عرض مشاركة واحدة
قديم 14-04-2012   #39
{ L79'T Fhawh~ •»
نبض المنتدىآ

الصورة الرمزية L79'T Fhawh~



 عضويتيّ : 970
 تاريخ تسجيلِي : 2010 Aug
 مَوطني : riyadh
 مجموع مشاركاتي : 8,119
مواضيعي :
ردودي :
 نقاطِي :  8023
றởođ :
 мч ŝறš : {لۆ لآ ﭑلتغآضي/ مآبقى معنآ رفيق !ۆلۆلآ تغآضي ﭑلنآس مآجزنآ لآحد ♥

افتراضي



من يوم غبتي والتعب يكتب على وجهي ارق
من يوم غبتي والسهر ما كفر الذنب وغفى
مدري بموت من العطش والابموت من الغرق
من روحتك وانا انتظر
واعشم جروحي شفا
مامر في صدري عذر الارميته واحترق
حتى استحيت من الضلوع ليا نشدتني ... مالفى

البارت العشرون

ميهاف بدموع : انا اخترت ....
سكتت ميهاف والدموع تنزل من عيونها المتعلقة بفيصل الي يمشي لها بهدوء وقف قدامها
فيصل حط يدينه على يدينها فوق الصندوق : ميهاف اعرف انك مستغربه مني ...ويمكن في نفسك تتسألت ليش انا خيرتك ... اعرف انك متردده كثير ..وانا قلت لك ماني مستعجل .. بس الظروف عاندتني
ضغط على يدها
فيصل : راح افتح الصندوق وانت يدك بيدي ... مع بعض يا ميهاف
رفع فيصل ويدينه بيدين ميهاف غطاء الصندوق وتفاجأ من الي بداخله
فيصل :...................
رفع عيونه لها وهو يشوف دموعها الي تهزه وتأثر عليه بقوة
فيصل بستفسار: ايش هذا ......
ميهاف ببكاء عور فيصل : اختياراتك كانت صعبة على وما لقيت قدامي غير هذا الاختيار ... هذا الحل الوحيد فيصل
فيصل نظر مرة ثانيه للصندوق الفارغ غير من ورقه صغيرة مكتوبه بخط اليد
فيصل : بس الصندوق فارغ بس ورقه وهذا مو خطي
ميهاف : عارفه ..انا فرغت الصندوق والورقة اللي فيه ..ابيك تقرأها
فيصل متوتر بس باين هادي رفع الورقه وبدء يقرأ بصوت عالي واثق
( ماذا تريدني اقول اطلق يدي ... اعطيني حريتي .... فك قيدي ... مللت الانتظار ...
ام تريدني ان اقول خذني الى عالمك ... اجعلني اميرة احلامك ... دعني اعيش كزوجة ..كام .. كاصديقة
اذكر مرة انك قلت لي اذهليهم يا ميهاف وخليهم يعرف وان فيصل ما اساء الاختيار وعرف يختار(قصدها يوم حفلة الاستقبال)
أي غموض واي حيرة وضعتني فيها .. في البدايه حرمتني الاختيار والان تريد مني الاختيار..
اعطيتني الان امرين احلاهما مر ... لن ارد عليك الان ... ولكن كل ما اطلبه هو مهلة للابتعاد للتفكير ....
فهل انت قادر على اعطائي هذه المهلة )
فيصل الي سكت بعد قراءة الورقه ومشاعره متلخبطة ( تبعد ميهاف عني ... معقولة اقدر اعيش لحظة وهي بعيد عني ...انا ما اقدر ابعدها حتى لو حبستها بالقوة ...
فيصل رفع عيونه وشاف فيها طلب ورجاء بالموافقة على طلبها ... رجع نظره في حيرة على الورقة ( ايش فيك يا فيصل ...مو قادر تتصرف .. انت تصرف امر عايلتك من يوم عمرك 20 سنه .. الحمل الي حملته من مسؤليات ..الاختيارات الي اضطريت اني اتخذها في اصعب المواقف ..اوقف عاجز عن طلبها الصغير...)
