ضع بريدك بالأسفل ثم اضغط اشتراك
البريد الإلكتروني:

للأشتراك في الطاقم التطويري في المنتدى اضغط هنا


العودة   روايات نور الغلا > روايات نور الغلا , منتديات نور الغلا > روايات

الملاحظات

روايات روايات طويلة روايات قصيرة روايات عامة روايات جديدة روايات 2013 روايات رائعة

كاتب الموضوع أنفآس الورد مشاركات 0 المشاهدات 886  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-12-2012   #1
{ أنفآس الورد •»
عضـو متألـــق ~

الصورة الرمزية أنفآس الورد



 عضويتيّ : 2398
 تاريخ تسجيلِي : 2011 Sep
 مُشاركاتِي : 670
 نقاطِي :  7094
றởođ :
 мч ŝறš :

Hailllllb رواية لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك ، ذكرى سيئة ، سأمحيها من حياتك / كاملة



حطت يدينها على أكتافه و بصراخ : نزلنييييييييي يالمجنوووووون بطييييييييح !!
ضحك و صار يدور فيها أكثر
: سعد !! تطيحنييييييييي !
سعد ضحك و نزلها
قطبت حواجبها و صارت تضربه على صدره : كم مرة قلت لك لا تحملني ، أخاف من المرتفعات !!
سعد : ههههههههه !
ضحكت و جت بتمشي بس مسك يدها و سحبها له ، إبتسمت بحياء و حطت رأسها على صدره و بهدوء : سعد !
سعد : همم ؟
: تحبني ؟
سعد : أموت فيك !
: توعدني بشيء ؟
سعد : أوعدك !
إبتسمت : أنت بالأول إسمعني يمكن مانك قدها !!
سعد بعدها عنه و رفع حاجب بإستغراب : حياتي إيش في ؟
رفعت عيونها له و بنبرة هادية ، غريبة : توعدني أنك ما تحب غيري ، توعدني أني بكون بنت الوحيدة طول حياتك ؟
إبتسم لها و حاوط وجهها بيدينه : أوعدك أني أحبك طول حياتي ، طبع بوسة هادية على جبينها و بعدها كمل : حتى و لو صرتي عجوزة ، شعرك أبيض و وجهك مجعد راح أضل أحبك و ما أحب غيرك ، أنتي يا قلبي ، أول و آخر بنت يدق قلبي لها و مستحييييل ، مستحيل ، مستحيل ، مستحيل يدق لغيرك فاهمة ؟!؟
إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب ...
رجعت من سرحانها على صراخ أمها
لطيفة : سناااااااااااااااااااااء !!!! سناااااااااء !!!!
سناء : أيوا ماما ، جاااااااية !! نزلت عيونها للصورة اللي بيدها و مسحت دمعتها بسرعة ، معقولة رجعت لها ، ما هي وعدت نفسها خلاص ما عاد تفتح الصندوق ، ما عاد تتذكره ، تنهدت بقلة حيلة و حطته في الصندوق ، قفلته ، أخذت المفتاح و خبته تحت مخدتها . قامت و ركضت لبرع غرفتها ، نزلت من الدرج و شافت أمها معفسة العالم ، تصرخ على هذي و هذيك ، تضرب هذي و هذيك ، إبتسمت على حالتها و مشت لها ، حاوطتها من بطنها و حطت رأسها على كتفها
سناء و هي تضحك : يا ماما يا حبيبتي ، هدي حالك ! ما يصير كذي !
لطيفة : كيف أهدي حالي يا بنتي ، أخوانك ما جابوا الحلوى ، سجدة راحت الجامعة ، في أحد يروح الجامعة في مثل هاليوم ؟؟ شهد ما أعرف وينها و نرجس لين ألحين ما جت !!
سناء جت بتفتح فمها بس قاطعتها
نرجس و هي تدخل : هذاني ، هذاني جيت !
سناء إبتسمت و فكت أمها : هذي جت !
لطيفة : الحمدلله ! يللا ألحين ، روحي شوفي العروس ، قوميها و خذيها للصالون !
نرجس إبتسمت : إن شاء الله ! و صارت تمشي للدرج جت بتركب بس وقفتها
لطيفة : وين عبود و لمياء ؟
نرجس و هي تركب الدرج : في الحديقة مع عمووور !
لطيفة حركت رأسها بالإيجاب و إلتفتت لسناء : روحي يا بنتي ، شوفي الأولاد و إتصلي في أخوانك و أختك الهبلة !
سناء : ههههه ، إن شاء الله ! و صارت تمشي ، طلعت للحديقة و شافتهم يلعبوا ، إبتسمت و رفعت تلفونها ، دورت في الأرقام لين جا رقمها ، جلست على الدرج و إتصلت ، أول رنتين و جا لها الرد
: ألو
سناء : سجدة يالهبلة كيف تروحي الجامعة بيوم عرس أختك ؟؟
سجدة : و عليكم السلام !
سناء ضحكت و هي كملت : أنتي قلتيها بنفسك ، عرس أختي ، المهم هي ما أنا !
سناء : بس إيش ما تجي الصالون معانا ؟
سجدة : لا !
سناء فتحت عيونها : إيششش ؟؟
سجدة : مثل ما سمعتي ، إذا عندك شيء مهم قولي ، إذا لأ بسكر ، عندي محاضرة لما تخلص برجع البيت !
سناء بهدوء : حبيبتي لا تسوي في حالك كذي في مثل هاليوم ، فكري في عنان ، إفرحي لها !
سجدة بنبرة غريبة : كان مثل هاليوم يا سناء !
سناء قطبت حواجبها بقوووة ، ما كان لازم تذكرها ، ما عرفت إيش تقول فما ردت .
سجدة بعد صمت : بسكر ألحين ، مع السلامة !
سناء و هي تحس بتأنيب ضمير غير طبيعي : مع السلامة ! سكرت منها و غمضت عيونها : يا رب ساعدها تنسى كل اللي صار ، ساعدها تبدأ حياتها من أول و جديد ! تنهدت بقلة حيلة و صارت تدور في الأرقام مرة ثانية : خلصنا من سجدة نشوف وسام ! وصلت لرقمه و إتصلت ، سمعت الرنين فرفعت رأسها .
إبتسم لها و بمرح : سلااام !
سناء إبتسمت و قامت : و عليكم السلام !
وسام و هو يتقدم منها : إيش فيك تتصلي ؟؟
سناء : تستهبل أنت ؟؟ جبت الحلوى و لا لأ ؟ لأن إذا دخلت بدونها ، ماما بتموتك !
