رويات نور الغلا متخصص للروايات , روايات,روايات,روايات نور الغلا للنقاش الهادف والبناء




العودة   روايات نور الغلا > روايات نور الغلا , منتديات نور الغلا > روايات

روآية فيصل وميهآف كآمله

رجع فيصل القصر يستنى ميهاف تخلص ميهاف نزلت للقاعة الداخليه مع المرافقات ميهاف : كاني خلصت فيصل ابتسم لها : ...


الملاحظات

روايات روايات طويلة روايات قصيرة روايات عامة روايات جديدة روايات 2013 روايات رائعة

عدد المعجبين3الاعجاب

إضافة رد
قديم 14-04-2012   #41
{ L79'T Fhawh~ •»
نبض المنتدىآ

الصورة الرمزية L79'T Fhawh~



 عضويتيّ : 970
 تاريخ تسجيلِي : 2010 Aug
 مَوطني : riyadh
 مجموع مشاركاتي : 8,119
مواضيعي :
ردودي :
 نقاطِي :  8023
றởođ :
 мч ŝறš : {لۆ لآ ﭑلتغآضي/ مآبقى معنآ رفيق !ۆلۆلآ تغآضي ﭑلنآس مآجزنآ لآحد ♥

 мч றறš :

MMS ~

 أوسمتيّ الاخيرة  :

المركز الثاني في المسابقه الرمضانيه 


اوسمتي

افتراضي



رجع فيصل القصر يستنى ميهاف تخلص ميهاف نزلت للقاعة الداخليه
مع المرافقات
ميهاف : كاني خلصت
فيصل ابتسم لها : ركبوا اغراضك المرافقات واذا احتجتي شي لا يردك الا لسانك يا ميهاف
ميهاف بقلق : فيصل انت صحيح بتسافر بطيارتك الخاصة
فيصل بهدوء : ميهاف انا قلت لك كلمه وما احب اعيد كلامي وسافرت بطيارتي او ما سافرت هذا راجع لي
ميهاف استغربت من فيصل الي قلب فجأه عليها : اوك انا اسفه
فيصل بهدوء : بوصلك مع السواق لبيت اخوك
ميهاف بحذر : شكرا لا تعب نفسك انا برلاوح لحالي
فيصل : راح تكون المرافقه معك واي مكان بتروحينه خذيها معك سامعه
ميهاف انفجعت من تغيير فيصل المفاجي من يوم ما رجع وهومتغير
دق جوال فيصل وكشر وهو يطالع في الرقم
فيصل : انتظريني شوي
وقف ومشى وهو يرد على الجوال ويكلم بللغة الغريبة الي كان بيتكلم مره فيها يوم انجرحت يده في حفل الاستقبال .... ميهاف تسمع صوت فيصل الي يتغيير من نبرة لنبرة ... ازعجها انها ما فهمت اللغة ... بس قلبها حاس انه له علاقة بالحادث الي صار له بفرنسا مع المافيا والي يحسب انها ما تدري عنه شي
رجع لها وهو مكشر : مشينا ميهاف
ميهاف :مشت معه وصارت تعرف طبعه لمى يعصب ما يحب احد يناقشه في شي
ركب السيارة الروزرايس مع ميهاف اول ما دخل طلع سيجارة الكوبي وبدء يدخن
فيصل بتفكير : ممكن
ميهاف بهدوء : خذ راحتك عيوني
الكلمه اثرت في فيصل الي نظر لها بيأس وحزن ما قدر يسيطر عليه
فيصل تنهد : ميهاف انا كنت معصب ويمكن زعلتك بكلامي
ميهاف بتفهم : عادي انا المفروض ما اسألك
فيصل سحبها له وشاله اللثمه منها والطرحه وجلس يتأملها وهويمسح على راسها (ااااه .. لو تدرين بالهم الي فيني ..كان عذرتيني .. حتى وان مزعلك اشوف بعيونك تفهم لي ...بصراحة انك احتويتني بطيبتك الي تأسر ..وتخليني غصب اتهور )
فيصل : ميهاف اكرر اسفي بس فيه موضوع مشغلني
ميهاف (ياربي اكيد المافيا ..والا ليش يبعد الي حوليه عنه ) : فيصل انا ....
فيصل مسك يدها ورن جواله وابتسم وهو يشوف اسم بدر
ميهاف لاعت كبدها لايكون من زوجاتها (ايش فيك يا ميهاف .اعقلي شوي )
فيصل صمت جواله ونظر في ميهاف : عندي كلام وصانيي صديقي اقوله لك ونسيت والحين يوم شفت رقمه تذكرت
ميهاف ارتاحت انه مومن زوجاته : انا ولي ش انا
فيصل : صديقي بدر الـ المذيع المشهور كلمني يبي يسأل عن بنت عمك منى هو سمع عنها من اخته وامه الي حضروا الحفل
ميهاف ابتسمت وهي تتذكر موقف منى ( حليله لو يدري فيصل عن الصدق)
ميهاف : ايه ايش يبي يعرف
فيصل :بيسأل اذا مخطوبه او لا ويعني كم عمرها وتدرس اولا ويعني يبي رقم اختها علشان امه تبي تعرف عليكم
ميهاف : لا مي مخطوبه بس عدنان في امريكا ..وركزت نظرها فيه
فيصل : عدنان ايه تعرفت عليه بالتلفون قبل شهور من عزوز وبارك لي بالزواج منك وقعد يوصي عليك
المهم اعطيني رقم اختها الكبيرة وام بدر بتعرف عليكم
ميهاف ارتاحت ان فيصل بدء يكلمها : اوك اعطيهم رقم ابرار
وقفت السياره جنب باب الفلة
فيصل نظر في ميهاف : انتبهي لنفسك وانا راح اطمن عليك كل يوم ... وفكري زين .... وانا راح احترم قرارك اين كان
ميهاف : ان شاء الله
فيصل قربه منه وحست بانفاسه على وجهها : فيصل ممكن اودع زوجتي ..واحتفظ بذكرى بسيطة منها لي
ميهاف ما فهمت فيصل ونظرت له بحبور وما حست فيه الا وهو يسحبها في حضنه في عناق عميق اخجل ميهاف ووقف التنفس عندها من جرأه فيصل الي ما تعودت عليها
فيصل رفع راسه : انا سف اذا احرجتك بس حبيت احتفظ بشي يذكرني فيك
ميهاف منحرجه وقالبه حمراء وعيونها مسكرة
فيصل ابتسم على تصرفها البرئ : هههه ميهاف فتحي عيونك
ميهاف ما قدرت تحط عينها بعينه من الخجل ونزلت عيونها بالارض
فيصل مسح على راسها : البسي طرحتك علشان السواق يفتح لك الباب
لبست طرحتها ونزل فيصل الحاجز وامر السواق يفتح الباب
فيصل : ميهاف ما راح تقولي لي مع السلامه
ميهاف منحرجه وبهمس : مع السلامه بحفظ الرحمن
نزلت ميهاف ومشاعرها تتطايرحولها دخلت البيت واستقبلتها منى
منى : هلا والله حيا الله الغاليه
امال : ياي بترجع ايام الوناسه برجعه ميهاف
ميهاف بعالم ثاني ابتسمت ورفعت اطرف اصابعها تتحسس اثار تقبيل فيصل على وجهها و جبينها وخدودها و شفايفها
امال : هيه خير وين رحت ليكون مسخنه تحسسين حرارتك
منى : وين بتروح عند فصولي اكيد
ميهاف حست على نفسها : هاه ايه وتمد يده وتحضن بنات عمها بقوة : وحشتونني
امال : ايه قصي علينا
منى : ههههه عليك حركات امال
ميهاف : جيعانه موت ابي اكل ميهاف ما اكلت شي لانه ماكان لها نفس وكانت استنى فيصل الي ودى اهله للمطار
منى : يعيني مجوعك فيصلوه
امال : ليه ياعمري ابشري انت تدللي وانا الحين اطبخ لك الي تبين
ميهاف : لا ما ابي اتعبك ياعمري نوصي من برى
منى : ايه نوصي من برى ارحم من تحمل طباخ امال
امال بعيارة : لا والله ايش فيه طباخي يوم انك تاكلين كل يوم منه
منى تضيع السالفه : اقول امول البنت جيعانه نوصي من برى احسن
امال : اوك انا بوصي الدلفري
ميهاف : مشكوره امول ..ومنو ياعمري عليها حلوة وجذابه وناعمة هههههه
منى حست انه فيه شي : ههههه
امال : احس انك بتقولين شي بس استني اقول للشغاله تسوي لنا جلسه معتبرة مع الى تركش كوفي ونجتمع في الصاله
ميهاف : اوك وانا بأقول للمرافقه ترتب اغرضي في الغرفة
ميهاف رتبت اغراضها مع المرافقه بالغرفه ولبست بنطلون جنز لووويست وبودي علاقي ابيض ولمت شعرها لفوق ولبست صندل ابيض وحطت قلوس وردي وبلاشر وردي
اخذت جوالها ومشت بتطلع الا لقت مسدكول ومسج فتحت المسج
كان من فيصل ( وحشتيني ... انتبهي لنفسك .... وتصبحي على خير ياعمري )
ميهاف ابتسمت وارسلت له ( الله يحميك ويحفظك ويبقيك لعين ترجيك ..عيوني )
ابتسمت وهي تتذكر فيصل ( احبه والله ..احبه .. وماني قادره اقسى عليه او حتى افتكر معاملته السابقه لي وضربه وحبسه وكلامه الجارح .... ما ادري ليه احسه جزء مني اخاف عليه واخاف من غموضه ... بس قلبي دليلي ..وقلبي يحب فيصل ويسامحه ...ويدعيله ..احس انه فيه شي يربطني فيه ..يجذبني له ...يغرقني فيه ... هذا الشعور مومن قريب .. الصراحة من قبل اربع سنوات .. من اول ما شفته في الفله ...والدم عليه خفت عليه خفت حتى الموت ... تابعته وهومايدري اشوفه بالتلفزيون ... بالجرايد ..بالمجلات ... بالنت .. في كل مكان .. فيصل خلى حاجز بيني وبين التفكير في أي رجل كزوج او حتى اني احلم بالزواج من أي رجل ثاني ... راشد صديته على انه محترم معي وما قد قل ادبه .. بس كنت من داخلي متعلقه بالرجل الي مسك يدي وحطها على عنقي واقسم انه يأذيني ..خايفه عليك من المافيا ... يارب ساعده واحفظة )
ميهاف صحت على صوت امال الي مدخله راسها من باب الغرفه : اقول ميهاف خل عنك الرومانسيه والاحلام المنسية مع فيصل وتعالي
منى من وراها : ياربي متى هالبنت بتعلم اسمها الرومانسية والاحلام الورديه
امال : اقول بلا خرابيط ميهاف نستناك في الصاله والله قعدة وناسه من الي يحبها قلبك
منى : زي قبل لمى كنا مع بعض
ميهاف خرجت ومشت معهم للصاله
امال تعلي صوت التلفزيون : منوه تعالي شوفي بدرو
منى انحرجت : اقول امال عن العيارة
امال : اموت في الي ينحرجون اقول لا يكثر تعالي قزي على راحتك ترى تلفزيون ما احد راح يشوفك غيري والحلوة ميهاف
منى : ياربي قولي تأملي طالعي شوفي مو قزي
ميهاف :ههههه امال عندي خبر عن الناس الي في التلفزيون
منى انحرجت : ..............
امال نطت جنب ميهاف : هاه سألت عنه فيصل طلع من اصحابه
ميهاف : الصراحة طلعوا بعض الناس مستفسرين من فيصل
منى : انحرجت وحمرت من الفشله : لايكون قاله شي او انه شافني
ميهاف : لا ايش دعوة يقول امي واختي اعجبوا فيها
امال : هههههه عليك حركات يا بدروه
منى منحرجه : ياويلي ايش السواة انت ايش قلتي
امال : الحين يوم انك رجيتيني على خلود وامه الي ما شفناهم .. والحين يوم نقولك بدروه تلخبطين
منى حساسه : اهئ ..اهئ ..اهئ
امال خافت على اختها : وي منى ترى امزح اعرف ان الموضوع حساس
منى : انا خايفه يا ميهاف والله خايفه قلت لكم الموضوع صار صدفه
امال :واذا يعني
منى : خايفه انه فاهم غلط او انه بيتسلى او
ميهاف : لا ما اضن يا منى لو كان كذا كان ما سأل فيصل وبعدين هو طلب رقم ابرار علشان امه بتكلمها
منى وقفت بفجعة ورمت نفسها في حضن امال : امال والي يعافيك صرفيني
امال بعيارة : وايش قلولك امك على غفلة والا كيوبيد الحب
منى تدف امال : انت ما تحسين في انا مرعوبة وخايفه
ميهاف : لا تخافين يا منى هو قاتل اهله بيتعرفون يعني خلينا نقابل اهله ونشوف
منى : اخاف انه قايل لهم شي
امال : لا ما اظن انه من هذا النوع يمكن يقول ان فيصل نصحة باخلاق ميهاف وانه عندها بنات عم وغير كذا يمكن صح اعجبت فيك في الحفلة
منى : والله ما ادري ايش اقول من الحيرة
ميهاف : انت خليها على الله انا وصلت كلام فيصل الي سألني عنك بس
جلسوا البنات يسلفون وميهاف تفكر في فيصل وامه الي مستغربه منها وان ملامحها تغيرت لمى درت انها بتجي عند بنات عمها ... هذي مي اول مرة .. اكيد فيه شي .. في بال ام فيصل ..
ميهاف قضت اربعة ايام عند بنات عمها واستانست عندهم
فيصل كان كل ليله يرسل لها مسج يتطمن عليها وخبرها ان امه راح ترجع نهايه الاسبوع
وهي كل ليلة تفكر في فيصل وتدعي ربها انه يوفقها في حياتها مع فيصل
التفكير والبعد اثر على ميهاف لدرجه انها حست ان حياتها بدون فيصل ضياع وانه فيصل ملك عقلها وفكرها وقلبها ..وكل مرة تحس براحه انها تكمل معه
بس لمى تتذكر ابرار تزعل بس هي راح تلتزم الصمت اذا سألها فيصل أي شي ... وبعدين هو وعدها انه ما راح يسألها أي شيء
ميهاف قامت الصبح نشيطة وقررت انها ترجع القصر وتسوي مفاجأه لفيصل وتخبره بقرارها انها تكمل معه ..
اتصلت عليه لقت جواله مغلق .. اتصلت على فهد نفس الشي .. اتصلت على مكتبه ...وردوا عليها ان الاستاذ فيصل سافر ورا يرجع الليله
ميهاف فكرت انها تنتظره الين ما يرجع وتخبره بنفسها
ميهاف : منى تروحي معي السوق
منى ترفع راسها : ميهاف توني نايمه
ميهاف : امال اب اروح المملكة تروحي معي
امال تغطي نفسها : تعبانه حيل خذي المقروده معك
منى : ما مقروده غيرك
ميهاف : اقول نامو بالعافي هانا بروح مع المرافقه
ميهاف خرجت الصباح الساعة 10 مع السواق والمرافقه
ميهاف : ودينا على المملكلة
ميهاف حاولت تتصلت بفيصل ولقت جواله مقفل وزعلت مره وخافت عليه ( يارب احميه واحفظ زوجي ) ميهاف ابتسمت من الكلم هالي قالتها
وفجأه حست ان السيار تسرع وتتوقف بقوة ... انفتح الباب وشافت رجال لابسين ثياب بيضاء
الرجل يكلم السواق: سيارة فيصل الـ
ميهاف خافت على السواق والمرافقه
ميهاف : خير ايش تبي
الرجل : انزلي معنا بدون صوت
وطلع المسدس وصوبه على راسها و الثاني صوبه على السواق
الرجل الاول : اعد لين ثلاثة القاك نازله بدون صوت والا افجر راسه
ميهاف مرعوبه والخوف يقطعها : انتم ين ايش تبي
الرجل : واحد .. اثنين
ميهاف خافت على السواق : وقف انا نازلة
وبرعب نزلت من السيارة وركبت السيارة المرسيدس السوداء المضلله
ميهاف بهدوء : خلي السواق يروح وانا اركب بس ابي اكلم المرافقه شوي
بعد الرجال عن السواق الي مشى بالسيارة هو والمرافقة بعد ما قالت له ميهاف اذا سألوا عني بنات عمي قول اني رحت القصر
المرافقه : سيدة ميهاف انا ما راح اتركك
ميهاف ودموعها تنزل : طمني بنات عمي لو احد حس بشي راح الومك
الرجل صوب المسدس: اركبي بسرعة لا حد ينتبه
ميهاف : انتم ين وايش تبي مني
الرجل : مو انا الي ابيك السيد يبيك
ميهاف : السيد .. أي سيد
الرجل : طويل العمر يبي يشوفك
ميهاف: أي طويل عمر.... انت ..
الرجل : ما نقدر تقولك شي غير اننا نجيبك سالمه للطويل العمر
ميهاف ركبت السيارة بخوف ودموعها تنزل اكي فيصل فيه شي اكيد
ومين هذا طويل العمر ومين الي يبيني ..
ياترى مين الي خطف ميهاف
وايش يبغى فيها
وين فيصل من كل هذا
وام فيصل وعبد العزيز ونات


 


رد مع اقتباس

قديم 14-04-2012   #42
{ L79'T Fhawh~ •»
نبض المنتدىآ

الصورة الرمزية L79'T Fhawh~



 عضويتيّ : 970
 تاريخ تسجيلِي : 2010 Aug
 مَوطني : riyadh
 مجموع مشاركاتي : 8,119
مواضيعي :
ردودي :
 نقاطِي :  8023
றởođ :
 мч ŝறš : {لۆ لآ ﭑلتغآضي/ مآبقى معنآ رفيق !ۆلۆلآ تغآضي ﭑلنآس مآجزنآ لآحد ♥

 мч றறš :

MMS ~

 أوسمتيّ الاخيرة  :

المركز الثاني في المسابقه الرمضانيه 


اوسمتي

افتراضي



يغزل بصدره أسئله
ويعاتب .. الاحلام !
من كم عام وصاحبك
ينسج لك أحلام ..بكلام
من كم عام – وخيبتي تكبير
معك !!
أنثر خطاياك بحضن قلبي
ويرجع يجمعك
تعبت حتى من الحزن
تعبت حتى من البكاء
تعبت حتى من الملام
والحين مافيني حكي
والموت ... كل الموت
مقدر احرك لك يدي
وارد السلام


البارت الحادي والعشرون


جالسة على الشرفه الخارجيه تتصفح الجريدة الصباحية كعادتها .. تحس انها متضايقه وفيه شي مكدر عليها ..بس مي عارف ايش هو
مريم : صباح الخير امي
ام فيصل : صباح النور
اريام : صباحو عسل مامي
ام فيصل : صباح الخير
اريام : ياربي مني مصدقة ... اني بروح الحين اتسوق وافل
مريم :هههه الله يرجك يا هالبنت .. ترى من وصلنا من اربعة ايام وحنا نفر كل يوم بمكان
ام فيصل : ههه انا مدري متى بتركد هالبنت
اريام : اقوا يا ماما ترى الفره كل يوم تفكك من شوفه العلة مرة ولدك
ام فيصل : هههه أي والله انك صادقة
مريم : اقول ايش دعوة حنا ما شفناه كلها كم ساعه ... كل وقته في شغلها
ام فيصل : انا ما قاهرني الا ولدي الي مطاوعها ..ومخليها على كيفها
اريام : هههه يا ماما هذا امريكيه ..يعني عندها هذا حريه شخصية
ام فيصل : لاعت كبدي منها ؟.. ومن لبسها الي كانها ما تعرف تنسق
اريام : هههه يا مكاما هي مديرة دائرة اطفاء الحريق .. يعني لبسها دايم كون رسمي
ام فيصل : اقول الا ماشفتيها امس وهي تتمشى بالممر وهي بملابس النوم من غير روب ... كانها لوحدها
مريم :" يا ماما هذا اسمه حريه .. هي حره بنفسها ... وهذا بيتها
ام فيصل : اقول هذا بيت ولدي ... مو بيتها
مريم : قلت لك يا امي نروح لفله فيصل ..وانت الي قلتي تبين تجلسين عند عبد العزيز
ام فيصل : ايه ..ابي اجلس عند ولدي ... بس ما ابي مرته ... موكفايه انها مي مسلمه يا حافظ
اريام : علمي ولدك ياماما .. الي متزوج وحده مي مسلمه
مريم : يابنت فيه وحده تقول على خالها كذا
ام فيصل : وعدته انها تسلم لكن للاسف انها ما اسلمت .. وعبد العزيز عادي الوضع عنده .. قال ايش ..يا امي محافظة
وهم يتناقشون مرت عليهم نات طالعة للدوام الساعة الثامنه
نات (طويله وشعرها بوي احمر وعيونها زرقاءواسعه وبشرتها برونزيه بنمش فمها حاد ) تشتغل مديرة لدائرة الاطفاء التابعه للحي الي تسكن فيه في مدينه واشنطن .. ملابسها اغلبها رسميه والوانها كئيبه ..وهي امراة عمليه جدا تهمتم بالعمل ولا تهتم كثيرا بالموضه والاناقة وهذا الي منرفز ام فيصل منها
لان ام فيصل بطبعها امرأة انيقه وتحب المرأة الانيقه و الفاتنه والمرتبه و تملك حضور وجاذبيه وحسن تصرف من غير غرور وزيف او تكلف
رفعت نظرها وهي تشوف نات المرأة العمليه بلبسها للبنطلون الواسع باللون الاسود والقميص الرمادي والمعطف الملقى على يدها باللون الاسود
نات : صباح الخير
ام فيصل : صباح النور
نات : اين عبد العزيز .. نمت وهولم يرجع الى البيت و استيقظت ولم اجده
ام فيصل مقهوره : خوش مره .. عسى ما نومه ان شاء الله... اااه يالقهر خساره فيك ولدي
نات : عفوا لم افهم ما قلتي
مر يم ترقع : لم نراه هذا الصباح
اريام : اتريدين ان نخبره شيئا
نات : لا شكرا .. سوف احادثه بالهاتف
جلست نات وهي تشرب كوب قهوة
اريام : هل ستذهبين الى العمل اليوم
نات : نعم ولكنني انتظر جايمس كي يقلني الى العمل
مريم : اليس لديك سيارة خاصة
نات : لدي سيارة وكذلك السائق الذي اتى به عبد العزيز ..ولكن ما المانع اذا ذهبت مع صديقي
ام فيصل : اااه يالقهر ما اقولكم ان عبد العزيز تاركها على كيفها .. هي ووجهها هذا الي يسد النفس
اريام : ماما يسد النفس والي يعافيك لا تفهمك وتقوم الحرب بينكم
ام فيصل : قال تضارب معي قال
شوي رن جوال نات وطلع جايمس يستناها عند البوابه
ام فيصل تراقب الموقف وبعيون غاضبه وهي تشوف نات تمشي وجايمس ينزل ويسلم عليها ويفتح لها باب السيارة وتركب جنبه وهو يسوق وام فيصل تراقب السياره المبتعدة ومن العصبيه مسكت جوالها بتحط الحرة بعبد العزيز لكن ما رد
اريام : مامي يالله نبي نطلع
ام فيصل : لا بارك الله في هالامريكيه والي قاهرني ولدي هذا الي تراك لها الحريه تروح وتجي على كيفها بدون حسيب ولا رقيب
مريم : امي الله يهديك قلنا لك هذي امريكيه وهذي حريه شخصيه عندها
ام فيصل : سدت نفسي لابارك الله فيها
اريام : يالله ماما السواق برى نبي نروح نتسوق ونتسلى وانسي نات
ام فيصل : روحو انتم انا صدعت بي هالامريكيه من صباح الله خير
مريم واريام خرجوا مع السواق.. وام فيصل دخلت للفله الي من ممتلكات عبد العزيز وعيونها تراقب الذوق الرفيع لولدها الي خبرها انه هو الي اختار تأثيث الفله مع مصصم الديكور
نظرة بحسرة على صورة نات المعلقة في الجدار ( لامن حلاة الوجهه يوم انه مكبر صورتها ..ورازها في الوجهه ..علشان تقلب معدتي )
ااااه والله ما يهنى لي بال الا لمى اردك يا ولدي لديرتك وازوجك من بناتها فديتهم ..
وطاف في بالها خيال امال بنت عم ميهاف وتنهدت ام فيصل بحسرة وهي تتذكر اناقتها وجمالها وحضورها ورقتها ومنطقها وثقتها الزايده ..الي جذب الكل لها يوم حفله استقبال ميهاف وخصوصا ام خالد .. اول ماشفاتها ام فيصل حست ان فيها كثير من صفات ميهاف
ابتسمت ام فيصل وهي تتذكر ميهاف الي معجبه فيها وكيف انها مره ولد الكل يتمناها ..
ومسكت الجوال تبي تكلم فيصل تتطمن عليه لانه ما كلمها من يومين ..اتصلت على فيصل ما رد عليها واتصلت على فهد وما رد عليها واتصلت على مكتب فيصل وقالو لها انه مسافر
ام فيصل : غريبه ان فيصل يأخذ يومين ما يتصل .. خلني اتصل على ميهاف
واتصلت على ميهاف والجوال يرن وما احد يرد ......
وفي جهه ثانيه ميهاف كانت تسمع جوالها الي يرن وتعرف ان هذي النغمه مخصصتها لام فيصل .... وحست بقهر فضيع ..وتعب في السيارة الي ركبها فيها الرجلين الي بيودونها لطويل العمر
جلست ميهاف بخوف في السيارة تنظر الى ساعة يدها ياربي لي اربع ساعات والسيارة تمشي ياليت معي جوالي علشان ارد عليه او أي شي حتى الشنطه حقتي اخذوها مني
فجأه توقفت السيارة
الرجل الاول فتح الباب : تفضلي انزلي
ميهاف نزلت بخوف واول ما نزلت لفح وجهها نسمات الهواء العليلة وريحة البحر الي تميزهها ميهاف
ميهاف : انا وين وفين
الرجل الثاني : نورت الشرقية ياطويله العمر
ميهاف مستغربه من الطريقة المؤدبه : انت تعرف انا مين
الرجل الاول : طويل العمر اعطانا اوصاف السيارة وطلب مننا نجيبك سالمه
ميهاف بسخريه : و منهو طويل العمر هذا يعرفني
الرجل الاول نظر في الثاني نظرة مستغربه : عفوا يا طويله العمر حنا ما لنا حق السؤال حنا ننفذ الاوامر وبس
ميهاف قلبها ناغزها وتحس انه فيه شي مو طبيعي او غريب مين هذا الي يقولي طويله العمر
مشت ميهاف وعيونها تراقب الفله المطله على البحر نظرت في الحديقة المزروعه بطريقة انيقة هذا من غير الحرس الي منتشرين في كل مكان ومركبين سمعات لاسلكيه على راسهم والي فجعها وزاد الخوف عندها صوت كلاب الحراسة الي تصدر اصوات اخافتها وارعبتها ولكنها تمشي بثبات
دخلوا من الباب الخلفي للفلة ودخلت لغرفة استقبال فيها جلسه صينيه وجدرانها مطليه باللون الكريم والاضاءة الخافته ..من غير الاكسسورات الموزعه في كل ركن .... الي يدل عليه ان صاحب الفله ثري جدا
الرجل : تفضلي استريحي لين تجينا الاوامر من طويل العمر
ميهاف جلست بحذر وهي تعدل اللثمه عليها وتمسح دموعها الي نزلت من غير شعور من الخوف على نفسها وعلى فيصل هي متأكدها انه في شي مو طبيعي
في جههة اخرى هناك رجلين جالسين على كرسيين وبينهما طاولة عليها لعبة الشطرنج .... المكان ملئ بالرجال بالملابس الراقيه السموكن والنساء بملابس السهرة وكاسات الشراب تدور في القاعة من غير رائحة الدخان التي تبعث من القاعة المختلطة برائحة العطور النسائية والفوحات العطريه المنتشرة في الاركان
صوت خطواته الواثقه المسموعه على الممر ...طلته المميزة وحضورة
الراقي ..مشى بخطواته الى ان وصل امام طاوله الرجلين الذين يلعبان الشطرنج
رفع الرجل الاول نظرته العسليه المريوشه وابتسم بخبث واضح
.......: حيا الله ولد العم هههههه اسمح لي احييك في بيتك
فيصل : هلا فيك وانا وانت عيال عم يا فايز او تحب اقول ابو مازن
فايز (ولد عم فيصل وزوج مريم وابو مازن واريام متوسط الطول بعيون عسليه وشعر اشيب في 55 من عمرة لابس بدله سموكن سوداء وشعره طويل يوصل لين تحت كتفه بشوي ورابطه من وراء بربطه منظره يوحي انه من الرجال الايطاليين )
فايز : هههه لا ولد العم احسن ولو سيد فايز عادي لا تذكرني بالي راح
فيصل باتسامه صفراء : طيب ياولد العم ممكن نتكلم في القاعة الداخليه
فايز : يعجبني فيك ان عندك البزنس بزنس
وقف فايز ومشى مع فيصل الي معه فهد وحراسة الشخصيين المنتشرين في الفلة .. وفايز معه حراسه الشخصيين
فايز جلس على الكنب : هههه اشوف امورك تمام يا ولد العم
فيصل جلس : الحمد لله هذا من فضل ربي على
فايز اشر على الي معه كاسات الشراب : هههه ايش رايك بحركتي كنت عارف انك ماراح توفر المشروب لي علشان كذا جبته معي
فيصل بحذر : زين انك عارف طبعي ويهمني انك تعرف انه ما يسعدني ان الشراب يتواجد في بيتي
فايز : ههههه الشراب متعه تنسيك العالم
فيصل : ههه خليناه لاهله لانه ضياع للعقل
فايز : زي ما انت ما تغييرت يافيصل والضاهر انك ماراح تتغير
فيصل بهدوء : الانسان يتغيير للافضل مو الاسوء
فايز يرفع الكاس ويشرب : هههه والشرب صار اسواء
فيصل : كل منا له مبادئه ... خلينا في المهم
فايز : فكرت في العرض الي عرضة عليك اندريه
فيصل : فكرت واعطيته خبر وهو يعرف رايي زين بس الي انا مستغربه ليش راسلك انت
فايز : يعرف انك قريبي وانت عارف انا ليه جاي
فيصل بحدة : موضوع اندريه انا قلت له مستحيل اسلمه الشي الي يبيه وبالنسبه لموضوعك انساه زي ما نسيت كل شي فات
فايز بحده : مو انت ىالي تقرر انا مليت من قرراتك انت تسمع والا لا
فيصل : قرراتي في مصلحة الجميع يا ابو مازن
فيصل شدد على كلمه مازن
فايز بعصبية : انت لازم تذكرني بالي راح ....
فيصل بهدوء : يمكن لقلت اسمه يحيي ضميرك وتراجع نفسك
فايز بعصبيه شرب كاسه دفعة وحده واشر للسيرفس بكاس ثاني
فايز : مازن .. مازن .. مات وانتهى وانا ايش بيدي
فيصل عصب : ايشس بيدك انت ابو ... انت انسان
فايز : هههه اصحي يافيصل وخلي العواطف عنك بيزنس از بيزنس انت رجل اعمال ناجح وملياردير ومشهور
فيصل : انا قلت يمكن بس الضاهر انك ضيعت كل شي ... انا صحيح رجل اعمال بس عمر البزيسنز ما يغير في مبادئ الشخص
فايز : ايش رايك تجرب كاس تنسيك الهم
فيصل : لا ان شاء الله ما اشرب حرام الله يغنينا بفضله
فايز بتفكير : عرض اندريه لسه قايم ...
فيصل بحزم : وانا الي عندي قلته
فايز : اندريه وخلصنا منه ... وطلبي
فيصل يقاطعه : مرفوض