فيصل تماسك ورفع عيونه لها : لك المهلة التي تبينها .. انا عند وعدي ما راح اجبرك على شي انت ما تبينه .. وانا اعترف اني عاملتك بقسوة ويحق لك تترددين معي .. بس انت نادره في كل شي ..وراح اتفهم لو اخترتي الحياه مع شخص ثاني يقدرك
ميهاف ( لا لا يا فيصل انت ما تدري ..انا مستحيل اختار فراقك ..مستحيل ابعد وانت تعبان ..مستحيل اترك مامتي ومريم واريام ..مستحيل اكون لغيرك ..انا لك وحدك .. بس مستحيل اخون بنت عمي واخوي مستحيل اضيع حياته اسرة كامله .. السر مات من اربع سنين ومو لازم يظهر مره ثانيه .. يارب ارشدني للطرق الصحيح ... احبه ..احبه ولو طلب روحي فديته .. فيه شي يخليني اسامح اتقبل منك شي ينسيني كل الي سويته ..ما ادري ايش بس احس فيه )
فيصل شافها سرحانه ومهمومه : ميهاف انا ضغطت عليك ..ولو تبيني اريحك ..
ميهاف تقاطعه : فيصل اختياري لحريتي او اختياري للعيش معك كازوجه مربوط بماضي ..ماض صعب اننا نمحيه
رفعت عيونها المهمومه والحزينه : لو اقولك شي تصدقني .....
فيصل مسك يدها وجلسها على الكنبه وعيونه بعيونها : ايش
ميهاف بصدق عور فيصل لان الاثنين يبون هذا الشي وبقوة : تمنيت كثير اني امححي الماضي اللي كان والي تواجدنا فيه ...
وكملت بثبات وعيونها بعيونه تبي تشوف ردة فعله : بس انا قد ما تمنيت امحية انا مو ندمانه عليه ابد
ميهاف تقصد انقاذ بنت عمها من ظلم مازن وسعادة اخوها بالزواج منها
فيصل كان مصدوم من كلامها على انها مي ندمانه ..بس حبه لها الي اغرقه .. ميهاف الي عرفها من الشهور الي فاتت ... المراءة القويه الي هزته ..المتمسكة بحجابها ..اخلاقها العالية ..وقوفها معه في مرضة ..( لكل واحد ماضي ويمكن اجبرت على شي ما تبيه )
ميهاف مسكت يده وثبتت عيونها في عيونه : فيصل فيه اشياء انا لازم احافظ عليها ..انا متأكده انك راح تسأل عنها ...وانا عندي اجابه لها ..بس مستحيل اقول شي (ميهاف خافت انه بعد ما يعاملها كزوجه بكل ما تحمل الكلمة من معنى راح يستغرب انه الاول في حياتها .. وراح يسأل .. )
فيصل :.................
ميهاف قربت منه وواجهت وجهها بوجهه وبللهجه حزينه: انا وانت جمعنا القدر في ظروف غامضة .. تصور فيصل يومين شفتك باللفله يومين بس .. وبعدها اختفيت من حياتي ..بس مو من تفكيري ..(قصدها انها تخبره انها ما رمت مازن )
عارف لو قالو لي قبل اربع سنوات انك يا ميهاف راح تقابلي الملياردير المشهور فيصل الـ ما صدقت ...ولا بعد في يوم من الايام تصيرين زوجته .. حلم الاف البنات ... فيصل حلم بنت عمه ..حلم صعب المنال .. ويصير بين يديني وان بين يديه ..
فيصل شاف الصدق في عيونها وتنهد بقوه : ميهاف الماضي ...ماضي
وانا وانت راح نبدا كزوجين وانسانين جديدين ...