وسام ضحك : لا ، لا جبتهم ، في السيارة !
سناء حركت رأسها بالإيجاب و كملت : و بدر وين ؟
وسام و هو يدخل : عنده كم شغلة يخلصها و يجي ! جا بيدخل بس لمحها فطلع مرة ثانية .
سناء بإستغراب : إيش فيك رجعت ، روح !
وسام و هو يحك رقبته : ها ، لا بس .. و هو يفكر : بس حاب أشوف الأولاد و هم يلعبوا !
سناء رفعت حاجب و إلتفتت عليهم ، شافتها واقفة تكلمهم ، إبتسمت و إلتفتت لوسام : أنا أقول ..
وسام بسرعة : أششش ، إسكتي ، إسكتي ، جاية !!
سناء كتمت ضحكتها و إلتفتت لها
تقدمت منهم ، إبتسمت و بسرعة : أولا صباح الخير ، ثانيا أتمنى العروس جاهزة ، ثالثا بليز قولوا لي خالتي لطيفة مانها معصبة علي و رابعا نرجس جت ؟؟
سناء ضحكت : صباح النور شهودة ، لا تخافي ماما معصبة بس على كلهم و أيوا نرجس جت و ينتظروك يللا روحي لهم بسرعة !
شهد إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب ، مشت و مرت من جنبه ، رفعت عيونها له بس بسرعة نزلتهم و صارت تركض للداخل .
وسام تنهد بحالمية و مشى للداخل ، سناء إبتسمت على حالته و نزلت عيونها لليد اللي صار يسحب قميصها ، مسكت يده و نزلت لمستواه : إيش في ؟
إبتسم و باسها على خدها : بوسة الصباح !
ضحكت و طبعت بوسة على رأسه : عموور حبيبي بسك لعب ، خبر عبود و لمياء و تعالوا داخل !
عمر حرك رأسه بالإيجاب و سناء قامت ، جت بتمشي بس مسك يدها بسرعة ، إلتفتت له بإستغراب و هو على طول نزل رأسه ، إستغربت أكثر ، حملته و رفعت رأسه لها : إيش في ؟
عمر رفع عيونه لها و بكل براءة : ماما ، ليش عبود عنده ماما و بابا و أنا ما عندي غير ماما ؟؟
سناء تفاجأت من سؤاله ، ما كانت مستبعدة هالسؤال بس ما فكرت أنه بيسألها بهالسرعة ، تذكرت كل اللي صار ، كل اللي مر عليها ، تجمعت الدموع في عيونها و ما عرفت إيش ترد ، صغير ما راح يفهم ، ما راح يفهم العذاب اللي عاشته و اللي تعيش فيه ، ما راح يفهم أنها تحاول تنساه بس مانها قادرة بوجوده ، كل شيء فيه يذكرها في سعد ، ريحته ، عيونه ، إبتسامته ، غمازاته ، في البداية كانت تنقهر من هالشيء و إيش كثر حاولت تكرهه لهالسبب بس ما حست بنفسها إللا و هي متعلقة فيه أكثر ، هو صار كل حياتها ! حست بدمعة تتدحرج على خدها جت بتمسحها بس هو كان أسرع ، مسحها بأصابعه الصغيرة و باسها على خدها
عمر : ماما لا تبكي ، خلاص ما أسألك عن بابا بس أنتي لا تبكي !
إبتسمت له و حاوطته بقووووة : ما أبكي يا حبيبي ، ما أبكي ! أخذت نفس و نزلته ، مسكت يده و إلتفتت على أولاد أختها : عبووود حياتي ، لمياااء ، تعالوا ، يللا ندخل !
حركوا رؤوسهم بالإيجاب و ركضوا لها ، جت بتدخل بس شافت باب الشارع ينفتح ، إبتسمت و هي تشوفها تدخل ، ركضت لها و الأولاد ركضوا وراها .
سناء و هي تبوس يد و رأس جدتها : أهلييين يمة ، صار لنا أكثر من ساعة ننتظرك ، ليش تأخرتي ؟
الجدة بزعل : إذا كنتوا تنتظروا ليش ما رسلتوا لي أحد يجيبني ؟؟ بس كلام ، ما في فعل !
سناء كتمت ضحكتها : يمة لا تزعلي منا ، تعرفي الشغل و غيره ، طلع من بالنا بس ألحين من جابك ؟
الجدة : من غير ولدي حبيبي ، الوحيد اللي يفرحني فيكم !
: هذا أكيد أنا !
الجدة إلتفتت له : أنت ؟!؟ أنت لا تكلمني !!
سناء : ههههههه ، إيش سوى لك ؟
الجدة : خبرته يمر علي و ما جاني !
سناء إلتفتت له : ليش ما رحت لها ؟
بدر و هو يتقدم منهم و يبوس رأس جدته : آسف يا حلوتنا بس إنشغلت !
الجدة ضربته على كتفه بخفة بس إبتسمت
سناء و هي تضحك : عشانك قلت حلوتنا !
بدر : هههههههه .
: السلام عليكم !
إلتفتوا له : و عليكم السلام .
رفعت عيونها له و شافته يشوف عليها ، إبتسمت بهدوء و تكلمت : كيفك داؤود ؟
داؤود بهدوء : بخير ! إلتفت للجدة : يمة أنا بطلع ألحين
الجدة : الله معاك !
إبتسم لها و إلتفت لبدر : بشوفك بعدين !
بدر بإبتسامة : إن شاء الله !
إلتفت لها بس بسرعة نزل عيونه و طلع ، إستغربت منه ، دايما يشوف عليها بنفس الطريقة ، ما تقدر تفهم نظراته بس تتوتر و تخاف ، في عيونه كلام كثيييير بس إيش ما تعرف ، في خاطرها تدخل في رأسه و تعرف في إيش يفكر أو تقدر تقرأ عيونه و تفهمه بس هالشيء مستحيل ، هالإنسان لغز ، يحيرهم بهدوءه و يفاجئهم بتصرفاته الغير متوقعة ، محد قدر يفهمه و لا راح يقدر ! و في خاطرها : و أنا إيش علي ؟ إبتسمت بخفة على نفسها و إلتفتت للجدة اللي كانت تشوف عليها بإستغراب
الجدة : إيش فيك تبتسمي كذي ؟
سناء إبتسمت أكثر : لا يمة و لا شيء !
الجدة : لا يكون ...
بدر و هو يقاطعها : يمة إدخلوا بالأول بعدين كملوا سوالفكم !
الجدة إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب و في خاطرها : ما قدرتوا تخبوا علي يا بنتي ، فهمت عليكم ، لازم أكلم لطيفة في هالموضوع !

