلت شي حامد يستهال كل خير واثنينهم من كلية وحدة
ريم : بعده ما صار شي وقعدنا نفصص
جمان ابصم بالعشرة بتخطبها وتشوفين ان ما دختلني في الموضوع
ريم: عاد اخوك ناصر بينطر منك تدخل هو لبغى شي ما نطر من احد راي ولا رد
جمان : على قولتك ..ريم شوفي شوفي لمياء اسحبت البنت معها يقعدون بروحهم
ريم: عيل مبروك بيفضالك البيت
جمان: ريم استنانستي لما طلعت
ريم: اييييييييييييييييييييييه فكه منك يا الغثة قاعدة على قلبي
جمان : تتكملين من صجك
ريم : ضحكت ... ولم ترد عليها بشي ..
جمان : الحين انا صرت غثة عيل ليش لازقة فيني
ريم: شوفي شوفي حريم اخوانك شلون لاصقين بخالتك
جمان :اشعندهم : عيالها كلهم متزوجين ما عدا ياسمين
ريم : يمكن يبون عريس الغفلة ريلك اللي بتخطبه حق اختها ولا بنتها
جمان : اعوذ بالله من اسوالفك شحت الرياييل ما بقى الا ريلي اذا يبونه عليهم بالعافية
ريم : من صجك بعدين اشفيك عصبتي
جمان : تنهدت وقامت
نادتها ريم : فقالت جمان : ريوم تعابنةابي اروح ارتاح شوي بداري
ريم : على راحتك ( ريم تحدث نفسها اكيد فيك شي منتي خالية الله يستر )
استاذنت ام فهد مع السلام على الكل للخروج ودعتهم الي بيتها
خرجت ام فهد وياسمين وكان يقف عند الباب حمد واخوانه وبعض من ابناء عمومته ليهموا ايضا بالذهاب
كان حامد يلاحق ياسمين بنظراته
فضربه شقيقه بندر على كتفه : هييييييي حامد استح فضحتنا وان تخز البنت
حامد: ويها مو غريب علي ما ادري وين شايفها
بندر : علينا هالسوالف ما تدري وين شايفها
اتصل فيصل على جمان يستعجلها بالخروج لكنها لم ترد على النقال اعاد الإتصال ولم تجب..
فقال محدثا نفسه : هذا مو وقته يا جمان ردي ااففففف لا يكون بتنفذ اللي براسها
وجد بالقرب منه محمد فناداه :
اسمك محمد صح ولا انا غلطان :
محمد : ينظر اليه بضيق إي محمد اشتبي
فيصل : نادلي جمان
محمد : اشتغل عندك
فيصل وقد فتح عينيه على اخرهما
محمد : انت ما تعرف تقول لو سمحت نادلي جمان
فيصل : شنو
قام محمد ولم يعطي فيصل اهميه وولكنه خاف ان يصل هذا الموقف والده الذي كان لاه في الحديث مع اخوانه
فيصل يحدث نفسه .نسخة من عمته ..
ظل فيصل ينتظر خروج او حتى اتصال من جمان ولكن صار الوقت يجري دون ان تخرج اليه او تتصل زاد ضيقه وعصبيته
لاحظ ذلك ماجد فقال : فيصل عسى ما شر اشفيك
لا ابد سلامتك ادق على جمان ما ترد طرشت محمد يناديها ما طلعت
ماجد : يمكن لاهية مع الحريم داخل
فيصل : ممكن اتناديها
ماجد: حمد يبا ناد عمتك او خلها تتصل بزوجها
فيصل يحدث نفسه : لا بالله كدينا خير
بعد فترة رجع حمد ..يبا ما لقيتها .
فيصل: شنو وين راحت
ماجد : هد اعصابك يعني وين تكون راحت اكيد في البيت
اتصل ماجد على ريم يسالها عن جمان ..ذهبت ريم الى جمان
ريم : جمان معقولة نمتي يالله قومي ريلك يبيك برا
جمان : خليني انام خليه يروح
ريم : جمان يالله عاد قومي شالكلام ريلك ناطرك برا
جمان : تبين الفكة مني
ريم : جمان انتي فيك شي... بينك وبين فيصل شي
ادمعت عيني جمان وقامت من السرير لتداري دمعتها لئلا تراها ريم
ريم : جمان انتي تبكين
جمان : تعبت وربي تعب
ضمت ريم جمان اليها وهي تربت على ظهرها
ريم : قوليلي اشفيك جمان لا تخبين عني وعن اخوانك شي
جمان : تعابنة يا ريم تعبانة
ريم : شاللي امتعبك جمان
جمان : قالت وبنبرة يائسة انسي الموضوع
اتصل مرة اخرى فيصل على جمان نظرت الى النقال ولم تشا ان ترد عليه ولكن نظرات ريم جعلتها ترد :
فيصل : الله يهداك بس ليش ما تردين على تلفوناتي جمان بطلع اصلي العصر تكونين تزهبتي بس تستمعين رنت التلفون طلعي برة
اغلقت جمان النقال دون ان ترد عليه
حين رد من المسجد كان ينتظرها في السيارة رن عليها ونزلت اليه
ركبت جمان السيارة
فيصل : ليش ما رديتي علي اتصلاتي طرشتلك محمد وحمد وينك فيه
جمان : 00000000000000000
جمان بطلي من هالطبع انا اكلمك
اسندت راسها على الكرسي ولم ترد على فيصل
فيصل: كنت ناوية ما تردين معاي مو احنا اتفقنا
قاطعته جمان : ما اتفقنا على شي انا عند كلمتي وطلبي
فيصل : وانا ماني مطلق
جمان .............. لا تعذبني معاك
فيصل :وين تبين انروح
جمان : ...............
فيصل: خل نروح البحر عشان تهدين
جمان : .........................
وحين وصلا طلب منها ان تنزل ليتمشوا قليلا
فيصل: اشرايك نبتدي من جديد
جمان : شنو قصدك
فيصل: ننسى اللي طاف
جمان. صعب
قلتلك مالك وجود عندي وما اثق فيك
فيصل : معقولة
رن هاتفه نظر الى المتصل ندى
جمان وكانها عرفت من المتصل رد ليش ساكت
ذهبت تتمشى عنه والتفت اليه : تكلم على راحتك انا عارفة وين مكاني في حياتك ..
لحقها فيصل بعد ان اغلق الخط في وجه ندى وصار يناديها :جمان لا تفضحينا مسك يدها وهي تحاول نفض كفه من كفها ..
جمان : فيصل اشتبي انت ليش جذي متناقض من قبل كم ساعة بس نكدت علي والحين تقولي نبتدي من جديد شولن نبتدي وانت تبي تتزوج
فيصل: جمان الزواج من ثانية حرام ولا حلال
جمان : ترد عليه وهي في قمة الحزن والضيق ..سوو اللي تبي اتسويه انت ما تهمني وانت بنفسك قلت متى ما بغيت الطلاق بطلقني ..من دخلت بيتك وانت هالكلمة ما تفارق لسانك فيصل حرام عليك اللي تسويه فيني خلاص انا تعبت ..اما معاشرة بمعروف از تسريح باحسان
ادري محد بوقف معاي لو طلبت الطلاق والكل بيكون ضدي
فيصل: انتي اعصابك متوترة بيبيلك شي بارد يهدي ا عصابك
ذهب عنها وصارت تتمشى في اتجاه غير اتجاهه سارحة في همها فجاة واذا بطفل جميل الهئية يصطدم بها
الطفل :يرفع راسه ينطر اليها وهو يقول : آسف ثم يكمل طريقه يجري وكان هناك من يجري خلفه طفل اخر اكبر منه بقليل تسمع صوتا ينادي احد الطفلين سالم سالم
تقول في نفسها : هذا الصوت ليس بغريب علي
تلتفت اليه : شهقت .... عـــــااادل
سارت بعيدا عن طريقه -وهي مضطربة خائفة نفس الإضطراب الذي ينتابها حينما كان يقترب منها شعرت به - وصلت الى السيارة ولكنها ما زالت تنظر الى حيث عادل وطفليه حتى غاب عن ناضريها
قالت في نفسها : اه يا عادل الحين تظهر في حياتي سنين وانا كنت اتمنى ولو اشوفك من بعيد و مسمي ولدك باسم ابوي الله يرحمه ..
اه يالقهر اشوفك لما تحرمت علي ...استغفر الله العظيم ربي اغفرلي ذنبي فلا حول ولا قوة الا بالله
قدري لما شفتك يا عادل اكون تزوجت وما ادري ان كان فيصل عذابي ولا جنتي
انتبهت على صوت فيصل : اخذي هالبرد ( ايس كريم ) وبردي على جبدك
جمان : تحدث نفسها 0 ثلوج الدنيا كلها ما تبرد جبدي ..
فيصل : وين ودك انروح
جمان : البيت
فيصل : ودي نتمشى
جمان : ارجوك فيصل انا تعبانة
فيصل : شاللي متعبك
جمان :........................................
فيصل : سكوتك يخليني افور واعصب
امرك بوديك البيت ..
لم تتمالك جمان نفسها وبدات تبكي
فيصل: تبكين
جمان : فيصل ودني بيت ماجد
فيصل: انت مصممة على الطلاق
جمان : احسن حل لي ولك
لم يستمع الى كلامها وذهب بها الى البيت فهو يشعر ان جمان تغالط نفسها من نبرة صوتها الغبر جادة وان كانت تحاول ان تكون جادة في طلبها ..
نزلت من السيارة ودخلت الى البيت ثم الى غرفتها مباشرة واغلقت الباب غيرت ملابسها ثم جلست على الكرسي وقد اسندت راسها عليه وما زالت تبكي حالها وهي تحدث نفسها بقهر ..ليش ظهرت بحياتي يا عادل مرة ثانية كنت توني نسيتك ليش اعرف انك مسمي ولدك باسم ابوي .اكيد عشان ما تنساني ..اه لو تدvي شنو حالي الحين شنو بتقول
جاءها فيصل ووجد الباب مغلقا
فيصل : جمان افتحي الباب ابي اتفاهم معاك
كعادتها جمان ترد عليه
فيصل: تنهد وقال : تبين الطلاق ..اذا تبين الطلاق افتحي الباب خل نتفاهم ..لم يكن يقصد ما قاله
فتحت جمان الباب بعد تردد وقد نزلت راسها ولم تستطع ان ترفع عينها في فيصل
دخل فيصل وبدا يتأمل وجهها
ويقول : اذا كنتي تبين الطلاق ليش هالدموع
وقفت جمان امامه وقد اقتربت منه كثيرا دون ان تتوفه باي كلمة
بدا فيصل يقترب منها ومسح دمعة شاردة من عينيها ويدا يلف ذراعيه حولها وهي في استكانة و خضوع
فيصل: شنو تبين بالضبط قولي اذا الطلاق يرحك ما عندي مانع
جمان : ......................
فيصل:ايقن ان طلبها ليس جادا--- بدا يقرب منها حتى صارت في حضنه ويقول لها بصوت هامس : شنو يريح قلبي
جمان : بعد صمت ...............اكون معاك
فيصل: والطلاق
تذكرت جمان كلامه القاسي قبل ساعات وحاولت ان تفلت منه وهو يحكم ذراعيه حولها
فيصل: بنبرة حادة ليش ترفضيني ليش ؟! توك تقولبن تبين تكونين معاي شاللي غيرك
انت زوجتي ملكي حلالي مو بكيفك ترفضيني
جمان : .وخر عني وخر ما ابيك
فيصل بعد ان بعدها عنه وهو ما زال ممسكا بكتفيها
فيصل: تبين الطلاق تكلمي وبدأ يهزها قولي ان كنتي تبين الطلاق بتيك اورقتك بس انا اقولك اياها كلمة ترى ان تطلقتي الحين محد بيرحمك جمان فكري عدل وانسي اللي طاف
جمان : خايف على سمعتي
فيصل: اكيد يا جمان اكيد
جمان : وزواجك يعني ماراح يخلي الناس تتكلم لما تهجرني بعد زواجك
فيصل: من قال اني بهجرك
جمان : انت ولاّ نسيت لما قلت لما اتزوج مابي منك شي
فيصل: كل هذا شايلته بقلبك
فلتت جمان من يديه واسرعت الى الباب لتخرج ولكن يد فيصل كانت اسرع منها اغلق الباب ووضع المفتاح في جيبه
فيصل: اذا تبين المفتاح تعالي اخذيه
جمان : اكيد ابي المفتاح بطلع من حياتك وقربت من فيصل لتمد يدها على جيبه وتخرج المفتاح مسك يدها وقال : احبك
جمان :كذاب .... هد ايدي
فيصل: وهو يتكلم بهمس يخالطه الحنان : جمان إنتي ملكي وحلالي وروحي وعمري كله
خجلت جمان من كلامه ونزلت راسها
ورفعت رأسها واستجمعت شجاعتها . .وقالت منت شاريني عشان اكون ملكك وماني روحك ولا عمرك انا الهامش ان كنت ناسي اذكرك ..
فيصل: انتي ملكي غضب على اللي ما يرضى
فيصل: مشتاقلك
جمان ..............................اشتبي
فيصل: انتي اتعرفين
جمان : بس احنا اتفقنا على الطلاق
فيصل: ما اتفقنا تبين الصراحة ..لا تفكرين بالطلاق وادري انه كل كلامك من ورا قلبك
جمان : انت اللي دايما تقولها
فيصل: من غيضي منك واعتذر حبيبتي
جمان : ما اثق فيك
فيصل: ترى دوختيني ..سحبها اليه بكل قوة ولم تسطتع مقاومته هذ ه المرة
مرت الأيام والشهور بينهما هادئة وممتعة وكان فيصل زوجا محبا لها بمعنى الكلمة وهي لم تقصر في تربية ابنائه ..
حتى جاء ذلك اليوم التعيس الذي اعلن فيه فيصل رغبته الزواج من ندى والذي كان كالصاعقةعلى والدته قبل جمان
ام فهد : شوف لو شيصير ما اخطبلك ندى
فيصل: يما ارجوك لا تكونين سبب في تعاستي
فجاة طلبت ام فهد من ولدها السكوت حين لمحت جمان
ام فهد : اصص قصر حسك لاتسمعك جمان
فيصل: هي تدري
ام فهد وهي تنادي جمان انت شنو رأيك بزواج ريلك
جمان : .................................................. .......
ام فهد : ردي راضية
جمان :وقد انزلت راسها ..ووتنظر الى فيصل بأسى والم وتتنهد وتغمض عينها
ثم قالت : عن اذنك خالتي
ونظرت ثانية الى فيصل نضرة محملة بالحزن ...وذهبت الى شقتها
ام فهد : حسب معلوماتي انهم كانوا شارطين عليك شروط محد شرطها من قبل
فيصل: تنازلوا عنها كلها
ام فهد : معقولة
فيصل: ندى تحبني وانا ما يصير اتخلى عنها بعد ما حاربت اهلها عشاني
ام فهد : والناس يا فيصل ما فكرت اشراح يقولون
فيصل: انا ما هموني الناس انا ابي ندىوهي تبيني
ام فهد : زين وين بتسكنها
فيصل: بناخذ شقة في منطقة اهلها
ام فهد : بعد ..
فيصل: يما ترى مضطر اني اخذ فيصل يخبلي وعمامي
ام فهد : بتفشلنا مع اهل جمان
فيصل : ما سويت حرام انا بتزوج
القت جمان نفسها على السرير وهي تبكي وهي تقول طول عمري اغلب اللي اخطبوني متزوجين من يوم عمري سبعتش وحتى عادل كان متزوج وحتى انت يا فيصل سبق لك الزواج والحين تبي تتزوج علي .شالحظ ..
ما راح اوقف بطريقك خل اذوق الي كان ممكن تذوقه زوجة عادل
ادري انه مستحيل تكتمل سعادتي


هل سيعدل فيصل بين زوجتيه ؟ وكيف استطاعت ندى الوصول ليصل ومالذي دار بين ناصر وجمان
هذا ما سنعرفه في الأجزاء القادمة





الجزء التاسع عشر


لم تعرف جمان لمن تشكي همها فمهما كانت ام فيصل في صفها ولكنها لن تستطيع ايقافه أو حتى ان تستمر في معاتبته فهو مهما يكن ابنها وفلذة كبدها ذهبت الى غرفة ضاري فهي لا تريد ان تلتقي بفيصل وخاصة بعد مواجهته والدته
طرقت الباب ودخلت ووجدت ضاري يلعب بلي ستيشن وبسام يذاكر جلست جمان على سرير ضاري
جمان : ضرّوي حبيبي بعلب معاك
بسام: يما عنده واجب وما يبي يسويه
جمان : اول مرة ادري الروضة بعد عندهم واجبات
بسام : امبلا عندهم شوفي هالدفتر
جمان : تعال ضرُّوي نكتب الواجب وبعدين نلعب
ضاري : اشرايك تكتبينه لي
جمان : انا اعرف اكتب بس انت اذا ما سويت الواجب بعدين ما راح لا تكتب ولا تقرا
ضاري : بس اتساعديني
جمان : اساعدك
دخل عليهم خالد يالله بسام خلص عشان اتباريني عندي خوش لعبة بلي ستيشن
جمان :وين السلام مو لازم اول ما ندخل مكان نسلم خالد : ذاكرت
خالد : السلام عليكم
جمان وبسام وضاري : وعليكم السلام
جمان : ذاكرت
خالد : إيي
ضاري يحاول يتملص من كتابة الواجب
ضاري : يما انا يوعان بروح حق شانتا تسويلي اكل
خالد : شانتا اليوم اجازتها هي وسوبولاما
جمان : انزين خلاص شنو مشتهي انا اسويلك بس ارجع القاك مخلص الواجب
ضاري: أي شي
خالد : انا بطلب بيتزا منو يبي اطلبله معاي
جمان : لا تطلب بيتزا انا اللي اسويها احلى من بيتزا المطاعم
خالد: انتي اطولين المطعم عشر دقايق ثلث ساعة يوصل الطلب
يتصل خالد ويطلب له ولأخوانه ويكلم جمان : خالتي تبين تاكلين معانا
جمان : لا حبيبي بالعافية
تسمع صوت فيصل يناديها يفتخ الباب
فيصل: خير متيمعين
خالد : يبا تبي اطلبك من المطعم بيتزا
فيصل: انت ما تيّوز من اكل المطاعم
جمان قامت لتخرج ولكن فيصل كان ما يزال عند الباب ووقف امامها الا انها استطاعت ان تتفاده وخرجت تريد النزول الى خالتها
خالد : يأشر لخالد بيده .. لا
فيصل: بتصير فيل من ورا اكل المطاعم كلها دهون
خالد وبسام وضاري يضحكون

اغلق فيصل الباب وتبع جمان وقبل ان تعتب درجات السلم
فيصل: جمان ابي اكلمك
لم تلتفت اليه واكملت مسيرها
فيصل: من الذوق والأدب والاحترام لما اكلمك توقفين وتردين علي
التفت اليه فقالت : من الذوق والأحترام والأدب انه مو بعد ماصارلي معاك كم شهر تتزوج علي
فيصل: تعالي فوق نتفاهم
جمان: على شنو نتفاهم فيصل انا تعبت اكثر من مرة قلتك سواللي تبي تسويه بس لا تلومني ترى اللي فيني غصب عني
فيصل: زين تعالي ترى مو حلوة نتكلم واحنا على الدري
جمان ذهبت معه الى غرفتها
جمان : شنو تبي تقول
رن نقالها اشرت لفيصل بأن ينتظر
جمان : هلا بو حامد وعليكم السلام
انا الحمد لله بخير وانت شلونك
يستمع اليها فيصل باهتمام فامر ناصر يهمه جدا
جمان : لا الا هالشي شيل من بالك
زاد اهتمام فيصل اكثر واكثر وتذكر محادثة جمان لأخيها يوم كان معزوما في بيت اخيها
جمان : على خير
اغلقت جمان النقال
فيصل: اشعندك مع اخوك ناصر
جمان : امور خاصة
فيصل: بس انا زوجك ومافي خصوصيات بيني وبينك
جمان : الموضوع ما يخصك ولا يمسك بشي
فيصل: حتى ولو لا زم اعرف عنك كل شي
جمان: واشدعوة انا اعرف عنك كل شي
فيصل: انا ريال
جمان : يمكن
فيصل بعصبية شقلتي ولوى يديها خلف ظهرها وقال : عيدي هالكلمة مرة ثانية وشوفي اشراح يصير فيك
جمان : مو اكثر من الي صار وراح يصير وترى ما هي رجولة انك تمد ايدك علي بكل صغيرة وكبيرة((افلت يدها من يده ووقف مقابلا لها )) .لا تشوفني ساكتة وما علمت اخواني عن فعايلك لاني خايفة منك بس لأني وعدتك تذكر لما طلبت مني اني ما اطلع أي شي يصير بينا برا الغرفة هذي
فيصل : يعني ولا مرة قلتي حق اخوانك عن أي شي صار بينا
جمان : تظن لو كنت قايلتلهم سكتوا عنك
فيصل: ريحيني اشيبي ناصر
جمان : يبي يتزوج اختك ياسمين
فيصل:- يرد بعصبية وصوت عالي - شقلتي انتي خرفتي ولا اخوك اللي خرف هذا كبر ابوها بدال ما يفكر يزوج عياله احنا بعدين ما نزوج واحد متزوج
جمان : ليش اشفيه المتزوج عيب ولا حرام هذا انت متزوج وتبي تتزوج
فيصل: انا غير
جمان : ليش على راسك ريشة
فيصل : لا اطولينها واحترمي نفسك
جمان : محترمة نفسي
فيصل: ردي عليه وقوليله طلبك مرفوض
جمان : حبيت بس اعرف رايك في الزواج من واحد متزوج ولا اخوي الحمد لله مرتاح مع زوجته وما يفكر يتزوج عليها
فيصل: يعني كل واحد تزوج معناته ما هو مرتاح مع زوجته مو يمكن في اسباب ثانية
جمان: اسباب ثانية مثل شنو !
فيصل: قولليلي بالأول ناصر اشيبي
جمان : روح اساله
فيصل: مصختيها
جمان : محد مصخها غيرك
فيصل: اشقلتي رفع يده ليضربها ولكنه تمالك نفسه
جمان :طق اشناطر
فيصل : جمان لا اطلعيني من طوري
جمان:حلال عليك اتنزفزني بعدين انت مناديني اشبغيتني فيه
فيصل: لا تغيرين الموضوع
طرق الباب ضاري ودخل
يما يالله تعالي اكلي معنا بيتزا لذيييييييييييييذة
فيصل ينظر الى ضاري وانا ماتبيني اكل معاك
ضاري انت ما تحب اكل المطاعم
ارادت جمان ان تذهب ليس من اجل ان تأكل ولكن حتى تنهي النقاش الميت
فيصل: وين رايحة ما خلصت كلامي
جمان وهي تهم بالخروج الى غرفة ضاري ...ارتاح الموضوع وما فيه يبلغني ناصر بارباحي
فيصل : والمرة الي طافت شنو كان يبي منك
جمان : متى
يوم كنا معزومين في بيت ماجد
جمان: انت لين الحين متذكر وحاطها بقلبك
جمان: كان يقنعني انه بيشتري لي حصة واحد من المساهمين في الشركة
فيصل :ليش قلتيله امساعة .. لا الا هالشي شيل من بالك
جمان : انت تحقق معاي
فيصل: من حقي
جمان :مو من حقك
جاء فيصل اليها وجذبها اليه بشدة
جمان : متوحش
فيصل: لا تغلطين
جمان : عيل شتسمي اللي تسويه .. انا اقولك الحين شنو معنى كلامي ناصر يبي يفتح معاك مستشفى ويبيني اساهم معاه فهمت الحين
فيصل: جمان انا مطول بالي معاك
جمان : مو كثري
فيصل : اتقولين ولا شلون
جمان : اذا تبي اتعرف هالك التلفون اتصل واسأله
فيصل : بدا يصرخ ..... جماااااااااااااااااااااان لا تعصبيني
جمان : يبي يفتح معاك مستشفى ارتحت الحين
فيصل: وطبعا انتي رافضة
جمان: اكييييييييييييييييييييييييييييييييييييد اصلا لو يعرف نية زواجك وشلون تعاملني ما فكر فيك شريك في المشروع
ترك فيصل يدها وذهبت الى غرفة الاطفال
فيصل: يحدث نفسه فكرة حلوة ما تتطوّف .. بس الحين اول خل اتزوج ندى وبعدين يصير خير انا قايلها ناصر هذا مو هين ولا اخته ..
دخلت جمان الى غرفة ضاري وبسام
بسام: يما تعالي لحقي على اخر قطعة
ضاري: انا خشيتها لك
جمان: حبيبي اكلها انت بالاعفية ماني مشتهية
ضاري : اذا تحبيني اكليها
جمان : واذا تحبني اكلها انت
ضاري: شبعت اكليها اكليها
جمان : تبسمت واخذتها من يده وبدات تاكلها ولم تستلذ بطعمها لشعورها بطعم المرار من تصرفات فيصل .
جمان: ضاري سويت الواجب
ضاري : الحين بس اغسل اسويه
جمان : عفية حبيبي بروح عند يدتك ( جدنك ) اشوي وارجعلك تكون خلصت الواجب
ضاري : ان شاء الله
نزلت جمان وقبل ان تنزل الى الصالة طرأ في بالها ان تمر على ياسمين
طرقت الباب واذنت لها ياسمين بالدخول
جمان: بعد السلام مشغولة
ياسمين : قاعدة اراجع المحاضرة ...الدكتور هذا يغث يسالنا مثل اليهال وحدة وحدة
ابتسمت جمان وتذكرت الدكتور عادل حين كان يتعمد توجيه سؤال اليها
جمان: عيل خليك اتذاكرين
ياسمين على راحتك
لا حظت جمان ان الاب توب مفتوح
وقبل ان تخرج جمان: ياسمين ممكن ادخل على موقع .......
ياسمين: انت عضوة فيه
جمان :لا بس احب اقرا مواضيعه
اضطربت ياسمين ولكنها اضطرت ان تسمح لجمان الدخول لموقعها عبر لاب توبها
لاحظت جمان اضطراب ياسمين التي نست غلق الماسنجر وبدون قصد منها ظهرت لها صفحة المحادثة كانت تريد غلقها ولكنها تفاجات بالكلام نفضت راسها فلم تصدق
جمان : بينها وبين نفسها : معقولة ياسمين تكلم واحد على الماسنجر
لم تكن ياسمين تستطيع التركيز في قراءة المحاضرة التي بين يديها وجاءت مسرعة الى جمان ووجدت الصفحة مفتوحة
ياسمين: انت تتجسسين علي
جمان : انفتحت الصفحة بدون قصد مني
ياسمين: تبين اصدقك
جمان: صدقتيني او ما صدقتيني هذا راجع لك
وبعدين مو اهني القصة ياسمين اسمعيني ..يمكن رحمة من الله اني شفت عشان لا تتمادين
ياسمين : ما بي نصايح
جمان: لو اخوانك دروا شراح يكون موقفك
ياسمين : يتعلمينهم
جمان: انا لاء ..ياسمين ليش خايفة اني اعلمهم ما دمت انك شايفة انك صح وما غلطتي
ياسمين اكيد تفتحين النت وتقرين القصص عن مخادعة الشباب للبنات او في الجرايد
ياسمين : مشاري ما يخدعني
جمان : عيل ليش ما يي يخطبك
ياسمين : شقول حق امي شلون عرفته
جمان: شفتي شلون من اولها ما تقدرين تواجهين الموقف
ياسمين : تتدبر
جمان: شلون
ياسيمن : هو بعرفني على اخته وانه اهي تبي تخطبني لأخوها
جمان: اهله يدرون فيك
ياسمين : لا
جمان: عيل شلون بعرفك على اخته ...فاتحك بموضوع الزواج
ياسمين : يقولي عنده ظروف صعبة اللحين ما يقدر يتقدملي
ضحكت جمان ضحكة قوية
فقالت: ياسمين يا قلبي
ابيك بس ادورين عن قصص اللي تعرفوا على شباب ع طريق النت او التلفون او أي طريق وراح تلقين نفس الكلمة اما ظروف صعبة
او اهله بزوجونه بنت عمه او يبي يسافر ويكلم دراسته بره هالشباب هذيل حبيبتي ضايعين ويبون يضيعون بنات الناس معاهم والواحد منهم لو شاف اخته تسوي جذي يذبحها
وخليها كلمة في عقلك قوله تعالى ..الطيبون للطيبات ..والخبيثون للخبيثاث
جمان : اهو بعرف اسمك واسم ءاخوانك
ياسمين : لا اكلمه باسم وهمي ولا يعرف عني شي
جمان: اشوا
ياسمين شالحب هذا اللي لا انت تعرفينه عدل ولا هو يعرفك عدل
ياسمين : هو قالي كلشي عنه
جمان: اذا كنت انت ما قلتي له اسمك الحقيقي تعتقدين انه كل ما قاله لك صج
اقطع ايدي اذا ما كان يعرف غيرك
ياسمين:عصبت لا تقولين جذي
جمان: عيل خليه ايي يخطبك ان كان صاج على لأقل خطبة مو الا ملكة
قوليلها انك انصدت من اخوانك شوفيه شي قولك
هذا ويهي ان ما انحاش بذيله
ياسمين : انتي ليش تكلميني وانت واثقة انه ما يحبني
جمان: كل هذا سراب ووهم .. الحب الحقيقي هو اللي يي مع الزواج والعشرة مو من خلال تعرف عن طريق جماد لا يستطيع كشف اللي يكلمك
انا بطلع الحين وانت حرة انت كبيرة مو صغيرة حطي اخوانك وسمعة اهلك جدام عيونك قبل أي تصرف لا تنزلين روس اخوانك الأرض لا تعتقدين يا ياسمين ان الناس ترضى تخطب حق ولدها وحدة تعرّف عليها ولدهم عن طريق نت ولا تلفون اللي بدايته غلط نهايته معروفه اقل ما فيها هو ما يثق فيها ويشك فيها انها مثل ما كلمته اكيد تكلم غيره ..
فكري بكلامي ياسمين واللي يبيك ايلك من الباب ..
اوعديني انك تفكرين صح ياسمين حبيبتي ثقي تماما بقول الرسول صلى الله عله وسلم من ترك شئيا لله عوضه خيرا منه
نزلت جمان ذاهبة الى خالتها ووجدتها متعبة
جمان : خالتي اشفيك عسى ما شر
ام فهد متعبة جدا
جمان خالتي خل اقيسلك الضغط عيونك حمرا
ام فهد : محد رفع ضغطي غير فصّول
جمان: يما شالكلام فيصل ريال واوب عيلا لا تناديه فصول بعد ادافعين عنه
ام فهد : ان ما حطته تحت اديون وعذبته لك اللي تبيه هذيل ناس ما يخافون الله لا عادات ولا تقاليد.. كلشي عندهم عادي.. ولدي بضيع وبضيع عياله معاه
جمان :افا يما وانا وين رحت مو انا مجابلتهم اربع وعشرين ساعة
ام فهد: اقصد ذريته من ندى لو تزوجها بهيتون مثلها
جمان : يما لا تقولين جذي استغفري ترى عندك بنات
ام فهد: بلاك ما تعرفينهم عدل ..وانا بناتي مبربيتهم عدل
تحدث جمان نفسها ..عيل لو تدين سبب حكرة ايسين نفسها بغرفتها شراح تقولين
جمان : خل اقيسلك الضغط وايبيك دواك
ذهبت جمان الى غرف خالتها لتحضر جهاز الضغط ودوائها
بعد ان قاست الضغط الذي كان مرتفعا اعطتها دوائها وطلبت منها ان تنام ولا تفكر في شي
فيصل ما راح يتراجع خليه يتزوج اللي يبيها
ام فهد تنظر اليها باستغراب وتقول : انت اكيد مو صاحية
استندت الى جمان وطلعت الى غرفتها لتنام وقبل ان تخرج قالت لها
جمان ترى معزومين على عرس بنت اختي بعد اسبوعين
جمان : استاذن من فيصل وارد عليك
ام فهد :شنو تستأذنين كلنا لازم نتواجد وفيصل اول المعزومين
جمان: ولو خالتي
ام فهد : اللي يبارك فيك وبحفظك ..ويهدي فيصل و يصلحه
جمان : آمين ..خالتي تصبحين على خير
ام فهد : وانت من اهل الخير ..يما اطفي النور معاك
لم ترد جمان ان تذهب الى فيصل فهي تفضل ان تبتعد عنه حتى تعرف ان تفكر بحياتها معه بعد زواجه ولكنها دون شعور وجدت نفسها في شقتها دخلت غرفتها ووجدت فيصل يقرا في كتاب فتحت دولابها لتاخذ لها ملابس لتستحم لم بلتفت اليها فيصل وكان منهمكا في قراءة الكتاب
خرجت من الحمام واخذت السشوار لتنشف شعرها
فيصل: سشوري شعرك برا صوت السشوار ما يخليني اركز
جمان : مو كانه في غرفة ثانية اسمها غرفتك
فيصل: بدينا بالمناقر

خرجت جمان الى الصالة وبدات تنشف شعرها ثم ذهبت الى غرفة فيصل والقت نفسها على السرير واتخذت قرارا بعد تفكير واسترجاع كل يوم عاشته مع فيصل وقاست ما بين حلو ايامها معه وُمرها قررت ان تنحسب من حياته بدءا بعدم الأحتكاك معه والإستجابة لطلباته ..

