رويات نور الغلا متخصص للروايات , روايات,روايات,روايات نور الغلا للنقاش الهادف والبناء




العودة   روايات نور الغلا > روايات نور الغلا , منتديات نور الغلا > روايات

رواية الدمع من عيني مترضفا ع الخدين ولا لقى مسعافي / الكاتبة : Desert Rose

رواية الدمع من عيني مترضفا ع الخدين ولا لقى مسعافي / الكاتبة : Desert Rose السلام عليكم والرحمه اشحالكم كلن ...


الملاحظات

روايات روايات طويلة روايات قصيرة روايات عامة روايات جديدة روايات 2013 روايات رائعة

إضافة رد
قديم 05-01-2013   #1
{ أنفآس الورد •»
عضـو متألـــق ~

الصورة الرمزية أنفآس الورد



 عضويتيّ : 2398
 تاريخ تسجيلِي : 2011 Sep
 مجموع مشاركاتي : 670
مواضيعي :
ردودي :
 نقاطِي :  7094
றởođ :
 мч ŝறš :

M0dy 044 رواية الدمع من عيني مترضفا ع الخدين ولا لقى مسعافي / الكاتبة : Desert Rose



السلام عليكم والرحمه
اشحالكم كلن بحاله
انا حادره اهنيه اليوم وكلي امل انيه احصل منكم التفاعل المطلوب
عنديه قصه انا كاتبتنها من فتره .. تتكون من 10 اجزاء .. وانا نزلتها اهنيه وصلت اتوقع الجزء الرابع لكن فجأه اختفت .. وانا ما قدرت احدر النت لظروف خاصه .. والحينه الحمدلله قدرت ارد الكم وانا ودي انشر القصه كامله .. واخذ رايكم فيها
قصه 80% منها خاليه .. والعشرين الباجيات طبعا لازم نستعين فيها بأحداث واقعيه عشان تكون للقصه أكثر واقعيه
مثل ما اتعرفون كل قصه الها هدف معين والهدف من قصتيه .. ما بقوله الحينه ان شا الله بتعرفونه يمكن وانتوا تقرون القصه واذا ما اتوضح الكم بتعرفونه في نهايتها
ها شو رايكم مستعدين ؟؟؟ بتقرون القصه ؟؟ وبتتفاعلون وبتقولون اليه رايكم فيها بكل صراحه
ما بطول عليكم أكثر .. الجزء الأول ان شا الله بنزله الكم عقب اشويه .. اترقبوه
كل التقدير الكم
DeSeRt RoSe
(( الدمع من عيني مترضفا .. ع الخدين ولا لقى مسعافي ))
حولت ميثه من الطابق الفوقي بخطوات بطيه وهيه متضايجه من اسلوب امها معاها وحدرت المطبخ ظهرت صينيه من الكبت وحطتها ع الطاوله وشلت اللقن وفتحت باب الثلاجه وتمت تحط اللي امها طابلتنه من خضره وغيره
حطت كل شي فالصينيه من صحون ووعيان وحدرت البخار عشان تيب السماط من هناك
ردت المطبخ مره ثانيه وشلت الصينيه .. اتبطل باب اللفت فالطابق الثاني وميثه شاله الصينيه وودتها لامها
ام ميثه: وليش ما يبتي صحن زياده انا هب قايلتلج ؟
ميثه ما قالت شي بس كل اللي سوته انها حولت مره ثانيه ويابت لامها الصحن وشلت السماط وفرشته ع الارض وحطت الصحون وعقب ما خلصت وقفت تتريا أي حد من البشاجير يحط الغدا فاللفت
بستغربون انه ماشي بشكارات.. بس هاي حالة قوم ميثه واهلها يمكن حول العشر سنين وهم دوم اييبون بشكارات بس محد ييلس عندهم موليه
شلت الغدا وحطته ع السماط .. هالايام ما قاموا يتغدون ع الطاوله لانه محد بينظف المكان من عقبهم .. عشان جيه ياكلون ع السماط وينشل وينفر فالزباله
حطت الغدا ودارو كلهم واتغدوا من عقب ما ردوا اخوانها وخواتها من المدرسه
ع الغدا محد كان يتكلم كلهم صاخين اول ما خلصوا نشت ميثه وسارت جدا حجرتها .. من ايام ما كانت تيلس فالحجره موليه بس من استوت السالفه قامت تنعزل عنهم وتيلس في حجرتها
حدرت الحجره .. ايلست ع الشبريه واتساندت وهيه قابضه كتاب ( اعذب الالفاظ من ذاكرة الحفاظ ) كتاب شعر
* ملاحظه .. ميثه عمرها 18 سنه المفروض تكون فالجامعه " سنه ثانيه " لكن القدر خلاها تيلس فالبيت... عندها اخو اكبر عنها بسنتين واسمه حمدان وهو يدرس برع البلاد تحديدا في لندن وعندها اخو ثاني واسمه سعيد يدرس في مدرسه خاصه وهو فالثانويه العامه عمره 17 وخواتها هنتين اصغر عنها وحده فالصف الثالث الاعدادي وعمرها 14 واسمها شيخه والثانيه فالصف السادس واسمها حمده وعمرها 11واخر العنقود خليفه وهو فالصف الاول وعمره 6 سنين
ميثه ... بيضه بس هب وايد .. عيونها سود ووساع بس بعد هب وايد وساع وفي نفس الوقت ناعسات ... نظرتها تذبح اللي ما ينذبح في عيونها غموض وتجذب كل من يشوفها .... خشمها كما السيف منسلي وحيّاتها مقرونه بس هب وايد حتى شفايفها صغار بس مليانات اشويه .. يعني كل شي فيها باعتدال .. هب وايد ولا شويه وهالشي محلنها اكثر من اللازم
طولها حول ال 170 سم ضعيفه بس جسمها صدق حلو يعني عليها مواصفات ملكات جمال العالم وشعرها سواده سواد الليل وطويل يوصل دون ركبها باشويه
انرد لاحداث القصه
فتحت الكتاب وكانت حاطه فيه ورقه اتدليها ع المكان اللي واصلت له
كان مكتوب على هاي الورقه حرف
الــ M و الــ K بطريقه وايد حلوه وحولهن راسمه ورود
شلت الورقه وحطتها حذاها
وابتدت تقرا ( قصايد سعيد بن عتيج الهاملي ) كانت موصله لهذا الشاعر اللي اتموت فيه وفي قصايده
ميثا : يالله ليتني الا ييت ع زمانك يا بن عتيج انته والكندي .. يعلنيه ما خلا من قصايدكم ومن هالمنطوق الذرب
برق الجنوب النايض.... بات نظري يرباه
برد حر الرمايض...... واصبح مدهم ثراه
واتلاه سيل هايض ...... اسقى الرض بوطاه
يعله صوب المقايظ.... وين الذي نهواه
حطت الكتاب في ثبانها وردت براسها ع ورى وتمت تتطالع السقف وتاهت في عالم الذكريات
ردت ابها ذاكرتها لقبل اربع سنين .. وفي بيت يدتها ام امها
بو حمدان ( ابو ميثه ) يزقر: ام سعيد وينها بنتج ؟؟
ام حمدان : والله جنها الا فالحوي .. بطرش البشكاره تزقرها لك
بوحمدان: خليها تي دهديه ( بسرعه ) اباها
ام حمدان : ان شا الله
طرشت ام حمدان البشكاره ويت ميثه وهيه تضحك وحدرت الحجره على ابوها
بو حمدان وهو شكله معصب : ميثه تعالي
سارت ميثه جدا ابوها : نعم ابويه
بو حمدان وهو يشل مبايلها : ميثه هالمسج من عند منوه ؟
المسج : " صباح الخير حياتي "
ميثه مسويه عمرها هب مستوعبه : مادري ابويه
بو حمدان بغيض: ميثه قولي الصدق لانه التيلفون صاح مرتين وياج مسج من نفس الرقم .. رقم منوه هذا
ميثه : ابويه انا ماعرف يمكن حد مغلط
بو حمدان: كيف ما اتعرفين وانا اتصلت ع نفس الرقم وحد رد عليه ويوم اتكلمت محد اتوايب
ميثه: ابويه انا شدراني وكيف تباني اعرف منوه ؟
بو حمدان : انا هب يالس ارمسج رمسة يهال يا ميثه .. هاي اخر مره انشدج عن الرقم واباج تردين عليه بالصدق
ميثه : ابويه انا قلت لك انيه ماعرف شي عن هالرقم
نش ابوها معصب وفر التيلفون وظهر من البيت .. شلت ميثه التيلفون ومسحت كل شي منه وظهرت خاري صوب امها اللي كانت يالسه فالصاله مع خليفه اخوها الصغير
ميثه: امايه اندوج التيلفون انا ماباه خلاص
ام حمدان: تعالي اباج احدري الحجره
ام حمدان: ميثه شو اللي مسوتنه هذا؟
ميثه : امايه قلت الكم ماعرف الرقم ليش ما اتصدقوني ليش؟!
ام حمدان: لانه شي غريب المغلط ما بيغلط 3 مرات مره مسج ومرتين يتصل
ميثه: انا
ويقطع عليها تيلفون امها
ظهرت ميثه من الحجره لانه امها قالت الها تظهر
كان بو حمدان متصل
بو حمدان : كله منج .. محد غيرج مظهر الها المبايل .. شفتي الحينه اللي استوا .. شلي التيلفون عنها والبطاقه تقطعينها
ام حمدان : التيلفون عنديه وغالقتنه خلاص من باجر برمس المندوب يقطعه .. ولا ترد كل شي عليه شدراك يمكن صدق واحد مغلط لو هب مغلط جان ما يابت التيلفون روحها وقالت ماباه خذوه
بو حمدان : المهم اتسوين اللي قلت لج عليه .. الحينه برايج انا وصلت الميلس .. بحول من الموتر بعدين اليه رمسه ثانيه
مر الوقت وردوا لبيتهم فليل حول الساعه 8 ونص
حدرت ميثه البيت .. عقت عباتها فالحجره وظهرت صوب الصاله تبا النت .. شغلت النت .. اول ما حدرت اون لاين ع المسنجر ولا حد يكلمها
فتحت الصفحه
........ : مرحبا .. ميثه شو اللي استوا
ميثه: اونك يعني ما اتعرف ؟! سيف انا رديت عليهم التيلفون خلاص ما ظني بقدر اكلمك
سيف: قالولج شي؟
ميثه: شو تتوقع يعني يسكتون عنيه .. لا اتحرا هليه غافلين عن عيالهم ومهملينهم .. وبعدين انته بلاك جيه هب صاحي .. يعني ما تقدر اترد واتقولهم انك غلطان ولا أي شي .. زين جيه مشكلتنيه ؟
سيف صخ ولا عرف كيف يرد عليها
ميثه: الحينه انا ماعرف كيف بجابل هليه عقب اللي استوا شو بيقولون يا خسارة تربيتنا وتعبنا فيها اخر شي جيه اتسوي واتسود ويوهنا .. والله انيه مفتظحه هب عارفه شو اسوي .. وبعدين انته اتعرف عدل انيه هب راعية هالحركات وهالسوالف يا سيف انا والله هب عارفه وين اودي ويهيه عن هليه
سيف: ميثاني الحينه كل شي استوا ما نقدر انغير شي
ميثه : انزين انا الحينه بسير اتعشا وعقبها بسير احل واجباتي وبرقد .. بكلمك باجر اذا قدرت احدر
سيف : ليش ما بتحدرين ؟
ميثه: مادري والله هليه شو بيسوون .. تتحراهم غافلين عنيه ؟ ماحيد انيه بنت ناس هتليه ولا شي جيه
سيف: ما قلت شي !!
ميثه : خلاص انا بخليك .. تصبح على خير
سيف : وانتي من هل الخير
ميثه: باي
سيف : فداعة الله
ميثه: سواف
سيف: عيونه
ميثه: ضااايجه
سيف : هونيها واتهون حياتي .. فديتج روحي اتعشي .. يعله هني وعافيه
ميثه: اوكيه .. بتوله عليك
سيف: انا اكثر .. يله اتحملي على عمرج
ميثه : حتى انته .. باي
سيف : باي
ظهرت ميثه من النت وسكرت الكمبيوتر
(( ميثا كانت اتحب سيف بشكل هب طبيعي .. اتحبه حب وعمرها ما قصرت فيه ... كل شي يباه اتلبيه له بدون تفكير حتى .. هيه اتعرفه من سنه .. واتعرفت عليه من النت .. ميثه انسانه صادقه باحاسيسها وعمرها ما حاولت تلعب ولا اتسوي شي ما يرضيه .. ميثه هب من البنات اللي يحبن سوالف البنات يوم يكلمن شباب وجيه واول بادي هيه ما كانت ناويه اتكلمه ع التيلفون بس هالشي استوا غصبن عنها لانهم راحوا البر لفتره هب قصيره وهو كان عاطنها رقمه عشان لو لا سمح الله احتايت لشي يكون عندها رقمه ))
راحت ميثه واتعشت ومرن الايام وما قامت اتشوف ابوها كثر قبل وحتى يوم يشوفها كان ما يعطيها ويه ولا يصد صوبها شرات اللوّل .. من عقب ما كانت هيه اقرب وحده لابوها ودلوعته الحينه يصدها ومطنشنها موليه
وهالشي ذابح ميثه لانه ابوها بالنسبه الها كل شي في هاي الدنيا .. اغلى انسان عندها هو ابوها .. لدرجة انها اتعزه اكثر عن امها .. كانت دوم اتقول دام انه كل اخواني يحبون امايه اكثر انا احب ابويه بس ما كانت تقول هالكلام جدام امها عشان ما تجرحها ولا اتشل في خاطرها عليها .. امها بعد ما كانت اتهون عليها
طافن الايام وهلها كانوا مانعينها من حدرت النت .. وميثه كانت اتسوي المستحيل عشان اتكلم سيف لو للحظات ع التيلفون .. كانت تتصل به كل يوم بين فتره وفتره فاليوم من تيلفون البيت
مره من المرات كانت ميثه فالمطبخ واتكلم سيف فالتيلفون .. ما كانت تدري انه امها فالصاله
ميثه: سواااف
سيف: عيونه ؟
ميثه: ليش صاخ جيه ومخلني انا ارمس ولا اسكت
سيف: فديتج اسمع حسج الحلو .. ماريد اخرب عليج
ميثه: ههه اونه
سيف: ليش حسج هب حلو؟
ميثه: سيييف
سيف: همم ؟
ميثه: ابا احدر النت
سيف: شتبينه
ميثه: من زمان ما حدرت المنتدى
سيف: اها .. انزين احدري
ميثه: بلاك انته تدري انه هليه ما ايخلوني .. شو نسييت ؟
اشويه ولا تسمع ميثه انه حد شل السماعه لكن سيف ما انتبه وكمل كلامه
سيف: شعندج صخيتي اكلمج
ميثه: حد شل السماعه برايك باي باي
سكرت عنه اشويه ولا امها حادره عليها
ام حمدان: منوه اتكلمين ؟
ميثه: ما كنت اكلم حد يالسه اسويلي سندويج !!
ام حمدان : انا سمعته بذنيه
ميثه صخت ولا قالت شي
ام حمدان : عيل طلعت سالفة هذاك اليوم صدق .. زين ما عليه .. زخي التيلفون مره ثانيه ولا حاولي تينه لاكسر يديج
وظهرت عنها
ميثه ودرت كل شي من يدها وسارت حجرتها وفتحت دفترها تبا اتظهر شي من اللي في خاطرها بس ما رامت تكتب قصيده فرت الدفتر .. وسارت اونها بترقد لكن من يقول انه الرقاد ياها .. الا جفاها وخلاها تذكر سيف وتصيح على اللي استوا من اشويه
ميثه وهيه تهمس : ليش انا بالذات ليش انا اللي هليه يزخوني معني انا هب شرات البنات الثانيات اللي يحبن هالسوالف والحركات .. انا ما سويت هالشي ذنبي الوحيد انيه احبه .. شمعنى انا بين كل الخلق هليه يكشفوني والله انيه ما نويت على هالشي الا لانه حبه ذابحني
انروح لمكان ثاني في العاصمه دار الظبي .. انروح لحجرة سيف اللي كان يالس ومشغل الكمبيوتر والنت مره فالمنتدى ومره فالمسنجر يتكلم .. والله يعلم من يكلم
انرد لقبل كمن شهر
ميثه كانت عاطتنه باسووردها اللي طلبه منها عشان يتاكد من انها مااتكلم غيره
لكنها يوم طلبت هالشي منه عطاها اياه عقب يومين وما طاع يعطيها اياه الا وهو اون لاين
ميثه: ليش ما تعطيني اياه الحينه ؟
سيف: لانج يمكن اتشوفين ايميلات وما اتعرفينهن لمنوه وانا لازم اخبرج
ميثه: برايه برايه ابا الحينه سييييييفوووه
سيف: ماشي يوم بحدر اون لاين بعطيج
ميثه: اففف انزين خلاص برايك ارقبك اون لاين لا تبطي
سيف: عشر دقايق وبحدر خليني بس احدرالبيت
ميثه: انزين يله برايك
سيف: باي
سكرت عنه ويوم حدر اون لاين ابطا اشويه وعقب عطاها الباسوورد
ميثه: ما بغيت
سيف: ههه احدري يله وانا بحدر من ايميلج
ميثه: اوكيه سي يووو ؟
اتبادلوا الايميلات .. ميثه شافت اللسته ولقت ايميلين لبنات
ميثه: ايميلات منوه ؟
سيف: وحده بنت عمتيه اكبر عنيه والثانيه ختيه
ميثه : اهااا وختك لازم اتضيفها شو هب معاكم فالبيت ؟
سيف: تراني مرات اسير اداوم شو نسيتي؟
ميثه : اوكيه
سيفه : يله اظهري
ميثه: مابا بتم اهنيه
سيف: ميثه يله عن هالحركات
ميثه: ما سويت شي ..بلاك انته جيه
سيف: ماشي بس شو تبين اتمين فالايميل لو واحد من ربعيه يحدر شو بتقولين له
ميثه : انزين خلاص لا تيلس ترمس وايد الحينه بظهر
سيف: اوكيه
وقبل لا تظهر فتحت لستت الايميلات المحذوفه شافت وايد ايميلات بس صخت وظهرت ويوم حدرت من ايميلها سالته
سيف: هن مسويات اد وانا ماريد اكلمهن وفي منهن مال اول من قبل لا اعرفج
ميثه: متأكد
سيف : شو اتشكين ؟
ميثه: لا ( صدقته معنها شايفه كل شي بعينها جذبت عينها وصدقت كلامه من زود حبها له)
انرد لسيف فالوقت اللي كانت ميثه اتحاول ترقد فيه
سيف وهو مندمج فالنت يسمع دق ع الباب
سيف: منووووووه ؟
ام سيف: سيفووه بطل الباب
سيف: انزيييين
قام سيف وبطل لامه الباب
ام سيف: شو اتسوي؟
سيف: ماشي يالس
ام سيف: هيه زين .. باجر اباك اتوديني عرس وحده من هلنا فدبي
سيف: انزين بس شرط ما تبطين
ام سيف: يالله بالستر .. تتشرط عليه ؟
سيف: ههه اسولف اسولف
ام سيف: خلاص عيل انا سايره ارقد وانته لا تسهر وايد
سيف: ان شا الله
:::
هذاك اليوم ميثه ما ارقدت موليه تمت الا تفكر باللي بتسويه امها عقب ما اكتشفت الصدق
طافن الايام وميثه على حالتها .. بعدها اتحاول اتكلم سيف مهما كانت النتيجه .. عمرها ما فكرت باللي بيستوي بس كل همها انها ترضي سيف واتبين له حبها
الساعه خمس العصر في حجرة ميثه
ميثه تكلم عمرها: ودي اعرف وين شيلتيه البيضا والسودا سارت !؟
بطلت الكبت وتمت اتدورها لكن ما حصلتها .. سارت صوب حجرت ختها شيخه لكن بعد ما حصلتها ولا لقت ختها .. وهيه تمشي سايره حجرتها
ميثا في خاطرها: اكيد ساروا عنيه .. اففف .. دوم جيه ما يتريوون.. ليش ما اتصل في سوافي ؟!
حدرت حجرتها لبست العباه والشيله و شلت غشوتها وسارت تربع جدا الصاله
شلت السماعه وعلى طول دقت الرقم
سيف : ...
ميثه: مرحبا
سيف: مليوون
ميثه : اشحالك .. علومك .. وين دارك؟
سيف: ههه اشوي شوي عليه .. انا فالموتر بس بعدني فالبيت ما احتركت من بقعتيه و علومي طيبه
ميثه: عساها دوووم طيبه
سيف: علومج انتي؟
ميثه: علوم الخير
سيف: اقولج اسمعي اسمعي
شغل الها غنيه .. ( غنية نوال لجل عينك)
لجل عينك انا كلي لجل عينك
وانا البي اذا انته تناديني
::
ميثه بدلع: سوااااف ما تنسمع عدل .. قول اليه شو اتقول
سيف: فديتج يوم بتحدرين اون لاين بطرشها لج
ميثه: اوكيه
سيف: وين هلج عنج ؟
ميثه: مادري ساروا عنيه بيت يدتيه .. خلوني اهنيه
سيف: ما بتروحين ؟
ميثه : لا الحينه بسير بس قلت اسمع حسك اول .. متولهه عليك
سيف: فديتج حتى انا والله
ميثه: وانته وين بتروح ؟
سيف: والله الشباب متصلين شكلنا بنسير نلعب كره وبعدين برد البيت ببدل ملابسيه وبنروح السينمه
ميثه: انا ابا
سيف: شوه ؟
ميثه : السينمه
سيف: ان شا الله من عيوني شرات هاليوم عقب 100 سنه
ميثه: سوااااااااف عن السخافه
سيف: ههههههه عيل وين تبين قالت سينمه
ميثه: يقولون انهم فتحوا القريه .. افكر اسير
سيف: مع منوه
ميثه: يالذكي انته تدري انيه ما اطلع من البيت غير مع امايه .. وين لو بروح دبي اكيد معاها
سيف: انزين
ميثه: بس هناك هب متغشيه
سيف: احلفي انتي بس شو هب متغشيه ع كيفج هو .. هب بنت عرب شوه ؟
ميثه: اتلعوزنيه الغشوه ماباها
سيف: عن المصاخه هب كيفج بتلبسينها غصبن عنج
ميثه تضحك باستهبال: ها ها ها .. انا اصلا يوم اتغشيت اتغشيت روحيه بدون لا حد يقول اليه .. الحينه تباني اسمع شورك ؟!
سيف: عيل ليش تستهبلين ؟
ميثه: حرام شوه ؟
سيف: لا هب حرام
ميثه: عيل ليش محتشر؟
سيف: بس
ميثه: اييييه
سيف: شو اييه ارمسي عدل
ميثه: يالله عليك .. خقاق .. شو فيها يعني
سيف: لا هب رمسه هاي ارمسي عدل
ميثه: انزين اذا انا ما قلت لك اييه منوه بيقولك
سيف: يهبوون الا هم يقولون اليه
ميثه: عيل غياضا فيك بقووولك .. بتجووووف
سيف: قولي انتي بزوالج
ميثه: ما بيطيح نصك
سيف: ميثووه بس عاد
ميثه: مابا كيفي كيفي
سيف: عن الدلع يله سيري بيت يدتج
ميثه بدلع بس عشان اتغايضه : مااااابااااااا
سيف: لا حول ولا قوة الا بالله .. وبعدين يعني
ميثه:شو ما تبا اتكلمنيه ؟؟ وبعدين بلاك انته جيه يعني محد ايسولف هياك انته ؟
سيف: روحي ضايج لا اتزيدينيه
ميثه: هيييه اوكيه الحينه ضايج .. خلاص عيل اخاف اضيج بك زياده بسكر
سيف: ميثوه
ميثه: هممم؟
سيف: لا تزعلين
ميثه: انته تدري انيه ما ازعل عليك .. حد يزعل من عمره ؟
سيف: فديتج
ميثه كانت ناويه اتقفطه بس غيرت رايها ما فيها ع الصدعه : سوافي يله بخليك .. اتحمل على عمرك اوكيه؟
سيف: ان شا الله
ميثه: يله باي
سيف: الله يحفظج
سارت ميثه بيت يدتها ومرن الساعات وميثه يالسه تحت متربعه ومجابله يدتها اللي يالسه ع الغنف وكانت فاله شعرها وتلعب بخصله وكانت عاطيه الباب ظهرها يعني ما تقدر اتجوف اللي يحدرون وفاره شيلتها بعيد
يدت ميثه: لا اتسوين جيه بشرعج
ميثه: امايه عيزت وانا طول اليوم لافه شعريه
يدتها: انزين عقصيه
ميثه: امااايه
يدتها : يالله شو هالبزا شياينج اليوم احيدج حرمه
ميثه: وثرني اليوم شوه ؟
يدتها: ههه برمه
ميثه: اماااااااايه حرام عليج انا بنتج شعنه اتقولين جيه عليه شو سويت ثرني .. الا فاله شعريه
اشويه والا الباب يتبطل وميثه هب منتبهه اتهذرب مع يدتها اتجوف يدتها تتطالع وراها بس ماتعرف شو السالفه
... : هووووود
اهنيه ميثه انتفضت بقعتها اول ما استوعبت الموضوع ..جان اتشل بعمرها وتربع فالممر ظاهره من الصاله
اليده: هدا هدا اقرب فديتك
بطي: سلامن عليج
اليده: وعليك السلام والرحمه
بطي هوا ع راس يدته وحبها
اليده: حبتك العافيه
بطي: علومج امايه ؟
اليده: طيبه
بطي: امااايه
اليده تفتر صوبه
بطي: وين عماتي
اليده: يالسات خاري
صخوا اشويه
اليده وهيه اتحط يدها ع راسه من ورى : فديييتك انا من ولد وينك عنيه من زمان لا حد يحوطنيه ولا شي
بطي: ما كنت اهنيه كنت ساير مع ربعيه البر
::
::
ملاحظه: بطي يستوي ولد عم ميثه وهو اكبر عنها بسنتين .. وفي شبه بينهم
بطي: اماايه .. منيه هاي اللي كانت يالسه عندج؟
اليده : وانته وش تباها ؟
بطي: اسال
اليده : يعني منوه بتكون وحده غريبه .. بتتفيزر جيه في نص الميلس بليا شيله
تراها الا بنت عمك
بطي: هيييييه
وهو يقول في خاطره .. هاي اكيد ميثه شيخوه بعدها صغيره .. لكن هب شعر عليها
اليده: اقولك حطليه على هاذيج القناه
بطي: أي وحده؟
اليده: هاذييج اللي يحطون فيها الشله والردحه و اللي يحوربون
بطي: هييه تطرين حواس .. مره فالج طيب عطيني الرموت
اليده وهيه اتناوله الرموت : اندوك
يلس مع يدته حول النص ساعه وظهر عنها جدا موتره بيوديه القراج .. سيرات القراج اللي ما اتوجف موليه .. كل يوم والثاني زار هناك
ميثه لابسه عباتها وشكلها مويهه
اليده: ميثه
ميثه: ها امايه
اليده: وين سايره ايلسي ما وحالج
ميثه: امايه فديتج ورايه مذاكره بسير اذاكر
اليده : خلاص عيل برايج مرخوصه
ميثه هوت ع راس يدتها اتحبها : يله فمان الله
اليده: فمان الكريم
ظهرت ميثه من بيت يدتها وراحت البيت.. بيتهم جريب من بيت يدتهم .... كلهم ساكنين فريج واحد
وصلت ميثه بيتهم .. على طوول سارت حجرتها وظهرت دفتر من السده وقوطي قلامه رصاص للرسم
وفتحت اللابتوب واختارت كمن غنيه وحطتهن فالبلاي لست
شيخه واجفه عند باب حجرت ميثه: ميثووه
ميثه راصه ع شفايفها ومندمجه فالرسم ولا ردت عليها
شيخه: لا والله مطنشتني بعد
ميثه: كيفي اتجوفيني ارسم شو هالمذهب لازم ارمس هياج الحينه ؟ يله اظهري يوم بخلص تعالي
شيخه: زين مني يايه اكلمج .. لكني انا الغلطانه ولا عنديه سالفه
ميثه بصوت واطي : اففف اسميها وذا صدعتني وخلتني اغلط
تمت تمسح واتعيد اللي غلطت فيه
تمت ساعتين وهيه ترسم ومن عقبها ظهرت من الحجره حست بيوع .. سارت الصاله وجافت امها هناك
ميثه: امايه .. اتعشيتوا؟
ام حمدان : هيه اتعشينا
ميثه: شليتوه؟
ام حمدان : هيه شلوه
ميثه: انزين .. وسارت المطبخ
بطلت الثلاجه وظهرت المرتاديلا والمايونيز .. وشلت الها سندويج وحطته في صحن ع الطاوله واتناولت السجين والكتشب .. وسوتلها سندويج
حطت الصحن فالصينيه ... وشلتها وسارت جدا حجرتها .. حطت الصينيه ع الطاوله وسارت جدا ثلاجتها وطلعت إلها غرشة بيبسي
ايلست ع الكرسي تاكل وكانت مشغله التلفزيون .. اتدور شي عدل اتجوفه لكن ماشي فايده خلصت اكل قامت وسارت اتشغل كمبيوترها اتقزر وقتها فالنت ها عقب زور ومحنه من عقب ما قالت لامها انه عليها بحث ... ومثل كل مره حصلت سيفوه ع النت وتمت تتكلم معاه وطرش الها الغنيه ( لجل عينك – نوال الكويتيه) مرن 3 ساعات وميثا يالسه مكانها
وننتقل من هاليوم لعقب شهر ونص كان الحال بين ميثه وسيف على ما هو ماشي تغير غير انه حب ميثه لسيف يزيد
ميثه كانت يالسه في محلها اللي كانت يالسه فيه قبل شهر ونص كانت يالسه ع الغنف متربعه وحاطه اللابتوب في ثبانها وغرشة بيبسي في يدها بس ما كانت منتبهه للكمبيوتر
مرن دقيقتين
ركزت ميثه ع الشاشه .. الا اتشوف اضافه من ايميل مار عليها قبل فتره حاولت تتذكر وين .. بس ما قدرت
قبلت الاضافه والايميل ما كان مبين عليه ايميل بنيه ولا ولد
..... : مرحبا
ميثه: مرحبتين
..... : اشحالج؟
ميثه: الحمدلله بخير وسهاله بس منوه معايه ؟
..... : والله انا بطي وريت ايميلج في كمبيوتريه
ميثه: من بطي؟ وكيف بتلقاه في كمبيوترك
بطي: والله ريته فالمسن حد مسجل من هالايميل
ميثه: مستحيييل
بطي: يعني اجذب عليج انا شوه ؟
ميثه: محشوم .. انزين منوه انته ؟
.. الجزء الثاني ..
بطي: انا بطي بن سعيد آل ......
ميثه: اهاااااااا
بطي: شعندج
ميثه: ما شي بس عرفتك ههههه
بطي: منوه انتي ؟
ميثه: ما اتعرف يا ذكي ثرك انته وين مخلي كمبيوترك من فتره
بطي: عند عمتيه .. وانا الحينه في حجرتها
ميثه: خلاص عيل وصلت
بطي: منووه ؟
ميثه: بنت عمك
بطي: بنت عمي .. مم .. ميثه ؟
ميثه: هيه عيل منوه بكون يعني
بطي: وانتي شو محدرنج من كمبيوتريه
ميثه: والله عمتيه كانت تباني انزل الها برنامج وحدرت
بطي: اهاااا زين
ميثه: وانته حق شوه ضفتنيه شتباني
بطي: والله ماشي بس فضول ابا اعرف ايميل منوه ها
ميثه: اهااا .. انزين اقولك لحظه اشويه
سارت ميثه تربع عند امها وقالت الها اللي استوا قبل اشويه .. وردت بسرعه صوب كمبيوترها
ميثه: بطي
بطي: هلا
ميثه: انا قلت حق امايه انك ضفتنيه وهيه قالت منقود ولا ايوز انيه اكلمك .. عشان جيه لازم اترشنيه وارشك بلوك
بطي: على هواج
ميثه: اسمحليه
بطي: مسمووووحه بالحل بنت عميه
ميثه: يله مع السلامه
بطي: ربيه ايحفظج
ميثه: وايحفظك
مر الوقت وحدر سيفوه اون لاين
ميثه: وينك انته من الصبح وانا ارقبك .. تدري انيه كنت ناويه اظهر باجر ورايه دوام وشوف الساعه كم الحينه
سيف: بسم الله الناس يسلمون اول شو ها
ميثه: سلم انته .. انته اللي حادر هب انا
سيف: سلام
ميثه: وعليك السلام .. اقول شغل المايك هب متفيجه اطبع
سيف: علومج؟
ميثه: عنديه علوم بس هب قايلتلك
سيف: شكلج الا داسه شي عنيه
ميثه: انته تدري انيه ما اغبي عنك شي موليه شو ما كان هالشي
سيف: انزين عيل قولي
ميثه: شدراك انه عنديه شي
سيف: خبز يديه فديتج اعرفج عدل
ميثه: ههههه
قالت له ميثه سالفة ولد عمها
سيف: يعني لو امج ما قالت لج جيه كنتي عادي بتكلمينه صح ؟
ميثه: لا ما بكلمه ولا عنديه خبر .. شو اتحيدنيه؟
سيف: عيل ليش سرتي جدا امج اول بادي؟
ميثه: بس انا اقول حق امايه كل شي عشان لو سار ولد عمي ورمس اتكون امايه عارفه كل شي
سيف: زين والله .. ثرج اتعرفين اتفكرين
ميثه: عيل بترياك؟
سيف: قلت يمكن بعد
ميثه: اقولك انا سايره ارقد ورايه دوام ووايد ابطيت اهنيه
سيف: اوكيه خلاص برايج .. تصبحين ع خير .. وعن الشطانه باجر فالمدرسه
ميثه: انا شيطانه ؟
سيف: مرات
ميثه: كيف يعني ؟؟
سيف: تلعبين واترابعين وما تنتبهين فالصف
ميثه: انته اتعرف انيه هب من اللي ينتبهون .. وتدري انه علاماتي عدله انتبهت ولا لا .. لا تيلس تتفلسف عليه
سيف: زين ما عليه هاي يزاتي متروع عليج
ميثه: هههههههه انته اتعرفنيه عدل .. وانا ماعرف اغير من عمريه في يوم وليله
سيف: انزين يله اظهري
ميثه: ع كيفك هو .. الحينه بتم اهنيه عله ع قلبك
سيف: الا قولي عسل
ميثه: هاهاها اونك عاده
سيف: ميثووه .. يله عن الهذره الزايده
ميثه: ان شا الله باباتي
سيف: ههه يله فداعة الله
ميثه: فداعة الرحمن
ظهرت عنه وحدرت حجرتها عشان تلبس البيجامه .. بس قبل ها كله شغلت المسجل .. وطبعا السيدي اللي لازم كل يوم تسمعه كان اصلا داخل
كانت كل يوم تسمع غنية ودي بكلمه .. لعيظه واريام .. اونها غنيتها هيه وسيف ولازم دوم يسمعونها
(( ودي بكلمه يا حبيبي .. قلها وقلبي لك يجيبي .. يا جارح قلبي بحبك .. ليتك في هالدنيا نصيبي .. أربع حروف يزيد حبي .. أربع حروف يفز قلبي ......... ))
بدلت ثيابها .. وعلى طول سارت ترقد
واليوم الثاني اكيد راحت للمدرسه وردت والعصر العود جريب المغرب امها كانت تتزهب بتسير لعرس حد من معارفهم هيه ومعاها عمة ميثه وام بطي ولد عمها
سارت امها العرس .. وهيه اكيد استغلت الفرصه واتصلت في سيف كانت اتكلمه وهو كان عند ولد عمته فالميلس بس ميثه ما طاعت اتسكر عنه لانهم من زمان ما اتكلموا
ميثه: سيف بسالك سؤال في خاطريه
سيف: شو في خاطرج ؟
ميثه: انته محد يسمعك من اللي فالميلس
سيف: لا والله يالس ع برد .. وهم يلعبون سوني ما يسمعون
ميثه: انزين
سيف: شو سؤالج قولي
ميثه: ممم لو اختك
سيف: هيه ؟
ميثه: لو اختك كلمت واحد شراتك شو بتسوي؟
سيف: ما بسكتلها !!
ميثه: وليش هب من حقك
سيف: ليش هب من حقي
ميثه: هب من حقك لانك روحك اتسوي هالشي ليش اتحاسبها على شي انته روحك اتسويه .. يعني ترضاها عليه وما ترضاها على اختك؟
سيف: بس انا ماروم اسكت وعشان جيه خلاص هب مكلمنج
ميثه: لا والله ما شا الله اخوانك ثلاثه كبر عنك وغير جيه ابوك الله يحفظه بعد موجود
سيف: حتى لو انا ماقدر اسكت
ميثه: زين عيل يعني بتودرني بسبة شي جيه
سيف: بس خلاص
ميثه: من الحينه ما بتكلمنيه من هذا اليوم ؟
سيف: عيل متى؟
ميثه وهيه مغتبنه : مااادري
سيف: خلاص لين يوم العيد ومن عقب هذاك اليوم ماليه رمسج معاج
ميثه: باقي شهر بس ع العيد
سيف: خلاص ما يخصنيه انا قلت وهاي هيه رمستيه
ميثه حاز في خاطرها الكلام اللي قاله سيف: خلاص انا بخليك الحينه
سيف: باي
سكرت ميثه بدون لا اترد عليه
وسارت حجرتها بسرعه تربع .. حمدان كان توه حادر البيت
حمدان: ميثوووه تعالي وين سايره
ميثه وهيه موخيه سايره صوب اخوها اللي ما شافته من يومين : كنت بسير حجرتيه
حمدان: بلاج؟
ميثه: ماشي
وصلت عنده وايهته
حمدان: ميثوه بلاج ماحيدج جيه
ميثه ما رامت تتحمل جان اتصيح
حمدان: فديتج .. مسكها من ذرعها وقربها صوبه ولوا عليها تم حاط يده ع راسها
حمدان: شو فيج؟
ميثه: متضايجه
حمدان: من شوه ؟
ميثه: مادري بس بمووت من الضيجه
حمدان: بليا سبب ؟
ميثه: مادري ليش
حمدان: انزين تعالي هيايه
ميثه: وين ؟
حمدان: الا اهنيه
ميثه: وخواتي وخلوف بيتمون رواحهم فالبيت
حمدان: ما بنبطي وسعود هناك داخل وشيخوه بعد هب صغيره
ميثه: لحظه بييب شيلتيه
حمدان : وهاي اللي ع الكرسي مالت منوه
ميثه: مالتيه
حمدان وهو يتناولها : اندوج
مسك يدها وحولوا .. واركبوا فالموتر ووداها يحوطها اشويه ومروا الشيشه حول حمدان واشترالها جبس وحلاوه وبيبسي ( عوقها ) يعرف اللي اتحبه لانه كان اقرب واحد لميثه من اخوانها وخوااتها
حمدان بطل باب الموتر .. عطا ميثه الاغراض وركب وكان مشغل ميحد حمد
شويه والا يصيح تيلفونه
حمدان : الله حيه .. والله الا اهنيه وين بكون ثرني الا اهنيه مودي ميثه الشيشه وبرد البيت .. انته وين ؟؟ هييه ما بتي صوبنا هناك الشباب فالميلس . .. لا والله هب انيه بودرهم بس كنت حادر البيت ابا اخذ جراجة التيلفون .. وقالت اليه ميثه انها تبا اتروح خاري وطلعتها .. بتخبرك انته يله يله اجلب ويهك .. تراك صدعتنيه تباني تعال الميلس ما تبا برايك انفد هههههههه
سكر عنه
حمدان: حووه شعندج
ميثه: ماشي اسمعك وانته ترمس
حمدان: يله بوديج البيت
ميثه صاخه ما ردت عليه
حمدان: ولا تبين اتسيرين مكان ثاني
ميثه: لا فديتك الشباب يرقبونك فظيحه اتخليهم
حمدان: على هواج
ميثه: حمدان متى بتروح المول
حمدان : تبين اتسيرين ؟
ميثه : لا مابا بس اباك تيب اليه شي
حمدان : من عيوني
ميثه: تسلم عيونك .. بس يوم بتسير خبرنيه .. وبقولك اللي اباه
حمدان: انزين
ردوا البيت .. وحولت ميثه البيت وحمدان راح الميلس عقب ما خذ اللي يباه من البيت
طافن الايام وميثه هب رايمه تستوعب اللي يستوي بينها وبين سيف لين الحينه وهيه هب عارفه للراحه درب دوم الا اتفكر فالموضوع وضايجه مخليه كل شي في خاطرها وساكته .. ما جد نطقت باللي في خاطرها حتى لسيف
وبطي هب قادره يخوز صورة ميثه من باله .. دومها الا تطري ع باله .. واللي استانس عليه اكثر انه بنت عمه يوم كلمها ما طاعت اتكلمه لو انه من هلها .. كل اللي حطه في باله انه بنت عمه حشيمه وغير عن كل الناس وبالذات البنات
قرب العيد وميثا مثل عادتها زهبت لبسها وكل شي دومها اتحب اتكون احلى وحده ودوم مميزه في كل شي .. الساعه 7 ونص الصبح يوم العيد .. نشت ميثه ولبست جلابيتها وسارت جدا بيت عمها عشان بنت عمها اللي اكبر عنها باربع سنين اتعدلها .. كانت الها علاقه في بنت عمها بس هب هذاك الزود اللي مخرب عليهم انه ميثه ما تقدر اتسير بيت عمها بسبة وجود بطي هناك ..
المهم يوم العيد الصبح سارت هناك لكن لقت مرت عمها في حجرة بنت عمها وكانت بنت عمها اتسشور شعر امها وعقب ما خلصت جحلتها وراحت مرت عمها .. وعقب ما خلصت ها كله ابتدت في ميثه وجحلتها وحطت الها أي شدو لانها ميثا هب من اللي يتمكيجون كل اللي اتعرفه انها اتحط جحال وبس .. خلصت من عدلتها وحولت وهيه ناويه اتروح بيتها لكن اول ما وصلت تحت الا بولد عمها بطي ظاهر من الحجره
اتلومت ميثه ووخت معنها متغشيه .. ومشت بسرعه وظهرت من بيتهم بدون لا تنطق بكلمه حتى .. سارت جدا بيت يدتها اللي كان في نفس حوي بيت عمها .. واول ما حدرت والا العرب بارزين عماتها وعمها مع حرمته
ميثه :عموه بحط لج الورقه اللي طلبتيها اهنيه
عمها: ميثه شعنه ما اتسلمين
ميثه: عمي بعدني ما اتلبست يوم بتلبس وبخلص من كل شي بيي وبسلم عليك
عمها: هههههههه لازم يتلبسون يعني
ميثه: هيه لازم لازم .. يله فمان الله
ظهرت من البيت ويوم وصلت بيتهم كانت البشكاره اترياها لانه امها وخواتها ساروا بيت عمة ابوهم .. سارت ميثه البست كندورتها بسرعه .. كانت كندورتها لونها بنفسجي فاتح مع وردي شيفونات .. وعليها قطع يلد صغيره لونهن بيج وبني وفوق كل قطعة يلد كرستاله .. وكانت عند الرقبه ورده لونها بيج وبني بالمخمل وكانت فاله شعرها وحاطه قباظه لونها بيج وكلها كرستال ع طرف واحد بس .. لبست كندورتها وظهرت ذهبها ولبست العباه واتدخنت .. وسارت تتصل في سيف
كلمت سيف وسولفت معاها لمدة ثلث ساعه .. كان يكلمها عادي ما جنه شي مستوي .. اخر شي سكر عنها وقال الها انه خلاص .. بس ميثه ما طاعت قالت له انها بترد تتصل به فليل .. ولانها عنيده سيف ما رام ايقول الها شي ووافق ع اللي تباه
سارت ميثه جدا بيت عمة ابوها وحصلت امها وخواتها هناك .. وسلموا على هلهم كلهم وردوا البيت فليل واليوم الثاني ساروا المزرعه عند يدتهم ( يدتهم اللي من صوب امهم ) تموا لين فليل وردوا البيت وميثه اتصلت في سيف وكلمته .. عاتبها لانهم مقررين انه اخر يوم يتكلمون فيه اول ايام العيد
ميثه: سيييف بس اليوم انزين
سيف: هيه كل يوم قولي بس اليوم
ميثه: بس بس اليوم
سيف: انزين بنشوف
وتموا على هاي الحاله فتره تقريبا حول الشهر ... لين ياهم يوم كانت ميثه متصله فيه حزة المغرب قبل صلاة المغرب بربع ساعه
حاولت ميثه اتكلمه لكن ما طاع وكان يكلمها باسلوب غريب
ميثه: هب ناقص غير اتقول اليه انك ما اتحبنيه
سيف: انزين ماحبج
ميثه انصدمت : شوووه
سيف: ماحبج خلااص
ميثه: اوكيه ما عليه .. باي
وعلى طول سكرت التيلفون .. وسارت حجرتها تربع ... يلست ع الشبريه منصدمه ... من قوة الصدمه ما ذرفت ولا دمعه كل اللي كانت مسوتنه يالسه ولامه ريولها لصدرها وحاظنه ريولها وحاطها ويهها ع ركبها ومبطله عيونها
حاولت تتقبل الموضوع لكنها ما رامت .. سارت صوب كمبيوترها قالت في خاطرها يمكن القاه .. لكنها ما لقت حد غير وحده من المنتدى اللي كانت هيه وسيف مسجلين فيه .. وهاي البنيه ميثه ما اتعرفها غير معرفه سطحيه وما جد كلمتها ع المسن غير ثلاث مرات وما كانوا يطولون فالكلام
هاي المره يوم كلمتها ميثه .. البنيه استغربت من اسلوب ميثه الجاف لانه هذي هب من عوايد ميثه ولا من طبعها وهيه اتعرف انه ميثه راعية سوالف وجيه .. فسألت ميثه عن الموضوع لكن ميثه قالت الها ضايجه فالبدايه ما طاعت اتخبرها لكن عقب خبرتها انها اتعرف هذا اللي فالمنتدى قالت الها نك نيمه وهاذيج استغلت وضع ميثه وتمت تسالها اساله وميثه اتجاوب عليها
لكن قبل هذا الموضوع ميثه كانت محلفتنها ما تطري الموضوع لحد والبنيه قالت الها انه سرها في بير ومن هالكلام .. وميثه من طيابتها اتحرت انه كل الناس شراتها وعند كلمتهم .. وما يجذبون
البنيه عرفت كل الموضوع .. ارتاحت ميثه اشويه من عقب ما فظفظت وقالت اللي في خاطرها
استسمحت من البنيه وظهرت .. وسارت لحجرتها وحاولت ترقد ... لكن وين الرقاد اييها والانسان اللي عطته قلبها مهملنها وما يحبها ولا عاد يباها؟!
حاولت ترقد وتنسى همومها .. لكن للاسف النوم جفاها ولا كانت تدري باللي كانت تخفيه الها هذي الليله
البنيه اللي امنت فيها وقالت الها كل اللي في خاطرها خانت الامانه وما صدقت تلقى علوم عشان اتسوي مشاكل
سارت على طول وخبرت سيف بكل الموضوع وكل اللي قالته الها ميثه
وعقب الموضوع بيومين قررت البنيه اتودر المنتدى .. لانه سيف ما سكت الها
وعقب يومين اتصلت ميثه في سيف كانت تباه يتراجع عن قراره ويغير رايه ..لكن كل اللي لقته منه .. قلب قاسي .. احتشر عليها .. وكان وايد معصب لانها كلمت هاذيج البنيه .. ميثه بررت موقفها .. لكن محد سمع الها وسكر عنها .. سكر عنها وانهى كل اللي بينهم .. خلاص كل شي كان حلو بينهم انتهى في هاي اللحظه كل ذكرى حلوه اتظل ذكرى اتذكرها بالعذاب والالم
يا وقت امتحانات الثانويه العامه .. وكانت ميثه اتحاول تقبض كتاب تدرس لكنها تقبضه ولا كنها اتعرف تقرا كانت تتطالع الكتاب وهيه هب عارفه شي غير انها تقبض القلم وتكتب ابياتها على صفحات كتبها
ومره من المرات كانت مشغله الاذاعه ويالسه ع الارض وحولها كتبها اونه تدرس .. حطو غنية ودي بالكلمه هالحزه آنست المووووت .. وهيه تسمع كل كلمه من الغنيه وتتذكره
عاشت ميثه اتعس لحظات حياتها .. كانت هب متحمله اللي يستويلها لكن من يهتم باللي في خاطرها ... حتى حمدان اخوها اقرب واحد الها ما كان عندها .. كان مسافر يكمل دراسته
كانت ميثه اتقدم امتحاناتها من اللي تعرفه تكتب أي شي من راسها ... وكانت تقريبا نص الوقت سرحانه اتفكر فاللي يستويلها
خلصت فترة الامتحانات .. وساروا كلهم عزبتهم ع البحر ... وتموا هناك لمدة اسبوعين .. وفي هاي المده وايد احداث استون .. واولها انه بطي خطب ميثه .. ويت ام حمدان اتكلم ميثه لكن ميثه ما ردت عليها وتمت ساكته
ولا عطتها أي رد .. هيه ما كانت تبا ولد عمها .... لكنها ما قالت شي وخلت امها تتصرف .. لكن هلها ما وافقوا عليه لانهم يبونه يدرس اول ويشتغل .. ومحد عارض هالشي وابوها قال لعمها انهم ما يبون يحيرونها لانه يمكن بطي بعدين يغير رايه ويقول انه ما يباها ولا شي جيه .. ولو استوا هالشي ممكن يضيع مستقبل بنتهم .. وكلهم كانوا راضين بهالقرار
ويا اليوم اللي بيعلنون فيه نتايج الثانويه .. ميثه ما كانت مهتمه موليه بالنتيجه .. وهيه متوقعه نتيجه زفته لانها تدري انها ما قبضت كتاب ولا درست حتى
اتصلوا من المدرسه في ام حمدان وقالولها النتيجه
ام حمدان وهيه تمشي سايره صوب حجرة بناتها فالعزبه
ام حمدان : ميثه
ميثه: هلا امايه
ام حمدان : تدرين انهم عطوني نتيجتج
ميثه: والله ؟
ام حمدان : هيه والله توهم متصلين
ميثه واونها مهتمه : ها امايه بشري
ام حمدان: كم تتوقعين
ميثه: مادري امايه قولي
ام حمدان : يبتي 80
ميثه: والله ؟
ام حمدان : هيه
ميثه: زين زين .. جاني ما درست هذاك الزود راضيه بالنتيجه
ام حمدان: مبروووك
ميثه: يله وين الهديه ههه
ام حمدان : فالج طيب
ميثه: ولا اقولج مابا هديه عطيني بيزات .. وبتشرا اشيا للجامعه
ام حمدان: اللي تبينه
مرن كمن يوم وكانوا يتصلون لام حمدان مستغربين انه ميثه ما يت التخرج .. لكن امها كانت اتقولهم انهم مسافرين وميثه ما بتحضر
والصدق انه بو حمدان ما كان يبا ميثه تحضر التخرج لانها كانت تدرس في مدرسه خاصه واكيد حفلة التخرج بتكون مختلطه وهو ما يرضاها ع بنته
اصلا حتى ميثه ما كان الها خاطر ع السيره .. ما كانت مهتمه ... بس عقب ما ردت البلاد سارت المدرسه وعطوها الشهاده ولبس التخرج وميدالية وشهادات التقدير لانها كانت في مجلس الطلبه وغير ها كانت الها وايد نشاطات فالمدرسه
ردت ميثا البلاد عقب ما اشبعوا من اليلسه فالعزبه ... واكيد تمت اتحدر النت بين فتره وفتره وكانت مرات تحصل سيف وكانت اتحاول معاه ... ما كانت تفكر في كرامتها ولا شي جيه لانه اللي في خاطرها اكبر من شي اسمه كرامه وعزة نفس لانها كانت عاده سيف وهيه واحد وحتى كانت اتبديه هو عليها .. هو الانسان اللي اختاره قلبها من بد كل العرب والناس والخلق
لكن كالعاده سيف زامط ابعمره .. وكان وايد وايد يكابر
وميثه الليل ما تباته .. تسهر طول الليل .. وكانت تيها حما كل ليله من الحاله النفسيه اللي تمر فيها ... سيف عمره ما قدر منها ولا حس باللي في خاطرها .. هو كان اول حب حقيقي الها عطته كل ذرة حب ممكن تعطيه اياها
ميثه كانت يالسه على حد بلكونة حجرتها يعني نصها داخل الحجره ونصها خاري ومتسانده ع اليدار
ميثه بقهر : وهبته حياتي وروحي واهمهن قلبي وهبته كل شي املكه لكنه للاسف ماحس فيه ولا شي .. شو ذنبي انا يوم انيه حبيته شو ذنبي شو ذنبي ؟!؟!
هيه كانت وايد وايد واااايد متأثره بهالموضوع .. لكنها لين الحينه ما ذرفت دمعه وحده من يوم فارقته
صدمتها اكبر من انها اتصيحه .. لكن مثل ما قلت كانت كل ليله تيها حما
مرن ست شهور من يوم اتفارقوا .. حدرت ميثه غرفة الملابس .. وطلعت مفتاح وبطلت سده من السدات .. كان فالسده حيل اسود ( يلد ) وعليه بالكرستال حرف ال M و ال S وكان فيها ظرف شلته كانت يدها تنتفض حاولت اتبطله لكنها ما رامت وردته داخل السده .. بس عقب ردت شلته بطلت الظرف وطلعت منه صوره لكن ما جافتها
كانت صورة سيف وهو صغير كان مطرشنها على ايميل ميثه وهيه طبعتها عشان دوم اتشوفها
كانت مغمضه عيونها .. رفعت اشويه الصوره .. بطلت عيونها شوي شوي جافت الصوره
في هاي اللحظه حست جنه حد يقبض قلبها ويعصره باقوى ما عنده .. اهنيه ميثه ما رامت تتحمل ... خرت وايلست ع الارض وانفجرت اتصيح .. مرت عليها كل لحظه كل لحظه قضتها مع سيف .. طلعت سيدي كان هالسيدي يحتوي على كل غنيه لها ذكرى خاصه عند ميثه .. طلعت وايد اشيا من السده وتمت تتطالعهن وهيه اتصيح ما كانت تذرف دمعه دمعه لكنها كانت تذرف بدال الوحده عشر فاللحظه
ردت الاغراض بسرعه فالسده .. وقفلتها وظهرت بسرعه من غرفة الملابس .. وسكرت ليتات الحجره وشغلت المكيف .. وبندت الباب .. وردت صوب شبريتها .. شلت الشرشف وانسدحت واتلحفت بكبرها وتمت تنتفض واتصيح وما حست بعمرها الا اليوم الثاني يوم يت امها اتوعيها
الساعه 10 الصبح
نشت ميثه من الرقاد اول ما نشت من الشبريه وبغت تحدر حجرة الملابس اتذكرت الموضوع .. ما كان ودها اتحدر .. ما تبا اتشوف هاي الحجره كرهتها من خاطرها لانها تحمل كل ذكرى مع سيفوه
غمضت عيونها وحدرت وهيه تمشي مستعيله .. تبا الحمام اكرمكم الله .. خلصت وسوت نفس الشي وهيه مغمضه مشت في غرفة الملابس .. وهاليوم قررت تلبس من ثيابها اللي في كبت الحجره .. ظهرت الها جلابيه مخوره .. لبستها وظهرت من الحجره .. سايره جدا المطبخ بتتريق
مرن الايام وميثه على حالتها ما تغير شي كان الحزن يبين في عيونها لكن من يفهمها .. حمدان كان برع البلاد يدرس .. ولا الها حد
مره من المرات سارت ميثه صوب امها
ميثه: امايه
ام حمدان وهيه تفتر صوبها : نعم
ميثه: ابا اعرف شي
ام حمدان: شو هالشي؟
ميثه: امايه ابويه شو قال حق عمي عني انا وبطي ؟
ام حمدان : قاله البنت بنتكم شو بيقوله يعني
ميثه: شووووه ؟؟ بس انتوا ما شاورتوني ولا خذتوا رايي حتى ؟؟
ام حمدان : البنات مالهن شووور
ميثه: بس انا ماباه امايه شو ها
ام حمدان: ماشي شو ها بتاخذينه وهب على كيفج
سارت ميثه الصاله ويلست اونها بتطالع التلفزيون .. بس كانت اتصيح من خاطرها
وكانت امها كل ما اتخطف عليها اتزيدها واتغايضها .. هاي الحزه ميثه كانت متغصصه
جنها الا قاصره ههموم عشان يزيدونهن عليها
تمت ميثه طول اليوم اتصيح .. وشيخه ختها اتحاول اتهديها .. بس ميثه هب طايعه هب قادره تستوعب انها بتاخذ ولد عمها .. هيه كانت ممكن اتوافق عليه لو انهم خذوا شورها بس هم ما خذوا شورها ولا سوولها سالفه حتى .. وميثه بطبعها عنيده .. وزادة عنادها يوم امها غايضتها وقالت الها بتاخذينه غصبا عنج ولو انه امها ما كانت تعني هالشي بس كانت تبا اتغيضها
مره من المرات .. كانوا في مزرعتهم .. وكانت ميثه يالسه ع الدجه خاري وفثبنانها اللابتوب وكانت تكتب عليه قصيده .. وحاطه السماعات فذنيها وتسمع شلة
ما نسينا لو تناسينا يالغلا في يوم حبينا
يوم كنا بسمة حلوه قلب واحد من يساوينا