غرفة العروس ...
شهد : عنااان !! يللا راح نتأخر !
عنان و هي تلبس عبايتها : هذاني مخلصة ، و هي تلتفت لنرجس : ليش ما صحيتوني قبل ؟
نرجس : أنا توني جاية ، يللا ، يللا عجلوا ! و طلعت من الغرفة .
شهد و هي تمد لها شيلتها : أنا طالعة ، نزلي !
إبتسمت و أخذت شيلتها ، لفته على رأسها و إلتفتت لشهد اللي كانت عند الباب ، جت بتطلع بس وقفتها بسرعة
عنان : شهودة !
شهد و هي تلتفت لها : ها ؟
عنان بتردد : ك .. كيفه ألحين ؟
شهد بإستغراب : من ؟
عنان لا رد
شهد فهمت عليها و حركت رأسها بمعنى لا تهتمي
عنان و هي تنزل رأسها : أنا آسفة !
شهد أخذت نفس و مشت لها ، حاوطتها من أكتافها و بهدوء : ما في داعي تتأسفي ، هذي حياتك و أنتي أخذتي قرارك ، أنتي تحبي نمير و هو يحبك ، و شادي .. سكتت شوي و بعدها كملت بإبتسامة : خليك منه ، خلينا نمشي بسرعة و لا نرجس بتبهدلنا !
عنان إبتسمت و طلعت بسرعة ، وقفت تشوف عليها لين إختفت ، أخذت نفس و هي تكلم حالها : إيش أقول لك يا عنان ، أقول أنه منهار ، لا ياكل ، لا يشرب ، لا ينام !! متحطم ، البنت اللي يحبها صارت لغيره ! إلتفتت للشباك و من ثم مشت له ، بعدت الستارة شوي ، تشوف على فلتهم ، شافته على بلكون غرفته ، حركت رأسها بقلة حيلة ، سكرت الستارة و ركضت بسرعة تلحقهم .
***************************
فلة أبو شادي ...
غرفة شادي ...
صار له أكثر من ثلاث ساعات واقف على البلكون و عيونه على بلكون غرفتها ، تعود يشوفها كل صباح ، كان دايما يبدأ يومه كذي ، ما يعرف متى بس حبها و صار قلبه يدق لها ، سكنها في قلبه ، في خياله ، في كل كيانه ، يمكن إبتسامتها أو يمكن عيونها ، ما يعرف يمكن طيبتها أو براءتها ، هي كلها غير ، حبها و ما راح يقدر يحب غيرها . نزل عيونه شوي و من ثم رفعهم للبلكون ، ما في أي أثر لها ، صار لها أسابيع ما تطلع على البلكون ، ما تطلع لأنها تعرف أنه بيكون طالع و ينتظرها ، نزل عيونه و شافها تمشي للسيارة ، خنقته عبرته و هو يتذكر أنها صارت لغيره ، صارت لإنسان ما يستاهلها ، معقولة فضلته عليه ؟ أكيد تفضله عليه فهي تحبه ، تحب نمير ! ضرب يدينه على الدرابزين بقهر و هو يتذكر كلامه ...
نمير بثقة : أنت إيش تفكر ، إذا خطبتها راح توافق عليك ؟ رفضتك مرتين من قبل و راح ترفضك مرة ثانية ، عنان لي أنا و بس و راح تشوف !
قطب حواجبه بقوووووة ، يكره هالإنسان ، يكرهه لأنه يعرف أنه راح يأذيها ، راح يبكيها أكثر من ما يضحكها ! هي إيش تفكر أنه تعدل و تعدل عشانها ، لا ، شخص مثله مستحيل يتعدل ، راح تتعذب معاه ، يتمنى من كل قلبه أنه يطلع غلطان و أنها راح تكون سعيدة معاه بس خايف عليها ، خايف و ما بيده ! حس بدموعه اللي صارت تتدحرج على خدوده : لو سمعتيني يا عنان ، سمعتيني بس لمرة وحدة !!!
***************************
الموالح - إحدى الفلل ...
صارت تمسح على رأسه و هي تبتسم بس عيونها مليانين دموع .
إبتسم ، مسك يدينها و باس كفوفها : يا يمة ، ألحين أريد أعرف أنتي ليش تبكي ؟ هذا يوم عرسي ، إفرحي بس بدون دموع !
: نمير إيش فيك ما تعرفها ؟ حتى عرس زايد نفس الحالة !
أم زايد و هي تمسح دموعها بطرف شيلتها : أنتو ما راح تفهموا ، لما أولادكم يتزوجوا بتعرفوا !
نمير : يمة شوي شوي علينا تونا في الزواج خلي الأولاد لبعدين !
أم زايد إبتسمت و طلعت من الغرفة .
نمير إبتسم و إلتفت لها : ياقوت !
ياقوت و هي تعدل في بشته المعلق : ها ؟
نمير : أول شوفي علي !
ياقوت ضحكت و إلتفتت له : سوري بس سرحت و أنا أتخيلك و أنت لابسها بتطلع خطييير !
نمير بثقة : أنا دايما خطير !
ياقوت : مالت !
نمير : ههههههههه !
ياقوت ضحكت : ها قول إيش ؟
نمير و هو يجلس على سريره : إتصلي فيها ، إشتقت لها ، صار لي إسبوعين لا شفتها و لا حتى سمعت صوتها !
ياقوت حركت رأسها بالنفي و جلست جنبه : ما يصير تسمع صوتها ، هذا اليوم تشوفها و خلاص بعدين تكون لك و معاك طول الوقت بس ألحين لااا و لا و ألف لا !
نمير شبك يدينه ببعض و رفعهم لها و بترجي : بليييز بليييز بليييز ، لا تسويها في أخوك ، بس أسمع صوتها شوووي و أسكره !
ياقوت بتفكير : إنزين ليش ما تتصل فيها من تلفونك ؟
نمير إرتبك شوي : ه .. ها ؟ تل .. تلفوني .. و هو يفكر : تلفوني ضاع ، أيوا ضاع !
ياقوت رفعت حاجب و بشك : نمير لا يكون رجع ...
نمير و هو يقاطعها بسرعة : معقولة ما تثقي فيني ، خلاص تركت هذاك الشيء و ماني راجع له مرة ثانية ، و هو ينزل رأسه : أنا عشت في عذاب يا ياقوت ، ضيعت نفسي ! بس عنان ، عنان غيرتني ، حبها اللي غيرني ، أحبها و عشانها قادر أسوي أي شيء ، رفع عيونه لها : ماني نمير القديم !
إبتسمت له بهدوء و حطت يدها على كتفه : تحبها لهالدرجة ؟
حرك رأسه بالإيجاب : و أكثر !
إبتسمت أكثر و أخذت تلفونها : أقنعتني !
نمير إبتسم و هي إتصلت على رقمها و حطته على السبيكر ، أول رنتين و جا لهم الرد
: هالووووووووو !
نمير حرك عيونه بملل ، ياقوت ضحكت و ردت : هلا شهودة كيفك ؟
شهد : أنا بخييير ، متحمسة ، خاطري أرقص من ألحين !
نمير و ياقوت : ههههههههه
شهد بإستغراب يوضح من صوتها : إيش صار لصوتك ؟؟؟