وفي الصباح
استيقضت على آذان الفجر وبعد ان صلت الفجر ذهبت الى المطبخ لتعد طعام الإفطار مع الشغالات ثم ذهبت الى غرفة الأطفال لتوقظهم .حين جاءت لتوقظ فيصل تذكرت قرارها وتراجعت
نزل الأطفال لتناول الإفطار مع جمان وجدتهم فهم لم يعتادوا ان يتفطر معهم والدهم او ياسمين الا نادرا وبعد ان انتهوا ذهبوا الى السائق ليوصلهم الى مدارسهم
استغربت ام فهد عدم نزول فيصل وصارت تنظرالى الساعة فطلبت من جمان ات تذهب وتستعجله بالنزول ذهبت جمان اليه بعد الحاح خالتها
واول ما فتحت الباب وجدته في وجهها
فيصل: يكلمها بصراخ ..انتي وينك فيه من امس
جمان : ترى اسمع ماني صمخة
فيصل: لا ترادديني ردي على كثر السؤال
جمان : سمعا وطاعة
فيصل: ويمسكها بشدة من ذراعها ويصرخ فيها ويقول جماااااااااااااااااان لا تعصبيني ..
جمان :.......................
فيصل: ردينا ..تكلمي
جمان :- ترد عليه بكل برود - اشتبي
فيصل: ليش ما قعدتني
جمان :في اختراع اسمه منبه ليش ما ضبت المنبه على الساعة اللي تبيها
فيصل: انتي امس وينك فيه
جمان: في الغرفة اللي اسمها غرفتك
فيصل: اشوداك اهناك
جمان : شسويلك انت طاقها اقامة دائمة في غرفتي قلت اقعد فيها احلل فلوس الطابوق والأثاث اللي فيها بدال ما هي مهجورة تطلع لنا الشياطين منها بعدين
فيصل يهز راسه ..مو يكفي انك اربع وعشرين ساعة يا قاعدة مع الوالدة ولا اليهال
جمان: وانت يا تقرا يا طالع يا مجابل التلفزيون ولا ماسك التلفون وتتكلم مع ....سكتت
فيصل: أي قولي جذي هذا اللي حارك انا الحين رايح ولا تعيدنها مرة ثانية
جمان :..................
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&المكان المستشفى
ااستعد فيصل للمرور على اجنحة المرضى وفي ممر العيادة التقى بندى
تدى : تاخرت حبيبي
فيصل: راحت علي نومة
ندى : وليش ما قعدتك المصون
فيصل يضحك وليش تقولينها بحقد
ندى :شلون ما احقد عليها وهي قاعدة وقايمة معاك
فيصل: خل نمر على المرضى وبعدين نتكلم
على فكرة اليوم بخلي متدربين كلية الطب يعاينون المرضى باأنفسهم
ندى : بتلخيهم يشخصون المرض
فيصل: ايي

افترقت ندى عن فيصل حتى كل واحد منهم يمر على مرضاه وبما ان فيصل رئيس القسم فقد ذهب الى عيادته لانتظاره الطلبة لعيطيهم التعليمات ليبدؤا تنفيد المطلوب منهم .بعد ان يعاينوا معه حالات المرضى المراجعين .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& في بيت بو حامد (ناصر)

سارة ام حامد تتصل على جمان
سارة : شلونك
جمان : الحمد لله بخير
سارة : الا حبيت اسالك عن ياسمين ي احد من عيال عمامها او خوالها خاطبها او ملمح عليها
جمان : لا بس ليش تسالين
سارة : بصراحة ودي اخطبها حق حامد ولما قلت له عنها ما عارض
جمان : الله يسر اللي فيه الخير
سارة :ودي اتكلمين ياسمين وجسي النبض قبل ما نكلم اهلها
جمان : اشوف
سارة :شنو اشوف اوعديني انك اتكلمينها
جمان : الله كريم
سارة : واي منك الواحد ما ياخذ منك لا حق ولا باطل
جمان : انزين خلاص اكلمها لك
سارة : ما تقصرين انتظر منك اتصال
جمان : على خير
بعد ان اغلقت التلفون صارت تحدث نفسها شلون اكلمها والبنت متعلقة بواحد ما اتعرف عنه شي وشلون اكلمها وانا حياتي مو مستقرة مع فيصل ومو بعيدة اتطلق ..اف شالورطة

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في المستشفى
في نهاية الدوام كانت ندى في مكتب فيصل يتحدثان
ندى : فيصل ترى اهلي ناطرينك باجر تيي تخطبني
فيصل: بس ترى بيي انا وفهد وعمي وزوجته
ندى ما يصير جذي فيصل : انا تنازلتك عن كل الشروط اللي اهلي اشرطوها عليك
الا شرط ان امك تيي تخطبني امي ما تتنازل عنه
فيصل: الوالدة رافضة ومارضت ابد انها تيي تخطبك لي
ندى: فيصل شقول حق امي وابوي
فيصل : لا تقولين شي بيي اخطبك ونخليهم امام الأمر الواقع
ندى : فيصل احبك ولا اقدر اتصور وجود جمان في حياتك
فيصل .من قالك عن اسمها
ندى: انت ولا نسيت لما اول اسبوع من زواجكم وانا اكلمك قلت لي ان جمان ما تعني لك شي مجرد زوجة بس والحب كله لي ..
فيصل يحدث نفسه ..كلامك الحلو يومها خلاني اتنرفز عليها حتى وعدي لها اني بطلعها كشت فيه زين ما انشلت بسبتك..
ندى : فيصل حبيبي وين رحت روحي انت
فيصل : معاك حبيبتي ..
ندى: انطرك باجر على فكرة تراني ماخذه اجازة باجر ..
فيصل: ليش
ندى: تسوي نفسك ما تعرف اتزهب
فيصل: عيل يوم العرس شنو بتسوين
ندى: فييييييييييصل
فيصل: عيونه
ندى: يالله خل نطلع يتراوالي ما بقى احد في المستشفى غيرنا
خرجت ندى من مكتب فيصل
اما فيصل فصار يجمع كتبه وادواته ليضعها في حقيبته .ثم خرج
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في بيت ابو فهد

كانت جمان تجلس مع خالتها وضاري وخالد وبسام منتظرين مجيئ والدهم ليتناولوا طعام الغدا وصل فيصل ثم ذهب الى شقته ليستحم ويبدل ملابسه ثم نزل اليهم لاحظ اثناء تناولهم الطعام ان ابنائه يوجهوا كلامه فقط لجمان او والدته و متجاهلينه تماما مم ادىذلك لتضايفه
فقال : هي انتوا يا عيال انتوا ناسين اني ابوكم ام فهد : شدخل هالكلام بكلام العيال
فيصل : مو شايفتهم بس يتكلمون مع جمان
ام فهد ك ما ينلامون منو شايفهم غيرها
ضاري : يما صبي لي شوربة
نهره فيصل وقال : لا تقول يما جمان مو امك
ام فهد : امه وغضب على اللي ما يرضى بدل ما تشكر رب على هالنعمة
غصت جمان فلم تعتقد يوما ان فصل سيتفوه مثل هذا الكلام يوما ما شعرت برجفة وصلت اعماقها وحضنت ضاري اللذي صار يبكي من عصبية والده وكلامه
اما فيصل فقال : قوم منت ياهل عشان كلمة والثانية تقعد تبكي اقعد بكرسيك واكل وانتي لا تخربين الياهل علي بتدليعك .
قامت جمان وذهبت الى شقتها وتحديدا الى غرفة فيصل ..اكيد كلمها هو ما يتغير علي الا لما يكلمها ..واكيد بيطلع حرت امس وتطنيشي له اليوم .
اما فيصل فقد ذهب الى غرفة جمان ونام ولم يسال فيها
بعد ان صلت العصر جلست في صالة الشقة تتابع برنامح خرج فيصل من غرفته وهو ممسك النقال ويتكلم كعادته مع ندى امام مسمع جمان وكان هذه يالمرة قاصدا
فيصل: ندى يا روحي انتي كم ندى عندي ولا يصير خاطرك الا طيب شهرالعسل ان شاء الله نقضيه بسويسرا شرايك الملكة والزواج بيوم واحد ..
فيصل : الوعد باجر بعد صلاة المغرب ان شاء الله
لم تعر جمان فيصل أي اهتمام بالرغم ما سمعته منه ولكن قلبها يغلي من الغيض
التفت اليها
وقال انتي وين اتغطين يعني ما اشوفك بدارك
جمان : ......................................تكلمت بعد صمت و قالت: البرنامج ممتع لا تخرب علي ابي اسمع
فيصل: تبين اصدق انك مومهتمه للي سمعتيه
جمان : انت اشتبيني اسوي ..عيش حياتك اعتبرني مو موجودة انسى انه لك زوجة وانا قاصدة كلامي وياليتك ترجع غرفتك وتخليني هالكم يوم على ما طلقني في غرفتي بروحي
فيصل: وانتي كل كلمة والثانية تيبين طاري الطلاق
جمان : انت بس اتكلمها تقلب علي عيل لما تتزوجها شراح يكون مصيري
واضح يا فيصل هي مالكة قلبك وانا مالي وجود عندك انت قلتها انا عالهامش انا مجرد زوجة احتياط في حياتك .عن اذنك
فيصل: وين رايحة
جمان : ........................




هل فعلا ستكون جمان عالهامش وحتى قبل مشاركة ندى حياة زوجها







الجزء العشرون

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& &

يوم جديد

تمت خطبة فيصل وندى وحددت الملكة في نهاية الأسبوع على ان يكون الزواج بعد شهر والعلاقة بين جمان وفيصل متوترة في اغلب الأحيان

في بيت ابو فهد

ام فهد : اشفيك لونك قالب
فاطمة : حتى انا ملاحظة هالشي
جمان : ما ادري صارلي كم يوم دايخة وما اشتهي الاكل يمكن عشان اللوز متعبتني
ام فهد : درجة حرارتك مرتفعة
جمان : اشوي
ام فهد : حللتي
جمان: شحلل
فاطمة: تحليل الحمال
ام فهد : ان ما خاب ظني يمكن تكونين حامل
جمان : ها .. صج .. بس شدخل اللوز بالحمال
ام فهد :حللي وتاكدي وبداية الحمال كلشي يون فيك..وزيادة على جذي حتى ريلك ما اطقينه
فاطمة : ان شاء الله حمالك يغير فيصل
جمان: ان شاء الله
جاءت ياسمين ومعها الثلاثي
ياسمين : يما بودي اليهال الجمعية
ام فهد : زين بس لا تتاخرون
فاطمة : جمان ترى خالتي اتاكد عليك تيين عرس مها
ام فهد : اكيد ابتيي
جمان : ما قلت حق فيصل
ام فهد : فيصل ما راح يعارض
جمان : بينها وبين نفسها الشغلة اذا كنت فيها اكيد بعارض

رن نقال جمان المتصل سارة ام حامد

جمان : هلا ام حامد شلونك
سارة: الحمد لله بخير انتي شلونك
جمان : بخير اسال عنك
سارة انتي وين غطيتي ولا رديتي علي
جمان : على شنو
سارة : مسرع ما نسيتي
جمان : اف آسفة بس صدقيني ما صارتلي فرصة خلاص اوعدك قريب توصلك الاخبار

استاذنت جمان خالتها وفاطمة للذهاب الى شقتها

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

على شاطئ البحر

بدر : الحين وبتتزوج الي تبيها و اشوفك بعد كله معصب ومالك خلق بعد ما عندك عذر يا ويلك ان عصبت
فيصل: انا من ادش البيت اتنرفز من لا شي من اشوف جمان اعصب
بدر: لا يكون مسويلك سحر
فيصل: خل عنك هالخرابيط زواجي من جمان غلطة من خطبت ندى حسيت اني ملكت الدنيا
بدر: وجمان
فيصل: ما راح ينقص عنها شي
بدر : افهم من كلامك بتعدل بينهم
فيصل: ما ادري شقولك ودي كل وقتي مع ندى لا تنسى هي الي اختارها قلبي
بدر: اللي يسمعك يقول توه مراهق ..فيصل فهمت مرة من كلامك ان مكانة ابوها هو السبب بتمسكك بندى
فيصل: حتى جمان ترى مكانة اهلها مو شوية وخاصة اخوها ناصر ..بس هذا القلب وما يهوى
بدر : بعد صرت تقول شعر
فيصل: ندى من مستواي العلمي وتفكيري وتفكيرها واحد وبعد لزواج احنا ناوين انكمل دراستنا انا الدكتوراة وهي الماجستير
بدر : يعني اكيد بتسافر
فيصل: اكيد
بدر : ما فكرت في جمان لما تغيب عنها مو اقل من سنة شراح يصير فيها
فيصل: : كيفها ..بصراحة انا بخيرها بين انها تنتظرني وبين ..سكت
بدر : بين شنو لا يكون اتفكر اطلقها حرام عليك يا فيصل
فيصل: قلت لك بخيّرها وهي اللي تختار شنو تبي
بدر: وان اختارتك
فيصل: خل تتحمل فراقي عيل
بدر: الله يكون بعونها كانها فرصة ويتلك عشان تتخلص من جمان ..لهذه الدرجة هي بشعة
فيصل: ضحك ....ثم سكت ..
بدر: اذا كانت قبيحة عيل ما تنلام

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في بيت ابو فهد

جمان وقد تاكدت من نتيجة التحليل وكانت ايجابية ولم تصدق عينها النتيجة وراحت تزف البشرى لخالتها النتيجة انستها مرارة الحياة مع فيصل وتاملت من هذه النتيجة ان تكون سببا في تغيير فيصل ومن اجل هذا القادم لابد ان تنسى خلافاتها معه وما قررته سابقا تجاهه
نزلت من على السلم تسابق دقات الساعة
ام فهد على هونك اشوي اشوي
جمان :يما يما يما
ام فهد على هونك شافيك
جمان : ابشرك انا حامل
ام فهد : مبروك يما وصرات تقبلها ..بس ابيك باجر اتروحين الطبيب وتفتحليك ملف
جمان: ماني رايحة هذي ريم ما شاء الله احملت بثلاث وما راحت الطبيب ما كانت تروح الا ساعة الولادة .
ام فهد : المهم خلي بالك على نفسك
جمان : عندي خبرة من ورا حريم اخواني
ام فهد : وين خبرتك ما علمتك انك حامل
جمان : خبرتي في اني احافظ على الجنين
ام فهد : الله يحفظه
دخلت ياسمين والثلاثي
ياسمين : منو هذا اللي الله يحفظه اكيد انا
ام فهد : باركي لجمان تراهي حامل
ياسمين : مبروك جمان ترى نبي بنت كافي هالأسود الثلاث
بسام : إيي نبي بنت
خالد: لا نبي ولد عشان يلعب معانا
ضاري :ييبي بنت وولد الولد نلعب معاه والبنت تلعب معاك .
ام فهد : يالله روحوا غسلوا عشان تتعشون وتنامون
ذهبت جمان الى المطبخ ومعها ياسمين لإعداد العشاء
جمان : ياسمين بغيتك بعد العشا بموضوع
ياسمين : خير
جمان: خير ان شاءالله
جمان : ماني قادرة اصبر لي بعد العشا بقولك راس الموضوع
ياسمين: خير قولي شوقتيني
جمان: في ناس بيون يخطبونك بس بالأول يبون يعرفون رايك
ياسمين : احمر وجهها خجلا ثم قالت : ومنو هالناس
جمان: تذكرين ام حامد
ياسمين: إيي ..
جمان : ما غيرها تبي تخطبك حق ولدها
ياسمين : قلتي حق امي
جمان: لاء قلت اعرف رايك بالأول والحين خل نروح تحط العشا قبل ما اليهال ينامون ..بعد العشا نتكلم ..
بدات تشعر ياسمين بشعور غريب يه بين فرح واضطراب وخوف فهذه خطبة حقيقة ليست وهم ..
وبعد العشاء ذهبت ام فهد الى غرفتها والأطفال كذلك وكانت معهم جمان ثم ذهبت الى غرفة ياسمين
طرقت الباب وسمحت لها ياسمين بالدخول
جمان : مستعدة تسمعيني
ياسمين : منزلة راسها الى الأرض
جمان : من الحين منزلة راسك لاء ارفعي راسك عشان تسمعيني عدل
ام حامد تبي تخطبك حق ولدها حامد .ترى حامد خريج كلية الحقوق تخرج العام يشتغل مع ابوه وهو موظف بعد .
ياسمن ترى انا فضلت اول شي اعرف رايك قبل ما اقول حق ام حامد تزروكم
ياسمين ارجوك فكري عدل ولا تخلين الوهم يضيع سنين عمرك انا ما بي رد الحين
ياسمين: ان كنت تقصدين مشاري ترى من يوم كلمتيني وطلبت منه ايي يخطبني وصار يقولي انه ظروفه صعبة ترتكته واذا انتي منتي امصدقة هذه عندك سجل المحادثات شيكي على كلامي
جمان: كنت واثقة انك ابتتركينه لو ما كنت واثقة كان صرفت نظر ام حامد عنك وهذا مهما كان ولد اخوي وتهمني مصلحته ول اني مو شايفة انكم مناسبين بعض
جان ما كلمتك
استخيري ولك لحد باجر وعطيني خبر ..
ياسمين: باجر
جمان: ايي باجر ولما ييون هم بعد استخيري ولما تشوفينه استخيري وقبل الملكة استخيري وقعدي معاه وشوفي طينته قبل ما تقولين ايييييييييييي فهمتي ..
ياسمين: كل هالحرص اكيد من ورا اخوي
جمان : تنهدت ....
عن اذنك يسوّم حاسة بتعب بروح انام
ذهبت الى شقتها ووجدت فيصل يجلس في الصالة يقلب قنوات التلفزيون
جلست بالقرب منه وهي منزلةراسها لتخبره خبر حملها
جمان : فيصل
فيصل:... ..عجيب قاعدة يمي ..ها اشعندك
جمان : ما ودك تسمع خبر حلو
فيصل : منك انتي وخبر حلو ما اصدق
نزلت راسها ارادت ان تقوم فمسكها من يدها
وقال : قعدي يعني الواحد ما يتغشمر قولي شنو الخبر اللي عندك
جمان : انسدت نفسي خلك مع تلفزيونك بروح انام احسلي
غيرت ملابسها والقت نفسها على السرير ..وبدات الدموع دون استأذان تنساب على خديها
جاءها فيصل وسمع صوت بكاءها
فيصل : الخبر الحلو صار بكي
غيرت جمان اتجاهها بحيث صار ظهرها في اتجاهه.. قرب منها
وقال: اشفيك تبكين
جمان : بعد صمت قالت ....................فيصل خلني بروحي
فيصل: ما اخليك بروحك الا لما اعرف اشوفيك وشنوبغيتي اتقولين
عدلت جلستها وهي تمسح دموعها وقربت منه اكثر
وقالت: فيصل اكيد ودك اتعرف ولا بس فضول
فيصل: ابي اعرف
جمان: واذا اعجبك الخبر اشتعطييني
فيصل: بوسة
استحت جمان ونزلت راسها
فقال : يعني الخبر بيعجبني يالله قولي
جمان : فيصل: انا حامل
تغير وجه فيصل ولم ينطق
ثم قال : إيي زين
شعرت جمان بتغير فيصل وان الخبر لم يعجبه
فقالت : انا آسفة اني ضايقتك ما كنت ادري انك ما تبي مني عيال
فيصل: من متى وانت حامل
جمان : اليوم بعد ما حللت عرفت
ضمها اليه وقبّل جبينها- وهو يقول في نفسه - هذا وقته .. يالله خل تلهى فيه عني

كيف ستكون معاملة فيصل لها بعد علمه بحملها وهل سيتخلى عن فكرة السفر للدراسة






الجزء الواحد والعشرون

يوم جديد

لم تكن جمان في حالة صحية جيده وبدات الآلام تطغى فما تشعر به ليس بمغص معتاد ولم تكن تقوى حتى على الحركة، من شدة الألم صارت تنادي فيصل الذي دخل الحمام ليستحم وتركها تواجه مصيرها صارت تتسحب الى باب الشقة مستندة الى الجدار حتى وصلت الى منتصف السلم ولكنها لم تتحمل الألم حتى وقعت على الأرض وصارت تصيح من الألم جاءتها خالتها التي كانت في الصالة مسرعة وخرجت ياسمين من غرفتها تركض اليها
ام فهد : اسم الله عليك اشفيك يما
تحاول ياسمين ان تحملها بمساعدة والدتها التي تقول لها:
روحي نادي فيصل بسرعة ناديه
جمان : يما بموت بموت من العوار
ام فهد : لا حول ولا قوة الا بالله امس ما فيك شي
جاءت ياسمين الى والدتها تركض وهي تقول : قاللي اشوي ويي
ام فهد : يا برده انتي قلتيله اشصاير بجمان
ياسمين : قلتله قال انزين البس وايي
وقف فيصل على اول السلم وهو يقول : اشفيككم اشصاير
ام فهد : تعال شيل معانا جمان بلا اشصاير ما صاير
فيصل: انا مخليك مافيك شي .انت ما تيوزين من الدلع
ام فهد يمكن عوار ظهرها رجع لها خل بالك على فقراتها
جمان : بطني بطني ذبحني حاسة ان ظهري بينفجرمن العوار
ام فهد : لا لا يا ربي ما يكون اللي بالي
اسند فيصل جمان اليه وهي تتلوى من شدة الألم ووضعها على اقرب كنبه
ام فهد : وانا أقول ليش ما نزلتي تتريقين معاي ومع اليهال ،، فيصل ودها المستشفى ..قوم تحرك ،، ياسمين روحي ييبي عبات وحجاب جمان وعباتي
كانت ياسمين في شدة الخوف نتيجة ما تراه من آلام جمان فلم تكن تقدر ان تخطو خطوة واحدة من الخوف،، اما فيصل فقد ذهب ليقرب السيارة من الباب
ركبت جمان السيارة بمساعدة خالتها وكانت طوال الطريق تصيح من الألم وحينما وصلوا المستشفى أدخلها فيصل الى قسم الطوارئ وحينئذ تبين لام فهد صحة ما كانت تخشاه فقد اجهضت جمان وبقيت في المستشفى حتى استقرت حالتها بعد ان عمل لها اللازم ..
بعد ان استقرت حالة جمان اتصلت على فيصل ليخرجها من المستشفى ولم يرد ثم اتصلت على خالتها التي جاءت مع السائق لتقوم بإجراءات خروجها من المستشفى

في السيارة
ام فهد : لا تتضايقين يما الله يعوضك واشوف عيالكم
جمان : الحمد لله على كل حال
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في مقر عمل فيصل

لم يرد فيصل على اتصالات جمان لإنشغاله اولا بالمرضى ثم بمجئي ندى الى مكتبه
ندى : اشفيك لونك متغير
فيصل: يمكن من ارهاق العمل (وكان ظاهر عليه القلق )
ندى : اشفيك تتمقل في النقال ناطر مكالمة مهمة
فيصل: لا ابد .. انتي شخبارك
ندى : تتبسم بدلع .. استعد ليوم الخميس
فيصل : ما بقى شي ..ندوي اشرايك نملك ونسافر بنفس اليوم
ندى : ترد بخجل ..لا فيصل ..ودي بعرس الكل يتكلم عنه لا تحرمني من تحقيق امنيتي
فيصل:ان شاء الله .. انتي بس اكتبيلي بقائمة طلباتك للعرس
ندى : حبيبي انت.. الله لا يحرمني منك
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في بيت ابو فهد
ام فهد وياسمين تجلسان مع جمان في غرفتها وجمان ممدة على سريرها
ام فهد : يما انا مو قلتك لا تشيلين شي ثقيل ولا تقربين يم الفرن
جمان: ما شلت شي ولا قربت يم الفرن
ام فهد : متى حسيتي بالآلام
جمان ......................سكتت جمان واحمر وجهها وبعدت ناضريها عنها
ام فهد: اشفيك ساكتة ...
ثم فهمت عليها
..وهذا انتي تقولين اتعرفين تحافظين على نفسك وانك خبرة
ياسمين: يما شنو (تريد ان تفهم ما فهمته والدتها ..
ام فهد : ياسمين هذي السوالف ما تناسبك أهُو طلعي روحي دارك
جمان : خليها يما... خليها تفهم اللي ما عرفته الا لما اجهضت مصيرها باجر تتزوج ..
ياسمين : أي شنو السبب قاعدين تتكلمون بالألغاز
ام فهد : جمان حبيبتي الوحدة لما تحمل لازم ما تخلي زوجها يقرب منها الا على الأقل بعد ثلاث اشهر
جمان : وانا شدراني
ام فهد : خبرتك وين راحت
جمان : يما الله يخليك ترى ابروحي متضايقة
ام فهد : العتب مو عليك على ريلك هالدكتور الفاهم
دخل فيصل على اخر جملة والدته
فيصل: اشفيه الدكتور الفاهم كانكم تحشون فيني
ام فهد : اكيد بنحش فيك مو انت سبب اجهاض جمان
تغير وجه فيصل وعصب ومسك الباب ليخرج
ام فهد : تعال تعال خلك عند مرتك واسيها ياسمين قومي يما نزهب الغدا
جمان تبين تتغدين اهني ولا انطلعلك الغدا
جمان : كيفك خالتي
ام فهد اقول ترتاحين بدارك احسن
خرجت وتبعتها ياسمين
قرب فيصل من جمان ولكنها لفت الى الجهة الأخري
جاءها فيصل وجلس بقربها ولفها الى جهته محاولا ان يلف وجهها اليه
فيصل: جمان طالعيني
نظرت اليه جمان بنظرة حزينة مليئة باللوم والعتب
جمان : وخر عني لا تقول اسمي على لسانك ..عرفتك على حقيقتك .. ليش ما قلتلي انك ما تبي عيال مني ليششش.. تغالبها دموعها وهي تكمل
كل يوم عن الثاني اتأكد من كرهك لي
بالأول عصبت على ضاري وهو يقوللي يما قلت يمكن ..انك ما تبي عيالك ينسون امهم بس الحين انا تأكدت اني ولا شي بالنسبة لك ..
فيصل: جمان
جمان : اشتبي تقول ما اصدق اي كلمة تقولها وفر كلامك
فيصل: يتكلم اليها بهمس ولين كله منك انا كنت مشتاقلك وما قدرت اصبر ومسك وجهها بيديه برفق هالويه صعب اني اقاوم جماله ودلاله ..زين حبيبتي اذا كنتي حريصة ليش ما صديتيني قبل ما تلوميني ..
جمان .وهي تبكي ..وانا من قاللي ونبهني عشان اصدك لو كنت من صج تبيني احتفظ بالجنين ما كنت ضعفت مثل ما تقول لا تظن اني اصدقك انت حتى ما كلفت نفسك وانت تسمعني اصيح تيي تشوف اشفيني وينك اليوم لما اتصل عليك ليش ما كنت ترد ..ما ااعتقد في زوج يشوف زوجته بين الحيا والموت يتركها تواجه مصيرها بروحها
فيصل: بس خلاص كافي كافي ...
خرج من الغرفة بعد ان رد الباب بكل قوته وذهب الى غرفته ليبدل ملابسه وينزل ليتناول الغداء مع والدته واطفاله ..
ام فهد ليش نزلت روح تغدى مع مرتك لا تخليها بروحها وهي اب هالحال
جر الكرسي وقعد ولم يرد على والدته وبدا يأكل
هزت ام فهد راسها وهي تقول : استغفر الله
نظر فيصل الى والدته فقال وهو يتنهد : شايفتني كفرت
ضاري : يما انا بروح اتغدى مع خالتي جمان
فيصل: اقعد كمل غداك
ام فهد : لا حول ولا قوة الا بالله .انا بعرف انت بحرب مع جمان هي عدوتك ولا زوجتك
بدا الأطفال الثلاث يتسحبون الواحد تلو الأخر
فيصل : على وين كلكم قمتوا
خالد : الحمد لله شبعت
وتراكض الثلاث الى ناحية السلم وهو يقصدون في انفسهم الذهاب الى جمان
فيصل : حشى ما كأني ابوهم
ام فهد : إشْافوا منك عشان تبيهم يقعدون معاك البركة بجمان اللي صايرة امهم وابوهم
فيصل: يما ارجوك ما كاني انا ولدك.. عندك جمان وبس يما حرام عليك كرهتيني فيها من كثر ما تمدحينها .. انا طالع وهاد لكم البيت ..
ياسمين: يما اشوي اشوي عليه هو شكله نازل من عند جمان وهو معصب
ام فهد : لا تلوميني يما اللي سواه اخوك ان كان قاصد ما ينسكت عليه هذا قتل نفس تدرين يعني شنو قتل نفس ..
اما فيصل الذي خرج من البيت صار يدور ويلف الشوراع ولا يدري الى اين يذهب وجد نفسه امام المستشفى نزل وذهب الى مكتبه واغلقه ونام على سرير الفحص .
سارة ام حامد تتصل بجمان : وبعد السلام
سارة: اشفيه صوتك عسى ما شر
جمان: الشر ماييك بس تعابنة شوي
سارة: آسفة ادق عليك مرة ثانية
جمان : لا خليك عادي
سارة : ميخالف لما تصحصحين دقي علي وابيك اتبشريني برد ياسمين
جمان : عيل انطري علي بعد صلا ة العصر ترى كلمتها وناطرة منها الرد
سارة : ما تقصرين يا عمري ..الحين اخليك بس مو تنسين
جمان: ان شاء الله

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في بيت بو يوسف

بو يوسف : فاطمة اشرايك بكلام الطبيب ترى وايد الجؤا لطفل الأنابيب وكانت العملية ناجحة
فاطمة : بس طفل الانابيب للي ما عندهم عيال انت نسيت كلام الدكتور لما رحنا لندن قال ما عندنا سبب يمنع الإنجاب ..
بو يوسف : زين في طبيب زائر معلنة عنه مستشفى .... بحجزلك عنده يشوف حالتك
فاطمة : مليت من الأطباء وكلامهم كل واحد كلامه غير الثاني
بو يوسف : ان كنتي اتعزيني خل آخذلك موعد
فاطمة : ........بعد صمت اللي تشوفه
صج بو يوسف بروج ازور الوالدة صارلي كم يوم ما سالت عنها
يوسف ..على خير سلمي عليها
فاطمة: الله يسلمك
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في المستشفى
استيقظ فيصل وقبل ان تفوته صالة العصر توضا وصلى ثم فكر ان يتصل على والدته ليعتذر منها ولكنه تراجع واتصل على صديقه بدر وتواعدا على البحر في المكان المحبب اليهما

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في بيت ابو فهد

اتصلت جمان على ياسمين
وقالت : ياسمين اذا كنتي فاضية ابيك ضروروي

ياسمين : ان شاء الله
دقائق وياسمين دخلت عند جمان
ياسمين : خير جمان فيك شي
جمان : الحمد لله ما فيني شي ..ترى قبل اشوي ام المعرس دقت علي تبي اتعرف رايك
احمر وجهها واضطرب الكلام في فمها ..
جمان : اشفيك .. ها تبين اقولهم ما في نصيب (تريد ان تستفزها فقد من كلامها )
ياسمين : جمان ..صبرك عليك شنو مافي نصيب
جمان : يعني اقول مبروك
ياسمين : .......................
جمان: ابي رد صريح موثق
ياسمين : ترى مو رد اخير
جمان : ادري انه مو رد اخير انا شنو قلت لك بكل خطوة استخيري ولا تخلين احد يأثر على قرارك هذا زوج مو لعبة ..تقولها بحسرة والم
ياسمين : اشفيك جمان انا حاسة انك مو مرتاحة مع اخوي ..
جمان : خلينا فيك الحين ترى سارة ناطرة على نار تبي اتعرف رايك قبل ما امهد للموضوع عند الوالدة
ياسمين : خلاص قلتلك رايي مبدئيا
جمان : ما سمعت
ياسمين : جمان .. وبدا عليها الإحراج
جمان : عيل بدق عليها وابشرها برايك
ياسمين : صبري دقي عليها لما اطلع مو جدامي تتصلين
اتصلت جمان على سارة وقبل ان ترد سارة اسرعت ياسمين الى الباب مما اثار ذلك ضحك جمان عليها
سارة : تضحكين ..
جمان : اوه هلاهلا .. سارة كنت مع ياسمين
سارة : بشري
جمان: خير ان شاء الله اذا تبين امهدلك الطريق عند خالتي
سارة : حلو ..وبعد ما تمهدين بلغيني
جمان : ان شاء الله اليوم بقعد معاها واقولها
سارة : تسلمين يا عمري
جمان : الله يسلمك

استعدت جمان للنزول الى خالتها بعد ان استحمت وجلست عند الثلاثي بعض الوقت
رات ام فهد جمان وهي تنزل من الدرج
ام فهد :ليش يما ما راتحتي في دارك أي شي تبينه بس اتصلي
جمان : تعتب من السدحة في السرير والحمد لله انا بخير
ام فهد : ان شاء الله جما اييالليوم اللي اشوف عيالك يتراكضون حواليني
جمان : الله كريم ..سكت تقليلا ثم قالت : يما حبيت اقولك شي
ام فهد : خير يما
جمان : الخير بويهك
يما كلمتني سارة ام حامد اذا تذكرينها مرت اخوي العود على ياسمين تبي تخطبها لولدها حامد .
ام فهد : والنعم فيهم ..قلبي كان حاس من اسئلتها ومدحها بولدها يوم كنا معزومين في بيت اخوك انها تبي ياسمين حق ولدها ..اكلم اخوانها وارد عليك واشوف قبل راي ياسمين
جمان : تحدث نفسها ..ياسمين موافقة لا اديرين بال ......
الله يكتب اللي فيه خير
ام فهد : ما دقيتي على فيصل:
جمان :............ لا ..ليش هو مو في البيت
ام فهد : انتي تسالين ظنتي اتعرفين
جمان : لا ما ادري وينه فيه
ام فهد : يما طلبتك اتصلي عليه شوفيه وينه فيه طله من البيت زعلان حتى غداه ما كمله
جمان : يما اسمحيلي ما اقدر ( تقول في نفسها ..ودي اكلمه واسامحه بس ما اقدر ...) بدات الدموع تطمر من عينها وتمسحها
ضمتها اليها ام فهد وهي تقول الله يلوم اللي يولمك
دخلت فاطمة اليهم وهو في ذلك الحال
سملت عليهم ..وقالت:
جمان اشفيك تبكين عسى ما شر
ام فهد : قعدي يما قعدي سالفتها سالفة ( استعدلت جمان في جلستها وسلمت على فاطمة
فاطمة : خوفنيني يما اشفيها جمان
ام فهد : اجهضت
فاطمة : اف ..من متى
ام فهد : من يومين يا قلبي ما مداها تفرح بحملها اجهضت
فاطمة : جمان اشسويتي ليش ما خذيتي حذرك
جمان : تبكي ولا تسطيع ان ترد
ام فهد : العتب على اخوك مو منها
جمان : اخوك ما يبي مني عيال
ام فهد : لا يا جمان لاتقولين جذي
فاطمة: يما شاسالفة
وبعد ان قالت لها والدتها عن السبب
فاطمة : استغفرالله ..معقولة فيصل يجحد هالنعمة خل يشوف بويوسف اللي ما خلاّ طبيب ما وداني له عشان الخلفة
ام فهد : وهو لين الحين يحن
فاطمة : ولين باجر
ام فهد : وهذا عندك ولدين عيل لو ما عنده جان اشسوى
فاطمة : اكيد كان تزوج
ثم تلتفت على جمان : جمان اخوانك دروا
جمان: وهذا شي ينقال
فاطمة : لا حول ولا قوة الا بالله ..الله يعوضك خير جمان
اخبرت هنا ام فهد فاطمة بنية ام حامد جمان بخطبة ياسمين ولدها
فاطمة : أي هذي الأخبار الزينة سبحان الله مولود ومفقود
الا وين ياسمين قلتوا لها عن الخبر
جمان: بصراحة : انا جسيت النبض
ام فهد: من وراي
جمان : جذي احسن عشا اذا ما تبيه مايصير لكم احراج
فاطمة : وشنو رايها
جمان : مبدئيا موافقة
ام فهد : كلهذا يصير من وراي
جمان : خالتي لا تزعلين هذا كان طلب سارة تقول ابي اعرف راي البنت قبل ما نكلم اهلها
فاطمة : وانا مو شايفة غلط في الموضوع مثل ما قالت جمان جذي احسن
ام فهد : عيل اشوف راي اخوانها وبعدين ارد عليك
جمان : على خير بس مو طولين ترى سارة كل شوي داقة
ام فهد:اللي فيه الخير الله يجدمه .. فاطمة دقي على فيصل شوفيه وين طلع من البيت وهو زعلان
فاطمة: وانتوا ليش ما ادقون تيي منك او من جمان احسن
ام فهد : قلبي ماكلني على ولدي
فاطمة لا ياكلك قلبك ولا شي.. هو مو ملكته يوم الخميس تلقينه الحين هو ولا ابْباله وانتوا اتحانون..
جمان :شهقت .. ملكة فيصل الخميس
فاطمة : والليه انا شقلت
ام فهد : عميتيها
لم تستطع جمان ان تتمالك نفسها وارادت ان تذهب
فاطمة: قعدي معانا ترى ان قعدتي بروحك بتموتين قهر