ميهاف : فيصل اخاف ..اخاف ..انك تسألني يوم من الايام ..انا متأكده من هذا .... واقولك يا فيصل ابيك تتأكد لو انه على موتي ما راح اتكلم ... ولا راح ابرر عن أي شي
فيصل بصدق أثر على ميهاف بس هي ما تبيه يعتبرها انها بنت .... يعورها كلامه الي يحسسها انها رخيصة وهي قمة في النقاء
فيصل : ميهاف انا حبيتك .. حبيت ميهاف الي عرفتها .. حبيتها بعيوبها وحسناتها .. بكل شي فيها .... لكل انسان في الدنيا نقطه سوداء في حياته او حتى ماضي ما يحبه ... وانا كل الي شفته منك خلال عيشتك معي كل زين
ميهاف مسك يدينها : الله سبحانه وتعالى يغفر للعبد ويقبل توبته ..والتوبه تجب ما قبلها .. يمكن انت تبتي توبه نصوح ..ويمكن فيه شي انا ما اعرفه ... انا انسان مهما كنت ومهما فعلت ما اقدر احاسب الناس .. رب العالمين يغفر .. وانا يا انسان ضعيف ما اسامح
ميهاف عورها الكلام ( بس والله انا بريئه ..ما احد لمسني ولاضيعت ديني وشرفي وتربيتي ..انا ما رميت مازن بالرصاص ..)
نزلت دموعها من عيونها وحالها حز في فيصل (كل الي اشوفه برائه ..ياربي سامحني ان قسيت عليها بالكلام )
فيصل : ..........
ميهاف بضياع : انا مستحيل اتركك واروح... ومستحيل اعيش معك بتردد
فيصل بعدم فهم : وضحيي يا ميهاف كلامك ..انت طلبت مهله .. والا ناويه ... وسكت مو قادر يكمل الكلمه
ميهاف بهدوء مؤلم مسكت يدينه وثبتت عيونها بعيونه : ترضى فيني وانا وحده انت تشوفها انها..
انها ضيعت دينها واهلها واخلاقها وشرفها
انها رمت ولد اختك بالرصاص
انها تحضر حفلات مختلاطة
انها .. انها ما تدري قد ايش كان لها علاقات برجال
وكملتت بوجع
او حتى كم رجل ..........
فيصل صرخ فيها : كفايه .......كفايه
فيصل ما يبي يسمع الكلام الي يجرحه .. الي حيره .. والي ضعف قدامه ...
الي عرفه وشافه منها كل احترام وعفه واخلاق حتى في التزامها بالحجاب ..ميهاف الي وقفت معه في كل الظروف وما تخلت عنه في مرضة وازمته حتى بعد ما تركها شهرين ..خايف من الحقيقة المره والماضي المؤلم الي يبي ينساه
ميهاف اوجعها صراخه حتى الصميم ( خايف من الحقيقة) ونزلت دموعها
فيصل لمى ميهاف بين ذراعينه وركز ذقنه على راسها
بس مو فيصل الي يضعف ويتراجع بعد ما وعدها وبصوت هادئ واثق وهويشدها بقوه لصدره
فيصل : ارضى بوحدة ما شفت منها من اربع سنوات الا كل خير
بوحدة وقفت معي وقت الحاجة
بوحده كانت لي الحضن الدافئ والامن
بوحده الكل يشهد بأخلاقها وادبها
بوحده اشوفها ملتزمه بحجابها ودينها وصلاتها
الماضي راح وولى خلينا ندفنه ياميهاف ... وخلينا نبدء حياة جديدة
حياه فيها فيصل وميهاف بس زوجين متفاهمين .... وانا احطك في الصورة ..
انا انسان مريض ... ويمكن بلا امل ..ورحمه ربي واسعه
ميهاف سمعت مرضه خافت عليه ودفنت وجهها في صدره وشدته لها : فيصل لا تقول كذا حرام عليك .. كل مرض وله علاج
فيصل ابتسم بحزن : صحيح بس انا بلا امل ... مو بس المرض الي يطاردني ويهددني ..
ميهاف : فيصل مامتي ومريم واريام وعزوز و محتاجينك لا تقول هالكلام والي يعافيك
فيصل :وانت يا ميهاف ما تحتاجيني
ميهاف : ........ انت ... انا
فيصل : لو اقولك ان الشهرين الي فاتوا اثروا علي كثير اضعفوني ياميهاف والغريب انك الشخص الوحيد بعد فهد الي اكلمه عن نفسي ...