فايز بضحكة خبيثه ما فاتت فيصل : الا على فكره ايش اخبار عمتي وطليقتي مريم وبنتي اريام
فيصل بحذر :
بخير دام انك بعيد عنهم
فايز بقهر : هههه .. لا تفكر اني نسيت لك يوم انك تطلق مريم مني وتاخذ اريام وتفهمها اني ميت
فيصل بحده : انا رافض تصرفاتك من الاول ... والي زاد الطين بله رجوعك بعد للقصر كل ليلة وانت شارب .. من غير مازن ... مازن الي جريت لعام المخدرات والجريمه
فايز بعصبيه : انت الي طلقت مريم مني ... وبنتي كاذب عليها ...
فيصل بحدة : لا تقول طلاق قول خلع لانها هي الي طلبت الخلع .. والا الضاهر ان طغيانك نساك حتى ابسط امور دينك .... وانت ما شاء الله بيزنس مان اخذت لك كم مليون علشان تخلعك ... اما اريام انساها ا
فايز بكرهه : هههه أي امور .. اسمع انا ابي اشوف مريم واريام
فيصل بحده : مريم مالك حق تشوفها ... وبنتك احسن لها انك تبعد عنها علشان ما تضيعهها زي مازن الله يرحمه
فايز : مازن انت الي لعبت في عقله .. والا اول كانت اموره ماشيه تمام
فيصل بعصبيه : أي تمام ... شرب ومخدرات .. واختلاط .. ولعب ببنات الناس ... ومافيا وتقول تمام ... انا حاولت كثير اني اقنعه يترك كل هالامور .. لكن للاسف كنت انت الي تدعمه للاسف ضيعت ولدك يا فايز ... ضيعته
فايز : انا ما ضيعته ... والمخدرات هو حر في استخدامها .. انا كل همي اني ابيعها ..
فيصل : أي انسان انت .. متى يحي ضميرك ... شوف ولدك الي مات بسبب تجارتك .. اصحي ياولد عمي اصحى
فايز بحده : انا رجل اعمال والمخدرات بيزنس
فيصل : أي بيزنس هذي دمار يقضي عليك انت قبل الي حولك
فايز : خلينا بموضوعنا .. ابي اشوف اريام
فيصل بثقه : انسى يا فايز اريام ... حنا قلنا لها انك مت من اربع سنوات
فايز : انت مجنون كيف تكذب على بنتي
فيصل : انا احميها منك لا تضيع زي مازن
فايز : ترى مليت من تحكمك فيي وانا ابوها ولازم اشوفها .. وانت الي مانعني من زمان لاكن تاكد اني ما راح اسكت
فيصل بهدوء : اريام افضل لها تعيش على ان ابوها مات على انها تعر ف الحقيقة المرة
فايز عصب : هههه اقول بلا حقيقه بلا خرابيط
فيصل : الحقيقة المرة الي ضيعت فيها دينك ووطنيتك واهلك ..و .. ولدك
فايز : اقول خلك في شؤؤنك الخاصة ... وابعد عني
فيصل : انا بفهم انت ليش مصر الحين على انك تشوف اريام ... طول الفتره الي فاتت وانت لاهي عنها ... ليش الحين
فايز : انا حر بنتي وابي اشوفها ومو اشوفها بس الا ابي اخذها معي
فيصل : ههههه تحلم تأخذها ... علشان تدمرها ... مستحيل حتى لو كان هذا اخر يوم في عمري .. مستحيل اعرضها للخطر
فايز : هههه ابوها صار خطر
فيصل الي حس ان فايز بدء يتأثر بالشراب :اذا كان ابو زيك ايه ... وبافعاك .. نعم امنعها لانه مو من مصلحتها
فايز : لا من مصلحتها انها تشوفني
فيصل : انسى مستحيل اخلي مريم تخسر عيالها واحد وراء الثاني ... زي ما خسرت مازن بسببك وسبب تجارتك
فايز ضرب الطاوله بعصبيه : قوم زين عني ..تجارتك .. تجارتك .. هذي اسمها بيزنس
فيصل بحسرة : انا الحين تأكدت انه مافي امل منك وخسارة ولدك ما أثرت فيك ... لكن ايش اقول غير ان هذا ذنب شباب الناس الي انت جالس تسممهم بتجارتك
فايز : بسك ضيعت مازن ضيعته ... انا ما قلت له اتعاطى انا حبيت انه يتعلم التجارة ..
فيصل يقاطعه : اسكت والي يرحم والدينك أي تجارة تسمي السموم تجارة
اصحى يا ابو مازن ...تركت ولدك يتعامل مع العصابه الي تدمر شبابنا وتدمر اقتصاد البلد ..
فايز : اصحى او ما اصحى مو شغلك .. انا مو جاي اسمع محاضرات .. انا ابي اريام
فيصل : انسى ... انسى .. مستحيل انت ما تفهم
فايز ضحك بمكر : هههه .. كنت عارف انك ما راح تغيير رايك علشان كذا سويت الي ...
وسكت واشر للحارس حقه ..الي طلع برى القاعة
فايز : علشان كذا انا ارسلت حراسي يجيبوها
فيصل حس بخبث فايز بس اريام بامريكا : يجيبوها ومن وين يجيبوها ..
فايز : حراسي قطعوا عليها الطريق بالسيارة وجابوها ..
فيصل بهدوء يحسد عليه :.............
كانت المفاجأه الكبيرة اكبر صدمه تلقاها فيصل وهو يشوف الي تمشي مع الحارس ميز العيون الخضراء من وراء اللثمه ..لكن فيصل المتمرس في فنون الصمت والهدوء تمالك نفسه واخرج سيجارة الكوبي وبدء في التدخين
فايز وقف ومشى للبنت الي مع الحارس
فايز : ههههه شفت يا فيصل انه ما في شي يمنعني اني اشوف بنتيميهاف الي مفجوعه من كلام الر جال ومن جلسة فيصل الغامضة الصامته شافته جاس بهدوء ضاهري وحاط رجل على رجل وينفث الدخان من سيجاره الكوبي وفهد واقف خلفه والحراس حوله وحول الرجل الي مشى جهتها
نظرت للقاعة الي باين انها مليانه بالرجال والنساء بملابس رسمية
رجعت نظرها للرجل الي يمشي لجهتها ( انا وين شفته من قبل )
فايز : بنتي حبيبتي اريام ..تعالي
ميهاف : مي فاهمه شي من الي يدور حولها .. أي بنتي واي اريا م
وقف فايز قدامها وانصدم وهو يشوف العيون الخضراء :انت مين
ونزل اللثمة من عليها وبعصبيه : انتم ين تكلمي
ميهاف بخوف ورعب لقت نفسها من غير شعور تتكلم فرنسي : انت الذي جلبتني الى هنا وانت الذي تخبرني بمن تكون
فايز انقهر وحس بالعجز وانه فشل في انه يجيب بنته ..وطلعت له وحده ثانيه بدالها ومن القهر .. حب انه يطلع من الموقف ويفكر بطريقه قذرة تناسبه كعميل للمافيا
فايز شال الطرحة عن ميهاف وعيونه تقييم جمال الي قدامه : هههه والله وخسرت يا فايز اجل انا ارسل رجالي يجيبون لي بنتي وبالاخر يرجعون بوحدة فرنسية
لف بعصبيه على رجاله وطلع المسدس : ثاني مرة لمى اقول شي لازم ينفذ .. ايش الي انتم جايبينها لي هاه
الرجل الاول بخوف : انت قلت جيبو البنت الي في السيارة المرسيدس مع السواق وحنا جبناها
فايز كان مراقب اريام من زمان عن طريق واحد من حراسه والي كان يتابع اريام ويعرف انها دايم تخرج بسيارة المرسيدس
واطلق الرصاص على الرجلين وصرخت ميهاف من الخوف والرعب ومنظر الدم الي قدامها
فيصل بهدوء ومن جوا يغلي كان نفسه يقوم ويحضن ميهاف ويهدي من روعها بس هو عارف انه أي غلطة يرتكبها فيها خطر على ميهاف قبل عليه
فايز لف على حراسه : نظفوا الفوضى ... تحرك الحراس وشالوا الرجلين المصابين
رجع مشى لين ميهاف الي تراجع من الخوف ( وين شفته .. نفس النظره الكريهه .. هذا الي كان ماسك وحده ودخلوا غرفه جانبيه ..لمى شاف فيصل ماسكني قبل اربع سنوات في الفله ... وفيصل مسكني وهو يقول كنت بحافظ عليك لين ما يجي مازن ... يعني فيصل كان خايف ان الابو ياخذني من الولد )
فايز والمسدس يلوح قدامها وهو يتأمل جمالها : هههه وش هالجمال على اني متعود على الايطاليات لكن مافي مانع ...
فيصل ساكت بهدوء وهو عارف طبع فايز القذر وبهدوء يحسده عليه أي رجل مستحيل يتماسك وهو يشوف رجل ثاني قريب من زوجته ولا يصرح ب....
فيصل : عجبتك فايز
فايز وانفاسه الكريهه تلفح وجهه ميهاف الي لفته على جنب : هههه دوم فاهمني ياولد عمي
فيصل بهدوء : بس هذي من العاملات عند امي ... يعني اذا ما عندك مانع انك تنزل لمستوى العاملات .. عادي بين يدينك
فايز بضحكه كريهه : ههههه طول عمرها عمتي ستايل حتى في اختيار العاملات ... وليش الواحد يضيع عليه فرصة ..
فايز جلس يتأمل ميهاف وهذا خوف فيصل من انه يعرفها
فيصل بهدوء : هههه فهد طلع الفرنسية لفوق خلها تتجهز للسيد فايز
فايز نسى نفسه ومسك وجهه ميهاف بيده : حلوه بس انا شايفها قبل وين
ميهاف ابعدت يده بقرف
فايز : ههه حلوه وشرسه بعد ... ههههه
فيصل ( الا ميهاف ابعد عنها يا فايز .. يارب قويني على نقطه ضعفي الوحيدة ... والله يافايز ما راح اسمح لك تلوثها بيدينك القذره لو على موتي ... )
فيصل نظر لفهد نظره فهمها فهد بس ما عجبته : طلع الفرنسية
فهد نظر بفيصل نظرة رجاء : حاضر ياطويل العمر
ميهاف منجنه من تصرف فيصل بس هي صارت تفهمه ..تفهم ان هذا اكيد له علاقه بالمافيا وتفهم ان فيصل يعاملها على انها اجنبيه
فايز : خيرها بغيرها كان نفسي اشوف اريام ..
فيصل ( يالحقير ما دريت عن بنتك ..كل ما تفكر فيه نفسك وبس ضيعت كل المبادئ والاخلاق )
فيصل : انس اريام يافايز
فايز ما تحرك من جنب ميهاف وسرحان بجمالها الي عصب فيصل من تصرفه ( لا تضعف يافيصل .. تمالك اعصابك )
ميهاف بهدوء وبحة نظرة لفايز : ممكن تبعد عني لاجلس على الكنب فانا تعبت من الوقوف
فايز طار عقله من البحه : تفضلي بالجلوس وولا تصعدي لاعلى ..
وجلست على كرسي منفرد حست انها مستحيل تترك فيص لحاله ..حتى لو كان هذا خطر عليها ..مستعدة توقف جنبه لاخر لحظه بعمرها ...
فيصل عصب من موقف ميهاف .. وهي حبت تجلس مستحيل تخلي فيصل لحاله
فايز : نكمل كلام عن اندريه
فيصل حذر وتكلك باللغة الالمانيه الي زاد من غضب ميهاف : دع تلك الفتاة تخرج ونتكلم فهذا عمل خاص .. الا تتعلم ان تفصل بين المتعة والعمل
فايز : هههه تكلم فهي لن تفهمنا
فيصل اضطر انه يتكلم بالامانيه : موضوع اريام وانتهى وانت لن تراها ابدا .. اما اندريه فلديه ردي لقد كررت ذلك لك مليون مرة
فايز عصب وضرب الطاولة الي افزع ميهاف وفيصل حز بنفسه ان ميهاف تشوف هذا كله
فايز : اوك اريام وبفكر فيها ... لكن اندريه يحذرك لاخر مرة ...
فيصل بهدوء ظاهري : لا يهمني
فايز : اذا ارسل لك رساله ويريدك ان تراها
فيصل : اولا دع الفتاه خارجا لنكمل كلامنا فأنا رجل اعمال مشهور ولا اريد ما يلوث سمعتي اذا انت اخترت هذا يرجع لك
فايز اشر للحارس الي دخل السي دي في جهاز العرض واشتغلت الشاشه العريضه المركبه على الجدار وبدء العرض بضحكات من فايز
فايز : شوف يافيصل بنفسك الي مريت فيه وشوف كيف اندريه مصر عليك وخلي هذي الفرنسية تونسنا
فيصل : مشكله لصار من يطعنك من لحمك ودمك ... خسارة كبيرة
فايز رفع نظرة للشاشة : بيزنس از بيزنس العمل ما فيه لعب او عواطف
فيصل الي مقهور من جوا ان ميهاف بتشوف الي يصير .. والي مخفيه عن أي احد غير فهد هو الوحيد الي يعرف ... اهله كلهم ما يعرفون شي ... ولا احد ...
فيصل : اغلقه ما يحتاج ....
فايز : قلت لك انا عبد مأمور من اندريه وهو محرص علي انك تشوف السي دي بنفسي
فيصل رفع عيونه بقهر وهو خايف على ميهاف خايف بس لو تكلم راح ينتبه فايز وهو مستحيل يأذيها
بدء الشريط يشتغل والصور الي تشوفها ميهاف تقشعر البدن اصعب شي تشوفه انك تشوف الشخص العزيز و الحبيب امام عيونك وهو يتعرض للاذئ
فايز بضحكه خبيثة :ههههه هذي اول محاوله اغتيال من اربع سنوات
ميهاف تشوف مشهد لفيصل يمشي بهدوء لسيارة مرسيديس سوداء وقبل ما يوصل بلحظات انفجرت السيارة وشافت جسم فيصل وهو يطير في الهواء حست بضربه قويه على قلبها وتماسكت بخوف وهدوء وفضول لمعرفه حياة الرجل الذي احبت الغامض صوت تعليق
( تعرض الملياردير السعودي فيصل لمحاوله اغتيال في كندا ..من قبل ما فيا المخدرات .. وصرح مصدر من المافيا ان مافيا المخدرات اعلنت مسؤليتها عن الحادث وتطالب السيد فيصل بالرضوخ لمطالبها الذي رفضه السيد فيصل بشده ..)
ابيضت اطراف ميهاف من المشهد الثاني والي يصور هجوم مجموعه من الدرجات الناريه بالرصاص على فيصل ومعه الحراس الشخصيين الي قدروا انهم يدخلوا فيصل في السيارة بسرعه وتعرض لضربات بالرصاص
( تعرض المياردير السعودي لمحاوله اغتيال في لندن اليوم واعلنت ما فيا المخرات انها تطالب السيد فيصل باعطائها ما تريد )
حست ميهاف بضربه قويه ثانيه على قلبها ورفعت يدها على قلبها والعرق يتصب منها
فايز : هههه الي مثلك يافيصل انه كرهه الدنيا من زمان
فيصل كل تفكيره مع ميهاف ما يبيها تشوف كل هذا ما يبيها تضعف او تتألم
فايز : اما الثالثه انا فعلا ما ادري كيف نجيت منها
فيصل بهدوء : راقب الله في افعالك وانت تعرف ليه
رفعت عيونها التايهه في فيصل تبي تركض وتمد يدينها وتلمه في حضنها تبي تحسسه بالامان وتحس هي بالامان
فيصل نظر لها نظرة تهديد خوفتها واوقعتها في حيرة
المشهد الثالث في الارجنتين صوت التعليق
( تعرض اليخت الذي يبحر فيه الملياردير فيصل الـ.. للانفجار ونجاته باعجوبه من موت محقق .. وتفيد بعض المصادر ان ما فيا المخدرات هي من قامت بالعمل .. وقد تم اسعاف السيد فيصل ودخل في غيبوبه لمدة شهرين ..تم تمكن من الشفاء ..وقد قضاء فترة النقاه في الجزيرة الخاصة فيه )
فايز : ههههه تصدق اني حرصت مع اندريه على كل التفاصيل لاكن انت زي القطط بسبع ارواح
فيصل بهدوء وفكره مع ميهاف : قلت لك انا متكل على الله
ميهاف طعنه وراء طعنه تحسها في قلبها صارت مصدومه ومي عارف تمييز هي يوم شافت الهجوم على الفله في فرنسا تغيرت وانقلب حالها لكن كيف الحين وهي شافت ثلاث محاولات وكل وحدة اسوء من الثانيه
فايز : اما الرابعة صحيح انها خفيفه بس جابت مفعولها
صوت تعليق ( تعرضت طائرة الملياردير السعودي فيصل الـ للتخريب وفقد الكابتن القدرة على التحكم بالطائرة مما ادى الاستاذ فيصل للقفز بالمظله من الطائرة في مياه المحيط الهادئ وعقبه انفجار الطائرة في الهواء .. اثبت ذلك نجاته من موت محقق
فايز :هههه والحين بعد ما شفت بعيونك كيف المحاولات الي تعرضت لها لسه مصر على قرارك
فيصل بكره : يا خسارة ياولد العم ... خساره ...
فايز : انا بيزنس مان وعندي تجارة وانا المرة ذي جايب معي كميه لابأس فيها واذا من مصدق تراها الحين بفلتك يا ولد عمي المحترم
فيبصل: ارجع لعقلك ولدينك حكم ضميرك يا فايز
فايز : ههههه مو قلت لك انك منتهي .. الا على فكرة ايش اخبار الصداع الي يجيك
فيصل رفع نظرة فيه : فيك الخير متابع حالتي صراحة ريحتني كثير
فايز بخبث : ههههه اكيد مو انا صرت دكتور على غفلة ... بس احب اشعر بانتصاري اشعر بلذة غريبه
فيصل : ما فيك امل .. فيه انسان يشعر بلذة في مراقبه انسان يتألم
فايز بخبث: هههه لا لا لاتقول كذا ترى ازعل منك ... والا انت تحسب نفسك تلعب على مين يوم انك تبلغ على عمليات المافياقبل اربع سنوات .. ادفع الثمن
فيصل يحاول انه يضيع السالفه علشان ميهاف ما تسمع : اانا احمي عائلتي وبلدي وديني الي انت للاسف ضيعتهم
فايز بعصبيه : اقول بزيدك من الشعر بيت ... انت عارف طلب السيد اندريه يعني المفروض تدله او تعطهيها
فيصل ساكت :.............
فايز بتهديد : اندريه ما راح يترك بحالك .. الابره الي حقنك فيها من اربع سنوات في اول محاوله لاغتيالك وانت منوم بالمستشفى.. والي انت تعاني بسببها ...
فيصل يقاطعه : قلت لك انا عند كلمتي
فايز بينرفز فيصل : طيب قابلني اذا لقيت علاج لك ...راح تقعد تتخبط لين ما تموت ... ههههه خلي الماده الي انحقنت فيها تتمكن منك وراح تندم على كل لحظة فكرت فيها توقف في طريق المافيا
ميهاف الي تسمع الكلام واللون بدء ينسحب منها ولاكسجين يتقطع ( فيصل مرضه بسبب ابره حقن فيها .. ايش هذي الابره ... والامحاولات الاغتيال ...لا لا يارب احمي زوجي .. مستحيل فيصل يصير له شي ... لا ياربي ساعده ... ياربي لا تحرمني منه ) رفعت عيونها وهي تشوف فيصل بوجهه الخالي من أي تعبير بس الجمود ...الثقه الي يوحي فيها ومظهره
فيصل : رب العالمين رحيم بعبادة والواحد ما يموت قبل يومه
فايز بكبر : ما يموت بس يتعذب ... اتصور يافيصل انك بعد كم شهر تواصل الفحص المستمر على نفسك ويقولون لك اسفين استاذ فيصل بس انت معك السرطان .. او يمكن شي ما احنا عارفيه بس انت قريب راح تموت
فيصل بعصبيه : فال الله ولا فالك ... انت انسان مريض نفسي
فايز بخبث : هههه كل هذا حرص ... اجل ابي اعطيك رساله خاصة من من اندريه ... وابيك تكمل السي دي
امر فايز الرجل يشغل السي دي .... فيصل عارف ايش يقصد وما يبي ميهاف تقعد اكثر لانها راح تعرف اكثر وهذا الي ما يبيه ابدا .. والي عصبه موقف فايز الي قاعد يطالع بميهاف بنظرات مخيفه وكريهه تناسب تفكيرة القذر ..فيصل نظر لفهد نظره يفهمه فيها انه يخرج ميهاف ويخرج ... بس فهد ما تحرك ونظر بفيصل وهو يفهمه معك للنهايه مستحيل اخرج
فيصل : اوك وقف السي دي يا فايز وراح نكمل الكلام انا وانت لوحدنا
فايز وقف ومشى لين ميهاف الي جالسه في حاله صدمه ولونها مخطوف ...ونظراتها تائهه ...متعلقه في فيصل ... فيصل ...
ميهاف تبي تصرخ تتكلم بس ما قدرت ... فيصل حياته في خطر من اربع سنين .. كل محاولات الاغتيال الي تعرض لها من المافيا ...كانت مميته ... وكان كل مره يتنوم كم شهر ... اكيد كان يقول لاهله انه في جزيرته |.. والحقيقة انه منوم ... يعاني ... لوحده .. ما عنده احد يواسيه ... يخفف عنه ... يحسسه بالامان.. يوقف معه ...
ميهاف ما حست بفايز الي كان يشيل الطرحة من شعرها ويحاول يفك العبايه
فايز بضحكة كريهه : هههه والله انها مو حلوة وبس الاتأخذ العقل ... عن اذنك يا ولد العم انا بأخذ الحلوة لحالنا شوي ... ابي اروق .... ازعجتني برفضك ...
فيصل جنون العالم صار فيه وهو يسمع كلام فايز وعلى مين .. على ميهاف .. زوجته ... والله لاذبحك يافايز ..
فيصل وقف بسرعه ومشى بهدوء ومسك ولد عمه الي انحنى على ميهاف .. الي بعالم ثاني عالم فيصل وخوفها المجنون عليه ... الصدمه اثرت عليها ..واصابتها بحاله من السكوت القاتل ...
فيصل مسك كتف فايز قبل ما يوصل لوجهه ميهاف : ابعد عنها يا فايز ... خلها تستعد لك اول .. انت ما تشوف كيف ساكته ... عطها فرصة
فايزتنرفز : اقول ابعد عني عاد ... انت شو شغلك .. وانت مالك في هالامور ... خلي الخبرة الي عندي ..ههههههه
فيصل حده متنرفز مسك ميهاف ووقفها ومشى فيها لفهد الي عيونه تقول لا لا ياطويل العمر
فهد عارف انه لو طلع فوق هذي اشارة متفق فيها فيصل مع الضابط احمد لان الدور العلوي مليان برجال الشرطة من البوليس السعودي والانتربول الدولي
انه يهاجم على العصابه حقت فايز الي بتسلم البضاعة لعصابه ثانيه للاسف من رجال البلد زي مازن الي مات وهذا خطر عليه لو جلس فيصل لوحده ممكن يتعرض لاصابه .... لا ن الاتفاق يطلع فيصل وفهد ويتم الهجوم
فيصل : راح اطلعها فوق لك .. تتجهز وانا وانتب نكمل حكي ... عن اندريه والا ناوي تزعله منك
فايز سمع اندريه رجع لعقله شوي وعيونه متعلقة بميهاف : اوفففف ... واشر للسيرفس الي اعطاها كاس
فيصل : حرام عليك الي قاعدتسويه بعمرك ..
فايز : ما عليك مني .. وبعدين انا عندي عمل بأنجزه مع الرجل الي كنت جالس العب معه
فيصل : ايش قاعد تسوي انت ....
فايز ياشر للرجل الثاني يدخل : ههههه بيزنس ... حبيت اوريك انه ما فيه شي يوقف في طريقي ... وعناد فيك .. راح اتبادل البضاعة في بيتك
فيصل : طول عمرك نذل ... وراجني من اول باشوف بنتي واثريك كذاب ما تفكر غير بالمخدرات وبس
فايز :ههههه بصراحه كنت بشوفها بس للاسف ... شفت الي احلى منها ... لاتنسى انا رجل مافيا ... حبيت ا تلاعب معك وبنفس الوقت اشوف بنتي ..
فيصل : وانت كنت تظن اني راح اخليك تشوفها ...مستحيل ... لانك للاسف تجردت معاني الابوه عندك ... زصرت عبد للماده
فهد يحاول انه يسحب ميهاف معه لكن ميهاف وقفت وكل الم في العالم في وجهها وقفت وعيونها معلقة بالسي دي الي كان شغال ويعرض مشهد تمنت ميهاف انها تموت ولا تشوفه قدامها مرة ثانيه
مقطع ميهاف وهي بالفله في غرفة النوم مازن يغمى عليه عليها ( السيدي الاول وقف لين هنا ) والحين المشهد يكمل وفيصل يتابعه بجمود وهويشوف ميهاف تبعد مازن عنها .. وتوقف تدور في الدولاب وتكسرة وتدور لين مالقت سيدي ...شاف الفرحة بعيونها وهي تدخل السيدي بين ملابسها ..وتطلع كيس وتحط فيه كل السيديات الباقيه ..وبعدين شافها تطالع جهه مازن ... وتنحني تحت الكنبه .. وشافها تنظرلجهه الكنب هالي عليها مازن وتغطي اذنيها من الخوف من الصوت و الي فهمه فيصل انا خافت من صوت الرصاص المشهد يستمر ودقات قلب فيصل تستمر في الارتفاع ( ما ادري فرحة ان ميهاف ما رمت مازن بالرصاص ... او خوف حقيقي على ميهاف من فايز انه يميزها ) وبعدين صور المشهد رجل بثياب سوداء يمشي والكاميرا مصورة جسمه بس وجهه لا
فايز انتبه للشاشة وكلم فيصل الي معطي ميهاف ظهره ويحسبه طلعت : شوف يا فيصل رساله اندريه ... انت عارف اندريه يبي البنت والسي دي لانك تابعت الحين معي التكملة للمشهد الي ارسله لك اندريه عن البنت الي كسرت الدولاب واخذت كل السيديات
فيصل والاف سؤال يدور في باله وظهره لميهاف : انا قلت لك السي دي الي يبيه مو عندي .. والبنت ما اعرف عنها شي ... وبعدين البنت تركت كل السيديات ما اخذتها ..وانا بنفسي شفت كل السيديات للاسف كانت لبنات ..وانا رجعتها كلها حسب الارقام الي لقيتها مسجله على السيدي والي مالقيت لها رقم حرقتها بنفسي
فايز بسخريه :هههههه لا والله واحد عينك مصلح اجتماعي
فيصل بحسره وخوف على ميهاف الي حس انه ظلمها يوم اعتقد انها ضربت ما زن بالرصاص : هذي اعراض ناس يا فايز يا محترم ... وبعدين انا حاولت اني اخفف من اخطاء مازن الله يرحمه بدل ما يتعذب عليها ... يا خسارة ان واحد مثلك يكون ابو
فايز : هههه اكيد بتقول كذا .. م والي مثلك مستحيل يعيش حياه سعيده ويفكر يجيب اطفال وهو ما يدري عن حالته المرضيه
فيصل بسخريه : اجل انت الي ضامن نفسك ..انت خائن .. وان ما مت من الشرطة .. راح تنهي حياتك المافيا .. الي انت تخدمهم ..
فايز بخبث : هههه اول مره اشوف واحد زيك الحين تحافظ على حياه وحدة بنت .... كانت مع مازن .. وبسبب رفضك حقنك اندريه بالماده في جسمك بعد الاغتيال الاول
فيصل : كم مرة اعيد وازيد البنت ما اعرف عنها شي ... وبعدين السيد اندريه انا احوله كل فتره خمسين مليون علشان يرسل لي الماده المضاده للماد هالي حقنتوني فيها
صحى الاثنين وتحرك الحرس الي في القاعه على صوت صرخه قويه اطلقتها ميهاف من اعماقها من خوفها المتراكم خلال السنوات الماضية ..من نظرات فيصل التي كانت تتهمها بأنها رمت مازن بالرصاص ... من الهم الذي حملته على عاتقها لفترة لتحمي اسره اخوها ولتحمي نفسها ....
صرخه عبرت فيها عن خوفها على زوجها المهدد بالموت ... عن ان كل فرحة قتيله في حياتها ... فكرة ان فيصل حقن بالمادة الغريبة مكن اجل ان يحميها وهو يعرفه ... يضحي بحياته من اجل حمايتها ..
ميهاف : لاااااااااااااااا ... لااااااااااااااااا يافيصل لاااااااا
ونظرت في وجهه فايز الوجهه الذي طاردها في احلامها : انت .. انت .. الحقير الي ضربت مازن بالرصاص
فيصل لف عليها بخوف وفجعة من الكلام الي تقوله
فايز لف عليها وما عطاها فرصفة لانه بسرعه طلع المسدس وصرخ : وانا من اول اقول وين شفتها .. يالحقيرة استعدي على موتك
وجهه المدسد جهه ميهاف واطلق الرصاصة بس يد فيصل كانت اسرع منه ولف يده واصابت الرصاصة الزجاج النافذة الفرنسيه وعلى صوت الرصاصة والصراخ الي عم المكان وبدء الحراس في اطلاق النار
ميهاف حست الخوف لحد الموت وهي تشوف فيصل يطيح على الارض ويطيح معه فايز والحرس الشخصيين يطلقون النار على بعض ...
فيصل بصراخ وهو يتضارب مع فايز : فهد طلع ميهاف
اخذ المسدس وضرب زجاج النافذة علشان يتكسر ويخرج منه فهد وهو شايل ميهاف الي اصيبت بصدمه وهي تشوف فيصل يتضارب مع فايز واغمى عليها من الرعب وصورة فيصل تغيب عنها
فيصل حس بكره العالم وهو يفكر كيف ا ناب يقتل ولده ..كيف ان فايز يقتل ولده مازن .. كيف .. الشاهد الوحيد ميهاف ..
على صوت طلق النار واصوات صراخ المتواجدين في الفلة .. اقتحم البوليس المحلي والانتربول الفلة وتوزع رجال الشرطة في كل مكان
احمد : ارمي سلاحك .. وقف مكانك
الحرس تبع فايز من المافيا لا يرضون بالهزيمه ولا يعرفون غير النتصار او الموت
تبادل اطلاق النار بين رجال المافيا والبوليس .. وحاول فايز ان يهرب بعد ان ضرب فيصل ضربه قويه على راسه ..
لكن فيصل من الغيض الي يحسه تجاهه فايز وقف وركض وراه ولاحقه عبر اطلاق الرصاص الي اصاب كتفه ولكنه تحامل على نفسه علشان ما يهرب فايز ...
فايز خرج بمساعدة حارسة الشخصي عبر الممر الضيق في نهايه الفلة لكن فيصل وقف في وجهه والدم ينزف من كتفه
فيصل وتنفسه سريع : فايز على وين يانذل ..وين رايح ..تحسب انك تقدر تهرب
فايز وهو يضحك بسخريه : ههههه انت تحسب انك تقدر على المافيا ..ويكون بعلمك انا قتلق مازن .. ايه قتلته .... علشان يثق فيني اندريه ... ويعرف اني اضحي بكل شي من اجله ... واني مخلص له .... انا ..
ما كمل كلامه لانه ركب السيارة الروز رايس السوداء ... فيصل ركض تجاه السيارة الا في ثواني معدود ه صوت انفجار السيارة المفخخه بقنبلة الي على اثرها اترمى فيصل على الارضية المزروعه ... واختلت الرؤيه وهو يشوف السيارة الي فيها فايز تحترق قدامه ..
وتمر ايامه وشريط حايته امام عينيه ... امه ...مريم ... اريام ... عبد العزيز ... فهد ... اعماله ... شركاته ... املاكه ... حفلات ... افتتاح فروع ... ضحكاته .. حزنه .. فرحة .. زوجاته المسيار ... صدقات مرت في حياته ... مافيا ... ضباط ... انتربول ... احلام مستقبليه ... مرضه ... المادة التي حقن بها ...ولا يعرف مصيره ... اطياف تمر في عينيه ... بين ماضي محزن ... وحاضر مؤلم ... ومستقبل مجهول ... ميهاف ...
المرأه التي احبها بجنون ..وعشقها بعمق .. وتاه في غرامها... المرأة التي اسرته منذو اول نظره .. التي قسى في معاملته لها ليقسو قلبه .. ولكن قلبها الرقيق وطيبتها اسقطت جميع الحصون التي بناها حول قلبه ... وتسلقت عبرجدران تلك الحصون لتستقر في اعماق ..وتحتل كل خليه في عقلة ...ليحبها ..ويعشقها ..ويتمنها زوجه له ... وام لاطفاله .. تمنى وتمنى ...
ولكن ..... يبقى للقدر كلمته ...
رفع عينيه الى السماء واخذ يدعو بصمت ان يحفظ الله عائلته من كل سوء ... وان يسلى قلب ميهاف عن كل لحظة حب رآها في عينيها الخضروين ...
بدء الالم يزداد سوء ..وشعر ان انفاسه تضيق ..وبدء جبينه يعرق ... وهو ساكن بدون حركه ... ويختفي النور من عينيه ...ليسبح في ظلام ساكن...