كيف ستكون العلاقة بين جمان وفيصل بعد ما تعرضت له كان بسببه ؟ وبعد ان عرفت بقرب موعد ملكته على ندى ؟






الجزء الثاني والعشرون

طوال الوقت كان يشغل تفكير جمان امر واحد هل تبلغ اخوانها بمعاملة فيصل لها وخاصة انه صاراسوء من ذي قبل فلم يسال عنها منذ ان خرج من البيت وغير ذلك عقد قرانه على ندى غدا وماذا سوف يكون موقفها لو علموا من اطراف اخرى ؟

ام فهد تكلم ولدها فهد:
ام فهد : انسى اني ادخل بيت فاتن انا اصلا مو راضية عن فيصل ياخذ ندى
فهد: يما شلون يعني الحين فاطمة رافضة تروح وخصة بعد ما تهاوشت مع فيصل
ام فهد : ليش
فهد : لما طلب منها تيي ملكته قالتها انا ما اروح عند ناس الغلط راكبهم من ساسهم لراسهم
ام فهد : وهي صاجة اكيد بتحس انها غريبة بينهم واقطع ايدي ان ما كانت حفلتهم مخلتطة بحريمهم وريايلهم
فهد : شنو هالكلام يما حتى ان كانوا هم جذي فيصل اكيد بيرفض بعدين هي بس حفلة عائلية مختصرة على اقرب الناس يما لا تحطين فيصل بموقف محرج مهما كان هذا ولدك
ام فهد : محد حاطنا بموقف محرج غير اخوك انت نسيت ان اخو جمان خاطب ياسمين حق ولده مو خايف انه يفكون الخطبة بجذي خبر
فهد : ناصر اكبر من جذي .
ام فهد : لا تستبعد الواحد من حرته كلشي يسوي ..
فهد : الحين شقلتي
ام فهد : انسى
فهد : زين ياسمين
ام فهد : ما تروح وهي كلمه قلتها وخل فيصل يدبر نفسه وخل اهلها يعرفون اني رافضتهم ..الاي راحوا يخطبوله خل يحضورن ملكته ..
فهد : يعني ما كو فايدة
ام فهد تصد عن ولدها وتتنظر ناحية السلم حيث قدوم ياسمين وبعد ان سلمت ياسمين على اخيها .
ياسمين : اشفيكم صوتكم طالع
فهد: ملكة فيصل باجر
ياسمين : الله يعينك يا جمان
فهد : ما ودك تيين
ام فهد: فهد انا شقلت
فهد: يمكن البنت تبي اتحضر
ياسمين : وين
فهد: ملكة فيصل
ياسمين: فهد شكلك ناوي تخرب علي
ام فهد: شفت اذا هالصغيرة فاهمة وانتوا ياسندها وعزوتها طافتكم هالحسبة ما اقول الا الله يجيرنا من اللي بيي وبيصير ...
ام فهد : قول حق اخوك ترى عنده بيت وعيال خل يطل عليهم من الحين نساهم
حب فهد رأس والدته وابتسم لياسمين وهو يقول لها: خايفة العريس ينحاش
ثم استأذن وخرج ..
ام فهد : يما ياسمين روحي شوفي جمان من طلع فيصل من البيت وهي حابسة عمرها بدارها .
ياسمين : توني كنت عندها مع اليهال ..قاعدة معاهم تذاكر لهم .
ام فهد: طمنتيني
بعد فترة نزلت جمان الى الصالة وقد استأذنت خالتها تريد الذهاب الى بيت اخيها ماجد
جمان: يما ابي اروح ازور اخوي بو حمد
ام فهد : قلتي حق ريلك
جمان : طرشلته مسج
ام فهد : اخاف يظن انك طالعة زعلانه
جمان: كتبتله زيارة
ام فهد: يما لا تعلمين اخوانك بسالفة فيصل
جمان: اذا ما علمتهم بعرفون من غيري ومو بعيده الغريب يوصل لهم بزيادة بهارات الأحسن اقولهم
ام فهد ..تتنهد ..اللي تشوفينه صح سويه الله يحفظك

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بيت بو حمد ماجد

ذكرت جمان لأخيها وزوجته كل ما جرى لها من فيصل وبأمر زواجه
ماجد : كنت حاس انك مو مرتاحة مع فيصل
ريم : غلطتك انك سكتي
جمان: بس انا وعدته وهو من طلب مني اني ما اطلع شي بر البيت
ماجد: في فرق بين الخصوصيات وبين معاملته لك
جمان : كنت اعتقد اني لما احترم رغبته اقد احافظ على بيتي
ريم : الله يستر الحين بيتزوج وباجر ما يندرى اشراح يسوي
نظرت اليها جمان نظرة اندهاش وتعجب
وقالت: يعني شنو ممكن يسوي
ريم :.......................لم تستطع ان ترد فهي تقصد الطلاق
جمان: الله يخليلكم لا تقولون حق باجي اخواني خل خطبة حامد تمر على خير
ماجد : يعني ابهالديرة مافي غير هالبنت
جمان: نصيب
ريم: نصيب وقدر
ريم : نامي اليوم عندنا اشدعوة ريلك بيدري فيك او وينك فيه وحتى اذا دري اتعرفين شنو اللي براسه الحين احسن من بعدين
ماجد : لا جمان روحي بيت ريلك احسن لا تكبرين الموضوع موبعيدة فيصل يتهور وهو الحين معصب ويسوي شي تندمين عليه
جمان: ادري شنو تلمحون عليه ..
وقفت جمان تستعد للخروج
ماجد : على وين قعدي تعشي معانا لا تخافين انا وريم انوصلك ..ما ادري عقدة السياقة بالليل هذي متى تنتهي
ريم : قعدي قعدي وسعي صدرك معنا اليهال من زمان كله يقولون نبي تشوف عمتنا
ارجعت جمان لمكانها واستسلمت لأمرهم
ذهبت ريم الى المطبخ وطلبت من جمان الا تتحرك من مكانها اما ماجد فق لها باتصال هاتفي جاءه
اما جمان فصارت تتذكر حياتها قبل الزواج وهي تتأمل ارجاء بيت اخيها
ثم تذكرت حالها ..وصارت تحدث نفسها وتقول : هذا انا قلت لهم كلشي ..اخرتها معنى كلامهم اني اتحمل ...لي متى اتحمل ما بقى فيني حيل ...
سمعت رنين نقالها يعلن وصول رسالة
فتحت الرسالة
فيصل : يكون افضل لو كانت الزيارة ابدية لبيت اخوك
بلعت ريقها واعادت قراءة المسج واغمضت عينيها وشعرت بحرقة والم في قلبها ..وتعيد كلامها على نفسها وتبوني اتحمل ...وصارت تصيح من حر قلبها
جاءها ماجد مسرعا :
قائلا : جمان اشفيك
اعطته النقال فقرا كلمات فيصل
ماجد: ايا الخسيس
اتصل ماجد على فيصل مباشرة من نقال جمان ولكن فيصل كان يظن ان المتصل هي جمان فلذلك لم يرد
فكتب اليه ماجد :انا ماجد لا تظن انا بنطوفها لك ان ما دفعناك الثمن غالي ما نكون عيال سالم ..
جلس ماجد يهدئ اخته وعزم على الاتصال ببقية اخوانه ولكن جمان طلبت منه ان يهدا اولا وينتظر الى الغد حتى تهدا نفسه ..
ما هي الا بضع دقائق ولا بفيصل يتصل
رد ماجد : خير اشتبي انت ما تستحي لك عين بعد تتصل
فيصل: رجاء ماجد لا تتدخل بيني و بين زوجتي
ماجد : والله ..بعد شنو ورا الزيارة الأبدية غير معنى الطلاق ولاتبي تقهرها وبس انت واحد مريض لازم تتعالج
فيصل: ماجد لا تغلط قلتلك الموضوع بيني وبين زوجتي اللي الف مرة قايلها لا اطلعين اسوالفنا للغرب
ماجد : الحين انا اخوها غريب
فيصل: وشنو استفدت من كلامك غير انك بدال ما تكحلها عميتها قولها تتجهز بيي آخذها
ماجد: ما تاخذها لو على قطع ارقبتي
فيصل: انا ياي واشوف منو يقدر يمنعني
ماجد: اقول خلك بملكتك ابركلك وانسى جمان .... واغلق الخط
ويلتفت ماجد الى جمان ..ريلك هذا خواف ما إيي الا بالعين الحمرا لما عرف انه ما راح نسكت غير سالفته
انتي الحين قوليلي ان يه بتروحين معاه
جمان : بعد صمت شور علي تراني ما اقدر افكر ولا اركز بشي وخايفة ان رديت يذلني
ماجد : عيل قعدي ولا تفكرين فيه
ريم: تعالوا تعشوا واهدوا وفكرو ا بهدوء بروح انادي اليهال طولت عليهم بالعشا
ماجد: اصلا ما اعتقد انه له عين يي ويدخل البيت وياخذك
جلسوا يتناولون العشاء ولكن لم يشعر ايا من جمان وريم وماجد بلذة الطعام اما جمان فلم تستطع ان تتذوق الطعام وهي تقول في نفسها : شهور وانا مهددة بالطلاق ..
قامت جمان
ريم : على وين ما كليتي شي
بروح اصلي ركعتين يمكن تهدا نفسي وانت يا ماجد بعد قوم صل بعد ما تخلص عشاك
ذهبت جمان ..
محمد : انا هالفيصل ما احبه من اول ما شفته كرهته
ماجد : باين على جمان ما تبي يكبر الموضوع
ريم: اهدا يا ماجد واذا يا فيصل حاول تتفاهم معاه
ماجد : بس هذا قاعد يذل باختي واهينها
ريم: بصراحة ماجد تبيها تتطلق
ماجد:بعد تفكير ...... لا
ريم : عيل اهدا ولا تتهور
مر الوقت ثقيلا وكانت جمان تتقلب على فراشها الذي هجرتها من عدة شهور ولم تستطع النوم ..فزعت من صوت رنين نقالها
المتصل :
ام فهد : يما بييلك الحين مع فيصل ان كنتي اتحبيني ترجعين معانا
جمان: .................
ام فهد: ردي يما ليش ساكتة
جمان : الأمر الحين امر اخوي
ام فهد: ان كان على اخوك ان شاء الله ما يعارض برجعتك معانا ترانا بالطريق كلها عشر دقايق وانكون عندك
ذهبت جمان لتخبر اخيها بالأمر وهي تقول ماجد: تكفى يا ماجد لا تخليه يذلني اكثر من جذي
ما جد : ما يصير خاطرك الا طيب
دخلت اليهم الخادمة وهي تعلمهم بوصول فيصل ووالدته ذهب ماجد لأستقبالهم
مرحبا بام فهد واشار اليها بالدخول ثم نظر الى فيصل وقال :اما انت مالك مكان عندي
فيصل: هذا من كرم ضيافتك
ماجد: انا كريم من قبل ما اعرف ويهك ..لف واعطاه ظهره
فيصل: لحظة بو حمد خل نتفاهم
ماجد: بحضور اخوانها كلهم اذا تبي تتفاهم
فيصل: لا اطولها وهي قصيرة اقصر الشر
ماجد : واذا ما قصرته شنو تبي اتسوي
فيصل : لا تخليني اطلع من طوري ..سكت ثم قال اقولك خل اختك عندك ابركها من ساعة
ماجد : يكون احسن انطر اناديلك امك تاخذها معاك
دخل ماجد ونادى ريم وطلب منها ان تبلغ ام فهد ان ولدها ينتظرها في الخارج وان جمان لن تعود معهما ..
حين علمت ام فهد بالأمر مسكت جمان من يدها وطلبت منها ان ترجع معها وتعهدت لها ان فيصل سيتغير معها وهو ما بينه لها فيصل قبل مجيئهما وصارت ترجوا ماجد ان يهددا ولا يجعل الموضوع يكبر
لم ترد جمان او ماجد باي كلمة ...
اما ام فهد فقد اتصلت على ولدها وطلبت منه ان يدخل بعد ان استاذنت من ماجد ذهبت ريم وتركتهم يحلون المشكلة
دخل فيصل الذي اعتذر لماجد الذي لم تتغير ملامح عصبيته ثم نظر الى جمان : وقال
جمان اقصري الشر وارجعي لبيتك
نظرت جمان الى اخيها تريد تعرف رأيه
فلم يرد عليها مم زاد من حيرتها
ام فهد: يما يالله قومي البسي عباتك خل ينتهي هاليوم على خير
جمان: اذا تبيني ارد ابي فيصل جدام اخوي يتعهدلي ان ما يذلني
فيصل: انا لا ذليتك ولا هنتك انتي تتوهمين والزواج من وحدة ثانية شرع الله بعد حرموا على كيفكم ..
ماجد: احنا ما نحرم شي الله شرعه كل اللي طالبينه منك انك تعامل جمان بالحسنى وباللي يرضى الله
فيصل: ان شاء الله ..يالله جمان ..وهذي راسك احبها
تحدث نفسها جمان ..يا خوفي منك ..ادري انك بطلعها مني

كان الصمت يسود الطريق ...وجمان محتارة كيف تعامل فيصل وهي في خوف من ردة فعله وتلوم نفسها على رجوعها وترى انه كان الافضل ان تنهي حياتها مع فيصل ولا تدري مالذي جعلها توافق على الرجوع معه

يا ترى هل سيفي فيصل بوعده ؟..







الجزء الثالث والعشرون

إزدات الفجوة والجفاء بين جمان وفيصل وكل منهما ينام في غرفته ولا يدري عن الآخر بل صارت جمان تتعمد عدم التواجد في أي مكان يكون فيه فيصل بعد ان عقد فيصل قرانه على ندى ولم يبقى على زواجهم غير عدة اسابيع ..اما ياسمين فقد تمت خطبتها الرسمية ...
وهي في قمة السعادة من ان الله عوضها خيرا حين تركت تلك العلاقة الآثمة بشخص على وفيه كل ما تتمناه أي فتاة في زوج المستقبل من وسامة ودين وخلق ومتستقبل وظيفي راقي

تجلس ام فهد في الصالة مع جمان وياسمين

ام فهد.. جمان باجر عرس بنت اختي وما اشوفك تزهبتي
ياسمين : يما تصدقين ما ادري اشفيها جمان مرينا على اكثر من مجمع كانت فيه فساتين السهرة تاخذ العقل ولا رضت تختار لها اي شي
ام فهد: ليش يما
جمان: لأني ما ني رايحة
ام فهد : ليش منتي رايحة ومنو بيخليك بتقعدين بروحك في البيت
جمان : ما استأذنت من فيصل ادري لو طلبت منه اروح بيرفض وبصراحة انا مابي اطلب منه أي شي ..
ام فهد : مو بكيفيه
جمان: يما الله يخليك لا تكلمينه اللي فيني كافيني
ياسمين : انتوا لين الحين زعلانين
جمان ...نزلت راسها ولم ترد ونزلت دمعة جبرا عنها من عينيها

ام فهد: جمان رخي مع فيصل ترى بتخسرينه جذي.. شوفي بنت ابليس شلون استولت عليه سوي مثلها ..
جمان: يما لا تنفعينها بذنب ينكتب عليك زواجه مو حرام ولا عيب انا الدخيلة على حياته .. فيصل اذا ما تزوجها اليوم بتزوجها باجر ولا احد فينا يقدر يمنعه هو اصلا ما يببني وانا اما اقدر افرض نفسي عليه .. ارجوك خالتي لا تفتحين هالموضوع معاي ولا معاه ..
ياسمين : انا بكلمه تيين معانا
جمان: لا ...ما ابيه يتمننن علي ...تكفون خلي الأيام الياية تمر على خير ..
ام فهد...اللي قاعد يصير ما ارضى انه يزيد
دخل فيصل وعندما لمحته جمان قامت وذهبت الى المطبخ ليس لغرض الا لئلا تجلس في مكان يتواجد فيه فيصل
فيصل: جمان يبيلي معاك ماي ..
لم تلتفت اليه وعندما دخلت الى المطبخ طلبت من الخادمة ان تذهب بالماء الى فيصل
يتناول فيصل الماء وهو ..يتنهد .وتخرج منه كلمات التأفف والضجر ..
وحينما اراد ان يقوم
قالت ام فهد: انتوا لين الحين زعلانين مع بعض
فيصل: من يقول
ام فهد: واضح
ياسمين : تكفى فيصل خل جمان تيي عرس بنت خالتك
فيصل : من منعها
ياسمين : يعني عادي تيي
فيصل: بدت عليه العصبية ..وهو يرد ..لا يكون بعد قايلتلكم أني ما نعها
ام فهد : لايروح تفكيرك بعيد ..هي تقول لازم تستأذن منك وخايفة انك ما ترضى
فيصل: وليش ما ارضى تبي تروح خل تروح لا تقعد تتحجج فيني
ام فهد: المرة السنعة ما تسوي شي قبل ما تستأذن زوجها
يرد فيصل بعصبية: محد سنع عندك غير جمان وانا كل الغلط فيني
ام فهد: انت ليش بسرعة تعصب ...
فيصل: عن اذنكم
ذهب فيصل الى شقته وجلس ينتظر جمان في غرفتها بعد ان ذهب الى غرفة ابنائه وكانوا نيام ..- وهو يعرف انها قد يطول بها الوقت عند والدته ولكنه صمم الا يخرج حتى تاتي....
جاءت جمان الى خالتها بعد ان تأكدت من ذهاب فيصل
ام فهد : وين رحتي
جمان ..........................لم ترد
ياسمين ..خلاص خذينا لك الأذن من فيصل بعد مالك عذر
بدت ملامح الضيق على محيا جمان فهي لم ترد ان تطلب منه أي شي وان كان اذنا بالخروج لأداء واجب ..
جمان: ليش ياسمين مو قتلتك لا تقوليله الحين يفسرها بشكل ثاني
ام فهد لا ثاني ولا ثالث ..عندك باجر تروحين مع ياسمين تتنقين لك نفنوف وتحجزولكم موعد مع الصالون
جمان :ياسمين اشرايك نتصل على صالون ال................ ييون البيت مو احسن
ياسمين : ما ادري ما جربت خدمة المنازل
جمان: بالعكس وانظفلك تستعملين ادواتك الخاصة للمكياج والشعر ..
ياسمين : اجرب
استاذنت جمان خالتها للذهاب الى شقتها فهذا الوقت لا بد ان يكون فيصل قد نام
دخلت على مهل حتى لا يصدر صوتا يستيقظ على اثره فيصل فهي خائفة من ردت فعله بسبب انها ارسلت الماء مع الخادمة وغير استئذان ياسمين لها للذهاب الى العرس
تلفتت يمنة ويسرة وذهبت الى غرفةلا من ضاري وبسام ثم مرت على غرفة خالد وتطمانت عليهم ثم ذهبت الى غرفتها
ويا هول ما رات فيصل وكان متكئا على الكنبة الموازية للسرير
فيصل: : اخيرا شرفتي
جمان : ............................
فيصل: اقدر اعرف ليش ما طلبتي مني بنفسك تروحين العرس
جمان: ........
وقف وقرب منها ومسكها بقوة من ذراعها وقال : حركاتك هذي مو علي ادري انك تبين تبينين للوالدة اني ظالمك ومانعك من الروحة واليية .
جمان: فيصل هد ايدي ..
فيصل: واذا ما هديت ..
جمان.......................
انا طالع ومابي احرق اعصابك اكثر من جذي يكفي خبر زواجي القريب يكون سوى اللازم معاك ... مصيرك تندمين يا جمان على تصرفاتك السخيفة هذي
تقول في نفسها ..محد سخيف غيرك لك حق تحتقرين وتذلني لو اخوي وقف وقفة سنعة بويهك ما كان هذا حالي ..
رمت نفسها على سريرها وهي تندب حظها وتفكر بالإتصال ببسمة ولكن ماذا ستقول لها ..هل ستطلب منها المشورة لتدارك ما تبقى لها من امل المعيشة مع فيصل ام ماذا
ودون تفكير وجدت نفسها تتصل على بسمة
جمان : السلام عليكم
بسمة : هلا هلا والله بالقاطعة زين تذكرتي عندك صديقة
جمان: على هونك كليتيني بقشوري
بسمة : شخبارك ..
جمان : الحمد لله
بسمة : الزواج جذي ينسيك صديقتك
جمان: انتي عالبال على طول
بسمة: أي واضح ..انتي ما تتصلين الا اذا فيك بلا اما انك تتصلين تسالين عني ما اصدق
جمان: حبيت اسال عنك واشوف اخبارك..استحت جمان وتراجعت عن البوح لبسمة بما كانت تنوي قوله لها عن حياتها مع فيصل
بسمة: انا بخير على فكرة احتمال اقدم على الدراسات العليا اشرايك تقدمين معاي نكمل مع بعض ونعيد ذيك الايام
جمان: اف ما صدقت اخلص ..مالي مزاج مرة ثانية حق عوار الراس
بسمة: حرام عليك جمانوا انتي تقديرك امتياز يعني قبولك مضمون
جمان : الله كريم بس صج مالي مزاج وتقول بينها وبين نفسها مصيبتي مع فيصل وين تخليني احافظ على مستواي ولا افكر بالدراسة )
بسمة ...فكري وردي علي مو الحين التسجيل بس اقرا اعلان بدء التسجيل بسحبك غصب معاي ..
جمان: يصير خير ...يالله ما اطول عليك صيحة اليهال قايمة عندك
بسمة : تعالي انتي ما في شي ياي بالطريق
جمان: شنو
بسمة : ما كو شي مني مناك .. (فهمت عليها جمان فهي تقصد الحمل )جمان : بسموا يويزي لا ما كو ..
بسمة : احسنلك من دوخة الراس
جمان : يالله اخليك الحين روحي حق دوخة الراس اللي عندك ..
جلست جمان تفكر بينها وبين نفسها معقول ارد للدراسة مرة ثانية واشوف عادل انا صج غبية ليش ما يتني هالفكرة قبل ما اتزوج وينك بسمة مانبهتيني للشي هذا قبل مو يايه الحين ..ا والله انك فاضية انا اب أي حال عشان افكر بالدراسة انا بحرب مالها قرار ..

***********************************
في يوم عرس ابنت اخت ام فهد

استعدت كلا من ياسمين وجمان وظهرتا بأبهى صورة وكان جمال جمان طاغي جدا ولايمكن ان يتجاهل وقبل ان ترتدي عباءتها دخل فيصل اليها ليستعجلها بالخروج فلما رآها لم وقف متسمرا في مكانه وانتهزها فرصة ليغضها
فقال: بدلي ملابسك هذي
جمان : خير
فيصل: اعتقد سمعتيني
جمان: بس فيص ...ل
وقبل ان تكمل ..هي كلمة وحدة ما تطلعين جذي
جمان: من قالك بطلع جذي بلبس عباتي
فيصل: واشدعوة بتلبسينها بالعرس
جمان: خلاص بلبسها وماني فاصختها
فيصل: والتهويل اللي بويهك
جمان: تبي امسحه ولا يهمك امسحه ..اصلا انا ماني بحاجة مكياج
فيصل: مغرورة
جمان...........بعد صمت..............مشكور
فيصل: اتجه الى الباب ثم : قال : مالك طلعة من البيت ..واغلق الباب بقوة
جمان: ....................... مريض وربي انك مريض ..يا ليتني ما رديت عليك وهنت نفسي وتنازلتك ..استغفر الله العظيم ..
فيصل: يالله ياسمين
ياسمين: لحظة ننطر جمان
فيصل: ما هي يايه
ياسمين : مو معقولة بنزل اروح اشوفها
فيصل: لا اتعبين نفسك ما راح تيي
ياسمين : امي وخالتي بيزعلون ..اكيد زعلتها
فيصل: كله انا الغلطان ..
ياسمين:عيل اصبر فيصل خل اتصل بجمان يمكن اتغير رايها
فيصل : لا تتصلين تلقينها نامت
ياسمين : شنو دياية تنام الساعة ثمان
لم تستمع الى اخيها واتصلت بجمان ..
ياسمين : جمان وينك ناطرينك تحت يالله بسرعة تعالي
جمان: ياسمين روحي انا تعبانة
ياسمين : بسم الله توك مافيك شي
جمان: ياسمين لا تتاخرين خلاص مالي خلق اطلع
ياسمين : فيصل: زعلك بشي
وينظر اليها بعصبية
جمان: .................
ياسمين .....تقول في نفسها ..بطل العجب ...علمت السر ولم ترد ان تزيد هم جمان وقالت خلاص جمان خليك على راحتك

تظرت ياسمين الى اخيها وقالت فيصل حرام عليك ..ما اتدري شنو كانت جمان مستانسة قبل ما تمنعها

فيصل: ياسمين رجاءا لا تتدخلين ..حرك السيارة وانطلق ولم يبالي بجمان ..
ياسمين : وان شاء الله بعد تمنعها تحضر ملكتي وعرسي والا اقولك اشرايك تعزمها على عرسك
فيصل: فكرة حلوة ..انتوا مو راضيين تيون اعزم جمان خوش حل تسد عنكم ..
ياسمين : انت ناوي تموتها قهر ..ارحمها يا فيصل حرام عليك ..
عندما وصلوا لا صالة الأفراح . طلب من اخته ان ترجع مع والدتها مع السائق لأنه قد يتأخر عليهم

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&في صالة الأفراح

وصلت ياسمين صالة ألأفراح وكانت تتحاشى ان تقترب من والدتها وخالتها حتى لاتنصدم بعدم مجيئ جمان ولكنها لم تستطع تفادي سؤال فاطمة
فاطمة: وين جمان ما يت معاك
ياسمين : شكله فيصل مانعها بس مو تقولين حق امي ..
فاطمة : لا حول ولا قوة الا بالله
ياسمين : فيصل وايد تغير وين فيصل الحبوب الطيب اصلا من راحت جمان بيت اخوها وردها وهو اموريها الويل بس هي ما تشتكي وكل شي ظاهر ما يبيله كلام

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

كانت جمان تفكر في حالها ولم تنقطع لحظة عن البكاء وهي ترى حياتها مع فيصل وصلت الى الهاوية وكانت تحدث نفسها وهي تقول :
الى متى اتحمل يا ماجد لو كنت ادري انك واخواني بتوقفون معاي جان ما ترددت لحظة اني ما ارجع مع فيصل لو امي وابوي عايشين كان ما رضوا لي بحياة الذل هذي ليش يا ماجد ما صممت ان التفاهم لازم يكون مع اخواني كلهم ..كل واحد فيكم متملل من وجودي عنده حتى بيت ابوي ما اقدر اقعد فيه وهذا انا لي نصيب فيه يعني لو صممت اخذ نصيبي واشتري لي شقة او بيت مو احسن لي من حياة الذل هذي بس ادري الكل بوقف ضدي .آه.... ليش يا فيصل منت راضي اطلقني ليش اذلني واتهيني ....كثرت التساؤلات في راسها التي لم تستطع ان تفيها باجابات ترضيها وبسبب تلك التساؤلات
لم تستطع النوم حتى اذن المؤذن لصلاة الفجر صلت ونامت من تعب التفكير ولم تستيقظ الا مع صلاة الظهر وبعد ان صلت الظهر ذهبت الى غرفت خالتها طرقت الباب ودخلت وجدت خالتها على سجادتها تسبح وتذكر بها جلست على حافة السرير وهي تنظرالى خالتها وفي قلبها هم كبير ولكنها مهما جمعت شجاعتها فلن تستطع البوح بما يحمل قلبها ..انتهت ام فهد من ذكرها
وقد صدت عن جمان

جمان: ادري خالتي انك زعلانة بس صدقيني مو بيدي
ام فهد: استأذنالك من فيصل شنو بعد عذرك
جمان: اساليه قبل ما توجهين اتهامك لي كان ودي اروح يعني في وحدة تتعدل وتلبس وترفض انها تروح
ام فهد : ودي افهم ليش يمنعك
جمان .......بعد صمت ارجوك لاتقوليله شي كل ما استفسرتوا عن شي حط حرته فيني تكفين يما تكفين ترى والله تعبت.... وين وعده لي جدامكم انه ما راح يهيني ..
قربت جمان من خالتها التي صارت تمسح على شعرها وتطلب منها ان تكف عن البكاء ....
ام فهد : خل ننزل الصالة نتريق
جمان :خالتي قولي غدا أي اريوق الحين ... بروح اقعد اليهال وانزل وسولفيلي عن العرس
ام فهد : لين ارجعوا المعاريس من شهر العسل لازم تيين حفل استقبالهم
جمان : الله كريم ..عن اذنك اروح اقعد اليهال
ذهبت ام فهد الى المطبخ لترى ما اعدته الطباخه من وجبة غداء وطلبت من الخادمتين تجهيز مائدة الطعام ..
نزلت جمان ومعها ضاري وتبعهم خالد وبسام وجلسوا عند ام فهد الى ان يتم اعداد المائدة
نزل فيصل وتوجهه الى والتده وقبل راسها
ام فهد: الا اقول فيصل اليوم جمعة ليش ما تاخذ اليهال وجمان تطلعون ترفهون عن نفسكم شوي ..
قفز الأطفال الثلاث وهم يقولون بصوت واحد: نبي المدينة الترفيهيه
فيصل : يما اليوم عندي شغل خليها يوم ثاني
ام فهد : متى يوم ثاني قول السنة الياية
جمان:خالتي انا تعبانة ومال خلق اطلع
فقال : خلاص اليوم بعد صلاة العصر نطلع مابي اعذار ..
نزلت ياسمين وطلبت منها جمان مرافقتهم ولكنها اعتذرت حتى تكمل ترتيبات حفل عقد قرانها
وبعد الغداء خرج فيصل ولم يعد الا بعد صلاة المغرب وكان الأطفال في قمة التذمر من اخلاف والدهم لوعده والذي ما ان وصل حتى طلب منهم التوجه الى السيارة اما جمان فما كانت تريد ان تذهب ولكن اصرار فيصل والأطفال وخصوصا ضاري جعلها ترضخ لطلبهم
لم تانس جمان بالذهاب فكان الصمت حليفها الا مع الأطفال
مم اثار ضيق فيصل بشدة
فيصل: تعالي نركب هاللعبة .يشير الى قطار الموت
جمان: اخاف ..كل ما اركبها تلوع جبدي وادوخ ..كل قصدها وان كان ما ذكرته حقيقة الا تساير فيصل ..
وبعد ساعتين من اللعب قال فيصل: ما شبعتوا ياله خل نرجع
خالد: نبي عشا بتودينا البيت يواعا
فيصل: انت وبعدين معاك مع اكل المطاعم
بسام: الحين يبيلنا عشا يواعا
فيصل: زين زين اشتبون سال كل واحد منهم عمّا يريد ولكنه تجاهل جمان .. وما كان من جمان الا ان قامت وتركت المكان وصارت تبتعد وتبتعد عن مكانهم وتستحقر فعل فيصل وبعد أكثر من نصف ساعة جاءت الطلبات ضاري : وين خالتي جمان
خالد: يمكن راحت الحمام
بسام : لاء ابوي ما سالها شنو تبي يمكن راحت تشتري وجبه
انحرج فيصل من كلام بسام . فقال: لا يمكن صح راحت الحمام هي مثلي ما تحب اكل المطاعم
خالد: وليش طالب لك وجبة
بعد برهة جاءت جمان وطلبت مفتاح السيارة من فيصل ولم يعتقد فيصل ان جمان ممكن ان ترجع بالسيارة لعلمه بأنها لا تحسن القيادة وتخشى القيادة ليلا وظن انها تريد الجلوس فيها
ضاري خالتي تعالي اكلي معانا
جمان : ما اعرف آكل ونقابي علي ..اخذت المفتاح وذهبت
وبعد العشاء ذهب الأطفال ليكملوا لعبهم ولكن فيصل كان قد انشغل تفكيره بجمان فاتصل عليها ولم ترد واعاد الأتصال اكثر من مرة ولم ترد فعزم على الخروج وصعق حينما وجد مكان السيارة خاليا اتصل ثانيا وايضا لم ترد ..وتوعدها بعقاب لا تنساه

فقال سائق سيارة الأجرة . ما اعتقد ان صاحبها عايش
دقق فيصل في السيارة وطلب من السائق ان يتوقف وكلما اقترب من السيارة يزداد يقينه انها سيارته
فعلا هي سيارته وهناك جثه تنقل الى السادية لتحمل في سيارة الأسعاف
حاول ن يدخل الى سيارة الاسعاف ولكن المسعفين رفضوا ذلك حتى اخرج لهم هويته وبين لهم انه طبيب وان المصابة او الجثمان الذي يحملونه هو جثمان زوجته
كشف عن وجهها فوجدها جمان وقد خرج الدم انفها وخشي ن تكون الأصابة بالراس .. و لم يتمكن من معاينته اتصل بسرعة على خالد وطلب منه ان يذهب باخوانه الى البيت وذهب فيصل مع سيارة الأسعاف حتى وصولوا الى قسم الطوارئ ..وهناك عملوا لها اللازم
وفي الصباح وحين استقرت حالتها جاءها المحقق ليسجل ملابسات الحادث بحضور فيصل ..
المحقق.. ما سبب السرعة التي ادت الى انحراف وانقلاب السيارة
جمان: كنت اسوق بهدوء لأني اخاف اسوق بالليل طلعلي واحد وصار يلحقني اضطريت ازيد السرعة والشارع كان فاضي وكا واضح يبيني انحرف الى جهة البر زدت السرعة ثر ما قدرت ووفجاة اللي اذكره اني صدمت الرصيف وانقلبت السيارة ..
المحقق: تذكرين نوع السيارة او رقم لوحاتها
جمان: السيارة نوع ....... لوحاتها ما اذكر الا رقمين ....
فلعا من المعاينة يظهر تعقب سيارة اخرى ..
المحقق: الحمد لله على السلامة ومثل الحادث صعب انة السايق ينجي بحياته
فيصل يقول في نفسه ليتك متي وافتكيت منك ..
خرج المحقق وبقي فيصل مع جمان:لم يكلف نفسه ان يتحمد لها بالسلامة
ولكنه قال: كل هذا عشان ما شريت لك عشا ..عندك افلوس قومي اشتري حق نفسك
جمان: لم ترد عليه ...وزاد حقدها عليه وصارت تنظرالى اثار الجروح الطفيفة في يدها ولم تعر كلام فيصل انتباها ....