تذكرين حروف كلماتي يوم كنتي اروع ابياتي
يوم قلتي قول وحياتي غير موت يفرق يدينا
تذكرين وكم وعدتني كم حلفتي ما تناسيني
بس اللي صار هنتيني واستمعتي لعذلهم فينا
ويا حسافة ما مضى والله يا حسافة هالغلا كله
ليت قلبي ليت ما اتوله وليتنا في يوم ما اغلينا
ويالغلا وان كان لي خاطر عند وحعدي لك انا حاظر
لو يضيق بك الفضا تامر قلبي الوافي لك رهينا
ما ابيعك ذا عهد مني لو يخيب احساسي وظني
هب شرا غيري ترا فني يومه جف عنك تجفينه
وكانت شيخه ختها تتحوط جدامها واتشل شله ثانيه .. يوم رفعت راسها .. ما اتشوف غير ريل واحد مغدفنا على بوابة المزراعه اللي حذاهم اشويه ولا يحط يديه ويوقف فوق .. وشيخه هب مستوعبه الموضوع موليه وما حطت في بالها انها لازم تتغشا .. اشويه ولا واحد يتطالعها وايحط صبعه ع الثمه جنه ايقول الها اصصصص .. شيخوه بحلقت عيونها وسوت حركه بيدها جنها اتقول ما يخصنيه .. وافترت البرد الثاني مروحه عنها
اشويه ولا تبغم ( تصرخ ) عليها ميثه
ميثه: شيخوووه
شيخه: هاا
ميثه: شو ما اتعرفين تتغشين ما اتشوفين ها اللي متفيزر يتطالع
شيخه: والله ما انتبهت ولا استوعبت اللي يالس ايسويه انا كنت
ميثه: ماشي انا كنت وما كنت .. اذهني .. وينه عقلج
شيخه وهيه اترص ع الحروف: ما كنت منتبهه مييثوووه
ميثه: بعديها لج لكن المره اليايه بزوالج
باتوا فالمزرعه كمن يوم .. عقبها بكمن يوم اتصلوا لميثه من الجامعه يخبرونها انهم قبلوها
استانست لانها ع الاقل بتغير من الجو الكئيب اللي عايشتنه .. وانها بتلتهي اشويه بالدراسه عن ذكرى سيف اللي لين الحين جروحها بعدها تنزف منها
::
::
حدرت شيخه على ميثه في حجرتها .. ميثه كانت واقفه جدام المنظره واتسحي شعرها
حدرت شيخه وسارت على طووول صوب المسجل وحطت سيدي كانت شالتنه في يدها وشغلته لميثه
شيخه: ميثوه اهداء اهداء
كانت شيخوه مرتبشه من خاطرها واتغني مع حمد واتأشر على ميثه
كان حسها حلو وهيه اتغني لميثه
لايق عليك الحسن والزين.. متميزن بالوصف فتان
تذبحني النظره من العين ... واموت انا في بحر الاعيان
مرفوق ما بك زلة الشين .. حشا ولا بك أي نقصان
اسمك وحرفك دايم يزين .. سيد العذارى ريم الاوطان
ما لك شبه سيد المزايين .. يالغر لي بك عود رويان
شفت البدر من نورك يبين .. شفت الذهب في خدك الوان
انت الغلا بد الملايين ..في خاطري يا اعز انسان
روحي وروحك صدق روحين .. في جسم واحد طول الازمان
ميثه: مشكوووره فديتج كيف عرفتي انيه امووت على هاي الغنيه ..
شيخه :والله اشوف انها اتناسبج عشان جيه سمعتج اياها
::
::
::
يا اليوم اللي كانت بتحدر فيه ميثه الجامعه .. حدرت جامعة زايد .. على طول عطوها كورسات في متطلبات الجامعه لانه الانجليزي عندها كان وايد زين .. كانت يايبه علامه عاليه فالتوفل وحتى في امتحان
السات ( الرياضيات)
حدرت الجامعه واتعرفت ع بنات .. وميثه من البنات اللي عادي يرمسن مع كل حد يعني وايد اجتماعيه كانت اتسولف وتضحك مع الكل .. وايد بنات كانن يعرفنها يعني يوم كانت اتخطف في ممر من ممرات الجامعه كانت لازم توقف كمن مره عشان اتسلم ع البنات
ميثه وايد وايد واثقه من عمرها .. ما جد شكة في عمرها ولا في شكلها ولا في أي شي تلبسه .. كل شي اتسويه هيه مقتنعه منه
ما كانت تستغرب نظرات البنات الها .. كل من يشوفها ممكن يقول عنها مغروره .. لكن هاي ثقه وهيه يوم تمشي ما تتلفت وتطالع كل بنيه شو اتسوي .. دومها في حالها .. وهاللي يخلي البنات يقولن عليها مغروره
لكن من يعرفنها على طول يغيرن نظرتهن ورايهن فيها
عقب ما كملت شهر فالجامعه
هيه صح وفي شي بغيت اوضحه .. ميثه من الناس اللي يحدرون النت وايد .. لانها اتحس انها تقدر اتعبر عن اللي في خاطرها واتراوي الناس ابداعها فالنت .. لانه مثل ما تعرفون هلها وايد متشددين والمجتمع ما يساعد على ظهور البنت ان كان في عالم الشعر ولا غيره
كانت في يوم من الايام يالسه فالجامعه في كلاس من الكلاسات تتريا حصتها تبتدي
كانت مشغله الكمبيوتر وتتحوط بين المواقع في الانترنت .. بالصدفه لقت واحد وانجذبت وايد لاسلوبه فالكلام
ضافها عنده فالمسن وابتدت اتكلمه .. وهو نفسه كان منبهر من منطوق ميثه
...... : انا عمريه ما ريت بنت منطوقها شرا منطوقج
ميثه: مترضفا الخدين مسعافي الكاتبة Desert bb-n0n9com (8).png
..... : صدق والله
ميثه: حتى انا طول عمريه ما اتوقعت القى واحد شراتك جيه راعي بر ولا اتوقعت القى واحد جيه اسلوبه فالكلام شرات اسلوبك
..... : شسمج انتي ؟
ميثه: انا ميثه وانته ؟
...... : طال عمرج انا اسميه خليفه
ميثه: عاشت الاسامي
خليفه: عاشت ايامج الشيخه
ميثه: كم عمرك ؟
خليفه 23 وانتي ؟
ميثه: انا عمريه 17
خليفه : عساه عمرن طويل
ميثه: هياك ان شا الله
خليفه: علوم الدار؟
ميثه: طيبه طاب حالك ... ليش وين انته؟؟
خليفه : والله انا برع البلاد ادرس
ميثه: يعل ربيه ايوفجك
خليفه: يميع
ميثه : شو جبيلتك؟
خليفه: ال........
ميثه: والنعم والله
خليفه : ينعم بحالج .. وانتي ؟
ميثه: ال........
خليفه : يا مرحبا الساااع
ميثه: مرحبا بك زود
تموا يسولفون في سوالف عاديه عن البر وكل واحد يتغايض مع الثاني
وهاي هيه حالتهم من اتعرفوا ع بعض .. طول ما هم ع النت سوالف ومغيه وضحك
كان خليفه مرات يشغل المايك .. هو يرمس وهيه تطبع ومرات كان يشغل الها الكيمره .. هب دوم يحط عمره .. كان يستهبل يراويها الحجره
خليفه ما يقل عن ميثه من ناحية الشكل ما شا الله عليه يعق الطير من السما من حلاته
طرش صورته لميثه من عقب ما حشرته الا تبا الصوره
عقب ما تمت اتكلمه اسبوع بالصدفه ميثه كانت حادره الكافتيريا ويالسه ع الطاوله مع البنات .. اشويه ولا تي وحده من ربيعات البنات اللي يالسه معاهن ميثه .. وشغلت اللابتوب وصادف انه هاي البنيه كانت يالسه حذا ميثه
ميثه ما كان قصدها اتشوف شاشة البنيه .. بس بالصدفه كانت اترمس وحده وصدت والا اتشوف الصوره الشخصيه نفسها اللي حاطنها خليفه .. افترت اشويه اكثر تبا اتشوف الايميل ولا هو نفسه الايميل
ميثه: أقولج اتعرفينه ؟
البنيه : هيه بس ما يطيع يكلمني اكلمه ولا يرد عليه
ميثه: هيييه
البنيه : ليش؟
ميثه: لا بس ها واحد من هليه
البنيه شكلها متقفطه: هو ضايفني مادري وين يايب ايميلي ؟!
ميثه: لا امبونه هو جيه يرمس وايد بنات
البنيه : والله ما دريتبه انه جيه
ميثه: المهم انا بخليكم الحينه ورايه كلاس ..اشوفكن ع خير
البنات : في حفظ الرحمن
سارت ميثه كلاسهم معنه باجي ساعه عن بداية الكلاس .. شغلت ايميلها
خليفه: مرحبا مليووون فذمتيه ولا ايسدن
ميثه: يا مرحبا بك زود
خليفه: اشحالج؟
ميثه: الحمدلله بخير وسهاله ربيه ايسلمك .. اشحالك انته عساك الا بخير ونعمه ؟
خليفه : الحمدلله بخير ايسرج الحال
ميثه: خليفه
خليفه: امري
ميثه: ما يامر عليك عدو .. خليفه منيه هاي اللي دومها تبا اتكلمك وانته ما ترد عليها
خليفه: تطرين عليا ؟
ميثه: أي عليا ؟
خليفه : ايميلها **********
ميثه : هيه هاي بس هاي اسمها موزه هب علياا
خليفه: الجذوب ... امبونها امطفرتبيه ومابا اكلمها
ميثه: انته ضايفنها
خليفه: لا والله هيه ضايفتنيه ومصدعتني اقولج
ميثه: اتحريت .. نشدتها انا وين اتعرفينه جان اتقول اليه اونك انته ضايفنها
خليفه: ما قلت لج جذوووب
ميثه: المهم قلت الها ها واحد من هليه وهو امبونه جيه
خليفه: زين سويتي فيها
ميثه: اعرف كيف اتصرف انا
خليفه: اكيد فديتج
ميثه وايد مستغربه من خليفه .. اتشوف انهم متشابهين في اشيا وايده .. عمرها ما اتوقعت تلقى واحد شراته كانت تحمد ربها انها لقت واحد شرات خليفه ينسيها كل شي طاف
ميثه وخليفه وايد اندمجوا مع بعض لدرجة انهم قاموا يكلمون بعض ساعات طويله تقريبا من الساعه هنتين الظهر لين فليل يمكن ما كانوا يفارقون بعض الا للاكل ولا لاشيا ضروريه
خليفه هب شرات سيف .. الفرق بينهم فرق السما والارض .. خليفه كان صادق مع ميثه بعكس سيف اللي كان وايد غامض مع ميثه بس هيه عمرها ما فكرت في انه يقص عليها
ميثه وايد ع نياتها اتحرا كل الناس شراتها
خليفه كانت من تمر اللحظه عليه بليا ميثه يتريا اللحظات يمرن بكل لهفه بس عشان يكلمها مره ثانيه
وميثه نفس الشي .. والي مستانسه عليه ميثه انه خليفه لين الحينه ما سالها عن صورتها ولا طلب يشوف شكلها
ميثه عمره ما همها الشكل لكنها تشكر ربها دوم على انها التقت بالصدفه بواحد شرات خليفه .. كامل والكامل الله
مرن الايام وميثه طرشت لخليفه صورتها من نفسها .. تدري انه فخاطره هالشي بس ما طلبه .. لانه حاشمنها
خليفه: والله كانت في خاطريه بس ما بغيت اطلبها عن تتلومين ولا شي وخفت انه اللي بينا يتغير
اول ما وصلت الصوره
خليفه: طرررررررر ما شا الله عليج روعه روعه
ميثه: والله ؟
خليفه : والله انج طر
ميثه: هب اكثر عنك
خليفه: وين ؟! ادري انيه مزيون بس عاد هب هالكثر
ميثه: لا هالكثر وزود
خليفه: ميثه والله كم تسوين انتي .. منطووق و جمال و كل شي زين فيج
ميثه : حطت له ابتسامه
خليفه: ملكة جمال فديتج
كملوا سوالفهم .. ومرن عليهم شهرين من اليوم اللي اتعرفوا فيه ع بعض
اهنيه قرروا هل ميثه انه يسيرون البر لكن بدون لا تقول حق خليفه تباه يتعلق فيها اكثر
سارت ميثه البر
::
::
وفالبر
تموا يومين هناك .. يعني اجازة الويك اند بس .. كل اللي كانت اتسويه ميثه.. تتحوط فالبر ولا مجابله الضو وتشوي شي .. ما خلت شي ما كلته حمام و حلج و يراذي
وكل وقتها تقريبا كان هيا بنت عمها ( اخت بطي " سلامه" ) .. ولا مع عمتها اللي كانت تقريبا شرات ميثه يعني فالاسلوب ولا الطبع
واللي كانت اتسويه بعد .. تيلس على واحد من العراقيب و تقبض قلم ودفترها وتكتب اللي في خاطرها في هذا الدفتر اللي كان يحتوي على اكثر عن 40 قصيده ترجمن احساسها
كانت ميثه واقفه عند باب الخيمه .. سمعت صوت موتر يتقرب .. جان تتغشا .. وما انتبهت للموتر وحدرت الخيمه اشويه ولا يحدر ريال عليها .. التفت تبا اتشوف اللي حادر
ما صدقت ميثه اللي اتشوفه .. وقفت بسرعه .. وجان تربع
ها شرايكم ؟؟
ان شا الله عيبكم ؟؟
ابا رايكم بكل صراحه وبالتفصيل .. وابا توقعاتكم !!
وشو تتوقعون .. منوه اللي شافته ميثه ؟؟
.. الجزء الثالث ..
كانت ميثه واقفه عند باب الخيمه .. سمعت صوت موتر يتقرب .. جان تتغشا .. وما انتبهت للموتر وحدرت الخيمه اشويه ولا يحدر ريال عليها .. التفت تبا اتشوف اللي حادر
ما صدقت ميثه اللي اتشوفه .. وقفت بسرعه .. جان تربع
ربعت بسرعه صوبه ولوت عليه .. وعينوها تدمع من الفرحه
حمدان: فديتج انا .. مسح دموعها
ميثه: حمداني متى ييت ؟ وليش ما خبرتنيه ..
لوت عليه مره ثانيه
ميثه: والله انيه متولهه عليك ( ضربته بالخفيف ع جتفه) حمار لا اتسير مره ثانيه هالكثر عنيه
حمدان: من عيوني
ميثه: توك واصل
حمدان : هيه والله ما اتشوفين لبسيه العاثر
كان لابس بنطلون وقميص
ميثه: لا فديتك كاشخ محد يروم لك
ما خبرت امايه انك ييت ؟
حمدان : لا والله انتي اول وحده
ميثه: يعلنيه ما خلا من هالويه
حمدان: يالله ويني انا من زمان عن هالرمسه
ميثه: ههههه محد قالك
اشويه ولا حد يحدر الخيمه
كانت ام حمدان .. تمت واقفه محلها هب مصدقه انه ولدها اللي جدامها
ام حمدان: حمدان ؟؟ متى ييت؟ وليش ما قلت عشان اطرش حد اييك فالمطار
حمدان : والله بغيت اييكم ع غفله اكثر بتستانسون جيه
هنيه ام حمدان اتقربت منه ولوت عليه
ام حمدان : الحمدلله ع السلامه
حمدان : الله يسلمج امايه
ام حمدان : والله لاخليهم يذبحون واسويلك عزيمه اهنيه فالبر
حمدان: ههههه ما يحتاي امايه
ام حمدان : لا لا وين .. لازم دام انه حمدان الغالي راد
حمدان : وينه ابويه
ام حمدان: انته روحك تعرف انه ابوك لازم يرقد الضحى ما ايوز عن رقدت الضحى
حمدان: زين طرشي البشكاره البيت خليها تيب اليه جنادير وسفر ووزره وفوانيل ونعله
ام حمدان: ان شا الله .. واتظهر مبايلها من مخباها وتتصل بالدريولي واتوصيه يشل البشكاره ويروح البيت.. زقرت البشكاره وصتها على كل اللي يباه حمدان
وظهرت من الخيمه سايره جدا الحريّم اللي بارزات تحت الغافه
كان حمدان يتقهوا عند يدته ويسولف هياها وميثه يالسه حذاه وماسكه ذراعه
اليده: يالله بالستر ميثه هدي اخوج اشويه
ميثه: امايه متولهه عليه وهب هادتنه .. اخويه هذا
اليده: شو محد عنده اخو غيرج
ميثه: انا اخويه غير
حمدان يضحك
ميثه وهيه اتشل يدها عنه : هيه اضحك شعليك .. لاقي حد يحبك هب شرات غيرك
حمدان: ههه منوه تطرين؟
ميثه: ماطري حد
اليده: وبعدين يعني .. حمدان انته ياي اهنيه عشاني ولا عشان اتكلم اختك
ميثه: اماااااااايه شو ها اخويه ومتولهه عليه .. كم مره لازم اقولكم انيه متولهه عليييه .. كم مره؟؟
حمدان: ميثوه بس صخي خليني اسولف معاها
ميثه وهيه مبوزه : زين ما عليه بتشوف اللي بيرمسك
حمدان: انزين امايه وعلومج بعد
اليده : علوم الخير فديتك
طاف هاليوم عادي ما فيه شي غير ولا هب طبيعي ... وميثه من شافت اخوها وهيه لاصقه فيه وهب طايعه اتفجج منه موووليه
خلص الويك اند وكل حد شل عمره وجشعوا الخيام وردوا بيوتهم
المغرب اول ما وصلت ميثه البيت .. على طول شغلت ايميلها متولهه على خليفه بس كانت اتحس انها ما بتحصله .. اول ما فتح الايميل ولا رساله في بريدها .. فتحته على طول
كانت واصلتنها رساله من عند خليفه .. وهذا كان مضمومنها:
بخط كبير
][ سمـو الـشـوق ][
أموت أنا بك لا خليتك
ميت بحبك لا عدمناك
خل الزعل خله فديتك
يالعنبو غربال فرقاك
لولا غلاتك ما طريتك
لا لا ولا بتعاتب وياك
قلبي معاك وإن ما لفيتك
متشربكه عروقه بطرواك
أهواك انا والله هويتك
وأحلف بربي موت أهواك
منهو شراتك من لقيتك
وانا وقلبي فدوة رضاك
لو تنهدى روحي هديتك
ترخص لروحك روح مظناك
لا لا تظن أني نسيتك
يا كيف بتناسى وبنساك
كان كاتب القصيده مرتين
وكاتب اخر الرساله :
][ وحشتيني موووت ][
يا
(يا احلى ميثه )
** T-C**
هاي كانت كل الرساله .. ميثه من قرتها هلت دمعتها .. وتمت تشكر ربها امية مره على انها لقت انسان يهتم فيها شرا خليفه .. واللي مفرحنها اكثر انه هالانسان كان مقدرنها وانه الها قيمه عنده .. اهتمامه كان مريحنها وايد .. خليفه عوضها عن كل شي استوالها قبل لا اتعرفه
طافن كمن يوم وخليفه ما حدر ولا طرش شي لميثه .. اهنيه بدا الخوف يتسلل ويسكن قلبها خوف من انها تفقده وخوف من انه شي استوا له
كانت ميثه دومها ع النت ما اتسوي شي بس اتراقب زاوية الشاشه اللي تحت ع اليمين .. ترقب اللحظه اللي بيحدر فيها خليفه وكانت تسمع غنية عمر عبدالله فديتك .. لانها تحسسها بوجود خليفه من عقب ما طرش الها القصيده ع الايميل .. لكنه للاسف ما حدر .. وميثه مستهمه وكل ساعه يزيد هالشعور في داخلها
استوت الساعه 12 ونص وام حمدان اتقول لميثه اتبند الكمبيوتر ما كانت تباها تبطي عليه .. نزلت ميثه الشاشه بس ما سكرتها .. وسارت ترقد لانه باجر وراها دوام
نشت ميثه من الرقاد واتلبست بسرعه وسارت تربع جدا الصاله .. رفعت شاشة اللابتوب .. ولا اتشوف انه خليفه كان اون لاين ومكلمنها
كل اللي كان كاتبنه :
مرحبا ميثه .. اشحالج عساج الا بخير .. اسمحيليه فديتج ما رمت احدر .. ويوم لقيت فرصه على طوول ييت اهنيه عشان اكلمج معني كنت متوقع انج راقده .. بس بغيت اخبرج انيه برد البلاد لكمن يوم عنديه ظروف ولازم ارد وان شا الله اذا لقيت فرصه بحدر ولا بطرش لج ايميل لكني ما اوعدج لانها وايد صعبه .. اتحملي على عمرج .. فداعة الله
ميثه استانست لانها عرفت شي عن خليفه وريحت قلبها وبالها .. لكن بعد زعلت اشويه لانه بيسافر ولا بتلقى فرصه اتكلمه
ميثه بصوت واطي: يالله اتوصله بالسلامه واتحفظه واتخليه اليه يا رب
سكرت كمبيوترها وسارت تتريق .. وسرحت جدا الجامعه كان يومها عادي شرا كل الايام
وقررت اتطرش رساله لخليفه ولو انه يمكن ما يحدر ويقراها بس قالت في خاطرها انه يوم بيرد وبيلقى رساله من عندها بيستانس وبيعرف انها مهتمه
الرساله :
::
تحيه طيبه وبعد التحيه .. احيي قلبك القاطع وصاله
مضت ايام بك وامضت عليه .. سهر ودموع وهموم وعباله
خذاك الوقت او قصدك اذيه .. او انته برهن حال ما تطاله
خذاني لك وله نفس شجيه .. حنان وشوق ودروب ورساله
أسال الناس عنك وانته فيه .. واهاذي بك تلايا الليل داله
ذبحت القلب والطرف وصبيه .. وزولك ذابح الفكر وخياله
الا وينك تعال وحس بيه .. اعاني من غيابك واحتماله
بغيت اعرف حياتك كيف هيه .. عساك بخير واطياب وسهاله
اتسير واترد بالسلامه حياتي
::
طافن الايام والشوق في قلب ميثه وخليفه يزيد مع مرور كل ثانيه .. ميثه كانت ترقب اللحظه اللي بتكلم فيها خليفه
وفي نفس الوقت خليفه كان يتريا اللحظه اللي بيرد فيها لندن عشان يكلم ميثه .. ولو انه ما شبع من البلاد ووده يتم بين هله وناسه زود ... لكن شوقه لميثه ولسوالفها اكبر من كل شي ... شوقه ساقه لها ورده لندن
ميثه من يوم ما سار ما كانت اتحب تيلس ع النت موليه غير لدقايق .. واليوم اللي وصل فيه خليفه لندن ميثه سارت ترقد من وقت لانه راسها كان يعورها وهيه تدري انها ما بتلقى خليفه .. فقالت اسير ارقد ابرك اليه من اليلسه
وصل خليفه لندن بالسلامه واول ما دخل حجرته فالبيت
حدر النت لكنه ما لقى ميثه .. كل اللي لقاه منها ايميل احياه من بعد موت دام اسبوع
ما فكر في شي غير انه يطرش الها ايميل
وكان ..
::
مشتاق لي وانا بعد مشتاق لك .. يا شوق قلبي انتي يا كل الغلا
حاكم وحكمتك على قلبي ملك .. تامر والبي في خضوع وفي ولا
لو قلت عيني تم خذها قلت لك .. خذها بيدينك يالغلا واتدللا
في وسط روحي والحنايا منزلك .. والقلب عن ودك حبيبي ما سلا
كل الجوارح يالغلا تستقبلك .. من قبل توصل رددت اهلا هلا
روحي يا روحي من غلاك اتقبلك .. يا بعد روحي يا عساني ما خلا
في ذمتي اني نعم محتاج لك .. عنك دقايق لا حشا ما اتحملا
كلي بشوقي يالغضي اتوسلك .. تبقى معي عن لا تفكر ترحلا
فديتج تراني وصلت لندن اليوم المغرب الساعه 7 عندنا
ارقبيني باجر الظهر الساعه هنتين عندكم
::
داومت ميثه الصبح لكنها ابدا ما افتكرت اتشغل النت لين استوت الساعه وحده ونص يوم خلصت غداها قالت الها ربيعتها انه المدرسه مطرشه ايميل مهم .. فتحت الكمبيوتر واشتغل المسن روحه .. والا اتشوف انه رساله واصلتنها
فتحت ميثه ايميلها وما اتوقعت انها اتكون من عند خليفه .. يوم شافت الرساله صدق استانست على طول فتحتها وكانت تقرى كلمات القصيده واول ما خلصت القصيده .. ضحكت من الفرحه لانها عرفت انها بتلقى خليفه اليوم
اتريت الوقت وهيه تعد الثواني .. مرت النص ساعه وجنها دهر على ميثه لكن قبل لا تمر النص ساعه كلها ما تسمع الا صوت المسنجر يوم حد يحدر .. افترت بسرعه والا اتشوف نك نيم خليفه دقت عليه بسرعه وفتحت الصفحه
ميثه: مرحبا مليووووووووون فذمتيه ولا ايسدن
نورت لندن الكئيبه بوجودك خليفه
خليفه: يا مرحبا بج زود الغاليه .. اشحالج فديتج شو اصبحتي؟
ميثه: حالي من حالك دام انك مرتاح انا مرتاحه .. شو ان شا الله رقدت عدل
خليفه: الحمدلله
ميثه: يالله يعلنيه ما خلا منك ولا من طاريك ولا من رمستك
خليفه: ولا منج فديتج .. علومج انتي وشو مسويه شو الجامعه ؟
ميثه: والله الحمدلله وعلومي شو تباني اقولك عنهن .. تباني اقولك انه الدنيا هب واسعتني من فرحتيه ولا شو تباني اقول؟
خليفه: فديتج ما يحتاي اتقولين شي انا ادري باللي في خاطرج شرا ما اعرف كل اللي في خاطريه
كملوا سوالفهم .. وحتى يوم حدرت ميثه كلاسها تم خليفه معاها .. وردت البيت وبعد ما فارقوا بعض كانوا طول الوقت الا سوالف .. ولا ملوا من بعض لو نص ثانيه كل واحد كان مشتاق لثاني اكثر من الثاني وما ودهم يودرون بعض
طاف الوقت واستوت الساعه وحده وميثه ما سارت ترقد .. بندت عن خليفه على اساس انها بترقد لكنها ما قدرت ترقد وكل اللي فالبيت كانوا رقود .. ردت صوب كمبيوترها وشغلته .. قالت لخليفه انه الرقاد هب ياينها وانها تبا اتكلمه .. لكنها ما ابطت معاه ع النت وشلت تيلفون البيت اللي كان بليا واير وسارت حجرتها واتصلت بخليفه
وتمت اتكلمه فتره
فجأه سالت خليفه سؤال
ميثه: خليفه
خليفه: امري غناتي
ميثه: خليفه انته بتودرني ؟
خليفه: ليش تساليني هالسؤال؟ انتي تتوقعين هالشي منيه انا؟
ميثه : خايفه
خليفه: ليش حياتي؟
ميثه : لاني حبيت انسان وعطيته كل ذرة حب ممكن اعطيها اياه .. لكنه نسى كل شي في لحظه بليا سبب ولا شي يرزا
خليفه: ومنوه هذا
ميثه: انا بخبرك بالسالفه كلها بس ما بقولك منوه ها
قالت له ميثه كل شي .. واخر شي تمت اتصيح واتقول : لا تخليني خليفه ماقدر اتحمل هالشي مره ثانيه اللي مر ما كان سهل لا اتودرنيه
خليفه: فديتج حد يودر وحده شراتج .. غناتي لا اتصيحين ماشي يستاهل لا اتخافين انا معاج .. خليفه معاج
ميثه هدت اشويه بس ما قالت شي
خليفه: شو رايج الحينه ترقدين وباجر الظهر انا بترياج اون لاين ؟
ميثه: اوكيه
خليفه : يله تصبحين على خير
ميثه: وانته من هل الخير
خليفه: مع السلامه
ميثه: باي
سكرت عنه وعلى طول ردت التيلفون مكانه .. وسارت ترقد
طافن الايام عاديات ما فيهن شي هب عادي .. وميثه كل يوم يزيد حبها لخليفه وتتعلقه اكثر .. ومعاملة امها الها ما كانت لين هناك .. ما كانت تحن على بنتها وما كانت تحاول تعرف اللي في خاطرها واتخفف عنها ولا اتقول الها الصح من الغلط وحمدان اكيد رد يدرس في لندن وما كان قريب من ميثه
فمن الطبيعي اذا الشخص ما لقى حد يفهمه ولا يحس فيه بيدور هالشي في مكان ثاني .. وميثه لقت ها كله في خليفه .. ومثل ما قلت الكم قبل هيه هب من البنات اللي يكلمن شباب بس حق تقزير الوقت ولعبه .. ميثه لجأت لهالشي لانها محتايه لحد .. وهيه امبونها تنقد ع البنات اللي يسون هالشي .. صحيح ميثه كلمت خليفه لكن طول ما عرفته وهيه حاشمه عمرها ومستحيل اتبين لاي حد انها اتكلم واحد ولا تتكلم جدام أي حد شرا ما ايسون البنات فالجامعه ما يهتمن لكلام الناس ولا يهمهن اذا حد سمعهن ولا .. ميثه كل همها سمعتها
وحتى خليفه كان وايد يخاف عليها وعلى سمعتها .. وكان مرات يقطعها لايام ويوم يرد يكلمها كانت ميثه اتعاتبه .. وهو عذره انه ما يبا الها المشاكل وما يبا هلها يزخون عليها زله .. خليفه كان يعرف كل شي عن ميثه من الألف للياء فما كان وده يزيد عليها ضيجتها واللي هيه فيه .. وهلها وايد ضاغطين عليها
في هالوقت كان بطي ( ولد عم ميثه ) برع البلاد يدرس بعد لانه عقب ما عمه رده وقال انه لازم اييب الشهاده اول .. سافر بطي عشان يدرس واييب الشهاده اللي طلبها عمها .. صح انه سار يدرس .. لكنه هب وايد شاد حيله .. بطي من الشباب اللي كل همهم المواتر وشو بيحط عليهن من التزويدات وهالسوالف .. كان مهمل دراسته
انرد للندن لكن هب عند خليفه .. عند حمدان اللي ما كان باجي له غير سنتين وياخذ الماجستير .. واللي ما كانت تعرفه ميثه انه حمدان وخليفه كانوا يدرسون في نفس الجامعه .. وخليفه صح انه يعرف اسم ميثه كامل لكن ما اتوقع انه حمدان يكون اخو ميثه ولا حتى طرا عليه في يوم يسالها عن اخوها حمدان .. كانوا يعرفون بعض وتقريبا كل يوم يتشاوفون فالجامعه ولا خاري
مرن الايام ورد خليفه البلاد في اجازة الصيف .. لكن حمدان ما رد لانه يبا يتخرج بسرعه .. وغير جيه يدته وخالاته كانن في لندن .. يعني كانت اليلسه هناك اهون عليه بوجود هله وحتى سعيد اخوه كان ساير مع خالاته جدا لندن
اما ميثه فهاي السنه تمت فالبلاد ما بغت اتسافر لانه ابوها ما كان وده يظهر من البلاد بداية الصيف ساروا جدا عزبتهم ع البحر .. وكل هلها كانوا سايرين معاهم .. عمومتها وحتى عماتها ويدتها .. استانسوا هناك .. لكن اللي كان هب ع مزاج ميثه انها ما تقدر اتكلم خليفه من هناك .. لكن من كثر حبها لعزبتهم اتقبلت الوضع اشويه خصوصا بوجود عمتها وعيالها .. يعني ولد عمتها ( احمد) عمره سنه .. هيه كانت مربتنه دوم معاها وهو حتى كان وايد متعلجنها .. كان هناك معاهم
الظهر الساعه هنتين اول ما اتغدت ميثه نشت وسارت الحجره ولبست لبس غيره يناسب السبوح فالبحر .. اتلبست وظهرت وهيه شاله معاها كعد و شبكه .. عقت نعالها وعباتها وحطتهن ع السيفه .. وعلقت فودتها ع الشبج مال العزبه .. غطت ريولها اول شي فالبحر او فالغاله .. وتمت تمشي سايره غربي العزبه تبا الحصا لانه هناك دوم اتحصل اشيا غريبه .. مزرت الكعد ما وخلته ع الحِد
حطت الناظور على اعيونها .. وغاصت ما كان الما غزير كان يمكن غزره متر ونص ولا اكثر اشويه .. كانت اتدور نجوم البحر الصغااار اللي ايي حجمهن اكبر عن الدرهم بشويه .. ويكونن ملونات .. حصلت ثلاث منهن .. وحطتهن فطرف الشيله وربطتها عشان ما يطيحن ... لانه الكعد كان بعيد عنها اشويه والشبكه في يدها ما اتروم اتم شالتنهن في يدها
عقب فتره حست انه الشيله ملعوزتنها .. وما كان حد ع السيفه مووووليه غيرها هيه .. فعقت الشيله وربطتها على خصرها .. كانت شيلتها من الشيل البيض القطن .. يعني كبيره ..فاستوت كمن رضف هب رظف واحد ع خصرها .. ويبالها وقت لين تتبطل وخصوصا انها خرسانه .. تمت ميثه اتغوض اشويه ولا اتشوف سمجه مندسه تحت الحصاه في مكان شرات الكهف
ما صدقت قبضت الشبكه وحبّست للسمجه وصادتها وقفت ميثه .. كان هامور طول الذراع .. شلت الشبكه وهيه تمشي سايره جدا الكعد .. بتحطه فيه .. وصلت الكعد عقب مشي خمس دقايق .. عقت السمجه فالكعد .. عقت ناظورها ووخت بتغسله فالما لانه يضبب بين فتره وفتره .. وكانت عاطيه السيفه ظهرها .. يوم افترت ولا اتشوف موتر مخفي كامل هب امبين منوه فيه .. كان خاطف ع السيفه .. ما عرفت شو اتسوي ولا كيف اتفج شيلتها ... ربعت صوب البحر بسرعه وغاصت عن لا اتبين ... ما كانت متوقعه هالشي موليه
اول ما ابتعدت السياره نشت ميثه وهيه تتلفت تتاكد انه محد موجود غيرها وانه السياره سارت صوب الفرظه ووقفت هناك ... ردت مره ثانيه صوب الحصا .. وغاصت وتمت اتدور ما حصلت غير نجمتين زياده
تمت تسبح لين وصلت في سير بيتهم .. وقفت وخاضت فالبحر اكثر .. لين وصلت طراد ابوها .. يلست ع التريجه ( حد الطراد) وهيه غاطه ريلها فالما .. وتمت اتحاول اتبطل عقدت الشيله .. عشان اتخوزها من على خصرها لكن العقده هب طايعه تنفج موليه .. تمت تحاول وتحاول معاها .. اخر شي بطلتها وتمت تعصر الشيله عشان تخف من الما اللي فيها
وقفت ميثه ع التريجه وبطلت الشيله وتمت تخبطها فالهوا .. وعقب ما خلصت شلتها وربطتها فالظلال مال الطراد اول ما هدت الظلال والا تي مويه واتحرك الطراد وميثه بعدها واقفه ع التريجه وهب متقبظه في شي .. ما رامت تتوازن وطاحت خاري الطراد فالما .. حست انه شي يتحرك تحت يدها فوقفت بسرعه تبا اتشوف شو هالشي
ميثه وهيه تشهق واترد بسرعه صوب الطراد : الحمدلله الحمدلله انها ما الدغتني ولا يتني شوجتها
كانت لخمه منطمسه فالرمل واول ما حست بميثه اشردت
شلت ميثه شيلتها وردت جدا السيفه شلت الكعد اللي فيه السمجه وسارت تربع صوب البيت .. حويهم كان كبير والبيت هب وايد جريب من السيفه فخذت دقيقتين لين وصلت البيت .. غسلت ريلها عن الرمل .. ورقت الدري هب دري دري هو .. الا كمن دجه ومشت فالساباط ( الليوان ) سايره صوب دريشة الميلس .. بطلتها تبا اتكلم ابوها
ميثه: ابوووويه تعال شوف
بو حمدان : شعندج؟
ميثه: انته تعال وشوف
بو حمدان وهو ينش من محله : شيايبه؟
ميثه: هامور
بوحمدان وهو يشوف اللي فالكعد : حليله شتبينه رديه رديه
ميثه: لا لا بحطه فالفريزر ليش ارده
بوحمدان : بعده صغير رديه
ميثه: ها صغير شوف كم طوله طول ذراعي
بو حمدان: ردييه .. فجيه بحر
صكر الدريشه عنها .. وردت ميثه .. وهيه تمشي اشوي شوي جدا السيفه .. خاضت البحر ويوم وصل الما فوق ركبها بشويه نزلت الكعد فالما وخلت السمجه اتروح .. رفعت راسها وتمت تطالع البحر وتتأمله كانت اتحاول تلقى نهايه لهالبحر اللي واقفه هيه في بدايته لكنها ما لقت له نهايه .. وهالشي ذكرها بحبها لخليفه
ميثه بصوت واطي اقرب للهمس: حبي لخليفه جذي انا توني في بدايته لكن ماله حدود شرات هالبحر على مد النظر ( اتحسرت )ااااخ اسميني متولهه عليه
من قبل لا تي العزبه بفتره طويله ما كلمته ( نزلت راسها )
ميثه:
وينك حبيبي وينك .. طول بنا الفراق
تعال شوف بعينك.. مشتاق لك مشتاق
ما وحا لميثه تفتر واترد البيت والا اليهال وعمتها كلهم يايين يتسبحون فالبحر
حاولت تنسى كل شي وتستانس معاهم لكن هالشي كان صعب اشويه على ميثه بس هيه كثر ما تقدر كانت اتحاول ما اتبين لاي حد انه شي في خاطرها
مرن الايام وردت ميثه للعاصمه بوظبي .. واكيد حاولت تتصل بخليفه كمن مره وفي ثالث مره رد عليها .. واكيد عاتبته وكان عذره هو نفسه انه ما يبالها المشاكل
ميثه: خليفه
خليفه: امري فديتج
ميثه: اسمع
شلت اللابتوب من ع الطاوله وشغلت الشله اللي كانت تسمعها طول هاليوم
يوم انتشي من فرحتي واتصل فيك
الاحساس يجرفني وانا دون ربان
ودي اعبر عن مواضيع تعنيك
لكن بالتعبير ما ينطق لسان
اخشى الزعل وارجع واخفي واداريك
لاثمتني جازاك مولاك الاحسان
حاكم واشوف ان الجواري تحاظيك
ومن يقدر يثير الملك دون سلطان
قرب ليه الخطوه ترفق بمغليك
ترا التلطف سيد شيمات الانسان
وترددك يذبحنيه ذبح اياديك
كان خليفه يردد الشله وهو يسمعها
خليفه: تقدرين اتطرشينها اليه ؟
ميثه: من عيوني .. لو تطلب عيوني حبيبي وحبك بقلبي جنوني
خليفه: يعلنيه ما خلا
تمو على هاي الحاله ميثه وخليفه .. شرات البحر مره تسجي المايه ومره تثبر يعني مرات كانت تتواصل معاه ويوم تثبر المايه ما كانوا يتواصلون وهالشي ما كان بيديهم
نهاية شهر سبعه .. سافرت يدة ميثه ( ام ابوها ) مع عماتها وعمها وحرمته وعياله ( هب بوبطي واحد ثاني)
ووما تم فالبلاد غير بو حمدان وبو بطي وهنتين من عمات ميثه
في يوم من الايام كانت ميثه عند عمتها
ميثه: عمووووه ابا اسير مزرعة عمي فالهير
العمه : ان شا الله بتصل به عقب ما نتعشا وبنشوف جان محد من ربعه بييه بنسير له باجر من عقب صلاة العصر وبنمسي عنده وبنرد
ميثه وهيه مستانسه: يالله هب مصدقه اسميني متولهه على هاذييج البقعه
اصبحت ميثه اليوم الثاني وهيه تتزهب للسيره .. وسوت سندويجات وحطت الفواله .. وسارت تتزهب وقالت لخواتها يتلبسن ويخلصن قبل الصلاه .. واول ما ياذن يصلن ويحولن تحت
لكن قبل لا اتحول ميثه اتصلت في خليفه على امل انها اتكلمه لو دقيقتين
ميثه: الووه
خليفه: فديييت هالحس .. زين انيه نشيت على هالحس
ميثه: وهيه تضحك
خليفه: اشحالج غناتي ؟
ميثه: الحمدلله بخير وسهاله اشحالك انته
خليفه: حالي من حالج
ميثه: عساه مديم
خليفه : شعندج مستانسه ؟
ميثه: بسير الهير عقب اشويه
خليفه: يعني ها الحينه شي حلو؟
ميثه: هيه واااايد
خليفه: وشو بتسوين هناك ؟
ميثه: والله سايره جدا عمي فالمزرعه عنده هناك
خليفه: زين عيل بتغيرين جو
ميثه: فديتك امايه يايه لازم اخليك الحينه
خليفه: خلاص برايج
ميثه: مع السلامه
خليفه: الله يحفظج
يت ام حمدان : من تكلمين
ميثه وهيه اتصكر التيلفون: محد متصل بس انا كنت متصله في عمتيه ولا ردت عليه شكلها ظهرت من حجرتها
ام حمدان: وانتي ليش تتصلين ع الحجره اتصلي ع المبايل اخير ..بتحصلينها
ميثه: مادري ما طرا على بالي
اشويه ولا ايصيح التليفون وكانت عمتها متصله شلته ميثه وكلمتها وقالت الها عمتها انها وصلت
حولت ميثه
اركبن معاها فالموتر وانهيوا جدا الهير
تموا فالدرب يسولفون وميثه قابضه في يدها مجلة جواهر ما كانت تقراها كثر ما كانت اتشوف الصور .. لانها كانت اتسولف مع عماتها .. وصلت لقسم صور المعاريس
ميثه: عمووووه شووووفي
العمه : وهيه تاخذ المجله تتطالعها
وميثه تضحك : ما اتوقعتهم ايحطون الصور فالمجله
ميثه وهي اتاشر ع واحد : منووه ها؟
العمه : هذا ولد عم عيال عفرا عمتيه
ميثه: هييييه ولد بطي بن .......
العمه : هيه
وصلوا الهير .. اول بادي ايلسوا فالميلس مع عمهم ( هو اصلا عم ابوها يعني عمهم كلهم) وعقب نشوا مع عمهم عشان يتحوطون .. اركبوا فالموتر وساروا يتحوطون بين المزارع وع العراجيب وردوا بعدين يتحوطون فالمزرعه وعند الدبش وتم يرويهم كل شي فالمزرعه .. أذن المغرب وردوا صوب البيت .. صلوا المغرب وعقب ساروا جدا الحوض كانت هناك يلسه وشي بعد صاله بس كلها زجاج دور ما داير عليها
عمهم وصلهم هناك ورد جدا البيت يبا يتابع مباراة العين
لكن قبل لا يرد
ميثه: عمي المره اللي طافت يوم سرنا جدا مزرعة عمي في سويحان .. فازوا العيناويه .. اتحيد ولا ؟ والحينه ان شا الله بيغلبونهم
العم: ان شا الله
راح عنهم الميلس
العمه: ميثه ليش ما تتسبحين انتي وشيخه وحمده؟
ميثه: هب يايبين لبس معانا
العمه عادي عقن لبسكن واتسبحن بالعباه
ميثه ما طاعت لكن خواتها حولن فالحوض واتسبحن .. وحتى عمتها اتسبحت لانها كانت يايبه لبس زياده
ما رامت ميثه اتم يالسه اكثر واتسبحت معاهم اشويه مال ربع ساعه وظهرت
العمه: شعنه ظهرتي
ميثه: بس عموه اتسبحت اشويه عن خاطريه
سارت ميثه ويلست ع حد الحوض وهي مجبله صوب النخل وكانت تتطالع القمر (هذاك اليوم كان قماري ) وترقب لبسها يحف
يابوا العشا ويلسوا كلهم يتعشون حتى عمهم ياهم عقب ما خلصت المباراه
استوت الساعه 9 وكانوا بيروحون
العم: ميثه ابوج متى بيسير جدا البحر صوب العزبه؟
ميثه: والله احيده قايل انه بيسرح باجر الصبح
العم: انزين بخلي البشكار يحمل الكم فالموتر ذباح وغراش دهن خنين .. عطيهن ابوج يوديهن معاه العزبه
ميثه: ان شا الله عمي .. ومشكووور ما قصرت
اتشكرته عمتها واركبوا كلهم فالموتر وردوا بوظبي
طافن يومين ما فيهن شي هب عادي .. وميثه ما كلمت خليفه ما كانت عندها فرصه
العصر الساعه 5 كانت ميثه في حجرتها تتلبس لانها بتسير المزرعه صوب عمتها .. خلصت واظهرتت محد كان فالبيت غيرها هيه وامها اللي كانت في حجرتها بعد تتلبس لانها بتسير مع ميثه
ميثه استغلت الوضع وسارت الصاله واتصلت في خليفه كلمته اشويه بس هو ما كان فاضي .. وكانت لازم اتسكر عنه بس قبل لا اتسكر
ميثه: خليفه ابا اسالك سؤال
خليفه: اسالي
ميثه: لو انخطبت شو بيكون موقفك انته
انتهى الجزء
شو تتوقعون رد خليفه يكون ؟؟
وهل بتنتبهي علاقة ميثه وخليفه اهنيه ؟؟
ميثه: خليفه ابا اسالك سؤال
خليفه: اسالي
ميثه: لو انخطبت شو بيكون موقفك انته
خليفه: مادري
ميثه: عادي عندك؟
خليفه: شو تبيني اسوي يعني ؟
ميثه: شو شو اباك اتسوي .. اقولك شكلها امايه خلصت انا بخليك الحينه .. يله برايك
على طول سكرت عنه .. وحدرت الحجره على امها تطالعها خلصت ولا .. كانت امها تلبس عباتها .. حولت ميثه واتريت امها فالحوي .. وسارت معاها جدا عمتها
انقضن ايام الصيف وحدر شهر تسعه وميثه ما تتصل في خليفه .. وهو مستغرب منها ليش انها لا اتصلت ولا عبرته .. عرف انه جرحها بكلامه
كان خليفه يالس في موتره فالعزبه
خليفه وهو يكلم عمره : ما كان المفروض اقول الها جيه روحها اللي فيها يسدها .. ايي انا واجرحها وهيه هذا اخر شي تتوقعه منيه انا بالذات
رد خليفه البيت وكل اللي لقاه من ميثه ايميل كانت مطرشتنه له قبل ثلاثة ايام
الايميل:
كفايه جرحك الاول .. ولا تجرحنيه ثاني
جروح الروح تتعبني .. لماذا انته اناني
عطيتك صادق الاحساس .. وقلبك خاري ارماني
تمادا وكيف انا برضيك .. طلبه باشارة بناني
انا حاضر قسم برضيك .. وشانك يالغلا شاني
وعطني مثل ما بعطيك .. حرام عليك تنساني
ترا صدك يرد عليك .. وبيحرمك الاماني
عطيتك قلبيه فيديك .. وانا حبك ارماني
خليفه: يا ويلي عليج يا ميثه .. شو بسوي الحينه كيف برضيها .. طرش الها ايميل
كل اللي كتبه :
سامحيني غناتي
انته الحبيب الغالي .. تحلالي .. تملا حياتي فل
حبك سكن في بالي .. يصفالي .. هذا الوفا للخل
ليتك مديم اتسالي .. عن حالي .. مشتاق لك واسال
ودي اراك قبالي .. يالغالي .. قبل الشهر ما ايهل
يا مقصدي وامالي .. يا فالي .. بك فرحتي تكمل
لو هو فراقك طالي .. ما ابالي .. في قلبي لك محل
يا بو شعر نشالي .. قذالي .. تسوى العذارى كل
حتى القمر لي عالي .. شعالي .. من صورتك يخجل
يا ريم يا يفالي .. لوصالي .. ليته منكم حصل
الاول وغيرك تالي .. في بالي .. غلاك ما ينمل
ميثه ما حدرت النت من يوم ما طرشت الايميل لخليفه .. وعقب ما طرش الها الايميل خليفه بخمسة ايام حدرت ميثه الصبح وجيكت على ايميلها قرت رسالة خليفه
كانت وايد مستانسه من اللي تقراه .. لكنها ما رامت تتصل في خليفه .. وسارت بيت يدتها لانه يدتها وعماتها ردن من السفر .. وصلوا الساعه 12 ونص فليل
كانت ام حمدان شاله عليهم ومسويه عزيمه في بيت يدتهم وكل هلهم كانوا هناك .. الظهر عقب ما خلصوا غداهم
بنت عم ميثه ( سلامه اخت بطي) : ميثه ليش ما تيبين كمبيوترج ابا اشوف الصور اللي عندج
ميثه: فالج طيب الحينه بييبه
سلامه: انزين خلي لين اتوديج فالموتر اخير
ميثه: خلاص اوكيه اتصليبها وخليها تيب الموتر اهنيه
وصلت لين ( دريولية بنت عمها ) وسارت معاها ميثه صوب بيتهم حولت .. حدرت حجرتها وشلت الكمبيوتر .. وهيه راده وتمشي فالممر اتذكرت ايميل خليفه وقالت في خاطرها : جان ما اتصلبه اشوف شخباره
اتصلت ميثه وتوها بتنطق بتقول الوه ولا تسمع حس خليفه اللي سكتها
خليفه: مرحبا مليووووون .. هلا ابووووويه
ميثه: يا مرحبا بك زود خليفه .. اشحالك عساك الا بخير؟
خليفه: والله ايسرج الحال فديتج.. اشحالج انتي عساج بخير ومرتاحه ؟
ميثه: الحمدلله ع كل حال
خليفه: ويييينج انتي لا تتصلين ولا شي .. هالكثر يزعلون ؟
ميثه: ما كنت متوقعه هالكلام منك انته يا خليفه
خليفه: انا اسف
ميثه: ما يحتاي تتاسف
خليفه: هه لو جدامي جان حبيتج ع راسج
ميثه: شو اتحيدنيه يدتك؟
خليفه: ههههههههههه
ميثه: علومك وين دارك ؟
خليفه: طيبه يعلنيه افداج .. والله انا فدبي
ميثه: شتباها ..شمودنك هناك ؟
خليفه: والله دون المطار
ميثه: حد ياي شووه ؟
خليفه: لا انا بسير لندن
ميثه: بس انته قايل اليه انك ما بتروح مره ثانيه خليفه شو ايودييك؟
خليفه: فديتج اخر كورس هذا وبرد خلاص
ميثه: خليييفه
خليفه: امري
ميثه وهيه مغتبنه شويه وبتصيح: اتحمل على عمرك .. ليتني اقدر اشوفك قبل لا اتروح
خليفه: اسميني لو اشوفج قبل لا اسير ما بودر البلاد
ميثه: شحقه؟
خليفه: عيل حد يشوف ميثه ويودرها؟
ميثه: خلييييفه متى بترد ؟
خليفه: ان شا الله بداية شهر واحد .. يعني بسير اربع شهور وبرد
ميثه: بتصل بك هب مااترد عليه والله لزعل هالمره صدق
خليفه: انتي تامرين .. يله انا لازم احول من الموتر الحينه ربيعي ياي جدايه
ميثه: خلاص فديتك يعل ربيه ايحفظك اليه وتوصل بالسلامه .. واتحمل على عمرك ما عنديه خليفه غيرك
خليفه: واخوج ؟!
ميثه: انته غير
خليفه: يله برايج
ميثه: باي
سكرت عنه وسارت بيت يدتها وتمت مع بنت عمها اتسولف هياها لين المغرب .. عقب اركبن فالموتر وسارن جدا بيت عمة ابوهن يبن يسلمن عليها سلمن وردن مره ثانيه
ايلسوا فالصاله وتموا كلهم يسولفون .. كل حد كان موجود هناك من حريم ويهال
صلوا العشا و عقب ما خلصوا .. نشت ام حمدان وشلت حمده وخليفه وسارت البيت وبنت عمها سارت بيتهم تمن ميثه و شيخه فالصاله يالسات مع يدتهن .. شويه ولا ايحدر سيف اخو بطي ولد عمهن .. سيف من سنا ميثه بس اصغر عنها بكمن شهر .. اتغشن عنه اول ما حدر( ميثه ما كانت تبا تتغشا عنه سيف كان دوم معاها وهيه متعوده عليه من يوم هم صغار وهم دوم ظربه لكن هلها غصبوها تتغشا عنه ) .. شيخوه تمت يالسه اشويه بس ما كانت مرتاحه فظهرت خاري تتريا ميثه .. تمت تتمشا خاري يوم شافت انه ميثه ابطت داخل .. سارت ويلست ع حوض الزراعه ف زاوية البيت .. سيف ظهر قبل ميثه .. يوم شاف شيخه خاري تم واقف وهيه هب منتبهه له .. شويه ولا يحدر موتر بطي ويوقف جدام باب بيتهم ( شرا ما قلت الكم قبل بيت بو بطبي في نفس حوي بيت يدتهم )
حول بطي من موتره وتم مستغرب من حركة سيفوه .. سيف كان يدري انها شيخه .. وبطي كان يتحراها ميثه فعصب يتحرا انه سيف واقف يتطالع ميثه .. حدر البيت ولا قال شي .. وسيف اتحرك من محله وحدر بيتهم بس من الباب الثاني عشان ما يصادف بطي في دربه .. حدر ويلس يلعب فالكمبيوتر
اما بطي حدر البيت بدل ثيابه وظهر فالحزه اللي ظهرت فيها ميثه من البيت .. هالحزه استوعب انها كانت شيخه اللي يالسه هب ميثه
ميثه كانت رافعه الغشوه ما تدري انه حد فالموتر .. اشويه ولا اتشوف بطي مظهر راسه من الدريشه ويريوس بالموتر .. على طووول اتغشت وزقرت شيخه وراحت بسرعه جدا بيتهم
وشيخه طول الطريج تتحرطم على ميثه .. لانها ابطت عليها وخلتها روحها خاري
ميثه: يالخديه يعني ما اترومين اتحدرين البيت مره ثانيه
شيخه : والله راسي ايعورنيه مافيه احدر
ميثه: والله مشكلتج عيل شعنه يالسه وتتحرطمين عليه .. اللي استوا استوا .. لا انا ولا انتي تقدرين اتغيرين شي
شيخه : اففففففف
ميثه: ههههههههه اسميج ما عندج سالفه اتضيجين بعمرج بسبة هالثنينه
في هاليوم ردت علاقة ميثه وخليفه شرا لاول واخير ... صح افترقوا عن بعض وكل واحد في بلاد لكن قلوبهم كانن عند بعض .. دوم يفكرون في بعض كان حبهم لبعض غريب ولا حد يقدر يتصوره كانوا هم الثنينه اوصافهم واطباعهم وايد متشابهه وحتى اسلوبهم فالكلام
دوم ميثه وخليفه يوم يتكلمون مع بعض لازم يدخلون ابيات من الشعر في كلامهم .. ومثل ما جفتوا رسايلهم لازم تكون فيهن قصيده تتكلم عن اللي في خاطرهم واترجمه
--- انرد لواقع ميثه الاليم ---
ميثه وهيه تتويع : آآآآآآخ .. عورنيه ظهريه من اليلسه
ظهرت الها مخده من تحت الفراش وحطتها ورى ظهرها صدت صوب الدريشه كانن حمامتين ع الوارش
غمضت عيونها بقو .. جنها تتذكر شي وردت فتحتهن
كانت تتذكر كلام خليفه
خليفه: لا لا انا هالجبايل ما ايوزن اليه
ميثه: ههه عيل شو من الجبايل ايوزن لك
خليفه : ممم ال ..... ي و ال ...... ي
ميثه: هيه وبعد
خليفه: ال.......ي
ميثه وهيه متعجبه: ال.......ي ؟! من وين هاذيلا وشو يردون ؟
خليفه: والله من ...... ويردون ل .........
ميثه: اها
خليفه انزين انتي خبريني .. جانج اتعرفين ال ..... من وين اصلا
ميثه : ممممم نسيت اصبر خلنيه اتذكر
خليفه : ها ؟
ميثه: من ..... .... ؟
خليفه لا لا من ........
ميثه: خليفه بس عاد شعلينا منهم الحينه ؟!
خليفه: هههه ميزك ربي من الناس وعطاك ميزة واتخص ذاتك واتعنيك لك وصوفن نادره دايم معاك
ميثه : خليفه يله بسك رد البلاد
خليفه : والله انيه متولهه ع البلاد اكثر مما تتصورين
ميثه: بس ع البلاد ؟
خليفه: ليش لازم اتوله ع حد بعد
ميثه: مم مادريبك والله
خليفه: ممم حد ولا مممم لا لا ما ظني
ميثه صاااااخه
خليفه: هههههههه اتولهت على حد بس ما بقول منوووه
ميثه: هيييه عرفت منوه
خليفه: يله قولي منووه ؟
ميثه: هب عليه انا صح
خليفه: شاطره كيف عرفتي
ميثه: بعد ادري انه محد يتوله عليه
خليفه: حرااام
ميثه: انا بادبك
خليفه: كيف؟ وليش؟
ميثه: لانك ما تتوله عليه .. عشان جيه ما بخليك اتحدر البلاد مره ثانيه تم هناك عند الانجلييز بينفعونك