انتظروني في البارت
الثاني والعشرون ان شاء الله



 


رد مع اقتباس

قديم 14-04-2012   #43
{ L79'T Fhawh~ •»
نبض المنتدىآ

الصورة الرمزية L79'T Fhawh~



 عضويتيّ : 970
 تاريخ تسجيلِي : 2010 Aug
 مَوطني : riyadh
 مجموع مشاركاتي : 8,119
مواضيعي :
ردودي :
 نقاطِي :  8023
றởođ :
 мч ŝறš : {لۆ لآ ﭑلتغآضي/ مآبقى معنآ رفيق !ۆلۆلآ تغآضي ﭑلنآس مآجزنآ لآحد ♥

 мч றறš :

MMS ~

 أوسمتيّ الاخيرة  :

المركز الثاني في المسابقه الرمضانيه 


اوسمتي

افتراضي



البارت الثاني العشرون



سأبقي أحبك ,,,,

سأبقي أحبك يا سيد عمري..وروحى

طول حياتي..

وعمري..

وأسمو بحبك

وعشقك

نحو القمر

فأنت البداية..!


وأنت النهاية..!

وأنت المطر..

وانت النجوم ..

انت الذى ادخلت البسمه على حياتى

أنت الذي نورت لي حياتي ..!!

وجعلتني أحب الحياة..لاجلك

وأحب السهر لأجلك..

أحب البحر لكي أخبره عن مدى شوقي إليكَ..

دعني يا أميري .. !

أضم يدي.

محبوبي..

دعني أقول لكَ ..

هذا الخبر..

سيبقي فؤادي سجين هواكَ..وعشقك !

وسأبقي أسيرة بحبكَ..

وعشقكَ..

طول الدهر..!!

والعمر

سوف ابقى احبك لاخر لحظة فى عمري
منقوووله



تقلبت على اثر النور الذي تسلل من النافذة وانعكس على وجهها ... حاولت فتح عينيها الخضرواين ...لكن النور ساطع .. وبين تقلباتها ..سمعت اصوات تهمس بالقرب منها .. تناديها لتصحو .. لتفيق من الاغماءة التي تعيشها
فتحت عينيها الخضروين قليلا لترى اللون الابيض الذي يكسو السقف والجدران التي حولها .. فتحت عينهيها اكثر لترى يدها التي موصله بابرة مغذي ..ميزت السرير الذي ترقد عليه .. رفعت عيونها للاشخاص الذين تراهم من قريب ...
امال : ميهاف ..ميهاف ..ياعمري تسمعيني
منى : ميهاف ..ردي علينا
ابرار ببكاء : لا ياربي ارحمها ..يارب اشفيها
صالح : الحمد لله على كل حال ان شاء الله ..انها بخير
امال : من امس واحنا نراقبها .. بعد اول حركة منها امس ما تحركت
منى : حنا متأملين خير ..واهم شي ..انها نجت
ميهاف فتحت عيونها على الاخر من الكلمة الي سمعهتا اخر شي... نجت!!؟؟
ومن غير شعور صرخت بصوت عالي افزع الي حولها ..وصوت جهاز قياس نبضات القلب يتغير نغمته
ميهاف بصرخة مبحوحة.. ميته... نابعة من خوفها على الرجل الذي ملك كل تفكيرها .....
ميهاف : لاااااااااااا .. ف ي ص ل ... لااااااا .... ف ي ص ل
امال انحنت عليها وبفرحة : اسم الله عليك ..صحيتي ميهاف
على اثر صوت الجهاز دخل الاطباء والممرضات وطلعوهم من الغرفه
الطبيب الاول يكشف على ميهاف التي تصرخ بقوة ويحاول ان يهديها مع الممرضات
الطبيب الثاني : من فضلكم ممكن تنتظروا في الخارج واحنا بنتعامل مع حاله السيده ميهاف
امال ببكاء: لا انا ماني طالعه انا بجلس معها
منى : وانا بعد بجلس معها
الطبيب : بس هذا مو من صالحكم ولا صالحها ..ممكن استاذ صالح ..تنتظروا في الخارج
صوت الطبيب الثاني : دكتور تامر بسرعه .. نعطيها ابرة مهدئه ...
ميهاف تصرخ بقوة وتتحرك وتبعد بيدينها الممرضات والدكتور : ابعدوا ... ف ي ص ل ابي فيصل ... اااه ..اااه ..اااه
الممرضة خرجتهم برى الغرفه والبنات يبكون على ميهاف وصالح يحاول يهديهم ... وهو خايف على اخته .. الي يشوف كيف حالها ...وكيف صار لونها شاحب .. من غير السواد الي تحت عيونها ....
وقفوا في الممر الخارجي ..وقلوبهم تدعى لميهاف ... ان الله يقومها بالسلامه
ابرار : انا خايفه عليها كثير ..
صالح : اهدوء وبطلوا صياح .. احنا ما بيدنا شي ... ان شاء الله الطبيب يطلع ويطمنا عليها
امال : انا ما راحى استنى ابي ادخل عليهم ... مستحيل اخليها لوحدها
صالح : تماسكي يا امال .. الاطباء عندها وان شاء الله راح تهدء
منى : حسبي الله على الي سوى فيهم كذا
امال : والله مصيبه اذا هذي حال ميهاف ..اجل لو درت عن فيصل وش بتسوي ...
منى ببكاء : لا الله يخليكم لاحد يقول شي عن فيصل
ابرار : ياعمري عليها ..هذا واحنا ما قلنا شي... من يوم صحت وهي تصرخ فيه ... وتنااديه ...
صالح : الله يعدي الازمه على خير
فجاه سمعوا صوت فهد الي جاهم اول ما بلغته المستشفى انه ميهاف صحت ...

فهد : السلام عليكم
صالح رفع عيونه وشاف فهد بوجهه الحزين : وعليكم السلام
فهد : كيف الحال وكيف السيده ميهاف ... بلغوني انها صحت
صالح بحزن : ايه .... بس خرجونا على طول ... يعني يمكن يعطونها منوم وترجع تنام مرة ثانيه .. زي اليومين الي فاتوا... شكل الحاله بتطول معها ..
فهد زفر بضيق : وليه ..تفأل خير ..
صالح بحزن : اول ما صحت .. جلست تصارخ .. وتنادي ... وما كمل لان العبرة خنقته .. تنادي ...
فهد بحزن : الاستاذ فيصل .. تنادي الاستاذ فيصل
صالح : حنا حتى لو صحت ما راح نقول لها شي .. يعني بنلتزم الصمت
فهد بهم : ايه ..بس زي منت شايف الصحافيين الي مليان الاستقببال في المستشفى ... انت عارف لولا الله ثم الحراس الي حطيتهم لا تلقيهم ..عند باب الجناح
صالح : ما ادري كيف اشكرك استاذ فهد ...
فهد : ولو استاذ صالح.... السيده ميهاف غاليه من غلا السيد ...فيصل
وخنقته العبرة وسكت يتمالك نفسه
صالح : الله يكون في العون ... انا مقدر ... تعبك معنا ..
فهد : انا اسف ... بس لمى صار الي صار ... انا اول ما طلعت من الفله اخذت السيد ميهاف للمستشفى لانه كان مغمى عليها .. وصعب علي ..اترك الاستاذ فيصل لوحدة .. علشان كذا اتصلت عليك على طول اول ما دخلت السيده ميهاف المستشفى
صالح : والله فيك الخير يا فهد .. انا....
فهد : وانا اكرر اسفي على الطريقة الي بلغتك فيها اعرف ان الوقت كان فجر بس ..حاله السيد ميهاف ... اضطريت انومها في المستشفى ... في الشرقيه
صالح : المرافقه والسواق الي معها اخر مرة قالوا لنا انها راحت القصر
واستغربنا ..انها ما ودعتنا قبل تروح ... بس قلت يمكن شي مستعجل ... ما كنت ادري بالي راح يصير ...
فهد : ولا حنا كنا ندري ... ان هذا بيصير للسيده ميهاف ... والسيد فيصل
صالح بقهر : وايش صار فيهم الحين ... حسب ما سمعت من الاخبار انه الرجل الي مات في الانفجار من المافيا ...
فهد بحزن : الرجل مات في الانفجار من المافيا ... والعصابه الباقيه قبضوا عليهم الشرطة ..
صالح : الحمد لله الي سلمكم ... والله يساعد الاستاذ فيصل
فهد بحزن : و الله ان الاستاذ فيصل يستاهل كل خير ..تصدق ..
صالح رفع راسه : ايش فيه شي ... انا ما اني قادر اصدق الكلام الي شفته في الاخبار
فهد بقهر وحزن : طول الوقت وهو يطلب مني اخرج انا وميهاف .. لكن السيده ميهاف ..اصرت تجلس ..وانا ما كنت ابغى اخليه لحاله ... السيدة ميهاف اصيله ... وعجبتني وقوفها مع طويل العمر مع انه ... الوضع كان خطر عليها ...
صالح : ميهاف زي ا لنسمه ... ومستحيل تترك أي انسان اذا حست انه محتاج لها ... و انت اصيل يا استاذ فهد
فهد : الاستاذفيصل ... غالي علي من يوم اشتغلت معه ما شفت الا كل خير ..
صالح : وكيف امه واخوه يوم دروا عن الي صار ..
فهد : انا خبرتهم .. تعرف خفت انهم يعرفوا من الاخبار ووصلوا امس الرياض و. وتوجهوا من المطار ... للمستشفى على طول
صالح : زاروه في المستشفى .. اقصد كيف كانوا لمى شافوه
فهد : ايه ..وام فيصل تسأل عن ميهاف .. بس انا طمنتها عليها..وقلت لها انها
بخير ..
صالح : بس انا بنقل ميهاف للرياض .. احس ان الجلسه بالشرقيه ..يمكن تطول
فهد : انت لا تحاتي .. انا كنت جاي اقولك .. اني بنقل السيده ميهاف للرياض ..عند الاستاذ فيصل ..
صالح : بس احس ان حالتها ما تسمح .. زي ما انت شايف ..الطبيب دخل عندها وما طلع ..له نصف ساعه
فهد : خلنا نستنى الطبيب يطلع ..ونسأله ..لانه راح ننقلها بطائرة طبيه ..واذا ما يحتاج ننقلها بطيارة طويل العمر
منى وامال وابرار واقفين بعيد عن صالح وفهد وقلقانين على ميهاف كثير
امال : اقول ابرار ترى ماني قادره استحمل من القلق ..وراء ما تنادين رجلك بدل موجالس يسولف مع الرجال الي واقف معه
ابرار: انت متى بتعقلين ..هذا الاستاذ فهد مدير فيصل
منى : اها ..يعني هو الي طلع ميهاف من الفله ..وهو الي جابها المستشفى
امال : ياربي والله بموت من القلق .. لينا يومين ما عرفنا الراحة
ابرار: الحمد لله .. ان شاء الله ميهاف تقوم بالسلامه وتتخلص من الصدمه الي تمر فيها
امال بدموع : لا لا تقولين ..معقوله ميهاف بتنهار عصبيا
ابرار : ومين جاب طاري الانهيار ..انا قلت صدمه ..
منى : ميهاف قويه .. بتقدر تواجهه الصدمه وتتجاوزها بعد ..
امال : هذيك ميهاف الي قبل ..بس الي شفته بعيونها خوف ..رعب ..واسم فيصل اول ما نطقته كل ما صحت والله مي حاله
ابرار / ايش فيه
امال : كل ما صحت رجعوا نومها ..مرة ثانيه .. عارفه نفسي اكلمها احضنها
التفتوا على الطبيب الي خارج من عند غرفته ميهاف ..وتوجههو له
الطبيب : مرحبا استاذ فهد
فهد : مرحبا كيف السيده ميهاف
الطبيب : انا طمنت الاستاذ صالح .. وحالتها تتطلب وقت علشان تفيق من الصدمه ..الي شافتها ..
صالح : وكيف الحين هي من يومين تصحي وانتم تعطونها مهدئ وتنام يعني نبي نعرف لمتى الوضع كذا
الطبيب : انا معك ..بس الحمد لله الازمه الي جاتها اليوم ..اخف من الي قبل ..وهذا يدل على انها بدت تتمالك نفسها
فهد : طيب والحل
الطبيب : احنا نعطيها المهدئ الين ترتاح ..وبعدين انتم لا تنسون الصدمه والرعب الي عاشته في الحادث
صالح بحزن : مسكينه هي ما تفكر بنفسها هي تسأل عن فيصل ...
فهد : طيب دكتور تتوقع انه فيه امل تكون المرة الجايه احسن
الطبيب : هذا كله يعتمد على الانسان نفسه .. يعني الي مرت فيه وانا شفته بالاخبار زيكم ..صعب .. لكن السيده ميهاف ما اصيبت بنهيار عصبي .. وهذا يدل على انها انسانه قويه ..
صالح : طيب ممكن دكتور ننقلها للرياض .. يعني تحتاج طيارة طبيه لنقلها ..
الطبيب : انا ما اقدر ارد عليكم الحين المهدئ راح ياخذ وقته ..ولو صحت راح نشوف اذا ممكن تنقلوها او لا .. المرة هذي خففنا كميه المهدئ
فهد : اوك دكتور .. اتمنى انك تعطيني خبر عن أي جديد في حاله السيده ميهاف
الدكتور : اوك .. استاذ فهد
صالح : حنا راح نقعد عندها ما راح نروح
الطبيب : استئذن الحين واي جديد راح يعطوني خبر
فهد : استاذ صالح انا راح ارجع الرياض الحيين .. من امس وانا بالشرقيه .. علشان التحقيق مع الضابط احمد ..
صالح : اتعبناك معنا استاذ فهد .. والله ان فيصل وميهاف ما يستهلون الا كل خير .. وانت ما قصرت
فهد : ايش دعوة .. انا ما سويت شي ..اهم شي السيد فيصل والسيده ميهاف يقوموا بالسلامه
فهد نظر لجواله الي يرن : الو مرحبا يا طويله العمر
ام فيصل : مرحبا استاذ فهد
فهد : كيف الاستاذ فيصل الحين
ام فيصل : على خبرك لا زال بالغيبوبه .. ورحمه ربي واسعه .... كيف السيده ميهاف
فهد : ان شاء الله طيبه
ام فيصل : ابي رقم ميهاف او اخوها او بنات عمها لاني اتصل على جوالها مقفل\
فهد تورط : طيب اعطيني خمس دقايق يا طويله العمر وراح اكلمك
ام فيصل : في امان الله
فهد : مع السلامه
فهد نظر في صالح : هذا الي ما عملت حسابه ام فيصل تبي تكلم ..ميهاف او احد من بنات عمها
صالح : وش هالورطه اعذرني شوي
صالح راح جهه البنات
ابرار : ايش قال الطبيب عن حاله ميهاف
امال : حنا نحاتي من اول وانت تتكلم وي فهد ..كان طمنتنا
صالح : شوي شوي عطوني فرصة اتكلم .. الطبيب اعطاها مهدئ .. وراح يراقب حالتها ..وممكن ننقلها للرياض
امال : يعني ايش في خطر على جلوسها هنا
صالح : لا بس ننقلها للرياض ما له داعي جلستنا في الشرقيه
ابرار : ايه صادق احسن نرجع للرياض .. علشان تكون قرب فيصل
صالح : بس في مشكله صغيرة .. الاستاذ فهد خبر ام فيصل ان ميهاف طيبه وانها منومه ترتاح بس ..وماعلمها على شي
ابرار : ايه وبعدين .,.ايش المشكله
صالح : ام فيصل تبي تكلم ميهاف تتطمن عليها
منى : وايش لون تكلمها ..وهي منومه
صالح : تبي رقم أي احد يعني لازم وحده منكم تكلمها
ابرار : عطها رقمي وانا اكلمها .. وما راح اقول لها شي ..
صالح رجع لفهد : تفضل رقم ام هادي وهي بتكلمها وانا فهمتها انها تتصرف وما تقول شي
فهد : الله يعدي الازمة على خير ..
في القسم الخاص بكبار الشخصيات في المستشفى حيت يرقد بطل قصتنا على السرير الابيض في غيبوبه تامه .. بعد ما تم اجراء عمليه جراحية له لاخراج الرصاصة التي اخترقت كتفه .. واثار الحروق الناتجه عن تواجده بالقرب من مكان انفجار السياره .. ودخل في غيبوبه اثر ارتطام راسة بالارض من قوة الضربه التي رمته بعيد اثر الانفجار ..غيبوبه لا يعرف الطباء هل سينجو منها ام ستكون نهايه حياته
ام فيصل اخذت الرقم من فهد وجات بتتصل الا على دخلت مريم واريام
مريم : كيف حالك يالغاليه وكيف فيصل
اريام ببكاء : فديته فوفو كيف حاله اليوم
ام فيصل بضيق والعبرة تخنقها : على حاله الله يشفيه ويقومه بالسلامه
عبد العزيز يسلم على راس امه : كيف حالك يالغاليه وكيف الغالي
ام فيصل : اااااه يا عبد العزيز قلبي عورني عليه خايفه عليه موت
عبد العزيز : ما في شي بيدنا غير الدعاء ان الله يقومه بالسلامه
مريم : ليش ما ننقله للخارج ..يمكن احسن له
جلسوا على الكنب الي في الجناح الخاص فيهم جنب امهم ..وفيصل منوم في العنايه المركزة
عبد العزيز : انا كلمت فهد يقوم بالاجراءت بس نستنا اوامر الطبيب
اريام ببكاء : يعني متى والله خايفه موت عليه .. اهئ اهئ
عبدالعزيز يحضن اريام : لا كذا ما ينفع كل وحده بتبكي عندي شوي خليك قويه
مريم بدموع : والله اني حاسه ان فيه شي بالموضوع ..يعني كييف يتعرض لاعتداء هو وميهاف .
ام فيصل : حتى انا مستغربه ومني قادرة اصدق .. فيصل ما يأذي احد ابدا
عبد العزيز الي عرف السالفه من فهد عن فايز وانه يتاجر بالمخدرات وانه يهدد حياه فيصل من اربع سنوات بتعاونه مع المافيا ..وانه سبب هذا الحادث نظر في اخته وبنته وامه ( ااااه ..ايش اقول ..ان الي فيه ..بسبب فايز ولد عمي .. ابواريام ..زوج مريم .. اااه ياربي ساعدني ..ااه يافيصل كنت شايل حمل ثقيل .. )
عبد العزيز : اذكروا الله ... الا ايش اخبار ميهاف
ام فيصل : ايه انا اخذت رقم بنت عمها وبكلمها اتطمن عليها
مريم : غريبه انهم ما نقلوها من الشرقيه للرياض مع فيصل
ام فيصل : اهلها عندها في الشرقيه وبعدين هي الحمد لله طيبه ..فهد يقول انه هو و ميهاف خرجوا من الفله قبل الاعتداء وقبل الانفجار
اريام : والله احبها وايد ميهاف ..الله يخليهم لبعض
عبد العزيز سرحان ويفكر في كلام فهد عن المانيا ومراجعات فيصل :.........
ام فيصل : احجز لي ولميهاف نروح مع فيصل لالمانيا
عبد العزيز : تأمرين امر يالغاليه
ام فيصل اخذت الجوال :
عبد العزيز : مين بتكلمين الحين
ام فيصل : بكلم ميهاف اتطمن عليها واخبرها انها تتجهز علشان لو سمحو نسافر لالماني تستعد
ام فيصل دقت الرقم وجلسوا جنبها يستنون احد يرد على ام فيصل
جوال ابرار يرن لكن ابرار راحت للفندق وتركت جوالها بالمستشفى عند منى وامال الي نايمين عند ميهاف
منى : امال جوالك يرن ردي عليه
امال الي تمسح على شعر ميهاف : جوالي خلص شحنه وعطيته ابرار مالي خلق اكلم احد
منى : اجل جوال مين الي يرن انا جوالي مقفل
نظرت منى على الطاوله جوال ابرار مسكت منى الجوال وبارتباك : هذا رقم غريب ردي عليه لا يكون ام فيصل
امال واقفه جنب ميهاف وماسكه يدها : لا ردي انت .. مالي خلق اكلم احد
منى بخوف : اخاف اجيب العيد والي يعافيك ردي ..انت عارفه اني اتلخبط
امال جات بترد الا قفل الجوال : احسن علشان ما نغلط بشي
منى : حرام يمكن تبي تتطمن على ميهاف
امال تنزل دموعها : اااه يا منى والله لو تدري ميهاف عن فيصل ليصير لها شي
منى : فال الله ولا فالك .. ان شاء الله ربي يعديها على خير
ام فيصل : الجوال ما يرد وانا خايفه مرة عليها
عبد العزيز : اتصلي مرة ثانيه ..
اريام : لحظه انا عندي جوال امال ادق عليها
اريام تتدق والجوال مقفل :ايش المصيبه ذي ما احد يرد
عبد العزيز طلع من الجناح و دق على المستشفى واخذ رقم الغرفة واتصل عليها
منى : امال ردي على التلفون هذا اكيد صالح بيتطمن علينا
امال مشت ورفعت السماعه : الو
عبد العزيز : السلام عليكم
امال : وعليكم السلام
عبد العزيز : عفوا اختي ممكن ابي اسأل عن ميهاف
امال باستغراب : تسأل عن ميهاف ..منو معي ....
عبد العزيز : هذي غرفة السيده ميهاف ... ابي اكلمها ... لو سمحتي ...
امال بنرفزة : اوفففف بدينا انا كم مرة قلت لك لا عاد تتصل تري والله ما راح اعدي الموضوع على خير
عبد العزيز بحده : نعم .. انت تكلميني انا ...
امال بعصبيه : ايه اكلمك انت .. وبعدين ثاني مرة احذرك واقولك لا تتصل
عبد العزيز الي ما تعود احد يكلمه بهالاسلوب : اول اعرفي اللباقه في الكلام وبعدين تكلمي
امال : لا والله ما ادري مين الي يبيله درس في اللباقه .. والا انا امس وهزئتك واليوم ترجع تتصل كانه عادي
عبد العزيز عصب : انا ما اتصلت ..وبعدين تكلمي عدل ...
ميهاف تقاطعه بضحكه نرفزته : ههههه يا اخي افهم قلنا لك السيده ميهاف ما تبي تكلم احد .. وبعدين قول حق الصحيفة الي رسلتك ..تبعد عن السيده ميهاف
عبد العزيز الي دوبه يفهم انها تحسبه صحفي ضحك من كل قلبه : ههههههه انت ألي الضاهر انك ما تعرفي تكلمين مين
امال : لا والله ما يهمني عارفتك زين ..وبعدين ايه اضحك .. ايش وراك .. اصلا انت انسان تافه ....
عبد العزيز من كبر الكلام الي اول مرة احد يوجهه له : انا .. تافه .. انا
امال بعصبيه : ايه تافه .. وما عندك كرامه .. انت والجدار واحد ما في احساس .. ايش تقول لانسان عديم احساس
عبد العزيز تغير صوته : ما عندي كرامه ..انا والجدار واحد
امال بسخريه : اوففف ترى طفشتني جالس تعيد كلامي ..وبعدين معك
عبد العزيز بحده : لو سمحت انت غلطانه .....
امال عصبت : غلطانه لا عرفتك من امس وانت تتصل على التلفون... و امس طاردتك من المستشفى .. وزفتك بالتلفون .. تقوم تتجرأ وتتصل على المستشفى اليوم ..
عبد العزيز ما عجبته اللهجه : اقول لو سمحت اول اعرفي منو تحاكين وبعدين تكلمي ....
امال بسخريه : لا والله منوا حاكي ..اقول لايكون احاكي شخص مهم على غفلة ..حدك انسان تافه لا مشاعر ولا احترام لخصوصيه الناس
عبد العزيز بسخريه وهدوء اربك امال : مهم والا مو مهم فيه شي اسمه الاحترام ,, وبعدين خبري بالبنات ناعمات .. رقيقات ..هادئات
امال عصبت : لا والله وعسى ما تبيني اتنعم علشان ارضي غرور حضرتك يا..
عبد العزيز بهدوء : لا لا تنعمين ..اصلا النعومه لها ناسها ..وانت يا حافظ نسرة اول ما اتصلت زفيتيني ... حتى من غير ما تعطيني فرصه اوضح ..
امال بسخريه وبنعومه اسرت عبد العزيز : لا والله انا ناعمه مع الي يستاهل ... وكملت بحدة ..بس الي ما يفهم ايش نسوي له
عبد العزيز الي عجبه الصوت : اجل انا ما استاهل .. اصلا انا ما طالبت تنعمين علشاني .. بس نصيحة لك ..
امال بسخريه : اقول لا يكثر ..ما بقى غير انت الي اخذ منه نصائح ..
وكملت بعصبيه : اجل انت تستاهل احد يسوي كذا
وقفلت الخط في وجههه
الامر الي عمره ما صار لعبد العزيز في حياته ولا عمر احد عامله بهالطريقة عصب لدرجه انه رمى الجوال على الجدار
على صوت دخل الحارس الشخصي له
الحارس : استاذ عبد العزيز انت بخير
عبد العزيز ال كان واقف في الممر ويكلم برى عن امه واخته : انا بخير
عبد العزيز حاول انه يتماسك ..ودخل على امه الجناح
ام فيصل ماسكه الجوال : انا باتصل مرة ثانيه
مريم : ايه والله يا امي نبي نتطمن على ميهاف
ام فيصل اتصلت
منى : امال ردي نفس الرقم الي اول
امال : اوفففف عصب فيني هالصحفي المقرود... قال ايش النعومه لها ناسها ...
منى : ههه اعصابك ردي على الرقم اكيد ام فيصل
امال : الو
ام فيصل : الو السلام عليكم
امال : وعليكم السلام
ام فيصل : كيف الحال وكيف ميهاف
امال : الحمد لله بخير
ام فيصل : معك ام فيصل زوج ميهاف
امال : هلا والله اعذريني ما عرفتك ..وانا امال بنت عمها
ام فيصل سمعت امال وتغيرت وبرسميه : ممكن اكلمها ابي اسلم عليها
امال مستغربه اللهجه وبنعومه وهدوء : ياعمري عليها توها نامت .. واخاف اصحيها .. اذا تبين شي اوصله لها .. اول ما تصحى اخبرها
ام فيصل : طيب اذا صحت اعطيني خبر وانا اكلمها
امال وش هالورطه : لا ما يصير يا خالتي .. لا تعبي نفسك اخاف انها تصحى على الفجر ..واخاف اتصل بوقت مو مناسب .. انت قولي الي تبين وانا وصله لها
ام فيصل عجبها طريقتها في الرد مع انها عرفت انها رسميه معها : كنت ابي اقول لميهاف ..تستعد للسفر لالماني مع فيصل
امال بهدوء : ابشري راح اقول لها اول ما تصحى .. واذا قدرت راح اخليها تكلمك بعد
ام فيصل : شكرا يا ..... متعمده الحركه
امال : يا عمري انا امال
ام فيصل : اسفه بس نسيت الاسم
امال : عادي يا خالتي ... مافي شي ..الا بسأل عن الاستاذ فيصل كيف حاله
ام فيصل بضيق : الحمد لله للحين بالغيبوبه .. وراح ننقله لالمانيا في اسرع وقت
امال : اسفه والله انه وميهاف ما يستهلون الا كل خير .. ان شاء الله يفرحنا ربي فيهم ويقومهم بالسلامه
ام فيصل معجبه بكلامها : اميين يارب يقومهم بالسلامه ..
امال : توصين شي خالتي
ام فيصل : شكر ..بس اهم شي ميهاف تستعد علشان تسافر معنا لالماني ومع السلامه
امال : مع السلامه خالتي


 


رد مع اقتباس

قديم 14-04-2012   #44
{ L79'T Fhawh~ •»
نبض المنتدىآ

الصورة الرمزية L79'T Fhawh~



 عضويتيّ : 970
 تاريخ تسجيلِي : 2010 Aug
 مَوطني : riyadh
 مجموع مشاركاتي : 8,119
مواضيعي :
ردودي :
 نقاطِي :  8023
றởođ :
 мч ŝறš : {لۆ لآ ﭑلتغآضي/ مآبقى معنآ رفيق !ۆلۆلآ تغآضي ﭑلنآس مآجزنآ لآحد ♥

 мч றறš :

MMS ~

 أوسمتيّ الاخيرة  :