الجزءالرابع والعشرون

فيصل: بطلي هالأسلوب لا تغثيني
دخل الطبيب الذي باشر معاينة حالتها وكتب لها على خروج وطمانها انه لم تصب الا برضوض خفيفة ..
وفي الطريق

جمان: كنت تتمنى لومت صح
فيصل: ....نظر اليها نظره عدائية واكمل طريقه
جمان: فيصل ابي اعتمر تكفى لا تردني ولامرة طلبت منك شي
فيصل: بلا طلبتي
جمان : متى ما اذكر
فيصل: نسيتي انك طلبتي الطلاق
جمان: عمرنا ما راح نتفق انت خلاص اخترت حياتك
فيصل:شللي يمنع اتزوج وحدة ثانية
جمان: مافي شي يمنع بس انت ما تبيني
فيصل: وانتي
جمان .................................
ابتسم وهو يدرك ان جمان تحبه بل ربما تعشقه ولكنها تكابر ..والا ما الذي يصبرها عليه كما يعتقد....
جمان....بعد صمت ....مارديت علي توديني العمرة
فيصل: هاليومين انا مشغول ..
جمان..استأذن من دوامك الخميس وعلى السبت احنا رادين ..جذي اخواني يسوون
فيصل :عيل متى ما احد من اخوانك بروح روحي معاه ما عندي مانع ..
جمان... خلاص انسى الموضوع ... كنت ابي اروح معاك
فيصل : ليش
جمان: تكفر عن سيئاتك
فيصل :شايفتني كافر
جمان :معاملتك لي شتسميها
فيصل : غشمرة ..
جمان: اذا هذي غشمرتك عيل الجد عندك شلون صاير .. ........فيصل بصراحة ليش منعتني من روحة العرس
فيصل: ينظر اليها وهو مبتسم ويقول ... اغار عليك من الهواا ..... وبعدين انا ما منعتك قلتلك غبري لبسك وانت رفضتي ..
جمان : انا ما رفضت قلتلك اني بلبس عباتي
فيصل : وانا اشضمني
جمان :شايفني اكذب ..
فيصل: جايز
جمان..استغفر الله العظيم ...
وصلوا الى البيت وكانت ام فهد وياسمين في استقبالهم والاطفال
وقد رحبت بها ام فهد ترحيبا حارا مم اغاظ فيصل واراد التوجه الى شقته
ام فهد..فيصل وين رايح
فيصل :بروح شقتي ارتاح
ام فهد: اقعد ..انت ما تقولي متى تعامل جمان عدل
ينظر فيصل الى جمان..وهو يتحلطم ويقول ..لحقتي اتقوليلها
ام فهد : شقلت
فيصل : سلامتك
ام فهد :اليهال يقولون اانك ضايقتها
فيصل : انا ..متى ..جمان صج انا ضايقتك ..
جمان: لم ترد واكتفت بعدم النظر اليه
ام فهد: ليش حقرت جمان حزت العشا ترى هي مو مسألة فلوس يا وليدي
فيصل : يما جمان ما انطرت انا كنت طالب لها وانتي تعرفين انا ما آكل اكل مطاعم بس هي مانطرت وقامت ...حبيت تاكل على ذوقي
ام فهد: من الذ وق تسالها اشتبي
جمان: يما انا استأذن بروح داري ارتاح ..( لم تتحمل كذب فيصل )
ام فهد: بحفظ الله يا بنيتي
فيصل : من ادخلت جمان هالبيت وانتي بس توجبين فيها وادورين على راحتها ولا كاني ولدك
ام فهد: اسمع كلامي وبتكون فوق الكل
فيصل: واا اشدعوة مو سامع كلامك مو زواجي منها عشان ارضيك مو ردي لها كله عشان خاطرك,,يما انا بشر ليش منتي راضية اتحسين فيني فرضتي علي جمان وما عارضت ..بس هم من حقي اختاراالي اختارها قلبي
ام فهد: شللي ذابحني غير هالإختيار اللي مو بمكانه ..
فيصل: انا ريال ومن حقي اختار وانا اتحمل نتايج اختياري وانا االلي بمشي ندى على اللي اشوفه صح مو هي اللي بتمشي رايها علي ولو ما كانت تبيني ما كانت واجهت اهلها وخلتهم يرضخون لرايها
ام فهد: مثل ما ارضخوا اهلها لها مصيرك بترضخ لها..
انت شوف شلون صرت تعامل جمان من يوم ما خطبت ندى عيل لما تتزوجها اشراح تسوي بجمان ..
قام فيصل ليخرج من البيت هذي المرة
ام فهد : وانت كل ما كلمناك تبي تهد البيت وتطلع
فيصل: آمري بغيتي شي
ام فهد :اتصل فهد وقال انه بو حامد حدد يوم الإثنين الملكة وابيك تكون حاضر
فيصل: من بيحضر من عمامي
ام فهد: كل عمامك ..
فيصل: فيهم الخير
ام فهد : انت ما تستحي ما تعرف الأصول بتكون اول المتواجدين فاهم.. هي بس ملكة.. الحفلة بتكون يوم عرسك
فيصل: يما ليش تسوين جذي
ام فهد: اساسا محد بيحضر عرسك
فيصل : عمامي بيحضرون
ام فهد : بس حريمهم بيحضرون ملكة ياسمين ..وهذا الأهم عندي..وان بغيت حتى عماامك ما راح اخليهم يحضرون عرسك دام انك طلعت من شوري ..
قام فيصل وذهب الى شقته
دخل شقته وهو ينادي جمان بعصبية ...دخل غرفتها وايقضها بعنف وهي في ذهول من تصرفه ..
جمان: فيصل اشفيك
فيصل: بعصبية ..الحين تتصلين على مرت اخوك وتقوليلها تغير موعد حفلة الملكة
جمان: فيصل شنو تغير ماني فاهمة شي0 لم تكن مستوعبة ما يجري ..
فيصل: موعد حفلة ملكة ياسمين
جمان: فيصل اهدا شوي شوي علي الموعد هذا من اختصاص اهل العروس هم اللي يحددونه مو المعرس هو مو ملكة ولا عرس عشان يتحدد من اهل المعرس ..تقدر تكلم ياسمين وتقنع امها انها تغيره .
اراد فيصل الخروج الى ياسمين
فقالت جمان: اهدا فيصل انا اكلم ياسمين
فيصل: بعصبية .. الحين
جمان: هي وينها الحين بغرفتها ولا عند خالتي
فيصل: اتصلي فيها تيي اهني ..
جمان: زين ...
اتصلت بياسمين وطلبت ان تحضر الى الشقة دون ان تشعر والدتها بشي وما هي الا دقائق وكان ياسمين عندهم
لم يترك فيصل جمان تتكلم وبدا
فيصل: ياسمين انا مو اخوك اذا كنتي اتعزيني غيري موعد حفلة ملكتك
ياسمين: امي اللي حددت
فيصل: اطلبي منها ان الحفلة والملكة بيوم واحد
ياسمين : ما اقدر
فيصل: تقدرين اذا بغيتي
نزلت جمان الى ام فهد وتركت ياسمين مع اخيها
جمان: يما ..طلبتك ,..لا ترديني
ام فهد: خير يما
جمان :الله يخليك خلي الحفلة والملكة بيوم واحد
ام فهد: ليش
جمان: اذ ا ما تبين تخسرين ولدك نفذيلي هالطلب
ام فهد : فيصل طلع عن شوري
جمان: بس هو ولدك وانتي كل ما قسيتي عليه حط حرته فيني
ام فهد : بس ما راح يمدينا نسوي الترتيبات وما ادري عن ياسمين
جمان : مو مشكلة ناجل يوم او يومين اذا ما في وقت
ام فهد : ناديلي ياسمين
اتصلت جمان بياسمين عبر الإنتركم ...وبعد لحظات جاءتها
ياسمين : خير يما :
ام فهد :انتي شنو ناقصك للحفلة
ياسمين : بس احجز للصالون
جمان : مو مشكلة الصالون ..الله ما كثر الصالونات في الديرة انتي بس طلعي راسك من الدريشة وتلقين الف صالون ينتظرك
ياسمين :بس انا ابي صالون ......
جمان الحين اتصلي واحجزي مشكلةهي وبعدين اشحلات مكياجك ذيك المرة خل اتصلك فيهم ييونك البيت
ياسمين : على قولتك الكل سالني وين سويت شعري ومكياجي
جمان: اخذيها نصيحة مني لا تستعملين ادوات الصالونات والأفضل انك اتسوين كل شي في بيتك استر واضبط صج بتدفعين زيادة بس بتكونين على راحتك ..
تبين الحين اتصل احجزلك
ياسمين : يالله . ولا فيصل يقعد يعصب ..
ام فهد : على الله يا جمان يتذكرها لك ..انا بتصل على ام حامد واهلنا اقولهم عن التغيير
جمان: ما سويتها عشان يتذكرها لي ..انا اعرف فيصل ان عصب عفس الدنيا علي
بروح اقوله ان كلشي تم مثل ما يبي
ام فهد : الله يصلحكم ويؤلف بينكم
ذهبت جمان الى فيصل وكان ينتظر على نار واول ما راى فيصل جمان قال:
فيصل: شنو دبرتي من مصيبة
جمان: احسن الظن فيني ولو مرة
فيصل: ليش قدريتي اتغيرين راي الوالدة
جمان: وافقت والملكة والحفلة يوم الإثنين
فيصل:..............( أفا يا يما انا ولدك ماخذيتي برايي وعلى طول وافقتي على كلام جمان ليتك تحبيني وتعزيني مثل ما تعزين جمان يا ليت ندى مكان جمان كان مو هذا حالي )
ثم قال: لا تتوقعين انك بتتمنين علي
جمان: مو ان اللي اتمننن على الناس انا سويت شي ما اقصد فيه الا وجه ربي .. ولا اتوقع منك انك تتغير طول ما ندى بحياتك بس ودي افهم شي واحد ليش لما يتلك اكثر من فرصة انك اطلقني ما طلقت ..مو انت اللي كنت تبي طلب الطلاق يي مني
فيصل: لما انا اقرر مو انتي ..اطلق ..
جمان: خرجت الى غرفة ضاري ولم تجده ثم مرت على غرفة خالد فوجدت الثلاث يلعبون وطلبت منهم ان ينزلوا معها عند جدتهم ويكملوا لعبهم هناك ..
جلست جمان مع خالتها وياسمين ليعدون ترتيبات الحفلة
ام فهد : انا ما عزمت غير عماتك وخالاتك وزوجة فهد
وام حامد بعد قالت بس بتعزم المقربين وبالعرس الكل ان شاءالله
سمع خالد كلامهم وقال واحنا وين نروح
ام فهد وين بعد بتروح اهني في البيت مع الريايل في الدوانية ( مجلس الرجال )
**************************
في يوم حفلة الملكة

الكل مشغول وخاصة ام فهد التي تتابع ترتيبات البوفية وتغيير نظام الصالة بعض الشي
اما ياسمين فقد اثرت الذهاب الى الصالون الذي تريد بعد ان وجدت حجزا لها ولجمان اما فاطمة فكانت اول الحاضرات لتكون مع والدتها في استقبال الحاضرات ..
اما فهد وفيصل فكانا في مجلس الرجال بانتظار ذوي حامد ..
وبعد ساعات امتلاء البيت بالحضور وتصاعدت ابخرة البخور والعطور بانتظار العروس وما ان دخلت ياسمين حتى علا صوت ( اليباب ) وكانت في ابهى صورة وان كان جمالها لا يضاهي جمال جمان التي كانت آية جمالية زادتها اللمسات الفنية الناعمة جمالا اما فستانها فقد اختارت ثوبا اضفى عليها نعومة وسحرا وان لم يكن عاريا خشية من ردة فعل فيصل الا انه أظهر تقاسيم جسدها الذي تنافس به اجمل عارضات الأزياء قواما
جلست جمان بالقرب من ياسمين والتي كانت في حالة اضطراب

جمان : اشفيك ما تعرفين تقولين كلمة على بعضها
ياسمين : خايفة
جمان: من شنو كلها بس ملكة تردين بتصل علىحامد واقوله املك وخذ زوجتك
ياسمين : لاءءءءءءءءءءءءءءءءءءء يا النذلة
جمان ..تضحك الحين انا صرت نذلة..مقبولة منك بس عشان الحالة الللي انتي فيها
وبعد وقت جاءت ام فهد بدفتر عقد لقران لتوقع عليه ياسمين
وهي تقول : هذا شنو
جمان:تقول وهي تضحك .... حبل المشنقة بعد شنو ورقة زواجك وقعي ولا هونتي
وقعت ياسمين بعد ان سقط منه القلم وابتسمت جمان ونوالتها القلم ثانية
جمان : ما بغيتي اتوقعين بوقل حق حامد زوجتك كانت مترددة ماتبي توقع
ياسمين : جمانوا مو ناقصتك اللي فيني كافيني
جمان : زين يا قلبي بتصل على حامد اقوله ياسمين تبي تشوقفك وتقعد معاك
ياسمين : انتي شنو ناوية علي اليوم
جمان : لا تنسين انا عمة المعرس
جاءت ام فهد بعد نصف ساعة وطلبت من ياسمين ان تقوم الى الصالة الداخلية لتتعشى مع زوجها
ياسمين : لا بي اتعشى
جمان : خلاص انا اروح اتعشى مع المعرس انتي راقبي الجو اهني واقوله للمعرس زوجتك ما تبي تشوفك
ياسمين :جمانوا يوزي .... مو قادرة اقوم اريولي ماسكة بالأرض تعالي معاي يما لا تخليني بروحي معاه
جمان: خليك يما مع الحريم انا بروح معاها
جلست جمان مع ياسمين الى ان دخل حامد ولطفت الجو بينهما ثم تركتمهما مع بعضهما ..
انتهت الحفلة واعجبت ياسمين اكثر بشخصية حامد وكذلك هو اما العشا فلم تتذوق منه ياسمين شيئا وهو حال كافة العرايس في بدء حياتهما الزوجية ..
بقيت جمان وفاطمة وام فهد وياسمين بعض الوقت مع بعضهم بعد ان ذهب الكل وطلبت ام فهد من فاطمة ان تنام عندهم لتاخر الوقت ولكنها فضلت الذهاب
وكلا من ياسمين وولدتها ذهبت الى غرفهما اما جمان فآثرت ان تتاخر قليلا حتى تتأكد من نوم فيصل وبعد نصف ساعة ذهبت الى شقتها وما ان فتحت باب غرفتها وجدت فيصل ينتظرها
فيصل: وينك فيه
جمان: يعني ويني فيه تحت مع خالتي وفاطمة وياسمين
فيصل: من نص ساعة وكل وحدة بدراها وانتي وينك فيه
جمان: انت تراقبني
فيصل: من حقي زوجك صار يتامل فستانها الذي ينطق بأجمل جسد يرتديه
جمان : بدا الدم يتدفق الى وجهها خجلة من نظرات فيصل اليها
فيصل لو سمحت ابي اغير ملابسي
فيصل: غيري احد ماسكك
جمان: اطلع برا
فيصل: عيدي ما سمعت
جمان: قلت اطلع برا
قرب منها وجرها اليه وقال لها بعصبية اذا في احد بيطلع برا فهو انتي ناسية انه هذا بيتي وانك زوجتي ..
تحاول جمان فك نفسها منه ولكن قبضته ضمتها اليها و تمكن منها باحكام
جمان :خلاص بطلع بطلع والليي تبيه روح اخذه من ندى فكني ما ابيك
اثار هذا الكلام عصبيته فما كان منه الا ان جرها الى خارج الغرفة ومن ثم خارج الشقة صار يسحبها الى خارج البيت ايضا وهي تصيح حرام عليك وين بتطردني بنص الليل
عطتني عباتي على الاقل وحجابي
وصارت تصيح تنادي خالتها وياسمين ولم يسمعها احد فالكل نيام من تعب اليوم اخرجها خارج البيت واغلق الباب ..
لم تعرف الى اين تذهب ووذهبت الى خلف المنزل وبالتحديد عند باب المطبخ الذي ايضا كان مغلقا .. وحمدت الله ان سورالبيت تحيطه الأشجار الكبيرة حتى لا يراها احد
نامت ولم تشعر إلا بيد توقضها وكانت يد شانتا التي قالت: ماما انتي ليش نام برا بيت
تذكرت جمان ما حدث لها
جمان: روحي نادي ماما كبير شانتا مابي احد يدري زين.شانتا جَلْدي جَلْدي ..( بسرعة
جاءتها خالتها مسرعة ووانصدمت
ام فهد : يما دشي داخل
جمان: لا ياخالتي ما عاد لي مكان عندكم فيصل طردني نطرتك تقعدين عشان بس تيبيلي عباتي وحجابي ونقابي وسويج سيارتي انا طابت نفسي من فيصل خلاص .
ام فهد : انتي اشسوييتي
جمان: لو مهما سويت : ما يطلعني اب هالطريقة القذرة لو عنده غيره .لو كانت وحدة من الشارع ما سوى فيها جذي .
ام فهد : دشي المطبخ على الأقل.. اروح ايبلك ملابس
ساعدتها شناتا على النهوض وجلست على اقرب كرسي في المطبخ وجاءت اليها شانتا بكوب حليب دافي ..
جاءت ام فهد الى جمان بما طلبت الا مفتاح سيارتها لم تجده في غرفتها
ارتدت عباءاتها بسرعة وحجابها ثم قالت : الحين شلون.. ابي اروح اكيد السويج مع فيصل من دعمت سيارته خليته معاه بدال سيارته اللي دعمتها مع انه هو السبب
ام فهد : يما فكري عدل
جمان : افكر بشنو اقولك طردني ..
ام فهد : لا حول ولا قوة الا بالله ..شانتا اتصلي بالسايق يقعد يودي جمان
سمعوا حركة ووقع اقدام اتية ناحية المطبخ ولا بفيصل الذي لم يتوقعوه ابدا فهو لم يدخل المطبخ يوما
فيصل: انتي لين الحين اهني ..
جمان.......................
جاء ناحتها ومسكها من يدها وسحبها االى داخل الصالة ثم صار يجرها الى السلم فكانت تتعثر وتقع ويسحبها بكل قوة وهي في خوف شديد لا تعرف ماذا يريد وكذلك والدته
ام فهد: فيصل هد ايدها حرام عليك مهما كانت سوت ما تعاملها جذي
لم ترحمها تسولات والدته وصياحها ..
فيصل: يما لاتتدخلين بعدني ما بردت جبدي فيها والتفت الى امه وهو يقول بعصمبية يما لا تتدخلين وذهب بجمان الى فوق ودفعها وسقطت في صالة الشقة ثم جرها الى غرفتها وهو يقول ..انا يا بنت ال... ترفضيني انتي منو ظانه نفسك ان ما خلتيك تركضين وراي ووتمنين اشارة مني ..

رفعت جمان رأسها وقالت: طلقني يا فيصل
طلقني مو ذنبي اني رضيت فيك مو ذنبي ان امك اختارتني انت كلها يومين وبتتزوج وادري انك ما راح تسال عني ..عشانك بطلقني مثل ما قلت لما تققر ما علي أي ذنب لو منعتك ورفضتك ان منت مصدق روح اسال أي شيخ وشوف اشبيقولك ..حياتي معاك انتهت ..





الجزء الخامس والعشرون

تركها فيصل في غرفتها وخرج ..وجد والدته في الصالة نظراليها ثم واصل طريقة الى الباب
جلس في حديقة المنزل يسترجع ما حدث بالامس وبدا يلوم نفسه علىوحشيته ولكن ماذا سينفع اللوم لو كان قد حدث مكروها لجمان وخرجت من الببت وهي بتلك الحالة
ثم صار يقول لنفسه: ليش ما اطلقها ليش اعذبها معاي معقولة اكون احبها عشان جذي مو قادر اتخذ هالقرار..ولا خوفي من غضب الوالدة ولا من ردة فعل اخوانها من وين طلعتيلي ياجمان ..
جاءته والدته وخلفها سوبلاما تحمل صينية طعام الإفطار
ام فهد: لا تفكر بشي وتريق كلشي له حل
فيصل : كلمتي جمان
ام فهد : بشنو
فيصل : جمان تبي تتطلق
ام فهد: شي طبيعي انت كل غلطة تسويها ولا الثانية تخيلها اختك طاردها ريلها من البيت بالملابس اللي كانت لابستها جمان عاد الا اذا كانت ما عندك غيرة هذا شي ثاني اكيد ماتت غيرتك من ورا هالندى من عاشر القوم...
فيصل : يما انتي ياية تتريقين معاي ولا تلوميني وتتطنزين
ام فهد: انت اللي فتحت الموضوع .تريق وروح راضها هذا اذا رضت
جاءت ياسمين اليهم وسحبت الكرسي وجلست
وقالت يما اليوم سمعت صوت لجة وصراخ شنو كان صاير ابي اقعد من الصداع ماني قادرة استوعب ان كا اللي اسمعه صج ولا حلم
ام فهد: كنتي تحلمين يما
ياسمين: يمكن ... لا يما مو حلم صوت جمان مو حلم ولا صوت تلفزيون
فيصل: تريقي وانتي ساكتة
شعرت ياسمين ان هناك شيئا ما ولم تشا ان تزيد في الموضوع
فيصل : عن اذنكم بروح الدوام
ياسمين : اشوا اليوم محاضراتي تبتدي الساعة احدعش ..يما صج انتي ما قعدتي اليهال يروحون المدرسة
ام فهد : خليهم غايبين يوم واحد ما يأثر ..
ياسمين : عيل انا بعد بغيب محاضرة وحدة ما تأثر
ام فهد : ما كانك امس كنتي غايبة
ياسمين : عادتهم علي
ام فهد : يالله خلصي اريوقك وروحي كليتك
ياسمين : تو الناس ..بروح عند جمان ..
ام فهد : خليها اكيد الحين نامت
ياسمين : معقولة جمان تكون نامت الحين هذي تقعد مع الديك تصيح معاه .
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في المستشفى
طرقت ندى باب مكتب فيصل ودخلت
ندى : قلت اصبح علي قبل ما اروح مكتبي
فيصل: هلا ندى شلونك
ندى : بخير ..بس انت اشفيك شكلك ما نمت عدل
فيصل: امس كانت ملكة ياسمين
ندى : يعني ما عزمتني
فيصل..............بعد صمت انتي تعرفين راي الوالدة فيك يعني ماله داعي هالكلام ..
ندى .....اف انا ماادري ليش امك كارهتني من قبل ما تشوفني .
فيصل: ندى انا مضطر استأذن وبطلع برجع البيت انا مو شايف طريقي من التعب
ندى: تبي اوصلك
فيصل: لا مافي داعي ..
اتصل على مكتب ملفات المراجعين وطلب منهم الا يحولوا له أي حاله وطلب منهم ان يعتذروا بالنيابة عنه ..
لم تستيقظ جمان الا بعد صلاة الظهر ..استحمت وتوضات وصلت وآثرت البقاء في غرفتها .
بعد وقت اتصلت عليها خالتها تطلب منها النزول
جاءت جمان الى خالتها وطلبت منها ان تجلس بحانبها
ام فهد: شنو قررتي
جمان: الطلاق
ام فهد : فكري زين
جمان: بعد اللي سواه فيصل مستحيل افكر بغير الطلاق انا خلاص ما صرت اامن على نفسي معاه ولاعندي ثقة فيه ..
ام فهد: علمتي اخوانك
جمان: انا ناطرة فيصل اقوله يطرشلي ورقة طلاقي بيت ماجد وماشية عقبها
ام فهد: استهدي بالله
جمان : لا اله الا الله .يما ترضينها على بناتك ينطرودن انصاف الليل ومن غير حجاب ولا ملابس ساترة
ام فهد.....لا والله محد يرضاها ..
دخل فيصل ونادته والدته
فقال : اذا كنتم تبون تكملون كلام الصبح ما عندي أي رغبة انا تعبان
جمان: انا رايحة بيت اخوي وياليتك اطرشلي ورقة الطلاق اهناك ..
فيصل: جمان قومي معاي ومسكها من كفها برفق ..ارجوك جمان قومي
ام فهد: يما روحي مع ريلك الله يصلح بينكم
ذهبت معه وهي كارهة ولكنها تريد ان تعرف ماذا يريد ..
فيصل: جمان انا تعبان واعترف اني غلطت بحقك بس طلعة من هالبيت ما اسمحلك ..
جمان:شلون ما تسمحلي وانت اللي طاردني
فيصل: انا تعبان ومالي خلق أي شي
جمان: زواجك عقب باجر المفروض طاير من الفرحة مو مالك خلق أي شي .
فيصل: تبين تعتمرين
جمان: ها
فيصل : اعتقد سمعتيني ..انا الحين بنام اذا كنت تبين تعتمرين قولي عشان اكد على الحجز
جمان : ما اصدق
فيصل: بسمع كلامك و اكفر عن سيئاتي
ولم تعي بنفسها وهي تطبع قبلة على جبين فيصل فهي بامس الحاجة الى هذه العمرة ..
يقول في نفسه ..احسن ما فيك انك بسرعة تتنسين وتسامحين ..
جمان: متى السفر
فيصل: الساعة خمسة نكون في المطار وفجر الخميس ان شاء الله نكون رادين
جمان: مو الخميس عرسك
فيصل: واذا ......بأكد الحجز ونام ..مو تنسين قعديني على صلاة العصر
جمان: أمرك
فيصل: يا زينك وانتي مطيعة
ابتسمت جمان وذهبت تبشر خالتها بما عزم عليه فيصل


وبسرعة حزمت جمان ما تحتاجه وفيصل من حاجات وملابس ولم تكثر
وعند صلاة العصر ايقضت فيصل صلى ثم جاءت اليه جمان بالغداء وطلب منها ان تأكل معه وعند الإنتهاء دخلت على غرف الأطفال تدعوهم للجلوس مع والدهم لوداعه

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

استمتعت جمان جدا برحلة العمرة والتي كان فيها فيصل شخص اخر غير الذي عرفته فقد رجع الى شخصية الشخص المحب الحنون ..ربما فعلا يكفر عن سيئاته ورما بعده عن ندى هو الذي يرجعه الى طبيعته ..
جمان: تدري فيصل ما ودي ارجع
فيصل : يالله ما باقي وقت على الطيارة ان شاء الله في يوم نرجع مرة ثانية
جمان : ان شا ءالله نرجع حاجين
فيصل: ان شاء الله
وعند صلاة فجر الخميس دخلوا المنزل ولم يشاؤا ان يخبروا احدا بمجيئهم ..
صلت جمان الفجر وكذلك فيصل واستغرقا بعدها في النوم ..ولم يستيقضا الا بعد صلاة الظهر ..
ايقضت جمان فيصل ليصلي قبل ان يفوته وقتها

فيصل ..ما ودي اقوم جسمي مكسر ..اشوي عشر دقايق واقعد
جمان : عشر دقايق بتجر عشر غيرها وتلقى نفسك على صلاة العصر ..امسكت يده ليقوم ولكنه سحبها اليه
جمان: فيصل وراك صلاة قوم
فيصل : وبعد الصلاة
جمان: يالله قوم واستطاعت ان تفك نفسها منه وخرجت من الغرفة ونزلت الى خالتها التي فرحت برؤيته
ام فهد: بشري شلون الرحلة
جمان: يما احس اني وحدة ثانية حاسة براحة كبيرة اول شي شكرت ربي على نجاتي من الحادث
ام فهد : شلون فيصل
جمان: حتى فيصل صار واحد ثاني
ام فهد : الحمد لله على فضله ..عسى بس ندوواااا ما تغيره عليك
جمان : يما لا تيبين سيرتها هذي اسمها يقلب حياتي مع فيصل فوق تحت الحين بس لو دقت عليه يقلب عليه
ام فهد: كلها ساعات وبكون عندها شتسوين حزتها
جمان : ولا شي ...انا ما اقدر اغير شي فيصل يحب ندى
ام فهد : قوليلي بصراحة انتي تحبين فيصل
جمان :صج هو قسى علي وايد بس ما انسى لما انقطعت علاقته بندى كنت عايشة معاه اجمل ايام عمري
ام فهد: يعني تحبينه
استحت جمان ونزلت راسها
ام فهد : حافظي على ريلك
جمان : شلون شوري علي ..
ام فهد : دلعيه وطيعيه
جمان: كل هذا سويته لما يقلب ما ااقدر اواجهه
رن تنبيه وصول رسالة
فتحتها
...اليوم عرسي يا جمان على ريلك والخطوة الثانية انه يطلقك ..هذا جزاك لأنك حطيتي راسك براسي اذا كنتي ناسية اذكرك ..الدكتورة ندى
قرات المسج لخالتها واخذت النقال منها لتقراه بنفسها ثم قالت : حقيرة
جمان: هذي حقودة السالفة صارلها شهور وانا حتى نسيتها
ام فهد: شنو سالفته
جمان: تذكرين لما وداني فيصل المستشفى عشان ظهري شفتها ووقفت فيصل انا ناسية بالضبط ما اذكر شنو صار بس اتذكراني قلت لها كلمة وقفتها عند حدها أي تذكرت قلتها اسلوبك سوقي
ام فهد : راوي المسج حق ريلك وهي اب هالمسج تثبت ان اسلوبها سوقي
جمان : الحقران يقطع المصران ..بس هي من وين يابت رقمي مو بيدة من نقال فيصل..
ان مصختها برفع عليها قضية ازعاج ..
ام فهد: بس جذي بتقهرين فيصل
جمان : حلال عليه بس يقهرني
دخل الأطفال الثالث راجعين من المدرسة اتجهوا الى جدتهم يقبلونها وجمان ثم دخلت ياسمين يتحمدون لجمان بالسلامة ..
نادت ام فهد الخادمات ليجهزون مائدة الغداء وذهب الأطفال لتبديل ملابسهم وكذلك ياسمين ثم ذهبت الى شقة اخيها تتحمد له بالسلامة
ثم قال لها فيصل: ياسمين اتعزيني
ياسمين : اكيد
فيصل: تكفين تعالي عرسي
ياسمين : مستحيل ما اقدر تعصب علي الوالدة بعدين اليوم بالذات لو طلعت بتحسبها علي وبدقق وين رحت وين ييت
دخل ضاري وتبعه اخوانه يسلمون على والدهم
ضاري: يالله قب بالهدايا مو تبلعها علينا
فيصل: يعني مو ياي تسلم لله عشان الهدايا ..هالمرة مامدانا نيب هدايا كنا مستعيلين اوعدكم المرة الياية
بسام: عيل بتكون الهدايا دبل عن هالمرة والمرة الياية ..
فيصل: تم
ياسمين :يالله خل ننزل نتغدا
وهم على مائدة الغداء
بسام : يبا انت صج ببتزوج اليوم
غص فيصل من سؤال بسام الغير متوقع
ام فهد : وانت من قالك
بسام :ولد صفي عبدالعزيز يقول انك بتزوج عمته
فيصل: السوالف هذي عيب تتدخل فيها
بسام: انا شكوا هو يقول
خالد : يبا وين اتسكنها ترى الشقة ما فيها مكان و وانا ماني قاعد مع اخواني بدارهم
ام فهد: لا تخافون ست الحسن ما تسكن بشقق
قامت جمان الى غرفتها فلم تستحمل الكلام وبعد برهة جاءها فيصل يؤكد لها انها ستكون معززة مكرمة لها حقوقها كما لندى ..
جمان: انا ما قلت شي عن زواجك رفضت ولا وافقت رايي لا يحل ولا يربط بس مو تنساني نفذ وعدك ولو مرة
غضب فيصل وبان ذلك على تعابير وجهه
جمان : غصبن عني فيصل مو بيدي
فيصل: الحلو يحب
نزلت جمان راسها واحمر وجهها خجلا ..
جمان تتكلم بهمس ودلال وهي منزلة راسها متى ترجع
فيصل: متى تبني ارجع
جمان: عن الغشمرة
فيصل : وانا صاج ..انتي متى تبيني ارجع
جمان: انا ما ودي تفارقني
لم يتحمل فيصل دلالها وهمسها وجمالها وضمها اليه ....رن نقاله فأغلقه...............
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ندى في الصالون
تتصل على فيصل ولا يرد
وتحدث نفسها وتقول: لا يكون راوته المسج وعصب علي
عيل ليش ما ردت علي
كانت جدا متوترة لدرجة انها طلبت من الكوافيرة ان تعيد لها تسريحة شعرها مرة اخرى وطلبت ايضا تغيير مكياجها ..
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في بيت ام فهد
ياسمين: يما بمر فاطمة عشان اكمل باجي التجهيزات
ام فهد: بحفظ الله
نزل فيصل وماسك بشته المصفت بيده اليمين ويحمل كيسا اخر فيه ملابسه ..
ام فهد: وين ..شافت جمان بشتك
فيصل: قالتلي مو جدامي تكشخ روح أي مكان ثاني بس مو جدامي
ام فهد: زين منها صابرة انا لو منها جان قطعت البشت واللي اب هالكيس ..
فيصل: يما انا طالع تبين شي ادعيلي يما
ام فهد: الله يهديك ويصلحك
فيصل: يما ترى انا ما قلت حق جمان ابك تقوليها اني بسافر لمدة شهر
ام فهد: يا حسرتي عليك يا جمان بعد تبني اقولها ..روح تسهل روح ..
ياسمين : وين بتسافر
فيصل: سويسرا ..
ياسمين يا بختها ندى اقول حق حامد نروح لندن شهر عسل يقول ما احب الدول الغربية شكله يما بلبسني نقاب