ياقوت ضحكت أكثر : يالهبلة هذا نمير جالس جنبي !
شهد : أوووووه المعرس كيفك ؟ أكيد طاير من الفرحة ؟!!
نمير و هو يضحك : طاير ، طاير و أنتو ما راح تفهموا !
شهد ضحكت : خير ليش متصلين ؟ لا يكون تفكروا أني بعطيها التلفون ؟! لا ، لا ممنوع !
نمير بترجي : شهوودة الله يخليك بس شوي أسمع صوتها ، دقيقة و بس !
شهد : أممم .. دقيقة ؟؟
نمير بفرح : دقيقة !
شهد : أوكي ، لحظة !
نمير إبتسم و سحب التلفون من يد ياقوت : يللا إطلعي برع !!
ياقوت فتحت عيونها : مصلحة !!!!!
نمير ضحك : بلييييز !
ياقوت قامت و صارت تمشي للباب : طالعة بس لدقيقة ، بكون عند الباب ، أول ما تخلص الدقيقة بدخل !
نمير و هو يحط التلفون عند أذنه : إنزين ، إنزين روحي !
حركت رأسها بقلة حيلة و طلعت .
إبتسم و جلس ينتظر ، مروا عدة ثواني و جا له صوتها
عنان : ألو
إنسدح و تنهد بقووووووة : إشتقت لك !
عنان : ..................
نمير إبتسم : يا بنت تكلمي قولي شيء ، متصل فيك بس عشان أسمع صوتك ، هي دقيقة و بعدها يأخذوا التلفون مني ، تكلمي !
عنان بحياء يوضح من صوتها : إي .. إيش أقول ؟
نمير : قولي أحبك !
عنان : ....................
نمير ضحك : عنان حياتي قوليها ، لا تجننيني ، قوليها !
عنان بصوت يللا ينسمع : أحبك !
نمير : ها إيش قلتي ما سمعت ؟ عيديها !!
عنان : نميييير !!
نمير ضحك : عيونه ، قلبه كل دنيته !
عنان : .....................
نمير ضحك أكثر ، يعرف أنها مستحية بس ما بيده يموت فيها ، و أكثر شيء بحيائها ، هالبنت قلبت حياته ، لو ما كانت هي ، كان ميت ألحين و مرمي على الشوارع ، حرك رأسه بسرعة يبعد هالفكرة من رأسه ، ما في يوم فرحته ، إبتسم و كمل كلامه معاها .
***************************
جامعة سلطان قابوس ( جامعة مختلطة ) ...
كلية التجارة - إحدى الكلاسات ...
المحاضر :
We'll meet next week , don't be absent because we'll discuss an important matter
( سنلتقي إسبوع المقبل ، لا تتغيبوا لأننا سنناقش أمرا مهما )
الطلبة حركوا رؤوسهم بالإيجاب و الكل صار يطلع .
لمت كتبها بسرعة و عيونها على شاشة تلفونها ، يرن للمرة العاشرة و أمها ، حطت تلفونها عند أذنها ، ردت و صارت تمشي : أيوا ماما !
لطيفة : سجدة يا بنتي ، وينك ؟ تعالي ، أخواتك كلهم راحوا للصالون و بنات خالك ألحين واصلين ينتظروك عشان تروحي معاهم !
سجدة : ليش ينتظروا أنا خبرتهم يروحوا !
لطيفة : يا سجدة يا حبيبتي لا ..
سجدة قاطعتها بسرعة : ماما أرجوك ، لا تغصبوني على شيء ما أريده !
لطيفة : يعني ما راح تشاركي في فرحتها ؟
سجدة : ماما معقولة ما أشارك ؟ بكون في القاعة على الساعة 8 لا تخافي ما بفوت شيء بس أنتو لا تنتظروني روحوا !
لطيفة : مثل ما تريدي يا بنتي !
سجدة : يللا ماما بسكر ! سكرت منها أخذت نفس و صارت تمشي للباركنغ ، وصلت لعند سيارتها ، مسكت كتبها بيد و بيد الثاني فتحت شنطتها و صارت تدور مفتاحها ، حصلته و طلعته ، جت بتفتح سيارتها بس طاحوا كتبها و صارت أوراقها تطير هنا و هناك ، لمت كتبها بسرعة ، حطتهم على السيارة و صارت تركض عشان تلم أوراقها .
كان واقف مع شلته طول الوقت بس عيونه عليها و لما شافها تركض ، إبتسم بخفة و ركض يساعدها
الشباب : وييين ؟؟
ما رد عليهم و كمل طريقه ، لم كم من ورقة و مشى لها ، كانت جالسة على الأرض ، رفعت عيونها و شافته جاي لها ، إرتبكت و قامت ، لفت عنه و صارت تمشي لسيارتها أسرع ما يمكن ، وصلت و فتحت الباب جت بتركب بس وقفها
الشاب : لو سمحتي لحظة !
إرتبكت أكثر ، وقفت بس ما دارت له
الشاب و هو يقترب منها : خذي أوراقك !
أخذت نفس تهدي حالها و من ثم دارت بس لما شافته بهالقرب منها رجعت على وراء بسرعة بحيث لصقت بالسيارة ، قطبت حواجبها و نزلت رأسها
إستغرب من حركتها ، مد لها الأوراق بس هي ما مدت يدها ، إستغرب أكثر و تقدم بخطوة ، حست بريحته ، قطبت حواجبها بقووووووة و إشمئزت ، رفع يده و هي صارت ترتجف ، غمضت عيونها و صرخت بأعلى ما عندها : لاااااااااااااااااااااااااا !!!
الشاب فتح عيونه للآآآخر ، إيش صار لها هذي !؟
سجدة بنفس الحالة : لااااااا تلمسنيييييي !! بععععد ، رووووووووح ، لااااااا !
الشاب إرتبك و بعد عنها بسرعة ، هو ما سوى شيء ، ما كان يريد يلمسها ، هي ما مدت يدها ففكر يحط أوراقها على كتبها
سجدة صارت ترتجف أكثر و تبكي : الله يخلييك .. رووح .. روح لا تلمسني .. لا ..
الشباب اللي كانوا واقفين بعيد ركضوا لهم بسرعة و لما شافوا حالتها خافوا ، إلتفتوا له : أنت إيش سويت لها ؟؟
الشاب بخوف : و الله ما سويت شيء ، هالبنت مجنونة ، مجنونة !! جيت أساعدها و أنتو كنتوا تشوفوا أنا ...
مسحت دموعها ، ركبت سيارتها و حركتها بسرعة ، رجعوا دموعها و رؤيتها صارت ضبابية ، مسحت دموعها مرة ثانية بس رجعوا صارت تبكي أكثر ، يدينها يرتجفوا ما قدرت تتحكم بسيارتها و إنحرفت ، صدمت إحدى السيارات الواقفة على طرف الشارع ، بكت أكثر بس حركت سيارتها مرة ثانية ، طلعت من حدود الجامعة ، بس مانها قادرة تشوف الشارع ، دموعها ما راضيين يتوقفوا ، وقفت سيارتها على طرف ، غطت وجهها بيدينها و صارت تشهق .