خليفه : ع كيفج هو شو ما احدر البلاد تبيني امووووت ؟
ميثه: لا لا بسم الله عليك من هالطاري .. كله ولا خليفه لا ما ايهون عليه .. خلاص ولا تزعل بظهر هل البلاد كلهم من اهنيه وبخليها كلها لك جيه زين ؟
انسافر معاكم .. جدا لندن وين كان حمدان يالس فالحجره يسولف مع واحد من ربعه .. اشويه ولا يسمعون حد يدق ع الباب .. نش ربيع حمدان ( زايد ) وبطل الباب .. ولا بخليفه يسلم نش حمدان من محله وسلم عليه وردوا ايلسوا يكملون سوالفهم لين يا وقت العشا نشوا كلهم .. وساروا الهارودز يبون يتعشون في مطعم البيتزا الايطالي اللي تحت
كانوا يلوس ثلاثتهم فالمطعم .. صاح تيلفون زايد كان واحد من ربعهم يسال عنهم لانه سار الشقه ولا لقى حد خبروه ويا جداهم .. تموا فتره ياكلون ويسولفون .. شويه ولا بنتين يايات صوب المطعم وايلسن مجابلات قوم حمدان وخليفه تمن البنات يتطالعن ولا شلن عينهن .. هن بنات خليجيات (( لكني هب محدده من وين عشان ما ازعل حد ))
ناصر ( ربيعهم ): شعندهن هالحاسرات لا يستحن ولا يخيلن .. يالسات الا ويتطالعن
خليفه: خلهن ينفدن شتباهن
ناصر وهو يعلي صوته اشويه : هههههههه حمدان انته لازم تتغشا انته وها اللي حذاك ( يطري خليفه)
حمدان: هههههههه شو اتحيدنا ؟؟ حضرتك ؟
ناصر: والله من غواكم شوف كيف يتطالعن
حمدان: يتطالعنا لانكم عاطينهن ظهروكم ولا جان اتطالعوكم .. والا احنا ما فينا الزود
خليفه: لا لا اتكلم عن عمرك حمدان هههههههه لا تشملني هياك
حمدان : شحتنه ؟؟
خليفه: اقولك ناصر شرايك تبدل مكانك انته وحمدان
حمدان: بتسوي خير فيه
ناصر: ههههه قم يله
أول ما نش حمدان صاح تيلفونه وهو كان حاطنه ع الطاوله بينه وبين خليفه ... خليفه لا اردايا شاف الرقم وكان رقم بيت قوم ميثه اللي دوم تتصل منه انصدم وتم صاخ
شل حمدان تيلفونه
حمدان: الووه
حمدان: يعلنيه ما خلا اشحالج عساج الا بخير
يلس حمدان حذا ناصر .. وخليفه كان يتطالع حمدان يبا يستوعب اللي يستوي
حمدان: اشحال هليه وخليفه وخواتج؟ والله انا الحمدلله بخير وسهاله ايسرج حاليه .. لا الحمدلله الدراسه امشي فيها .. هههههههه شاباهن الانجليزيات .. والله خالاتي اليوم ما ريتهن يوم سرت الهم الشقه ما كانوا هناك ما جفت غير يدتيه يلست هياها .. هيييه الا عقب يومين بيردون .. هههه تامرين بشي فديتج ؟ شي في خاطرج شنطه شي ههههههه ادريبكن ما تبن غير الشنط .... يالله جان زين اروم ارد معاهم ... اسمعيني فديتج انا يالس اهنيه ويا ربعيه ان شا الله اول ما برد البيت عقب ساعه ولا ساعتين بحدر اون لاين وبكلمج هناك وبطرش لج صور يداد اوكيه ؟ يالله من عيوني ... يله برايج
سكر عنها وخليفه مسهي .. فالبدايه خاف من اللي يستوي كان يتحرا انه ميثه اتكلم واحد غيره .. بس من كلام حمدان فهم انها وحده من هله او اخته
ناصر: ههههههههه حمدان ما ريت اشكالهن وهن يتسمعنك وانته تتكلم هههههههههه
زايد : خليفه قم خلني ايلس محلك
خليفه : ولا هالطول .. شو حق المغازل
زايد: لا اريد اطمش اشويه .. دخيلك
خليفه : يله يله ماشي
زايد: برايك والله .. نصور قم
خليفه: ناصر ايلس وين ناش مره زاهب
ناصر: حليله ما اتشوفه من الصبح زين ما انجلعت رقبته وهو كل اشويه يفتر يتطالع هالعبر
خليفه: هههههههههههه .. عنبوك شتباهن انته الخسف احلى عنهن
زايد: افا الحينه انا خسف اذا انا خسف عيل منوه الغاوي ؟
ناصر: مداح نفسه يباله شوه زايد ؟
حمدان: شياكم ع الريال ههههههه خلوه ياخذ راحته بيرد البلاد وبيعرس خله يفجج الصوع
زايد: من قالك بعرس؟
حمدان: هب بشورك .. بنيوزك لو ما نلقى وحده اتناسبك تراهن البشكارات مازرات البقعه
خليفه وناصر: هههههههههههههههه هيه والله صدقت
زايد: تهبوووووووون انا ما اخذ غير شيخة الحريم كلهن
حمدان وهو يتطالعه بطرف عينه اونه يغايضه : منيييه هاي بعد؟؟
نشوا كلهم والبنات الا يطالعنهم .. دفعن بسرعه ونشن وراهم
حمدان : اقولكم اريد اروح صوب الشنط ختيه تبا وحده وهليه ورى باجر بيسافرون بتون معايه ولا ؟
زايد : هيه اكيد يايين معاك جانك ساير صوب قسم الشنط وهالسوالف اكيد بنشوف حد هناك
ناصر: منوه حد خسك الله .. اتشوف انه الحينه وقت سفر وين بيونك العرب
زايد : لبد وحده من هاللي يدرسن اهنيه
خليفه: انتوا ناس متفيجين
حمدان وهو يحط يده ع جتف خليفه: اقولك خلهم اهنييه وانا وانته بنسير هناك وبنخلص شغلنا وبنروح .. وهم بنرد الهم باجر اهنيه
خليفه: ههههههههه حوووه انتوا الثنينه
حمدان: ههه وداعة الله
زايد: لا لا اتريوووني خلو ها اهنيه
ناصر وهو يهز راسه : خبلبي هالخديه
خليفه: من قالك تعطيه ويه ؟؟
ساروا كلهم صوب ديور .. حدروا حمدان وخليفه و زايد وناصر ساروا صوب قوتشي يتطالعون الكابات اليداد
حمدان سال اللي يشتغل هناك عن ايدد الشنط اللي نازلات .. وراواه فالكاتالوق شنط منزلينهن عقب ما مرن عشر سنين على المصمم اللي مسوي موديل السرج من شنط ديور .. كانوا منزلين شنط على ستايلات البلدان
حمدان وهو يصد صوب خليفه : احترت أي وحده احلى البريطانيه ولا المصريه ولا الارجنتينيه ؟
خليفه : والله مادريبك بس اتوقع انه البريطانيه لانها سودا
حمدان قال للريال انه يبا يجوفها .. ظهرها من داخل لانهم بعدهم ما حطوهن للعرض ... كانت الشنطه حلوه واتناسب ميثه .. اشتراها حمدان .. وظهروا من المحل وساروا صوب ناصر وزايد اللي مطفرين بالانجليزيه اللي تشتغل هناك
خليفه: خسكم الله فظحتونا .. شو بيقولون عنا ؟؟
زايد : خلهم يقولون اللي يقولونه شعنه ما تسوي اللي انقولها عليه اونه شوه انا اخدم شخص واحد بس ويوم بيخلص بييكم
كان ناصر صاد الصوب الثاني مفتظح من اللي يسويه زايد
حمدان: هههههههههه والله انكم شرات اليهال صدقها الحرمه يعني اتودره وتي عندك انته ليش منوه اتحرا عمرك .. وزير خارجية بريطانيا ولا فرنسا ولا شوه ؟
خليفه: انا مروح خلاص
ناصر : انا برووح معاك
حمدان : حتى انا بروح .. ها زايد شالراي
زايد : لا اله الا الله يعني ما اترومون تصبرون اشويه ابا هاي الكاب بس اريدها تيب اليه قياسي هاي ضيجه اشويه
حمدان وهو يكلم خليفه: خلاص انتوا اتجدمونا ونحنا بنخلص وبنلحقكم
الانجليزيه وهيه اتكلم زايد : انا اسفه بس ماقدر اخليه هو ياي قبل واللي يتشغلون معايه ساروا يتعشون
زايد: لا خلاص ماعليه.. بس يبيلي القياس اللي اكبر عن ها
سارت ويابتها له ... لبسها زايد وعيبته .. اشتراها .. وظهروا .. لكن قبل لا يظهرون صادفوا البنتين اللي كانن فالمطعم وشكلهن شرا اللي يدورن حد
حمدان : هههههههه زايد شوف شوف ربيعاتك
زايد: يهبن الا هن
زايد وهو يمسك ذراع حمدان .. ويمشي بسرعه جدا الباب
حمدان: ههههههههههه اشوفها انجلبت الايه شياك تبا تشرد عنهن ؟
زايد: هالبنتين عنبوهن لزقه
حمدان :الا اقولك شكلنا موليه هب متفججين
وقبل لا يوصلون الباب انتبهن البنات الهم .. وسارن بسرعه وراهم
زايد: اقول حمدان شرايك تتصل في هاي اللي كنت اتكلمها ونحنا يلوس فالمطعم مادريبها ختك مادري شو تيلك وتم سولف جدامهن بصوت عالي اشويه
حمدان : ههه هيه والله صدقك
في هاي اللحظه اتلاقوا خليفه وناصر بحمدان وزايد .. وكملوا مشي مع بعض
زايد: يله حمدان جوفهن الا ورانا بيسمعن يله اتصل
ناصر : يتصل في منوه ؟
زايد: في وحده من هله
حمدان : عنبوك استح وخيل وحده من هليه شاباها اكلمها هاي ختيه ختيه
خليفه: هههههههه حشا محد عنده خوات غيرك شوه ؟
قبض حمدان تيلفونه واتصل
حمدان وهو يرمس عادي يعني بعده ما علا حسه : الوووه خلووووف اشحالك ؟ شو مسوي اقولك منوه عندك؟ لا لا ماباهن ازقر اليه ميثه بسررررعه
اهنيه خليفه انتبه انه حمدان قال اسم ميثه بس شكله قالها بليا حاسيه حمد ربه انه زايد وناصر كانوا يسولفون وما اسمعوه
حمدان وهو يعلي صوته عشان يسمعن : يا مرحبا مليوووون فذمتيه والله يسدن .. هههههههه لا فديتج بعدني ما وصلت .. بلاج ؟؟ هههههه لا منوه قدج انتي اليوم الشيخ حمدان شاري لج شي .. لو مره ما قلت لج مووووتي عقب يومين بتعرفين .. ههههههه يله يله عن البزا ماشي هب قايل .. الا غناتي بتخبرخ متى بتين لندن اهنيه والله متوله عليج وع شوفتج
البنتين اهنيه تمن يطالعن بعض عقب اللي اسمعنه
وحده منهن : هذا شكله هب فاظي النا
الثانيه : ما عليه شي ثلاثه غيره
الاولى: بس انا ها عايبني اكثر
الثانيه: والله مشكلتج كلهم ما شا الله ما عليهم قصيره
انرد لحمدان اللي رد وطا صوته : اييه اقولج لا اتصدقين عمرج وايد انا كنت ارمسج جيه بس لانه بنات ناشبات الا نشبه وين ما انسير ورانا طفربنا مادري شو اسويبهن ههههههه تبين اترمسنيهن ؟؟ هههههه لا لا شو اترمسينهن خايسات محشومه عنهن .. اوكيه اوكيه خلاص بعطيج اتهزبينهن
حمدان وهو يكلم زايد : زايد زايد .. اقولك اشر عليهن خلهن اين
زايد : وانته شتباهن ؟؟
حمدان : اشرلهن انته بس
زايد : ههههه فالك طيب ( اشر الهن .. تمن يطالعن عمارهن بطريقه غريبه عجيبه )
خليفه وناصر ما راموا ايودون عمارهم وتموا يضحكون عليهن .. وزايد وحمدان مسوين عمارهم اونهم جديين ما يبون يخربون
زايد : اقولكن حووووه تعالن
خليفه: ههههههه شو طير وتباه اييك ؟
زايد : صخ عنيه الحينه لا اتخلينيه اضحك ماريد اخرب الموضوع
ين البنات وهن يمشن اشوي شوي
الاولى: هلا؟
زايد: لا لا اتكلميني انا كلميه وهو ( وهو ياشر ع حمدان )
حمدان يمد الها التيلفون : اندوج
البنيه :شوه ؟
حمدان: اتكلمي اتكلمي
البنيه : مع من؟
حمدان : انتي اتكلمي بس
البنيه وهي تاخذ التيلفون واتحطه ع ذنيها : الو؟ لا والله مو قصدي بس .. خلاص خلاص نحنا اسفين و ما راح نكررها
عطت التيلفون حمدان بسرعه وهيه موخيه وسارت بسرعه هيه وربيعتها
تموا الشباب كلهم يتطالعون بعض ومنصدمين من حركتها
زايد انفجر يضحك : هههههههههههه هههههههه
حمدان حط التيلفون ع ذنيه عقب ما استوعب انه ميثه بعدها ع الخط : انتي شو قلتيلها؟ احلفي انتي بس اسمييييج فنتك .. ههههههههههههه لو شفتي شكلها بس كيف غدا .. يله بكلمج بعدين .. برايج
خليفه: شو قالت الها؟
حمدان: قالت الها انتي شو تبينهم هاذيلا انتي ما تستحين تلحقين شباب .. واحد منهم خطيبي والثاني خاطب ختيه وواحد خاطب بنت عمه والثاني وحده من معارفنا قولي شو تبينهم ؟
ناصر: ههههههههههههههه
زايد: والله انا خاطب ؟؟ عيل متى عرسيه ؟
ناصر: هههههههه هيه والله كيف ما اتعلمنا ؟
خليفه كان طول الوقت صاخ هب عارف شويقول بعده منصدم من الموضوع وانه ميثه اخت حمدان
حمدان : يالله جان زين القى خطيبه شرا ختيه هههههههه مادري وين بييبها هاي
خليفه: ههههههههههه لبد بنت عمك شراتها
حمدان : لا وين ما عنديه بنات عم كلهن صغار وبنت عمي اكبر عنيه بسنه عرست من جريب محد يناسبنيه
خليفه: بنات خوالك
حمدان : خالي بعده ما عرس ههههههه وخالاتي الا نفس الشي
زايد : شو هيه ثرها ازمه .. بنت يرانكم أي حد منيه مناك شو خلصن البنات ؟
ناصر: انا بييبلك جان تبا لسته ممزوره
حمدان: حشا عليه خلها لك .. اونه لسته وين تبا انته؟ هب صاحي
خليفه: تعالوا يله بنسير البيت
زايد : أي بيت ؟
خليفه : بيتنا بعد أي بيت
ناصر: خله هذا اليوم مشكل شي ياينه
حمدان: زايد شعندك ؟؟
زايد: والله مادري محد اتصل فيه اليوم
حمدان : انزين اتصل انته يوم انه الا في خاطرك اترمس حد
زايد : لا لا احلى يوم حد يتصل يعني حد مهتم
حمدان : هههههههه هب الا مهتم الا يفكك من الفاتوره ههههههه
خليفه: خيبه تخيبك يالزطي
ناصر: وينها عيوزك ما اتصلت
زايد: العيوز ممتحنه من دبشها اكثر من ولدها اللي خاري البلاد
حمدان : الله يعينك ههههههههه
زايد : اضحك شعليك ... ختك مره هب مقصره كل شوي تتصل واذا ما اتصلت انته تتصلبها
حمدان : هاها هب هباك الله .. شتباها ختيه عن تتوحاها بسم الله عليها .. ما عنديه حد غيرها ما فيه اييها شي
ناصر : انا الحينه بتصل في ختيه كل واحد يالس اليه الا ويمدح خواته
زايد: أي خت هاي وين بتظهرها بعد ماحيد انه عندك خوات ؟
خليفه: يقصد ربيعته هو هههههههههه
حمدان: بتخبركم انتوا تستحون ما تستحون .. كل واحد يرمس عن خواته جدام الرياييل
زايد: انته اول من بدا
حمدان : والله هاي يزاتها يوم انها شردت هالنشبه عنكم ؟ وما جنها الا فكرتك انته يا بو الظوايا
خليفه : حمدان اشوفه زايد الا عاداك شو ياك قمت ترمس هالكثر
حمدان : والله حد ييلس هيا ها وما يتعادا حشا هب ادمي سرطان
ناصر وخليفه : ههههههههههههههههه
خليفه : وين يبت هالتشبيه البليغ ؟
ناصر : حصة عربي شوه
زايد : زين ما عليه هاي يزاتيه يالس واسولف معاكم
ظهر تيلفونه من مخباه ودق الرقم وحط التيلفون ع ذنيه والشباب صاخين الا يتطالعونه
زايد : شو سينمه هيه
بند اليتلفون ورده في مخباه .. شكله الا محد رد عليه
وصلوا البيت وكلهم حدروا ( كان بيت خليفه اللي سايريله )
ناصر وحمدان يلسوا يتطالعون التلفزيون
وزايد يالس اشويه بعيد ويرمس فالتيلفون .. اما خليفه حدر الحجره .. وظهر اللابتوب ويا ويلس معاهم فالصاله كان يبا يجيك ايميله
اول ما شغل خليفه كمبيوتره على طول حدر اون لاين
ميثه: يا مرحبا مليون
خليفه : يا هلا والله
كانوا يسولفون سوالف عاديه .. وخليفه ما طرا لميثه أي شي عن حمدان
ميثه : لحظه اشويه فديتك بتصل في اخويه وبرد اكلمك لا تظهر
خليفه: ان شا لله
دقايق ولا ايصيح تيلفون حمدان
حمدان: الوه ؟ لا والله ما رديت البيت .. ييت اهنيه عند ربيعي .. خلاص انا باجر ان شا الله بحدر النت وبكلمج كثر ما تبين .. شي في خاطرج انتي ؟ اكيد؟ خلاص عيل وانتي من هل الخير .. ربيه ايحفظج
خليفه وهو يسمع حمدان وهو يكلم ميثه ..يقول في خاطره : يالله متى بقدر اخذ راحتيه هالكثر معاها شرات حمدان .. ما اتوقعت اتكون الها علاقه مع اخوها لهاي الدرجه
قطع تفكير خليفه صوت المسنجر
انتبه انه ميثه ردت له
ميثه : انا اهنيه
خليفه: ما ابطيتي
ميثه: هو هب فاظي الحينه
خليفه: هييه وين هو ؟
ميثه: في لندن
خليفه : والله ؟
ميثه: ليش انا ما جد خبرتك ؟
خليفه: لا والله
ميثه : هيييه الحينه هاي ثاني سنه له
خليفه : ^_^
ما ابطوا وايد فالسوالف .. لانه خليفه اتلوم في ربعه وسكر كمبيوتره .. والوقت في بوظبي كان متاخر ولازم ميثه اتروح ترقد وراها دوام
نشت ميثه من مكانها .. وسارت حجرتها .. وكانت اتغني ومبطله باب الكبت وهيه تطالع لبسها
ميثه :
انا من الشوق كثر الشوق متعبني .. يا طول صبري على شوقي وتعذيبه
ولا به سوا الشوق متعبني وغالبني .. واذا غلبك اشتياقك وش تسويبه
اتناولت الها لبسه من الكبت .. بدلت ملابسها ووقفت جدام المنظره تتطالع عمرها
ميثه:
كلما انظر لحالي فالمرايا .. اتذكر واتخيل لو اشوفه
له محبه غاليه وسط الحشايا .. والله اعلم كم روحي له شغوفه
شلت المشط وتمت اتسحي شعرها .. يوم رفعت عيونها لزاوية المنظره .. شافت صورت حمدان وخت فديت ويهه والله متولهه عليه
في نفس اللحظه اللي كان خليفه مركز ع ويه حمدان اللي كان يتطالع التلفزيون وهب منتبه
خليفه في خاطره : بلايه انا يعني هالكثر انا ما اقدر الاحظ الشبه بين ميثه وحمدان وايد واضح الفرق الوحيد انه هو ريال وهيه بنيه كيف ما لاحظت
شل نظره خليفه بسرعه عن حمدان قبل لا ينتبه وجه نظره للتلفزيون لكن باله ما كان عند اللي اتشوفه عينه كان باله بعيد بعيد وصل الامارات وبالتحديد بوظبي
خليفه بصوت واطي اقرب للهمس : سبحان الله هالكثر الدنيا صغيره
زايد وهو خاطف حذاه بييلس معاهم عقب ما سكر التيلفون : شو اتقول ؟
خليفه : ما قلت شي .. ايلس وانته صاخ
طافن يومين في هاليومين ماشي تغير .. حمدان راح جدا يدته وخالاته يسلم عليهن قبل لا ايردون البلاد .. وعطاهم الشنطه عشان يوصلونها لميثه
ميثه وخليفه ما كلموا بعض هاليومين .. كانت ميثه اتحدر اون لاين ترقب خليفه فتره حول الساعه يوم ما تلقاه تظهر من النت .. وخليفه كان يحاول يشغل عمره عنها .. مثل ما اتعرفون هو قبل كان يحاول يتجنبها عشان ما ايسبب الها المشاكل مع هلها والحينه يحاول يتجنبها اكثر عقب ما اكتشف انها اخت ربيعه
اليوم اللي كانوا بيوصلون فيه خالات ميثه البيت كانت ميثه في بيت يدتها فدبي يرتبونه وينظفونه قبل لا يوصلون
الساعه 8 وصلوا البيت
سلموا ع بعض .. ويلسوا فتره يسولفون عقب نشوا يتعشون
خالة ميثه : ميثه تعالي بعطيج شي
ميثه: شو هالشي ؟
خالتها : شي من عند حمدان اخوج
ميثه: فديته انا
خالتها : قال النا ما اتحطونها فالشحن اتشلونها معاكم .. ومحلفني اعطيج اياها اول ما نوصل
ميثه: هههههههه يالله منوه قدي عنديه اخو شرات حمدان
خالتها : ههههه شفتي عاد
ميثه: يله وينها ؟
خالتها : فتحت شنطه .. وعلى طول طلعتها لميثه من داخل
ميثه وهيه تاخذها من يد خالتها واتطلعها من القوطي : وهيه مبطلها عيونها وثمها : كيف عرف انه هاي الشنطه اللي في خاطريه ؟
خالتها : هههههههههههههه ساحر
ميثه: خالوه روحه اشتراها ؟ ولا انتوا كنتوا معاه ؟
خالتها : لا والله روحه .. يوم يا يسلم علينا يابها هياه
ميثه: فدييييته انا يعلنيه ما خلا منه
سارت ميثه بسرعه خاري صوب امها ترويها الشنطه
ميثه: امايه شوفي حمدان شو اشترالي
ام حمدان :يالله ياج ع العوق
اليده: شعنه ؟
ام حمدان: امبونها تحن الا تبا هالشنطه
ميثه: محد يسواه حمداني فديته
ام حمدان: هيه انتي منوووه مدلعنج غيره
ميثه: هيه اخير عنكم يحس باخته
ام حمدان: زين ما عليه دواج عنديه اللي بيشتريلج شي مره ثانيه تعالي بعدين حيسي رقبتج اشتريلي هالشنطه
ميثه اونها ما سمعت : انا بسير اتصل في حمدان
حدرت حجرتهم اللي كانت في بيت يدتها شلت السماعه ودقت الرقم
خليفه: الووه
ميثه: اوووه هههههه
خليفه: شعندج؟
ميثه : اوني بتصل في اخويه وثرني اتصلت فيك انته بدون لا احس
خليفه: يعني هب انا المعناي بهالاتصال
ميثه: لا لا هب معناي عنديه ناس يدلعوني
خليفه: منوه مدلعنج بعد ؟
ميثه: اخويه فديته اشتراليه الشنطه اللي كانت في خاطريه بدون لا اقوله عنها ولا حتى اطلبها
خليفه في خاطره : يالله لو تدرين بس انيه كنت معاه وانا متنقنها هياه : شو شارلج ؟
ميثه: شنطة الديور اللمتد اللي كانت في خاطريه
خليفه: شرايج اتبيعينها
ميثه: يالله بعدني ما اتهنيت ابها وشحقه ابيع اغراضي؟ محتايه بيزات ولا شوه
خليفه : لا عطيني انا فلوسها
ميثه : يالله ما طلبت لو تبا كل اللي عنديه عطيتك اياه .. لو تطلب عيوني تم خذها قلت لك
خليفه : يالله ليت كل الخلق الا شراتج
ميثه: وانته وش تباهم الخلق .. دام انيه انا عندك
خليفه : يالله كبرتي واتعلمتي ترمسين
ميثه: ههههه محد يعلمنيه انا فديتك الا قلبيه يعلمنيه الكلام وينطق به لساني لك انته بس
خليفه : يعلنيه ما خلا
سكرت ميثه عن خليفه واتصلت في حمدان وتمت تتفداه وتتشكره
ميثه: حمداني بسك رد البلاد
حمدان : يالله لا اتقولين هالرمسه روحه قلبيه ايعورنيه .. متوله ع البلاد
ميثه: وانا اكثر متولهه عليك
حمدان : ان شا الله جريب بنتشاوف
ميثه : حمداني
حمدان: امري
ميثه مغتبنه: الحمدلله انه عندي اخو شراتك
حمدان: شو فيج ؟
ميثه: ما فيه شي
حمدان: عيل ليش حسج جيه
ميثه: ماشي فديتك بس هب هاين عليه انك بعيد عنيه .. اسمع يوم برد البيت عقب ساعه ونص اباك اتكون اون لاين اريد اشوفك شغل اليه الكام اوكيه ؟
حمدان : من عيوني انتي تامرين
سكرت ميثه عن حمدان وتمت تصيح مده .. استغربت امها لانها ابطت فالحجره ولا اظهرت
حدرت امها عليها
ام حمدان: بلاج ؟
ميثه: متولهه عليه
ام حمدان : على منوه ؟
ميثه: على حمداني
ام حمدان : وشو يصيحج ؟
ميثه: هذا حمدان هب أي حد
ام حمدان : ويعني ؟؟ شو محد غيرج متوله عليه ؟
ظهرت عنها امها .. ونشت ميثه من محلها .. سارت خذت الها كلينكس من على الطاوله ومسحت دموعها وظهرت من الحجره
وردوا جدا بوظبي لانه وراهم دوامات .. ولازم يردون وان شا الله بيون دبي مره ثانيه فالويك اند
اول ما وصلت ميثه بيتهم سارت بسرعه فوق تربع جدا الصاله .. عقت عباتها وناولتها البشكاره وعلى طول شغلت الكمبيوتر عشان اتكلم حمدان
حمدان : نور النت
ميثه : ههههه علومك ؟
حمدان : طيبه
ميثه : يله يله شغل
حمدان : بسم الله اشوي شوي شكلج يايه تربعين من دبي لين بوظبي
ميثه : ههههه شدراك ؟
حمدان : ختيه واعرفها
ميثه : حووووه شو اتحيدنيه مظهره من مستشفى المينن مادري شسمه هيه الامل
حمدان : محشوومه فديتج عن المينن
ميثه : حمدااااان يله
حمدان : انزين انزين لاحقه عنبوه هيدي (اصبري) اشويه
ميثه : ليش ليش مابا تراني بغير رايي وبقول انيه ماريد اشوفك
حمدان : هب ع كيفج بتشوفيني
ميثه : من حلاتك الحينه ؟؟
حمدان : هههههههههههه سبي عمرج ما جنج الا تشبهيني
ميثه : انزين من قال انيه انا حلوه انا اصلا هب حلوه
حمدان : اول مره اشوف بنيه اتقول جيه عن عمرها
ميثه : وانته ثرك متى ضريت ع البنات ... ها من ورانا حمدانوه ؟ بعدين تعال انا قلت انيه هب حلوه صح انا هب حلوه اصلا الحلاه الا من عقبيه انا الشيخه ميثه
حمدان: ههههههههههههه الحمدلله خلاص ضمنت .. يعني انا حلو ههههههههه
ميثه: لا تيلس اتغير الموضوع يله شغلهااااااااااا
حمدان : حسبي الله على عدوج
ميثه: تراك ذليتني
حمدان : اصبري خليني اركبها شياينج اليوم
ميثه: سكتنا
حمدان : يله اقبلي
ميثه : ههههههه اوكيه
حمدان : حشا لو ادري انج هالكثر بتستانسين جان من زمان شغلتها
ميثه: وين المايك ؟؟
حمدان كان يالس فالبيت .. وعنده ربعه ( زايد وناصر واكيد خليفه ) خليفه ما كان يدري انه حمدان مشغل الكيمره .. قام من محله وخطف من ورى حمدان يبا يروح المطبخ اييب له شي يشربه
خليفه: حسبي الله ع بليسك يا حمدان منوه اتغازل لا ومشغل الكيمره بعد
شو رايكم ؟؟
تتوقعون ميثه بتشوف خليفه وهو وخاطف ورى حمدان؟؟
ولا بتسمع حسه وبتكتشف كل شي؟؟
شو تتقعون نهاية علاقة ميثه وخليفه ؟؟
واكيد ابا اعرف رايكم فالجزء بكل صراحه
السموحه منكم جان بدر منيه قصور
كل الشكر والتقدير الكم
ويا مرحبا بكم ملايين الملايين
خليفه: حسبي الله ع بليسك يا حمدان منوه اتغازل لا ومشغل الكيمره بعد
حمدان : ههههههههه ان سوء الظن اثم
في هاي اللحظه ميثه ما كانت منتبهه ولا مركزه ع شاشة الكمبيوتر يعني ما لاحظت انه خليفه اللي خطف ورى حمدان وسمعت حس حمدان وهو يكلم حد بس ما ركزت ع الصوت لانه خليفه اخوها كان ياينها يباها اتحط له البتري فاللعبه
ميثه: خلوفي جوف .. هذا حمدان في لندن
خليفه : وينه
ميثه : هذا ارمس بيسمعك
خليفه : حمداااان
حمدان : حي هالصوت
خليفه : وين انته ؟
حمدان : في لندن .. ما بتي عندي اهنيه ؟
خليفه : لا منوه عندك ؟
حمدان : ربيعي
خليفه : شو اسمه
حمدان : زايد والثاني ناصر
خليفه : وينه اريد اشوفه
حمدان : زيوود تعال خليفه يبا يكلمك
زايد : خليفه من ؟
حمدان : اخويه الصغير ما اتحيده ؟
زايد : هيييييه الملسون
حمدان : ههههههههه تعال
زايد: الووووه خليفه ؟
خليفه : انته زايد ؟
زايد : هيه انا زايد
خليفه : انته وحمدان شو اتسوون في لندن
زايد : نحنا فالجامعه ندرس اهنيه .. انته يوم بتخلص المدرسه بتي عندنا صح ؟
خليفه : هيه صح حتى بكون اكبر عنكم
زايد : يالله ثرك بسرعه بتكبر .. لالله انا ماريد اكبر تتبادل معايه؟
خليفه : شوه ؟
زايد : ههههه ماشي
ميثه في خاطرها : بلاهم كلهم مزايين ليكون يوم يسيرون لندن يزيد غواهم ؟!
زايد وهو يعلي حسه : خليفه
خليفه : نعم ؟
زايد : يله يله روح ارقد اتاخر الوقت
خليفه : لا لا بعدني ما جفت توم وجيري في ام بي سي 3
زايد : ههههههه جوفه باجر
خليفه : لا لا لازم اول اجوفه بعدين برقد
زايد : حمدان اخوك عنيد وراسه يابس
حمدان : هههههههه ليش بلاه ؟
زايد : اونه شوه ما برقد لين اجوف توم وجيري
حمدان : هههههههه العوق
حمدان : الووه
ميثه : هلا حمداني
حمدان : وين راح؟
ميثه : توم وجيري ابتدا وين تباه يقر ؟
حمدان وهو يكلم زايد : ههههههههه ما قلت لك العوق
ميثه: حمدان حد عندك؟
حمدان : هيه
ميثه : كيف اتكلمني جدامهم
حمدان : عادي .. ما يسمعونج هم
ميثه: حتى لو
حمدان : يالله جانهم 24 ساعه معايه متى تبيني اكلمج وانتوا الوقت عندكم غير عنا
ميثه : اوكيه
حمدان : عنبوه تراج ختيه .. تتوقعيني اسوي هالشي ؟
ميثه: لا فديتك .. اسمحليه بس انا ضايجه
حمدان : ليش شو فيج حد قالج شي؟
ميثه ما تباه يشغل تفكيره ابها : لا فديتك بس اتولهت ع بوظبي وانا فيها بس من زمان ما اتحوطت فيها
حمدان : يالله هههههههههه هالكثر اتحبين بوظبي
ميثه : واكثر
حمدان : ههههه تدرين حتى بوظبي وايد اتحبج
ميثه : من قال؟
حمدان : هيه خبرتني .. اتصلت فيه وقالت اليه انا احب اختك
ميثه : احلف انته بس شو يالس اترمس خلوف انته
حمدان : ههههههههههه
ميثه : ممكن اروح ارقد ؟
حمدان : خلاص برايج ارقدي وراج دوام .. وعن اللعبه فالكلاسات انتبهي للي يقوله الدكتور
ميثه : الدكتور ولا الدختر؟
حمدان : هههههههههه الدختر يله فديتج تصبحين ع خير واتحملي على عمرج
ميثه : الله يخليك اليه يا حمدان .. ليت كل هليه شراتك
حمدان : ما تبينهم
ميثه : يالاناني
حمدان : هههههههه جانه عشانج برايه عادي عنديه
ميثه : يله شيخي بخليك .. باي
حمدان : الله يحفظج
زايد : حمدان كيف تقدر اتعامل خواتك جيه ؟
حمدان : والله ختيه هاي بالذات هب بس ختيه كل من يشوفنا عادي يقول عنا اتوام من كثر ما نحنا قراب من بعض ختيه عنديه بالدنيا وما فيها وهيه نفس الشي احس بغلاتي واقدر اشوفها فعيونها وحتى يوم تكلمني هالشي واضح في حسها .. والله انه صعب عليه فراقها الحينه هيه فالبلاد وانا اهنيه ... مادري كيف متحمل هالشي والله ما يدري باللي في خاطريه غير ربيه .. والله يعينها انا ادري انها متضايجه بسبة بعديه واعرف اللي في خاطرها عدل بس هيه تكابر لانها تباني اكون من اخير الشباب تباني اتعلم برع واييب شهادتيه وقايلتلي ما تبا أي شهاده اقل عن الماجستير ماشي
ناصر: ليت عنديه خوات
زايد : بعطيك خواتي مره كلهن بالجمله
ناصر : لا لا بنات عمي .. دخييييلك
زايد : بلاهن بنات عمك
ناصر: توك بتقلطهن عليه الحينه اشوفك رديت اتقول بلاهن
اهنيه نش حمدان .. يبا يشوف خليفه ليش ابطا فالمطبخ
زايد : ههههههههه ودك اصلا
ناصر : ما فيه عليهن كلهن .. بس وحده بس
زايد : ههههههههههههه كشفناك
ناصر: يالله شو شي يديد .. ابويه يدري بهالشي
زايد : احلف انته بس .. وانا اخر من يعلم
سار عنهم حمدان المطبخ .. شاف خليفه يالس ع الطاوله ومعاه العيوز الانجليزيه اللي تشتغل عندهم.. تطبخ وهو يسولف معاها
حمدان : بتخبرك الحينه قلوا الخلق عشان اتسولف مع هاي ؟
خليفه : حليلها مسكينه .. يالسه روحها اهنيه قلت اسولف معاها
حمدان : لهالدرجه متملل منا
خليفه : لا حشا بس انته كنت اتكلم هلك وهالثنينه يالسين الا ويتغايضون ما عندهم شغله غيري .. طفروبيه
حمدان : هاذيلا ويه دراسه اهنيه
خليفه : هههههه يايين كشته بالذات زايد الا ناصر من يتوالف هياه يغدي شراته خله بعيد اتشوفه عاقل
زايد وهو يحدر المطبخ ويتكلم بصوت عالي : ها شو اتقولون عنا ؟
العيوز وهيه منغثه : لا اتزاعج خلني اطبخ شرا الناس ( اكيد هيه تتكلم انجليزي بس بفكم من الصدعه وبكتب الكلام مره وحده )
طافن الايام والشهور ... ويا اليوم اللي كانوا كلهم بيسيرون فيه البر ( في اجازة العيد الوطني ) ساروا كلهم جدا البر وما تم حد فالفريج
ميثه كانت يالسه مع عمتها مديه اللي كانت وايد قريبه من ميثه وتقريبا عليهم نفس الاطباع والذوق والهوايات كانوا فالخيمه وعمتها ظهرت من الخيمه .. اتعابل شي عند الباب
صاح تيلفون عمتها
ميثه بصوت عالي: عموووه تيلفونج
مديه : ردي عليه
ميثه ردت بدون لا اتشوف اسم الشخص المتصل : الوه مرحبا
بطي صخ اشويه : مرحبتين
ميثه : بطي ؟
بطي: هيه
ميثه: اشحالك ؟
بطي: الحمدلله بخير ونعمه وين عمتيه ؟
ميثه : عمتيه خاري الخيمه تباها ؟
بطي : لا خلاص بس قوليلها انيه ياينهم اليوم .. خليها اتقول لامايه لانيه من ساعه اتصل ومحد يرد عليه شكلها الا ناسيه تيلفونها في بقعه وانا ابا حد يرتب اليه الخيمه اللي مشيدينها النا لانه ربعيه بيون معايه
ميثه : خلاص ان شا الله بخبرها
بطي: مشكووره وما اتقصرين
ميثه : ما يحتاي تتشكرنيه ما سويت شي انا
بطي: يله برايج
سكرت ميثه بدون لا اترد عليها ... عقب خمس دقايق حدرت عمتها الخيمه وخبرتها ميثه عن كل اللي قاله الها بطي
مديه : زين يوم انه نوى ايي من كمن يوم انحايله اونه شوه بيروح مزرعة حد من ربعهم
ميثه تمت صاخه لانه الموضوع ما يعنيها ولا يهمها
مديه : تعالي بنسير نتمشا جذه .. يمكن انحصل النا شي ثر فعى ولا نلقى ضب ولا شي من هالسوالف
ميثه : يالله ما طلبتي .. مره فالج طيب .. شرط تاكلين اللي نلقاه الا اذا كانت فعى هههههه
مديه : لا لا وين اللول كنت اكل الحينه لا ما ظني
ميثه : انا ما يخصنيه باكل أي شي
سارت هيه وعمتها واتحوطن ولا لقن شي غير انهن قصن ثر فعى وجتلنها وردت ميثه وهيه شالتنها
عقب ما ردوا كانوا كلهم يالسين حذا الحضيره تحت السمره عن الشمس .. ويتقهوون ميثه كانت تبا اتسير جدا خيمتها عشان تيب الها جبس وحلاوه ومن هالخرابيط .. وخيمة عمها كانت جريبه من خيمتهم .. وهو ظاهره من خيمتها بترد صوب الحرمات ما شافت غير فراشه يايه جداها وما حصلت حذاها غير موتر ... ما عرفت وين تشرد فبطلت باب الموتر .. واركبت ولا انتبهت انه حد فيه عقب ما يلست بفتره يمكن عشر ثواني حست بانه حد فالموتر افترت
ولا اتشوف ولد عمها بطي
انصدمت ولا عرفت شو اتسوي تمت امبهته وتطالعه .. ما عرفت كيف تتغشا ولا شو المفروض اتسوي .. والفراشه حلت ع الباب من صوبها ع الجامه اللي تي ع برد الموتر
اتغشت ميثه وهيه متلومه : اسمحليه اتحريته موتر منصور عمي
بطي: انزين هذا موتره وانا ياي فيه
ميثه وحسها خايفه : انزين ابا احول من اهنيه
بطي: حولي !!
ميثه: لا مااااارووووم شوف هاي هاذيه ع الجامه
بطي: شييه هاي بعد ؟
ميثه: فراااشه
بطي : وشو بلاها الفراشه ؟
ميثه : اتخوف
بطي : ههههههه احلفي انتي بس هههههههههه
ميثه : ايييييه لا تضحك ما يخصك كيفي اتروع
بطي: وهاي الدبه ما اتروعين من اللي فيها
ميثه وهيه تطالع الدبه اللي في يدها : والفعى شو يزيغ فيها
بطي: والفراشه شو يزيغ فيها
ميثه: قلت لك كيفي كيفي .. سر خوزها عنيه عشان احول
بطي: واذا ما خوزتها شو بتسوين
ميثه : ما بسوي شي بتم اهنيه لين ما اتطير روحها
بطي: شو بيقولون عليج هلج يالسه اهنيه
ميثه : افففففففف يعني انا متعمده اسوي هالشي قلت لك اخاف اخاف ما تفهم ( اهنيه اتغير حسها اشويه .. كان شكلها بتصيح ) بطي لا تستوي جيه دخيلك خوزها
بطي: خلاص خلاص اوكيه ما يسوى عليج الا فراشه
اول ما بطل بطي بابه طارت الفراشه
ميثه : الحمدلله يوم انها يت منها روحها ... ولا ايلس ع منيتك انته
بطي توه كان بيرد عليها والا بميثه مبطله الباب .. ومحوله من الموتر بسرعه .. وصكرت الباب قو ما عندها وراحت بسرعه صوب الحريم تيلس معاهن
بطي: يالله يعلنيه ما خلا منها .. ثرها اتروع من الفراشه هههههه الحمدلله يوم انيه تميت فالموتر اتريا البشكاره اتحط الاغراض ولا جان ما استوا اللي استوا
ميثه كانت يالسه مع الحريم لكنها كانت مقهوره من ولد عمها
ميثه في خاطرها : اففففففف غلس غلس والله غلس هالريال ودمه ثجيل ما ينطاق .. يالله مسخفه
مادري كيف الناس يقدرون يتحملون ثقالة دمه
يدت ميثه : ميثه اندوج شوفي منوه ياي متعني لج
افترت ميثه وين يدتها اتاشر .. ولا اتشوف الناقة اللي دوم تي عندها
يدة ميثه : دومها الا اتدورج تراهن انسيات والله يا انها العام يوم ودرتيها وسرتي البلاد ونحنا بجينا اهنيه يت مره وتبعت ريحتج ووقفت عند خيمتج تتطالع وتتلفت انسيه تراها
وقفت ميثه بتسير صوبها
يدتها: ما تبينها ؟
ميثه : والله الود ودي لكن راعيها ربيع عمي واخاف يتلوم يبيعها علينا
مشت ميثه صوب الناقه .. والناقه اتجدمت جداها وصلت ميثه عندها ولوت عليها وهيه تمت خاتله شكله الا عايبنها الموضوع .. عمة ميثه كانت تزقرها يوم خازت عنها ميثه ومشت عنها اشويه تمت الناقه اتحن
اليده : ميثه يا ميثه ردي اكيه تزقرج
ميثه: هههههههه يالله منوه قدي حتى البوش يحبوني.. اترومون؟
اليده تضحك
ميثه: هب مالتيه واتحبنيه شي عجيب
ردت ميثه صوب الناقه وتمت معاها حول الربع ساعه عقب ردت صوب المكان اللي كانت يالسه فيه مع الحريم والناقه هب طايعه اتروح واجفه محلها وتطالع ميثه .. شلت ميثه اللقن الي كانت تاكل فيه خبيص وودته صوب الناقه واطعمتها
ويدتها مستانسه ع الناقه وانها اتحب ميثه
ميثه : ناقتيه اللي هي ناقتيه ما اتحبنيه هالكثر
عمة ميثه : يله الوي عليها بصورج معاها
ميثه : ههههههه اول بشاورها يمكن تستحي الحرمه
مرن يومين عليهم وهم هناك وميثه يوم اتشوف بطي ياي صوب هلها كانت ميثه اتودر البقعه واتروح أي مكان عشان ما تتصادف هياه .. واللي كان شال كل تفكيرها .. خليفه اللي ما تعرف شالحال عليه هناك
واكيد كانت متولهه على حمدان وله هب طبيعي
واللي ما قلت الكم عنه انه ميثه قبل لا يبدا هالكورس فالجامعه عزرت على ابوها تبا تاخذ مبايل معاها الجامعه لانها تحتاي له وبدون المبايل ما تقدر اتشوف اربيعتها .. الجامعه كبيره وكيف بتحصلهن وهن كلاساتهن غير عنها .. وافق ابوها عقب زور وشده وعاطاها رقم من ارقامه الخاصه وقال الها تستعمله بس فالجامعه ويوم اترد البيت اترده واتحطه في حجرته وميثه ما خالفت هالشي
يوم الاحد الضحى الساعه 11 ونص كان عند ميثه بريك وهيه كانت ناويه تتصل في خليفه اشترت بطايق 20 درهم عشان ما يظهر رقمه فالفاتوره
اتصلت فيه وخليفه كان يحاول يقنعها اتودره لكن ميثه عنيده وراسها يابس وهيه متعلقه خليفه وايد وايد وما تقدر اتودره الا جيه منيه والدرب يعني هب شي سهل عليها
ميثه : خليفه ليش اتقول جيه مستحيل اودرك ولو ودرتك قلبيه بيتم عندك يا خليفه كيف كيف تباني اوردك ؟
خليفه : ميثه شو تبيني انا؟
ميثه : شو شو اباك هذا سؤال الحينه تساله .. ( صخت ميثه )
خليفه : اسمعي انا بخليج الحينه عنديه كلاس .. بكلمج بعدين ان شا الله اوكيه ؟
ميثه متضايجه : خلاص برايك يا خليفه .. وانا بحاول اتصل بك بعدين
خليفه : خلاص اوكيه يله برايج
سكرت عنه وهيه متضايجه ... حاولت تتصل به كمن مره لكن محد رد عليها .. وحتى وهيه فالسياره راده البيت اتصلت به لكن محد رد
طاف اليوم هذا وميثه اتحاول ما اتفكر في كلام خليفه .. ويلست تكتب البحوث اللي عليها
فليل قبل لا اتسير ترقد كل اللي طرا عليها انها اتطرش ايميل لخليفه
ما كتبت شي فالايميل موليه غير
::
يا جارح القلب قلي وش بقى واعطيك
قلبي وروحي عطيتك والعمر يفداك
احاول اقربك بمحبتي وارويك
رجلي خطاها هنا ورجلك خطاها هناك
تقرب وتبعد وتتفوه بقول اغليك
مادري تغلي دلع او ذا مع هذاك
لك حق تسهر عيوني دون ما اشكيك
يحلا السهر في عيون معذب يهواك
واحب تهجر وتبعد دام ذا يرضيك
مر الهجر صاحبي مثل الشهد لرضاك
نظرة عيونك تغطي هذي وهذيك
تصبح بعيني وتمسي فالجفن مسراك
يا اخو البدر كل شي جاذبني فيك
حتى عنادك وصدك يا غلا غلاك
اذا امعنت في عينيك وخديك
اشك ما هو بشر يا سيدي رباك
من قال نعصيك ولا يا حلو نجفيك
كذاب كذاب واحلف بالذي سواك
::
وكانت متوقعه انه خليفه ما بيطرش الها شي .. فما حطت في بالها انها بتلقى ايميل من عنده وسارت ترقد
كانت ميثه اتحاول تلهي عمرها عن طاري خليفه .. فكانت دوم تشغل عمرها بالبحوث لانه هالكورس كانن عليها وايد مواد يمكن 7 مساقات وكان وايد عليها
طاف شهر 12 ودخل شهر واحد .. وميثه كانت تدري انه هالايام خليفه بيرد البلاد خلاص .. وحتى حمدان كان بيوصل تاريخ 4 اجازة الربيع بين الكورسين اما خليه فخلاص خريج
كانت في كلاس من الكلاسات يالسه وكان خالي .. هالايام ميثه كانت وايد تعزل عمرها عن البنات ما كان الها بارظ تيلس مع حد .. كل اللي كانت اتسويه .. اتشارك في منتدى من المنتديات ولا اتسوي بحث ولا تكتب قصيده
قبضت ميثه مبايلها وكتبت في مسج
::
مرحبا يا مطول الغيبه
مرحبا اهلا وحيابك
مرحبا مليون ترحيبه
كثر ما حنا فرحنا بك
الحمدلله ع السلامه .. كل اللي اتمناه اكون اول انسان يتحمد لك بالسلامه ويقولك مبرووك
::
طرشت ميثه المسج لخليفه .. وهيه حاسه انه بيوصل باجر
وصل حمدان البيت .. وميثه كانت اخر وحده تبا اتجوفه عشان تاخذ راحتها معاه
اول ما جافته مشت صوبه ولوت عليه ولا فجت منه كانت اتصيح بس بهدوء عشان ما اتحسس حمدان انها اتصيح .. بس من يقول انه حمدان ما حس .. كيف ما يحس وهيه توأم روحه
.. بعدها اشويه عنه ..
حمدان وهو يمسح دموعها : فديتج ميثوه انا اهنيه ليش اتصيحين ؟!
ميثه : متولهه عليك حمداني ومستانسه لانك اهنيه
حمدان رد لوا عليها وحبها ع يبتها : فديتج تعالي
ساروا الصاله ويلسوا فتره بس عقب فتره نش حمدان وسار صوب بيت يدته بيسلم عليهم وبرد الميلس عند الرياييل
ميثه على طول سارت واتصلت في خليفه بس ماتصلت ع رقمه مال البلاد اتصلت ع رقم لندن ولقته مغلق هيه ما تبعت احساسها لانها لو تبعته جان اتصلت ع رقم البلاد .. لكنها ردت واتصلت ع رقم البلاد يوم رن ابتسمت بس ما كانت حاطه في بالها انه خليفه بيرد عليها
اول ما رد عليها ما عطته فرصه يتكلم
ميثه : مرحبا مليووون فذمتيه ولا ايسدن .. انورت البلاد
خليفه : هههههه يا مرحبا بج زود .. اشحالج ؟؟
ميثه : الحمدلله بخير وسهاله اشحالك انته عساك الا بخير
خليفه : يالله لا اتخبرين دامني فالبلاد لازم بكون بخير
ميثه : يالله يعله مديم .. ( ميثه اشويه وبتصيح من الوناسه ) اتولهت عليك خليفه زين اللي سويته فيه ؟
خليفه : يالله يا ميثه انتي ما تستاهلين كل اللي يستوي
ميثه : لا اتقول شي اسمع
اسعد اللحظات في عمري حبيبي
لا نظرتك تبتسم وانت معايا
تنتشي بك دنيتي وانته طبيبي
وانته روح الروح واوصالك كفايا
..
نظرة منك تطفيلي لهيبي
والهنا في قربك وهذا منايا
دونك الدنيا بلا ذوق وتغيبي
عن شفاتي بسمة الفرح وهنايا
..
خليفه : اسمعي اسمعي هالمقطع اسمييييه شي
..
ترجمة لك روحي الشوق العجيبي
لي سكن في داخلي وكسر عظايا
عانق السحب ورقى النجم الرقيبي
ما تعايا دون وصلك ما تعايا
..
خليفه : ما تعايا دون وصلك ما تعايا ميثه انتي جيه
ميثه ما عرفت شو اترد عليه ابتسمت : عشان تعرف انيه احبك
خليفه : فديتج غناتي انا الحينه بحدر البيت بسلم على هليه توني واصل
ميثه : خلاص اوكيه بس الا بغيت اتخبرك ريت المسج ؟
خليفه : هيه يالساحره كيف عرفتي انيه اليوم برد
ميثه : فديتك احساسي خبرنيه
خليفه : والله ؟
ميثه : هييه .. يله عن تبطي على هلك
خليفه : خلاص برايج
ميثه : الله يحفظك الغالي
طاف هاليوم وسارت ميثه ترقد براحه عقب ما طاف عليها شهر من العذاب والوله والشوق لخليفه اللي متعبنها بفراقه
نشت ميثه اليوم الثاني وسارت الجامعه وما تصلت في خليفه غير الساعه هنتين لانها تدري انه بيكون تعبان وبيرقد
اتصلت به ميثه ووعته من الرقاد وتموا يسولفون
ميثه : خليفه انته نسيتني فالفتره اللي طافت
خليفه : ما برد عليج
ميثه : ليش ؟
خليفه : بس
ميثه وهيه اشويه وبتصيح
خليفه: ميثه
لكنها ما ردت عليها
خليفه : غناتي
وشغل الها غنية حربي
ما نسيتك ما نسيتك .. لا ورب البيت لا لا
كفها الدمعه فديتك .. وابتسم لي يالغلا
يا غصن قلبي رويتك .. بالمحبه والوفا
في حنايا الروح بيتك .. ساكن وغيرك فلا
لا تعاتبني رجيتك .. حكم ربي والقضا
لا تقول اني جفيتك .. يا ظنيني والحشا
يا حبيبي اليوم جيتك .. على نغمات الهوا
انته انته من هويتك .. ما تعوضني ملا
مرن هالايام على ميثه وخليفه من احلى ايامهم .. كانوا يكلمون بعض اكثر من أي وقت طاف
ميثه وخليفه عمرهم ماتزاعلوا وعمرهم اصلا ما اختلفوا ع شي
طافن الايام ووصلنا لنص شهر واحد يعني وقت امتحانات ميثه .. امحانات نهاية الكورس .. امتحنت ميثه اول امتحانين لكن في يومهن لكن فاليوم الثاني امتحنت امتحانين زياده وما تم الها غير امتحان واحد ما كانت بتمتحنه الا يوم بترد من السفر
ام حمدان قررت اتسير لندن في هاي الاجازه تبا تفحص .. سارت ام حمدان وميثه وحمدان وشيخه وحمده وخليفه مع خالاتهم ويدتهم وشلوا معاهم الطباخ وبشكار وبشكاره وحده اما سعيد فتم فالبلاد لانه عليه امتحان سات لانه بيتخرج هاي السنه وبعد امه قالت له لازم تيلس مع ابوك ما يستوي ايتم روحه
يوم الخميس تاريخ 18 اتصلت ميثه في خليفه قبل لا اتروح
ميثه : تدري يا خليفه .. انا حبيت لندن بسبتك انته .. انا لندن ما كنت اطيجها حتى
خليفه : يالله شتبينها بلاد الانجليز
ميثه : يالله كيف ما تباني احبها وانته كنت فيها
خليفه : يالله يوم رديت البلاد بتسيرين انتي هناك
ميثه : انزين تعال هناك
خليفه : لا خلاص اسمحيلي عفتها
ميثه : ههههه يالله والله بتوله عليك
خليفه : حتى انا والله اتصلي من هناك هب تقطعيني
ميثه : من عيوني يا خليفه بدون لا تقول اليه حتى
خليفه : وانا متاكد من هالشي
خليفه :
حان موعد سفرهم .. ويل حالي بلاهم
يعل ربي يحفظهم .. لي في قلبي غلاهم
كيف ابسلى عقبهم .. كيف ابنسى هواهم
كيف البي لزقرهم .. دون ما اسمع نداهم
يا خلاوة محلهم .. لي به ايلس وياهم
وين دوسة جدمهم .. وقت ولحظه لقاهم
وين ابلقى مثلهم .. لي شرا الما صفاهم
والله اني احبهم .. ما تحمل جفاهم
خليفه : ميثه
ميثه صاخه ولا رمست موليه
خليفه : ميثه
ميثه : ليش سمعتني هاي الغنيه انته تدري انيه ماقدر اسمعها
خليفه : ليش
ميثه : خليفه هاي اتذكرني بك يوم كنت في لندن اتذكر انك انته اول واحد سمعتنيه هاي الغنيه
يالله يا خليفه يوم انته ييت البلاد انا بسافر عنك ان شا الله ما اتم هناك اكثر من اسبوعين ماقدر اكثر
خليفه : اتحملي على عمرج هناك و تراه برد البسي لبس ثجيل ( تم خليفه يوصيها )
ميثه : خليفه
خليفه : امري
ميثه : والله اني احبهم .... ما تحمل جفاهم
خليفه : فديتج يله حياتي عن تبطين عليهم
ميثه : والله ما ودي اسكر لكن غصبن عنيه
خليفه : ما عليه اعرف اللي في خاطرج عدل
سكرت عنه ميثه وسارت صوب المنظره تتاكد انه ما يبين عليها انها صايحه .. لبست عباتها اللي كانت عند يدها كلها فرو وحتى عند الرقبه وكان ع الفرو كرستال حطت غشوتها ع راسها وظهرت من الحجره وسارت صوب هلها وحولوا كلهم صوب الموتر
مروا بيت يدتها ع السريع سلموا عليهم وهم مروحين صوب دبي لانها بيطيرون من هناك لانه يدتها في دبي مثل ما اتعرفون
فالطياره ميثه يلست حذا حمدان وها شي طبيعي وشيخه وحمده حذا بعض وامها مع خالتها وخالتها مع خليفه وخالتها الثالثه حذا يدتها تقريبا كانوا ماخذين الفيرست كله الا كرسيين كانوا اجانب عليهن
ميثه : حمداني اخيرا بكون معاك في لندن
حمدان : بوديج كل مكان حلو وفنان
ميثه : ابا اسير الهارودز اول شي الجوكلت بار اسميه يعيبنيه
حمدان : من عيوني لو تبين كل يوم بوديج
ميثه : يالله يعلنيه ما خلا منك الحمدلله انك اخويه وهب اخو وحده غير
حمدان : هههههه ليش
ميثه : بس انا محظوظه عنديه حمداني فديته
حمدان : يالله وانتي احلى اخت فالدنيا كلها .. انا ابا وحده شراتج بحصل ؟
ميثه : لا ما ظني في وحده شراتي بس بدور لك وحده ع ذوقي لين مااترد انته من لندن ومعاك شهادتك