ام فهد : مع انه مو باين عليه متشدد
ياسمين يما هو مو متشدد بس غيور ..
ام فهد : هذا الريال السنع
فيصل: عن اذنكم تأخرت






الجزء السادس والعشرون

انقضت اسابيع شهرالعسل ولم يتذكر فيصل جمان باتصال واحد وان كان احيانا يتصل بوالدته وقد رجع من السفر منذ عدة ايام ولم يعلم بذلك احد ..
********************** كانت جمان في حالة سيئة لعلمها باتصال فيصل بوالدته وتجاهلها وبينما كانت تفكربفيصل جاءها اتصال
المتصل بسمة
جمان: هلا بسمة شلونك
بسمة : قلت اتصل اشوف انتي ميتة حية
جمان: فيك الخير
بسمه : اشفيه صوتك
جمان : ولا شي
بسمة: شنو ولا شي انتي باجية
جمان: قلتلك تعبانة شوي
بسمة : المهم ترى بد التسجيل للماجستير بمر عليك باجر ونروح نسجل
جمان: لا بسمة مالي خلق للدراسة صدقيني
بسمة : مو بكيفك ..وبعدين بعد جدامنا تسجيل واختبار قبول.. الله العالم ننقبل ولا يشوتونا شلتنا كلها بتسجل .
باجر الساعة ثمان انا عندك يالله مع السلامة
تمت جمان تفكر هل تستأذن فيصل ام تسجل وعند القبول تخبره
ثم قالت في نفسها : اخاف اقوله يرفض اسجل واسكت وشلون ما تيي تيي .هذا من الحين نساني ..واشدعوة بمرالبيت الصبح ويدري ان كنت موجودة او لا اهم شي اعلم خالتي ..
جاءها الثلاثي ودون ان يطرقوا عليها الباب
يصرخون بصوت واحد : يما ابوي رجع تحت عند جدتي ..
احست جمان ..برعشة ورهبة ولكنها سرعان ما انتبهت لنفسها
كيف ستكون المقابلة بينهما هل رجع فيصل لطبيعته القاسية ام كما كان قبل خروجه من عندها
خالد : يالله يما نزلي جدتي تقول نزلي بسرعة ..
جمان : اسبقوني الحين بنزل
نظرت الى نفسها في المراة ..ووضعت لمسة خفيفة من المكياج وغيرت ملابسها ونزلت
ام فهد: تعالي يما سلمي على ريلك
اقبلت على فيصل الذي لم يكلف نفسه بالنهوض فاكتفت بالسلام عليه بالكلام دون ان تصافحه
كان طوال الوقت يحدث والدته او ياسمين او احد اطفاله ولم يلتفت الى جمان
تحدث جمان نفسها وتقول ..ردينا للزمان الأولي ..عمرك ما راح تتغير
بدء ينادي الأطفال ويعطي كل منهم هديته ثم قال : اما انتي يالغالية ويقصد والدته فهذه هديتك
ياسمين : هذي هديتك وهدية ريلك وهذه هدية فاطمة وعيالها وزوجها ...
يما هذي هدية سوبلاما وشانتا ..والسايق
ام فهد : يما فيك الخير حتى هذيل ما نسيتهم
ظن الجميع ان هدية جمان ستكون شي اخر فلذلك اثر ان يعطيها اياها عندما ينفردان ولكنه استأذن وخرج .. شعرت جمان بحرج كبير مم جعلها تؤثرالذهاب لغرفتها لحقها ضاري وقال لها يما : هاك هذي هديتي ما ابيها ..
خالد انا بحط الهدية بكرتون ولما ايي ابوي عطوه اياها ما ابيها
ثم قال بسام انا بعد
جمان: ليش افتحوا هدياكم خل نشوفها مع بعض ان ما فتحتوها ترى ازعل منكم
صار كل منهم يفتح هديته وتبدي اعجابها بها وفي قلبها غصة من تصرف فيصل ..
اما ام فهد فقد رمت الهدية وقالت لياسمين ان كنتي تبينها اخذيها ولاّ عطيها الخدم ..
جمان: لا خالتي لا تسوين جذي
ام فهد : لما يعرف فيصل الأصول ذيك الساعة اتقبلها منه ..
تذكرين مسج ندى ولا اذكرك ..
ياسمين : يما أي مسج
ام فهد: انتي خليك ابحالك
جمان: يما انا طالعة فوق تبين شي
ام فهد: الله معاك يما ويكون بعونك
صمّمت جمان الاّ تذكر امر تسجيلها للدرسات العليا لفيصل فقد رجع لطبيعته القاسية
ولكن الدموع لم تتركها في حالها ..وتقول : ليش يا فيصل تحب تحرجني كنت من اروع ما تكون قبل ما تسافر ليش يا فيصل كا ما قربت منك اتبعدت ليش كل ما حسيت بالامان رجعت للخوف مرة ثانية منك..حتى الخدم تذكرتهم ..لكنك عديتني مع اللي يخم جدام البيت وغسّال السيايير اللي ما تذكرتع بشي ..
يا ترى لوكنت تزوجت عادل جذي كنت راح اسوي بزوجته .... ولا هو راح يهملها ويضايقها ويحرجها ...
صارت تنظرالى نقالها ..وهي مترددة هل تتصل فيه ام تتجاهله كما تجاهللها
ثم قالت يا خوفي بتم طول عمري جذي معلقة ..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

صباح يوم جديد

اخبرت جمان ام فهد بما تنوي عليه وطلبت منها لا تخبر احدا ولو كان فيصل وذهبت لتسجل واختارت ان تكمل في قسم الصحة النفسية ..
طوال الطريق وهي تفكر في الاتصال بفيصل ولكنها كلما تشجعت تراجعت لاحظت بسمة قلق صديقتها
بسمة: انتي فيك شي مو طبيعي
جمان: يتهيالك بس يبمكن عشان مو نايمة عدل وصلت الى البيت وطلبت من بسمة ان تنزل ولكنها اعتذرت ..
ام فهد : ها بشري
جمان: الحمدلله سجلت والنتايج بعد المقابلة والإختبار
ام فهد : بعد فيها اختبار
جمان: لا زم اروح بيت اخوي ايب كل كتبي بس خايفة من فيصل يشوف الكتب ويحس
ام فهد : انتي ليش خايفة
جمان: ما اضمن فيصل انه يوافق يخليني اكمل دارستي انتي تعرفينه ان قلت يمين قال يسار
ام فهد : مو مشكلة خليهم بغرفتي وانا اخشهم لك ..
جمان: مشكورة خالتي ما قصرتي ..
ام فهد: إلا فيصل ما اتصل فيك
جمان : لاء
ام فهد :انا بتصل عليه
جمان: اذا بتكلمينه عني ارجوك خالتي لاء خليه على راحته ..
ام فهد: بقوله عن عرس اخته بعد اخاف يقول مواعيد وخرابيط
جمان: على راحتك
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


المكان المستشفى

ام فهد : شلونك يما
فيصل : بخير هلا بالغالية
ام فهد: انت وينك فيه
فيصل : في المستشفى
ام فهد: اقصد وينك ما تمر ولاتبين
فيصل: ان شاء الله اليوم المغرب بكون عندكم
ام فهد وليش ما تتغدى عندنا ..
فيصل: مرة ثانية اتغدى عندكم
ام فهد: ايه هين .. مرة ثانية..المهم ناطرينك مومثل ذيك المرة تحسب الدقيقةعلى قعدتك
دخلت اليه ندى وهو يكلم والدته التي انتهى من مكالمتها
ندى : من تكلم
فيصل: الوالدة
ندى : اشتبي
فيصل: الحين انتي لما تكلمين امك اقولك اشتبي
ندى : امي غير تحبك وما تكرهك مثل ما تكرهني امك
فيصل: اشقصدك :
ندى اخاف تخربك علي
فيصل :تطمني امي مو من هالنوع
ندى : يعني اليوم بترو ح عندها
فيصل: عندك مانع
ندى : لا ما عندي مانع بس لا اّطول سامع
فيصل: واذا طولت
ندى : لا تلوم الا نفسك ..
فيصل: تهديد
ندى : احبك
فيصل: اذا جذي مقبولة منك يالله روحي حق مكتبك خل اشوف شغلي .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في بيت ابو فهد مساء

تنتظر ام فهد والثلاثي وياسمين فيصل بينما جمان في غرفتها فقد رفضت ان تنزل لأستقباله
وصل فيصل وسلم على والدته واطفاله وياسمين وصار يتبادل الكلام مع والدته وكان محور كلامهم موعد زواج ياسمين الذي قرب .ام فهد ..انت منت حاس انه في شي ناقص
فيصل: لاء
ام فهد : متاكد
فيصل : ينظر حوله ...مافي شي ..
ام فهد : معقولة يا فيصل منت حاس انه جمان موموجودة
فيصل: وينها فيه
ياسمين: بيت اهلها
فيصل: ليش
ياسمين : اسال نفسك
خالد: احنا عطينا هدياتنا حق جمان كلنا
ضاري: وامي قطت هديتك وعطتها للخدم
فيصل: شنو
ام فهد : بعد شنو يعني تقهر بنت الناس عادي وهي متحملة عصبيتك وزاوجك وهجرك
فيصل: الحين هي وينها فيه
ام فهد : قالتلك ياسمين
فيصل: من متى
لم يرد احد فقال : اا ناقص عوار راس
ام فهد :ليش ما ذكرتها بهدية ترى الهدية مو بقيمتها بس بذكرك للي تحبه بشي
فيصل: نسيت
ام فهد نسيت : ولا ندى ما خلتك او خفت منها تشتري شي حق جمان
فيصل: يما انا شريت هدية حق جمان بس انكسرت
ام فهد: اكيد اكسرتها ندواا
فيصل في نفسه يقول : حريم تعرفون حق بعض .
ام فهد الحين شلون ما تبي تراضيها
فيصل: لما افضى اروح لها
ضاري اصلا امي فوق مااطلعت من البيت
فيصل: امك
ضاري: إي امي ..واللي يزعلها ما احبه
ام فهد : هاك خذ هالدهية عطها على انك يايبها
قام وذهب اليها ولكنها كانت قد اغلقت باب غرفتها لعلمها بوجود فيصل
فيصل: جمان .افتحي الباب
جمان:......................
فيصل: ردينا على هالطبع البايخ
جمان.........................
فيصل: افتحي الباب لا تخليني اكسره .بعد للعشرة ان ما فتحتيه كسرته
فتحت الباب وتراجعت عنه
فيصل: يقولون زعلانه
جمان: ..........................وبعد صمت ارادات ان تخرج من الغرفة ولكن فيصل منعها
فيصل: انا قلت لما نكون بروحنا اعطيك هديتك
لم تمد يدها لأخذها ووضعها فيصل فوق الكوميدينا
فيصل: شاللي مزعلك
جمان : انت من متى راد من السفر
فيصل: ليش
جمان: انت من زمان في الديرة ليش ما سالت عني قلت يمكن لهى عني وهو بشهر العسل وما تنلام بس لما رديت تجاهلتني حتى وانا يمك انت ليش بس تبي تقهرني
فيصل: انتي تتوهمين
جمان: اتوهم انك تحبني وتبيني بس انك تكرهين مستحيل يكون هالشعور وهم
انت قاعد تنفذ كلامك انك لما تتزوج ندى بكون الهامش
فيصل: انتي الحين اشتبين بالضبط ..شاللي يريحك
جمان: تعتقني لوجه الله ولا تعذبني معاك ..
فيصل: اوه ما صارت كل دقيقة والثانية تبين تطلقين
جمان: عاملني عدل واعدل بيني وبين زوجتك وعمرك ما راح تسمع هالكلمة مني
لا تظن اني مصدقة انك انت من شرى هالهدية ادري انها خالتي تدري ليش لانه خالتي كانت شاريه هديتين حق بنت وحدة من صديقاتها بمناسبة زاوجها ونست خالتي ان الهديتين بنفس لون التغليف ..
فيصل: صدفة
جمان: تبتسم ابتسامة تملوؤها الضق والحسرة
اذا تبي ارضى عنك تعدل بيني وبين ندى والشرع يقول انه يوم عندي ويوم عندها وغير جذي ما ارضى ومثل ما تعاملها تعاملني ..
نظر اليها نظرة طويلة ثم قال : عن اذنك ..وخرج ..
ونزل الى الصالة
ام فهد ان شاءاالله تصافيتيوا
فيصل: وين عشاك يالغالية تراني ميت يوع
ام فهد: ما تنطر جمان
فيصل: اذا بننطرها منتي معشيتني ..يما انتي الحين لما غلفتي الهدية لازم مثل الهدية اللي يبيتها حق بنت ارفيجتك
ام فهد..وييييييييييييي يا قردي ..واكيد انتبهت جمان..وعصبت ازيادة
فيصل: ها انتي قلتيها ..
بعد ان انتهى فيصل من العشا استاذن وخرج ..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

التهت ياسمين بالتجهيز لعرسها اما جمان فقد انشغلت عن فيصل الذي لم يعد يسال عنها بالأستعداد لأختبارات القبول التي اتمتها بنجاح وتم قبولها وبسمة وامل اما البقية لم يحالفهم النجاح ..
بسمة تكلم جمان: هذي اللي تقول مالي خلق ادرس واعلى نسبة نجاح
جمان: انتي من وين يبتي الخبر قاعد اتابع الجرايد وما نزل شي
بسمة " طرق خاصة يما اتعرفين فيتامين واو..
جمان: لا ما اعرفه
بسمة: هو اللي يابلي النتائج بالتفصيل بعد يومين لازم نكمل اجراءات القبول
جمان: بعد
بسمة بعد في اختبار مستوى في اللغة الإنجليزية
جمان: حاسة ناسية كلشي
بسمة مو ذات اهمية الدراسة بالعربي بس لازم هالإنجليزي ورانا ورانا
جمان: ما يمديني ادخل معهد اقوي اللغة عندي
بسمة : مو مشكلة بتاخذين تمهيدي اذا رسبتي اهم شي النجاح في مقابلة التخصص واجتزتيها.
جمان : اتصلي فيني وبلغيني
بسمة: اكيد عيل اخليك اتهونين انا وراك وراك ..يا سلام يا جمان لو صرنا معيدات في الكلية ولا دكتورات ..
جمان: تدرين وايد انتي حمستيني لولا دفعك لي ما كان عتبت هالمكان ..
ودي اصير طبيبة نفسية
بسمة ..وبعدين يصير مقرك الطب النفسي وتستخفين علينا .بعد الماجستير نبي نكمل دكتوراة شنو طبيبة نفسية .. تبين تصيرين مثل ريلك طبيبة
يالله اشوفك على خير وانطري مني اتصال عشان نكمل باجي الإجراءات
جمان.. مع السلامة
انتهت المكالمة وسرحت جمان فيما يمكن انن تصل اليه من مستوى علمي تنافس به فيصل الذي يجهز للبعثة الدراسية في بريطانيا وقد تستغرق فترة من الزمن ليست بالقصيرة ..وفرصة لها ان تكمل في هذا الوقت ايضا دراساتها دون علم فيصل ..
نزلت جمان الى خالتها تبشرها بقبولها
ام فهد : مبروك يا قلبي وان شاء الله يوم اشوفك ومعاك الشهادة الكبيرة وحوالينك عيالك
جمان: انسي يما انسي هالموضوع
ام فهد: ليس يما فاقدة الأمل
جمان: هو وينه فيصل من متى ما عتّب البيت صارلي شهرين ما شفته.. عياله ما سال عنهم عشان يسال عني ..
ام فهد : ليش ما تتصلين فيه او اطرشيله رسالة
جمان: ما اقدر اذل نفسي له كافي اللي طاف وتحملته احس نفسي مثل الهبلة لما اصحى على خيانته لوعوده .
ام فهد : لا حول ولا قوة الا بالله .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

يوم جديد

في شقة فيصل وندى
ندى : فيصل متى تشتري بيت بصارحة انا استحي اعزم بنات خلالتي في هلاشقة
فيصل: شقتنا من افخم الشقق اشفيها اثثتلك اياها من احسن مصانع الأثاث
ندى : فيصل حبيبي يعين مافي امل
فيصل: حبيبتي ما عندي سيولة وبعدين احنا كلها كم اسبوع بنسافر نكمل دراستنا ولا انتي ناسية ولما نرجع يصير خير ..
ندى: توعدني لما نرجع تشتري بيت
فيصل: على حسب الظروف
ندى : خذ قرض من البنك
فيصل: هذا مو وقت هالكلام قلتلك لما نرجع يصير خير ..
ندى اليوم بروح بيت اهلي كل بنات خالاتي متيمعين وابي ابات اهناك لين السبت
فيصل: اليوم والجمعة والسبت حرام عليك
ندى : من زمان ما اجتمعت فيهم ومشتاقه للوالدة ..
فيصل: زين وانا وين اروح
ندى: روح حق ربعك تمشى شوف التلفزيون ..
فيصل: ...........................بينه وبين نفسه يقول صج انانية ..زين قولي روح شوف امك على الأقل ..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في بيت ابو فهد
جمان: الحمد اطلعت نتايج المستوى وكملت باجي الإجراءات وعلىالسنة اليديدة ان شاءالله ابتدي ..
ام فهد: الله يوفقك يا بنيتي
جمان : الا وين ياسمين
أم فهد: بعد وين بتكون قاعدة فوق وفاتحة هالمجلات ادور على شكل مناسب لها للمكياج
جمان: زين ليش ما تسوي بروفة المكياج والتسريحة احسن من هالدوخة
ام فهد : ما اعرف سوالفكم
جمان: خل اناديها ..اتصلت بها عبر الإنتركم
وما هي الا لحظات وهي عندها
جمان : انتي ليش متعبة نفسك ودوري في المجلات ليش ما تروحين نفس الصالون اللي حاجزه فيه اختاري من الكاتلوجات والصور المعروضة ..
ياسمين : انا متفقة معاهم بس قلت يمك القى شي احسن ..جمان ترى لازم تيين انا حاجزتلك معاي
جمان: ما حجزتي حق ام يوسف
ياسمين : ما تبي عشان تبي تكون مع امي تستقبل الناس
جمان: على ما يي يوم الخميس الياي الا انتي ناقصة نص وزنك تغذي عدل مو تسوين رجيم وبعدين يغمى عليك واضطر اشيلك
ام فهد : ليش اتشيلينها ريلها يشيلها
ياسمين: يما استحت واحمر وجهها
وتعالى صوت ضحكهن
ياسمين : اسم الله علي اصلا جسمي نحيل رباني لو مهما آكل ما يبين علي
جمان: ما شاء الله ..
دخل فيصل ولم يشعروا به فهو لم يعرف الى اين يذهب بعد ذهاب ندى الى اهلها
فيصل: السلام عليكم
ارتعبت جمان واضطربت حتى انها لم تستطع ان ترد السلام وكانها عروس لاول مرة تلتقي بعريسها ..
ردت ام فهد وياسمين السلام ..
فيصل: متيمعين ضحكم واصل برا ضحكوني معاكم
جمان : استأذن
ام فهد : يما قعدي وين رايحة
جمان: اروح اشوف اليهال اناديهم يسلمون على ابوهم
ام فهد:قعدي اتصل عليهم من الانتركم
كانت نظرات فيصل تلاحق جمان التي شعرت بحرارة تشتعل في جسدها لشعورها بنظرات فيصل وان كانت تحاول الا تنظر اليه الا خلسة وبغفلة منه ..
ام فهد : بتتعشى معنا ولا مستعيل

فيصل: بتعشى وبتريق وبتغدا وبتعشى وبتريق
ام فهد: ندى اموتك تيوع
فيصل: بقعد ثلاث ايام عندكم اعوض اللي طاف .. عندكم مانع
ام فهد: الشمس من وين طالعة
فيصل:يما هذا يزاي ( واراد ان يقوم ليخرج
ام فهد: اقعد وين رايح يا كلمة ردي مكانك (تتحلطم بينها وبين نفسها شكل الميزونة طاردتك ولا هذي مو عوايدك )فيصل: يما شقلتي
ام فهد : سلامتك ولا شي ..ياسمين يما روحي قولي لشانتا تزهب العشا
جمان : صبري ياسمين بيي معاك
لاحظت ام فهد ملاحقة نظرات فيصل لجمان
فقالت: دامنك مشتاق لها لهالدرجة وينك عنها من شهرين
فيصل: يما مشغول وتوني فضيت
ام فهد : اللي تسويه الله ما يرضى عنه تدري ان الليي يتزوج ثنتين ويهمل وحدة على حساب الثانية يوم القيامة يمشي مايل على جنب انت وايد ظالمها يا فيصل والبنت صابرة ولا تتكلم فيصل:يما دامنها راضية ارجوك لا تتكلمين وبعدين انا لما رحعت من السفر حوالت اراضيها وهي ارفضت
ام فهد : انت لو فعلا تبي تراضيها جان حوالت مرة واثنين هذي حجة يا فيصل
زين انت تدري ان عرس اختك الخميس الياي
فيصل: محد قالي
ام فهد: هذا انت دريت ..اليوم تراضي جمان وتعدل بينها وبين ندووا ولا ترى ما تشوف مني طيب .
فيصل: اقول يما ..جمان هذي بنتك ولا بنت اختك ولا اختك اشوف وايد ادافعين عنها
ام فهد: انا ادافع عن الحق
جاء خالد واخوانه الى ابيهم وسلموا عليه وجلسوا حوله ولكن كل حديثهم مع جدتهم وهو في كل جملة يطرون اسم جمان مم زاد غيض فيصل
فقال: حتى انتوا ما عندكم الا جمان ..
ام فهد :الغيوم ما تحجب الشمس
اعدت ياسمين وجمان مائدة الطعام وكانت جمان مترددة بين ان تجلس معهم وبين ان تذهب الى غرفتها ولكن ياسمين ثبتتها
ياسمين : اركدي وجابلي ريلك لي متى وانتوا مثل الفار والقطو هذي فرصتك
جمان: كم مرة طاوعته وعقيها يذلني ويهملني ولا يسال عني
ياسمين : استغلي الوضع باين انه في شي بينه وبين ندى ولاّ ليش بيقعد عندنا كل العطلة
جمان: عيل بس يتصالحون برد على طبعه
ياسمين: لا اطوفين هالفرصة
جمان: ما اقدر ما اقدر
ياسمين : عيل ان طارمن ايدك لا تلومين الا نفسك
جمان: اشدعوة هو مو طاير
ام فهد : تنادي جهزتوا العشا ولاّ بعد
ياسمين : يالله حياكم
ارادت جمان ان تذهب ولكن ياسمين مسكتها من يدها واجلستها على الكرسي جبرا
جسلت ام فهد على راس المائدة وعلى يمينها فيصل وعلى يسارها جمان التي لم تستطع ان ترفع عينها في فيصل اما ضاري فهو من كان يجلس بجانب جمان ثم بسام ويليه خالد وياسمين جلست بجانب اخيها .
فيصل: جمان عطيني الملاحة
اضطربت جمان وارتجفت يدها فاخذت ام فهد الملاحة من يدها المرتجفة واعطتها لفيصل
لاحظ انها لا تاكل ولاحظ اضطرابها مم جعله يفكر فيما يزيد اضطرابها
فيصل: جمان ليش ما تاكلين
جمان: بلعت ريقها وارتبكت وخرج الكلام منها متقطعا قا...عدة آك..ل
مد يده اليها بقطعة من الستيك ولكنها احرجت
ام فهد: يما اخذيها
جمان: ما اح.....ب اكل لحم بالل......يل
فيصل: اكليها بترديني ..
جمان...هــا .... ما اشتهي
فيصل: ما تشتهينها لأنها من ايدي
نزلت راسها ووضع قطعة السيتك في صحنها
فيصل: يما ترى ندى حامل
هنا ازداد اضطراب وضيق جمان وقامت
فيصل: كملي عشاك
جمان:قالت ولم تلتفت اليه ..شبعت ..
فيصل: اشفيها انا قلت شي
ام فهد : انت قاصد اتغيضها واتضايقها
فيصل: وشللي يغيض في ان ندى حامل مصيرها هي بعد بتحمل
ام فهد : انت ناسي اللي سويته
فيصل: وانا كل ما ييتكم فتحتوا لي ملفات قديمة
ام فهد: من عمايلك ولا في واحد هاجر زوجته ما يدري عنها من شهرين أي شهرين الا من يوم ما تزوجت يبشرها بحمل ضرتها انت صاحي يا فيصل انت ناوي اتينن زوجتك هي عدوتك ولا زوجتك ..
ام فهد : كمل عشاك واقعد مع عيالك خل يحسون في ابوتك وجودك حوالينهم
انتهى الجميع من العشا وجلس فيصل مع ابنائه وياسمين ووالدته





الجزء السابع والعشرون


كانت جمان في غرفتها التي اغلقتها عليها خوفا من مجيئ فيصل فهي لا تريد ان تراه وخاصة بعد الخبر الذي سمعته ومن غير استأذان كانت الدموع تنساب من عيينها ومما زاد غضبها حرارة التكيفف فيبدو ان وحدة التكييف تعطلت ايضا ..
جمان: حلو اكملت نار من كل صوب ..الحين انا وين انام وفيصل اهني ما كو الا غرفة ضاري وبسام ..ودي اقعد بروحي وما اشوف احد... ولا ليش ما اروح بيت ماجد على ما نتتهي زيارة فيصل .
دخل فيصل شقته واول ما توجه الى غرفة جمان ولكنه وجدها مغلقة
فيصل: جمان افتحي الباب ...مصيرك ابتفتحينه لي متى يتقعدين داخل
تحدث جمان نفسها وتقول: صوته يرعبني ..ليش انا خايفة ...زين اشيبي توه تذكرني على قولة ياسمين اكيد في شي بينه وبين ندى ولا ليش ياي ..ومن تنتهي المشكلة اللي بينهم تاليتها يرجع لها ويهملني الأحسن اتحاشاه كثر ما اقدر انا ماني لعية ابإيده .
فيصل في غرفته ولكنه يترقب ان تفتح جمان الباب فمنذ ان رآها تحرك الحنين اليها وكان يظن ان خبر حمل ندى قد يقربها اليه ..
وبسرعة فتحت باب غرفتها ونزلت الى الصالة ووجدت الأطفال ما زالوا يلعبون فطلبت منهم ان يتوجهوا الى غرفهم ليناموا
وقالت لخالتها : يما مكيف غرفتي حار اتصلي باجر على الشركة يون يصلحونه
ام فهد: قولي حق ريلك الاحسن انه هو يتفاهم معاهم توها الوحدة ما صارلها سنة شلون تخترب.. كفالتها لين الحين ما خلصت ..
جمان :خالتي انتي تدرين إني ما اكلم فيصل
ام فهد : غلطانة لازم تستغلين الوضع اشفيك انتي
جمان: يما ارجوك ..فيصل بيرجع لندى وبينساني الحين المشكلة انا وين انام
ام فهد :بغرفة فيصل القديمة بعد وين
جمان: خالتي شقاعدة اقول انا
ام فهد: ودي ترجعون حق بعض
جمان: ما اقدر .ما سمعتيه شقال عن ندى
ام فهد :وانا ما قصرت ما باركتله
جمان : يالله ضروي خلود بسام يالله يما على غرفكم حزت نومكم الحين
قبل ان تذهب قالت لها ام فهد: اسمعي كلامي وتراضي مع ريلك
جمان: يصير خير
دخلت مع الأطفال الى شقتهم وذهب الأطفال لتفريش اسنانهم وغيروا ملابسهم
وهي ايضا لبست بجامة محتشمة
وجاءت الى غرفة ضاري وبسام وقالت لضاري انها تريد ان تقول له قصة لينام وقصدها ان تنام في غرفتهم فهي تنتظر ان يناموا لتفرش الأرض وتنام ..
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
وفي الصباح
حين استيقضت وكانت قد صلت الفجر واكملت نومها
قالت الحمد لله هذا يوم انتهى ..باجي يومين.. اكيد السبت اببيمشي
خرجت الى غرفتها التي ازدادت حرارتها واخذت لها ملابس لتستحم وتجهز الإفطار وحين خرجت من الحمام وجدت امامها فيصل ولكنها تجاهلته واكملت طريقها الى غرفتها لتنشف شعرها ثم نزلت الى المطبخ لتعد طعام الإفطار
اما فيصل فقد قال بينه وبين نفسه: زين يا جمان تتجاهليني
استحم وصلى الفجر قضاء ثم نزل ليتفطر مع والدته وابنائه الذين توافدوا واحدا تلوالأخر
فيصل: جمان ليش ما قعدتيني حق صلاة الفجر زين جذي صليتها قضاء
جمان : طقيت الباب عليك اكثر من مرة
فيصل : كان المفروض لما شفتيني ما قعدت تيين اتقعديني
جمان: الحريص على الصلاة ما يحتاج احد يقعده
فيصل :ما بي مواعظ
جمان : ...............
بعد ان انتهوا قال خالد : يما اليوم وين بتدوينا
جمان: كيفكم اختاروا مكان
خالد :نبي انروح عند عمتي فاطمة نلعب مع يوسف وعدنان
فيصل : خل السايق يوديكم ولا تدرون شلون انا بتصل بفاطمة تيي انا من زمان ما شفتها
جمان: اف لزقة عنزروت ما يبي يطلع .
ام فهد: فيصل مكيف غرفة جمان خربان اتصل على الشركة ايون يصلحونه
فيصل : احسن خل تستوي
ام فهد : اشقلت
فيصل: حمام سونا بلاش شنو تبي احسن من جذي ..اليوم جمعة ناسين ما في دوامات
جمان: اقوم قبل ما انفجر احسنلي ..يما بروح ازور اخوي ماجد من زمان ما رحت لهم
فيصل : ما في طلعة الحين فاطمة بتيي وين بتروحين وبعدين لما تستأذنين مني مو من الوالدة
ام فهد : تعودت انها تستأذن مني
فيصل : انا بعدني موجود ما مت
ام فهد: اسم الله عليك يما .
جمان : فاطمة مو غريبة واحنا ما يعدي يوم الا اشوفها انا بعد من حقي اشوف اخواني
فيصل: وشوفة اخوانك ما صارت الا اليوم
جمان : لحد ما يتصلح التكييف
فيصل: انتي قاصدة تطلعين عشان انا موجود
جمان : افهمها مثل ما تبي
فيصل : روحي وقبل المغرب ترجعين فاهمة
جمان : عطني سويج سيارتي
فيصل :خل السايق يوديك
جمان : انا ما اركب مع سواق
فيصل: تلقينه على الكوميدينه
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في بيت ماجد بو حمد

وصلت جمان وكانت قبل ان تذهب ا تصلت على ريم تبلغها بزيارتها
وحين وصلت وجدت كل العائلة مجتمعة
سلمت عليهم جميعا وعاتبت اخيها انه لم يخبرها باجتماعهم
اخذ ماجد جمان على جانب وصار يسالها عن حالها
ماجد : شخبارك مع فيصل
نزلت جمان رأسها وقالت : من سوء الى اسوء
ماجد : ليش
جمان : ما ادري من تزوج بطل يسال عني
ماجد: تبين اكلمه
جمان: لا يزيد عناد ..روح اقعد معاهم ما أبيهم يحسون بشي
وانا بدش داخل
لمحها حامد ونادها .جمان جمان
جمان: استح قول عمتي
حامد اوه جمان ما كانا كنا نلعب ونكفخ بعض
جمان: ياويلك جدام ياسمين تقولي جمان .اشبغيت
حامد : شلون ياسمين
جمان: تسلم عليك
حامد : صج
جمان: لا مو صج طلعت وما شفتها ..حامد انت اتحب ياسمين
حامد : جمان شنو هالسؤال
جمان : مجرد سؤال
حامد: جمان هي اتحبني
جمان : وانا اشعرفني باجي اسبوع وانت تعرف واشدعوة انت ما تكلمها
عن اذنك لما اشوفها اسالها هالسؤال
حامد : ورديلي خبر
جمان: صج فاضي روح حق عمامك ابركلك..
جلست جمان في بيت اخيها الى ما قبل المغرب ثم استأذنت وذهبت لبيتها
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&ف