مواقف كلية التجارة ...
الشباب إلتفتوا له : ماهر أنت متأكد ما صار شيء ؟!؟
ماهر : و الله أحلف لكم ما سويت شيء !
واحد من الشباب : لا ، لا ما سوى شيء ، هي دايما كذي ، هذي ما أول مرة ، مريضة !
ماهر : قلت حلوة بساعدها و كذي أتعرف عليها بس طلعت مجنونة !! سكت شوي و بعدها كمل : بس طيحت قلبي فكرت ألحين يجوا المشرفين و يقولوا أنا سويت شيء و بروح فيها !!
الشباب : إنزين ، إنزين خلونا نمشي !
حركوا رؤوسهم بالإيجاب و صاروا يمشوا ، راحوا لسياراتهم و شافوا السيارة المصدومة ، فتحوا عيونهم للآخر
ماهر : هذي سيارة عتيق !!
الشباب : راحت هالبنت !؟!

عند سجدة ...
أخذت نفس طوييييييييييييل تهدي حالها ، مسحت دموعها و غصبت إبتسامة على شفايفها : ما صار شيء ، ما صار شيء ! تذكرت الشاب ( ماهر ) : لازم أعتذر منه ، قطبت حواجبها و هي تتذكر أنها صدمت سيارة أحد : و لازم أعتذر من صاحب السيارة بس ما يصير اليوم بشوفهم يوم السبت ! أخذت نفس ثاني و حركت سيارتها .
***************************
صالون ...........
الكوافيرات أخذوا العروس عشان يعدلوا تسريحتها و مكياجها ، جلسوا شهد و نرجس يسولفوا .
نرجس و هي تضحك : هذي صديقتك تزوجت متى يجي دورك ؟
شهد : لا ، لا ، لا ، أنا بعدني صغيرة ، ما أفكر في الزواج ، بالأول أخلص دراستي و بعدين يصير خير !
نرجس بدون تفكير : عيل مسكين أخوي راح يتعذب !
شهد إرتبكت : ها ؟ إيش تقصدي أنتي ؟
نرجس طبقت : لا .. أمم .. لا ، ما أقصد شيء ، أنا بس كذي ... و رن تلفونها ، شكرت ربها ألف مرة ، أخذت تلفونها و قامت بسرعة : أرد و أرجع لك !
شهد حركت رأسها بالإيجاب و نرجس راحت ، ضلت تشوف عليها لين إختفت و في خاطرها : من تقصد ؟ لا يكون وسام ؟!؟ حركت رأسها بالنفي بسرعة تبعد هالفكرة : لا ، لا مستحيل يكون وسام !! معقولة وسام ! إحمرووا خدودها و إبتسمت لنفسها بحياء .