المركز الثاني في المسابقه الرمضانيه 


اوسمتي

افتراضي



ام فيصل سكرت السماعه وسرحت في فيصل وميهاف وكيف كانت السعاده تحيط فيهم اخر مرة شافتهم فيها ... ونظرت لعبد العزيز الي جالس متكدر .. وتذكرت مرته الي ما جات معهم للسعوديه وجلست في امريكا .. وجلست تفكر في المانيا وفيصل ...
منى وامال جلسوا يتكلمون وميهاف تتقلب بشويش وهم يستنونها تصحى في أي لحظه
منى : ايش تبي ام فيصل ..من ميهاف
امال : تبي تسلم على ميهاف وتقولها تروح معهم لالمانيا
منى باستغراب : المانيا ... وليش المانيا خوفتيني
امال : اكيد بيحولون فيصل هناك .. وتبي ميهاف معها
ميهاف تتقلب يمين ويسار وبدء المهدئ يخف وبدت تفتح عيونها شوي شوي وتشوف منى وامال
ميهاف ( انا فين .. منى .. امال .. ايش الي صار لي ) جاء طيف فيصل في بالها وزدات صوت الجهاز الي يقيس نبضات القلب وميهاف تجلس زي المفجوعة على السرير
وبصوت مبحوح معذب : فيصل ... ااااه ..فيصل
منى وامال ركضوا لها ومسكت امال يدها وحضنتها بقوة لها : الحمد لله على سلامتك
ميهاف بتعب ورعب و الدموع تنزل : امال تعبانه .. امال الله يخليك... فيصل .. فيصل ..وينه .. ايش صارله
امال بهدوء وهي تمسح على راسها : بخير .. فيصل بخير
ميهاف بدئت تتذكر المافيا وصرخت : فيصل لاااااااا .. فيصل لاااااا .. فهد اتركني ارجع للفله عند فيصل
امال شدت ميهاف لها ودفنت راس ميهاف في كتفها وهي تشد عليها وتكلمها بهدوء عن اذنها : ميهاف لا تصرخي ... ميهاف اسمعيني ..الازمه عدت ..انت بخير .. فيصل بخير
الرعب الي سيطر على ميهاف ...خوفها على فيصل الي ما قدرت تتحكم فيه .. لوصار له شي ... اكيد .. فيصل .. وبدئت تصرخ ومنى وامال يهدونها
منى تمسك يدها : ميهاف الصراخ هذا ما راح يجيب نتيجه ابدا .. ميهاف اصحي ..
امال وميهاف تضربها وتصرخ : ميهاف اهدي صراخ ما راح يفيدك ... ميهاف تبين تشوفين فيصل
ميهاف سمعت فيصل رفعت وجهها المليان دموع : ايه قومي وديني له الحين
امال بارتباك : الحين ..بس انا ما اقدر .. الوقت متأخر ..و
ميهاف حاولت توقف لكنها طاحت من الضعف الي تحس فيه وشالوها منى وامال وحطوها على السرير ..
امال : منى نادي الممرضة ..بسرعه
منى خرجت بدل ما تضغط على الزر ..ميهاف بدت تصرخ وامال ضاقت من حالها ما تبي الطبيب يعطيها ابرة وتنام ..والمشكله ام فيصل الي تبي ميهاف تروح المانيا ..
ميهاف بصراخ : لااااااااا... لاااااااا ابعدوا عني ..
امال : ميهاف اصحي تمالكي نفسك ومن غير شعور اعطت ميهاف كف على وجهها وهزتها من اكتافها
اما ل بحده : اسكتي ..خلاص .. انت بخير ..وفيصل بخير .. اصحي من الي انت فيه .. ارجعي ميهاف القويه .. ميهاف الي عرفتها .. ارجعي من جديد
ميهاف صرخت مرة ثانيه : فيصل بخير والا انت تكذبي علي ..
امال بصراخ : تبين تروحي تشوفي فيصل موافقه اوديك بس اول ..اثبتي لي انك رجعتي ميهاف الاولى
ميهاف والدموع تنزل : الله يخليك امال ابي اروح لفيصل ..وينه .. ليه ما جاء
امال : تماسكي ..ياميهاف .. وانا راح اوديك ..بس فيصل في الرياض واحنا في الشرقيه ..والاهم الطبيب لازم يكتب لك خروج علشان نروح لفيصل
ميهاف متعلقه بفيصل وتبي تسوي أي شي علشان تروح له : ليه هو في الرياض
امال ايش الورطه ذي : انت في الشرقيه لانه بعد الحادث اغمى عليك وفيصل سافر الرياض
ميهاف الي متعلقه بفيصل وصارت تحس فيه : امال فيصل ليش سافر .. قولي لي ..ايش صار له .. هو طيب ... احد ىاطلق الرصاص عليه .. فيصل عايش والا وجلست تصيح ...ميت ... لا ياربي ..لا ياربي احفظه لي من كل شر ..
امال : فيصل طيب وراح نسافر الرياض وراحح تشوفيه ..بس اول يكتب الطبيب لك خروج
ميهاف : ساعديني يا امال ..ابي اشوف فيصل
دخلوا الممرضات والطبيب على ميهاف الي اول ما شافته بحده
ميهاف : انا طيبه اكتب لي خروج يادكتور لو على مسؤليتي
الطبيب : كيف حالك سيده ميهاف ..تشعرين بشي
ميهاف طاف فيصل ببالها : انا طيبه بس ابي اروح الرياض
الطبيب : راح اكشف عليك الحين واذا شفت حالتك تحسنت راح اكتب لك خروج الصباح
ميهاف بفرحة : انا طيبه اكتب لي خروج الحين
الطبيب : سيده ميهاف ..انا طبيب مناوب ..والطبيب المشرف عليك راح يمر الصباح وعلى اساس الحاله راح يكتب لك خروج
ميهاف بجزع : الصباح ..وايش يصبرني للصباح .. ابي اروح اليوم
الطبيب : خلينا الحين نكشف عليك وبعدين نقرر
امال ومنى خرجوا عند الممر والطبيب كشف على ميهاف ووقف عنها المهدئ .. وكتب للطبيب انه حالها يسمح بالخروج
بعد خروج الطبيب دخلوا منى وامال على ميهاف
ميهاف مدت يدينها وحضنتها منى : كيفيك يا ميهاف الحين ان شاء الله بخير
امال بتردد : انا اسفه ميهاف اني عطيتك كف ..بس انت اجبرتيني ..من الخوف عليك
ميهاف بكت ومن بين دموعها : اااه يامال لو تحسين بالي فيني ..نار ..نار .. ابي اشوف فيصل .. خايفه عليه
امال تمسح على راسها حنا كلمنا صالح وراح يجي هو وابرار
ميهاف : ليه هم كانوا هنا
منى : احنا هنا من يومين .. وان شاء الله انا نرد الرياض بكره
ميهاف سرحانه بفيصل رفعت يدها على قلبها وهي تسمع دقاته وتدعي ان الله يحفظه من كل شر وسوء ..
( اشعر بك يافيصل ... اشعر بالظلام الذي يلفك .. اشعر ببرود ووحشه .. اشعر بك .. اريد ان اضمك الى حضني لاشعرك بالامان.. واتمتع بقربك الحاني ... لم ولن ..اندم يوما ما انني احببتك ..انني اخترتك ..وسامحتك على كل مابدر منك .. احبك يافيصل ..احبك )
نزلت الدموع من عيونها وهي تشوف صالح الي دخل هو وابرار ..
صالح : الحمد لله على سلامتك يالغاليه
ابرار تحضن ميهاف : سلامات ياعمرري ..كيفك الحين
ميهاف ببكاء : انا طيبه .. بس انا ادق على جوال فيصل وما يرد ..وفهد بعد ما يرد
صالح : فيصل بخير..وبعدين حنا الفجر ..اكيد فهد نايم
ميهاف : فين فيصل يا صالح ..صحيح انه في الرياض ..طيب هو ليش ما سأل عني
صالح يرقع : اتصل فيني وهو بخير بس انت كنت نايمه
ميهاف بدموع : لا ليش ..ليش .. اعطيني جوالك ادق لاعليه ..هو ما جواله مقفل
صالح تورط
امال : ميهاف فيصل اتصل على المستشفى وحنا ردينا عليه ..
ميهاف مي مصدقه لان قلبها دليلها : فيصل فيه شي وانتم ما تبون تقلون لي قلبي يقولي
صالح : انت قومي بالسلامه وحنا راح نرجع الرياض واذا رجعنا نروح لفيصل
ميهاف : نروح لفيصل ..وليش هو ما يجي ..صالح وين فيصل ..فيصل في المستشفى ..
والدموع بدئت تنزل : صالح فيصل فيه مكروة قولي ياصالح
امال : ميهاف زي مانت في المستشفى ..حتى الاستاذ فيصل محتاج يتطمنوا عليه
ميهاف بصرخه : لاااااااااا فيصل فيه شي ...لااااا
امال تحضنها : اذا سويتي كذا ماراح يكتبون لك خروج تماسكي يا ميهاف
ميهاف ترتجف من الخوف على فيصل : تيب ..تيب
نامت ميهاف بعد جهد ..وفي الصباح كشف عليها الطبيب وصرف لها مهدئات وخرجت مع اخوها وبنات عمها وسافروا بالطيارة الخاصة بعائله فيصل الي ارسلها فهد ...
استقبلهم فهد في المطار بالسيارة الروز رايس
ميهاف مشت جهت فهد وبرعب وخوف وكلامها متقطع من الارتباك : فهد طمني على فيصل .. فهد وين فيصل ..
فهد تورط : الحمد لله على السلامه سيده ميهاف ..الاستاذ فيصل طيب
ميهاف : وينه في البيت ...والا في المستشفى ..ابي اروح له
صالح : ميهاف خلينا نروح البيت وبعدين يصير خير
ميهاف وقلبها يرتجف : لا انتم روحو البيت وانا بروح لفيصل
صالح احتار ايش يسوي بس حسب توصيت الطبيب لازم يمهدون لميهاف حاله فيصل وبنفس الوقت ..ما يزعلونها ويراعون حالتها الصحية
ميهاف مسكت امال بترجي : امال انت قلت انا بنروح لفيصل على طول امال اذا ما يبون يودوني وديني انت
امال حزنت عليها : تيب صالح راح نروح انا ومنى مع ميهاف لفيصل وانت وابرار ارجعوا البيت
صالح : اذا كذا نروح كلنا نتطمن على فيصل ..وبعدين نرجع للبيت
ميهاف قلبها يدق بقوه وبطنها يوجعها كل ما مشت السيارة وتقدمت للمكان الي فيه فيصل ارتبكت ميهاف وجلست تصيح من الخوف تحس انا بتعرف شي عن فيصل ما راح يعجبها ..تعرف كل شي صار فيصل جزء منها ..
امال تمسك يدها : ميهاف لازم تصيري قويه ..ميهاف فيصل محتاجك
الكلامات تعور وتوجع قلب ميهاف : فيصل فيه شي قولي لي ياامال ..انا خايفه عليه طمنيني ..انا ابي اتطمن عليه
امال : توعديني انك تكونين ميهاف القويه ..الي اعرفها وما تضعفي ابدا
ميهاف الكلام يخوفها : ايه ...ايه ..اوعدك
امال بهدوء : ميهاف فيصل بخير بس هو محتاج ينقلوه لالمانيا ..ام فيصل امس قالت لي اقولك ..وشدت على يدها ..وانت لازم تكوني قويه ما تنفعلي ..وتروحي معه لالمانيا
ميهاف سرحت بعالم ثاني عالم المافيا ..والماده الي حقن فيها فيصل الي محتاج لها فيصل .. فيصل الي ضحى بحياته ..علشان وبلده ومبادئه واخلاقه علشانها هي ..علشان ميهاف
ميهاف لمت يدينها وبكت انا ما استاهل فيصل ..انا ما استاهل فيصل ..احبه يارب احفظه واحميه
امال : ميهاف ايش قلنا
وقفت السيارة قدام باب المستشفى ومشت ميهاف بخوف وهي متعلقه بامال ..وقلبها وعيونها تدمع ..خوف على حبها انها تفقده ..خوف على المجهول الي ينظرها
فهد : سيده ميهاف .. السيد فيصل منوم في العنايه المركزة وراح نتوجه لجناح السيد ه ام فيصل
ميهاف : لا لا ابي اروح اشوف فيصل ..
فهد : سيده ميهاف الزيارة تفتح ساعة وحده بس .. يعني بعد ساعة تقريبا وانت راح تقابلي ام فيصل على ما يفتحوا الزيارة
ميهاف بخوف : وليه الزيارة ساعة وحده بس
فهد بتردد : لان العنايه المركزة الزيارة فيها ساعة بس
ميهاف قلبها يدق بقوة شدت على يد امال : لااااا ... لااااا امال فيصل فيه شي كايد .. اكيد .. اكيد ..
وصلوا للجناح الخاص بعائله فيصل فتح الحارس الباب ودخلوا على ام فيصل ومريم واريام وعبير الي جالسين مع بعض ..عبد العزيز يوم شافهم دخلوا وقف على جنب
ابرار : السلام عليكم
ام فيصل وقفت وسلمت عليها : وعليكم السلام
سلموا كلهم الا ميهاف وامال الي واقفين بره وميهاف مي قادرة تمشي تدخل تشوف ام فيصل ومن الخوف ماسكه بامال وتشد على يدها بقوة المت امال
ميهاف دفنت وجهها في كتف امال : لااا .. خايفه ادخل ... ابي اروح على فيصل على طول .. امال الله يخليك .. ابي اروح لفيصل
امال : ميهاف ايش قلنا الزيارة تفتح بعد ساعة وبعدين الحارس طول ماسك الباب خلينا ندخل
ميهاف رجولها مي قادرة تشيلها : تيب .. بس لا تتركيني .. امال لا تروحين معهم ابيك تجلسي معي
امال شدت يدها : يالله ميهاف دخلنا
عبد العزيز استغرب من الحارس الي ماسك الباب مفتوح ومشى له
عبد العزيز : ليش ما قفلت الباب بعد ما دخلوا
الحارس نظر على جنب : يا طويل العمر فيه بنتين واقفين لسه ما دخلوا
عبد العزيز مشى لين ماخرج من الجناح وشاف وحده متعلقه بيد الثاني وتسحبها لها ..والثانيه تمسك يدها وتشدها لحضنها
عبدالعزيز خمن ان هاذي ميهاف زوجه اخوه ومعها وحدة
عبدالعزيز مشى لين ميهاف : السلام عليكم ..ميهاف
ميهاف وامال رفعوا عيونهم للرجال الي يكلمهم
ميهاف بتردد اربكها شبهه الرجل الي واقف قدامها من فيصل : فيصل ..لاااا ..انت مو فيصل
امال تطالع في الرجل الواقف قدامهم ( طويل واسمر ووسيم عيونه عسليه واسعه ومريوشه وشعره اسود لين اخر عنقه ورفعة انفه تدل على العزه ولابس بنطلون وتي شيرت )
امال : ميهاف اسم الله عليك هاذا مو فيصل ..
ميهاف بدموع : يشبه له ..كثير ..
عبد العزيز : انا عبد العزيز اخو فيصل .. كيف حالك الحين يا ميهاف
ميهاف بدموع : عبد العزيز ..انت اخو فيصل ..الي بامريكا ..اكيد فيصل فيه شي ..انت .. فيصل
عبد العزيز : تفضلي ياميهاف عند امي ومريم بالداخل
ميهاف بعالم ثاني فيصل اكيد مو بخير ايش الي يجيب اخوه من امريكا
رفعت عيونها في امال : امال انا خايفه قلت لك فيصل فيه شي كايد ما صدقتيني
امال بهدوء : الله يهديك يا ميهاف فيصل بخير انت بس خايفه من الي صار لكم
عبد العزيز : ممكن تتفضلي ياميهاف ..واذا جاء موعد الزيارة راح ندخل كلنا
مشت ميهاف بخطوات ثقيلة وانفتح الباب ودخلت على ام فيصل الي حضنتها بقوة وبكت ميهاف بحضنها بصوت ..بكت كل شي ..بكت وام فيصل تبكي معها .. اعظم حب .. حب الام لابنها .. واصدق حب .. حب ميهاف لفيصل
سلموا الكل عليها وجلسوا
عبير : الحمد لله على سلامتكم يا ميهاف ..ازمه وتعدي
ميهاف بدموع : شكرا .اهئ ,..اهئ
امال : لا ياميهاف ما نبي دموع ..
ميهاف تكلم امال وتحس انها الوحيده الي تستمد منها القوة : امال متى نروح نشوف فيصل .. اتصلي على صالح
ميهاف : اهدي يا ميهاف صالح دوبه كلم ابرار ويقول انه زار فيصل وراح يجي دورك انت واهله بعدين
ابرار تسلم على ميهاف : راح نمشي ياميهاف توصين شي
ميهاف بعالم ثاني : لا شكرا انتبهوا لانفسكم
سلمت عليهم ام فيصل ولمى قامت امال بتمشي تعلقت فيها ميهاف
ميهاف بخوف : لا امال لاتروحين وتخليني
امال منحرجه : ميهاف لازم اروح مع ابرار ومنى .. وبكرة نزورك
ميهاف تمسكت بامال وطوقتها بيدينها: لا والي يعافيك امال خليك جنبي
ام فيصل : معليش ياام هادي ممكن امال تجلس مع ميهاف
ابرار : ما في مانع .. بس انت عارفه ..يعني كيف ترد لحالها بعدين ..
ام فيصل : لا تحاتين راح ارسل معها المرافقه والسواق ...
ابرار : تيب ..امال ..راح تجلسي عند ميهاف ..
امال منحرجه انها تجلس عند الناس بس ميهاف متعلقه فيها : تيب راح اجلس علشان خاطر ميهاف الحلوة
ميهاف ابتسمت بارتياح : ايه خليك معي ما ابي اشوف فيصل ..لوحدي ..ابيك معي ..
خرجوا ابرارومنى وراحوا مع صالح الي اتعرف على عبد العزيز وبعدها زار فيصل الي منوم في العنايه المركزة
ميهاف حاطه راسها على كتف امال ومنزله الطرحه وامال تمسح على راسها
دخل عبد العزيز الجناح وارتبكت ميهاف وامال وعدلوا الطرحة واللثمه
عبد العزيز ما كان منتبه وهو متعود على عبير تتحجب بس ونسى ميهاف
ام فيصل : الله يهديك ياعبد العزيز ما تعرف تستأذن
عبد العزيز : والله اسف امي نسيت وبعدين لا تواخذين علي
انا اسف ميهاف ..
ميهاف : عاذرتك بس متى نشوف فيصل
عبدالعزيز : الحين انا جاي اقولكم تتروحو تزورو
امال :ميهاف قومي روحي مع ام فيصل ومريم ترى كلهم راحوا
ميهاف : خايفه يا امال تعالي معي
امال منحرجه : ميهاف اخاف امه تزعل ووتتضايق ..وبعدين ..انا احس نفسي غريبه
ميهاف وقفت مع امال وراحت تمشي وراهم للعنايه المركزة دخلوا في البدايه اهله ..
وميهاف جالسه تنظر دورها بخوف ..ورعب ..بدقات قلبها المتزايده.. بشوق ولهفه لشوفه حبيبها ..بامل والم .. الدموع تنزل من عيونها الخضراء
عبد العزيز : دورك يا ميهاف
ميهاف سحبت امال معها
عبد العزيز : معليش ميهاف بس لازم تدخلي لوحدك
ميهاف رفعت عيونها ونظرت في امال تقولها لا تتركيني ادخل لوحدي
امال : لو سمحت استاذ عبد العزيز .. انا بدخل معها
عبد العزيز (انا وين سمعت هالصوت) : اوك ..
مشت ميهاف ولبست لبس بلاستيكي المخصص لدخول العنايه المركزة .. قلبها يدق بسرعه ..ويدينها ترتجف بقوة ... رجولها مي قادرة تشيلها .. ودموعها تنزل بقوة ...
رفعت عيونها ..وشافت اصعب منظر يشوفه الانسن بحياته .. منظر الانسان الي تحبه ... نايم بهدوء .. الاجهزه موصله فيه من كل مكان .. تشوف الشخص الي انت تحبه وانت عاجز تسوي له شي
فتحت عيونها على الاخر من الرعب ..ما في مكان في جسمه الا موصل فيه جهاز ..
اضطربت الرؤيه عندها وارمشت عيونها كذا مره ... مشت لين ما وقفت جنب السرير .. ونظرت في وجهه المغطى بالشاش الطبي .. ونزلت عيونها برعب وتشوف مكان المغطى من كتفه .. وكملت نظراتها المرعوبه على الحروق البسيطه على يدينه ورجلينه .. رفعت عيونها تشوف ..الابرالي موصله في جسمه .. والاجهزة الي موصله فيه ... ارتجفت يدها الممدوده وحطتها على يده
اول ما مسكت يدها يد فيصل البارده ..شهقت برعب ..والدموع تزل .. فيصل بارد مثل قطعه الثلج ..
ميهاف انحنت على فيصل وقربت وجهها من وجهه المغطى بالشاش .. ومسحت باطراف اصابعها ذقن فيصل ...وحواجبه ..مسحت على شعره
لمستها لفيصل مدتها بقوه كبيرة ..قوة ما تدري كيف حست فيها ... انحنت اكثر وقبلت راس فيصل ودموعها على شعره ... دفنت وجهها في شعره .. بكته بصمت
مسكت يده وقبلتها ومسحت خدها بيده ...
طافت في بالها ذكريات .. صور ..خيالات .. احلام .. خيارات ..
تذكرت كل لحظه عاشتها مع فيصل بحلوها ومرها ... كل المراره راحت ..كل الحزن ولى ...ما بقى غير الحب
ميهاف نزلت راسها عند اذنه وهمست : احبك .. احبك يافيصل ..
وضحكت بحزن : يافصولي .. يا فوفو .. لا تتركني ..احبك .. ومستعده ادلعك الي انت تبيه ..بس ..ارجع لي يا فيصل
وكملت بدموع : لو تصدق ان اليوم الي اخترتك فيه وقررت ابلغك بقراري .. ابتعدنا فيه ... فيصل ..انا اخترتك انت ... فيصل انا ميهاف .. فيصل ..اصحى
حطت يدها في يده : راح اقوى علشانك انت بس ... راح اوقف جنبك ... راح استناك العمر كله
وبكت بدموع وصوتها يعلي
امال الي ابتعدت عنها وخلت لها الحريه في التعبير عن مشاعرها ..شافت ان ميهاف طولت والممرض يقول ان وقت الزيارة انتهى وعبد العزيز يأشر لهم
امال مشت لين ميهاف وحطت يدها على كتفها : ميهاف الوقت انتهى لازم نطلع
ميهاف رفعت عيونها المدمعه : لا اتركوني عنده ..انا بجلس امال انا بجلس
امال : ميهاف وقت الزيارة انتهى .. وهذي عنايه مركزة ..يعني من مصلحته انك تخرجي
الممرض : الوقت انتهى ..لازم تخرجوا
ميهاف بحزن : امال ابي اجلس
امال : راح نروح للجناح ..يعني ما راح تبعدي كثير ..
ميهاف انحنت على فيصل وقبلت راسه ومسحت على شعرة :ياليت الي فيك فيني
امال تسحب ميهاف : استغفري ربك وادعيله
ميهاف مشت مع امال وعيونها متعلقة بفيصل الرجل الي احبته الي عرفته بكبريائه .. بغروره ... بثقته ...بقوته ... نايم لوحده على السرير الابيض كسير ... ومريض ... ووحيد ..اااه من تعبي ...ااه من خوفي عليك يافيصل
طلعوا من الغرفه وجلست ميهاف تراقب فيصل من الزجاج الخارجي بدموع وسرحان
عبد العزيز : ميهاف امي تستناك في الجناح ...
ميهاف :................
امال : عفوا استاذ عبد العزيز ..اذا هدئت ميهاف راح نتوجه للجناح
عبد العزيز : ميهاف ممكن تمشي من هنا وتروحي للجناح
امال عصبها اسلوبه : لوسمحت... خلها على راحتها ..وبعدين اذا خرجونا الممرضات .. حنا نعرف الطريق
عبد العزيز الي اول مره ينتبه لامال رفع عيونه العسليه فيها وهو يشوف عيونها العسليه الي باينه من اللثمه وطول النظرفيها وهو يفكر (الاسلوب في الكلام مو غريب علي ..لايكون هذي الي كلمتني بالتلفون)
امال انحرجت من نظراته الي مركزه عليها ونزلت عيونها في الارض...
عبد العزيز : لو سمحت اذا وجهت لك الكلام جاوبي .. واذا محد كلمك ..لا تحشرين نفسك
امال احرجها كلامه : عفوا بس ميهاف تبي تشوف فيصل يعني دقايق اعتقد من حقها لان الممرضات ما خرجونا من الممر ...
عبد العزيز لف عنها بغرور : قلت لك ما كلمتك .. انا اكلم ميهاف
امال (وجع في شكلك يالمغرور) بسخريه : انا وميهاف واحد وبعدين لو سمحت لا توقف تزعجنا .. ترى حنا مو من محارمك علشان توقف معنا
عبد العزيز عصب من كلامه الي يحس انه تحدي له : وانت مين علشان تكلمين .. وبعدين ميهاف واقفها عند زوجها وانا اخوه ...يعني انت الي مين وايش الي وقفك هنا ... يعني بصراحه انت الي غريبه على عايله الـ
امال قهرها بس ما حبت ترد : لفت عنه ومشت لميها ف الي لاصقه بالزجاج وتدعي الله انه يحفظ زوجها ويحميه ويقومه بالسلامه ... وتفكر انها لازم تكون قويه علشانه ..وعلشانها
صحت على يد امال الي على كتفها
امال : ميهاف يالله نرد للجناح عند ام فيصل
ميهاف برجاء : والي يعافيك خليني شوي ..بس شوي .. ابي اشوفه من وراء الزجاج
امال بتفهم : ميهاف عيوني لازم نمشي .. انت ما تسمعي كيف اخوه غثني من اول
ميهاف لفت جهه عبد العزيز الي باين عليه معصب : لو سمحت ياعبد العزيز ..اتركنا شوي
عبد العزيز بهدوء : ميهاف معليش انا عارف انه لو بيدك ما تركتيه .. بس والله الممرض من اول يأشر ..وبعدين ترى فيه مرضى ثانين نحترمهم
ميهاف لفت لفيصل وودعته بنظراتها الحزينه : تصبح على خير وانا بكرة راح ازورك
مشى عبد العزيز ومشت ميهاف وامال خلفه لين ما وصلوا الجناح دخلت ميهاف وامال معها على ام فيصل
ام فيصل تمسح دموعها : هلا ميهاف .. كيف فيصل
ميهاف جلست على الكنب بحزن : هلا بيك .. الحمد لله
ام فيصل : ارتاحي يا امال
امال الي عصب فيها عبد العزيز واحرجها كلامه وحسسسها بانها متطفله عليهم : معليش بس انا بروح للبيت
ميهاف مسكت يدها : امال خليك معنا .. ليش تروحين
امال منحرجه وهي تشوف عبد العزيز الي دخل
امال : ميهاف انا لازم امشي الحين ..علشان منى ..وبكره ان شاء الله راح اجي
ميهاف بترجئ : امال خليك عندنا .. والي يعافيك
امال منحرجه : اخاف ازعجكم او احرجكم .. بوجودي غريبه بينكم
ام فيصل استغربت كلامها : غريبه ..لا يا بنتي انت مثل بناتي
عبد العزيز الي منقهر منها بصوت واطي سمعته امه بس لا ميهاف وامال قامو وجلسوا في طرف الغرفه : زين ان كل واحد يعرف حدوده ...و يا غريب خلك اديب
ام فيصل انحرجت من كلام ولدها بصوت واطي : عبد العزيز الله يهديك ايش هذا الكلام
عبد العزيز بغرور وصوت عالي : هههه ايش فيك يا امي امزح .. وجاء على بالي هذا المثل
طبعا محد عارف ايش يقصد ..امال منحرجه منه ..وتحس انها بتموت من الغيض ..تعرف انه قايل شي عنها بس ما تدري ايش هو لا صوته هو وامه واطي
امال : ميهاف انت الحمد لله طيبه ..وفيصل بخير
ميهاف دمعت عيونها : تيب ..انا كان ودي انك تجلسين بس ..دام انك بتروحين اكلم مامتي تجهز السيارة
ام فيصل مشت لين عندهم : معزمه امال على الروحه
امال بأدب : ايه خالتي والي يعافيك ..ابي ارد البيت ..وميهاف انا مطمنه عليها دام انها عندك
ام فيصل : تجهزي لين ما ابلغى السواق والمرافقه توصلك البيت
ام فيصل بلغت المرافقه والسواق وامال ودعتهم ومشت طالعه من الجناح ومعها المرافقه مشت امال بقهر من عبد العزيز الي قهرها بكلامه وبتحقيره لها
فتح باب المصعد وركبت امال والمرافق هالي بتوصلها البيت وباب المصعد بتقفل وقفه عبد العزيز الي ركب معهم المصعد وطلب من المرافقه انها تنزل بالدرج
امال خافت منه وجات بتطلع مع المرافقه لاكنه وقفها : استني فيه كلام بيني وبينك
امال بحده : اقول ابعد زين .. واخرج من المصعد لاصرخ والم الناس عليك
عبد العزيز بضحكه سخريه : ههههه يا الله سويها ...وانا اقول هاللسان الطويل وين سمعته... تلفون والا طبيعه نفس طولة اللسان
امال خافت لمى تسكر باب المصعد وبعدت الين اخره : اقول احترم نفسك ..قال وين سمعته قال ... ايش قاعد تلمح انت ..تحسبني وحده .......
عبد العزيز : ههههه اما عليك افكار ..تخلي الواحد يعيد التفكير غصب
امال : لا والله انا الي عندي افكار والا انت الي تتهمني انك سامع صوتي ..من قبل...
عبد العزيز الي وقف المصعد فجأه بين الدورين .الي ارعب امال
امال بعصبيه وهي تشوف عبد العزيز يمشي جهتها ويحاصرها اخر المصعد ويده على جدار المصعد واليد الثانيه في جيبه
امال بحده : اقول انت ووجههك ... ابعد عني ...
عبد العزيز بهدوء يخوف : وانا اقول .... طوله اللسان هذي ... يبيلها كونترول
امال الي قهرها تصرفه الوقح جات بتدفه بس حست تحرك جبل .. وماتتت من الرعب وهي تشوف عبد العزيز ينحني لها
عبد العزيز بسخريه : صراحة لو نات زوجتي طولت لسانها معي كان وقفتها عند حدها ... وانا مو من طبعي ... اسكت على احد ...
امال بحده : اقول انت يا الاخو جالس تقول قصة حياتك ليش .. ابعد عني .. واستح على وجهك وحشم اني بنت واقفه لحالها معك
عبد العزيز بسخريه : ههههه بنت .. يا ساتر كاني راكب مع .. واحد من الاصحاب .. والا مع واحد من العرابجه ... بصراحه انت بجهه والنعومه بجهه
امال بسرعه مرت من تحت ذراعة وركضت للازرار وضغطته لاسفل
امال جرحها كلام عبد العزيز الي ينقص من انوثتها : لو سمحت الزم الادب ... ونعومتي ماهي موضع مناقشه .. و مو من اختصاصك
وطلعت وطلع وراها امال مع دخول الركاب فيه
امال وقفت تدور على المرافقه الي بتوديها
عبد العزيز حس بالذنب وحب يلطف الموقف : هههه مشكله الي ما يعرفون ... الاصول المفروض تشكريني اني وصلتك لين تحت
امال سكتت وما حبت تجادله لانها مقهوره منه
عبد العزيز : امشي اوصلك للسيارة الي تستناك عند باب المستشفى ...
امال مشت بهدوء وخوف وما حبت انها تتكلم معه و خافت انها تفقد اعصابها
رن جواله وبدء عبد العزيز يتكلم بالانجليزي
سمعته امال يتكلم وهي تمشي وراه وشكله باين يكلم وحده ..امال انحرجت من كلامه الي تفهمه لانها تدرس لغة انجليزيه وجهها يحمر ويتلون وتمنت الارض تنشق وتبلعها وهي تسمع الكلام والحديث بينه وبين المتصله ..طبعا عبد العزيز كان يكلم زوجته نات
وصل عند السيارة الي واقفه تستني وعبد العزيز قفل الجوال
عبد العزيز : هذي السيارة وترى انا ما نزلت الا عشان خاطر امي ..والا انت ما تهميني ..
امال الي لسه منحرجه من الكلام الي سمعته ..والي اول مره بحياتها تسمعه ..وخوف ورعب واحراج .....ما سمعت ايش قال اخر شي
حاولت انها تتماسك بس الكلام انحبس في حلقها والدموع نزلت منها .. حست بالشعور بالذنب انها فهمت الكلام ..بس هو الي كان يتكلم بصوت عالي ...
عبد العزيز بحده : اقول وين رحتي يالاخت اركبي السيارة بسرعه
امال ارتبكت من الخوف وما ردت وهذا مومن طبع امال بس الصدمه الي صارت لها الجمتها ..وركبت السيارة بصمت
عبد العزيز رجع القصر واتصل على فهد علشان ياكد حجز المانيا .. طبعا عبد العزيز اتفق مع فهد انه يدير كل ممتلاكات فيصل واعماله زي ا ول ..الين ما يرجعوا من المانيا ويقوم فيصل بالسلامه
ماذا سيحدث في المانيا
هل سيستيقظ فيصل من الغيبوبه
وهل هناك دواء للماده الي حقن بها
عبد العزيز وموقفه مع امال هل من تطورات
انتظروني في البارت القادم


 


رد مع اقتباس

قديم 15-04-2012   #45
{ L79'T Fhawh~ •»
نبض المنتدىآ

الصورة الرمزية L79'T Fhawh~



 عضويتيّ : 970
 تاريخ تسجيلِي : 2010 Aug
 مَوطني : riyadh
 مجموع مشاركاتي : 8,119
مواضيعي :
ردودي :
 نقاطِي :  8023
றởođ :
 мч ŝறš : {لۆ لآ ﭑلتغآضي/ مآبقى معنآ رفيق !ۆلۆلآ تغآضي ﭑلنآس مآجزنآ لآحد ♥

 мч றறš :

MMS ~

 أوسمتيّ الاخيرة  :

المركز الثاني في المسابقه الرمضانيه 


اوسمتي

افتراضي



البارت الثالث والعشرون
وقفت ومشت بخطوات ثقيله باتجاه النافذة المطله على الشارع العام... واخذت تراقب بنظراتها الحزينة السيارات الفخمة التي تسير امام الفندق ... وانتقلت نظراتها للمارة الذين يسرعون في خطواتهم لتفادي زخات المطر التي تتساقط بقوة ... ولفت نظرها لرجل يمشي وبسرعه وهو يحمل طفلة بذراع والذراع الاخرى يلف بها زوجته تحت المظله التي تقيهم قطرات المطر المنهمرة ....
سالت دمعه من عينيها الخضرواين وهي تتخيل لو ان لها اسرة ولديها طفل من فيصل ... اثرت بنفسها الفكرة... وضمت يديها تدعوا الله بصمت ان ينقذ زوجها ويرجع لها سالم من جديد ...
استيقضت من سرحانها على صوت ام فيصل الحزين
ام فيصل : ميهاف ياعمري تعالي اجلسي .. ماله داعي هالوقفه
لفت لها ميهاف احتراما لها وهي تنظر لام فيصل التي ترتدي حجاب زيتي مع عبايه ملونه وعيونها حزينه
ميهاف : ماني قادرة اجلس .. باقي على موعد الزيارة ربع ساعة .. والي يعافيك خلينا نمشي ..
ام فيصل بهدوء : ميهاف انتي عارفة ان الزيارة ما تفتح الابوقتها وما راح يسمحون لنا بالدخول قبل الموعد