في بيت ابو فهد
وصلت جمان وكانت فاطمة تريد الخروج سلمت عليها وتحدثوا بعض الوقت ثم ذهبت فاطمة وابنائها .
لم يكن فيصل موجود وذهبت جمان لتصلي المغرب ثم ذهبت لغرفة خالتها وانتضرتها حتى انتهت من قراءة القرآن
ام فهد: يما ما اشوفك تقرين قران
جمان: انا مواضبة على قراءة احيانا جزء واحيانا نصف جزء اهم شي عقب صلاة الفجر لازم اقرا ولو وجه او وجهين .
ام فهد : الله يحفظك ويثبتك
جمان: يما يعني اليوم مافي امل يتصلح التكييف.الغرفة صايرة نار
ام فهد : افتحي الباب وتكييف الصالة يوفي ان شاء الله
جمان : ما اعرف انام والباب مفتوح
ام فهد: غرفة فيصل القديمة نامي فيها
جمان : مستحيل اعتب غرفته
ام فهد: وهو لين الحين ما راضاك
جمان: اشفايدة اليوم يراضيني وباجر ينساني
ام فهد : تنازلي يما اشوي
جمان: ليش هو ما يتنازل انا اللي دايما اتنازل وهالشي خلاه يتمادى
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
على شاطىء البحر المكان المفضل لفيصل وبدر
بدر: كم مدة البعثة
فيصل: سنتين يمكن اكثر
بدر : بتسجل الرسالة وبترجع الديرة
فيصل: لاء بقعد في بريطانيا لحد ما انتهي وندى لأني بعد بكون بتنسب لأحد المستشفيات اخذ خبرة زيادة ..
بدر: وجمان شنو رأيها سنتين وايد انك تتركها سنتين
فيصل: كيفها
بدر : شنو كيفها حرام عليك حتى الله ما يرضى باللي تسويه
فيصل: تعودت على طبعي وتركي لها
بدر : ان ارفعت عليك قضية طلاق للضرر انا اللي بترافع فيها
فيصل : من صجك
بدر : ما ادري عنك
فيصل: ونعم الصديق
بدر : ابي اترزق الله
فيصل: على راسي
بدر : والله انك ظالمها ..ياخي طلقها دامنك ما تبيها
فيصل: تدري انك تغث
بدر: الحين انا الي اغث ولا انت ..انا ما ادري ليش هي صابرة عليك انت شنو فيك ينحب
فيصل: اقول مو كانك مصختها
بدر : قوم خل نصلي العشا وعشني عقبها
فيصل: اتغثني وتبيني اعشيك بعد .
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في بيت ابو وائل
لجين ابنت خالة ندى : شلونك مع فيصل واهله
ندى : انا بعيدة عنهم لا اعرفهم ولا يعرفوني
لجين : زين ما تسوين احسنلك من عوار الرس
وفاء اخت لجين: غلطانة ..لا تسحبين الريال من اهله ترى باجر عيالك يسوون فيك نفس الشي
ندى : اووه فكيني من مثاليتك الزايدة
وفاء: بييك يوم تتندمين
ندى : انا وفيصل متفاهمين اصلا هو ما يردلي طلب
وفاء: مصيره يمل ويرجع لأهله
ندى : انا كل دنيته وزاد خوفه علي وصار يلبي طلباتي أكثر من بعد ما حملت .
واحنا كلها كم من أسبوع مسافرين نكمل دراستنا ومحنا رادين لحد ما نخلص دراسة
ام وائل : ندووي بسافر الأحد لبنان تعالي معاي
ندى : صج ..فرصة ما تعوض الحين الجو بلبنان فضيع حلو وجهز حق البيبي من اهناك
لجين : توك اتقولين كلها كم من اسبوع وبتسافرون بريطانيا وانت توك باول حمالك جهزي له من اهناك ليش تشيلين معاك وزن زايد
ندى :دقيقة اتصل بفيصل اقوله بسافر مع امي
فيصل : هلا بالندى ,
ندى فيصل حبيبي .. وقبل ان تكمل
فيصل: ان شاء الله هونتي وبترجعين البيت اليوم
ندى...بدلع ونعومة ترد.. فيصل حبيبي بسافر مع امي يوم ا لأحد لبنان
فيصل: لا ندى ما يصير جذي تونا رادين من سويسرا والحين تبين اتسافرين وبعدين انا ما اتحمل افراقك
ندى: فيصل حبيبي كلها اسبوع لا تردني ..
فيصل: بس انتي توك حامل والطيارة خطرة عليك
ندى : عادي فيصل اكثر من وحدة اعرفها كانت تسافر وهي حامل وما صار فيها ولا الجنين شي ..
فيصل: اسبوع واحد بس ما يزيد يوم ..
ندى : اوكي حبيبي ..
كان فيصل قد ابتعد عن بدر وهو يحدث ندى ثم جاءه ثانية
بدر : وين عشاك
فيصل: امش تعال معي البيت تعشى
بدر: انا مشتهي باجة يسوولي اهلك باجة ايي مافي باجة تعال اوديك حق احسن مطعم يسوي باجة
فيصل: باجه عاد وبالليل ..تعشى بروحك انا من غير أي شي ما احب اكل المطاعم .
قوم وصلني البيت
بدر : انت من صجك طبيب وما عندك سيارة معتمد على سيارة مرتك
فيصل: ياخي ما بقت معاي فلوس العشرين الف اللي سحبتهم كلهم طاروا وتسلفت فوقهم .وندى بعد تبي اشتري لها فيلا فوق كل هذا ..
بدر . يا حبيبي .. هذي قضية ثانية عطني اسماء الديّانة عشان اخذ منهم النص على كل مبلغ استرده منك ..
بدر...انت اذا ما بعت اللي وراك ودونك ما راح ترتاح
فيصل: مدبر نفسي على اني اسدد قبل ما اسافر لا تفرح ..
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في بيت ابو فهد ..
ام فهد: خل ننطر فيصل على العشا
انتوا جهزوا العشا وانا ادق عليه اشوفه وينه فيه
ياسمين : اسمع صوت سيارة يمكنه فيصل
فيصل: بدر انزل تعشى عندنا
بدر قلتلك ان كان عندكم باجة نزلت
فيصل: يقول له وهو يضحك انت شنو تتنسى ( يتوحم )
دز بدر فيصل وقاله هذا انت اللي تتنسى مو انا ..نزل فيصل من السيارة وهو يضحك على بدر ..
دخل البيت فقالت ام فهد : الطيب عند ذكره
فيصل: زين ما بغت هالكلمة تطلع منك
وقرب من والدته وقبّل رأسها وكانت تجلس بجانبها جمان فجلس بينهما وهو يقصد مضايقة جمان بجلوسه بقدر ما يستطيع قريبا منها وصار يهمس اليها
فيصل: معقولة ما اشتقتيلي
جمان: بقوم ازهب العشا مع ياسمين
ام فهد : خلك قاعدة مع ريلك وقامت عنهم قاصدة لعلهم يتصافون
فيصل: انتي ليش راسك يابس
جمان: نظرة اليه بحزن ..ولم تتفوه بكلمة
فيصل: اشفيك ما تردين انتي ما تيوزين من هالطبع
جمان: انت ليش ياي
فيصل: اشوف الوالدة وياسمين واليهال
جمان :زاد ضيقها من كلامه
فأرادت ان تقوم فمسكها من يدها واجلسها عنوة
جمان: اشتبي ..
فيصل: بقعد معاك شوي حرام
جمان: بس انت مو ياي ا اتشوفني..
فيصل: زعلتي
جمان: وليش ازعل ..انا تعودت على طبعك وقلتلك انا اعرف حدودي زين اللي انت عرفتني اياها عن اذنك ..
فيصل: قعدي ما خلصت كلامي
جمان: ما عندي استعداد اسمع منك شي
فيصل: لهالدرجة
جمان: اكثر من ما تتصور
فيصل: تكرهيني
جمان: ...............................................
فيصل: ردي ارجوك ردي لف وجهها اليه وقال قوليلي :بصراحة تكرهيني
جمان: فيصل ارجوك انا تعبت من اسلوبك انت ما ييت الا مو بعيدة ان بينك وبين ندى شي ولا اشيابك وذكرك فين
عصب فيصل ورفع يده ولم تعي الا بكف يهوي على وجهها ..
قامت وتركته وهي تقول اكرهك اكرهك اكرهك ...ليش يييت ليش
جاءت ام فهد على صياح جمان فقالت: جمان اشفيك اشصاير
لم تجبها وذهبت الى غرفة ضاري الذي كان يلعب في حديقة المنزل مع اخوانه
ام فهد: اشقلت لها
فيصل: ولا شي
أم فهد: ولا شي وتقولك اكرهك ..
فيصل: يما لا تتدخلين بيني وبين جمان ..
ام فهد: انا ودي اعرف ليش تكرهها
فيصل: من قال اني اكرهها
ام فهد : اقدر اعرف ليش ما تسال عنها ليش هاجرها
فيصل : يما قلتلك ما بي احد يتدخل
ام فهد: بس هذا حرام الا اذا كانت ما اطيعك
فيصل : هي ما اطيعني وفوق هذا لسانها طويل
ام فهد : ودي اصدقك
فيصل : انا اللي عايش معاها وانا اللي احكم
ام فهد : مهمها قلت ما راح اغير نظرتي فيها
فيصل : وين عشاكم ..
ام فهد روح ناد اليهال من الحديقة خل يدخلون يتعشون
وبعد ان انتهوا من تناول العشاء دجلسوا يتفرجون على مسرحية فكاهية وقد نام ضاري في حضن جدته فطلبت من ابيه ان يحمله الى غرفته ..
دخل فبصل غرفة فيصل ليضع ضاري على سريره فوجد جمان ممدة على سريره تمسح دموعها
فيصل: قومي ذلفي على غرفتك خل احط الولد على فراشه
انتبهت عليه ووقفت بانتظاره خروجه
فمسكها من ذراعها واخرجها من الغرفة فتح باب غرفتها ودفعها الى الداخل .
جمان: انا شاللي مصبرني على هالضيم ..لازم احط حد للمهزلة هذي خرجت لكي تتوضا لتصلي ركعتين لله حتى تهدا نفسها ..بقيت في غرفتها التي تحسنت حرارتها من فتحها لباب الغرفة المطلة على الصالة وادر كت ن فعل فيصل انه لن ياتيها
جمان : كلها باجر وافتك من رقعة ويهه .(وما كانت تعلم ان مدة اقامته ستطول لمدة اسبوع )
فتحت القرآن لتقرأ ما تيسر منه ..واستقوفتها الأية الكريمة ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
فقالت: اكيد عنيد ذنوب انا مصرة عليها عشان جذي انا مو متوفقة مع فيصل انا لازم اغير من نفسي لازم ادور على الخلل في نفسي واشوفه وين واعدله
بدات تفكر في نفسها وفي احوالها
بدات في الصلاة ..الحمد لله اصلي الصلاة في وقتها ..اه انا ينقصني الخشوع إي الخشوع ينقصني ..
اتصدق .. من زمان ما تصدقت ..من زمان ما ذكرت الله بتسبيح وتهليل
ويني عن لا حول ولا قوةالا بالله اللي ممكن تغير حياتي ويني عن الاية الكريمة ولو انه كان من المسبحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون ) انا لازم اكثر من التسبيح ما فك يونس عليه السلام من محنته الا التسبيح زين يا جمان اكيد ما عندك اذنوب
امبلا الغيبة الغيبة . على كثر ما احاول ما اتكمل عن احد لما يكلموني ارفيجاتي لازم انحش في البعض .. انا لازم اتغير ..بس انا عمري ما هنت ولا سخرت من احد وفيصل مو مقصر فيني اهانات ..
وعادل: مو ذنب ..انا نسيته خلاص فيصل هو كل همي ودنيتي بس اااااااااااااخ لو كان يهتم فيني ..لو عُشْر ما يهتم بندى ..
منعك ريلك وهو يايلك وانت تمنعينه هذا مو ذنب ...
ما اقدر كافي ما وصلني منه ادري لو الحين بروحله بذلني كم مرة تنازلت . واضح انه ما يبيني معقولة منعي له هو سبب تعاستي ..عمري ما منعته الا هالمرة ..ولا عندي استعداد هالمرة اتنازل ..يا ربي سامحني ..يمكن الطلاق هو اسلم حل لي وله (وعسى ان تكرهوا شيا وهو خير لكم ).
مو بعيدة ان اللي فيه بلاء ولازم انجح فيه ما جزاء للصبر غير الجنة ..يارب صبرني على ما ابتليت به ..
نامت بعد محاسبة عسيرة وشديدة للنفس ..
&&&&&&&&

صباح السبت
ندى تتصل بفيصل:
فيصل: هلا بالحب كله
ندى حبيبي تعال اليوم تغدى عندنا هذا طلب الوالد والوالدة
فيصل: ان شاء الله اننتوامتىغداكم يتجهز في العطل
ندى : مو الا تيي حزت الغدا تعال ااشوي ابجر ما تبي اتشوفني قبل ما اسافر
فيصل: اكيد ..
ندى : ياالله حبيبي ما اطول عليك لأني بروح البيت بزهبلي جنطة للسفر ..
فيصل: تبين أي معاك
ندى: لا ماليه داعي الخدامة بتيي معاي
فيصل: خلي بالك على نفسك
ندى: خايف علي
فيصل: كم ندى عندي
ندى: حبيبي مو تتاخر ..
فيصل: انتي تامرين امر
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


خرج ليتوضا كعادته فقد فاتته صلاة الفجر وطل في غرفة جمان ولم يجدها ويقول في نفسه موتي حر ماني متصل على الشركة يصلحون التكييف ..
كانت جمان قد استيقضت باكرا وجلست مع خالتها في حديقة المنزل لتناول الإفطار بحث فيصل عن والدته ولم يجدها مم طرا في باله انه ممكن ان تكون مع جمان في حديقة المنزل
جلس معهما وقبل ان يوقم سالته والدته
ام فهد: شنو تحب نسويلك على الغدا
فيصل: لا تحطون حسابي انا طالع
ام فهد : الله يحفظك يما
جمان: تقول في نفسها روحة بلا رده ..ثم تدااكت نفسها وقالت استغفر الله انا شقلت امس اقول حق نفسي اني ما ابي اعصي ( لعل الله يغير ما انا به )..استغفر الله ..الله يهديني ويهيدك ويصلحني ويصلحك ..
فيصل : جمان روحي يبيلي سويج سيارتك
قامت واوصت الخادمة ان تعطي المفتاح الى فيصل ..مم زاد غيظ فيصل..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ذهب فيصل ايضا الى شقته فقد عرض اثاث االشقة للبيع بما انهما ينويان السفر وهو بانتظار الشاري لم تكن تعلم ندى بذلك فلذلك ذهب الى هناك وطلب منها ان تاتي بسرعة لتأخذ ما تحتاج ..
تفاجا فيصل بوجود ندى قبل فالشقة قريبة من مسكن اهلها
قرّب منه وقبّلها
فيصل : لا تسافرين صدقيني حيل مشتاقلك
ندى: انا وعدت امي وانت رضيت لا تفشلني معاها
فيصل: على فكرة ترى انا عارض الشقة للبيع و انا ناطر اكثر من شخص بيون يشوفون الأثاث .
ندى : أي احسن عشان لما نرجع نشتري بيت
فيصل: يالله بسرعة اخذي اللي تبين قبل ما ايي الشاري
بسرعة اخذت ما تريد وخرجت وذكرت فيصل بالا يتأخر عليهم في المجيئ
بعد ساعتين من الأنتظار جاء احد المتصلين بخصوص العرض ولكنه لميعطي سعرا مناسب لأثاث فخم وجديد
ثم جاءااثنين اخرين وصار بينهما تنافس على الشراء وكان ذلك من صالح فيصل ..وتم البيع مع احدهما على ان يكون الإستلام قبل موعد السفر بيوم ليخلي الشقة بعدها ..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
كان اليوم في بيت ابو فهد يوميا روتينيا معتادا لا جديد فيه
ياسمين تخرج الى المجمعات التجارية لتتم شراء ماتحتاجه وفي هذه المرة خرجت معها جمان التي اختارت لها ياسمين على ذوقها فستان راق جدا يزيدها فتنة وسحرا لتحضر به الى عرسها ..
ياسمين وهما في طريقهما الى البيت : هذا النفنوف لو شافك فيه فيصل بِيِنْ عليك
جمان: ياسمين ايامكي مع فيصل معدودة
ياسمين: انتي من صجك
جمان: الأيام بتثبت لك صحة ما قلت اللي طلع ولا فكر يتصل بالشركة يصلحون المكيف
ياسمين : عين واصابتكم
جمان: ما في نصيب بس انا ما راح اطلب منه الطلاق عشان لا تكون علي حجة انا بصبر لحد ما اشوف تاليتها
ياسمين : الله يصبرك ..
في اثناء سيرهم لمحت جمان صديليه وطرا على بالها ان تشتري حبوب منع الحمل
جمان: وقفي ياسمين يم الصيدلية
ياسمين : تبين انزل معاك
جمان: لا ما في دعاي ثواني ورادة
ياسمين عيل نزلي لنه مافي مصافت اهين على ما تشترين اللي تبينه اكون رجعتلك
نزلت جمان واشترت الحبوب وسالت الصديلي عن كيفية استخدامها دون ان تخبر ياسمين بما شرت
وطوال الطريق تفكر جمان ان كانت على صواب ام انها خاطئة وقالت سأستخير قبل ان آخذ هذه الحبوب..





الجزء الثامن والعشرون

بعد المغرب من يوم السبت

في بيت ابو فهد

دخلت جمان غرفتها وانزعجت كثيرا حين وجدت ان التكيف ما زال معطلا ذهبت الى دولابها واختارت بجامة قطنية ناعمة ثم استحمت لتخفف عنها حرارة الجو تمددت على السرير واستخرجت علبة حبوب منع الحمل تقرا تعليماتها وآثارها الجانبية صارت تفكر بما كانت تسمعه من النساء عن خطورة استعمال هذه الحبوب لمن لم تنجب بعد فهي تسبب اختلال في الهرمونات ارتعبت لما تذكرته ورمت العلبة على سريرها ونهضت لعدم تحملها حرارة الغرفة وذهبت الى غرفة ضاري وبسام الذين سجلوا في نادي رياضي ليستغلوا فراغ العطلة لتعلم السباحة والكارتيه و.. بعد صلاة العشاء نزلت الى خالتها

ام فهد ويظهر عليها القلق وتهدئها ياسمين

جمان: يما اشفيك
ام فهد : قلبي ماكلني على اليهال المفروض الحين هم في البيت
ياسمين : يما على ما يوصل الباص باجي اليهال بيوتهم اكيد يتأخرون
ام فهد: ما أبيهم يتعلون سباحة خليهم بس كرايته
ياسمين: يما معاهم مدربين مو بروحهم
جمان: يما في حوضين للسباحة واحد للأطفال واحد للكبار في كل نادي والمدربين عيونهم على اليهال
ياسمين : بعد خالد معاه نقال يتصل علينا لو فيهم شي
مرت دقايق وسمعوا صوتهم وهم يسخرون من ضاري الذي تمسك بالمدرب ولم يرضى ان ينزل الى حوض السباحة ..
وحين راتهم جدتهم حضنتهم جميعا وهي تقول: ما ابيكم تروحون حوض السباحة بس تعلموا كراتيه

خالد: اصلا انا الحين صرت اعرف اتسبح بطن وظهر ..
بسام انا بعد .اتصدقين يما بس ساعتين وتعلمنا وضاري مو راضي يطب معانا
جمان: والكراتيه .
بسام :ما علمونا وايد بس وقوفونا وصار ضاري يقوم ببعض (الحركات التمهيدية امامهم)
جمان: يالله روحوا تسبحوا عشان تتعشون وتنامون
بسام : عطلة يما عطلة شنو انام
ياسمين : وهو صاجين ..
جسلت جمان و ياسمين وام فهد يتحدثون
ام فهد : ياسمين خلصتي شغلك ولا بعد
ياسمين : خلاص نهيت كل شي يوم الأربعاء بس اروح الصالون واسوي بروفة للتسريحة ومكياجي
ام فهد: ما بغيتي اتخلصين ..
جمان: زين متى عيل اتودين اغراضك شقتك
ياسمين اطالع امها
ام فهد: انا ادق على ام حامد اخذ منها المفتاح وباجر نودي اغراضك انا وجمان
ياسمين : وانا
ام فهد :انتي ارتاحي
ياسمين : لايما ابي اعرف كلشي وين مكانه
جمان: من اختار اثاث شقتكم
ياسمين : يعني منو انا وحامد
جمان : بعد اشحقه تروحين .
ياسمين :اخترت الاثاث بس ماشفت الشقة واغراضي بحطها ابيدي
جمان: يكون احسن بعد ............................يما ليش ما يت الشركة تصلح المكيف
ام فهد: يوووه نسيت اتصل وفيصل بعد شكله نسى
جمان: اكيد نسى من غير شك . وانا خل انسلق
ام فهد : اسم الله عليك ولا يهمك باجر من الصبح اخلي السايق يروح الشركة بنفسه ويبلنا واحد يصلح التكييف ولا ليش باجر الحين اتصل على الشركة
ياسمين يما دقي على البدالة وطلعي رقم الشركة
اتصلت ام فهد على الشركة ووعدوها ان يأتي المختص غدا صباحا
مر الوقت سريعا بعد ان تناولوا العشاء وجلسوا يتسامرون تارة ويتفرجون على بعض البرامج تارة
استأذنت ام فهد وكذلك جمان للذهاب الى النوم
وقالت ام فهد لياسمين :لا تتعودين على السهر وراج عرس وسفر ..
هب الثلاثي فقالوا : كل الناس تسافر الا احنا حتى عدنان ويوسف بسافرون بعد عرس ياسمين
ام فهد : وعلي على ابنيتي وتقصد فاطمة ما خلت ديرة ما وداها ريلها تتعالج عشان العيال لصقت الجملة في اذن جمان .وصارت تقول في نفسها .ناس ادور على العيال في اخر الدنيا واحنا نرفس النعمة بريولنا
وصارت تتنهد لا شعوريا
ياسمين: اشفيك تتنهدين
جمان: لا نعسانة بروح انام تصبحون على خير

دخلت شقتها وتوجهت الى غرفة ضاري ثم قالت فيصل مو اهني ليش ما انام بغرفته بدال ما اضايق ضاري وبسام
تمددت على السرير وما هي دقايق الا واستغرقت في النوم فمشوارها مع ياسمين اتعبها
دخل فيصل البيت ووجد كالعادة ضاري نائم وهذه المرة كذلك اخوانه اما ياسمين فقد ذهبت الى غرفتها قبل ان ينام الأطفال .اغلق التلفزيون وايقض بسام وخالد ليناموا في غرفهم وحمل ضاري الى غرفته توقع ان يجد جمان في غرفة احد الأطفال
استغرب من عدم وجودها في غرفة ضاري وبسام توجه الى غرفة خالد ايضا لم يجدها توجه الى غرفتها فتح الباب ايضا لك يجدها

فيصل : وين راحت وقبل ان يخرج لمح علبة دواء اعتقد تكون قد مرضت اخذ العلبة وما ان راها حتى علم انها حبوب لمنع الحمل فقال وهو مندهش .معقولة يا جمان ! لهالدرجة يا جمان...
زين يا جماونوا ما تبين مني عيال ادواك عندي بس اشوفك .. الأحسن اني ما ابين لك اني عرفت بنيتك ..)
وان كان قد ادرك انها لم تتناول منها شيئا )

بس هي وينها في.. مو بعيدة رايحة نايمة عند ياسمين ولا الوالدة ..

توجه الى غرفته ولم يصدق ما راته عينه فقال في نفسه : جمان اهني معقولة واحنا متصافين ما ترضى تدخلها ,,يمكن تبي تراضيني .تراضيني وشارية مانع ..لا لا اكيد كانت تظن اني مو راد. اقفل الباب.... اشوفها شتسوي لما تشوفوني يمها ..
جلس بقربها وصار بقبلها حتى وعت على وجود فيصل بقربها انتفضت . تعمد ان يتركها وذهبت الى الباب وجدته مغلقا صار يقرب منها حتى قرب لم يبقى بينهما فاصلا . يعني بتفهميني انك ما تبيني وانتي نايمة بغرفتي اكيد كنتي ناطرتني وغفيتي
جمان: فيصل افتحلي الباب ارجوك
فيصل: انتي اللي ييتي بريولك انا ما طرشت وراك
جمان: فيصل تكفى افتحلي الباب
فيصل: وين تروحين
جمان: أي داهية بس اطلع من اهني
فيصل: طلعة من اهني ما في ولا اقولك عندك الدريشة ترى بسهولة تنفتح ان طحتي من الطابق الثاني ترى بس تتكسرين ويمكن بنبط راسك .
توجهت جمان الى النافذة لتفتحها
صرخ عليها فيصل وقال: انتي مينونة
وبسرعة سحبها االيه وهي تبكي لف كلتا يديه حولها واحتواها بحضنه ولم تحرك ساكنا ..
فيصل: ليش تبكين
جمان:بصوت مبحوح من البكاء ..تقول: الله يخليك هدني
فيصل: اللي يسمعك يقول ماني ريلك
جمان: اللي بينا انتهى
فيصل: من اللي نهاه
جمان: انت ..
فيصل: متى
جمان: من لما تزوجت ندى ..
فيصل: انا الحين معاك ليش اتيبن اسمها ..وتنكدين على نفسك دامني معاك خلي كل تفكيرك معاي وبس
جمان: انت وايد واثق من نفسك
صارت تحاول ان تفك نفسها منه ولكنه سيطر عليها تماما
فيصل: بتفهميني انك مو مشتاقتلي
جمان: .............................
وكما هو متوقع من فيصل استطاع ان يعيد المياه الى مجاريها و الى حين عودة ندى من السفر وبعد ذلك لا يسال عنها الا حين تذهب ندى لزيارة اهلها ..
قرب موعد العام الدراسي الجديد وكانت جمان متخوفة من ان يعلم فيصل بامر دراستها ولم تكن تعلم ان فيصل ايضا سيسافر من اجل دراسته وقبل ان تبدا هي باسبوعين

كانت جمان تزور اخيها ماجد حين جاء فيصل الى والدته وابنائه ليودعهم وصدفة بعد ايام علمت من حديث ام فهد والأطفال ان فيصل سافر وندى من اجل الدراسة

جمان: يما انتي شتقولين متى سافر فيصل
ام فهد: السبت اللي فات انتي ما تدرين
جمان: لا توني ادري منكم
ام فهد : يعني ما مرك في بيت اخوك وودعك
جمان: لا ولا ادري عن سفره نهائيا ..يتركني بالأيام والأٍسابيع واسكت واتحمل اما انه يسافر وياعالم متى اشوفه مرة ثانية ما اقدر اتحمل ..
لم تستطع ان تتمالك نفسها واغمي عليها من شدة الصدمة
صارت ام فهد تنادي على الخادمات ليحملوا معها جمان لتذهب بها الى المستشفى
اجري لها اللازم وطلبت الطبيبة من ام فهد بالا يعرضوا جمان لأي خبر سيئ فهي في حالةنفسية سيئة ولا يستطيعوا اعطائها أي دواء مهدئ لان جمان حامل
اتصلت ام فهد على ياسمين لتبلغ حامد الذي بدوره سيبلغ اخوان جمان بما جرى لعمته ..

مرت ايام حتى استعادت جمان عافيتها وصممت الا يؤثرما صدر من فيصل على دراستها وعلى حملها فاصرار زوج فاطمة على حمل زوجته والذهاب بها الى كل بلاد العالم من اجل حملها زادها تثبتا بالرغبة بالحفاظ على الجنين غير تذكرها بث خبر فيصل خبر حمل ندى

ارسلت جمان: لفيصل: رسالة : ليش تسافر وما تقولي ليش تتجاهلني

وتوالت الرسائل منها له منها ما كانت تحمل الشوق ومنها ما كانت تحمل العتب المبطن بالحب ولكنه لم يبادلها ابدا الرد ..
حتى ارسلت له الرسالة التي تخبره بأمر حملها ..ولكن ماذا يتوقع من فيصل

ما هي الا اسابيع وجاءتها منه ورقة طلاقها بالبريد العاجل ..

ام فهد: شنو فيها الرسالة

اعطتها الرسالة بعد ان ضعفت قواها ولم تستطع ان تقف وارتمت على اقرب كنبه .. ولم تصدق ام فهد ما جاء فيها

ام فهد: لا مو معقولة

جمان:والدموع تنساب على خديها .. كنت متوقعة الطلاق والحين بس تأكدت انه كان قاصد في المرة الاولى انه ما يبي مني عيال ..سفرته المفاجئة خلتني اتوقع منه أي شي وطلاقي منه متوقع يا خالتي ..زواجي من فيصل غلطة عمري ..

ام فهد: انا أكلمه يرجعك

جمان: لا يا خالتي فيصل ما كان يقدر يطلقني بوجودك وبوجود اخواني ولقاها فرصة لما سافر .. محد بعاتيه وهو بعيد ..انا انتهت مهتمي في هالبيت عن اذنك خالتي برجع بيت اهلي ..ارادت الوقوف فتهاوت وتراجعت الى الكنبة ثانية ..
ام فهد: انتي بعدك في العدة وما يصير تطلعين من بيت ريلك وانتي في العدة
وعدتك تنتهي بيوم ولادتك يمكن خلالها يردك فيصل
جمان: خالتي قلتلك طلاقي من فيصل انا متوقعته تذكرين مسج ندى ترى لين الحين محتفظة فيه ..
جربت نصيبي مع فيصل خلاص انا اعرف نفسي مالي حظ بشي بجمع اغراضي واطلع ..
زين نطري اليهال لما ييون يشوفونك وبعدين طلعي
جمان: لا اتهقين اني بنساهم هم عيالي ومتى ما حبوا يزورني حياهم الله واكيد ماراح اقطع عنكم لأني ما ابي اللي بطني يعيش بعيد عن اخوانه عزوته اخوانه ان كان ولد او بنت ...

مرت الأيام والأسابيع وتوالت الشهور حتى جاء موعد ولادة جمان فولدت بنتا جميلة جدا اسمتها بسمة ..وحين علمت صديقتها بسمة بالخبر جاءت اليها بأجمل واغلى هدية لسميتها
بسمة : ما ادري اني غالية عندك لهالدرجة
جمان: انتي مصدقة مسيتها على اسمك
بسمة:مو اسمها بسمة
جمان: أي بسمة بس اقصد باسمها انها اجمل شي في حياتي وهي بسمة عمري وحياتي ..
بسمة : بتظل سميتي وبعزها اكثر منك ..المهم انتي بتأجلين الأمتحانات ولا بتقدمين
جمان: ماني مأجلة شي بقدم الأمتحانات وافتك ابي ارتاح في العطلة
بسمة : قلتي حق فصل عن بنته
جمان: خالتي اكيد قالتله انا قطعتي صلتي فيه نهائيا ولا له وجود عندي
بسمة: بتم بنتك اتذكرك فيه
جمان: ما اتذكر منه الا الأسى تدرين اني بغيت اسمي بسمة ( أسى ) لأن ايامي السيئة معاه اكثرمن الحلوة ولأنها بتحرم من انها تقدر تقول لأبوها با ولا بتحس بحنانه بس قلت شنو ذنب البنت على هالاسم .
بسمة : انتي ليش جذي يائسة يمكن لو شاف بنته يردك
جمان: عنده ثلاث اطفال ما سال فيهم ولا حن عليهم تبين انا اللي يكرهني بحن على بنته مني هذا اللي ..... ( ارادت ان تقول سبب اجهاض حملها الأول ثم سكتت..بسمة : اللي شنو
جمان: غيري الموضوع ..
بسمة المهم شدي حيلك كلها ثلاث اسابيع وتبتدي الأختبارات
جمان: الله كريم
بدأت الأختبارات وقد استعدت لها جمان جيدا فقد كرست كل وقتها لأبنتها ودراستها ولم تقطع ايضا بزيارة ام فهد والسؤال عن الاطفال الذين ايضا يبادلونها الزيارة كلما سنحت الفرصة
وفي احد الأختبارت تفاجات ان المراقب هو الدكتور عادل لغياب دكتور المادة الأساسي تبادلت وبسمة النظرات حول هذه المفاجاة . حمدت الله انها منقبة ولن يتعرف عليها ودون ارادة منها بدأ نبض قلبها يزداد فهي تخشى ان عرفها ان يتصرف تصرفا يحرجها كما كان يفعل انتهت الاختبار وهي مترددة من تسليم الورقة خوفا من ان يقرا اسمها فيعرفها ..

جمان: انا ليش خايفة يعرفني اعطيه الورقة واطلع

اعطته الورقة وخرجت وصارت تنتظر بسمة في غرفة الأستراحة جاءتها بسمة بعد خروجها

بسمة : تدرين جمان اني بعد ما سلمناه انا وامل الورقة طلع الاوراق من الظرف
جمان: ليش
بسمة : نسيتي انا احنا كنا شلّة ويعرفنا ما نفترق وحافظ اسماءنا وحدة وحدة واكيد صار يدور على اورقتك
جمان: يا حسرتي لا يكون بعد باجر يراقب علينا ..بسوم امل حست بشي
بسمة : انا فهمت قصده بس هي ما اعتقد افهمت شي .بس انتي ليش خايفة .
جمان : ما ادري ما ابيه يعرفني وبس .

لم تشغل تفكيرها بما جرى وانكبت على المذاكرة فكل هدفها هو تحقيق حلمها الحصول على اعلى شهادة في مجال تخصصها وبتقدير امتياز ..