حمدان : وانا واثق من ذوقج فديتج
ميثه : شو بتجوف فلم ؟
حمدان : هيه بشوف فلم وبتغدا وبعدين برقد وانتي ؟
ميثه : ماعرف ارقد فالطياره بجوف فلم غيره
حمدان : شو بتجوفين اول
ميثه : شو رايك انجوف فلم ذا كوين .. يمدحونه
حمدان : اوكيه
ميثه : بش انته ما جفت شي فالطياره وانته ياي
حمدان : وين اروم اجوف شي وزيود مصدعنا
ميثه : ليكون يالس حذاك
حمدان : لا لا ما كان حذايه يالس حذا ولد عمه
ميثه : اها
الرحله خذت ثمان ساعات وشويه لانه شتا وهم يمشون عكس التيار وغير جيه لفوا فوق لندن عشرين مره كانوا يتريون اشاره من برج المراقبه عشان يحلون
ميثه : حمدان جووووف
حمدان : شوه ؟
ميثه : عين لندن هاذيه شوف ها بعد ملعب كره
حمدان : كمن واحد شي؟
ميثه : مممم اتوقع انيه اقدر اجوف اربعه لين الحينه
حمدان : يله ايلسي عدل بتحل الطياره الحينه
ميثه : مابا .. ابا اجوف.. حلو المنظر من اهنيه
حمدان :كيفج لكن اذا طحتي ولا ياج شي انا ما يخصنيه
ميثه : هب رابطه الحزام ولا بيستوي عليه شي وبتجووف
حمدان : يا ها العناد والمغايض اللي ما بتودرينه
ميثه : حمدااااااان بس عااااد
حمدان : دلوعه
ميثه : كيفي
حمدان : وبعدين ؟
ميثه : كيفي
حمدان : ههههههههه بعد قولي
ميثه : ما بقول خلاص ع كيفك هو شوه ؟
حمدان : ميثوه جوفي جوفي الشاشه اللي جدامج الطياره هب رايمه تتوازن بندعم المطار
ميثه : هههههههه حسبي الله ع بليسك صخ عن تسمعك امايه روحها يالله يالله تركب الطياره
حمدان : اسميه شاطر هالطيار يعرف يتحكم فالطياره عدل
ميثه : افففف باقي اشويه عن يخلص الفلم ما بحول لين اخلصه
حمدان: احلفي انتي بس؟ طيارتج وانا مادري ؟؟
ميثه :هيه مالتيه .. بتم فالطياره خلهم يردوني البلاد وهناك بعد ما بحول وخليهم يردوني اهنيه مره ثانيه
حمدان : لعبه هيه شوه
ميثه : بس صخ الحينه بينتهي الفلم
خلص الفلم وكانت ميثه اخر وحده تعطي المظيفه سماعتها
حمدان : بالله عليج كم فلم جفتي ؟
ميثه : مممم ثلاثه
حمدان : متاكده ؟؟
ميثه : هيه متاكده واحد جفته معاك وعقب جفت فلم هندي ما ايخلص وعقب جفت هالفلم بس
حولوا من الطياره لكنهم ما حدروا لمطار على طول راحوا جدا شقتهم
وهم فالدرب ميثه تتطالع لندن بطريقه غريبه .. كانت اتحاول اتركز ع كل شي اتشجوفه جنها اتجوف شي من املاك خليفه يوم وصلوا منطقتهم كانت تتطالع المنطقه اكثر لانه خليفه كان يسكن تقريبا في نفس المنطقه كانت تتخيل خليفه وهو يمشي في هالشارع ولا حادر محل من المحلات
ميثه اول ما وصلوا اتصلت في خليفه لكنه ما رد عليها فخلت له مسج : سافرت عنك وخافقي معك يا سيدي عندك امانه ما طاع يالغالي يودعك يرحل معي ويترك مكانه .. خله معك يسهر ويسمعك خله يسامرك بحنانه .. واذا والوله والشوق لوعك بتشوف طيفي في عيانه .. تراني وصلت .. ومن الحينه متولهه عليك
ميثه تمت على حالتها كانت كل ما تطلع من البيت تطالع الاماكن جنهن كلهن ملك خليفه
في يوم من الايام ميثه كانت سايره سلون ستريت ( شارع الماركات ) مع حمدان كانت ماسكه يديه وتمشي معاه هذاك اليوم كان حمدان صدق كاشخ من خاطره وحتى ميثه كانت لابسه عباه فيه فرو بنفسجي مع اشويه صوف وكله عليه كرستال واحجار وكانت متحجبه بالشيله .. لانهم يوم يكونون هناك هلها عادي عندهم اتم بليا غشوه وخصوصا فالشتا محد عرب كثر الصيف وكانت لابسه ع الشيله قحفيه صوف بنفسجيه من اللي اين راصات ع الراس وشاله في يدها شنطه بعد بنفسجيه صوف وصغيره فالحجم لكنها كانت لابسه تنوره بيج تحت العباه عشان اتحد اشويه من اللون البنفسجي واتخليه يبرز
حمدان : ميثوه شو هالكشخه بياكلونج
ميثه : لا لا الانجليز ما يعرفون يحسدون
حمدان : ههههههه شمعنى ؟
ميثه : بس جيه ما يفهمون
حمدان : لا والله
ميثه : شرايك فيه
حمدان: حلوه شراتي
ميثه : هههههه يالله ليتني حلوه كثرك
حمدان : ياللوتيه تراج تشبهيني
ميثه : عاد اوني متواضعه بلاك انته
حمدان : يله يله امشي
ميثه: اول اول شي ابا اروح قوتشي ومن هناك بنسير الهارودز اوكيه ؟
حمدان : من عيوني
ميثه : تسلمليه عيونك
تيلفون حمدان كان يصيح .. ظهر من مخباه .. وكان المتصل زايد
حمدان : الله حيه .. العلوم ؟ وين دارك ؟؟ ... هيييه يا حيك... لا والله انا اهنيه هيا الرضيعه تبا اتروح السوق يا ريااال تراك تدريبهن الحرمات كيف ايحبن السوق
ميثه اتدق حمدان عشان ينتبه الها
حمدان : انزين احدري .. الوه اسمحليه بس كانت تبا هالمحل .. لا والله نصور وينه عنك .. ههه شرقاده هالحزه ( كان حمدان يالس ع الكرسي فالمحل وميثه تحوط ) ايييه سر وعه قوله بسك رقاد عنبوه بيخيس اظهرو من البيت .. لا لا اليوم ماشي برد هذاك الزود .. اسمع اسمع انا الحينه بوديها السوق واول ما اخلص بردها البيت وبييك اوكيه ؟ خلاص عيل ع خير ان شا الله .. برايك
سكر عنه ونش صوب ميثه يتطالعها .. كانت شاله شنطه لونها هب ذهبي وهب فضي كانت يديده واليوم نازله
ميثه وهيه تفتر صوب حمدان : حمداني تعال شوف هاي حلوه ولا؟
حمدان : هيه حلوه بس لا تاخذينها
ميثه : ليش؟
حمدان : بسير معاج الهارودز الحينه وشوفي الشنط اليداد اللي هناك واذا ما عيبنج بييبج اهنيه وخذيها اوكيه
ميثه : خلاص اوكيه .. وقالت للحرمه انها بتفكر فيها
لكن اللي ما كانت اتعرفه ميثه انه ماشي غير هاي الشنطه المعروضه اهنيه
ظهروا من المحل وساروا الهارودز .. هناك ميثه عزرت على حمدان الا تشتريله كاب كان عايبنها
ميثه : كيفي انته ما يخصك فلوسي ولا فلوسك
حمدان : هب سالفة فلوووس عنديه وايد كابات
ميثه : بس انا ابا هاي اباااها
حمدان : كيفج
ميثه وهيه تبتسم : جان حد اخته اتقوله بشتريلك وهو هب طايع غيرك خواتهم ما ايسوولهم سالفه حتى كل همهن عمارهن
حمدان : لا فديتج انا ادريبج انتي غير
كانوا ناصر وزايد ما يدرون انه حمدان فالهارودز .. كانوا خاطفين فالمكان اللي كانت ميثه مسويه فيه حشره تبا تشتري الكاب لحمدان .. من حشرتها انتبهوا الها وهم خاطفين التفت ناصر يتطالع بس ما كان يدري انها اخت حمدان ولا انتبه لوجود حمدان لانه كان يالس وعاطنهم ظهره وهذاك اليوم هم ما شافوه ولا يدروبه شو لابس
زايد : خييييبه
ناصر : شعندك؟
زايد: هب حلاه عليها اول مره اجوف بنيه جيه !!
ناصر وهو يفتر : حوووه يالخديه لا تتطالعها هاي اخت حمدان شتباها
زايد: احلف
ناصر : والله
زايد : وانته وين اتعرفها
ناصر : ما اتجوف حمدان يالس اسميييك صدق خديه
زايد: وثره اللي يجوفها يقدر يجوف الناس اللي حولها؟
ناصر : انته تستحي ما تستحي ترمس هاي الرمسه زيود شو هالمذهب ماحيدك من هالشباب حشم ربيعك
زايد : هو شو تباني اسوي انته اتعرفنيه كيف انا مخترش غصبن عنيه والله
ناصر: خير امرء عرف قدر نفسه
زايد : هههههههه
ناصر: اسميك انته صدق هب صاحي اليوم شعندك مشكل شارب شي انته ؟
زايد : مادري يمكن اتصدق
ناصر كان يحاول يغير الموضوع عشان ما ايخلي ولد عمه يفكر في اخت حمدان اللي شافوها : زيود وين بتروح ؟
زايد: والله مادري انته شحقه يبتنيه اهنيه ؟؟
ناصر: تعال بنروح هذاك المطعم اللي فوق عندهم محلا فنان
زايد: هذاك اللي يحطون عليه اسكريم ومادري شوه
ناصر : هيييه
زايد: زين روح شو ورانا
رن تيلفون ناصر يوم جاف الشاشه
ناصر: حوووه زيود حمدان متصل
زايد وهو مبحلق عيونه : لا يكون شافنا؟
ناصر : الحينه بدا الوسواس عندك هههههه لا استريح ما جافك يعني تدري انك غلطت ها
زايد : شو ثرني اعرف انها اخته مكتوب عليها لا اتجوفنيه انا اخت حمدان؟
ناصر: هههههههههه
زايد: حسبي الله عليك رد عليه نقعته ع الخط وهو يترياك الشيخ ناصر
ناصر: الووه مرحبا .. لا والله نشيت حد يقدر يرقد في مكان زايد فيه ؟ نحنا والله الا اهنيه فالهارودز انته وين .. والله ؟؟ روحك ؟ هييييه ما بتي صوبنا ؟؟ انزين ودها عند هلك وتعال صوبنا نحنا سرنا صوب هالمطعم اللي فوق مال زيود .. بتسير الجوكلت بار ؟؟ ماحيدك اتحبه .. هههههههههه لازم البنات يموتن ع الحلاوه هههههه انزين نحنا بنترياك اهنيه ما بنروح بقعه خلص وتعال جدانا اوكيه ؟
ميثه : حمداني تراك اليوم وايد ترمس فالتيلفون
لكن قبل لا ايرد عليها حمدان انتبهت انه في بنتين مواطنات خاطفات عليهم بس يتطالعن حمدان مطالع .. ميثه اتقربت صوب حمدان ومسكت يده
حمدان : فديتج شو اسويبهم ربعيه حليلهم رواحهم
ميثه : انزين يله ودني عند الجوكلت
حمدان : ترانا الحينه رايحين
سارت مع حمدان لكن كانوا وايدين هناك اغلبهم كويتين بس فيه شلة شباب يالسين فالزاويه اخر شي واحد منهم كان يدرس مع حمدان لكن حمدان ما انتبه له ولا جان ما يلس اخته هناك .. يلسوا ميثه وحمدان ع برد
ع الكراسي الطوال اللي عند الكاونتر لانه ما كان شي مكان فكان شي طبيعي يجابلون اللي فالمطعم كلهم
الشباب ما قصروا تموا يتطالعون وميثه هب مسويه سالفه لاي حد قابضه الصلب وتتطالع حمدان وتتكلم ولا تسولف ويا اللي تشتغل هناك
حمدان: ميثه خلصي بسرعه هالخياس يلسو اهنيه ونظراتهم هب عايبتنيه وايد يتطالعون لا يستحون ولا ايخيلون ع ويوهم
ميثه : انا اسفه حمداني لانيه
حمدان : ليش تتاسفين انتي ما غلطتي فديتج بس هم ما يستحون
ميثه : تباني اتغشا مره ثانيه ؟
حمدان : لا انتي يايه اهنيه تستانسين هب يايه اتلعوزين عمرج بالغشوه والعثره كلها
ميثه : يالله يعلنيه ما خلا منك
حمدان : ولا منج
الشباب اللي كانوا يلوس ع الطاوله كانوا يتطالعون ويرمسون
الاول: شكلها حرمته
الثاني : لا لا ها يدرس في جامعتنا هذا هب معرس هاي وحده من خواته
الاول: بس شوف اسلوبهم مع بعض
الثاني : والله هب كل الخلق شراتك
الثالث : لا هاي اكيد اخته شوف كيف تشبهه
الرابع : اييه بسكم عيب ترضون حد جيه يرمس عنكم
الاول: يالله عليك غادي شريف مكه
الثالث: لا والله صدقه بس عيب علينا والله محد يرضاها في هله والله لو انا منه ما بسكت .. وهو يدري انا نتطالعه بس اكيد ياي يونس اخته وما يبا يخرب عليها
صخوا كلهم وحمدان وميثه نشوا من مكانهم وراحوا تحت صوب الشنط حاطت عليهن كلهن لكن ولا وحده عيبتها كثر اللي جافتها في قوتشي حتى حمدان كان رايه من رايها ووعدها انه باجر بيوديها
حمدان ما كان يروح مع هله لانه كان وده يخلي ميثه تنسى الضييج اشويه وده يفرحها وغير جيه هو كان وايد يرتاح يوم يكون معاها لانها كانت اكثر وحده اتحاتيه واتحس فيه .. كانت ميثه له كل شي في دنياه
ظهروا من الهارودز وراح معاها صوب الشقه لكن قبل لا يوصلون الشقه بشويه كانت ميثه توها بتشمي تعبر الشارع .. ما سمعت الا صوت شي ينشعط يوم وخت شافت عباتها منشعطه من تحت عند الداير
ميثه : شياها والله بعدني ما اتحركت الله واكبر عليهم حسدوني
حمدان : هههههه ما قلت لج برايه يوم انها يت فالعباه تفداج ولا اييج انتي شي
ميثه : كله من هالبنات حشا كيف يتطالعن محد قالهن ما يلبسن حلو
حمدان : لا هو لانج انتي يوم تلبسين الشي انتي اتحلينه هب هو يحليج لكنهن هن لو يتعدلن من اليوم لين باجر ما بيكون حلو شرا ما هو عليج
ميثه : هههههههه الله يجبر بخاطرك حمدان
حمدان : يله احدري الشقه واذا اسالوج عنيه قوليلهم انيه سرت جدا ربعيه اوكيه
ميثه : ان شا الله
حدرت ميثه الشقه ويلست ع الكرسي اللي عند المدخل وعقت بوتها و دليغاتها وحدرت الصاله .. اما حمدان سار جدا ربعه الهارودز ويلس معاهم في ستاربكس اللي خاري .. واتصل في ربعه وخلاهم ايونه هناك
تموا يسولفون معاه وزايد كل ما ايشوف حمدان يتذكر اخته اللي كانت تاخذ وايد من ملامحه
زايد في خاطره : عمريه ما اتوقعت انه اخت حمدان بتكون بهاي الحلاه والرقه
ناصر انتبه لزايد انه مسهي جان بقوله بصوت عالي : زيود شي بيطيح ع راسك
نش زايد واجف من مكانه بسرعه
حمدان : ههههههههههههههههه اسميك يا ناصر
زايد معصب : شو تباني اسويبك .. اذبحك ولا شو بالضبط
ناصر هب رايم ايود عمره من الضحك .. تم يضحك فتره ويوم صخ اشويه : علومك؟
زايد: جب ولا اتكلمنيه .. يالهرم
حمدان : دواك حد قالك اتسهي ونحنا ساعه نزقرك ولا تسمع حق شوه ياي تيلس هيانا وانته جيه روح الهايد بارك وجابل البحيره واوصل وين ما تبا محد بيقولك شي
ناصر : هيه والله صح كلامه
زايد : انا مادري شو اللي مخلني اسمع شور هاللي ماعرف شو اقول عليه وايي معاه .. امحق ولد عم اتسمي عمرك ولد عمي ؟
ناصر : هههههههههه انزين بس خلصنا شعندك
زايد: شو شعندك عقب ما فضحتني جدام هالخلق كلهم
ناصر : شو ثرك سويت شي غلط ؟؟
طافن الايام وميثه كانت مستانسه في لندن بس الشي الوحيد اللي كان ناقصنها خليفه اللي كانت صدق صدق متولهه عليه من كل خاطرها وهذا السبب الوحيد اللي بيخليها اترد البلاد في اسرع وقت ولو انها متولهه ع البلاد من اول يوم كان الها في لندن .. ماشي يعوض الامارات
يا اليوم اللي كل اماراتي فالبلاد ولا خاري كان يالس جدام التلفزيون من اصبح يرقب المباراه النهائيه ع كاس الخليج .. وميثه من اصبحت وهيه ترقب المباراه ما نشت من جدام التلفزيون الا لسبب واحد وكان الساعه 10 الصبح سارت تحت مع خالتها مطعم اتريقوا فيه ما كان فيه غير اجانب اتريقوا وعلى طول ردوا الشقه
وميثه حاجزتلها كرسي فالصاله ع قولتها المقعد الامامي ... كانت على اعصابها
ميثه وهي تكلم كل اللي موجودين فالصاله : الصراحه ماقدر اتخيل منتخبنا يخسر اليوم هالشي مستحيييل ماقدر اتصور واحساسي يقولي انا بنفوز ان شا الله
الكل: ان شا الله بنفوز
يوم فازوا ع السعوديه فرحت ميثه ما كانت تنوصف وين لو ياخذون الكاس
ميثه يالسه ع الكرسي ومتربعه وهب مخليه شي هب حاطتنه جدامها جبس وحلاوه وبيبسي وكل شي والرموتات كلهن عندها كانت مطوله ع التلفزيون لانها هب من الناس اللي بسرعه يندمجون واي شي ممكن يغثها وما ايخليها اتركز
حطوا الغدا لكن ميثه ما دارت معاهم شلت الها صينيه وحطت الها عيش وصالونة لحم ويلست ع الارض مجابله التلفزيون .. اتغدت بسرعه وخلتهم يشلون الصينيه .. وسات بسرعه تغسل يدها واترد بقعتها ع الكرسي
ميثه : يالله ترحمنيه متى بتبدي هاي الماباره والله انه ضاربني حفوز مخلني انس المووووت .. شي بيصيبنيه
خالتها : يالله شو هالوطنيه
ميثه : لا لا لحد يرمسنيه انا الوطنيه عنديه لو اقولكم مليون بالاميه بكون مقصره في حق وطنيتيه
صفر حكم المباراه وابتدا الشوط الاول وميثه على اعصابها .. لين خلص الشوط ... وبدا الشوط الثاني وميثه على حالتها كل اشويه وتدعي ربها انهم يفوزون
ميثه : يله اسماعيل دخيلك دخل النا هدف لو واحد ما نبا اكثر .. يالله يا رب يا رب تستجيب الدعوتيه يا رب اتفوزنا يا رب
ما طافن خمس دقايق الا واسماعيل مدخل احلى هدف صرخت ميثه من الفرحه وتمت اتصفق
ميثه : يا ويلي عليك وعلى هدفك هذا
لكن من عقب الهدف ازمت هب في حاله متروعه انه العمانيين يدخلون هدف عليهم وهيه اتعد الدقايق اتريا اللحظه اللي بيصفر فيها الحكم وبيعلن فوزهم لاول مره بكاس الخليج
صفر الحكم وميثه شلت بعمرها بسرعه تربع فالصاله اتعبر عن فرحتها هب عارفه كيف
ميثه : والله والله انست قلبي بيطير من الاناسه واسماعيل يدخل الهدف والله ماعرف ماعرف شو اقول مبروك عليكم .. وسارت بسرعه جدا التيلفون واتصلت في ابوها اتبارج له واتصلت في حمدان
وردت يلست مكانها ع الكرسي وهيه اتغني
منصور منصور يالابيض منصور
منصور منصور يا منتخبنا
منصور يا عشق الامارات منصور .. رايتك بيضا وانت مرفوع راسك
شد العزوم وخلفك اليوم جمهور .. وقلوب عشاقك واهلك وناسك
دامك اماراتي وبالمجد مشهور .. ما تصعب الاحلام والعزم باسك
خذ من عيون الشمس يا منتخب نور .. دام النجوم البيض تلبس لباسك
لك فعل لك هيبه ولك دايم حضور .. ويبان عشقك للوطن من حماسك
مبهور بك قلب الوفا صار مبهور .. ياللي الوفا طبعك واصلك وساسك
نحنا معاك ارواح واحساس وشعور .. وقفة رجال وكف بالكف ماسك
دايم نغني يا ابيض اللون منصور .. منصور باذن الله ومرفوع راسك
من كثر ما كانت اتحب هاي الغنيه كانت حافظتنها كامله ... تموا يتطالعون اشويه لكن قبل كل شي خالتهم كانت واعدتنهم اذا فاز المنتخب انها اتوديهم اتعشيهم في المطعم الايطالي اللي فالهارودز واتاكلهم بيتزا على حسابها
ميثه سارت بسرعه الحجره لبست عباتها وشيلتها وشلت شنطتها لكنها قبل لا اتشل شنطتها ... خذت اربع شرايط وحده بيضا والثانيه حمرا وسودا وخضرا وربطتهن في سلسة الشنطه وسوت وحده غيرها وحطت فيها دبوس وحطتها فالعباه وظهرت من الحجره وهيه كلها عزه وفخر
ميثه وهيه شاله البوت وحادره الصاله : انا اليوم لحد يكلمنيه موول مره فايز منتخبنا ولاحد يطالني خلاص
خالتها : هههههههههههه اسميج انتي
اتلبسوا كلهم وحولوا وساروا الهارودز
ميثه وهيه اتكلم امها : والله يا امايه والله مادري كيف اوصف لج احساسي يوم دخل الهدف والله انست قلبيه هب محله بيطير من الفرحه والله محد يروم يتصور هالشي .. يا ويلي كيف بييني الرقاد اليوم جان ما ابات جدام التلفزيون عقب الحاله اللي يتني والحفوز اللي ظربنيه قبل المباراه لازم ممممم شو لازم مادري هههههههههه
ام حمدان : يالله غني غني شو يقولون منصور منصور شوه ؟
ميثه : منصور يا عشق الامارات منصور .. رايتك بيضا وانت مرفوع راسك
شد العزوم وخلفك اليوم جمهور .. وقلوب عشاقك واهلك وناسك
وهيه اتغني سمعتها وحده كويتيه كانت يالسه فالمطعم جان اتقول حق ربيعتها : اييه من قدهم اليوم فايزين شوفيهم كيف فرحانين
ربيعتها : اسكتي اسكتي لا يسمعونج
الاولى : وانا ما قلت شي غلط
ميثه سمعتهم جان اتصد صوبهم وابتسمت الهن
الاولى : مبروووك عليكم الفوز .. تستاهلون
ميثه : الله يبارج لج في حياتج ختيه تسلمين
يلست ميثه وحطت شنطتها ع الطاوله اشويه ولا ايون ثنينه ومعاهم حرمه ويلسوا مع الكويتيات وكانوا يرمسون ويتطالعون صوب قوم ميثه
ميثه في خاطرها : اكيد يتكلمون عن المنتخب وفوزنا .. ابتسمت
اشويه ولا ايون 4 شباب خليجيين وبينهم واحد مواطن .. والمواطن يالس الا ويتطالع يوم شافته ميثه جيه وانغثت منه حطت يدها ع الطاول وحطتها بين يبتها وعيونها وصدت الصوب الثاني .. عشان ما ايجوفها
كان بينها وبينهم 5 كراسي اشويه ولا ايون اربعه غيرهم بس شكلهم قطريين ما تم بين ميثه وبينهم كرسي .. فولت عليهم جان اتشل اغراضها من على الطاوله وحطتهن ع الطاوله اللي ورى وين كانت امها وخالتها وختها يالسين
ميثه : اسميهم ما يستحون ولا ايخيلون شو من مذهب هذا ييلسون حذايه
كانت تتعمد تتحرطم بصوت عالي اشويه عشان يسمعونها .. لكن ولا حد اهتم زي الاطرش فالزفه ع قولة اخوانا المصريين
يلست ميثه مع امها ولا سوت سالفه لحد مطنشه العالم كله يوم خلصوا نشوا كلهم عشان يتحوطون اشويه فالهارودز قبل لا يظهرون نشت من محلها وكان لازم اتخطف من وراهم وهم ولا احتركوا
ميثه بحس عالي اشويه : ممكن اطوف ابا اظهر
وقبل لا توصل عند المواطن اللي كان يتطالعها افتر جداها جان اتصد عنه الصوب الثاني وقبضت عباتها ومشت بسرعه لانه حركته قهرتها
مرن الايام ويا اليوم الي لازم يردون فيه البلاد .. حمدان اكيد راح معاهم المطار .. يالله يالله اتفججت منه ميثه من عقب ما لوت عليه وعيونها ممزوره دموع
ميثه : متى بترد البلاد ؟؟
حمدان :ان شا الله بحاول ارد هالصيف واذا ما رديت هالصيف تراني برد شهر واحد وانا متخرج خلاص وعنديه الماجستير اللي تبينه
ميثه : برايك عيل لا تي فالصيف انا بيي اهنيه عندك المهم اتخلص بسرعه
ردوا البلاد واول ما وصلوا سارت ميثه بسرعه حجرتها لانها كانت مخليه موبايلها هناك قبل لا تسافر
اتصلت في خليفه وكلمته وخبرته انها ردت وجيه لكنها ما ابطت معاه وسكرت عنه لانه كان فالميلس وعنده رياييل
طافن الايام وقرروا كلهم يسيرون االبر ويتمون هناك 3 ايام ( الويك اند ) وميثه اتحاول تتصل في خليفه شرا كل مره لكنه ما يرد من اسبوع ما كلمته
ما استوا شي غريب .. شرا كل مره كانت اتنش ميثه الفجر وتيلس فالحضيره عند عمومتها وعماتها ويشربون جاهي حليب و من عقب ينشن الحريم يتمشن لين يتريقون الرياييل ويوم يخلصون يكونن توهن واصلات الحريم .. يتريقن ومن عقب يسيرون يتحوطون مع بوحمدان فالموتر ويردون جدا المخيم ويشوون حمام ولا أي شي عندهم
اما اليوم اللي كانوا بيردون فيه لبيوتهم قبل الغدا حدرت ميثه خيمتها واتصلت في خليفه كان قبل لا اتقوله أي شي او اتعاتبه روحه تم يتعذر الها واستسمح منها
خليفه : ادري ودج تضربيني من كثر غيضج عليه لانيه ما اكلمج
ميثه: لا والله ما اتهون عليه انا اللحظه اللي اسمع فيها حسك انسى كل شي خليفه
تمت اتسولف معاه واتقوله شو سوو فالبر وجيه
خليفه : انتي ما تشبعين من البر شوه ؟
ميثه: هههههههه اذا البر شبع منيه هذيج الحزه بشبع منه
طافن الايام وميثه اتكلم خليفه والوضع ما اتغير بينهم تقريبا كانت اترمسه كل يوم يعني بمعدل خمسة ايام فالاسبوع مرات كانت اتطول معاه ومرات لا يكون هو مشغول
بداية شهر ثلاثه قررت ام حمدان اتروح دبي .. فمرت على ميثه فالجامعه وشلتها ساروا دبي طبعا الموبايل كان عند ميثه لانها ما ردت البيت عشان اتخليه هناك
ميثه اول ما وصلت بيت يدتها فرت شنطتها فالحجره واتصلت فالمحنيه تحجزها حق الاسبوع الياي لانه بيكون عرس عمتها يوم الاثنين الياي وكانت تبا المحنيه تيها يوم السبت .. عقب ما سكرت عنها اغلقت ميثه التيلفون وفرته فالحجره وظهرت من هناك وسارت عند خالتها اتسولف معاها
اتعشوا هناك من وقت عشان واحيلهم يردون دبي لانه وراهم دوامات .. شلت ميثه الشنطه والموبايل وحطته فالشنطه واول ما وصلوا بوظبي حطت المبايل ع الكنسول ( طاوله ) عند باب حجرة امها وابوها وراحت الصاله لانه وراها بحث لازم اتسلم باجر واول ما خلصته كان الوقت متاخر فقررت ترقد
الصبح الساعه 9 ام حمدان حدرت عند ميثه الحجره
ام حمدان : ميثه قومي
ميثه : هااااه
ام حمدان : وين تيلفونج ؟
ميثه : هب عنديه
ام حمدان : وينه ؟
ميثه : هناك عند باب حجرتج ع الطاوله
ام حمدان : التيلفون ما يشتغل البطاقه هب فيه وينها ؟
ميثه : امايه مادري عن شوه ترمسين قلت لج انا مخلتنه اهناك من الباحه ما يييته
ام حمدان : زين ما عليه ( وظهرت من حجرة ميثه )
ميثه ردت ترقد ما كانت مستوعبه الموضوع زين .. لكن ما وحالها اتغط الا وتسمع حس ابوها يزقرها .. فنشت يالسه ع الشبريه
ميثه : ها ابويه ؟
بوحمدان : وين البطاقه ؟
ميثه : ابويه انا شدراني انا من خلصت من دوامي ما زخيت التيلفون وكنت مغلقتنه كيف تباني اعرفها وين
بو حمدان : منوه بيزخ التيلفون غيرج ؟
ميثه : ابويه تراني قلت لك انيه كنت مغلقتنه وفارتنه في الحجره في بيت يدتيه ولا زخيته واول ما وصلت البيت حطيته ع الطاوله عند حجرتكم ورحت على طول الصاله اكتب البحث اللي عليه
ظهر ابوها من الحجره بدون لا ايقول أي شي .. تمت ميثه فتره ع الشبريه اتحاول تستوعب اللي يالس يستوي
ميثه : انا احلم ؟ ولا شو السالفه ؟؟
صدت صوب السنطور تبا اتشوف الساعه كم .. كانت الساعه 9 وشي
ميثه : دوامي بدا كلاسي خلص !!! ليش محد وعاني ؟
اشويه ولا اتحدر عليها امها مره ثانيه
ام حمدان : زين ها اللي سويتيه
ميثه وهيه مستغربه : وانا شو سوييييت ؟
ام حمدان : شو شو سويتي بعد .. خلاص ابوج قال ماشي سيره للجامعه وتيلسين فالبيت وماشي ظهره للسوق ولا شي موليه بتسيرين مكان اتسيرين بيت يدتج
ميثه : ليش اتعاقبوني ع شي انا ماليه خص فيه ولا سويته
ام حمدان : ميثه يعني منوه بيشلها منوه يباها البطاقه ؟؟
ميثه : امايه ليش انتوا جيه انا ماعرف شي عن البطاقه انا مخليه التيلفون هناك من يوم ردينا من دبي .. انزين الجامعه شو يخصها فالموضوع الحينه ؟!
ام حمدان : ابوج ما يبا وخلاص انتي اتعرفين رايه عدل ما يحتاي اخبرج .. يله قومي اتغسلي والبسي جلابيتج وتعالي اتريقي
اول ما ظهرت امها من الحجره عقت ميثه بعمرها ع المخده وتمت تتطالع السقف باستغراب هب قادره تستوعب أي شي من اللي استوا
ميثه في خاطرها : ليش انا دوم جيه حظي ما اصدق متى تي اللحظه اللي يرضون فيها عليه يستوي شي ويخرب كل شي .. مادري متى بفتك من هاي الحاله .. يالله ترحمنيه واتعيني .. شو بسوي الحينه يعني بيلس فالبيت لا شغل ولا مشغله .. اكيد الحينه بعد ما بيخلوني احدر النت شرا الناس والعالم وبيمنعوني من كل شي .. اففففف
نشت ميثه من على الشبريه وسارت اتغسلت واتيددت وصلت ركعتين سنة الضحى وظهرت من الحجره .. سارت المطبخ بتجوف شو مسوين ريوق .. لكن ما كان الها خاطر تاكل شي .. فصبت الها من لبن البوش ( لبن ناقتها ) شربت الحليبه وسارت الصاله يلست تقرى الجريده عقب ردت حجرتها رتبت الاشيا اللي كانت هب في مكانها ورددتهن .. كانت اتحاول تقزر وقتها باي طريقه عقب ما ملت من الترتيب .. شغلت التلفزيون وهيه هب من الناس اللي يجوفون التلفزيون .. تمت تجلب فالقنوات ما حصلت شي ع ذوقها بطلت السده تمت اتدور شي ع مزاجها حصلت فلم هندي يديد بعدها ما جافته .. حطت السيدي فالديفيدي ويابت الها تكيه وانسدحت تتطالع التلفزيون لين زقروها للغدا
العصر اتلبست وسارت بيت يدتها .. كانوا مشغولين والصاله كلها كروت
سلمت ميثه وحدرت الصاله : يالله بعدكم طبعانين ما خلصتوا من عثرة الكروت ؟
عمتها مديه : هيه والله جوفي كم باجي مادري متى بيتطرشن ها كلهن
يلست اترتب واتعزل الكروت معاهم .. وطرشوا مع الدريول نص الكروت .. وكانوا يتريون الدريولي الثاني ايرد عشان يطرشون الباجي معاه
يوم السبت الضحى يتهم المحنيه فالبيت .. واتحنت ميثه وخواتها معاها .. وحتى امها اتحنت
والعصر .. حدرت ميثه الحجره تتلبس عشان اتسير بيت يدها مسوين عزيمه للاهل حدرت هناك وكانت عمتها ( العروس ) يالسه فالميلس وملبسينها ثوب و كانن المحنيات يحننها وكانوا يايبين فرقه بحرينيه
واليوم الثاني بعد كانوا مسوين عزيمه محد فيها غير هلهم و هل المعرس اللي كان اييلهم بس هب من جريب كانت ميثه لابسه فستان لونه زيتي مع اصفر .. صدق مميز والوانه غريبه وكانت ملولوه شعرها وفالتنه .. كل حد كان يمدحها ويمدح عدلتها
ام المعرس كانت واقفه حذا بنت عم ميثه ( سلامه ) .. سالتها عن ميثه
سلامه : هاي مالتنا محيره حق اخويه
ام المعرس : ما شا الله الله يهنيه ابها
هاي هب اول مره حد يتخبر حصه عن ميثه وكانت حصه دوم اترد عليهم بنفس الرد .. معنها الايام الاخيره وايد ابتعدت عن ميثه وما كانت علاقتها بميثه كثر قبل .. ما كان هالشي من صوب ميثه لكن بنت عمها هيه الي ابتعدت واتغير طبعها
وميثه كانت دوم تنقهر من رد عمتها ويدتها اللي كان يقولن لكل الناس انها محيره لولد عمها .. لانها هيه اصلا ما كانت محيره له ولا شي .. كان الا كلام ما صار شي صدق
خلصت عزيمة هاليوم .. ويا اليوم الثاني ( الاثنين ) يوم العرس .. العصر .. يت راعية الصالون عند ميثه وسوت الها تسريحه و مكيجتها مكياج خفيف .. ميثه ما كانت اتحب اتحط مكياج وايد
واول ما خلصت وراحت راعية الصاولن سارت ميثه بسرعه حجرتها وعدلت الجحال .. لازم اتكون حاطه اخر تج ( لمسه ) ع ويهها .. لبست فستانها الوردي ( شرات لون الروز الوردي ) كان كله شيفون .. وعليه شغل بالكرستال الفضي واللولو الفضي كان فستانها شي هب طبيعي كلمة روعه اشويه عليه
فالخيمه ميثه كانت تمشي بكل ثقه وما كانت وايد مهتمه لنظرات الحريم .. وكانت يوم تلفت وتنتبه انه حد يتطالعها تبتسم
كانت ميثه اغلب وقتها مع بنت عم ابوها ( روضه ) الي ما كانت وايد اكبر عنها وكانت ماخذه عمها مروان
روضه : يله عقبالج بس شرط ما تاخذين ولد عمج بطي
ميثه : يالله ومنوه بياخذني وهم ما خلو حد ما قالوله انيه محيره له .. اخافهم الا حاطين اعلان فالجرديه وانا مادري
روضه : هههههههههه اسميج انتي .. ادريبهم بس انتي لا اتوفقين على بطي
ميثه : ومنوه ثره امسولي شور .. تعرفينهم هلج
روضه: انزين بس هو ما يناسبج يا ميثه
ميثه : والله ما بيدي شي .. وانتي تعرفين عدل اللي في خاطريه لكن شو تبيني اسوي
حدرت العروس وتموا فتره وعقب ردوا العروس صوب البيت لانهم كانوا بيزفون المعرس هناك
ميثه كانت واقفه حذا امها تتريا الدريولي اييب الموتر عشان يسيرون بيت يدهم حق الزفيه
ميثه : اففف حر اهنيه متى بيي هالدريولي الخديه عنبوه لو طالبين حمسه جان اوصلت من ساعه ( شلت غشوتها عن ويهها وهيه هب منتبهه انه حد فالموتر اللي واجف حذاهم )
اشويه ولا تخطف عليهم حرمه واتبطل باب الموتر .. يوم بطلت الباب ولع الليت .. وانتبهت ميثه انه ولد الحرمه كان من الصبح يالس فالموتر ويتطالع وهيه شاله الغشوه .. اتغشت ميثه بسرعه والحرمه ردت حولت
وهيه يايه جدا ميثه
الحرمه : الغاليه من بنته انتي ؟
ميثه : خالوه انا بنت احمد بن ....... ال .........
الحرمه : والنعم والله والعروس شو تيلج ؟
ميثه : عمتيه خالوه
الحرمه وهيه تحط يدها على جتف ميثه : هيييه الله يحفظج الغاليه
ميثه : ويحفظج
الحرمه : يالله فداعة الله
صخت ميثه ما قالت شي .. وامها واقفه حذاها لكنها كانت ترمس مع مرت عم ميثه وعمتها ولا انتبهت للحرمه الي يت
ردوا البيت كلهم وزفوا المعرس وكانوا عمومتها يثورون بالتفجان خاري
وصلت ميثه البيت .. وعلى طول سارت حجرتها وبدلت ثيابها .. وتمت اتفكر في موضوعها .. وقررت اتسير اتكلم ابوها
سارت صوب الحجره لكنها حصلت ابوها يتكلم فالتيلفون .. ظهرت من الحجره وسارت جدا المطبخ شربت ما و ردت اتجوف ابوها خلص ولا
بو حمدان ما قال شي بس تم يتطالعها
ميثه : ابويه ابا اكلمك فالموضوع
بو حمدان : سيري ازقري امج وخليها تي .. وبعدين بنتكلم
ميثه : ان شا الله
ظهرت من الحجره وسارت تزقر امها اللي كانت هيه الثانيه اتكلم اختها فالتيلفون واتخبرا عن علوم العرس وجيه .. تمت ميثه واجفه حذاها تترياها اتخلص .. اول ما خلصت قالت الها انه ابوها يباها فالحجره
سارن هنتينتهن الحجره
بو حمدان : ميثه سكري الباب
سكرت ميثه الباب وردت جدا ابوها اللي كان يالس ع الشبريه وامها يالسه ع الكرسي في طرف الحجره
اما ميثه تمت واجفه جدام الشبريه يعني مجابله ابوها
بو حمدان : شو اللي تبينه يا ميثه ؟
شو توقعاتكم عن الاحداث اليايه ؟؟
وهل بتستمر علاقة ميثه في خليفه ؟؟
تتوقعون زايد بتنولد فيه مشاعر يديده لميثه ؟
هل بيكون للحرمه اللي سألت ميثه عن اسمها يوم العرس دور في تغيير الاحداث؟
شو بيستوي فالحجره بين ميثه وابوها ؟؟ شو بتقوله ؟؟ وشو بتكون ردة فعل ابوها؟؟
واكيد ابا رايكم فالجزء هذا ؟؟
واسمحوليه جان بدر منيه أي قصور
تحياتي وتقديري الكم
ويا مرحبا الساااع
.. الجزء السادس ..
بو حمدان : شو اللي تبينه يا ميثه ؟
ميثه : ابويه بغيت اكلمك فالموضوع اللي ما اليه أي خص انا فيه
بو حمدان : وكيف مالج خص فيه؟
ميثه: انا قلت لك كل الموضوع وانته الحينه يالس اتعاقبنيه ع شي انا ما سويته !!
بو حمدان : خلاص انزين انا ماباج اتروحين الجامعه انتي هب محتايه للشغل ولا شي .. والشي الثاني لازم اتعرفين انه ولد عمج يباج .. وهم سالوه وهو قال انا أولى وهيه بنت عمي وهالايام مستحيل تلقين حد يقول شرا ما ايقول ولد عمج واباج تنسين شي اسمه نت و ماشي ظهره من البيت تبين تظهرين اتسيرين بيت يدتج وبس والدراسه جانج تبين تدرسين ولد عمج انا اعرفه عدل مستحيل يقولج لا على شي مثل ها ولا بيمنعج .. ايلسي فالبيت وانفعي امج انتي تعرفين عدل انها روحها فالبيت وماشي بشكارات .. اللي اتقولج عليه اتسوينه وغير ها كله من باجر اباج تبتدين تحفظين سورة البقره واتودرين عنج الشعر والخرابيط .. كل شي له وقته .. اباج اتغيرين
طول الوقت كانت ميثه صاخه وما تقول شي وكانت اتهل دموعها بصمت ما كانت اتروم اترد على ابوها
بو حمدان : هب انتي اللي لازم اتصيحين انتي غلطانه في حقنا واتصيحين .. الحينه برايج سيري حجرتج وارقدي
ظهرت ميثه من الحجره بدون ما تنطق بحرف .. حاولت ترقد لكن وين بييها الرقاد .. ظهرت من الحجره وسارت صوب الصاله واتصلت في حمدان
حمدان : ميثوه شو موعنج هالحزه؟
ميثه وهيه اتحاول اتيود عمرها وما اتصيح : ما فيه رقاد
حمدان: بلاج؟
ميثه : ماشي
حمدان : عليه ؟
ميثه : حمداني
حمدان : امري
ميثه : حد عندك ؟
حمدان : لا لا محد انا يالس في حجرتيه توني مخلص دراسه باجر عليه امتحان .. قولي الي في خاطرج
ميثه : ابويه ظهرنيه من الجامعه
حمدان بسرعه : ليش؟ شو مسويه ؟
ميثه : شو هب واثق فيه ؟
حمدان : لا فديتج بس مستحيل يظهرج بليا سبب
قالت له ميثه سالفة التيلفون والبطاقه وكل اللي استوا وخبرته عن اللي قاله الها ابوها
حمدان : انتي سوي اللي يقولج عليه ابويه الحينه وان شا لله انا يوم برد بحاول اتصرف .. اوكيه ؟
ميثه : انزين
حمدان : شو رايج الحينه اتسيرين ترقدين ؟
ميثه : حمدان ما يستوي أيي عندك هناك مابا اتم اهنيه
حمدان : والله لو الود ودي ما عنديه مانع بس منوه بييبج وما ظني امايه اتوافق انتي اتعرفينها عدل
ميثه : اوكيه
حمدان : يله روحي ارقدي وباجر اتصلي وبكلمج كثر ما تبين
ميثه : حمداني لا تفكر في موضوعي باجر وراك امتحان
حمدان : لا تحطين في بالج وروحي ارقدي ويستوي خير لين باجر
ميثه : تصبح على خير
حمدان : وانتي من هل الخير
سكرت عنه وسارت حجرتها اتحاول ترقد لكن هالشي كان وايد صعب عليها .. اما حمدان ظهر من الحجره وسار ييلس في بلكونة الصاله
عقب فتره .. زايد يوايج على حمدان
زايد : حمدان وين يالس في هالبرد بتمرض
حمدان : ضايج
زايد : من شوه ؟
حمدان : شو تباني اقولك ؟!
زايد : خير هلك فيهم شي حد متعوق
حمدان : لا الحمدلله بس مستهم ع ختيه .. محد يفهمها وانا بعيد عنها ماقدر اسوي الها أي شي وانا اهنيه
زايد تم صاخ ما عرف شو يقول ما يبا يتدخل في موضوع شرا ها
حمدان : شكليه لازم ارد البلاد هالصيف
زايد : والدراسه ؟
حمدان : لاحق عليها
زايد : يا حمدان ختك ما عليها شر هلها عندها
حمدان : مادري والله بجوف لين الصيف شو يستوي وعقب بقرر اذا بتم اهنيه فالصيف ولا برد
مرن هالكمن يوم ع ميثه وهيه هب في حاله .. ما كانت تظهر وايد من حجرتها دومها الا منعزله عنهم .. ما كانت تاكل شرا الناس وكل تفكيرها في خليفه اللي ما بتقدر اتكلمه ولا بتقوله عن اللي استوالها .. كل اللي كانت اتسويه في حجرتها انها تيلس اتشغل التلفزيون .. تتطالع افلام هنديه اللي بعدها ما شافتهن .. كانت كل ما تخلص من واحد اتحط غيره .. صح انها ما كانت تتندمج فالفلم بس كانت ع الاقل اتقزر وقتها بهاي الطريقه
مره من المرات اللي كانت ميثه سايره فيهن بيت يدتها .. حدر عليهم عمها ( اللي ما طاعت اتسلم عليه يوم العيد لانها ما كانت متلبسه ومخلصه عدلتها ) وهو ما كان شايفنها من فتره لانه كان مسافر .. سلم عليهم .. عقب ما يلس فتره
عمها : ميثه بلاه ويهج جيه .. ليش مصفره وضعفانه ؟
ميثه : ممم ما اكل
عمها : حد قالج انه الاكل حلال
اكتفت ميثه بابتسامه وشلت ولده محمد الل كان عمره سنه واشويه عشان تلتهي عنهم وما اتبين الهم شي
طبعا ابوها ما خبر حد موليه انه ظهرها من الجامعه لانه الناس ما يقولون خير واكيد بيطلعون اشاعات على بنته وانه مسويه شي جايد ولا شي من هالكلام واكيد مستحيل أي ابو يرضى انه حد يتكلم على بنته
ردت ميثه لحجرتها وعزلتها .. وحتى لو كانت تيلس فالصاله كانت تيلس ع الكرسي اللي فالطرف واتسوي عمرها تتطالع التلفزيون معنها ما اتشوفه .. امها كانت تدري انه ميثه هب من اللي يحبون يتطالعون التلفزيون لكن كانت مطنشه بنتها ولا حتى افتكرت اتقول الها شي .. وحتى يوم ما كانت ميثه تاكل امها ما كانت تستغرب هالشي ولا تغصبها تاكل
وهالايام امها كانت وايد ضاغطه عليها .. اتزيد عليها ضيجتها .. وميثه امبونها مضغوطه ووايد ضايجه من هالوضع اللي كانت هب قادره تتحمله اكثر
عند هاي النقطه انرد للواقع اللي كانت عايشتنه ميثه انرد للوقت اللي كانت ميثه يالسه فيه ع شبريتها .. ومسهيه اتفكر في حالها وتذكر كل هالاحداث
ام حمدان وهيه اتبطل باب حجرة ميثه .. اكيد بدون لا اتدق الباب عليها .. امها من يومها جيه ما تهتم لخصوصيات عيالها وما اتحب اتشوف بناتها مسكرات الباب على عمارهن
ام حمدان بلهجه اتعودت عليها ميثه ( بصيغة امر شديده نوعا ما ) هاي اللهجه اللي كانت تذبح ميثه : يله قومي البسي بنسير بيت يدتج ماشي وقت متى بيلعب اخوج تدرين انه باجر وراه دوام
ميثه : تراني لابسه جلابيتيه الا بلبس عباتي
ام حمدان اكيد ما ردت عليها وظهرت من الحجره
نشت ميثه من مكانها وسارت صوب غرفة الملابس .. رتبت شعرها بليا اهتمام شرات كل مره .. بطلت الكبت وظهرت الها نعال يناسب جلابيتها ... واختارت الها عباه أي كلام ولبستها .. وظهرت من الحجره .. وعلى طول حولت من ع الدري وسارت خاري
اليوم الثاني الصبح .. استغلت ميثه الفرصه واتصلت في خليفه فاللحظه اللي محد كان فالبيت غيرها هيه وامها .. امها كانت نازله تحت .. عمة ميثه يايه تعطيها شي
خليفه : وين هالغيبه ؟
ميثه : خليفه وضعيه مول ما يسمح اليه اكلمك ولا اتصل فيك ( وخبرته عن كل اللي قرره عليها ابوها )
خليفه : انا مادري ليش هلج جيه
ميثه : خليفه يبوني اخذ ولد عميه غصبن عنيه
خليفه :انزين انتي ما اترومين تيبين رقم ولد عمج واتقوليله انج ما تبينه ؟
ميثه : خليفه ماقدر وايد صعبه عليه شو ثرني ما استحي ولا اخيل ؟
خليفه : انا ما قلت جيه فديتج بس ماشي حل ثاني
ميثه : خليفه اتصرف انا ما قدر اسوي شي اكثر .. خليفه اذا انته ما تباني قول وانا بكون راضيه دام انه هالشي اللي انته تباه بس لو انته تباني مره وحده انا اباك الف مره هب الا مره وحده
خليفه : ان شا الله يستوي خير
ميثه ( تسمع صوت اللفت .. دليل على انه امها يايه ) : خليفه شكلها امايه يايه وانا بتصل بك عقب كمن يوم اتخبرك عن رايك فالموضوع اوكيه ؟
خليفه : خلاص عيل يله برايج
سكرت عنه ميثه .. وهيه بكبرها تنتفض .. كانت وايد مستغربه من هاي الجرأه اللي يتها مره وحده وخلتها اتقول هالكلام .. حولت بسرعه تحت قبل لا تي امها واتشوفها .. وحدرت المطبخ عشان اتزهب الوعيان اللي تباهن امها للغدا
لكنها اول ما حدرت المطبخ تمت واقفه تنتفض واتحس انه قلبها اشويه وبيظهر من محله من كثر ما كان يدق
تمت واقفه محلها دقايق .. اتهدي عمرها .. عقب ما هدت حطت كل شي وسارت فوق عند امها وحطت الها الصينيه فوق فالمطبخ التحضيري وظهرت عشان تفرش السماط
طافن يومين وميثه على نار تبا اتعرف رد خليفه اليوم الثالث ما رامت تتريا اكثر واتصلت في خليفه
خليفه : شو انتي مينونه ؟ ماقدر الحينه
ميثه : شو مينونه خليفه شو اتقول انته ؟
خليفه : ميثه ماقدر
ميثه وهيه مغتبنه وخانقتنها العبره : خلاص خلاص انا ماقدر اتحمل اكثر ماقدر اتكلم بسكر وبطرش لك كل اللي في خاطريه في ايميل اوكيه؟
سكرت عنه وسارت تربع بسرعه صوب حجرتها
شغلت كمبيوترها وعيونها مليانه دموع .. كانت ترمش بعينها اتحاول اتوضح اللي اتشوفه اكثر لكنها ما كانت رايمه اتشوف من كثر دموعها ... افترت صوب الكومدينو وشلت كلينكسه وتمت تمسح دموعها
هالحزه اشتغل كمبيوترها وفتحت ملف وورد بسرعه
وتمت تطبع وتطبع وتطبع وتبطع .. لين ظهرت كل اللي في خاطرها وقفت .. وردت الصفحه من اول عشان تقرا اللي كتبته
::
مرحبا خليفه
قبل ما كنت اقول مرحبا خليفه بس جيه كنت اقول ما يحتاي اقول روحك اتعرف هالشي
خليفه أنا ادري انك ما اتحبنيه ... اعرف هالشي من أول ما كلمتك لكني اتجاهلت كل شي لانيه اللي في خاطريه اكبر من ها كله
خليفه أنا تعبت خلاص من ايام وأنا لا ارقد ولا شي والأكل حتى ما اشتهيه كل اللي أسويه ايلس روحيه ما عنديه شي أسويه غير انيه أفكر
أنا ادري لو انك تباني بتسوي المستحيل عشان تلقى اللي تباه بس انته ما تبا وانا اعرف ليش وأول الأسباب كلها انك ما اتحبنيه
ادري انك ما بتقرا كل اللي كاتبتنه بس هاي المره ولاخر مره اقرى كل حرف وفكر فيه عدل يا خليفه
تعرف ليش أنا ازقرك باسمك ما اقول لك عمريه ولا حياتي ولا روحي ولا غناتي ولا شي من هالكلام لأنه اسمك يمثل إليه كل هالاشيا
صح انيه أنا قلت لك انيه بكون راضيه باللي يرضيك انته.. الكلام سهل وأسهل حتى من شرب الما.. وانا قلت هالكلام وبحاول ارضابه غصبن عنيه.. أنا في يوم من الأيام سويت المستحيل بس عشان أوصل لك وأكلمك
ودومي اقول لك اللي في خاطريه لكن هالشي عمره ما اثر فيك اتعودت على وجودي اتعودت ع الكلام اللي اقوله لك عشان جيه قمت اتشوفه شي عادي
انا عمريه ما حبيت حد كثرك ولا بحب حد عقبك
خذه عهد مني يا خليفه.. عهد !!
صعب عليه أنساك
( انساك كلمه ما لها أية وجود فمرجعي....... والقلب لا منه نوى غيرك حبيبي بمنعه
تنتابني ذكراك ما بين الوعي واللا وعي ... ما كنك الا بحر حلمي والمشاعر الاشرعه)
كيف تباني انساك وانا كل شي حولي يذكرني فيك .. حتى الكلام.. كل كلمه اتذكرني بك وبكلام انته قايلنه حسك يتراواليه .. صورتك ما يحتاي اشوفها لانه صورتك مطبوعه فقلبي ودومها مرسومه فعيوني وموجوده فبالي
من غلاك أتخيلك دوم فعيوني.. شوف حالي كيف عقبك مخطرا
لك غلا لك حب في دمي مخزوني.. يا لزيمي حتى في نوم الكرا
برايك يا خليفه يعل ربيه ايهنيك في حياتك ويعل ربيه يسعدك في حياتك اللي انته اخترتها
بس رجوا لا تخيب لي ظنوني.. لا تشمت بي عذول ما درا
خليفه كل اللي اباه انك ما تقطعنيه بس ابا اتطمن عليك مابا شي اكثر بين فتره وفتره طرش اليه ايميل دخيلك هذا الشي اللي اباه من عندك.. اذا اليه خاطر
اخر شي ودي اقوله لك يا خليفه.. انه قلبي مات وان قلت لك مات تراها اشويه عليه .. مثل ما قلت لك انا ما حبيت حد كثرك ولا بحب حد عقبك .. وان خذنيه ولد عميه برايه نفاد لانه كلهم واحد عنديه ان كان ولد عميه ولا غيره ما هموووني
وانا بكتب لك قصيده وبتكون اخر قصيده ولو انيه كنت ناويه اطور من عمريه واتعلم كيف اوزن القصيده عدل بس خلاص الانسان اللي كنت دوم اكتب له وفيه القصيد.. الانسان اللي كان اليه دافع انيه استمر خلاص ما وده انيه اكون معاه .. عشان جيه انا بكتب قصيده ختاميه لك انته وبس قصيده فالانسان اللي من يوم ماعرفته وانا احبه حب هب طبيعي
بتلقاها جريب على ايميلك
خليفه انا طلبت منك انيه اطرش لك ايميل لانيه هاذيج الحزه ما رمت انطق بحرف عقب اللي سمعته وهالكلام وايد ما بقدر اقوله وانا أصلا ماقدر أطول معاك ع الخط
أنا عمريه ما عرفت غير انك خليفه ال........ي ولوكنت ابا اعرف جان حاولت اول شي معاك ومن عقب يمكن حتى اشوف رقمك باسم منوه ولا شي جيه بس انا احبك لذاتك يا خليفه احبك لشخصك انته عمريه ما فكرت في شي ثاني .. عمريه ما توقعت انيه في يوم بعرف انسان شراتك انته بصفاتك انته يا خليفه انا اكتب لك كل كلمه وانا آنس الموووووت
لآخر مره اقولك.. أحبك
أتحمل على عمرك يا خليفه وين ما كنت
دام انك حرمتني منك لا تحرمني من انيه اتطمن عليك بس طرش اليه ايميل بين فتره وفتره
وارقب القصيده
فداعة الرحمن يا أغلى ناسي
لو انه ما كان ودي انهي هالايميل لكن ادري انك ما بتقراه كله لو طولت اكثر
باي
::
كان خليفه يقرا الايميل وقلبه ايعوره هب عارف كيف يتصرف .. كان يحس انه هالوقت بالذات ما بيده شي .. صعب عليه يتصرف ..كان وايد متضايج كل اللي سواه انه راح صوب العزبه وتم يالس اهناك يحاول يخفف من الضيجه اشويه