ميهاف ابتسمت بتفهم : انا زوجتك ومن واجبي اسمع لك ....انا عارفه اننا ما بدئنا حياتنا زي أي زوجيين بس سبحان الله ما ادري ليش احس انه فيه شي يربطني فيك
فيصل نظر لها نظرة لها معنى وسرح (اكيد يا ميهاف فيه شي يربطنا بس ..واتمنى انك ما تعرفينه)
ميهاف : فيصل ممكن اطلب طلب صغير واتمنى انك توافق
فيصل : امري يا ميهاف وابشري بالي يسرك
ميهاف بخوف : ما يأمر عليك عدو ابي المهلة الي اعطيني ايها اروح عند اهلي
فيصل : ايش يعني بتهدني بروحي
ميهاف : فيصل علشان افكر عدل وانت بعد تفكر عدل نبتعد عن بعض فترة
فيصل ما عجبه الكلام : انا واثق من كلامي ومو فيصل الي يتراجع عن كلامه بس انت المهلة الي طلبتيها انا موافق عليها وراح اوديك عند اخوك علشان تعرفين اني عند كلمتي
ميهاف : شكرا فيصل
فيصل وقف ورجع للمكتب : انا عندي شغل بخلصة ويمكن يمر علي فهد بالمكتب وانت نامي
ميهاف : فيصل انت ما راح تنام انت تعبان خلي العمل يتأجل شوي
فيصل بسرحان : الا هذا العمل مستحيل ااجله حتى لو انا اجلته هو راح يستعجلني
ميهاف : بس انت تتعب نفسك
فيصل : اهم شي انت نامي وارتاحي
ميهاف قامت ودخلت الفراش وهي تفكر بفيصل وبالخيارات وبالحياه اشياء كثيرة غلبها النوم ونامت
فيصل جالس يرجع اوراق في المكتب دخل عليه فهد
فهد : صباح الخير يا طويل العمر
فيصل : صباح النور
فهد : كل الي طلبته من المعلومات معي .. والموعد حددته السبت القادم
فيصل : وكلمت الاستاذ احمد
فهد : ونسقت معه كل شي ..انت بس خليها على الله وان شاء الله ما يصير الاكل خير
فيصل بعد تفكير: اجل احجز لامي ومريم واريام باسرع وقت لامريكا اسبوع ولنا بكلم عزوز يستقبلهم .... انا بلغت اريام بالسفر علشان تعفيني من رد امي عارف انها ما راح ترفض لها طلب
فهد : راح احجز لهم اسبوع في امريكا زي ما طلبت و السيدة ميهاف معهم ى
فيصل : لا لا تحجز لميهاف
فهد : لو راحوا بالطيارة الخاصة مو احسن
فيصل : لا كذا احسن ما ابي احد يشك في شي
فهد : والسيده ميهاف
فيصل : راح تروح عند اهلها
فهد : توقع استاذ فيصل اننا بننجح
فيصل : الواحد اذا راقب الله في اعماله ان شاء الله يوفقه
فهد : تأمر شي ثاني
فيصل : امن اتصل دولي مع اندريه مرة ثانيه ابي اكلمه لان المكالمه الاولى انقطعت
فهد : تم طالعمرك
فيصل جلس يتكلم مع اندريه كالعاده والبصوت يعلى ما بين شد وخصام
فهد : استاذ فيصل شكلك تعبت
فيصل : ايه والله من امس ما نمت
فهد : استاذ فيصل احنا اتفقنا انك تهتم بصحتك حيل
فيصل : اتوقع ان اندريه راح يرسله
فهد : تقصد ان الموعد الي بينا بيجي فيه ......