وفي اليوم الثاني كانت تسير مع بسمة للدخول الى قاعة الأختبارات لمحهما الدكتور عادل نظر الى بسمة ثم اطال النظر الى جمان فجاء قريبا منهم

فقال : السلام عليكم
بسمة : وعليكم السلام .لم تستطع جمان الرد
الدكتور عادل: انا اعتز وافتخر ان طالباتي يكملون دراستهم واتمنى ان اشوفكم باعلى مستوي
اشر الى بسمة انتي بسمة صح..وانتي.......صمت
فقالت بسمة : جمان .. التي نزلت راسها وتمنت لو بلعتها الأرض
بسمة : دكتور معقولة ما نسيتنا
الدكتور عادل : ما قابلت مثل مجموعتكم في المستوى والتكاتف كان يعجبني انكم ما تغيرون مكانكم كانكم شارين المقاعد يتراولي تكفخون اللي تقعد مكانكم ..
بسمة : صح سويناها ..
الدكتور عادل: اتمنى اشوفوكم معيدات عندنا
بسمة: ادعيلنا دكتور
عادل : الله يوفقكم ..
واكمل كل منهم طريقه ..
بسمة " عجيبة كلش ما طالع صوبك
جمان: اشدراك
بسمة: كنت اكلمه وعيونه على صوب القاعات
دخلت جمان وبسمة قاعة الأختبار وايضا كان المراقب الدكتور عادل
جمان تهمس الى بسمة . شنو كل يوم براقبنا
بسمة: اسكتي لا يسمعك .
ومن هذه الأختبارات ادركت تماما جمان ان الدكتور عادل لم يعد يفكرها فيها كالسابق فلم يتصرف كتصرفاته السابقة فقد كانت عندما تعطيه ورقة الأختبار قبل ان تخرج من قاعة الأختبار يفتحها امامها ليقراها . الى جانب عدة مواقف اثبتت لها ما اتضح لها ..
وكانت تقول نفسها :
يمكن عرف اني تزوجت وعندي بنت ويمكن حتى عرف ان تطلقت او مو بعيدة تزوج وحدة ثانية ونساني ..مثل ما قالت بسمة هو كان يبي يتزوج أي وحدة يلقى فيها مواصفات معينة.مو سالفة حب ولا بطيخ .

انهت جمان وصديقتيها السنوات الدراسية للحصول على درجة الماجستير وقد سجلت بسمة في البعثةالدراسية الى بريطانيا للحصول على الدكتوراة ولكن جمان رفضت بسبب ارتدائها النقاب الذي قد يكون عائقا امامها او ستلاقي مضايقات بسببه وفضلت ان تكمل دراستها في احدى الدول العربية التي يدرس فيها احد ابناء اخيها حسن وكانت ابنتها معها اما امل فاكتفت بالماجستير الى وقت اخر .
تمكنت جمان من الحصول على الماجستير والدكتوراة في ثلاث سنوات ونصف بدرجة امتياز مم ساعدها في سرعة تعيينها كمدرسة في الجامعة ..كان فيصل ايضا انتهى من دراسته اما ندى فما زال المشوار امامها طويلا لعدم جديتها في الدراسة ..
ورجعوا جميعا بعد انتهء دراساتهم الى الوطن .

وفي يوم عيد الأضحى طلبت ام فهد من جمان زيارتها لرؤية حفيدتها كالعادة

جمان: خالتي خليها باجر اليوم كل اخواني متيمعين وبعدين اخاف فيصل يكون موجود
ام فهد: تعالي المغرب محد بيكون موجود غيري واليهال وفاطمة وياسمين فيصل ايي الصبح مع بنته رغد يعيّد علي واليهال بعد ما اشوفه .وفهد يمشي العصر مع اهله .
جمان: احاول بس ما اوعدك
ام فهد : يما صحتي مو مثل اول لاترديني ابي اشوفك وبسمة
جمان: ما يصير خاطرك الا طيب

تجمع اخوان جمان وابناءهم كلهم في بيت ابو حامد وكانت ايضا ياسمين مجتمعة معهم مع توأميها ناصر ونوف
تلقى ابو حامد التوامين ومعهم بسمة التي لاتفارقهم اينما ذهبوا وقد اغدق عليهم بالعيادي اما بسمة فقد حظت باعلى نسبة من العيادي فكل خوالها وابنائهم يعاملونها معاملة خاصة ليعوضوها فقدانها أبيها فهي لا تعرف ابا غير غير خالها ماجد الذي تربت في بيته فهي تناديه بابا تقليدا لأبنائه وتنادي ريم يّما ووالدتها ماما ..

وفي المساء استأذنت ياسمين من زوجها لتذهب لتعايد والدتها ورافقتها جمان

جمان: اتصلي في الوالدة شوفيلي الوضع اخاف فيصل يكون مرابط اهناك
ياسمين : سالت امي تقول يا الصبح نطر فهد سلم عليه وطلع
جمان انتي ليش ماتخلين فيصل يشوف بنته
جمان: هو ما سال ولا طلب يشوفها من يوم ما انولدت مو بعيدة انه ناسي ان عنده بنت
ياسمين : والله حرام من انولدت ما شافها
جمان: السنة الياية بدش بسومتي الروضة
ياسمين : ان شاء الله تشوفينها عروس
جمان: من الحين عدنانوه حاط عينه عليها ما يخلي احد يلعب معها الحين اذا كان موجود شوفي اشبسوي
ياسمين : اذكره لما كانت توها اصغيرة يقعد يمها بس تقعد من النوم يشوفها وبعيدن يروح يكمل لعب مع اخوانه .
جمان: مرة كنت مكحلتها يقولي خالتي لا تكحلينها الكحل مو حلو عليها ابيها من غير مكياج ياسمين : من صج قالك ابيها من غير مكياج ..
جمان: اسالي اختك اصلا كلنا استغربنا من كلمته هذي .
جمان: تدردن كان فيصل يكره المكياج مايخليني احط ان كثرت يقولي روحي اغسليه
ياسمين: الولد طالع على خاله .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

وصلا الي بيت ابو فهد وكانت فاطمة وابنائها والثلاثي فقط المتواجدين

وقد ذهب الأطفال جميعا ليعلبوا
ولكن ام فهد اخذت بسمة في حضنها ولا تريد ان تفارقها وكل دقيقة ياتي عدنان يتحايل على جدته ليأخذ بسمة لتلعب معهم ..

جمان: تقول لياسمين : ما قلتلك
ياسمين: يما خلي بسمة تروح تلعب معاهم
ام فهد: ما شبعت منها انا متى ااشوفها
جمان: يما اشدعوة وهذا انا كل اسبوع ايبها عندك ..عدنان خل بالك على بسمة ..
عدنان: زين
ام فهد : هالبنت فيها شي غير عن باجي اليهال ما ودي افارقها .
ياسمين : يعني شنو احلى من نوف
ام فهد: مو على الحلات يما ما ادري من تروح احس قلبي معاها
فاطمة: شوقتوني ايب بنت
على فكرة انا وبويوسف مسافرين بعد يومين عشان عملية طفل الأنابيب يما ما اوصيك على العيال
ام فهد:كم مرة اجهضت وكم مرة افشلت العملية ريلك ما يمل خلاص مو مكتوب لكم غير عدنان ويوسف يما والله ما بقى فيني حيل لمجابل اليهال
فاطمة : قوليلي يما شسوي .
جمان: لا تشيلين هم .عيالك بعيوني مثل بسمة وضاري وبسام وخالد .
فاطمة: الله يسلمك يا قلبي ويحفظك
كان الأطفال يلعبون في الحديقة وما لم يكن متوقع وصول فيصل الذي ما ان لمحته نوف نادت اخيها ناصر ليذهبوا لخالهم اذي حضنهم وقبلهم ثم لمح بنتا صغيرة اخرى يحملها عدنان ولكنها من تكون صار يتاملها
فيصل: عدنان من هذي الحلوة
عدنان: هذي بسمة بنت خالتي جمان
فيصل: هــــا

أراد فيصل ان يحلمها ولكنها تشبثت بعدنان بيديها الصغيرتين فهي لا تعرف فيصل ابدا وكلما حاول فيصل ان ياخذها من عدنان علا صراخها حتى سمعت جمان صوت ابنتها فهب الجميع الى الخارج خشوا ان يكون قد اصابها مكروها ..

وقفت جمان مذهولة حين رات فيصل الذي صار ينظر اليها تارة وتارة اخرى الى ابنته

ذهبت ياسمين الى بسمة وحملتها الى امها

جمان: خالتي انا مضطرة امشي ..ياسمين عطيني اسويج سيارتك
ام فهد : على راحتك يما .

دخل الجيمع الى الداخل ولكن فيصل لحق جمان وامسك باب السيارة قبل ان تغلقه

فيصل: ممكن اكلمك
جمان: انا مستعيلة
فيصل: دقيقة بس اشوف بنتي
جمان: بنتك ما تعرفك
فيصل: مو تكرهينها فيني
جمان: مو انا اللي اكره بنت في ابوها.عن اذنك ..


ذهبت جمان وقال في نفسه. هذي انتي يا جمان مثل ما انتي ما تغيرتي نفس جمالك نفس طبعك حتى بنتك صورة منك ..

صارت ذكريات الماضي تتخاطر على مخيلتها مع فيصل فلم تتذكر الا اسوء الأيام ..

وتذكرت عادل الذي ضاع منها الى الأبد بزواجها من فيصل .

ثم نظرت الى بسمة وقالت انتي بسمة حياتي ..انا عايشة لك انتي وبس
بسمة : ماما منو هذا الحلامي وتقصد حرامي
جمان: لاماما هذا بابا
بسمة : لا ماما بابا ماجد هذا حلامي
لم تعلق جمان وقالت في نفسها. مصيرك تكبرين وتعرفين كل شي .اذا ابوك ما حن عليك عمرك ما را ح تعتبرينه ابوك ..اول ما وصلوا الى بيت ماجد
ركضت بسمة الى خالها وهي تقول
بابا حلامي ياخذني معاه
اسنفهم ماجد من جمان وذكرت له ما حصل .
نظر ماجد الى بسمة : محد ياخذك من بابا ماجد انتي حبيبة بابا ..
ثم نزلت من حضن خالها وركضت عند لينا ابنة ماجد الصغري وهي في عمر بسمة تقريبا وصارت تحكي لها قصة الحرامي كما تعتقد وجاءت زوجة خالها وحكت لها ايضا ....
جمان: الحين تتصل على خوالها كلهم وتقولهم قصة الحلامي على قولتها ..
ماجد : بس لا زم تعرف انه ابوها
جمان: صعب بالكلام انها تفهم وتتقرب منه لازم يصير بينهم تعامل انا ماني حارمته من شوفة بنته بس هو ما سال ولا ياب طاري لما شافها بس قال لا تكرهينها فيني ..
دقائق واتصلت ياسمين :
جمان : هلا ياسمين ..سيارتك بالحفظ والصون طرشي احد يي ياخذها
ياسمين : مو متصلة عشان السيارة فيصل يبي يشوف بنته
جمان: انا مو مانعته كل خميس تعالي اخذيها وانتي رايحة للوالدة خل يشوفها
ياسمين : ليش ما تيبينها انتي مو احسن يمكن اتردون حق بعض
جمان: مستحيل .. ارجوك ياسمين لا تفتحين هالموضوع اخوك بالنسبة لي ماضي انتهي ..
كانت ياسمين فاتحة مكبرالصوت وسمع فيصل رد جمان ..
فيصل: يقول لياسمبن وانتي من طلب منك تقولين لجمان انهااهي اتيب بنتها انا بس ابي اشوف بنتي مو لاني ابي ارجع لجمان..
ياسمين: اوه فيصل لا تكبرالموضوع خلاص انت سمعت تبي اتشوف بنتك تعال كل خميس وشوفها..
لم يكن فيصل حريصا على رؤية ابنته فنادرا ما كان بذهب كل خميس لرؤية ابنته ..






الجزء التاسع والعشرون ..

انتكست حالة فاطمةالتي ذهبت من اجل اجراء عملية طفل الأنابيب فتارة يقولون ان سبب انتكاسة حالتها عدم تعقيم الأدوات المستخدمة وتارة يقولون لأخذها جرعة زائدة من مادة التخدير فلم يعلم السبب الحقيقي لانتكاسة حالتها ظلت في غيبوبة لمدة زمنية ليست بالقصيرة

وكان يوسف على اتصال دائم على والدة ام فهد لتدعو لها بالشفاء
حتى جاء ذلك اليوم الذي ابلغ فيه بوسف بوفاة زوجته مم ادى الى تدهور حالته النفسية لمعاتبته نفسه بشدة لألحاحه على فاطمة باجراء العملية
اما والدتها فعندما تلقت الخبر ازدادات حالتها الصحية سوؤا
مرت شهور على وفاة فاطمة وام فهد لا تفكر في غير اطفال فاطمة الذين تيتموا كتيتم اطفال فيصل غير ان بويوسف لم يكن انانيا كفيصل بل كان كل همه اسعاد اطفاله ومحاولته تعويضهم فقد والدتهم قدر استطاعته

اما جمان فكانت قد بدات شهرتها تعلو في الأفاق كاستشارية نفسية في كثير من البرامج الفضائية وواصبحت كاتبة لها صفحة في احد المجلات المحلية وعامود اساسي في احد الصحف اليومية ..
لم يكن يعلم فيصل بذلك الا حين نظمت المستشفى ندوة بعنوان الصحة النفسية استضافة فيه عدد من الاستشارين النفسيين ومن بينهم الدكتورة جمان والتي كان لها دورا بارزا في الندوة.
كان فيصل من ضمن حاضري الندوة وكان بين مصدق ان تكون المتحدثة جمان طليقته وبين مكذب وحاول ان يقرا اسمها ولكن المسافة بعيدة جدا

فيصل: الصوت صوت جمان ..بس شلون ومتى اوصلت لهالمستوى

تاكد من ذلك حينما شكر عريف الندوة جمان على ما تفضلت به من شرح فلم يكن منتبها للأسماء بداية لشعوره بالملل فحضوره لم يكن عن رغبة انما تأدية واجب لتنظيم الندوة في المستشفى ..

ما انتهت الندوة حتى اتصل بياسمين :

ياسمين : هلا فيصل
فيصل: هلا فيك الا بغيت اسالك هي جمان متى صارت دكتورة
ياسمين : من قالك
فيصل: محد قالي انا عرفت
ياسمين : من سافرت هي كملت دراستها وتعينت في الجامعة ولها بعد برنامج في قناة.... وتكتب بالصحيفة ....ومجلة ....ويوم ما تطلع في التلفزيون كلنا نتسمر جدام التلفزيون حتى عيالك ما ينامون الا بعد ما يشوفون برنامجها ..
تتكلم ياسمين ..وهو فقط يقول جمان..معقولة ...
اقفل من ياسمين وهو يقول: حققتي يا جمان اللي ما قدرت احققه ولا ندى يت ربع من مستواك بس فالحة تسافر من ديرة لديرة وتركض ورا الموضة وخرابيط امها ..
ياليتني سالتها متى موعد البرنامج ..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في بيت ابو فهد

اعتادت جمان الذهاب الى بيت خالتها كل جمعة بعد المغرب حتى تتتيقن من عدم وجود فيصل ولا تذهب الا اذا تيقنت من وجود ياسمين التي كانت حامل في شهورها الأخيرة

وصلت جمان الى بيت خالتها وهرعت ابنتها لجدتها تحتضنها ثم ذهبت مع نوف وناصر لينادوا ضاري وبسام وخالد وما هي دقائق الا ايضا جاء بو يوسف بابنائه الى جدتهم فهو يعلم انه يوم التقاء الأطفال ببعضهم ..

دخل ليسلم على ام فهد بوجود كلا من ياسمين وجمان التي تفاجات به قبل ان تلبس نقابها ولكنه تدراك الموقف

وخرج مسرعا ..


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


فيصل وبدر يجلسان في احد المطاعم ..
فيصل: تدري بدر ان جمان كملت تعليمها والحين هي دكتورة في الجامعة
بدر : ادري
فيصل:عصّب فقال .. اشدراك
بدر شنو اشدراني انا اتابع برنامجها واقرا مقالاتها
فيصل: ودبت فيه الغيرة وعلا صوته ..شقلت ....ليش اتابعها
بدر: وانت ليش معصب
فيصل: رد على سؤالي ليش اتّابعها ..برنامج مفيد ومقالاتها حلوة كلها قصص ومشاكل وحلول ليش ما اقراها
عصب فيصل وتغير لونه ووقام وترك بدر ..ولكن بدر لحقه
فال: انت اشفيك معصب يا خي لاهي زوجتك ولا اختك ولا أي شي بالنسبة لك هي وانا ما قلت شي يخليك تثور انسانة محترمة في طرحها الفكري الموضوعي
اقولك شي ..بس لا تزعل : ليش عصبت
فيصل..........................
بدر: انا اقولك اما تعصيبتك من غيرة المستوى اللي اوصلت له او انك ما زلت تحبها ومتحسف عليها

..ترك فيصل بدر ولم يرد عليه وركب سيارته وذهب الى بيته ..


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

وصل الي البيت وصار يقلب في القنوات حتى وصل الى القناة المطلوبة لعله يرى اعلانا عن موعد البرنامج
دخلت ندى التي كانت في زيارة لوالدتها جلست بجواره وهي لا تدري مالذي يدور في عقله
ندى : فيصل: انت مو وعدتني تشتري لي بيت
فيصل..........................
ندى فيصل : رد علي هذي مو حاله عايشين بقوطي
فيصل: كل هالوسع واتسمينه قوطي احمدي ربك ماجرلك دور من فيلا اشتبين بعد. على ما يي دورنا وناخذ ارض وقرض ..
ندى .اووووووووووووه
فيصل: لا تعلين صوتك ..روحي طلي على بنتك بدل ما تعلين صوتك
ندى : عندها المربية
فيصل: بس وهذا هو ..انتي حرام فيك اليهال
ندى : فيصل لك مهلة شهر ان ما شاريتلي بيت ماني قاعدة عندك ولا دقيقة
فيصل: ما عندي فلوس
ندى : بيعوا بيتكم وخذ نصيبك
فيصل: وامي وعيالي وين يروحون
ندى: عند اخوك فهد ..
فيصل: امي وتروح عند فهد وعيالي بعد فهد مسؤول عنهم
ندواا سكري هالموضوع ترى ما يحصلك طيب بروحي مالي خلق ..
ندى .اوووووووووه انت صاير ما تنطاق

لم يلتف اليها فكل همه ان يجد برنامج جمان ..اراد ان يتصل بياسمين يسالها ولكنه خجل من ذلك ..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بعد فترة من الزمن ...

لاحظت جمان ان هناك من يتعقبها وهي في طريقها الى الجامعة وكذلك حين عودتها الى البيت ..غير رقم يتكرر اتصاله بها وهو رقم غريب ولكنها لا ترد عليه .

جمان: شالسالفة وين ما اتجه يتجه وراي اكيد طريقه نفس طريقي بس هذا كل ما في الأمر -
وفي يوم دخلت البيت والكل في انتظارها على الغداء وبعد ان انتهوا
قال ماجد لجمان متى ما فضيتي ابي اكلمك في موضوع ..
جمان: اذا موضوع مهم خله بعد صلاة العصر الحين من التعب راسي يبي ينفجر
ماجد : على راحتك
ذهبت جمان وهي تتساءل بينها وبين نفسها بالموضوع الذي يريد اخيها ان يحدثها عنه ولكن التعب لم يمهلها لتطيل التفكير به فنامت
استيقضت على صوت ابنتها وهي تناديها
بسمة : ماما قومي بابا يبيك تحت
صارت تلعب مع ابنتها حتى افاقت تماما
ثم قال: روحي قولي حق بابا ماما الحين تنزل تصلي وتيي
بسمة: زين
جمان: قولي ان شاء الله
ابتسمت لوالدتها وذهبت لخالها

وبعد فترة جاءت لأخيها وهي محتارة فيما يمكن ان يبلغها به ماجد
بعد مقدمات
قال :ماجد : بويوسف مكلم اخوك بو حامد يبي يخطبك اشقلتي
جمان: لم تستوعب كلام ماجد
جمان :شنو مافمهت شقلت
ماجد : اقولك بو يوسف عبد العزيز اخطبك من بو حامد شقتلي
جمان: من غير تردد... لا ..
ماجد زين ليش الريال ما فيه عيوب
جمان: الله يخليكم خلوني بحالي المرة الي طافت لحيتوا علي كانت النتيجة اني تطلقت والحين شنو بعد ناوين عليه
ماجد : لا تردين الحين فكري بالموضوع على راحتك
جمان: آسفة وارجوك لاتكلمني في الموضوع مرة ثانية
ماجد: انا بتركك الحين وبعد اسبوع ردي علي واحنا قلنا للريال نعطيك الرد بعد اسبوع
جمان: لا اسبوع ولا غيره وتقدر ترد عليه من الحين .
ذهبت جمان الى غرفتها تندب حظها وتبكيه .وتتذكر حبها لعادل الذي لم يعد يفكر يها كزوجة ابدا ثم زواجها من فيصل وطلاقها
فقالت : الحين قصة يديدة بعد بو يوسف مستحيل اوافق عليه شلون اصلا اقدر اواجه خالتي وياسمين حتى لو وافقت ..لا مستحيل مستحيل انا كل همي ودنيتي بسمة ووظيفتي وبس ..اما الزواج فعليه علامه x .
خلال الاسبوع كان كل يوم احد اخوانها يلمح لها باهميه الزواج ولكنها كانت عند كلمتها لاتريد الزواج

اما من يتعقبها فقد صار ليس فقط يتعقبها انما ينتظرها الى ان تصطف في مصافط الكلية او الى حين دخولها الى البيت عند عودتها مما اثار فضولها لتعرف من هو
وفي يوم روت لبسمة ذلك
جمان: في مراهق كل يوم يلحقني من البيت للكلية ومن الكلية للبيت
بسمة : اشتتبين احسن من جذي حماية شخصيات
جمان: اقولك هالشي غاثني انا في مراهقتي ماتعرضت لهالهشي مو الحين
بسمة: انتي بصراحة منتي حاسة بنفسك اتي ما شاء الله عليك ما تغير فيك شي لين الحين الجسم ماتغير وحلويتي اكثر من اول.. واذا كنت خايفة من هذا اللي غاثك قولي حق اخوانك عن روميو
جمان: مالي خلق المشاكل توهم مكلميني عن زوج فاطمة الله يرحمها يبي يخطبني وانا رافضة
بسمة : ليش
جمان: من غير ليش خلاص انا زواج بعد مابي اتزوج ابي اربي بنتي وبس .انا باخذ اليوم رقم سيارته وبعطيه حق خالتي
وهي بدروها تعطيه لبويوسف هو يشتغل محقق في الداخلية يشوف منو صاحب هالسيارة
بسمة شلون تطلبين من بويوسف وانتي رافضة الزواج منه بقولها وحدة من ارفيجاتي متضايقة من ملاحقة واحد وتبي تعرف منو يلحقها لو قدر انه يوقفه عند حده بدون مشاكل تكون له شاكرة
تدرين الحين بتصل عليها واقولها

وفعلا اتصلت عليها ولم تقصر ام فهد وطلبت من بو يوسف ان يعرف صاحب رقم السيارة

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


في بيت ماجد بو حمد عصرا
جمان : ريم ما تيين معي السوق
ريم: حزت امتحانات ومحمد اذا ما جابلته ما يدرس اصبري نروح الخميس مع بعض او السبت
جمان: ابي اشتري ملابس حق بسوم ما شاءالله الملابس اللي اشتريها هالشهر ما تصير عليها الشهر الياي بسرعة تطول هالبنت الله يحفظها ..
ريم: تطول وتضعف ..
جمان: على كثر ما الكل حاط باله عليها الا اني احس الحزن بعيونها لا حظي صورها مو ملاحظة لمسه حزن بعيونها
ريم: تدرين حتى ماجد يقول هالشي زيقول هدوؤها م طبيعي لبنت بعمرها .
جمان:يالله امرنا لله ..الحين يعني انتي منتي ياية خل اشوف ام ناصر
ريم: وين فيها حيل بروحها صايره درباحة اليوم باجر تولد
جمان: خل تمشي عشان بسرعة تولد
ريم: اريولها منتفخة حيل من الحمال ما تقدر تمشي
جمان: عيل اروح بروحي الله يخليك خلي بالك على بسوم
ريم: لاتوصين بسوم بنيتي ..
جمان: الله يبارك فيك ..
كانت جمان تتنقل من محل الى اخر في احد المجمعات التجارية فاحست بالتعب ووجلست في احد مقاهي الكوفي شوب المطل على المحلات لتشرب شيئا يقويها على تكملة مشوار الشراء
لمحت من مسافة لا باس بها فيصل وندى وابنتهما وفيصل نازل الى مستوى ابنته واضح انه يريد مسايرتها على امر ما ويتبادل الإبتسامات مع ندى ..
شعرت جمان كان سكين غرست في قلبها لم تتحمل المنظر الذي راته وخرجت من المجمع الى اقرب مسجد وكان قد قرب موعد صلاة المغرب .. ودخلت تبكي حالها وحال ابنتها التي لا تعرف اباها ابدا و وهو الذي طلب في يوم ان يراها ولم يكن ابدا جادا في طلبه
خرجت من المسجد بعد ان صلت وهدات حالها اكملت ما ارادت شراؤه من مجمع اخر ورجعت الى البيت واسرعت الى ابنتها تحتضنها وكانها لم تراها من زمن بعيد ..
ريم: اشفيك اللي يشوفك يقول صارلك سنة ما شفتيها .. جمان اشفيك تبكين
جمان: ولا شي ما ادري اشتقت لها بس
ريم: اكيد في شي تعالي قوليلي
جمان: شفت فيصل في المجمع مع ندى وبنته وتحسرت على بسمه اللي ما تعرف ابوها
ريم: تحسرتي على بسمة ولا على فيصل اللي ..وقبل انت تكمل
جمان: لا ياريم انا فيصل خلاص ماله وجود عندي ..
ريم: ليش ما توافقين على عبد العزيز
جمان: منو عبدالعزيز .
ريم: بو يوسف
جمان: قلتلك انا لاغية فكرة الزواج وخصة من هالشخص صعب يا ريم صعب .
ريم : يعني لو واحد ثاني توافقين
جمان: لا .ريم بصراحة انتوا متضايقين من قعدتي عندكم
ريم:لا يا جمان لا يروح تفكيرك بعيد .بس هذي دنيا ما تدردن من يبقى فيها ومن يكون سندك فيها
جمان: مو شرط ان الزوج يكون سند
ريم: الزواج مو بس سند وتكوين اسرة الزواج مشاركة في كل صغيرة وكبيرة لما تحبين زوجك يكون مو بس زوج يكونلك صديق وزوج واخو وابو ..تشكيله هموممك ويقولك همومه ..الزواج يا جمان مشاركة وهذا انتي قاعدة تحلين عقد الناس منتي قادرة تتخلصين من عقدة فيصل ..
جمان: تدرين يا ريم طول عمري لا فكرت بشهادة ولا وظيفة كنت احلم بتكوين اسرة اعطيها كل وقتي بس ما انكتبلي هالشي اللي ما سعيتله سعالي خذيت اكبر شهادة واحسن وظيفة وانشهرت وانا ما خططت لهالشي ..بس الزواج الي طول عمري احلم فيه فشلت فيه
ريم: جربي مرة ثانية.
جمان: هم من واحد كان متزوج
ريم: قدرك جذي وما اعتقد عبدالعزيز مثل فيصل .
جمان: نصلي العشا ونزهب العشا وعندي تحضير احسن من هالسالفة ..
ريم: لا تتهربين
ابتسمت جمان لريم وذهبت لتصلي ...

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

صباح يوم جديد


خرجت جمان من بيتها واستغربت عدم وجود من كان يتعقبها حتى وصلت لكليتها

جمان: كفو يا بويوسف اكيد وقفت هالشخص عند حده ..
جاءت بسمة لمكتب جمان: فقالت ها بشري شخبار روميو
جمان: الحمد لله ماله اثر اليوم ..
بسمة : دريتي جمان: خير الدكتورعادل صار رئيس قسم
جمان: اشوه اني مو تابعة لقسمه
بسمة : ليش
جمان: احسن عشان لا احتك فيه حتى لو كان كلشي انتهى ..
بسمة: عندك محاضرة الحين
جمان:اليوم يومي حافل عندي تحضير لموضوع يديد ومخي امس كان مشوش
بسمة: عسى ما شر
جمان: الشر ما ييك .ابد شفت امس فيصل وتعكر مزاجي
بسمة: عسى بس ما صارت معركة بينكم بسبة بسمة
جمان: لا يروح تفكيرك بعيد ..
بسمة : عيل ليش
جمان ...................
بسمة : اتحبينه
جمان:عكرتي مزاجي اكثر الله يهداك .ما اكون صاحية لو احب واحد عذبني وذلني.
يالله تاخرنا وايد على محاضراتنا ..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في المستشفى
دخلت ندى على مكتب فيصل
ووجدت فيصل يقرا احدى المجلات
ندى: انت من متى تقرا مجلات اشوف الموضوع اللي تقراه
فيصل: موضوع ما يهمك ..اشتبين يايه وهاده المرضى
ندى: ما في مرضى وباستأذن واروح بيت اهلي ترى امي عازمتنا على الغدا
فيصل: روحي انتي انا بمرالوالدة اتصل فهد ويقول انها حيل تعبانه .
ندى : حطولها ممرضة دائمة في البيت .
فيصل: فهد ما قصر وحط لها ممرضة
ندى :عيل تعال تغدى وبعدين روح
فيصل: اقولك تعابنة حيل ..مو تنسين تمرين تاخذين بنتك وانتي رايحة عند اهلك
ندى: اكيد بمرالبيت اخذ شور وابدل ملابسي
فيصل: اشوي احتشمي بملابسك ترى البنطلونات ما عادتك تنفعك
ندى : منعتني البسها في الدوام ولما اطلع السوق بعد تمنعني من لبسها لما اروح بيت اهلي
فيصل: يقول في نفسه. صايرة درام وبعدها عبالها جسمها حلو ..
ندى : اشفيك ساكت
فيصل: نفذي اللي قلتلك عليه
ندى : اف زين ..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في الجامعة

كانت جمان تستعد للخروج فقد انتهت محاضراتها وفجاة سمعت طرقات على الباب سمحت له بالدخول وهي ما زالت لاهية بجمع ادواتها وكتبها
كانت تظن ان الطارق احد طلبتها

....... السلام عليكم
الصوت ليس بصوت طالب
رفعت رأسها وهي ترد السلام....... ممكن من وقتك دقايق
جمان: نفضل ..وهي تقول الوجه ليس يغريب علي ولا الصوت
........ انا أعتذر ان كنت ضايقتك وتعقبتك في روحاتك وياياتك واتصالاتي
جمان.هــــــــا ..انت
.......اي نعم انا بويوسف
جمان: معقولة
بو يوسف: ما كان عندي حل غير جذي عندي احساس انك بترفضيني عشان جذي صرت اتعقبك وابي اكلمك واعرف الرد منك انتي
جمان. بو يوسف انا قلت رايي حق اخواني ما ادري اذا وصلولك راي ولا لاء
بو يوسف: اكيد رافضتني
جمان: اذا كنت تدري اني برفضك ليش خطبتني
بويوسف: من شفتك في بيت العمة ام فهد وانت منزلة نقابك وطول الوقت افكر فيك ماقدرت اشيلك من بالي جمان احنا بنكون مناسبين لبعض
جمان: انت تعلم الغيب .بعدين انا شايلة فكرت الزواج من بالي ولا تنسى ان فيصل خال عيالك ومو بعيدة خطبتك اتضايق خالتي ام فهد
بو يوسف: جمان انا كلمت العمة ام فهد قبل ما اخطبك وما عندها مانع بالعكس افرحت وايد .وقبل ان ترد عليه جمان . رن تلفون بو يوسف
بو يوسف "أي مستشفى . زين مسافة الطريق واكون عندكم بإذن الله
جمان ام فهد في المستشفى حالتها خطرة
جمان: اشقلت: الله يشافيها ويعافيها في اي مستشفى
بو يوسف: مستشفى............
اتصلت جمان على ريم وقالت انها ستمر ام فهد في المستشفى وستتاخر

وصلت جمان وبو يوسف مع بعض ولم يتمكنوا من الدخول لأن ام فهد في العناية المركزة والزيارة ممنوعة
استغرب فيصل من وصول بو يوسف وجمان بنفس التوقيت وصار يتساءل عمن اخبر جمان بوجود والدته في المستشفى فهواتصل فقط في بو يوسف ولم يخبر احدا غيره وغير اخيه فهد حتى ياسمين لم يخبرها .... ..
كان بو يوسف يكلم جمان بشان الأولاد وكان فيصل في قمة الغيض وهو لا يدري ما يدور بينهما
بو يوسف : الحين اليهال بردون من المدرسة ومحد عندهم باخذهم واوديهم عند الوالدة
جمان: تاخذ ضاري وبسام وخالد
بو يوسف شي اكيد
جمان: لا انا باخذهم كلهم عندي بدق على ياسمين واخليها تيي معاي البيت واخذهم
اوه نسيت ياسمين على ويه ولادة خلاص ادق على ماجد ونروح البيت وناخذهم
بويوسف: عيالي لا اخذي عيال فيصل بس
جمان: اللي يريحك ..

مرت الأيام وحالة ام فهد بدأت تهدا وتستقر وسمح يالزيارة لها ..كانت جمان تزورها يوميا بعد انتهاء فترة محاضرتها وهي فترة انتهاء الدوامات واختارت هذه الفترة حتى لا تلتقي بفيصل ..
لقد شعرت جمان من بعض مواقف مع عبدالعزيز بالراحة وعجبها فيه شعوره بالمسؤولية وخوفه على اطقاله وحرصه على اسعادهم غير شعورها بانه حريص جدا على الأقتران بها فصارت تفكر جديا بالاقتران به ..

وفي يوم كان ابناء عبد العزيز وفيصل وابنائه في زيارة لأم فهد وسمع عدنان يقول لضاري خالتي جمان بتصير امي انا بعد مو بس انت واعطي بسمة كل العابي واعطيها غرفتي ..
نادي فيصل ليستفهم منه فقال
عدنان شلون تصير خالتك جمان امك هي بس ام بسمة
عدنان: ابوي قال خالتي بسمة بتعيش معانا
عصب فيصل ونظر الي والدته
فقالت ام فهد: بو يوسف خطب جمان
عصب فيصل : شنـــــــــــو من متى .
ام فهد : اشفيك عصبت
فيصل: وهي موافقة
ام فهد: ما ادري

خرج وهو معصب من عند والدته وصار يدور في سيارته ولا يدري الى اين يذهب وهو يقول : ما لقيت يا عبد العزيز غير جمان تتزوجها قلة بنات في الديرة ..
اتصل على جمان التي استغربت من الرقم فهذا رقم فيصل تعرفه جيدا وان لم تكن قد حفظته وتميزه لا يجعلها تنساه
ردت عليه : خير الوالدة فيها شي
تكلم وهو في قمة الغضب" شوفي جمان ان كنتي تبين تتزوجين لازم اتعرفين اني راح اخذ بنتي عندي والقانون معاي انا ما ارضى ريال غريب يربيها ..وسكر الخط قبل ان تتكلم ..
جمان: طول عمرك اناني اشدعوة انت داري بعيالك عشان بتحط بالك على بسمة






الجزء الثلاثون والأخير

كانت جمان وريم تتحدثان وقد تلقوا قبل قليل خبر ولادة ياسمين بتوأمين اخرين وهذي المرة ذكرين

ريم: الله يكون بعونها على تربيتهم عيالها بعدهم صغار ويولها توام ثانيين
جمان: الحين لازم تحط خدامتين بدال وحدة
ريم: بتاخذ اجازة امومة مدة عامين
جمان: زين ما تسوي

دخل ماجد عليهم ونادى على جمان ليحدثها على انفراد

ماجد: جمان توه كان عندي بويوسف ويبي يعرف ردك
جمان: ........سكتت وبعد صمت . قوله مافي نصيب
ماجد: ليش ! اقدر اعرف الأسباب
جمان: خلوني على راحتي تكفون ..