عند نرجس ...
تجمعت الدموع في عيونها و ردت بصوت مرتجف : لا .. تحلف ، لا تحلف .. يا زايد .. أقول لك شفت مسجها بتلفونك .. أكذب اللي قريته ؟؟
زايد : يا حبيبتي أنتي ليش تصدقي المسج و ما تصدقيني ، هي تحاول تدمر حياتنا و أنتي بشكك تسمحي لها ، راح تنجح ، راح تبعدك عني !
نرجس و دموعها صارت تنزل : أنت .. تكذب ، كذبت علي من قبل .. خدعتني و أنا سكتت بس .. لين متى ؟
زايد : يا نرجس يا حياتي ، أحلف لك ..
نرجس بسرعة : لا تحلف !
زايد : نرجس أنا أعترف أني غلطت من قبل بس هذا ما يعني أني بكرر الغلطة ، أنا خسرتك مرة و ماني مستعد أخسرك مرة ثانية ، صدقيني أحبك أنتي و بس ، أنتي أم أولادي ، ليش أشوف غيرك ؟!
نرجس سكتت شوي ، ما تعرف إيش ترد ، إيش تقول ، تعبت ، لا تقدر تعيش معاه و لا تقدر تعيش بدونه ، أدمنته ، تعرف أنه يأذيها و يضرها بس ما تقدر تتركه ، تعرف أن أولادها بعد بيتعذبوا معاها بس ما تقدر على بعده ، حبها أناني !
زايد : حبي تسمعيني ؟
نرجس و هي تمسح دموعها : أس .. أسمعك !
زايد : أحبك !
نرجس غمضت عيونها بقوووة : زا .. زايد خلينا .. ما نتكلم ألحين .. أنا بسكر .. سكرت بسرعة قبل ما تسمع رده ، ركضت للحمام ، وقفت قدام المراية و صارت تبكي أكثر . هي السبب في كل اللي يصير معاها ، عنادها وصلها لهالحال ، الكل حاول معاها ، حاول يقنعها بس هي ما كانت تريد غير زايد ، كانت مثل العمياء ما تشوف أفعاله ، عطته ثقتها و هذا اليوم يرد لها بهالطريقة . بكت و بكت و بكت لين هدت لحالها ، غسلت وجهها و طلعت و هي راسمة أحلى إبتسامة على شفايفها و لا كأن صار شيء .
***************************
فلة أبو نرجس - ساعة 8:30 ...
الكل راح القاعة ما بقى غيرها و غير جدتها ، تأخرت في الصالون لأنها كانت آخر وحدة و لما رجعت البيت الكل كان رايح و الجدة نايمة ، صحتها و ساعدتها تتجهز و لما خلصوا جلسوا ينتظروا السايق اللي لين ألحين ما وصل .
سناء و هي تشوف على ساعتها : كذي زين يا يمة ، أخت العروس و بعدها ما واصلة القاعة ؟!
الجدة : و جدتها بعدها ما واصلة !
سناء : هههههههه يا يمة عادي نقدر نمشيها بدون الجدة بس بدون الأخت لا !
الجدة بزعل : هذا يطلع منك يا سناء ، عيل روحي ، خليني لوحدي في البيت !
سناء ضحكت ، حاوطتها من أكتافها و طبعت بوسة على خدها و بعدها صارت تمسح الروج الأحمر اللي إنطبع على خدها : أووه يمة لا تزعلي أمزح معاك ، ماني متحركة من هنا بدونك ، مثل ما يقولوا رجلي على رجلك أو رجلك على رجلي هههه !
الجدة ضحكت و بعدها تكلمت : شوفي السواق إتصلي فيه مرة ثانية !
سناء : ما أعرف إيش فيه ، تلفونه مسكر !
الجدة : عيل ما في غير ولدي يجي يأخذنا !
سناء : ألحين أتصل في بدر !
الجدة بسرعة : لا ، ما أريد هالبدر ، إتصلي في داؤود !
سناء : داؤود ؟؟؟
الجدة : أيوا هو !
سناء إرتبكت شوي بس ما حبت ترد جدتها : بس .. بس يمة أنا ما عندي رقمه أحسن شيء أتصل في بدر ، طلعت تلفونها و جت بتتصل بس وقفتها
الجدة : قلت بدر لا يعني لا ، أنا حافظة رقمه ، يللا 99******
سناء بقلة حيلة : عيدي الرقم !
الجدة : 99******
سناء إتصلت على الرقم و أول ما رن مدت التلفون للجدة : خذي أنتي كلميه !
الجدة : لا أنتي كلميه !
سناء : يمة بس ...
الجدة : يللا يللا ألحين يرد !
سناء أخذت نفس و حطت التلفون عند أذنها كان بعده يرن ، إلتفتت على جدتها : شكله ما بير ... ما كملت لأن جا لها صوته
داؤود : ألو
سناء بلعت ريقها : ألو داؤود !
داؤود : أيوا من معاي ؟
سناء بتردد : أنا .. أنا سناء !
داؤود بإستغراب يوضح من صوته : سناء ، خير إيش في ؟