فيصل : ايه بيجي فيه ....... يا الله ما اصغر الدنيا
فهد : استاذ فيصل هم ارد عليك انا خايف عليك منهم
فيصل : مو فيصل الي يتراجع والحمد لله الضابط احمد كل شي حددته معه
فهد : الله يكون في العون
فيصل : الحمد لله المهم ان اهلي بخير وعبد العزير ما راح يقصر معهم ..اطلبه
يا فهد وبعدين انصرف
عبد العزيز : هلا وغلا باخوي العود
فيصل : هههه هلا فيك كيف حالك
عبدالعزيز : بخير كيف حالك وكيف امي ومريم واريومه
فيصل : بخير الا غريبه ما كلمتك اريام
عبد العزيز : ههه فديتها توها مقفلة من الفرحة تبي تطير
فيصل : تراهم بوصايتك يا عزوز ما اوصيك عليهم
عبد العزيز : لا توصي حريص توصيني على امي واختي
فيصل : ههههه خاصة امي من نات
عبد العزيز : ههه الله يعين ععلى الاكشن بس زي كل مرة يتقابلون
فيصل : ايش سويت في الاقتراح الي قالك عليه المحامي عليه
عبد العزيز : اقتراح حلو بس انا حبيت ا ني ابيع ممتلاكاتي لك انت يا خوي
فيصل : ما ينفع يا عزوز والا كان قمت بالخطوة هذي من غير ما ارسلك المحامي بس هو طمني انه ما يصير الا كل خير
عبد العزيز : انا ما كنت ابي الامور كذا بس نات ما تبي تعيش بسعوديه ابد وانت عارف انا خلاص مت غربه
فيصل : اهم شي زي ما قال المحامي بيع ممتلاكاتك على شخص تثق فيه قبل الطلاق بمدة كفايه علشان تضمن حقك
عبد العزيز : انا اثق في عدنان ولد عم ميهاف الي كلمته مره
فيصل : ايه تذكرته اهم شي يكون امين وتثق فيه انه يرجع لك الملايين الي بتصير باسمه
عبد العزيز: انا قررت اني ابيع كل ممتلاكاتي هناك كل الشركات والاسهم والعقارت راح ابيعها عليه
فيصل : ممتاز وهو راح يبيعها على طول ويفتح حساب بسويسرا ويحط الاموال فيه زي ما قال المحامي
عبد العزيز : اكيد وانا وهو من امس بدئنا العمل ما باقي الا العقارات انت عارف تاخذ وقت
فيصل : مو مهم الوقت معك المهم حرص ان نات ما تعرف شي واتمنى ان عدنان عند حسن الظن
عبد العزيز : انا واثق فيه وهو كان بيرد لاهله هذا الشهر بس علشان موضوعي اجله شهر
فيصل : وانت يا خوي اكرم الرجال ترى ما قصر معك
عبد العزيز : والله ايش اقول يا فيصل من غير ما تقول انا حاولت اعطيه مكافأه على معاملته معي بس هو رفض وزعل مني ويقول انه اخو دنيا وما بينا هذا
فيصل : كفؤ والله بس انت اعطيه هديه محرزة له ولاهله يعني جيبها بطريقة غير مباشرة
عبد العزيز : والله انا كنت مقرر اني اشتري اشياء هدايا وارسلها له هديه بعد ما يرد للسعوديه وقفته معي ما ننساها
فيصل : والله انه رجال الاهو ايش يشتغل
عبد العزيز : ما يشتغل هو يدرس في الهندسة بالجامعه ةتخرج هاذي السنه
فيصل : وانت كيف تعرفت عليه انا احسبه يشتغل عندك
عبد العزيز : هههه لا وين يشتغل انا تعرفت عليه من واحد من اصحابي العرب هناك وعجبني طموحة وتقابلنا كذا مرة وصرت ازوره واذا تزاعلنا انا ونات ويزورني وكم مره نمت عنده بالشقه
فيصل : سوي الي قالك عليه المحامي وبعدين رد الرياض وحاول تقنعها تجي معك وان جات حطها امام الامر الواقع يا تجلس معك يا ما تقدر تحمل بترد بلادها وساعتها هي بتطلب الطلاق
عبد العزيز : المحامي علمني كل شي وانا طابت نفسي منها ودي ارد ديرتي واستقر فيها واتزوج من بنات ديرتي
فيصل : هههه والله انك ماانت سهل اقول والله لو تدري نات لتذبحك
عبد العزيز : طول مدة زواجي فيها ما قصرت معها اصرف عليها مع انه عندها شغلها الخاص
فيصل : الاهي ما اسلمت
عبد العزيز : لا ما اسلمت وانا حاولت معها كثير بس الي عجبني فيها انها محافظه
فيصل : علشان كذا ما تبي تجيب اولاد منها
عبد العزيز : مستحيل تكون ام عيالي ..انا ما تزوجتها الا علشان ما اوقع في الحرام واعف نفسي انت عارف المجتمع هناك مفتوح
فيصل : الله يسهل اهم شي انت انتبهه لنفسك ولامي ومريم واريام ما وصيك عليهم
عبد العزيز : فيصل انت فيك شي هذي ثاني مرة ..انت طيب ..فيك شي ..