ام فيصل مع المصيبه التي حلت بولدها اصيبت بارتفاع في الضغط .. واصبحت تتعب كثيرا
ميهاف بخوف : ياربي والله يا مامتي مني قادرة اصبر .. يمكن انجن من كثر الانتظار ...
ام فيصل : تعوذي بالله يا ميهاف .. واهدي .. هذانا تركنا الفلة حقت فيصل وسكنا في فندق قريب من المستشفى علشان يخف توترنا ..بس الظاهر ان انا وانت ...
ميهاف مشت لين ام فيصل وجلست جنبها ومسكت يدها وبحنان : مامتي ..فيصل حياتي .. عمري .. ساعاتي ..دقايقي .. ثواني .. اخاف يا مامتي يصير له شي اهئ ..اهئ
ام فيصل حظنت ميهاف وبكت معها على ولدها الي بين الحياة والموت غيبوبه تامة منذ ثلاثة اشهر ولا اثر لاي حركة او مؤشر للحياة ...
دخل عليهم عبد العزيز وتأثر من منظر امه و ميهاف الي يبكون بقوة
عبد العزيز : السلام عليكم
ام فيصل بعدت عن ميهاف الي مرتديه حجاب اسود مع عبايه ملونه وما رفعت عينها عن الارض وعبد العزيز عارف طبع ميهاف انها ما ترفع عينها بوجوده.. وتتفادى الجلوس امامه وتتكلم معه وهي بعيده عنه
ام فيصل : وعليكم السلام .. مشينا يمه للمستشفى
عبد العزيز وهو يخفي القلق في صوته الي حست فيه ميهاف : ايه .. مشينا للمستشفى ..
خرجوا من الفندق الذي يقع بالقرب من المستشفى الذي يرقد فيها فيصل .. ويشرف عليه الفريق الطبي الي تعود عليه فيصل من اربع سنوات ... وهو يراجع بعد الابرة الي حق فيها وله ملف خاص بتطور حالته ويتابعه الفريق الطبي باستمرار .. ويتواصل فيصل معهم دايم
دخلوا المستشفى وتوجهوا للقسم المخصص لكبار الشخصيات ودخلوا على الجناح الخاص بفيصل
ميهاف زادت دقات قلبها بقوة وهي تشوف فيصل الي موصل فيه الاجهزة .. جهاز التنفس الصناعي ... وجهاز قياس نبضات القلب ..من غير المغذي والممرضة تكتب ملاحظات
عبد العزيز شد على يد امه مى شاف الدموع نازله منها وسلمت ام فيصل على ولدها وهي تمسح على راسه
ام فيصل بح-زن : الله يقومك بالسلامه ... اسم الله عليك ... الله يحفظك من كل شر ..
عبد العزيز يمسك يد فيصل وينحنى يقبل راسه : الله يشفيك .اللهم رب الناس اذهب البأس اشف انت الشافي لا شفاء الا شفائك
ميهاف انتظرت حتى ابعدو ا عنها شوي وجلسوا على الكراسي الموجودة في الجناح
مشت لين فيصل ومسكت يده الباردة مثل الثلج بيدها الدافئة ... واتمنت ان الحرارة الي فيها تنتقل لفيصل ... انحنت تتأمل ملامح فيصل الصامته النائم ... مسحت على حواجبه وعلى شعره ... وقبلت جبينه قبله طويله اختلطت فيها المشاعر مع الدموع ...
|( ياربي اشفي زوجي ..وقومه بالسلامه ..يار بي احميه من كل شر .. طهور ان شاء الله ... وجلست تقراء عليه ايات الشفاء من القران الكريم )

جلست على طرف السرير واصبعها تمسح على يده وتتحسس مكان الابر واثار الحقن التي موجوده كفه ... ابتسمت بحزن وهي تطلع دهن عود من شنطتها وتمسح على يد فيصل وجبهته وشعره ... وانحنت اكثر وقربت من اذنه

ميهاف بهمس ( احبك .. اعشقك .. انت روحي ..وكلي ... يالله يافيصل اشتقت لك ..صرت اعد الثواني علشان يجي موعد الزيارة والله تعبت من الفرقه .. تصدق _بحزن وهي تبتسم _ نفسي اجلس معك العمر كله لو هنا في المستشفى .. فيصل متى تصحى وتحس فينا .. نفسي ترجع زي اول_وطلعت منديل معطر ومسحت اطراف اصابعة _ قوم يافيصل علشان تعلمني اشياء كثيرة .. تتذكر لمى علمتني كيف استخدم الدهن .. وانا اليوم عطرتك ..شفت اني تلميذة شاطرة _ وحطت راسها على جبهته ... اصحى يافيصل وحشتني موت ..)
ام فيصل كانت تراقب ميهاف بحسرة على ولدها ومرته .. كل يوم تشوف تعلق ميهاف بفيصل يزيد ... وتجلس تتكلم معه كأنه انسان يسمعها ... مع ان الطبيب اكد ان فيصل بغيبوبه تامه ... نزلت دموعها ...
ام فيصل ببكاء : يارب تقوم بولدي بالسلامه
عبد العزيز : اميين يا امي امي فيصل مو اخوي الكبير وبس .. فيصل الاب الي انا فقدته .. من فتحت عيني ..وانا اشوف فيصل .. قدامي مثال لكل شي .. اذا ضاقت فيني الدنيا لقيت فيه دنيا واسعه ..(وهو يتذكر فيصل الي عامله بكل حب واحتواء من يوم هو صغير بسبب غياب ابوه للعمل .. وحتى كبر ..ودراسته في امريكا .. وتجارته الي توسع فيها .. حتى زواجه الي تهور فيه وحل مشكلته في الطلاق ...اااه يا فيصل... )
مع انتهاء موعد الزيارة خرجوا من عند فيصل وميهاف عيونها تودع حبيبها الغالي وهم يمشون في المرر وقف عبد العزيز وقف يتكلم مع الممرضة باللغة الالمانيه
عبد العزيز تنحنح : امي وميهاف الطبيب يبي يتكلم معنا بخصوص حاله فيصل... لازم نمر عليه في مكتبه ...
ميهاف سمعت الكلام وقلبها يعورها ... ما تدري ليش تحس انه فيه شي موهين وجلت تستغفر طول الطريق لين مكتب الطبيب
دخلوا على الطبيب بعد الاستأذان
الممرض : عائلة الـ تفضلوا بالدخول الطبيب بانتظاركم
عبد العزيز : مرحبا دكتور
الطبيب : مرحبا تفضلوا بالجلوس
جلسوا وقلب ميهاف يخفق بقوة شديدة
الطبيب : طبعا نحن نعلم ان الاستاذ فيصل في غيبوبه تامه اكثر من ثلاث اشهر ... والذي لا تعرفونه ان الاستاذ فيصل له سجل طبي لدينا منذ اربع سنوات ....
ميهاف اوجعها الكلام ورفعت يدها على قلبها خايفة من الي بتسمعه
عبد العزيز : نحن لم نعلم ان لديه أي تاريخ طبي في أي مرض ..ولكن عندما تعرض للاصابه في الحادث دخل في غيبوبه .. ومدير اعماله هو الذي اخبرنا
الطبيب بعدم فهم : اتقصد انك لا تعرف شي عن حاله الاستاذ فيصل
عبد العزيز : كل الذي علمنه بعد الحادث من الاستاذ فهد انه تعرض للحقن بماده من قبل المافيا قبل اربع سنوات


الطبيب : ولم يخبركم من اربع سنوات ... ولم يخبركم طبيبه الخاص
عبد العزيز بحزن : كلا لم يخبرنا بشي
ميهاف بحزن : لقد كانت تأتيه نوبات من الصداع الشديد ...وكنت اتصل بطبيبه الخاص الذي كان يعطيه ابرة معينه
ام فيصل نظرت بميهاف بهم شديد : تدرين يا ميهاف ..تدرين وما قلتي لي
ميهاف مسكت يدها : جاته مرتين يامامتي وكان يقول لي ضغط عمل وارهاق بس انا كنت حاسه انه فيه شي
الطبيب الي مو فاهم شي من كلامه : اهناك ما تريدين قوله ..يقصد ام فيصل
ام فيصل بقهر : لا فانا لم اعلم الا من ثلاثة اشهر بعد الحادث
الطبيب : السيد فيصل حقن بمادة غريبة لا نعرف ما هي ... ونحن نتابع حاله السيد فيصل منذ اربع سنوات وجميع الفحوصات تؤكد خلوه من أي مرض او سرطان ..
ام فيصل وميهاف بشهقه : اعوذ بالله من غير شر
عبد العزيز : ولكن ماهي تلك الحقنه يعني ما هي المادة التي حقن فيها
الطبيب : لم نعرف حتى الان .. ولكن السيد فيصل يجلب المضاد من المافيا حسب علمي .. ونحن قمنا بفحص المادة ...
عبد العزيز : وماذا بعد ذلك
الطبيب بحيرة : يعني لسنا متأكدين ..ولكن فحوصاتنا تؤكد انها ثؤثر على الاعصاب .. لا تصدق لو قلت لك انها تحتوي على مسكن قوي المفعول فقط في تسكين الام الاعصاب
عبد العزيز : وذا كانت مسكن .. الا يفيد أي مسكن اخر .. او الا يوجد هذا المسكن في الادويه الطبيه
الطبيب : للاسف لا يوجد .. لا اعرف ما ذا قول غير ان الاستاذ فيصل شخص محظوظ
ام فيصل بصدمة من كلامه : محظوظ .. أي حظ هذا الله يكون في عون ولدي
الطبيب : صدقوني .. انا مرت علي حالات من الاصابات من المافيا ... فالعادة المافيا تحقن الضحية بجراثيم تؤدي الى الوفاة مباشرة ... فهي لا تعبث بدون فائده ..

عبد العزيز : اتقصد ان فيصل لم يحقن بالجراثيم
الطبيب : هذا من لطف الله ... ان الاستاذ فيصل لم يحقن بالجراثيم
ميهاف بخوف : وهل يأخذ تلك المادة الان
الطبيب بحذر : في العادة نعطيها له اذا حتاجها .. ام الان فانا اجتمعت بكم لاقول لكم باننا سنوقف اعطاء السيد فيصل لتلك الماده
عبد العزيز بخوف : ولكن ماذا لو احتاج اليها
الطبيب يتكلم كا طبيب ومهنه : انتم تعرفون ان الاستاذ فيصل .. في غيبوبه .. ولا ندري هل سيستيقظ منها ام لا.... لقد اتفقت انا والفريق الطبي بالتوقف عن اعطائه المادة اذا ا فاق بعد موافقتكم
ام فيصل بحدة ": لا
عبد العزيز يحاول يتماسك : وما هي المخاطر المحتمله لذلك
الطبيب : انا اتابع حالته الاستاذ فيصل ... وحسب راي المهني ان الماده لها تاثير في الاعصاب .. لان الاستاذ فيصل في الاونه الاخيرة اصابته نوبات تشنج قويه ... اقوى مما قبل ... واذا تأكدنا انها تمركزت في الاعصاب اصبح العلاج اسهل لاننا سنركز على العلاج المناسب للحاله
عبد العزيز نظر في والدته بعجز
ام فيصل : سوف نبلغ قررارنا غدا
الطبيب : نحن في انتظار قراركم ... واعلموا ان التاخير ليس من مصلحة السيد فيصل
ميهاف بهم شديد : اريد ان اسألك سؤال عن السيد فيصل
الطبيب : تفضلي سيده ميهاف
ميهاف : حسب ما عرفت ان السيد فيصل لا يأخذ الابرة المضاده .باستمرار ولكن فقد اذا زاد الصداع
الطبيب : نعم لقد سبق ووضحت ذلك
ميهاف : وهذا يعني ان السيد فيصل لا يأخذها الان
الطبيب : سيدة ميهاف ... السيد فيصل في غيبوبه الان... ولا اتوقع ان الازمه ستعاوده وهو في الغيبوبه... ولكن انا اقو ل ان احتمال ان السيد فيصل يتعرض للازمة اثناء افاقته من الغيبوبه ... وحينها ... سنتعامل مع الحالة بدون اللجواء للمسكن الخاص
ميهاف : وهل سيصمد جسده ويتحمل التشنجات الناتجه عن الالم
الطبيب : كل سؤال يطرح الان لا يمكن الاجابه عليه بشكل قطعي ولكن كل الذي اقوله ... انه من خلال المتابعه المستمرة لحالته .. اتوقع ان السيد فيصل سيعاني من الصرع
ام فيصل بشهقه : الصرع ...
ميهاف بدئت اكثر تماسك : والصرع له علاج فعال ... يعني ان الاستاذ فيصل لو ثبت اصابته بالصرع سوف ينتهي مفعول المادة التي حقن بها بمرض الصرع فقط
الطبيب : اريد ان اقول لكم الصدق ... حاله السيد فيصل لا نعرف عنها شي والوحيد الذي يملك الاجابه هو ..... ولكن انا ابدي راي كطبيب معالج لحاله السيد فيصل فقط
ميهاف بهتمام شديد : من الشخص الذي يملك الاجابه
الطبيب بحذر : كطبيب اقول ان الاجابه عند الشخص الذي حقن السيد فيصل
ميهاف بهم وتفكير : المافيا.... الاجابه عند المافيا .. ومن الذي يوصلني للمافيا
الطبيب وام فيصل وعبد العزيز بذهول وخوف من تهورها : تصلين للمافيا ... هل فقدت صوابك سيده ميهاف
ام فيصل بدموع : ميهاف ايش الي صار لك .. انت انجنيتي ..المافيا ... يعني الموت .. ما كفانا الي صار لفيصل
عبد العزيز : الله يهديك يا ميهاف ايش الافكار هذا ... مافيا ( وفي نفسه اذا كان فيه احد يروح لهم فهو انا )
الطبيب مو فاهم كلام ام فيصل وعبد العزيز : لا ادري ما تقولون.... ولكن لا تفكري في الذهاب للمافيا لانك قد تعودين محمولة على فراش الموت
ميهاف الي مي معهم ( فهد ايه فهد هو الوحيد الي بيعلمني كيف اتواصل مع المافيا )
ام فيصل : اسم الله عليك ميهاف وين رحتي
ميهاف سرحانه : .............
عبد العزيز : اشكر لك اهتمامك بحاله اخي .. وسوف نبلغك قرارنا غدا في موعد الزيارة
ميهاف وقفت ومشت معهم للفندق وهي في عالم ثاني ميهاف مستعدة انها تخاطر بحياتها علشان فيصل ...ميهاف حبت فيصل من الاول كيف عاد بعد ما عرفت عن محاوات الاغتيال الي تعرض لها ..وانها تعرض للمادة الغريبه ...ماعاد تفرق عندها أي امر وفكرت انها تتكلم مع احد يسمع لها ... نظرت في جوالها وطلبت رقم امال وماردت ...
وصلوا الفندق وتوجهوا للجناح الخاص فيهم ..دخلت ميهاف وام فيصل لجناح المكون من غرفتين منفصلتين وبينهم صاله استقبال وعبد العزيز يسكن في جناح اخر في نفس الفندق ... دخلت ميهاف غرفتها وحاولت انها تكلم امال بس امال ما ترد وكتبت لها رساله وهي ترسل الرساله طفى الجوال خلص شحنه ودورت على الشاحن ما لقته ... وراحت لام فيصل وابتاخذ منها جوالها واستئذنت منها ولقتها تصلي وجلست على الكنب الين سلمت


 


رد مع اقتباس

قديم 15-04-2012   #46
{ L79'T Fhawh~ •»
نبض المنتدىآ

الصورة الرمزية L79'T Fhawh~



 عضويتيّ : 970
 تاريخ تسجيلِي : 2010 Aug
 مَوطني : riyadh
 مجموع مشاركاتي : 8,119
مواضيعي :
ردودي :
 نقاطِي :  8023
றởođ :
 мч ŝறš : {لۆ لآ ﭑلتغآضي/ مآبقى معنآ رفيق !ۆلۆلآ تغآضي ﭑلنآس مآجزنآ لآحد ♥

 мч றறš :

MMS ~

 أوسمتيّ الاخيرة  :

المركز الثاني في المسابقه الرمضانيه 


اوسمتي

افتراضي



ميهاف : هلا مامتي ممكن اخذ جوالك لان جوالي قفل وما لقيت الشاحن
ام فيصل الي كانت جالسه على سجادتها وتصلي التهجد وتدعي لولدها : ايه حبيبتي تفضلي الجوال على الطاوله
ميهاف وقفت واخذت الجوال بس هي اخذت جوال عبد العزيز من غير ما تدري لانه نساه عند امه ... لان عنده جواله الثاني وهذا الجوال يشبه جوال امه واخذ جوال امه : شكرا يا احلى ماما في الدنيا
ام فيصل بحزن : العفو يا بنتي
ميهاف اتصلت على جوال امال بس امال كانت نايمه وما ردت عليها ومن الطفش شوي وتبكي ميهاف لانها تحتاج امال تبي تكلمها وتشاورها لانها اقرب وحده لافكارها .... اتصلت اكثر من خمس مرات
رجعت الجوال ولقت ام فيصل نايمه على السرير خافت الجوال يزعجها ا وان امال تتصل وارسلت رساله
( هلا حبيبتي .. اذا فضيتي اتصلي علي ضروري ... ابيك بموضوع ما يقدر عليه الا انت ... اموله لا تأخرين علي .. شكرا )
ونست تكتب اسمها ... صمتت الجوال ... وسحبت اللحاف على ام فيصل ... واغلقت الاباجوره ..وخرجت لغرفتها
ميهاف جلست تفكر في حال فيصل وحالها وحاولت انها تتماسك (انا بس اكلم امال وان شاء الله .. هي راح تفكر معي ... تعبت ياربي ساعدني )


توضت وصلت التهجد وهي تدعو الله انه يقوم فيصل بالسلامه ويشفيه ..
نامت ودموعها على خدها من التفكير في حاله فيصل .. ومن القرار الي بيتخذونه هي وام فيصل وعبد العزيز لفيصل
وفي جهه ثانيه في مدينه الرياض فهد جالس على مكتب السيد فيصل ويقوم بالاشراف على اعماله ... ويتابع المدراء الموكلون بالاعمال ... وعين استشاريون في امور البورصة لمتابعة البورصة العالميه ... لان فيصل كان يتابعها لوحده وفهد ما يقدر يقوم بالعمل كله وحده ....
السكرتير عبد المجيد : صباح الخير استاذ فهد
فهد : صباح النور .
عبد المجيد : استاذ فهد انت ما نمت من امس
فهد وعيونه باين عليها التعب : ايش اسوي كان لازم اتابع الصفقه مع الشركة السويديه ..
عبد المجيد : كان بمكننا ناجله لليوم
فهد : هذاك اول بس الحين زي مانت عارف .. لازم نكسب ثقه الشركات الي نتعامل معهم ... وضع السيد فيصل الي الكل داري عنه... ويمكن يضن انه بما ان الاستاذ في غيبوبه عمله راح يتوقف ... علشان كذا لازم نثبت العكس ...
وكمل بهم ... لين ما يرجع طويل العمر بالسلامه ان شاء الله

عبد المجيد : الحمد لله استاذ فهد ان اشوف العكس الكل ملتزم بعمله ... والبورصة تمام ..كأن السيد فيصل الله يطول بعمرة موجود
فهد : ايه الحمد لله ... واتمنى انا نحافظ على كل شي تمام لحد ما يرجع الاستالذ فيصل
عبد المجيد : انا جبت ملفات المدراء الي وكلتهم وراجعتهم ... وناقص توقيعك علشان نعتمدها
فهد : شكرا يا عبد المجيد .. انا عارف انا اخذنا من وقتك .. بس ان شاء الله راح نعوضك
عبد المجيد : لا تقول كذا يا استاذ فهد ... الاستاذ فيصل كان اخو كبير لنا وخيره مغرقنا ... بعد الله ... والاخلاص امر واجب علينا له .. يعني اقل شي يمكن نقدمه له
فهد : الله يقومه بالسلامه ..
عبد للمجيد : تامر شي ثاني
فهد : لا شكرا انصرف واذا احتجت شي اكلمك
فهد رد على الجوال وهو يشوف رقم عبد العزيز : هلا والله
عبد العزيز : مرحبا استاذ فهد كيف الحال
فهد : انا بخير .. انت كيف حالك .. وكيف الاستاذ فيصل
عبد العزيز : الحمد لله انا بخير .. وفيصل على ماهو بغيبوبه ..بس الله يقومة بالسلامه
فهد : اميين .. الله يفرحنا برجعته سالم
عبد العزيز بتوتر: انا بسألك عن المافيا
فهد تضايق لانه يعرف ان فيصل ما يبي احد يعرف باي شي لكن هو اضطر يتكلم لان فيصل بغيبوبه وما اعطاهم التفاصيل
فهد : ايش فيها المافيا ...
عبد العزيز : ابي اعرف كيف فيصل يتواصل معهم ... او حتى كيف كان يتوصل للمادة المضادة
فهد فهم ان عبد العزيز يبي يتواصل مع المافيا وهذا خطر عليه حس بحيرة كبيرة ..مستحيل يخيب ظن فيصل فيه ويعرض احد للخطر :..........
عبد العزيز حس بصمت فهد انه خايف عليه : انا بس بي اجلب الماده المضاده لفيصل
فهد بحذر ويببين طبيعي : استاذ عبد العزيز ... المافيا كانت تتواصل مع الاستاذ فيصل من غير علمي .. الاستاذ فيصل كان يكلمهم من غير ما اعرف
عبد العزيز بعدم تصديق : معقوله ما يقولك .. اجل كيف عرفت من اربع سنوات انه ياخذ المادة
فهد بهدوء : لان جاته ازمة وانا دخلته المستشفى ... والطبيب قالي على حالته .. والمادة الاستاذ فيصل كانت توصلة الطلبية على عنوانه في مكتبه بالرياض ..غير كذا ما عندي أي خبر
عبد العزيز بضيق : فهد ... اعرف انك تحب الاستاذ فيصل .. واعرف ان دواء فيصل بعد الله عند المافيا يعيني لازم اكلمهم
فهد مخاوفه تأكدت : استاذ فيصل يهمني سلامته ... ولو كنت اعرف أي شي كان قلت لك استاذ عبد العزيز
فهد صار يعرف تفكير المافيا واستغرب انهم ما اتصلوا على الجوال الدولي لفيصل والي يعرفه فهد بس .. وهو كان يستقبل اتصالات المافيا ويعرفونه هو وفيصل بس
فهد : استاذ عبد العزيز انت فكر بصحة الاستاذ فيصل وبالوالده والسيدة مريم واريام والسيد ه ميهاف هم محتاجينك
عبد العزيز بهم واضح : اكثر انسان محتاجني فيصل ...
فهد بهدوء : لو قام الاستاذ فيصل بالسلامه ما راح يسره .. لو انك اهملت اهلك اوقف جنبهم .. وانا أي اتصال من المافيا راح ابلغك
عبد العزيز : لا تنسى يافهد ان حياة الاستاذ فيصل بعد الله تعتمد على المادة الي من المافيا
فهد : لا توصي حريص استاذ عبد العزيز
عبد العزيز: مع السلامه
فهد : مع السلامه
فهد حط راسه على يدينه وهو يفكر بهم في حالته الاستاذ فيصل واهله .. انا مستحيل اخيب ظن الاستاذ فيصل فيني .. مستحيل اضيع عائلته .. واسمح لهم بالتعامل مع المافيا .. لاني عارف ان المافيا تبتز فيصل من اربع سنوات ... لان فيصل ملياردير ويملك ثروة واموال راح يبتزوه .. والا كان موته من اربع سنوات لكنهم حبوا يستفيدوا منه ... وفايز النذل هو وراء كل شي
وقف ومشى لين النافذة وتنهد بقوة وهو يفكر كيف ان فيصل اخذ كل السيديات الي شالتهم ميهاف بالكيس .. وكان كلها فيها مقاطع لبنات .. رجعها فيصل للبنات الي لى ارقامهم .. والي ما لقى فيها رقم احرقها ... بس السؤال الي يطرح نفسه ايش هو السيدي الي تبيه المافيا ؟؟؟؟ ... والي تظن ان ميهاف اخذته لمى شافت البنت بالمقطع المصور ... وليش المافيا مصره على السي دي والبنت معا ؟؟؟ .... وليش ميهاف خبت السي دي بين ملابسها ...؟؟؟ اكيد ان السي دي يمثل شي لميهاف ..؟؟؟
انا كنت احسب ان الاستاذ فيصل يبي ميهاف لانها كانت موجوده مع مازن ... وهي الي اطلقت النار عليه ... بس السؤال الي يرجع من جديد ايش السي دي الي تبيه المافيا ؟؟؟...
الاستاذ فيصل وقف مع كل البنات الي كانوا موجودين ذيك الليله وبعد ما خرجوا من التحقيق رجع كل بنت لاهلها ... ومن غير انه ساعد الي كان محتاج منهم ... اما ميهاف ..كانت لغز كبير لي ... اعرف ان الاستاذ فيصل حافظ عليها اربع سنوات وما ناقش أي احد ابدا في موضوعها ... لدرجه انه كان معين لها فريق حراسه في فرنسا لمى كانت تدرس من غير ما تعرف ... اكيد كان خايف ان المافيا توصل لها .... ولمى رفض يسلمهم البنت وقالهم انه ما يعرف عنها شي ولا عن السي دي الي معها ... حقنوه لانه مغتاظين منه ... بس لوضعه المادي ابتزوه ... وفيصل اكيد يعرف ان السي دي فيه ماضي لميهاف ..!!


المنطق يقول ان ميهاف اخذت السي دي خاص فيها زي السي ديات الي شفناها ... بس المشكله المقطع اثبت ان ميهاف ما ضربت مازن بالرصاص ... يعني ميهاف اخذت ا لسي دي ... وحسب السيديات الي شفناها كانت لمقاطع ...........
يعني معقوله ميهاف الي انا شفتها بعيوني وعرفت كيف هي محترمه كان لها ماضي مع مازن او المافيا ... او ايش لسى مخبئ لك يافيصل ...
رجع فهد جلس على المكتب وهو يفكر كيف انه لازم يتواصل مع المافيا لان الاستاذ فيصل محتاج للماده الي يأخذها
وفي جهه ثانيه كانت مريم تتصل على امها تتطمن على فيصل
مريم : الو السلام عليكم
ام فيصل : وعليكم السلام
مريم ببكاء : كيف حالك امي .. وكيف حال الغالي
ام فيصل بحزن : الحمد لله .. والغالي الله يفرحنا بقومته بالسلامه
مريم : اميين يا امي والله ان الدنيا ما تسوى بدونه
ام فيصل : الله يعيننا على ما ابتلانا ... وما لنا الا الصبر والدعاء له ان الله يلطف بعمره
مريم : وكيف عبد العزيز وميهاف
ام فيصل : طيبين .. . وبس والله كا سره خاطري ميهاف
مريم بخوف : ليه يمه ... ايش فيها .. اكيد انها تصيح ليل نهار
ام فيصل : طول الليل اسمع بكائها وطول الليل تصلي وتدعيه ... بس لاشافته تكلمه كأنه يسمعها ... وتسولف معه كأنه يرد عليها ... انا خايفه عليها ..

مريم بقلق : ليه يمه ... الله يجزاها خير صابرة ومتماسكه ما شاء الله عليها
ام فيصل : اقول يا مريم تكلمه .. وتضحك شوي معه.. وتبكي شوي .. وتهمس شوي ... تصدقين يا مريم انها تعطره كل يوم ... وتمشط شعره... وتعامله كأنه يسمعها .. لدرجه انها تستأذنه اذا ناويه تروح مشوار او تبي تسوي شي !!
مريم بقلق : ايش يعني مي مستوعبه انه في غيبوبه ..._ وحبت انها تطمن امها _ اويمكن انها عندها ثقه كبيرة بان الله بيقومه بالسلامه
ام فيصل : والله انا خايفه انها لسه في الصدمه وما استوعبت الي يصير لها ... واخاف يوم تستوعب تنجن .. او يصير لها شي ...او تنهار عصبيا
مريم : لا ان شاء الله ما يصير الا كل خير يارب يقومه بالسلامه ويفرحنا فيهم يا رب
ام فيصل امين ... الا اقول يا امي لا اوصيك اليوم الجمعه لا تنسين تفتحين بوابه القصر وتوزعين على المحتاجين زي العادة
مريم : لاتوصين حريص ... حتى البيوت الي متعودة ازورهم واعطيهم ما راح انساهم
ام فيصل : الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( داوء مرضاكم بالصدقه ) وان شاء الله يتقبل ... ويرفع البلاء عنا
مريم : اللهم صلي وسلم عليك يارسول الله ... وانت بعد يامي اكثري من الاستغفار .. وقول لا حول ولا قوة الا بالله
ام فيصل : الحمد لله على كل حال ... حنا راضين بالي صار ومحتسبين عند الله .. وان شاء الله ان ما نتسخط ..
مريم : الله يكون في العون ... اقول امي اريام تبي تكلمك
اريام : هلا مامي كيف حالك وكيف حال فوفو وحشني موت ... الله يقومه بالسلامه
ام فيصل بهم : الحمد لله ... انت ايشلونك حبيبتي
اريام : انا بخير .. كيف حال ميهاف
ام فيصل : كلنا بخير .. دعواتك يااريام ان الله يقوم فيصل بالسلامه
اريام بهم وحزن : اميين ... كل ليلية ادعيله يا مامي ... وراح نجي الاسبوع الجاي نزوره
ام فيصل : انتبهيى لنفسك ولامك ما اوصيكي عليها ... يا اريام
اريام : ما توصين حريص مامي وباي نشوفك على خير الاسبوع الجاي
ام فيصل : مع السلامه ياعمري
عبد العزيز الي كان جالس عند امه ويسمع الكلامه ومنقهر من ولد عمه فايز الي السبب في كل الي فيصل فيه ...بس هو ما يقدر يتكلم علشان مريم وبنتها
... زفر بحسره وهو يتذكر كيف فيصل متحمل كل هذا ... ومبعده خايف .. خايف عليهم ... كل يوم يمر وحبك يكبر في قلبي يا اخوي الغالي ... طول عمرك مثال للرجل ... بصراحة ما الوم تعلق زوجتك فيك ..لانك رجل بمعنى الكلمه ...والله ا ن امي صادقة لتنجن ميهاف لو صار لاسمح الله له شي .. الله يعيننا على ما ابتلانا على قول امي
بعد ما قفلت ام فيصل نظرت في ولدها السرحان
ام فيصل : عبد العزيز سم الله عليك يمه ... اناديك ما ترد على
عبد العزيز صحى من سرحانه : كنت افكر شوي
ام فيصل بهم : ال مأخذ عقلك ... اكيد هالعصلة الامريكيه
عبد العزيز ابتسم بهم : انت وين وانا وين يا امي الله يهديك بس
ام فيصل : اعوذي بالله حتى ما كلفت نفسها تسأل عن اخوك .. اوحتى تسألني عن حالته ولدي
عبد العزيز : يا امي من متى وانت ونات بينكم اتصالات
ام فيصل : حتى ولو حنا الحين في شدة ... يعني المفروض تتصل بالتلفون على الاقل
عبد العزيز : يا امي نات ما تفكر في العلاقات الاجتماعيه كثير .. نات انسانه عمليه فقط
ام فيصل : لا صدق عمري ما شفتك تكلمها يا ولدي ... عساها طلعت من حياتك ... اميين يارب فكني منها
عبد العزيز وهو يفكر كيف ان عدنان خلص كل الاجرائت واشترى كل ممتلاكات عبد العزيز الثمينه... ويفكر في المحامي الي بدء اجرات الطلاق... بس هو يبي الموضوع ينتهي وبعدين يقول لامه ... مع ان علاقته مع نات علاقه صداقه ....وهي تكلمه حتى بعد ما عرفت انه بيطلقها... وحسب شرط الزواج تأخذ نصف ممتلاكاته .. وهو ما خلى الاشي بسيط علشان يعطيها وخاصة بعد ما عرف انها طمعانه فيه بعد ما عرفت باخوه الملياردير قبل ثلاث سنوات... وهو كاشف العلاقة بينها وبين صديقها جايمس .. عبد العزيز منفصل عن نات من سنتين من عرف بعلاقتها ..وهو ما حب يتمشكل معها مفهمها انه يعاني من مشاكل صحيه تمنعه من اقامه أي علاقه معها ...
وهي طبعا مناسبها الوضع ... عبد العزيز حب انه يعاقبها بطريقته الخاصة لانه يعرف تفكير نات المادي البحت
ابتسم بحزن وهو بيعرف كيف شكلها اذا عرفت ان ما لها الا كم عقار بسيط وراح يتقسمه معها .. يعني راح تطلع من الزواج بخسارة كبيرة ...
ام فيصل دخلت دورة المياه وعبد العزيز الي حس بالتعب وصداع تمدد على الكنبه في غرفه امه ..