كان كل اللي يتمناه انه ميثه تتصل به ولو مره
وميثه ما خيبت ظنه واتصلت فيه اليوم الثاني .. وهو كان بعده فالعزبه لكن هالمره كانوا ربعه معاه .. ابتعد اشويه عنهم
خليفه : مرحبا والله
ميثه : مرحبتين
خليفه : اشحالج بخير انتي ؟
ميثه : مادري
خليفه : افا كيف ما تدرين
ميثه : قريت الايميل ؟
خليفه : هيه قريته
ميثه : خلاص عيل زين يوم قريته والقصيده انا طرشتها لك .. وتراها اخر قصيده اكتبها
خليفه : ما ظنتيه اذا يت قصيده في بالج بترومين اتردين عمرج ولا تكتبينها
ميثه : حتى لو ما بكتبها في حد غيرك خليفه مستحيل هالشي لاخر عمريه ان كتبت قصيده اتاكد مليون بالميه انها بتكون فيك انته يا خليفه
خليفه : فذمتيه انج تستاهلين
ما كانت لميثه فرصه تسال خليفه شو اللي تستاهله وسكر عنها لانه واحد من ربعه يا جداه
طافن الايام بدون لا يتغير شي في حياة ميثه كانت على حالها .. وصحيح كلام خليفه ميثه ما رامت اترد عمرها عن القصيد وكتبت قصيده ثانيه في خليفه
وعقب ما مرن اسبوعين على اخر مره كلمة خليفه فيها .. اتصلت ميثه في خليفه لكنها ما رد عليها
طافن يومين ثانيات .. واتصلت فيه لكنها كانت في بيت عمها .. كانت عندهم حفله مسوينها لبنت عمها الصغيره ( كانت مكمله سنه )
حدرت ميثه في مدخل البيت وكان عندها تيلفون وحده امريكيه دوم تي عندهم وكانت اتعرف سر ميثه وحبها لخليفه .. فعطتها التيلفون عشان اتكلمه
اول ما اتصلت ميثه رد خليفه
خليفه : الوه مرحبا
ميثه : يا مرحبا بك زود
خليفه : منوه ؟
ميثه : ههه
خليفه : ميثه ؟
ميثه وهيه تبتسم : ومنوه بيتصل بك غير ميثه؟
خليفه : وين؟ وليش هالقطاعه ؟
ميثه : انته اللي ما تباني يا خليفه
خليفه : منوه قال هالكلام ؟ بس كنت امر في بعض الظروف الغامضه
ميثه : والحينه ؟
خليفه : لا فديتج الحينه خلاص كل شي اوكيه .. وين انتي فالبيت شو هالصدعه اللي عندج ؟
ميثه : لا والله في بيت عمي مسوين حفله حق بنت عمي
خليفه : هييه ما شا الله
ميثه وكان حادر عليها واحد من الصغاريه : فديته محلاته كيوت
خليفه : منوه ها ؟
ميثه : ولد خال بنت عميه الي مسويلها الحفله
خليفه : هيه ما شا الله .. انتوا قوم بن ....... ما ايوون منكم غير المزايين
ميثه : ههههه .. خليفه بتخبرك
خليفه : شو غناتي ؟
ميثه : مرت عميه اتقول اليه ليش ما تتغشين عن البشاجير .. انتي فتنه وهب زين يشوفونج شو رايك انته اتغشا ؟
خليفه : اتحجبي لكن اذا بالغشوه استر وابرك
ميثه : خلاص عيل من عيوني من اليوم وساير انا بتغشا عنهم بس عشانك
خليفه : ميثه ليش ما تنشرين قصيدج فالمجله ولا الجريده ولا شي جيه ؟؟
ميثه : وين اروم صعبه اشويه فديتك شو بقول لهليه ؟
خليفه : شدراه ابوج ياما شيوخ نشروا قصيد ومحد درابهم
ميثه : مادري بشوف
خليفه : ما عندج قصيد يديد ؟
ميثه :عنديه فديتك
خليفه: يله عديها عليه
ميثه بس تراني هب حافظتنها كامله بطرشها لك بعدين ع الايميل
خليفه : اوكيه قولي
ميثه :
في خيالي منظر اشوفه
وفي عيونك اكبر امالي
خليفه : يوم بدايتها جيه كيف بيكون الباجي
لك غلا مقدر انا اطوفه
لو تبدل وقتي وحالي
بحر حبك مكثر وصوفه
لو تغيب اليوم ما ابالي
بس نسييت هب حافظه
خليفه : ما شا الله عليج دومه قصيدج غير معانيه غير
ميثه : فديتك يوم انته بتمدحنيه خلاص ما بتريا المدح من حد غير .. انته اتكفيني عن الخلق كلهم
خليفه: انتي الدانه وانا الطواش اللي يغوص عشانج لكن .... وهو يقلد فزاع ( يباله سنتين ثلاث سنين قدام )
ميثه : لا صدق كم يباله ؟
خليفه : سنتين ولا ثلاث
ميثه : خليفه واااااايد
خليفه : البحر غزير فديتج
ميثه وهيه مويمه : اها
خليفه : يله غناتي انا وصلت الحينه عند بيت ربيعيه عازمني بحول عنده وانتي لا تقطعيني
ميثه : بتصل فيك سوون
خليفه : اليوم فليل ما ظني تلقيني
ميثه : انا ما قلت فليل قلت سووووون
خليفه : هيه سوون خلاص عيل انا برقبج
ميثه : ربيه ايحفظك الغالي
سكرت عنه ميثه ومن هاذيج الحزه وهيه طايره من الفرحه ظهرت وتمت في بيت عمها لين الساعه 11 حزه اتصور اليهال ووديه تسولف مع عمتها وبنت عمها
ردت البيت .. وبدلت ثيابها وحاولت ترقد هاذيج الليله لكنها ابدا ما رامت من فرحتها .. لاول مره من عقب شهور .. يرتاح بالها من الهم والتفكير .. وكل اللي حطته في بالها انها تصبر لو كانن سنتين وصعب مرورهن بسرعه
من وصالك بس يكفي
من غزر غيمك نفافي
لو تجود بعطف منك
يبتهج ما بالخوافي
من مشاعر تلتجي لك
وانته للاحساس وافي
هالله هالله يا حبيبي
من الهجر بسك وكافي
طافت هاي الليله ع خير لكن قبل لا ترقد ميثه .. ما نست تتصل في حمدان واتريح باله ولا تخليه ينشغل عليها زود ما هو مشغول
ميثه : حمدان فديتك متولهه عليك
حمدان : حتى انا والله وينج قطعتيني هاليومين ؟
ميثه : فديتك الجو متكهرب اشويه فالبيت واترييته يهدا اشويه واتصلت فيك
حمدان : ليش شو مستوي ؟
ميثه : لا والله ماشي بس تعرف عقب هاذيج السالفه اللي استوت .. وابويه هب راضي عنيه والله والله انيه هب قادره اتحمل هالشي موليه صده يذبحنيه .. انته روحك اتعرف غلاة ابويه عنديه
حمدان : فديتج ان شا الله كل شي بيعتدل مع الايام بيكتشفون انج هب مسويه شي
ميثه : حمداني انا الحينه الحمدلله مرتاحه لا تشغل بالك عليه
حمدان : شو اللي ريحج ؟؟ شو اللي تغير فالموضوع
ميثه : احاول اشغل عمريه باشيا ثانيه تبعدنيه عن ابويه .. وامايه اللي تعرف اسلوبها معايه كيف
حمدان: زين اتسوين وان شا الله مثل ما قلت لج مع الايام كل شي بيعتدل انتي ما عليج الا بصبر .. وحاولي اتبينين الهم انج غير عن الفكره اللي هم حاطينها عنج في بالهم اوكيه ؟
ميثه : من عيوني كله بسويه عشان خاطرك .. حمداني ابا اقولك شي
حمدان : امري فديتج شو في خاطرج ؟
ميثه : حمدان هب قادره ايود الطاقه اللي فيه ابا اكتب وابا انشر كتاب وجيه .. وانته اتعرف كيف هلنا ما ايحبون هالشي موليه .. شو اسوي ؟
حمدان : انتي كتبي كل اللي عندج .. ولا ما عندج اوراق؟
ميثه : هههههه لا عنديه
حمدان : وقلم ؟
ميثه : قلامه هب الا قلم
حمدان : خلاص عيل انتي اكتبي ولا تيودين أي شي في خاطرج ان كانت قصيده ولا أي شي ثاني
ميثه : بس انا ماحب هالوضع جيه محد يعرف انه انسانه شراتي موجوده في هالمجتمع
حمدان : ميثوه ما فيج صبر لين ارد انا وبسويلج كل شي تبينه ؟
ميثه : خلاص بصبر
حمدان : يله سيري ارقدي اتاخر الوقت متى ناويه ترقدين ؟
ميثه : عقب اشويه
حمدان : انزين
ميثه : حمدان شي في خاطرك؟
حمدان : ليش؟
ميثه : مادري بس احساسي يقول انه شي في خاطرك .. صح ولا انا غلطانه ؟
حمدان : ممم شو اقولج .. متوله عليكم وع البلاد لاعت جبديه من بلاد الانجليز
ميثه : فديتك هونها واتهون ماشي باجي .. ها كله حق مستقبلك
حمدان : وانا شو اللي مصبرني غير تشجيعج انتي اليه ؟
ميثه : فديتك يعلنيه ما خلا منك
حمدان : ولا منج
تمت اتسولف معاه ميثه وقال الها سوالفهم هناك سكرت عنه وسارت حجرتها .. ظهرت دفتر من دفاتر الرسم ماليلها وتمت ترسم لين عيزت .. وعقت الدفتر ع الارض .. وبندت الابجوره واتلحفت وارقدت
نشت ميثه الصبح الساعه تسع ونص .. وكالعاده سارت تفزع امها .. كانوا طالبين 3 بشكارات بس لين الحينه ولا وحده وصلتهم
انشغلت امها بتقطيع السلطه وميثه قالت خلني اتصل في خليفه دقيقتين بس اكلمه وبسكر عنه .. سارت ميثه الصاله واتصلت
عقب ما سلمت ميثه عليه وخذت علومه
خليفه :اليوم انا هب ناوي اكلمج
ميثه وهيه منصدمه : عيل ؟
خليفه : بسمعج شي وبس
شاغليني بنظرة تشفي المشاعر بالوله
واجذبيني في عوالم تسحر القلب الحزين
ادخلي بنور واثيري نار سرك تشعله
واسرجي النجوى اماني تكشف الكنز الدفين
كل شي في حياتي لك يدين بمرحله
بصمتك فالروح ذكرى ما تواريها السنين
تحظن احساسي طيوفك هو نزيل منزله
لك حنين ما يفوقه فالبشر كل الحنين
صادريني من ظلالك في في خيال اغزله
تصبح الدنيا جناحه والخوافي به تبين
جربي صبرك وصبري فالليالي المقبله
وابشري بسعد الليالي من بعد هم معين
الهوى لو كان نار طيب مني بحمله
دام قلبك فيه نابض يا ضمير الطيبين
انا من دونك سفينه والمواني مهمله
موجك العالي متوه بالسفينه والسفين
ودي انزل في فوادك وادنو منه واسأله
وين يا نبع المحبه عن اماني الواردين
انا وانتي يا غناتي صرنا كل المساله
ان سالتي او ما سالتي صرنا نحنا العاشقين
عقب ما خلصت الغنيه قالها خليفه :
جربي صبرك وصبري فالليالي المقبله
وابشري بسعد الليالي من بعد هم معين
الهوى لو كان نار طيب مني بحمله دام قلبك فيه نابض يا ضمير الطيبين
ميثه : لا خليت منك يالغالي
ما طولت معاه وسكرت عنه .. تخاف امها تي واتشوفها وهيه تتكلم فالتيلفون فسارت جدا حجرتها .. وانشغلت باشيا وايده منها ترتيب الحجره .. وما ظهرت من الحجره الا لترتيب الغدا وعقب ما اتغدت ردت الحجره اتكمل شغلها لين ما استوت الساعه 11 من الليل .. يت امها الحجره تزقرها
ام حمدان : شو ما تسمعيني ازقرج ؟
ميثه : لا والله ما سمعت ..تبين شي؟
ام حمدان : ابوج يباج
راحت عنها وامها وظهرت ميثه من الحجره تمشي فالممر سايره جدا حجرة ابوها
ميثه في خاطرها : اللهم اجعله خير اللهم اجعله خير اللهم اجعله خير .. تمت اترددها لين وصلت حجرة ابوها وحدرت
انتهى الجزء
شرايكم ؟؟
وشو توقعاتكم ؟؟
وشو يبا بو حمدان من ميثه ؟
وخليفه شو اخرتها معاه ؟؟
ارقب ردودكم
تحياتي وتقديري الكم
ويا مرحبا السااع
.. الجزء السابع ..
ميثه : ها ابويه بغيت شي ؟
بو حمدان : سكري الليتات
ميثه عقب ما سكرتهن : بس؟
بو حمدان ما رد عليها فظهرت ميثه من الحجره وهيه سايره حجرتها حدرت بدلت ثيابها .. وكانت يوعانه بس شافت انه امها جد سكرت كل الليتات اللي صوب المطبخ .. فحدرت حجرة اختها شيخه اللي كانت يالسه ع شبريتها تقرا قصه من القصص اللي منزلتنهن من النت يت ميثه ويسلت ع طرف الشبريه
شيخه وهي فالخه : والله اتحريتج جنيه
ميثه : هههههههههه اسميج هب صاحيه
تمت شيخه اتسولف معاها
ميثه : يوعانه بس ماروم احدر المطبخ تدرين امج بتسويلي امية قصه وقصه
شيخه : يالله لو اشوف عفريته اهون عليه من شوف امايه وهيه معصبه
ميثه : عاد خلج انتي ع برد ... زيااااغه
ملاحظه : شيخه كانت من النوع اللي وايد تخاف من امها يوم تعصب واتسوي اللي اتقول االها ايه امها لو ما كانت تبا اتسوي هالشي .. وشيخه بنت خريشه مرات امها تستغرب من حركاتها وسواياها
شيخه : حسبي الله ع بليسج اللي بليتيني بهاي القصه الحينه كيف برقد وانا جد بديت في قرايتها
ميثه : شيخووه اهنيه يعورنيه ( وهيه تهوس فوق بطنها بشويه ) جبديه جبديه اتعورنيه
شيخه : تبيني اشوتج ؟
ميثه اللي كانت منسدحه ع طرف الشبريه وهيه تسطع شيخه بالخفيف ع خدها يعني تمزح معاها : عله تعلج يالدفشه قالت اشوتج شو ماشي شغله ؟ اتشوفيني كره جدامج ؟
شيخه : ههههههه شو اسويبج ؟
ميثه : اقولج ييبي الساعه بشوف
شيخه : وهيه اتولع الساعه فويه ميثه
ميثه : حوووه شعندج
شيخه : شوفي ساعتيه تتلون كل شويه تولع بلون
ميثه : هههههه عنبوج شو ها ؟
شيخه : اقولج يوم بياخذج بطوي
ميثه بسرعه : بسم الله عليه الله لا قاله ان شا الله
شيخه : ههه سمعي انتي شلي هاي الساعه ولعيها في ويهه خليه يشلق
ميثه : زين خلاص ما عليه هذا اذا خذته .. تحلمين الشيخه .. بس اقولج خلي الساعه عندج احتياط عشان هاذيج الحزه اعرف اتصرف
شيخه : ههههههه ما اتخيل شكله .. اسميج انتي شكلج الا بتيننين بالريال
ميثه : دوااااه محد قاله ياخذنيه انا .. شو قلن البنات لازم انا ؟
شيخه : ههههههههه اتخيلج انتي معاه اول ما يزفونه لج يوم بيخلونكم رواحكم .. اتشلين الورده وتعطينه ع راسه
ميثه : هههههه ( باستهزاء ) ومنوه قالج انيه اتنزل ولا بسويله سالفه ماشي شغل شوه حتى ولا بصد صوبه ولا بشووووووف رقعت ويهه ووردتيه ما بخبرها بسبته
شيخه: هههههههههههههه يالخقاقه
ميثه توها بتضحك لكنها تمت تتويع : اااااااه شيخوه حسبي الله عليج بس لا تضحكيني ماروم بطنيه ذابحنيه انسه ( احس انه ) يتقطع عليه من الويع
شيخه : ميثوه شو بلاج؟
ميثه : مادري صخي والله يعور
شيخه : ازقر امايه
ميثه وهيه هب رايمه تتحمل الويع : لا لا مابا
شيخه : هب كيفج بزقرها
ميثه : لا قلتلج لا
شيخه وهيه تنش من ع الشبريه
ميثه اتحاول تمسكها وما لحقت غير ع تي شيرتها : ايييه تعالي وين سايره شيخوه مابا ردي
شيخه وهيه تفتر صوب ميثه : هااا .. ميثوه بزقري امايه ما اتشوفين كيف شكلج
ميثه : بس مابا عاد الا هيه تهتم اليه
شيخه : مهما كان هيه امج .. بسير ازقرها
سارت شيخه ولا عطت ميثه فرصه تتكلم ولا تردها عن السيره
يت امها
ام حمدان : لازم بيعورج من هالغثايث اللي تاكلينهن
ميثه : والله ما كلته اليوم امايه
ام حمدان : ما يخصه اليوم ولا قبل
ميثه : البارحه الا ماكله اندومي
ام حمدان : والعثرتين من زينه عاد الاندومي الحينه .. قومي بعطيج خيله
ميثه وهيه اتحاول اتقوم لكنها ما رامت موليه
ام حمدان : يله قومي
ميثه : مااااروم ايزيد الويع يوم احترج
ام حمدان رغم كل اللي في ميثه ما حنت عليها واسلوبها تم شرا ما هو ما حاولت حتى اتغيره
ام حمدان : شيخه سيري وييبي الها خيله و ما
شيخه : ان شا الله
ظهرت شيخه من الحجره وتمت ام حمدان مع ميثه لكن ما قالت الها شي تمت تطالعها لين يت شيخه ومعاها الخيل
صرطت ميثه الخيله .. وراحت امها ترقد .. اما شيخه اتقربت من ميثه
شيخه : ميثه اذا ما اترومين اتسيرين حجرتج ارقدي اهنيه عنديه
ميثه : اوكيه خلاص بس ممكن تيبين اليه مخدتيه من الحجره لانيه ماعرف ارقد على وحده غيرها
راحت شيخه ويابتها لميثه .. وانسدحن ع الشبريه وتمت شيخه اتسولف مع ميثه سوالف عاديه لين ياها الرقاد وارقدت لانه باجر وراها دوام
اما ميثه حاولت ترقد لكن الويع كان مطفربها وغير ها كانت ضايجه من اسلوب امها معاها .. لكنها من التعب عقب فتره ارقدت
اليوم الثاني اكيد كل اللي عليهم دوام سرحوا وبو حمدان اكيد راح الشركه عند اخوه وما تم حد فالبيت غير ميثه وامها .. ميثه كالعاده اول ما نشت قامت من شبرية شيخه ورتبت الفراش من عقبها وشلت مخدتها وسارت صوب حجرتها حطت المخده ع الشبريه و فتحت الستاره وحدرت الحمام اكرمكم الله اتغسلت وعقب ما خلصت لبست جلابيتها وصلت صلاة الفجر لانها اليوم فاتتها .. عقب ما خلصت سارت جدا المطبخ صبتلها فالكوب من لبن ناقتها .. شلت الكوب وسارت صوب الصاله يلست تقرى الجريده وعقب ما خلصت شلت كوبها وغسلته وردت صوب حجرتها نظفت حمامها وخمت حجرتها بالمكينه ونظفتها وظهرت من الحجره سايره صوب المطبخ اتسوي اللي كانت كل يوم اتسويه .. حولت من ع الدري وسارت صوب المطبخ ويابت كل اللي تباه امها وحطت الها اياه ع الطاوله اللي فالمطبخ اللي فوق .. وردت مره ثانيه تحت
فتحت باب الثلاجه وظهرت الها طماطاه و بصله و اشوية بقدونس وكمن لوميه .. حطتهن في لقن فالمغسل و بطلت الكبت ظهرت العيش الامريكي منه وودنته فالما لين قطعت الطماط والبصل والبقدونس وعصرت اللومي وذرة عليه ملح واشوية بزار ( اللي كانت اتموت عليه ميثه ) وصبت اشوية زيت زيتون وزادت عليه كله العيش الامريكي وخلطته .. حطت هاللقن ع برد .. وشلت غرشة لورق العنب وغسلته .. حطته كله في صينيه
وشلتها وظهرت من المطبخ كانت حذا المطبخ صاله صغيره بس محد كان ييلس فيها .. يلست ميثه ع الارض وحطت الصينيه جدامها .. وتمت اتلف الورق عنب .. كل اللي فالبيت يحبون الورق عنب اللي اتسويه ميثه
ميثه كانت حاطه السماعه في ذنيها ( سماعة الم بي 3 ) وتتسمع اغاني .. كانت تسمع غنية سلمان حميد
لبيه يا لبيه روحي تلبي ... في كل نبضي في شرايين وعروق
مجنون شفتك شوفتك جننتبي ... كأن السما تحتي وهالارض من فوق
مرسال شوقك ياشتياقي لعبي … كأنك سرقت العقل ماعطيتني حقوق
ياليت تدري كم مسافات حبي … ماشفت حالي من محبتك مسروق
ام حمدان كانت تزقر ع ميثه من فوق .. عقب فتره انتبهت ميثه لامها
ميثه وهي تعلي صوتها : نعم ؟؟
ام حمدان : تعالي بسرعه حمدان فالتيلفون يباج
ميثه وهيه تربع بسرعه ع الدري .. وصلت فوق وخذت التيلفون عن امها
ميثه : الووه
حمدان : ههههههه بلاج اتناهين
ميثه : الناس ايسلمون اول وبعدين هاي يزاتي يايه اربع من تحت عشانك الشيخ حمدان
حمدان : يالله كل ها حقي
ميثه : هيه عيل لمنوه ؟
حمدان : شو اتسوين ؟
ميثه : والله ماشي الا ورق عنب
حمدان واونه مبوز : ما عليه ليش اتسوينه وانا محد تبيني ازعل
ميثه: اطرش لك ؟
حمدان : تقدرين ؟
ميثه : انا ميثه اروم كيف ماروم .. تعرف شو بسوي .. بسويه لك وبحطه في قوطي والقوطي بحطه في هالصناديق الي فيهن ثلج عشان ما يخترب .. شو تاني احط لك بعد امر
حمدان : مممم حطي رمبو خلص اللي عندنا
ميثه : ان شا الله وشو بعد
حمدان : نبا بفك عمان وجبس بعد وحطيلنا داغوس اتعرفين أي واحد ما يحتاي اقولج
ميثه : وغيره ؟
حمدان : اترومين اتحطين عمرج فالكرتون؟
ميثه : هههههههه جان زين والله
حمدان : انزين اسمعي سويلنا سيديات اغاني ميحد وبالروغه و سويلنا سيديات للاغاني اليداد
ميثه: ان شا الله شرايك اطرش لك بيتنا
حمدان : يالله بتسوين خير
ميثه : خلاص انا بشوف بحاول باجر اطرش لك الصندوق وبشوف شو الاشيا اللي ممكن تحتايولها وكله بحطه لك فالكرتون
حمدان : فديتج مشكوره ما اتقصرين
ميثه : شو الامتحانات شو مسوي ؟
حمدان : والله الحمدلله
ميثه : ربيه ايوفجك
حمدان : ميثوه يوم بيي خلوف اتصلي ابا اكلمه من زمان ما كلمته اوكيه ؟
ميثه : ان شا الله من عيوني
حمدان : يله بخليج الحينه ورايه كلاس لازم اظهر من البيت
ميثه : ربيه ايحفظك الغالي وايسهل عليك
حمدان : فداعة الله
سكر عنها .. وراح مع زايد الجامعه .. حمدان وزايد كانوا متخصصين نفس التخصص وكانوا دوم فالكلاسات مع بعض من اول ما ساروا لندن لين يومهم هذا لهالسبب كان زايد اقرب واحد لحمدان كان مرات يقدر يقوله عن اللي في خاطره .. اما ناصر صح هو ولد عم زايد لكن كان من سنا خليفه وهالكورس بيتخرج لانه هو وقف كورس من الكورسات عشان جيه ما اتخرج مع خليفه
نرد للامارات بالتحديد للعاصمه بوظبي .. في بيت بو حمدان العصر الساعه خمس كانت ميثه تتلبس لانهم بيسيرون بيت يدتهم .. اما شيخه فكانت واقفه تحت عند باب المطبخ فالحوي .. وسعيد اخوها واقف عند باب الستور اللي حاطين فيه كل اغراض البر
ملاحظه .. سعيد ما انذكر وايد في هالقصه لانه من الشخصيات اللي مالها دور وحياته تقريبا روتينيه .. سعيد وايد هادي وما يتدخل في أي شي يستوي فالبيت دومه الا فالحجره يلعب سوني ولا كره ع النت مع ربعه واذا ما كان فالحجره يكون فالفريج مع ربعه ولا فالميلس
انرد لشيخه اللي كانت تزقر باعلى حسها : سعيييييييد
افتر سعيد صوبها بدون لا يقول شي
شيخه : سعيييييد ابا اسير الدكان ما بتوديني ؟؟؟
سعيد : هب متفيج ربيعي يترياني
شيخه : سعييييييد حرام عليك ابا اروح الدكان انته دومك هيا ربعك هاذيلا عنبوك ما تشبع منهم شو هالحاله ابا اسييييييييييير
سعيد تم يتطالعها بنظره يباها اتحدر .. لين انتبهت شيخه انه محمد ( ربيع سعيد الروح بالروح دومه معاه واذا ما كان معاه يكون دوم بينهم اتصال ) اول ما شافته ردت بالغشوه بسرعه ع ويهها وسارت تربع داخل .. ربعت ع الدري بسرعه وسارت بسرعه صوب حجرة ميثه
ميثه : حوووه شو ياينج اليوم انتي ؟
شيخه : ميثوه لو تدرين شو استوا قبل اشويه
ميثه بليا اهتمام : وشو استوا
شيخه : كنت خاري واقفه عند باب المطبخ وازقر على سعيد استهبل عليه اوني اباه يوديني الدكان وما كنت ادري انه هذا العله ربيعه محمد كان واقف الصوب الثاني .. اول ما شفته اتغشيت وييت اربع
ميثه : ههههه دواج يالخبله عشان تتادبين مره ثانيه اتودرين عنج هالخبال والينان
شيخه : والله فظيحه
ميثه : هههههههههههههه
شيخه : اييه بس لا تضحكين
ميثه : محد قالج انتي اللي يبتيه لعمرج
:::
الساعه وحده ونص فليل .. ميثه ما كانت قادره ترقد موليه نشت من ع الشبريه وشلت لابتوبها .. وظهرت فالصاله اللي كانت بين حجرتها وحجرة اخوها سعيد .. لقت واير النت اللي كان مادنه اخوها .. فاستغلت الفرصه وانه كلهم كانوا رقود فشغلت النت .. اول شي جيكت ايميلها لكنها ما حصلت شي .. حدرت المنتدى وتابعة مواضيعها وشافت ردود الاعضاء .. وعقب ما خلصت فتحت موقع ثاني تبا اتنزل الها كمن قصه من مكتبة القصص عشان تتسلابهن في وقت فراغها .. كانت بتظهر من النت لكن قالت في خاطرها خلني اطرش ايميل لخليفه
فتحة صفحة الايميل وتوها بتطبع ايميل خليفه ما وعت الا بامها واقفه عند باب الصاله رفعة راسها تطالع امها ونزلت شاشة اللابتوب .. ما سوت شي ميثه ولا نطقت بحرف
وامها طبعا عصبت عليها واحتشرت عليها .. وشلت الواير مال النت
ام حمدان بشده : قومي احدر الحجره قومي
اول ما نشت ميثه ام حمدان شخطتها بالواير ع ريلها .. ميثه كانت لابسه بجامتها والبجامه تي شيرت وبرمودا عشان جيه يت شخطت امها ع ريلها هب ع ثيابها
ميثه ما قالت شي وحدرت الحجره بسرعه .. حدرت امها وراها
ام حمدان : زين ها اللي اتسوينه .. والله يعلم من متى وانتي كل ليله تتختلين واتشغلينه و منوه كنتي اتكلمين ولا شوه كنتي اتسوين
ميثه بالم : والله ما كلمت حد ع المسن والله العظيم ما كلمت حد
ام حمدان : جذوب عيل وحده اتحدر فليل ع النت حق شوه
ميثه : ثرج انتي مخلتنيه احدر الصبح عشان ماحدر فليل .. امس سالتج وقلت لج اباه دقيقتين بس ابا اجيك على اشيا ما رضيتي ويوم سويت الشي من وراج قلتي اكلم حد
ام حمدان : صه ولا كلمه بعد ترمسين .. تعرفين هاي شو يسمونها يسمونها صرقه .. انتي خلاص ما منج امان .. الحينه ترقدين لانج باجر بتنشين من وقت وبخليج اتسوين كل شي فالبيت وانا ولا بسوي شي بيلس وبس
صخت ميثه عنها ولا ردت عشان اتروح عنها واتخليها .. سارت ميثه صوب شبريتها .. يلست عليها ورفعت اشويه البرمودا عن ريلها تتطالع .. كانت ريلها محمره مكان الضربه .. ما كانت اتروم تلمسها لانها كانت تحرقها ارقدت ميثه وهيه اتقول في خاطرها الله يعين باجر اكيد بتعورنيه
حاولت ترقد ميثه لكنها ما رامت .. ودموعها خرسن المخده ما كانت اتصيح الالم لكنها كانت اتصيح حالها اللي وصل لهاي الدرجه .. امها اللي هيه امها ما كانت اتامن منها عيل شو حال باقي الناس دام انه امها جيه
وانشغل بال ميثه اكثر لانه شيخه خبرتها انهم يتكلمون في موضوع ميثه وبطي وانهم يبون يخطبون رسمي كل اللي كانت خايفه منه ميثه هو اللي ياي كانت خايفه انه بطي يكون شرات كل حد عديم الاهتمام
ميثه وهيه اتكلم عمرها : يوم انه امايه هب مهتمه اليه ولا جد حست وحتى هليه كيف بيطلع ولد عمي غير عنهم .. جني الا قاصره هم وعذاب ؟! يا ربيه ترحمنيه يا رب اتعييني يا رب اني ادعوك ارجوك اتلبي دعوتيه واتجدم اليه اللي فيه الخير يا رب انك رحوم تجيب دوعة الداعي ياربيه ترحمنيه يا رب ترحمنيه يا رب
تمت اتردد هالكلام لين غفت عينها وما حست بعمرها الا الساعه تسع الصبح يوم كانت امها اتوعيها
ام حمدان وهيه واقفه عند باب حجرة ميثه : والله ان ما نشيتي الحينه لاخليج اهنيه راقده لين ايي ابوج واقوله عن الي مسوتنه البارحه فليل
نشت ميثه من على شبريتها بكل حزن لكنها اول ما حركت ريلها حست بالويع واتذكرت اللي سوته امها البارحه نزلت ريلها ع الارض لكنها ما كانت اتروم اتأجب ودوس عليها
سوت ميثه شغلها الروتيني من تنظيف حجرتها وترتيب ثيابها وغسلت الي يحتاي غسال و رتبت فراشها دخنت الحجره وعطرتها وشغلة المكيف عشان اتم ريحة الدخون فيها ولايمت الباب وظهرت .. نزلت المطبخ تحت ويابت كل شي تباه امها شرات كل يوم لكنها يوم ردت فوق وحطت الصينيه .. امها قالت الها تنزل مره ثانيه وتيب شي ثاني فنزلت ويوم ردت فوق وقبل لا تظهر عن امها
ام حمدان : زين اللي سويتيه البارحه ؟
ميثه طبعا ما قالت شي
ام حمدان : اكلمج
ميثه : ها
ام حمدان : انتي تتحرين انه هالشي عدل اتخيلي لو هب انا الي كنت يايه لو كان ابوج شو بيستوي ؟ انتي هب قادره اتحسين بالداهيه اللي انتي طايحه فيها انا قلبيه يتقطع عليج شو تتحرين .. تتحرينه شي هين ها اللي استوا كله ؟ وانتي عمرج ما حسيتي فيه تدرين انه ها عقوق ؟ انتي حتى الصلاه ما اتصلينها ولا اتعرفين ربج
اهنيه بغت ميثه اترد عليها لكنها اتراجعت وصخت
ام حمدان وهيه اتكمل كلامها : هب بسج من نار جهنم ؟؟ كل شي شين اتسوينه كيف تبين ربج يرضى عليج ؟
ميثه كانت ساكته ولا ردت على امها ولا قالت الها شي
ام حمدان : انتي اصلا ما اتحبينيه ولا اتحسين فيه غيرج من البنات يتفدن امهن ويلون عليها ولا يخوزن عنها هب شراتج
ميثه في خاطرها : مادري منوه اللي ابتعد انا ولا انتي ما جنج انتي اللي عمرج ما حسستيني بالحنان او الاهتمام كيف تباني اعطيها شي وهيه اللي ابتعدت وخلتني اقف منها هب متعوده الوي عليها
ام حمدان : روحي شاوري ابوج جان تبين اتروحين العين مع عماتج
ميثه وهيه موخيه .. ظهرت من المطبخ .. ما كانت تبا اتراوي امها دموعها
سارت الصاله واتصلت في ابوها
ميثه : سلامن عليك ابويه
بو حمدان :وعليج السلام
ميثه : مشغول؟
بو حمدان : اشويه
ميثه : خلاص عيل برايك بتصل بك بعدين
بو حمدان : لا قولي شعندج؟
ميثه : ابويه عماتي بيروحن العين يسلمن على مرت يدي وانا ابا اروح معاهن عادي؟
بو حمدان : برايج سيري
ميثه : مشكور
بو حمدان : يله برايج
سكر عنها وميثه سارت حجرتها .. يلست ع طرف الشبريه كانت متسانده وحاطه ريلها ع الشبريه لكنها ما كانت ماغطتنهن رافعتنهن اشويه ومسنده عليهن المجله وتتطالع
كانت كل ما اتخلص من مجله تتطالع غيرها وكل ما اتشوف شي ايعيبها طرت الصفحه .. عقب ساعه تقريبا كانت امها تزقر عليها للغدا .. نشت ميثه من محلها لكنها ما كانت اتحس بريولها مشت خطوتين طافت عن الباركيه واول ما وصلت الزوليه اللي في نص الحجره ما رامت توقف وخرت محلها يالسه ريلها نامت عليها تمت اتهمزهن اشويه حاولت توقف مره ثانيه لكنها ما رامت تمت يالسه لين يتها امها وهيه معصبه لانها ابطت
ام حمدان : وينج ان ( كانت بتقولها وينج انتي ) لكنها صخت يوم شافت وضع ميثه
افترت ميثه تتطالع امها
ام حمدان : بلاج؟
ميثه : ماشي بس مارمت اوقف ريلي نايمه ( ولا قالت لامها انه ريلها اتعورها من اللي سوته البارحه فيها )
كان العرج مكان الشخطه البارحيه ايعوورها وتانسه بينفجر عليها من الويع
ام حمدان قبل لا تظهر: انزين خلاص برايج ومتى ما اترومين تعالي اتغدي
ميثه : امايه
ام حمدان افترت صوبها لكن ما قالت الها شي
ميثه : امايه ما اتصل حمدان اليوم
ام حمدان : لا ما اتصل يوم بتخلصين غدا اتصليبه طالعيه
ميثه : انزين
عقب دقايق نشت ميثه وطبعا كانت تقريبا اتعري ماتروم اتهوس ع ريلها .. اتغدت .. واول ما خلصت اتصلت في حمدان .. سولفت معاه فتره وعقب خبرته انها طرشت له الكرتون بالاغراض اللي طلبهن
ردت ميثه حجرتها .. اتسبحت و اتزهبت للسيره ( مثل ما اتعرفون انها بتسير العين ) لبست جلابيه طبعه كلها كرستال لونها ذهبي واخضر فاتح .. ع قولتها سايره المدينه الخضرا لازم البس اخضر .. معنها ما تحب هاللون
يالسه في بيت عماتها فالصاله تمت تتصفح الجريده لانها اليوم ما قرتها .. وفي نفس الوقت ترقب عماتها يخلصن .. ميثه رافعه الجريده وتقرا ويهها ما ايبين .. اشويه ولا تسمع حد يحدر الصاله .. ميثه اتحرته عمها فنزلت الجريده تتطالعه عشان اتنش اتوايهه
اول ما نزلت الجريده انصدمت من اللي شافته .. كان بطي ولد عمها واقف وهو روحه كان يتحراها عمته مديه لانه تقريبا هيئتها مثل هيئة ميثه
اتغشت ميثه
بطي: السلام عليج
ميثه بصوت اقرب للهمس : وعليك السلام
بطي: وين عماتي؟
ميثه : داخل يتلبسن عقب اشويه بنسير
بطي: وين بتسيرون ؟
ميثه : دار الزين
بطي: وشو يوديكم
ميثه : بعد
نشت عنه وحدرت الحجره على عمتها
ميثه : عموه بطي خاري يتخبر عنكم
عمتها : الحينه بظهر له
ميثه ما قالت شي ويلست ع الكرسي فالحجره ما كانت تبا اتشوفه
ميثه في خاطرها عقب ما ظهرت عمتها : هذا مادريبه شو يايبنه البلاد مادري ليش ما يتم خاري يدرس كل يوم والثاني راد البلاد حشا اسميه طفره
العمه وهيه تزقر : مييييثه ميييييييثه يله بنروّح
ميثه : يايه .. اتغشت وشلت شنطتها وظهرت
ظهرت خاري وقفت عند الموتر اتريا البشكارات يركبن ورى
ركبن وركبت ميثه وعماتها هنتين حذاها .. ميثه كانت يالسه فالنص وعماتها الهنتين حذاها ووحده جدام
انصدمت ميثه : عموه ليش يلستي جدام
العمه : بطي بيسوق
ميثه: شووه انا هب سايره
العمه : ماشي هب سايره خلاص انتي ركبتي
ميثه في خاطرها : اسميه لو يدري ابويه بيعصب عليه شو هالحاله
ركب بطي .. وعمتها ( موزه ) اللي كانت يالسه جدام حاست الجامه عشان ميثه تاخذ راحتها
ميثه رفعت غشوتها واتساندت .. مقهووووره من بطوي
المهم اتوكلوا على الله وميثه طول الدرب صاخه .. وبطي يتكلم مع عمته موزه .. وعمتها مديه تقرا من المصحف
وعمتها الثالثه ( عوشه ) كانت مرات اتكلم ميثه لكن ميثه ما كانت اترد غير بكلمه ولا كلمتين .. وبصوت واطي عشان تقهر بطوي
يوم وصلوا العين .. ميثه كانت متخبله ع العراجيب .. صلبت عمرها ويلست عدل عشان ما اتفوت عليها ولا منظر .. كانت عندها كيمره من هالكيمرات الصغار وتمت اتصور
افترت موزه عمتها صوبها .. ميثه شوفي هالموتر اللي جدامنا يقدرون يصورون اللي في موترنا هالشي أي حد يقدر يسويه بالذات اللي شراتج انتي يقدرون يصورونها بكل سهوله لانج يالسه فالنص
ميثه وهيه تشهق: الله لا يوفجهم جانهم بيسوون جيه شو ايصورون لا مذهب ولا مستحى الله بيراويهم في خواتهم ان شا الله اذا سوو هالشي
بطي: اتغشي يله
ميثه سوت عمرها ما تسمعه وتمت اتكلم عمتها ما اتغشت بس افترت البرد الثاني عن الجامه الجداميه يعني ويهها ما ايبين لانها كانت رافعه الغشوه بس هب عاقتنها
وصلوا للمستشفى وحولوا كلهم
ميثه عمتها موصتنها توقف مع البشكاره اتراويها كيف اتنزل الفواله
ميثه وهيه اترمس البشكاره : شلي هاي اول والثانيه
كان واحد توه ظاهر من باب القسم ومعاه ابوه .. نزل بسرعه بطي من الموتر
بطي: يله احدري داخل
ميثه وهيه مطنشه ما كانت تبا اترد عليه لانه يتحكم فيها وهيه ما اتحب جيه
بطي: اكلمج
ميثه : نعم ؟
بطي: يله داخل
ميثه : بلاك انته شعندك هالكثر تتحكم فيه ماحيد انيه اختك لو انك ترمسنيه بالزين بسمع لكن دام انه هذا اسلوبك ما يخصك فيه وانا حاشمه عمريه تتحراني بغلط ولا بسوي شي
بطي: ما اتشوفين انه رياييل اهنيه وانا مابا حد يشوف .....
ميثه ما ردت عليه ومشت بسرعه داخل ولا سمعت كل اللي يبا يقوله
اهنيه بطي انقهر من حركاتها وسار وراها داخل ... يلست ميثه متغشيه طول الوقت وساكته ويالسه ع برد بعيد عنه
نشت ميثه من محلها
ميثه : عموووه
افترت عمتها صوبها
ميثه : عموه انا بظهر اييب كيمرتيه من السياره نسيتها فمخبا السيت
عمتها : خذي البشكاره معاج
ميثه: ان شا الله
ظهرت ميثه من الحجره وردت حدرت
عمتها : شو ما سرتي
ميثه : عموه ابا مفتاح الموتر هب مقفول؟
عمتها : المفتاح عند بطي .. بطي عطها المفتاح
قام بطي بيعطيها بس غير رايه
بطي: اظهري ما بتعرفين اتبطلين الموتر
ما عطاها فرصه اتقول شي وطلع
ظهرت ميثه وراه وهي تدعي عليه في خاطرها .. جان اتقول بحس واطي: اسميييييييه لوعه
بطي: شو قلتي؟
ميثه تمت صاخه ولا ردت عليه
من القهر بطي مشا بسرعه وخلاها وراه .. تمت ميثه تمشي اشوي شوي .. ولا اتشوف مكينة بيبسي(العوق)
افتر بطي ولا حصلها وراه .. ورد يمشي بسرعه شرا المينون يدورها وخطف عليها وميثه تضحك عليه انه ما شافها
ردت تطالع المكينه بتحط الدرهم فالمكينه
ما شافت الا يد مغطيه فتحت الدراهم .. فلخت ميثه وطاح الدرهم من يدها وهيه ما عندها خرده
الريال: ورفجه انيه انا اللي اشتريه لج
ميثه منصدمه وصاخه .. وتدور الدرهم بعيونها
الريال: ورفجة بو سلطان ورفجة غاليج
ميثه : لا ترفج
الريال: هب بشورج
ميثه : خلاص عيل انا ماباه
الريال : لا ما ايوز انا ارفجت خلاص
ميثه صخت من الغيض وهو ما اترياها حط الدرهم وطلع البيبسي
شلته ميثه بطرف صبوعها .. واتشكرته وروحت عنه بدون لا تعطيه ويه .. وهو ما خلاها في حالها لحقها دام انه شاف اعيونها وين بيخليها
اما ميثه كانت مطنشتنه .. وتمشي صوب الباب .. لكنها قبل لا توصل الباب شافت هندي يالس هناك .. يتها فكره جان اتمد يدها واتناول الهندي البيبسي وراحت
اول ما ظهرت من الباب شافت بطي في ويهها
ميثه بغيض: انته وين سرت وخليتنيه روحي؟
بطي: والله هاي هب مشكلتيه انا انتي اللي شرا الحمسه
ميثه تدلع عشان تغيض اللي اشترا البيبسي اللي كان واقف الطرف الثاني : بطططيي ابااا بيبسي من هاذيج المكينه اللي عند الباب انا ما عنديه خرده
بطي مستغرب من اسلوبها : وينها هالمكينه ؟
ميثه وهيه اتاشر بدلع : اكييه .. هناااك
اللي اشترالها البيبسي تم يتطالع بقهر ومغتاض من بطي لانه احلى عنه وغير جيه هيه اتكلمه واتسويله سالفه وانه اشترالها واحد لكنها ما سوت له سالفه
بطي: فالج طيب تعالي
مشت ميثه وراه وبطي يضحك لانهم ضيعوا البشكاره ويقدر يكلم ميثه ع كيف كيفه لانه البشكاره يوم شافته واتخبرته عن ميثه وقال الها انها سارت
سارت ميثه معاه عند مكينة البيبسي
ميثه : بطي اصبر شو وراك تربع اشوي شوي بتخرطف
بطي خف من سرعته لين وصلته ميثه وتم يمشي حذاها : لازم تلبسن هالنعله ؟ انتي روحج هب قاصره طول
ميثه متغصصه منه: انا اباه عايبني وماشي شراته سطاحي في قوتشي شرا شنطتيه
بطي: يالله شو هالبطره
ميثه : تستغلي هالسوالف عليه ؟
بطي: انا بييبلج من تايلند كثر ما تبين تقليد نمبر ون
ميثه : اخخخخ لو المووووووت ما لبستهن شو البنات اخير عنيه ولا شوه
بطي: اشكر فنج هيه جيه اباج
ميثه : ههههههههههههههههههه
بطي: حوه شعندج؟
ميثه : شوف شوف ههههههههههههه
بطي: هههههههههههه
ميثه توها بتزقرها
بطي: ايه ايه صخي شو تزقرينها ما اتشوفين الرياييل يلوس اهنيه
ميثه : اوووه ما انتبهت .. بطي يله ييب البيبسي شو ها
ياب الها بطي بيبسي وخذ له ديو.. رد صوبها بيناولها البيبسي مد يده الها بدون ما تنتبه ميثه دقت صبوعه بالغلط .... نزل بطي بسرعه يديه وميثه اتلومت .. مشا بطي وميثه قريب منه يعني هب وراه وهب حذاه .. ساروا صوب الموتر .. بطل الها الباب .. الوراني وين كانوا يلوس يلست ميثه ع السيت اتنبش اتدور الكيمره حصلتها ... لكنها يوم افترت تبا تنزل ما رامت بطي كان واقف عند الباب ويتطالعها
ميثه بدلع طبيعي وهيه مستحيه : بطي ابا انزل
بطي رفع عينه من عقب ما كان منزلنها وصد الصوب الثاني : امم بقولج رمسه لا تحولين وممكن ما اتقاطعيني ؟!
ميثه صخت ابها الدنيا وارتبكت ولا عرفت شو اتقول مستغربه من ولد عمها وجرأته
بطي: ميثه .. والله من يوم وعيت وفهمت هالدنيا وانا محد فخاطريه غيرج انتي يا ميثه .. ( هالحزه افتر صوبها ) ميثه انا احبج دخيلج اتمنى انج تفهميني واتحسين باللي في خاطريه ( وهو ياشر على قلبه ) والله انه هالشي متعبنيه وانا هب فالبلاد كل ها اسويه بس عشان ابوج يوافج ولا يردنيه
ميثه ما قالت شي غير انها ما قدرت تتحمل هالكلام وتمت اتصيح بصمت
بطي اهنيه افتر عنها دار اشويه ورد مره جبل صوب الباب لكن ميثه ما حولت وهو استغرب هالشي رد صوبها
بطي وهو حاس انه في شي هب طبيعي : ميثه بلاج؟
طبعا ميثه ما ردت عليه كانت اتصيح بهدووء
بطي: شو بلاج ؟ ( صخ اشويه ) اتصيحين ؟ ( عقب ما شاف دموعها مخرسه يدها ) ليش يا ميثه انتي ما تبيني ما تحبينيه ؟ شي في خاطرج ؟
ميثه بحس متقطع : لا لا لا هب جيه ( ما قدرت وكملت صياحها ) بطي ان انا ما كنت اتوقعك جيه
اهنيه بطي مسك يدها وهوس عليها .. حاولت ميثه اتيرها بس ما رامت لانه ما هدها
بطي: عيل شو كنتي تتوقعين
ميثه : بطي انا اتوقعتك شرات هليه انسان لا تهتم ولا اتحس مادري كيف اقولك بس انا ماقدر اتحمل هالشي موليه .. كنت خايفه
بطي رص ع يدها اكثر وخذ يدها الثانيه وحطها مع يدها الثانيه وتم ظامنهن في يديه
بطي: ليش حكمتي ع شي انتي ما اتعرفينه ؟؟
ميثه : بطي اقرب الناس اليه اقرب الناس عمرهم ما اهتموا انا عمريه ما حسيت بالاهتمام غير من اخويه حمدان وحمدان الحينه وين .. بعيد عنيه ماليه حد اهنيه
بطي: ميثه انتي مستحيل اتهونين عليه لو انيه ما اهتم عشانج انتي بييب كل الاهتمام اللي في هالدنيا بس لعيونج انتي
ميثه صخت وما عرفت شو اتقول بس تمت اتصيح
بطي: ودي امسح هالدموع اللي ما يهونن عليه .. ممكن ؟
ميثه ما ردت عليه وما مانعت هالشي
رفع بطي غشوتها لكنه ما ركز ع ويهها ومسح دموعها بيديه .. وميثه من الصدمه ما رامت اتقول شي
ميثه : بطي
هاللحظه صد بطي واتطالع ميثه .. صح انها كانت متحجبه لكن خصل من قصتها الطويله كانن نازلات ع ويهها رفع بطي يديه وخوزهن عن ويهها
بطي: امري عيوني لج ؟
ميثه : بطي ما جنا ابطينا .. عمتيه بتسويلنا سالفه
بطي توه انتبه مسكها من يدها ونزلها من الموتر وسكر الباب وراها .. ما كان وده يفج يدها بس غصبن عنه
بطي: ميثه والله ما كنت اتوقع انه شكلج جيه .. والله انه انحفر في داخليه ومستحيل تنمحي صورتج من بالي
ميثه ما قالت شي تمت تمشي وهيه موخيه لكن هالمره حذاه
بطي: هاي احلى ذكرى بتكون اليه وانا هب فالبلاد انا ورى باجر مسافر
ميثه : ليش ؟
بطي: بس بتخلص اجازتيه .. وانا ابا اتخرج شهر سبعه مابا ابطي
ميثه : الله يحفظك وين ما اتكون
بطي استانس على كلمتها هاي وابتسم
ميثه : بطي تدري انه خالتك اتقول انك تشبهنيه
بطي: قالت اليه
ميثه : هههه بس منوه احلى
بطي: اكيد انتي
ميثه : ههههههه ما بقول شي
اهنيه قب لا يوصلون الحجره باشويه يتهم البشكره وهيه تمشي بسرعه واتوجه كلامها لميثه : انتي وين روووح انا كل مكان مني يمشي دور دور وبطي قول انتي مافي مني راس مال انا دور
ميثه : هههههههههه
بطي: يعلنيه ما خلا
البشكاره وهيه اتكلم بطي: انته سو سوي ها ؟ قوول
بطي: جب يله مايخصج زين عاطينج ويه
اشويه ولا عمتها طالعه
ميثه دحت البشكاره بالخفيف وبصوت واطي جب ان نطقتي يا ويلج
العمه : بطي وينك انته وبنت عمك كل ها حق كيمره ؟
توها البشكاره بترمس .. بس هالمره بطوي ما خلاها ورمس بسرعه
بطي: ظاعن عنيه فالممر يمشن شرات الحمس شو اسويبهن
ميثه اتسير هياه : ما جنك انته الا اتقول مركب توربو .. اتطيييييير وانا ريت مكينة بيبسي قلت خلنيه اشتري
العمه: ياها البيبسي اللي ما اتيوزين عنه
البشكاره تمت تطالعهم بنص عين (( هب هينه هالبشكاره ))
العمه : يله يله هبابنا نوصل بوظبي .. وايد ابطينا .. احدروا سلموا عشان انروح
بطي: ان شا الله
حدروا داخل .. وايلسوا ربع ساعه ... وعقب نشوا كلهم سلموا وظهروا جدا بوظبي .. بس هاي المره كانت السياره حشره ميثه وبطي يتغايضون وعمتهم محتشره عليهم
العمه : وبعدين يعني .. وانتي يا ميثه شو ما تستحين
بطي: شو ثرني واحد غريب شو تستحي بعد ما باكلها انا
ميثه : هههههههههه يوم انك قلت ما تاكل يعني صدق تاكل لا لا خلاص ما يخصنيه فيك هب رامسه
العمه : لا اله الا الله
ميثه وبطي: محمد رسول الله
الكل ضحك الا العمه : هههههههه
العمه: صه صه مره اقطوعها الرمسه انتوا الثنينه .. انته سوق وانته صاخ وانتي تراج بتحوّلين اهنيه فالبر
ميثه : ابركها من ساعه جانكم بتخلوني فالبر ياللللله العوووووووق بيلس شعليه بموت يعني فليل باكل يراذي والنهار حمام وحلج شو فيها ؟
العمه : دومه ردج زاهب
ميثه : ههههههه اترومين ؟اترومين
العمه : انا اشهد انه محد ايروملج
بطي : شو محد ع كيفكن هو
ميثه : الحينه انته شوووه يخصك فالموضوع انا يالسه اكلم عمتيه ما كلمتك الشيخ بطي
بطي: كيفي انا اليه خص في كل شي يستوي فالدنيا
ميثه: يالله عليك مادري منوه جورج بوش وانا مادري؟
بطي: يهبي الهرم انا تشبهيني ع ها ؟
العمه : ردينا ردينا هب بسكم ؟
بطي: هيه اللي تبتدي انا ما يخصنيه
ميثه : هيييه رده كله عليه
بطي: ما رديته بس هذا هو الواقع يا بنت عميه
ميثه : بس خلاص مابا اتكلم معاك
بطي: يالله عليج يالبزيا
ميثه: عمووووه قوليله شي
العمه : انا الحينه ما يخصنيه انتي اللي يبتيه لعمرج
ميثه: بتشووووووووووف انته ان ما خبرتك عليك يدتيه انا براويك بخليها اتعلمك المذهب
بطي بخقه: هه بنشوف مع منوه بتوقف
صخوا كلهم لين وصلوا حدروا كلهم داخل البيت .. اما ميثه يلست اشويه معاهم ومن عقب ظهرت خاري ( كانت الساعه 12 ) هيه اتوقعت انه عمتها تمشي مع مرت عمها خاري لكنها يوم ظهرت خاري ما لقت حد كان الفريج مظلم .. وبيتهم قريب فقالت بمشي ورب العالمين معايه ما بييني شي .. مشت اشويه ما حست غير بيد تمسك يدها من ورى افترت بسرعه اتشوف
ميثه : حسبي الله ع بليسك
بطي: ههههه خوفتج؟
ميثه : لا ما اخاف بس اتحريت حد غريب
بطي: هههههه يهبي الا هو
ميثه : اشوفك وايد خذت عليه الحينه شو تبا
بطي: حشا بلاج انتي
ميثه : ما بلايه شي بطيي
بطي: يا ويلي .. تعالي ابا اقولج شي
ميثه : وين ايي بعد
بطي : الا اهنيه
ميثه : لا لا ماقدر وين شوف الساعه كم بروح البيت
بطي: دخيلك عشاني لا ترديني انا ورى باجر مسافر
ميثه : حمدان لو يدري بيذبحنا رباعه
بطي: دام انا رباعه برايه
ميثه : بطووي عن هالرمسات يله بروح
بطي: يالله اهون انزين خلاص اوقفي وبقولج وبعدين روحي
ميثه : هيه ويوم حد بيخطف اهنيه وبيشوفنيه ؟؟
بطي: خلاص احدري احدري حويكم
ميثه : انزين
حدروا الحوي من عقب الدروازه ع يمينها شي جيه تله وكلها حشيش .. بطي قبض يد ميثه ويرها صوب التله بس ما كانوا ينشافون لانه البشاجير يسكرون كل الليتات تقريبا فليل عقب الساعه 11
ميثه :بطي اخاف حد يشوفنا مابا
بطي: اتخافين وانا معاج عشان خاطريه قلت لج انيه بسافر
ميثه وهيه تتنهد ما اتعرف شو اتقوله وطبعا طول هالوقت كانت متغشيه عنه
بطي ير ميثه بالخفيف وخلاها تيلس .. وهو تم واقف مجابلنها
بطي: طلبتج قولي تم
ميثه صخت اشويه وبتردد: تم
بطي: عقي غشوتج اشويه دخيييييلج
ميثه تشهق : بطيي شو جيه حرام عليك
بطي: انتي قلتي تم
ميثه : افففففف
عقت الغشوه لكنها كانت منزلها عيونها ولا رفعتها .. مستحيه منه
مد يده بطي ورفع راسها
بطي: شوفيني
ميثه رفعت عيونها اشوي اشوي : همم ؟
بطي:
غمض عيونك حبيبي غمض عيونك ... بقولك لك شي .. بس .. اسمعني بقلبك
محتاج لك في حياتي ما اقدر بدونك ... أو بختصر لك .. وأقول: أحبك .. أحبك
مجنون بك أعترف لك صرت مجنونك ... لا الذنب ذنبي ولا ذنب الهوى ذنبك
لو كل هالناس بعيوني يشوفونك ... ان كان ذاب بغلاك العالم وحبك
أموت فيك .. وفوادي ينبض بكونك ... واوقف واحس بغرامي يمشي بدربك
وان جيت افكر في نفسي كني اخونك ... يا كيف افكر في نفسي دامني قربك
أحلف بربي .. أحبك موت وأصونك ... واحس أنا بنبض قلبك يحلف بربك
يا كل عمري خلاص .. وإفتح عيونك ... ما قلت لك شي .. واللي قلته لـْ قلبك
ميثه وخت ولا قالت له شي موليه
وبطي تم صاخ يترياها تنطق لو بحرف
ميثه بصوت واطي وهيه تتطالعه: بطي انته تستاهل وحده اخير عنيه
بطي: شو هالكلام وليش هالحزن اللي في عيونج ؟