وذهبت الى غرفتها وحضنت ابنتها النائمة: وهي تقول : ابوك عمره ماراح يتركني بحالي
ليش يا فيصل ليش .. تحرمني من ابسط حقوقي ليش لما حسيت ان عبد العزيز ابيسعدني وحسيت بالراحة معاه .. تربصتلي وهدتتني في بسمه اللي عمرك ما سالت عنها ...ليش تعطي لنفسك الحق بالزواج وتقط عيالك وانت تدري اني انا اللي ادير بالي عليهم وتحرمني .متى تتخلص من هالأنانية .ليش كرهك لي وصل لحد الإنتقام ..لييييييييييييييييييييش ..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في الجامعة

ما ان جلست في مكتبها حتى طرق الباب عبد العزيز سلّم ودخل ..ومن غير مقدمات ...

عبدالعزيز: جمان ممكن اعرف سبب رفضك
جمان: عبدالعزيز تكفى ارجوك اطلع مابي فضايح انا انسانة مطلقة والعين علي ارجوك اطلع
عبدالعزيز : كنت حاس انك بتوافقين شللي غيرك
جمان: ان تزوجت فيصل بياخذ بنته وانا ما اقدر اعيش من غير بسمة ..عرفت السبب الحين ارجوك اطلع ..
خرج عبد العزيز وليست بيده حيلة واتصلت جمان على صديقتها بسمة تريدها ضروري
جاءتها بسمة مسرعة فقالت: خير اشفيك تبكين
جمان: فيصل ذبحني يا بسمة ما را ح يفكني من شره ابد
تذكرين الشخص الي كان يلاحقني
بسمة : منو طلع فيصل:
جمان: لا هذا عبدالعزيز ريل اخته اللي توفت لما عرف فيصل ان خطبني هددني انه بياخذ بنته لو وافقت
بسمة : وانتي ليش ما قلتيلي انه هذا للي يلاحقك خاطبك
جمان: وانا اشدراني انه هو
بسمة وليش كان يلاحقك كان يبي يعرف راييك ولا يبيك اتوافقين عليه ولا شنو بالضبط
جمان: الحين مو اهني المشكلة المشكلة كلها في فيصل ..
بسمة : عندي الحل
جمان: شنو
بسمة : افجر فيه ..
جمان: طلعي برة ما ابي اشوف رقعة ويهك..
بسمة: واحد مثله حلال ذبحه هو ماخذ الدنيا بالطول والعرض ويحرمك من اهم حقوقك..
اقول جمانوا شكله فيصل يغار عليك وده يردك
جمان: انا اعرف فيصل يحب يدمر وينتقم اما انه يحبني لاء هو يعتبرني ملكية خاصة يتصرف فيني مثل ما يبي ..
بسمة :صدقيني يمكن وده يردك بس مستحي
جمان: مستحيل اردله
بسمة : شكل القلب تعلق بمكان ثاني
جمان: بسمواا يوزي
بسمة: اسمي الدكتورة بسمة لو سمحتي
جمان: زين يا دكتورة

وكالعادة ذهبت جمان بعد نهاية دوامها لزيارة خالتها في المستشفى ولكن لاحظت شيئا غريبا الكل متواجد وقد تغير وجه فهد وبالقرب منه حامد وعبدالعزيز وهذا فيصل مستندا الى الجدار ..
جمان وقد اقتربت من ابن اخيها

جمان: حامد اشصاير :
حامد: ام فهد توفت
جمان: انا لله وانا اليه راجعون لا حول ولا قوة الا بالله ..عزّت فهد ونظرت الى فيصل نظرة حادة وخرجت ..لحقها فيصل وصار يناديها :
جمان: ارجوك جمان اليهال بضيعون من بعد وفاة الوالدة
تركته ولم ترد عليه ..
ناداها ثانية ..ولم تستجب..
جمان تحدث نفسها : وحتى في هالظرف ما تفكر الا بنفسك ما ادري انت شنو من طينه

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
وبعد انتهاء ايام العزاء
ندى: الحين عاد لازم اتبيعون البيت وكل واحد ياخذ حصته
فيصل: ندى انا بيب عيالي اهني
ندى : شنووا.... هذا اللي ناقص
فيصل: وين اوديهم
ندى : تصرف ..ودهم عند جمان مو هم وهي يحبون بعض
فيصل: بصفة شنو ..
ندى : ......ما ادري تصرف
فيصل: ارجعها
ندى: وين اترجعها
فيصل: انتي الظاهر الفهم عندك وقف ..ارجعها يعني اتزوجها ..
ندى: ان رجعتها طلقني
فيصل: قوليلي وين اودي عيالي لا انتي راضية ايبهم اهني ولانت راضية ارجع جمان وين اودي عيالي
ندى: اجرلهم بيت مع خدامه تشوف طلباتهم ولا اقول ودهم دور الرعاية
صفعها صفعة قوية وقال لها بعدني ما مت روحي بيت اهلك ولا اشوف رقعة ويهك فاهمة ورقتك بتوصلك باقرب فرصة
ندى: لا يكون تظن اني بزعل عليك بعد مو ناقص الا اربي عيالك حتى رغد خلها عندك روح ارجع حق حبيبة القلب اللي ماليه مقالتها درج مكتبك عبالك ما ادري ..
انا ابي اشوف حالي كافي دفنت نفسي معاك كل هالمدة .
فيصل:انتي صارلك فترة ادروين الحجة علي ..
ندى: افهممها مثل ما تبي انا مليت من العيشة معاك اب هالقوطي وكل شي عندك ممنوع طلقني وفكني من هالعيشة
لم يتمالك فيصل نفسه وطلقها .


انتهت اشهر عدتها وتزوجت وسافرت مع زوجها رجل أعمال معروف يعيش في احدى الدول الغربية وقد تنازلت لفيصل عن كافة حقوقها واولها حضانة ابنتها .. فأنانيتها وحبها لذاتها وتلبية رغبات نفسها فوق كل اعتبار عندها
فمن لك يجد الحنان كيف يعطيه ؟....

وبالنسبة للبيت فلم يكن في نية ايا من فيصل او فهد او ياسمين بيعه وعاش فيه فيصل مع ابنائه الثلاث و ابنته رغد .


وصارالأطفال الثلاث وكذلك ابناء عبد العزيزيزورون جمان كل نهاية اسبوع
وفي احد ايام زيارتهم لجمان قال فيصل لأبنائه :
خالد اخذوا معاكم رغد
خالد: اسف يبا .. خالتي جمان تتضايق من وجودها سمعتها مرة تقول حق خالتي ريم ما اتحمل شوفتها وتقولها ادري انها طفلة مالها ذنب بس هالشي مو بيدي .
فيصل: عيل مالكم روحة قعدوا
ضاري: الحين عدنان ويوسف يروحون عندها واحنا لاء
لما سمع هذا الكلام شبت الغيرة في نفسه ..
فقال: يالله روحوا بس مو اطولون وانا باخذ رغد ونطلع نتمشى
صارت رغد تبكي تريد ان تذهب مع اخوانها وتقول ابي العب مع بسمة ولينا ..
فيصل: خالد خالتك تخلي رغد تلعب مع بسمة
خالد: إي عادي ومثل ما تعطينا العاب وحلويات تعطيها ..
وصلهم فيصل بنفسه الى بيت ماجد وقال لخالد انه سيأتيهم الساعة العاشرة وذهب الى صديقه بدر ..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بدر: انت ليش ما ترجع جمان دام ان العيال يحبونها وانت بعد تحبها
فيصل: تجيك الأخبار
بدر: يعني ناوي ترجعها
فيصل : انا ناوي اتزوج بس مو جمان
بدر: انت تبيها بس الغرور ذابحك ويمكن موبعيدة خايف انها ترفضك عشان جذي نخاف ترجعها
بس لا تنسى هاللي تبي تتزوجها انها ترضى تربي عيالك هذا اهم شرط تشترطه عليها ..
فيصل: جمان مو مقصرة معاهم يعني مو الا هالشرط
بدر: انت بس هامتك نفسك ..ليش ما تحاول مع جمان اخطبها يمكن ترجع اذ تبي ادخل ما عندي مانع ..
فيصل: مشكور ..من قالك اني ابي جمان ..لو كنت ابيها ما طلقتها ..
بدر : فيصل ..تعابير وجهك افهمها اكثر منك نبرة صوتك فاضحتك..ياخي تنازل عن هالغرور ولو مرة
فيصل : سكر هالموضوع انا قررت خلاص ..
بدر : انت الخسران ..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

مرت الشهور وتزوج فيصل هذه المرة

من احدى مريضاته وكاي زوجة كانت لا تهتم بابناء زوجها ولكنها لا تؤذيهم مم زاد تعلق ابناء فيصل بجمان بما فيهم رغد بل كانوا يقضون اغلب وقتهم عند جمان والتي ما كانت تمانع بالرغم من كثرة مسؤولياتها .
.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بدا العام الجديد

وجمان في قمة السعادة لدخول ابنتها بسمة سنة اولى روضة

ريم: خليني اوديها مع اليهال المدرسة وانتي روحي دوامك طريقك وايد ابعيد
جمان: على الأقل اوديها وايبها بس اول يوم ابي اصورها من اول ما تركب السيارة لحد ما تدخل باب الروضة لحد دخولها صفها ابي اصور كل يومها لحظة بلحظة ..
ريم: حتى في الهدة بتصورينها
جمان: أي وهي طالعة من الباب وحتى وهي داشة البيت ..
ريم: روحي دوامك ابركلك
جمام: بروح بس مع بسومتي

اردت ان تنفذ ما قالته لريم وحين وصلت وجدت ان ادراة الروضة قد تكفلت بهذه المهمة بل قاموا ايضا بتوزيع الهدايا على الأطفال الجدد .وكان استقابلهم بمثابة حفل ترفيهي اطمانت جمان عليها وذهبت لعملها ...
وحين وصلت الى الكلية تم اخبارهن ببدء اجتماع طارئ للكلية ذهبت الى الإجتماع ولم تجد مكانا غير بجانب الدكتور عادل كانت مترددة بالجلوس ولكن ليس باليد حيله كانت تتبادل النظرات مع بسمة التي تبتسم بمكر وصارت من الحرج تتصبب عرقا
وتقول في نفسها: شالموقف البايخ ليش ما بلغونا من امس انه في اجتماع
التفت اليها الدكتور عادل : مرحبا بها ويقول ليش تاخرتي مو عوايدك

جمان: وصلت بنتي الروضة
عادل : بنتك
جمان: إي بنتي بسمة هذي اول سنة لها بالروضة

وابتدء الأجتماع وهو كغيره من الاجتماعات التي تعقد في بداية كل فصل دراسي ولم يكن فيه شي جديد ...

خرجوا من الأجتماع وتلفتها بسمة :اشقاعد يقولك وتردين عليه
جمان: منو
بسمة : بعد منو
جمان: الدكتور عادل
بسمة: ياكرهك لمّا تتغيشمين
جمان: ولاشي بس يقولي ليش تأخرتي
بسمة: علينا هالحجي ..زين ليش يقولك ليش تاخرتي
جمان:وانا اشدراني ..بسموه مو ناقصتك ابروحي كنت في حالة يرثى لها من الإحراج اصلا ما ادري شنو كان يتكلم عنه العميد بس ابي اقوم
بسمة: ادري وميتة من الضحك عليك كان ودي اشوف ويهك وانتي قاعدة يم الدكتور عادل
جمان: هالنقاب رحمة
ذهبت كل واحدة الى مكتبها وما هي الا لحظات ولا بالدكتور عادل يقف امام مكتب جمان ويستأذنها بالدخول ..
عادل: ممكن اتكلم معاك
جمان:خير ( كانت مستغربة جدا من مجيئه اليها ..
عادل : ما ادري شلون ابتدي بس ابي اقولك يا جمان..انا آسف
جمان: على شنو
عادل : جمان انا ما كنت العب لما كنتي طالبة اظنك انتي فاهمة قصدي .. جمان انا كنت فعلا ابي اتزوجك
جمان: دكتور عادل الموضوع هذا انتهى
عادل: ممكن اتخليني اكمل كلامي
جمان: تفضل
عادل: سويت المستحيل حتى وصلت لعنوان بيت اهلك ووصلت وخطبتك
جمان:بنبرة اندهاش قالت : شقلت .. خطبتني . محد بلغني
عادل: اكيد محد بلغك لأني انرفضت ثالثا شهور وانا راح ياي على ابوك واكلم اخوانك ما خليت احد ممكن يتوسطلي عند ابوك الا وكلمته .. الوالدة ما قصرت وكلمت والدتك
ترى على فكرة طلعنا معرفة قديمة لكن محد كان موافق لا ابوك ولا اخوانك
جمان: متى صار كل هذا
عادل : بنفس سنة تخرجك
جمان: كنت ادري انك راح تنرفض ومتوقعة جدا ان اهلي ما يبلغوني انت مو اول واحد يخطبني واهلي يرفضونه من غير ما يبلغوني .
عادل: تدرين شنو سبب الرفض
جمان: عشانك متزوج
عادل: لا يا جمان هذي سالفة قديمة وما تتصدق بس هي حقيقة قلتلك انا احنا طلعنا معرفة ..ابوك ما يوافق على أي واحد من عايلتنا اول شي عشان الأصل ثاني شي لأنه واحد من عندنا وان كان ما يصيرلنا شي بس من نفس العايلة كان اهله مراوين الويل زوجته وكانوا مصممين انه يطلقها والبنت كانت من نفس عايلتكم و نفس الشي ما تصيرلكم شي بس من نفس العايلة ..عشان جذي يا جمان انرفضت ..ابوك الله يرحمه ما خذ فكرة سيئة جدا عن عابلتنا ..
لما كلمت الوالدة عنكم وزارتكم طلعنا معرفة يا جمان كنتوا جيران خالي قبل لا تنتقلون لبيتكم الجديد.. يا كثر ما كانت الوالدة تزور والدتك وهم هالشي ما شفع لنا عند ابوك في شي ودي اراويك اياه
اخذي شوفي
جمان: هذي صورة
عادل: ادري صورة ..تمقلي بالصورة عدل
جمان: هـذا انت ؟ فيه شبه منك ..بس منو اللي شايلها بالصورة
عادل : انتي يا جمان كان عمرك سنة تقريبا ..تدرين من صورنا اخوك ماجد كان توه شاري كاميرا ويجربها ..الصورة كانت عند الوالدة راوتني اياها لما عرفت انا احنا معرفة قديمة وتذكرت الصورة وعطتني اياها ومن يومها وانا محفتظ فيها ..
عرفت انك تزوجتي من اختي عواطف الي كانت معاك بالكلية وهم عرفت انك تطلقتي ..بنفس السنة اللي خطبتك فيها وانرفضت ياني ولد وسميته باسم ابوك الله يرحمه عشان ما انساك ..
جمان: دكتور عادل شق الصورة
عادل: ترى كنت كل ما زرنا خالي كنت ايي عند اخوانك وان شفتك الاعبك وانتي كنتي تركضين وتيين صوبي كل ما ييتكم ..كل هذا تذكرته لما عطتني الوالدة الصورة..
ودي اعرف شنو في فيصل زود عني يوافقون عليه اخوانك وانرفض ..
جمان :ترد وفي في قمة القهر .. النصيب يا دكتور عادل
عادل : ترى كل اللي قلته لك بس عشان اتعرفين اني ما قصرت وبذلت كل اللي بوسعي عشان اهلك يوافقون وما صار نصيب ..وياليت تعتبريني اخ لك متى ما احتجتني ما راح اقصر معاك بشي ..
جمان: ادري انك ما راح اتقصر ..
عادل : عن اذنك
جمان: تحدث نفسها وهي غير مصدقة ليش اهلي جذي سووا ليش كل ماخطبني واحد ارفضوه واخرتها اتزوج واحد معقد ذلني واهاني توني عرفت ليش صرت تجاهلني لانك تدري ما في امل للزواج ..الحمد لله على كل حال ..
دخلت بسمة عند جمان بدون استأذان
بسمة : قولي صارله ساعة عندك شيقولك
جمان: منو
بسمة : لا تستعبطين
جمان: تدرين انه خطبني من اهلي وارفضوا بعد ما تخرجت مباشرة ..ومتابع اخباري من عواطف
بسمة : معقولة .. عيل يدري انك تطلقتي.. قوليلي بالتفصيل
جمان: الحين مالي خلق حاسة هم الدينا على قلبي بس منو يوصل اخباري حق عواطف
بسمة :يمكن امل ..خيلنا من هذا عندي احساس انه بيخطبك ولاّ ليش ياي يعيد الماضي
جمان: قاللي اعتبريني اخ ..لما اقولك اللي قاله مستحيل يفكر يخطبني اصلا حتى انا ما افكر فيه اهو مو على بالي مثل اول .. بس صج مقهورة ودي انفجر ..
خل ألحق على بسوم الحين هدّة الروضة بروح لها ..

وصلت الى الروضة وكان الزحام في قمته نزلت من السيارة وما ان رات بسمة والدتها حتى جاءت اليها مسرعة ولم تكن قد انتبهت وهي تركض الى والدتها للسيارة المسرعة فصدمتها تسمرت جمان في مكانها من هول ما رات وصارت تصرخ وتجمع الناس حول بسمة وسارع صاحب السيارة التي صدمتها بحملها الى سيارته وركبت معه والدتها تحضن ابنتها التي ما زالت تتنفس وتتالم وان كانت الدماء تتفجر من راسها الى اقرب مستشفى
حملوها الى غرفة الطوارئ اتصلت جمان على ماجد وجاء اليها مسرعا وكان قد اتصل على فيصل الذي جاء بعد ان لفظت ابنته انفاسها الأخيرة ..وهو من اخبرها بوفاة ابنتها
كانت الصدمة شديدة جدا على جمان اصيبت بانهيار عصبي ..
من يخبرها بخبر الوفاة فيصل ..فيصل من كان سببا في الأجهاض الأول وها هو هو من يتكفل بنقل خبر وفاة بسمة اليها ...

لم يفارق ماجد وريم وكافة اخوانها جمان طوال بقائها في المستشفى اما فيصل لم يكلف نفسه السؤال عنها
كانت كلما افاقت تصرخ دون وعي منها تتذكر بصرخاتها كل ما مرت به من مآسي
فما علمته من عادل عن رفض اهلها له كان ايضا من ضمن عوامل الإنهيار العصبي ..
ضاعت احلامها مع من احبته وتمنت ان يكون لها زوجا ولم يمنحها اهلها حتى حق العلم بالشي ..كم كانت تحلم بإن تلتقي به ولا تدري ان اهلها اوصدوا الباب امامه نهائيا ..
وها هي بسمة حياتها ايضا انتهت وضاعت من بين يديها في اسعد يوم الذي حلمت بتدرجها في مراحل الدراسة المختلفة حتى تراها عروسا ..
مر شهر وهي على هذه الحال ..شعرت بعدها بعدم الرغبة بالحياة فكل شي يسير عكس ما تود وكل جميل يضيع وينتهي ...
لم تتركها بسمة ولا ريم اما ابناء فيصل وعبد العزيز فلم يتركوها ثانية والعجيب انها كانت تسال عن لينا و رغد ..وتطلب منهم ان ياتوا بهما اليها ..

ريم: ليش تبين حتى رغد اتشوفينها
جمان: .. لما اشوفهم احس ان بسمة معاهم ..
ريم: انتي لازم ترجعين دوامك ترى الشغل وشوفة الناس تسنيك همومك
جمان: انسى مستحيل شلون انسى وانا اشوف بنيتي تندعم جدامي ولا اقدر اسوي شي
ريم: هذا قدر الله وانتي مؤمنه ..شتسوين لو كانت عايشة مع اعاقة شلل ولا انعمت ولا ولا ,,,
جمان: الحمد لله عل كل حال .ومثل ما قلتي انا راده دوامي بتصل على العمادة اشوف شنو وضعي في الكلية
ريم: احنا قدمنا تقاريرك الطبية
جمان: القصد اشوف شنو وضع الجدول مثل ما هو ولا فيه تعديل ..
ريم: الله يسهل ..
ريم: عيال عبد العزيز برا خصة عدنان هذا مرابط عندنا ما يبي يمشي وكل ما شاف رغد كفخها ..
جمان: يا قلبي على هالولد ..
ريم: تدرين انه تم فترة ما ياكل
جمان: معقولة اليهال جذي يفكرون ويحسون ابعض
ريم: احنا نستخف بعقليتهم واليهال اكثر من عندنا حساسية خل اناديهم
جمان: لا انا طالعة مليت من الغرفة
واول ما طلعت ركض عليها عدنان وحضنها اما يوسف كان واقف ابعيد ومستحي نادته وحضنته
عدنان : خالتي انا كل يوم ادعي انك تتشافين انتي طيبة وانا احبك محد يحبني كثرك شوفي شنو يبتلك
جمان: اشوف
عدنان: هدية ساعة ) شريتها مع يوسف وبسام وضاري وخالد ...وهذي هدية ثانية: وكانت عبارة عن ورود بيضاء من رغد ..
جمان: الله ..منو الليي كاتب الكلام الحلو هذا
عدنان: خالد وكان مكتوب :احنا نحبك واذا ما طبتي ورجعتي مثل اول نزعل منك ولا نيي عندك. التوقيع عيالك ..
يوسف: تدرين ليش خالتي شرينا ساعة ..عشان الوقت مهم ولا تضيعنه مو انتي كل تقولين لنا جذي ..ونبي نطلع معاك مثل اول نروح البحر المكان اللي دايما نروحه اشرايك
جمان: تم باذن الله

تعافت جمان وذهبت الى العمرة مع اخيها ماجد وريم وان كان من المستحيل ان تنسى ابنتها فكل شي يذكرها بها ولكن ايمانها القوي جعلها تتماسك وتطلب من الله ان يعوضها خيرا في ابناء فيصل وعبد العزيز الذين لم تعد تستطيع مفارتهم ..
مر عام كامل على تلك الحادثة وهي منهمكة بتطوير نفسها وتقديم الأبحاث العلمية من اجل الترقية واثبات وجودها ..تقدم لها اكثرمن خاطب وكانت ترفض حتى كان جاءها في يوم اخيها ماجد يخبرها بخطبة شخص ذي مكانة مرموقه
وطلب منها ان تتريث قبل ان تعطيه الجواب المعتاد وهو الرفض

علم فيصل بالخبر من اخته ياسمين وجن جنونه

فيصل يكلم ياسمين : انتي من قالك
ياسمين : حامد
فيصل: وهي موافقة
ياسمين: ايه موافقة وملكتهم هالخميس
فيصل: مستحيل
ياسمين: شنو مستحيل .انت اذا تبيها ليش ما رجعتها

انهى المكالمة دون لن يرد على سؤالها الأخير ..واتصل على جمان

جمان: اف اشيبي بعد لا يكون عرف بسالفة خطبتي شنو عنده من تهديد هالمرة
جمان: خير اشتبي
فيصل: مافي سلام
جمان: ما بينا لا سلام ولا كلام قول اللي عندك اشتبي اخلص
فيصل: سمعت انه ملكتك هالخميس
جمان: أي وبعدين
فيصل: ا ذا تثقين فيني اقولك ترى هالشخص ماينفعك
جمان:اثق بالدنيا كلها الا انت .. اغلقت الخط في وجهه
اتصل مرة اخرى ولم ترد ارسل لها مسج
صدقيني هالشخص راعي خرابيط انا اعرفه عدل لا ادمرين نفسك معاه مطلق اكثرمن مرة
وبعد انا قرات المسج ارسلت اليه: واشدعوة انت ما دمرتني .
ولم يجد فيصل: حلا غير ان يكلم حامد فهو لا يقدر علىمواجهة اخوان جمان .. وارشده على الأماكن التي يتردد عليها المتقدم لها وفعلا تيقن من صحة ما قال فيصل .وبدروه اخبر اخوان جمان التي
مر شريط حياتها على مخيلتها وقالت: مابقى فيني حيل اتحمل اكثرمن جذي ..

اتصلت على الأطفال فهم الوحيدين الذين يخرجونها من عزلتها وهمها وضيقها
نزلت الى الصالة حيث يجلس ماجد وزوجته وابنائه يتسامرون ..وكاي امراه تمنت لو كانت لها اسرة مستقرة ولكن الحسد لا مكان له في قلبها بل تمنت لهم بالبركة واستاذنت منهم وخرجت الى المكان المعتاد الذي تلتقي به الأطفال غالبا .
جلست على احد الكراسي المنتشرةعلى شاطئ البحر وهي ترى التفات الأطفال حول ابائهم وامهاتهم حزّت هذه المناظر في قلبها ..فكم تمنت ان تكوّن اسرة مستقرة حالها كحال أي فتاة
وكانت تحدث نفسها : ما عمري تمنيت شهادة ولا وظيفة طول عمري اتمنى زوج حنون ااااااه ياكثر ما كنت اكتب اسامي عيالي على كتبي ودفاتري .. مرة ودي يصير عندي ستة يهال ومرة اربع ومرةا قول اربع بنات واربع صبيان ..ولاشي تحقق من اللي تمينته
فجاة احاط بها ابناء فيصل واخرجوها من سرحانها وخيالاتها
جمان: من يابكم
ضاري: السايق
ثم وجدت فيصل امامها
وصارت تنظر الى ضاري نظرة عتاب
فهمها ضارى وصار يقسم لها انهم اتوا مع السايق
فيصل : انا ييت وراهم هم يو مع السايق
جمان: اشتبي
فيصل: ابي اتكلم معاك
ارادت ان تقوم وطلب منها فيصل ان تسمعه ..واذا بعدنان ويوسف حولهم سلموا على جمان و وخالهم ثم قدم عدنان هدية الى جمان
وهو يقول
خالتي هذه الهدية من ابوي امس رد من السفر ويابلنا هاديا وقال هذي حق خالتكم جمان
اشتعل الغيض في قلب فيصل وطلب من عدنان ويوسف ان يذهبا الى ابنائه الذين يلعبون قريبا من البحر

لم تكن تدري جمان ان عبدالعزيز ينظر اليهما من بعيد فهو من جاء بأبنائه وكانت تظن جمان ان السائق قد جاء بهم جميعا

فيصل: شنو المناسبة عشان يبللك هدية
جمان: اتحقق معاي
فيصل: .....................
جمان: اقدر اعرف انت ليش ياي
فيصل: صج عبدالعزيز خطبك مرة ثانية
جمان: ولم تكن تعلم بهذه المعلومة .فسكتت
فيصل: ردي علي ..ولا ليش اتردين الهدية تثبت صحة كلامي ..
جمان: وانت ااشدخلك لو خطبني او ما خطبني ..وانت من وين عرفت
فيصل: مصدر ثقة قاللي
جمان: مافي غيرها ياسمين
فيصل: بتوافقين
جمان: هذا شي ما يخصك ..ممكن تقوم وتفارق ..
فيصل: لهالدرجة كارهتني
جمان: اكثر من ما تتصور ..
قام فيصل ثم ذهب وهو يقول كلام في نفسه لم تفهمه
جمان: وتقول في نفسها عمري ما شفت احد اناني مثلك اكيد خايف اني اهمل عياله لو تزوجت عبد العزيز
حالي كحال اي امراة يا فيصل ابي تكون لي اسرة خاصة فيني ابي عيال مني يقولولي يمّا ان كان الخبر صج انا مواقفة موافقة ما اعتقد القى مثل عبد العزيز
شعرت بنوع من الفرح يلامس قلبها وتمنت ان يكون الخبر صحيح
عبدالعزيز : السلام عليكم
جمان: انت من وين طلعت
عبد العزيز : من السيارة من وين يعني طلعت نطرت فيصل يمشي وقلت بكلمك ..
اشيبي منك
جمان: بمناسبة شنو تسال
عبدالعزيز : جمان انا خطبتك مرة ثانية اذا كنتي رافضتني وبترجعين حق فيصل قوليلي الحين وعمرك ما راح تشوفيني
جمان: تدري اني عرفت سالفة خطبتك الحين من فيصل
عبدالعزيز: وانتي اشرايك ..
جمان :انت فيك عيب مخوفني
عبدالعزيز :باستغراب يقول .. عيب شنو هو
جمان: انت تبي عيال افرض اني ما يبت لك عيال بتلف فيني المستشغيات عشان الحمل .
عبدالعزيز: خلاص يا جمان انا راضي بالقدر ..بس انتي شنو رايك
جمان: ان اسالوني اخواني بتلقى الرد عندهم ..
عبدالعزيز: عطيني لمحة تريحني
جمان: مشكور على الهدية
عبالعزيز: شفتيها
جمان :ما مداني اشوفها كان فيصل على راسي ويحقق معاي بسالفة خطبتك لي
عبدالعزيز: اشيبي هذا
جمان: انا عارفة اشيبي ..يبيني الجارية اللي تربي عياله مع الأسف فيصل يحب يتملك ولا يعرف يحب ..
عبد العزيز: اذا تزوجنا ما عندي مانع ان عيال فيصل ييون عندنا
جمان: اذا تزوجنا ..اقول عبد العزيز روح بيتكم وانطر الرد ترى مابينا الحين شي عشان تقعد معاي
عبدالعزيز: فيصل : كان قاعد معاك
جمان: من الحين بديت اتغار ..فيصل موضوع منتهي
عبدالعزيز: اكيد
جمان.....لما تسمع ردي بتعرف
عبدالعزيز: انا اليوم بسمع الرد ما اقدر اصبر
جمان: انت متى خطبتني
عبدالعزيز : من قبل ما اسافر تقريبا من اسبوع خطبتك من اخوك بو حامد وكلمت ماجد وقالي يصير خير
جمان: وانا بعد أقولك يصير خير
عبدالعزيز: يعني موافقة
جمان: يصير خير ..
قام عبد العزيز وما كان بوده ان يقوم وبنفس اليوم حينما ردت البيت كلمها ماجد بعد ان اتصل عليه عبدالعزيو يستعجل منه الرد ..
وقالت له: يصير خير
ماجد: ابي كلام صريح:
جمان: موافقة
تمت خطبة وملكة جمان في نفس الأسبوع والزواج حدد في عطلة منتصف العام
اتصل عبدالعزيز بجمان:
عبدالعزيز : ابي اشوفك
جمان: لما نتزوج شوفني بعدين امس كنت معاك
عبدالعزيز: ما شفت ويهك وانتي لابسة نقابك ابي اشبع من شوفة هالويه
جمان: اخاف تمل
عبدالعزيز: انتي ملكتي قلبي وعيوني وكل احاسيسي بمرك ونروح نتعشى بمطعم فيه كباين عشان تفصخين نقابك وما تكون عندك حجة ..
جمان: تعال عندنا البيت بدال هالدوخة واحنا انعشيك
عبدالعزيز : ابي اقعد معاك بروحنا ما يصير
جمان: ييب معاك عدنان ويوسف
عبدالعزيز: اقولك بقعد معاك ابروحنا
جمان: شسوي اشتقت لهم
عبدالعزيز : وما اشتقتي لابوهم
جمان: ......................
عبدالعزيز : جمان
جمان : نعم
عبدالعزيز : احبك
جمان...عبدالعزيز بعدين معاك ما اتحمل كلامك
عبدالعزيز : عيل العرس باجر
جمان: من صجك
عبدالعزيز ..ما اقدر اخليك اتعانين من بعدي
جمان : اقول خل عنك اشوفك يوم العرس
عبدالعزيز: انا يايك تزهبي
جمان : وين من صجك
عبدالعزيز المطعم ..لا تخافين ..
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
كان عبدالعزيز نعم الزوج عوضها عن كل ما افتقدت من حب حنان ورزقت بابنتين وولدين ومع ابناء فيصل وعبدالعزيز كانت تعتبر نفسها اما لعشرة اطفال ..
اما فيصل فكان يحيا حياة روتيينه مع زوجته الاخيرة التي انجبت منه بنت وولد وكانت تفكر بالطلاق لمعاملته الجافة لكنها صابرة بسبب ابنائها ..واغلب أوقات اولاد فيصل يقضونه في بيت بو يوسف لعصبية والدهم الزائدة التي بدات معه منذ زواج جمان ..


v,hdm ils hglhqd igQ



 


رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الماضي, رواية, هلَ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


رواية همس الماضي

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية خيوط الماضي أنفآس الورد روايات 0 07-01-2013 05:26 AM
رواية إنعطافات الزمن ، تحميل رواية انعطافات الزمن ، قراءه ملف رواية أنفآس الورد روايات 4 07-12-2012 01:54 AM
واية أنوثة خيالية ، رواية الأنوثه الخياليه ، رواية كامله أنفآس الورد روايات 2 07-12-2012 01:43 AM
رواية , روايات , رواية غرامية لشابة سعودية فى لندن كاملة رنيمالشوق روايات 0 30-11-2012 07:24 AM
رواية أنا وزوجي للتحميل ، تحميل رواية أنا وزوجي ، رواية على ملف وورد أنفآس الورد روايات 3 27-11-2012 12:00 AM

جميع الاقسام الاخرى

فضفضه,فضفضنا لنا

روايات,قسم الروايات

Rss - Rss 2.0 - Html - Xml - روايات


الساعة الآن 07:23 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc
Search Engine Optimization by vBSEO
ارشفة:Salem Alshmrani

روايات نور الغلا

Loading...