 


رد مع اقتباس

قديم 15-04-2012   #47
{ L79'T Fhawh~ •»
نبض المنتدىآ

الصورة الرمزية L79'T Fhawh~



 عضويتيّ : 970
 تاريخ تسجيلِي : 2010 Aug
 مَوطني : riyadh
 مجموع مشاركاتي : 8,119
مواضيعي :
ردودي :
 نقاطِي :  8023
றởođ :
 мч ŝறš : {لۆ لآ ﭑلتغآضي/ مآبقى معنآ رفيق !ۆلۆلآ تغآضي ﭑلنآس مآجزنآ لآحد ♥

 мч றறš :

MMS ~

 أوسمتيّ الاخيرة  :

المركز الثاني في المسابقه الرمضانيه 


اوسمتي

افتراضي



وفي جهه ثانيه كانت منى تقوم امال التعبانه لان معها نزلة برد ومسخنه ونايمه من المسكنات الي اخذتها
منى تمسح على راس امال : امال يالله قومي اشربي الشرب هالي مسويتها لك علشان موعد الدواء
امال بصوت ضعيف : ما ابي مالي نفس ... ابي اكل الدواء بس
منى بحنان : لا امول لازم تأكلين شي ..ما يصير تأخذين الدواء على الجوع امال : والله مالي نفس ..
منى بحزم تجلسها وتبدء تشربها الشربه بالملعقة : راح تشربين شوي بس وبعدها الدواء
امال بحزن على ميهاف : انا بخير ... كيف ميهاف ما كلمتيها
منى : دقيت جوالها مقفل
امال بخوف : غريبه ان ميهاف تقفل الجوال لايكون من غير فيها شي
منى : لا ان شاء الله بس يمكن فارق التوقيت .. يعني يمكن تكون نايمه


امال تشرب الدواء : تسلمين يا احلى منى قولي امييين
منى ببراءة : امييييين
امال بخبث : تصيرين حرم بدر الـ باسرع وقت
منى احمرت : هههههه ياربي ما ينسلم من لسانها حتى وهي مريضه
امال : ياعيني على الحياء الي نزل فجأه
منى تهرب : اقول اموله جوالك ازعجني من امس وشفت لقيت ارقام غريبه .. ورقم ميهاف
امال تكح : يعني ميهاف متصله علي ..امس
منى : ايه وانا اتصلت عليها بس جوالها مقفل ... واخذت الجوال واعطته امال
امال شافت الرساله الاولى من ميهاف واتصلت عليها مقفل الجوال ... وفكرت وهي تقرا الرساله الثانيه من الرقم الغريب المتصل .. وما عرفت ايش تسوي ... يمكن تكون ميهاف ..بس ميهاف مرسله من جوالها ... خليني اتصل ايش وراي ..
سمع الجوال يرن واخذ جوال امه يحسبه جواله من غير ما يرفع راسه وهو يحسب ان المتصل اكيد مريم او اريام
عبد العزيز بحزن واضح بصوته الرخيم : الو هلا بالغاليه ... اعرف حركاتك اكيد داقه مرة ثانيه لاننا ما طولنا معك
امال منحرجة وبنفس الوقت اثر فيها كميه الحزن الي بصوت الرجل ... صوته حزين ومهموم بشكل كبير ومبين من صوته انه كان يبكي ... معقوله رجل يبكي ... ما تدري ليش لا شعوريا حبت تسمع له وبنفس الوقت كانت تبي توضح له انها ما تعرفه
امال بتردد : انا ...
عبد العزيز بهم وحزن وهو يتنهد : يا عمري عليك ... ماهو انت الوحيدة الي خايفه عليه ... حتى انا .. تصوري اني اتمنى ان الله ياخذ من عمري ويعطيه

امال بفجعه بس هي حاسه ان هذا الانسان بهم وحزن : استغفر ربك ... ما يصير هالكلام ...

عبد العزيز ما انتبهه للصوت لان صوت امال التعبان مخنوق وهو يحسب اريام تبكي : ااااه .. والله لو تشوفينه وكل مكان بجسمه موصل بجهاز .. كان كرهتي الدنيا .. ااااه لو تشوفين حالته وهم يقلبونه يمين ويسار وهو بدون حركه ... ذبحني هالمنظر اليوم ذبحني ... تصدقين اليوم بعد ما رجعت من الطبيب رحت وزرته لحالي تصوري وانا رجل خانتني العبرة ... اخوي الي كله حياة ونشاط ..مثال للكمال في عيني .. يقلبونه عاجز عن الحركة ... انذبحت والله انذبحت ... هذا وانا رجل .. بس دموعي نزلت من غير شعور
امال تورطت بس شكله انسان محتاج وارسل الرساله بالغلط بس هي سكتت وخلته يكمل كلامه لانه باين عليه انه متأثر باخوه حسب ما عرفت من كلامه
امال بحزن : الله يصبرك اخوي .. ويقوم اخوك بالسلامه ويحفظه من كل شر .. وترى موعيب ان الدمعه تنزل من عينك .. هذا اخوك ... وانت باين من كلامك انك تحبه ... ويابخته ان عنده اخو مثلك يتمنى يعطيه من عمره .. مع ان الاعمار بيد الله ... وما يصير نقول هالكلام ... وحنا بشر ما لنا غير الدعاء
وانا عارفه ان حبك الكبير لاخوك هو الي يخليك تقول هالكلام ... بس حبيت ا قول لك ان الله يمتحن المؤمن ... والانسان ماله الا الصبر واحتساب الاجر
عبد العزيز الي بدء يستوعب الصوت الي مو صوت مريم ولا اريام ... جلس وشاف جوال لقى رقم بس وانفجع
عبد العزيز بتوتر وهو يفكر يمكن تكون عبير بنت عمه انها كلمته كذا مرة تسأل عن فيصل : انت عبير ... ؟؟
امال تورطت لانها عرفت انه عرف انها مو البنت الي يبي يكلمها وش تقول له الحين ايش تبررر
امال بهدوء : لا انا مو عبير ... انا لقيت اتصالات من جوالك ... ورساله وعلشان كذا اتصلت ...
عبد العزيز بقهر : انت مين ... ومين قالك اني انا اتصلت عليك ... انا ما اتصلت .. ولا ارسلت لاحد أي رساله
امال عارفه انه زعلان لانها خلته يتكلم .. وبهدوءء : يا اخوي الكريم انا اتصلت باعرف مين الي ارسل لي ... قلت يمكن احد يبيني ضروري ... وانت ما اعطيتني فرصة بديت تتكلم ...
عبد العزيز يقاطعها بحدة : لا والله والا انت الي تبين تسمعين ... وعجبتك السالفه قلت خلني اعرف ايش فيه ...
امال بهدوء : لو سمحت انت ما اعطيتني فرصة ...
امال عارفه ان الرجل تكلم عن شي خصوصي ..واكيد انه منقهر انها عرفت بخصوصياته ..
امال : اخوي اعتبر نفسك ما قلت شي ... وبعدين انا وانت ما نعرف بعض .. وبعدين اذا انت عندك شخص تعبان ..حتى انا عندي انسانه غاليه علي جدا
واحبها واعزها تمر بضروف قاسيه وزوجها في غيبوبه ... واكلمها كل يوم واعرف كيف شعور الانسان الي له شخص غالي مريض ... الله يشفيهم ويقومهم بالسلامه ...
عبد العزيز الي منصدم منها : اقو ل انت مين ... وليش متصلة على جوالي الشخصي ...
امال : ..............
عبد العزيز بحدة وسخريه : من حقي اعرف اسم الانسان الي عرف شي من خصوصياتي شي ...
امال : عفوا اخوي انا اسفه اذا غلطت بحقك .. واكرر اسفي ... وراح اعتبر نفسي ما سمعت شي .. ولا حتى تكلمت مع أي انسان
عبد العزيز : اللحين متصله علي وتقولين اني مرسل لك ومتصل عليك وبعدين .. تسمعين كلامي .. وبعدها تروحين كذا... من غير ما اعرف انت مين
امال حست انه بيعصب ويمكن يغلط عليها وبهدوء : انا اسفه ومع السلامه
وقفلت السماعة
عبد العزيز مسك الجوال من القهر .. مين هذي الي تقول اني متصل عليها .. وراسل لها رساله ..بس البنت مؤدبه .. يعني باين عليها محترمة .. بس هين بجيب اسمك بجيبة .. الغرور اعمى عبد العزيز مو مصدق انه يمكن يتكلم عن نفسه لاي احد غير اخته او بنته .. حتى نات زوجته دايم رسمي معها وما يكشف مشاعره قدامه ... اجل انا عبد العزيز تخليني اتكلم معها .. ولا بعد اقول لها ان عبرتي نزلت ... وهي تقول بكل برود اعتبرنفسك ما قلت شي ...؟؟
واتصل على سكرتير مكتب فيصل وطلب منه يجيب معلومات عن صاحبه الجوال واعطاخه الرقم
ورجع وهو مو مصدق يفتش في الاتصالات ... وتفأجا ان كلام البنت صح .. والرساله موجوده ... واستغرب مين الي مستخدمة ... ومين اموله هذي .. اكيد الي اتصل عليها وارسل لها يعرفها ... يمكن امي استخدمت جوالي امس لمى تركته عندها في الليل .... بس كان قالت لي !!
امال سكرت السماعة ورجعت راسها على المخدة وهي متأثرة بالحزن الي لمسته بصوت وكلام الرجل الي كلمته قبل شوي .. من غير أي خوف من الي سوته او حتى ندم .. ما تدري ليه حست انه انسان يبي يتكلم اكثر واكثر ومحتاج احد يسمع له .. حتى البنت الي كان يبي يكلمها كان حذر معها ... وزفرت بهدوء ..
امال مسكت الجوال ومسحت الرقم وبصوت عالي : الله يشفي مريضك .. ويشفى فيصل ويفرح قلب ميهاف برجعته سالم ومتعافي
منى دخلت على كلام امال : امال هاه بشري عسى الرقم لميهاف ونتطمن عليها
امال بسرحان : لا يامنى تصور ي ... جلس يتكلم عن مشاعرة تجاه اخوة المريض وكيف ان دموعه نزلت ... تصدقين يا منى حسيت انه يحب اخوه كثير ...
منى ماهي فاهمه شي : امال انت مسخنه ... وش جاسه تهذرين ؟؟
وتجلس جنبها وتقيس حرارة جبينها بيدها
منى بعدم فهم : امول مين هذا الي تكلمين عنه ..؟؟
امال رفعت عيونها بمنى : تصدقين لو اقولك اني ماني ندمانه اني سمعت له .. او حتى اني رديت علية وواسيته ..
منى بقلق : مين هذا الي انت كلمتيه وسمعتي له
امال : الرقم الي جات منه الرساله امس .. اتصلت عليه وطلع رجل ... حزني يا منى مسكين شكله حزين على اخوة المريض مره ..
منى بقلق : امال انت كيف تكلمين الرجال .. وليش اصلا تكلمينه ... انت كيف تسوين كذا ...
امال بهدوء : حيلك علي يامنى انا كلمت احسب ميهاف ... عارفه انه ما اعطاني فرصة على طول جلس يتكلم عن احساسه عن اخوه المريض ... ولمى واسيته شوي وذكرته بالله وانه لازم يصبر ... عرف اني مو البنت الي يبيها .. وعصب على وطلب مني انه يعرف اسمي ... وانا تأسفت منه وقفلت السماعة ...

منى جلست على السرير : امال انت انجنيتي تكلمين رجال غريب .. ولا بعد مسويه مصلح اجتماعي .. والا داعيه ديني ... ايش الي صارلك .. امال انت غلطانه كيف اصلا تجرئتي وكلمتيه ...
امال بخوف : منى لا تخوفيني .. حتى لمى طلب يعرف اسمي .. علشان عرفت عن خصوصياته .. يعني باين عليه انسان محترم ...
منى بخوف على احتها : وانت ايش ضمنك انه محترم .. انت ناسيه ايش الي صار مع ابرار من قبل سنين وكيف انا متنا من الخوف لين ما انتهى الامر ..


امال : اقولك الرجال محترم .. وعنده اخوه التعبان .. وهو وصف حاله اخوة المريض .. وجلس يقولي ... انت عبير
منى : وعبير مين ا كيد انها تقرب له او حتى زوجته .. اسمحيلي امال بس انت تعديتي على خصوصياته... والغلط راكبك من فوق لتحت
امال ماتدري ليش حست بالضيق لمى قالت منى يمكن تكون زوجته : لا ان شاء الله ان ما تعديت على خصوصياته ... وبعدين انا ما كنت قاصده اتسمع له .. هو الي بدء يتكلم وانا ما حبيت اوقفه ...
منى بحذر : امال امسحي رقمه ولو رجع واتصل لا تردين عليه ... والا اقول قفلي الجوال كم يوم ...
امال : انا مسحت رقمه .. والجوال راح احوله على خدمة موجود ما را اقفله اخاف ميهاف تدق علي
منى : ميهاف تعرف ارقامنا كلنا .. يعني ممكن تتصل على ..
امال بثقة : لا يا منى مني مقفلته ... وبعدين الرجل باين عليه محترم

دق جوال امال وشافت رقم ميهاف وردت بفرحة
امال : هلا والله بعمري ميهاف
ميهاف بحزن : هلا امال .. ايشلونك وايشلون منى وابرار وصالح ومي وهادي وحشتوني
امال : كلنا بخير ياعمري عليك .. ايشلونك ..وايشلون فيصل
ميهاف بتنهيده وبحة حزينه : امال ابيك بموضوع مهم ... انا ... انا ...
امال خافت حست ان ميهاف فيها شي : انت ايش ... فيصل فيه شي ... ميهاف ..
ميهاف بحزن : الطبيب امس اجتمع فينا وطلب مننا اننا نوافق على ايقاف اعطاء فيصل المسكن الي يأخذه .. وانا خايفه عليه موت اهئ اهئ اهئ
امال بحزن : طيب ليش بيوقف .. وبعدين هو رايح يوقف على أي اساس
ميهاف : الطبيب يقول ان اذا رجع فيصل وقام من الغيبوبه احتمال كبير ان حالات التشنج راح تجيه وهو يببي يةقف علشان يمشي على علاج الصرع
امال بصرخة : الصرع .. ميهاف فيصل فيه الصرع
ميهاف بحزن : احتمال انها تجي على صرع بس حسب قول الطبيب .. بس المشكله ما هي هنا ... المشكله احتمال انه ما يطلع مرض بالاعصاب وراح يعاني فيصل طول عمره
امال بهدوء : ايش يعني الطبيب ما يعرف .. يقول احتمال ... يعني ايش الحل
ميهاف بحزن : الحل عند ... عند ... اهئ اهئ
امال بحزم تبي تشجع ميهاف : ميهاف عند مين الحل قولي انا اسمع لك
ميهاف بحزن : عند المافيا يا امال ... تسمعين عدل المافيا
امال بصدمه : المافيا .... وكيف ... يعني ..
ميهاف بهدوء مخيف : انا ابي اتواصل مع المافيا ... وابي اعرف ايش المادة الي حقنوها ... وايش العلاج .. اكيد عندهم علاج لها زي ما قال الطبيب
امال بتعقل : ميهاف وانت تظنين انك تقدرين تتعاملين مع المافيا ... انت ما شفتي الي صار لفيصل الله يقومه بالسلامه
مياف ببكاء : لو ادفع حياتي ثمن لفيصل ... انا ما تهمني حياتي من دونه .. انا احس اني ميته من دونه اهئ اهئ
ميهاف اظلمت الدنيا في وجهها وهي تتذكر فيصل الي ضحى بحياته ... وكيف انه يحميها من المافيا وهي تتطالب فيها من اربع سنوات فيها وتطالب بالسي دي الاي معها والي هو حفلة ابرار ...


 


رد مع اقتباس

قديم 15-04-2012   #48
{ L79'T Fhawh~ •»
نبض المنتدىآ

الصورة الرمزية L79'T Fhawh~



 عضويتيّ : 970
 تاريخ تسجيلِي : 2010 Aug
 مَوطني : riyadh
 مجموع مشاركاتي : 8,119
مواضيعي :
ردودي :
 نقاطِي :  8023
றởođ :
 мч ŝறš : {لۆ لآ ﭑلتغآضي/ مآبقى معنآ رفيق !ۆلۆلآ تغآضي ﭑلنآس مآجزنآ لآحد ♥

 мч றறš :

MMS ~

 أوسمتيّ الاخيرة  :

المركز الثاني في المسابقه الرمضانيه 


اوسمتي

افتراضي



امال : وكيف راح تتواصلي معهم يا ميهاف
ميهاف ببكاء : راح اخلي فهد مدير اعمال فيصل يساعدني .. لانه يعرف الكثير عنهم ... حتى اهله ما يدرون
امال : تيب انت كلمي فهد .. واعرفي منه كيف فيصل كان يتواصل مع المافيا وحاولي معه تعرفي كيف طريقة فيصل في التعامل معهم ... وانا متـأكدة انه راح يساعدك ... لكن حتى لو تواصلتي فيهم خلي فهد معك بالصورة ... واعرفي يا ميهاف انك تعرضين نفسك للخطر .. ويمكن يصير لك زي فيصل واكثر
ميهاف بثقه : انا ما يهمني أي شي يصير لي ... بعد فيصل الدنيا ضايقه في عيني
ميهاف : انا من غيرك ما ادري ايش اسوي ... انا ثقلت عليك اموله
امال : ايش دعوة ميهاف حنا اخوات .. واكثر من كذا انا وانت اصدقاء ... والصديق يوقف مع صديقه ..
ميهاف : وانا اعتبرك اكثر من اخت ... والله يا امال لاضاقت الدنيا في ا ن اول وحده افكر فيها انت
وكملت بحزن : انت لو تشوفين امس كيف بكيت لمى قلت بس .. وزعلت ان جوالي خلص شحنه .. واتصلت عليك من جوال ام فيصل .. بس ما رديتي .. وارسلت لك رساله من جوالها
امال مبهوته وهي تتذكر ايش سوت قبل شوي : .........
ميهاف : انا راح اسوي زي ما قلتي واكلم فهد ... وان شاء الله راح اخبرك ايش يصير لي
امال منحرجه من الي سوته وعارفه ا ن الي كلمته اكيد هو عبد العزيز اخو فيصل المغرور ( يا ويل حالك يا امال .. ايش راح تسوين الحين )
امال بتوتر : الله يكون في عونك ميهاف ويشفي فيصل
ميهاف : انا بكلم فهد بعد شوي .. مع السلامه
امال بتوتر : الله يسلمك ولا تتهورين ميهاف وانتبهي لنفسك
امال انسدحت على المخدة وهي تفكر في الرجل الي كلمته ... يعني انا كلمت عبد العزيز اخو فيصل اكيد انه رد على جوال امه ... يا ويل حالي .. ويقول عبير ... مين عبير والله ان منى صادقة شكله كان متوقع احد من اهله او زوجته
امال مغصها بطنها من كلمه زوجته .. بس هو قال اسمها نات ... يعني مين عبير .. والله فشله كبيرة ... انا ايش خلاني اتلقف واتصل والا انصح بعد انا وجهي ... والله لو دراى انه انا البنت الي وقفت معه بالمصعد ليسوي فيني شي ... مغرور .. بس كان حزين ... حلاته وهو بعيد عن الغرور ..

امال ضربت راسها ... هيه امال اصحي .. انت ايش جالسه تخربطين .. ايش حلاته
وهي ماسكه الجوال جاتها رساله وارتجفت من الخوف وهي تفتحها وطيرت عيونها وهي تشوف رقم الجوال الي مسحته قبل شوي
( السلام عليكم ... كيف حالك اخت اموله ...
اولا حبيت ا قول لك اني فعلا لقيت مكالمات صادرة من جوالي ورساله وعرفت اسمك منها .... وانا ما ارسلتها ولا اتصلت وانا فعلا صادق ما اقول كلام بس ... يمكن احد استخدم الجوال ...
ثانيا انت غلطتي لمى جلستي تسمعي على.. وخليتني اتكلم بدون ما توقفيني ...واتمنى انك تكوني على قد كلمتك وتعتبري نفسك ما سمعت شي .. واتمنى ان الله يقوم مريضكم بالسلامه
اخوك عبد العزيز )
امال حست بالذنب وارسلت رساله
( وعليكم السلام اخوي عبد العزيز ..
والله انا اسفه كثير وما كان قصدي اني اتسمع لك .. وانا زي ما وعدتك راح اعتبر نفسي ما سمعت شي ..ابد.. والله يشفي اخوك ويقومه بالسلامه
واكرر اسفي للمرة الاخيرة على أي ازعاج سببته لك .. )
امال ارتجفت من الاسم وهي تتذكر مواقفها معه في المستشفى ... والا كلامه مع زوجته بالجوال وحست بمغص شديد من الخوف والاحراج... كل هالغرور يخفي وراه قلب حنون وشعور حساس صادق .. شعور ما يليق غير برجل مثل عبد العزيز غرور بثقه ... حنان بصدق ... رجل ما يخجل انه يتكلم عن مشاعرة واحساسه ...
امال في نفسها كانت متأكده ان عبد العزيز فيه كثير الصفات الرائعة بس هو يغلفها بالغرور ..
وضحكت بصوت عالي
بس يحق له الغرور ما شاء الله وسيم .. وغني .. ومثقف .. وجذاب .. حساس.. متفتح ..يعبر عن مشاعرة بحريه .. يحب عائلته .. ومستعد يعطي من عمره لاخوه .. والله انه رجل والنعم فيه ..
امال صحت من خيالاتها (امال اصحي لعمرك ايش جالسه انت تسويت وتخربطين .. شكل الحرارة اثرت على تفكيري ... جالسه افكر في رجل متزوج ولا بعد اوصفه .. والمشكله انه مهزئني في المصعد بس ما ادري ليش .. لو يدري اني انا الي يعتبرني وحدة ومن الاصحاب وما اعرف شي من النعومه .. ليسوي لي سالفه لها اول ما لها اخر .. )


امال قامت بخوف وراحت لدورة المياه
منى دخلت عليها : امال ايش تسوين
امال ال الافكار توديها وتجيبها : احس ان الحرارة مرتفعه ..وابي اخذ شور سريع
امال تكلم نفسها والله ما ادري هي حرارة السخونه والا حرارة المشاعر الغريب هالي احس انها بدت تسيطر علي
وفي هذا الوقت ميهاف كانت تتصل على فهد بس فهد ما يرد
فهد في هذا الوقت جاه اتصال من المافيا وجلس يتكلم هو واندريه .. عن الاستاذ فيصل .. وفهد كان يكلمه بثقة كبيرة وما بين له ان غيبوبه فيصل مأثرة على أي شي من اعمال فيصل
فهد : سيد اندريه انت تعرف ان السيد فيصل في غيبوبه الان
اندريه : نعم اعرف كل شي .. اعرف حتى اكثر مما تعرف انت .. ولكن هذا ليس حديثنا
فهد بحزم : ماذا تريد سيد اندريه
اندريه : سيد فهد انت مدير اعمال السيد فيصل وانا اريد السي دي الذي اخذت الفتاة في المقطع الذي ارسلته مع السيد فايز
فهد بحزم : السيد فايز لا تقول لي انك لم تأمر بتفجير سيارة السيد فايز
اندريه : بزنيس از بيزنس سيد فهد .. والسيد فايز اثبت فشله في اخرم همه له لذلك كان لابد من التخلص منه
فهد : سبق وان خبرك السيد فيصل .. انه لا يعرف اين الفتاة ولا يعرف أي شي عن السي دي
اندريه بتهديد : يبدو انك لا تعرف مع من تتحدث ... نحن المافيا وكل ما دار من حوار في الفيلا في الحادث الاخير كان يبث لي مباشرة عبر الاقمار الصناعيه بالكامير التي مع رجالي حراس السيد فايز.. ولقد شاهدت الفتاة التي تعرف عليها السيد فايز
فهد : الفتاه لم تأخذ سوى السي دي الخاص بها .. وانا شاهدته بنفسي ... والسيد فيصل احرق جميع السي ديات السابقه .. وهذا يعني ان السي المطلوب والذي ىانت تبحث عنه ليس لدينا
اندريه بحده : السي دي كان في الخزانه الخاصة بمازن .. والذي فتح الخزانه تلك الفتاه ... ونحن نريد السي دي
فهد : المقطع عندك يثبت خوف الفتاه .. واثبت انها لم تأخذ سوى السي دي الذي وضعته بين ملابسها .. يعني ان السي دي لم يكن موجود في الخزانه الجانبيه كما ذكرت بل كان في خزانت السيد مازن الخاصة .. لابد ان تفهم ذلك
اندريه عصب وهو يفكر : انت تقول لي لابد ان افهم .. اذا تحمل ما يترتب عليه كلامك سيد فهد .. سوف تندم .. وانس السيد فيصل للابد
فهد بحده : انت تظلم السيد فيصل .. وانت رجل اعمال ... وتعرف ان السيد فيصل لم يفعل سوء الصواب ... والسي دي ابحث عنه ... ولكن بعيد عن السيد فيصل
اندريه : لم اعرف ان السيد فيصل يستخدم رجال مخلصين ... لقد خانه ابن عمه ... فكيف انت
فهد : اسمع سيد اندريه نحن ليس بصدد النقاش في موضوع الثقة .. ولكن اكرر واعيد مرة اخرى السي دي ليس عند الفتاه او السيد فيصل
اندريه : ههه لتعلم انك لن تحصل على المادة المضادة
فهد : السيد فيصل يدفع خمسين مليون مقابل تلك المادة وهي تكلف ثروة بالغة وانت لا تستطيع الانكار
اندريه سكت وهو يفكر : ...........ز
فهد : السيد فيصل في غيبوبه الان وعندما يستيقظ اذا احتاج المادة المضادة ... سوف افكر في شرئها منك
فهد كان لازم يعامل المافيا بحزم ما يبين ضعفه ابد
اندريه : سوف ترى ردنا لك وبطريقه عمليه
انتهى المكلامه بين فهد واندريه بس فهد شاف طريقه فيصل في التعامل مع المافيا وه يعاملهم بنفس الطريقه
اتصل فهد على عبد العزيز وخبره بانه عين فريق حراسة مشددة على فيصل في المستشفى .. وتشمل حتى الاطباء والممرضين وجميع العاملين في المستشفى
بعد هذي الاحداث باسبوع الطبيب خبر عائلة فيصل ان السيد فيصل بدء يدخل مرة الافاقه من الغيبوبه .. وانه حرك اصباع رجله اليمين يعني فيه امل انه يصحي من الغيبوبه في أي وقت
ام فيصل وعبد العزيز وميهاف وهم داخلين جناح فيصل ويشوفون الحرس الكثير
ام فيصل : بسم الله مين جاب كل هالحرس
عبد العزيز : فهد عين حرس شديد على فيصل
ميهاف باستفسار : وليه يعني
عبد العزيز : خايفين على فيصل .. من بعد ما اعطى اول بادرة للحياة وحنا نبي نحرص عليه
دخلوا على غرفة فيصل بعد ما شالوا التنفس الصناعي عنه سلموا عليه وميهاف جلسه كالعادة جنب فيصل وتسولف معه وتهمس بأذنه وتعطرة وتمشط شعرة
ميهاف وهي تمسح على شعرة وتهمس باذنه ( مساء الخير حبيبي .. وحشتني موت ... تصدق اني ميته الفرح ... تعرف ليه ... علشانك بدئت تستجيب للحياه .. ورفعت راسها وقبلت جبينه .. ورجعت تقبل اذنه وتهمس ببحه احبك .. احبك .. اصحى ..يا فوفو ..والله وحشتنا موت .. تصدق كل شي في غيابك ماله أي معنى .. فوفو ومسكت يده ورفعتها لشفيفها وقبلت اصابعه ودفنت وجهها بيده .. جلست تقرا عليه ايات الشفاء )

وفجأة انتبهوا لصوت جهاز قياس نبضات القلب ..يتغير .. وحست ميهاف برعب ..وفرحة .. خوف .. امل .. رجاء .. ذهول ..تكذيب .. تصديق...
وهي تحس باصابع فيصل تشد على وجهها بضعف شديد .. في البدايه كذبت نفسها ..بس رفعت يد فيصل عن وجهها ...وشافت منظر حلمت شهور انها تشوفه .... شافت عيون عسليه .. ترمش .. وتفتح شوي وترجع تقفل ..
ميهاف تحس انها بحلم نزلت راسها لمستوى وجهه تبي تتأكد ان فيصل فتح عيونه او انه حلم ... ما حست بام فيصل وعبد العزيز ولا الممرضات الي اجتمعوا والاطباء
ميهاف حست انها تسبح في فضاء بعيد يغلفه حلم وصمت غريب .. تسبح هي وفيصل وجههها بوجهه ..
فيصل بهمس ضعيف : انا فين ....
ميهاف ببحة وحبور : انت في قلبي .. وعيوني .. انت فكري .. وعقلي ..
فيصل بهمس ضعيف رفع يده يمسح على وجهها : انت .. انت ..
ميهاف من غير استيعاب للي حولها انحنت عليه وقبلت خده : انا ميهاف
ميهاف حست بيد تسحبها وانتبهت لنفسها ..وهي تشوف ام فيصل الي دموعها تنزل
ام فيصل بصوت عالي والدموع تنزل على خدها : الحمد لله .. الحمد لله الي قومك بالسلامه
فيصل رفع نظرة :امي ..ام فيصل
ام فيصل انحنت تسلم على ولدها واختلطت الفرحة بالدموع
عبد العزيز وهو يسلم على ر اس اخوه : الحمد لله على سلامتك ...
فيصل بهمس ضعيف : انا فين ... انا ايش فيني
عبد العزيز : انت في المستشفى ...
الطبيب : نرجوا منكم الخروج .. لكي نتمكن من فحص السيد فيصل
ام فيصل وعبد العزيز وميهاف فرحانين بان فيصل صحى من الغيبوبه .. وان الله قومه بالسلامه .. وعبد العزيز خبر اهله .. وميهاف خبرت اهلها والكل
ام فيصل بفرحة وبكاء : الحمد لله الي قوم ولدي بالسلامه .. خبر اختك يا عبد العزيز ولا تنسى فهد
عبد العزيز : قلت لهم يا امي وبشرتهم بسلامه فيصل
خرج الطبيب من عند فيصل وهو مبتسم
الطبيب : اولا احب اهنئكم بسلامه السيد فيصل ..
عبد العزيز : الحمد لله .. ونشكر لك التهنئة
الطبيب : ولكني لازلت انتظر ردكم بالنسبة للمادة المضادة الت سنتوقف عن اعطائها للسيد فيصل
عبد العزيز الي اتفق هو وامه وميهاف : نحن نثق بك ... وانت طبيب وتشرف على حاله السيد فيصل من فترة ..
الطبيب : اتمنى ان اكون اهل للثقة ... وانا عند وعدي اننا اذا لاحظنا أي خطر يهدد حياته فأننا سنعطيه المضاد
انتشر خبر افاقه الملياردير فيصل الـ من الغيبوبه .. واستمر الحرس الخاص بعائله فيصل الحراسة المشددة .. واصبحت المستشفى مليئة بالصحفيين ومراسلين القنوات اللذين يريدون نشر أي خبرا صورة للسيد فيصل
وفي جناح السيد فيصل الـ .. اجتمع عائلة فيصل امه واخته واخوه وبنت اخته وحتى مدير اعماله فهد عند فيصل .. والكل فرحان ان فيصل قام بالسلامه وفيصل مرتاح وهو يشوف اهله وجتمعين حوله وهم بصحة وعافية .. واصوات الضحك تعم المكان
فهد : حيا الله طويل العمر
فيصل : الله يحيك ويبقيك ايشلونك فهد
فهد : الحمد لله انت ايشلونك .. تصدق عاد ان كل الموظفين والمدراء كان نفسهم يجون يسلمون عليك بنفسهم ..
فيصل : الله يسلمهم من كل شر ما قصروا الباقات مليه المكان
فهد بصدق : انت تستاهل كل خير
فيصل : وانت بعد وقفت معي وقفه ما راح انساها طول عمري ..
اسئاذن الكل وخرجوا من الجناح وجلست ميهاف مع فيصل لانها ترافق معه
جلست ميهاف جنب فيصل وابتسمت وهي ترفع يده وتقبلها وتمسح على وجهها
ميهاف ببحة ذوبت فيصل بس هو مبين عادي معها : ياعلني ما اعدم هالطله ولا هالضحكة .. ياعلني فدى ضحكتك الحلوة
فيصل كان ينظر بامه اريام الي تقبل راسها علشان ترضى تروح معهم للفله
فيصل رفع نظره الجامد الي جرح ميهاف وحزن: لا تجلسين تفديني .. ترى انا انسان بلا امل
ميهاف جرحها وعورها كلام فيصل الغريب : اسم الله عليك حبيبي .. الامل بالله
فيصل بحزن وهم : انا ظلمتك كثير
ميهاف حطت يدها على شفايفه علشان ما يكمل ... ميهاف صارت تفهم فيصل وتحس فيه .. كانت خايفه من الكلام الي بيقوله ... لانها حست من تصرفه الجامد معها انه ناوي يبعدها عن حياته
ميهاف واصابعها على شفايفهودموعها تنزل : واللي يعافيك ..كفايه احزان والالم .. فيصل كفايه جروح ..
فيصل نظر فيها نظرة غريبه وهو يرفع يده من شفايفه : ميهاف انت ....
ميهاف بصرخه وهي تغطي فمه بيدها مره ثانيه وتنحني على كتفه وتحط راسها عليه
ميهاف ببكاء : لا .. لاتقولها يا فيصل حرام عليك .. الي تسويه فيني .. اذا ما فكرت فيني فكر في امك
فيصل من جوا ميت لانه عرض حياة ميهاف للخطر اخر مرة وخايف عليها ووده يبعدها عن طريقة ...فيصل يبي يبعدها .. يبي يعطيها الحريه .. حتى لو انحرم منها

فيصل بهدوء : ميهاف راح ترجعي بكرة مع اهلك للسعوديه

ميهاف بكت على كتفه بحزن : ليش ليش تبعدني عنك .. انا ابي كون معك .. حتى لو مت ابي اموت معك
فيصل بهم وهو يلف يده على ميهاف ويدفن وجهها في صدره ويمسح على شعرها : ميهاف انت .. انت انسانه رائعة ..
ميهاف تقاطعه وهي تدفن راسها في صدره وتلف يدينهاحوله : وانت اروع انسان شفته بحياتي
فيصل تنهد بقوة : المافيا ما راح تتركني ولا راح تترك بحالك ... ابعدي يا ميهاف .. عيشي حياتك .. سافري عند جدك في فرنسا .. ابعدي نهائيا عني
ميهاف ببكاء : لا حرام عليك انا ما صدقت انك ترجع ... تقوم تبعدني عنك
فيصل وهو يمسح على راسها : ميهاف انا انسان محكوم عليه بالموت والخطر حولي ... يمكن في وقت المافيا ترجع تتخلص مني
ميهاف : لا .. لا تقول كذا ... حرام عليك ... فيصل لو مت اناابي اموت معك
فيصل بحزن رفع وجهها ومسح دموعه باصابعه وقربها منه وقبل خدها وهو يمسح الدموع الي تنزل من عيونها الخضراء الي تعذبه .. ( يارب اعطيني القوة اني اقولها ..)
فيصل : ميهاف انت ....
ميهاف خافت انه يقوله تشوفها تشوف كلامه طلاق بعيونه : لا لا فيصل ... حرام عليك فيصل .. لا ليش تسوي كذا ..
فيصل ما قدر ينطقها لا الحب الي شافه بعيونها وحسه برجفتها بين يدينه .. مو حب هذا عشق هذا اكبر بكثير من الي تمناه .. خاف من الصدمه الي بتحس فيها
فيصل : انا... وانت ... و المافيا راح تقضي علينا .. انا انسان محقون بماده غريبه .. وانت عيشي حياتك ابعدي عني .. لان للاسف الشي الي تبيه المافيا مو عندي والشي الثاني غالي علي لدرجه اني حافظت عليه وملكته ,,ومو فيصل الي ما يحافظ على ممتلاكاته
ميهاف بضيق : فيصل السي دي الي اخذته .....
سكتت كيف تقول لابرار .. كيف تتكلم
فيصل بهدوء رجع ميهاف على كتفه وحضنها بيده الثانيه : اعرف محتوى السي دي من السي ديات الي شفتها
ميهاف ماتت من كلامه بس مالها الا هذا الخيار : فيصل انت حافظت على السي ديات ورجعتها للبنات والي ما لقيت لها شي احرقتها .. انا اعتبرني اخذت السي دي الخاص فيني .. وانا ااكد لك انه نفس مضمون السي دي الي شفته ...