ميثه: بطي انا بقولك الصراحه انا غلطت وايد وايد وهب اشويه وانته اسمع اللي بقوله واذا ما كنت راضي ع كلامي اظهر من اهنيه ولا اتقول شي مووليه واذا كنت راضي تم اهنيه اوكيه ؟
بطي: اوكيه قولي وانا اسمعج
ميثه : لا اتعصب عليه
بطي: ما بعصب
ميثه : وعد ؟!
بطي : وعد
ميثه : بطي انا اهنيه في هالبيت هب لاقيه الشخص اللي ممكن يفهمنيه ولا يحس باحساسي ولا يقدر من مشاعريه من استويت وانا هب لاقيه الاهتمام صح حمدان اقرب انسان اليه لكنه ما ايعوض حنان الام ما ايعوض اشيا وايده .. والاشيا كلها كانت قاصرتنيه ( واهنيه بدت تدمع عيونها ) بطي انا غلطت مره لكني ما بقولك هاي الغلطه انزين لانيه اعرف انها غلطه وماريد اسمع أي لوم او عتاب المهم عقب هاي الغلطه وعقب ما اكتشفوها هليه ابويه اغلى انسان عنديه قام يبتعد عنيه ويصدنيه ولا يكلمنيه وانته روحك اتعرف علاقتيه فابويه كيف قويه ... وغير ها امايه اللي عمرها ما التفت اليه ولا جد شافت شو في خاطريه ابتعدت اكثر عنيه وعمرها ما حسستني بالحنان عمريه ما حسيت بالاهتمام منها هيه يا بطي هالشي كان محسسني انيه بلا معنى في هاي الدنيا وفي الحزه اللي كنت احتاي فيها حمدان ومحتايه لقربه سافر يدرس وانا مستحيل ابين له شي بالعكس شجعته على انه يسافر ويدرس وهب بس ياخذ البكلريوس شجعته ياخذ الماجستير .. عقب ها كله تميت انا دوم احس بالوحده فالبيت لو انه امايه اتسولف معايه مرات لكنه ما يغني عن الحنان والاهتمام .. فدورت هالشي انا في مكان ثاني وما بغبي عليك انا كلمة واحد لكنه هب أي واحد يا بطي لا تتحراني بعق عمريه على واحد هتلي ولا من هاللوث انسان عمره ما غلط عليه ولا جد ريت منه شي شين او يعيبه والله لو انه بعيد لكنه عوضنيه عن كل شي لو انيه ما ارمسه كل يوم يا بطي انا اقولك هالشي لانيه ماريد اخدعك وماباك اتقول في يوم من الايام اذا اكتشفت هالشي روحك انيه انا غبيت عليك او سويت شي من وراك ( طول هالوقت بطي كان يتسمع وصاخ ولا قال الها شي ولا عصب كان هادي بعكس اللي اتوقعته ميثه )
يا بطي اتمنى انك تفهمنيه ولا اتلومنيه على شي انا سويته بس شو تباني اقولك ها كل اللي عنديه والحينه اتريا الرد من عندك
ها شو توقعاتكم ؟؟
شو بتكون ردة فعل بطي ؟
ارقب ردودكم واكيد ابا رايكم فالجزء
تحياتي وتقديري الكم
ويا مرحبا السااع
.. الجزء الثامن ..
ميثه : يا بطي اتمنى انك تفهمنيه ولا اتلومنيه على شي انا سويته بس شو تباني اقولك ها كل اللي عنديه والحينه اتريا الرد من عندك
افتر عنها بطي وعطاها ظهره ومشا بخطوات بطيئه صوب الدروازه شكله كان يوحي انه بيروح بس فجأه افتر مره ثانيه بسرعه صوبها
بطي: والله انيه بغيت اجفيج وبعدت هالكمن خطوه لكني ما رمت اكثر يا ميثه والله ما رمت انتي صارحتيني بكل شي ولا جذبتي بس في شي واحد ابا اعرفه
ميثه وهيه موخيه ودموعها لهاي الحزه ما وجفن: شو هالشي ؟؟
بطي: انتي اتحبينه ؟
ميثه : هيه حبيته ولين الحينه احبه يا بطي لكني انا هب ضامنتنه ماعرف شو اللي في خاطره هب شرط يقول كل اللي في خاطره
بطي: وانا شو بالنسبه لج يا ميثه ؟
ميثه : بطي انته ولد عميه وانا ماليه بد منك يشهد الله بغلاتك عنديه
بطي وهو يرفع راسها : فديتج بس ذبحتيني بدموعج ( كان يقول هالكلام وهو يمسح دموعها ) بس والله ما اتحمل اشوفج جيه
ميثه صاحت اكثر: بطي انا ما اتوقعتك اتسامحنيه وعمريه ما اتخيلت انك تغليني حتى كنت اتحراك بس جيه تبا اتخطبنيه لانه عمتيه تبا هالشي
بطي: لا والله هب بس جيه انا اولا بج وانا مستحيل اخليج لاي واحد غيري .. تبين اليه الموت هاذيج الحزه ؟
ميثه : لا والله يعل هالطاري بعيد عنك يا ولد عميه .. لكن هليه حتى ما شاوروني هاللي خلاني احاول ابين لهليه اني ماباك ولا اطيجك .. كانت هاي السالفه تذبحنيه انهم ايسوون كل شي ع كيفهم ( بعدها ميثه اتصيح )
بطي: انزين ممكن ما تهلين دموعج اكثر دخيلج طلبتج يا ميثه
ميثه : هب بيديه والله
بطي: ميثه ما ودي افارجج لحظه بس انتي لازم اتحدرين الحينه عن يدورنج ولا يتصلون بيت يدتيه ولا يحصلونج
مسكها من يدها ووقفها لكن وهو ما سكنها انفج حيلها ( اسوارتها ) وطاح في يده
بطي: هب رادنه عليج بخليه عنديه
ميثه : كل شي عنديه مره من صوبك ما يحتاي اتخبرنيه
بطي : ميثه اباج اتعرفين شي واحد قبل لا تروحين انيه انا اباج من خاطريه ولا ابا وحده غيرج ولو ماخذتج انتي مستحيل اخذ وحده غيرج اعتبريني ميت هاذيج الحزه
ميثه كانت كالعاده منزله راسها
بطي: احبج .. واتقرب منها هاي اللحظه ميثه رفعة عيونها بس
حبها بطي ع يبتها وغمض اعيونه وهد يدها والتفت عنها عشان ما ايشوفها
ميثه : اتحمل على عمرك يا بطي وانا ارقبك
بطي: وانتي مابا دمعه من دموعج ينزلن بسبة أي شي اوكيه
ميثه : ان شا الله
بطي : اترييني سنه بس
ميثه : من عيوني
وسارت تربع بسرعه داخل البيت .. بطي تم واقف محله يسمع صوت خطواتها لين حدرت وبندت الباب عقب تحرك من محله
حدرت ميثه البيت بسرعه ما تبا حد يشوفها واول ما وصلت حجرتها سكرت الباب واتساندت عليه وغمضت اعيونها .. ولا بطلتهن الا يوم سمعت دق ع الباب .. افترت وبطلت الباب
شيخه : ميثووه متى ييتي من الصبح اترياج الا ابتخبرج عن علوم العين
ميثه : فالج طيب بقولج كل شي بس تعالي باجر اليوم انا مابا اكلم حد موليه ممكن اتخليني ارقد لانيه تعبانه
شيخه : دخيلج ميثوه
ميثه : ماريد اعيد كلامي
شيخه : اليوم شكلج ترمسين جد خلاص برايج بخليج عسى بس ما تنحرق اعصابي لين باجر
ميثه : لا اتخافين ما استوا شي غريب اوكيه
شيخه : اوكيه باي
ظهرت شيخه عنها وحدرت ميثه غرفة الملابس وقفت جدام المنظره وتمت تذكر كل موقف استوالها اليوم مع بطي من يوم ما كانوا في بيت يدتهم لين المستشفى فالعين واخر شي اللي استوا من دقايق وهالموقف اللي وقفت عنده فتره اتفكر فيه
رفعت عيونها تطالع عمرها فالمنظره من عقب ما كانت حاطه يديها في ثبانها وفاجه جفوفها وتطالعهن كنها تحاول تستوعب انها هاي اليدين اللي مسكهن بطي ما كانت رايمه تتحمل هالوضع اكثر .. بدلت ثيابها وسكرت كل الليتات وانسدحت في فراشها واتلحفت بكبرها حتى راسها لحفته .. كانت شرا اللي تبا تندس عن شي
ميثه هب قادره اتفسر كل اللي استوا هب عارف شو اتسمي ها كله
ميثه تكلم عمرها: وخليفه كيف يهون عليه خليفه .. خليفه اللي ملك كل شي في حياتي ليش ليش ليش يستوي كل ها ليش شفت بطي وعطيته المجال وخليته يكلمنيه وغيره ليش يا ربي ليش ليش ليش ليش كل هالعذاب في حياتي انا ماصدق افتك من سالفه تظهر اليه غيرها شو اسوي يا ربي شو اسوي انا احب خليفه لكن ولد عميه بعد ما ايهون عليه اسوي الي كنت بسويه من عقب ما سمعت كل اللي سمعته شو اسوي يا ربيه ترشدنيه يا ربيه
حاولت ميثه ترقد هاذيج الليله لكنها ما رامت
اما بطي كان طول الوقت يالس خاري فالحوي .. يفكر في كل اللي استوا ويقول في خاطره صح اللي سويته ولا؟!
بطي في خاطره : انا ليش سامحتها ؟ ليش ما طنشتها وروحت؟؟ ليش رديت الها ؟؟ ليش انا هالكثر ماروم اتحمل فراقها ؟؟ لهالدرجه انا ضعيف جدامها .. لدرجة انها تخطي وبكل سهوله انا اسامحها ؟ انا اللي الكل يعرف عنيه انيه شديد وماداني هالحركات ولا احب اشوف الغلط ولا اقدر اشوف قصور فالحشمه اصخ عنها واسامحها ؟! بس في نفس الوقت هيه قالت اليه الصراحه وما غبت عليه اللي سوته وقالت اللي في خاطرها هل اقدر اجازيها عقب صراحتها بالزعل والصد والجفا شرا ما سوو كلهم
لا لا بنت عميه ما تستاهل هيه غلطة صح .. لكنها اعترفت بغلطتها هب انها انكرت وطنشت الموضوع ولا غبت كل شي عنيه .. وبعدين انا ماقدر الومها لانها ما لقت الاهتمام من هلها وتصرف طبيعي منها انا متاكد 100% انها تعبت نفسيا من وضعها اللي كانت عايشتنه .. الله يعينها ويصبرها والله ما اتهون عليه والله لو كانت أي بنت مكانها جان من زمان سوت شي بعمرها شي اكيد انه أي حد ممكن يطفر لو كان محلها
تم بطي يفكر فالموضوع ويعيد ويزيد فيه ويحاول يقنع عمره انه ما غلط يوم سامحها والحمدلله اقتنع
نهار ثاني نشت ميثه من رقادها .. وسوت شغلها اللي كانت اتسويه .. نزلت ميثه ع الدري وهيه شاله الصينيه وقبل لا توصل الدجه الاخيره اتعلقت الكندوره فريلها واتخرطفت وطاحت ع الارضيه اللي كانت كلها سيراميك تمت يالسه محلها تطالع مكان الطيحه
ميثه : انا قاصره طيحات .. شو هاليومين غاديه سكراب كل يوم والثاني اتعوّق
سارت ميثه بسرعه فوق وشلت الجريده ويابت الها قلم وورقه وتمت تتصل في مكاتب البشكارات مكتب مكتب طفرت من هاي الحاله ..اتصلت وكانت تسال كل مكتب اذا عندهم بشكاره موجوده فالبلاد وما حصلت غير هنتين وحده اندونيسيه والثانيه سيلانيه قالت الهم انها بطرش الهم الدريولي العصر ياخذهن ايربونهن كمن يوم واذا ما يازن الهم بيردونهن
عقب ما خلصت خبرت امها .. وامها ما مانعت هالشي لانها روحها تعبت من حالتهم .. بيتهم كبير ومستحيل يرومن ع شغله .. ميثه طول عمرها ما جد اشتغلت فالبيت دوم البشكارات يسون الهم كل شي لكن مع هذا ميثه كانت اتعرف اتسوي كل شي وحتى الطبخ اتعرف تطبخ لو انه عندهم طبابيخ بدال الواحد ثنينه
اتغدوا وخلصوا
وردت ميثه حجرتها ويلست ع الشبريه .. متربعه
هب عارفه في شو اتفكر بالضبط .. ولا من وين تبتدي .. حياتها كانت معتفسه من اولها لتاليها
ما ابطت وهيه يالسه جيه نشت من محلها وسارت صوب الصاله .. اتصلت في حمدان .. سولفت معاه اشويه وخذت علومه .. وسكرت عنه .. تمت يالسه محلها فالصاله
ميثه في خاطرها: افف والله ملل وان يلست فالحجره بتم اشغل بالي فالموضوع اللي مابا افكر فيه الحينه ماليه مزاج ... مممم ليش ما اسير اسوي شعريه بدال هاليلسه ع الفاظي .. بسويه كيرلي
حدرت ميثه الحجره وكملت طريجها لين غرفة الملابس .. بطلت السده وظهرت الفير وركبته ع الكهرب .. وشغلت المسجل ... حطت السيدي المفضل عندها .. كانت مسمتنه ظبياني ( على خليفه )
شلت ميثه الفير عقب ما حر .. وابتدت اتسوي شعرها وهيه متاكده انه ما بيتم كيرلي غير لساعه بالكثير بس قالت برايه بسلي عمريه
تمت اتسوي شعرها لين يا الوقت اللي كانوا لازم بيسيرون فيه لبيت يدتها .. ميثه كانت متردده اتسير ولا ما اتسير اتخاف ولد عمها يكون هناك وهيه ما تبا اتشوفه وغير جيه كان راسها وايد ايعورها لانها ما ارقدت عدل فليل
امها ما خلتها تيلس فالبيت لانهم كلهم بيسيرون .. ومحد بيتم معاها .. فسارت ميثه .. لكنها من وصلت هناك حدرت داخل ولا يلست خاري فالحوي معاهم اتخاف انه ايي عندهم لانه باجر بيسافر
تمت ميثه يالسه داخل البيت فالصاله .. عقب اشويه ظهرت يدتها من حجرتها ويلسن مع بعض يتقهون ويسولفن ..
وحده من ربيعات يدتها اتصلت في يدتها وتمت اتسولف معاها .. اما ميثه من شدة ويع الراس انسدحت ع الغنف نهاية الصاله وبدون لا اتحس غفت عينها
وهيه غافيه حدر بطي الصاله سلم لكنه ما انتبه انه ميثه راقده .. هيه كانت راقده ع ينبها و صاده صوب المسند وكان شعرها متناثر ع الكرسي وصاك الدعنه لانها كانت فالتنه اونه عشان ما يخترب الكيرلي
ميثه اول ما سمعت حس ريال .. نشت ويلست محلها وتمت اتلفت .. هاللحظه انتبه بطي الها وانتبه انه شكلها هب طبيعي شي فيها .. ميثه اول ما ركزت وشافته وقفت بسرعه وسارت داخل
اليده : اقرب بو سهيل اقرب فديتك
يلس بطي يتقهوى لين سكرت يدته عن صالحه ربيعتها
بطي: اشحالج امايه عساج الا بخير
اليده : الحمدلله بخير ونعمه فديتك اشحالك انته علومك؟
بطي:ايسرج حاليه الغاليه
اليده : ها متى السفر ؟؟
بطي: باجر لا خليت منج
اليده : الله يحفظك
بطي: بلاها بنت عميه ؟؟
اليده : بلاها؟
بطي: من ويهها حسيت انه شي فيها
اليده : هيه اتقول ما ارقدت عدل البارحه ومن اصبحت هيه وويع الراس رباعه
بطي: هيييه
اليده : وينها احيدها منسدحه اهنيه
بطي: يوم انتبهت وشافتنيه اربعت داخل
اليده : ههههه ما يندرابها وين سارت
بطي: حليلها خربت عليها الحينه بيزيد عليها الويع
اليده : ما عليك اكيد بتسير داخل بتكمل رقادها .. متى بترد البلاد ؟
بطي: ان شا الله شهر ثمانيه
اليده : هيه زين يعني ما بتبطي علينا
تموا ايسولفون مده طويله وسار يصلي المغرب ورد مره ثانيه يكمل سوالف مع يدته .. بس قبل لا يظهر بطي من البيت .. راح داخل .. تم يدور ميثه واخر شي حصلها .. طلع ورقه من مخباه كان مزهبنها من قبل .. شاف ميثه راقده وحاطه الشيله ع ويهها والحجره مظلمه اشويه .. راح صوبها .. كانت هيه هب مسكره جفها ولا فاتحتنه حطها في جفها وهوس اشويه على صبوعها عشان ما اتطيح الورقه .. وظهر من الحجره
ركب موتره .. وظهر من الفريج بكبره .. هب عارف كيف بيتحمل فراق ميثه من عقب ما شافها .. سار عند ربعه فالكوفي يحاول يقزر وقته بدون لا يشغل باله فيها
انرد لميثه اللي كانت راقده فالحجره .. حست بحد يشل الشيله من على ويهها يوم بطلت عيونها .. شافت احمد ولد عمتها ( اللي هيه مربيتنه ) ما صدقت انه ياينهم كانت صدق متولهه عليه من خاطرها فما انتبهت انه شي كان في يدها وبطلت يدها وشلت احمد ولوت عليه هو روحه ما صدق يشوفها تم خاتل وهيه لاويه عليه
احمد : تيته
ميثه : لبيييه
احمد ما قال شي بس باسها على خدها
ميثه : لا خليييييت منك فديت روحك انا ( وتمت اتبوسه ) حبيبي خشمك خشمك
احمد على طول خاشمها
ميثه : يا ويلي منك انته يعلنيه ما خلا من هالويه فدييييتك يا ربيه
يلسته في ثبانها .. احمدوه وهو يوخي يبا يشل الورقه الي كانت ع الارض مفروره .. هالحزه انتبهت الها ميثه فوخت تتناولها
بطلت الورقه اتشوف شوفيها
انصدمت ميثه على طول قرت الرساله
::
الغاليه .. بنت عميه ( ميثه)
غيرك في قلبي ما سكن شخص ثاني .. وما رام قلبي في غيابك يخونك
ميناك قلبي وانته اليه مواني .. ارسي على بحرك واهيم بفنونك
عانيت منك وانته مني اتعاني .. اشكي فراقك وانته تشكي شجونك
حبك حبيبي فالضماير كواني .. وكل الجوارح تشتكي من طعونك
لو باختياري ما افترقنا ثواني .. ولا عشت لحظه يا حياتي بدونك
الحال عقبك صار ناحل وداني .. لو شفتني بتسيل دمعة عيونك
في غيبتك اشرب مرارة زماني .. وقلبي وعقلي في غيابك يشتكونك
يبغون منك عطف ولا حناني .. عطف المحبه يعل ربي يصونك
ادمنت حبك واستحل بكياني .. ولا اقدر اعيش العمر لحظه بدونك
يا ميثه اتمنى انج اتقدرين حبيه .. شرا انا ما قدرت ظروفج وسامحتج لو انه غلطتج ما ينغفر الها يا ميثه لكن في وضعج انتي يختلف الشي ولا تتحريني ممكن اكون راضي لو كنتي مسويه هالشي وظروفج غير عن اللي انتي اتعيشينهن الحينه .. يا ميثه انا اخترت لج هاي القصيده لانيه اشوف انها اتعبر عن اللي في خاطريه .. اتمنى انج تسمعين الغنيه وتعدينها اول غنيه اهديها لج انتي .. يا ميثه ماباج اتضيجين بعمرج لو شو ما استوا واباج اتكونين قد الثقه اللي بعطيج اياها وانا ادري وواثق انج بتكونين قدها
انا البارحه طول الليل ما رقدت افكر في هالموضوع يا ميثه الغيره ذبحتنيه انا لو كنت ادري بوضعج ما خليتج دقيقه وحده لكن الله العالم انيه ماعرف شي عن الموضوع .. واتمنى انيه ما اخذلج من اليوم وساير يا ميثه
انا اعرف انه معدنج طيب وانج هب شرا كل البنات .. لو ما كنتي انتي جيه جان ما تعلقتج انا .. الطيب يبين من عيونج والصدق حتى يا ميثه .. اللي يخسرج انسان هب صاحي وخبيل
ما شا الله عليج انتي كامله والكامل الله .. واتمنى انه فيوم من الايام يكون اليه مكان فقلبج شرا ما لج مكان عنديه هب شرط كثره لانه حبي انا لج ابد ما له حدود وانا يكفيني لو انج اتعزيني وتغليني بس
ادري انيه طولت عليج بالكلام وايد .. بعيد لج كمن كلمه وباختصار
(( غيرك في قلبي ما سكن شخص ثاني .. وما رام قلبي في غيابك يخونك ))
فداعة الرحمن
بطي
::
ميثه ما كانت متوقعه هالشي موليه .. ربعت الورقه وحطتها في مخباها بسرعه عن لا حد ايي ويشوفها .. وشلت احمد وظهرت من الحجره .. وسارت خاري عند الحرمات .. وكانت تتريا اللحظه اللي بترد فيها البيت عشان تقرا الورقه مره ثانيه وتستوعبها اكثر
يلست معاهم لكن بالها ما كان عندها كان عند بطي اللي شغل بالها .. هب لانها اتحبه بس هيه مستغربه منه هيه كانت تتوقع انها يوم بتقوله الكلام اللي قالته هاذيج الليله توقعته يطنشها ويغير رايه فيها لكن للاسف صار العكس واتعلق فيها اكثر واكثر وهيه هب عارفه كيف اتخلص عمرها من هالموضوع اللي متعبنها وخليفه من كمن يوم ما كلمته
كانت حالتها شرا اللي معقوقه في طوي وهب لاقيه حل يخليها تظهر منه .. ما انتبهت ميثه الا يوم نش احمد من على ريولها
ميثه : احمديّه ( كانت تزقره جيه لانها تعتبرها ولدها وملكها هيه ) .. حبيبي تعال وين بتروح
احمد ركض وحدر داخل تم اشويه ورد مره ثانيه وفيديه صحن
احمد وهو يكلم ميثه : اناب ( عنب)
ميثه : فديت اللي يموت ع العنب انا
احمد : اناب
ميثه : هيه حياتي ام ام ( كله )
احمد يا صوبها وحط الصحن في ثبانها وتم واجف حذا كرسيها : ماما ( يزقر ميثه )
ميثه ما ردت عليه لانها كانت اتكلم امها
احمد بصوت عالي : تييييييته
ميثه : لبيه
احمد : انااااب
ميثه : ههههههه انزين كله ليش اتخبرنيه
احمد يوم شافها تضحك ضحك ولو انه هب فاهم شو السالفه
يلسوا حول الساعه وعقب كلهم ردوا لبيوتهم .. وميثه اول ما وصلت البيت سارت بسرعه لحجرتها .. دخلت ولايمت الباب وراها .. ظهرت الورقه من مخباها قرتها بعد مره .. وفالمره الثلاثه ما رامت تمسك عمرها وتمن دموعها ينزلن من عينها ببطء
في شي انا يمكن ما خبرتكم عنه .. وهو انه ميثه قبل لا تعرف خليفه وقبل لا اتعرف سيف حتى .. كانت اصلا اتحب ولد عمها بطي .. لكنها يوم شافت انه ما منه فايده ولقت غيره بديل طنشت موضوعه
واللي اتضح الحينه انه ولد عمها كانت مكانته موجوده عندها لكنها مدفونه وغبرات الايام غطتها .. والحينه بدت ملامح هاي المكانه تتضح يوم بعد يوم وبسرعه
ظهرت ميثه بسرعه من الحجره عقب ما مسحت دموعها .. سارت الصاله واتصلت في ربيعتهم الامريكيه ( اذا تذكرونها .. اللي عطتها التيلفون يوم كانوا فالحفله )
اتصلت فيها ميثه واتخبرتها عن مكانها ويوم عرفت انها في بوظبي قالت الها تي بيت يدتها في اسرع وقت .. وهاذيج ما مانعت
سارت ميثه بيت يدتها وتمت تتريا الامريكيه تي .. ابطت اشويه الامريكيه وصلت الساعه 11 ونص
الامريكيه على طول سارت ووقفت موترها فالقراج .. ميثه يوم شافتها جيه على طول سارت صوبها واندست ورى موتر من المواتر اللي هناك .. الامريكيه دبه يبالها سنه لين اتحول من الموتر .. كانت توها منزلها ريولها وحاطه يدها ع الباب ومأجبه عليه عشان يساعدها تنزل .. ميثه يوم شافتها جيه يت وحطت يدها على يد الامريكيه .. صرخت صرخه من قمة راسها
ميثه ( بالانجليزي ): ههههههههههههههه اسميج انتي خبيله
الامريكيه بالعربي : اعودو بالله من الشيطام الرجيم ( ما اتروم تيبها عدل)
ميثه ردت اتكلمها اانجليزي : انتي جبااااااانه شو ها هالكثر خوافه
الامريكيه: انتي خوفتيني يعني منوه بيكون فالقراج هالوقت .. وانا هب منتبهه
ميثه : هههههههه
الامريكيه : انزين قوليلي شو الشي المهم اللي تبيني فيه
ميثه : ابا اكلم خليفه ضروري الحينه عنديه موضوع ابا اتفاهم معاه عليه
الامريكيه ناولتها التيلفون وميثه سارت اندست في بقعه مظلمه فالممر اللي بين الميلس والمطعم واتصلت فيه اكثر عن مره لكنه ما رد .. اتريت ميثه كمن دقيقه .. ولا اتشوف خليفه يتصل
سلمت عليه وخذت علومه وهو نفس الشي
ميثه : خليفه انا ماقدر ابطي هياك ع الخط وانته روحك ابوك يترياك
خليفه : قولي شو في خاطرج
ميثه : خليفه تباني ؟
خليفه : شو يعني تباني شي وايد معاني لهاي الكلمه
ميثه : ممم يعني الحينه انا ابا اجابلك 24 ساعه تبا جيه انته ؟
خليفه : هيه ابا بس صعبه كيف ؟
ميثه : مممم تعال عند ابويه
خليفه : ههه مينونه انتي ميثوه هب صاحيه شوه
ميثه : ليييش؟
خليفه : ما يستوي
ميثه: ليش ما يستوي ؟
خليفه : بس ما يستوي
ميثه : فهمني ليش ما يستوي؟
خليفه : اسمعي الحينه لازم اتسيرين انتي وانا بعد ابويه بيرقد وانا ماباه يخليني اترياه وايد
ميثه : وانا حتى ماباك تبطي عليه
خليفه : انزن خلاص عيل انتي اتصلي باجر وان شا الله بنتفاهم ع كل شي اوكيه ؟
ميثه : انزييين
خليفه : يله فديت خشمج ابويه يتريا
ميثه : انزين خلاص
خليفه : اتحملي على عمرج
ميثه : حتى انته
خليفه : يله برايج
ميثه : الله يحفظك
شافت ميثه عمتها وختها يدورنها
ميثه: يا ويلي الحينه بيكشفوني وين وين اروح
شلت ميثه عمرها وسارت تربع الصوب الثاني .. فاللحظه اللي صدت فيها ع ورى دعمت حد .. افترت بسرعه اتشوف منوه ها اللي دعمته .. كان بطي توه راد من خاري ومحول من موتره
ميثه وهيه تتغشا: اسمحليه هههههه شارده عن عمووه وشيخوه
بطي: ليش شو مسويه
ميثه : بس جيه غياض
بطي: عاد جيه يرابعون فليل فالحوي
ميثه : شو يعني ؟
بطي: لو حد غيري شافج وانتي عاقه الشيله جيه ؟
ميثه : محد اهنييييه
بطي: انزين خلاص يله احدري
ميثه : يله باااااااااااي
ردت ميثه تربع عشان اتحدر بسرعه
بطي: شو قلنا نحنا ؟
ميثه : هههههه كيفي
بطي : ويوم بتطيحين
ميثه : انا الشيخه ميثه ما اطيح
بطي: هيه زين
بطلت الباب وحدرت عنه داخل البيت
عمتها : انتي وينج ؟
ميثه : هههههههه كنت خاري مندسه عنكم
عمتها: تدرين انيه اتصلت فامج اتخبرها عنج
ميثه : ول عمووووه حق شوه الحينه بتهتم امايه وبتسويليه سالفه يوم برد عندها البيت
عمتها : تراج انتي زيغتينيه
ميثه : اتمصخر هياكم هب اكثر ولا اقل
اتصلت عمتها مره ثانيه في امها وخبرتها انها كانت مندسه عنهم بس
ايلسوا عشر دقايق .. وردوا للبيت مره ثانيه
وميثه تمت اتحاول تتحاشا امها عن تيها هزبه .. ع اللي استوا في بيت يدتها .. تمت تتختل لين وصلت حجرتها سكرت الليتات .. وشغلت المكيف وحدرت غرفة الملابس بدلت ثيابها ولين خلصت كل شي يلست ع الشبريه وخذت دفترها والقلم ... وكتبت ثلاث ابيت .. لكنها ما رامت اتكمل .. فرت الدفتر تحت حذا الشبريه وانسدحت اتفكر في كلام خليفه الاخير
ميثه اتكلم عمرها: يالله شو فايدة الحلاه يوم انك اتقول عليه حلوه يا خليفه ماشوفها عطتني قلبك ولا نفعتني يوم بغيته
طاف الوقت .. ويا اليوم الثاني وميثه ما حصلت فرصه ولا رامت اتكلم خليفه وبطي سار يكمل دراسته وشرا كل مره ميثه لازم اترمس حمدان كل يوم ولازم تاخذ اخباره وعلومه
عقب اسبوع ميثه كانت الضحى يالسه في بيت يدتها اتصلت عمتها فبطي .. لكنها حدرت داخل اتكلمه يوم ظهرت من الحجره
العمه عوشه : فديته بطي .. بيي المانيا هيانا هالصيف
موزه عمتها: زين
العمه عوشه : يقول انه شهر 8 بيرد وعلى طول بيسير
ميثه في خاطرها : يا هي حاله انا ماعرف جيه كيف بتم 24 ساعه معاه في نفس المكان .. اذا جيه لازم اتغشا عنه طول الوقت هناك اففف انا سايره استانس ولا اتغشا واطفر بعمريه .. ومافيه اجابله وهو ما يصدق يقنص الفرص عشان يكلمنيه هب معوره راسي ولا بفكر في هالموضوع من الحينه واللي يستوي يستوي كله مكتوب ومقدر اليه
تمت ميثه فتره طويله في بيت يدتها .. لانه محد كان في بيتهم .. امها كانت سايره مع يدتها جدا بيت وحده من معارفهم كانت معتمره وراده
الساعه 3 وربع الظهر
كانت ميثه يالسه في حجرتها ترقب شيخوه اترد من المدرسه وتيب الها الاخبار اليوميه لكن هالمره ميثه كانت تترياها عشان هيه اتقولها ايدد خبر سمعته اليوم
شيخوه وهيه حادره : هاااااااااااااي
ميثه : وعله تعلج شو هاي ما اتعرفين اتسلمين ؟
شيخه : هههههههه سلامن عليج عيوزيه
ميثه : عيوز فعينج
شيخه : المهم اسمعي بخبرج
ميثه : لا اتخبريني ولا اسمعج انتي اللي اسمعي عندي لج خبر فرش !!
شيخه : شو هالخبر؟
ميثه : يقولج بطوووي بيي هيانا المانيه
شيخه : شوووووووه تتمصخرين انتي لا لا شو ايي من قال انيه انا بتغشا يوم بسير هناك .. خليه ايي ولا بتغشا عنه
ميثه : هههههههه ع كيفج هو
شيخه : اسميج لوعتيلي جبديه بهالخبر اللي شرا شرا مممم
ميثه : صخي انا روحيه من الصبح بموت من الغصه لكني احاول اطنش الموضوع افف مابا اتغشا هناااااااك
مرن الشهور ويا شهر سبعه واكيد اول ما بدت الاجازه ساروا جدا عزبتهم غرب صوب البحر شرا كل صيف ومن عقب ما يردون يتزهبون للسفر
5-7 – 2007م
الساعه 12 ظهروا كلهم من البيت سايرين صوب المطار .. ( بو حمدان وام حمدان وميثه واخوانها وخواتها ) كانوا سايرين صوب لندن لمدة اسبوعين وعقب هالاسبوعين بيسيرون سويسرا اسبوعين بعد لين ما ايي شهر ثمانيه عشان يسيرون المانيه ويتلاقون هناك بيدة ميثه وعماتها وعمومتها كانوا كلهم بيسيرون ميونخ ومن هناك بيتحوطون حول المانيه وبيسرون النمسا بالقطار وجيه
في لندن
وصلوا هناك المغرب وساروا صوب شقتهم .. حمدان كان يترياهم فالشقه .. لانه ما وحاله يوصل المطار كان عليه امنتحان ولين خلص من الامتحان جد حلت الطياره وهم مثل كل مره يستقبلهم واحد من السفاره ويخلص الهم كل شي
ميثه ما ارقدت لين الساعه 3 ونص من الليل يالسه واتسولف مع حمدان
حمدان : الحمدلله انه باجر اجازه
ميثه : ههههههه كيفي اخويه ومتولهه عليه حراااااام؟
حمدان : لا حلال فديتج هب حرام
طاف الشهر عليهم .. مثل ما قلت الكم تموا اسبوعين في لندن والاسبوعين الثانيات راحوا سويسرا .. ومن عقب ساروا جدا ميونخ ( المانيا )
هم اول ما وصلوا البنايه اللي بيسكنون فيها سالت عمها عن مكن شقة يدتها وسارت بسرعه صوبها ولا اتريتهم ايوون معاها
اول ما حدرت شقة يدتهم .. ما كانت متحجبه كانت حاطه الشيله ومظهره قصتها على اساس انه محد حرام عليها هناك
دخلت الصاله وسلمت ... سمعت حس بطي .. اتفاجأت .. على طول صدت البرد الثاني واتغشت بسرعه وسارت صوب يدتها وحبتها ع راسها .. لكن هالشي ما سد يدتها
فمسكتها من يدها ويلستها حذاها .. ولوت عليها
يدتها: يعلنيه ما خلو منج يا بنيتيه
ميثه : فديتج يا امايه والله انيه متولهه عليج
وطول هاي الفتره وبطي يتطالعها ما شل عينه عنها
ميثه : امايه
يدتها : لبييه
ميثه : لبتج روحيه ها متى بنسير زلمسي ( منطقه جريبه من المانيا بس هيه اصلا تابعه للنمسا .. يسيرون الها بالقطار من ميونخ يبالها تقريبا 3 ساعات .. واصلا اسمها تسيلامسي بس العرب لازم يغيرون كل شي على هواهم فسموها زلمسي)
يدتها :هههه ما وحلج توج واصله تتخبرين
ميثه : هههه من كثر ما اتعيبنيه ولا جان ما اتخبرت حتى
يدتها : ان شا الله السبوع الياي والا اللي عقبه بنشوف ابوج وشو بيشور علينا
هالحزه حدر بو حمدان ..وام حمدان وعيالهم .. يلسوا اشويه وسلموا ع اليده .. وين عمات ميثه وتموا يلوس فتره .. عقب نشت ميثه مروحه جدا شقتهم تبا اترتب اغراضها ما اتحب اتخليهن لين اليوم الثاني تبا تفتك من الصدعه مره وحده
خلصت ميثه من ترتيب اغراضها وسارت عند عماتها اتعشت وردت شقتها ( الشقه اللي فيها ميثه محد فيها غير شيخوه وسعيد اخوها وبشكاراهم )
حدرت ميثه حجرتها رتبت فراشها وعطرته ودخنت الشقه شغلت التلفزيون لكنها ما حصلت شي على هواها شلت عمرها وسارت صوب حجرتها وارقدت
نهار ثاني .. نشت ميثه من الرقاد من وقت ع الساعه 8 .. واتلبست وظهرت سايره صوب شقة يدتها ( طبعا فالعماره اللي ساكنين فيها تتغشا عن تصادف حد من العرب ولا ولد عمها )
في شقة اليده
ميثه : سلامن عليكم يا عرب
الكل: وعليج السلام والرحمه
اليده : يا مرحبا ويا مرحبا بريم الفلا يا مرحبا
سارت ميثه صوب يدتها وحبتها ع راسها
ميثه : شو اصبحتي امايه
اليده : يسرج حاليه .. وانتي شو المانيه هياج ؟
ميثه : والله شو تبيني اقولج احلى شي فيها انج انتي اهنيه يا امايه
اليده : لا خليت منج .. يله سيري اتريقي .. البشكاره خادمه من كل شي
ميثه : عموه تعالي اتريقي معايه ما بتريق روحيه
العمه : لا انا متريقه خلاص اتريقي انتي
ميثه : لا لا خلاص عيل بتريا حد ايي
العمه : ليش عاد؟
ميثه: بس هب شي جيه
اشويه وياهم عم ميثه ويلس يتريق ويلست ميثه معاه
ميثه: زين يوم انك ييت عميه
عمها: ليش
ميثه: ههه هب محصله حد اتريق معاه
عمها ابتسم ولا قال شي
ما طافن 10 دقايق الا واييهم بو حمدان و خليفه ( اخو ميثه الصغير) ويلس مع اخوه يسولفون شرا كل مره عن الطيور ولا البحر ولا الكره مالهم غير هالطاري
ظهرت ميثه من شقة يدتها ( شقة اليده ما فيها غير يدتها وعمتها عوشه ) سايره صو شقة عماتها .. دقت الباب وحدرت ما حصلت حد فالصاله غير عمتها موزه ( اللي دوم ميثه معاها اذا احيدونها )
ميثه : السلام عليج
موزه: وعليج السلام والرحمه ما شا الله من متى واعيه ؟
ميثه : نشيت الساعه 8 بس شبعت من الرقاد عنبوه كم هو ثره ؟
موزه : صدقج والله اترقتي؟
ميثه : الحمدلله .. وانتي ؟
موزه: شربت كوب حليب وكلت قرص خمير
ميثه : بس ها ريوقج ؟
موزه: هيه بس .. بتسيرين معايه ؟
ميثه : وين ؟
موزه : بسير صوب المارين
ميثه : اكيد ليش لا
موزه: خلاص عيل بس بلبس عباتي وبنظهر
ميثه : عيل انا بسير الشقه بييب شنطتيه وبرد
موزه : انزين
سارت ميثه شقتها ظهرت الها شنطه اتناسب ثيابها وغيرت نعالها ولبست بوت .. وظهرت من الشقه .. حدرت شقة امها وخبرتها انها بتروح مع عمتها ونشدتها جانها تبا شي من السوق لكن امها ما بغت شي وقالت الها انها بتلحقهم بعدين مع عمة ميثه ولا مرت عمها
ظهرت ميثه سايره صوب شقة عمتها .. بطلت الباب .. وكانت موخيه اتدور شي في شنطتها
ميثه : عموه خلصت
محد رد عليها .. رفعت راسها والا اتشوف بطي .. اتغشت عنه
بطي: عمتج ظهرت من اهنيه سارت صوب شقة امايه ( اليده )
ميثه : انزين خلاص عيل برايك
بطي نش من مكانه ساير صوبها : هيدي وين سايره
ميثه : بروح عند عمتيه
بطي وهو واقف جدامها : بقولج شي .. اصبري
ميثه : بطي لو تي عمتيه شو بتقولها؟
بطي: انتي ما يخصج هاذيج الحزه انا روحيه بتصرف
ميثه: كيفك
بطي: ليش متغشيه
ميثه : شو ليش متغشيه
بطي: ليش متغشيه عنيه والخلق اللي اهنيه كلهم ما اتغشين عنهم يوم تظهرين
ميثه : ابويه سامحليه
بطي: انا مابا حد يشوفج
ميثه : بطي يسد فالبلاد متغشيه بعد اهنيه تبونا نتغشا حق شوووه هالعثره كلها؟
بطي: ما قال شي
ميثه : حاول اتحط غشوه ع ويهك 24 ساعه وعقب احكم .. وقول اتغشي .. وغير جيه حمدان ما يقول اليه شي سرت لندن عمره ما قال اليه تغشي ولا سوي جيه ولا ل اتسوين جيه
بطي: هو غير وانا غير
ميثه : مابا
بطي: شو اللي ما تبينه
ميثه : مابتغشا
بطي بعدم اهتمام: والله كيفج سوي اللي تبينه وانا ما يخصنيه فيج اوكيه
ميثه : لا اتكلمنيه جيه ماحب هالاسلوب
بطي: ما عرفنالج ؟!
ميثه تمت صاخه وموخيه ولا قالت شي موليه
بطي بهداوه : ميثه
ميثه بعدها صاخه ولا ردت عليه
بطي: ميثه ردي عليه
ميثه : همم؟
بطي: بلاج ؟
ميثه : مااشي
بطي: شو ياج ؟
ميثه : قلت لك ماشي .. بطي انا بروح عمتيه بتي وبتشوفنيه اهنيه معاك
بطي توه بيرد عليها لكن ميثه ما عطته فرصه وظهرت من الشقه
سارت ميثه صوب شقة يدتها .. لكنها قبل لا اتبطل الباب .ز بطلت عمتها موزه الباب بتظهر
موزه : ها اتزهبتي؟
ميثه : هيه ابطيت عليج ؟
موزه : لا والله
ميثه : زين
موزه: تعالي بنسير شقتيه بنشوف عمتج عويش جان بتسير معانا
• ملاحظه : يمكن هاي اتكون اول مره اذكر فيها العمه عويش هيه تستوي عمة بو حمدان بس هب خليص يعني امها غير .. لكنها صغيره من سنا موزه عمة ميثه وهيه دووووم معاهم وين ما ايروحون
حدرت موزه الشقه اما ميثه تمت عند الباب من خاري ترقبها
موزه : بطي اتريقت ؟
بطي: لا والله الحينه بظهر بسير صوب امايه.. انتي وين سايره ؟؟
موزه : بسير مع ميثه السوق وبشوف عويش جان بتي معانا
بطي ما رد عليها وظهر .. اول ما ظهر انتبه لميثه اللي كانت بعدها واجفه عند الباب تتريا ..... افتر يتطالعها بغا يكمل طريجه مشى خطوتين لكنه جز ورد مره ثانيه جداها
بطي: ميثه
ميثه رفعت راسها تتطالع ( وهيه متغشيه )
بطي: انا اسف
قال هالكلمه وراح عنها .. ميثه ابدا ما رامت تحمل هالكلمه هيه ما اتحب تسمع حد يتاسف منها لانها اصلا ما تكون شاله على هالشخص في خاطرها .. هيه من الناس اللي ما ايعرفون يزعلون ممكن اتقول انها زعلانه بس يكون اللي ف خاطرها العكس
اظهرن عماتها عقب ما راح بطي بثواني وسارن السوق وعقب ما خلصوا
لكن قبل لا يخلصون ياهم بطي وتم معاهم
ميثه : عموووه ابا المطعم التركي اللي ع الدرب
مرت ميثه المطعم التركي اللي اييهم ع الدرب وهم راديين ... اتمووت ع الشوارمه مالهم .. يحطونه في سندويج برقر كبيير مع مايونيز كانت لازم دوم تشتريه من عندهم
ميثه : اففف ما عندهم بيبسي الحينه .. عموه بروح المطعم الايطالي اللي طفنا عليه قبل اشويه اوكيه
موزه: سيري بني كلنا معاج
سارت ميثه لكن عماتها وقفن ع برد وبطي اونه يا يشتري شي فوقف حذا ميثه .. الايطالي ( البياع ) ما كان يعرف انه بطي ياي مع ميثه
الايطالي : انا اعرف انكم انتوا العربيات عيونكن وايد حلوه ممكن اشوف عيونج
ميثه انصدمت ولا قالت شي
بطي: انته ما تستحي شو هالكلام اللي اتقوله ؟؟ هاي خطيبتيه
الايطالي : انا اسف بس والله انته محظوظ انك عربي
بطي : زين مشكور
شل بطي الكيس من عنده ومشا بسرعه وميثه وراه .. سارت صوب عماتها وهو اتجدمهم
وصلوا للبناي اللي كانوا ساكنين فيها .. حدروا
بطي: ميثه
ميثه افترت صوبه
بطي وهو يناولها غرشة البيبسي : اندوج
ميثه : مشكوووور
راح بطي خاري .. وميثه سارت داخل مع عماتها
طاف اسبوع عادي مافيه احداث يديده .. ويا اليوم اللي كانوا كلهم بيسيرون فيه النمسا .. العمات موزه وعويش وميثه وبطي وشيخه ساروا فالقطار لانه ع قولتهم احلى من درب السياره
فالقطار ميثه وشيخه مسويات حشره .. يسولفن ولا ييلسن بقعه وحده
بطي وهو خاطف : وبعدين يعني حسوسكن واصله وين بليس مضيع عياله
ميثه : هههههههه شو التعبير العجيب
شيخه: شو يعني ثرهم يفهمون رمستنا
بطي: تراكن صدعه بتغثونهم
ميثه : محد قالهم يركون القطار اللي نحنا فيه
بطي: احلفي انتي بس قطارج هو وانا مادري
ميثه : هيييه ما خبروك كل شي انا فيه يستوي مالي
شيخه : اويييه محد خبرك ؟
بطي: شعندج؟
شيخه : ههههههههه
بطي: بلاج
شيخه : هههههه
بطي: هب صاحيه انتي شوه ؟
شيخه : ههههههههه القطار وقف حول حول عشان انغير القطار
حولوا كلهم من القطار .. لازم ييلسون فالمحطه ربع ساعه لين ايي القطار الثاني
شيخه : عموووه ابا حلاوه وجبس
ميثه : وانا ابا بيبسي
موزه :بطي سر ييبلهن
بطي وهو ينش من محله : ان شا الله .. وانتن شو تبن ؟
موزه : بيبسي
عويش: كوفي
بطي: انزين
سار بطي .. ويا القطار وهو بعده ما وصل ركبوا كلهم فالقطار
شيخه : عموووه بطوي ما يا
موزه : يالله الحينه انا وين اييبه ما عنديه رقم مبايل ... ميثه سيري اوقفي عند الباب شوفيه وينه ؟؟
ميثه : ان شا الله
بطي يا وتم يتلفت يدورهم ما كان يعرف انه هذا هو قطارهم لانه اول مره ايسير معاهم هالمكان ولا يعرف شي
ميثه : بطييييييي انقفظ يله بسرعه تعاااااال بيمشي القطار عنك
بطي: يا بسرعه وهو يربع جداها وحدر
ميثه : ههههههههههههههههههههه
بطي: بلاج
ميثه : والله شكلك ايضحك وانته ياي تربع
بطي: انتوا الله يسامحكم ما خبرتوني انه القطار ما بيبطي
ميثه : هههههههه
بطي: بسج عاد
ميثه وهيه اتعدل نقابها : يله احدر
بطي: شوفي كيف شكلج غاديه تقولين سحية الليل ( خفاش)
ميثه : كيفي هب متفيجه اتم طول الوقت متغشيه عنك
بطي: وتلبسين ها ؟؟
ميثه : هيييييه عشان اشوف شرات الناس
بطي وهو يتأمل عيونها : جذيه الناس اكثر بيركزون على عيونج
ميثه : اففففف ما عرفت لك انا ما اتغشا قلت ما اتغشيت اتنقبت قلت اليه الناس بيركزون على عيونج شو اسويبك من حلاتها عيوني الحينه
بطي: لا والله ثرج تبين حد يمدحج ها
ميثه وهي تضحك باستهبال : ههههه واثقه من عمريه ما اتريا المدحه من حد
بطي: وانا حد الحينه
ميثه : لا محد ههههههه
بطي: محد ها انا براويج المحد شو ايسوي
ميثه : شوووه ؟
بطي: مع الايام بتعرفين هههههه
ميثه : بطي احدر احدر وفكنيه من الصدعه يله
بطي: يالله الحينه انا سويتيني صدعه يام لسانين
ميثه تشهق : انا ام لسانين زين ما عليه بطوووووي بتشوووووووووف
بطي: شو بتسوين حضرتج
ميثه وهيه اتشد ع الحروف: ما يخصك يله داخل
بطي: ما بعطيج البيبسي
ميثه بغياض: شو يعني بموت يعني؟
بطي: لا ما بتموتين موته طبيعيه بتموتين من الغصه ههههه
ميثه ما سوتله سالفه وحدرت عنه الحمام عزكم الله رفعت النقاب وعدلت الجحال او نقدر انقول زادته وظهرت مره ثانيه لكنها ما حصلت بطي ( وهيه سوت هالشي بس عشان اتغيضه زود )
حدرت الكبينه اللي كانوا يلوس كلهم فيها
عمتها مديه : وينج انتي ليش هالكثر ابطيتي ؟
ميثه : عموه حدرت الحمام عزج الله
مديه : هيييه
بطي يالس ويتطالعها بقهر لانه لاحظ اللي سوته في عيونها
ميثه وهيه تفتر صوبه تطالعه بنظرة غياض بدون لا اتقوله أي شي .. ويلست حذا عمتها موزهعن الدريشه اونها ما تبا اتفوت أي منظر حلو
مر الوقت ووصلوا النمسا .. وحلوا كلهم من القطار .. وساروا للفندق مشي لانه الفندق كان وايد جريب من المحطه يباله بس 4 دقايق مشي
حدروا الفندق حطوا اغراضهم وحولوا مره ثانيه لانه الوقت كان بعده .. كانت الساعه 5 ونص العصر
ساروا كلهم جدا البحيره وركبوا فالقوارب وتم يتحوطون .. وعقب ما اشبعوا من الحواطه فالقوارب ساروا صوب الشارع اللي فيه محلات ومطاعم تموا فتره وردوا للفندق .. فليل ميثه كان ظاهره من السويت مالهم ( كان فيه 3 حجر وصاله ومطبخ وثلاث حمامات عزكم الله ) ظهرت سايره صوب سويت قوم عمتها وهو واجفه فالمدخل مال السويت .. كانت حجرة بطي بابها هب مسكر ملايم .. ميثه ما كان قصدها تتصوخ بس هو كان حسه عالي اشويه
بطي: فديت روحج لا لا ما ببطي اهنيه يمكن حتى ارد قبلهم البلاد .. هههههه وين اتشوفينيه ؟ خلاص ان شا الله اول ما ارد البلاد بنتفاهم على هالموضوع اجليه الحينه اشويه .. غناتي .. الحينه انا بخليج بسير ايلس مع هليه اوكيه ؟
ميثه يوم سمعته بيسكر .. اتحركت من مكانها وكانت توها بتحدر الصاله وقبل لا اتحدر شافها بطي
بطي في خاطره : لا يكون سمعتنيه وانا اتكلم ؟
مشى بسرعه وحدر الصاله .. اللي ما كان فيها حد موليه .. لانه عمته كانت تتسبح والثانيه في شقة عمهم اما اليده فكانت فالحجره اتصلي .. تم يتلفت ما حصل ميثه .. وشاف حركه فالبلكونه فظهر خاري
ميثه اول ما سمعت صوت حد يحدر .. افترت اتجوف ما كانت متغشيه .. اول ما التقت عينها بعين بطي
بطي انصدم بالدموع اللي كانن مازرات عينها .. وعرف انها سمعته
ميثه كانت تبا اتحدر داخل .. لكن بطي ما خلاها ووقف عند الباب
ميثه بصوت واطي : خوووز عنيه
بطي: هب خايز
ميثه: خوووووز هب كيفك
بطي: شو فيج ؟
ميثه : ما يخصك فيه
بطي: يخصنيه ويهمنيه
ميثه : هيه صح وايد يهمك .. خوووز
بطي واجف محله
ميثه : يعني ما بتخوز
اتقربت اكثر صوبه .. وحطت يدها عند جتفه ودفرته وطافت
بطي وهو منصدم من حركتها اللي ابدا ما اتوقعها : تعالي
ميثه ما ردت عليه وظهرت من الشقه سايره صوب شقتهم .. بغت تفتح الباب لكنه مقفول .. عرفت انه هلها ظهروا واكيد ساروا تحت يتحوطون
يلست خاري فالممر .. ظهر بطي من شقتهم يدورها .. وحصلها يالسه
بطي: ميثه
لكن ميثه سوت عمرها ما تسمعه وتمت صاده عنه الصوب الثاني ولا سوت له سالفه مووليه
بطي: ردي عليه
ميثه : .......
بطي: ممكن اتفاهم معاج
ميثه وهيه توقف من مكانها : هب ممكن وخلااااااص اوكيه تعرف شو يعني انساني ؟؟ اباك تنساني تنسى انه عندك بنت عم اسمها ميثه .. انا هذاك اليوم صارحتك بكل شي وخبرتك عن كل شي وهاي الخايسه اللي انته اتكلمها شكلك هب من اليوم ولا البارحه اتكلمها
بطي ما قال شي وخلاها اتكمل
ميثه : انا خبرتك عن كل لانيه ماعرف اجذب وقلت انك ولد عميه وما بلقى حد اخير عنك عشان جيه سويت كل شي عشانك وقلت ما عليه بصبر سنه عشانك .. لكنك انته ما تستاهل وانته من الحينه هب صريح معايه شو بتسوي بعدين ؟؟! الله يعلم !!
بطي: بس انا احبج انتي ما احبها هيه
ميثه : ما ايهمنيه هيه اللي بتنفعك هاي الحزه .. اتحبنيه انا واتكلمها هيه شو الفايده؟؟ قلت لك خلاص انساني خلاااص دور لك وحده غير ( وهيه شرا اللي تتمصخر ) ولا ليش اتدور تراها موجوده عندك اياها بتنفعك الشيخ بطي تسمع بتنفعك وايد
ما عطته مجال يتكلم ولا يقول شي وراحت عنه
طافن الايام وميثه مطنشه بطي ولا كنه موجود معاهم هب مسوتله أي اعتبار .. وبطي ميت هب قادر يتحمل جفاها كم مره حاول يكلمها كنها مووول ما تعطيه مجال
أول ما ردوا ميونج تم بطي معاهم يومين ورد البلاد
هاذيج الليله ميثه مانت يالسه فالحجره اتفكر فالموضوع واتكلم عمرها بصوت واطي: هه اكيد راد البلاد عشانها .. انا برويك يا بطي اللي بسويه
نشت ميثه من محلها .. بطلت الكبت وظهرت الها بيجامه .. بدلت ثيابها وانسدحت بترقد
ردوا البلاد عقب اسبوعين من الاحداث اللي طافن
في يوم من الايام قررت ميثه اتسير مع عماتها جدا قرية التراث .. سارت هيه ومعاها عماتها الاربع و حريم عمومتها هنتين وولد عمها راشد اخو بطي ( عمره 15) لانه صغير ميثه ما كانت تتغشا عنه ومعاهم وحده مصريه يعرفونها
اتحوطوا فالقريه ويلسوا ع السيفه يتطالعون الشباب اللي كانوا يلعبون بالجتسكيات
ميثه : يا حيهم انا ابا العب .. متى بس بروح العزبه
موزه عمتها : شو رايكم انسير فالطراد جدا يزيرة اللولو؟؟
ميثه : هيه نبا انسير شو ورانا ؟؟
نشوا كلهم ساروا جدا الطراريد اللي يودن اليزيره .. كانت ميثه واقفه عند الوارش تتطالع اللي يلعبون يو ثنينه عند السيفه قريب من ميثه .. خلوا سكوتراتهم ع السيفه وردوا يتسبحون فالبحر .. واحد منهم كان لابس لبس احمر .. يالس الا ويتطالع ميثه اللي كانت كاشخه هذاك اليوم .. كانت لابسه عباه على يدها من صوب الجتف لين جفها جيه خيوط بيض مسوايات شرا الدواير وفنصهم كرستاله بيضا كبيره حتى من تحت اليد لين نهياة العباه كانت مسويه شا هالدواير وكانت لابسه النقاب اللي ايي من تحت العيون ومن فوقه الغشوه لكنها كانت رافعتنها عشان تتطالع .. وكانت شاله شنطة ديور بيضا وتنورتها بيضا وفيها بالاسود
حولت ميثه صوب الطراد ركبت اول شي عمتها .. ومن عقب ميثه .. ناولت عمتها الكيمره وركبت بكل سهوله .. وقفت ميثه في نص الطراد كانت اتعدل الغشويه .. وهذاك بعدها يتطالعها ما شل عينه من عليها
افترت ميثه صوبه وردت تطالع عماتها اللي كانن يركبن فالطراد .. يلست ميثه وعطت ها اللي يتطالعها ظهرها .. ما كانت متقبظه لانها متعوده تركب الطراد
اول ما اتحرك الطراد
الريال الي كان يتطالعها : اتحملن اتحملن
صخ اشويه ورد يقول : اتيودن عن لا اتطيحن
عماتها تمن يضحكن عليه حرك الهندي الطراد اشوي اشوي
ميثه: جلدي جلدي كرووه باباه ( كانت اتكلمه بالهندي واتقوله دهديه اتحرك )
ساروا صوب اليزيره واول ما حولوا صلوا المغرب واترين القطار ايي واركبوا كلهم فيه .. كملوا ساعه وشي من يوم ودروا القريه .. ردوا مره ثانيه فالطراد صوب القريه .. وكان هذاك بعده يالس الا ويرقب ردة قوم ميثه .. ميثه ما انتبهت انهم موجود لانهم كانوا يلوس تحت ع السيفه وهيه يايه من صوب الفرظه وبتسير فوق عند القريه .. وهيه تمشي طاحت شنطة كيمرتها تحت ع الرمله