سناء : لا ، لا ما في شيء بس يعني .. أمم .. أقصد .. أمم .. أنا .. لا أقصد .. يمة ..
الجدة و هي تضربها على كتفها : يللا تكلمي ، هناك تنزف العروس و نحن بعدنا !
سناء حركت رأسها بالإيجاب لجدتها و تكلمت : أقصد .. يعني ، .. هذي أول مرة تطلب منه شيء في حياتها ، ما جا لها تكلمه ، أطول محادثة بينهم كانت " كيفك ؟ بخير ! " و بس ، كل اللي بينهم نظرات اللي هي ما قادرة تفهمها فكذي صايرة ترتبك من هالإنسان
الجدة ضربتها على كتفها مرة ثانية و سحبت التلفون من يدها ، حطته عند أذنها : أقول ولدي داؤود !
داؤود : يمة ؟؟
الجدة : أيوا يعني من غيرها ؟؟
داؤود : لا ما كنت ..
الجدة و هي تقاطعه : ما مهم ! تعال نحن ببيت عمك ، تعال خذنا للعرس بسرعة !
داؤود : إن شاء الله يمة ، ربع ساعة و بكون عندكم !
الجدة : لا تسرع !
سناء إبتسمت لجدتها و من ثم نزلت عيونها ليدينها و رجعت بذاكرتها لهذاك اليوم ...
تقلبت على سريرها و صارت تشوف على السقف : لا تسرع يالدب !!
سعد : ألحين بعد ما ناديتيني دب بسرع ، لازم أوصل لك و أعلمك كيف تحترمي زوجك !
سناء ضحكت : أنت بالأول تعال بعدين علمني و هذا إذا قدرت تمسكني !
سعد : سناااء لا تتحديني !
سناء ضحكت أكثر : خوفتنيييي ، صرت أرتجف !
ضحك و بنبرة خبيثة توضح من صوته : يا ويلك إن مسكتك !!
سناء شهقت و عدلت جلستها : لا ، لا كنت أمزح !! أمزح أنت مانك دب ، أنا الدبة خلاص سامحنييي !
سعد : ههههههههه ، يللا مسافة الطريق و واصل !
سناء : لا تسرع !
سعد : إن شاء الله ....
الجدة سكرت من داؤود و إلتفتت لسناء ، شافتها سرحانة ، إبتسمت لنفسها بس ما تكلمت لين وصل .
سناء لبست عبايتها و حطت شيلتها على رأسها ، طلعت مع جدتها للسيارة ، جت بتفتح باب اللي وراء بس الجدة ضربتها على يدها
سناء : آييي يمة يعور !
الجدة : جلسي قدام ، أنا ما أحب و ما يصير نجلس نحن الإثنين وراء ، ولدي ما سواق أحد !
داؤود إبتسم بخفة : لا يمة عادي يصي ..
الجدة و هي تقاطعه : قلت ما يصير يعني ما يصير ، و هي تلتفت لسناء : يللا قدام !
سناء تنهدت بقلة حيلة و ركبت قدام ، الجدة ركبت و هو حرك السيارة .
طول الطريق السيارة هادية ، لا هو يتكلم و لا هي و الجدة مرة تلتفت له و مرة تلتفت لها و بعد نص ساعة وقف سيارته قدام القاعة .
فتحت الباب و جت بتنزل بس الجدة وقفتها
الجدة : سناء !
سناء لفت لها : أيوا !
الجدة : سكري الباب !
سناء إبتسمت : يمة بنزل بسكره !
الجدة : لا خليك ، لا تنزلي ، سكري الباب أريدك شوي !
سناء إستغربت ، سكرت الباب و عدلت جلستها ، إلتفتت لداؤود و هو كأنه فهم عليها ، جا بينزل بس وقفته
الجدة : خليك يا ولدي ، أريدك أنت بعد !
سناء إستغربت أكثر ، رفعت عيونها لداؤود شافته يشوف عليها بإستغراب ، أول مرة تفهم نظرته ، نزلت رأسها و إبتسمت لنفسها بخفة و في خاطرها : يسسس و أخيرا قدرت أفهم شيء !
الجدة إلتفتت لداؤود شافته يشوف على سناء بحب ، إلتفتت لسناء و شافتها منزلة رأسها و تبتسم بحياء ( هي فسرتها كذا ) ، إبتسمت : داؤود !
داؤود إلتفت لها : نعم يمة !
الجدة : سناء !
سناء رفعت عيونها لها : أيوا !
الجدة بإبتسامة : إيش رأيكم ببعض ؟؟
سناء و داؤود ما فاهمين : كيف يمة ؟ / أنتي إيش تقصدي ؟
الجدة بإبتسامة أكبر : خلاص فهمتكم ، ألحين مهما تنكروا ماني مصدقتكم !
سناء و داؤود بنفس الحالة : إيش ننكر ؟ / يمة إيش في ؟
الجدة حطت يد على رأس سناء و يد الثاني على رأس داؤود و هي تمسح على رؤوسهم بهدوء : لا تخبوا علي ، خلاص أنا بهتم بكل شيء ، ما راح أرتاح إللا إذا زوجتكم !
فتحوا عيونهم للآآآآآآآآخر ، إلتفتوا لبعض و بصدمة : إيششششششش ؟؟؟؟؟