<li title="شات">شات،<li title="منتدى">منتدى

ميهاف حاولت تموه الكلام لان السي دي مركب لابرار ومو حقيقة زي الباقي
ميهاف بثقة موجعه : والمشكل هان السي دي احرقته على طول
فيصل كان بنفسه فيه شي يبي يصدق ان ميهاف بريئه بس للاسف لكل انسان ماضي
فيصل بهدوء : انا ظلمتك لمى اعتقدت انك رميتي مازن بالرصاص
وسكت وكمل بنفسه ( وتمنيت اني اصدق نظرة البرائه الي بعيونك )
ميهاف : فيصل انا حاولت اقولك بس كل مرة كنت تصدني .. وانا الحين ما الومك ابدا .. بالعكس انا زدت تمسك فيك
فيصل بتنهد : ما كنت متوقع ابدا ولا في الحلم ان فايز يقتل ولده ..صحيح انه مات بالمخدرات .. بس انه رامه بالرصاص وكان ناوي يقتله
ميهاف : اذا انعدمت الانسانيه من الانسان يسويا كثر من كذا ..
فيصل : ميهاف لو لي ادنى خاطر عندك ارجعي للسعوديه .. وانا طيب الحمد لله وعبد العزيز راح يرافق معي
ميهاف مسكت يده : انسى مستحيل اترك كابدا .. مستحيل حتى لو منعتني من المرافقه اوك راح اجلس في الفندق واجيك وقت الزيارة
فيصل : ههه والله الضاهر انك ما في منك فكه
ميهاف بحزن وليه تبي تفتك مني
فيصل بصدق : ابيك سالمه وبامان
ميهاف قامت واستأذنت من فيصل وراحت تغيير ملابسها بدورة المياة واخذ شور سريع ولبست ملابسها وحست بخوف وهي تسمع صوت غريب ولفت الايشارب بسرعة وطلعت وشافت فيصل نايم على السرير وارتاحت شوي ومشت لين فيصل ومسحت على راسه وهو حس ببروده يدها
فيصل : يدك باردة
ميهاف : سوري اذا خليتك تشعر بالبرد
وانحنت وقبلت جبينه .. وجلست جنبه على السرير وفجأه انفجع الثنين على صوت تكسر زجاج النافذة ودخل منها ثلاث رجال متعلقين بحبال
شافت رجال لابسين اسود ومغطين وجههم بقناع خاص واحد يحمل شنطه سوداء والثانين يحملون اسلحة .. الاول توجهه للباب الجناح ووقف عندة والثاني والثالث مشوا لين فيصل
ميهاف حست بالرعب وصرخة بقوة لكن الثالث ضرب ميهاف ورمها بقوة على الكرسي والثاني اتجه لفيصل وجلس يكلمه باللغة المانيه وفيصل يرد عليه والصوت يعلى بينهم
وطلع ابرة ومسك يد فيصل وهو يحاول انه يبعدة وميهاف تصرخ بقوة تبي تبعد تساعد فيصل
لكن الرجل الي مسكها كان قوي والرجل الي حق فيصل بالحقنه قرب من اذنه وبدء يقوله كلام
وفي لحظه مثل الحلم خرج الثلاثة من النافذة الي دخلوا منها .. ميهاف صرخت بقوة وضغطت على جهاز المنادة
دخلوا الحرس وامتلت الغرفه بالاطباء والممرضات وميهاف برعب وهي تشوف فيصل يتشنج ويتلوى وتنفسه يصعب وبدئت اطرافه تزرق ويسكن الحركة
كلام الاطباء ما تفهم لكن فهمت بعض الكلام
اوجعها وذبحها وطعن قلبها من الصميم منظر فيصل وهو يرتفع بجسده الساكن من اثر الصدمه الكهربائية الي بدء الاطباء فيها بعد توقف قلب فيصل عن النبض
حاولوا الاطباء ولكن لا فائده .. وعرفت من الي تشوفه ان الطبيب امر بزيادة قوة الصدمه الكهربائية
بكت ميهاف وهي تشوف جسد فيصل يرتفع مرة اخرى ليرجع بقوة على السرير
ابتعدت عن مشاهدت منظر حبيبها المتهالك بين الحياة والموت ... ضمت يديها بقوة لصدرها وتوجهت بالدعاء ... ودموعها تنزل بغزارة
( يارب الطف بحاله .. يارب الطف بحاله ... يارب قومه بالسلامه ... يارب تحفظه ...يارب تحميه .. يارب تخليه وتبقيه لكل عين ترجيه .. يارب رده لي سالم .. يارب استودعتك فيصل )
ماذا بقي من الاحزان ؟؟
أهناك نهايه لتلك الاحزان ؟؟
ماذا ينتظر ميهاف ؟؟؟
وفيصل ماذا سيحل به ..!!؟؟
انتظرونا في البارت القادم


 


رد مع اقتباس

قديم 17-04-2012   #49
{ L79'T Fhawh~ •»
نبض المنتدىآ

الصورة الرمزية L79'T Fhawh~



 عضويتيّ : 970
 تاريخ تسجيلِي : 2010 Aug
 مَوطني : riyadh
 مجموع مشاركاتي : 8,119
مواضيعي :
ردودي :
 نقاطِي :  8023
றởođ :
 мч ŝறš : {لۆ لآ ﭑلتغآضي/ مآبقى معنآ رفيق !ۆلۆلآ تغآضي ﭑلنآس مآجزنآ لآحد ♥

 мч றறš :

MMS ~

 أوسمتيّ الاخيرة  :

المركز الثاني في المسابقه الرمضانيه 


اوسمتي

افتراضي



البارت الرابع والعشرون
احبك رغم اني عرفت ماذا يعني الحب
وكيف كانت نهايته دوما معي
احبك رغم من كل صراع
ورغم كل التحديات
الا اني وضعت نفسي رهينه بين يديك
ولاني وجدت فيك ما لم اجده في غيرك
ولم اجده في أي شخص
احبك
تلك كلمات كنت اشك فيها
كنت اخاف ان اتخطئ حدودها
فتكون هي مقتلي كما كانت هي حياتي
احبك
لانك ذاك الطائر الذ خطف قلبي
ونال استحسان روحي
واسر جسدي بلا علمي
وانامخطوف الفكر
احبك
كلمه اشعر الان فقط معناها
واعيش الان فقط فحواها
احبك ....



دخل من باب الفله المفتوح وتوجه بخطواته الرشيقة التي تتناسب مع جسدة الرياضي للدور العلوي وهو يسرع في خطواته ... ضرب جرس الباب ... وقلبه تزداد نبضاته شوق لاهله .. اشتاق لاخواته الثلاثة ... اشتاق للعودة لبلدة بعد عن انهئ دراسته ... وكعادته اول ما فتح الباب .. دخل بصرخة الفرحة التي عمت المكان ومرحه الدائم الذي تتسم به شخصيته المنطلقة للحياة
امال بصرخة فرحة : واااي عدنان ... مني مصدقة عيوني ..
وصرخت بصوت عالي : الحمد لله على السلامه
عدنان وهو يرفع امال لفوق ويدور فيها في الصاله : هههه وحشتوني ماي توينز .. أي وحدة منهم انت ... هههه ... ترى اضحك امول ..ههههههههه
امال : هههه نزلني ... نزلني ... عدنان ..
عدنان نزل امال وهو يضحك ويضمه بقوة : وحشتتوني .. موت وربي بموت .من الفرحة ..
وقرص خد امال على الشام هالي على خدها : هههه ام الشامه اموله الغاليه
امال : ايي عورتني ..
منى جات على الصوت العالي وبنعومه : ماي بق بروذير از هير
عدنان فتح يدينه لها : هلا والله باختي الغالية منو
منى تسلم على عدنان وتحضنه وتسلم على راسه
منى : الحمد لله على السلامه ...تو ما نورت الرياض
عدنان بضحكة : هههه منورة بوجودكم ... وين ابرار
امال : ههه ابرار تحت في بيتها ...
عدنان ( عمره 25 طويل ولون بشرته قمحي .. عيونه بنيه واسعه ورموشها طويله ..وانفه مستقيم .. له طلة مرحة تحب الحياة .. جسدة رياضي لانه يمارس رياضه السباحة )
عدنان : يحط ذراع على منى والذراع الثانيه على امال : ياربي ما يحرمني من ماي توينز
امال ومنى : امين ويخليك لنا ..يا احلى اخو في الدنيا
عدنان يفتح الحقيبة الي طلعها السواق بمرح : تعالوا اوريكم ايش جبتلكم
امال ومنى بفرحة : الله يخليك لنا ايش تكلف على نفسك
عدنان بمكر : غمضوا عيونكم علشان اعطيكم الهدايا .
منى وامال ببراءة غموضو عيونهم
امال : اقول عدون تراك بتعطيني انا اول هديتي لاني انا الاكبر
منى : ههه حلوة اقول لا يكثر .. ترى كلها كم دقيقة ..
عدنان وقف وضم خواته بذراعينه وصار وجيههم قريبه من وجهه : ماي لوفلي توينز افتحو عيونكم
فتحوا الاثنين عيونهم
اول من فاق من الصدمه امال الي صرخت بقوة : لااا بسم الله علينا
منى بصرخة مماثله : لااا يمه ايش هذا...
عدنان كان لابس قناع مخيف ويسوي حركات مخيفة
امال ومنى صرخو وهربوا وعدنان يضحك عليهم ويلاحقهم وراهم من مكان لمكان
امال بصرخة : والي يعافيك شيل هالقناع تراه يخوف
منى : عدنانوه انت متى تعقل وتبطل هالحركات ...
عدنان : ههه مشكله الخوافين .. ايش نسوي لهم ...
على صوت الصراخ طلعت ابرار وعيالها ..
مي : مامي لا وحش ... وحش
هادي تعلق بامه : اهي اهي
ابرار باستغراب : مين ... مين ... ايش فيه صوت صراخكم واصل اخر البيت
ونظرت للجهه الي خايفين منها العيال وشهقت بقوة : يمه بسم الله ايش هذا
عدنان يمشي لابرار : هههه ... ابرار .. ويشيل القناع عن وجهه : ههه تعالي
ويفتح ذراعينه لاخته ابرار
ابرار بفرحة : عدنان .. الحمد لله على السلامه
ابرار سلمت على عدنان ونست عيالها الي واقفين ..
عدنان : تعالي يا الحلوة ويشيل مي ويرفعها فوق : هلا باحلى مي .. ياربي على الحلاوه
وينزلها ويشيل هادي : يا حلوة هالولد ...
ابرار : وحشتنا كثير ... والله ان الدنيا ماهي سيعتنا من الفرحة بردتك يا اخوي
عدنان : هه ايش دعوة لا تنسون ترى كل اجازة وانا راز وجهي عندكم ..
منى : ولو جيتك هالمرة غير ..
امال : اهم شي انك ما عاد ترجع مرة ثانيه وتتركنا
عدنان : احمم احمم .. اول مرة ادري اني مهم لهاالدرجه
ابرار : يا بعد كلي يالغالي ... بطل عيارة ترى من زمان وحنى مغرقينك اهتمام
امال : ايه والله انك صادق .. ابرار .. والحين الدور والباقي عليه
منى : الله يعينك علينا .. ترى حنا بس ثلاثه
عدنان : هههه الله مالي عندكم كم دقيقة وشنيتو على حرب شامله
ابرار : ههه .. اجل ايش
امال : لا والله ... ممكن نحن عليك وتعتبر الحرب من اثنين بس وتأشر عليها وعلى منى .... واما الطرف الثالث ممكن ينشغل عنك شوي
ابرار : الله اكبر يا النذاله .. طلعتوني من القائمة بسرعه
منى : ايه انت عندك صلوح .. واولادك ... بس حنا عندنا عدون واحد
عدنان يضحك بقوة ويمشي للحقيبة المفتوحة ويطلع الهدايا ويوزعها على خواته وعلى الاولاد
شوي يدق جوال ابرار
ابرار : هلا صالح في مفاجأة فوق اطلع انا عند البنات
صالح مستغرب : خير فيه شي ..طلعت تشوفين الصوت الي عندهم وما رجعت
ابرار بضحكه : ههه قلت مفاجأة
صالح : يا الله انا عند الباب افتحي
منى وامال اخذوا الهدايا ودخلوا لغرفتهم .. وعدنان سلم على صالح
منى : ياي شوفتي امول ..عدون ياربي يسعده ايش جايب لي .. نفس المواصفات الي طلبتها في اللاب
امال وهي تفتح هديتها وتطلع الساعة : ههه شوفي انا بعد ساعه تجنن
قطع عليهم صوت جوال امال يعلن عن رساله
منى : امال ردي على جوالك هذي اكيد ميهاف ..خلينا نتطمن على فيصل
امال تلبس الساعة قدام المرايه : هههه تجنن على يدي .. لا هذي نغمة رسايل
منى : تيب شوفيها من مين
امال تمشي بثقة وهي ترفع يدها والساعة الالماس تلمع بيدها رفعت الجوال وفتحت الرساله وهي تدندن اغنيه شرين حبيت حد يقولي اني غلطانه ..
وفتحت عيونها على الاخر وهي تشوف رقم المرسل .. و..و
( السلام عليكم .. ايشلونك اختي اموله .. اتمنى ما اكون ضايقتك او ازعجتك .. بس حبيت اطمئنك ان اخوي الكبير الحمد لله فاق من الغيبوبه .. وما ادري ليه جاء على بالي اسمك وحبيت ا قولك .. واتمنى انك تطمنيني على مريضكم .. واسف مرة ثانيه على الازعاج
اخوك عبد العزيز )
طاح الجوال منها من الخوف ... منى انتبهت لها .. وشافت امال ترتجف من الخوف ووجهها يحمر .. ما تدري امال ليش حست بالذنب هاذي المرة .. يمكن لانها عرفت انه عبد العزيز الي صارت لها مواقف معه .. يعني في المرة الاول صدفه .. بس هذي المرة هي تعرفه وما حبت انها تستغفله
منى قربت منها ورفعت الجوال : اسم الله عليك ايش فيك امال
امال وهي ترتجف وبصوت ضعيف : انا خايفه منى ... والله ما كان قصدي شي .. قلت لك الموقف صار من غير قصد .. وانا بس نصحته ... وهو عمره ما اتصل او ارسل ..غير الرساله الي شفتيها قبل .... والحين ثاني مرة ..
منى وهي تقرا الرساله : قلت لك يا امال قفلي الجوال وما سمعتي كلامي
امال : منى انا خايفه من جد ..
منى بحيرة : والله ما ادري ..بس انت حولي جوالك لموجود ... ولو رجع ارسل مرة ثانيه .. الغي الشريحة وريحي نفسك ...
امال برعب لانها عارفه انه عبد العزيز بس هي ما قالت لمنى : تهقين انه بيرجع يتصل او يرسل مرة ثانيه
منى بتفكير : والله ما ادري ايش اقول لك .. بس باين من اسلوبه وطريقته .. انه مو لاعب .. او عنده أي تفكير غريب .. اعتقد انه بس حب يتطمن على مريضنا على قولته ..ويطمنك على اخوة ..يعني يمكن من وجهة نظرة من باب الظروف الي نمر فيها وهو بعد يمر فيها .. يعني مؤاساة انسانيه اخوية لا اقل ولا اكثر
امال بخوف : ان شاء الله يطلع كلامك صح .. وما اتورط اكثر
منى بعدم فهم : ايشلون يعني تورطين اكثر .. الضاهر انك انهبلتي
امال بسرحان |( بلاك ما تدرين انه اخو فيصل ..)
منى : اتصلي على ميهاف خلينا نتطمن عليها
امال : اتصلت عليها قبل ساعة بس ما ردت
منى اهتمام : غريبه ليش ما ردت
امال : ايش رايك منو نطلب من عدنان اننا نسافر نسلم على ميهاف بصراحة وحشتنا
منى بفرحة : ههه والله عليك مخ يجننن ... سفرة لالماني مرة وحده ... يا بنتي قري ... عدون توه راد ..وانت تبين تسافرين لالمانيا
امال : تيب ايش اسوي وحشتني ميهاف كثير .. وحنا ما قدرنا نسافر مع صالح لمى زارهم قبل هو وابرار
منى : والله فكرة حلوة ..وانت تعرفيني ما اكرهه افكارك الجهنميه بس .. عدون ما اعتقد بيوافق ..وبعين نستحي نقوله .. تعب عليه
امال ترمي نفسها على السرير : فكرة انا قلت فكرة ... يعني بننطق هنا ولا راح نتكلم .. اصلا انا غلطانه الي تكلمت .. لانك صادقه يمكن عدون يرفض وحنا نضايقه ...
انتبهو الثنتين على صوت عدنان الي دخل راسه من الباب وبمرح : ايه صادق تضايقوني ... انت ما ينفك منكم ....
دخل جوا الغرفه وهو يجلس على سرير منى : ههههه .. ترى امزح اصلان انا كلي لكم ... ايش الي يمكن يضايقني ..ويمكن ارفض
امال باحراج : عدون عمرك طويل ان شاء الله اخوي ... جيت على اسمك ..ههه
منى : ياربي يحفظ عدون الغالي وتسلمه لنا من كل شر .. والله انك نور البيت
عدنان بمرح : اكيد انا نور البيت .. لانه كان مظلم يوم دخلت
امال : عدون اقول ترى عطيناك وجهه زياده عن اللزوم
عدنان : لاااا اكذا ... ما يهون علي انتم نور البيت ... هههه ... امزح بس ... وبعدين ايش الي تبون قولوا وانا ما راح ارفض لكم أي شي ...
منى بتردد : والله امال عليها افكار .. كانت تقول اننا مشتاقين لميهاف كثير ونفسنا نزورها بالمانيا ...
عدنان بهتمام : الله يكون في عونها .. ويقوم زوجها بالسلامه .. والله اني فرحت من قلب لمى قال لي عبد العزيز ان فيصل صحى من الغيبوبه
امال ارتبكت من سماع اسم عبد العزيز وتذكرت الرساله ... نزلت راسها علشان ما يلاحظوا احراجها
منى : بس فكرة مجنونه .. انت توك راد من امريكا .. وعلى بال ما تلاقي حجز لالمانيا ومن غير الفيزا لي راح تأخذ وقت
عدنان وقف وقال بجد يه : من صدقكم انكم تبون تروحون المانيا ...
امال رفعت وجهها : والله كان نفسنا بس انت عارف انك تعبان
عدنان يقاطعها : هههه اصلا انا مسافر الاسبوع الجاي المانيا علشان بقابل عبد العزيز عندي شغل معه ... واذا تبون تروحون ... راح اجهز اوراقكم
امال بفرحة نطت عليه وهي تمسك يده : صدق اخوي عدون ... نقدر نروح المانيا تقدر تخلص اوراقنا بسرعه
عدنان بثقه : ولا يهمك يا امول عبد العزيز ما يقصر ..راح اقوله وهو راح يساعدني في الموضوع ...
امال ارتبكت وحمر وجهها عدنان لاحظ احراجها
عدنان لف امال : تنحرجين من اخوك الكبير اموال ..هههه
امال : الله ما يحرمنا منك يا اخوي الغالي ..
امال انحرجت صار اسم عبد العزيز يسبب لها حساسيه ما تدري ليش ( اوفففف يا ربي .. وش هالمغرور الي ماني قادرة اطلعه من راسي .. هههه والله يا امال انك توحفه )
وفي جهه ثانيه في المانيا في المستشفى الذي يرقد فيه بطل قصتنا فيصل ...
ميهاف بخوف : اتقصد يا دكتور ان حالته مستقرة الان ...
الطبيب بهدوء : نعم الان الحاله مستقرة ... ولكن نحن ننتظر نتيجه فحوصات الدم التي اخذنها من السيد فيصل
فهد : ارجوا منكم التكتم على ما حصل للسيد فيصل ... فنحن لا نريد والدته او اخوة يعرفون بانه تعرض للحقن من المافيا ... من جديد
الطبيب : لا ادري لمى الاصرار على عدم اخبار اهله .. ولكن ..
فهد يقاطع الطبيب : انت تعرف السيد فيصل منذ اكثر من اربع سنوات .. وتعرف ايضا انه لم يخبر احد بما حصل له وانهم عرفوا بالصدفة
الطبيب : اعرف .. ولكن لو طلب السيد عبد العزيز الاطلاع على التقارير ..وخاصة بعد الازمه التي اعرض لها
ميهاف : انت طبيب ..ومصلحة السيد فيصل بإبقاء خبر تعرض المافيا له امر ضروري لسلامته ..
الطبيب : الخطر لم يطول السي فيصل فقط .. بل تعد للعاملين بالمستشفى
الطبيب يرفع ورقه مكتوب فيها ( لان تكون بامان اذا انتشر خبر حتى اهله او طبيبه لن استثنيهم .. تدخل المافيا في حالة السيد فيصل ... اندريه )
فهد : نحن انا وزوجته سنعرف كيف نتصرف .. ولكن لسلامة الجميع يبقى الامر سر بيننا
الطبيب : لم يعرف احد من الطاقم الطبي ولا حتى الممرضات
ميهاف بحزن : اذا كلامنا موحد .. ازمة تعرض لها بسبب الحقنه التي تعرض لها من اربع سنوات ..
الطبيب : وهو كذلك
ميهاف بارتباك : هل يسمح لنا بالدخول لزيارته ..
الطبيب : موعد الزيارة بعد ساعتين من الان .. وحتى لا يشك احد او ينتشر الخبر في الاعلان يمكنك الذهاب الان والقدوم بعد ساعتين سيد فهد .. اما انت سيده ميهاف يمكنك الانتظار في جناح السيد فيصل
خرج فهد مع حراسة وبقيت ميهاف في جناح فيصل
جلست ميهاف على الكرسي ووضعت راسها على يديها لتنخرط في بكاء طويل وعميق وتشهق بالم من فترة لاخرى وهي تتذكر ما حصل في غرفة فيصل
تذكرت كيف ان الطبيب اعطة ثلاث صدمات كهربائيه .. حتى بدء قلب فيص بالستجابه .. والنبض الضعيف حتى استقر بعد معناة لمدة ثلاث ساعات كم الترقب من قبل الاطباء ..وميهاف تبكي صمت ولكنها بدت متماسكة وتذكرت اتصالها بفهد
ميهاف لمى خافت من الي صار تذكرت فهد واتصلت عليه لانه الوحيد الي يعرف عن المافيا .. وفهد حضر المستشفى على طول
لمى د خل فهد المستشفى ووصل لجناح فيصل شاف الحراس المنتشرين والاطباء الي ملينين الغرفة والممرضات وشاف ميهاف واقفة عند الباب وتبكي بقوة ..
فهد بخوف : سيدة ميهاف .. طويل العمر ايش فيه ...
ميهاف حزت بنفسها كلمة طويل العمر وبكت من غير احراج من فهد
ميهاف : اهئ ..اهئ .. فهد فيصل ... فيصل بيموت ..
فهد يقاطعها : من غير شر تعوذي بالله
ميهاف ببكاء : المافيا ... المافيا ..انا متأكدة انهم هم ... مين الي يحقن فيصل بابرة غريبه غير هم ..
فهد بخوف : المافيا ... ايش تقولين ...
ميهاف : ايه المافيا يافهد .. انا لازم اكلمهم ...
فهد الي يعرف المافيا وخايف على اهل فيصل بس مو عارف كيف يتصرف من الخوف : اااه المافيا ... شكل الموضوع هذي المرة ما راح يعدي على خير
وتكلم من غير شعور : ااه بس .. لو اقدر اجيب لهم السي دي الي يبونه ...اااه
ميهاف الي سمعت ايش قال : السي دي .. أي س يدي يافهد .. الي يبونه المافيا
فهد انحرج انه قال الكلام ذا بس هذي ميهاف وهي الوحيدين الي تورطو بالمافيا
فهد بتفكير احترم خصوصيه فيصل الي عارف انه ما يبي ميهاف تتورط بشي : ولاشي سيدة ميهاف ..ولا شي
ميهاف تقاطعه بدموع : السي دي الي انا اخذته من اربع سنوات ... السي دي الي اخذته من فله مازن .. صحيح لمتى ما تبي تتكلم
فهد بحزن على فيصل وخوف على حيات الي حوله والمسؤلية الي على عاتقه ما قدر يعطي ميهاف اجابه : ............................
ميهاف بحزن : ههه اكيد في نفسك سئلت عن السي دي .. بس السي دي انحرق
فهد وهو عنده شويه امل ما يدري ليه : اعرف انه من خصوصياتك ..واعرف انه مالي حق باي سؤال ... بس السيد فيصل غالي غالي علي
رفع عيونه لاول مرة في ميهاف طول عمرة يحترم فيصل وما يرفع عينه في زوجاته او اهله مع انهم كانوا يعتبرونه من اهل البيت
فهد وعيونه على ميهاف : لو فيه احتمال واحد بالميه ان السي دي عندك .. اعطينيه ..وانا اوعدك احافظ عليه ..مثل ما احافظ على روحي
ميهاف غطت وجهها بيجينها وبكت بصوت عالي ميهاف فهمت لهجة الاحترام في كلام فهد لانه اكيد يحسب ان السي دي فيه صور لها .. بس حبه لفيصل يخليه يوعدها انه يحافظ على سره...وانه بس يبي يتأكد من محتوى السي دي
فهد بضيق : السيد فيصل .. متأكد ان السي دي فيه .. شي مهم للمافيا ... علشان كذا يبتزون السيد فيصل .. والا كان قتلوة بلحظة ... نفسي اعرف ايش الي في السي دي
فهد برجاء واضح : معليش اعرف ان كلامي جارح .. بس انت تاكدتي ان السي دي ...
ما قدر يكمل
ميهاف بضعف : كمل قصدك خاص في ... بصراحة انا ماشفته ,,,بس قريت الاسم .. واخذته ...
فهد وبدء الامل عليه : سيدة ميهاف ..تذكري عدل يمكن ما احرقتيه
ميهاف سرحت بحزن وهي تتذكر انها اعطت السي دي لابرار ..وهي متأكدة ان ابرار قالت لها انها احرقت السي دي
ميهاف : اااه ..ياربي تعبت ..تعبت
صحوا الاثنين على صوت الطبيب الي بشرهم ..باستقرتر حاله فيصل
ميهاف رفعت راسها ..وصحت من سرحانها المؤلم ..
ميهاف : ااااه .. لو ان السي دي ما انح-رق ...ولفت جهة النافذة ..وهي تفكر ليش ما تسأل ابرار ..بس هي خايفة ومحتارة بين زوجها وسر بنت عمها .. علشان كذا قررت انها تسأل امال بطريفة غير مباشرة ومسكت الجوال تتصل على امال
امال شافت الاسم وصرخت بفرحة كبيرة : ميهاف .. الو هلا والله بالغاليه
ميهاف بحزن وتردد : الو هلا بيك يا اموله
امال حست ان ميهاف فيها شي : ميهاف .. فيصل فيه شي .. ميهاف ردي علي
ميهاف تعتبر امال اقرب وحدة لها علشان كذا ترتاح معها ماقدرت تتكلم وبدئت تبكي بقهر وقوة وهي تتمنى ان السي دي ما انحرق : اهئ ..اهئ ..
امال بخوف قامت ودخلت الغرفة وبخوف وهى تبكي لالم ميهاف : ميهاف طمنيني فيصل .. فيصل صار شي
ميهاف بدئت تتماسك : اهئ .. امال .. محتاجتك ... امال انا خايفة موت على فيصل ... امال ..والله لو صار شي له لاموت .. انا احبه .. احبه موت ..
امال مستغربه : ميهاف عيوني هئ فيصل طيب ... وهو صحى من الغيبوبه .. يعني ان شاء الله طيب ..
ميهاف بضعف : امال ..فيصل تعبان ... فيصل يمكن يروح مني باي لحظة .. انا وفيصل مثل فقاعة الصابون الي مهددة باي لحظة انها تختفي
امال فهمت ان ميهاف عندها ششي تبي تقوله : امال ..عمري انت .. قولي .. انا ..اموله ... انا الي اسمعلك دايم .. ايش الي تبين تقولينه ..ومترددة
ميهاف بضعف : اخاف ...اخاف .. اسأل ... والقى اجابه .. تعرفين الانسان لمى يكون عارف الاجابه .. بس الامل .. امل بان فيصل يرد لي ... امل
اني انهي كل شي .. والحقيقة المرة .. المر هالي انا عارفتها ..اهئ ..اهئ ..
امال تشجع ميهاف : ميهاف انا صديقتك ..والصديق وقت الضيق ..وراح اسمع لك .. وسرك محفوظ .. ايش فيه
ميهاف بضعف : توعديني ..انك ما تسألي أي سؤال ... توعديني انك تساعديني
امال بثقة : وعد مني ما اسألك ... ما اسألك لو ايش ما صار ..وايش ما قلتي
ميهاف بتردد : طلبتك ..امول .. انا .. انا ...
امال بثبات : انت ايش ميهاف .. انا قلقت عليك ..ايش تبين تقولين ..
ميهاف بتردد صوت بين الرجاء والامل بين الخوف والضعف : امال انت وعدتي ... امال السي دي حق ابرار ..الي انا جبته .. من فلة مازن قبل اربع سنوات .. ابي اسأل عنه ..
امال بتفكير بس هي وعدت ما تسأل : السي دي .. الي قبل اربع سنوات ..
ميهاف : انا اعطيته ابرار ..وسافرت حتى ما حضرت الزواج .. تذكري اموله والي يعافيك .. السي دي احرقته ابرار زي ما قالت لي ..والا .... ولا لا
امال : ميهاف السي دي ... السي دي ابرار ... قالت لي احرقة ..انا ...وانا ...
امال خايفه على ابرار وعلى ميهاف محتارة ايش تسوي ... السي دي امال لمى اعطتها ايها ابرار تحرقه ... فيه شي خلى امال ما تحرقه واحتفظت فيه لفترة .. وبعدين احرقته .. بس السي دي كان معه سي دي صغير .. وامال ما احرقته لانها شافته بالصندوق الي كانت ابرار محتفظه فية وامال لمى شالت السي دي الكبير ..طاح واحد صغير من الحافظة البلاستكي هالي فيها السي دي .. وامال ما احرقته ..ورمته بالصندوق واحرقت حق ابرار الي امال شافته كله ...
امال بتردد كملت : انا احرقته ... يا ميهاف
ميهاف ببكاء وصراخ : اهئ ..لاااا ..اهئ .. راح فيصل مني .. لا ياربي صبرني
امال بهدوء : انا وعدت ما اسال ..بس السي دي كان كله مقاطع مركبه لابرار .. وابرار الحين متزوجه ..وعندها عايله ميها ف ...
وكملت .. بس يا ميهاف انا لقيت معه س يدي صغير في نفس الحافظة .. وما
ميهاف تقاطعها بصرخه : وال يخليك قولي انك ما احرقيه .. قولي يا امال .. لا تقتليني .. والله لو يروح مني فيصل ليروح عقلي مني .. طمنيني
امال بحيرة : لا .. لا .. ما احرقته .. بس
ميهاف ببكاء : بس ايش .. لا يكون رميته
امال : لا ميهاف .. ما رميته .. انا رجعته في الصندوق الي اعطتني هو ابرار .. والصندوق كان في المستودع .. ولمى نقلنا ..ما ادري فينه ..
ميهاف برجاء : امال طلبتك لا ترديني .. ابي السي دي .. امال انت الامل الوحيد لي .. انا مستعدة ارجع الرياض الحين .. مستعدة ادور السي دي .. امال .. انا
امال بثقة : ميهاف ايش هذا الكلام .. انا وانت واحد .. واقسم لك اني ما راح انام الحين الا لمى ادورة لك في المستودع .. ميهاف ..اهدئ ..
ميهاف برجاء كبير وقلبها يرجف من الفرحة والرجاء في انها تلاقي السي دي الي تبيه المافيا ..وترده لهم ..
امال : تيب ..انا بنزل المستودع الحين ادوره لك
ميهاف وقفت تمشي بقلق وقلبها دقاته تزيد : امال لاتقفلي الخط .. الله يخليك .. ابي اطمن
امال : ميهاف انا وعدتك اني الاقيه ..وراح احافظ على وعدي .. وانت اهدئ وخليك جنب فيصل .. فيصل الحين محتاجك ..
ميهاف بتوتر وهي تمشي رايحه جايه : ووالله يا امال لو تلاقينه .. لتحلين لي مشكله كبيرة وعمري ما راح انس معروفك ..والله راح اكون مديونه لك طول العمر .والله ...
امال تقاطعها بضحكة : ههه شوي شوي علي .. طلاباتي بدري عليها ... انت خليك جنب فيصل ..
امال خافت تعطي ميهاف امل وما تلاقي السي دي السالفة لها اربع سنوات ..وين بتلاقي السي دي
ميهاف بتوتر : امال ردي علي ضرور ي انا ما كنت بقفل ..بس موعد الزيارة بدء وام فيصل ومريم وعبد العزيز دخلوا الحين .. مع السلامه ..وانا استناك ..
امال الي مغصها اسم عبد العزيز بتوتر : مع السلامه
امال نزلت لوحدها المستودع وبدئت تدور على الصندوق ..بس ما لقته ..وجلست تدور اكثر من ساعتين ولمى طفشت ..جلست تفكر في ميهاف وفيصل .. من غير شعور نزلت دموعها ..وهي تفكر في حال ميهاف الي اتصلت عليها لعاشر مرة .. بس ما ردت ..خايفة تقول ما لقيته .. والله ليصير شي بميهاف .. وجلست تدعي الله من قلب ..انها تلاقي الصندوق ..
امال رفعت وجهها على صوت منى
منى خوف : امال خوفتيني .. دورت عليك ما لقيتك ..وين اختفيتي .. لول الله ثم الشغال هالي شافتك تنزلين المستودع ..كان انهبلت ..
امال تمسح الدموع : .......
منى : امال .زليش نازله المستودع ايش تدورين بين هالغبار
امال تورطت : ادور صندوق البني الصغير .. الي فيه صوري وانا صغيرة
منى بعدم فهم : أي صندوق ..ما افتكر ان عندك صندوق ..بس اذا تبين الصناديق ..اتذكر ان ابرار لمى رتبت المستودع اخر مرة ..
امال تقاطعها بخوف : لا تقولين انها رمتها ..
منى بخوف : ايه رمت المتكسر منها ..
امال بصرخة : لا لا ...حرام يا منى وجلست تبكي
منى خايفه على اختها جلست جنبها : لهالدرجة امول ..خايفة على صور ك.. بس على فكرة انا شفتها ..تعطي الشغاله بعض الصناديق الي طلبتها ..
امال وقفت ومن غير شعور تركت منى وركضت على غرفة الشغاله و دخلت تدور بين الدواليب ..
وباصابع مرتجفة لقت الصندوق في الدولاب العلوي ومن غير شعور من الفرحة ورفعت نفسها واخذت الصندوق وفتحته .. وقلبها يدق بسرعه وتنفسها مي قادرة تتحكم فيه ... وبكت وهي تطلع بيدين مرتجفة السي دي الصغير الي لسه بالحافظة البلاستكيه ..
واتصلت على ميهاف الي كانت جالسه على السرير جنب فيصل وتميسح على راسه .. وتقبل جبينه ..( يا ربي .. احبه موت .. احبه .. فيصل الحمد لله الي ردك لي سالم .. الحمد لله الي لطف بقلبك .. قلبك الرقيق .. الحنون .. قلبك الي وسع الجميع بالحب والاهتمام والحب .. قلب مثل قلبك ..ما يعرف شي من الكذب والزيف .. قلب ودي احفظة بعيد عن كل سوء .. بعيد حتى عن أي مخلوق غيري ..انا ..انا ميهاف .. زوجتك .. وابتسمت بالم .. ان شاء الله امول تلاقي السي دي ..)
صحت على يد ام فيصل الي ما تدري شي هي وعبد العزيز ومريم واريام عن حاله فيصل ويحسبونه انه نايم من المهدئ زي ما قالت لهم ميهاف
ام فيصل بقلق : ميهاف ايش فيك .. ليش كل هالبكاء .. الحمد لله الي قوم نور عيوني بالسلامه ..وحنا لازم نقوى ..وما نبين له اننا متوترين
ميهاف بالم العالم كله وهي خايفة على ام فيصل لو درت بالحقيقة : احبه ... احبه يا مامتي وخايفه عليه موت .. ما ودي عينه تغمض لحظة .. اخاف ..
ام فيصل بتوتر : والله لو اقولك ما تصدقين ..اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..امس حسيت بشي غريب ... حسيت ان فيصل بيروح مني .. وجاني ضيق كبير .. وما ارتحت الا لمى صليت الليل .. وجلست ادعي له
ميهاف تفكر في حاال فيصل امس ..ويمكن بعد الله ان دعاء امه كان سبب في استجابه قلبه للصدمات الكهربائية ..بس الي طمنها ان الطبيب ..وضح لها انه ان شاء الله راح يصحى قريب ..
عبد العزيز كان مع فهد مع الصحفيين والي اكدوا لهم ان السيد فيصل استيقظ من الغيبوبه .. وكان فهد حريص انه ينفذ تعليمات المافيا وا يوضح أي شي ..ان فيصل تعرض للحقن مرة ثانيه .. فهد كان متكلم مع الانتربول بخصوص الحادث من غير ما احد يدري .. والانتربول طلب منه السي دي وانه لازم يحصل عليه ..لانهم متأكدين ان السي دي فيه شي مهم للمافيا
دخل عبد العزيز وفهد الجناح وميهاف ابتعدت عن فيصل وجلسوا عبد العزيزي وفهد عند فيصل يسلموا عليه ويقرؤ له ادعيه الشفاء
ميهاف انتبهت للجوال ومن الخوف وهي تشوف رقم امال مي قادرة انها تمسك الجوال ..وبيد مرتجفة مسكت الجوال ... ومن كثر الارتجاف طاح منها الجوال على الارضيه ..ونظروا الكل لها ..وهم مستغربين من ميهاف الي لمت يدينها على صدرها وجلست تبكي من الخوف خايفة ... خايفة ان السي دي ما لقته امال .. وامل كبير انها تلاقي خلاص فيصل من المافيا ..
مريم حضنتها : اسم الله عليك ميهاف ..ليش كل هاذا الخوف .. مين المتصل
ميهاف ببكاء : امال ..اهئ .. اهئ
عبد العزيز وفهد وام فيصل ومريم مستغربين من ميهاف
ام فيصل بتوتر : فيها شي .. عسى ما شر .. امال فيها شي
عبد العزيز تذكر البنت الي كلمها في المصعد وتذكر ان اسمها امال وحاس فمه من الغرور لانه ما كان طايقها من المكلامه معها لمى حسبته صحفي
عبد العزيز بادب : خير ميهاف ..فيهم شي الاهل ..
فهد : سيده ميهاف السيد صالح .. او بنات عمك فيهم شي
ميهاف ببكاء : انا ... انا ... خايفه ابي اكلم امال
مريم مسكت جوال ميهاف بس كان متكسر ..واعطت يهاف جوالها تتصل .. ميهاف من الصدمه الي بتعرفها ..والخوف مرتبكة ...
خذت الجوال ومشت بعيد شوي واتصلت على امال بخوف
امال شافت الرقم الغريب : الو
ميهاف ما قدرت تتكلم : اهئ ..اهئ ..
امال حزت على ميهاف : ميهاف قلبي وربي ..اني من اربع ساعات وانا حايسه ادور عليه ..
ميهاف حسبت ان امال تكلمها كذا ..علشانها ما لقت السي دي ومن غير شعور اغمي عليها وهي تقول : لا .. تكفين ..تكفين ..اموله ..لا اا
مريم مشت لميهاف هي وام فيصل وشالوا ميهاف الطايحة على الارض وجلسوها على الكنب وهم يحاولون يصحونها
امال بتوتر وارتجاف : الو ..الو ...ميهاف وينك .. ميهاف ..ياقلبي ردي على ... ميهاف ... عمري ... الي طلبتيه ..اهئ .. اهئ ..
عبد العزيز خاف ان احد من اهلها فيه شي ورفع الجوال الطايح ومشى خارج من الجناح .. وهويسمع صوت يتكلم وتفاجأ من الصوت المرتجف .. وحس انه سمع الضوت قبل كذا بس كانه متغير
عبد العزيز : الو.. الو ..
امال ببكاء : ميهاف .. ابي اكلم ميهاف
عبد العزيز حنون بقوة ولكن الغرور يغطي عليه تأثر ببكاء الصوت
عبد العزيز : الو .. اختي فيكم شي .. طمنيني احد من عائلتكم صار له شي
امال عرفت صوته وانحرجت وقلبت الوان وارتجفت يدها وخافت انه يعرفها لان صوتها وهي تبكي مخنوق وراح يفتكر صوتها وهي تعبانه : لااا .. حنا طيبين ... بس ميهاف ... ايش فيها
عبد العزيز بارتياح : الحمد لله .. بس ميهاف تعبانه شوي وما تقدر تكلم
وكمل باهتمام لانه يبي يعرف اذا كانت هي اموله الي كلمها و..ربط ان ميهاف مستخدمه جواله تحسبه جوال امه
عبد العزيز : اخت امال ميهاف بترتاح شوي .. وبعدين بتكلمكم ... واذا تأمرين شي ثاني .. انا بقولها
امال بارتباك بتنهي المكالمة : عفوا اخوي .. بس ابيها تكلمني ضرور ي ..
عبد العزيز ابتسم بقهر وبصوت واطي فيه تهديد خفي حست فيه امال : العفو اخت اموله .. قصدي امال ...
امال بتوتر بس ما حبت تبين مرتبكه وبتحدي واضح اثار الغرور عند عبد العزيز : عادي انت زي اخوي .. اخوي عبد العزيز
عبد العزيز بغرور : والله وطلعت منت هينه ... وانا احب اقولك .. انا ماني اخوك عبد العزيز الي كلمتيه قبل ... انا رجل الاعمال المعروف والسيد عبد العزيز الـ
وكمل بلهجه تقطر من الغرور الي يليق بعبد العزيز : ولازم تعرفين تكلميني .. ولمى توجهين لي باكلام تقولين سيد عبد العزيز .. مو اخوي من انت علشان تقولين اخوي ....
بس عبد العزيز ما كان يعرف امال زين
امال بثقه :والله انا توجهت بالكلام لاخوي عبد العزيز الي هو سمح لي اعتبرة زي اخوي ... لكن المغرور الي انا اكلمه الحين ما اعرفه واعتقد ان ما بيننا كلام .. وانا لولا ميهاف .. والوالدة واحترامي لفيصل كان عرفت ارد عليك زين
عبد العزيز يحب التحدي وعجبه ان الشخص الي معه يثير التحدي عنده : طيب والي معك الحين عبد العزيز الـ ويبيك تردين عليه زين علشان هو يعرف يسكتك عدل
امال قهرها بهدوء وثقة حبت تنهي الموقف : هي مي حرب كلاميه بيننا ..وانا عارفه انك متضايق من اني عرفت شي من خصوصياتك ..وانا وعدتك اني راح اعتبر نفسي ما سمعت شي .. واتمنى انك تعتبر نفسك ما كلمتني ..وانا حتى بعد كلامك الجارح .. ارد واقو ل انا اسفه .. اني اعتبرت شخص مغرور مثلك اخوي ..
عبد العزيز بضحكة اربكت امال : هههه ... يعجبني الشخص الي ينسحب من المعركة باقل خساير
امال قهرها وما حبت تطول : انا انتظر ميهاف لا ن الي تبيه مني ضروري .. وم باب الادب والذوق المرة هاذي باقول .. مع السلامه
عبد العزيز : مع السلامه
امال قفلت وجلست تبكي وهي تلعن غبائها الي ودها بداهية من البدايه وحتى الحين .. ( مغرور يحسب الناس عنده ولا شي )