وهو لانه كان يتطالعها انتبه .. فز بسرعه ويا يشل الكيمره عشان يناولها
الريال: الشيخه ... اندوج
لكن قبل لا تاخذها من عنده انتبه انه كان مكتوب ع شنطة الكيمره اسم موقع
الريال: موقع شو هذا ؟
ميثه : موقعيه
الريال : ما شا الله
ميثه خذت من عنده الشنطه : مشكوور
الريال : ما يحتاي تتشكرين
سارت عنه ميثه .. ويوم وصلت فوق .. وقفت تمت اتصور قصر الامارات وسارت مع راشد ولد عمها اللي كان واقف يترياها .. لكنه ما انتبه للي استوا بين ميثه والريال لانه كان يالس يطفر بالهندي اللي كان يسوق الطراد
ردت ميثه البيت وهيه هب رايمه تمحي صورته من بالها
والريال ( حميد ) على طول حدر النت وفتح الموقع حصل ايميلها فيه فطرش الها رساله
لكن ميثه ما شافته لانها هالايام ما كانت اتروم اتحدر النت
وعقب ما مرن شهرين ع الموضوع هذا رامت ميثه اتحدر النت .. كانت تبا اتشوف شي ضروري فسمحت الها امها اتشغله
فتحت ايميل الموقع وحصلت ايميلين من ايميل غريب .. فتحت اول ايميل واللي كان مكتوب فيه
شو تتقعون حميد كاتب فالايميل ؟
وهل تتوقعون ميثه اتسويله سالفه واتكلمه ؟؟
و اذا اتطورت العلاقه بينهم شو تتوقعون نهياتها اتكون ؟؟
ارقبكم وارقب ردودكم ومثل كل مره اكيد ابا رايكم فالجزء
تحياتي وتقديري الكم
ويا مرحبا السااع
.. الجزء التاسع ..
فتحت ايميل الموقع وحصلت ايميلن من ايميل غريب .. فتحت اول ايميل واللي كان مكتوب فيه
::
السلام عليج
اشحالج عساج الا بخير وسهاله ؟؟
اسمحيليه الغاليه لانيه ضفتج عنديه بدون لا استأذن منج اول لكن انا من يوم ما ريتج قبل كمن ساعه ع السيفه وانا موول هب رايم اشلج من بالي وودي اعرفج اكثر .. ارقب ردج ؟!
والسموحه منج مره ثانيه الشيخه
فداعة الله
::
ردت ميثه بذاكرتها لقبل شهرين غمضت عيونها لانها في هالشهرين محد شغل بالها غيره
لكنها ما ابطت وانتبهت بسرعه .. وكانت متلهفه تبا اتعرف شو مكتوب فالايميل الثاني .. فتحت الايميل ما كان مكتوب فيه شي غير
::
لبيه يا لبيه روحي تلبي
في كل نبضي في شراين وعروق
مجنون شفتك شوفتك جننت بي
كن السما تحتي وهالارض من فوق
مرسال شوقك ياشتياقي لعبي
كأنك سرقت العقل ماعطيتني حقوق
ياليت تدري كم مسافات حبي
ماشفت حالي من محبتك مسروق
شرقي اشوفك وانت قبلت غربي
ماغيرك انته ذوق بعروقي يروق
اشتاق لك واشتاق شوفك بقربي
انته هنايه يابعد كل مخلوق
ان قلتلي مشتاق ريقي شرق بي
وش عاد حالي كيف صاير من الشوق
حبك حبيبي ماخذن كل حبي
امر عليه لو على قطع العنوق
::
شافت تاريخ الارسال .. وكان مطرش الايميل قبل 10 دقايق بس .. سكرت ميثه بسرعه هاي الصفحه .. وشغلت المسنجر .. ولقت طلب اضافه من ايميلات وايد لكنه كنسلتهن كلهن لين وصلت لايميله قبلته
تمت تتطالع صفحة المسنجر .. تترياه يبين الها اذا هو موجود ولا .. اتريت خمس دقايق ولا بين شي اشويه ولا يظهر الها انه حد دخل .. وكان حميد اللي داخل .. فتحت ميثه الصفحه بسرعه لكنها ما قالت شي اتريته يقول شي
حميد : السلام عليج .. مرحبا مليوووووون نور المسن والنت كله بوجودج
ميثه : وعليك السلام والرحمه يا مرحبا بك زود
حميد : اشحالج الغاليه عساج بخير ؟؟
ميثه : الحمدلله بخير وسهاله ربيه ايسلمك
حميد : عساه مديم هالحال
ميثه : اشحالك عساك بنعمه ؟
حميد : حالي من حالج الغاليه
ميثه : يعله مديم
حميد : هياج
ميثه : ^_^
حميد : وينج انتي من متى اعديبج وين ما اتحدرين ولا شي
ميثه : انا هب راعية نت وهالايام ماقدر احدر هليه ما ايعيبهم ولو انيه اتمنى اتابع موقعيه
حميد: يا حيج والله
ميثه : ريت الموقع ؟؟
حميد : هيه دوم الا احدر واتطالع تصويرج .. ما شا الله عليج شاعره ومصوره محد يروملج
ميثه : تسلم والله من طيبك .. بس اسمحليه انا ماقدر ابطي ع النت ولازم اظهر
حميد : انزين الغاليه ممكن اتكلم معاج دقيقتين بس ابا اعرف شي وعقب سوي اللي تبينه انزين ؟
ميثه : اوكيه بس دقيقتين
حميد: بتكلم بسرعه وبصراحه واتمنى انج تعطيني اللي اباه
ميثه : قول
حميد : الشيخه انا لا اعرفج ولا شي بس انا من يوم ريتج هذاك اليوم وانا هب رايم اشلج من بالي موليه واللي عيبنيه اكثر انج حشيمه هب شرات بنات هالزمان واللي باين عليج انج بنت عرب وجبايل واي واحد يتمناج .. وانتي دخلتي خاطريه اتمنى انج اتخبرينيه انتي من بنته ومن وين عشان اخلي هليه ايونكم
ميثه منصدمه من كلامه ولا عرفت شو اتقول
حميد : ليش صخيتي .. ادري انج بتستغربين من كلامي واسلوبي ومن حقج ما توثقين فيه بس والله وربيه شاهد عليه انيه اقول الصدق وانه ها اللي في خاطريه
ميثه : مصدقتنك ما يحتاي اتحلف
حميد ارتاح : ^_^
ميثه : انا بنت احمد بن ....... ال ..........
حميد : ونعم والله
ميثه : ينعم بحالك وانته منوه
حميد : انا حميد بن سيف بن ........ ال ........
ميثه : يا مرحبا بك
حميد : وعمريه 23 واشتغل في ...................... وانتي كم عمرج ؟
ميثه : انا 19
حميد : العمر كله
ميثه : هياك
حميد : عطيني رقم بيتكم وبخلي ختيه الحينه تتصل اتكلمج انزين
ميثه : لا لا وين مستحيل
حميد : خلاص برايه هب لازم انا متاكد انه هليه ايعرفونكم وان شا الله بتصرف
ميثه : ع راحتك .. المهم انا ظاهره الحينه
حميد : يعل ربيه ايحفظج
ميثه : ويحفظك .. مع السلامه
حميد: مع السلامه
ظهر من النت وسارت حجرتها وهيه مستانسه انها خلاص بتفتك من كل شي ومن الوضع اللي عايشتنه
وحميد على طول سار جدا امه وخبرها بكل شي وامه ما مانعت لانها اتعرف هل ميثه
فكلمت بو حميد فالموضوع .. وابوه وافق لانه يعرف يد ميثه والعرب كلهم يتعارفون
اتصلت ام حميد في ام حمدان وسلمت عليها
ام حمدان : منيه الحرمه ؟ اسمحيليه ما عرفتج الغاليه
ام حميد : ان سلامه مرت سيف بن ..... ال .......
ام حمدان : يا مرحبا والله
ام حميد : مرحبا بج زود الغاليه
ام حمدان : اشحال هلج وتواليج ؟
ام حميد: بنعمه ربيه ايسلمج الغاليه
عقب ما سولفن فتره طويله
ام حميد: الا بغيت اتخبرج متى نقدر ني جداكم ؟
ام حمدان : يا مرحبا بج الغاليه فاي الوقت بيت بيتكم
ام حميد : خلاص عيل ان شا الله بنييكم ورى باجر
ام حمدان : البيت بيتج الغاليه متى ما تبين
ام حميد : خلاص عيل بينا اتصال
سكرت عنها ام حمدان عقب ما سولفت معاها وهيه مستغربه من الموضوع وحاسه انه في شي فالسالفه
طافن اليومين ويا اليوم اللي كانوا بيوون فيه هل حميد .. من الصبح وميثه وامها يرتبن ويآمرن ع الطبابيخ وطلبوا معجنات واشيا وسويتات من المطاعم والمحلات
رتبوا كل شي وعقب سارت ميثه تتلبس .. لبست تنوره بيج وعليها دانتيل كحلي .. مع قميص لونه بيج كانت شارتنه من الطاير الاخضر من المارينا .. كان القميص شرا التنوره من ورى فيه بيج وعليه دانتيل كحلي .. وكانت حاطه أي شدو لونه بين الوردي والبيج ( لون طبيعي ) واتجحلت وحطت اشويه بلشر وقلوس لونه طبيعي ولفت شعرها وحطت فيه كلبات صغيره لونهن بيج وفيهن كرستال
واخر شي لبست شيله كحليه وفيه اشويه بيج ووردي
سارت مع امها تحت فالميلس .. ما ابطن يالسات ووصلن الحرمات ام حميد ومرت ولدها ( عليا ) و اخت حميد ( شما ) اللي معرسه اما خواته الثانيات فما ين
ايلسن الحريم وسولفن معاهم وعقب يتهم شيخوه ( اخت ميثه ) ويلست معاهم
ظهرت عنهم ميثه وسارت صوب حجرتها
فالميلس عند الحريم عقب ما سارت ميثه بثلث ساعه
شما ( اخت حميد وعمرها 20 سنه وكانت توها معرسه الا من كمن شهر ) : شيخه حبيبتي ممكن اتوديني صوب ميثه ؟
شيخه : ان شا الله
وصلتها شيخه صوب حجرت ميثه وردت مره ثانيه عند الحريم اللي كانن يسولفن
شما دقت ع الباب ودخلت : ما شا الله شو هالحجره الحلوه؟
ميثه وهيه تبتسم : عيونج الحلوه
شما : منوه مصممنها؟
ميثه : ممم انا
شما : قولي والله
ميثه : ههه والله من فتره بسيطه مخلصه
شما : ما شا الله عليج صدق صدق حلوه
ميثه : تسلمين فديتج كله من ذوقج
عقب ما سولفن فتره
شما : ميثه انا اليوم يايه اكلمج في موضوع
ميثه : .....
شما: الصراحه انا متولمه فيج لكن شو اسوي بحميد خويه حلفني اقولج
ميثه ما قالت شي مستحيه
شما: ممم اليوم امايه يايه اتخطبج لحميد
ميثه : .............
شما : والله لو اتشوفين حالة حميد من يوم ما شافج هذاك اليوم وهو متخبل حشرني حشره فديته وماله طاري غيرج .. اتمنى انج اتفكرين فالموضوع عدل لانه حميد حالف ما ياخذ أي وحده غيرج
ميثه انصدمت عقب ما قالت الها شما هالكلام ولا قالت شي
شما: انا ما بقولج شي عن حميد ولا بمدحه لانيه اخته لكن انتي استخيري ربج .. وانا مالوم حميد ما كنت اتوقعج جيه موليه كنت اتحراه يبالغ ولا شي وهو هب شايف منج شي غير عيونج .. لو يشوفج جيه مادري شو بيسوي والصراحه ما كنت اعرف انج انتي اللي هو يباج وانا شايفتنج كمن مره فالجامعه
ميثه : ما قالت شي بس ابتسمت الها
** اللي ما خبرتكم عنه انه شما كانت تدرس مع ميثه في نفس الجامعه لكن ميثه ما اتعرفها عدل شايفات بعض كمن مره بس
كملن سوالفهن عقب يت شيخه تزقرهن للعشا نزلن وتعشن .. وعقب ما خلصوا يلسوا ساعه وردوا لبيتهم مره ثانيه
فليل الساعه 11 .. يت ام حمدان عند ميثه وخبرتها انهم يبونها لحميد ولدهم .. وميثه ما قالت شي لامها ولا عارضت
ام حمدان : اشوفج صخيتي
ميثه : امايه اذا ابويه وافق انا موافقه
ام حمدان : خلاص عيل انا برمس ابوج واصلا نحنا وين بنلقى اخير عنهم وانا ادريبج ولد عمج انتي ما تبينه
ميثه ما قالت شي وامها اظهرت عنها عقب فتره نشت ميثه من محلها وسارت الصاله اتصلت في حمدان وسولفت معاه وخبرته عن اللي استوا اليوم
حمدان : فديتج ميثوه الريال انا اعرفه ولا ينعاب الشور شورج جانج تبينه وافقي واذا ما تبينه قولي انج ما تبينه
ميثه : انا رايي من رايك قول انته
حمدان : اذا عليه انا موافق
ميثه : اوكيه خلاص عيل شورك وهداية الله .. بس عنديه سؤال
حمدان : قولي غناتيه
ميثه : بطي راعي بنات وهالسوالف؟
حمدان : ليش تسالين؟
ميثه : بس ابا اعرف
حمدان : الصراحه هيه وانا ماباه ياخذج وها سبب من الاسباب اللي يخلني اوافق على حميد
ميثه : اها
حمدان : شكليه الا برد البلاد عشانج
ميثه : ودراستك ؟؟
حمدان : يالله ثرها ميثا كل يوم بتنخطب؟
ميثه : لا
حمدان : خلاص عيل
تمت اتسولف معاه لين يت امها وخذت التيلفون عنها وكلمت ولدها وقالت له انها باجر بتتصل فيه وسكرت عنه
فالليل الساعه 12 رد بو حمدان من الميلس .. وخبرته ام حمدان باللي استوا اليوم .. وبو حمدان ابدا ما بين انه هب موافق ولا عارض موليه
ام حمدان : انزين انته ما بتتخبر عن الريال واذا يصلح ولا ؟
بو حمدان : ما يحتاي اعرفهم عدل ما عليه قاصر ريال والنعم فيه واي بنيه اتمناه
ام حمدان : هاي بنتك وانته حر فيها
بو حمدان : خلاص انتي باجر المسا اتصلي وقوليلهم انيه موافج وخلي الرياييل ايون
ام حمدان :والبنيه ما بتنشدها
بو حمدان: مالها شور عقب اللي سوته انا بسوي اللي اشوفه صح
ام حمدان : الي اتشوفه
اليوم الثاني الصبح اتصلت ام حمدان في حمدان ولدها وخبرته عن الموضوع .. كانت تبا تتطمن اكثر
ام حمدان: حمدان انته اتعرفه ؟
حمدان : هيه امايه اعرفه .. تراه ريال وما يعيبه شي
ام حمدان : خلاص يعني ارد عليهم خبر ؟
حمدان : هيه ردي عليهم واول ما تتفقون ع الخطبه الرسميه خبرينيه عشان ارد البلاد بس خلوها يوم السبت عشان اقدر أيي يوم الجمعه البلاد احظر الخطبه وعقبها ارد لندن يوم الاحد فليل
ام حمدان : هب تعب عليك ؟
حمدان : امايه هاي ميثه اذا انا ما كنت موجود منوه تبينه ايي عشانها انتي اتعرفين غلاتها عنديه
ام حمدان : خلاص ع راحتك الغالي
سكرت عنه ام حمدان .. ويوم عدا المسا اتصلت ام حمدان في ام حميد واتفقوا انه الخطبه الرسميه اتكون يوم السبت الياي يعني عقب 5 ايام
بو حمدان .. خبر كل هلهم .. عشان يحظرون الخطبه .. و منهم اللي احتشر بالذات بطي اللي كان برع البلاد ساير يكمل دراسه
رد حمدان يوم الجمعه فليل البلاد ... وسار عند ميثه وبارك الها وتم يالس معاها يسولف ويغايضها
وحميد فرحته ما تنوصف موليه .. هب مصدق انه حلمه بيتحقق اخيرا عقب ما اتريا شهرين صح انهن هب وايد لكن بالنسبه له هو ما كانن شهرين بس كانن دهرين
يوم السبت ( يوم الخطبه ) عقب الغدا
كان كل حد فالبيت محتشر اللي يزهب واللي يرتب واللي يعطر ويدخن الميلس .. كانوا مسوين عزيمه للرياييل بس وبيسوون عزيمه للحريم عقب اسبوع يوم بييبون الزهاب والمهر
يو الرياييل وتمت الخطبه .. واتفقوا على انه العرس بيكون عقب شهرين .. ولا اتكلموا فالمهر لانه بوحمدان ما يهتم لهالاشيا موليه
ميثه من يوم ما ردوا هلها على قوم ام حميد .. امها ودتها صوب المصمم اتسوي فسات حق الزهاب لانها تدري انه ما شي وايد وقت
وافق يسويه الها المصمم خلال 12 يوم لانها من زمان اتفصل عنده .. سوالها فستان لونه بيج دانتيل وكله شغل باللون البطيخي والذهبي كان هاي نك بس بطريقه انه عند الحلج يكون مفتوح عشان تقدر تلبس عقد
يوم الخميس .. الساعه 7 المغرب
كانت راعية الصالون مخلصه ميك اب ميثه ويالسه اتسويلها شعرها .. رفعته الها ونزلت منه خصل فتم شعرها لين نهاية ظهرها ما يبين طوله الاصلي
كانوا مسوين العزيمه فالحوي .. لانه حويهم وايد كبير .. وامها اصلا كانت مكلمه المهندس يوم سووا الحديقه عشان يسويلها في نص الحوي ارضيه من الحجر وكلها ليتات حق العزايم .. وكان في نصها نافوره بس نافوره هب عاديه كانت حجر شرا الارضيه بس اللي يفرق انه فيها فتحتات يظهر منها الماي وحول النافوره حطو طاوله زجاج داخلها ورود بطريقه حلوه وع الورود زجاجه فيها اوراق شير منثر وعليها الذهب والعقود واكيد زجاجه فوقهن
كانوا حاطين بوفيه ع الطرف والطرف الثاني كل الطاولات والبدر الثاني مسوين شرا الكوشه الصغيره حق ميثه صح انها كانت صغيره لكنها وايد وايد فخمه ورقيقه في نفس الوقت
عقب ما خلصن الحريم واتعشن ( ما كانوا عازمين وايد ناس الا اهلهم والناس اللي وايد قراب منهم ) يابوا ميثه وهيه يايه كانوا حاطين قصيده كاتبنها حمدان لميثه وكان مسونها شله .. ويوم خلصت ابتدت قصيده ثانيه بصوت حمدان لكن هب هو اللي كاتبنها .. كانت كاتبتنتها وحده من العيايز ربيعة يدتها اول ما انولدت ميثه
ميثه يوم سمعت حس حمدان دمعت عينها لانه هب موجود فالبلاد سافر مره ثانيه .. يلست ميثه اشويه وروحن الحريم عقب ما شافنها ما تم حد غير هل البيت وعماتها وخالاتها وهل حميد امه وخواته وحرمة اخوه
سلموا عليها وروحوا
::
طول الشهرين وميثه من مصمم لين مصمم ومن محل لين محل ما خلت عباه ما فصلتها ولا خلت شنطه يديده فالسوق ما اشترتها .. كانت تاخذ كل شي يديد ومميز وحلو وفي نفس الوقت يناسبها
ميثه طول عمرها من يوم هيه صغيره ولازم يكون عندها من كل شي وايد .. امها من اول ما انولدت وهيه مبزيتنها من هاي الناحيه وحتى يدتها كانت دوم تنعتها بالزهاقه ( لانها اتحب كل شي غالي ومميز ولا يعيبها أي شي)
خلصت ميثه من زهبتها كانت امها مفظيتلها حجره من حجر البيت .. وكانت حاطتلها فالحجره معاليج حق تعلق العبي والجلابيات واللبسات اليداد والفساتين
كانت الحجره ممزوره اغراض بس رتبوهن بطريقه عشان يوم اين الحرمات يقدرن يشوفن كل شي
والحجره الثانيه كانوا يغيرون ديكورها حق الزفيه .. كانت مختاره ميثه اللون البيج كلون اساسي للحجره ومدخله معاه اللون البنفسجي والتركوازي والذهبي
طلعت الحجره من اروع ما يكون .. لانه ديكورها كلاسك .. فتامه جنها من حجر القصور الجديمه الفخمه
::
وقبل العرس بيومين .. كانت ميثه يالسه فالميلس مسويلها يلسه مع ديكور عربي وحولها كله تكي كانت لابسه ثوب خفيف مصمم حق يوم الحنا .. يده قصيره .. وحولها المحنيات يحننها .. ويحنن اللي يبا يتحنا من الحريم .. وكانوا ناقلين ع الشاشه الحربيه اللي خاري
عقب ما تعشن الحريم وراحن .. قشت ميثه حناها .. حدر عليها حمدان اللي رد من لندن عشان يحظر عرس اخته وتوأم روحه
حمدان : ميثووه
ميثه : امر فديتك
حمدان : اشوف حناج
ميثه : تعال ايلس حذايه متولهه عليك اليوم ما ريتك
حمدان وهو اونه منصدم: ميثاااني
ميثه بخوف: بلاك؟
حمدان وهو عافس ويهه : شو هالحنا ؟
ميثه : شو فيه ؟
حمدان : اخخخخ هب شي موول مره هب شي ما اتعرفين اتخلينهن ايحننج حنا حلو؟
ميثه : قوول والله ؟
حمدان وهو يمسك يدها : هههههههههه لا فديت روحج والله انه روعه ويوم بيغمج بيستوي احلى واحلى تدرين اصلا لو كان الحنا هب حلو .. يديج اللي بيحلنه ( رفع يدها وباسها وتم يتروح الحنا ) ااااه محلا ريحت الحنا
ميثه : هههههههههههه شرايك اقص يديه واخليهن عندك
حمدان : هيه فكره حلوه
ميثه : ههههههه ليكون صدقت
حمدان : ههههههههه
ميثه حاطه راسها ع جتفه: حمداااااااني
حمدان : اييييها الحينه بتعرسين وحمداني بيتحول لحميداني بتكنسلين ويزته حمداني خلااص بيطيح سوقه
ميثه تشهق وترفع راسها من على جتفه: من قااااااااال كله ولا حمداني انته في لندن ما نسيتك الحينه تباني انساك ما عليه ما عليه خلاص لا اتكلمنيه زعلت عليك ( وهيه اونها مبوزه )
حمدان وهو يقرصها ع خدودها : يا ويل حالي واترومين تزعلين على حمدانج ؟
ميثه : لا ماروم ما ايهون عليه حمداني
اتقربت منه ولوت عليه وعيونها امتزرن دموع
ميثه: فديتك والله انيه بتوله عليك
حمدان باسها ع راسها : فديتج حتى انا بس تراه بيت قوم حميد الا اهنيه جريب هب بعيد متى ما تبين تعالي اهنيه
ميثه : ................
حمدان : يله حبيبي قومي ارقدي عشان باجر ويهج يكون منور وما ايبين عليج التعب اوكيه ؟
ميثه : ان شا الله بس شرط باجر تي اتشوفنيه وتتصور معايه وانا لابسه الثوب والذهب العربي تسمع ؟
حمدان : من عنوني
ميثه : يله تصبح على خير حمداني
حمدان : وانتي من هل البيت ليومين بس بعدين خلاص ما نباج
ميثه وهيه تشهق : احلف انته بس يعني ما تبوني خلاص؟
حمدان : ههههههههه فديتج انا .. لا لا ما اتهونين البيت مره كله لج
ميثه وهيه تبتسم : انزين ممكن طلب؟
حمدان: قولي امري عيوني لج
ميثه : فديتك اباك انته اتوعيني باجر مابا حد غيرك تسمع ؟
حمدان : من هالعين قبل هاي العين
ميثه : فديت عيونك انا
حمدان : بسج بسج هب هالكثر يتفدون لو يسمعج ريلج بيغار
ميثه : كيفي انا تفدا حمداني كثر ما ابا .. يله سي يو
حمدان: الله يحفظج
ميثه وهيه اتطلع له لسانها بغياض : باااااااي تم روحك
سارت عنه ميثه ترقد .. لكن الرقاد يصعب على أي بنيه وضعها وضع ميثه
اما حميد فكان يالس في حجرته .. هب رايم يرقد وظاربنه حفوز هب مصدق انه مناه بيتحقق باجر وما باجي شي على شوفة ميثه غير يومين .. كان مشتاق لشوفتها .. ويحس انه الشهرين اللي طافن جنهن دهرين هب شهرين ولو انه الشهرين هب وايد
حميد : عمريه ما اتوقعت انها تكون من نصيبي للحظه وحده صح كنت اتمنى هالشي لكني ابد ما اتخيلته يالله اتوفجنا وتسعدنا
الاربعا الساعه 1 الظهر .. في ميلس الرياييل محد كان هناك غير هل ميثه وحميد ويران قوم ميثه .. عقب ما ياهم المليج وملج ابهم ساروا كلهم يتغدون
والعصر كانوا كل الرياييل بيروحون صوب الخيمه .. لانها عزيمة الرياييل مسوايه فخيمه عشان تكون شي براحه خاري حق اليويله
وحميد كان حاط شاره لاخير يويل .. 100 الف درهم و سيف مذهب وكله احجار ملونه ومكتوب عليه .. (( أفراح آل ........... و آل ............. ))
الساعه 6 المغرب ميثه كانت يالسه فالميلس تتطالع الشاشه وكانوا حاطين ع اليويله محد كان عندها غير شيخه ختها .. صاح التيلفون ميثه ما انتبهت للرقم وردت
ميثه : الوه مرحبا
..... : مرحبا بج زووود
ميثه اول ما انتبهت وعرفت حسه نشت من محلها وحدرت داخل عشان ما تسمعها شيخه
ميثه : خليفه ؟
خليفه : هيه نعم اشحالج ؟
ميثه : الحمدلله بخير ونعمه اشحالك ؟
خليفه : والله ايسرج الحال
ميثه : عساه مديم
خليفه : مبروووك يا ميثه تستاهلين كل خير
ميثه ما قالت شي
خليفه : وين غطيتي عنيه طول هاي الفتره ؟
ميثه : يا خليفه انا قلت لك اللي في خاطريه وانته اتعرفه عدل انا اذا تذكر قلت لك اذا انته تباني مره انا اباك مليون مره لكنك انته اللي ما عبرتنيه ولا قدرتنيه ولا شي ولا بغيتنيه .. لين متى تباني اتم ساكته واخلي اللي في خاطريه واتعذب .. انا عشان ما اتعلقك زود ما قمت ادق لك ولا بغيت اودعك حتى
خليفه : يا ميثه انتي تستاهلين اللي اخير عنيه .. تستاهلين واحد يقدرج ويعزج ويعطيج حقج
ميثه : انته ما عليك قاصر يا خليفه .. انته وين ؟
خليفه : الا فالدار
ميثه : ما بتحظر؟
خليفه : وكيف ما احظر
ميثه : والشاره ؟
خليفه : من عيوني هاي قبل هاي
ميثه : وانته قدها يا خليفه .. مابا حد غيرك ياخذها تسمع ؟
خليفه : ان شا الله
ميثه ( ما كانت تبا اتطول معاه ): يله يا خليفه انا لازم اخليك الحينه شكلها راعية الصالون يت ولازم اروح الها
خليفه : الله يحفظج يا شيخة الحريم كلهن
ميثه : ويحفظك الغالي .. ممكن طلب؟
خليفه : امري
ميثه : ما يامر عليك عدو .. اتمنى انك ما تنسانيه يوم عرسك وتعزمنيه .. وحرمتك ابا اتعرف عليها
خليفه: فالج طيب الغاليه
ميثه : يله يا خليفه اتحمل على عمرك
خليفه : حتى انتي وتراه الريال ما عليه قاصر يا ميثه ويستاهل منج كل خير
ميثه : ما بقصر يا خليفه يله فداعة الله
خليفه : فداعة الرحمن
سكرت عنه ميثه والا بشيخه حادره عليها تزقرها لانه راعية الصالون وصلت
نشت ميثه وحدرت الحجره اللي بتتعدل فيها .. وحطت الها ليندا مكياج خفيف وطبيعي
وسوت الها شعرها لكن ميثه كانت تبا اتفله لانها بتلبس الثوب العربي والشناف فسوت الها اشوي فير على اطارف شعرها
الساعه 9 ظهرت ميثه من غرفة الملابس وهيه لابسه الثوب كان الثوب ماروني وفيه ذهبي
.. يتها شيخه ومعاها روضه ( بنت عم ابوها) وكانت صدق مستانسه لميثه .. يت اتشوف عدلتها
روضه : ما شا الله ما شا الله شو هالحلاه يا ميثه
ميثه : والله حلوه ؟
روضه : هيه اتجنين فديتج
ميثه : مشكوووره
روضه : وين الحقب ( حزام الذهب ) عشان اسكره لج
ميثه : اكوه ع الشبريه
سارت روضه وشلته ولبسته ميثه .. ويابت المرتشعه والذهب كله ولبستها اياه اما الشناف ( الذهب اللي يلبسونه ع الراس ) ساعدتها عليه ليندا عشان يثبت
خلصت ميثه .. ويتها المصوره وتمت تتصور وقبل لا اتخلص يتها امها وصورت معاها كمن صوره ونزلوها خاري فالخيمه اللي كان ديكورها كله تراثي وكانت الكوشه كله بالبيج والذهبي وكانوا حاطين نخل صناعي والرمله ع الارض وحاطيلها تكي تيلس عليهن وحذاها مندوس ( ديكور )
كانت الخيمه صدق حلوه وراقيه في نفس الوقت لو انه ديكورها جديم .. وحتى الاكل اللي كان ع الطاولات كله شعبي ما حطوا شي من الاكلات اليديده
ما كانو ياييبين حد يغني ولا شي كانوا حاطين شلات ومرات كانوا ينقلون اللي يستوي خاري من ليوا وحربيه
وحميد خاري محتشر ع شما الا يبا اليوم يحدر ع العروس .. شما سارت على طول جدا امها .. وام حميد كلمت ام حمدان
ام حمدان خبرت بو حمدان وما مانع هالشي معنه اول مره يسوون هالشي يدخلون المعرس قبل العزيمه
وخليفه مثل ما وعد ميثه خذ الشاره
ام حمدان وهيه سايره جدا بنتها : ميثه المعرس بيزفرونه اليوم
ميثه وهيه منصدمه : شوووه ؟
ام حمدان : محتشر يبا يحدر اليوم وابوج وافق
ميثه : كيفكم
ام حمدان : يله برايج عقب اشويه بنحدرج داخل
ميثه في خاطرها: احسن يوم بيدخلونه اليوم وانا لابسه الثوب والذهب العربي احلى عن الفستان وبقدر اتصور معاه اليوم وباجر .. بيكونن عنديه وايد صور
يو هلها وسلموا عليها ويوم روحن الحريم وما تم حد غير الاهل .. حدر حمدان الخيمه وظهر ميثه صوب الميلس اللي داخل البيت
وحدروا كل اللي كانوا فالخيمه داخل البيت
اما بو حمدان سار حجرته ( لانه منقود انه ابو العروس يكون موجود حزة الزفيه )
حدر حميد ومعاه ابوه وعمومة ميثه ومنهم اللي تم خاري يثور ومادري كيف
اتقرب حميد من ميثه وحبها ع راسها .. ووقف حذاها ومن الصوب الثاني كان حمدان واقف حذاها ( ميثه كانت قابضه يده ومهوسه وهب طايعه اتفجه )
ياها بو حميد يسلم عليها وحبته ع راسه وعمومتها بعد سلموا عليها
بو حميد : يالله يا ميثه شو هالزين كله لابسه الثوب العربي والذهب
ميثه مستحيه ولا عرفت بشوه اترد عليه .. اتصوروا كلهم مع بعض
وعقب دخلوا داخل وساروا الميلس الفوقاني وين كانت المصوره مرتبه اغراضها ومزهبتنهن للتصوير .. واتصوروا هيه وحميد
يوم خلصوا حدروا الحجره وحدرة مع ميثه روضه وعمتها موزه ( وساعدنها في تغيير لبسها ويوم خلصن وظهرن عنها )
تمت ميثه في حجرة الملابس هب عارفه كيف تظهر .. اونها كانت اتسحي شعرها واترتبه
حميد يوم شافها ابطت عليه سار جداها .. وقف عند باب الدرسنق ما كان شي باب .. كانت ستاره
خوز الستاه بيديه
حميد : ميثاني
ميثه افترت صوبه اتطالعته للحظه عقب نزلت عيونها مستحيه منه
حميد ما قال شي .. بس اتقرب منها خذ المشط من يدها وحط يديه ع جتوفها وخلاها اتجابل المنظره مره ثانيه .. دار وراها وتم يسحيلها شعرها
عقب ما خلص .. وقف مجابلنها .. وميثه موخيه ولا رفعت عينها ولا اتطالعته
حميد : ما اتوقعتج بالحلاه يا ميثه
حط يده تحت ويهها ورفعه
حميد : جوفيني
رفعت ميثه اعيونها
حميد : فديت هالعيون اللي اذبحني من اول ما جفتهن .. قولي شي سمعيني حسج اللي متوله عليه
ميثه ابتسمت بخجل: شو تباني اقولك ؟
حميد : كل اللي في خاطرج
ميثه : حميد
حميد : امريني عيوني لج
ميثه ابتسمت له
حميد : يا ويلي
ميثه : ليش انا من بد البنات ؟؟
حميد: لانج الوحيده اللي دشت خاطريه
ميثه : تبا الصراحه ؟
حميد : قولي فديتج
ميثه : حتى انا
حميد : شو حتى انتي
ميثه: مادري
حميد : قوولي
ميثه : ممم من اول ما جفتك اتعلقتك ولا رمت اشلك من بالي
حميد وهو يمسك يدها .. قربها له وباسها : يعلنيه ما خلا منج
ميثه ابتسمت وهيه اموخيه
حميد :
هذا المحب اللي هويته
الله عطاني اياه واهداه
يا ويل من عمر قضيته
من دون نظره في محياه
لو يطلب عيوني عطيته
ما املكه فدوه ويفداه
اقول لبيه وفديته
ما دام صار القلب يهواه
فارقت غيره واصطفيته
غالي معي ما حد يسواه
بعيونه كل السحر ريته
والموت في بسمة شفاياه
اليوم الثاني
نشوا الساعه 11 الضحى اتريقوا وساروا اشويه يتحوطون فالسياره .. وردوا من وقت لانه اليوم العزيمه فالقاعه ولازم ميثه تتزهب
يت راعية الصالون
لندا اتكلم حميد : ممكن تخلي العروس من شان انمكيجا
حميد: لا لا بيلس اهنيه اتطالع ما يستوي
ميثه : لا ما يستوي بعدين بتجوف
حميد: هههههههه يله سي يو
ظهر عنها وسار الميلس لانه اصلا محد كان هناك غير ميثه وحميد اما الحريم فكلهن سارن القاعه وما تم حد معاها غير عمتها موزه وخالتها
مكيجوها وسوولها التسريحه ولبسوها التاج ومن وراه الطرحه
واول ما خلصت .. طرشت حق حميد مسج وياها عشان يوديها القاعه .. واكيد هو بعد كان كاشخ ولابس البشت
حميد : يالله شوهالكشخه ؟؟ متأكدين انها حرمتيه ؟
لندا: يا بختك
حميد: الله واكبر قولي ما شا الله عن تعينينا
لندا : هههههه ما شا الله ما شا الله
بس قبل لا يسيرون صورتهم المصوره كمن صوره
اما خالتها وعمتها ركبن في السياره مع الدريولي وسارن القاعه
ركبت ميثه مع حميد فالسياره وساروا .. اول ما وصلوا هناك حولوا وحميد هو اللي حدرها القاعه وساروا لين الكوشه وهم حاطين غنية مسوايه خاصه لميثه وحميد ( زفه ) يلس اشويه معاها وظهر
كانت القاعه اليوم من اروع ما يكون طبعا لونها كلها بيج وفيها بالذهبي وكانن الطاولات ملونات كل طاوله لون وحده تركوازيه والثانيه حمرا وغيرها صفرا والخضرا بالمخمل
اما الكوشه فكان اللون الاساسي فيها بيج .. وفيها الاولان اللي ع الطاولات بعد بالمخمل وكانوا مسوين ع اطراف الكوشه مثل احواض الما عرضهن 15 سم وهب غزار .. وعليهن زجاج مغفي وداخله شمعه والعه مع ورود بعد مغفيه ع الما وكانت كل ما تمشي خطوه يولع ليت فالمكان اللي توصل له ع الارضيه
عقب ما يلست فتره حول الساعه حدر حميد ووقف عند الباب .. في نفس الوقت وقفت ميثه في مكانها .. كان كل ما يمشي حميد خطوه .. ميثه تمشي خطوه لين وصلوا عند بعض .. مسك حميد يدها
رفع يده واشر للي فالقاعه ( يعني سوالهم باي ) وظهروا من القاعه .. وداها البيت عشان اتغير ثيابها
فالحجره
ميثه : كيف ابدل ثيابي محد بيبطل اليه
حميد : وانا وين سرت ؟
ميثه : لا لا لا شوه
حميد: هههههههه انزين ما بشوف بغمض عيوني
ميثه : لا لا اصبر .. بزقر البشكاره
حميد: يالله الحينه اتبدين البشكاره عليه
ميثه : لا هب جيييه والله
حميد: عيل خلاص صخي
صخت ميثه ولا قالت له شي واول ما خلص
ميثه : يله اترياني فالحجره لين ابدل
حميد: ههههههههه بسم الله كلتيني بظهر خلاص
ميثه ابتسمت له
حميد : خليها حق بعدين اخير ولا تراني هب ظاهر من اهنيه
ما ردت عليه وبطلت الكبت ظهرت البدله اللي كانن عمتها وخالتها مزهباتنها الها
اتلبست وخلصت وظهرت من غرفة الملابس صوب الحجره عشان تلبس ساعتها وذهبها
حميد تقرب صوبها : هاتي بسكر لج الحيل ما بترومين له
ميثه تبتسم : ها اندوك
حميد سكره وخذ من يدها القلب ( المريه ) وقف وراها وسكرها الها : خلاص؟
ميثه : هيه شكرا
حميد : وين عباتج
ميثه تغايضه : لازم ؟
حميد : ههههههه لا هب لازم
ميثه : اوكيه خلاص
سارت يلست ع الكرسي عشان تلبس نعالها .. لبسته وسارت وقفت عند الباب
ميثه : يله
حميد : احلفي انتي بس
ميثه : ههههههههه
حدرت ميثه غرفة الملابس مره ثانيه وشلت عباتها وظهرت فالحجره .. لبستها وشلت شنطتها والغشوه وظهروا
حميد وهم توهم عند الباب : عيل طلعتي كشيخه ها؟
ميثه : هههههه تراك شفتني هذاك اليوم شو كنت لابسه
حميد : صح بس قلت يمكن كاشخه صدفه ههههههه
ميثه : لا والله .. اصلا هاذيج العباه من تصميم انا
حميد : والله ؟
ميثه : هييييه عشان محد يلبس شراتي
حميد : يالله يالبزا
ميثه : هب قايله شي
حميد وهو يبطل الها باب الموتر : يله
ساروا لمطعم من المطاعم واتعشوا .. وعقب ما خلصوا وداها حميد لاول مكان التقوا فيه
حميد : ها شو رايج
ميثه : هذا احلى مكان عنديه
حميد : ليش؟
ميثه : بس شوف محلاه واقدر اشوف بوظبي كلها من اهنيه
حميد : بس عشان جيه ؟
ميثه : ممممم ليش نسيت شي انا؟
حميد : مادريبج
ميثه : هييييه صح ههههههه
حميد : يالله يالمغايض ما تشبعين منه شوه ؟
ميثه : طالعه عليك .. من قل المغايض عندك يعني؟
تموا يسولفون ويتغايضون
ميثه : حمييد
حميد : عيونه
ميثه : تسلم اليه عيونه .. ممم
حميد : شو في خاطرج
ميثه : ابا هذاك الجتسكي اللي كان عندك هذاك اليوم
حميد : شو تبينه
ميثه : اتصدق بتطالعه !!
حميد: هههههه
ما ابطوا هناك لانه باجر وراهم سرحه جدا دبي ومن هناك بيسافرون
عقب كمن شهر رد بطي البلاد .. ومعاه شهادته واتوظف على طول .. ويوم طروله سالفته العرس ما طاع الا بشرط واحد
تبون اتعرفون هالشرط تابعوني فالجزء الياي وان شا الله تعرفون اخر التطورات والاحداث
بس قبل لا اخليكم ابااعرف شرايكم في هالجزء ؟
و شرايك في اللي استوا بين ميثه وخليفه اخر شي ؟
وهل تتوقعون العلاقه بين ميثه وحميد اتم جيه ؟
ارقب ردودكم ورايكم وانتقادكم وكل شي منكم
تحياتي وتقديري الكم
ويا مرحبا الساااع
.. الجزء العاشر ..
عقب كمن شهر رد بطي البلاد .. ومعاه شهادته واتوظف على طول .. ويوم طروله سالفت العرس ما طاع الا بشرط واحد
وشرطه كان انه ميثه هيه اللي تختار له اللي بياخذها
أول بادي ميثه مانعت هالشي وعاندتهم .. بس عقب ما خبرت حميد عن الموضوع كله قال الها ونصحها انها تختار له وما اتقصر فيه
وميثه ما سارت بعيد ولا تعبت عمرها اختارت لبطي بنت عم حميد
بنت عم حميد ( حصه ) اصغر عن ميثه بسنه يعني عمرها 18 سنه تدرس فالجامعه ( أول سنه ) وما شا الله عليها حلوه وطيبه ولا عليها قاصر
وبطي ما عارض هالشي ... ووافق لانها ميثه اللي كانت متنقتنها له .. وهل حصه بعد ما مانعوا لانه بطي ريال ولا يعيبه شي
ما ابطوا شهرين وعرسوا .. وكان كل شي بينهم مبناي على ساس الاحترام لكن حصه بطيبتها ملكة قلب بطي وهو شراتها
اما ميثه وحميد .. فعقب 4 شهور من عرسوا حملت ميثه .. وكانوا ثنينتهم عايشين احلى حياه .. حميد عوض ميثه عن كل شي ونساها شي اسمه ضيج ودموع .. من خلال حميد ميثه عرفت معنى الحب الحقيقي .. وعرفت انه كل علاقه كانت الها قبل العرس كانت مبنايه ع الغلط واساسها غلط
وهيه ما هان عليها اتغبي شي عن حميد وحاولت اتخبره لكنه ما طاع يسمعها كل اللي قاله
حميد : فديتج انا مابا اعرف أي شي سويتيه قبل .. دام انج اليه واغلى ما املك وقلبج عنديه ما يهمنيه شي موليه
ميثه : لا خليت منك يالغالي .. يعل ربيه ايحفظك وايخليك ذخر اليه وللي ياي فالطريج
حميد: ويحفظكم اليه ان شا الله
ميثه : حميداني
حميد : امري عيونيه لج
ميثه : فديتك ابا اروح البر
حميد : فديتج انتي حامل وتوج فالشهر الثالث وين اوديج هب زين عليج اتقرقعين فالسياره
ميثه وهيه امبوزه : في خاطريه دخيلك
حميد : يا ويلي وين اروم اقولج لا
ميثه وهيه تلوي عليه : فدييييييييت ريليه انا .. محد عنده ريل شراتي
حميد : ههههه يله نشي بوديج بس ما بنبطي
ميثه : يوم انك بتوديني ليش ما نبطي ترانا بنيلس هناك
حميد : خلينا انسير اول وعقب يستوي خير
ميثه : انزين البس كندوره ممم بيج واتسفر بسفره حمرا
حميد : ليش ان شا الله ؟؟
ميثه : كيفي ريليه وكيفي انته شو يخصك .. يوم بنوصل هناك بتعرف ليش ( مسكته من يديه وودته غرفت الملابس وطلعت له الكندوره .. وناولته اياها )
حميد : فديت اللي كيفها انا .. خلاص عيل انتي بعد البس جلابيه شرا لون كندورتيه .. لازم انطقم
ميثه : من عيوني
اتلبست ميثه .. ويوم خلصت
حميد : والعقم ؟
ميثه : ههههه هيد بسحي شعريه
حميد : لا لا لا انا اول
ميثه : تعال
ياها حميد .. وكل ما تي بتسكر وحده يطفربها ويتم يغايضها
ميثه : يعني ما بنخلص اليوم ولا بنسير؟
حميد: المهم انيه معاج وين ما نكون
ميثه وهيه تطالعه بنظرة حب : والله لو بس تدري بغلاتك عنديه .. تدري انا موتي بلياك
حميد : عن هالرمسه ميثاني ولا تراني بزعل .. يعل ربيه ايحفظج ويخليج اليه
هاي كانت طبيعة حياة ميثه وحميد .. اما خليفه .. ما اهتم لعرسه وخلا امه تتنقاله وحده ع ذوقها وعرس من عقب الخطبه بشهرين ونص
وميثه اكيد حظرت العرس .. واتعرفت ع سلامه ( حرمة خليفه واللي كانت من هله ) وخليفه طبعا كان ربيع حمدان وحمدان عرفه ع حميد ريل ميثه اكثر ( لانه كان يعرفه معرفه سطحيه )
عقب عرس خليفه بفتره
يوم الثلاثا الساعه 4 ونص العصر
ميثه كانت يالسه ع الكرسي فالحجره وتقرا كتاب .. وحميد راقد .. فجأه حست ميثه بويع ( شكله وقت رباها يا ) تمت تزقر حميد لكن حميد ما حس ابها .. فنشت من محلها .. سارت صوب الشبريه اول ما حطت يدها ع الشبريه .. اتوقظ
حميد اول ما انتبه لميثه وشاف ويهها فز بسرعه ويلس في محله وقال الها بخوف واضح : شووو فيج
ميثه وها حاطه يدها ع بطنها: يعورنيه
حميد : قومي قومي بسرعه بوديج المستشفى
ميثه : لا بعده هب اليوم
حميد : شو هب اليوم لا لا يله
ما سوالها سالفه وسار بسرعه لبس الكندوره وياب الها عباتها ولبسها اياها .. ووداها بسرعه للمستشفى
فالمستشفى عقب ما دخلو ميثه بربع ساعه
حميد حدر معاها لانه محد وصل لين الحينه
وصل حمدان ومعاه امه حدرت امه بسرعه .. وحمدان يلس خاري عند الباب وهو مستهم عليها
عقب ما حدرت ام حمدان
ام حمدان : حميد ابويه لو تظهر
ميثه وهيه ماسكه يده: لا لا خلييه امايه
الياهل ما تعبها وايد .. وما ابطت فالربا .. وحمدان خاري يالس يتريا اللحظه اللي بيبشرونه فيها
عقب ساعه ونص من اليلسه خاري ظهرت النرس خاري وحصلت حمدان و شما اخت حميد و شيخه خت ميثه يايه مع البشكاره ووراها حميد مع البيبي
حمدان يفز بسرعه جدا حميد : ها بشر
حميد وهو شال الياهل : الحمدلله ميثه بخير وحتى الياهل
حمدان : مبروك مبروك يا خويه تستاهلون .. ويتربا في عزكم ان شا الله .. ها بشر بنيه ولا ولد ؟
حميد : شرا اللي اتمنته ميثه ولد
حمدان : سميتوه ؟
حميد : سمته ميثه
حمدان : شو سمته
حميد : هب قايل
حمدان : عطني اياه بشوفه
حميد : لا اتخاف ما يشبهك يشبه ميثه
حمدان وهو يشل الياهل : هههههههههه ما سار بعيد الا شراتي
حميد: سمته حمدان
حمدان : قول والله ؟
حميد : ههههههههه شو هب مصدق
حمدان : فديييته انا .. عساه بس يظهر فنان شرا خاله
حميد: يله ييبه بنخليهن يشوفنه
ظهرت ام حمدان عن ميثه اللي ارقدت عقب ما ودوها لحجرتها .. خذوا حجرتين وطبعا كل حجره معاها ميلس .. وحده حق ميثه والثانيه للياهل ومعاه ام حمدان لانها بتبات مع الياهل
عقب ما نشت ميثه الساعه 7 المغرب كل حد كان عندها .. ام حميد وعماتها وخالاتها ويداتها الهنتين
طاف الوقت وساروا كلهم .. اول شي ياها حمدان
حمدان حبها ع راسها : فديتج مبروك ما ياج ويتربا في عزج ان شا الله
ميثه : فديت روحك .. عساه بس يظهر شراتك حمداني
حمدان : هههههه لا انا شفته يشبهنيه خلاص كوني واثقه انه بيظهر عليه
ميثه تبتسم له
حمدان : يله الغاليه انا بترخص عنج الحينه ورايه دوام ( طبعا حمدان اتخرج واشتغل في شركتهم )
سار عنها حمدان .. و ما ابطت ميثه روحها كانت مغمضه عيونها من التعب .. ما حست الا بحد يبوسها ع خدها
بطلت ميثه عيونها .. كان حميد واقف جدامها .. يلس حذاها ع الشبريه
ميثه: وينك انته من متى اعديبك
حميد وهو ييلس حذاها ع طرف الشبريه: ليش اتولهتي عليه
ميثه : وايد
حميد: حتى انا والله بس ما رمت اييج والحرمات كلهن عندج
ميثه : حمييد
حميد : عيون حميد
ميثه : مبروك عليك حمداني
حميد : يالله الحينه قمتي اتدلعينه وانا وين سرت
ميثه : ههههههه فديتك انا تراه الا من عقبك .. انته الاصل
حميد : زين ما عليه عيدي كلامج .. عشان اسجله واسمعه ولدج يوم يكبر .. بقوله شوف امك ما تحبك
ميثه : هاي يزاااتي ها؟ زين ما عليه حميداني .. يله اظهر ماريد اكلمك خلاص
حميد : اهووون ؟
ميثه : مممم الصراحه لا ما اتهون
حميد: عيل ؟؟
ميثه بدلع: حمييييداني
حميد: عنوني؟
ميثه: بس خلاص
حميد: هههههه شو هو اللي بس خلاص؟
ميثه : مادري
حميد : اقولج شي ؟
ميثه : هب الا شي .. اشيا
حميد :
ابسم عسى تبسم يحياتك .. يا قايد الخفرات والعين
عطاك ربي لك غناتك .. واصبحت سيد فالمزايين
منيت يا سيدي بصفاتك .. وانا غريمك من الملايين
كل يوم بي تكبر غلاتك .. والقاك دوم بعيني تزيين
من بالحسن سيدي شراتك .. مثلك فلا قد شافت العين
الشمس تخجل من بهاتك .. والبدر بانواره لك يدين
مثل العسل منطق شفاتك .. ذرب وموزون بموازين
الطيب من اصلك وذاتك .. واضح ولا يحتاي تبيين
يا سيدي محلا سماتك .. حسن وطيب واصل ودين
فقت البشر كلها بحلاتك .. ما ظنتي مخلوق من طين
::
اكيد ما اتحبون تسمعون كلمة النهايه لكن قبل ها كله
::
بغيت اقولكم انه حمدان عرس وخذ وحده من خوات زايد .... وناصر ربيع حمدان ( ولد عم زايد ) خذ بنت عمه اللي كان يحبها من يوم هم صغار
اما زايد بعده ما عرس .. ما شبع من العزوبيه
خليفه ياه ولد وسماه نهيان وعقبهم بسنه تقريبا ربت ميثه ويابت بنيه سموها ( شما ) وخليفه حيرها لولده نهيان شما كانت نسخه من ميثه يوم كانت صغيره .. والصدف خلت ولد خليفه بعد شرات خليفه
صح انه خليفه ما خذ ميثه لكن ع الاقل هالشي بيتحقق وبيستوي بين عيالهم
ميثه وحميد كانوا عايشين احلى حياه .. وكل واحد منهم كان يشكر ربه كل يوم على هاي الحياه بالذات ميثه اللي كانت تشكر ربها اللي عوضها عن كل شي طاف عوضها حميد الي كان يلبيلها كل شي تباه وكان ما يدور غير طريج سعادتها
::
>> الــــــنـــــــــهـــــــــــايـــــــــــه <<
.. هدفيه من هاي القصه ..
كل الي استوا لميثه كان مجرد توضيح ومثال للعلاقات اللي تنبنا قبل الزواج لكن بليا فايده .. وبسبتها تتحطم قلوب مالها ذنب .. العلاقه الحقيقيه هي العلاقه الزوجيه .. صحيح انا ممكن نحب قبل الزواج ويكون حب صادق لكن الحب اللي ينولد من عقب الزواج هو اصدق حب ممكن يتواجد في قلب أي انسان
رب العالمين عوض ميثه خير لطيبة قلبها وصدقها ولانها ما كنت تلعب .. ولو انه هب كل مره تسلم الجره
وكل انسان على حسب نياته يرزق
اما سيف فكان مثال للشاب اللي كل همه اللعب وتقزير الوقت على حساب مشاعر الاخرين
وبطي صح انه حب ميثه من كل قلبه لكنه خسرها لانه ما كان صادق بكل شي وخانها في الوقت اللي هيه ودرت كل حد عشانه وكانت على امل انها تعيش حياه عدله معاه هو .. على امل انها تلقى الاهتمام منه هو
غلطه وحده منه خلته يخسرها طول عمره .. لكنه لو صارحها من البدايه جان ماتحمل هاي الخساره بالعكس كان بيفوز ابها
اما خليفه فمثال للشخص اللي هب عارف ولا يقدر يحدد اللي هو يباه اصلا .. كل مره وله راي ولا يرسي له ع بر .. مره يرد لميثه ومره يحاول يجفيها .. وهالشي اللي خلا ميثه تتعذب لانها صدق كانت تحبه وهالشي سهل علىها اتدور على بديل يبادلها نفس الشعور وممكن تلقى منه الاهتمام اللازم
حمدان مثال للشخص اللي ممكن يعطي الانسان اللي يحبه كل الحنان والعطف والحب ولولا وجوده .. ما ظني بيكون حال ميثه شرا ما كان فالقصه .. وجوده كان دافع الها كان دافع للصبر و المكافحه .. كان الشخص اللي يعوضها حنان الابو والام والاهتمام الي ما لقته من أي حد
ام حمدان و بو حمدان ما ينلامون على تقصيرهم في حق ميثه بالذات ام حمدان اللي ما كان هالشي بيديها مثل ما عرفتوا بداية القصه .. انه حد مسولهم سحر ( سوا ) لهذا السبب كانت ام حمدان بعيده كل البعد عن بنتها وما كانت تهتم الها ولا لاحاسيسها .. بالعكس كانت تجرحها بكلامها و بافعالها
منوه تم؟؟
زايد و ناصر اعتبرهم اضافه لا بد منها فالقصه وسوالفهم احس انها تعطي القصه شويه حياه وواقعيه
وحتى الشخصيات الثانيه مثل شيخه و سعيد واليده هاذيلا ناس وجودهم ضروري ولا بد منه ومكمل للقصه
نقطه اخيره حابه اوضحها ... انا ركزت ع ميثه بس فالقصه لاسباب
1- لأنها بطلة القصه
2- عشان تقدرون تعايشون الاحداث وتندمجون فيهن اكثر
3- لانه الفكره الرئيسيه والهدف كله اساسه ميثه
صحيح ما ركزت طول الوقت على ميثه ومرات كنت انتقل من ميثه لحمدان وزايد وناصر ومرات لخليفه ومرات لبطي بس ها كله يعطي القصه اكثر واقعيه وعشان ما اتملون
وانا كثر ما اقدر كنت احاول انوع فالاحداث وابتعدت عن الحزن لانه الحزن اللي كان يسكن ميثه اتوقع انه كفايه والقصه ما تتحمل اكثر ولطفت الجو اشويه شرا ما ايقولون بزايد وناصر وبنهاية القصه السعيده
( لانيه ماحب النهايات المأساويه اللي اتعور القلب )
::
اتمنى انه القصه اتكون عيبتكم ونالت رضاكم
واسمحوليه جان بدر منيه أي قصور وجاني زودتها اشويه بتصرفات ميثه .. لكن في ها الزمان اللي سوته ميثه شويه وما كان ناتج هالشي الا بسبب الجو اللي هيه عايشتنه
واكيد ابا اعرف رايكم فالقصه عشان لو فكرت في يوم من الايام اكتب قصه ثانيه اتعلم من اخطائي ولا من الاشيا اللي قصرت فيهن .. واوفيهن فالقصه الثانيه
واكيد ابا رايكم فشخصيات القصه واحد واحد
تحياتي وتقديري لكل اللي قروا وتابعوا القصه معايه
ويا مرحبا بكم مليار وزود
الكاتبه / Desert rose
تجميع ورد جوري