نهاية البارت ..

تعريف بسيط للشخصيات :
عائلة الجدة :
الجدة شريفة ، أرملة ، عندها ثلاث أولاد ، سلطان ، محمد و عبدالوهاب ، تسكن عند الأكبر .

سلطان - 55 سنة ، متزوج من حفيظة ، أولادهم :
زايد - 32 سنة ، متزوج بنت عمه نرجس ، عندهم بنت ( لمياء - 9 سنوات ) و ولد ( عبدالله - 6 سنوات ) .
فاتن - 28 سنة .
نمير - 25 سنة .
ياقوت - 23 سنة .
رعد - 20 سنة.

محمد - 53 سنة ، متزوج من نورة ، أولادهم :
داؤود - 26 سنة .
دنيا - 16 سنة .

عبدالوهاب - 50 سنة ، متزوج من لطيفة ، أولادهم :
نرجس - 28 سنة ، زوجة زايد .
بدر - 26 سنة .
سناء - 23 سنة ، أرملة عندها عمر 5 سنوات .
وسام - 22 سنة .
عنان - 20 سنة .
سجدة - 19 سنة .

عائلة أبو شادي ( ما تقرب لعائلة الجدة بس لأنهم جيران عبدالوهاب من زمان فتعودوا عليهم ، صاروا جزء من العائلة ، دايما معاهم بالأفراح و الأحزان )
أبو شادي - عبدالعزيز 46 ، زوجته بدور ، أولادهم :
شادي : 23 سنة .
شهد : 20 سنة .



v,hdm gl du] s,n wtpm lk ]tjv `;vdhj; K `;vn sdzm sHlpdih pdhj; L ;hlgm g, ap,f atdj .,[



 


رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لم, لو, ذكرى, ذكرياتك, حياتك, يعد, دفتر, رواية, سأمحيها, شحوب, شفيت, زوج, ،, كاملة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية بعد الغياب / كاملة أنفآس الورد روايات 0 17-12-2012 01:43 PM
رواية , روايات , رواية غرامية لشابة سعودية فى لندن كاملة رنيمالشوق روايات 0 30-11-2012 07:24 AM
رواية , روايات , رواية سعود ومشاعل كاملة رنيمالشوق روايات 0 30-11-2012 06:57 AM
رواية أنت لي كاملة : من البداية إلى النهاية أنفآس الورد روايات 6 14-11-2012 04:13 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


الساعة الآن 01:17 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc
Search Engine Optimization by vBSEO
ارشفة:Salem Alshmrani

روايات نور الغلا

نور الغلا غلا العلا علا النور منتديات موقع شبكه وناسه فرفشه ضحك استهبال غـلا k,v  yb ygh الشات المنتديات الدردشة مواقع شات ألعاب العب صور×صور الصور العاب بنات العاب تلبيس العاب طبخ صور في صور زحف حب حب حب رسائل دردشة حب

 

 جميع الحقوق محفوظه لمنتديات نور الغلا