فيصل بحزن : انا بخير دام انتم بخير
عبد العزيز : الله يخليك ويديمك لنا انت كبيرنا يا فيصل
فيصل : في حفظ الرحمن
عبد العزيز : مع السلامة
فيصل طلع من مكتبه وراح لغرفة النوم وعجبه الهدوء و الهواء البارد الي تلاقاه اول ما دخل نظر في ساعته الساعة1 الظهر وطياره امه الساع 9 بلليل يعني مدامه ينام لانه مبلغم يجهزون وقت ساعته على 7 ولبس البيجاما ودخل ينام وابتسم وهو يشوف ميهاف النايمه وهي منكمشه على نفسها وشوي تطيح من طرف السرير ..مسح على شعرها وسحب اللحاف عليها واعطاها ظهره وهو يحاول ينام من التعب
فيصل صحى على الساعه 7 ولبس بنطلون جنز وقميص ابيض وجلس على طرف السرير
فيصل يمسح على رسها : ميهاف ..ميهاف ..يالله قومي يالكسوله
ميهاف سحبت اللحاف ولفت الجهه الثانيه وهي تتأوه
فيصل انحنى فوقها وبصوت هامس : اميرتي النائمة اصحي
ميهاف جلست على حيلها من الفجعة وقلبت حمراء وهي تحاول تلم شعرها المتناثر حولها وابتسمت له بخجل : صباح الخير ونظرت في الساعة اوه لا مساء الخير
فيصل بهمس وهو ذايب من شكلها الي دوخه : مساء الورد ..ما حبيت ازعجك بس قلت لازم تسلمي على امي قبل لا تسافر
ميهاف : تسافر مامتي بتسافر متى
فيصل يمسح على شعرها : امريكا عند عزوز
ميهاف : لوحدها والا معاها احد
فيصل يوقف ويوقفها : انت الحين البسي وبعدين ننزل نسلم عليها هي ومريم واريام .. حبيت ارفه عن اريام شوي بعد اخبارات ثالث ثانوي
ميهاف بخوف من كلام فيصل : حتى هم بيرحون معها يعني انت بتجلس لحالك في القصر
فيصل : هههه والله لو اني بزر عادي انا يمكن اسافر
ميهاف ما عجبها كلامه : تسافر معهم
فيصل : لا انا بسافر بعد يومين بس مو لامريكا ..يعني احتمال هنا في السعوديه
فيصل : لا تاخرين انا استناك في مكتبي
ميهاف اخذت شور ولبست فستان فوشي من ديور علاقي ويوصل لين فوق الركبه ولبست معه صندل ابيض عالي من قوتشي ولبست الماسه على شكل فراشه من هدايا جدتها من مجوهرات عائله امها باللون الفوشي والالماس الابيض
حطت روج فوشي من شانيل بلمعه فضية بسيطة ( روعه هاللون ) وبلاشر وردي من قيرلان وحطت ماسكارا زيتيه من نينا رتشي وشادو من فور ايفر بللون الفوشي بلمعه خفيفة اتعطرت من العطور الموجوده على التسريحة سوت لها كوكتيل خطير
فتحت الباب على فيصل ومشت له رفع عيونه اول ما وصلت له ريحتها العطر هالي دوخته ..وقف ومشى لين عندها ومسك يدها
فيصل بهمس اذاب ميهاف : ايش الحلاوه هذي بصراحة اذهلتيني
ميهاف نزلت عيونها بخجل واحمرت : عيونك الحلوه
فيصل (ياويل حالك يا فيصل ايش لون بتصبر عنها والمصيبه اذا اختارت تبعد عنك ) كشر فيصل من الفكرة
ميهاف لاحظته : فيصل فيك شي تعبان والا مصدع وقربت منه وهي تمسح على جبهته
فيصل ما قدر يتحمل قربها لمها بين يدينه (يارب احميها واحمي اهلي واحميني )
ميهاف صارت تحس بفيصل وتفهمه : فيصل فيه شي مكدر خاطرك
فيصل بعدها عنه : لا ولا شي بس حبيت اعبر لك عن اعجابي بيك
ميهاف ابتسمت : شكر ..والحين نزلنا