v,hdm hg]lu lk udkd ljvqth u hgo]dk ,gh grn lsuhtd L hg;hjfm : Desert Rose g, Nrd hgd]dk desert rose y



 

التعديل الأخير تم بواسطة o² « ; 05-01-2013 الساعة 05:45 PM سبب آخر: ازالة أسم الموقع الرجاء التأكد

رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مترضفا, مسعافي, لو, آقي, الدمع, اليدين, الكاتبة, desert, رواية, rose, غ, عيني, ولا

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


رواية الدمع من عيني مترضفا ع الخدين ولا لقى مسعافي / الكاتبة : Desert Rose

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية ما يهـزك ريح يا مركب هوانا / الكاتبة : همس الإحساس , كاملة أنفآس الورد روايات 1 18-12-2012 11:33 PM
بصمات تحرك الدمع في عيني زهرة الخريف عـآﻡ..ﻤساحۃ حـڕۃ 2 03-02-2012 01:02 PM
رواية سحر عيني ذوب الكثيرين وانت تتصدى لكن بخليك تحبني مثل ما أنا حبيتك ..~ jαŋσσŋ روايات 45 05-12-2011 03:48 PM

جميع الاقسام الاخرى

فضفضه,فضفضنا لنا

روايات,قسم الروايات

Rss - Rss 2.0 - Html - Xml - روايات


الساعة الآن 06:05 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc
Search Engine Optimization by vBSEO
ارشفة:Salem Alshmrani

روايات نور الغلا

Loading...