 


رد مع اقتباس

قديم 17-04-2012   #50
{ L79'T Fhawh~ •»
نبض المنتدىآ

الصورة الرمزية L79'T Fhawh~



 عضويتيّ : 970
 تاريخ تسجيلِي : 2010 Aug
 مَوطني : riyadh
 مجموع مشاركاتي : 8,119
مواضيعي :
ردودي :
 نقاطِي :  8023
றởođ :
 мч ŝறš : {لۆ لآ ﭑلتغآضي/ مآبقى معنآ رفيق !ۆلۆلآ تغآضي ﭑلنآس مآجزنآ لآحد ♥

 мч றறš :

MMS ~

 أوسمتيّ الاخيرة  :

المركز الثاني في المسابقه الرمضانيه 


اوسمتي

افتراضي



ام فيصل ومريم صحو ميهاف وكانت متبكه مره وخايفه : امال ابي اكلم امال
مريم مسكت الجوال الي رجعه عبد العزيز واتصلت : تفضلي كلمي
امال كانت تبكي وشافت ارقم واترددت ترد او لا وبعدين رفعت الجوال اول ما اسمعت صوت ميهاف
امال ردت بتطمن ميهاف : لقيته .. ميهاف السي دي معي .. ميهاف
ميهاف من الفرحة وقفت ونست فهد الي كان جالس عند فيصل وعلت بصوتها لانها تحسبه خرج مع عبد العزيز: السي دي السي دي .. عندي .. عنندك ..امال ابيه باسرع وقت .. امال ...
امال تهديها : ابشري ياعمري راح اجيب لك السي دي .. اصلان احنا جايين مع عدنان لالمانيا بعد اسبوع ....وراح اجيبه
ميهاف تقاطعها : اسبوع ايش يصبرني اسبوع .. ابيه الحين
امال : ميهاف انا ما امن السي دي عند احد .. وانا عارفه انه مهم لك .. من كلامك .. بس ما راح اعطي السي دي احد غيرك .. وانا راح انسخ السي دي عندي ..
ميهاف بفرحة تبكي : والله احبك يا اموله .. والله ان فرجتي هم عني كبير
ام فيصل ومريم ماهم فاهمين شي من الكلام ... وفهد الي يسمع الكلام وفاهم .. حس بارتياح قوي وهو يحمد ربه ان الامل رجع من جديد في انه يتفاوض مع المافيا .. الي تركت مع الورقة رقم ..والرقم هذا في المانيا .. يعني هذا المرة المافيا بتنهي الموضوع
مع انتهاء موعد الزيارة خرج الجميع ما عادا ميهاف الي جلست عند فيصل .. وجلست عى السرير جنبه ..ومسكت يده الي ما فيها ابرة المغذي ..ورفعتها لوجهه وقبلتها .. وحطت يدها على راس فيصل تمسح عليه .. شوي وهي من غير ما تحس حطت راسها على السرير وهي جالسه على الكرسي ونامت وراسها جنب يده ..
بتتأكد من الحركه
وابتسمت بفرحه وعيونها الخضراء تشع ببريق .. اشتاق له فيصل .. ابتسم بضعف
ميهاف بفرحة : فيصل .. الحمد لله لك يارب .. وقامت جلست على السريرجنبه وقبلت جبينه وعيونه ..
فيصل بهمس : ماي ..عطشان ابي ماي ..
ميهاف تحركت وجابت له الماء وضغطت على جهاز المنادة ..وبعدها دخلت الممرضة ..وطلبت منها ميهاف انها تخبر الطبيب بان فيصل صحى
جلست ميهاف حنبه على السرير : وحشتني .. وحشتني موت .. والله العظيم اشتقت لك
فيصل ابتسم بالم : صحيح يا ميهاف .. وحشتك موت
ميهاف نزلت راسها وقبلت جبينه : فوفو عندك شك .. اني احبك .. ا واني اشتاق لك .. فيصل والله خفت عليك موت
فيصل بالم ( المشكله انه ما عندي ..كان نفسي انك تبعدين عني ..وتعيشين حياتك ) اذا انت خفتي علي .. انا تمنيت الموت على اني اشوف احد يئذيك ..ياميهاف انا كل همي بهذيك اللحظة ان ما احد يأذيك
ميهاف حضنته بقوة : ياربي ..ويقول لي ..ويسألني اني ما وحشته .. وهمست بأذنه .. احبك واعشك يا فوفو .. انت زوجي .. وانت حبيبي .. وانت قلبي .. وانت عيوني الي اشوف فيها ... كيف ما تبيني اشتاق لك .. انا روحي تفداك
فيصل بحنان رفع يده بس ما قدر لان التعب بادي عليه : كل هذا انا .. وش بقيتي لغيري ..
ميهاف عارفه انه يلمح االانفصال : انت وبس الي انا ابيه ...
دخل الطبي عليهم وابتعدت ميهاف عنه .. وبعد ما فحصة الطبيب
الطبيب : الحمد لله على سلامتك استاذ فيصل
فيصل بصوت ضعيف : الحمد لله ..واشكر لك اهتمامك بي يا دكتور
الطبيب : استاذ فيصل سوف اشرح لك حالتك ..فهل انت على استعدا لسماع ما سأقوله ... لاني من الناحية الطبية ارى ضرورة اخبارك
ميهاف بخوف : ما به السيد فيصل
فيصل بهدوء : تكلم ايها الطبيب ..
الطبيب : انت تعرف انك تعرضت للحقن من قبل المافيا .. ونحن اخذنا لك تحليل للدم .زوقمنا ببعض الفحوصات لان قلبك توقف عن النبض ..
فيصل بهم : اكمل ماذا هناك
الطبيب: بصراحة لا اريد ان اجزم القول ,,ولكن من خلال التحليل لوحظ انك حقنت بمادة جديدة .. والذي يبدو لي انها قد تكون مضاد للمادة الاولى .. لانك تشنجت بعدها ..ومن ثم زال التشنج .. والفحص الاعصاب اثبت انها في حاله تحسن
فيصل بحزن ابتسم وهو يتذكر كلام الرجل الي كلامه قبل ما يحقنه بالابرة
الطبيب : ما بك ساكت ..الن تعلق ..
ميهاف شافت الهم والحزن بعيون فيصل
فيصل بهدوء : ما الذي تريد قوله .. انني شفيت تمام من اثار الحقنه الاولى .. ام ان النهايه قر بت
ميهاف بشهقه مافهمها الطبيب : اعوذي بالله فال الله ولا فالك ..حرام الكلام الي تقوله
الطبيب : الذي قدرنا عليه ..قمنا به .. وسوف تكون تحت الملاحظة المستمرة ..لنتأكد من سلامتك .. وانك لم تتعرض لمضاعفات اخرى
فيصل بحزن وهو سرحان : مضاعفات اخرى .. ولكنني افضل الخروج من المستشفى .. والرجوع لبلادي
الطبيب بثقه : سيد فيصل ليس من مصلحتك الخروج ..ويجب ان تبقى
في المستشفى .ونحن التزمنا بشروط المافيا ولم نبلغ أي جهه بتعرضك للحقن
فيصل بحزن على اهله : والاهل .. امي ..عبد العزيز ..مريم .. اريام
ميهاف : ما احد يدري غيري انا وفهد
الطبيب مو فاهم الكلام : نحن التزمنا ..وانت سي فيصل يجب عليك الالتزام ايضا ..
فيصل : حسنا سوف ابقى تحت الرعايه الصحية في المستشفى
خرج الطبيب من عند فيصل وفيصل حزين وسرحان ونام بعد كذا بهدوء
في هذي الاثناء كان فهد يتواصل مع المافيا ..الي طلبوا منه تحويل مبلغ مالي كبير ..وقالوا له ان فيصل رح يصحى من اثر الابرة الي اخذها اليوم .. وانه له كلام مع فيصل .. بس فهد ما صدقهم ..وتعامل معهم بشدة .. حتى انه استخدم السي دي الي تبيه المافيا .. واستغرب اذعان المافيا له ..وتحديد موعد مع اندريه يقابله فيه ومعه السي دي
مر الاسبوع ببطء على فيصل الي سرحان طول الوقت ..وعلى ميهاف الي تستنا قدوم السي دي بفارغ الصبر ..وعلى فهد الي كثرت الاتصالات بينه وبين المافيا وحدد موعد معهم .. على اسا انه يودي لهم السي دي وهم ويعطونه المضاد الفعال للحقنة التي تعرض لها فيصل ..وكان متفق مع ميهاف انه اول ما يوصل السي دي تعطيه اياه ..فهد قرر انه يتعامل مع المافيا بنفسه ..ويبعد ميهاف الي مصرة تروح معه ..بس هو يسايرها علشان يأخذ السي دي
تحسنت صحة فيصل غلال الاسبوع ولم تبدي عليه أي اعراض ولكنه حزين وسرحان ومهموم ....
في منتصف الاسبوع الثاني من مرض فيصل بعد توقف القلب كان اليوم موعد وصول عدنان وامال ومنى لالمانيا .. ميهاف كانت تنتظر بفارغ الصبر جيت امال ومعها السي دي الي بينقض حياة زوجها ..
في جناح فيصل الكل كان مجتمع امه واخته وبنتها وميهاف وكانوا جالسين عند فيصل ويسلفون معه فيصل كان سرحان وهوجالس على السرير
انتبهو على صوت عبد العزيز الي دخل ومعه عدنان واخواته
عدنان : السلام عليكم .. الحمد لله على السلامه .. ما تشوف شر
فيصل الي ارتاح لعدنان : الله يسلمك ..والشر ما يجيك
عبد العزيز : ايشلون اخوي الغالي ..تصدق وحشتني ..هههه
عدنان : اكيد هذا فيصل الغالي .. الله يحفظه
وعلى الجلسه الي على جنب دخلوا البنات الي كانوا متحجبين بس ..وسلموا على ام فيصل ومريم واريام
ميهاف تحضنهم : الحمد لله على السلامه
امال بهدوء : الله يسلمك
منى : الله يسلمك ..ايشلونك ..وايش لون فيصل الحين
ميهاف مستغربه هدوء امال : الحمد لله بخير
ام فيصل : الحمد لله على السلامه ..
امال : الله يسلمك خالتي ..ايشلونك ..والحمد لله على سلامة الاستاذ فيصل
ام فيصل معجبه بهدوء امال : الله يسلمك ..الله يحفظه من كل شر
منى : امين ..والله ان ميهاف وفيصل يستاهلون كل خير
امال الي ما احد فاهمه زهي منحرجه وقالبه الوان وكل شوي تتأكد من ان الحجاب مغطي ذقنها ..ونازل عل حواجبها
منى بهمس : اقول قطعتي نفسك .. ترى الحجاب من كثر ما تصلحينه بيطيح
امال قالبه الوان وسرحانه من يوم ما استقبلهم عبد العزيز بالمطار وشافته ..نزل عليها هدوء وتحس ان بطنها بيمغصها ما تدري ليه تحس انه ما يعرف انها اخت عدنان .. بس لمى خلص الجوازات مع عدنان وشاف اسمها ..شافت التكشيرة على وجهه ..وحز بنفسها تصرفه
ميهاف حطت يدها على كتف امال : امال اسم الله عليك ايش فيك اناديك ما تردين علي
امال بارتباك ترقع : ايه انا ... انا .. السي دي ..والله انه حمل ثقيل وفتحت الشنطة وطلعت السي دي واعطته ميهاف
ميهاف الي الفرحة علت على وجهها وبخوف ورجاء حضنت امال قدام الكل الي مو فاهمين شي
عدنان : يا الله يازوج ..بنت العم .. الحين تطمنت عليك والبنات سلموا على ميهاف استأذن
عبد العزيز : على وين ..خلك شوي
عدنان : ابي اروح للفندق الي حجزت فيه قبل لاجي ..تعرف الوقت تأخر
فيصل : لا ما ارضها يا عدنان ..ليش تستأجر ..بفندق روح للفله حقتي
عدنان : والله ان عبد العزيز سبقك وعرض علي بس انا معي خواتي ..ونبي نسكن بفندق
عبد العزيز : ايه انت خذ راحتكم بالفله ..لان ما عندكم احد ..
عدنان : لا اخاف نضايق الاهل ..
فيصل : الوالدة واختي وانا ساكنين بفندق قريب من هنا ..والفله شوي بعيده ..يعني ما عندك احد خذ راحتك
عدنان انحرج : ايه بس ..انا حجزت بالفندق و ...
عبد العزيز يقاطعه : لابس ولا شي راح تسكن بالفله ..انت والاهل ..وراح اخلي السواق الخاص في الفلة تحت امركم
فيصل : مشكور يا عدنان على الزيارة .. والفله تحت امرك
مع انتهاء موعد الزيارة خرج الكل وعبد العزيز وصل عدنان بنفسه للفلة مع السواق ..عبد العزيز من عرف ان امال اخت عدنان ..زعل من نفسه مهما كان غروره ...لكنه ندم انه تعامل مع اخت عدنان صديقه بهاذي الطريقة .. هو اصلا ندمان على طريقته بس ما يقدر يمسك نفسه من الترف بغرور طبع فيه ..وهي غلطت عليه بالمكالمة الاولى
عبد العزيز من احترامه لعدنان ..ما رفع عينه باخواته ..بس كان يضحك وهو يسمع تعليقات عدنان على تؤامه زي ما يسميهم
دخلوا الفلة الي مكونه من طابقين وحديقة خلفية للفلة ..كانت باللون الابيض ..الدور الارض كله استقبال ومطبخ جانبي..والدور العلوي مكون من خمس غرف نوم للضيوف
عبد العزيز وقف عن الباب : أي شي تحتاجه ياعدنان لا يردك الالسانك
عدنان : ما تقصر يا عبد العزيز .. وعسى الله يقوم فيصل بالسلامه
عبد العزيز : السواق تحت امرك .. والفله واصحابها تحت امرك بعد
عدنان : ههه الله يجزاك بالخير .. ما يأمر عليك عدو
عبد العزيز : موعدنا ان شاء الله يوم الاثنين ..لا تنسى تجيب كل الوراق
عدنان : ابشر كل الاوراق جاهزة معي ..وان شاء الله نتقابل وارجع لك كل اموالك
عبد العزيز : والله انا الي ماني عارف كيف اشكر وقفتك معي
عدنان بمرح : هههه نفسي اشوف وجهه نات بعد الطلاق ..\
عبد العزيز : تصدق اني ما صدقت المحامي لمى خبرني انها وقعت الاوراق.. ووافقت على الطلاق بسهوله
عدنان : اكيد اول ما فكرت في نصف الثروة .. لكن خلها تشوف ايش يطلع لها
عبد العزيز : ما ارتحت الا لمى طلقتها بالثلاث .. والاوراق اعتمدت ووقعت ..وهي حاولت انها تتصل فيني بس انا غيرت رقمي
عدنان : نبي بارتي طلاق
عبد العزيز وعدنان : ههههههههه
عبد العزيز : حلوة ذي بارتي طلاق ..والله عليك نكت
عدنان : اقول البارتي مسويها ان شاء الله مسويها ..
عبد العزيز : ههه خلنا نرد بالسلامه للريض ويصير خير .. توصي شي
عدنان : العفو.. خير سابق
عدنان طلع لخواته الي اخذوا غرفة وجلسوا فيها ..وهو اخذ له غرفة ..
امال حست بالراحة انها وصلت السي دي لميهاف ..بس وجود عبد العزيز نكد عليها ..مع انها ما شافت منه أي غلط


 


رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
روآية, روايات ميهاف, رواية فيصل, ظپظٹطµظ„ ظˆظ…ظٹظ‡ط§ظپ, ظ…ظٹظ‡ط§ظپ ظˆظپظٹطµظ„, فيصل, وميهآف, ط±ظˆط§ظٹط© ظ…ظٹظ‡ط§ظپ, كلمآإ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


روآية فيصل وميهآف كآمله

جميع الاقسام الاخرى

فضفضه,فضفضنا لنا

روايات,قسم الروايات

Rss - Rss 2.0 - Html - Xml - روايات


الساعة الآن 07:24 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc
Search Engine Optimization by vBSEO
ارشفة:Salem Alshmrani

روايات نور الغلا

Loading...