فيصل وميهاف خرجوا ومشوا لين المصعد ونزلوا عند ام فيصل ومريم الي جاهزين في القاعة الداخليه في القصر يستنون اريام تنزل
ام فيصل اليم عجبها الوضع بين فيصل وميهاف وحست ان ولدها تغير في معاملته مع ميهاف ابتسمت وهي تلاحظ اناقه ميهاف وطلتها وحظورها الي يناسب مركز ووضع فيصل الاجتماعي ..هذا من غير اخلاقها وعينها المليانه وعفه نفسها ..ام فيصل كانت تعرف زوجات فيصل المسياروتعرف كيف يفكرون فيه كماده ودخل مادي فقط واسم له مركزه الاجتماعي فقط
ام فيصل : هلا وغلا بولدي ومرته
فيصل : هلا فيك يا امي ويسلم على راسها
ميهاف : هلا مامتي وتسلم على راسها
ام فيصل ضمت ميهاف لها بحب حقيقي :يالبى قلبك يالغاليه
مريم تسلم عليهم :/هلا فيكم
فيصل : اجل وين الحلوة اريام
مريم : وي لاتسمعك تراها زعلانه حيل يوم درت اننا بنسافر بالطيارة العاديه مو بالطيارة الخاصة
الا صوت اريام نازله من الدرج : فوفو وحرمه الحلوة
فيصل يضمها : هلا والله باحلى بنت اخت في الدنيا
اريام :هلا خالو لو اني زعلانه اني بسافر باطيارة العاية
فيصل يمسح على راسها : وش تبين بعد بالفرست كلاس واذا رحت عند عزوزو سافري بطيارته الخاصة
اريام : وليش ما نسافر بطيارتك
فيصل : انا بسافر فيها
ام فيصل : بتسافر لوحدك او تأخذ ميهاف معك
فيصل : لا شغل يا امي لوحدي
رفع نظره لمريم ونظر فيها وهو يتنهد ..ميهاف لاحظته ..
اريام : طيب ليه ما تخلي ميهاف تروح معنا
فيصل : هههه يا حبيلك عليك افكار
ميهاف : نفسي اروح معكم بس انا بروح عند اهلي بنات عمي عندهم شغل ويبوني اجي عندهم اذا سافر فيصل وانا وعدتهم اروح عندهم
ام فيصل ماعجبها الكلام تحسب ام خالد بتزورهم تعرف على بنات عمها كشرت ولوت وجهها
ميهاف انتبهت لها بس ما فهمت ليه زعلت تحسب انها زعلانه لان ميهاف ما تبي تسافر معهم
ميهاف مشت لها : مامتي الحلوه ليش هالكشره والله ما تليق بهالوجه الحلو والله لو اقدر اسافر معكم سافرت
ام فيصل لفت لها واحرجها لطف ميهاف : لاولاشي بس كان نفسي فيصل وانت تسافرو معنا
ميهاف : اوعدك المرة الجايه اجي معكم
مريم : يالله ايش دعوه ترى بنتأخر على الطيارة
اريام : ايه والله لاتفوتنا ترى انا ما صدقت ا نامي وماما يوافقون يتجهزون بنص يوم هههه
مريم تمسح على راس بنتها : والله انك رجيتينا وبعذرنا لو جهزنا بكم ساعه
ام فيصل : ما ينفك منك يا هالبنت
اريام : والله اول ما قال لي فوفو ما صدقت ومادامه قدر يجهز لنا الفيز ويجهز الامور ليش نرفض فرصة لحد عندي ..صح فوفو
فيصل : هههه ايه صح
ودعتهم ميهاف وطلعت لجناحها تجهز اغراضها وفيصل وصل اهله المطار بسيارته الروز رايس
فيصل : مع السلامه وانتبهي لنفسك ولا تهمك نات اهم شي عزوز
ام فيصل تحضن : عسى ما نات ان شاء الله .. انتبه لنفسك ولميهاف
مريم تحضن اخوها الي شدها بقوة : انتبهي لنفسك ولاريام
اريام تسلم على خاله : باي فوفو
فيصل ودعهم وعيونه تراقبهم ( الله يحفظكم ويحميكم )


 

رد مع اقتباس